أما في الإسلام فالأمر واضح جلي فخطيئة آدم لما تاب آدم غفر الله له وهذا أقرب للعقل الصحيح
وكذلك معالجة الإسلام للخطايا عامة (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (الزمر : 53 )
وكذلك معالجة الإسلام للخطايا عامة (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (الزمر : 53 )
فى هذه الاية القرآنية هل الله يغفر الذنوب جميعاً بدون توبة الانسان ؟؟؟
بالطبع لا فلابد ان يتوب الانسان اولاً وبعدها تأتى مغفرة الله
ولكن الاية لا تنص على التوبة كشرط لمغفرة الله
فهل هى غير واجبة ؟؟؟!!!
بالطبع لا
ولكن كونها غير موجودة بالنص لا تعنى انها غير مطلوبة وواجبة
وايضا الفداء بالرغم انه غير موجود بالاية القرآنية ولكنه السبيل الوحيد للخلاص
والله أبدا أبدا لا تعجزه خطية فيضطر للإنتحار من أجلها ..هذا فكر مهما بدا عاطفيا فهو أقرب من الوثنية منه إلى التوحيد !
يقول الله (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيماً قَدِيراً (فاطر : 44 )
يقول الله (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيماً قَدِيراً (فاطر : 44 )
كما قال السيد المسيح له المجد
ماذا يعطي الانسان فداء عن نفسه (مت 16 : 26)
اى الانسان مهما حاول ان يصنع اعمالاً صالحة لن تستطيع اعماله ان تفديه لان خطيتة غير محدودة ومحكون عليه بسببها بالموت
ولن يستطع احد ان يخلصه من الموت سوى السيد المسيح بالايمان بفداءه
ومكتوب والقول لبطرس الرسول وليس لبولس كما تدعون ان كل ايات الخلاص والفداء هى لبولس فقط
فليكن معلوما عند جميعكم و جميع شعب اسرائيل انه باسم يسوع المسيح الناصري الذي صلبتموه انتم الذي اقامه الله من الاموات بذاك وقف هذا امامكم صحيحا. هذا هو الحجر الذي احتقرتموه ايها البناؤون الذي صار راس الزاوية. و ليس باحد غيره الخلاص لان ليس اسم اخر تحت السماء قد اعطي بين الناس به ينبغي ان نخلص. ( اع 4 : 10 ـ 12 )
وايضا بطرس يقول فى رسالته الاولى
عالمين انكم افتديتم لا باشياء تفنى بفضة او ذهب.... بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب و لا دنس دم المسيح.) 1بط 1 : 18 ، 19 )
ويقول بطرس ايضا
الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر الذي بجلدته شفيتم. ) 1بط 2 : 24 )
وقال ايضا
فان المسيح ايضا تالم مرة واحدة من اجل الخطايا البار من اجل الاثمة لكي يقربنا الى الله مماتا في الجسد و لكن محيى في الروح.( 1بط 3 : 18 )
ويوحنا الرسول يقول
يا اولادي اكتب اليكم هذا لكي لا تخطئوا و ان اخطا احد فلنا شفيع عند الاب يسوع المسيح البار. و هو كفارة لخطايانا ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم ايضا. ( 1يو 2 : 1 ، 2 )
ويقول يوحنا ايضا
و تعلمون ان ذاك اظهر لكي يرفع خطايانا و ليس فيه خطية. بهذا قد عرفنا المحبة ان ذاك وضع نفسه لاجلنا ( 1 يو 3 : 5 ، 16 )
ويقول يوحنا ايضا
في هذه هي المحبة ليس اننا نحن احببنا الله بل انه هو احبنا و ارسل ابنه كفارة لخطايانا.( 1يو 4 : 10 )
وَلِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (آل عمران : 129 )
الايمان بالفادى التوبة الاعمال الصالحة
اترك تعليق: