مراحل إقرار النصارى ألوهية الروح القدس
بعد أكثر من ثلاثة قرون من رفع المسيح ـ عليه السلام ـ اجتمع الخـلف مـن النصارى في نيقية سنة 325 م ، وصدر عن هذا الاجتماع أول قانون إيمان مقـدس لهم ، أقروا فيه اعتقاد ألوهية المسيح ـ عليه السلام ـ كما أشاروا فيه إلى الـروح القدس بقولهم : (( ونؤمن بالروح القدس )) دون أن يذكروا حقيقته والأعمـال الموكولة إليه ، وإنما أعلنوا إيمانهم به فقط ، ولعل عدم ذكرهم لحقيقته لأجل تبـرئة أنفسهم من الافتراء اليهودي على الروح القدس .
وبعد أكثر من خمسين سنة عقدوا مجمعاً آخر في مدينة القسطنطينية سنة 381 م ، فأقروا قانون الإيمان السابق في نيقية ، ثم أضافوا الاعتقاد بألوهية الروح القـدس ، مع بيان بعض صفاته ، فقالوا : (( ونؤمن بالروح القدس الرب المحيي المنبثق مـن الآب ، الذي هو مع الآب والابن مسجود له وممجد ، الناطق في الأنبـياء )) ، وجاء أيضاً عن صفات الروح القدس حسب تعبير أحد قديسيهم القدماء قوله : (( الناطق بالناموس ، والمعلم بالأنبياء الذي نزل إلى الأردن ونطق بالرسل ، وهو يحل في القديسين ، وهكذا نؤمن به أي أنه الروح القدس روح الله )) ، كما جاء في قاموس كتابهم المقدس : (( ويعلمنا الكتاب المقدس بكل وضوح عن ذاتية الروح القدس ، وعن ألوهيته ، فنسب إليه أسماء الله كالحي ، ونسب إليه الصفات الإلهية كالعلم ، ونسب إليه الأعمال الإلهية كالخلق ، ونسب إليه العبادة الواجبة لله ، وإذ حبلت السيدة العذراء حبل بالمسيح فيها من الروح القدس ، ولما كتب الأنبياء والرسل أسفار الكتاب المقدس ، كانوا مسوقين من الروح القدس ، الذي أرشدهم فيما كتبوا ، وعضدهم وحفظهم من الخطأ ، وفتح بصائرهم في بعـض الحـالات ليكتبوا عـن أمور مستقبلة )) .
وبعد أن أقروا في مجمع القسطنطينية قانون مجمع نيقية السابق المتضمن اعتقاد ألوهية المسيح ، ثم إضافتهم اعتقاد ألوهية الروح القدس ، فقد اكتملت عند النصارى الأقانيم الثلاثة ، لكن ذلك لم يحل دون وجود من ينكر بعض هذه الاعتقادات المنافية للتوحيد ، فقد كان سبب عقد مجمع القسطنطينية ـ الآنف الذكر ـ الذي أضافوا فيه الاعتقاد بألوهية الروح القدس ، أن أسقف القسطنطينية البطريرك مكدونيوس ينكر ألوهية الروح القدس ، ويعتقد أنه كسائر المخلوقات ، وخـادم للابن كأحد الملائكة ، وقد ناقشه المجـمع ، ثم أصدر قراراً بحرمانه وحـرمان دعـوته ، وتجـريده مـن رتبته الدينية ، وهذا يدل على وجود دعاة التوحيد ، ومعارضتهم للاعتقادات المنافية له ، التي تنسب الألوهية لغير الله .
ثم ظهر الاختلاف حول أم المسيح ـ عليه السلام ـ حيث ظهر من يدعو بأن مريم لاتدعى أم الإله ، بل أم الإنسان ، وأحدث هذا نزاعاً شديداً بين كنائس النصارى ، لأن صاحب هذه الدعوة هو البطريرك نسطور بطريرك كنيسة القسطنطينية .ولأجل حل النزاع في هذه القضية عقدوا مجمع أفسس الأول سنة 431 م ، وصدر عنه القرار الآتي : (( نعظمك يا أم النور الحقيقي ، ونمجدك أيتها العذراء المقدسة ، والدة الإله ، لأنك ولدت لنا مخلص العالم ، أتى وخلص نفوسنا ، المجد لك ياسيدنا وملكنا المسيح ، فخر الرسل ، إكليل الشهداء ، تهليل الصديقين ، ثبات الكنائس ، غفران الخطايا ، نبشر بالثالوث المقدس ، لاهوت واحد ، نسجد له ونمجده )) .
ثم ظهر الاختلاف حول طبيعة المسيح بعد اعتقادهم ألوهيته ، فعقدوا مجمعاً في خلقدونية سنة 451 م ، فقرر الكاثوليك الاعتقاد أن للمسيح طبيعتين ومشيئتين ، طبيعة إنسانية كاملة ، وطبيعة إلهية كاملة ، ومشيئة إنسانية كاملة ، ومشيئة إلهية كاملة، وأن الأب مستقل بأقنومه ، والمسيح مستقل بأقنومه ، وهما متساويان في اللاهوت فقط ، وقد رفض الأرثوذكس هذه العقيدة وزعموا أن المسيح هو الله ( تعالى الله عن قولهم ) ، وقالوا : إن للمسيح طبيعة إلهية واحدة ومشيئة إلهية واحدة ، فقرر أساقفة روما مع بعض أساقفة الشرق الحكم بعزل بطريرك الإسكندرية ونفيه ؛ لأنه كان يدعي أن للمسيح طبيعة واحدة ، ثم نادوا بعقيدة الطبيعتين والمشيئتن ، وبعدها رفضت كنيسة الإسكندرية قرارات مجمع خلقدونيه ، كما رفضت قرارات المجامع التي عقدت في القسطنطينية بعد ذلك سنة 553 م ، وسنة 610 م ، وسنة 786م ، لمخالفة الذين اشتركوا فيها مع عقيدتهم بأن للمسيح طبيعة واحدة ومشيئة واحدة .
ثم ظهر نزاع آخر بين النصارى بسبب الاختلاف بينهم حول انبثاق الروح القدس ، هل هو من الأب فقط ، أم من الأب والابن ؟ فعقدوا لذلك مجمعاً لحل النزاع في هذه القضية في طليطلة بأسبانيا سنة 589م ، فأقروا فيه نفس قانون الإيمان السابق ، ثم أضافوا الاعتقاد بانبثاق الروح القدس من الابن أيضاً ، وقد أصبحت هذه الزيادة هي عقيدة الكنائس الغربية الكاثوليكية والإنجيلية التي تنص على انبثاق الروح القدس من الأب والابن ، ورفضت الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية هذه الزيادة ،وظلت متمسكة باعتقاد أن الروح القدس منبثق من الأب وحده .
ويلاحظ المتتبع لمراحل تكوين العقائد النصرانية كثرةعقد المجامع الدينية التي تصدر قرارات جديدة بإضافات حول العقيدة ، وسبب ذلك كثرة المعارضين للعقائد الدخيلة من أنصار دعوة التوحيد ، أو من الذين ما زالوا على بقايا من دعوة المسيح ، أو من الذين لم يعتقدوا هذه العقيدة أو تلك ، فمنهم من ينكر لاهوت المسيح ، ومنهم من ينكر لاهوت الروح القدس ، ومنهم من ينكر وجود الأقانيم الثلاثة ، ومنهم من ينكر عقيدة الصلب والفداء ، ويعتقد أن خطيئة آدم قاصرة عليه ، ولم تنتقل إلى نسله ، وهذه الظاهرة هي السبب في تعدد عقد المجامع ، لأن أنصار كل فريق يعقدون اجتماعاً للرد على أنصار الفريق الآخر وإبطال قوله ، والنتيجة تنتهي ليس بكثرة العدد وقوة الحجة وموافقة الحق ، وإنما بقرار من رجال الدين الذين تدعمهم السلطة السياسية ، بما تتفق أهواؤهم ومصالحهم عليه ، ثم يحسم الأمر ويتقرر في النهاية أي الفريقين يفوز بالتأييد ، وفي كثير من الأحيان تتدخل السلطة السياسية بحسم الأمر حسب ماتراه محققاً لوحدة الا مبراطورية من التمرزق والانقسام.
وشاهد ذلك أن الامبراطور قسطنطين قد أعلن ميوله وعطفه على النصارى من أجل الحفاظ على مقومات النصر على خصمه ، فأعلن دفاعه عن مذهب أثناسيوس القائل بالتثليث حينما كانت عاصمة دولته في روما ، ومن أجل ذلك رأس مجمع نيقية سنة 325م ، وتذكر مصادر النصارى أن أولئك الثلاثمائة والثمانية عشر لم يكونوا مجمعين على القول بألوهية المسيح ، ولكن اجماعهم كان تحت سلطان الإغراء بالسلطة الذي قام به قسطنطين بدفعه إليهم شارة ملكه ليتحكموا في المملكة ، فقد دفعهم حب السلطان إلى أن يوافقوا هوى قسطنطين الذي ظهر في عقد مجلس خاص بهم دون الباقين ، لاعتقاده إمكان إغرائهم ، فأمضى أولئك ذلك القرار تحت سلطان الترغيب أو الترهيب ، أوهما معاً ، وبذلك قرروا ألوهية المسيح ، وقسروا الناس عليه بقوة السيف ورهبة الحكام .
وحينما صدر قرار مجمع نيقية ضد أريوس وحرمانه ، وتجريده من رتبته الدينية ، صدَق قسطنطين على ذلك القرار .
فلما عزم الامبراطور قسطنطين على نقل عاصمة دولته من روما إلى القسطنطينية ، والتي يوجد فيها أكثرية نصرانية تعتنق مذهب أريوس ، أحضره وعفا عنه ، يقول فاسيــليف : (( عندما شرع قسطنطـــين في نقل عاصمته إلى الشرق ، وأحس بالحاجة إلى استرضاء سكان القسم الشرقي من الامبراطورية لم يجد غضاضة في تغيير عقيدته أوميوله نحو المذهب الأريوسي )) .
فاستدعى أريوس من منفاه سنة 327م ، وعقد له مجمع صور سنة 334م ، وألغى قرار الطرد .
ويقال : إن أول امبراطور تعمد باسم الثالوث حسب عقيدة النصارى ، هو الامبراطور ثيودوسيوس الكبير الذي رعى عقد مجمع القسطنطينية ، وأنه وقادة الكنيسة تنفسوا الصعداء وشعروا كما شعر الامبراطور قسطنطين وقادة الكنيسة بعد قبول قانون الإيمان النيقوي في سنة 325 م ، بسرور وارتياح عظيمين ؛ لأنهم ظنوا بأن مجمع نيقية استطاع أن يستأصل الهرطقة من جذورها ، وأن يعيدوا الوحدة إلى الامبراطورية وإلى الكنيسة المهددتين بالانقسام والاضطراب .
وعندما تقرر رسمياً إقرار الاعتقاد بألوهية الروح القدس في مجمع القسطنطينية سنة 381م ، أصدر الامبراطور ثودوسيوس الكبير مرسوماً أعلن فيه : (( حسب تعليم الرسل وحق الإنجيل ، يجب علينا أن نؤمن بلاهوت الأب والابن والروح القدس ، المتساوي في السلطان ، وكل من يخالف ذلك يجب عليه أن ينتظر منا العقوبات الصارمة التي تقتضي سلطتنا بإرشاد الحكمة السماوية أن نوقعها به ، علاوة على دينونة الله العادل )) .
ويستنتج زكي شنودة في آخر البحث الخامس الذي عقده للحديث عن المجامع : (( أن هذه المجامع كانت في بداية أمرها وسيلة للدفاع عن الإيمان المسيحي ، ثم لم تلبث أن أصبحت بعد ذلك أداة في يد الامبراطور لتنفيذ أغراضه ، مستغلاً في ذلك مطامع الأساقفة وطموحهم إلى الجاه والنفوذ والسلطان ، وهكذا أصبحت المجامع أداة هدم بعد أن كانت أداة بناء ، وقد فتحت الباب على مصراعيه للخصومة بين المسيحيين في البلاد المختلفة )) .
ولكن استنتاجه هذا يرفضه سرده هو للأحداث ، فإن المجامع من أول لحظة عقدت فيها وهي تحت سلطان الدولة ، وشواهد ذلك من كلامه إذ يقول : (( وقد عقد في نيقية عاصمة بثينية بآسيا الصغرى في 20 مايو سنة325 ميلادية بأمر الامبراطور قسطنطين الكبير وقد حضره بنفسه )) ، ويقول : (( وعند افتتاح جلسات المجمع دخل الامبراطور قسطنطين وتصدر الاجتماع ، ثم ألقى خطاباً حض فيه على فض المشاكل بالحكمة )) ، وقال في مجمع القسطنطيـنية سنة 381 م : (( وقد عقد في مدينة القسطنطينية بأمر الامبراطور ثاؤدوسيوس الكبير )) ، وقال في مجمع أفسـس الأول سنة 431 م : (( وقد عقد في مدينة أفسس بأمر الامبراطور ثاؤدوسيوس )) ، وقال في مجمع أفسس الثاني سنة 449 م : (( وقد عقد مجمع أفسس الثاني سنة 449 ميلادية بأمر الامبراطور تاؤدوسيوس )) .
أما في مجمع خلقدونية سنة 451 م فلم يذكر اسم الامبراطور الذي أمر بانعقاده ، فدلت هذه الشواهد على أن ما قاله زكي شنودة ليس مستقيماً ؛ لأن المجامع كلها التي تعترف بها الكنيسة القبطية كانت بأمر الامبراطور، والمؤرخون السياسيون يقررون أن الأباطرة جميعاً استخدموا الدين سلاحاً لكسبهم السياسي ، ولو كانت المجامع حقاً للدفاع عن الإيمان لما تركت الدين القويم الذي جاء به المسيح عليه السلام ، ولما تركت أعمال الحواريين الذين كانوا على الدين الحق ، التي لا يوجد شىء منها في قانون الإيمان المقدس عندهم ، ولا في وقائع عمل المجامع خاصة فيما يتعلق بالعقيدة التي هي لب الإيمان (102) .
وبعد هذا العرض لمراحل إقراراعتقاد ألوهية الروح القدس عند النصارى نستنتج مايأتي :
1ـ إقرارهم في مجمع نيقية سنة 325 م ، الإيمان بروح القدس ، فقالوا : (( ونؤمن بالروح القدس )) دون أن يذكروا حقيقته والأعمال الموكولة إليه .
2 ـ إقرارهم في مجمع القسطنطينية سنة 381 م ، إضافة الاعتقاد بألوهية الروح القدس ، مع إضافة بعض صفاته ، فقالوا : (( ونؤمن بالروح القدس الرب المحيي المنبثق من الآب ، الذي هو مع الآب والابن مسجود له وممجد ، الناطق في الأنبياء )) ، كما جاء عن أحد قديسيهم ، وكذا في قاموس كتابهم المقدس تفصيلات أكثر وضوحاً عن صفات الروح القدس ، والأعمال الموكولة إليه ، كما سبق الإشارة إلى ذلك .
3 ـ أن من النصارى من ينكراعتقاد ألوهية الروح القدس ، كأسقف القسطنطينية البطريرك مكدونيوس ،الذي يعتقد أنه كسائر المخلوقات ، وخادم للابن كأحد الملائكة.
4 ـ اختلاف النصارى حول طبيعة المسيح ، بعد إقرارهم اعتقاد ألوهيته ، هل هو ذو طبيعتين ومشيئتين إلهية وإنسانية ، أم ذو طبيعة واحدة ومشيئة واحدة إلهية وإنسانية ؟ واختلافهم أيضاً حول انبثاق الروح القدس ، هل هو من الآب فقط ، أم من الآب والابن ؟ وكان هذا الاختلاف حول طبيعة المسيح وانبثاقه ، سبب انقسام النصارى إلى طوائف متعددة ، كل طائفة تنكر ما عليه الطائفة الأخرى .
5 - كثرة عقد المجامع في مراحل تكوين العقائد النصرانية التي تصدر عنها قرارت أخرى بإضافة عقائد جديدة ، وذلك بسبب كثرة المعارضين للعقائد الدخيلة من أنصار دعوة التوحيد ، أومن الذين مازالوا على بقايا من دعوة المسيح عليه السلام .
6- اضطراب ميول الأباطرة بين تأييد أصحاب العقائد التي تتفق مع وثنيتهم السابقة ، وبين ما يحقق الوحدة إلى إمبراطوريتهم ويجنبها الانقسام والاضطراب ، بدليل دعوتهم لعقد هذه المجامع ورعايتهم لها ، وتأييدهم ما يرونه محققاً لأهدافهم الشخصية والسياسية .
ومن هذا يتبين ضلال النصارى واختلافهم في مراحل إقرار ألوهية الروح القدس ،وأنهم ليسوا على شئ ، حتى يقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم ، إذ قد أقروا ببعض الحق وضلوا عن أكثره ، فحين أقروا ببعض الأعمال والوظائف الموكولة إلى الروح القدس ، والصفات التي وصفوه بها ، وهي قولهم : الناطق في الأنبياء ، الناطق بالناموس ، والمعلم بالأنبياء ، الذي نزل إلى الأردن ونطق بالرسل ، روح الله ، الذي حبلت منه السيدة العذراء ، الذي يؤيد الله به من يشاء من عباده ، ويعضدهم ويحفظهم ، ويلهمهم ، فهذه من صفات الروح القدس جبريل ـ عليه السلام ـ وهذا هو الحق الذي دلت عليه نصوص كتبهم المقدسة من التوراة والإنجيل ، وهو الذي يجعله الله في قلوب الأنبياء ، هذا إذا كان الروح القدس ليس صفة الله حسب اعتقادهم ألوهيته ، لأن صفة الرب القائمة به لاتنطق في الأنبياء ، ولاتقوم بتلك الأعمال التي ذكروها ، بل هذا كله صفة جبريل ـ عليه السلام ـ وهو الروح القدس كما هو مذكور في الكتب الإلهية ، الذي يجعله الله في قلوب الأنبياء بإلهام الوحي الإلهي، وبالقوة والثبات والنصرة التي يؤيد الله بها من يشاء من عباده المؤمنين
كما تبين لنا أن مراحل إقراراعتقاد النصارى ألوهية المسيح ـ عليه السلام ـ وألوهية الروح القدس ، وما تمخض عن هذه العقائد من إضافات عقدية واختلافات حولها في أروقة مجامعهم المقدسة ، كانت بدافع الرغبة في السلطان من قبل رجال الدين ، بإغراء من سلطة الأباطرة ، الذين يؤيدون ما يتفق مع رغباتهم وميولهم ، وما يتصورون أن يحقق الأمن والاستقرار لوحدة دولتهم من التمزق والانقسام ،الذي ينتج عن الاختلافات العقدية ، فكانت تلك القرارت العقدية تحت سلطان الترغيب والترهيب ، الذي أدى إلى انحراف النصرانية عن مسارها الصحيح كما أنزلها الله على عبده ورسوله عيسى بن مريم ، وآمن به أتباعه من بعده .
أما مرحلة اعتقادهم ألوهية الروح القدس بعد مراحل إقرار ألوهيته في مجمع القسطنطينية ، بعد هذه المدة التي تجاوزت أكثر من ثلاثة قرون من رفع المسيح ـ عليه السلام ـ فهو مردود وباطل ، كما سنعرف ذلك
يـــــــــــــــــتــــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــع
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
من هو اله المسيحيه ؟؟؟
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
حقيقة الروح القدس عند النصارى :
النصارى يعتقدون بقدسية كتب اليهود ، وهي جزء من كتابهم المقدس ويسمونه بالعهد القديم ، ويؤمنون به كإيمانهم بالعهد الجديد (الأناجيل والرسائل) وهو حجة عليهم فيـما ورد فيه عن حقيقة الروح القـدس ، فقد جـاء في الأناجيل والرسائل ما يصدق ما جاء في التوراة عن حقيقة الروح القدس ، فقد ذكرت تلك الكتب أن الروح القدس كان مع داود عليه السلام :
(( لأن داود نفسه قال بالروح القدس قال الرب لربي )) ،
وأن المسيح ـ عليه السلام ـ قال لهم عنه : (( فكيف يدعوه داود بالروح )) ،
وأنه نزل بالوحي إلى الأنبياء والرسل ، إذ جاء في سفر أعمال الرسل : (( فانصرفوا وهم غير متفقين بعضهم مع بعض لما قال بولس كلمة واحدة إنه حسناً كلم الروح القدس آباءنا بأشعياء النبي ، قائلاً اذهب إلى هذا الشعب ))
وجاء في رسالة بطرس الثانية : (( لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان ، بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس ))
وذكر سفر أعمال الرسل عداوة اليهود للروح القدس جبريل ـ عليه السلام ـ إذ جاء فيه : (( يا قساة الرقاب وغير المختونين بالقلوب والآذان أنتم دائماً تقاومون روح القدس ، كما كان آباؤكم كذلك أنتم ، أي الأنبياء لم يضطهده آباؤكم ))
ومن صفاته أنه روح الله الحي إذ جـاء في رسالة بولس الثانية إلى أهـل كورنثوس : (( جبرائيل روح الله الحي ))
وفي الإنجيل أنه بشر زكريا بميلاد يوحنا عليهما السلام : (( فظهرله ملاك الرب واقفاً عن يمين مذبح البخور ، فلما رآه زكريا اضطرب ووقع عليه خوف ، فقال له الملاك : لا تخف يا زكـريا لأن طلبتك قد سمعت ))
وأخبره في هذه البشارة أن امرأته ستلد له ابناً وتسميه يوحنا ، ويكون له فرحاً وابتهاجاً : (( لأنه يكون عظيماً أمام الرب ، وخمراً ومسكراً لا يشرب ، ومـن بطن أمه يمتلئ مـن الروح القدس ))
كمـا أن مـريم أم المسيح وجدت حبلى من الروح القدس : (( و لما كانت مريم أمه مخطوبة ليوسف قبل أن يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس ))
وهنا نسأل :
لو كان الثلاثة واحد كما يزعم النصارى
فهل نقول أن مريم وجدت حبلى من الأب و الأبن و الروح القدس ??
كما نزل الروح القدس على المسيح عليه السلام ، واستمر معه بعد أن عمده يوحنا المعمدان في ماء الأردن : (( ولما اعتمد جميع الشعب اعتمد يسوع أيضاً ، وإذ كان يصلى انفتحت السماء ونزل عليه الروح القـدس بهيئـة جسمية مثل حمامة ))
وقال يوحنا المعمدان : (( إني قد رأيت الروح نازلاً مثل حمامة من السماء فاستقر عليه ، وأنا لم أكن أعرفه ، لكن الذي أرسلني لأعمد بالماء ذاك قال لي الذي ترى الروح نازلاً ومستقراً عليه فهذا هو الذي يعمد بالروح القدس ))
وجاء في الكتاب المقدس : (( وفي تلك الأيام جاء يسوع ... واعتمد من يوحنا في الأردن ، وللوقت وهو صاعد من الماء رأى السموات قد انشقت والروح مثل حمامة نازلاً عليه ))
كما أن الروح القدس مؤيدٌ للمسيح في دعوته ومعجزاته : (( أما يسوع فرجع من الأردن ممتلئاً من الروح القدس، وكان يقتاد بالروح في الـبرية )) ،
وجـاء أيـضاً : (( ورجع يسوع بقوة الروح إلى الجليل ..... وكان يعلم في مجامعهم ))
وهنا نذكر قول الله تبارك وتعالى في محكم كتابه :
وءاتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس سورة البقرة من الآيه (74 ) الى الآيه (88 )
ويقول المسيح عليه السلام : (( روح الرب عليّ لأنه مسحني لأبشر المساكين ، أرسلني لأشفي المنكسري القلوب ))
ويتحدث سفر أعمال الرسل عن المعجزات التي أيد الله بها المسيح بواسطة الروح القدس ، إذ يقول : (( يسوع الذي من الناصرة كيف مسحه الله بالروح القدس والقوة الذي جال يصنع خيراً ويشفي جميع المتسلط عليهم إبليس لأن الله كان معه ))
ففي هذين النصين نجد أن الروح القدس مرادفاً للفظ القوة ، أي أنه القوة التي أيد الله بها المسيح ـ عليه السلام ـ واستطاع بهذه القوة شفاء الأمراض ، وإجراء المعجزات ، بإذن الله تعالى ، وهي القوة التي أيد الله بها أنبياءه ورسله ، ومن شاء من عباده المؤمنين .
كما أخبر المسيح ـ عليه السلام ـ تلاميذه ورسله ، بأن الروح القدس سيلهمهم ويؤيدهم ، فقال : (( ولكن احذروا من الناس ، لأنهم سيسلمونكم إلى مجالس ، وفي مجامعهم يجلدونكم وتساقون أمام ولاة وملوك من أجلي، شهادة لهم وللأمم ، فمتى أسلموكم فلا تهتموا كيف أو بما تتكلمون ، لأنكم تعطون في تلك الساعة ما تتكلمون به ، لأن لستم أنتم المتكلمين ، بل روح أبيكم الذي يتكلم فيكم ))
وقال عليه السلام : (( ومتى قدموكم إلى المجامع والرؤساء والسلاطين فلا تهتموا كيف أوبما تقولون ، لأن الروح القدس يعلمكم في تلك الساعة مايجب أن تقولوه )) .
وعند سؤال اليهود للمسيح ـ عليه السلام ـ عن الملاك الذي يؤيده الله به ، أخبرهم أنه الروح القدس ، فردوا على المسيح رداً قبيحاً ، وزعموا أنه روح نجس ، ومرة أخرى زعموا أن الروح القـدس (( بلعزبول )) يعني رئيس الشياطين، ففي الكتاب المقدس : (( أما الفريسيون فلما سمعوا ( أي عن شفاء المسيح للمجنون ) قالوا هذا لا يخرج الشياطين إلا ببلعزبول رئيس الشياطين ، فعلم يسوع أفكارهم ، وقـال لهم ... إن كنت أنا ببلعزبول أخرج الشياطين فأبناؤكم بمن يخرجون ، لذلك هم يكونون قضاتكم ، ولكن إن كنت أنا بروح الله أخـرج الشيطان فقـد أقبـل عليكم مـلكوت الله )) .
ثم حذرهم ـ عليه السلام ـ من القول على الروح القدس إنه روح نجس ، فقال : (( لذلك أقول لكم كل خطية وتجديف يغفر للناس وأما التجديف على الروح فلن يغفر للناس ، ومن قال كلمة على ابن الإنسان يغفر له ، وأما من قال على الروح القدس فلن يغفر له لا في هذا العالم ولا في الآتي ))
وقال أيضاً : (( الحق أقول لكم إن جميع الخطايا تغفر لبني البشر والتجاديف التي يجدفونها ، ولكن من جدف على الروح القدس فليس له مغفرة إلى الأبد ، بل هو مستوجب دينونة أبدية ، لأنهم قالوا إن معه روحاً نجساً )) .
و نسأل مرة اخرى :
ان كان الثلاثة واحد كما يزعم النصارى
فلمادا يغفر لمن يجدف على ابن الأنسان ولا يغفر على من جدف على الروح القدس ??
كما أن يوحنا المعمدان أخبر اليهود أن الذي سيأتي من بعده يعمد بالروح القدس ، فقال : (( والآن قد وضعت الفأس على أصل الشجرة ، فكل شجرة لا تصنع ثمراً جيداً تقطع وتلقى في النار ، أنا أعمدكم بماء للتوبة ، ولكن الذي يأتي بعدي هو أقوى مني ، لذلك لست أهلاً أن أحل حذاءه ، هو سيعمدكم بالروح القدس ونار ، الذي رفشه في يده ، وسينقي بيدره ويجمع قمحه إلى المخزن ، وأما التبن ، فيحـرقه بنـار لا تطـفأ)) .
وهذا الخبر يحمل بشارة ، ويظهر أنها دلالة على نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، إذ ورد الكثير من البشارات به في التوراة والإنجيل ، ولكن النصارى لما جعلوا المسيح ـ عليه السلام ـ محوراً لكل الأحداث ، قالوا إن يوحنا يتكلم هنا عن المسيح ، علماً بأن المسيح كان معاصراً ليوحنا ولم يأت بعده ، وكان بنفس السن بفارق ستة أشهر في الميلاد ، بدليل أن المسيح تعمد بالماء على يد يوحنا ، كما ورد في النصوص السابقة من أناجيل متى ولوقا ومرقس .
كما أن ( يوحنا) يحيى ـ عليه السلام ـ عرف العلامة على المسيح من نزول الروح القدس عليه مثل حمامة ، إذ قال : (( إني قد رأيت الروح نازلاً مثل حمامة من السماء فاستقر عليه ، وأنا لم أكن أعرفه ، لكن الذي أرسلني لأعمد بالماء ذاك قال لي الذي ترى الروح نازلاً ومستقراً عليه فهذا هو الذي يعمد بالروح القدس ))
وهذا يدل على أنه أمين الوحي جبريل عليه السلام بدليل قوله : (( فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء ، وإذا السموات قد انفتحت له ، فرأى روح الله نازلاً مثل حمامة وآتياً عليه ، وصوت من السموات قائلاً هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت ))
وهذا الصوت من السموات هو الوحي الذي جاء به جبريل ، وهو قوله : (( هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت)) ،
والبنوة في هـذا النص وفي غيره مـن النصوص الإنجيلية لا يقصد بها البنوة التناسلية ، وإنما يقصد بها الأيمان بالله ورعايته له وقـربه من الله ، بدليل أن الأناجيل تطلق على تلاميذ المسيح وكل الناس المؤمنين بالله بأنهم أبناء الله . و صناع السلام دعيوا بأنهم أبناء الله
ونزول الروح القدس على المسيح -عليه السلام- على هيئة حمامة ، أو نزول غيره من الملائكة على أي هيئة كانت ، معلومة عند الأنبياء وأتباعهم ، فقد ذكر الله تعالى نزول الملائكة على إبراهيم عليه السلام على هيئة رجال ، قال تعالى : (( هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين ، إذ دخلوا عليه فقالوا سلاماً قال سلام قوم منكرون ، فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين ، فقربه إليهم قال ألا تأكلون ، فأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف وبشروه بغلام عليم ، فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم ، قالوا كذلك قال ربك إنه هو الحكيم العليم ، قال فما خطبكم أيها المرسلون ، قالوا إنا أرسلنا إلى قـوم مجرمين لنرسل عليهم حجارة مـن طين مسومة عـند ربك للمسرفين )) .
وكذلك كان نزول الروح القدس جبريل عليه السلام ، على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، كان ينزل بعض المرات على هيئته التي خلقه الله عليها ، وينزل في مرات أخرى على هيئة الصحابي الجليل دحية بن خليفة الكلبي .
وبهذا يتبين لنا من هذه النصوص حقيقة الروح القدس ، وأنه كان مع داود ـ عليه السلام ـ وأنه بشر زكريا ، ومريم ، وأن يحيى والمسيح ـ عليهما السلام ـ وكذلك تلاميذ المسيح ورسله كان يعضدهم الروح القدس ، ويحل عليهم ، ومنه يمتلئون ، ويؤيدهم بالنصر ، كما بينت تلك النصوص أن المسيح ـ عليه السلام ـ حذر اليهود من ألفاظ السوء التي يقولونها على الروح القدس ، وأن من يفعل ذلك فلن يغفر له لا في الدنيا ولا في الآخرة .
كما بينت تلك النصوص ، أن الروح القدس ورد ذكره بمعنى جبريل ـ عليه السلام ـ وبمعنى الوحي الإلهي ، وبمعنى النصر والتأييد للمؤمنين ، ويبدو أن هذا هو الاعتقاد الذي كان عليه النصارى في حياة المسيح وحواريوه والقرون الثلاثة الأولى لميلاده ، بدليل أن الشواهد من مصادرهم الدينية ـ الآنفة الذكر ـ لاتعني سوى ذلك ، لأن اعتقادهم ألهيته لم يتقرر إلا بعد رفع المسيح ـ عليه السلام ـ بأربعة قرون ، أي في مجمع القسطنطينية سـنة 381م ، كما سيــأتي بيانه .
يــــــــــتـــــــــــبــــــــــــــــــــع
اترك تعليق:
-
الأن ننتقل الى مضووع الروح القدس
و نبين لمادا استحى ضيفنا ضلام العالم أن يجيب عن السؤالين :
متى تم تأليه الروح القدس؟
لمادا لا يوجد لفظ صريح لتأليه الروح القدس ؟
فنقول :
حقيقة الروح القدس عند اليهود :
إن العهد القديم كتاب اليهود ذكرت الروح مضافة إلى القدس وإلى الله وبدون إضافة ، فجاءت الروح بمعنى الوحي بالإلهام ، إذ جاء في سفر الخروج: (( وملأته من روح الله بالحكمة والفهم والمعرفة وكل صنعة )) ، وجاء في سفر حزقيال : (( وحل عليّ روح الرب وقال لي : قل هكذا قال الرب )) ، وفيه أيضاً : (( وأجعل روحي في داخلكم ، وأجعلكم تسلكون في فرائضي وتحفظون أحكامي وتعملون بها )) .
وجاءت الروح بمعنى الثبات والنصرة التي يؤيد الله بها من يشاء من عباده المؤمنين ، إذ جاء في سفر التكوين عن يوسف عليه السلام : (( فقال فرعون لعبيده هل نجد مثل هذا رجلاً فيه روح الله ، ثم قال فرعون ليوسف بعدما أعلمك الله كل هذا، ليس بصير وحكيم مثلك)) ، وجاء في سفر المزامير على لسان داود عليه السلام : (( لا تطرحني من قدام وجهك ، وروح قدسك لا تنزعه مني )) ، وقـول النبي أشعياء : (( أين الذي جعل في وسطهم روح قدسه ، الذي سير ليمين موسى ذراع مجده )) .
وجاءت الروح بمعنى جبريل ـ عليه السلام ـ إذ جاء في سـفر أشعياء : (( ولكنهم تمردوا وأحزنوا روح قدسه ، فتحول لهم عدواً وهو حاربهم )) . وجاء عن داوود عليه السلام : (( روح الرب تكلم بي، وكلمته على لساني )) ، وجاء في سفر دانيال : (( وسمعت صوت إنسان بين أولادي فنادى وقال يا جبرائيل فَهِّم هذا الرجل الرؤيا )) ، وفيه أيضاً : (( إذا بالرجل جبرائيل الذي رأيته في الرؤيا في الابتداء ... وقال يا دانيال إني خرجت الآن لأعلمك الفهم )) .
وجاء أن الروح تهب القوة والنشاط ، إذ جاء في سفر القضاة : (( فحل عليه روح الرب فشقه كشق الجدي وليس في يده شىء)) ، وفيه أيضاً :
(( وحل عليه روح الرب فنزل إلى أشقلون وقتل منهم ثلاثين رجلاً وأخذ سلبهم )) ، وفيه أيضاً : (( فكان عليه روح الرب وقضى لإسرائيل وخرج للحرب )) .
كما جاءت الروح بمعنى الريح ، وبمعنى روح الإنسان ، وبمعنى الخلق والإحياء ، وبغير ذلك من المعاني .
والروح سواء أكانت مضافة إلى الله ، أم إلى القدس ، أم بدون إضافة ، فإن المعنى أنها صادرة عن الله تعالى ، كما تبين لنا ذلك من النصوص السابقة الدالة على معنى حقيقة الروح ، وأنها لا تعني سوى ذلك .
واليهود أهل التوراة يعرفون حقيقة معنى الروح ، ويعرفون أن الروح القدس هو الذي يأتي بالوحي إلى الأنبياء ، وأنه جبريل عليه السلام ، وأنه ينفذ أوامر الله، لا يأتي بشيء من عنده ، وما هو إلا عبد الله ورسوله ، وأحد خلقه من ملائكة الله المقربين ، ولكنهم مع كثرة نزوله بالعقاب عليهم لكثرة عصيانهم لله ، ومخالفة أمره ، كرهوا ملاك الله جبريل ، وكرهوا اسمه ، واعتبروه عدواً لهم ، ومحارباً لهم ، فقد ذكر سفر أشعياء هذه العداوة التي ملأت قلوبهم ، ونطقت بها أفواههم ، إذ جاء فيه : (( إحسانات الرب ، اذكر تسابيح الرب حسب كل ما كافأنا به الرب ، والخير العظيم لبيت إسرائيل الذي كافأهم به حسب مراحمه وحسب كثرة إحساناته ، وقد قال حقاً إنهم شعبي ، بنون لا يخونون ، فصار لهم مخلصاً ، في كل ضيقهم تضايق ، وملاك حضرته خلصهم ، بمحبته ورأفته هوفكَهم ، ورفعهم وحملهم كل الأيام القديمة ، ولكنهم تمردوا وأحزنوا روح قدسه ، فتحول لهم عدواً وهو حاربهم )) .
هذه العداوة من اليهود للروح القدس جبريل ـ عليه السلام ـ جعلتهم يكرهون ذكر اسمه ، لذلك فقد اهتم اليهود بسؤال الأنبياء عن الروح الذي يأتي بالوحي من السماء ، فإن كان جبريل قاطعوا النبي ولم يسمعوا له ، فقد ثبت في صحيح البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال : سمع عبد الله ابن سلام بقدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو في أرضٍ يخترف ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي ، فما أول أشراط الساعة ؟ وما أول طعام أهل الجنة ؟ وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه ؟ قال : أخبرني بهن جبريل آنفاً ، قال : جبريل ؟ قال : نعم ، قال : ذاك عدو اليهود من الملائكة ، فقرأ هذه الآية : (( من كان عدواً لجبريل فإنه نزله على قلبك )) ... الحديث .
وروى الإمام أحمد عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال : أقبلت يهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : يا أبا القاسم إنا نسألك عن خمسة أشيـاء فإن أنبأتنا بهن عرفنا أنك نبي واتبعناك ، فأخذ عليهم ما أخذ إسرائيل على بنيه ، إذ قالوا : الله على ما نقول وكيل ، قال : هاتوا ـ الحديث ـ إلى أن قالوا : صدقت ، إنما بقيت واحدة ، وهي التي نبايعك إن أخبرتنا بها ، فإنه ليس من نبي إلا له ملك يأتيه بالخبر ، فأخبرنا من صاحبك ؟
قال :جبريل ـ عليــه السلام ـ قالوا : جبريل ذاك الذي ينزل بالحرب والقتال والعذاب عدونا، لو قلت : ميكائيل الذي ينزل بالرحمة والنبات والقطر لكان ، فأنزل الله عز وجل : (( قل من كان عدواً لجبريل فإنه نزله على قلبك )) إلى قوله : (( فإن الله عدوٌ للكافرين )) .
وساق ابن جرير بسنده نحواً من هذا الحديث ، ثم ذكر روايات أخرى جاء فيها زعم اليهود أن جبريل عدوهم ، وأنه يأتيهم بالشـدة وسفك الدماء ، والحـرب والقتال .
فتبين أن هؤلاء اليهود يعرفون حقيقة الروح القدس وأنه جبريل عليه السلام وهو المذكور في كتبهم المنزلة على أنبيائهم .
يـــــــــــــــتـــــــــــــــبـــــــــــــــــــع
اترك تعليق:
-
اوكي ماشيالمشاركة الأصلية بواسطة مجاهد في الله مشاهدة المشاركةهاتلي حتة من الأنبا إبرام يا خوليو !!
وصيلي على لحمة راس
الكباب اللكباب لنخلي عيشينكو هباب
نواصل مع موضوعنا لنكشف حقائق النصرانية الوتنية عباد الأصنام و الرهبان
تابعونا
اترك تعليق:
-
اتخدوا أحبارهم و رهبانهم اربابا من دون الله

من هو اله المسيحية ??
يــــــــــتـــــــــــــــــبـــــــــــــــــــع
اترك تعليق:
-

من هو اله المسيحية يا عالم ??
يـــــــــــتـــــــــــــبـــــــــــــــــــع
اترك تعليق:
-
من هو اله المسيحية ???المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار مشاهدة المشاركة
ما هو الفارق بين العصور الجاهلية والعبادات الوثنية وعصر الصاروخ والألفية الثالثة ؟
في أعراف المسيحية ؟ ليس هناك فرق
يــــــــــــــتــــــــــــــبــــــــــــــــع
اترك تعليق:
-
اقتباس من كلام ضيف اخر معنا في المنتدى
المشاركة الأصلية بواسطة حكيم33 مشاهدة المشاركةان كل من يسجد لغير الله سبحانه وتعالى فهو يرتكب خطية اي انه يشرك بالله انا ضد هذا والمسيحية لا تحث على ذلك وانت ذكرت الايات التي تدل على ذلك.
اما عن هولاء الذين يتمسحون في الصور او يتوجهون الى تمثال للشفاعة او التبرك بهم فهذا ارفضه لانه لا يوجد في الكتاب المقدس بل منبدع الناس وشدة احترامهم لهؤلاء الاشخاص .
وهناك طوائف مثل البروتستانت لا يضعون صور في كنائسهم اوبيوتهم ولا يؤمنون بالشفاعة.
هاتوا ايات كتابيةمن الكتاب المقدس ولا تاْتونا بافعال البشر
و نحن من نسأل :
من هو اله المسيحية ??
يـــــــــــــــتـــــــــــــــــــبـــــــــــــــع
اترك تعليق:
-
عزيز لم يكن سؤالي حول تعريف الروح القدس حيث تفضلت بوضع تعريف للروح القدس و ذكر بعض النصوص التي ذكر فيها الروح القدس و لي لذلك أي علاقة بسؤاليالمشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركةكل ما كتباه ولم تفهم الاجابة
ارجع الى ما كتبناه واقرأه مرة واخرى لعلك تفهم
https://www.ebnmaryam.com/vb/showpost...&postcount=161
فلا أعلم لمادا دائما تنتهجون اسلوب الأجابة هي تونس
فالسؤالين هما :
متى تم تأليه الروح القدس ??
يعني السؤال حول الحقبة الزمنية التي تم فيها اعتماد أن الروح القدس اقنوم من الأقانيم
و لي عودة حول هذه النقطة لأظهر ما تخجل منه أنت و أمثالك من الأفصاح عنه
لمادا لا يوجد لفظ صريح لتأليه الروح القدس في الكتاب المقدس
يعني نص زي الروح القدس و الأب واحد
انا في الروح القدس و الروح القدس فيا
رغم انها ليست الفاظ تصرح بالألوهية لكن معلش نتسامح معاك
كما أنك لم تلبي طلبي الذي أتحدى به كل مسيحي :
احضرلي من كتابك ما يقول
الله الروح القدس
و ما جاء في مداخلتك المرفقة لا علاقة لها بسؤالي من قريب او بعيد فهي في خانة الأجابة تونس
راجع التعليق السابق في المشاركة السابقة فيما يخص هذه المسألة لأني لا أحب التكرارالمشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركةهذه الاية تتكلم عن الملائكة عموماً ولا تخص بالذكر اى منهم سواء جبريل او غيره
وملاحظة
ان كل الايات التى تتكلم عن الروح فى القرآن لا تقل صراحة انه جبريل
مثل
{نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ }الشعراء193
{تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ }المعارج4
{يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفّاً لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً }النبأ38
{تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ }القدر4
بل حينما سأل محمد عن ما هو الروح ورجع الى الله بالسوأل جاءته الاجابة وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً الاسراء 85
اذن القرآن لم يقل صراحة ان الروح هو جبريل وايضا الله فى القرآن لم يعطى اجابة
اذن فليس لك الحق ان تجزم وتؤكد ان الروح هو جبريل
احتفظ بأرائك الشخصية لنفسك و المرجة مرة أخرى عدم تشتيت المواضيعالمشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركةان الشفاعة يوم القيامة لا تجدى
لان يوم القيامة هو يوم الحساب
الشفاعة تجدى والانسان يعيش على الارض فى فترة اختباره فالشفاعة تسنده وتقويه اما حينما تنتهى فترة الاختبار ويغلق الباب ويسدل الستار عن حياة الانسان فلا شئ يصاحبه غير اعماله
وَٱلَّذِينَ كَسَبُواْ ٱلسَّيِّئَاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَّا لَهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِّنَ ٱلْلَّيْلِ مُظْلِماً أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ يونس 27
هم فيها خالدون تناقض الحديث القائل ان الشفاعة تخرج الناس من النار
أَمْ حَسِبَ ٱلَّذِينَ ٱجْتَرَحُواْ ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ الجاثية 21
وحتى التوبة وقت الموت غير مقبولة عند الله
وَلَيْسَتِ ٱلتَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ ٱلآنَ وَلاَ ٱلَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَـٰئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً النساء 18
فهل لا يقبلها عند الموت ويقبلها يوم القيامة بالشفاعة ؟؟؟!!!
اذن يوم القيامة يوم الحساب لا يوم الشفاعة
من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلّة ولا شفاعة البقرة 254
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُه ُفَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ القارعة 6 ـ 11
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقْرَؤُاْ كِتَابيَهْ إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيئَاً بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِي ٱلأَيَّامِ ٱلْخَالِيَةِ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يٰلَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ يٰلَيْتَهَا كَانَتِ ٱلْقَاضِيَةَ مَآ أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ هَّلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ ٱلْجَحِيمَ صَلُّوهُ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ إِنَّهُ كَانَ لاَ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ ٱلْعَظِيمِ وَلاَ يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ فَلَيْسَ لَهُ ٱلْيَوْمَ هَا هُنَا حَمِيمٌ وَلاَ طَعَامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ لاَّ يَأْكُلُهُ إِلاَّ ٱلْخَاطِئُونَ } الحاقة 19 ـ 37
و ان أردت الحديث عن الشفاعة فيمكننا تخصيص صفحة مستقلة لهدا الغرض و لاحظ كيف اني أحاول جاهدا المحافظة على الموضوع الأساسي عكسك تماما و لقد بينت سابقا أقسام الشفاعة
و أسألك سؤالا بسيطا اتمنى ان اجد عندك الأجابة :
أين يدعوك كتابك أن تتشفع بالقديسين و العدراء مريم ??
هل يمكنك أن تبين لنا نصا من كتابك يدعوك لذا الأمر ??
ما وجدت في هذه الصفحة الا استنتاجات لا أكثرالمشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
من منطق :
لأني رأيت شخصا يصلح سيارته اذن هذا الشخص هو ميكانيكي
لأني رأيت شخصا يجس نبض شخص في الشارع اذن هذا الشخص هو دكتور
هل المسيح وحده من صعد الى السماء ??
اليا صعد الى السماء
ادن النص الدي يقول
و ليس احد صعد الى السماء الا الذي نزل من السماء ابن الانسان الذي هو في السماء (يو 3 : 13)
يمكن استنتاجه على اليا كما فعلت على المسيح
اخنوخ صعد الى السماء
نفس الأستنتاج السابق ينطبق على أخنوخ أيضا
النص يقول بالنفي انه ليس احد صعد الى السماء
لكن في المقابل نجد ان هناك اشخاص اخرين صعدوا الى السماء
ما هذا التخبط ??
لن اقول الا أن حجة القران أكبر من حجتكم و هذا ما اوقعت نفسك فيهالمشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركةوبالنسبة لما ادرجته من مقالات حول تاليه العذراء
فان المقالين الاولين يحملان رأى شخصين من البروتستنت الذين لا يؤمنون بالشفاعة اصلاً ولا يكرمون القديسين وهذا واضح من الكلام
واحدهم قال ان امه بروتستنتية
وقد رد عليه المشرف الكاثوليكى وبين له خطأ اعتقاده
و انظر الى كلامك السابق في المشاركة رقم 140
و قد فضحنا هده المزاعم على لسان مسيحيين أنفسهم و تأتي بعدها لتقول أنهم برةتيستانت و كاثوليكالمشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركةلا تحاول فان اى مسيحى فى اى مكان واى زمان لا يعبد العذراء مريم
فل نسأل ما يقوله البروتيستانت عن الأرثوزوكس :

اذن ما يهمنا هنا هو اختلاف النصارى أنفسهم في تحديد الهتهم و صدق القران الكريم عندما أخبرنا بهذا الأختلاف
الكاثوليك يعبدون العذراء مريم و من أقوال المسيحيين أنفسهم كما صرح بذلك البابا شنودة و حسب الصور المرفقة
الأرثوزوكس يتخدون من الأحبار و الرهبان الهتهم و ذلك حسب كلام المسيحيين أنفسهم أيضا
الطوائف المسيحية كلها تتفق حول تأليه يسوع الأنسان و جعله ندا لله
و هكذا يكون الضيف ضلام العالم أوقع نفسه في فخه
ولا زال الموضوع متواصلا
تابعونا
اترك تعليق:
-
الأنبا بيشوي: مشرك من يقول أن المسيح هو اللهالمشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركةعزيزى انا لا اتخبط لاثبت اننا لسنا مشركين لاننا لسنا ذلك بالفعل
نقلاً عن صحيفة الدستور المصرية بتاريخ اليوم 3 يونيو 2007م

يـــــــــــــــــتـــــــــــــبـــــــــــــــــع
اترك تعليق:
-
ونعم الأحترام تحترمنا و هدا هو الدليل على دلك مقتبس من مداخلاتك السابقة نورده لك لنبين لك مدى الأحترام الدي تحترمنا به و تريدنا ان نعطيك خدنا الأخر ربما فتفكر في كلامك و أخرج لي منه احترتمك المزعوم :المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركةالاخوة الاعزاء المحترمين
فى الحقيقة ان احترمكم كثيراً واقدركم فأنتم بالتأكيد مثقفون وعلى درجة كبيرة من العلم وانا ايضا أعزكم
برغم كلامكم القاسى وتعبيراتكم الجارحة فانا اعزركم وانا اصلى الى الله يغفر لكم الله لانكم لا تعلمون ماذا تفعلون
فعلا يا له من احترا اخدته من الهك يسوع الدي ينهر امه قائلا لها : مالي ولكي يا أمرأة فتقولون انها من أحسن الصفات ان يقول المرأ لأمه يا أمرأة فما حكم من يقول لها ماي و لكي ??المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركةاستخدم معلومات خاطئة جاءت اليه من مصادر شيطانية او هو كان مصدرها و كتبها فى القرآن والصقها بأصحاب الشأن انفسهم ( المسيحيين ) من اجل تزوير المسيحية و تسويئ سمعة المسيحيين و تشويه صورتهم امام الناس من اجل صرف الناس عن المسيحية ليدخلوا فى الاسلام
اى انه كذب الكذبة واتباعه صدقوها على مدى الاجيال وصاروا يهاجمون بها بدون معرفة او علم ولكنه معرفش يكذب لان الكذب خيبة ومالهوش رجلين زى مابيقول المثل
ولكن كيف وقع محمد فى هذه التضاربات ؟؟؟
واختلق والّف حوار دار بين السيد المسيح والله
وصار يجيب بنفسه معتمداً على معلوماته الضئيلة الناقصة او ان احداً يملى علية ما يكتبه بهدف تشويه المسيحية اذن
محمد يسمع او يرى المسيحيون
محمد يفكر فيما يسمعه او يراه
محمد يسأل نفسه او يسأل غيره
محمد يجيب ويكتب فى القرآن ما يتهيأ له من اجابه
هذا لو افترضنا ان محمد هو كاتب القرآن
ومازال القران فاشلاً فى تحديد ماهية اله المسيحية !!!
https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...=14092&page=15
هل هده هي مقاييس الأحترام عندكم ??
حينما وصفتك بشيطان العالم فانت من سميت نفسك بأسم أول من اخده هو الشيطان في كتابك :
انظر سفر الرؤية 22/16 مقارنة بسفر اشعياء 14/12
فهل احترامنا في مفهومك هو القدح في نبينا رسول الله ??
فبدلك يكون احترامنا لك تمجيدا كما تم تمجيد يسوع على الصليب ما دمت تقدح في رسول الله فنحن لا نعطي خدنا الأخر بل نأخد بالغلظة لمن يتطاول على رسل الله أجمعين
أين دليلك على هدا الكلام المزعوم ??المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركةكيف لا يعنيك فهو فى صميم موضوعنا لانه ان كان الكتاب المقدس يشهد بأن الروح القدس هو الله لانه روح الله
لي عودة لهدا الموضوع بعد النتهاء من توضيح بعض الأمور و سنرى زعمك هدا
لا تتكلم بجهالة يا ضلام العالم و لا تعلن عن جهالتك جهرا فان بليتم فاستتروا.المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركةوان القرآن قال ( مع انه لم يقل ) انه جبريل
ونستطيع إثبات تلك الحقيقة من خلال الإستنباط القرآنى والبحث والتقصى فى آيات الله الكريمة كما يلى :
أولأ : قال الله تعالى ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً )
عندما سأل القوم رسول الله
عن الروح إنتظر رد الله تعالى فكانت الآية السابقة التى تؤكد أن الروح من أمر الله تعالى وأنها من الغيبيات التى لا يستطيعون الإلمام بعلمها لأنهم لم يتدبروا كتاب الله تعالى بعد ولم يمنوا به حتى يستطيعوا إستقراءه واستباط الحقائق الدينية من آياته الكريمات وأن علمهم القاصر لم يصل لفهم ذلك بعد.
ثانيا ً : لقد جاء القرآن العظيم مؤكداً أن القرآن ينزل على قلب الرسول الخاتم عن طريق ملاك الوحى الذى خصص الله تعالى من ضمن أعماله إنزال الرسالات السماوية على رسله الكرام يقول تعالى :
(( وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ {192} نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ {193} عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ {194} بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ {195})) الشعراء 193 : 195
(( فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ {14} رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ {15}))غافر
و اليك صاعقة على وجهك لتعلم جهلك في كتاب الله تعالى
(( و َإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ {101} قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ {102}))
قُلْ مَنْ كَانَ عَدُّواً لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهُِ - البقرة 2 :97 - .
وتقول أنت
المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركةوان القرآن قال ( مع انه لم يقل ) انه جبريل
سأبين لك فيما بعد ان الروح القدس هو الملاك جبرائيل و في كتابك المدعو مقدس
ثم قال عز من قائل فى سورة الشورى :
((وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ {51} وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ {52}))
ثالثاً: وعندما كتب الله تعالى لمريم عليها السلام أن تحمل فى السيد المسيح عليه السلام أرسل لها روحه ( أى عبده جبريل ) لكى يلقى كلمة الله تعالى لمريم والتى ستكون المسيح عليه السلام يقول تعالى:
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِيّاً {16} فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً {17} قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً {18} قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَاماً زَكِيّاً {19} قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً {20} قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً {21} فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَاناً قَصِيّاً {22}مريم
ويقول تعالى فى سورة الأنبياء:
(( وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ {91}))
ويقول تعالى فى سورة التحريم:
((وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ {11} وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ {12}))
ولأن جبريل عبد من عباد الله تعالى فإن لحياته نهاية ويبعث يوم القيامة مع من يبعث من الملائكة والجن والإنس يقول تعالى سورة النبا:
((يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفّاً لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً {38}))
موضوع دو صلة :
https://ebnmaryam.com/web/modules.php...rticle&sid=121
دليلك ??المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركةلان الكتاب المقدس يشهد ان السيد المسيح هو الله
اين نجد هدا القول ??
و اتحداك في مناظرة حول موضوع :
كيف يعلن الكتاب المقدس عن المسيح :
هل يعلنه انه الله أم أنه عبد لله ??
فهل لك ان تقبل دعوتي هته ???
محال
بل ان المسيحيين من لم يتفقوا عن الهتهم و هدا ما يخبرنا به القران و كما اوضحت في بعض الصور المأخودة من مواقع مسيحية حول هدا التخبطالمشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركةفلماذا لم يشر القرآن الى هذا الاختلاف الخاص بالروح القدس ؟؟؟
والاجابة الصحيحة التى تحاولون الهروب منها
ان القرآن لم يعرف من هو اله المسيحيين !!!
لكن القران يقرر و يعلن ان اله كل الناس هو اله واحد في قوله تعالى :
(قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد فهل أنتم مسلمون) فأله البشرية جمعاء هو الله لا اله سواه ولا ند له من خلقه من البشر أو الشجر أو الحجر
فالمسيحيين هم من اختلفوا عن الهتهم و القران يسرد لنا دلك و يكفرهم
ويقول تعالى في محكم تنزيله :
(وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم)
(لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا ، فسبحان الله رب العرش عما يصفون)
(ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله ، إذاً لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض ، سبحان الله عما يصفون)
العقل لا يقبل أن يأتي خالق هدا الكون متأنسا في خلق من يديه ليسلم نفسه عوضا عن أخر ليصفع على قفاه و يبصق في وجهه و يصلب ملعونا لأجل خطية مزعومة تغفر بكلمة منه ??المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركةعزيزى انا لا اتخبط لاثبت اننا لسنا مشركين لاننا لسنا ذلك بالفعل ومن يريد ان يتاكد من ذلك فليدرس ولا يأخذ الامور على ما هى عليه ويستعمل العقل ويحلل ويدقق ويعرف ما هو الطريق الصالح
ولكن قبل كل شئ لابد ان يصلى الى الله من اجل ان يكشف له ذاته ويعرفه ماهيته
فان ذلك ليس بالعسير على الانسان ان يطلب الى الله من اجل معرفة الله
جرب ومش هاتخسر
العقل لا يقبل أن أجعل من هدا الخالق هزؤا
العقل لا يقبل أن أسلم بامور لا أعرف حتى مصدرها مغمض العينين ن كتب ورسائل مجهولة الهوية
فأي الأمور عقلانية في عقيدتك
تستعمل كثيرا لفظ الله في كلامك فمن أين أتيت بهدا اللفظ ??
ألا يقول أبوكم المشلوح أن الله هو اسم اله القمر ??
فلمادا ادن تستخدموه و كتابكم مليء به و لا نعلم من أين أتيتم به حتى
هدا هو ما يسمى استخداما للعقل
فل ننظر الى الأيمان المكسيحي كيف ياتي :
ظهورات و اختبارات و أحلام اليقظة و ظهرلي يسوع و شفاني يسوع و شفتني العدرا و يسوع بيسوق السيارة مكاني و يسوع بيزاكرلي و يسوع بيجيبلي هدايا في راس السنة
هل هده هي العقلانية التي تدعونا اليها يا ضيفنا ??
هل أجعل من المسيح ملعونا ?
هل أجعل منه ناهرا لأمه ??
هل أجعله هزؤا لليهود ??
لا لا لا و الله لن أقبلها على حبيبي و رسول الله عيسى ابن مريم الطاهر النقي الوجيه في الدنيا و الأخارة البار بوالدته
هل اجعل من المسيح ابن زنى ??
لا و الله لن أقبلها
يـــــــــــتــــــــــــــــبـــــــــــــــــــــعالتعديل الأخير تم بواسطة kholio5; الساعة 04-06-2007, 16:33.
اترك تعليق:
-
كلام عجيب !عزيزى ان مفسرى القرآن لا يجتهدون لانهم فى تفسيرهم يتبعون اسلوب الاقتباس من السلف السابق حيث انهم يتبعون اسلوب العنعنة الى ان يصلوا الى اقرب الاشخاص الذين كانوا معاصرين للاحداث ويسردون القصص المتواتره المرتبطة بما يفسرونه اما ان كانت هذة القصص صحيحة او كاذبة فهذا مرتبط بنزاهة اوعدم نزاهة التأريخ الاسلامى فلو رفضت هذه القصص فأنك بذلك تطعن فى نزاهته
اذن ليس فى تفسير القرآن اى اجتهاد وبالتالى فأن تفسيرات المفسرين للقرآن لهو اقوى حجة على الاسلام
هل تعرف ما تقول يا أستاذ نور العالم ؟!
أولا بخصوص العنعنة أو السند :
يبدو أن حدرتك لم تسمع يوما عن علم إسمه علم الحديث مشتق منه علم أخر إسمه علم الرجال !!!!
وكونك لم تسمع بهذين العلمين فإنك من الطبيعي أن تقول تلك الأشياء المضحكة!
فلو تريد أن تعرف قليلا عنه فقلي وأنا أشرح لك ما غاب عنك !
هذا أولا
ثانيا : بخصوص ما قلته عن المفسرين !!!
صديقي العزيز ... من قال أننا نعتقد بعصمة المفسرين ؟!
ومن قال أن المفسرين أنفسهم يعتقدون بعصمة كتبهم ؟!
ثم أن كتب التفاسير عندنا وخصوصا القديمة تشبه كتاب تفسير تاروس يعقوب ملطي ...فالقس يعقوب ملطي يقول قال ترتيليان كذا وكذا وقال أوريجن كذا وكذا .. إلخ
وعندنا في كتبنا كما لاحظت مثل ذلك مع فارق الأسانيد المتصلة (وهوفارق كبير بالطبع)
وبالنظر في هذه الأسانيد يتضح هل هذا القول منسوب فعلا إلى ترتيليان أو أوريجن؟!
هل أعطيك مثالا
عن تريتليان عن يوحنا المعمدان أنه قال كذا وكذا ...!
هذا سند فيه رجلان ..ترتيليان ويوحنا المعمدان ..وبالنظر في السند يتضح أن ترتيليان لم ير يوحنا المعمدان أساسا إذا السند منقطع إذا هذا خبر كاذب مردود على تريتليان !!!
مثلا سند أخر
عن قسطنطين عن بولس عن المسيح عليه السلام أنه قال كذا وكذا
فهل هذا خبر يصدق عندنا ؟!
قسطنطين لم ير بولس ناهيك أنه رجل سياسة تلاعب بالدين ودمج المسيحية بالوثنية !
بولس .. كذاب منافق ... قال أصير يهوديا كإني يهودي وأصير للذين بلا ناموس كأني بلا ناموس وأصير للذين تحت الناموس كأني تحته .......إلخ
وأيضا الأهم أن بولس لم ير المسيح في حياته فكيف يحكي عنه ؟!
وبالتالي فإن الحديث موضوع مكذوب على المسيح بالقطع ..وهكذا !!
أفهمت يا أستاذ بعضا من علم الحديث ؟!
فلو روت كتب الأحاديث أخبارا ..فإنها تورد بالأسانيد .. وأحيانا يكون في الأسانيد كذابين مثل بولس ..فالفرق أننا نعرفهم فعندنا علم جبار خادم لعلم الحديث إسمه علم الرجال ...يمكن أن يورد في السند أنسان صالح ولكنه ينسى ولا يقرأ من كتبه ...أخر يخلط الأسانيد ..إلخ !!
فعندما نقول لك هذا صحيح وهذا ضعيف فهذا لا يكون لا عن هوى ولا إعتباطا !!
ثانيا /
المسلمين عامة لا يعتقدون بعصمة أحد من علمائهم .. ولو كنا نفعل ذلك لإتخذناهم أربابا من دون الله كما فعلتم مع أوريجن وترتيليان وغيرهم الذين بدلوا دين الله وإتبعتموهم !
فنحن نحترم كل الأئمة والعلماء وفي نفس الوقت لا نقر لهم بعصمة !
كما قال الإمام مالك "كل يؤخذ منه ويرد إلا رسول الله :salla-icon: "
وقال رسول الله "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا ...كتاب الله وسنتي "
فمصادرنا المعصومة هي القرآن وصحيح ما ورد من السنة ..فلو جئتنا بدليل من مصادرنا المعصومة فدليلك على الرأس أما لو جئت بقول فلان أوعلان
من التفاسير والتواريخ والسير وغيرها ...فقد جئت بأشياء قابلة للنقد من المسلمين أنفسهم فضلا عن غيرهم فكأنك لم تفعل شيئا !!
أرجو أن يكون كلامي واضح وبين الفرق بيننا وبينكم وأزال سوء فهمك !!
وأخيرا فإني أعلم أن النصارى ما وجدوا شيئا في القرآن وما صح من السنة ليطعنوا به فلجئوا لكتب التفاسير والتواريخ والسير والفقه وغيرها من كتب التراث لينتقوا منها الأخبار الضعيفة والمكذوبه والأراء المردودة على أصحابها ... كل هذا ليطعنوا بدين الإسلام !!!
ودين الإسلام بمصادره المعصومة .. لا يقدر أن يتكلم فيه النصارى كلمة ..اللهم إلا بالكذب !!
ألا هداك الله !!التعديل الأخير تم بواسطة مجاهد في الله; الساعة 04-06-2007, 00:10.
اترك تعليق:
-
الاخوة الاعزاء المحترمين
فى الحقيقة ان احترمكم كثيراً واقدركم فأنتم بالتأكيد مثقفون وعلى درجة كبيرة من العلم وانا ايضا أعزكم
برغم كلامكم القاسى وتعبيراتكم الجارحة فانا اعزركم وانا اصلى الى الله يغفر لكم الله لانكم لا تعلمون ماذا تفعلون
نبدأ بالرد
عزيزى ان مفسرى القرآن لا يجتهدون لانهم فى تفسيرهم يتبعون اسلوب الاقتباس من السلف السابق حيث انهم يتبعون اسلوب العنعنة الى ان يصلوا الى اقرب الاشخاص الذين كانوا معاصرين للاحداث ويسردون القصص المتواتره المرتبطة بما يفسرونه اما ان كانت هذة القصص صحيحة او كاذبة فهذا مرتبط بنزاهة اوعدم نزاهة التأريخ الاسلامى فلو رفضت هذه القصص فأنك بذلك تطعن فى نزاهتهو إذا كنت تستشهد بالطبرى أو غيره من المُفسرين ....فهذا ليس حُجة تُقيمها علينا ..... بل تُقيمها على نفسك ....... فالطبرى ليس هو يوحنا ذهبى الفم أو يسوعك ذهبى الشعر أو شنودة أو المقبور كيرلس ..... و باب الإجتهاد مفتوح فى الإسلام على مصراعيه ....... و إيجاد تفاسير أخرى لكلام الله مُتاح للجميع طالما فى إطار المفهوم العام للنص و السُنّة النبوية الشريفة ...... هذا أولاً لعلك تقرأه قبل أن تجرى و تنسحب!
اذن ليس فى تفسير القرآن اى اجتهاد وبالتالى فأن تفسيرات المفسرين للقرآن لهو اقوى حجة على الاسلام
فى الحقيقة انت الذى ابتدأت تدلس وانا لم ارِد ان اكشفك للقراء فى المرة السابقة وانا قصدت وتعمدت ان اردج هذا النص بالذات والا امحوه من التفسير برغم انه جملة اعتراضية ليس لها علاقة بالموضوع ولكن المفسر ادرجها ليوازى موقف الكفار الوثنيين الذين يعبدون الملائكة بموقف المسيحيين الذين يعبدون السيد المسيحو الله إنك لتُدلس دون أن تدرى ...... هذا ما أوردته أنت من تدليسك ...... إقرأه جيداً لعلك تعى وسط تهاويمك و ضلالك أن هذا هو ما قصدته .......حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: { وَيَوْمَ نَـحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ للْـمَلاَئِكة أهَؤُلاءِ إيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ } استفهام، كقوله لعيسى:
{ أءَنْتَ قُلْتَ للنَّاسِ اتَّـخِذُونِـي وأُمِّيَ إلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللّهِ } ؟
ولو سالتنى كيف دلست اقول لك
انك حينما ادرجت الاية الخاصة بعبادة الكفار الوثنيين للملائكة اقططعتها من سياقها لكى توافق الرأى الذى كنت اليه ترمى وهو عن الروح القدس
وقلت
بالرغم ان تكلمة الاية تعبر عن معناهاو ها هو الله يُحاكم الملائكة (الروح القُدس) كما سبق و أن حاكم المسيح عيسى بن مريم فى يوم القيامة ..... إذ يعرض البشر (عبدة الروح القُدس) على الملائكة و يُسائل الملائكة و يقول : هل هؤلاء كانوا يعبدونكم من دونى ؟!!!
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاء إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ }سبأ40
اذ تقول الملائكة
قَالُواْ سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِمْ بَلْ كَانُواْ يَعْبُدُونَ ٱلْجِنَّ أَكْـثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ
كانوا يعبدون الجن وليس الروح القدس
كيف لا يعنيك فهو فى صميم موضوعنا لانه ان كان الكتاب المقدس يشهد بأن الروح القدس هو الله لانه روح اللهأما تعريف الروح القُدس فى كتابك المريض فهو لا يعنينا ...... فنحن نتحدث عن الحق فى القرآن .......و تحديد الروح القُدس فى القرآن معروف ........ و هو الحديث عن جبريل الملاك.......و لا علاقة بعبادة الملائكة فى تحشيشك بأنهم إناث أو غير إناث ...... إلا إذا كُنت تُقارن بين عبادة الملائكة و عبادتكم لمريم .....
وان القرآن قال ( مع انه لم يقل ) انه جبريل
فأن ذلك معناه ان اعتقاد القرآن يخالف اعتقاد الكتاب المقدس
ولذلك كان لابد ان يشير القرآن الى هذا الاختلاف
كما اشار حول الاختلاف على شخص السيد المسيح
لان الكتاب المقدس يشهد ان السيد المسيح هو الله
فقال القرآن كفر الذين قالوا ان المسيح هو الله
فلماذا لم يشر القرآن الى هذا الاختلاف الخاص بالروح القدس ؟؟؟
والاجابة الصحيحة التى تحاولون الهروب منها
ان القرآن لم يعرف من هو اله المسيحيين !!!
عزيزى انا لا اتخبط لاثبت اننا لسنا مشركين لاننا لسنا ذلك بالفعل ومن يريد ان يتاكد من ذلك فليدرس ولا يأخذ الامور على ما هى عليه ويستعمل العقل ويحلل ويدقق ويعرف ما هو الطريق الصالحعموماً ، فأنت تتخبط فى كلامك لتحاول أن تُثبت أنكم لستم مُشركين و لا كُفار و أنتم فى الحقيقة قمة الكُفر و الشرك.
ولكن قبل كل شئ لابد ان يصلى الى الله من اجل ان يكشف له ذاته ويعرفه ماهيته
فان ذلك ليس بالعسير على الانسان ان يطلب الى الله من اجل معرفة الله
جرب ومش هاتخسر
كل ما كتباه ولم تفهم الاجابةأقول لك أنك لم ترد على السؤالين المطروحين بجواب شافي مباشر و أعيدهما عليك :
متى تم تأليه الروح القدس ??
لماذا لا يوجد لفظ صريح على تأليه الروح القدس ??
سؤالان لم ترد عليهم بأجابة مباشرة
و أتحداك أن تأتينا من كتابك نصا يقول :
الله الروح القدس
ارجع الى ما كتبناه واقرأه مرة واخرى لعلك تفهم
https://www.ebnmaryam.com/vb/showpost...&postcount=161
هذه الاية تتكلم عن الملائكة عموماً ولا تخص بالذكر اى منهم سواء جبريل او غيرهالشيء الثاني انتظرتك أن تدلي بدلوك في مسألة عدم دكر القران لتكفير من يعبد الروح القدس فرأيت أنك لا تعلم أي أمر في ما يدكره القران فأنظر معي لجهالتك :
{ لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون }
فهده الأية الكريمة تضحض كل ادعاءاتك الباطلة و تبين أن المسيح عليه السلام ما هو الا عبد لله و كدلك الملائكة المقربون و منهم الروح القدس جبريل عليه السلام
وملاحظة
ان كل الايات التى تتكلم عن الروح فى القرآن لا تقل صراحة انه جبريل
مثل
{نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ }الشعراء193
{تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ }المعارج4
{يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفّاً لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً }النبأ38
{تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ }القدر4
بل حينما سأل محمد عن ما هو الروح ورجع الى الله بالسوأل جاءته الاجابة وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً الاسراء 85
اذن القرآن لم يقل صراحة ان الروح هو جبريل وايضا الله فى القرآن لم يعطى اجابة
اذن فليس لك الحق ان تجزم وتؤكد ان الروح هو جبريل
ان الشفاعة يوم القيامة لا تجدىابين لك ايضا بعضا من تدليساتك فيما يخص هدا الموضوع :وهذه الشفاعة مقبولة بشهادة القرآن ايضا
مَن ذَا ٱلَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ ( البقرة 255 )
مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ( يونس 3 )
وَلاَ تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَه ( سبأ 22 ، 23 ).
اذن هناك من يأذن الله لهم بالشفاعة ويقبل منهم
أدلة الشفاعة الواردة في القرآن أدلة عامة غير مفصلة، تدل بمجملها على ثبوت الشفاعة يوم القيامة
لان يوم القيامة هو يوم الحساب
الشفاعة تجدى والانسان يعيش على الارض فى فترة اختباره فالشفاعة تسنده وتقويه اما حينما تنتهى فترة الاختبار ويغلق الباب ويسدل الستار عن حياة الانسان فلا شئ يصاحبه غير اعماله
وَٱلَّذِينَ كَسَبُواْ ٱلسَّيِّئَاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَّا لَهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِّنَ ٱلْلَّيْلِ مُظْلِماً أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ يونس 27
هم فيها خالدون تناقض الحديث القائل ان الشفاعة تخرج الناس من النار
أَمْ حَسِبَ ٱلَّذِينَ ٱجْتَرَحُواْ ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ الجاثية 21
وحتى التوبة وقت الموت غير مقبولة عند الله
وَلَيْسَتِ ٱلتَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ ٱلآنَ وَلاَ ٱلَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَـٰئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً النساء 18
فهل لا يقبلها عند الموت ويقبلها يوم القيامة بالشفاعة ؟؟؟!!!
اذن يوم القيامة يوم الحساب لا يوم الشفاعة
من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلّة ولا شفاعة البقرة 254
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُه ُفَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ القارعة 6 ـ 11
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقْرَؤُاْ كِتَابيَهْ إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيئَاً بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِي ٱلأَيَّامِ ٱلْخَالِيَةِ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يٰلَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ يٰلَيْتَهَا كَانَتِ ٱلْقَاضِيَةَ مَآ أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ هَّلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ ٱلْجَحِيمَ صَلُّوهُ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ إِنَّهُ كَانَ لاَ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ ٱلْعَظِيمِ وَلاَ يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ فَلَيْسَ لَهُ ٱلْيَوْمَ هَا هُنَا حَمِيمٌ وَلاَ طَعَامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ لاَّ يَأْكُلُهُ إِلاَّ ٱلْخَاطِئُونَ } الحاقة 19 ـ 37
وللرد اقرأتقول أنك لا تتشفعون للأصنام وهده مغالطة لا أظنك مقتنعا بها و يكفي ما تم عرضه من صور من كنائسكم تفضح هده الأكاديب
https://www.ebnmaryam.com/vb/showpost...&postcount=140
وبالنسبة لما ادرجته من مقالات حول تاليه العذراء
فان المقالين الاولين يحملان رأى شخصين من البروتستنت الذين لا يؤمنون بالشفاعة اصلاً ولا يكرمون القديسين وهذا واضح من الكلام
واحدهم قال ان امه بروتستنتية
وقد رد عليه المشرف الكاثوليكى وبين له خطأ اعتقاده
اذا دخلت الحكمة قلبك و لذت المعرفة لنفسك. فالعقل يحفظك و الفهم ينصرك.
( ام 2 : 10 ، 11 )التعديل الأخير تم بواسطة نور العالم; الساعة 03-06-2007, 23:04.
اترك تعليق:
اترك تعليق: