هل أخطأ الإسلام .... في مفهومه لعدد آلهة النصارى
أم أنه كان أدق وصفاً منهم لحالهم؟!!
1- الإعتراض الأول ....اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً ....!!
ولكي يستقيم لك المعنى فلابد أن تذكر ما قبلها....ونكتبها كاملة :
وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ,اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
نعم فقد اتخذتم أحباركم ورُهبانكم أرباباً من دون الله ....!!
1- فمن معاني الربوبية ....ادعاء البُنُوة لله ....فسبقكم اليهود... وادعت طائفة منهم أن أخنوخ (ادريس) هو ابن الله الحي وصار على رُتبة ملاك , ثم زادت طائفة أخرى فقالت أن عزرا هو ابن الله الحي وصار على رُتبة ملاك , ثم أخيراً جئتم أنتم يا نصارى
فقلتم أن المسيح هو ابن الله الحي وصار على رُتبة ملاك.
2- من معاني الربوبية ....أن يكون شريعتكم من ألسنة الأحبار والرُهبان وهجر شريعة الله تعالى ....فإن قلنا لكم من أمركم بالصوم أو الصلاة وما هو التشريع الإلهي الرباني , فإنكم في الحال تُوجهوننا إلى القس الذي يُوجهنا إلى البابا وهو بدوره يُوجهنا إلى ال 318 أصحاب نيقية ...!!...إذاً فهم أربابكم ...أسيادكم وأصحاب السمع والطاعة...!...في حين أن المُسلم لن يجد عناءاً أن يُحيلكم في الحال في كل تشريع صغيره وكبيره إلى قول الله تعالى وليس إلى قول الشيوخ والعلماء ...كما فعلتم أنتم ...!!!
3- غفران الخطايا وكّلتموه بالمسيح ومن ثمّ بالرُهبان...ولا يغفر الخطئية إلا الله وحده , فأصبح وظيفة الراهب على الأرض مُشابهة لوظيفة الإله في السماء ...وأصبح ما يُربط ويُعقد على الأرض , مربوط ومعقود في السماء ....!!..وهذا شرك بالله في ربوبيته...!!
وماأنزل الله به من سُلطان.....!!
4- التقدم بالصلوات للعذراء مريم البشرية والتبركات والتضرُّعات هو عين الشرك بالله , وعبادة لا يستحقها إلا الله وحده ...!!
5- التبرك بموتى رُهبانكم وطلب الشفاعة منهم والتوكل عليهم هو شرك بالله في ربوبيته ....
6- أخيراً ...لا يقول أحد من المسلمين بأن الرهبان والأحبار هو الله أو آلهة عندكم , بل أرباب (جمع رب) ... مما يعني الشرك بالله وإعطائهم من القداسة والتصديق ما يُساويهم بالله في التقديس .....وهذا هو الشرك ....
والعجب أن تتهمنا بما لم نقُله ..إذاً فالعيب عندك في الإلتباس اللُغوي.
كل ما سبق هو نماذج على إتخاذكم لرهبانكم وأحباركم أرباباً ...من المفهوم الإسلامي ... والتوحيد الرباني الخالص يلفظهُ ويرفُضُه ...
الآن نأتي إلى ما يُنهي هذا الجدل من كتابك أنت ...
اللفظة ...كيريوس Kyrios
معناها الرب والسيد
يهوه ..تم الإستعاضة عنها بالإسم العبري أدوناي (الرب) ومن ثمّ ترجمتها باليونانية إلى كيريوس ....ولكن المُشكلة هي أنك إن عُدت إلى كتابك وجدت ان بولس يُطلق عليه كيريوس, ووجدت أن المسيح يُطلق عليه كيريوس, بل وستجد أن بيلاطس نفسه يُطلق عليه كيريوس , في حين أن يهوه صار كيريوس
فأصبحت لفظة الرب عندكم تُطلق على عِلية القوم عِندكم
تشبهتم في ذلك تماماً بآلهة اليونان الذين ما تُناديهم إلا بكيريوس
وهنا نسألك نفس سؤالك:
هل جهل الكتاب عندك أن لديكم أرباباً كثيرون؟!!!
المسيح وبولس وبيلاطس والرُسُل؟!!!
وهل يليق أن أقول :
أن بولس هو الله ...لأنكم قُلتم عنه في كتابكم أنه رب.!!!
أعتقد أن هذا قد اوضح لك هذه الجُزئية ...
وأشكر لكم قرائتكم واعتذر عن الإطالة
يتبع
اللفظة ...كيريوس Kyrios
معناها الرب والسيد
يهوه ..تم الإستعاضة عنها بالإسم العبري أدوناي (الرب) ومن ثمّ ترجمتها باليونانية إلى كيريوس ....ولكن المُشكلة هي أنك إن عُدت إلى كتابك وجدت ان بولس يُطلق عليه كيريوس, ووجدت أن المسيح يُطلق عليه كيريوس, بل وستجد أن بيلاطس نفسه يُطلق عليه كيريوس , في حين أن يهوه صار كيريوس
فأصبحت لفظة الرب عندكم تُطلق على عِلية القوم عِندكم
تشبهتم في ذلك تماماً بآلهة اليونان الذين ما تُناديهم إلا بكيريوس
وهنا نسألك نفس سؤالك:
هل جهل الكتاب عندك أن لديكم أرباباً كثيرون؟!!!
المسيح وبولس وبيلاطس والرُسُل؟!!!
وهل يليق أن أقول :
أن بولس هو الله ...لأنكم قُلتم عنه في كتابكم أنه رب.!!!
أعتقد أن هذا قد اوضح لك هذه الجُزئية ...
وأشكر لكم قرائتكم واعتذر عن الإطالة
يتبع
اترك تعليق: