إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من هو اله المسيحيه ؟؟؟

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محبة الله ورسوله
    رد
    بارك الله فيك وجزاك الله خيرا

    اترك تعليق:


  • الاصيل
    رد
    لقد دخلت هنا كي ارد على الاخ نور العالم....
    ولكنني اعتقد بأن الاخوان كفو ووفوا

    اترك تعليق:


  • Blackhorse
    رد
    بارك الله فيكم أستاذينا ...عبدالله القبطي و خوليو

    ومازلنا ننتظر موافقة السيد نور العالم حول حوار وُدي سيكون بحول الله هادئاً عن حقيقة أخنوخ...عُزير..
    والمسيح ..مابين البُنُوة والقداسة والبشرية

    مُتواجد مساء هذا اليوم بحول الله تعالى

    اترك تعليق:


  • kholio5
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    [RIGHT]لم يدعى احد انه ابن الله سواءاً فى العهد القديم من آدم الى مجئ السيد المسيح او فى العهد الجديد اى السيد المسيح [/COLOR]
    يا أستاد لا تخلط الأمور لتهرب من الورطة
    نحن لا نقول أبدا أن هناك من أدعى انه ابن الله ولا أدري كيف تستنتج دلك ?
    نحن نقول أنه أنتم من يدعون عليهم بما لم يدعوه هم عن أنفسهم فأنظر جيدا الى ما جاء في رد الأخ الفارس الأسود ولاداعي لتحريف الكلام :
    فمن معاني الربوبية ....ادعاء البُنُوة لله ....فسبقكم اليهود... وادعت طائفة منهم أن أخنوخ (ادريس) هو ابن الله الحي وصار على رُتبة ملاك , ثم زادت طائفة أخرى فقالت أن عزرا هو ابن الله الحي وصار على رُتبة ملاك , ثم أخيراً جئتم أنتم يا نصارى فقلتم أن المسيح هو ابن الله الحي وصار على رُتبة ملاك.
    أدن فرد الأخ الفارس الأسود كان على أساسا أنكم أنتم من يدعي وليس أن المسيح أو غيره أدعى دلك فهل أمتهنتم مهنة التحريف في كل شيء ??
    واسمحلي أن أخد من كلامك ما يلي وما ينطبق عليكم فعلا وهو :
    وانما الادعاء كان من اليهود ومنكم عليهما وهما بريئين منه
    وهدا ما جاء به القران الكريم

    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    [RIGHT]لم يدعى اخنوخ ولا عزرا ولا غيرهم بأنهم ابناء الله ( اى الهة ) وانا اتحداك لو جئت لى بدليل من الكتاب المقدس يثبت غير ذلك
    نرجو منك ان توافق على طلب الأخ الفارس الأسود فيما يخص هدا الموضوع وسترى بأدن الله اشياء ربما خافية عليك وعليك أن يكون كلامك بالدليل وليس مرسلا فقط

    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    [RIGHT] [U]ثانياً فى العهد الجديد لم يدعى السيد المسيح انه ابن الله ، بما يحمله معنى الادعاء من كذب وافتراء
    راجع الرد السابق ونطلب منك مرة أخرى عدم تحريف الأمور فلله الحمد ان المسلم كيس فطن ولا يمر علينا هده الأشياء

    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    [RIGHT]ان شريعة المسيحية واضعها السيد المسيح نفسه وليس غيره من البشر وهذا يثبت انه هو الله واضع الناموس
    لا يوجد ابدا ما يسمى شريعة المسيحية فلا داعي لأن تؤلف من عندك بدون دليل فنطالبك بالدليل على وجود ما يسمى شريعة المسيحية
    و نطلب منك أن تأتينا بقانون الأيمان من كلام المسيح ما دمت تقول انها كدلك

    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    [RIGHT]وكان يقول ( انه قد قيل .... واما انا فأقول .... )
    أنا سعيد جدا لأني اخيرا وجدت من أناقشه في هده النقطة فالمرجو منك ان تتفضل بالحوار معي في هده النقطة بالدات في هده الصفحة و أرجو منك أن تلبي لي طلبي بكل محبة منك واليك رابط الموضوع :
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...8601#post88601

    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    [RIGHT]الصحة
    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    [/COLOR]السيد المسيح بصفته الاله الظاهر فى الجسد (1تي 3 : 16)
    اسمحلي ان أطلب منك أحضار النص الأصلي لهده الترجمة و أقول لك أنه نص مضاف لا اساس له من الصحة فيا ريت تحضر لنا الأصل لهدا النص لو تكرمت

    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    [RIGHT]نحن لا نعبد العذراء مريم او القديسين ولكننا نتخذهم كشفعاء وشفاعتهم شفاعة توسلية امر بها الله فى الكتاب المقدس ليعظم هؤلاء القديسين الذين ارضوه
    و الأية في القران الكريم تقول باتخادهم أرباب وليس الهة للعبادة وبدلك تكون انت قد صرحة بصدق القران فيما جاء به أنك تتخدون أحباركم ورهبانكم أربابا
    أما في خصوص السيدة مريم فهناك من يعبدها ويقول أنها الهة وأن كنت أنت لا تعلم دلك فهده مشكلتك وليست مشكلتنا

    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    [RIGHT]وهكذا نرى ان الله اشترط وطلب شفاعة ابراهيم فى ابيمالك
    بنفس الطريقة اشترط الرب شفاعة ايوب الصديق فى اصحابه الثلاثة وصلاته من اجلهم لكى يغفر لهم الرب
    ويعلن الله هنا انه يقبل شفاعة القديسين
    هل أشترط وطلب شفاعة ابراهيم و ايوب وموسلى وصاموئيل وهم أموات ام كانوا أحياء ?
    وهل تساوي شفاعة الأنبياء بشفاعة غيرهم ??

    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    [RIGHT]

    نأتى لنقطة خلافنا

    المشكلة ان الذى يقول ذلك هو القرآن نفسه والمعنى واضح من سياق الكلام
    اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
    والرد من كلامك


    ويصبح المعنى الاول
    اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ

    غيــــــــــر

    اى انهم جعلوا ( احبارهم ورهبانهم + المسيح ) الهة ولم يعبدوا الله

    المعنى الثانى
    اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ

    مــــــــــــع


    اى انهم جعلوا ( احبارهم ورهبانهم + المسيح + الله ) الهة
    فأى المعنيين تختار؟؟؟
    معنى الأية واضح لكن نعدر جهلك في اللغة العربية وهده ليست شتيمة فكل منا يجهل في أختصاص ما فأنا أجهل الطب و أجهل الفيزياء مثلا ولدلك نعدرك في جعل اللغة العربية
    الأية عزيزي تقول بمعناها :
    اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
    هدا معنى الأية حتى يقترب الى فهمك وهو انكم اتخدتم من الأحبار والرهبان كما اتخدتم من المسيح ابن مريم اربابا من دون الله و أطلب منك أن تعود للتفاسير قبل أن تحكم رأيك كما ادعوك الى معرفة في اللغة العربية

    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    [RIGHT] ولاحظ انه لم يذكر ضمن هذه الالهة العذراء مريم
    نشكرك على اعترافك بأن القران لا يتبع اسلوب التكرار وهدا يؤكد مصدريته الألهية
    اتمنى ان يكون كلامي قد وصلك

    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    [RIGHT]
    وملاحظة اخرى
    كيف يقول اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ
    ويقول ايضا
    وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ ٱلَّذِينَ قَالُوۤاْ إِنَّا نَصَارَىٰ ذٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ
    (المائدة 82)
    اجيبك من داخل الأية الثانية :
    ذٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ

    لا يستكبرون على مادا يا استاد ??

    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة

    ( ومن له اذنان للسمع فليسمع )
    ومن له عقل فل يعقل [/SIZE]

    اترك تعليق:


  • kholio5
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    [RIGHT]

    الاخوة الاعزاء المحترمين
    وللرد نقول
    1ــ لم يدعى احد انه ابن الله سواءاً فى العهد القديم من آدم الى مجئ السيد المسيح او فى العهد الجديد اى السيد المسيح
    اولاً فى العهد القديم
    لم يدعى اخنوخ ولا عزرا ولا غيرهم بأنهم ابناء الله ( اى الهة ) وانا اتحداك لو جئت لى بدليل من الكتاب المقدس يثبت غير ذلك وانما الادعاء كان من القران عليهما وهما بريئين منه
    لا أعلم أن كنت تتكلم عن علم ام هو مجرد انفعال فقط
    و اليك الدليل من كتابك :
    (Jn:10:
    (34 اجابهم يسوع أليس مكتوبا في ناموسكم انا قلت انكم آلهة.)
    :35 ان قال آلهة لاولئك الذين صارت اليهم كلمة الله.ولا يمكن ان ينقض المكتوب. ]


    اسألك الأن من هم الدين صارت لهم كلمة الله ??

    اترك تعليق:


  • عبد الله القبطى
    رد
    الأستاذ نور العالم:

    عزيزى حينما يقولون ذلك ليس هدفهم هو اثبات اننا لسنا بمشركين من القرآن فنحن لسنا بحاجة لشهادة القرآن ولكن هدف هؤلاء انما هو التقريب بين المسيحيين والمسلمين ونزع الفكره التى زرعها القرآن فى عقولهم بانهم مشركين وكفره ويستحقون القتل لكى نعيش معاً فى سلام ومحبة
    و ما يُضيرك أنت فى أن نعتقد أنك كافر أو مُشرك.....أليست تلك هى الحقيقة فعلاً....

    ماذا يُضيرنى...بل أنه يُشرفنى...أن تقول على أننى كافر بيسوعكم...كافر بالتجسد...كافر بالصليب و بصلب اليسوع...كافر بالخلاص عن طريق لعنة اليسوع الأبدية و تنجيسه للأرض التى دُفن فيها لثلاثة أيام (حسب ما تدّعون...و هو الأمر الذى دحضه الأخ البتار فى إحدى مُناظراته.....
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=7186)

    لماذا لديكم هوس من إتهامكم بالكفر من قِبل المُسلمين!!!...هل هو إحساس بالنقص.....أم أنه إحساس بعقدة الذنب؟؟؟؟

    و من قال أن كل الكفار يجب قتلهم.....و هل قتل المسلمون الكفار...من الصليبيين و غيرهم...فى البلاد التى فتحوها....فى مصر و الشام، على سبيل المثال...هل خافوا من المُجتمع الدولى وقتها...أم خافوا من قطع المعونة الأمريكية، أو العقوبات الإقتصادية...إتقوا الله مرة واحدة فى حياتكم و تخلصوا من الكذب المُقدس و لو مرة واحدة!!!!

    هل قتل المسلمون عابدى البقر و الجاموس فى الهند؟!!!!

    هل قتل المسلمون عبدة النار فى بلاد فارس....أولئك أتباع زرادشت...و الذين لهم مُمثلين فى مجلس الشورى الإسلامى فى إيران؟!!!!!

    ياللكذب المُقدس!!!!!!!!

    هللويا...إكذبوا ليزداد مجد اليسوع!!!!!!

    اترك تعليق:


  • Blackhorse
    رد
    باقي الجُمل ...مازالت تدل على عجزك فلو عُدت للإجابات السابقة ...لانتهيت ولكنها المُكابرة

    حالياً ....أتوجه لسفري....وبحول الله على عودة لحوار ثنائي مع السيد نور العالم ...استأذن فيه إشراف المنتدى الكرام ....

    عن بنوة (أخنوخ , عُزير , والمسيح )

    والسلام عليكم ورحمة الله

    اترك تعليق:


  • Blackhorse
    رد
    قالوا الله هو المسيح
    اى
    الله = المسيح
    وبناءاً عليه
    يصبح الثالوث السابق
    المسيح + مريم العذراء + الله
    ليس ثالوثاً وانما اثنين لان الله هو المسيح
    إسمع يا عبد يسوع ....لا تُفسر القرآن الكريم على هواك....

    ولا تُحاسبنا على جهل فهمك... ولتشقى وحدك مع دناسة الجهل ...فهذه مُشكلتك أنت في الفهم
    __________

    وسأكررها لك وأجري على الله

    الآية الأولى تحدثت عن من يؤمن بالثالوث سواءاً قال صراحة المسيح هو الله او لم يقل صراحة المسيح هو الله

    والآية الثانية تتحدث عن القول الصريح المسيح هو الله
    سواءاً كان من قالها يؤمن بالثالوث أم لا يؤمن بالثالوث ...!!

    ولا تُربط الآيتين ببعضهما....
    ________________________

    و يبدو لي جهلك المُخزي في ملل ونِحل عقيدتك ....فيبدو أنك تجهل أن هناك من بني ملتك من طوائف الكاثوليكية في الغرب من هم حتى اليوم وهم كُثر
    يعبد الثالوث ولا يؤمن أن المسيح هو الله ...
    بل يكون الثالوث الإلهي عندهم الآب الأعلى درجة والإبن والروح القُدُس الأقل درجة
    والمسيح هو ابن الله وليس هو الله...ومع ذلك يءمن بالثالوث....!!...

    وطائفة أخرى تنشق عن الكاثوليكية تؤمن أن المسيح هو الله وتدعي أن الثالوث وثنية .....!!!!!

    هذه مُشكلتكم أنتم

    ______________

    إن كان القرآن الكريم من تأليف بشر ..فوالله فضيحة لك .... فضيحة ...فضيحة لك يا مسيحي القرن الواحد والعشرين ... حينما يُخبِرك ويُعلّمك ذلك البشري الأمي القاطن في صحراء الجزيرة العربية منذ 1400 عام عن ما يعبده أقوامك اليوم ...وأنت جاهلُ لا تعرفه ....!!

    والله لا يسعك إلا أن تسجد لمن أعجزك بالقرآن ....!!

    يُخاطبكم القرآن الكريم بكافة مللكم ونِحلكم ..بكل الطرق وشتى الوسائل ...فما غض الطرف عن أحد إلا خاطبه وأقام عليه الحُجة ...

    والحمدلله على نعمة الإسلام

    اترك تعليق:


  • Blackhorse
    رد

    اقتباس:




    وبالطبع يا فاضل هذا التفسير هو من عندك وحدك ...فثالث ثلاثة ...كلمة واحدة لا تُجزّأ كما ذكرها القرآن ....فلا يجوز أن تقول ثالث الثلاثة آلهة كما فعلت أنت ...!!
    وما قالت به الآية قط ..... وبالطبع هذا جهل وإسقاط منك أكبر .!



    كيف تكون ثالث ثلاثة كلمة واحدة ؟؟؟
    هات لى اى قاموس عربى يدرج ثالث ثلاثه على انها كلمة واحدة
    واليك تفسير الرازى وتفسير ابن كثير
    تفسير الرازى
    أرادوا بذلك أن الله ومريم وعيسى آلهة ثلاثة، والذي يؤكد ذلك قوله تعالى للمسيح
    { أأنت قُلتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِى وَأُمّىَ إِلَـٰهَيْنِ مِن دُونِ ٱللَّهِ }
    [المائدة: 116] فقوله { ثَـٰلِثُ ثَلَـٰثَةٍ } أي أحد ثلاثة آلهة، أو واحد من ثلاثة آلهة، والدليل على أن المراد ذلك قوله تعالى في الرد عليهم { وَمَا مِنْ إِلَـٰهٍ إِلاَّ إِلَـٰهٌ وٰحِدٌ } وعلى هذا التقدير ففي الآية إضمار، إلا أنه حذف ذكر الآلهة لأن ذلك معلوم من مذاهبهم، قال الواحدي ولا يكفر من يقول: إن الله ثالث ثلاثة إذا لم يرد به ثالث ثلاثة آلهة، فإنه ما من شيئين إلا والله ثالثهما بالعلم، لقوله تعالى:
    { مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَـٰثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلاَ خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ }
    [المجادلة: 7].
    تفسير ابن كثير
    قال السدي وغيره: نزلت في جعلهم المسيح وأمه إلهين مع الله، فجعلوا الله ثالث ثلاثة بهذا الاعتبار، قال السدي: وهي كقوله تعالى في آخر السورة: { وَإِذْ قَالَ ٱللَّهُ يٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ أَءَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِى وَأُمِّىَ إِلَـٰهَيْنِ مِن دُونِ ٱللَّهِ قَالَ سُبْحَـٰنَكَ } الآية، وهذا القول هو الأظهر - والله أعلم
    كلا التفسيرين يقولان ان الله هو احد ثلاثة الهه
    اى ان
    المسيح + مريم العذراء + الله
    هؤلاء الثلاثة ما يؤمن بهم المسيحيون كما يقول القرآن
    و ليس كما قلت ان الله ثالث ثلاثة كلمة واحدة بمعنى ثالوث
    قول الله تعالى (ثالث ثلاثة) ..هو الثالوث



    سواءاً كان ثالوث الآب والإبن والروح القُدُس

    أو كان ثالوث الآب والإبن وزوجة الإله مريم.


    يا سيد نور العالم ....أهلاً بك مرة أخرى ....
    جئت إلى خِزيك إن زدت ضلالة ..
    أو جِئت إلى هدايتك إن أراد الله بك خيراً


    ثالث ثلاثة هو اللفظة الإلهية الصحيحة لكلمة الثالوث المُعربة التي لا محل لها من الإعراب ولا صحة لُغوية لها ...والأفضل أن تحذفوها من كتابكم وتضعوا مكانها ثالث ثلاثة ...!!


    وإن كنت تستشهد بالتفاسير الإسلامية ..
    فكعادة مُدلسي ودجالي النصرانية فإنهم يقتنصون ما يُريدون به تأييد فِكرتهم ...ويُخفون أو يتعامون عن ما قد يُسقط تدليسهم أرضاً


    كل ثالوث قالت به ديانتكم أوردها المُفسِّرون رحمهم الله :
    1- ثالوث الآب والإبن والسيدة زوجة الإله
    2- ثالوث الآب والإبن والروح القُدُس


    تعالى لنستعرض:




    1- ثالوث الآب والإبن وزوج الإله:
    حدثنا محمد بن الحسين قال حدثنا أحمد بن المفضل قال حدثنا أسباط عن السدي : { لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة } قال : قالت النصارى : ( هو والمسيح وأمه ) فذلك قول الله تعالى : { أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله } [ المائدة : 116 ]
    حدثنا القاسم قال حدثنا الحسين قال حدثني حجاج عن ابن جريج قال قال مجاهد : { لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة } نحوه




    2- ثالوث الآب والإبن والروح القُدُس


    تفسير القُرطبي

    تفضل يا سيد تفسير القُرطبي الأكثر شُهرة من تفسير الرازي والأولى بك لإثبات صدق حُجتك أن تستخدمه...فهو من المشهور بين المُسلمين.. يؤكد لك ما نقوله :
    قوله تعالى : { لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة } أي أحد ثلاثة ولا يجوز فيه التنوين عن الزجاج وغيره وفيه للعرب مذهب آخر يقولون : رابع ثلاثة فعلى هذا يجوز الجر والنصب لأن معناه الذي صير الثلاثة أربعة بكونه منهم وكذلك إذا قلت : ثالث اثنين جاز التنوين وهذا قول فرق النصارى من الملكية والنسطورية واليعقوبية لأنه يقولون أب وابن وروح القدس إله واحد ولا يقولون ثلاثة آلهة وهو معنى مذهبهم وإنما يمتنعون من العبارة وهي لازمة لهم وما كان هكذا صح أن يحكى بالعبارة اللازمة وذلك أنهم يقولون : إن الابن إله والأب إله وروح القدس إله وقد تقدم القول في هذا النساء فأكفرهم الله بقولهم هذا وقال : { وما من إله إلا إله واحد } أي أن الإله لا يتعدد وهم يلزمهم القول بثلاثة آلهة كما تقدم وإن لم يصرحوا بذلك لفظا وقد مضى في البقرة معنى الواحد ومن زائدة ويجوز في غير القرآن إلها واحدا على الاستثناء وأجاز الكسائي الخفض على البدل
    قوله تعالى : { وإن لم ينتهوا } أي يكفوا عن القول بالتثليث ليمسنهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة ""....انتهى


    إذاً كما رأينا ...ثالث ثلاثة المقصود بها الثالوث
    حتى ولو جئتم اليوم بثالوث جديد تظل الآية تُحدثكم إلى يوم الدين بأن أي ثالوث كُفر ....!!!

    وفي كل الأحوال ما قال أحد أن الآية تدعي أنكم تقولون ثلاثة آلهة...أرأيت أقوال المُفسرين يا مُدلس الحق؟!!!



    تعالى الآن ...لتفسير فتح القدير ...والذي وضح لك الصنفين معاً



    قوله : 73 - { لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة } وهذا كلام أيضا مبتدأ لبيان بعض مخازيهم والمراد بثالث ثلاثة واحد من ثلاثة ولهذا يضاف إلى ما بعده ولا يجوز التنوين كا قال الزجاج وغيره وإنما ينون وينصب ما بعده إذا كان ما بعده دونه بمرتبة نحو ثالث اثنين ورابع ثلاثة والقائل بأنه سبحانه وتعالى ثالث ثلاثة هم النصارى والمراد بالثلاثة : الله سبحانه وعيسى ومريم كما يدل عليه قوله : { أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين } وهذا هو المراد بقولهم ثلاثة أقانيم : إقنيم الأب وإقنيم الابن وإقنيم روح القدس وقد تقدم في سورة النساء كلام في هذا ثم رد الله سبحانه عليهم هذه الدعوى الباطلة فقال : { وما من إله إلا الله الواحد } أي ليس في الوجود إلا الله سبحانه وهذه الجملة حالية والمعنى : قالوا تلك المقالة والحال أنه لا موجود إلا الله ومن في قوله : { من إله } لتأكيد الاستغراق المستفاد من النفي { وإن لم ينتهوا عما يقولون } من الكفر { ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم } جواب قسم محذوف ساد مسد جواب الشرط ومن في { منهم } بيانية أو تبعيضية
    _________

    فاصل ..........ونعود....

    النصارى تلاعبوا بالثلاثة وقالوا الثلاثة واحد ..وأنهى الله مقولتكم ...وإن لم تنتهوا ليمسنكم عذاب أليم

    إذاً ما السبب الذي يجعلكم تقولون تلك الجملة الفاشلة بكل المقاييس حسابياً ولُغوياً ومنطقياً وهي : (أن الثلاثة واحد)...؟!!!!

    وقفة مع الثلاثة!!!
    الإله الآب.......الإله الإبن....و..الإله الروح القُدُس

    ثلاثة آلهة ....لا أرى أنهم واحد قط ....
    ولا يرى ذلك إلا أعمى ...

    وانتبه لهذا الحرف (و) ...مُهِم جداً ...
    لا تُسقِطه لأن بدونه تسقط عقيدتك


    السبب هو خُذلان الكتاب المُقدس نفسه الذي تمتلكونه اليوم..
    فما زال هذا الكتاب برغم تشويهه يعج بوحدانية الله التي قهرت ثالوثكم الذي لم يُذكر ولو مرة واحدة ...فكان لابد لأبناء وحفدة ال318 وثنياً في مجمع القسطنطينية 381 م أن يقولوا والثلاثة واحد ........و...

    وعجباً..!!!

    _____________________

    عُدنا ....

    نُكمِل معك بتوضيح أكبر ...ما قاله المُفسرون أيضاً

    من كتاب روح المعاني
    قال الله تعالى : لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم
    وهذا حاصل ماذكره صاحب الإقليد فى ذلك وقيل إنهم يقولون الله سبحانه جوهر واحد ثلاثة أقانيم أقنوم الأب وأقنوم الابن وأقنوم روح القدس ويعنون بالأول الذات وقيل : الوجود وبالثانى العلم وبالثالث الحياة وإن منهم من قال بتجسمها فمعنى قوله تعالى : وما من إله إلا اله واحد لاإله بالذات منزه عن شائبة التعدد بوجه من الوجوه التى يزعمونها وقد مر تحقيق هذا المقام بما لامزيد عليه فارجع إن أردت ذلك اليه وإن لم ينتهوا عما يقولون أى إن لم يرجعوا عماهم عليه إلى خلافه وهو التوحيد والإيمان ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم.

    أظن الأولى بك ان تصمُت ..........لقد فهمها مُفسرونا جميعهم بمعنى الثالوث ....ولا غير الثالوث ....

    ثالث ثلاثة = ثالوث

    ثالوث(ثالث ثلاثة) الآب والإبن والزوجة
    ثالوث(ثالث ثلاثة) الآب والإبن والروح القُدُس

    حتى لو ثالوث(ثالث ثلاثة) زيد وعبيد ونرجس

    أي ثالوث في الوجود تخترعونه = ثالث ثلاثة

    يتبع

    اترك تعليق:


  • Blackhorse
    رد
    أهلاً ....أهلاً ...عوداً حميداً ...يا فاضل

    سنترك موضوع البُنوة ..(بنوة أخنوخ...بُنُوة عزرا...بُنُوة المسيح) ...

    لنقاش منفصل بيني وبينك في حوار ثُنائي ...يفتحه لنا مشرفوا المنتدى الكرام غدا الإثنين بعد عودتي من السفر بحول الله ...

    وأرد الآن على عُجالة ....على ما رميت به من مُغالطات

    اترك تعليق:


  • عبد الله القبطى
    رد
    الأستاذ نور العالم:

    تفسيرك للآيات القرآنية تفسير معيب و مُغرض.....فالرب فى اللغة لا يعنى بالضرورة الإله....فالرب تعنى الصاحب أو السيد.....و لنا فى قول عبد المُطلب جد النبى لأبرهة حينما حبس إبله و جاء ليطلبها منه هذا المعنى...إذ إستغرب أبرهة أن جاء كبير قُريش ليطلب منه إبله و لم يجئ ليمنعه من هدم بيت الله الذى يُقدسونه....فرد عليه عبد المُطلب: هذه إبلى و أنا ربها، أما البيت فله رب يحميه.....فمعنى الربوبية الذى أوردته فى مُداخلتك ليس هو المقصود على الإطلاق.....

    و كون الأحبار و الرُهبان جاءت بالتوكيد و بعدها جاء (غير الله)...ففى هذا إشارة جميلة إلى أن هذا هو ما هو حاصل فى ديانة الصليب بالفعل....فالله ينزه عبده و رسوله (المسيح عيسى بن مريم) من أن يدعى أنه شريك له فى المُلك أو الألوهية......و من سوّق هذه الفكرة ، هم فى الحقيقة الأحبار و الرُهبان.....أو كما تسمونهم (الآباء المُقدسين).....و بالتالى فهم المعنيين فى الأصل بهذا الكلام!!!!....و أنت ألا تعترف لقسيسك و تطلب منه التشفع لدى الله فى غفران الخطايا...و القسيس يعترف للمُطران بنفس الطريقة!...و المُطران يعترف للبابا....و البابا لأن ..بالطبع...مملوء بالروح القُدس فإنه يعترف لليسوع مُباشرة....و هو الأمر الذى أنكره أولئك الأحبار و الرهبان على غيرهم من أتباعهم....فالروح القُدس هى التى تحكمكم الآن يا عزيزى...الأقنوم الأب خلق العالم و غضب على البشر، و أنزل التوراة ثم بعث بأبنه و إستراح فى غيبوبة و ترك أمر العالم ليديره الإبن لمدة ثلاثة و ثلاثين عاماً...يُسيره و هو طفل رضيع، ثم شاب يافع...ثم كهل....حتى و هو يحمل صليبه فى طريقه إلى الموت...و الإبن وضع العهد الجديد....الذى جاء بأربع تصورات مُختلفة (بالرغم أنكم تقولون عنها إنها واحدة...راجع نسب اليسوع فى إنجيلى لوقا و متى...كمثال بسيط على تناقض الروح القُدس التى تلبست من كتب هذه الأناجيل)....ثم صعد الإبن إلى السماء ليذهب فى الغيبوبة بجوار أبيه....ثم جاء دور الأقنوم الثالث و هو الروح القُدس...و هى التى تلبست التلاميذ، فأخذوا يُكرزون بإسم اليسوع...و تلبست كاتبى الأناجيل الأربعة ( و العجب أنها إمتنعت عن تلبُس توماس و برنابا و بقية كتبة الأناجيل الأخرى المُسماة بالأبوكريفا!)....و تلبست الآباء الأوائل المؤسسين للعقيدة و الإيمان الصليبى...و ما زالت تتلبس كل الأحبار و الرُهبان الذين يحلون و يُحرمون لكم.....فإذا أباح البابا شنودة أو بابا روما الطلاق...فهذا هو كلام و مشيئة الرب.....و إذا حرم الطلاق...فهذا هو كلام و مشيئة الرب أيضاً، فهو الناطقً بإسم الأقنوم الثالث الذى يحكم العالم الصليبى اليوم و إلى نهاية العالم!

    و لهذا خصهم القرآن بالذكر فى الشرك و الربوبية الزائفة... ثم أن الأحبار و الرُهبان تعود على اليهود...إقرأ الآية السابقة....و سوف آتى على ذكرها بعد قليل...ثم عطف المسيح إبن مريم على ذلك...لأن المسيح إبن مريم لا ذنب له فى إدعاء هؤلاء الأحبار و الرُهبان.....

    و جاء ذكر الأرباب من دون الله فى موضعين فى القرآن:

    فى سورة آل عمران:

    "قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64) "
    و تفسيرها كالتالى:
    {ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله}, قال ابنو
    جريج: يعني يطيع بعضنا بعضاً في معصية الله, وقال عكرمة: يسجد بعضناً لبعض....إذ كان من عادة اليهود أن يسجدوا لأحبارهم توقيراً لهم!

    و فى سورة التوبة:

    "وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (30) اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31)"
    و تفسيرها من إبن كثير:

    وأما ضلال النصارى في المسيح فظاهر, ولهذا كذب الله سبحانه الطائفتين فقال: {ذلك قولهم بأفواههم} أي لا مستند لهم فيما ادعوه سوى افترائهم واختلاقهم {يضاهئون} أي يشابهون {قول الذين كفروا من قبل} أي من قبلهم من الأمم ضلوا كما ضل هؤلاء {قاتلهم الله} قال ابن عباس: لعنهم الله {أنى يؤفكون ؟} أي كيف يضلون عن الحق وهو ظاهر ويعدلون إلى الباطل ؟ وقوله: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن مريم} روى الإمام أحمد والترمذي وابن جرير من طرق عن عدي بن حاتم رضي الله عنه أنه لما بلغته دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم فر إلى الشام وكان قد تنصر في الجاهلية فأسرت أخته وجماعة من قومه ثم منّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على أخته وأعطاها فرجعت إلى أخيها فرغبته في الإسلام وفي القدوم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدم عدي إلى المدينة وكان رئيساً في قومه طيء وأبوه حاتم الطائي المشهور بالكرم فتحدث الناس بقدومه فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عنق عدي صليب من فضة وهو يقرأ هذه الاَية {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله} قال: فقلت: إنهم لم يعبدوهم فقال: «بلى إنهم حرموا عليهم الحلال وأحلوا لهم الحرام فاتبعوهم فذلك عبادتهم إياهم» وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «يا عدي ما تقول ؟ أيضرك أن يقال الله أكبر ؟ فهل تعلم شيئاً أكبر من الله ما يضرك أيضرك أن يقال لا إله إلا الله فهل تعلم إلهاً غير الله ؟» ثم دعاه إلى الإسلام فأسلم وشهد شهادة الحق قال فلقد رأيت وجهه استبشر ثم قال «إن اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضالون» وهكذا قال حذيفة بن اليمان وعبد الله بن عباس وغيرهما في تفسير {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله} إنهم اتبعوهم فيما حللوا وحرموا, وقال السدي: استنصحوا الرجال ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم ولهذا قال تعالى: {وما أمروا إلا ليعبدوا إلهاً واحداً} أي الذي إذا حرم الشيء فهو الحرام وما حلله فهو الحلال وما شرعه اتبع وما حكم به نفذ {لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون} أي تعالى وتقدس وتنزه عن الشركاء والنظراء والأعوان والأضداد والأولاد لا إله إلا هو ولا رب سواه.

    أى أنهم هم الذين يسيرون بكم على هواههم يا عزيزى...فيحلون و يُحرمون كما يُريدون!!!!!

    و كون القرآن قال كلمة طيبة فى حق النصارى فهذا لأن النصارى لم يُناصبوا المسلمين العداء كما فعل اليهود...ذلك أن النصرانية الموّحدة كانت ما تزال مُنتشرة فى أنحاء كثيرة من الجزيرة العربية...و لم تكن عبادة الصليب قد إنتشرت و إستقرت بعد...و أمثلة الرُهبان الموحدون الذين يعنيهم القرآن كثيرة و نذكر منهم الراهب بحيرة الذى تنبأ بنبوة النبى (صلى الله عليه و سلم)...و الذين تدعون كذباً أنه مصدر القرآن!!!!....و كأن بحيرة إنتظر طوال هذا الوقت...منذ كان النبى صبياً حين حدث اللقاء معه...إلى حين أن تم النبى عامه الأربعين ليأمره فى أن يبدأ فى نشر دعوته!!!!!....و كأن بحيرة (العجوز) قد عاش طوال هذه السنوات فى الظل!

    و القرآن لم ينتقد الرهبانية على إطلاقها...

    الحديد:

    " ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آَثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآَتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآَتَيْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (27)"

    أى أن الرهبانية بدعة فى الأصل و لم يكتبها الله على المؤمنين به.....و لكن مع ذلك، و لأنهم يحاولون التقرب إلى الله...فقد تقبلها الله منهم...و لكنهم لم يُراعوها بحق أنها تقرب إلى الله.....و التاريخ ينضح بمخازى و فسق الُرهبان....مثل البابا ألكسندر الرابع (بورجيا) الذى تُزكم رائحة سيرته الأنوف.....إلى جانب بعض الرُهبان الذين كانت لهم أيادى بيضاء مثل مندل (واضع قوانين الوراثة على سبيل المثال)....فمن أحسن ، نال أجره....و من أساء ينال جزاءه....و لكن الفسق هو الطبع الغالب عليهم!!!...

    فالقرآن هنا يضع قاعدة مُهمة....أن من لم يُبادر المُسلمين بالعداء أو لم يجهر بها....فلا مُشكلة فى الأمان معه....و للآية التى ذكرتها من سورة المائدة قصة....و هى خاصة بحادثة مُعينة:

    ** لَتَجِدَنّ أَشَدّ النّاسِ عَدَاوَةً لّلّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنّ أَقْرَبَهُمْ مّوَدّةً لّلّذِينَ آمَنُواْ الّذِينَ قَالُوَاْ إِنّا نَصَارَىَ ذَلِكَ بِأَنّ مِنْهُمْ قِسّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ * وَإِذَا سَمِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَى الرّسُولِ تَرَىَ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدّمْعِ مِمّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقّ يَقُولُونَ رَبّنَآ آمَنّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشّاهِدِينَ * وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ الْحَقّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصّالِحِينَ * فَأَثَابَهُمُ اللّهُ بِمَا قَالُواْ جَنّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَآءُ الْمُحْسِنِينَ * وَالّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذّبُواْ بِآيَاتِنَآ أُوْلَـَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ
    قال سعيد بن جبير والسدي وغيرهما: نزلت في وفد بعثهم النجاشي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليسمعوا كلامه ويروا صفاته, فلما رأوه وقرأ عليهم القرآن أسلموا وبكوا وخشعوا, ثم رجعوا إلى)النجاشي فأخبروه. قال السدي: فهاجر النجاشي فمات بالطريق. وهذا من أفراد السدي, فإن النجاشي مات وهو ملك الحبشة, وصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم يوم مات, وأخبر به أصحابه, وأخبر أنه مات بأرض الحبشة. ثم اختلف في عدة هذا الوفد, فقيل: اثنا عشر: سبعة قساوسة وخمسة رهابين. وقيل: بالعكس. وقيل: خمسون. وقيل: بضع وستون. وقيل: سبعون رجلاً, فالله أعلم وقال عطاء بن أبي رباح: هم قوم من أهل الحبشة أسلموا حين قدم عليهم مهاجرة الحبشة من المسلمين وقال قتادة: هم قوم كانوا على دين عيس ابن مريم, فلما رأوا المسلمين, وسمعوا القرآن أسلموا ولم يتلعثموا, واختار ابن جرير أن هذه الاَيات نزلت في صفة أقوام بهذه المثابة, سواء كانوا من الحبشة أو غيرها.
    وقال الطبراني, حدثنا أبو شبيل عبد الله بن عبد الرحمن بن واقد, حدثنا أبي, حدثنا العباس بن الفضل عن عبد الجبار بن نافع الضبي, عن قتادة, وجعفر بن إياس عن سعيد بن جبير, عن ابن عباس في قول الله تعالى: {وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع} قال: إنهم كانوا كرابين يعني فلاحين, قدموا مع جعفر بن أبي طالب من الحبشة, فلما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم القرآن, آمنوا وفاضت أعينهم, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لعلكم إذا رجعتم إلى أرضكم انتقلتم إلى دينكم» فقالوا: لن ننتقل عن ديننا, فأنزل الله ذلك من قولهم {ومالنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين} وهذا الصنف من النصارى هم المذكورون في قوله تعالى: {وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله} الاَية, وهم الذين قال الله فيهم {الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون * وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين} إلى قوله {لا نبتغي الجاهلين} ولهذا قال تعالى ههنا: {فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار} أي فجزاهم على إيمانهم وتصديقهم واعترافهم بالحق {جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها} أي ماكثين فيها أبداً لا يحولون ولا يزولون {وذلك جزاء المحسنين} أي في اتباعهم الحق وانقيادهم له حيث كان وأين كان ومع من كان, ثم أخبر عن حال الأشقياء فقال {والذين كفروا وكذبوا بآياتنا} أي جحدوا بها وخالفوها, {أولئك أصحاب الجحيم} أي هم أهلها والداخلون فيها.

    إذن فالحديث عن صنفين يا عزيزى...صنف مُوحد من النصارى...إنقرض الآن....أمن بالمسيح إبن مريم كرسول و نبى و مُبشر بالنبى الخاتم (مُحمد عليه الصلاة و السلام).....أولئك هم المعنيين بالمودة و الرحمة و عدم الإستكبار....

    و الصنف الثانى...أنت أدرى به!!!....و هم المعنيين بالربوبية و الفسق كما أوضحت!

    و خاتمة قولى:

    الأعراف:
    (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (179) وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (180) )

    اترك تعليق:


  • السيف البتار
    رد
    حضرتك لم ترد على سؤالي

    خايف ؟

    طيب رد !

    ما هو معنى كلمة

    أحد

    وسيبك من الكلام الفارغ إللي حضرتك فسرت به القرآن

    رد على سؤالي

    ------------------------------

    ثانياً : أنتم أتباع إبليس وهذا ما قدمه تادرس الملطي في تفسير انجيل لوقا الإصحاح الأول

    قال :

    يرى العلامة أوريجينوس نقلاً عن القدّيس أغناطيوس أن وجود يوسف يشكِّك الشيطان في أمر المولود ويُربكه من جهة التجسّد الإلهي. وقد قدَّم لنا القدّيس أمبروسيوس ذات الفكر حين قال: [هناك سبب آخر لا يمكن إغفاله وهو أن رئيس هذا العالم لم يكتشف بتوليّة العذراء، فهو إذ رآها مع رجلها لم يشك في المولود منها، وقد شاء الرب أن ينزع عن رئيس هذا العالم معرفته. هذا ظهر عندما أوصى السيِّد تلاميذه ألا يقولوا لأحد أنه المسيح (مت 16: 22)، كما منع الذين شفاهم من إظهار اسمه (مت 5: 4) وأمر الشيَّاطين ألا تتكلَّم عن ابن الله (لو 4: 35). يؤيِّد ما ذكره الرسول أيضًا: "بل نتكلَّم بحكمة الله في سّر، الحكمة المكتومة التي سبق الله فعيَّنها قبل الدهور لمجدنا، التي لم يعملها أحد من عظماء هذا الدهر، لأن لو عرفوا لما صلبوا رب المجد" (1 كو 2: 7-8)... إذن لقد توارى الرب عن إبليس لأجل خلاصنا. توارى لكي ينتصر عليه، توارى عنه في التجربة، وحين كان يصرخ إليه ويلقبِّه "ابن الله" لم يؤكِّد له حقيقة لاهوته. توارى الرب أيضًا عن رؤساء البشر. وبالرغم من تردّد إبليس حين قال: "إن كنت ابن الله فاطرح نفسك إلى أسفل" (مت 4: 6) إلا أن الأمر قد انتهى بمعرفته إيَّاه، فقد عرفتْهُ الشيَّاطين حين صرخت: "ما لنا ولك يا يسوع ابن الله أجئت إلى هنا قبل الوقت لتعذِّبنا؟!" (مت 8: 29). لقد عرفتْه الشيَّاطين إذ كانت تترقَّب مجيئه، أما رؤساء العالم فلم يعرفوه... استطاع الشيطان بمكر أن يكشف الأمور المكتوبة أما الذين اقتنصتهم كرامات هذا العالم فلم يستطيعوا أن يعرفوا أعمال الله.]

    اترك تعليق:


  • صقر قريش
    رد
    نور العلم بعيد عن الدوشه دي الي انت عاملها ممكن اسألك سؤال ؟ صورة مين دي الي انت حاططها ؟؟؟؟

    ممكن تقلي ؟؟؟ بستناك ؟

    اترك تعليق:


  • نور العالم
    رد
    ومع ذلك يُحاول أئمة التبشير المُغالطة بالقول ...باننا لا نقول ثلاثة ولذا لا يقصدنا القرآن ..ونقول لهم كذبتم ....فلمن الثلاثة أقانيم؟...والثلاثة ذوات؟!!....
    عزيزى حينما يقولون ذلك ليس هدفهم هو اثبات اننا لسنا بمشركين من القرآن فنحن لسنا بحاجة لشهادة القرآن ولكن هدف هؤلاء انما هو التقريب بين المسيحيين والمسلمين ونزع الفكره التى زرعها القرآن فى عقولهم بانهم مشركين وكفره ويستحقون القتل لكى نعيش معاً فى سلام ومحبة

    هل انتهينا.؟!!
    لا ..لم ننتهي بعد ....

    ألا تُريد أن تعلم ...كيف صدق القرآن الكريم؟!!!
    بلى تُريد أن تعلم ....


    تلك الآية الكريمة تتكلم في المقام الأول....عن إشراك ألوهية مريم والمسيح مع الله...عبادة مريم البتول...!!

    ومازالت الكاثوليكية كلها تُقدّس مريم ....
    وتذكر من رسالتنا الأولى أن عندنا التقديس عبادة...!!!
    ولكن ...هل تعلم...أن من طوائف كاثوليكية اليوم
    من يؤمن بمريم كإله ...؟!!!

    أم لم تسمع بعد عن ثالوث العائلة المُقدسة؟!!!

    نعم تسمع ولكن ...!


    للأسف كالوثني يعترف إسماً باللسان فقط ..بوجود الله ...
    ومع ذلك فكل عبادته وتقرباته و قربانه للأصنام والاوثان ..!!

    فأنتم النصارى مثلهم تتقدمون بالصلوات والتقربات والطاعات إلى مريم والإله يسوع ...!!...
    فماذا تركتم لله الواحد الأحد ....؟!!!
    تماماً كما فعل الوثنيون ...الإعتراف به إسماً على اللسان فقط .!!!
    بل نكاد نُجزِم أن فكرة عبادة الله الخالق عندكم قد انتهت
    القديسة العذراء مريم انسانة نعظمها ونكرمها ونطوبها ونطلب شفاعتها لان الله اتخذ منها جسداً دون نساء العالمين ليحل بيننا
    فهى قالت ( فهوذا منذ الان جميع الاجيال تطوبنى لان القدير صنع بى عظائم واسمه قدوس ) ( لو 1 : 48 ـ 49 )
    اما ما يعتقده الكاثوليك فهو يزيد فيما يلى
    يعتقد الكاثوليك ان العذراء مريم حبل بها بغير دنس اى انها لم ترث الخطية الجدية من ابويها لكى تحمل وتلد السيد المسيح
    وهذا الاعتقاد خاطئ لان العذراء ذاتها تعلن انها محتاجة للخلاص
    فقالت مريم تعظم نفسي الرب. و تبتهج روحي بالله مخلصي.( لو 1 : 46 ، 47 )
    وانما الذى طهرها ليس ولادتها بلا دنس ولكن الروح القدس الذى حل عليها وطهر مستودعها فاجاب الملاك و قال لها الروح القدس يحل عليك و قوة العلي تظللك فلذلك ايضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله. ( لو 1 : 35 )

    فلمن الثلاثة أقانيم؟...والثلاثة ذوات؟!!....
    المسيحيه تؤمن بأن لله ذات واحده و عقل وروح
    فهو موجود بذاته وحى بروحه وعاقل بكلمته او بنطقه
    وتقول عن الذات صفة الوجود ( الآب ) لانه اصل الوجود
    وتقول عن العقل صفة النطق ( الابن ) لانه الخارج من الله
    وتقول عن الروح صفة الحياة ( الروح القدس )
    ومن ثم الآب والابن والروح القدس هم اله واحد
    وهم متساوون ومتحدون معاً
    والابن ( عقل الله وكلمته ) تجسد اى اتخذ جسداً وحل بيننا نحن البشر ورأينا مجده مجداً كما لوحيد من الآب
    هذا هو اعتقاد المسيحية فى الله منذ البدء ويعلن الكتاب ذلك وتعلن المجامع المسكونية ذلك قبل مجئ الاسلام بمئات السنيين
    ولم نعبد اطلاقاً ثلاثة الهة ولا جعلنا العذراء الهه
    ان الاسلام شوه المسيحية واراد طمس هوية الهها !!!!!!!!!!
    ويبقى السؤال من هو اله المسيحية فى القرآن ؟؟؟
    ( ومن له اذنان للسمع فليسمع )
    التعديل الأخير تم بواسطة نور العالم; الساعة 18-02-2007, 04:02.

    اترك تعليق:


  • نور العالم
    رد
    وبالطبع يا فاضل هذا التفسير هو من عندك وحدك ...فثالث ثلاثة ...كلمة واحدة لا تُجزّأ كما ذكرها القرآن ....فلا يجوز أن تقول ثالث الثلاثة آلهة كما فعلت أنت ...!!
    وما قالت به الآية قط ..... وبالطبع هذا جهل وإسقاط منك أكبر .!
    كيف تكون ثالث ثلاثة كلمة واحدة ؟؟؟
    هات لى اى قاموس عربى يدرج ثالث ثلاثه على انها كلمة واحدة
    واليك تفسير الرازى وتفسير ابن كثير
    تفسير الرازى
    أرادوا بذلك أن الله ومريم وعيسى آلهة ثلاثة، والذي يؤكد ذلك قوله تعالى للمسيح
    { أأنت قُلتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِى وَأُمّىَ إِلَـٰهَيْنِ مِن دُونِ ٱللَّهِ }
    [المائدة: 116] فقوله { ثَـٰلِثُ ثَلَـٰثَةٍ } أي أحد ثلاثة آلهة، أو واحد من ثلاثة آلهة، والدليل على أن المراد ذلك قوله تعالى في الرد عليهم { وَمَا مِنْ إِلَـٰهٍ إِلاَّ إِلَـٰهٌ وٰحِدٌ } وعلى هذا التقدير ففي الآية إضمار، إلا أنه حذف ذكر الآلهة لأن ذلك معلوم من مذاهبهم، قال الواحدي ولا يكفر من يقول: إن الله ثالث ثلاثة إذا لم يرد به ثالث ثلاثة آلهة، فإنه ما من شيئين إلا والله ثالثهما بالعلم، لقوله تعالى:
    { مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَـٰثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلاَ خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ }
    [المجادلة: 7].
    تفسير ابن كثير
    قال السدي وغيره: نزلت في جعلهم المسيح وأمه إلهين مع الله، فجعلوا الله ثالث ثلاثة بهذا الاعتبار، قال السدي: وهي كقوله تعالى في آخر السورة: { وَإِذْ قَالَ ٱللَّهُ يٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ أَءَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِى وَأُمِّىَ إِلَـٰهَيْنِ مِن دُونِ ٱللَّهِ قَالَ سُبْحَـٰنَكَ } الآية، وهذا القول هو الأظهر - والله أعلم
    كلا التفسيرين يقولان ان الله هو احد ثلاثة الهه
    اى ان
    المسيح + مريم العذراء + الله
    هؤلاء الثلاثة ما يؤمن بهم المسيحيون كما يقول القرآن
    و ليس كما قلت ان الله ثالث ثلاثة كلمة واحدة بمعنى ثالوث
    ولكن ماذا عن الايه القائله
    لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ (المائدة 17)
    قالوا الله هو المسيح
    اى
    الله = المسيح
    وبناءاً عليه
    يصبح الثالوث السابق
    المسيح + مريم العذراء + الله
    ليس ثالوثاً وانما اثنين لان الله هو المسيح
    ويصبح الهى المسيحيين اما الله والعذراء او المسيح والعذراء
    وبذلك عبد الناس المسيح والعذراء
    ومن ثم قال الله للمسيح
    أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ ( المائدة 116 )
    ومن ثم اصبح هناك الهين
    ولا معنى للاية القائلة
    وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ
    وبعد هذه اللخبطه والتشويش
    يقول الهنا والهكم واحد( العنكبوت 46)
    فكيف ذلك؟؟؟
    ( ومن له اذنان للسمع فليسمع )

    اترك تعليق:

يعمل...
X