إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من هو اله المسيحيه ؟؟؟

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نور العالم
    رد

    لا مكان هنا للدعاية لمنتديات نصرانية
    وشكرا
    التعديل الأخير تم بواسطة khaled faried; الساعة 06-07-2007, 06:20.

    اترك تعليق:


  • مجاهد في الله
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    وانت رد على البابا شنودة وقله ان السيد المسيح حينما
    اتصف بصفات الله .
    و نسب لنفسه الوجود فى كل مكان ، وهى صفة من صفات الله وحده .
    ونسب نفسه إلى السماء ، منها خرج وله فيها سلطان .
    ونسب إلى نفسه مجد الله نفسه .
    كذلك تقبل من الناس الصلاة والعبادة والسجود .
    لم يكن يقول لهم انه الله !!!
    لو طلبت مجد نفسي فأنا نبي كاذب...إمضاء المسيح بن مريم

    لو قلت أن المسيح قال عن نفسه أنه هو الله إذا هو نبي كاذب وهذا ما يقوله المسيح بن مريم بنفسه
    نقطة هامة جدا أؤكد أنه ليس لها أي تأويل أو تفسير لا رمزي ولا غير رمزي ولا مخرج ولا مهرب لدى النصارى أبدا !

    لنقرآ النص التالي
    Jn:8:40 ولكنكم الآن تطلبون ان تقتلوني وانا انسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله .هذا لم يعمله ابراهيم.41 انتم تعملون اعمال ابيكم.فقالوا له اننا لم نولد من زنا.لنا اب واحد وهو الله.42 فقال لهم يسوع لو كان الله اباكم لكنتم تحبونني لاني خرجت من قبل الله وأتيت.لاني لم آت من نفسي بل ذاك ارسلني.43 لماذا لا تفهمون كلامي.لانكم لا تقدرون ان تسمعوا قولي.44 انتم من اب هو ابليس وشهوات ابيكم تريدون ان تعملوا.ذاك كان قتالا للناس من البدء ولم يثبت في الحق لانه ليس فيه حق.متى تكلم بالكذب فانما يتكلم مما له لانه كذاب وابو الكذاب.45 واما انا فلأني اقول الحق لستم تؤمنون بي.46. من منكم يبكّتني على خطية.فان كنت اقول الحق فلماذا لستم تؤمنون بي.47 الذي من الله يسمع كلام الله لذلك انتم لستم تسمعون لانكم لستم من الله48 فاجاب اليهود وقالوا له ألسنا نقول حسنا انك سامري وبك شيطان.49 اجاب يسوع انا ليس بي شيطان لكني اكرم ابي وانتم تهينونني.50 انا لست اطلب مجدي.يوجد من يطلب ويدين.(SVD)


    ولنقرأ النص الأوضح والأجلى :

    ((Jn14 ولما كان العيد قد انتصف صعد يسوع الى الهيكل وكان يعلّم.15 فتعجب اليهود قائلين كيف هذا يعرف الكتب وهو لم يتعلّم.16 اجابهم يسوع وقال تعليمي ليس لي بل للذي ارسلني.17
    ان شاء احد ان يعمل مشيئته يعرف التعليم هل هو من الله ام اتكلم انا من نفسي.18 من يتكلم من نفسه يطلب مجد نفسه.واما من يطلب مجد الذي ارسله فهو صادق وليس فيه ظلم.))



    يتضح من النصين ان المسيح لم يدعي الإلوهية أبدا بل هو نفسه أرشد أنه لو طلب مجد نفسه فإنه يكون نبيا كاذبا !!

    وبذلك يكون كل ما نسب للمسيح دون ذلك فهو محض كذب عليه أو مجرد رمز لأنه -عليه السلام- كثرت الرموز والأمثال في كلامه كما هو معروف...!

    أكرر قول المسيح ...(من يتكلم من نفسه يطلب مجد نفسه.واما من يطلب مجد الذي ارسله فهو صادق وليس فيه ظلم)

    فهو بنفسه يقول أنه لو إدعى الإلوهية لكان كاذبا -وحاشاه عليه السلام-
    بل قال (انا انسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله) (يوحنا 8 : 40)
    ناهيك أن دفاعه عن نبوته هذا يؤكد نبوة النبي محمد لأنه هو أيضا لم يطلب إلا مجد الخالق سبحانه وتعالى ...!
    فقال (لا تطروني كما أطرت النصارى بن مريم فإنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله)
    والحمد لله رب العالمين

    فهل من مناقض لهذا الكلام ؟
    هل من مكذب للمسيح ؟

    وأرجو ألا يتم الخروج من الموضوع -كالعادة- !!
    ولا جواب لذا أنا متأكد أنه سيتم الهروب من الموضوع كالعادة !!

    والحمد لله رب العالمين

    اترك تعليق:


  • أسد الدين
    رد
    يغيب و يغيب .... و يعود خاويا !!!!!

    أنت قلت منكرا وجود اختلاف بين ايمان طوائفكم :

    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم
    قانون الايمان المسيحى الذى تعترف به كل طوائف المسيحية
    فرددت عليك بأن هناك اختلاف في القوانين و أكبرها هو ما بين الاورثذكس و الكاثوليك , و يُعتبر اختلافا جوهريا عقائديا ... و أتيتك بمصدر لموقع مسيحي يصف هذا الاختلاف الذي ادى الى انشقاق الكنيسة (راجع المصدر السابق)

    فأجبت :

    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم
    الاختلاف الوحيد الذى يذكر هو الاختلاف حول انبثاق الروح القدس


    شكرا لاعترافك بأن هناك اختلافا ... فهذا ما كنت اريد ان تصل اليه !! خصوصا حين قلت أن القانون واحد بين كل الطوائف




    قلت :

    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم
    شهود يهوه غير مسيحيين
    شهود يهوه والسبتيين الادفنتست غير مسيحيين
    هذا من وجهة نظرك !! لكنهم يؤمنون بالمسيح و لديهم الكتاب المقدس !!
    لماذا تكفر الناس و تخرجهم من المسيحية ؟؟
    و ما هو دليلك على ذلك من كتابك الذي تقدسه؟؟؟




    أنت قلت :
    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم
    والله اتخذ جسداً وليس (اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ) كما يقول القرآن
    رددت عليك بالآتي :

    ابن الله/ مولود الآب الوحيد/ مولود من مريم العذراء والدة الإله بحسب الناسوت / والابن من الآب وحده/ غير مصنوع ولا مخلوق وإنما مولود / مولود من جوهر الآب قبل الدهور/ وإنسان مولود من جوهر الأم في الزمن.


    فأجبت :
    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم

    السيد المسيح له ولادتان :

    1- ولادة السيد المسيح من الاب
    2- ولادة السيد المسيح من مريم


    لقد وضحنا
    ولادة السيد المسيح الازلية الابدية التى بلا انفصال من الاب
    وولادة بالجسد من العذراء مريم

    شكرا لك على هذا الاعتراف المضاعف على أن للمسيح ولادتان , مولود من الآب و مولود من الأم (مريم)


    و انتهى الحديث في هذه النقطة .. فهذا ما كنت أريده




    انت قلت :

    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم
    الله موجود بذاته حى بروحه عاقل بكلمته
    الرد عليك :

    ذات الله ليست هي الله
    روح الله ليست هي الله
    عقل الله ليس هو الله

    راجع ما يلي و رد عليه ان استطعت (تحدي) :

    https://www.ebnmaryam.com/vb/showpost...3&postcount=29




    طلبت منك نصوص صريحة على الوهية المسيح فقلت :

    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم
    اما عن النصوص الصريحة فخذ عندك

    ......
    فقلت لك انه لا يوجد نصوص صريحة و رددت عليك برد البابا شنودة الذي قال ان المسيح لم يقل بنص صريح انه الله :

    المشاركة الأصلية بواسطة البابا شنودة
    لو قال عن نفسه أنه إله ، لرجموه .
    ولو قال للناس " أعبدونى " لرجموه أيضاً ، وانتهت رسالته قبل أن تبدأ ... إن الناس لا يحتملون مثل هذا الأمر
    فكان ردك :

    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم
    وانت رد على البابا شنودة وقله ان السيد المسيح حينما
    اتصف بصفات الله .
    و نسب لنفسه الوجود فى كل مكان ، وهى صفة من صفات الله وحده .
    ونسب نفسه إلى السماء ، منها خرج وله فيها سلطان .
    ونسب إلى نفسه مجد الله نفسه .
    كذلك تقبل من الناس الصلاة والعبادة والسجود .
    لم يكن يقول لهم انه الله !!
    !


    شكرا لتأييدك لكلام البابا ...
    و شكرا لانك أثبتت لنا أنك كنت تكذب و تُدلس حين أعطيتنا نصوص صريحة
    في الوقت الذي لا توجد فيه نصوص صريحة ..

    الى هنا أكتفي

    اما الرد على شنودة فأتركه لك أنت يا عزيزي فأنت من قال أن هناك نصوص صريحة قال فيها المسيح انه اله و ليس انا !!




    قلت :
    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم
    ان الروح القدس فى طول الكتاب وعرضة هو الله اقرأ
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showpost...&postcount=161
    سؤالي كان واضحا و محددا يا عزيزي فنحن لا نؤمن بالاستنتاجات مثلكم !!!

    اين قال الروح القدس صراحة : انا هو الروح القدس و انا هو الله فاعبدوني ؟؟؟ (تحدي)




    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم
    هل صنع بوذا وكرشنا معجزات شفاء؟؟؟!!!
    اذن ديانتهم ديانة حقيقية سماوية !!!
    على من تكذب عزيزى ؟؟؟ على نفسك ام علىّ ام على القراء ؟؟؟
    عظيم بوذا صنع معجزات شفاء !!!
    ولماذا اذن الى الان لم تؤمن به ؟؟؟
    ولماذا الى الان انت متمسك بمحمد الذى لم يستطع ان يفعل حتى ولو معجزة واحدة ؟؟؟!!!
    انت تضع بكلامك محمد فى موضع محرج للغاية
    بوذا صنع معجزات ومحمد النبى الذى من السماء لم يصنع ولا معجزة واحدة
    مش حاجة تكسف بذمتك ؟؟؟!!!
    بخصوص بوذا و كرشنا راجع الموضوع التالي :

    يسوع اله و هذا هو الدليل :
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=15683

    و بشأن معجزات رسول الله راجع الروابط التالية :

    آيات ومعجزات النبوة

    https://www.islamweb.net/ver2/archive...ng=A&vPart=450

    لماذا الاسلام ؟

    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=7762





    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم
    والمسيح خلق الطير بنفس الطريقة :
    (1) خلق من الطين كهيئة الطير .
    (2) ثم نفخ فيه فصار طيرا (حياً) 000 بإذن الله .
    وهنا لا يوجد فرق بين عمل الله في الخلق وعمل المسيح!!
    الرد على التدليس في كلامك :

    هل القرآن يقرر ألوهية المسيح عليه السلام ؟؟

    لا أبداً ...

    https://www.islamweb.net/ver2/archive...ang=A&id=70738

    معجزة عيسى عليه السلام في إحياء الموتى بإذن الله

    https://www.islamweb.net/ver2/archive...ang=A&id=84114

    دي هدية من عندي

    هل أيَّد القرآن عقيدة التثليث ؟

    https://www.islamweb.net/ver2/archive...ang=A&id=74401




    أنت تقول :

    أنظر ردنا , انظر ردنا , لا تغفل عن ردنا ..... و كأنك لا تقرأ ردنا نحن ... و كأننا نحن لا نرد و أنت فقط من يكتب !!!

    ان كنت عاجزا عن فهم ما كُتب لك على مدار الـ 24 صفحة , فتلك مشكلتك !! و للقارئ الحكم

    انا ايضا أقول أنظر ردنا .. و أعد قراءته !! ربما تفهم ما هو مكتوب

    على كل حال أشكرك على الاعترافات القيمة التي أدليت بها ...

    فقد نلتُ مبتغاي ..

    و من له أذنان فليسمع و من له عينان فليقرأ

    و اللبيب بالاشارة يفهمُ ...


    اما الموضوع الاساسي , فأقول لك راجع الصفحات الاولى ففيها الرد على كلامك و لا داعي لان أعيد اليك الاقتباس لانه قد أعيد مرات و مرات !!!

    و ما تقوم به انت الان ما هو الا تدليس في تدليس في تدليس , تدليس واحد !! آمين



    تحياتي
    التعديل الأخير تم بواسطة أسد الدين; الساعة 06-07-2007, 23:55.

    اترك تعليق:


  • نور العالم
    رد
    بخصوص الأقانيم /

    الحمد لله الخالق وحده لا شريك له ..الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفئا أحد وبعد:
    سأثبت بإذن الواحد الأحد أن النصارى يعبدون إلهين باطلين مع الله الذي ما أمروا إلا ليعبدوه
    وسأسرد الدلائل بدون أدنى تعليقات وسأترك للقارئ الحكم
    أولا : المسيح :
    يقول بولس /
    Col 1:15 الذي هو صورة الله غير المنظور، بكر كل خليقة.
    ويقول المسيح في سفر الرؤيا
    Rev 3:14 واكتب إلى ملاك كنيسة اللاودكيين: «هذا يقوله الآمين، الشاهد الأمين الصادق، بداءة خليقة الله.
    والمسيحيون يؤمنون أن الإبن منبثق عن الآب ... والإنبثاق فعل حادث مرتبط بزمن إذن هو مخلوق وينتفي عنه الأزلية .. !!
    والحادث المخلوق لا يكون إلها !!

    ان عبارتى ( بكر كل خليقة ) ، ( بداءة خليقة الله ) لهما اقوى دليل على الوهية السيد المسيح اذ يعنيان ان السيد المسيح هو منشأ ومكون وخالق جميع المخلوقات الاولى ( البكر _ البداءة )
    فهو خالق الملائكة اول من خلق
    وهو خالق الانسان الاول آدم
    وهو خالق الحيوانات التى دبت على الارض للمرة الاولى
    وهو خالق الطيور التى طارت فى الجو للمرة الاولى
    وهو خالق الكائنات البحرية التى سبحت فى الماء للمرة الاولى
    ............. الخ


    ثانيا / الروح القدس :
    يقول العلامة أورجانيوس "أوريجن" وهو من مؤسسي الإيمان المسيحي وأكبر علمائهم :

    NOW IF, AS WE HAVE SEEN, ALL THINGS WERE MADE THROUGH HIM, WE HAVE TO ENQUIRE IF THE HOLY SPIRIT ALSO WAS MADE THROUGH HIM. IT APPEARS TO ME THAT THOSE WHO HOLD THE HOLY SPIRIT TO BE CREATED, AND WHO ALSO ADMIT THAT "ALL THINGS WERE MADE THROUGH HIM," MUST NECESSARILY ASSUME THAT THE HOLY SPIRIT WAS MADE THROUGH THE LOGOS, THE LOGOS ACCORDINGLY BEING OLDER THAN HE.
    ANF09 , ORIGEN’S COMMENTARYON THEGOSPEL OF JOHN.. book 2
    الترجمة :
    " ان الإبن به خلق كل شيء واذا كان الأمر كذلك فلابد ان الابن خلق الروح القدس ..."
    وهذا هو رابط الموسوعة الكاثوليكية للتأكد من المصدر
    https://www.newadvent.org/fathers/101502.htm
    لا يعنينا ما قاله اوريجانوس وانما يعنينا ماقال الكتاب المقدس بطول الكتاب وعرضة حول لاهوت الروح القدس
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showpost...&postcount=161

    إنكم بنيتم نظرية بناء على شواهد ..فالمعجزات تعني اللاهوت .........والبشرية تعني الناسوت
    و تلك النظرية يفترض أن تكون متفردة وخاصة للمسيح فقط ولا تنطبق إلا عليه....وهذه النظرية ليست كذلك........إذ يمكن لأي شخص في العالم يفعل المعجزات أن يدعي أنه هو الله

    بل إن كل شخص يؤمن ببوذا مثلا او كرشنا أو مونتانوس أو أي متأله وهم كثيرون وكلهم فعلوا المعجزات يمكن أن يقول المثل حينما يناقش عقليا و يوضع في خانة اليك كما يقولون.

    هل صنع بوذا وكرشنا معجزات شفاء؟؟؟!!!
    اذن ديانتهم ديانة حقيقية سماوية !!!
    على من تكذب عزيزى ؟؟؟ على نفسك ام علىّ ام على القراء ؟؟؟
    عظيم بوذا صنع معجزات شفاء !!!
    ولماذا اذن الى الان لم تؤمن به ؟؟؟
    ولماذا الى الان انت متمسك بمحمد الذى لم يستطع ان يفعل حتى ولو معجزة واحدة ؟؟؟!!!
    انت تضع بكلامك محمد فى موضع محرج للغاية
    بوذا صنع معجزات ومحمد النبى الذى من السماء لم يصنع ولا معجزة واحدة
    مش حاجة تكسف بذمتك ؟؟؟!!!

    ويمكن أن أطبق النظرية (ولن تستطيعوا نقدها) على موسى وإيليا وحزقيال ويوشع و.......إلخ
    إذن فإنها نظرية خيالية وضعت لتفسير شئ غير موجود أساسا .. فتسألوني ...طيب يا أخ يجب أن تضع لنا تفسيرا للمعجزات العظيمة التي فعلها المسيح ...ما تفسيرها ؟
    تفسيرها بسيط جدا....أبسط من ما تتخيل ....... إنه يفعل فعلا المعجزات ليس لأنه لاهوت متجسد ...لا ...وإنما لأنه نبي مؤيد من قبل الله

    هل معجزات السيد المسيح تدل على لاهوته ام تدل انه مجرد نبى مؤيد من قبل الله ؟؟؟
    ونجيب عل هذا السوأل من خلال النقاط التالية
    1 - معجزات المسيح كانت بسلطانه الذاتى

    تميزت معجزات المسيح عن معجزات أي نبي من الأنبياء بكونه يعملها بسلطان ذاتي
    كما قال " فتقدم يسوع وكلمهم قائلا. دفع إليّ كل سلطان في السماء وعلى الأرض " (مت28 :18(
    هذا السلطان معطى له من الآب، وفي نفس الوقت هو سلطانه الذاتي لأن كل ما للآب هو للابن كما قال لتلاميذه " كل ما للآب هو لي" )يو16 :15)، وكما خاطب الله الآب " وكل ما هو لي فهو لك. وما هو لك فهو لي" ( ( يو17 :10 )
    ولذا فقد وعد تلاميذه ورسله أنهم سيصنعون آيات وعجائب كثيرة باسمه
    كقوله لهم: " وهذه الآيات تتبع المؤمنين. يخرجون الشياطين باسمي ويتكلمون بألسنة جديدة. يحملون حيّات وان شربوا شيئا مميتا لا يضرهم ويضعون أيديهم على المرضى فيبرأون ثم أن الرب بعدما كلمهم ارتفع إلى السماء وجلس عن يمين الله. وأما هم فخرجوا وكرزوا في كل مكان والرب يعمل معهم ويثبت الكلام بالآيات التابعة " (مر16 :17-20).

    " ومهما سألتم باسمي فذلك افعله ليتمجد الآب بالابن " (يو14 :13). " أن سألتم شيئا باسمي فاني افعله " (يو14:14). وفي نفس الوقت قال لهم " لكي يعطيكم الآب كل ما طلبتم باسمي " (يو15 :16). " الحق الحق أقول لكم أن كل ما طلبتم من الآب باسمي يعطيكم " (يو16 :23).
    لماذا؟ لأنه ، كما قال هو والآب واحد " أنا والآب واحد " (يو10 :30)، وكل ما للآب هو له " كل ما للآب هو لي ".

    2 - وكان يعمل المعجزات بلا حدود من جهة الكم أو الكيف ولا يقف شيء أمامه ،
    وكما قال هو عن عمله هذا ردا على سؤال يوحنا المعمدان عنه " العمي يبصرون والعرج يمشون والبرص يطهرون والصم يسمعون والموتى يقومون" (مت11 :5

    1- عمل الخلق وكونه الخالق:
    وقد تميز المسيح على جميع من في الكون بعمل إلهي لم يشترك معه فيه أحد وهو عمل الله الذي يتفرد به ، الله، على سائر المخلوقات، فهو وحده الخالق ومن صفاته (أسمائه الحسنى) الخالق ، الباريء . هذا العمل، الذي هو عمل الخلق لم يعمله أحد آخر غير المسيح، ومن هنا يدعى المسيح بالخالق والباريء. بل والخالق بلا حدود، فهو، كما جاء في الكتاب المقدس، الخالق الذي خلق الكون وكل ما فيه " في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله . هذا كان في البدء عند الله . كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان . فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس " (يو1:1-4) .
    " الذي هو صورة الله غير المنظور بكر كل خليقة . فانه فيه خلق الكل ما في السموات وما على الأرض ما يرى وما لا يرى سواء كان عروشا أم سيادات أم رياسات أم سلاطين . الكل به وله قد خلق . الذي هو قبل كل شيء وفيه يقوم الكل (كو1 :15-17)
    . " الله خالق الجميع بيسوع المسيح ( أف3 :9)
    " ابنه الذي جعله وارثا لكل شيء الذي به أيضا عمل العالمين الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته (عب1 :2و3 )
    ويذكر الكتاب أيضا أنه، الرب يسوع المسيح، قام بعملية الخلق في أكثر من مناسبة
    فقد خلق للمولود أعمى ، بلا عينين ، عينين من طين ، يقول الكتاب أنه " تفل على الأرض وصنع من التفل طينا وطلى بالطين عيني الأعمى . وقال له اذهب اغتسل في بركة سلوام . الذي تفسيره مرسل . فمضى واغتسل وأتى بصيرا (يو6:7، 7 )

    وفي تحويلة للماء إلى خمر قام بعملية خلق مادة من مادة أخرى مختلفة عنها ، كيميائيا ، تماما ، وذلك بكلمتين للأمر " املأوا الأجران ماء 000 استقوا الآن ) (يو7:2 ، 8 )

    وفي إشباعه لخمسة آلاف رجل غير الذين كانوا معهم من نساء وأطفال بخمسة أرغفة وسمكتين ، قام بعملية خلق أخرى إذ خلق من كل رغيف واحد ما يشبع أكثر من ألف فرد بل وزاد حوالي قفتين وربع من هذا الرغيف الواحد !! خلق من الرغيف الواحد أكثر من ألف رغيف لو افترضنا أن كل شخص أكل رغيف واحد
    ( مت19:14-22 )
    فمن كان له امتياز كهذا غير المسيح ؟
    والإجابة لا أحد على الإطلاق !!

    ويتحدى القرآن جميع البشر وسائر المخلوقات العاقلة وغير العاقلة أن كان هناك أحد ، غير الله ، يقدر أن يخلق أي شيء مهما كان ، كما يتحدى جميع الأصنام أن تخلق ، ولو اجتمعوا معا ، حتى ولو ذبابا . الله وحده هو الخالق البارئ المصور وليس سواه ولا مثله ولا معه .
    ويقول، القرآن، متحدياً : " هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ " (لقمان:11
    " إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ " (الحج:73
    " هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ " (فاطر:3

    ومع ذلك يقول أن المسيح كان يخلق من الطين كهيئة الطير ثم ينفخ فيه فيصير طيراً بأذن الله وبنفس الطريقة التي يخلق بها الله:
    " أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ " .
    " وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي " .
    وفي هذه الآيات نرى أن المسيح قد خلق الطير من الطين بنفس الطريقة التي خلق بها الله الإنسان . يقول الكتاب المقدس " وجبل الرب الإله آدم ترابا من الأرض . ونفخ في انفه نسمة حياة . فصار آدم نفسا حيّة ( تك7:2)
    أي خلق الله من الطين كهيئة الإنسان ونفخ فيه فصار آدم نفسا حية!!

    ويقول القرآن أيضا أن الله خلق الإنسان من طين ثم نفخ فيه من روحه :
    وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَأٍ مَسْنُونٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ الحجر:29
    " إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ . فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ صّ:72

    وهنا نجد اتفاق بين الكتاب المقدس والقرآن على أن خلق آدم تم كالآتي :
    (1) أن الله خلق الإنسان من طين ثم سواه .
    (2) ثم نفخ فيه من روحه

    والمسيح خلق الطير بنفس الطريقة :
    (1) خلق من الطين كهيئة الطير .
    (2) ثم نفخ فيه فصار طيرا (حياً) 000 بإذن الله .
    وهنا لا يوجد فرق بين عمل الله في الخلق وعمل المسيح!!
    ويبقى الاعتراض القائل أن المسيح خلق بأذن الله " فيصير طيرا بأذن الله " . ونؤكد أن الإنجيل أيضاً يقول مثل ذلك ، وأن كان بمفهوم يختلف عن مفهوم القرآن ، حيث يقول الرب يسوع المسيح "وأما أنا فلي شهادة أعظم من يوحنا . لان الأعمال التي أعطاني الآب لأكمّلها هذه الأعمال بعينها التي أنا اعملها هي تشهد لي أن الآب قد أرسلني " (يو5 :36
    " أجابهم يسوع أني قلت لكم ولستم تؤمنون . الأعمال التي أنا اعملها باسم أبي هي تشهد لي " (يو10 :25

    وهنا يؤكد الرب يسوع المسيح أن الأعمال التي هو يعملها ، أي الآيات والمعجزات والتعليم الذي يعلمه ، هو ما أعطاه له الآب :
    " أنا لا اقدر أن افعل من نفسي شيئا . كما اسمع أدين ودينونتي عادلة لأني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي أرسلني ( يو5 :30 )
    " ولست افعل شيئا من نفسي بل أتكلم بهذا كما علّمني أبي (يو8 : 28 )
    لأني لم أتكلم من نفسي لكن الآب الذي أرسلني هو أعطاني وصية ماذا أقول وبماذا أتكلم (يو12: 49)

    ولكن الرب يسوع المسيح لا يتكلم وكأنه مجرد بشر ، بل يتكلم من منطلق العلاقة بين الابن والآب ، في الذات الإلهية ، وبمفهوم التجسد ، تجسد الابن واتخاذه البشرية الكاملة
    ومن ثم يقول " أني أنا في الآب والآب فيّ . الكلام الذي أكلمكم به لست أتكلم به من نفسي لكن الآب الحال فيّ هو يعمل الأعمال .صدقوني أني في الآب والآب فيّ . وإلا فصدقوني لسبب الأعمال نفسها (يو14 :10و11)
    فكما أن أعماله وآياته وبيناته تشهد على تأييد الله له وإرساليته من قبل الله ، فهي تشهد أيضاً وتؤكد على وحدة الآب والابن ، وأن الابن في الآب ، والآب في الابن .
    وهنا نسأل من جديد؛ هل هناك فرق بين خليقة الإنسان وخليقة الطير ؟
    والإجابة هي ؛ كلا ، لأنه كليهما عملية خلق وإيجاد حياة فيمن ليست له حياة .
    ونعود ونسأل: وإذا كان المسيح مجرد إنسان ونبي فلماذا أعطاه الله ، هو بالذات ، أن يقوم بعمل من أعماله فتنسب له صفة من صفاته واسم من أسمائه ، فقد أعطاه أن يخلق مثلما خلق هو ، الله ، وبنفس الطريقة التي خلق بها الله الإنسان ، وأصبح من الطبيعي أن ينسب له أسم الخالق وصفته ، ومن ثم يدعى المسيح أيضا بالخالق والباريء؟

    ولكنا نقول أن الله يفعل كل شيء بحسب مشورته الأزلية وتدبيره الإلهي وعلمه السابق ولا يفعل شيئاً باطلا ، فإذا كان قد أعطى المسيح ، وحده ، عمل الخلق وصفة الخالق واسم الخالق فهذا يعني أن المسيح له امتياز خاص يتميز به عن كل ما في الكون من كائنات ، سواء كانت ترى أو لا ترى !!
    يقول الكتاب المقدس " وأعطاه اسما فوق كل اسم ، لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض ، ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب (في9:2-11)

    كما يقال أن المسيح خلق بأذن الله ، والإنجيل يقول أن الله خلق به ، بالمسيح ، وفيه وله كل شيء "الله خالق الجميع بيسوع المسيح (أف9:3 )
    " كل شيء به كان " يو2:1
    " الذي به أيضا عمل العالمين "عب2:1
    " فانه فيه خلق الكل ما في السموات وما على الأرض ما يرى وما لا يرى سواء كان عروشا أم سيادات أم رياسات أم سلاطين . الكل به وله قد خلق . الذي هو قبل كل شيء وفيه يقوم الكل " (كو15:1ـ17)

    بل وهناك آية قرآنية حيرت العلماء تقول "فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ " (المؤمنون: 14
    وقد فسرها البعض عن ابن جريج بقوله " لأنّ عيسى كان يخلق ":
    قال الطبري " لأن عيسى ابن مريـم كان يخـلق، فأخبر جلّ ثناؤه عن نفسه أنه يخـلق أحسن مـما كان يخـلق. ذكر من قال ذلكحدثنا القاسم قال : ثنا الحسين قال : ثني حجاج قال : قال ابن جريج في قوله : " فتبارك الله أحسن الخالقين " قال : عيسى ابن مريم يخلق ".
    وقال القرطبي " وقال ابن جُريج: إنما قال: " أحسن الخالقين " لأنه تعالى قد أذن لعيسى عليه السلام أن يخلق؛ واضطرب بعضهم في ذلك ".
    وقال البغوي " وقال ابن جريج: إنما جمع الخالقين لأنّ عيسى كان يخلق كما قال:" أَنِّىۤ أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ "(آل عمران: 49)فأخبر الله عن نفسه بأنه أحسن الخالقين ". أي أن الله يقارن ما يخلقه هو بما يخلقه المسيح.
    وجاء في كتاب الملل والنحل للشهرستاني أن الفضل الحدثي وأحمد بن خابط قالاً،كما نقل الرواندي: " أن للخلق خالقين. أحدهما قديموهو الباري تعالى والثاني محدث وهوالمسيح عليه السلام لقوله إذ تخلق من الطينكهيئة الطير ".

    2 - قيامة الأموات:
    كما يتميز المسيح بإقامة الموتى أو إحياء الموتى من الموت بكلمة الأمر منه ، كما أنه يحيي الموتى بلا حدود، كما قال عن عمله هذا " والموتى يقومون "، وأن كان الإنجيل قد ذكر لنا أنه أقام ثلاثة موتى الأولى فتاة كانت قد ماتت توا ، قبل وصوله إليها بزمن قليل وهي ابنة يايرس رئيس مجمع اليهود التي دخل إليها وقال للباكين " لا تبكوا . لم تمت لكنها نائمة ... وامسك بيدها ونادى قائلا يا صبية قومي فرجعت روحها وقامت في الحال. فأمر أن تعطى لتأكل " (لو52:8-55)
    وهنا أقامها بكلمة الأمر منه " يا صبية قومي فرجعت روحها وقامت في الحال
    والحالة الثانية هي لشاب ابن أرملة كان محمولا وفي طريقه إلى القبر يقول الكتاب أنه لما رأى أمه تبكي تحنن عليها " فلما رآها الرب تحنن عليها وقال لها لا تبكي. ثم تقدم ولمس النعش فوقف الحاملون . فقال أيها الشاب لك أقول قم. فجلس الميت وابتدأ يتكلم فدفعه إلى أمه ( لو14:7).
    وهنا أقامه بكلمة الأمر منه " أيها الشاب لك أقول قم ".

    والحالة الثالثة هي إقامة لعازر الذي كان "قد صار له أربعة أيام في القبر .... فقالت مرثا ليسوع يا سيد لو كنت ههنا لم يمت أخي 000 قال لها يسوع سيقوم أخوك " ، ثم أضاف " أنا هو القيامة والحياة . من آمن بي ولو مات فسيحيا . وكل من كان حيّا وآمن بي فلن يموت إلى الأبد. أتؤمنين بهذا. قالت له نعم يا سيد. أنا قد آمنت انك أنت المسيح ابن الله الآتي إلى العالم "، وعند القبر " قال يسوع ارفعوا الحجر. قالت له مرثا أخت الميت يا سيد قد انتن لان له أربعة أيام. قال لها يسوع ألم اقل لك أن آمنت ترين مجد الله. فرفعوا الحجر حيث كان الميت موضوعا "، وبعد مناجاة مع الآب " صرخ (يسوع) بصوت عظيم لعازر هلم خارجا. فخرج الميت ويداه ورجلاه مربوطات باقمطة ووجهه ملفوف بمنديل. فقال لهم يسوع حلّوه ودعوه يذهب " (يو11).
    وهنا أقامه أيضاً بكلمة الأمر منه " لعازر هلم خارجا. فخرج الميت
    وفي هذه الحالات الثلاث التي ذكرها الإنجيل نرى عمل المسيح صاحب السلطان على الموت كما قال عن نفسه " أنا هو الأول والآخر والحي وكنت ميتا وها أنا حيّ إلى ابد الآبدين آمين ولي مفاتيح الهاوية والموت) " (رؤ1 :17و18)
    وأيضاً " أنا هو القيامة والحياة . من آمن بي ولو مات فسيحيا . وكل من كان حيّا وآمن بي فلن يموت إلى الأبد "، وأيضاً أنه الذي يحيي من يشاء " لأنه كما أن الآب يقيم الأموات ويحيي كذلك الابن أيضا يحيي من يشاء (يو5 :21)
    والذي قال عنه الكتاب " فيه كانت الحياة (يو1 :4)
    وأيضا " رئيس الحياة (أع3 :15)
    ويقول القرآن عنه أيضاً أنه قال " وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّه آل عمران :49
    وأن الله قال " وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي المائدة : 110
    وكلمة " الموتى " هنا معرفة بالألف اللام ، والآيتان تتكلمان بصيغة الإطلاق " وَأُحْيِي الْمَوْتَى " وهذا يعني أن المسيح يمكن أن يحيي أي كم من الموتى، فلم تحددان عددا معين يمكن أن يقيمه من الموتى بل " الموتى " والتي يمكن تعطي معني قدرته على إحياء كل الموتى!!!
    والكتاب المقدس يقول على لسان المسيح " أنه " يحيي من يشاء " بل وأنه هو الذي سيحيي جميع الموتى يوم القيامة، في مجيئه الثاني في مجد.
    " وهذه مشيئة الآب الذي أرسلني أن كل ما أعطاني لا أتلف منه شيئا بل أقيمه في اليوم الأخير ..... لان هذه هي مشيئة الذي أرسلني أن كل من يرى الابن ويؤمن به تكون له حياة أبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير ..... لا يقدر احد أن يقبل إليّ أن لم يجتذبه الآب الذي أرسلني وأنا أقيمه في اليوم الأخير ...... من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة أبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير ( يو6 :39
    و40و 44و 45):

    وأخيراً يقول " فانه تأتي ساعة فيها يسمع جميع الذين في القبور صوته (المسيح). فيخرج الذين فعلوا الصالحات إلى قيامة الحياة والذين عملوا السيّآت إلى قيامة الدينونة (يو5 :28 (
    إذاً فهو مقيم الموتى على الإطلاق. في أيام تجسده وعند مجيئه الثاني في يوم القيامة ، اليوم الأخير. فهل هناك نبي أو مخلوق ما له هذه القدرة التي للمسيح؟؟!!
    3 - شفاء المرضى من جميع أنواع الأمراض الجسدية والروحية والنفسية مهما كانت:
    وكما أنه محي الموتى على الإطلاق ، فهو أيضاً شافي المرضى على الإطلاق، بلا حدود، فقد شفى جميع المرضى الذين قدموهم إليه من جميع أنواع الأمراض، الجسدية والروحية والنفسية، مهما كان عددهم ومهما كانت أنواع هذه الأمراض، يقول الكتاب؛
    " فأرسلوا إلى جميع تلك الكورة المحيطة واحضروا إليه جميع المرضى . وطلبوا إليه أن يلمسوا هدب ثوبه فقط. فجميع الذين لمسوه نالوا الشفاء) مت36:14)
    " ولما صار المساء إذ غربت الشمس قدموا إليه جميع السقماء والمجانين. وكانت المدينة كلها مجتمعة على الباب. فشفى كثيرين كانوا مرضى بأمراض مختلفة واخرج شياطين كثيرة (مر32:1-34(
    " فجاء إليه جموع كثيرة معهم عرج وعمي وخرس وشل وآخرون كثيرون . وطرحوهم عند قدمي يسوع . فشفاهم ( مت30:15)
    " ولما صار المساء قدموا إليه مجانين كثيرين. فأخرج الأرواح بكلمة وجميع المرضى شفاهم (مت16:8(
    " فذاع خبره في جميع سورية . فاحضروا إليه جميع السقماء المصابين بأمراض وأوجاع مختلفة والمجانين والمصروعين والمفلوجين فشفاهم )مت24:4(
    " وتبعته جموع كثيرة فشفاهم جميعا (مت25:12)
    " فجاء إليه جموع كثيرة معهم عرج وعمي وخرس وشل وآخرون كثيرون . وطرحوهم عند قدمي يسوع. فشفاهم (مت15:30 (
    " فتقدم إليه عمي وعرج في الهيكل فشفاهم (مت14:21 (
    " لأنه كان قد شفى كثيرين حتى وقع عليه ليلمسه كل من فيه داء " )مر10:3 (
    " وفي تلك الساعة شفى كثيرين من أمراض وأدواء وأرواح شريرة ووهب البصر لعميان كثيرين) لو21:7 (
    وكان يشفي جميع المرضى بقوته، هو، الصادرة من ذاته والخارجة منه ، يقول الكتاب:
    " وكل الجمع طلبوا أن يلمسوه لأن قوة كانت تخرج منه وتشفي الجميع ) لو19:6 (
    " وطلبوا إليه أن يلمسوا هدب ثوبه فقط. فجميع الذين لمسوه نالوا الشفاء) مت36:14 (
    " وحيثما دخل إلى قرى أو مدن أو ضياع وضعواالمرضى في الأسواق وطلبوا إليه أن يلمسوا ولو هدب ثوبه. وكل من لمسه شفي )مر56:6 (
    " وطلبوا إليه أن يلمسوا هدب ثوبه فقط. فجميع الذين لمسوه نالوا الشفاء (مت36:14 (
    ولذا فقد كان هو ذاته ، بطبيعته، غير قابل للمرض لأن قوة الحياة وقوة الشفاء كانت كامنة فيه ولم يكتسبها من غيره مثل بقية الأنبياء " فيه كانت الحياة " (يو4:1).
    أما كل الأنبياء فقد كانوا ، جميعهم ، معرضين للأمراض وفي حاجة للمسيح ليشفيهم. وهذا هو الفرق بين المسيح وبين جميع الأنبياء فهو الطبيب الأعظم لكل البشرية.

    وقد أكد معظم المفسرين المسلمين أنه كان في أمكان المسيح أن يشفي أي عددٍ أو كمٍ من المرضى مهما كان عددهم، وأن يفتح أعين أي عددٍ أو كمٍ من العميان ويطهر أي عددٍ أو كمٍ من البرص!!
    أي أنهم يتركون الأمر مفتوحاً على الإطلاق ، فيمكن للمسيح أن يفتح أعين عميان بلا حصر أو عدد، ويطهر برص من برصهم بلا عدد ولا حصر!!
    قال البيضاوي والثعالبي والجلالان والرازي وغيرهم من المفسرين " روي أنه عليه السلام ربما اجتمع عليه خمسون ألفاً من المرضى من أطاق منهم أتاه ومن لم يطق أتاه عيسى، وما كانت مدواته إلا بالدعاء ".
    وقال الكاتب الإسلامي الراحل الأستاذ خالد محمد خالد " لقد كانت القوة الخارقة التي يرد بها المسيح العافية إلى المزمنين، والتي يدرأ بها الموت عن الحياة المتعلقة بآخر خيوطها .. كانت قوة نابعة من ذاته0
    لكن ذاته لم تكن مثل ذواتنا .. بل كانت مؤهلة لعظائم الأمور، معبأة بطاقات فريدة هائلة ".
    ثم يتكلم عن شفاء المرأة نازفة الدم والتي شفاها المسيح فيقول " وفي إيمان واثق عميق لمست هدب ثوبه. وتوقف المسيح عن المسير فجأة وقال: - من الذي لمسني 00؟" ... " لقد أحسست بقوة تخرج مني"
    قوة تخرج منه..؟! أي تفسير عجيب للمعجزة........؟!
    ......أجل فلم تكن لمسة عابرة مسترخية مستريبة، تلك التي نَبََّهت المسيح إلى جزء من طاقته يغادرها وينفصل عنها ".
    3 – ان السيد المسيح لم يستعصى علية امر بخلاف الانبياء
    نجد يعقوب ابو الاباء يقول لراحيل انه لا يستطيع ان يشفيها من العقم وانه عمل الله
    فلما رات راحيل انها لم تلد ليعقوب غارت راحيل من اختها و قالت ليعقوب هب لي بنين و الا فانا اموت.
    فحمي غضب يعقوب على راحيل و قال العلي مكان الله الذي منع عنك ثمرة البطن (تك 30 :1 ، 2)
    وايضا ابونا ابراهيم وابونا اسحق كانتا امرأتاهما عاقران فلم يستطيعا عمل معجزة معهما تجعلهما يلدان وانما انتظرا الله


    حتى لو مررنا النظرية بالقبول للنقاش دون التطرق لإثباتها فإنه ينبغي أن تنطبق النظرية على المسيح تماما...ماذا يعني هذا ؟
    إن الأمر ليس بالبساطة التي تظنها ... الأمر معقد للغاية حسنا لدينا ناسوت صفاته ( الولادة – الرضاعة – الأكل- الشرب - النقص – الموت – النوم – التعب – المرض – الجهل ..إلخ)
    ولدينا لاهوت صفاته معروفة وتلخيصها( الخلو من العيب والنقص وكل صفات الناسوت السابقة من النقص- العلم المطلق بما كان وما هو كائن وما سيكون وما لو كان كيف كان يكون – القدرة المطلقة على كل شئ – القيومية على خلقة – مطلق الحياة وعدم الموت.....إلخ )

    هل هناك من يختلف معي حول ما سبق ؟ ........لا أظن
    والنقطة هنا أنك إفترضت أن هناك إتحادا حدث بين الناسوت واللاهوت .... وصفات هذا تضاد هذا تماما ...وكمثال مع الفارق ....الماء والنار... فالنار لا تجتمع مع الماء في إناء واحد أبدا (ولله المثل الأعلى(

    اولاً مثالك هذا مثال خاطئ ولم توفق فيه اذ ان الماء يتحد بالنار عند تسخين الماء لدرجة حرارة عالية فأن الماء لا يصبح ماء فقط بل ماء متحد بالنار ماء مغلى
    ثانياً شبه القديسين اتحاد اللاهوت والناسوت معاً بأتحاد النار مع الحديد عند تسخين الحديد لدرجة الاحمرار
    فأن الحديد لم يعد حديداً عاديا بل حديد محمى متحد بالنار
    وحينما يتم الطرق على الحديد المحمى لا تتأثر النار ولكن الحديد فقط هو الذى ينثنى ويتشكل حسب مشيئة الصانع
    هكذا فى السيد المسيح فأ ن ما يجرى لناسوته من اكل وشرب وتعب والم ونوم وموت ليس للاهوت شأن به
    ثالثا يتكون الانسان من روح وجسد وهذان المكونان يتناقضان فى صفاتهما فألجسد يأكل ويشرب وينام ويتعب ويتألم ويموت
    ولكن الروح ضد ذلك كله ولا يحدث له شئ من ذلك كله وانتم تقبلون ذلك ولا تعترضون عليه
    فلماذا تعترضون على اللاهوت والناسوت فأن لهما نفس المنطق ؟؟؟!!!

    فلا يمكن ان يكون ..الله الحي حياة أبدية يموت
    ...
    ان الذى مات هو الجسد وليس اللاهوت لان اللاهوت لايجوز فيه الموت
    ولا يمكن أن يكون الله القدوس غير قدوس......

    السيد المسيح هو القدوس والبار
    و السيد المسيح وحده هو الذى بلا خطية
    وهو الذى تحدى اليهود قائلاً من منكم يبكتني على خطية (يو 8 : 46)
    وقيل عنه الذي لم يفعل خطية و لا وجد في فمه مكر (1بط 2 : 22)
    وهو القدوس
    القدوس المولود منك يدعى ابن الله (لو 1 : 35)
    و لكن انتم انكرتم القدوس البار و طلبتم ان يوهب لكم رجل قاتل (اع 3 : 14)
    و لتجر ايات و عجائب باسم فتاك القدوس يسوع (اع 4 : 30)
    وهو البار ان اخطا احد فلنا شفيع عند الاب يسوع المسيح البار (1يو 2 : 1)
    انتم انكرتم القدوس البار و طلبتم ان يوهب لكم رجل قاتل (اع 3 : 14)
    فلما راى بيلاطس انه لا ينفع شيئا بل بالحري يحدث شغب اخذ ماء و غسل يديه قدام الجمع قائلا اني بريء من دم هذا البار ابصروا انتم (مت 27 : 24)

    ولا يمكن أن يكون قيوما يساق ...

    هو سيق الى الموت بالجسد من اجل الفداء
    مكتوب فى (اشعياء 53 )
    1- من صدق خبرنا و لمن استعلنت ذراع الرب.
    2- نبت قدامه كفرخ و كعرق من ارض يابسة لا صورة له و لا جمال فننظر اليه و لا منظر فنشتهيه.
    3- محتقر و مخذول من الناس رجل اوجاع و مختبر الحزن و كمستر عنه وجوهنا محتقر فلم نعتد به.
    4- لكن احزاننا حملها و اوجاعنا تحملها و نحن حسبناه مصابا مضروبا من الله و مذلولا.
    5- و هو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل اثامنا تاديب سلامنا عليه و بحبره شفينا.
    6- كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الى طريقه و الرب وضع عليه اثم جميعنا.
    7- ظلم اما هو فتذلل و لم يفتح فاه كشاة تساق الى الذبح و كنعجة صامتة امام جازيها فلم يفتح فاه.

    ولا يمكن أن يكون لا يولد وهو مولود ...

    لقد وضحنا
    ولادة السيد المسيح الازلية الابدية التى بلا انفصال من الاب
    وولادة بالجسد من العذراء مريم ( اتخاذة جسداً)

    ولا يمكن أن الرازق الذي يرزق الناس يجوع ...

    هو جاع بالجسد وانما كأله اشبع الجموع
    مت 14 : 13 – 21 ، مر 6 : 30 – 44 ، لو 9 : 10 – 17 ، يو 6 : 1 – 14
    وقال لهم السيد المسيح مرة
    اجابهم يسوع و قال الحق الحق اقول لكم انتم تطلبونني ليس لانكم رايتم ايات بل لانكم اكلتم من الخبز فشبعتم (يو 6 : 26)

    فإنه يفترض أيضا أن يكون اللاهوت مكتملا حتى في صفتين (هذا اقل شئ) وهو القدرة المطلقة والعلم المطلق...و للأسف ليس المسيح ذو قدرة مطلقة ولا علم مطلق ...ولدي دلائلي التي تنسف أي إدعاء.
    فهل يصمد هذا الإعتقاد المخترع أمام حقائق الكتاب المقدس؟

    اولا اقرا ما كتبناه فى
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showpost...&postcount=160

    1- (مرقص 11: 13) فنظر شجرة تين من بعيد عليها ورق وجاء لعله يجد فيها شيئا فلما جاء اليها لم يجد شيئا الا ورقا.لانه لم يكن وقت التين.
    المسيح جوعان فيأتي من بعيد لشجرة التين ظنا منه أن بها تين فلم يجد بها شيئا لأنه لم يكن موسم التين وبإعتبار اللاهوت لم يفارق الناسوت لحظة واحدة فإنه من الكفر أن تقول أن المسيح هو الله لأن الله عالم كل شئ. ومن الغباء أن تقول أن المسيح به لاهوتا بعد هذا النص لأن كل فلاح بسيط يعلم موسم التين فكيف بالمسيح خالق التين على حسب الإيمان المسيحي الأعمى

    من المعروف ان شجرة التين تخرج الاثمار اولاً وبعدها الورق
    والسيد المسيح كان يعلم ان الشجرة ليس بها تين ولكن التلاميذ لا يعلمون
    اراد السيد المسيح ان يعلم التلاميذ ان كل شجرة لا تثمر مصيرها الهلاك كذلك الانسان ان لم يكن مثمراً فمصيره النار كما هو مكتوب
    و الان قد وضعت الفاس على اصل الشجر فكل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع و تلقى في النار (مت 3 : 10)
    وكانت هذه الشجرة رمزاً للرياء والنفاق واظهار الخارج بما يخالف الداخل فأستحقت اللعنة وكان درساً ايضا للتلاميذ

    2- واما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما احد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن الا الآب.(مرقص 13 : 32) هذا النص يدمر تماما خيالات ألوهية المسيح والناسوت المتحد باللاهوت لأنه لا يعلم موعد القيامة إلا الله حسب الكتاب المقدس بالإضافة لكونه يدمر نظرية تساوي الأقانيم فالمسيح أبدا ودائما سيظل عبد الله ورسوله وهو نفسه لم يطلب لنفسه ولم يقل عن نفسه غير هذا.
    لماذا قال السيد المسيح واما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما احد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن الا الآب. ؟؟؟
    (1) قال هذا حتى لا يلح التلاميذ في طلب معرفة ذلك اليوم
    وتلك الساعة ولأنَّه أرادهم أنْ لا يشغلوا أذهانهم بالتركيز علي حساب الأوقات والأزمنة ، كقول القديس بولس بالروح " وَأَمَّا الأَزْمِنَةُ وَالأَوْقَاتُ فَلاَ حَاجَةَ لَكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ أَنْ أَكْتُبَ إِلَيْكُمْ عَنْهَا " (1تس5/1) ، بل أرادهم أنْ يركِّزوا علي الاستعداد الدائم وضرورة السهر والصلاة لأنَّه سيأتي في يوم لا ينتظرونه وفي ساعة لا يتوقَّعُونَها ، وقد كرَّر لهم تأكيده علي ذلك ؛ "اِسْهَرُوا إِذاً لأَنَّكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ فِي أَيَّةِ سَاعَةٍ يَأْتِي رَبُّكُمْ. " (مت24/42)
    " كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضاً مُسْتَعِدِّينَ لأَنَّهُ فِي سَاعَةٍ لاَ تَظُنُّونَ يَأْتِي ابْنُ الإِنْسَانِ. " (مت24/44)
    " اسْهَرُوا وَصَلُّوا لأَنَّكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ مَتَى يَكُونُ الْوَقْتُ. " (مر13/33)
    " اسْهَرُوا إِذاً لأَنَّكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ مَتَى يَأْتِي رَبُّ الْبَيْتِ أَمَسَاءً أَمْ نِصْفَ اللَّيْلِ أَمْ صِيَاحَ الدِّيكِ أَمْ صَبَاحاً. " (مر13/35) ،
    " وَمَا أَقُولُهُ لَكُمْ أَقُولُهُ لِلْجَمِيعِ: اسْهَرُوا "(مر13/37).

    2 – فهو مثل المدرس الذى لو سأله التلاميذ عن موعد الامتحان الفجائى يرد قائلاً لست اعلم فكونوا مستعدين
    3 – وهو مثل كاتم السر الذى لو سأله شخص عن السر يقول لست اعلم

    وحتى لو كان العلم مطلق و القدرة مطلقة (وليسوا كذلك) فإنها يجب أن تكون ذاتية ... أي أن المسيح يفعل هذا الفعل بقدرة ذاتية من نفسه ... فهل كان المسيح يفعل معجزة بقدرة ذاتية من نفسه ؟

    الإجابة ...إنه لا يستطيع أن يفعل الأشياء العادية كالأكل والشرب والمشي بقدرة من نفسه فكيف بالمعجزات يا صديقي ؟
    هل لديك دليل على ذلك ؟ نعم لدي دليل قوي ..يقول المسيح
    Jn:5:30 انا لا اقدر ان افعل من نفسيشيئا.كما اسمع ادين ودينونتي عادلة لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي ارسلني (SVD)
    شيئا : صيغة نكرة يبين أنه لا يقدر أن يفعل من نفسه أي شئ الأكل والشرب والمشي فضلا عن المعجزات
    وهذا الكلام يؤيد نظريتنا نحن المسلمين بقوة حول المسيح وينسف أي إدعاء مسيحي
    عزيزى انك اقتطفت الآية من سياقها وفسرتها بالمفهوم الذي تريده انت وليس بالمفهوم الحقيقي الذي قصده الرب يسوع المسيح!!
    فنص الآيات كاملا في الإنجيل للقديس يوحنا الاصحاح الخامس هو
    " فأجابهم يسوع أبي يعمل حتى الآن وأنا أعمل. فمن اجل هذا كان اليهود يطلبون أكثر أن يقتلوه. لأنه لم ينقض السبت فقط بل قال أيضا أن الله أبوه معادلا نفسه بالله فأجاب يسوع وقال لهم الحق الحق أقول لكم لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئا إلا ما ينظر الآب يعمل. لان مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك. لان الآب يحب الابن ويريه جميع ما هو يعمله. وسيريه أعمالا أعظم من هذه لتتعجبوا انتم. لأنه كما أن الآب يقيم الأموات ويحيي كذلك الابن أيضا يحيي من يشاء. لأن الآب لا يدين أحدا بل قد أعطى كل الدينونة للابن. لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الآب. من لا يكرم الابن لا يكرم الآب الذي أرسله الحق الحق أقول لكم أن من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبدية ولا يأتي إلى دينونة بل قد انتقل من الموت إلى الحياة. الحق الحق أقول لكم انه تأتي ساعة وهي الآن حين يسمع الأموات صوت ابن الله والسامعون يحيون. لأنه كما أن الآب له حياة في ذاته كذلك أعطى الابن أيضا أن تكون له حياة في ذاته. وأعطاه سلطانا أن يدين أيضا لأنه ابن الإنسان. لا تتعجبوا من هذا. فانه تأتي ساعة فيها يسمع جميع الذين في القبور صوته. فيخرج الذين فعلوا الصالحات إلى قيامة الحياة والذين عملوا السيّآت إلى قيامة الدينونة. أنا لا اقدر أن أفعل من نفسي شيئا. كما اسمع أدين ودينونتي عادلة لأني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي أرسلني " (يو5 : 18 ـ 30 )

    ونلاحظ في هذه الآيات الآتي:
    (1) أنه تكلم عن الله باعتباره أبوه الشخصي وفهم اليهود على الفور أنه يساوي نفسه بالله "قال أيضا أن الله أبوه معادلا (مساوياً) نفسه بالله " ،
    (2) تأكيده بأن أي وكل ما يعمله الله الآب يعمله هو كالابن " لان مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك ". وهذا بلا حدود.

    (3) تأكيده بأنه يحي الموتى كما يشاء " لأنه كما أن الآب يقيم الأموات ويحيي كذلك الابن أيضا يحيي من يشاء ". وليس كالأنبياء الذين أحيوا بعض الموتى بقدرة الله. كما أنه الذي سيحيي ويقيم جميع الموتى يوم الدينونة " فانه تأتي ساعة فيها يسمع جميع الذين في القبور صوته. فيخرج الذين فعلوا الصالحات إلى قيامة الحياة والذين عملوا السيّآت إلى قيامة الدينونة ".

    (4) تأكيده بأنه ديان الجميع " لأن الآب لا يدين أحدا بل قد أعطى كل الدينونة للابن ".

    (5) تأكيده بأنه له كرامة متساوية مع الآب وهذا مل لم يقل به ولم يجرؤ على نطقه أحد الملائكة أو الأنبياْ " لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الآب "، فهو يتكلم عن مساواة في الكرامة.

    (6) تأكيده بأن له الحياة في ذاته مثل الآب " لأنه كما أن الآب له حياة في ذاته كذلك أعطى الابن أيضا أن تكون له حياة في ذاته ".
    ومن هنا فقوله " أنا لا اقدر أن أفعل من نفسي شيئا " لا يعبر عن عدم مقدرة بل عن علاقة ذاتية في الذات الإلهية لله الواحد كقوله
    " أنا والآب وأحد " و " الابن الوحيد الذي في حضن الآب "، أنه من الآب وفي ذات الآب وصورة الآب غير المنظور، وما يتكلم عنه هو عمل في الذات الإلهية لله الواحد. أنه يتكلم عن علاقة ذاتية في ذات الله مثلما يتكلم عن الروح القدس، فالروح القدس هو روح الله " الذي من عند الآب ينبثق ورح الابن المسيح أيضا ويقول لنا أن الآب سيرسل الروح القدس ثم يقول أنه هو، الابن، سيرسل الروح القدس من الآب " ومتى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب روح الحق الذي من عند الآب ينبثق فهو يشهد لي " (يو15 :26).
    التعديل الأخير تم بواسطة نور العالم; الساعة 06-07-2007, 04:16.

    اترك تعليق:


  • نور العالم
    رد
    وجاء دورك
    اخرج لى من الكتاب المقدس ما يدعو لعبادة العذراء
    وهل العذراء معتبرة أصلا في الكتاب المقدس
    من هي مريم عليها السلام؟
    1- ينبغي أن يدرك القارئ النصراني أن القرآن يذكر مريم عليها السلام وقصتها وكراماتها رغم إنها ليست اساسية فى عقيدتنا بعكس الكتاب المقدس فهو لا يذكر أي شئ عنها اللهم إلا عندما بشرها الملاك وعندما كان يكلمها أبنها بقوله الفظ "ما لي ولك يا امرأة" ( يو 2 : 4)
    وكان المسيح يقول للزانية "يا أمرأة" تماما كما كان يخاطب أمه
    ان كلمة امرأة ليست شتيمة ولا يقصد بها التقليل او الازدراء
    وانما كلمة امرأة تدل على اصل الاثنى التى خلقت من الذكر
    فلقد سماها ادم امرأة لانها من امرء اخذت
    فقال ادم هذه الان عظم من عظامي و لحم من لحمي هذه تدعى امراة لانها من امرء اخذت. ( تك 2 : 23 )
    اذن فكلمة امرأة تدل على اصلها الذى هو الرجل وان كانت كلمة معيبة فهى معيبة للرجل وليست للانثى
    ولكنها هى فخر للأنثى ان تدعى امرأة لانها من الرجل اخذت ولكن الرجل اخذ من التراب
    وحينما قال السيد المسيح لامه يا امرأة كان يعظمها وليس يقلل من شأنها

    2- مريم حسب الكتاب المسمى مقدس زورا وظلما
    متى 1: 25 "ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر ودعا اسمه يسوع"

    الترجمة Contemporary English Version
    ولم يناما معا حتى وضعت ابنها
    But they did not sleep together before her baby was born.

    الترجمة New American Standard Bible تركها عذراء حتى وضعت ابناBut kept her a virgin until she gave birth to a Son

    الترجمة Worldwide English New Testamentولم يجامعها جنسيا حتى ولدت ابنها الأول.. But he did not make love with her untilher first son had been born.

    الترجمة New Life Version لم يأخذها كما يأخذ الرجل زوجته حتى ولدت ولدا
    But he did not have her, as a husband has a wife, until she gave birth to a Son.
    لمراجعة تلك الترجمات ل Matthew 1:25 https://www.biblegateway.com

    ومعنى ان يعرف الرجل زوجته في الكتاب المقدس معروف جدا ففي سفر التكوين 4: 1 "وعرف آدم حواء امرأته فحبلت وولدت قايين " و سفر التكوين 24: 16 "وكانت الفتاة حسنة المنظر جدا وعذراء لم يعرفها رجل فنزلت الى العين وملأت جرتها وطلعت" و (تكوين 4: 17) و (التكوين 4 : 25 ) و (التكوين 19: 8)

    البروتستانت يقرون بأنها تزوجت يوسف وأنجبت منه أخوة للمسيح مثل يعقوب (غلاطية (1 :19 ) أما الكاثوليك والأرثوذوكس فمصرون على أنها لم تتزوج فإن كانت لم تتزوج يوسف النجار فكيف "يعرفها" دون زواج ؟ وإن كان زواج فكيف تتزوج من تنادونها بأم الإله ؟

    عبارة حتى او ( الى ان ( until تنسحب على ما قبلها
    ولا تعنى ضدها فيما بعد
    ومثال ذلك قول الكتاب عن ميكال ابنة شاول الملك
    ولم يكن لها ولد حتى ماتت ( 2صم 6 : 23 (
    وبالطبع لم يكن لها ولد قبل ولا بعد ان ماتت
    بالمثل فأن يوسف لم يعرف العذراء قبل ولا بعد ان ولدت السيد المسيح
    ومكتوب
    و لما ابتدا يسوع كان له نحو ثلاثين سنة و هو على ما كان يظن ابن يوسف بن هالي
    (لو 3 : 23)
    وظن الناس هو ان يوسف ومريم مرتبطين بعلاقة زاوج شرعية طبيعية
    اقول بعلاقة جنسية شرعية طبيعية بما تحتوية من العلاقة الجنسية ولكنه كان زواج على الورق فقط ( حسب تعبيرنا فى هذه الايام ) امام الناس فقط بدون علاقة جنسية لا قبل ولادة السيد المسيح ولا بعد ولادته
    ولوعاشرها يوسف بعد ولادة السيد المسيح( وهو لم يحدث ) لا يكون هذا زنا لانهم امام كل الناس زوجين واساس الزواج _ كما فى الاسلام _ الاشهار
    ولقد سمح الله ان الناس تظن هذا الظن للحفاظ على العذراء مريم والسيد المسيح الذى فى بطنها من الموت لان اليهود لو علموا ان الذى فى بطن مريم بغير اب فربما لا يصدقوا ان الحبل به هو من بالروح القدس وربما يتهمونها بالزنا وما يستتبع ذلك من اقامة الحد عليها بالرجم الذى لو تم لما ولد السيد المسيح
    ولكن هذا ظن الناس اما يوسف ومريم فكانا امام الله بتولاً وعذراء قبل وبعد ولادة السيد المسيح

    مقدمة قانون الايمان
    نعظمك يا ام النور الحقيقى ونمجدك ايتها العذراء والدة الاله لانك ولدت لنا مخلص العالم اتى وخلص نفوسنا المجدلك يا سيدنا وملكنا المسيح فخر الريل اكليل الشهداء ثبات الكنائس غفران الخطايا نبشر بالثالةث القدوس لاهوت واحد نسجد له ونمجده يا رب ارحم يا رب ارحم يا رب بارك امين .

    تلك المقدمة قررها مجمع أفسس المسكوني المقدس الذي إنعقد سنة 431م بحضور 200 من أساقفة الوثنية المسيحية دون الموحدين الذين وسموا بالهراطقة... ووضع مقدمة قانون الإيمان التي ورد فيها :" نعظمك يا أم النور الحقيقي ونمجدك أيتها العذراء القديسة والدة الإله لأنك ولدت لنا مخلص العالم أتي وخلص نفوسنا "

    اولاً تم وضع هذة المقدمة بسبب هرطقة نسطور بطريرك القسطنطينية . الذي كان يعتقد أن القديسة مريم ، لم تلد إلها متجسدا ، بل ولدت إنسانا فقط . ثم حل فيه بعد ذلك ابن الله ، لا حلول الاتحاد بل حلول المشيئة والإرادة . وأن للمسيح لهذا السبب طبيعتين وإقنومين ، فأجتمع هؤلاء الآباء وباحثوه في ذلك ، وأثبتوا له أن المولود من العذراء اله متأنس بدليل قول الملاك "الرب معك والمولود منك قدوس وابن العلي يدعى" ( لو 1 : 28 - 32) وقول إشعياء "ان العذراء تحبل وتلد ابنا ويدعى اسمه عمانوئيل" (أش 7:14 ) . وقوله "يدعى اسمه عجيبا مشيرا إلها قديرا أبا أبديا" (أش9:6)

    ثانيا سؤال هل كان اريوس ونسطور ومقدونيوس واوطاخى موحدون ام هراطقة ؟؟؟
    قال اريوس
    الله الآب إلهاً عظيماً سامياً وبعيداً عن البشر وكل المخلوقات، وكان هذا الإله السامي يريد الاقتراب من هذه الخليقة. • فخلق الكلمة أو المسيح الذي هو أول كل الخليقة والذي أصبح عن طريق النعمة الممنوحة له من الله ثم عن طريق مثابرته وسعيه نحو الكمال حاصلاً على درجة اللاهوت بالتبني.
    وقد دار بين القديس اثناسيوس واريوس محاورة فى مجمع نقية ندرجها لما فيها من الفوائد الغزيره
    قال اريوس/ ان سليمان الحكيم تكلم بلسان المسيح قائلا خلقنى اول طرقه ( ام 8 : 22 )
    قال اثتاسيوس/ معنى ذلك هو ان الرب ولدنى لان النص العبرانى يذكر عوض خلقنى ( قنانى ) اى ولدنى كما يقال قنى بالله ولدا اى ولد ويؤيد هذا التفسير وا ورد فى نفس الفصل اذ يقول : منذ الازل مسحت منذ البدء كنت معه قبل ان يخلق الجبال وقبل ان يصنع الارض لما ثبت السموات كنت هناك :وما يتلوه من الاقوال التى تدل على ولادة الابن الازليه كما نص دواد النبى ( انت ابنى وانا اليوم ولدتك ومن البطن قبل كوكب الصبح ولدتك ) ( مز 2 : 7 , 110 : 3 )
    قال اريوس / ان الابن قال ابى اعظم منى ( يو 14 : 28 ) فعى هذا يكون الابن اقل من الاب ولا يساويه بالجوهر
    قال اثناسيوس / ان الابن دون الآب لكونه تجسد كما يتضح ذلك من نفس الايه ( لو كنتم تحبوننى لكنتم تفرحون لانى قلت انى ماض الي الآب لان ابى اعظم منى ) اى انه بناسوته يمضى الي الآب الذى هو اعظم من ناسوت الابن والا كيف يتكلم بلاهوته انه يمضى الي الآب حال كونه فى حضن الآب ( يو1 : 18 ) ويؤيد ذلك انه فى نفس الفصل يتكلم بلاهوت ويبين مساوته لابيه بالجوهر بقوله ( من رآنى فقد رأى الآب وانا فى الآب والآب فى وكل ما للآب فهو لى وكل ما لى فهو له لان انا والاب واحد )
    قال اريوس/ ان المسيح قال ( اعطيت كل سلطان فى السماء وعلى الارض ) ( مت 28 : 18 )
    فذكر هنا انه نال السلطان من ابيه لانه اعظم منه وغير مساو له
    قال اثناسيوس/ يعنى ان الابن بولادته الازليه من الآب قد ملك كل السلطان او انه قال ذلك بحسب كونه متأنسا لانه فى اثر هذا القول ساوى نفسه بأبيه بقوله لتلاميذه عمدوهم بأسم الآب والابن الروح القدس
    قال اريوس/ ان المسيح نسب لذاته عدم معرفة ساعة الدينونه بقوله لتلاميذه ( واما ذلك اليوم وتلك الساعه فلا يعرفهما احد ولا ملائكة السموات الا الآب وحده ) فاذا كان الابن لا يعرف وقت الدينونه فكيف يكون الها ؟
    قال اثناسيوس/ ان المسيح قال ذلك لتلاميذه لئلا يسألوه عن هذا السر الذى لا يجوز لهم ان يتطلعوا عليه كما يقول صاحب السر انى لا اعلم هذه المسأله اى لااعلمها علم يباح به لان بطرس قال له يا رب انت تعرف كل شىء
    قال اريوس/ ان المسيح قال انا لا اقدر ان اصنع مشيئتى بل مشيئة من ارسلنى ( يو 5 : 30 ) فاذ هو عبد للآب ودونه
    قال اثناسيوس/ ان المسيح تكلم فى مواضع كثيرة بحسب كونه الهاً صار انسانا كقوله ( ان شئت فلتعبر عنى هذه الكأس ) ( الهى الهى لماذا تركتنى )( انى صاعد آلي ابى وابيكم والهى والهكم ) ومثل ذلك صلاته آلي ابيه مرارا كثيرة . وبصفة كونه الها قال ( من رآنى فقد رأى الآب )( انا فى الاب والاب فى )( انا والآب واحد ) وفى نفس الفصل الواردة فيه اية الاعتراض قال تعالى ( كما ان الآب يقيم الموتى ويحيهم كذلك الابن ايضا يحيى من يشاء ليكرم الجميع الابن كما يكرمون الآب ) . وغير ذلك كثير من اقوال المسيح
    التى تصرح بمساواة لاهوته للاهوت ابيه فى الازليه والعظمه والقدرة
    قال اريوس/ ان يوحنا قال فى بشارته عن الابن ( كل شىء به كان وبغيره لم يكن شىء مماكان ) ( يو 1 : 3 ) فهذا القول يدل على ان الابن الة استخدمها الآب لصنع الخلائق فالابن اذ ليس الها خالقا
    قال اثناسيوس/ ان الآب خلق يالابن اى بواسطة الابن الخالق كما يقال بنى الملك المدينه بابنه فالملك وابنه يعدان بانيى المدينه . ولا سيما ان يوحنا صرح بلاهوت الابن وازليته ومساواته لابيه فى الجوهر والقدره والابداع فى بشارته وفى رسائله حيث قال ( الذى كان منذ البدء الذى سمعناه الذىرأيناه الذى لمسته ايدينا )( 1 يو 1 : 1 ) وايضا ( الشهود فى السماء ثلاثه الاب والكلمه والروح وهؤلاء الثلاثه هم واحد )( 1يو 5 : 7 ) وفى الرؤيا ( انا هو الالف والياء البدايه والنهايه الكائن والذى كان والذى يأتى القادر على كل شىء )( رؤ 1 : 8 ) وقوله ( للجلس على العرش وللحمل البركه والكرامه والمجد والسلطان الي ابد الابدين ) ( رؤ 5 : 13 ) فى اول الفصل الوارده فيه اية الاعتراض نص البشير بجلاء عن لاهوت الابن بقوله ( فى البدء كان الكلمه والكلمه كان عند الله وكان الكلمه الله ) فكيف يكون معنى قوله بعد هذا التصريح ان الابن ليس بأله خالق لكنه اله لصنع الخلائق . وقد اعترف داود النبى بان الابن خالق كما قال ( انت يا رب فى البدء اسست الارض والسموات صنع يديك ) ولا ريب ان هذا القول يخاطب به النبى ابن الله كما فهم ذلك الرسول ( عب 1: 1 ) فقد اتضح ان ابن الله خالق نظير ابيه واله مساو له فى الجوهر والعظمة والمجد .
    فهل ما قاله اريوس فى شخص السيد المسيح توحيد فى نظر الاسلام ؟؟؟!!!!
    ممكن يعتبر توحيد لان محمد اخذ كل اراء اريوس ووضعها فى الاسلام !!!

    قال نسطور
    أن القديسة مريم ، لم تلد إلها متجسدا ، بل ولدت إنسانا فقط . ثم حل فيه بعد ذلك ابن الله ، لا حلول الاتحاد بل حلول المشيئة والإرادة . وأن للمسيح لهذا السبب طبيعتين وإقنومين ، فأجتمع هؤلاء الآباء وباحثوه في ذلك ، وأثبتوا له أن المولود من العذراء اله متأنس بدليل قول الملاك "الرب معك والمولود منك قدوس وابن العلي يدعى" ( لو 1 : 28 - 32) وقول إشعياء "ان العذراء تحبل وتلد ابنا ويدعى اسمه عمانوئيل" (أش 7:14 ) . وقوله "يدعى اسمه عجيبا مشيرا إلها قديرا أبا أبديا" (أش9:6)
    اى ان نسطور قال ان الاله حل فى جسد السيد المسيح بعد ولادته من العذراء ولكن الايمان الصحيح ان الاله اتحد بالجسد البشرى للسيد المسيح منذ اللحظة الاولى للحمل
    فهل رأى نسطور حسب الاسلام فى شخص السيد المسيح هو التوحيد ؟؟؟!!!

    قال مقدونيوس
    إن الروح القدس مخلوق كسائر المخلوقات . فقال الأنبا تيموثاؤس إن الروح القدس هو روح الله . فإذا قلنا كزعمك إن روح الله مخلوق فنكون قد قلنا إن حياته مخلوقة ، فهو إذن عديم الحياة بدونها
    واخذ محمد هذه البدعة وجعلها فى الاسلام وقال ان الروح القدس مخلوق وهو جبريل !!!

    اوطاخى تطرف في الدفـاع عن اللاهـوت فأنكر ألناسوت. وكان غيوراً على ألإيمان المسيحى وكان يقاوم النسطورية فسقط فى بدعة , فأنكر أن المسيح له جسداً وبلغة أهل اللاهوت المسيح ليس له ناسوتاً , وأن شكل المسيح الجسدى ليس مثل إنسانيتنا ولا من ذات جوهرها وقال " بأن السيد المسيح له المجد لم يتخذ من الحشا البتول جسدا مماثلا لجسدنا ولكنه مر به مرورا خياليا", فنادى بوجود طبيعتين قبل حلول اللاهوت فى الجسد أى قبل الاتحاد وصارت الطبيعتين واحدة بعده , لأن الطبيعة اللاهوتية أبتلعت الطبية الجسدية , وضاع الناسوت تماماً , وذاب جسده فى ألوهيته .
    فهل رأى اوطاخى حسب الاسلام فى شخص السيد المسيح هو التوحيد ؟؟؟!!!
    عزيزى من الافضل ان لا تقل ما لا تعلم
    فأنه مكتوب
    رب ساكت يعد حكيما و رب متكلم يكره لطول حديثه (سيراخ 20 : 5)

    وفي الإسلام الإستغاثة بغير الله وطلب المعونة والدعاء عبادة !!

    فمن دعى غير الله قائلا إشفيني يا فلان وإرزقني ويسري لي أموري فهو مشرك كافر ولو كان يطلب من النبي محمد !!
    فالإسلام هو التوحيد الكامل فالدعاء لله وحده لا شريك له
    فالله هو الذي يضر وينفع وإذا مرضت فهو يشفين والذي يميتني ثم يحيين والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين !!

    اولاً الصلوات الى العذراء هنا تعنى اتصال مثل الاتصال الهاتفى بين شخصين على الارض ولكن الصلاة للعذراء وللقديسين هو اتصال من الارض الى السماء فالصلاة هنا (الاتصال) هو محادثة وحوار وليس عبادة

    ثانيا ان الطلب من العذراء والقديسين هو طلب الوساطة لدى الله بشفاعتهم حيث ان شفاعة العذراء والقديسين تجعل الطلبة مقبولة ومستجابة من الله لان الله يكرم قديسية ويقبل شفاعتهم

    ثالثا الله يعطى القديسين القدرة على ادراك من يقوم بالصلاة اليهم(الاتصال بهم) هذه الادراك من الله وليست منهم فأن الله يقوم بما يعمله السنترال ـ مع الفارق فى التشبيه ـ حيث يربط الطرفين المتحدثين
    فيدرك القديس ان هناك من يستشفع به ويقوم بالطلب الى الله من اجلة فيستجيب الله حسب مشيئته الصالحة
    ملحوظه كل ذلك بحسب المسيحية

    اترك تعليق:


  • نور العالم
    رد
    اليك سؤال آخر : اين قال الروح القدس صراحة : انا هو الروح القدس و انا هو الله فاعبدوني ؟؟؟

    ان الروح القدس فى طول الكتاب وعرضة هو الله اقرأ
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showpost...&postcount=161

    لن أعلق على الحسابات الرياضية التى قام بها العضو التي تدل فقط عن افلاسه و تخبطه يمينا و شمالا بسبب الصواعق التي تنزل فوق رأسه
    حينما لا يستطيع المسلمون الرد يقولون لا تعليق
    ومن يريد التعليق فأليك ما لم يستطع العضو التعليق عليه
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showpost...&postcount=223

    تلخيص لكل ما سبق :

    ملاحظة : الكلام هنا عن النصرانية بكل طوائفها ! فلا تقل لي انك ارثذكسي و لا تعترف بالاخرين !

    1- ثبت بالدليل و البرهان مما سبق انكم تعبدون ثلاثة آلهة تسمونها بالاقانيم كما توضح الصورة
    و اليك تعليق متواضع و بسيط مني عليها !!

    اضغط هنا

    و هذا ما أكده الله تعالى في قوله :

    لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ
    وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) المائدة

    لم يستطع القرآن تحديد من هم هؤلاء الثلاثة وبالبحث وجدناهم سته !!!
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showpost.php?p=112093&postcount=223

    - ثبت بالدليل و البرهان و بالصور مما سبق بأنكم تعبدون احباركم و رهبانكم من دون الله

    و هذا ما أكده الله تعالى في قوله :

    اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) التوبة)

    انظر ردنا على ذلك فى بداية الحوار
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showpost...5&postcount=20
    وانظر ايضا
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showpost...5&postcount=40


    3- ثبت بالدليل و البرهان و باعترافاتكم انكم تعبدون المسيح و مريم امه

    و هذا ما أكده الله تعالى في قوله :

    وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) المائدة

    انظر ردنا فى
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showpost...2&postcount=37

    4- ثبت بالدليل و البرهان انكم تعبدون الروح القدس الذي هو جبريل عليه السلام

    و هذا ما أكده الله تعالى في قوله :

    { وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ } آل عمران80

    لا تتغافل عن ردنا فى
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showpost...&postcount=162

    5- محور عقيدة كل طوائف النصارى ان المسيح هو الله الظاهر في الجسد

    و هذا ما يؤكده الله تعالى في قوله

    لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17) المائدة

    وانظر تعليقنا على هذه الاية فى
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showpost...&postcount=141

    اترك تعليق:


  • نور العالم
    رد
    هل قال المسيح أنه إله ؟
    ?Did christ say that Heis God
    من كتاب سنوات مع أسئلة الناس أسئلة لاهوتية وعقائدية " أ "
    لقداسة البابا المعظم الأنبا شنوده الثالث
    سؤال :
    كيف نصدق لاهوت المسيح ، بينما هو نفسه لم يقل عن نفسه إنه إله ، ولا قال للناس أعبدونى ؟
    جواب :
    لو قال عن نفسه أنه إله ، لرجموه .
    ولو قال للناس " أعبدونى " لرجموه أيضاً ، وانتهت رسالته قبل أن تبدأ ... إن الناس لا يحتملون مثل هذا الأمر
    . بل هو نفسه قال لتلاميذه " عندى كلام لأقوله لكم ولكنكم لا تستطعون أن تحتملوا الآن " " يو 12:16 " .
    لذلك لما قال للمفلوج " مغفور لك خطاياك " ، قالوا فى قلوبهم " لماذا يتكلم هذا هكذا بتجاديف ؟! ، من يقدر أن يغفر الخطايا إلا الله وحده " " مر7،6:2" .
    لذلك قال لهم السيد المسيح " لماذا تفكرون بهذا فى قلوبكم ؟ أيهما أيسر أن يقال للمفلوج مغفور لك خطاياك ، أم أن يُقال قم أحمل سريرك وأمش ؟! ولكن لكى تعلموا أن لابن الإنسان سلطاناً على الأرض أن يغفر الخطايا ، قال للمفلوج : لك أقول قم ، واحمل سريرك واذهب إلى بيتك . فقام للوقت وحمل السرير ، وخرج قدام الكل حتى بهت الجميع ومجدوا الله .. " " مر 2 : 8-12 " .
    كذلك لما قال لليهود " أنا والأب واحد " تناولوا حجارة ليرجموه " يو 10 : 31،30 " . متهمين إياه بالتجديف وقائلين له " لأنك وأنت إنسان تجعل نفسك إلهاً " " يو 33:10 " .
    إذن ما كان ممكناً عملياً أن يقول لهم إنه إله ، أو أن تقول لهم أعبدونى ولكن الذى حدث هو الآتى :
    لم يقل إنه إله ، ولكنه اتصف بصفات الله .
    ولم يقل أعبدونى لكنه قبل منهم العبادة .
    الأمثلة على ذلك كثيرة جداًُ . ونحن فى هذا المجال سوف لا نذكر ما قاله الإنجيليون الأربعة عن السيد المسيح ، ولا ما ورد فى رسائل الآباء الرسل ، إنما سنورد فقط ما قاله السيد المسيح عن نفسه حسب طلب صاحب السؤال .
    فنورد الأمثلة الآتية :
    «نسب السيد المسيح لنفسه الوجود فى كل مكان ، وهى صفة من صفات الله وحده :
    فقال " حيثما اجتمع إثنان أو ثلاثة باسمى ، فهناك أكون فى وسطهم " " مت 20:18 " . والمسيحيون يجتمعون باسمه فى كل أنحاء قارات الأرض . إذن فهو يعلن وجوده فى كل مكان .
    كذلك قال " ها أنا معكم كل الأيام وإلى إنقضاء الدهر " " مت 20:28 " وهى عبارة تعطى نفس المعنى السابق . وبينما قال هذا عن الأرض ، قال للص التائب " اليوم تكون مع فى الفردوس " " لو 43:23 " .
    إذن هو موجود فى الفردوس ، كما هو فى كل الأرض .
    وقال لنيقوديموس " ليس أحد صعد إلى السماء ، إلا الذى نزل من السماء ، ابن الإنسان الذى هو فى السماء " " يو13:3 " . أى أنه فى السماء ، بينما كان يكلم نيقوديموس على الأرض ... وبالنسبة إلى الأبرار قال إنه يسكن فيهم هو والآب " يو23:14 " . أما عن الإنسان الخاطئ فقال إنه يقف على باب قلبه ويقرع حتى يفتح له . " رؤ20:3 " .
    « ونسب نفسه إلى السماء ، منها خرج وله فيها سلطان .
    فقال " خرجت من عند الآب ، وأتيت إلى العالم " " يو28:6" وقال إنه يصعد إلى السماء حيث كان أولاً " يو 62:6 " . وفى سلطانه على السماء قال لبطرس " وأعطيك مفاتيح ملكوت السموات " " مت 19:16 " . وقال لكل تلاميذه كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطاً فى السماء " "مت28:18 " .. وقال " دفع إلى كل سلطان فى السماء وعلى الأرض " " مت18:28 " .
    «ونسب إلى نفسه مجد الله نفسه .فقال " إن ابن الإنسان سوف يأتى فى مجد أبيه مع ملائكته . وحينئذ يجازى كل واحد حسب عمله " " مت27:16 " . وهو نسب لنفسه مجد الله ، والدينونة التى هى عمل الله ، والملائكة الذين هم ملائكة الله . وقال أيضاً أنه سيأتى " بمجده ومجد الأب " " لو26:9 " . وقال أيضاً " من يغلب فسأعطيه أن يجلس معى فى عرشى ، كما غلبت وجلست مع أبى فى عرشه " " رؤ21:3 " . هل يوجد أكثر من هذا أنه يجلس مع الله فى عرشه ؟!
    « كذلك تقبل من الناس الصلاة والعبادة والسجود .
    قال عن يوم الدينونة كثيرون سيقولون لى فى ذلك اليوم : يارب يارب أليس باسمك تنبأنا وباسمك اخرجنا شياطين ، وباسمك صنعنا قوات كثيرة " مت22:7 " . وقبل من توما أن يقول له " ربى والهى ، ولم يوبخه على ذلك . بل قال له : لأنك رأيتنى يا توما آمنت . طوبى للذين آمنوا ولم يروا " " يو20 : 27-29 " .
    كذلك قبل سجود العبادة من المولود أعمى " يو 38:9 " ، ومن القائد يايرس " مر22:5 " ومن تلاميذه " 17:28 " .. ومن كثيرين غيرهم .
    وقبل أن يدعى رباً وقال إنه رب السبت " مت8:12 " والأمثلة كثيرة .
    طيب يا سيدي .. رد بقه على كلام البابا شنودة
    و قل له ها هي النصوص الصريحة التي قال فيها المسيح انا الله
    وانت رد على البابا شنودة وقله ان السيد المسيح حينما
    اتصف بصفات الله .
    و نسب لنفسه الوجود فى كل مكان ، وهى صفة من صفات الله وحده .
    ونسب نفسه إلى السماء ، منها خرج وله فيها سلطان .
    ونسب إلى نفسه مجد الله نفسه .
    كذلك تقبل من الناس الصلاة والعبادة والسجود .
    لم يكن يقول لهم انه الله !!!

    اترك تعليق:


  • نور العالم
    رد
    و لكن يا عزيزي تكذبك الطوائف المسيحية نفسها ..

    اليك بعض المعلومات السريعة ...

    قانون الإيمان النيقاوي

    نؤمن بإلهٍ واحد، آبٍ قادر على كل شيء، صانع كل الأشياء المرئيّة واللامرئيّة.

    وبربٍ واحدٍ يسوع المسيح، ابن الله،

    مولود الآب الوحيد، أي من جوهر الآب،

    إله من إله، نور من نور، إلهٌ حق من إلهٍ حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر،
    الذي بواسطتهِ كل الأشياء وُجِدَت، تلك التي في السماء وتلك التي في الأرض.

    الذي من أجلنا نحن البشر
    ومن أجل خلاصنا نزلَ وتجسَّد، تأنَّس، تألَّم وقام في اليوم الثالث
    [و] صعدَ إلى السماوات، آتٍ ليدين الأحياء والأموات،
    وبالروح القدس. ؟؟؟؟
    أما أولئكَ الذين يقولون: "كان هناك وقتٌ فيهِ {الكلمة} لم يكن"، و:"قبل أن يكون مولوداً لم يكن" وبأنّهُ وُجِدَ ممّا هو غير موجود أو يقولون عن كيان ابن الله أنهُ من شخص أو جوهرٍ آخر أو {أنه} مخلوق [ـ !] أو أنهُ متحولٌ أو متغَيِّرٌ، {أولئكَ} الكنيسة الجامعة تحرمهم.
    https://198.62.75.5/www1/ofm/1god/simboli/niceno.htm

    قانون الإيمان القسطنطيني

    نؤمن بإلهٍ واحد، آبٍ قادر على كل شيء، خالق السماء والأرض، كل الأشياء المرئيّة واللامرئيّة.
    وبربٍ واحدٍ يسوع المسيح، ابن الله الوحيد، المولودُ من الآب قبل كل الدهور،
    نورٌ من نور، إلهٌ حق من إلهٍ حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر، الذي بواسطتهِ كانت كل الأشياء،
    الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزلَ من السماوات وتجسَّد من الروح القدس ومن مريم العذراء،
    وتأنَّس، صلِبَ من أجلنا على عهد بيلاطس البنطي تألَّم وقبر وقام في اليوم الثالث بحسب الكتب
    وصعدَ إلى السماوات وهو جالسٌ عن يمين الآب، آتٍ ثانية في المجد ليدين الأحياء والأموات الذي لا فناءَ لمُلكهِ.
    وبالروح القدس الرب المحيي، المُنبثِق من الآب، الذي هو مع الآب والابن مسجودٌ لهُ ومُمجَّد، الناطق بالأنبياء.
    وبكنيسة واحدة، مقدسة، جامعة ورسولية؛ نعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا، وننتظر قيامة الموتى والحياة في الدهر الآتي. آمين.
    https://198.62.75.5/www1/ofm/1god/simboli/costan3.htm

    نلاحظ ان الكلام عن الروح القدس لم يكن في القانون النيقاوي بل تمت اضافته في القانون القسطنطيني

    القانون الكبير لإيمان الكنيسة الأرمنية

    48- نؤمن بإلهٍ واحد، آبٍ قدير، خالق السماء والأرض، ما يرى وما لا يرى، وبربٍ واحدٍ يسوع المسيح، ابن الله، المولود من الآب، المولود الوحيد (أي من جوهر الآب)، قبل كل الدهور، إلهٌ من إله، نورٌ من نور، إلهٌ حقّ من إلهٍ حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر، الذي به كان كل الأشياء ، ما في السماء (السماوات)، وما على الأرض، ما يرى وما لا يرى،
    الذي لأجلنا نحن البشر ولأجل خلاصنا، نزل من السماوات، وتجسّد وصار انساناً، ووُلِدَ كاملاً من مريم العذراء القديسة بالروح القدس، ومنها (من هذه)، أخذ جسداً وروحاً ونفساً (جسداً ونفساً وروحاً) وكل ما هو في الإنسان، في الحقيقة وليس في المظهر، تألم وصُلِبَ ودفن وقام في اليوم الثالث، وصعد إلى السماء (السماوات)، في الجسد عينه، وهو يجلس عن يمين الآب، ويأتي في الجسد عينه وفي مجد الآب ليدين الأحياء والأموات، ولن يكون لملكه انقضاء.
    [و] نؤمن بالروح القدس، غير المخلوق، الكامل، الذي نطق بالشريعة، والأنبياء، وكتاب الأناجيل، [في الشريعة والأنبياء والأناجيل]، الذي نزل إلى الأردن، وكلّم الرسول [الرسل] وسكن [يسكن] في القديسين.
    [و] نؤمن بالكنيسة الواحدة الوحيدة الجامعة الرسوليّة، وبمعمودية واحدة للتوبة، وبترك [والتكفير عن؟] ومغفرة الخطايا، وبقيامة الأموات، ودينونة أبدية للنفوس والأجساد، وملكوت السماوات، والحياة الأبدية.
    49- أمّا الذين يقولون:"انه كان وقت لم يكن فيه ابن الله" أو"كان وقت لم يكن فيه الروح القدس"، أو "أنهما [أنه] خلقا [خلق] من العدم، أو الذين يقولون أن ابن الله أو أيضاً الروح القدس هما [هو]، من جوهر أو ماهية مختلفين، أ و يعتريهما [يعتريه] التبدّل والتحوّل، فهؤلاء تحرمهم الكنيسة الجامعة والرسولية.

    القانون هنا لم يذكر شيئا عن انبثاق الروح القدس هل يكون من الاب او من الابن او هما معا

    قانون إيمان الكنائس المسيحية الأرثوذكسية المشرقية

    كنيسة السريان الأرثوذوكس
    كنيسة الأقباط الأرثوذوكس
    كنسية الأرمن الأرثودوكس
    كنيسة اليونان (الروم) الأرثوذوكس
    بطريركية أنطاكية الأرثوذوكسية
    بطريركية القدس الأرثوذوكسية
    بطريركية الإسكندرية الأرثوذوكسية
    بطريركية القسطنطينية الأرثوذوكسية

    بالحقيقة نؤمن بإله واحد الله الآبٍ ضابط الكل. خالق السماء والأرض. ما يُرى وما لا يُرى. نؤمن بربٍّ واحد يسوع المسيح. ابن الله الوحيد. المولود من الآب قبل كل الدهور. نور من نور. إله حق. من إله حق. مولود غير مخلوق. مساوٍ للآب في الجوهر. الذي به كان كل شيء. الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء. وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء تأنس. وصلب عنا على عهد بيلاطس البنطي. وتألم وقبر وقام في اليوم الثالث كما في الكتب. وصعد إلى السماء. وجلس عن يمين الآب. وأيضاً يأتي بمجده ليدين الأحياء والأموات. الذي ليس لملكه إنقضاء . نعم نؤمن بالروح القدس الرب المحيي. المنبثق من الآب. الذي هو مع الآب والابن. نسجد له ونممجدة مع الآب والابن. الناطق بالأنبياء. وبكنيسة واحدة مقدسة جامعة رسولية. ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا. وننتظر قيامة الأموات وحياة الدهر الآتي. آمين.

    إننا نعلّم جميعنا تعليماً واحداً تابعين الآباء القديسين. ونعترف بابن واحد هو نفسه ربنا يسوع المسيح. وهو نفسه كامل بحسب اللاهوت وهو نفسه كامل بحسب الناسوت. إله حقيقي وإنسان حقيقي. وهو نفسه من نفس واحدة وجسد واحد. مساوٍ للآب في جوهر اللاهوت. وهو نفسه مساوٍ لنا في جوهر الناسوت مماثل لنا في كل شيء ماعدا الخطيئة. مولود من الآب قبل الدهور بحسب اللاهوت. وهو نفسه في آخر الأيام مولود من مريم العذراء والدة الإله بحسب الناسوت لأجلنا ولأجل خلاصنا. ومعروف هو نفسه مسيحاً وابناً وربّاً ووحيداً واحداً بطبيعتين بلا اختلاط ولا تغيير ولا انقسام ولا انفصال من غير أن يُنفى فرق الطبائع بسبب الاتحاد بل إن خاصة كل واحدة من الطبيعتين ما زالت محفوظة تؤلفان كلتاهما شخصاً واحداً وأقنوماً واحداً لا مقسوماً ولا مجزّءاً إلى شخصين بل هو ابن ووحيد واحد هو نفسه الله الكلمة الرب يسوع المسيح كما تنبأ عنه الأنبياء منذ البدء وكما علّمنا الرب يسوع المسيح نفسه وكما سلّمنا دستور الآباء.

    https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%...82%D9%8A%D8%A9

    أما في قانون إيمان الكنيسة الكاثوليكية فيضيف (المنبثق من الآب ومن الابن).
    هذه هي واحدة من الاختلافات العقائدية بين الكاثوليك والأرثوذكس(الشرقيين والمشرقيين)، فالأرثوذكس يعتقدون بنص قانون الإيمان النيقاوي فالروح القدس ينبثق من الآب فقط أما الكاثوليك فيقولون من الابن أيضا.
    https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%...%D9%8A%D9%81_1

    قانون ايمان الكاثويك
    75-1- كل من أراد أن يخلص عليه قبل كل شيء أن يتمسك بالإيمان الكاثوليكي.
    2- من لا يحفظه سليماً غير مخروق يذهب بلا شك إلى هلاكه الأبدي.
    3- فهذا هو الإيمان الكاثوليكي: نكرّم إلهاً واحداً في الثالوث والثالوث في الوحدة.
    4- من غير مزج الأشخاص، وتقسيم الجوهر.
    5- فشخص الآب مختلف، ومختلف [شخص] الابن ومختلف [شخص] الروح القدس.
    6- ولكن ألوهية الآب والابن والروح القدس واحدة، والمجد متساوٍ، والجلال مشترك.
    7- فكما هو الآب، كذلك هو الابن وكذلك [أيضاً] هو الروح القدس.
    8- غير مخلوق هو الآب، وغير مخلوق هو الابن، وغير مخلوق هو الروح القدس.
    9- الآب لا حدّ له، والابن لا حدّ له، والروح القدس لا حدّ له.
    10- أبدي هو الآب، وأبدي هو الابن، وأبدي هو الروح القدس.
    11- ومع ذلك ليسوا ثلاثة أبديين وانما هم أبدي واحد.
    12- وليسوا ثلاثة غير مخلوقين ولا ثلاثة بلا حدّ، وإنما غير مخلوق [غير محدود] واحد، وغير محدود [غير مخلوق] واحد.
    13- كذلك قدير هو الآب، وقدير هو الابن، وقدير هو الروح القدس.
    14- ومع ذلك ليسوا ثلاثة قديرين، وإنما هم قدير واحد.
    15- وهكذا الآب هو الله، والابن هو الله، والروح القدس هو الله.
    16- ومع ذلك ليسوا ثلاثة آلهة وإنما هم إله واحد.
    17- وهكذا الآب ربّ، والابن ربّ والروح القدس رب.
    18- ومع ذلك ليسوا ثلاثة أرباب وإنما هناك ربّ واحد.
    19- لأنه مثلما تفرض علينا الحقيقية المسيحية الاعتراف بكل شخص بذاته كإله وربّ.
    20- كذلك ينهانا الدين الكاثوليكي عن القول بوجود ثلاثة آلهة أو ثلاثة أرباب.
    21- الآب لم يصنعه أحد، ولم يُخلق ولم يُولد.
    22- والابن من الآب وحده، غير مصنوع ولا مخلوق وإنما مولود.
    23- والروح القدس هو من الآب والابن، غير مصنوع ولا مخلوق ولا مولود وأنما منبثق.
    24- إذاً آب واحد لا ثلاثة آباء، وابن واحد لا ثلاثة أبناء، وروح قدس واحد لا ثلاثة أرواح قدس.
    25- في هذا الثالوث لا شيء سابق أو لاحق، ولاشيء أكبر أو أصغر.
    26- ولكن الثلاثة الأشخاص هم متماثلون في الأبدية والمساواة.
    27- بحيث يجب في كل شيء كما قيل سابقاً، إكرام الوحدة في الثالوث كما الثالوث في الوحدة [الثالوث في الوحدة كما الوحدة في الثالوث].
    28- فمن أراد أن يخلص عليه أن يفكر هكذا في الثالوث.
    76-29- ولكن لا بدّ للخلاص الأبدي من الإيمان بأمانة أيضاً بتجسد ربنا يسوع المسيح.
    30- انه الإيمان القويم أن نعتقد ونعترف أن يسوع المسيح ابن الله هو إله وإنسان [إله كما هو أيضاً إنسان].
    31- إنه [إله كما هو إنسان]، مولود من جوهر الآب قبل الدهور، وإنسان مولود من جوهر الأم في الزمن.
    32- إله كامل، إنسان كامل، يتكوّن من نفس عقلية وجسد بشري.
    33- مساوٍ للآب بحسب الألوهيّة، ودون الآب بحسب البشرية.
    34- ومع كونه إلهاً وإنساناً فليس هناك مسيحان بل مسيحٌ واحد.
    35- واحد لا بتحوّل الألوهية إلى جسد [في الجسد] وإنما باتخاذ الله للبشرية.
    36- واحد على الاطلاق لا بمزج الجوهر، وإنما بوحدة الشخص.
    37- فكما أن النفس العاقلة والجسد يكوّنان إنساناً واحداً، كذلك الله والإنسان يكوّنان مسيحاً واحداً.
    38- تألم لأجل خلاصنا، ونزل إلى الجحيم في اليوم الثالث وقام من بين الأموات.
    39- وصعد إلى السماوات، وهو يجلس عن يمين الآب من حيث يأتي ليدين الأحياء والأموات.
    40- وحين مجيئه يقوم جميع الناس مع [في] أجسادهم ويؤدون حساباً عن أعمالهم الخاصة.
    41- والذين عملوا الصالحات يذهبون إلى الحياة الأبدية، ولكن الذين [عملوا] السيئات فإلى النار الأبدية.
    42- هذا هو الإيمان الكاثوليكي، فإن لم يعتقده أحد بأمانة وثبات لا يستطيع أن يخلص.

    https://198.62.75.5/www1/ofm/1god/simboli/dez-75-76.htm
    ان ما ذكرته من قوانين لا تختلف بعضها البعض وان اختلفت فى الصياغة والتفاصيل ولكنها لا تختلف فى الجوهر الاختلاف الوحيد الذى يذكر هو الاختلاف حول انبثاق الروح القدس
    فهناك ايه صريحة فى انجيل يوحنا تنهى الخلاف من اساسه
    و متى جاء المعزي الذي سارسله انا اليكم من الاب روح الحق الذي من عند الاب ينبثق فهو يشهد لي (يو 15 : 26)
    اما عن الاختلاف بين القانون النيقاوى والقسطنطينى
    فهذا راجع الى ان الروح القدس لم يتم الكلام عنه الا فى مجمع القسطنطينية للرد على بدعة مقدونيوس اما مجمع نقية فكان خاص بالسيد المسيح والرد على بدعة اريوس


    أوجه الخلافات بين المذاهب :
    1 – الإلــه :

    - تعتقد الأرثوذكسية بإله واحد ذى ثلاثة أقانيم متساوية في الجوهر، متميز كل منهم في الخواص .
    - وتختلف شهود يهوه فيعتقدون أن التثليث عقيدة وثنية ثبتت للمسيحية في القرن الثاني ، وفرضها قسطنطين بالقوة ، وهي بدعة شيطانية ضد الله .
    شهود يهوه غير مسيحيين
    2 – الابن و لاهوته :

    - وتتفق الكاثوليكية والبروتستانتية والأرثوذكسية بأن الابن لاهوته هو لاهوت الآب وأزليته مثله ، فهو مولود من الآب ومساوٍ للآب في الجوهر .
    - وتختلف الأدفنتست بأن المسيح هو رئيس الملائكة ميخائيل ، لكنه ليس ملاكاً ، وليس هو الله بطبيعته ، بل كان نائباً عنه في الخلق.
    - وتختلف شهود يهوه : فتعتقد بأن يسوع كان إنساناً كاملاً ولد بشرياً مباشرة من الله .
    شهود يهوه والسبتيين الادفنتست غير مسيحيين
    3 – طبيعته ومشيئته :

    - تعتقد الأرثوذكسية باتحاد لاهوته مع ناسوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ؛ إذ لم يعد له طبيعتان منفصلتان بعد الاتحاد .
    - يختلف الكاثوليك والبروتستانت مع الأرثوذكس فيعتقدان أن الابن له طبيعتان ومشيئتان متميزتان .
    لم تختلف الطوائف حول طبيعة السيد المسيح وانما كان الاختلاف ظاهرى ناتج من سوء الفهم بين الطرفين وهذ ما بيناه فى المداخلة
    وعرف طل طرف وجهة نظر الطرف الاخر وتفهمها مؤخراً
    وهذا الاختلاف لا ينظر اليه الله لانه يعرف قصد كل طرف الذى يتوافق مع الطرف الاخر ومع الايمان المستقيم

    4 – الروح القدس :

    - تعتقد الأرثوذكسية أنه منبثق من الآب .
    - يختلف الكاثوليك والبروتستانت فتعتقدان أنه منبثق من الآب والابن .
    الاية التى تحكم فى هذا الموضوع هى
    و متى جاء المعزي الذي سارسله انا اليكم من الاب روح الحق الذي من عند الاب ينبثق فهو يشهد لي (يو 15 : 26)
    وبذلك لا يكون هناك اختلاف بين الطوائف المسيحية حول شخصية الله
    ومن يكون منذ البدء والى النهاية


    2. والله اتخذ جسداً وليس (اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ) كما يقول القرآن
    يكذبك في ذلك قانون الايمان الذي تحفظ !!
    و لن ارد عليك, سأترك القانون يرد !!
    للتأكد من ذلك راجع ما لُون بالاحمر أعلاه
    وهذا ما كتب بالون الاحمر
    ابن الله/ مولود الآب الوحيد/ مولود من مريم العذراء والدة الإله بحسب الناسوت / والابن من الآب وحده/ غير مصنوع ولا مخلوق وإنما مولود / مولود من جوهر الآب قبل الدهور/ وإنسان مولود من جوهر الأم في الزمن.
    السيد المسيح له ولادتان
    1 - ولادة السيد المسيح من الاب
    السيد المسيح هو كلمة الله
    وكلمة الله لا تعنى لفظ او امر ولكن تعنى
    جوهر الله
    الذي و هو بهاء مجده و رسم جوهره و حامل كل الاشياء بكلمة قدرته بعدما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا جلس في يمين العظمة في الاعالي(عب 1 : 3 )
    وتعنى حكمة الله
    فبالمسيح قوة الله و حكمة الله (1 كو 1 : 24)
    وتعنى صورة الله
    الذي اذ كان في صورةالله لم يحسب خلسة ان يكون معادلا لله ( في 2 : 6 )
    اذن السيد المسيح هو كلمة الله بمعنى جوهر الله وحكمة الله و صورة الله
    وكلمة الله = الله
    وكما نقول فى المثل الرجل ده قد كلمته
    ايضا الله قد كلمته
    اذن المسيح = الله
    وكلمة الله خارج من الله
    وتكون ابن الله
    اذن المسيح ابن الله = الله
    وكلمة الله ( السيد المسيح ) مولود من الله منذ الازل
    في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله (يو 1 : 1(
    لان الاب نفسه يحبكم لانكم قد احببتموني و امنتم اني من عند الله خرجت .
    خرجت من عند الاب و قد اتيت الى العالم و ايضا اترك العالم و اذهب الى الاب
    (يو 16 :27 ، 28(
    الان نعلم انك عالم بكل شيء و لست تحتاج ان يسالك احد لهذا نؤمن انك من الله خرجت
    )يو 16 : 30(
    لان الكلام الذي اعطيتني قد اعطيتهم و هم قبلوا و علموا يقينا اني خرجت من عندك و امنوا انك انت ارسلتني (يو 17 : 8(
    ومكتوب فى سفر الامثال ( امثــــــــال 8 (
    22- الرب قناني اول طريقه من قبل اعماله منذ القدم.
    23-منذ الازل مسحت منذ البدء منذ اوائل الارض.
    اما انت يا بيت لحم افراتة و انت صغيرة ان تكوني بين الوف يهوذا فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا على اسرائيل و مخارجه منذ القديم منذ ايام الازل (مي 5 : 2)
    اني اخبر من جهة قضاء الرب قال لي انت ابني انا اليوم ولدتك. اسالني فاعطيك الامم ميراثا لك و اقاصي الارض ملكا لك.تحطمهم بقضيب من حديد مثل اناء خزاف تكسرهم
    ( مز 2 : 7 ـ 9 )
    بالمسيح قوة الله و حكمة الله (1كو 1 : 24(
    الذي هو قبل كل شيء و فيه يقوم الكل. ( كو 1 : 17 (
    و ايضا يقول اشعياء سيكون اصل يسى و القائم ليسود على الامم عليه سيكون رجاء الامم (رو 15 : 12(
    فقال لي واحد من الشيوخ لا تبك هوذا قد غلب الاسد الذي من سبط يهوذا اصل داود ليفتح السفر و يفك ختومه السبعة (رؤ 5 : 5(
    انا يسوع ارسلت ملاكي لاشهد لكم بهذه الامور عن الكنائس انا اصل و ذرية داود كوكب الصبح المنير (رؤ 22 : 16(
    قال لهم يسوع الحق الحق اقول لكم قبل ان يكون ابراهيم انا كائن (يو 8 : 58)
    و الان مجدني انت ايها الاب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم
    ( يو 17 : 5 (
    لانك احببتني قبل انشاء العالم ( يو 17 : 24 (
    هذا يقوله الاول و الاخر الذي كان ميتا فعاش )رؤ 2 : 8(
    انا الالف و الياء البداية و النهاية الاول و الاخر
    (رؤ 22 : 13(
    2 - تجسد الله اى اتخاذه جسدا من العذراء مريم وولادته منها
    و الكلمة صار جسدا و حل بيننا و راينا مجده مجدا كما لوحيد من الاب مملوءا نعمة و حقا (يو 1 : 14(
    ان كنا قد عرفنا المسيح حسب الجسد لكن الان لا نعرفه بعد
    (2كو 5 : 16)
    فانه فيه يحل كل ملء اللاهوت جسديا (كو 2 : 9)
    لذلك عند دخوله الى العالم يقول ذبيحة و قربانا لم ترد و لكن هيات لي جسدا (عب 10 : 5(
    و ايضا متى ادخل البكر الى العالم يقول و لتسجد له كل ملائكة الله. ( عب 1: 6 (
    الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رايناه بعيوننا الذي شاهدناه و لمسته ايدينا من جهة كلمة الحياة. فان الحياة اظهرت و قد راينا و نشهد و نخبركم بالحياة الابدية التي كانت عند الاب و اظهرت لنا. الذي رايناه و سمعناه نخبركم به لكي يكون لكم ايضا شركة معنا و اما شركتنا نحن فهي مع الاب و مع ابنه يسوع المسيح.
    ( 1 يو 1 : 1 ــ 3 )
    بهذا تعرفون روح الله كل روح يعترف بيسوع المسيح انه قد جاء في الجسدفهو من الله و كل روح لا يعترف بيسوع المسيح انه قد جاء في الجسد فليس من الله و هذا هو روح ضد المسيح الذي سمعتم انه ياتي و الان هو في العالم
    (1يو 4 : 2 ، 3)
    و بالاجماع عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد تبرر في الروح تراءى لملائكة كرز به بين الامم اومن به في العالم رفع في المجد (1تي 3 : 16 (
    اذن هناك ولادتان للسيد المسيح
    1 – ولاده من الاب وهى ولادة ازلية ابدية لاهوتية روحية مستمرة بلا انفصال كولادة النور من النور والفكر من العقل والحرارة من الاحتكاك لانه عقل الله وكلمة الله وحكمة الله وصورة الله وجوهر الله
    وهو ما يعبر عنه فى قانون الايمان مولود من الاب قبل كل الدهور
    2 – ولادة من العذراء مريم ( وهى اتخاذة جسد انسانى منها ـ تجسد الله ) بالروح القدس حيث ان الروح القدس طهر مستودع العذراء ليكون مستأهلاً لسكنى الله وكون من دماءها جسد السيد المسيح كما كون ادم من التراب
    وهو ما يعبر عنه فى قانون الايمان بـ تجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء تأنس

    و راجع ما لون بالاخضر لتعلم انكم تعبدون 3 و ليس واحد
    هذا ما كتب اللون الاخضر
    فشخص الآب مختلف، ومختلف [شخص] الابن ومختلف [شخص] الروح القدس/ نسجد له ونممجدة مع الآب والابن
    تفسير هذا الكلام
    الله موجود بذاته حى بروحه عاقل بكلمته
    ذات الله هو الاب لانه اصل الوجود
    والاب لا يمكن ان ُيرى اذ مكتوب لا يرانى الانسان ويعيش
    (خر 33 : 20)
    عقل الله هو الابن
    لانه الخارج من الله او صورة الله او المخبر عن الله
    او رسم جوهر الله او تجسيد الله
    واعطى الله البشر ان يروه فى ابنه ( عقل الله )
    فقد ظهرالله لبعض الاباء فى العهد القديم مثل ابراهيم
    ( تك 17 ، 18 )
    وظهر ليعقوب ( تك 28 ، 32 ، 35 )
    وكان يكلم الرب موسى وجها لوجه كما يكلم الرجل صاحبه
    (خر 33 : 11)
    وظهر لاشعياء جالس على العرش ( اش 6 )
    وظهر لايوب الذي اراه انا لنفسي و عيناي تنظران و ليس اخر الى ذلك تتوق كليتاي في جوفي (اي 19 : 27)
    واخيراً ظهر في الجسد (1تي 3 : 16)
    الكلمة صار جسدا و حل بيننا و راينا مجده مجدا كما لوحيد من الاب مملوءا نعمة و حقا. الله لم يره احد قط الابن الوحيد الذي هو في حضن الاب هو خبر. ( يو 1 : 14 ، 18 )
    وبعد القيامة اراهم ايضا نفسه حيا ببراهين كثيرة بعدما تالم و هو يظهر لهم اربعين يوما و يتكلم عن الامور المختصة بملكوت الله (اع 1 : 3)
    وفى الملكوت اذا اظهر نكون مثله لاننا سنراه كما هو
    (1يو 3 : 2)
    حينئذ وجها لوجه الان اعرف بعض المعرفة لكن حينئذ ساعرف كما عرفت (1كو 13 : 12)
    وحينما ظهر الله الابن كان متحداً بالاب والروح القدس وهو الابن لانه صورة الله رسم جوهره المخبر عنه
    روح الله هو الروح القدس لان الله قدوس
    والله يكون مع الناس بروحه وحينما يحل فى البشر يصاحبهم ويوحى لهم ويعزيهم ويقويهم ويرشدهم ويعطيهم مواهب
    وحلول الروح القدس فى البشر لا يعنى اتحاده بهم ولكن يعنى مصاحبته لهم ولكن يكون متحداً اقنوميا بالاب وبالابن
    والخلاصة
    فأن الاب هو الله الذى لا يرى
    والابن صورة الله الذى رأيناه وسنراه
    والروح القدس الله المصاحب
    وبذلك نفهم ان الاب غير الابن غير الروح القدس ولكنهم واحد مسجود له وممجد

    وبذلك اثبتنا ان المسيحيين لهم ايمان واحد فى الاب والابن والروح القدس ( الا فى موضوع انبثاق الروح القدس بين الارثوذكس والكاثوليك ) وهذا واضح من القانون العام المشترك للايمان المسيحى والذى ايضا لا يؤله العذراء مريم

    اترك تعليق:


  • مجاهد في الله
    رد
    بخصوص الكلام عن فلسفة الناسوت واللاهوت المخترعة !!

    ناسوت أم لاهوت ......... وتحدي

    الحمد لله والصلاة على رسول الله..وبعد.... إن أعقد موضوع في المسيحية هو شخصية المسيح وزملائنا المسيحيين يحاولون أن يبسطوا المسألة كثيرا لأن تفكيرهم سطحي للغاية..وأحب أن أناقش أول أصل في المسيحية يريح عقول المسيحيين بعض الشئ بخصوص إلوهية المسيح ويزيل شكوكهم حولها......إنها نظرية الناسوت واللاهوت التي حتى بولس (مؤسس المسيحية) لم يعتقد بها وإلا لكان شرحها بكل سلاسة كما كان يشرح عقيدته بكل بساطة.
    صدقوني أكره الفلسفة (ولكن تعودت على أن أعصر على نفسي لمونة )وأتكلم في الفلسفة المسيحية الغير معقولة وإن شاء الله ننقضها عقليا ونقليا.

    أقول عادة النقاشات حول المسيح تأخذ هذا الطابع ....
    المسيح يحيي لعازر....فيصيح النصارى .............لاهوت
    المسيح يأكل ويشرب ويفعل لوازمه....يصيح النصارى ........لأ إنت مش واخد بالك هذا................الناسوت

    المسيح يشفي الأعمى..........يصيحون.........لاهوت
    المسيح يصلي لله..............يصيحون.........ناسوت

    إلخ إلخ إلخ

    بل ونتهم نحن بقلة الأدب لمجرد إتياننا بحقائق مجردة ونتهم بالجهل لأننا عندما نستدل بما يدلل على إنسانية المسيح فإن ذلك لا شئ لأنه فعلا إنسان...وهو إله إنسان......أو إنسان إله.........أو إله متجسد

    إذن لو نقضنا هذا الأصل تسقط نظرية تأليه المسيح تماما ..وبالتالي تسقط المسيحية ولا يبقى إلا نظرية الإسلامحول المسيح أنه نبي من عند الله أو نظرية اليهود أنه كاذب وساحر وإبن زنا.. فلو سقطت نظرية الناسوت واللاهوت لا يبقى لك إلا هذه أو تلك.. أليس كذلك .؟
    الجواب بلا شك .......... نعم

    الحوارات كانت تأخذ طابع
    المسلم :ما دام المسيح يأكل ويشرب ويفعل لوازم الأكل والشرب.. وينام ويبكي ويصلي ويعذب ويهان ويموت........إلخ أليس هذا إنسان ؟
    المسيحي : نعم إنه إنسان ولكن لا تنسى أنه إله في نفس الوقت فكان يحيي الموتي ويشفي الأعمى والأبرص والعاجز ...إلخ فهو ناسوت إنساني ولاهوت إلهي متحدان.
    المسلم : هل قال المسيح أنا ناسوت ولاهوت ؟
    المسيحي يهرب من الموضوع بأي طريقة (أحدهم مثلا قال في رد على أحد المسلمين الجدد في منتدى الإسلام أم المسيحية ما معناه) : لا لم يقل ...و لماذا يحتاج أن يقول أنه ناسوت ولاهوت الأمر بسيط...لقد كان يأكل ويشرب فهو ناسوت وفي نفس الوقت هو لاهوت لفعله المعجزات ؟الأمر لا يحتاج أن يقول !!!!!!!!!

    طيب أولا لنضيف نقطة أن المسيح لم يقل أنا إله وإنسان على بقية الأشياء التي إكتشفتموها لوحدكم...مثلا "أأنا الله" "إعبدوني" إلخ


    النقطة الثانية : إنكم بنيتم نظرية بناء على شواهد ..فالمعجزات تعني اللاهوت .........والبشرية تعني الناسوت
    و تلك النظرية يفترض أن تكون متفردة وخاصة للمسيح فقط ولا تنطبق إلا عليه....وهذه النظرية ليست كذلك........إذ يمكن لأي شخص في العالم يفعل المعجزات أن يدعي أنه هو الله........وإن سألناه "أنت تتغوط وتخرج منك الروائح الكريهة فكيف تكون إلها؟"
    فيقول أنا ناسوت ولاهوت !!!! ناسوت يفعل الأشياء البشرية ولاهوت يفعل المعجزات ..!!
    بل إن كل شخص يؤمن ببوذا مثلا او كرشنا أو مونتانوس أو أي متأله وهم كثيرون وكلهم فعلوا المعجزات يمكن أن يقول المثل حينما يناقش عقليا و يوضع في خانة اليك كما يقولون.
    ويمكن أن أطبق النظرية (ولن تستطيعوا نقدها) على موسى وإيليا وحزقيال ويوشع و.......إلخ
    إذن فإنها نظرية خيالية وضعت لتفسير شئ غير موجود أساسا .. فتسألوني ...طيب يا أخ يجب أن تضع لنا تفسيرا للمعجزات العظيمة التي فعلها المسيح ...ما تفسيرها ؟
    تفسيرها بسيط جدا....أبسط من ما تتخيل ....... إنه يفعل فعلا المعجزات ليس لأنه لاهوت متجسد ...لا ...وإنما لأنه نبي مؤيد من قبل الله !!
    فهناك في نظريتى أنا الآخر بها ناسوت ولاهوت...ولكن الناسوت هو المسيح......... واللاهوت هو الله وهناك إتصال وإرسال وليس إتحاد

    والأدلة عشرات....فكل الأناجيل تبين بما لا يدع مجالا للشك أن هناك الآب الله .......وهو الإله الذي كان يعبده المسيح ونحن نطالبكم بأن توحدوه وحده لا شريك له.
    وهناك يسوع المسيح هل تعرفون من هو ؟ لن أقول أنا لندع بطرس يبشرنا ويعرفنا من هو المسيح ؟
    Acts:2:22 ايها الرجال الاسرائيليون اسمعوا هذه الاقوال.يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم كما انتم ايضا تعلمون. (SVD)

    كلام بطرس في خطبته الشهيرة التي قال فيها 3 أو 4 مرات المسيح عبد الله (باللفظ)...وأنه مجرد رجل مؤيد من قبل الله......لو قال أي مسيحي هذا الكلام لأتهمتموه بالإسلام والهرطقة ..وأنا لا أقول إلا كما قال بطرس ..إنه عبد الله ..نبي...مؤيد من قبل الله بقوات وعجائب..!
    أنا اسأل ..لو كان يعتقد بنظرية الناسوت واللاهوت هل كان قال هذا الكلام ؟ ...بالطبع لا ..لأنه لو كان يعتقد به لقال "الله تجسد ونزل في جسد يسوع الناصري والدليل الآيات والقوات والعجائب كما أنتم تعلمون"
    أظن كلامي منطقي للغاية ولن يجادل فيه إلا جاحد ....
    إذن فالمسيح ليس ناسوت ولاهوت متحدان وإنما هو نبي من عند الله .....


    النقطة الثالثة : حتى لو مررنا النظرية بالقبول للنقاش دون التطرق لإثباتها فإنه ينبغي أن تنطبق النظرية على المسيح تماما...ماذا يعني هذا ؟
    إن الأمر ليس بالبساطة التي تظنها ... الأمر معقد للغاية حسنا لدينا ناسوت صفاته ( الولادة – الرضاعة – الأكل- الشرب - النقص – الموت – النوم – التعب – المرض – الجهل ..إلخ)
    ولدينا لاهوت صفاته معروفة وتلخيصها( الخلو من العيب والنقص وكل صفات الناسوت السابقة من النقص- العلم المطلق بما كان وما هو كائن وما سيكون وما لو كان كيف كان يكون – القدرة المطلقة على كل شئ – القيومية على خلقة – مطلق الحياة وعدم الموت.....إلخ )

    هل هناك من يختلف معي حول ما سبق ؟ ........لا أظن
    والنقطة هنا أنك إفترضت أن هناك إتحادا حدث بين الناسوت واللاهوت .... وصفات هذا تضاد هذا تماما ...وكمثال مع الفارق ....الماء والنار... فالنار لا تجتمع مع الماء في إناء واحد أبدا (ولله المثل الأعلى)
    فلا يمكن ان يكون ..الله الحي حياة أبدية يموت ... ولا يمكن أن يكون الله القدوس غير قدوس...... ولا يمكن أن يكون قيوما يساق ... ولا يمكن أن يكون لا يولد وهو مولود ...ولا يمكن أن الرازق الذي يرزق الناس يجوع ...ولا يمكن أن.........إلخ
    فتلك متناقضات لا تقبل العقل ولا المنطق ولا يقرها أي عاقل فمن أين لكن بتجميع الناسوت مع اللاهوت وهذا صفاته تضاد هذا تماما ..

    ولو مررنا جدلا (وضع تحت –جدلا- 60 خطا) أن نقبل المتناقضات ............. فإنه يفترض أن يكون بالإضافة لكون الناسوت مكتمل تماما بكل صفاته الناقصة فإنه ولد ورضع ونام وأكل وشرب وفعل لوازمهما وتعب وضرب وجلد وصلب ومات...........فإنه يفترض أيضا أن يكون اللاهوت مكتملا حتى في صفتين (هذا اقل شئ) وهو القدرة المطلقة والعلم المطلق...و للأسف ليس المسيح ذو قدرة مطلقة ولا علم مطلق ...ولدي دلائلي التي تنسف أي إدعاء.
    فهل يصمد هذا الإعتقاد المخترع أمام حقائق الكتاب المقدس؟
    1- (مرقص 11: 13) فنظر شجرة تين من بعيد عليها ورق وجاء لعله يجد فيها شيئا فلما جاء اليها لم يجد شيئا الا ورقا.لانه لم يكن وقت التين.
    المسيح جوعان فيأتي من بعيد لشجرة التين ظنا منه أن بها تين فلم يجد بها شيئا لأنه لم يكن موسم التين وبإعتبار اللاهوت لم يفارق الناسوت لحظة واحدة فإنه من الكفر أن تقول أن المسيح هو الله لأن الله عالم كل شئ. ومن الغباء أن تقول أن المسيح به لاهوتا بعد هذا النص لأن كل فلاح بسيط يعلم موسم التين فكيف بالمسيح خالق التين على حسب الإيمان المسيحي الأعمى .

    2- واما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما احد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن الا الآب.(مرقص 13 : 32) هذا النص يدمر تماما خيالات ألوهية المسيح والناسوت المتحد باللاهوت لأنه لا يعلم موعد القيامة إلا الله حسب الكتاب المقدس بالإضافة لكونه يدمر نظرية تساوي الأقانيم فالمسيح أبدا ودائما سيظل عبد الله ورسوله وهو نفسه لم يطلب لنفسه ولم يقل عن نفسه غير هذا.

    إذن فالمسيح كان صاحب قدرة محدودة وعلم محدود ... وطالما هناك حدود للقدرة أو للعلم فإنه ليس لاهوتا أبدا لأنه لا توجد صفة وحيدة للاهوت تتواجد في المسيح مطلقا..
    وحتى لو كان العلم مطلق و القدرة مطلقة (وليسوا كذلك) فإنها يجب أن تكون ذاتية ... أي أن المسيح يفعل هذا الفعل بقدرة ذاتية من نفسه ... فهل كان المسيح يفعل معجزة بقدرة ذاتية من نفسه ؟
    الإجابة ...إنه لا يستطيع أن يفعل الأشياء العادية كالأكل والشرب والمشي بقدرة من نفسه فكيف بالمعجزات يا صديقي ؟
    هل لديك دليل على ذلك ؟ نعم لدي دليل قوي ..يقول المسيح
    Jn:5:30 انا لا اقدر ان افعل من نفسيشيئا.كما اسمع ادين ودينونتي عادلة لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي ارسلني (SVD)
    شيئا : صيغة نكرة يبين أنه لا يقدر أن يفعل من نفسه أي شئ الأكل والشرب والمشي فضلا عن المعجزات
    وهذا الكلام يؤيد نظريتنا نحن المسلمين بقوة حول المسيح وينسف أي إدعاء مسيحي ...
    فالمسيح لديه علم ولكن علم محدود
    المسيح لديه قدرة ولكن قدرة محدودة
    ناهيك أن القدرة والعلم ليسا ذاتيان بل مصدرهما الآب الله سبحانه وتعالى...

    ملحوظة : لم أتمسك بصفات أخرى كصفة الحياة وعدم الموت بجوار العلم والقدرة لئلا يخرج بنا الموضوع إلى جدال حول الصلب والفداء ولئلا يتشعب بنا الموضوع كثيرا.

    أرجو أن يكون كلامي مفهوم ....... أسف أكره الفلسفة وأتمنى أن يفهمني من لا يحب الفلسفة وليعذرني لأن المسيحية هي فلسفة يونانية...وأنا انقضها فقط بعقلانية لتصل لكل عاقل بيضاء نقية مفنده من جميع جوانبها.
    ومن لم يفهمني فإنه إما إنه لم يقرأ مقالتي جيدا أو إنه لم يقرأ الأناجيل جيدا وإكتفى ببعض الإستدلالات المبتورة التي يسوقها له آبائه!!

    ونلخص
    إن نظرية الناسوت واللاهوت ينبغي ان تكون 1- ذكرها المسيح أو على الأقل ذكرها أحد رسله (وهذا لم يحدث)

    2- يفترض أن تكون النظرية متفردة وخاصة للمسيح فقط ولا تنطبق إلا عليه (أي أنه عندما تعارضت إلوهية المسيح عقليا مع الآباء الأولين وجدوا لهم مخرجا من إنتقادات العاقلين بل من عقولهم نفسها بأن يقولوا المسيح ناسوت ولاهوت متحدان ليفسروا الظواهر الإنسانية ولكن هذا المخرج مفترض أنه لن يستطيع العبور منه إلا المسيح ولكن للأسف فالنظرية يمكن تطبيقها على كل صاحب معجزة سواء كان نبيا أو متنبي أو متأله......... فمخرج الناسوت والاهوت مهرب واسع لكل صاحب إله باطل ... ويسع الجميع )

    3- يفترض أن يكون هناك صفات لاهوت وصفات ناسوت .... وصفات اللاهوت ضد صفات الناسوت تماما كالماء والنار لا يجتمعان في إناء (مع الفارق) ولو فرضنا –جدلا- أنه حدث إتحاد فأقل ما ينبغي أن يكون هناك صفتين للاهوت في المسيح ألا هي القدرة الكلية المطلقة والعلم الكلي المطلق وليس العلم المحدود صفة للإلوهية وليست القدرة المحدودة -مهما بلغت- صفة للإلوهية ..وفوق ذلك كله يجب أن تكون هذه الصفات مثل القدرة والحياة والعلم صفات ذاتية غير مستمدة أو معتمدة على مصدر آخر...

    وأظن أن كلامي غاية في العقلانية وأتمنى أن يعقل النصارى أن هذا الإعتقاد مجرد خرافة
    والآن بعد سقوط نظرية المسيحيين حول المسيح إما أن تختار نظرية اليهود أو نظرية المسلمين ؟! ولا يوجد حل أخر !!
    وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

    وأتحدى من يستطيع الرد زكريا بطرس والقس عبد المسيح بسيط وغيرهم
    تحدي مفتوح للرد على هذا المقال !!!

    اترك تعليق:


  • مجاهد في الله
    رد
    بخصوص الأقانيم /

    الحمد لله الخالق وحده لا شريك له ..الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفئا أحد وبعد:
    سأثبت بإذن الواحد الأحد أن النصارى يعبدون إلهين باطلين مع الله الذي ما أمروا إلا ليعبدوه
    اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ [التوبة : 31]

    وسأسرد الدلائل بدون أدنى تعليقات وسأترك للقارئ الحكم
    أولا : المسيح :
    يقول بولس /
    Col 1:15 الذي هو صورة الله غير المنظور، بكر كل خليقة.
    ويقول المسيح في سفر الرؤيا
    Rev 3:14 واكتب إلى ملاك كنيسة اللاودكيين: «هذا يقوله الآمين، الشاهد الأمين الصادق، بداءة خليقة الله.
    والمسيحيون يؤمنون أن الإبن منبثق عن الآب ... والإنبثاق فعل حادث مرتبط بزمن إذن هو مخلوق وينتفي عنه الأزلية .. !!
    والحادث المخلوق لا يكون إلها !!

    ثانيا / الروح القدس :
    يقول العلامة أورجانيوس "أوريجن" وهو من مؤسسي الإيمان المسيحي وأكبر علمائهم :

    NOW IF, AS WE HAVE SEEN, ALL THINGS WERE MADE THROUGH HIM, WE HAVE TO ENQUIRE IF THE HOLY SPIRIT ALSO WAS MADE THROUGH HIM. IT APPEARS TO ME THAT THOSE WHO HOLD THE HOLY SPIRIT TO BE CREATED, AND WHO ALSO ADMIT THAT "ALL THINGS WERE MADE THROUGH HIM," MUST NECESSARILY ASSUME THAT THE HOLY SPIRIT WAS MADE THROUGH THE LOGOS, THE LOGOS ACCORDINGLY BEING OLDER THAN HE.
    ANF09 , ORIGEN’S COMMENTARYON THEGOSPEL OF JOHN.. book 2
    الترجمة :
    " ان الإبن به خلق كل شيء واذا كان الأمر كذلك فلابد ان الابن خلق الروح القدس ..."
    وهذا هو رابط الموسوعة الكاثوليكية للتأكد من المصدر
    https://www.newadvent.org/fathers/101502.htm

    إذن : الإبن بكر كل خليقة .. بداءة خليقة الله وبداءة خليقة الله خلق الروح القدس
    إذن هناك خالق هو الله خلق مخلوق "المسيح" وخلق "المسيح" مخلوق "الروح القدس"
    هذه عقيدتهم .. وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون !
    صدق الله العظيم الكريم الواحد الأحد
    " لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
    لقد جعلوا مع الله إلهين باطلين فجعلوه ثالث ثلاثة ... أفلا يتوبون إلى الله ؟!
    Jn:17:3 وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته.
    الإلوهية لله عزيزي والرسالة للمسيح ..لا إله إلا الله عيسى رسول الله
    Mk:12:29 فاجابه يسوع ان اول كل الوصايا هي اسمع يا اسرائيل.الرب الهنا رب واحد.
    1Kgs:8:27 هل يسكن الله حقا على الارض.هوذا السموات وسماء السموات لا تسعك فكم بالاقل هذا البيت الذي بنيت.
    وهذا هو علم المنطق ...مقدمات ونتائج
    مقدمة 1 = الروح القدس والمسيح هو الإله (من قانون الإيمان الباطل "الآب إله والإبن إله والروح القدس إله وهم ليسوا ثلاثة بل إله واحد)
    مقدمة 2 = الروح القدس مخلوق من الإبن الذي هو بدوره مخلوق حادث من الآب
    إذن النتيجة لو أصريت على أن الإبن والروح القدس هما إلهة داخل الإله الواحد سأقول لك ......لا ......للأسف......أسف جدا
    الإله مخلوق

    أنتم تعبدون مخلوقات مع الله الإله الواحد الذي دعى إليه المسيح !
    قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ [آل عمران : 64]
    قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (65) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (66) قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (68) ص

    اترك تعليق:


  • مجاهد في الله
    رد
    وفي الإسلام الإستغاثة بغير الله وطلب المعونة والدعاء عبادة !!

    فمن دعى غير الله قائلا إشفيني يا فلان وإرزقني ويسري لي أموري فهو مشرك كافر ولو كان يطلب من النبي محمد !!
    فالإسلام هو التوحيد الكامل فالدعاء لله وحده لا شريك له
    فالله هو الذي يضر وينفع وإذا مرضت فهو يشفين والذي يميتني ثم يحيين والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين !!

    والآن
    أتريد أعرض عليك نماذج من الأدعية الشركية لعبادة العذراء ؟!
    أم تريد صور للسجود والركوع أمام أصنامها وأصنام القديسين ؟!

    سبحان الله العظيم !

    المشركون العرب كانوا يعبدون 360 صنم ولم يعترفوا أنهم مشركون ...ولا ننتظر منك أن تعترف بأنك تعبد إلهين باطلين مع الله وأيضا تعبد العذراء والقديسين والأصنام والأيقونات من دون الله !

    والسؤال هو أناس يقولون في دعائهم: (يا والدة الإله ارزقينا، واغفري لنا وارحمينا).

    أنا أريد عاقل في العالم كله لا يقول أن هؤلاء كفرة مشركون وثنيون ؟!!!!

    التعديل الأخير تم بواسطة مجاهد في الله; الساعة 26-06-2007, 19:32.

    اترك تعليق:


  • مجاهد في الله
    رد
    كل المسيحيين يعبدون العذراء يا صديقي كاثوليك وأرثوذوكس

    بدء قانون الإيمان الذي يحاولون إخفاءه يقول



    تلك المقدمة قررها مجمع أفسس المسكوني المقدس الذي إنعقد سنة 431م بحضور 200 من أساقفة الوثنية المسيحية دون الموحدين الذين وسموا بالهراطقة... ووضع مقدمة قانون الإيمان التي ورد فيها :" نعظمك يا أم النور الحقيقي ونمجدك أيتها العذراء القديسة والدة الإله لأنك ولدت لنا مخلص العالم أتي وخلص نفوسنا "



    هذا ما تخفونه يا عزيزي إنك تؤمنون ب "أم الله" رغم إعتراض كل عاقل




    ولا تعليق أليس هذا هو قمة العقل ؟!

    اترك تعليق:


  • مجاهد في الله
    رد
    وجاء دورك
    اخرج لى من الكتاب المقدس ما يدعو لعبادة العذراء
    وهل العذراء معتبرة أصلا في الكتاب المقدس



    من هي مريم عليها السلام؟


    1- ينبغي أن يدرك القارئ النصراني أن القرآن يذكر مريم عليها السلام وقصتها وكراماتها رغم إنها ليست اساسية فى عقيدتنا بعكس الكتاب المقدس فهو لا يذكر أي شئ عنها اللهم إلا عندما بشرها الملاك وعندما كان يكلمها أبنها بقوله الفظ "ما لي ولك يا امرأة" ( يو 2 : 4) وكان المسيح يقول للزانية "يا أمرأة" تماما كما كان يخاطب أمه ولكنه في القرآن الله يقول عنه (وبرا بوالدتي) فهذا يجعلنا نرد هذا القول على يوحنا وجاء في سياق قصة ساقطة ان المسيح يحول الماء لخمر وبالتالي قال لأمه بفظاظة" يا أمرأة" لأنه كان مخمورا على ما يبدوا فكتبة الأناجيل سبوه بقول انه شريب للخمر (لوقا 7 : 34) فهذه القصص الساقطة ترد على كتبة الأناجيل ونقول لهم المسيح النبي أسمى من هذا الهراء فكيف بمن يألهونه. وأكرر مريم غير لا يذكر الكتاب المقدس عنها شيئا على الإطلاق أما فى القرآن فمن ولادتها مرورا بكراماتها إلى ولادة المسيح وبره بها.

    2- مريم حسب الكتاب المسمى مقدس زورا وظلما
    متى 1: 25 "ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر ودعا اسمه يسوع"

    الترجمة Contemporary English Version
    ولم يناما معا حتى وضعت ابنها
    But they did not sleep together before her baby was born.

    الترجمة New American Standard Bible تركها عذراء حتى وضعت ابناBut kept her a virgin until she gave birth to a Son

    الترجمة Worldwide English New Testamentولم يجامعها جنسيا حتى ولدت ابنها الأول.. But he did not make love with her untilher first son had been born.

    الترجمة New Life Version لم يأخذها كما يأخذ الرجل زوجته حتى ولدت ولدا
    But he did not have her, as a husband has a wife, until she gave birth to a Son.
    لمراجعة تلك الترجمات ل Matthew 1:25 https://www.biblegateway.com


    ومعنى ان يعرف الرجل زوجته في الكتاب المقدس معروف جدا ففي سفر التكوين 4: 1 "وعرف آدم حواء امرأته فحبلت وولدت قايين " و سفر التكوين 24: 16 "وكانت الفتاة حسنة المنظر جدا وعذراء لم يعرفها رجل فنزلت الى العين وملأت جرتها وطلعت" و (تكوين 4: 17) و (التكوين 4 : 25 ) و (التكوين 19: 8)

    البروتستانت يقرون بأنها تزوجت يوسف وأنجبت منه أخوة للمسيح مثل يعقوب (غلاطية (1 :19 )أما الكاثوليك والأرثوذوكس فمصرون على أنها لم تتزوج فإن كانت لم تتزوج يوسف النجار فكيف "يعرفها" دون زواج؟ وإن كان زواج فكيف تتزوج من تنادونها بأم الإله ؟

    ودعنا نفهم ( لوقا 1: 35 الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك ايضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله.) هما خياران لا ثالث لهما أن المسيح إبن الله حقيقة من مريم وتعالى الله عن الكفر العظيم فما قول هؤلاء في أن مريم تزوجت يوسف النجار بعد ولادة يسوع؟ والقول الآخر أن معنى إبن الله مجازي كإبن النيل وإبناء إبليس وأبناء الدنيا فذلك ما نقول نحن وما تقوله الأناجيل فكل المؤمنين أبناء الله في لغة المسيح.
    فهل هذا إله فضلا عن نبي ؟ ومن كرمه وأعطاه قدره بلا زيادة ولا نقصان..القرآن أم الكتاب المسمى مقدس ؟

    ويتبع بخصوص العبادة !

    اترك تعليق:


  • أسد الدين
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    قانون الايمان المسيحى الذى تعترف به كل طوائف المسيحية
    نؤمن بإله واحد الآب ضابط الكل ، وخالق السماء والأرض وكل ما يرى وما لا يرى . نومن برب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد المولود من الآب قبل كل الدهور، نور من نور إله حق من إله حق مولود غير مخلوق ، مساو للآب في الجوهر الذي به كان كل شيء هذا الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء وتجسد من الروح القدس و من مريم العذراء تأنس ، وصلب عنا على عهد بيلاطس البنطي تألم وقبر وقام من الاموات في اليوم الثالث كما في الكتب، وصعد إلى السماء وجلس عن يمين الله ابيه ، وأيضاً يأتي فى مجده ليدين الأحياء والأموات الذي ليس لملكه انقضاء . نعم نؤمن بالروح القدس الرب المحيي المنبثق من الآب نسجد له ونمجده الناطق بالأنبياء و بكنيسة واحدة جامعة مقدسة جامعة رسولية ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا ، وننتظر قيامة الاموات وحياة الدهر الاتى آمين .

    يظهر من هذا القانون
    1. ان الله واحد
    هو الله الموجود العاقل الحى
    فهذه صفات كيانيه لازمة فى الله يجب تحققها اولاً ودائما اى انها اصل الصفات
    وهى تختلف عن الصفات المعنوية مثل القدوس والعظيم والخالق
    والقادر على كل شئ والموجود بكل مكان وزمان
    والكامل والعادل والعالم بكل شئ .... الخ التى تخص ذات الله
    فان الله موجود بذاته وهو اصل الوجود فالذات يكون (الآب)
    والله عاقل بكلمته وكلمة الله خارج من ذات الله اى انه مولود منه فالعقل يكون (الابن )
    والله حى بروحه وروح الله منبثق من ذات الله فالروح يكون (الروح القدس)
    ويكون الآب والابن والروح القدس اله واحد
    هذا هو ايماننا فى الله الواحد المثلث الاقانيم

    2. والله اتخذ جسداً وليس (اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ) كما يقول القرآن
    لان اتخذ ولداً تعنى ان هذا الولد خارج عنه وان الله تبناه وهذا ما لا تقول به المسيحية على الاطلاق لانه مكتوب عظيم هو سر التقوى الله ظهر فى الجسد (1تي 3 : 16)
    و الكلمة صار جسدا و حل بيننا و راينا مجده مجدا كما لوحيد من الاب مملوءا نعمة و حقا (يو 1 : 14)
    فانه فيه يحل كل ملء اللاهوت جسديا (كو 2 : 9)
    الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رايناه بعيوننا الذي شاهدناه و لمسته ايدينا من جهة كلمة الحياة (1يو 1 : 1)
    اتخذ الله جسداً لكى يقدر الناس ان تراه لانه لو ظهر الله للناس فى مجده وفى قوه لاهوته لما استطاع الناس ان يحتملوا لان الله يقول لموسى
    لا تقدر ان ترى وجهي لان الانسان لا يراني و يعيش (خر 33 : 20)
    اى انه اخذ من الجسد حجاباً كما يقول القرآن لاجل الانسان وليس لاجله اى ان الانسان هو الذى يحتاج هذا الجسد لكى يرى الله وليس الله الذى يحتاج الجسد لكى يظهر للناس لان الله لا يحتاج شيئاً

    3. هذا الجسد المتحد به الله جاز بكل مراحل النمو الانسانية الطبيعة
    وتعرض لكل ما يحدث للجسد الانسانى من ولادة و تعب واكل وشرب ونوم واخراج والم وحزن وموت ...
    لذلك حينما نقول ان الله ولد او اكل او شرب او نام او تعب او تألم او بكى او حزن او صلى او مات او.... فانه فعل كل ذلك بالجسد لان اللاهوت لا يجوز فيه كل ذلك

    4. يقول السيد المسيح
    خرجت من قبل الله و اتيت (يو 8 : 42)
    لان الاب نفسه يحبكم لانكم قد احببتموني و امنتم اني من عند الله خرجت (يو 16 : 27)
    يسوع و هو عالم ان الاب قد دفع كل شيء الى يديه و انه من عند الله خرج و الى الله يمضي (يو 13 : 3)
    وأمن التلاميذ بذلك وقالوا له
    الان نعلم انك عالم بكل شيء و لست تحتاج ان يسالك احد لهذا نؤمن انك من الله خرجت (يو 16 : 30)

    5. والسيد المسيح خارج من الله لانه
    كلمة الله
    فى البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الله الكلمة ( يو 1 : 1 ، 2 ) والكلمة هنا لا تعنى لفظاً او امر كما يقول القران
    بل تعنى حكمة الله وعقل الله
    فبالمسيح قوة الله و حكمة الله (1كو 1 : 24)
    وصورة الله غير المنظور
    الذي اذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة ان يكون معادلا لله (في 2 : 6)
    والمخبر عن الله
    الله لم يره احد قط الابن الوحيد الذي هو في حضن الاب هو خبر (يو 1 : 18)
    وهو جوهر الله
    الذي و هو بهاء مجده و رسم جوهره و حامل كل الاشياء بكلمة قدرته بعدما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا جلس في يمين العظمة في الاعالي (عب 1 : 3)
    اذن هو الخارج من الله لانه كلمة الله وصورة الله غير المنظور والمخبر عن الله وجوهر الله ولذلك هو ابن الله

    6. وهو الخارج من الله بدون الانفصال عنه
    قال السيد المسيح خرجت من قبل الله و اتيت (يو 8 : 42)
    وقال ايضا حينما سأله فيلبس احد التلاميذ الحواريين قائلاً
    ارنا الاب وكفانا قال له السيد المسيح
    انا معكم زمانا هذه مدته و لم تعرفني يا فيلبس الذي راني فقد راى الاب فكيف تقول انت ارنا الاب. الست تؤمن اني انا في الاب و الاب في الكلام الذي اكلمكم به لست اتكلم به من نفسي لكن الاب الحال في هو يعمل الاعمال. صدقوني اني في الاب و الاب في و الا فصدقوني لسبب الاعمال نفسها. ( يو 14 : 9 ـ 11 )
    اذن السيد المسيح خارج من الاب وهو فى الاب والاب فيه
    اى انه خحارج من الاب بدون انفصال لانه ـ كما بينا ـ عقل الله
    فهو خروج ازلى ابدى بدون انفصال

    7. وحينما اتخذ الله جسداً لا يعنى انه ترك كل مكان و انحصر فى هذا الجسد
    فأنه كان فى الجسد وكان موجود فى السماء والارض وفى كل مكان
    لذلك يقول السيد المسيح
    و ليس احد صعد الى السماء الا الذي نزل من السماء ابن الانسان الذي هو في السماء (يو 3 : 13)
    فهو موجود فى السماء والارض وكل مكان
    كما كان يكلم موسى من الشجرة ومن الجبل وهو موجود فى كل مكان

    8. هل يليق بالله عز وجل ان يتدنى ويصير كأحد مخلوقاته ؟؟؟
     وللرد نقول وجود فى الكون هو مماثل لحلوله فى جسد مخلوق
    فأن الكون جسم عظيم والله موجود فى الكون فلو كان حلوله فى جسد امراً غير لائق لكان من غير اللائق ان يوجد فى الكون كله لان الانسان ايضا جزء من الكل
     ان كنا قد قبلنا ان الله موجود فى الكون كله وفى الاجزاء
    ( بما فيها الانسان ) فما هو الذى لا يمكن تصديقه عندما يظهر ذاته فى ذلك الجسد الذى هو كائن فيه ؟؟؟
     والقرآن يرد على هذه النقطة قائلاً
    إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَسْتَحْى أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَـٰذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ ٱلْفَاسِقِينَ البقرة 26
    مادام الله لا يستحى ان يضرب مثلاً
    فما المانع فانه لا يستحى ان يمثل نفسه بالبشر ويتخذ جسداً بشرياً هذا الجسد هو المثل العملى الذى استخدمه الله ليعلم ويفدى البشر


    واخيراً نقول ما قاله سليمان الحكيم
    اذا دخلت الحكمة قلبك ولذت المعرفة لنفسك
    فالعقل يحفظك والفهم ينصرك

    ( ام 2 : 10 ، 11 )


    العلامة نور العالم يريد ان يخترع دينا على هواه

    فهو يقول


    الكاثوليك لا يعبدون العذراء
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showpost...&postcount=170
    مكذبا بذلك موقع الانبا تكلا الذي يقول



    و من له أذنان فليسمع !! و من له عينان فليقرأ !!

    المهم ..
    انا لا أريد ان ادخل معك في جدال بيزنطي كعادتكم .. و انما اوجه الكلام الى القارئ المنصف الذي يقرأ الموضوع ..

    فالموضوع حُسم في اولى المداخلات يا عزيزي .. و كل ما جاء بعد ذلك كان فقط اثباتا لتدليسك و تزويرك للحقائق ..

    كان لِزاما عليك يا علامة عصرك ان تدرس دينك بجميع طوائفه قبل التفوه بكلمة حول الاسلام ...


    انت قلت

    قانون الايمان المسيحى الذى تعترف به كل طوائف المسيحية

    و لكن يا عزيزي تكذبك الطوائف المسيحية نفسها ..

    اليك بعض المعلومات السريعة ...




    قانون الإيمان النيقاوي


    نؤمن بإلهٍ واحد، آبٍ قادر على كل شيء، صانع كل الأشياء المرئيّة واللامرئيّة.

    وبربٍ واحدٍ يسوع المسيح، ابن الله،

    مولود الآب الوحيد، أي من جوهر الآب،

    إله من إله، نور من نور، إلهٌ حق من إلهٍ حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر،


    الذي بواسطتهِ كل الأشياء وُجِدَت، تلك التي في السماء وتلك التي في الأرض.

    الذي من أجلنا نحن البشر
    ومن أجل خلاصنا نزلَ وتجسَّد، تأنَّس، تألَّم وقام في اليوم الثالث


    [و] صعدَ إلى السماوات، آتٍ ليدين الأحياء والأموات،

    وبالروح القدس. ؟؟؟؟

    أما أولئكَ الذين يقولون: "كان هناك وقتٌ فيهِ {الكلمة} لم يكن"، و:"قبل أن يكون مولوداً لم يكن" وبأنّهُ وُجِدَ ممّا هو غير موجود أو يقولون عن كيان ابن الله أنهُ من شخص أو جوهرٍ آخر أو {أنه} مخلوق [ـ !] أو أنهُ متحولٌ أو متغَيِّرٌ، {أولئكَ} الكنيسة الجامعة تحرمهم.

    https://198.62.75.5/www1/ofm/1god/simboli/niceno.htm




    قانون الإيمان القسطنطيني

    نؤمن بإلهٍ واحد، آبٍ قادر على كل شيء، خالق السماء والأرض، كل الأشياء المرئيّة واللامرئيّة.

    وبربٍ واحدٍ يسوع المسيح، ابن الله الوحيد، المولودُ من الآب قبل كل الدهور،
    نورٌ من نور، إلهٌ حق من إلهٍ حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر، الذي بواسطتهِ كانت كل الأشياء،

    الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزلَ من السماوات وتجسَّد من الروح القدس ومن مريم العذراء،

    وتأنَّس، صلِبَ من أجلنا على عهد بيلاطس البنطي تألَّم وقبر وقام في اليوم الثالث بحسب الكتب


    وصعدَ إلى السماوات وهو جالسٌ عن يمين الآب، آتٍ ثانية في المجد ليدين الأحياء والأموات الذي لا فناءَ لمُلكهِ.

    وبالروح القدس الرب المحيي، المُنبثِق من الآب، الذي هو مع الآب والابن مسجودٌ لهُ ومُمجَّد، الناطق بالأنبياء.


    وبكنيسة واحدة، مقدسة، جامعة ورسولية؛ نعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا، وننتظر قيامة الموتى والحياة في الدهر الآتي. آمين.

    https://198.62.75.5/www1/ofm/1god/simboli/costan3.htm




    نلاحظ ان الكلام عن الروح القدس لم يكن في القانون النيقاوي بل تمت اضافته في القانون القسطنطيني




    القانون الكبير لإيمان الكنيسة الأرمنية

    48- نؤمن بإلهٍ واحد، آبٍ قدير، خالق السماء والأرض، ما يرى وما لا يرى، وبربٍ واحدٍ يسوع المسيح، ابن الله، المولود من الآب، المولود الوحيد (أي من جوهر الآب)، قبل كل الدهور، إلهٌ من إله، نورٌ من نور، إلهٌ حقّ من إلهٍ حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر، الذي به كان كل الأشياء ، ما في السماء (السماوات)، وما على الأرض، ما يرى وما لا يرى،
    الذي لأجلنا نحن البشر ولأجل خلاصنا، نزل من السماوات، وتجسّد وصار انساناً، ووُلِدَ كاملاً من مريم العذراء القديسة بالروح القدس، ومنها (من هذه)، أخذ جسداً وروحاً ونفساً (جسداً ونفساً وروحاً) وكل ما هو في الإنسان، في الحقيقة وليس في المظهر، تألم وصُلِبَ ودفن وقام في اليوم الثالث، وصعد إلى السماء (السماوات)، في الجسد عينه، وهو يجلس عن يمين الآب، ويأتي في الجسد عينه وفي مجد الآب ليدين الأحياء والأموات، ولن يكون لملكه انقضاء.
    [و] نؤمن بالروح القدس، غير المخلوق، الكامل، الذي نطق بالشريعة، والأنبياء، وكتاب الأناجيل، [في الشريعة والأنبياء والأناجيل]، الذي نزل إلى الأردن، وكلّم الرسول [الرسل] وسكن [يسكن] في القديسين.
    [و] نؤمن بالكنيسة الواحدة الوحيدة الجامعة الرسوليّة، وبمعمودية واحدة للتوبة، وبترك [والتكفير عن؟] ومغفرة الخطايا، وبقيامة الأموات، ودينونة أبدية للنفوس والأجساد، وملكوت السماوات، والحياة الأبدية.

    49- أمّا الذين يقولون:"انه كان وقت لم يكن فيه ابن الله" أو"كان وقت لم يكن فيه الروح القدس"، أو "أنهما [أنه] خلقا [خلق] من العدم، أو الذين يقولون أن ابن الله أو أيضاً الروح القدس هما [هو]، من جوهر أو ماهية مختلفين، أ و يعتريهما [يعتريه] التبدّل والتحوّل، فهؤلاء تحرمهم الكنيسة الجامعة والرسولية.




    القانون هنا لم يذكر شيئا عن انبثاق الروح القدس هل يكون من الاب او من الابن او هما معا





    قانون إيمان الكنائس المسيحية الأرثوذكسية المشرقية


    كنيسة السريان الأرثوذوكس
    كنيسة الأقباط الأرثوذوكس
    كنسية الأرمن الأرثودوكس
    كنيسة اليونان (الروم) الأرثوذوكس
    بطريركية أنطاكية الأرثوذوكسية
    بطريركية القدس الأرثوذوكسية
    بطريركية الإسكندرية الأرثوذوكسية
    بطريركية القسطنطينية الأرثوذوكسية

    بالحقيقة نؤمن بإله واحد الله الآبٍ ضابط الكل. خالق السماء والأرض. ما يُرى وما لا يُرى. نؤمن بربٍّ واحد يسوع المسيح. ابن الله الوحيد. المولود من الآب قبل كل الدهور. نور من نور. إله حق. من إله حق. مولود غير مخلوق. مساوٍ للآب في الجوهر. الذي به كان كل شيء. الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء. وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء تأنس. وصلب عنا على عهد بيلاطس البنطي. وتألم وقبر وقام في اليوم الثالث كما في الكتب. وصعد إلى السماء. وجلس عن يمين الآب. وأيضاً يأتي بمجده ليدين الأحياء والأموات. الذي ليس لملكه إنقضاء . نعم نؤمن بالروح القدس الرب المحيي. المنبثق من الآب. الذي هو مع الآب والابن. نسجد له ونممجدة مع الآب والابن. الناطق بالأنبياء. وبكنيسة واحدة مقدسة جامعة رسولية. ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا. وننتظر قيامة الأموات وحياة الدهر الآتي. آمين.

    إننا نعلّم جميعنا تعليماً واحداً تابعين الآباء القديسين. ونعترف بابن واحد هو نفسه ربنا يسوع المسيح. وهو نفسه كامل بحسب اللاهوت وهو نفسه كامل بحسب الناسوت. إله حقيقي وإنسان حقيقي. وهو نفسه من نفس واحدة وجسد واحد. مساوٍ للآب في جوهر اللاهوت. وهو نفسه مساوٍ لنا في جوهر الناسوت مماثل لنا في كل شيء ماعدا الخطيئة. مولود من الآب قبل الدهور بحسب اللاهوت. وهو نفسه في آخر الأيام مولود من مريم العذراء والدة الإله بحسب الناسوت لأجلنا ولأجل خلاصنا. ومعروف هو نفسه مسيحاً وابناً وربّاً ووحيداً واحداً بطبيعتين بلا اختلاط ولا تغيير ولا انقسام ولا انفصال من غير أن يُنفى فرق الطبائع بسبب الاتحاد بل إن خاصة كل واحدة من الطبيعتين ما زالت محفوظة تؤلفان كلتاهما شخصاً واحداً وأقنوماً واحداً لا مقسوماً ولا مجزّءاً إلى شخصين بل هو ابن ووحيد واحد هو نفسه الله الكلمة الرب يسوع المسيح كما تنبأ عنه الأنبياء منذ البدء وكما علّمنا الرب يسوع المسيح نفسه وكما سلّمنا دستور الآباء.

    https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%...82%D9%8A%D8%A9





    أما في قانون إيمان الكنيسة الكاثوليكية فيضيف (المنبثق من الآب ومن الابن).
    هذه هي واحدة من الاختلافات العقائدية بين الكاثوليك والأرثوذكس(الشرقيين والمشرقيين)، فالأرثوذكس يعتقدون بنص قانون الإيمان النيقاوي فالروح القدس ينبثق من الآب فقط أما الكاثوليك فيقولون من الابن أيضا.
    https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%...%D9%8A%D9%81_1


    قانون ايمان الكاثويك


    75-1- كل من أراد أن يخلص عليه قبل كل شيء أن يتمسك بالإيمان الكاثوليكي.
    2- من لا يحفظه سليماً غير مخروق يذهب بلا شك إلى هلاكه الأبدي.
    3- فهذا هو الإيمان الكاثوليكي: نكرّم إلهاً واحداً في الثالوث والثالوث في الوحدة.
    4- من غير مزج الأشخاص، وتقسيم الجوهر.
    5- فشخص الآب مختلف، ومختلف [شخص] الابن ومختلف [شخص] الروح القدس.
    6- ولكن ألوهية الآب والابن والروح القدس واحدة، والمجد متساوٍ، والجلال مشترك.
    7- فكما هو الآب، كذلك هو الابن وكذلك [أيضاً] هو الروح القدس.
    8- غير مخلوق هو الآب، وغير مخلوق هو الابن، وغير مخلوق هو الروح القدس.
    9- الآب لا حدّ له، والابن لا حدّ له، والروح القدس لا حدّ له.
    10- أبدي هو الآب، وأبدي هو الابن، وأبدي هو الروح القدس.
    11- ومع ذلك ليسوا ثلاثة أبديين وانما هم أبدي واحد.
    12- وليسوا ثلاثة غير مخلوقين ولا ثلاثة بلا حدّ، وإنما غير مخلوق [غير محدود] واحد، وغير محدود [غير مخلوق] واحد.
    13- كذلك قدير هو الآب، وقدير هو الابن، وقدير هو الروح القدس.
    14- ومع ذلك ليسوا ثلاثة قديرين، وإنما هم قدير واحد.
    15- وهكذا الآب هو الله، والابن هو الله، والروح القدس هو الله.
    16- ومع ذلك ليسوا ثلاثة آلهة وإنما هم إله واحد.
    17- وهكذا الآب ربّ، والابن ربّ والروح القدس رب.
    18- ومع ذلك ليسوا ثلاثة أرباب وإنما هناك ربّ واحد.
    19- لأنه مثلما تفرض علينا الحقيقية المسيحية الاعتراف بكل شخص بذاته كإله وربّ.
    20- كذلك ينهانا الدين الكاثوليكي عن القول بوجود ثلاثة آلهة أو ثلاثة أرباب.
    21- الآب لم يصنعه أحد، ولم يُخلق ولم يُولد.
    22- والابن من الآب وحده، غير مصنوع ولا مخلوق وإنما مولود.
    23- والروح القدس هو من الآب والابن، غير مصنوع ولا مخلوق ولا مولود وأنما منبثق.
    24- إذاً آب واحد لا ثلاثة آباء، وابن واحد لا ثلاثة أبناء، وروح قدس واحد لا ثلاثة أرواح قدس.
    25- في هذا الثالوث لا شيء سابق أو لاحق، ولاشيء أكبر أو أصغر.
    26- ولكن الثلاثة الأشخاص هم متماثلون في الأبدية والمساواة.
    27- بحيث يجب في كل شيء كما قيل سابقاً، إكرام الوحدة في الثالوث كما الثالوث في الوحدة [الثالوث في الوحدة كما الوحدة في الثالوث].
    28- فمن أراد أن يخلص عليه أن يفكر هكذا في الثالوث.
    76-29- ولكن لا بدّ للخلاص الأبدي من الإيمان بأمانة أيضاً بتجسد ربنا يسوع المسيح.
    30- انه الإيمان القويم أن نعتقد ونعترف أن يسوع المسيح ابن الله هو إله وإنسان [إله كما هو أيضاً إنسان].
    31- إنه [إله كما هو إنسان]، مولود من جوهر الآب قبل الدهور، وإنسان مولود من جوهر الأم في الزمن.
    32- إله كامل، إنسان كامل، يتكوّن من نفس عقلية وجسد بشري.
    33- مساوٍ للآب بحسب الألوهيّة، ودون الآب بحسب البشرية.
    34- ومع كونه إلهاً وإنساناً فليس هناك مسيحان بل مسيحٌ واحد.
    35- واحد لا بتحوّل الألوهية إلى جسد [في الجسد] وإنما باتخاذ الله للبشرية.
    36- واحد على الاطلاق لا بمزج الجوهر، وإنما بوحدة الشخص.
    37- فكما أن النفس العاقلة والجسد يكوّنان إنساناً واحداً، كذلك الله والإنسان يكوّنان مسيحاً واحداً.
    38- تألم لأجل خلاصنا، ونزل إلى الجحيم في اليوم الثالث وقام من بين الأموات.
    39- وصعد إلى السماوات، وهو يجلس عن يمين الآب من حيث يأتي ليدين الأحياء والأموات.
    40- وحين مجيئه يقوم جميع الناس مع [في] أجسادهم ويؤدون حساباً عن أعمالهم الخاصة.
    41- والذين عملوا الصالحات يذهبون إلى الحياة الأبدية، ولكن الذين [عملوا] السيئات فإلى النار الأبدية.
    42- هذا هو الإيمان الكاثوليكي، فإن لم يعتقده أحد بأمانة وثبات لا يستطيع أن يخلص.

    https://198.62.75.5/www1/ofm/1god/simboli/dez-75-76.htm







    https://www.kaldu.org/1_chandean_church/patriarchate.htm







    أوجه الخلافات بين المذاهب :

    1 – الإلــه :

    - تعتقد الأرثوذكسية بإله واحد ذى ثلاثة أقانيم متساوية في الجوهر، متميز كل منهم في الخواص .
    - وتختلف شهود يهوه فيعتقدون أن التثليث عقيدة وثنية ثبتت للمسيحية في القرن الثاني ، وفرضها قسطنطين بالقوة ، وهي بدعة شيطانية ضد الله .

    2 – الابن و لاهوته :

    - وتتفق الكاثوليكية والبروتستانتية والأرثوذكسية بأن الابن لاهوته هو لاهوت الآب وأزليته مثله ، فهو مولود من الآب ومساوٍ للآب في الجوهر .
    - وتختلف الأدفنتست بأن المسيح هو رئيس الملائكة ميخائيل ، لكنه ليس ملاكاً ، وليس هو الله بطبيعته ، بل كان نائباً عنه في الخلق.
    - وتختلف شهود يهوه : فتعتقد بأن يسوع كان إنساناً كاملاً ولد بشرياً مباشرة من الله .

    3 – طبيعته ومشيئته :

    - تعتقد الأرثوذكسية باتحاد لاهوته مع ناسوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ؛ إذ لم يعد له طبيعتان منفصلتان بعد الاتحاد .
    - يختلف الكاثوليك والبروتستانت مع الأرثوذكس فيعتقدان أن الابن له طبيعتان ومشيئتان متميزتان .

    4 – الروح القدس :

    - تعتقد الأرثوذكسية أنه منبثق من الآب .
    - يختلف الكاثوليك والبروتستانت فتعتقدان أنه منبثق من الآب والابن .

    ______________________________
    المصادر :
    من كتاب – الفروق العقيدية بين المذاهب المسيحية وطائفتي الأدفنتست وشهود يهوه القس إبراهيم عبد السيد – بطريركية الأقباط الأرثوذكس –

    كنيسة مار جرجس - المعادي - القاهرة - طبعة سبتمبر 1991م . وطبعة الأنبا رويس ( الأوفست ) العباسية القاهرة من صـ12 إلى صـ37
    .









    أكتفي بهذا القدر .. و هو فقط ردا على عدم وجود اختلافات بين الطوائف المسيحية و ان قانون الايمان واحد لدى كل الطوائف ...

    قد يكون فعلا واحد من وجهة نظرك طبقا للنظرية المذكورة اعلاه التي تقول

    "وهكذا الآب ربّ، والابن ربّ والروح القدس رب.
    ومع ذلك ليسوا ثلاثة أرباب وإنما هناك ربّ واحد."

    و هكذا فللارثوذكس قانون و للكاثوليك قانون و لكل طائفة قانون , و مع ذلك ليست عدة قوانين .. انما هناك قانون واحد



    و هذا الكلام عن ثلاثة أرباب اثبات آخر لقول الله تعالى


    لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ
    وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) المائدة






    2. والله اتخذ جسداً وليس (اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ) كما يقول القرآن


    يكذبك في ذلك قانون الايمان الذي تحفظ !!
    و لن ارد عليك, سأترك القانون يرد !!
    للتأكد من ذلك راجع ما لُون بالاحمر أعلاه

    و راجع ما لون بالاخضر لتعلم انكم تعبدون 3 و ليس واحد




    اما عن النصوص الصريحة فخذ عندك
    الوهية الاب
    لكن لنا اله واحد الاب الذي منه جميع الاشياء و نحن له و رب واحد يسوع المسيح الذي به جميع الاشياء و نحن به. (1كو 8 : 6)
    لانه اخذ من الله الاب كرامة و مجدا اذ اقبل عليه صوت كهذا من المجد الاسنى هذا هو ابني الحبيب الذي انا سررت به (2بط 1 : 17)
    الديانة الطاهرة النقية عند الله الاب هي هذه افتقاد اليتامى و الارامل في ضيقتهم و حفظ الانسان نفسه بلا دنس من العالم (يع 1 : 27)
    الوهية السيد المسيح
    و لهم الاباء و منهم المسيح حسب الجسد الكائن على الكل الها مباركا الى الابد امين. ( رو 9 : 5 )

    و نعلم ان ابن الله قد جاء و اعطانا بصيرة لنعرف الحق و نحن في الحق في ابنه
    يسوع المسيح هذا هو الاله الحق و الحياة الابدية (1يو 5 : 20 )
    قال له توما ربى والهى ( يو 20 : 28 (
    احترزوا اذا لانفسكم و لجميع الرعية التي اقامكم الروح القدس فيها اساقفة لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه. ( (اع 20 : 28 (
    الوهية الروح القدس
    الله روح و الذين يسجدون له فبالروح و الحق ينبغي ان يسجدوا (يو 4 : 24)
    فقال بطرس يا حنانيا لماذا ملا الشيطان قلبك لتكذب على الروح القدس و تختلس من ثمن الحقل.... انت لم تكذب على الناس بل على الله. ( اع 5 : 3 ، 4 )
    الاب والابن والروح القدس اله واحد
    فاذهبوا و تلمذوا جميع الامم و عمدوهم باسم الاب و الابن و الروح القدس (مت 28 : 19)


    ارى ان الضيف يتفنن في ان يُظهر لنا انه مُدلس !! فيكذبه في ذلك البابا شنودة نفسه

    اليك المفاجأة يا عزيزي :

    هل قال المسيح أنه إله ؟
    ?Did christ say that Heis God
    من كتاب سنوات مع أسئلة الناس أسئلة لاهوتية وعقائدية " أ "
    لقداسة البابا المعظم الأنبا شنوده الثالث
    سؤال :
    كيف نصدق لاهوت المسيح ، بينما هو نفسه لم يقل عن نفسه إنه إله ، ولا قال للناس أعبدونى ؟
    جواب :
    لو قال عن نفسه أنه إله ، لرجموه .
    ولو قال للناس " أعبدونى " لرجموه أيضاً ، وانتهت رسالته قبل أن تبدأ ... إن الناس لا يحتملون مثل هذا الأمر
    . بل هو نفسه قال لتلاميذه " عندى كلام لأقوله لكم ولكنكم لا تستطعون أن تحتملوا الآن " " يو 12:16 " .
    لذلك لما قال للمفلوج " مغفور لك خطاياك " ، قالوا فى قلوبهم " لماذا يتكلم هذا هكذا بتجاديف ؟! ، من يقدر أن يغفر الخطايا إلا الله وحده " " مر7،6:2" . لذلك قال لهم السيد المسيح " لماذا تفكرون بهذا فى قلوبكم ؟ أيهما أيسر أن يقال للمفلوج مغفور لك خطاياك ، أم أن يُقال قم أحمل سريرك وأمش ؟! ولكن لكى تعلموا أن لابن الإنسان سلطاناً على الأرض أن يغفر الخطايا ، قال للمفلوج : لك أقول قم ، واحمل سريرك واذهب إلى بيتك . فقام للوقت وحمل السرير ، وخرج قدام الكل حتى بهت الجميع ومجدوا الله .. " " مر 2 : 8-12 " .
    كذلك لما قال لليهود " أنا والأب واحد " تناولوا حجارة ليرجموه " يو 10 : 31،30 " . متهمين إياه بالتجديف وقائلين له " لأنك وأنت إنسان تجعل نفسك إلهاً " " يو 33:10 " .
    إذن ما كان ممكناً عملياً أن يقول لهم إنه إله ، أو أن تقول لهم أعبدونى ولكن الذى حدث هو الآتى :
    لم يقل إنه إله ، ولكنه اتصف بصفات الله . ولم يقل أعبدونى لكنه قبل منهم العبادة .
    الأمثلة على ذلك كثيرة جداًُ . ونحن فى هذا المجال سوف لا نذكر ما قاله الإنجيليون الأربعة عن السيد المسيح ، ولا ما ورد فى رسائل الآباء الرسل ، إنما سنورد فقط ما قاله السيد المسيح عن نفسه حسب طلب صاحب السؤال . فنورد الأمثلة الآتية :
    «نسب السيد المسيح لنفسه الوجود فى كل مكان ، وهى صفة من صفات الله وحده :
    فقال " حيثما اجتمع إثنان أو ثلاثة باسمى ، فهناك أكون فى وسطهم " " مت 20:18 " . والمسيحيون يجتمعون باسمه فى كل أنحاء قارات الأرض . إذن فهو يعلن وجوده فى كل مكان . كذلك قال " ها أنا معكم كل الأيام وإلى إنقضاء الدهر " " مت 20:28 " وهى عبارة تعطى نفس المعنى السابق . وبينما قال هذا عن الأرض ، قال للص التائب " اليوم تكون مع فى الفردوس " " لو 43:23 " .
    إذن هو موجود فى الفردوس ، كما هو فى كل الأرض .
    وقال لنيقوديموس " ليس أحد صعد إلى السماء ، إلا الذى نزل من السماء ، ابن الإنسان الذى هو فى السماء " " يو13:3 " . أى أنه فى السماء ، بينما كان يكلم نيقوديموس على الأرض ... وبالنسبة إلى الأبرار قال إنه يسكن فيهم هو والآب " يو23:14 " . أما عن الإنسان الخاطئ فقال إنه يقف على باب قلبه ويقرع حتى يفتح له . " رؤ20:3 " .
    « ونسب نفسه إلى السماء ، منها خرج وله فيها سلطان .
    فقال " خرجت من عند الآب ، وأتيت إلى العالم " " يو28:6" وقال إنه يصعد إلى السماء حيث كان أولاً " يو 62:6 " . وفى سلطانه على السماء قال لبطرس " وأعطيك مفاتيح ملكوت السموات " " مت 19:16 " . وقال لكل تلاميذه كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطاً فى السماء " "مت28:18 " .. وقال " دفع إلى كل سلطان فى السماء وعلى الأرض " " مت18:28 " .
    «ونسب إلى نفسه مجد الله نفسه .
    فقال " إن ابن الإنسان سوف يأتى فى مجد أبيه مع ملائكته . وحينئذ يجازى كل واحد حسب عمله " " مت27:16 " . وهو نسب لنفسه مجد الله ، والدينونة التى هى عمل الله ، والملائكة الذين هم ملائكة الله . وقال أيضاً أنه سيأتى " بمجده ومجد الأب " " لو26:9 " . وقال أيضاً " من يغلب فسأعطيه أن يجلس معى فى عرشى ، كما غلبت وجلست مع أبى فى عرشه " " رؤ21:3 " . هل يوجد أكثر من هذا أنه يجلس مع الله فى عرشه ؟!
    « كذلك تقبل من الناس الصلاة والعبادة والسجود .
    قال عن يوم الدينونة كثيرون سيقولون لى فى ذلك اليوم : يارب يارب أليس باسمك تنبأنا وباسمك اخرجنا شياطين ، وباسمك صنعنا قوات كثيرة " مت22:7 " . وقبل من توما أن يقول له " ربى والهى ، ولم يوبخه على ذلك . بل قال له : لأنك رأيتنى يا توما آمنت . طوبى للذين آمنوا ولم يروا " " يو20 : 27-29 " .
    كذلك قبل سجود العبادة من المولود أعمى " يو 38:9 " ، ومن القائد يايرس " مر22:5 " ومن تلاميذه " 17:28 " .. ومن كثيرين غيرهم .
    وقبل أن يدعى رباً وقال إنه رب السبت " مت8:12 " والأمثلة كثيرة .
    طيب يا سيدي .. رد بقه على كلام البابا شنودة
    و قل له هاهي النصوص الصريحة التي قال فيها المسيح انا الله


    نحن نعلم ان الاب قال صراحة انا الله و اعبدوني !!

    و نعلم الان باعتراف بابا الارثوذكس نفسه ان المسيح لم يقل انا الله و اعبدوني

    الان , اليك سؤال آخر : اين قال الروح القدس صراحة : انا هو الروح القدس و انا هو الله فاعبدوني ؟؟؟

    خانك استنتاجك هذه المرة يا عزيزي




    لن أعلق على الحسابات الرياضية التى قام بها العضو التي تدل فقط عن افلاسه و تخبطه يمينا و شمالا بسبب الصواعق التي تنزل فوق رأسه

    و سأعيد الاقتباس للتلخيص مرة اخرى


    تلخيص لكل ما سبق :

    ملاحظة : الكلام هنا عن النصرانية بكل طوائفها ! فلا تقل لي انك ارثذكسي و لا تعترف بالاخرين !




    1- ثبت بالدليل و البرهان مما سبق انكم تعبدون ثلاثة آلهة تسمونها بالاقانيم كما توضح الصورة



    و اليك تعليق متواضع و بسيط مني عليها !!

    اضغط هنا

    و هذا ما أكده الله تعالى في قوله :

    لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ
    وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
    (73) المائدة




    2- ثبت بالدليل و البرهان و بالصور مما سبق بأنكم تعبدون احباركم و رهبانكم من دون الله

    و هذا ما أكده الله تعالى في قوله :

    اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) التوبة
    )




    3- ثبت بالدليل و البرهان و باعترافاتكم انكم تعبدون المسيح و مريم امه

    و هذا ما أكده الله تعالى في قوله :

    وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ
    (116) المائدة




    4- ثبت بالدليل و البرهان انكم تعبدون الروح القدس الذي هو جبريل عليه السلام

    و هذا ما أكده الله تعالى في قوله :

    {وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ }
    آل عمران80




    5- محور عقيدة كل طوائف النصارى ان المسيح هو الله الظاهر في الجسد

    و هذا ما يؤكده الله تعالى في قوله

    لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17) المائدة




    6- النصارى يعتقدون ان الله تعالى (و هو الذي يؤمن به المسلمون ايضا) خالق الكون و خالق كل شيئ , قد تجسد في جسد المسيح .. و منه فقد صار المسيح الها عبدوه على انه الله الظاهر في الجسد , فأصبحوا بذلك مشركين
    و الله تعالى يوجه الكلام الى المسلمين ليقولوا للنصارى أن الله الذي يعتقدون انه تجسد هو الهنا جميعا و انه لم يتخذ جسدا بشريا و لم يُصلب ..

    وذلك في قوله تعالى :

    وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آَمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
    (46) العنكبوت




    اعتقد بعد كل هذا ان الصورة قد وضحت ,

    و من له أذنان فليسمع ....

    و أوجه اليك نداءا حارا بعد هذا الموضوع الطويل ..

    كفاكم تدليسا ايها النصارى

    و من له أذنان للسمع فليسمع .. و من له عقل في رأسه فليعقل .

    التعديل الأخير تم بواسطة أسد الدين; الساعة 26-06-2007, 15:37.

    اترك تعليق:


  • السيف البتار
    رد
    قانون الايمان المسيحى الذى تعترف به كل طوائف المسيحية
    نؤمن بإله واحد الآب ضابط الكل
    تقصد هذا الإله ؟

    بولس لعن يسوع (غلاطة 3:13) وأمه شهدت بأنه مختل عقلياً (مرقس 3:21) والناموس شهد بأنه نجس (التثنية 21:23) والرومان أكدوا بالناموس أنه حقير (التثنية 25:3)، وأنه أحمق وغبي (التثنية 32 : 6و28) ، يسوع قليل الأدب (لوقا 11:45) ، العاهرات تداعب عورته (مت 26:12 ) ، يكشف دُبره للناس (يوحنا 13:5) ، يُطرد طرد الكلاب (متى 8: 34 ) يسب الأمم بالكلاب والخنازير (متى 7:6)

    اترك تعليق:

يعمل...
X