أن إستشهاد هذا الذى يدّعى أنه باحث و قارئ بموقع اللادينيين يُثبت صحة مقولة الرسول (عليه الصلاة و السلام).....إن الكُفر مِلّة واحدة....فلا فرق بين من لا يعبد الله، أو من لا يعتقد بوجود الله، أو من يعبد غير الله، أو من يعبد البقرة، أو اليسوع ، أو النار...فكلهم كُفار و كلهم من نفس المِلّة الفاسدة.
و قد ألتمس بعض العُذر للادينيين.....فهم مرضى بعقلهم...و مُغرمون بالتفسير المادى للأشياء.....فمنهم من يؤمن بوجود الله ، و لا يؤمن بأى من الأديان...و يدّعى أن الله لا يحتاج إلى من يعبده...و منهم من لا يؤمن بوجود الله أصلاً...و أن الأديان تبحث عن شيئ مجهول، تُطلق عليه تسميات مُختلفة...و لكنه فى النهاية، هو القوة العُظمى المنسوب إليها أنها تُدير الكون.....و هذا نوع من إستعمال العقل بطريقة ما...و إن كانت مُنحرفة....و ربما أتفهمها!!!...و الكثير من المُفكرين الإسلاميين...مثل عبد الرحمن الشرقاوى، زكى نجيب محمود و الدكتور مُصطفى محمود...مروا بالمرحلة اللادينية فى حياتهم، ثم تابوا و أصلحوا بعد أن هداهم الله.
أما من سلّم عقله لأبوه (ضلالة) الأب المُقدس....إسم جميل بديل لإسم نيافة الأب المُقدس!!!.....و يؤمن بالظهورات المُتعددة لليسوع و أمُه أو القديسين...و يؤمن بمُعجزات المقبورين من الأباء المُقدسين..من أمثال كيرلس و غيره...و يؤمن بإخراج العفاريت بإسم يسوع الناصرى ( و كلمة ناصرى تعنى فى الوجدان اليهودى....الوضيع الشرف و المُنحط أو الدنئ...و لهذا كانوا يلصقون باليسوع هذه الصفة، التى تُعتبر سُبّة...كما أن نُطلق على أحد فى عصرنا لقب النِوّرى....أى المُنتسب إلى قبيلة النَوّر من الغجر و التى إشتهرت بالسرقة و النصب!)....و يؤمن بأم النور التى تصنع المُعجزات و الخوارق...و تقوم بالعمليات الجراحية دونما مشرط أو دماء أو فوط جراحية!!!
....فهذا عقله قد ضاع...لأنه سلمّه لأبائه المُقدسين يصنعون به ما شاء!!!!....و ما شنودة، و بابا الفاتيكان، أو غيرهم من أصحاب الضلالة إلا زُعماء لقبيلة من الكلاب....و الكلاب هذه لا أقصد بها سُبّة...فالمُسلم ليس بسباب أو سليط اللسان...كما أمرنا رسولنا الكريم (صلى الله عليه و سلّم)...و لكنها صفة أطلقها يسوعهم على كُل الأممين الذين لا ينتسبون إلى أطفال الله، أو اليهود....فإذا كانت سُبّة، فالأولى بالإعتذار هو اليسوع و ليس أنا...فأنا أقتدى به و أنقل عن لسانه!.....فإذا غابت الأسود، تجمعت قبيلة الكلاب و أخذت تنبح، لكى تُفزع الجميع...كما يحدث الآن فى مصر من نباح نسمعه بين الحين و الآخر من كلاب الداخل و الخارج......أما فى وجود الأسود، فإن الكلاب تضع ذيولها بين أفخاذها و تختفى...فقد عزل الرئيس السادات (رحمه الله)، ضلالة البابا شنودة و نفاه إلى وادى النطرون...و لم ينبح كلب واحد.....بل إن من الكلاب من حاول التقرب إلى الرئيس لكى يُنعم عليه بأن يكون بديلاً لضلالة البابا المخلوع...و منهم على سبيل المثال، الأنبا متى المسكين....أستاذ شنودة و مُعلمه و مؤسس جماعة الأمة القبطية، قبل أن ينشق عنها و يتبرأ منها، تاركاً إياها لشنودة...و الأنبا صموئيل، الذى قُتل مع الرئيس الراحل، السادات، فى حادثة المنصّة....رحم الله السادات!!!!
هل هذا التفسير معناه اننا أتباع إبليس ؟؟؟!!!
التعليق الوحيد انظر اخراج شياطين من مسلمين بأسم السيد المسيح وبقوة الصليب
يضع القوة فى صليبكم ليضل ما يشاء الله من العالمين!!!...و هذه هى قمة الوثنية...فكل ديانة وثنية لا بد لها من رمز ما أو طوطم أو صنم تتمسك به و تُنسب إليه القوى السحرية أو تدعى أنها تُقربها من الخالق.....كما قال الكُفار فى أصنامهم فى سورة الزُمر:
أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ (3)
و خُلاصة القول أنه:
لا صليبية وثنية طوطمية دون صنم أو وثن أو طوطم....و هو هُنا الصليب!
و لا إسلام بدون توحيد....أى أن لا إله إلا الله....الواحد الأحد....و ليس الإله الشامبو
...الثلاثة فى واحد أو الواحد فى ثلاثة!!!معروف انه بدون سفك دم لا تحصل مغفرة. ( عب 9 : 22 )
....فمن قائل هذه العبارة....أنه لا مغفرة دون سفك دماء...هل هو إله العبرانيين، أم إله المايا؟!!!...و لماذا يُحب إلهكم منظر الدماء...حتى أنه ضحى بإبنه من أجل غفران خطايا البشر
لأنه هكذا أحب الله العالم...بسفك الدماء...يا له من إله دموى قبيح...إله جزار، لا يتلذذ إلا بالذبائح البشرية....و لا بُد أن ما تُمارسه إسرائيل من تقتيل فى العرب، يومياً...هو تنفيذ لوصايا هذا الإله...لكى يرضى الرب عن شعب إسرائيل و يغفر له!!!!!و لكن هل تم ذبح اليسوع...هل تم إهراق دمه لكى يتم الغُفران....الإنجيل يقول لنا أنه ذبيحة فطيس ....كما يُطلقون فى الريف المصرى على الذبيحة التى يلحقها الجزار قبل أن تموت لأى سبب!!!!
و إليكم ما جاء فى يوحنا:
Joh 19:33 وَأَمَّا يَسُوعُ فَلَمَّا جَاءُوا إِلَيْهِ لَمْ يَكْسِرُوا سَاقَيْهِ لأَنَّهُمْ رَأَوْهُ قَدْ مَاتَ.
Joh 19:34 لَكِنَّ وَاحِداً مِنَ الْعَسْكَرِ طَعَنَ جَنْبَهُ بِحَرْبَةٍ وَلِلْوَقْتِ خَرَجَ دَمٌ وَمَاءٌ.
أما ذبيحة المسلمين فى عيد الأضحى فهى أبعد ما تكون عن تلك الطبائع الوثنية...فليس من المُفترض فيها حمل رسالة إلى الرب ...و ليست فداء أو تكفير عن ذنوب...بل هى نوع من الصدقة و التعبير عن الفرحة فى العيد...و إسعاد الفقراء...الذين قد لا يتناولون اللحم فى حياتهم إلا فى ذلك العيد...بالتصدق بلحوم تلك الأضحية.....و كلما زادت نسبة التصدق بلحوم الأضحية، كلما كان ذلك أفضل.....و الزبال الصليبى، الذى يأتى ليأخذ الزبالة من أمام عتبة دارى كل يوم، له نصيب فى لحوم الأضحية فى كل عيد أضحى....
فالله ليس مُحتاج إلى إهراق دماء ليغفر أو يرحم...و لا كل تلك التهاويم المريضة...فلقد فدى الله إبن إبراهيم بذبح ليبر إبراهيم برؤياه و يصدق فيها...و ليس لأن الله كان سيفرح بذبح إبراهيم لإبنه...فهو لا يحتاج إلى دم إبن إبراهيم، و لا دم الذبيحة...
سورة الحج:
"وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (36) لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ (37)"
قُل لا إله إلا الله، ثم إستقم
و هكذا غفر الله لآدم...دون فداء أو تجسُد...و بدون لاهوت و لا ناسوت، و لا ما إلى ذلك من الترهات، و لا يحزنون
سورة البقرة:
"فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (37)"
ثم ماذا عن تحليل الحرام، و تحريم الحلال...بأمر الكهنة و الآباء!!!
فى الإسلام:
ما أسكر كثيره، فقليله حرام
كلمة قاطعة و واضحة و صريحة!!!
فى الإيمان الصليبى: هُناك فرق بين تناول الخمر....الذى يُمثل دم اليسوع...و شُرب أو بلبعة الخمر!!!!....الذى هو حرام
و لا أعرف ما معنى التناول...ما هو معياره....هل هو كأس واحد أم كأسين أم زجاجة خمر ، أم ماذا؟!!!
و بالنسبة لموضوع الطلاق، فأبشرك بأنه سيصدر قريباًمرسوم بابوى بتحليل الطلاق، و تفريق ما جمعه الرب...ذلك أن الكنيسة لن تتحمل الضغط عليها لإصدار مثل هذا المرسوم...و لن تتحمل الإستنزاف البشرى الذى تُعانى منه يومياً من تحويل الكثير من الصليبيين لدينهم أو ملتهم، لكى يفوزوا بالطلاق...و التخلص من براثن المبيت فى أحضان شخص لا يُطيقونه...كما قال لى صديق صليبى يشكو من زوجته:
و الله لو كان الطلاق مُباح عندنا...لطلقت زوجتى بنت #### تلك و إسترحت منها!!!
!!!....و هل هُناك خُلع فى الإيمان الصليبى...أم أنها طُلقت منه على الشريعة الإسلامية
و من أمثلة التدليس الصليبى-اليهودى هو التلاعب بالتواريخ و ما يُسمى بالنسئ...الذى لعنه الله:
سورة التوبة:
"إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (37)"
و على أى أساس يتم تقدير عيد الفصح....و عيد القيامة اليسوعى...فتارة يجئ فى أوائل إبريل...و تارة أخرى يجئ فى أواخر شهر مايو....و لا تقول لى أن السنة اليهودية سنة قمرية...فلو كانت قمرية لتغير موعد عيد الفصح مع أطوار السنة..مثلما يحدث فى السنة الهجرية...حيث يمر شهر رمضان على كل أوقات السنة...و لكن شبه الثبات فى تحديد موعد الفصح، يدل على أنه هُناك نوع مُعين من الثبات...و لكنه مُتغير بدرجة طفيفة...طبقاً للأهواء أم ماذا؟!!!
و أخيراً.....تاريخ الكنيسة القبطية هو تاريخ حافل بإدعاءات الإضطهاد و العُنصرية المنسوبة للآخرين.....فبعد أن ظن بابا الأسكندرية أنه قد إنتصر و أصبح زعيم للعالم الصليبى حينما سيطر على المجمع المُقدس الأول فى نيقية عام 325، لمناقشة الأريوسية...و التى أتى بها واحد من أتباع هذا البابا...و هو أريوس السكندرى!
و إليك ما جاء بأحد المواقع الصليبية عن هذا المُجمع:
يعتبر مجمع نيقية حدثا تاريخيا هاما فى تاريخ العقيدة المسيحية ، لأن فيه تقرر
مسكونيا أن الأبن مساو للآب فى الجوهر ، وبالنسبة لكنيسة الشرق بوجه عام
وكنيسة الأسكندرية بوجه خاص فقد استطاعت كنيسة الأسكندرية من خلال هذا المجمع
أن تحتفظ بمكانتها فى الكنيسة الجامعة ، واستطاع بطريرك الأسكندرية البابا
ألكسندروس وشماسه أثناسيوس ، إعلان العقيدة السليمة والتمسك بها والدفاع عنها
، وبذا أظهر أولوية الشرق على الغرب .
و تعزز هذا الموقف فى المُجمع الثالث فى إفسوس...و حدث التحالف بين بطركى روما و الأسكندرية و تم خلالها حرمان بطرك أنطاكية لهرطقته!!!
و لكن فى مُجمع خلقدونية عام 451....نال البابا ديسقوروس الخازوق الكبير...و حدث الإنفصال بين الكنيسة المصرية و بقية الكنائس
وضع مجمع خلقيدونية تعريفاً للإيمان وكان أعضاء المجمع فى البداية يرفضون هذا الأمر، ولكنهم تحت إلحاح مندوبى الإمبراطور قد رضخوا فى النهاية. وكانت المسودة الأولى تنص على أن المسيح هو "من طبيعتين". ولكن مندوبى الإمبراطور ألحوا أن يتضمن النص "فى طبيعتين". وبعد مقاومة كبيرة على أساس أن هذه العبارة متضمنة فى "طومس لاون" الذى قبله المجمع ولا داعى لوضعها فى تعريف الإيمان، قبلها المجمع تحت إلحاح من مندوبى بابا روما وممثلى الإمبراطور.
لم يكن التعريف الذى قبله المجمع نسطورياً بل إن المجمع فى قراراته قد أكّد على حرم كل من النسطورية والأوطاخية. ولكن التعريف لم يتضمن عبارة "الاتحاد الأقنومى" ولا عبارة أنه "لا يمكن التمييز بين الطبيعتين إلا فى الفكر فقط" وهى العبارات الهامة فى تعليم القديس كيرلس الكبير. كما أنه وردت عبارة تحرم "كل من يعتقد بطبيعتين قبل الاتحاد وبطبيعة واحدة من بعد الاتحاد" والمقصود بهذه العبارة هو أوطيخا وعقيدة الامتزاج بين الطبيعتين. ومن المعلوم أن الجانب اللاخلقيدونى يحرم من يقول "بطبيعتين قبل الاتحاد" لأن هذا التعبير يفترض وجود الناسوت قبل اتحاده باللاهوت، لكن هذا الفريق يقبل "من طبيعتين فى الاتحاد" و "من طبيعتين بعد الاتحاد". أما حرم من يقول "بطبيعة واحدة بعد الاتحاد" فكان يحتاج إلى توضيح أنه لرفض عقيدة الامتزاج، لأن هذا الحرم من الممكن أن يُفسّر أنه ضد تعليم القديس كيرلس الكبير "طبيعة واحدة متجسدة لكلمة الله" وهو التعليم الذى تمسك ويتمسك به الجانب اللاخلقيدونى حتى الآن، مع رفضهم التام لفكرة الامتزاج وتأكيدهم على استمرار وجود الطبيعتين فى الاتحاد.
وحدثت اضطرابات كبيرة فى الشرق بسبب قرارات مجمع خلقيدونية ومع تغيير الأباطرة كانت الظروف تتغير.
وانتخب فى 16 مارس 457م فى الإسكندرية البابا تيموثاوس الثانى (الشهير بأوريلُّوس) خليفة للبابا ديسقوروس بعد وفاته وتمكن فى عهد الإمبراطور "باسيليسكوس" من عقد مجمع عام آخر فى أفسس سنة 475م (يلقبه البعض مجمع أفسس الثالث) حضره 500 أسقف. هذا المجمع حرم تعاليم أوطيخا وتعاليم نسطور ورفض مجمع خلقيدونية. وقد وقّع على قرار هذا المجمع 700 أسقف شرقى.
...و لشكوتم لطوب الأرض من إضطهاد أمريكا و بريطانيا...و ميكرونيزيا
لكم!!!ربنا يشفى!!!...و إن كنت لا أظن ذلك...فالمرض مُتفشى بصورة يستحيل معها الشفاء!!!









اترك تعليق: