
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
من هو اله المسيحيه ؟؟؟
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
نشوف تبريرات المدلسين من أمثلة ضيفنا ضلام العالم كيف يبررون عبادتهم للعدراء مريم و كدلك عبادة الايقونات

اترك تعليق:
-
هده ردود المدلسين من أمثال ضيفنا ضلام العالم

سنتابع رد صاحب الموضوع و نرى مادا يقول تعليقا على هدا الأمر
اترك تعليق:
-
طيب نشوف كمان حوار مسيحي مسيحي حو مسألة تأليه العدراء مريم
لتسقط مزاعم الأستاد ضلام العالم و ان اردت رابط الموقع ارسلته لك على الخاص او استأدن ادارة المنتدى بوضع الرابط هنا على العام
حوار مسيحي مسيحي حول مسألة تأليه العدراء مريم :

نتابع رد أحد المدلسين من أمثال ضيفنا ضلام العالم على هدا الطرح
اترك تعليق:
-
ابين لك ايضا بعضا من تدليساتك فيما يخص هدا الموضوع :المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركةوهذه الشفاعة مقبولة بشهادة القرآن ايضا
مَن ذَا ٱلَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ ( البقرة 255 )
مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ( يونس 3 )
وَلاَ تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَه ( سبأ 22 ، 23 ).
اذن هناك من يأذن الله لهم بالشفاعة ويقبل منهم
أدلة الشفاعة الواردة في القرآن أدلة عامة غير مفصلة، تدل بمجملها على ثبوت الشفاعة يوم القيامة، وقد جاءت الأحاديث النبوية مصرحة بذلك، فمن تلك الأحاديث:
1- حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة - إن شاء الله - من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا ) رواه مسلم ، ولا شك أن من زنى أو سرق أو شرب الخمر لم يشرك بالله فهو ممن تناله الشفاعة إن شاء الله .
2- حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أما أهل النار الذين هم أهلها، فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون، ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم - أو قال – بخطاياهم، فأماتهم إماتة، حتى إذا كانوا فحما أذن بالشفاعة، فجيء بهم ضبائر ضبائر – أي جماعات - فبثوا على أنهار الجنة، ثم قيل: يا أهل الجنة أفيضوا عليهم، فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل ) رواه مسلم .
3- حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( إن شفاعتي يوم القيامة لأهل الكبائر من أمتي ) رواه الترمذي وأبو داود .
4- حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير، ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن برة من خير، ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن ذرة من خير ) رواه البخاري ومسلم .
5- حديث عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أتدرون ما خيرني ربي الليلة، قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: فإنه خيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة، قلنا يا رسول الله ادع الله أن يجعلنا من أهلها، قال: هي لكل مسلم ) رواه ابن ماجة وصححه الألباني .
ونصوص الشفاعة الواردة في الكتاب على أقسام:
القسم الأول: نصوص ترجع الشفاعة لله، كقوله تعالى: { قل لله الشفاعة جميعا له ملك السماوات والأرض ثم إليه ترجعون }(الزمر:44).
القسم الثاني: نصوص تنفي الشفاعة بإطلاق،
القسم الثالث: نصوص تنفي انتفاع الكافرين بالشفاعة، كقوله تعالى:{ فما تنفعهم شفاعة الشافعين }(المدثر: 48)
القسم الرابع: نصوص تثبتها بقيود وتشترط لها شروطا، كقوله تعالى:{ لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا }(مريم: 87 )،
وقوله:{ يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا }( طه: 109)
وقوله:{ ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له }(سبأ: 23)
وقوله: { يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون }(الأنبياء:28)
ومجمل هذه الشروط التي تدل عليها الآيات السابقة هي: إيمان الشافع والمشفوع له، ورضا الله عنهما، وإذنه بالشفاعة .
وأما الآيات التي تنفي الشفاعة بإطلاق فهي من المطلق المقيَّد، وتقييدها يكون بالآيات التي تثبتها بشروط، وتبقى الآيات التي تنفي انتفاع الكافرين بالشفاعة موافقة لعموم نفي الشفاعة، وهذا لا إشكال فيه، وبه تجتمع الآيات ولا تفترق وتأتلف ولا تختلف، وهذا الجمع بين الآيات هو ما قرره العلماء ، يقول العلامة ابن الوزير اليماني في الروض الباسم:
"قوله تعالى:{ من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلّة ولا شفاعة }(البقرة:254
فأطلق نفي الخلّة والشّفاعة في هذه الآية عن كلّ أحد, ثمّ قيّده في قوله تعالى:{ الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدوٌ إلا المتّقين } (الزخرف:67),
اختصارا نقول أن الشفاعة المدكورة عندنا في القران تكون في يوم القيامة و لا يجوز على وجه الأطلاق التشفع بالأشخاص في الدنيا
فلا داعي للتدليس يا ضلام العالم و التزم في موضوع واحد و كفاك من التشتيت الدي عهدناه منكم
تقول أنك لا تتشفعون للأصنام وهده مغالطة لا أظنك مقتنعا بها و يكفي ما تم عرضه من صور من كنائسكم تفضح هده الأكاديب و تقيمون أصناما لقديسيكم بالرغم أن كتابكم يقول :
مقال مأخود من أحد المواقع المسيحية موقع كلمة الحياة ك

فأقول لك يا ضلام العالم :
مهما يكن قصدك ونية قلبك من الانحناء قليلاً أمام التماثيل أو الركوع لها، فإن هذا العمل خطية عظيمة، لأن يناقض إرادة الله.
اترك تعليق:
-
أولا يا شيطان لأن الشيطان هو أول من لقب بنور العالم في كتابك و كوكب الصبح المنير
أقول لك أنك لم ترد على السؤالين المطروحين بجواب شافي مباشر و أعيدهما عليك :
متى تم تأليه الروح القدس ??
لماذا لا يوجد لفظ صريح على تأليه الروح القدس ??
سؤالان لم ترد عليهم بأجابة مباشرة
و أتحداك أن تأتينا من كتابك نصا يقول :
الله الروح القدس
الشيء الثاني انتظرتك أن تدلي بدلوك في مسألة عدم دكر القران لتكفير من يعبد الروح القدس فرأيت أنك لا تعلم أي أمر في ما يدكره القران فأنظر معي لجهالتك :
{ لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون }
فهده الأية الكريمة تضحض كل ادعاءاتك الباطلة و تبين أن المسيح عليه السلام ما هو الا عبد لله و كدلك الملائكة المقربون و منهم الروح القدس جبريل عليه السلام
و الدليل على أن جبريل عليه السلام هو الروح القدس نسرد ما يلي :
«تنزل الملائكة و الروح فيها باذن ربهم من كل أمر»
وحتى لا تبين جهلك مرة أخرى بأختصاص المسيح أن الله أيده بروح القدس أو أن المسيح من روحه أغششك بالأية الكريمة التي تقول :
((( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه )))
و مازال السؤالان قائما يا شيطان العالم :
متى تم تأليه الروح القدس ??
لمادا لا يوجد لفظ صريح بتأليه الروح القدس في كتابك ??
اجب عن السؤالين بشكل مباشر
اترك تعليق:
-
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: { وَيَوْمَ نَـحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ للْـمَلاَئِكة أهَؤُلاءِ إيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ } استفهام، كقوله لعيسى:
{ أءَنْتَ قُلْتَ للنَّاسِ اتَّـخِذُونِـي وأُمِّيَ إلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللّهِ } ؟
و الله إنك لتُدلس دون أن تدرى ...... هذا ما أوردته أنت من تدليسك ...... إقرأه جيداً لعلك تعى وسط تهاويمك و ضلالك أن هذا هو ما قصدته .......
أما تعريف الروح القُدس فى كتابك المريض فهو لا يعنينا ...... فنحن نتحدث عن الحق فى القرآن .......و تحديد الروح القُدس فى القرآن معروف ........ و هو الحديث عن جبريل الملاك.......و لا علاقة بعبادة الملائكة فى تحشيشك بأنهم إناث أو غير إناث ...... إلا إذا كُنت تُقارن بين عبادة الملائكة و عبادتكم لمريم .....
عموماً ، فأنت تتخبط فى كلامك لتحاول أن تُثبت أنكم لستم مُشركين و لا كُفار و أنتم فى الحقيقة قمة الكُفر و الشرك.
اترك تعليق:
-
ومازال القران فاشلاً فى تحديد ماهية اله المسيحية !!!
ما زلت أنت الفاشل أيها المُدلس الصغير .....
و إذا كنت تستشهد بالطبرى أو غيره من المُفسرين ....فهذا ليس حُجة تُقيمها علينا ..... بل تُقيمها على نفسك ....... فالطبرى ليس هو يوحنا ذهبى الفم أو يسوعك ذهبى الشعر أو شنودة أو المقبور كيرلس ..... و باب الإجتهاد مفتوح فى الإسلام على مصراعيه ....... و إيجاد تفاسير أخرى لكلام الله مُتاح للجميع طالما فى إطار المفهوم العام للنص و السُنّة النبوية الشريفة ...... هذا أولاً لعلك تقرأه قبل أن تجرى و تنسحب!
اترك تعليق:
-
والسؤال الان
هل تحدث القرآن عن تكفير عبادة الروح القدس ؟؟؟!!!
الاية الاولى التى اوردها الاخ عبدالله القبطى
مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَاداً لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ
يقول الطبري: إن هذه الآية نزلت فـي قوم من أهل الكتاب قالوا للنبـيّ صلى الله عليه وسلم: أتدعونا إلـى عبـادتك؟ كما:
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلـمة، قال: ثنا ابن إسحاق، عن مـحمد بن أبـي مـحمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبـير، عن ابن عبـاس، قال: قال أبو رافع القرظي حين اجتـمعت الأحبـار من الـيهود والنصارى من أهل نـجران عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلـى الإسلام: أتريد يا مـحمد أن نعبدك كما تعبد النصارى عيسى ابن مريـم؟ فقال رجل من أهل نـجران نصرانـي، يقال له الرئيس: أو ذاك تريد منا يا مـحمد وإلـيه تدعونا؟ أو كما قال، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مَعَاذَ اللَّهُ أنْ نَعْبُدَ غَيْرَ اللَّهِ، أوْ نَأْمُرَ بِعِبـادَةِ غَيْرِهِ، مَا بِذَلِكَ بَعَثَنِـي، وَلا بِذَلِكَ أمَرَنِـي " أو كما قال؛ فأنزل الله عزّ وجلّ فـي ذلك من قولهم: { مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيهُ ٱللَّهُ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحُكْمَ وَٱلنُّبُوَّةَ }... الآية، إلـى قوله بعد:
{ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ }
ويقول القرطبى
نزلت الآية فـي سبب القوم الذين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أتريد أن نعبدك؟ فأخبرهم الله جلّ ثناؤه أنه لـيس لنبـيه صلى الله عليه وسلم أن يدعو الناس إلـى عبـادة نفسه، ولا إلـى اتـخاذ الـملائكة والنبـيـين أربـابـاً
ويقول ابن كثير
قال محمد بن إسحاق: حدثنا محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال أبو رافع القرظي: حين اجتمعت الأحبار من اليهود والنصارى من أهل نجران عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودعاهم إلى الإسلام، قالوا: أتريد يا محمد أن نعبدك كما تعبد النصارى عيسى ابن مريم؟ فقال رجل من أهل نجران نصراني يقال له الرئيس: أو ذاك تريد منا يا محمد وإليه تدعونا؟ أو كما قال، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " معاذ الله أن نعبد غير الله، أو أن نأمر بعبادة غير الله، ما بذلك بعثني، ولا بذلك أمرني " أو كما قال صلى الله عليه وسلم: فأنزل الله في ذلك من قولهما: { مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيهُ ٱللَّهُ ٱلْكِتَابَ وَٱلْحُكْمَ وَٱلنُّبُوَّةَ } إلى قوله { بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُّسْلِمُونَ } فقوله: { مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيهُ ٱللَّهُ ٱلْكِتَابَ وَٱلْحُكْمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَاداً لِّي مِن دُونِ ٱللَّهِ }
اذن يقصد بالنبيين عبادة محمد
وماذا بعد
ماذا يقصد بأتخاذ الملائكة اربابا ؟؟؟
لقد اجاب الاخ عبدالله القبطى انها الروح القدس
ولقد اورد الاية الاتية لاثبات ذلك
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاء إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ }سبأ40
وللرد نقول
ان الدارس للقرآن يجد خلاف هذا الرأىيجد ان المشركين الوثنيين اهل قريش كانوا يسمون الملائكة بنات الله ويعبدونهم
ولاجل ذلك يقول الطبرى فى تفسير اية
{ إِنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلاَئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلأُنْثَىٰ } * { وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ ٱلظَّنَّ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ ٱلْحَقِّ شَيْئاً } * { فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلاَّ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا }
يقول تعالى ذكره: إن الذين لا يصدّقون بالبعث في الدار الآخرة، وذلك يوم القيامة، ليسمون ملائكة الله تسمية الإناث، وذلك أنهم كانوا يقولون: هم بنات الله. وبنحو الذي قلنا في قوله: { تَسْمِيَةُ الأُنْثَى } قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعاً، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: { تَسْمِيَةَ الأُنْثَى } قال: الإناث.
وقوله: { وَما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ } يقول تعالى: وما لهم يقولون من تسميتهم الملائكة تسمية الأنثى من حقيقة علم { إنْ يَتَّبِعُونَ إلاَّ الظَّنَّ } يقول: ما يتبعون في ذلك إلا الظنّ، يعني أنهم إنما يقولون ذلك ظناً بغير علم.
اما تفسير ابن كثير
يقول تعالى منكراً على المشركين في تسميتهم الملائكة تسمية الأنثى، وجعلهم لها أنها بنات الله، تعالى الله عن ذلك؛ كما قال تعالى:
{ وَجَعَلُواْ ٱلْمَلَـٰئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ إِنَـٰثاً أَشَهِدُواْ خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَـٰدَتُهُمْ وَيُسْـئَلُونَ }
اما تفسير
قوله تعالى: { إِنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ } هم الكفار الذين قالوا الملائكة بنات الله والأصنام بنات الله. { لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلاَئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلأُنْثَىٰ } أي كتسمية الأنثى، أي يعتقدون أن الملائكة إناث وأنهم بنات الله. { وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ } أي إنهم لم يشاهدوا خلقه الملائكة، ولم يسمعوا ما قالوه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يروه في كتاب. { إِن يَتَّبِعُونَ } أي ما يتبعُونَ { إِلاَّ ٱلظَّنَّ } في أن الملائكة إناث. { وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ ٱلْحَقِّ شَيْئاً }.
نأتى الى اية سبأ 40
{ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلاَئِكَةِ أَهَـٰؤُلاَءِ إِيَّاكُمْ كَانُواْ يَعْبُدُونَ } * { قَالُواْ سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِمْ بَلْ كَانُواْ يَعْبُدُونَ ٱلْجِنَّ أَكْـثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ }
ويفسر الطبرى هذه الاية قائلاً
يقول تعالـى ذكره: ويوم نـحشر هؤلاء الكفـار بـالله جميعاً، ثم نقول للـملائكة: أهؤلاء كانوا يعبدونكم من دوننا؟ فتتبرأ منهم الـملائكة { قَالُوا سُبْحَانَكَ } ربنا، تنزيهاً لك وتبرئة مـما أضاف إلـيك هؤلاء من الشركاء والأنداد { أَنْتَ وَلِـيُّنَا مِنْ دونِهِمْ } لا نتـخذ ولـياً دونك { بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْـجِنَّ }. وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل. ذكر من قال ذلك:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: { وَيَوْمَ نَـحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ للْـمَلاَئِكة أهَؤُلاءِ إيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ } استفهام، كقوله لعيسى:
{ أءَنْتَ قُلْتَ للنَّاسِ اتَّـخِذُونِـي وأُمِّيَ إلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللّهِ } ؟
وقوله: { أكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ } يقول: أكثرهم بـالـجنّ مصدّقون، يزعمون أنهم بنات الله، تعالـى الله عما يقولون عُلُوّاً كبـيراً
ــــــــــــــــــــــــــ
ويفسر القرطبى ذلك قائلاً
قوله تعالى: { وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً } هذا متصل بقوله: { وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ ٱلظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ }. أي لو تراهم في هذه الحالة لرأيت أمراً فظيعاً. والخطاب للنبيّ صلى الله عليه وسلم، والمراد هو وأمته. ثم قال: ولو تراهم أيضاً «يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً» العابدين والمعبودين، أي نجمعهم للحساب { ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلاَئِكَةِ أَهَـٰؤُلاَءِ إِيَّاكُمْ كَانُواْ يَعْبُدُونَ }. قال سعيد عن قتادة: هذا استفهام؛ كقوله عز وجل لعيسى:
{ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـٰهَيْنِ مِن دُونِ ٱللَّهِ }
[المائدة: 116]. قال النحاس: فالمعنى أن الملائكة صلوات الله عليهم إذا كذبتهم كان في ذلك تبكيت لهم؛ فهو استفهام توبيخ للعابدين. { قَالُواْ سُبْحَانَكَ } أي تنزيهاً لك. { أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِمْ } أي أنت ربنا الذي نتولاه ونطيعه ونعبده ونُخلص في العبادة له. { بَلْ كَانُواْ يَعْبُدُونَ ٱلْجِنَّ } أي يطيعون إبليس وأعوانه. وفي التفاسير: أن حَيًّا يقال لهم بنو مُلَيح من خزاعة كانوا يعبدون الجن، ويزعمون أن الجن تتراءى لهم، وأنهم ملائكة، وأنهم بنات الله؛ وهو قوله:
{ وَجَعَلُواْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ٱلْجِنَّةِ نَسَباً }[الصافات: 158].
ويفسرها ابن كثير قائلاُ
يخبر تعالى: أنه يقرع المشركين يوم القيامة على رؤوس الخلائق، فيسأل الملائكة الذين كان المشركون يزعمون أنهم يعبدون الأنداد التي هي على صورهم؛ ليقربوهم إلى الله زلفى، فيقول للملائكة: { أَهَـٰؤُلاَءِ إِيَّاكُمْ كَانُواْ يَعْبُدُونَ }؟ أي: أنتم أمرتم هؤلاء بعبادتكم؛ كما قال تعالى في سورة الفرقان:
{ ءَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِى هَـٰؤُلاَءِ أَمْ هُمْ ضَلُّواْ ٱلسَّبِيلَ }
[الفرقان: 17] وكما يقول لعيسى عليه الصلاة والسلام:
{ ءَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِى وَأُمِّىَ إِلَـٰهَيْنِ مِن دُونِ ٱللَّهِ قَالَ سُبْحَـٰنَكَ مَا يَكُونُ لِىۤ أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِى بِحَقٍّ }
[المائدة: 116] وهكذا تقول الملائكة: { سُبْحَـٰنَكَ } أي: تعاليت وتقدست عن أن يكون معك إله، { أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِمْ } أي: نحن عبيدك، ونبرأ إليك من هؤلاء { بَلْ كَانُواْ يَعْبُدُونَ ٱلْجِنَّ } يعنون: الشياطين؛ لأنهم هم الذين زينوا لهم عبادة الأوثان، وأضلوهم { أَكْـثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ } كما قال تبارك وتعالى:
{ إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ إِنَـٰثاً وَإِن يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطَـٰناً مَّرِيداً * لَّعَنَهُ ٱللهُ }
[النساء: 117 ــــ 118] قال الله عز وجل: { فَٱلْيَوْمَ لاَ يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَّفْعاً وَلاَ ضَرّاً } أي: لا يقع لكم نفع ممن كنتم ترجون نفعه اليوم من الأنداد والأوثان التي ادخرتم عبادتها لشدائدكم وكربكم، اليوم لايملكون لكم نفعاً ولا ضراً، { وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ } وهم المشركون: { ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّتِى كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ } أي: يقال لهم ذلك تقريعاً وتوبيخاً.
اذن القرآن يقول ان عبادة الملائكة كانت عند المشركين الوثنيين الذين كانوا يقولون انها بنات الله ولذلك فهم يعبدونها وقالت الملائكة عن عبادتهم هذه انها عبادة للجن والشيطان
وليست لها علاقة بعبادة المسيحيين للروح القدس على الاطلاق وهذا واضح من اسباب نزول الايات ومن تفسيرها
اما القول
هذا رد غير منطقى فأن الات والعزة ومناة كانت الالهة الرئيسية التى كان يعبدها المجتمع الوثنى انذاك فتكفير من يعبدها هو تكفير لاغلب المجتمع ولهذا اكتفى القرآن بذكرها فقط وهذا موجود فى تفسير القرطبىو الله عندما لام المشركين على عبادتهم الأصنام لم يُعدد كل آلهتهم ....بل إكتفى ببعض منها .....فنجده يذكر اللات و العُزى و مناة .....و لم يذكر مثلاً هُبل أو إساف أو نائلة ..... لأن التعدد يُفيد الشرك و ليس هناك من داع لذكر كل الآلهة لكل المُشركين .....و إلا مش ها نخلص !!! .....
فى تفسير سورة النجم
قوله تعالى: { أَفَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ وَٱلْعُزَّىٰ } { وَمَنَاةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلأُخْرَىٰ } لما ذكر الوحي إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم، وذكر من آثار قدرته ما ذكر، حاجًّ المشركين إذ عبدوا ما لا يعقِل وقال: أفرأيتم هذه الآلهة التي تعبدونها أَوْحَيْنَ إليكم شيئاً كما أُوحِي إلى محمد. وكانت الَّلاتُ لثَقِيف، والعُزَّى لقريش وبني كِنانة، ومَناةُ لبني هلال. وقال هشام: فكانت مناة لِهُذَيْل وَخُزَاعة؛ فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليًّا رضي الله عنه فهدمها عام الفتح. ثم ٱتخذوا اللات بالطائف، وهي أحدث من مَنَاة وكانت صخرةً مُربَّعة، وكان سَدَنتها من ثَقِيف، وكانوا قد بنوا عليها بناء، فكانت قريش وجميع العرب تعظمها. وبها كانت العرب تسمى زيد الّلات وتيمَ الّلات.
واخيرا نقول
ان تكفير من يعبد الروح القدس فى القرآن كان ضروريا ، لانه إن كان القرآن يقول لاتقولوا ثلاثة ،
ولا يذكر ماهية هؤلاء الثلاثة بالتحديد ،
فهو يقول ما لا يعلم
ان هذه الاية السابقة نزلت فى المشركين الوثنيين الذين كانوا يعتبرون الاصنام شفعاء عند اللهو المُدلس الصغير يدّعى أنهم لا يعبدون آلهة مُتعددة .....فالثلاثى لديهم إله واحد ..... و أنهم لا يعبدون مريم بل يتشفعون لها و للقديسين و للآباء المُباركين (نيافتهم و نياحتهم ) ..... هكذا كان قول المُشركين أيضاً ....فهم أيضاً كانوا يعبدون الله ، أما هذه الآلهة أو الأصنام فلتقريبهم من الله و للشفاعة لدى الله .....
بالضبط كما تدّعون ايها المُدلسون ، كباراً و صغاراً !!!
{أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ }الزمر3
و هذه الآية نزلت فى كُفار مكة الذين أنكروا أنهم مُشركون ، بل الأصنام للشفاعة و التقرب من الله .....و هم كُفار بالضبط مثلكم أيها النصارى الصليبيون اليسوعيون
وهى لا تنطبق على المسيحيين لان المسيحيين لا يتخذون من الاصنام شفعاء ولكن يتخذوا من القديسين ومن الملائكة والعذراء مريم
وكما قلت لك اكثر من مرة ان الله يوافق على هذه الشفاعة ويأمر بها ايضا
وهذه الشفاعة مقبولة بشهادة القرآن ايضا
مَن ذَا ٱلَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ ( البقرة 255 )
مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ( يونس 3 )
وَلاَ تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَه ( سبأ 22 ، 23 ).
اذن هناك من يأذن الله لهم بالشفاعة ويقبل منهم
ومازال القران فاشلاً فى تحديد ماهية اله المسيحية !!!
( ومن له اذنان للسمع فليسمع )التعديل الأخير تم بواسطة نور العالم; الساعة 02-06-2007, 08:44.
اترك تعليق:
-
وللرد نقولالمشاركة الأصلية بواسطة kholio5 مشاهدة المشاركة[B][B][SIZE="5"]
متى تم تأليه الروح القدس ???
هل كان الأيمان بالثلاث أقانيم مند أول المسيحية ???
ارجو اختيار ألفاظك في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم و لا تكتب اسمه مجردا هكدا
على الأقل تقول رسول الأسلام
أعيد عليك السؤال مرة أخرى
متى تم تأليه الروح القدس ??
اليك بعض المواضيع المرجو منك تصفحها
لماذا لا يوجد لفظ صريح على تأليه الروح القدس
]
من هو الروح القدس فى الكتاب المقدس ؟؟؟
الروح القدس فى الكتاب المقدس هو روح الله
يعلم المؤمنين
و اما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الاب باسمي فهو يعلمكم كل شيء و يذكركم بكل ما قلته لكم.
( يو 14 : 26 )
يعطى مواهب
فانه لواحد يعطى بالروح كلام حكمة و لاخر كلام علم بحسب الروح الواحد. و لاخر ايمان بالروح الواحد و لاخر مواهب شفاء بالروح الواحد. و لاخر عمل قوات و لاخر نبوة و لاخر تمييز الارواح و لاخر انواع السنة و لاخر ترجمة السنة. و لكن هذه كلها يعملها الروح الواحد بعينه قاسما لكل واحد بمفرده كما يشاء.
( 1 كو 12 : 8 ـ 11 )
وكل موهبة من الله
كل عطية صالحة و كل موهبة تامة هي من فوق نازلة من عند ابي الانوار الذي ليس عنده تغيير و لا ظل دوران (يع 1 : 17)
اذن هو الله
كما يشاء
و لكن هذه كلها يعملها الروح الواحد بعينه قاسما لكل واحد بمفرده كما يشاء. ( 1كو 12 : 11 )
اذن هو الله
قيادة الروح
لان كل الذين ينقادون بروح الله فاولئك هم ابناء الله. ( رو 8 : 14 )
اذن هو الله
يقود الخدمة
افرزوا برنا وشاول للعمل الذى دعوتهم اليه ( اع 13 : 2 )
و الان ها انا اذهب الى اورشليم مقيدا بالروح لا اعلم ماذا يصادفني هناك. ( اع 20 : 22 )
و بعدما اجتازوا في فريجية و كورة غلاطية منعهم الروح القدس ان يتكلموا بالكلمة في اسيا.
فلما اتوا الى ميسيا حاولوا ان يذهبوا الى بيثينية فلم يدعهم الروح. ( اع 16 : 6 ، 7 )
لانه قد راى الروح القدس و نحن ان لا نضع عليكم ثقلا اكثر غير هذه الاشياء الواجبة. ( اع 15 : 28 )
اذن هو الله
يعزى المؤمنين
و انا اطلب من الاب فيعطيكم معزيا اخر ليمكث معكم الى الابد. روح الحق الذي لا يستطيع العالم ان يقبله لانه لا يراه و لا يعرفه و اما انتم فتعرفونه لانه ماكث معكم و يكون فيكم. ( يو 14 : 16 ، 17 )
و متى جاء المعزي الذي سارسله انا اليكم من الاب روح الحق الذي من عند الاب ينبثق فهو يشهد لي (يو 15 : 26)
ويقول الله تبارك اسمه
انا انا هو معزيكم من انت حتى تخافي من انسان يموت و من ابن الانسان الذي يجعل كالعشب (اش 51 : 12)
اذن هو الله
يشفع فى المؤمنين
و لكن الروح نفسه يشفع فينا بانات لا ينطق بها. (رو8 : 26 )
يبكت الناس
لكني اقول لكم الحق انه خير لكم ان انطلق لانه ان لم انطلق لا ياتيكم المعزي و لكن ان ذهبت ارسله اليكم.
و متى جاء ذاك يبكت العالم على خطية و على بر و على دينونة. اما على خطية فلانهم لا يؤمنون بي. و اما على بر فلاني ذاهب الى ابي و لا ترونني ايضا. و اما على دينونة فلان رئيس هذا العالم قد دين. ( يو 16 )
روح الله يتكلم
لذلك كما يقول الروح القدس اليوم ان سمعتم صوته. فلا تقسوا قلوبكم كما في الاسخاط يوم التجربة في القفر. حيث جربني اباؤكم اختبروني و ابصروا اعمالي اربعين سنة. لذلك مقت ذلك الجيل و قلت انهم دائما يضلون في قلوبهم و لكنهم لم يعرفوا سبلي. ( عب 3 )
لانه هو الهنا و نحن شعب مرعاه و غنم يده اليوم ان سمعتم صوته. فلا تقسوا قلوبكم كما في مريبة مثل يوم مسة في البرية. حيث جربني اباؤكم اختبروني ابصروا ايضا فعلي. اربعين سنة مقت ذلك الجيل و قلت هم شعب ضال قلبهم و هم لم يعرفوا سبلي. فاقسمت في غضبي لا يدخلون راحتي ( مز 95 : 7 ـ 11 )
اذن هو الله
فانصرفوا و هم غير متفقين بعضهم مع بعض لما قال بولس كلمة واحدة انه حسنا كلم الروح القدس اباءنا باشعياء النبي. قائلا اذهب الى هذا الشعب و قل ستسمعون سمعا و لا تفهمون و ستنظرون نظرا و لا تبصرون. ( اع 28 : 25 ، 26 )
1- في سنة وفاة عزيا الملك رايت السيد جالسا على كرسي عال و مرتفع و اذياله تملا الهيكل.
2- السرافيم واقفون فوقه لكل واحد ستة اجنحة باثنين يغطي وجهه و باثنين يغطي رجليه و باثنين يطير.
3- و هذا نادى ذاك و قال قدوس قدوس قدوس رب الجنود مجده ملء كل الارض.
4- فاهتزت اساسات العتب من صوت الصارخ و امتلا البيت دخانا.
5- فقلت ويل لي اني هلكت لاني انسان نجس الشفتين و انا ساكن بين شعب نجس الشفتين لان عيني قد راتا الملك رب الجنود.
6- فطار الي واحد من السرافيم و بيده جمرة قد اخذها بملقط من على المذبح.
7- و مس بها فمي و قال ان هذه قد مست شفتيك فانتزع اثمك و كفر عن خطيتك.
8- ثم سمعت صوت السيد قائلا من ارسل و من يذهب من اجلنا فقلت هانذا ارسلني.
9- فقال اذهب و قل لهذا الشعب اسمعوا سمعا و لا تفهموا و ابصروا ابصارا و لا تعرفوا.
10- غلظ قلب هذا الشعب و ثقل اذنيه و اطمس عينيه لئلا يبصر بعينيه و يسمع باذنيه و يفهم بقلبه و يرجع فيشفى.
يتكلم على افواه الرسل
لان لستم انتم المتكلمين بل روح ابيكم الذي يتكلم فيكم. ( مت 10 : 20 )
يعطى قوة
لكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم و تكونون لي شهودا في اورشليم و في كل اليهودية و السامرة و الى اقصى الارض. ( اع 1 : 8 )
السكنى فى المؤمنين
اما تعلمون انكم هيكل الله و روح الله يسكن فيكم (1كو 3 : 16)
احفظ الوديعة الصالحة بالروح القدس الساكن فينا (2تي 1 : 14)
يعرف امور الله
فاعلنه الله لنا نحن بروحه لان الروح يفحص كل شيء حتى اعماق الله. ( 1كو 2 : 10 )
لان من من الناس يعرف امور الانسان الا روح الانسان الذي فيه هكذا ايضا امور الله لا يعرفها احد الا روح الله. ( 1كو 2 : 11 )
اذن هو الله
الكذب على الروح هو الكذب على الله
فقال بطرس يا حنانيا لماذا ملا الشيطان قلبك لتكذب على الروح القدس و تختلس من ثمن الحقل... انت لم تكذب على الناس بل على الله . ( اع 5 : 3 ، 5 )
اذن هو الله
التجديف على الروح لن يغفر
و لكن من جدف على الروح القدس فليس له مغفرة الى الابد بل هو مستوجب دينونة ابدية (مر 3 : 29)
اذن هو الله
له كل الصفات الالهية اذن هو الله
الازلية
فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح ازلي قدم نفسه لله بلا عيب يطهر ضمائركم من اعمال ميتة لتخدموا الله الحي. ( عب 9 : 14 )
موجود فى كل مكان
اين اذهب من روحك و من وجهك اين اهرب. ان صعدت الى السماوات فانت هناك و ان فرشت في الهاوية فها انت. ان اخذت جناحي الصبح و سكنت في اقاصي البحر. فهناك ايضا تهديني يدك و تمسكني يمينك.
( مز 139 : 9 ـ 10 )
فى كل واحد اذن فى كل مكان
اما تعلمون انكم هيكل الله و روح الله يسكن فيكم (1كو 3 : 16)
فبينما بطرس يتكلم بهذه الامور حل الروح القدس على جميع الذين كانوا يسمعون الكلمة (اع 10 : 44)
و لما وضع بولس يديه عليهم حل الروح القدس عليهم فطفقوا يتكلمون بلغات و يتنباون (اع 19 : 6)
عالم بكل شئ
فاعلنه الله لنا نحن بروحه لان الروح يفحص كل شيء حتى اعماق الله. ( 1كو 2 : 10 )
و اما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم الى جميع الحق لانه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به و يخبركم بامور اتية. ( يو 16 : 13 )
خالق
ترسل روحك فتخلق و تجدد وجه الارض. ( مز 104 : 30 )
روح الله صنعني و نسمة القدير احيتني. ( اي 33 : 4 )
اقامة الموتى
هكذا قال السيد الرب لهذه العظام هانذا ادخل فيكم روحا فتحيون. و اضع عليكم عصبا و اكسيكم لحما و ابسط عليكم جلدا و اجعل فيكم روحا فتحيون و تعلمون اني انا الرب. ( حز 37 : 5 ، 6 )
منه الوحى عمل الله
لانه لم تات نبوة قط بمشيئة انسان بل تكلم اناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس ( 2بط 1 : 21 )
وبما ان - كل الكتاب هو موحى به من الله و نافع للتعليم و التوبيخ للتقويم و التاديب الذي في البر ( 2تى 3 : 16 )
اذن الروح القدس هو الله
قيل عنه روح الرب وروح الله
و يحل عليه روح الرب روح الحكمة و الفهم روح المشورة و القوة روح المعرفة و مخافة الرب
(اش 11 : 2)
من قاس روح الرب و من مشيره يعلمه (اش 40 : 13)
و اما الرب فهو الروح و حيث روح الرب هناك حرية (2كو 3 : 17)
روح الله صنعني و نسمة القدير احيتني (اي 33 : 4)
احد الثالوث القدوس
نعمة ربنا يسوع المسيح و محبة الله و شركة الروح القدس مع جميعكم امين ( 2كو 13 : 14 )
من عند الاب ينبثقروح الحق الذى من عند الاب ينبثق ( يو 15 : 26 )
والفعل ينبثق فى المضارع وهذا معناه دوام الانبثاق لانه روح الله
ماكث معكم ويكون فيكم ( يو 14 : 16 ، 17 )
اذن الروح القدس حسب الكتاب المقدس هو روح الله اى الله
( ومن له اذنان للسمع فليسمع )
اترك تعليق:
-
قبل البدأ فى الرد فى الموضوع الاساسى يجب ان اجيب على هذه الشبهة اولاًالمشاركة الأصلية بواسطة عبد الله القبطى مشاهدة المشاركة
و قبل ما أتحدث عن تلك القُنبلة ، إليك يا أيها المُدلس الصغير هذه الهدية :
مرقس 5 : 25 - 34
(25 وامرأة بنزف دم منذ اثنتي عشرة سنة.
26 وقد تألمت كثيرا من اطباء كثيرين وانفقت كل ما عندها ولم تنتفع شيئا بل صارت الى حال اردأ.
27 لما سمعت بيسوع جاءت في الجمع من وراء ومسّت ثوبه.
28 لانها قالت ان مسست ولو ثيابه شفيت.
29 فللوقت جف ينبوع دمها وعلمت في جسمها انها قد برئت من الداء.
30 فللوقت التفت يسوع بين الجمع شاعرا في نفسه بالقوة التي خرجت منه وقال من لمس ثيابي.
31 فقال له تلاميذه انت تنظر الجمع يزحمك وتقول من لمسني.
32 وكان ينظر حوله ليرى التي فعلت هذا.
33 واما المرأة فجاءت وهي خائفة ومرتعدة عالمة بما حصل لها فخرّت وقالت له الحق كله.
34 فقال لها يا ابنة ايمانك قد شفاك. اذهبي بسلام وكوني صحيحة من دائك )
إلهك لم يعلم شيئاً عن السيدة التى لمسته و لكنه أحس بفقدان شيئ من طاقته العلاجية ...... و تساءل عن من لمسه؟!!! ....... ما شاء الله (الله الحقيقى طبعاً مش المُزور الشامبو الثلاثى بتاعكم) ..... اللاهوت لم يقل للناسوت أن أحد ما سحب الطاقة منه ، فإلتفت الناسوت مُتحيراً للبحث عن سارق الطاقة ......و لولا أن السيدة إعترفت ، لكان الناسوت إستعوض الله على الطاقة التى ذهبت منه و دعا الله إن اللى سرقها ما يكسب و لا يربح أبداً !!!!
.....و يبدو أن هذا هو ما خافت منه السيدة، فبادرت إلى الإعتراف ...... فباركها اليسوع و قفل دكان الشفاء لهذا اليوم لأن الطاقة ذهبت لصاحب نصيبها !!
هل كانت العلاقات بين الناسوت و اللاهوت مقطوعة فى ذلك الوقت ؟!!!....هل كانت خطوط الهاتف أو الإتصال اللاسلكى مقطوعة ؟!!!..... يعنى ، هل كانت الدنيا مغيمة مثلاً ، و ما فيش شمس؟!!!.... فلم يستطع الناسوت من تحقيق الإتصال باللاهوت فى السماء نتيجة لعائق الغيوم؟!!! ...... و أيضاً نفذ شحن بطاريات الطاقة الخاصة بالناسوت بعد سحبها بواسطة هذه السيدة المريضة ، و لعدم وجود الشمس لإعادة الشحن نتيجة للغيوم ....هذا هو التفسير الوحيد المُقنع .....و ما تحاولش تلف و تدور و تلزق مقاطع من كلام لا يُقنع حتى خروف مثلما فعلت فى موضوع الأمميين الكلاب ، و الذى لنا عودة له مرة أخرى !!!
و التفسير الآخر ....و الله مكسوف أقول لك عليه ، لكن ممكن تعرفه من هذا التساؤل : هى هذه السيدة لمسته من أى حتة بالضبط ؟!!!
....فالموضوع فيه زحام (أنت تنظر الجمع يزحمك) ، و إستغراب من جانب اليسوع (فللوقت التفت يسوع بين الجمع) و بعدين طاقة (شاعرا في نفسه بالقوة التي خرجت منه) .....و كأنه كان راكب أتوبيس زحمة من بتوع بولاق الدكرور (بالتحديد أتوبيس 17 بتاع حادثة هتك العرض إياها !!!!
)
ده مثال على إن ربك الذى تعبده ، و تسجد له لا يعرف شيئ صغير يحدث له ، و هو مُتجسد
و تطلب منّا أن يذكر ربنا (الله ) كل شيئ فى القرآن علشان ما يكسفناش قدام اللى ما يسواش و اللى ما يسواش (لأنه ما فيش حد منكم يسوا بالفعل!!!)
[/CENTER]
لا يستطيع احد ان يعرف الخفيات والخبايا ويقرأ الافكار الا الله وحده لان هذا من صفات معرفته الغير محدودة وهو وحده الكائن غير المحدود
مكتوب
قال سليمان للرب فى صلاته عند تدشين الهيكل فاسمع انت من السماء مكان سكناك و اغفر و اعمل و اعط كل انسان حسب كل طرقه كما تعرف قلبه لانك انت وحدك قد عرفت قلوب كل بني البشر.( 1 مل 8 : 39 )
ويقول داود النبى فأن فاحص القلوب والكلى هو الله البار ( مز 7 : 9 )
ويقول ايضا عنه لانه هو يعرف خفايا القلوب ( مز 44 : 21 )
ويعلن الكتاب ان السيد المسيح يعرف الافكار والخفايا
يقول السيد المسيح
انا هو الفاحص الكلى و القلوب و ساعطي كل واحد منكم بحسب اعماله. ( رؤ 2 : 23 )
ويقول الكتاب عن التلاميذ انهم فكروا فى انفسهم قائلين اننا لم نأخذ خبزا فعلم يسوع وقال لهم لماذا تفكرون فى قلوبكم يا قليلى الايمان انم لم تأخذوا خبزاً ( مت 16 : 8 )
ولما قال للمفلوج مغفورة لك خطاياك يقول الكتاب عن الكتبة انهم قالوا فى انفسهم هذا يجدف فعلم يسوع افكارهم فقال لهم لماذا تفكرون بالشر فى قلوبكم ايما ايسر... ( مت 9 : 3 ، 4 ) ، ( مر 2 : 6 ـ 8 ) ، ( لو 5 : 21 ، 22 )
وبعد شفاء المجنون الاعمى الاخرس يقول الكتاب واما الفريسيون فلما سمعوا قالوا هذا لا يخرج الشياطين الا ببعل زبول رئيس الشياطين فعلم يسوع افكارهم وقال لهم كل مملكة منقسمة على ذاتها تخرب ( مت 12 : 24 ، 25 ) ، ( لو 11 : 17 )
وفى حادثة شفاء ذى اليد اليابسة يقول الكتاب وكان الكتبة والفريسيون يراقبونه هل يشفى فى السبت لكى يجدوا عليه شكاية أما هو فعلم افكارهم ثم قال لهم هل يحل فى السبت فعل الخير ام فعل الشر ( لو 6 : 7 ـ 9 )
وعندما حورب التلاميذ بالعظمة يقول الكتاب داخلهم فكر من عسى ان يكون اعظم فيهم فعلم يسوع فكر قلبهم واخذ ولدا واقامه .... ( لو 9 : 46 ، 47 )
وفى حادثة المرأة الخاطئة التى بللت قدمى السيد المسيح بدموعها اجاب له المجد على افكار الفريسى
ويقول الكتاب فلما راى الفريسى الذى دعاه ذلك تكلم فى نفسه قائلاً لو كان هذا نبيا لعلم من هذه المرأة وما حالها انها لخاطئة فأجاب يسوع وقال له ... ( لو 7 : 39 ، 40 )
كما كان السيد المسيح يعرف الماضى
عرف ماضى السامرية
وانه كان لها خمسة ازواج والذى معها الان ليس هو زوجها ( يو 4 : 18 )
كما كشف لنثنائيل امر حدث له فى طفولته
فحينما قال عنه هذا اسرائيلى حقا لا غش فيه قال له نثنائيل من اين تعرفنى اجابه قبل ان دعاك فيلبس وانت تحت التينة رايتك حيث ان ام نثنائيل كانت قد خبأته فى سفط بين اغصان احدى اشجار التين وقت المذبحة التى قام بها هيرودس وقتل كل اطفال بيت لحم وتخومها من سن سنتين فما دون ولم يكن يعرف هذه القصة الا نثنائيل
وكان يعرف ماضى زكا ودعاه بأسمه ( لو 19 : 1 ـ 10 )
وكان يعرف المستقبل
انبأ عن طريقة موته والامه وقيامته
و فيما كان يسوع صاعدا الى اورشليم اخذ الاثني عشر تلميذا على انفراد في الطريق و قال لهم. ها نحن صاعدون الى اورشليم و ابن الانسان يسلم الى رؤساء الكهنة و الكتبة فيحكمون عليه بالموت. و يسلمونه الى الامم لكي يهزاوا به و يجلدوه و يصلبوه و في اليوم الثالث يقوم (مت 20 : 17 – 19)
وقال لهم السيد المسيح و انا ان ارتفعت عن الارض اجذب الي الجميع. قال هذا مشيرا الى اية ميتة كان مزمعا ان يموت. ( يو 12 : 32 ، 33 )
وعرف انه فى وقت القبض عليه سوف يتركه التلاميذ ويشكون فيه
حينئذ قال لهم يسوع كلكم تشكون في في هذه الليلة لانه مكتوب اني اضرب الراعي فتتبدد خراف الرعية (مت 26 : 31) (مر 14 : 27)
وعرف من سيسلمه واعلن ذلك اكثر من مرة
وقال الحق اقول لكم ان واحد منكم يسلمني. فحزنوا جدا و ابتدا كل واحد منهم يقول له هل انا هو يا رب. فاجاب و قال الذي يغمس يده معي في الصحفة هو يسلمني. ان ابن الانسان ماض كما هو مكتوب عنه و لكن ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن الانسان كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد. فاجاب يهوذا مسلمه و قال هل انا هو يا سيدي قال له انت قلت. ( مت 26 : 21 ـ 25 )
ومرة ثانية
اجاب يسوع هو ذاك الذي اغمس انا اللقمة و اعطيه فغمس اللقمة و اعطاها ليهوذا سمعان الاسخريوطي فبعد اللقمة دخله الشيطان فقال له يسوع ما انت تعمله فاعمله باكثر سرعة فذاك لما اخذ اللقمة خرج للوقت و كان ليلا (يو 13 : 26 ـ 30 )
وانبأ عن انكار بطرس له
قال له يسوع الحق اقول لك انك في هذه الليلة قبل ان يصيح ديك تنكرني ثلاث مرات (مت 26 : 34)
وانبأ عن توبة بطرس
و لكني طلبت من اجلك لكي لا يفنى ايمانك و انت متى رجعت ثبت اخوتك (لو 22 : 32)
وتنبأ عن خراب اورشليم
قائلا انك لو علمت انت ايضا حتى في يومك هذا ما هو لسلامك و لكن الان قد اخفي عن عينيك. فانه ستاتي ايام و يحيط بك اعداؤك بمترسة و يحدقون بك و يحاصرونك من كل جهة. و يهدمونك و بنيك فيك و لا يتركون فيك حجرا على حجر لانك لم تعرفي زمان افتقادك. ( لو 19 : 42 ـ 44 )
والذى حدث على يد تيطس القائد الرومانى عام 70 م
وعلم احداث وهو لم يكن موجودا فى مكان الحدث
علم بموت لعازر
فقال لهم يسوع حينئذ علانية لعازر مات. و انا افرح لاجلكم اني لم اكن هناك لتؤمنوا و لكن لنذهب اليه. ( يو 11 : 14 ، 15 )
وعلم بشك توما فى قيامته وظهر واثبتها له
ثم قال لتوما هات اصبعك الى هنا و ابصر يدي و هات يدك و ضعها في جنبي و لا تكن غير مؤمن بل مؤمنا. اجاب توما و قال له ربي و الهي. قال له يسوع لانك رايتني يا توما امنت طوبى للذين امنوا و لم يروا. ( يو 20 : 27 ـ 29 )
وكان السيد المسيح عالم بأمور المخلوقات
فى معجزة صيد السمك
قال للتلاميذ القوا الشبكة الى جانب السفينة الايمن فتجدوا فالقوا و لم يعودوا يقدرون ان يجذبوها من كثرة السمك (يو 21 : 6)
وكان يعلم بأمر السمكة الحاملة الاستار
قال لبطرس اذهب الى البحر و الق صنارة و السمكة التي تطلع اولا خذها و متى فتحت فاها تجد استارا فخذه و اعطهم عني و عنك (مت 17 : 27)
وقال له التلاميذ
الان نعلم انك عالم بكل شيء و لست تحتاج ان يسالك احد لهذا نؤمن انك من الله خرجت (يو 16 : 30)
من لمسنى ؟ ( مر 5 : 31 )
ويقول القديس يوحنا الرسول عن السيد المسيح
لكن يسوع لم ياتمنهم على نفسه لانه كان يعرف الجميع. و لانه لم يكن محتاجا ان يشهد احد عن الانسان لانه علم ما كان في الانسان ( يو 2 : 24 ، 25 )
لان يسوع من البدء علم من هم الذين لا يؤمنون و من هو الذي يسلمه (يو 6 : 64)
"التفت يسوع بين الجمع شاعرًا في نفسه بالقوة التي خرجت منه، وقال: من لمس ثيابي؟" هذا لا يعني خسارة أو فقدان إنما التهاب حب انطلق نحوها، كما نشعل فتيلة من شعلة نار، فالشعلة لا يصيبها ضرر أو فقدان، إنما تقدم نارًا من عندها للغير.
وقول الوحى ( القوة التى خرجت منه) انما يعبر عن الوهية السيد المسيح لان قوة الشفاء تخرج من الله فقط
ولكن لماذا سأل السيد المسيح من لمسنى ؟؟؟
هل لم يكن يعرف ؟؟؟
يخبرنا الكتاب انه كان يعرف من لمسه
و كان ينظر حوله ليرى التي فعلت هذا. ( مت 5 : 32 )
فالتفت يسوع و ابصرها ( مت 9 : 22 )
اى انه كان يعرفها وكان ينظر ليراها وانه ابصرها اولاً
ويقول الكتاب لاجل ذلك
فلما رات المراة انها لم تختف جاءت مرتعدة و خرت له و اخبرته قدام جميع الشعب لاي سبب لمسته و كيف برئت في الحال.( لو 8 : 47 )
اذن لماذا سأل من لمسنى ؟؟؟
اولاً لكى يعلن ايمان المرأة للكل، ليحثّ البقيّة على الاقتداء بها
ثانيا لكى يبين قوة المعجزة وانها تمت بلمسة مجرد لمسة
فى معجزة اشباع الجموع لماذا سأل السيد المسيح كم رغيفاً عندكم اذهبوا و انظروا ؟ ( مر 6 : 38 )
كان يريد ان يقرر عظمة المعجزة حيث ان تقرير كمية الخبز والسمك قبل صنع المعجزة من قبل التلاميذ لا يدع مجالا للشك فى كونها معجزة عظيمة وحقيقية
ومما يدل ايضا ان السيد المسيح كان يريد ان يقرر عظمة المعجزة امره للتلاميذ بعد ان اكل الجمع وشبعوا ان يجمعوا الكسر فتكون كميه الخيز والسمك قبل صنع المعجزة وكمية الكسر بعد الاكل شاهداً لعظمة المعجزة وقوتها
وهذه المعلومات التى جعلها السيد المسيح فى اذهان التلاميذ كانت درس لهم فيما بعد
يقول الكتاب
و نسوا ان ياخذوا خبزا و لم يكن معهم في السفينة الا رغيف واحد .... ففكروا قائلين بعضهم لبعض ليس عندنا خبز. فعلم يسوع و قال لهم لماذا تفكرون ان ليس عندكم خبز الا تشعرون بعد و لا تفهمون احتى الان قلوبكم غليظة. الكم اعين و لا تبصرون و لكم اذان و لا تسمعون و لا تذكرون. حين كسرت الارغفة الخمسة للخمسة الالاف كم قفة مملوة كسرا رفعتم قالوا له اثنتي عشرة. و حين السبعة للاربعة الالاف كم سل كسر مملوا رفعتم قالوا سبعة. فقال لهم كيف لا تفهمون. ( مر 8 : 14 ـ 21 )
والسيد المسيح بشهادة القران هو علام الخفايا والغيوب
وَرَسُولاً إِلَىٰ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِيۤ أَخْلُقُ لَكُمْ مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيْئَةِ ٱلطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَأُبْرِىءُ ٱلأَكْمَهَ وٱلأَبْرَصَ وَأُحْيِ ٱلْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (ال عمران 49)
( من له اذنان للسمع فليسمع )
اترك تعليق:
-
أرجو من الأخوة الأعزاء الذين يرغبون فى التعليق على الموضوع إما قراءة الموضوع من الأول أو قراءة المُلخص التالى حتى لا تتوه المواضيع و يستغلها الضيف فى الرجوع إلى المربع صفر مرة أخرى!!!
فالضيف يدّعى أن القرآن يتخبط فى تحديد ما هية (آلهة) المسيحية ...... فهو يقول ثلاثة و لا يُحدد ما هم هؤلاء الثلاثة ...... و يدعى الضيف أن القرآن يتخبط فى تحديد هؤلاء الثلاثة آلهة لدى عبدة الصليب ....... و لم يقتنع بأى من الردود التى سردها له الأخوة الأفاضل ...... و تمكنت بفضل الله و بعد دراسة مُتعمقة فى كلمات القرآن الكريم و معرفة بأساليب التدليس الصليبى اليسوعى فى لىّ عنق الكلمات و تحميل الكلمات ما لا تحتمله .....و لا غضاضة فى الكذب أو الخداع أو إيراد مراجع غير موجودة أصلاً إعتماداً على أن من يُحاوره لن يُجهد نفسه بالبحث أو التقصى ....أو الكذب بشأن مراجع موجودة بالفعل (الموسوعة البريطانية أو السيرة الحلبية) و إدعاء أن بها اشياء تُدعم فكرته و هى غير موجودة بها أصلاً كما أوضحنا فى غير ذى مرة من هذا الحوار الذى طال لمدة ثلاثة أشهر و لأكثر من خمسة عشر صفحة....... فلا عجب لمن كتبوا كتبهم بأيديهم و إخترعوا آلهم من صنع أيديهم أن يلجأوا لأى شيئ فى سبيل تأكيد وجهة نظرهم التى كان ينبغى أن لا تكون موجودة فى الأصل لو كان الإنسان يملك ذرة من المصداقية و حب البحث عن الحقيقة الإلهية المُجردة فى إطار البحث عن إنسانيته الحقيقية و ليس مُجرد (خروف) حتى و لو كان فى الحظيرة الإلهية ......ذلك الإله الذى يتم تمثيله بالخروف الأكبر !!!!!
و ما خلصنا إليه هو:
1- ما يقصده القرآن بالثلاثة آلهة المسيحية الصليبية هم ما يُسمى بالثالوث أو Holy Trinity و هم الإله الأب و الإله الإبن (اليسوع) و الإله الروح القُدس (الحمامة أو اليمامة البيضاء)!
2- أنه إلى جانب هؤلاء الآلهة الثلاثة ....فهناك آلهة مُلحقة بتلك الآلهة ....أو آلهة فرعية ...... أو نواب للآلهة .....فاليسوع له نائب أو إله فرعى و هو مريم .....و الروح القُدس له نائب أو إله فرعى و هو الرهبان و الآباء المُقدسين (نيافتهم و نياحتهم !!!! ) أصحاب الأسرار المُقدسة و هم أحياء و أصحاب الأجساد المُقدسة و هم مُتنيحيين!!!!
3- و الوحيد الذى ليس له مُلحق هو الإله الأب المسكين ...... الذى يغُط فى نوم عميق بمجرد أن جاءه إبنه الوحيد ليجلس عن يمينه ....فلقد حقق مُراده فى الإنتقام من بنى البشر ثم العفو عنهم بذبح إبنه البرئ الوحيد تكفيراً عن الكلاب من بنى البشر و الذين لا يستحقون العفو ..... لولا أن الله يُحب هذا العالم !!!!
4- و هكذا ....نجد أن الآلهة فى المسيحية تندرج تحت خمس مُسميات ...... ثلاثة تحت الثالوث المُقدس ..... و هم فى العُرف المسيحى اليسوعى الشركى هم واحد ...... ثم الآلهة المُساعدة أو آلهة التشفع .....مريم و الآباء المُقدسين (الأحبار و الرُهبان).....
5- أن المسيحية لا تختلف فى كثير أو قليل عن أى ديانة تعبد الأصنام و تُشرك بالله الواحد الأحد ....... و قولهم إننا نتشفع بمريم أو الآباء المُقدسين و لا نعبدهم هو قول تدليسى و من نوعية لىّ أعناق الكلام الذى تعودوا عليه على مدى ما يزيد من ألفى عام ...... و هو يُماثل قول كفار قريش أو الكُفار عموماً فى أصنامهم أنهم لا يعبدون الأصنام إلا لتقريبهم من الله (الزمر ، الآية رقم 3)..... فعلى هذا المقياس ، فالكفار كانوا يعبدون الله و لا يُشركون به شيئاً هم الآخرين .....و ما ركوعهم و سجودهم للأصنام و التبُرك بها و الإحتفاظ بها فى البيوت و الصلاة لها و أمامها ....إلا نوع من التشفع و البركة و التقرب إلى الله ..... و ليس أدل على ذلك من إنتشار إسم عبد الله بين أولئك الكفار من عبّدة الأصنام (ما عدا أبو رسول الله صلى الله عليه و سلم ....فمن الثابت أن أياً من أجداده لم يسجد قط لصنم) .....إلى جانب عبد اللات و عبد العُزى و ما إلى ذلك....... فنفس المقاييس و المعايير المسيحية الصليبية تنطبق بحذافيرها على الكُفار من عبدة الأصنام فى الجزيرة العربية قُبيل ظهور الإسلام !!!
6- و لذلك فكان مبعث نبى الإسلام (صلى الله عليه و سلم) أمراً حتمياً و ضرورة قصوى لخلاص بنى البشر و هدايتهم إلى طريق عبادة الله الواحد الأحد ....... فالخراف الضالة من بنى إسرائيل ظلت ضالة و القليلين من (الأبناء أو الأولاد الإلهيين!) هو الذى تبع المسيح عيسى بن مريم ....... أما الباقون فقد ظلوا على ضلالهم و كان هذا مدعاة لنقض العهد الإلهى الذى قطعه الله بينه و بينهم و أن تنتقل الرسالة إلى الفرع الآخر (المنسى) من الأسرة الإبراهيمية ..... و خاصة بعد تآمرهم لقتل نبى الله و رسوله إليهم ، المسيح عيسى بن مريم ...... أما الذين إتبعوا المسيح عيسى بن مريم و شهدوا بأنهم مُسلمين فى الآية رقم 52 من سورة آل عمران (و المُخصصة بكاملها لسرد قصة بنى إسرائيل من أول موسى إلى نهاية المسيح عيسى بن مريم) .....فإنهم إرتدوا عن ذلك فيما بعد إلى عبادة الملائكة (الروح القُدس) و النبيين (عيسى بن مريم) فى الآية رقم 80 من نفس السورة .......و رجعوا إلى الوثنية و عبادة الأشياء من جديد و ترك عبادة الله الواحد الأحد .....
فها نحن ....قبل مجئ الأسلام وسط بحر وثنى يعبد الأصنام يمتد من الصين حيث بوذا و كونفوشيوس شرقاً .....و إلى أمريكا (أو العالم الذى لم يُكتشف بعد) حيث آلهة المايا و الآزتيك .....مع بعض الجُزر اليهودية و المسيحية الصليبية هنا و هُناك وسط هذا البحر الوثنى ....و هى تلك الديانات التى تدعى أنها توحيدية ....كل على طريقته .....فيهوه اليهودى خاص ببنى إسرائيل فقط و ليس من حق اليهود ، بل أنه لم يطلب من اليهود، التبشير به و بعبادته بين الناس، الذين هم كلاب فى نظر اليهود ......و كذلك فى نظر اليسوع اليهودى قلباً و قالباً ...... و الوثنية اليسوعية الصليبية التى تُغرق مُتبعيها فى بحر من الفلسفات و الأساطير و التفسيرات التى لا تقبل بالعقل أو المنطق (صحيح أن هناك بعض الأمور الإلهية لا تخضع للعقل أو المنطق ...فالله فوق العقل و المنطق ......إلا أن الله هو أيضاً يتم التوصل إليه بالعقل و المنطق كما فعل نبى الله إبراهيم (عليه السلام) ، إذ هداه عقله و منطقه ، إلى جانب عُنصر التوفيق أو الهداية الإلهية، إلى التوصل إلى معرفة الذات الإلهية) .......و حاولت المسيحية الصليبية تسويق آلهة مُتعددة فى زعم أنهم إله واحد .....و ملاحق للآلهة تُسمى بأم الإله أو القديسين من أجل إضفاء نوع من الهالة القُدسية على مجموعة من المرضى النفسيين بحب تعذيب الذات أو تعذيب غيرهم بأن عليهم تحمل الآلام كما تحملها يسوعهم من أجل التكفير و الغفران ....... و هؤلاء مرضى بالماسوشية الحادة مثل هؤلاء الأقباط المسيحيين المصريين الذين لا ينفكوا يشتكون من إضطهاد العالم لهم ....منذ أول يوم حدث الإنشقاق بينهم و بين الكنيسة الكبرى فى الفاتيكان و حتى الآن ....... و هم يتصرفون و كأن هذه الملايين التى لا تتعدى أصابع اليدين من الأقباط الأرثوذوكس المصريين هم الذين بيدهم مفاتيح ملكوت السماوات ....و أن كبيرهم (أياً كان!) هو من بيده مفاتيح الملكوت و يحكم على من يُريد بالجنة الأبدية و من يكره بالنار الأبدية ....حيث بحيرة الكبريت و الوحش (أى وحش يا يوحنا ..... يا صياد السمك
....... فالأرنب بالنسبة لبعض الناس وحش !!! ....و الفأر بالنسبة لمُعظم الناس وحش !!! ......فماذا يا ترى شكل وحشْك أيها الضال المُضل!!!!) ......و الفئة الأخرى من المسيحيين مُصابين بالسادية و حُب السيطرة و التملك ....و لا أدل على ذلك من تسمية الأتباع بالخراف .......و لا شك أنه بالنسبة لأى راعى (صالح أو غير صالح !!!!) فإنه من دواعى فخره هو كم الخراف التى تقع تحت نطاق سيطرته !!! ......و لا شك أن بنديكت هو أكبر الرعاة فى وقتنا الحالى و سيظل بابا الفاتيكان أكبر تاجر خراف فى العالم إلى أمد طويل !!!!
7 - لهذا....فكل الظروف و الشواهد كانت تستدعى وجود مُحمد (عليه الصلاة و السلام) ليُعيد للبشرية بشريتها و يُخرجها من أنها مُجرد خراف فى حظيرة الرب ....إلى أنها بشر لها مُطلق الحرية فى الإختيار و لا تحتاج لأسوار تلك الحظيرة لتعرف أنها مُلتزمة بعبادة الله الواحد الأحد ......و كما قال أحد رُسله إلى أحد الملوك (جئنا لنُخرج البشر من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد !!!! ) ....فلا عبادة لبوذا أو كونفوشيوس بعد اليوم ....لا عبادة لآلهة الزولو فى أفريقيا ...... لا عبادة لمريم و الحمام (الروح القُدس) أو اليسوع أو القديسين بعد اليوم ...... لا عبادة لآلهة المايا و الآزيتيك بعد اليوم ....فالعبادة لله الواحد الأحد ....الذى لا أقانيم له و لا أوجه و لم و لن ينقسم أبداً.....
8 - المُشلكة أن الضيف ، المُصاب بعقدة ماسوشية قبطية صليبية يسوعية حادة يعتقد أن لا هم لنبى الإسلام (صلى الله عليه و سلم) إلا الكيد للصليبية اليسوعية المسيحية ...... و كأن نبى الإسلام (صلى الله عليه و سلم) ما نزل إلا بغرض واحد ...ألا و هى نقض المسيحية ....أو أن من يقفون خلفه (سواء بحيرة أو ورقة بن نوفل ....الذى كان قد مات و شبع موت قبل نزول تلك الآيات التى تسخر من عقيدة التثليث اليسوعية بوقت طويل !!!!....... أما بحيرة فهو أهبل و عبيط ....مثل شنبو فى المصيدة ..... إذ يدع غيره يأخذ المجد و العظمة التى يستحقها هو و أن يكتب الكلام ليدعى غيره أنه كلامه هو ...... كلام لا يُمكن أن ينطلى إلى على العقول التى تُصدق الأساطير من نوعية الظهورات و التى تتبرك بالأجساد (المقبورة) المُقدسة!!!!
) .......و أنه فى إطار حقده الشديد على كل ما هو مسيحى ، تخبط فى أقواله و لم يُحدد ما هو الشرك فى العقيدة الصليبية و ما هى طبيعة التثليث الذى تحتويه هذه العقيدة ...... و هو ما فندناه سابقاً فى إطار ما طرحناه من بحث عميق فى القرآن و التدبر من معانيه المُحددة تمام التحديد!!!
9 - ثم يأتى المُدلس الصغير بقنبلته المُدوية بأن القرآن لم يذكر الروح القُدس بالأسم و تناساها ......و هو ما رددنا عليه فى المُداخلة الأخيرة .....و أوضحنا أنه لا يعيب القرآن أن لا يذكر كل الآلهة لكل المُشركين ...... بل و لا يعيبه عدم ذكر أية آلهة لبعض المُشركين ...مثل عبادة بوذا ......و عدد أتباعها يربو على أكثر من المليار أو آلهة الهندوس براهما و غيرها و عددهم أيضاً يُقارب المليار ....... فليس من حق أحد أن يُحاجى القرآن أنه لم يُفند أو يُناقش فى أدق خصائص ديانته ....و إلا كان القرآن عبارة عن كتاب لحوار الأديان ....و لزاد عدد صفحاته عن المليون صفحة على الأقل ليتمكن من تفنيد و نقض كل الأديان السابقة و اللاحقة عليه ....و قد رددنا على ذلك فى المُشاركة الأخيرة ......
10 - أرجو من المُدلس الصغير أن يتوقف عن التدليس و لو لمرة واحدة فقط فى حياته ....مرة واحدة يقف فيها أمام العلى القدير فى يوم القيامة .....و لن يجد ساعتها اليسوع واقفاً عن يمين العرش كما أوهمه أباؤه المُقدسين ...بل سيجد المسيح عيسى بن مريم واقفاً بين صفوف الأنبياء و هو ينتظر دوره فى الحساب و المُساءلة كغيره من بنى البشر .....و لعل حسابه سيكون مُختلفاً نظراً لهؤلاء الضالين و المُضللين الذين يُدلسون بإسمه .....و ساعتها سيكون مشهد المُحاكمة الذى جاء فى الآية رقم 116 من سورة المائدة ..... أصدق مرة واحدة أيها المُدلس الصغير و راعى ضميرك و لو مرة واحدة ، لتذكر ذلك لدى العلى القدير و تقول أننى فى مرة قلت الصدق و لم أكذب .....ربما يعفو الله عنك لصدقك و لو لمرة واحدة ...... و للأسف لا أجد لك مُشاركة واحدة تخلو من الكذب و التدليس ...... هى عادتكم و لاّ ها تشتروها ....... فمن بُنيت ديانته على كذبة كبيرة ، يُصبح الكذب عنده مدعاة للفخر .....كما أوضح إلهكم المُقدس (المُلحق بالإله الروح القُدس) بولس فى رومية 3 : 7
هذا هو مُلخص الموضوع أرجو من الجميع قراءته قبل كتابة أى تعليق ....... و بالنسبة للمواضيع الأخرى المُنبثقة عن هذا الموضوع سوف نرد عليها تباعاً بعد أن ننتهى من هذا الموضوع
و أرجو أن يكون الرد مُختصراً و بدون اللت و العجن ....فنحن لسنا فى الكنيسة لتُكرز فينا ....... و خير الكلام ما قل و دل ......مُشاركة واحدة فقط يا أستاذ نور العالم !!!!!
اترك تعليق:
-
و هدا ما قلناه لك فرق بين مثال و بين القاعدة العامة اي الله ثالت تلاثةانهم جعلوا ( احبارهم ورهبانهم + المسيح ) الهة ولم يعبدوا الله
المعنى الثانى
اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
مــــــــــــع
اى انهم جعلوا ( احبارهم ورهبانهم + المسيح + الله ) الهة
فأى المعنيين تختار؟؟؟
ولاحظ انه لم يذكر ضمن هذه الالهة العذراء مريم
اترك تعليق:
-
نعم لا زال الى وقتنا هدا من يعتقد أن مريم هي أم الالهو يتشفع بها هدا من جهةالمشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركةالاخ العزيز المحترم سعد
انا لا اسأل عن معتقد المسيحيون فى الاله فيما بينم
مع مرعاة ان جميع الطوائف المسيحيه ارثوذكس وكاثوليك و بروتستنت لهم نفس الايمان الواحد
وانما
اسأل عن معتقد القرآن فى ما يعتقد المسيحيون
كيف ان القرآن لم يقدر ان يحدد ماذا يعبد المسيحييون ؟؟؟
من جهة أخرى فمريم عيسى الله ليس كله معتقدالتثليت بل جزء من عقيدة الثتليث و لهد ا في اية اخرى
المائدة 173
لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إلـه إلا إلـه واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم
يعني لو قال شخص ما
الله محمد و الروح القدس فهدا ايضا تثليت مرفوض و كفر يدخل ضمن اسورة المائدة
او ان قال قائل الله محمد و علي أو ......
ادن لا شرك الله في الالوهية مع اي شيء
اترك تعليق:

اترك تعليق: