إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من هو اله المسيحيه ؟؟؟

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صل على الحبيب
    رد
    هو زور العالم راح فين حرام عليك يا أخ عبدالله الواد اتفحم وتلاقيه عمل فى نفسه حاجه يمكن شربله كباية ميه وراح فيها

    اترك تعليق:


  • عبد الله القبطى
    رد
    طريق الندامة للكافر المُشرك الوثنى الأممى ..... زور العالم (8) !




    الكافر المُشرك الوثنى الأممى .... زور العالم
    من ده دلوقتى ...... ببلاش !





    بما لأننا لا زلنا فى الفاصل ..... ما رأيكم فى أن نستمع إلى أغنية ؟

    إخترت لكم أغنية جميلة أحب الإستماع إليها ...... و هى من الأغانى اللبنانية المُحببة إلى قلبى ..... و إسمها يا عنتر !

    الأغنية تقول :

    برات البيت عامل لى عنتر
    و بيتمشى و بيتغندر
    و عشية كل ما بييجى على البيت
    بيقول لى دخلك
    جسمى مكسّر !

    و الأغنية تتحدث عن الرجال أصحاب الكلام و الوعود الكثيرة ...... أما الفعل ما فيش ! ...... أو كما نُطلق عليهم بالمصرى الرجال البُق (الكثيرى الكلام) الوقيع ! ...... و كلمة بُق وقيع يُمكن إطلاقها على الكثير من الناس الذين يقولون ما لا يفعلون أبداً ....... و ليس فقط على تلك النوعية بالذات التى تقصدها الأغنية و التى يتحجج فيها الزوج بتعبه الشديد و إرهاقه من أجل عدم القيام بواجباته الزوجية ! ...... فعلى سبيل المثال من يُطنطن بمعرفته و ثقافته الواسعة و أنه لا يوجد فى الدنيا شيئ لا يعرف عنه الكثير ...... ثم يتلجلج فى سؤال بسيط و يفشل فى الإجابة عنه ...... فهو من تلك النوعية من العنتر ...... و قد يتحجج بأن هذا الموضوع بالذات معلوماته فيه قليلة ! ...... أو يُمكن أن تنطبق على من يدّعى أنه إبن الله أو صاحب المُعجزات و أنه يستطيع أن يفعل ما يشاء ...... و عند الإمتحان لا يُكرم أبداً بل يُهان !

    و لنرى كيف تنطبق تلك الحالة العنترية ذات الجسم المكسر على اليسوع ...... فهو فى رأيى مُجرد بُق كبير ........ و يتحجج أتباعه الضالين المُضلين و المُضللين بأنه فقط كان جسمه مكسّر من أجل تنفيذ الخطة الإلهية فى أن يُقتل و يُصلب لأن الله يُحب العالم و لذا ضحى بنفسه أو بأقنومه أو بإبنه (الوحيد .... أو البامبينو الوحيد على رأى محمد عوض فى مسرحية : نمرة إثنين يكسب!) من أجل أن لا يُضحى بالعالم !


    اليسوع عنتر :

    متى 26 :

    63 واما يسوع فكان ساكتا. فاجاب رئيس الكهنة وقال له استحلفك بالله الحي ان تقول لنا هل انت المسيح ابن الله.
    64 قال له يسوع انت قلت. وايضا اقول لكم من الآن تبصرون ابن الانسان جالسا عن يمين القوة وآتيا على سحاب السماء



    مرقس 14:

    61 اما هو فكان ساكتا ولم يجب بشيء. فسأله رئيس الكهنة ايضا وقال له أانت المسيح ابن المبارك.
    62 فقال يسوع انا هو. وسوف تبصرون ابن الانسان جالسا عن يمين القوة وآتيا في سحاب السماء.



    لوقا 22:

    67 قائلين ان كنت انت المسيح فقل لنا. فقال لهم ان قلت لكم لا تصدقون.
    68 وان سألت لا تجيبونني ولا تطلقونني.
    69 منذ الآن يكون ابن الانسان جالسا عن يمين قوّة الله.
    70 فقال الجميع أفانت ابن الله. فقال لهم انتم تقولون اني انا هو



    اليسوع جسمه مكسّر :

    متى 26:

    67 حينئذ بصقوا في وجهه ولكموه. وآخرون لطموه
    68 قائلين تنبأ لنا ايها المسيح من ضربك


    مرقس 14:

    65 فابتدأ قوم يبصقون عليه ويغطون وجهه ويلكمونه ويقولون له تنبأ. وكان الخدام يلطمونه


    لوقا 22 :


    63 والرجال الذين كانوا ضابطين يسوع كانوا يستهزئون به وهم يجلدونه.
    64 وغطوه وكانوا يضربون وجهه ويسألونه قائلين تنبأ. من هو الذي ضربك.
    65 واشياء أخر كثيرة كانوا يقولون عليه مجدفين



    اليسوع عنتر :




    34 لا تظنوا اني جئت لألقي سلاما على الارض. ما جئت لألقي سلاما بل سيفا.
    35 فاني جئت لأفرّق الانسان ضد ابيه والابنة ضد امها والكنة ضد حماتها.
    36 واعداء الانسان اهل بيته.
    37 من احب ابا او اما اكثر مني فلا يستحقني. ومن احب ابنا او ابنة اكثر مني فلا يستحقني.
    38 ومن لا ياخذ صليبه ويتبعني فلا يستحقني.




    اليسوع جسمه مكسّر (الصلب) :




    متى 27 :

    27 فاخذ عسكر الوالي يسوع الى دار الولاية وجمعوا عليه كل الكتيبة.
    28 فعروه والبسوه رداء قرمزيا.
    29 وضفروا اكليلا من شوك ووضعوه على راسه وقصبة في يمينه. وكانوا يجثون قدامه ويستهزئون به قائلين السلام يا ملك اليهود.
    30 وبصقوا عليه واخذوا القصبة وضربوه على راسه.
    31 وبعدما استهزئوا به نزعوا عنه الرداء والبسوه ثيابه ومضوا به للصلب
    32 وفيما هم خارجون وجدوا انسانا قيروانيا اسمه سمعان فسخروه ليحمل صليبه.
    33 ولما أتوا الى موضع يقال له جلجثة وهو المسمى موضع الجمجمة
    34 اعطوه خلا ممزوجا بمرارة ليشرب. ولما ذاق لم يرد ان يشرب.
    35 ولما صلبوه اقتسموا ثيابه مقترعين عليها. لكي يتم ما قيل بالنبي اقتسموا ثيابي بينهم وعلى لباسي القوا قرعة.
    36 ثم جلسوا يحرسونه هناك.
    37 وجعلوا فوق راسه علته مكتوبة هذا هو يسوع ملك اليهود.
    38 حينئذ صلب معه لصان واحد عن اليمين وواحد عن اليسار
    39 وكان المجتازون يجدفون عليه وهم يهزون رؤوسهم
    40 قائلين يا ناقض الهيكل وبانيه في ثلاثة ايام خلّص نفسك. ان كنت ابن الله فانزل عن الصليب.
    41 وكذلك رؤساء الكهنة ايضا وهم يستهزئون مع الكتبة والشيوخ قالوا
    42 خلّص آخرين واما نفسه فما يقدر ان يخلّصها. ان كان هو ملك اسرائيل فلينزل الآن عن الصليب فنؤمن به.
    43 قد اتكل على الله فلينقذه الآن ان اراده. لانه قال انا ابن الله.
    44 وبذلك ايضا كان اللصّان اللذان صلبا معه يعيّرانه
    45 ومن الساعة السادسة كانت ظلمة على كل الارض الى الساعة التاسعة.
    46 ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ايلي ايلي لما شبقتني اي الهي الهي لماذا تركتني.
    47 فقوم من الواقفين هناك لما سمعوا قالوا انه ينادي ايليا.
    48 وللوقت ركض واحد منهم واخذ اسفنجة وملأها خلا وجعلها على قصبة وسقاه.
    49 واما الباقون فقالوا اترك. لنرى هل يأتي ايليا يخلّصه.
    50فصرخ يسوع ايضا بصوت عظيم واسلم الروح



    مرقس 15:


    17 وألبسوه ارجوانا وضفروا اكليلا من شوك ووضعوه عليه.
    18 وابتدأوا يسلمون عليه قائلين السلام يا ملك اليهود.
    19 وكانوا يضربونه على راسه بقصبة ويبصقون عليه ثم يسجدون له جاثين على ركبهم.
    20 وبعدما استهزأوا به نزعوا عنه الارجوان والبسوه ثيابه ثم خرجوا به ليصلبوه.
    21 فسخّروا رجلا مجتازا كان آتيا من الحقل وهو سمعان القيرواني ابو ألكسندرس وروفس ليحمل صليبه.
    22 وجاءوا به الى موضع جلجثة الذي تفسيره موضع جمجمة.
    23 واعطوه خمرا ممزوجة بمرّ ليشرب فلم يقبل.
    24 ولما صلبوه اقتسموا ثيابه مقترعين عليها ماذا يأخذ كل واحد.
    25 وكانت الساعة الثالثة فصلبوه.
    26 وكان عنوان علّته مكتوبا ملك اليهود.
    27 وصلبوا معه لصين واحدا عن يمينه وآخر عن يساره.
    28 فتم الكتاب القائل واحصي مع اثمة.
    29 وكان المجتازون يجدفون عليه وهم يهزون رؤوسهم قائلين آه يا ناقض الهيكل وبانيه في ثلاثة ايام.
    30 خلّص نفسك وانزل عن الصليب.
    31 وكذلك رؤساء الكهنة وهم مستهزئون فيما بينهم مع الكتبة قالوا خلّص آخرين واما نفسه فما يقدر ان يخلّصها.
    32 لينزل الآن المسيح ملك اسرائيل عن الصليب لنرى ونؤمن. واللذان صلبا معه كانا يعيّرانه
    33 ولما كانت الساعة السادسة كانت ظلمة على الارض كلها الى الساعة التاسعة.
    34 وفي الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ألوي ألوي لما شبقتني. الذي تفسيره الهي الهي لماذا تركتني.
    35 فقال قوم من الحاضرين لما سمعوا هوذا ينادي ايليا.
    36 فركض واحد وملأ اسفنجة خلا وجعلها على قصبة وسقاه قائلا اتركوا. لنر هل يأتي ايليا لينزله
    37 فصرخ يسوع بصوت عظيم واسلم الروح.



    فاليسوع الذى جاء ليُلقى على الأرض سيفاً و يوصى أتباعه بالبغض لكى يزداد حبهم له فقط و لكى يستحقونه ...... و يوصى الجميع بحمل صليبه ..... لم يقو على حمل صليبه و حمله عنه سمعان القيروانى ..... ذلك البشر الفانى الذى حمل صليب (الرب!) ...... و عنتر يُنادى كالنساء فى الآية 46 على من يُخلصه ...... لعله كان يُنادى على شمشون ...... هذا الذى كان يدعوه بإيلى ..... إيلى



    لوقا 23 :



    33 ولما مضوا به الى الموضع الذي يدعى جمجمة صلبوه هناك مع المذنبين واحدا عن يمينه والآخر عن يساره.
    34 فقال يسوع يا ابتاه اغفر لهم لانهم لا يعلمون ماذا يفعلون. واذ اقتسموا ثيابه اقترعوا عليها
    35 وكان الشعب واقفين ينظرون. والرؤساء ايضا معهم يسخرون به قائلين خلّص آخرين فليخلّص نفسه ان كان هو المسيح مختار الله.
    36 والجند ايضا استهزأوا به وهم يأتون ويقدمون له خلا
    37 قائلين ان كنت انت ملك اليهود فخلّص نفسك.
    38 وكان عنوان مكتوب فوقه باحرف يونانية ورومانية وعبرانية هذا هو ملك اليهود.
    39 وكان واحد من المذنبين المعلقين يجدف عليه قائلا ان كنت انت المسيح فخلّص نفسك وإيانا.
    40 فاجاب الآخر وانتهره قائلا أولا انت تخاف الله اذ انت تحت هذا الحكم بعينه.
    41 اما نحن فبعدل لاننا ننال استحقاق ما فعلنا. واما هذا فلم يفعل شيئا ليس في محله.
    42 ثم قال ليسوع اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك.
    43 فقال له يسوع الحق اقول لك انك اليوم تكون معي في الفردوس
    44 وكان نحو الساعة السادسة. فكانت ظلمة على الارض كلها الى الساعة التاسعة.
    45 واظلمت الشمس وانشقّ حجاب الهيكل من وسطه.
    46 ونادى يسوع بصوت عظيم وقال يا ابتاه في يديك استودع روحي. ولما قال هذا اسلم الروح.

    و بالرغم من أن إنجيل مرقس يُصر أن المُذنبين أو اللصين عن يمينه و شماله كانا يسخران منه و يُعيرانه [مرقس 15 : 32 (واللذان صلبا معه كانا يعيّرانه) [..... إلا أن لوقا يُصر أن واحد فيهما فقط هو الذى كان يُعايره و الآخر مؤمن و ينتهر ذلك الذى يسخر من اليسوع ...... و عنتر يعده بأنه سيكون معه فى الفردوس ! ...... طيب مين جوّه و مين بره علشان نفهم ؟ ...... الذى على اليمين أو الذى على اليسار ...... و واحد من كتبة الأناجيل كاذب ...... إما مرقس أو لوقا !!!! ...... و هل المُعلق على الصليب و يتألم كل هذا الألم يكون له نفس لإلقاء المواعظ أو التريقة على خلق الله !!!!!


    يوحنا 19 :



    19 وكتب بيلاطس عنوانا ووضعه على الصليب. وكان مكتوبا يسوع الناصري ملك اليهود.
    20 فقرأ هذا العنوان كثيرون من اليهود لان المكان الذي صلب فيه يسوع كان قريبا من المدينة. وكان مكتوبا بالعبرانية واليونانية واللاتينية.
    21 فقال رؤساء كهنة اليهود لبيلاطس لا تكتب ملك اليهود بل ان ذاك قال انا ملك اليهود.
    22 اجاب بيلاطس ما كتبت قد كتبت.
    23 ثم ان العسكر لما كانوا قد صلبوا يسوع اخذوا ثيابه وجعلوها اربعة اقسام لكل عسكري قسما. واخذوا القميص ايضا. وكان القميص بغير خياطة منسوجا كله من فوق.
    24 فقال بعضهم لبعض لا نشقه بل نقترع عليه لمن يكون. ليتّم الكتاب القائل اقتسموا ثيابي بينهم وعلى لباسي ألقوا قرعة. هذا فعله العسكر
    25 وكانت واقفات عند صليب يسوع امه واخت امه مريم زوجة كلوبا ومريم المجدلية.
    26 فلما رأى يسوع امه والتلميذ الذي كان يحبه واقفا قال لامه يا امرأة هوذا ابنك.
    27 ثم قال للتلميذ هوذا امك. ومن تلك الساعة اخذها التلميذ الى خاصته
    28 بعد هذا رأى يسوع ان كل شيء قد كمل فلكي يتم الكتاب قال انا عطشان.
    29 وكان إناء موضوعا مملوّا خلا. فملأوا اسفنجة من الخل ووضعوها على زوفا وقدموها الى فمه.
    30 فلما اخذ يسوع الخل قال قد اكمل. ونكس راسه واسلم الروح





    اليسوع عنتر (من بعيد لبعيد !) :



    رؤيا يوحنا 2:

    1 اكتب الى ملاك كنيسة افسس هذا يقوله الممسك السبعة الكواكب في يمينه الماشي في وسط السبع المناير الذهبية.
    2 انا عارف اعمالك وتعبك وصبرك وانك لا تقدر ان تحتمل الاشرار وقد جربت القائلين انهم رسل وليسوا رسلا فوجدتهم كاذبين.
    3 وقد احتملت ولك صبر وتعبت من اجل اسمي ولم تكلّ.
    4 لكن عندي عليك انك تركت محبتك الاولى.
    5 فاذكر من اين سقطت وتب واعمل الاعمال الاولى والا فاني آتيك عن قريب وازحزح منارتك من مكانها ان لم تتب


    اليسوع يُزحزح المنارات من مكانها ! .....ز و لماذا لم يستطع أن يُزحزح صليبه من مكانه ..... بل لم يستطع أن يحمل صليبه !

    و الباقى أيضاً فى رؤية يوحنا 2 :


    18 واكتب الى ملاك الكنيسة التي في ثياتيرا. هذا يقوله ابن الله الذي له عينان كلهيب نار ورجلاه مثل النحاس النقي.
    19 انا عارف اعمالك ومحبتك وخدمتك وايمانك وصبرك وان اعمالك الاخيرة اكثر من الاولى.
    20 لكن عندي عليك قليل انك تسيّب المرأة ايزابل التي تقول انها نبية حتى تعلّم وتغوي عبيدي ان يزنوا ويأكلوا ما ذبح للاوثان.
    21 واعطيتها زمانا لكي تتوب عن زناها ولم تتب.
    22 ها انا ألقيها في فراش والذين يزنون معها في ضيقة عظيمة ان كانوا لا يتوبون عن اعمالهم.
    23 واولادها اقتلهم بالموت فستعرف جميع الكنائس اني انا هو الفاحص الكلى والقلوب وسأعطي كل واحد منكم بحسب اعماله


    فيلم عودة المُنتقم للإنتقام من إيزابيل النبية ..... يلقيها فى الفراش .... ليه ؟ و ها يعمل إيه ؟ ...... و سيضع الذين يزنون فى ضيقة عظيمة ...... طيب ما ييجى ليرى أبوهم برسوم المحرقى الذى كان يزنى فى مذبح الكنيسة ...... أو الآباء الكاثوليك فى أمريكا و المرفوع عليهم قضايا تُقارب التعويضات فيها المليار دولار ....... و أول مرة أسمع هذا التعبير (القتل بالموت ! ) ..... هل سمعتم عن هذه الطريقة للقتل ..... هل يُمكن لأحد أن يدلنى كيف للموت أن يقتل ؟!!! ...... يا جهابذة اللغة ...... هل يُمكن أن تُفسروا لى هذا التعبير اليسوعى البليغ الذى لم يسبقه فيه سابق و لم يلحقه فيه لاحق !

    و اليسوع طبيب أمراض باطنة يفحص الكلى بالذات ..... لماذا لم يكن الكبد ...... الذى تتلفه الخمر التى يتم تجرعها بإسم دم اليسوع ...... أو تتلفه الدودة الشريطية الخنزيرية أو لحم الخنزير الملوث باليوريا و المعادن الثقيلة و كافة الملوثات من النفايات التى يأكلها ! ...... ربما يقصد الكلى رمزاً لبوله المُتسرسب على خشبة الصليب بفعل ضعف صمام المثانة عند الموت و تعليقه فى وضع رأسى ! ......و لأنه لم يفعل شيئاً منذ إمساكه إلا الشرب فقط ...... فكان من المنطقى إمتلاء مثانته بالبول !

    رؤية يوحنا 3 :

    12 واكتب الى ملاك الكنيسة التي في برغامس. هذا يقوله الذي له السيف الماضي ذو الحدين.
    13 انا عارف اعمالك واين تسكن حيث كرسي الشيطان وانت متمسك باسمي ولم تنكر ايماني حتى في الايام التي فيها كان انتيباس شهيدي الامين الذي قتل عندكم حيث الشيطان يسكن.
    14ولكن عندي عليك قليل. ان عندك هناك قوما متمسكين بتعليم بلعام الذي كان يعلّم بالاق ان يلقي معثرة امام بني اسرائيل ان يأكلوا ما ذبح للاوثان ويزنوا.
    15هكذا عندك انت ايضا قوم متمسكون بتعاليم النقولاويين الذي ابغضه
    16فتب والا فاني آتيك سريعا واحاربهم بسيف فمي.


    ها هو عنتر يُهدد من بعيد لبعيد بسيفه الماضى ذو الحدين ........ أمال كان فين السيف وقت الإحتياج للسيف يا عنتر ...... أمال فين تلك الكلمة الشهيرة :


    متى 26 :
    52 فقال له يسوع رد سيفك الى مكانه.لان كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون.


    ما هو فيه سيف أهه ! ...... و طيب ما الفرق بين الهلاك بالسيف و الهلاك على الصليب ..... اليس كله هلاك ......و إن كان الهلاك بالسيف أكثر كرامة و رجولة عن الهلاك بالفضيحة عارياً مبصوقاً عليه و مضروباً على قفاه ....... و الجميع يتفرج على فضيحته و عورته المُنتصبة المكشوفة أمام الجميع ! ....... و عنتر لم يكن ليموت إلا بالسيف .... أما صاحب البُق الكبير ..... فلا يستحق بالفعل إلا الموت بتلك الفضيحة كالفضيحة اليسوعية ...... و لا يستحق إلى تلك النجاسة التى حاقت بذلك اليسوع كما نص على ذلك سفر التثنية(21 : 23) .....

    ثم ما معنى سيف فمى هذا يا جهابذة اللغة ...... هل يعنى ذلك أن اليسوع سليط اللسان أو حاد اللسان بحيث أن كلماته تكون حادة كالسيف ....... أم أنه يُمسك السيف بفمه ؟!!! ..... و يُذكرنى هذا بفيلم أهبل من أفلام الكاراتيه التايوانى يُسمى : عودة الأكتع ملك السيف ! ...... و هذا الأكتع كان يُمسك السيف بفمه و يُقاتل له ...... فهل اليسوع أكتع و يُمسك بالسيف بفمه أم ماذا ؟

    اليسوع جسمه مكسّر (مع وليّه و حبيبه و ربيبه ..... الشيطان!) :

    متى 4


    1 ثم أصعد يسوع الى البرية من الروح ليجرب من ابليس.
    2 فبعدما صام اربعين نهارا واربعين ليلة جاع اخيرا.
    3 فتقدم اليه المجرب وقال له ان كنت ابن الله فقل ان تصير هذه الحجارة خبزا.
    4 فاجاب وقال مكتوب ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله.
    5 ثم اخذه ابليس الى المدينة المقدسة واوقفه على جناح الهيكل.
    6 وقال له ان كنت ابن الله فاطرح نفسك الى اسفل. لانه مكتوب انه يوصي ملائكته بك. فعلى اياديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك.
    7 قال له يسوع مكتوب ايضا لا تجرب الرب الهك.
    8 ثم اخذه ايضا ابليس الى جبل عال جدا واراه جميع ممالك العالم ومجدها.
    9 وقال له اعطيك هذه جميعها ان خررت وسجدت لي.
    10 حينئذ قال له يسوع اذهب يا شيطان. لانه مكتوب للرب الهك تسجد واياه وحده تعبد.

    لوقا 4 :

    1 اما يسوع فرجع من الاردن ممتلئا من الروح القدس وكان يقتاد بالروح في البرية
    2 اربعين يوما يجرّب من ابليس. ولم ياكل شيئا في تلك الايام ولما تمت جاع اخيرا.
    3 وقال له ابليس ان كنت ابن الله فقل لهذا الحجر ان يصير خبزا.
    4 فاجابه يسوع قائلا مكتوب ان ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل كلمة من الله.
    5 ثم اصعده ابليس الى جبل عال وأراه جميع ممالك المسكونة في لحظة من الزمان.
    6 وقال له ابليس لك اعطي هذا السلطان كله ومجدهنّ لانه اليّ قد دفع وانا اعطيه لمن اريد.
    7 فان سجدت امامي يكون لك الجميع.
    8 فاجابه يسوع وقال اذهب يا شيطان انه مكتوب للرب الهك تسجد واياه وحده تعبد


    الشيطان يطلب من اليسوع (عنتر !) و يقول له فى (متى و لوقا 3 ) : أظهر لى مُعجزة صغيرة و حوّل تلك الحجارة إلى خبز ...... فيتحجج عنتر بأن جسمه مكسّر و قال له كلمة ، و إن كانت حكيمة ، إلا أنها تنُم عن عجزه ...... فالشيطان يُريد مُعجزة و لا يُريد حكمة ...... و ما معنى ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بالطلب الذى طلبه منه الشيطان ...... و لم لم يقل اليسوع تلك الحكمة الشهيرة أمام تلاميذه المقاطيع الجوعى فى متى 14 : 17 - 21 و فى مرقس 6 : 37 - 42 و فى لوقا 9 : 12 - 17 و فى يوحنا 6 : 5 - 14 ...... أم أن التنطيط فقط أمام الخراف من حوله أما الشيطان ...... وليّه و ربيبه و البابا و الراعى الحقيقى لما يُسمى بالمسيحية ......فلا ! ......

    ثم يطلب الشيطان من اليسوع (عنتر) فى (متى 6) أن يُلقى بنفسه من أعلى ...... و بالطبع فإن الله لا يموت و لا يتحطم جسمه حتى و لو كان فى ناسوت ......و ليس مُحتاجاً لحمل الملائكة فهو قادر على حمل نفسه ...... أو لاهوته (الكامل!) قادر على أن يحمله ....... و لكن عنتر يتحجج بأن جسمه مكسّر و يقول فى 7 : لا تجرب الرب الهك ..... برافو يا يسوع ! ..... طيب قلت إيه زيادة عمّا أقوله أنا أو أى من البشر الفانيين الذين لا يتنططون بالمُعجزات و لا يحزنون ؟!!! ...... ثم فى (متى 8 و 9 و كذلك لوقا 5 و 6) نجد إبليس يضحك على عنتر (الله ..... أو إبن الله )...... و يوهمه أن يمتلك ممالك العالم و مجدها ...... و يوهم عنتر (اليسوع) أن ثمن مُلكه على تلك الممالك (و ليس أورشليم فقط أو يهوذا فقط كما كان يحلم يسوع و دخل أورشليم بحركة أكروباتية على إتان و جحش معاً من أجل تحقيق ذلك !) هو أن يسجد له ....... و لكن عنتر يتعلل بأن جسمه مكسّر و يقول أنه هو لا يعبد إلا الله و ليس عليه سجود إلا لله ...... و لا يقول له أيها الكاذب اللعين ...... فأنت لا تملك أمر نفسك و لا تملك ذرة واحدة فى هذا المُلك الذى تتحدث عنه ....... لا ، بل إنطلت عليه الخدعة ......و لكنه إستكثر الثمن المطلوب فى مُقابل ذلك المُلك الذى لا يملكه الشيطان ......

    و لو كنت مكان اليسوع ..... و أنا لست بصاحب مُعجزات ..... و لم أعمل فيها أبداً عنتر كاليسوع ...... فإجابتى ستكون : أيها الشيطان ...... إنك لا تملك ذرة واحدة فى هذا المُلك الذى تتحدث عنه ....... و بالنسبة للسجود فأنا أنتظر سجودك أنت لى و ليس سجودى لك ....... فأنا صاحب حق و دين عندك عندما رفضت تنفيذ أمر الله بالسجود إلى أبى آدم ....... فأنت مدين لأبى بالسجود له ...... و إذا أردت أن ترد الدين الآن ..... فلا مانع !



    يا يسوع ...... يا عنتر

    يا فضيحة التاريخ يا عنتر

    عنتر زمانك يا يسوع !

    نعود لنستكمل باقى مُعجزات اليسوع العنترية !

    اترك تعليق:


  • عبد الله القبطى
    رد
    طريق الندامة للكافر المُشرك الوثنى الأممى ..... زور العالم (7) !







    الكافر المُشرك الوثنى الأممى .... زور العالم
    من ده دلوقتى ...... ببلاش !


    المُعجزات - 1



    دائماً ما يُطنطن جحوش الفراء و كلاب الجراء بالمُعجزات و الذى منـّه فى تفسير ربوبية اليسوع ، إلههم المسخ ...... و الأغرب من ذلك أن تلك المُعجزات لم يرها أو يُعاينها أى منهم ...... بل أنها جاءت إليهم منقولة من كتب مؤلفيها غير معروفين ..... فلا إنجيل متـّى مؤلفه هو متـّى تلميذ اليسوع .....و لا مُرقس معروف أنه أحد تلاميذ ذلك اليسوع أو رآه حتى بعينه ليكتب عن تلك المُعجزات ...... و كذلك لوقا .......و إنجيل يوحنا المنسوب ليوحنا (فتى اليسوع أو الولد بتاعه ...... ذلك الذى يظهر فى الصور بملامح أنثوية فاقعة) كاتبه ليس يوحنا و تمت كتابته فى أوائل القرن الثانى الميلادى بواسطة كاتب غير معروف و نسبه إلى يوحنا هذا !

    و التناقض فى سرد تلك المُعجزات واضح فى تلك الكتب الأربعة ...... و هذا أمر بديهى لأن كاتبوها يكتبون سماعى و أحداً منهم لم يرى بعينه شيئ مما كتب عنه .....

    و الكتاب الوحيد الصادق فى سرد مُعجزات المسيح عيسى بن مريم (عليه السلام) هو القرآن الكريم .... ذلك الذى يُحاول جحوش الفراء و كلاب الجراء التهجم عليه و النباح كلما رأوه أو سمعوه أو سمعوا عنه ...... تماماً كما تنبح الكلاب و تعوى الذئاب لدى مُشاهدة القمر البدر فى صفحة السماء ...... و لو كان القمر قد تأثر بعواء الذئاب أو نباح الكلاب ..... فالقرآن لن يتأثر بنهيق جحوش الفراء أو نباح كلاب الجراء

    و الغريبة أن جحوش الفراء و كلاب الجراء يتصرفون بمنطق القطيع أو قرود الجبلاية ...... فما يقول عليه أو يفعله كبير القطيع أو زعيم الجبلاية هو الصحيح و هو الحق و ما عداه فهو الباطل ....... فلو نهق شنودة ..... أو نبح بنديكت ...... و قالا أن الإجهاض حلال مثلاًُ .... أو أباحا الطلاق بين الأتباع من الخراف أو الخنازير ..... فستجد أن بقية جحوش الفراء و كلاب الجراء تنهق و تنبح معهم بنفس النغمة و على نفس المنوال ...... و لم لا؟ ...... ألم يعطهم اليسوع زعيم المافيا الإسترزاقية المسيحية ....... و الذى رفعوه لدرجة الألوهية تكريماً له على منحه و عطاياه لرعاة الخراف و الخنازير ...... منحهم سلطة الحل و الربط فى الأرض و فى السماء .... فالذى يحلونه فى الأرض ...... يُحل مثيله فى السماء ...... و الذى يربطونه فى الأرض ..... يُربط كذلك فى السماء !!!! ......

    هكذا ..... فقد قال الآباء الأولون بطرس و بولس ...... و من تبعهم من الضالين ...... متى و مرقس و لوقا و يوحنا ....... و من بعدهم إثناسيوس و مينا و ذهبى الفم و ذهبى الشعر و عريض القفا ! ...... و ما إلى ذلك ممن إنتقلت إليهم روح النجس بالتلامس بينهم و بين من ينقلون إليهم تلك الروح ...... أن مُعجزات ذلك اليسوع هى مُعجزات إلهية و هى دليل على كونه إله ..... يبقى إله ...... و ماله ؟!!!! ...... ما الأمميين كانوا فى الأصل يعبدون آلهة فى صور تماثيل و على صور بشرية ..... جرى إيه من إستبدال تمثال آمون بتمثال يسوع ؟ !!!! ... أو تمثال زيوس بتمثال اليسوع ....... و كلهم آلهة ...... و كله ماشى و عال العال ...... و تحول كهنة آمون ..... بمعجزات لا تقل عن مُعجزة إيمان بولس باليسوع ...... تحولوا إلى كهنة برضه ..... لكن بدلاً من معبد آمون ...... حدث فقط تغيير فى الإسم ...... أصبح إسمه كنيسة اليسوع ...... و تمثال آمون أصبح هو تمثال اليسوع و تتم الصلاة أمامه ...... و المذبح هو هو !!! ....... و البحيرة المُقدسة تحولت إلى مغطس التعميد ...... و الهبات و المنح و العطايا للمعبد هى هى !!! ....... و الثروات تتراكم فى كروشهم كما كان الحال أيام آمون بل و أكثر ببركات الرب اليسوع ! .....

    فبولس الفريسى وجد أنه ببقاءه على يهوديته لن يُفلح فى تكوين الثروة و المجد التى يحلم بها ..... فماذا لو ركب الموجة الصاعدة و خاصة أن الكثير من المقاطيع و الصيّع (صيادى البشر!) من أتباع ذلك المصلوب المُسمى باليسوع قد ظهرت عليهم آثار النعمة فجأة بعد موت إلههم المسخ ...... و أخذوا فى إبتزاز غيرهم من الأتباع الذين أوهموهم بالخلاص و الفداء اليسوعى لمن يؤمن به و يتخذه كإله ...... و لأن الأتباع كانوا قد زهقوا و أصابهم الملل و الضجر من الإحتلال الرومانى و من إبتزاز كهنة اليهود لهم الذين لا يعطونهم الخلاص الذى يحلمون به ..... بل أصبحوا خاضعين بفضل أولئك الكهنة للإحتلال الرومانى و أصبح أولئك الكهنة مُجرد أدوات تابعة لذلك الإحتلال ...... فعجبت بولس الفكرة الإسترزاقية ...... و طورها فى سبيل بيع الخلاص ..... ليس لليهود فقط بعد أن أصبح إيمان اليهود ... أو أبناء الله كما كان يُسميهم اليسوع ...... قضية خاسرة ....... فلماذا لا يتجه إلى منجم و معين لا ينضب ...... لم لا يتقدم خطوة فى سبيل جذب الأغلبية الكاسحة من بنى البشر أو الأمميين ! ...... و هذا يعنى المزيد من الأتباع ...... بما فى ذلك المزيد من الشهرة و المزيد من المجد بإعتباره الرسول الأول للأمميين و الذى أرسله اليسوع شخصياً و ليس بتفويض من أحد ....... و لا أعرف كيف إنتقلت الروح القُدس لبولس ..... فلم يضع أى من التلاميذ يده على رأسه لتنتقل الروح القُدس إليه ..... تلك التى إنتقلت إليهم بوضع اليسوع يده على رؤوسهم ...... يمكن حنانيا الذى قابله فى دمشق سلفها له ! .....

    المهم .... المزيد من الأتباع يعنى أيضاً المزيد من الثروة و التبرعات و الهبات ....... و هكذا .... شرع بولس فى تنفيذ ما عزم عليه ..... و عند لقاءه مع التلاميذ ..... كان الإستقبال فاتراً ...... و كان هناك صراع خفى بين الرجلين .... بولس و بطرس ...... من سيكون زعيم المافيا الجديد ؟ ..... بل إن رحيل بطرس إلى روما و لحاق بولس به بعد ذلك كان جزءاً من الصراع .... فلقد خاف بولس من أن بطرس قد يُشكل عصابة جديدة فى روما تحمل إسم اليسوع ..... و يكون هو زعيمها الأوحد ...... فأحب بولس أن يلحق به فى روما ..... عاصمة الإمبراطورية الغنية ...... تماماً كما القاهرة بالنسبة لسكان الأقاليم ..... لإثبات حقه فى زعامة ..... أو على الأقل بالمشاركة فى الزعامة ..... للتشكيل العصابى المسيحى الجديد و ليحفظ حقه فى أرباح تلك العصابة !!!! ..... و كانت نهايتهما مثل كل زعماء المافيا فى أى وقت و فى أى زمان ....... الإعدام و الفضيحة !

    هذا هو التاريخ الحقيقى للعصابة المسيحية .....و للآباء المُنجسين من قادة تلك العصابة !

    و لكننا هذه المرة بصدد الحديث عن المُعجزات و الرد على ما يدّعى به زور العالم بمُعجزات إلهه التى لم يسبقه إليها من أحد ..... بالرغم من أن كل مُعجزاته سبقه إليها بشر فى العهد القديم ..... مثل حزقيل الذى أحيى الآلاف من بيت إسرائيل فى سفر حزقيل 37 و مع ذلك لم يدعى أنه إله أو إبن الله ...... و قس على هذا باقى المُعجزات المنسوبة لذلك الإله المسخ! .....

    و بالرغم من أن العهد القديم و القرآن يُصران على أن كل المُعجزات التى قام بها أى نبى من الأنبياء كانت بإذن الله ...... يُصر جحوش الفراء و كلاب الجراء من الأمميين الصليبيين أن مُعجزات اليسوع لم تتم بإذن الله ..... بل هى إرادة حرة من اليسوع شخصياً بحكم أنه إله ...... و هذا تصرف يسوعى مسيحى نموذجى لا يضع أى إعتبار للعقل أو المنطق أو إحترام لعقلية من يُحاول التدليس عليه بتمرير تلك الأكاذيب ...... و هذا ليس بمُستغرب عن من يتحدوّن كل منطق و كل عقل ..... من يُحاولون ترويج ثلاثة آلهة على أنه إله واحد ..... و يتلاعبون بمبادئ علم الحساب التى يتعلمها الأطفال فى سن روضة الأطفال و بعلم كبير إسمه علم المنطق الرياضى ....

    فهؤلاء المُدلسون يُروجون لثلاثة آلهة على أنهم إله واحد أو الثلاثة فى واحد و الواحد فى ثلاثة (على غرار قصة الفرسان الثلاثة لألكسندر ديما .... إذ كان شعارهم : الجميع من أجل الفرد و الفرد من أجل الجميع !) ..... لكل منهم كينونته الخاصة به ..... فالأب لا يُمكن أن يكون الإبن أو يلعب دوره ..... أو أن يكون الروح القُدس .... و كذلك .... الروح القُدس لا يُمكن أن ترتدى عباءة الأب و تلعب دوره أو تحل محله ..... أى أن كل من الإبن و الروح القُدس لا يعيشون فى جلباب الأب ..... و الأب لا يُمكن أن يحل محل الإبن أو الروح القُدس لأن الكبير كبير ! ..... و مع أنهم كينونات مُختلفة .... لدرجة أن إثنين منهم قد تجسدوا بالفعل ككينونات مُختلفة ...... اليسوع (الإنسان) و الروح القُدس (الحمامة البيضاء التى كانت تحط على كتفه) ...... و اليسوع يُنادى الأب و هو مُعلق على الصليب (هذا إذا لم يكن يُنادى الإله الوثنى الكنعانى : إيلى!) ..... و يجلس على يمينه فى الملكوت ..... إذن فهم كينونات مُختلفة ..... و مع ذلك هم واحد ..... و يُروجون لهذا بالأمثال الباطلة و أن الإنسان جسد و روح و عقل و ما إلى ذلك ..... مُجرد لف و دوران على حقيقة مُجردة ..... من بديهيات العقل و المنطق ..... و هى أن الواحد لا يُمكن أبداً أن يُساوى سوى واحد ..... و لا يُمكن أبداً أن الثلاثة يُساوون واحد أو أن الواحد يُساوى ثلاثة ...... و المثل يقول : إن الله عرفوه بالعقل ..... و لكن جحوش الفراء و كلاب الجراء يُحاولون تغييب العقل .... و يقولون أن ترهاتهم و أكاذيبهم و تدليسهم هى فوق مستوى العقل ...... و من شاء فليقبل ! ..... و بالطبع فالعقل لا يقبل و لن يقبل

    و لتعريف المعُجزة نلجأ للقاموس المحيط..... فالمُعْجِزَةُ : أمْرٌ خارق للعادة يُظهِرُهُ اللَّهُ على يد نبيٍّ تأييداً لنُبوَّتِهِ أو هو ما يَعْجِزُ البَشَرُ عن أن يأتوا بمثله.

    و الأمور الخارقة للعادة كثيرة ...... نأخذ على سبيل المثال الهدف الثانى المُعجزة الذى أحرزه مارادونا فى مرمى إنجلترا فى كأس العالم بالمكسيك عام 1986 ...... فهو هدف إعجازى بكل المقاييس ..... تلاعب فيه اللعب الفذ مارادونا بفريق بأكمله و تساقطوا من حوله كأوراق الأشجار وقت الخريف ...... ماذا إذا أحب مثلاً إبنى الصغير أن يرى هذا الهدف المارادونى الإعجازى .... و هو الذى لم يكن قد وُلد وقتها ..... الأمر بسيط جداً .... شريط فيديو فى جهاز الفيديو أو قُرص مُدمج مُسجل عليه الهدف و وضعه بداخل جهاز تشغيل الأقراص المُدمجة ..... و هكذا يُعاين من لم ير و من لم يسمع ..... لأنه لم يكن موجوداً وقت حدوث ذلك الهدف المُعجزة ..... ليرى و يسمع و يُمتع عيناه بتلك المُعجزة ! ...... و يُمكن له أن يتنطط على أقرانه فى المدرسة أنه عاين تلك المُعجزة بعينه و كيف أن هذا اللاعب الفذ العظيم أخذ إثنين من اللاعبين على يمينه و إثنين على يساره و نفذ من بينهم و جعلهم يرتطمون ببعضهم من خلفه ..... قبل أن يقوم بالضحك على حارس المرمى ليودع الكرة فى المرمى الخالى ! ..... و يُمكن لمن لا يُصدق تلك المُعجزة أن يُعاينها فهى مُتوافرة و مُتاحة ...... و هى ميزة من مميزات عصر المعلومات الذى نعيش فيه و تجعل الأشياء خالدة ..... على العكس من العصور السابقة ..... التى ربما حدثت فيها مُعجزات أقوى و أشد من تلك المُعجزة المارادونية و لكنها لم تجد من يُخلدها أو من يجعل من أصحاب تلك المُعجزات الكروية أساطير مثل مارادونا ....

    المهم .... سؤالى لكل جحش فراء و كلب جراء ..... هل يُمكنك أن تدافع عن شيئ تافه مثل هدف فى مباراة لكرة القدم و إعتباره إعجاز كروى لم يسبق له مثيل بمجرد السماع عنه ؟!!! ...... و إعتبار أن هذا اللعب لاعب فذ و فلتة و أنت لم تشاهده مرة واحدة و هو يلعب ؟!!!! ... الإجابة لأى شخص لديه ذرة من العقل أو المنطق و ليس مُجرد جحش فراء أو كلب جراء أو قرد من قرود الجبلاية أو خنزير يرعى فى الروث ..... هى : لا ؟!!! ..... إذن فماذا تُجادل فى مُعجزات لم تراها و تتخذ من صاحب تلك المُعجزات على أنه إله ؟!!!! ...... و نُلاحظ ..... أنه فى المُعجزة المارادونية ...... إن كل من عاينها آمن به كلاعب فذ و موهبة كروية حقيقية ...... حتى أعداءه و أعداء بلاده ..... الإنجليز ..... و قد كانت حرب الفولكلند بين الأرجنتين و بريطانيا لم تخمد سوى من سنوات قليلة و كان اللى فى القلب فى القلب ..... و مع ذلك فقد شهد له الإنجليز بالموهبة و العظمة بالرغم من عداءهم له ( بسبب ذلك الهدف الأول الذى أحرزه بيده فى نفس المباراة!) و لبلاده ..... بينما نجد فى حالة ذلك اليسوع ..... أن من عاينوا تلك المُعجزات ..... أبناء الله أو اليهود ..... ظلوا على عنادهم و إحتقارهم لذلك الحاوى الذى يلعب أمامهم بالثلاث ورقات ..... و لم يتهموه حتى بالسحر و لكن إتهموه بأنه مُجدف على الله و ربيب للشيطان بحكم أنه إبن زنا .... و تآمروا عليه لقتله و سلموه للسلطات بحكم أنه مُجدف على الإله الواحد و إبن زنا و ضد سلطة الدولة الرومانية إذ يدّعى ما ليس له و أنه هو ملك اليهود ...... و أخيراً صلبه بتلك الطريقة المُهينة لأى إنسان ، ناهيك عن إله خالق .... من المُفترض أنه قوى و عزيز !!!! .... و نجد مؤرخاً مثل يوسيفوس فلافيوس (المؤرخ اليهودى) الذى عاصر ذلك اليسوع و كتب عن تدمير القدس و حروب اليهود كمؤرخ .... لم يذكر و لا مُعجزة من مُعجزات ذلك اليسوع ...... و لم يتعد ما ذكره عن ذلك اليسوع إلا بضع أسطر قليلة يذكر ظهور ذلك اليسوع فى الجليل و ذهابه لأورشليم و هرطقته ثم صلبه بأمر الحاكم الرومانى ..... إذن فلا مُعجزات و لا يحزنون ! .....

    إذن فمن عاينوا المُعجزة كفروا بها و أنكروها ..... فتجئ أنت أيها الكلب الأممى .... يا من لم توجه إليك المُعجزة أصلاً : بل اذهبوا بالحري الى خراف بيت اسرائيل الضالة. (متى 10 : 6) و : فاجاب وقال لم أرسل الا الى خراف بيت اسرائيل الضالة. (متى 15 : 24) .... لتُروج لهذه المُعجزة و تُطنطن بها و أنت لم تُعاينها و لم ترها و لم توجه لك ؟!!! ..... أى منطق يقول هذا ...... هل تستطيع أن تتحدث و تتحاكى بهدف فى مباراة مُملة لكرة القدم ...... دون أن تراه ؟!!!! ...... أصحاب العقول ماتوا بينكم منذ زمان يا جحوش الفراء و كلاب الجراء ..... قرود الجبلاية و الخنازير آكلة الروث !

    و لا أجد إلا تلك الآية المُعجزة من القرآن الكريم لتصف حال جحوش الفراء و كلاب الجراء الذى يُطنطنون بما لا يعون و لا يفقهون :


    {وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ }البقرة171

    و ما زال قريب العهد بيننا صاحب مُعجزات كبير .... و هو أيضاً مسيحى و بدأت مُعجزاته برؤيا له لأم النور ...... و هو ذلك الراهب الأسطورى راسبوتين ...... و لنا فى راسبوتين مقالة من ضمن موضوع الصليبية اليسوعية هى ديانة وثنية مُتعددة الآلهة بالصور :

    و راسبوتين هذا صاحب مُعجزات حقيقية مُسجلة بالكاميرات السينمائية و الفوتوجرافية ..... و إلى عهد قريب كان من بيننا أحياء عاينوا مُعجزاته لنسمع إلى شهادات من رأوا و عاينوا تلك المُعجزات .... فلقد كانت له مُعجزات شفائية لا يقدر أحد أن يُنكرها ..... و كان المرضى ينتظرون أمام كوخه المُتواضع ليُنعم عليهم بالشفاء قبل إنتقاله إلى سان بطرسبرج ليكون إحتكاراً للقصر الإمبراطورى .... و نهايته مأسوية كنهاية اليسوع ...... و قد تنبأ بموته تماماً مثل اليسوع و حذر القيصر من أن ملكه سينهدم بعده مباشرة ..... و هو بالفعل ما حدث ...... و لكن راسبوتين ووجه بالعداء من الكنيسة الأرثوذوكسية الروسية ... و إتهمه الكهنة بأنه يستعين بالقوى الشيطانية لتنفيذ مآربه ..... و لَِم يكون راسبوتين فقط هو الذى يستعين بالشيطان ؟!!! ..... لم لا يكون ربيبه و إلهه الذى كان يدعو بإسمه هو أيضاً كذلك ؟ !!! ..... و الكنيسة الروسية الأرثوذوكسية لجأت لتشويه سمعته من أجل أنه قد سحب البساط من تحت أقدامها و أصبح الفرخة بكشك لدى القصر الملكى و تم ركن البابا و أتباعه من الأفاقين لأنهم لم يستطيعوا فعل و لو جزء مما كان يفعله راسبوتين ! ..... و لكن راسبوتين ليس إلهاً ..... و ليس نبياً ..... و لا أى حاجة ! ..... مع أن مُعجزاته موجودة و موّثقة بالصور و الأفلام و بشهادات شهود العيان ...... فمن هو صاحب المُعجزات الحقيقى ؟!!! ..... هل هو راسبوتين صاحب المُعجزات الموثقة أم اليسوع صاحب المُعجزات من نوعية : واحد صاحبى قال لى ؟!!! ...... هل يرد أحد من جحوش الفراء و كلاب الجراء و قرود الجبلاية أة الخنازير آكلة الروث ....

    و ها هو الله يقول عنهم و عن أمثالهم فى القرآن :

    {إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ }الأنفال55

    و الكُفر ملـّة واحدة .... فكل من كفر بالله الواحد أو أشرك به فهو من شر الدواب .... لا فرق بين مسيحى عابد للصنم المُسمى باليسوع و الصنم الآخر المُسمى بأم النور و الذى جعل من الله ثالث ثلاثة ...... و بين مُشرك عابد للأصنام مثل هُبل و اللات أو العُزى ...... و بين بوذى عابد لبوذا ..... أو هندوسى عابد لكريشنا .... فكله كافر ..... كله وثنى ..... و كله من ضمن شر الدواب.

    و بالنسبة للمُدلس النونو زور العالم ...... فهو يتحدث بحماسة عن مُعجزات إلهه المسخ المُسمى باليسوع ...... و هو كما أوضحنا ليس إلا كلب نباح و جحش فراء ناهق بما لم يراه و لا يفهمه ..... و قال سابقاً فى معرض دفاعه عن موقف إلهه المسخ فى قصة المرأة الأممية التى وصفها يسوعه بمنتهى الوقاحة بالكلبة لمجرد أنها إستجدته أن يُنقذ إبنتها المريضة ...... و تعاملت معه بذكاء شديد أحرجه أمام تلاميذه ..... إذ تعاملت معه بمنطق المثل المصرى الشعبى القائل : إذا كان لك عند الكلب حاجة ...... قل له يا سيدى ! ..... فهى بالفعل قالت للكلب يا سيدى ! ..... و بدلاً من أن ترد عليه الإهانة بمثلها .... فإنها إبتلعت مرارتها و داست على كرامتها من أجل شفاء إبنتها المسكينة ! ..... تلك الحركة التى يراها المُدلس النونو أنها مُنتهى الرحمة و العدل .... بل و الحكمة ..... من إله قوى قادر ..... تجاه واحدة من رعاياه سجدت له و بجلّته ..... فالإله لم ينس أنه يهودى و إبن يهودية ..... و لم ينس العداء بين أجداده منذ العصور التى تلت نبى الله موسى و خروجهم من مصر و بين الكنعانيين أصحاب الأرض الأصليين الذين قام أجداده بطردهم من أرضهم و ترحيلهم قسراً إلى الشمال ..... فى الجليل و إلى الشرق ، حيث الأردن حالياً ...... فالإله يتلذذ بوصف أعداء قومه بالكلاب ..... كما يتلذذ أى إسرائيلى نجس بوصف العرب بالكلاب فى الوقت الحالى ...... و يُحس بالفخر و الراحة عندما يصف أحفاد جالوت ... ذلك الذى أذاق أجداده من العذاب ألواناً قبل أن يقتله نبى الله داود ..... بالكلاب .... كتنفيس عن حقده الدفين المُتوارث لهؤلاء القوم الذين أصبحوا مغلوبين على أمرهم ......

    و لكن المُدلس النونو يدافع عن موقف إلهه المسخ و يقول أنه قد أبطأ عليه فى تنفيذ رغبتها حتى يؤمن المقاطيع من حوله من أولئك الصيّع الذين لا شغلة لهم و لا مشغلة إلا بوصفهم أتباع أو تلاميذ لذلك الحاوى المُسمى باليسوع أن تلك السيدة هى مؤمنة حقيقية به ..... قلباً و قالباً ..... بالسجود بالجسم و السجود بالروح أيضاً ...... أى التنطيط أمام تلاميذه بأن الناس يُجبَرون على الإيمان به حتى يحظوا بهباته و نعمه ..... كنوع من علانية المُعجزة .....

    و أيضاً فى خضم الحديث عن موضوع الأرغفة الخمس و السمكتين فى متى 14 و فى مُرقس 6 و كذلك السبعة أرغفة و صغار السمك فى مرقس 8...... إذ أصر الإله الكريم أن يُحصوا ما تبقى من تلك الأكلة و تجميعه فى قفف فى إحصاء علنى أمام الجميع بل و يسألهم ليعرف بنفسه و يتنطط أمام الجموع فى مرقس 8 : 19 - 20

    19 حين كسّرت الارغفة الخمسة للخمسة الآلاف كم قفة مملوءة كسرا رفعتم. قالوا له اثنتي عشرة.
    20 وحين السبعة للاربعة الآلاف كم سل كسر مملوّا رفعتم. قالوا سبعة



    و يُبرر المُدلس النونو ذلك أنه أراد أظهار و تثبيت المُعجزة أمام تلك الجموع الحاشدة و الآلاف من المقاطيع المُتحلقين حول مائدة الرحمن اليسوعية ...... فيقوم بنفسه بالتثبت من الإحصاء و أنهم كانوا قفف كثيرة ....

    و ناقشناه أن يسوعه يتنطط على خلق الله و يتصرف مثل الحاوى فى أى حىّ شعبى أو فى ساحة إحدى القرى ..... حيث يقوم الحاوى أو الساحر الشعبى بإظهار مهارته أمام جموع البلهاء المبهورين به و بحركاته السحرية ...... فيخلع عمته أو طاقيته أمام الجميع و يُعرفهم أنها فارغة و لا شيئ مُخبأ فى داخلها ..... ثم يقول بعض الكلمات السحرية ...... و يُخرج منها الكتكوت أو الأرنب أو الطائر أو حتى الثعبان وسط تصفيق الحاضرين المشدوهين ...... أليس هذا بالضبط ما فعله اليسوع فى تلك المُقتطفات التى ذكرتها ..... لأ و التنطيطة الكبرى أو اللعبة الكبيرة فى هذا الإقتباس متى 11 : 1 - 6 :

    1 ولما اكمل يسوع أمره لتلاميذه الاثني عشر انصرف من هناك ليعلّم ويكرز في مدنهم
    2 اما يوحنا فلما سمع في السجن باعمال المسيح ارسل اثنين من تلاميذه.
    3 وقال له انت هو الآتي ام ننتظر آخر.
    4 فاجاب يسوع وقال لهما اذهبا واخبرا يوحنا بما تسمعان وتنظران.
    5 العمي يبصرون والعرج يمشون والبرص يطهرون والصم يسمعون والموتى يقومون والمساكين يبشّرون.
    6 وطوبى لمن لا يعثر فيّ


    المهم ..... يوحنا هذا من المُفترض أنه هو الإيليا ..... أو الذى سيُمهد الطريق لمجئ المسيا المُخلص المُنتظر من اليهود ....... و طبعاً ليس هو إيليا و لا يحزنون ....... و قال زور العالم و عاد فى موضوع آخر طويل و عريض أن يوحنا ليس إيليا و لكنه تجسيد لإيليا كما اليسوع تجسيد للإله ...... يعنى كله عندهم تجسيد فى تجسيد ..... و أن روح إيليا قد تقمصته فهو كإيليا فى الشخصية و إن كان يختلف عنه فى الجسد ....... و أضاف بعض من التحشيشات الصليبية و كلها أوهام و قص و لصق من أقوال نجاسة قديسينه و آباؤه و كأنه لا عقل له ليُفكر به و يستنبط به ثم ليكتب به ...... فالإستنباط و العقل و التفكير كلها كماليات إختص بها نجاسة القديسين و الآباء من أمثال شنودة و تابعيه بطرس و بسيط !

    بل أن اليسوع نفسه يُخير الإتباع بين أن يقبلوا كون يوحنا هو ذلك الإيليا أم لا ؟!!! ..... حلو قوى !!!! .... شديدة و جديدة !!!! .... الإله يُخير أتباعه بين إعتبار أن هذا هو المُبشر به و الذى جاء لتمهيد الطريق له ؟!!!! ...... طيب لو فرضنا إن الإتباع المقاطيع قالوا : لا لن نقبل ؟ ..... يكون الوضع إيه ؟!!!!

    المهم أن ذلك المُبشر أو الإيليا لا يدرى أنه الإيليا فى إنجيل يوحنا 1 : 19 - 23 :

    19 وهذه هي شهادة يوحنا حين ارسل اليهود من اورشليم كهنة ولاويين ليسألوه من انت.
    20 فاعترف ولم ينكر واقرّ اني لست انا المسيح.
    21 فسألوه اذا ماذا. ايليا انت. فقال لست انا. النبي انت. فاجاب لا.
    22 فقالوا له من انت لنعطي جوابا للذين ارسلونا. ماذا تقول عن نفسك.
    23 قال انا صوت صارخ في البرية قوّموا طريق الرب كما قال اشعياء النبي.


    أى أن المعنىّ بالأمر لا يدرى بأنه ذلك المُبشر أو المُمهد للطريق أمام ذلك الإله المسخ المُسمى باليسوع ...... و ها هو ينفى ذلك نفياً قطعياً ..... و ينفى أن يكون له علاقة بمقدم ذلك اليسوع ..... فلا هو إيليا المُمهد للطريق ....... و لا هو النبى المُبشر بالمسيا أو المُخلص .... و لا هو المسيح ! ...... و هذا السؤال لم يسألوه حتى لذلك الحاوى التنطيطى المُسمى باليسوع لأنه لم ينتظر أحداً أن يسأله ..... بل شرع فى التنطيط على خلق الله عمّال على بطال ....... على العكس من تواضع يُوحنا و محبته للناس و حب الناس له ..... مما دفعهم لسؤاله عن كينونته لأنهم توقعوا فيه أن يكون و لا بُد واحد من العظماء و لا يُمكن أن يكون بشراً عادياً ....

    و صدق الله العظيم حين ذكره فى القرآن فى سورة مريم قائلاً :

    ﴿ يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً{12} وَحَنَاناً مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيّاً{13} وَبَرّاً بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً عَصِيّاً{14} وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيّاً{15} ﴾


    أما ذلك الحاوى التنطيطى ..... العنصرى المُتعصب ...... فلم يهتم أحد أن يسأله سوى شلة المقاطيع الإسترزاقية المُتحلقة من حوله ....... و التى إستمرت إلى الآن فى أكل العيش من تسويقه كإله ...... بل أنه لم يدع الفرصة لأحد أن يسأله ....بل بدأ فى تسويق نفسه كملك على عرش إسرائيل ..... و أنه المسيا المُنتظر ....... و نصب من يوحنا إيليا ليُمهد الطريق من أمامه بدون علمه و غصب عنّه !!!! ..... بلوى الذراع !

    المهم أن صاحب الناسوت الكامل ( بالرغم من أنه خصى ..... فهو ليس كامل ...... أو على إفتراض أنه ليس خصى ..... فهو بتشجيعه للذكور على خصى أنفسهم فهو يُعتبر شاذ جنسياً إذ يأمر عباده على ما لم يفعله هو شخصياً ليكونوا مطيّة له و لشذوذه !....... و من هذا كثير مثل كذبة حمل الصليب أيضاً كما أسلفنا القول ! ...... و بصراحة كلها تُهم تودى فى داهية .... خصىّ ، أو كذاب ، أو يعظ الناس بما لا يفعله ، أو شاذ جنسياً ! ..... مش عارف تختاروا إيه يا نصارى ! ) ....... و أيضاً صاحب اللاهوت الكامل ..... لم يوحى لعبده و الإيليا الخاص به (يوحنا) أنه هو الإله المُتجسد ..... فلو تم ذلك لم يكن يوحنا يحتاج إلى مثل هذا السؤال ..... و كان قد أمر تلاميذه بالإنضمام إلى الموكب اليسوعى و أنه قد عمل الذى عليه و مهد الطريق لمجئ المُخلص و الإله المُتجسد ..... و نجد فى صيغة سؤال تلاميذ يوحنا لذلك الإله المسخ ..... أن يوحنا لم يكن فى باله أن هذا إله و لا يحزنون .... فالآتى فى العُرف اليهودى هو نبى ..... مُجرد نبى ..... و ليس إله مُتجسد ..... و يُسمونه بالمسيا ..... أو المُخلص ..... و الذى سيرفع بنى إسرائيل فوق أمم العالمين ...... و سوف نتناول هذا لاحقاً فى مُداخلة مُخصصة لمن يكون هذا المسيا أو المُخلص لبنى إسرائيل و كيف لا تنطبق عليه أى صفة من صفات هذا الإله المسخ المُسمى باليسوع ...... فموضوعنا هذه المرة خاص بالمُعجزات اليسوعية !

    تصوروا أن الله جل جلاله و قد إصطفى إبراهيم أو موسى أو مُحمد ........ و بدأ الناس فى إتباع هؤلاء الأنبياء و الإيمان بالله الواحد عن طريقهم و بدأو فى التنبؤ ...... أى فى التحدث بما أوحى الله إليهم ...... ثم و بعد مرور بعض الوقت ...... يسأل الناس هؤلاء الأنبياء عن كونهم مُرسلين من عند الله .... فينفون ذلك ؟!!!!! ...... أو أن تُتاح لهؤالء الأنبياء فرصة سؤال الله عما إذا كان هو الله بالفعل الذى يوحى إليهم أم لا ؟!!!! ....... ماذا سيكون الموقف وقتها ؟!!!! ....... إننى أفهم أنه من المنطقى أن يكون الشك فى اللقاء الأول أو بداية البعثة أو التكليف كما حدث مع إبراهيم :


    {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }البقرة260

    و ما حدث مع موسى :


    {وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ }الأعراف143

    أما أن يكون الشك قرب النهاية ...... و من منّ ..... من المُمهد للطريق ...... و الذى يُشبه تلك الجوقة من الحرس المُسمى بالجمهورى و التى توسع الطريق أمام أى من الرؤساء أو الملوك أثناء سيره فى الطريق ...... فهذا مُنتهى الإستهبال و الإستخفاف بالعقول ....... فهذا الإيليا من المُفترض أن يكون مثل النبى المُبشر الذى يُمهد الطريق لمجئ الإله المُتجسد ..... المهم أن ذلك النبى لم يكن يدرى بمُهمته .....بل و نفاها فى الأصل ...... و تقابل مع الإله المُتجسد فى حادثة التعميد الشهيرة ...... و لم يعرف أنه الإله المُتجسد بدليل سؤاله له عن طريق تلاميذه قُبيل إنتهاء حياته ....... و عندما جاء إليه التلاميذ بالإجابة ..... يبدو أنه لم يقتنع بها بدليل أنه لم يحل جماعته و ينصحهم بالإنضمام إلى العصابة اليسوعية ..... و إستمرت طائفته المُسماة بالمعمدانية بعد موته إلى أن قضت عليها الحروب الصليبية و أبادتها اليد الآثمة التى تحمل الصليب ! ..... و إن كانت مُستمرة حتى الآن فى طائفة الصابئة فى العراق و إيران و الذين يكرهون اليسوع كراهة التحريم و فى نفس الوقت يؤمنون بالنبى يحيى (يوحنا) كأحد أنبياءهم و يُنزهونه عن كونه إيليا أو مُمهد للطريق أمام هذا الرب المسخ المُسمى باليسوع !

    إذن فلم يكن هناك معنى لذلك التنطيط اليسوعى بمُعجزاته أمام تلميذى يوحنا ...... فلا هو كان المُنتظر و لا هو الإله المُتجسد ....... و الكلام لم يكن موجهاً لتلاميذ يوحنا فى الأصل ...... لأنهم لم يقتنعوا و يوحنا لم يقتنع كما أسلفنا ....... و لكن الكلام كان موجهاً للخراف التى أمامه و يُعاينون ذلك الموقف ...... فها هو يتنطط أمامهم بما يُسمى بمُعجزاته ..... مع أن الله .... بجلاله و عُلاه ...... لا يحتاج إلى التنطيط بما يملكه هو بالفعل ...... لأنه قادر على الإيحاء و إفهام الناس أنه هو الله دون أن يقول هو ذلك ...... كما حدث مع إبراهيم و موسى فى المثالين الذين أوردناهما ....... و كما حدث مع كل الأنبياء من قبل و من بعد ....... و لكن الإختلافات إن إبراهيم أراد مُعاينة كيفية إحياء الموتى ليطمئن قلبه أن الله قادر على إحياء الموتى ..... و ليس ليطمئن قلبه أن من يوحى إليه هو الله ...... و موسى أراد رؤية الله ...... لأن الله يتحدث إليه بالفعل ...... فلم يجد حرجاً من أن يطلب من المُتحدث إليه أن يجعله يراه ....... و لكن كليهما لم يكن لديه ذرة من الشك فى كينونة من يتعامل معه و يوحى إليه ...... و العكس بالطبع كان الحال مع يوحنا و ذلك الإله المسخ المُسمى باليسوع !

    فاليسوع يتصرف من منطق أنه أعظم السحرة فى إختبار عالمى لمعرفة من هو أعظم السحرة ...... فكأنه هودينى الساحر الشهير .... و هو يتباهى بإنجازاته و أنه إستطاع الهروب من خزينة حديدية مُغلقة و مربوطة بالسلاسل و مُقيدة بالأقفال و موجودة فى عمق البحر ....... و كانت يداه و قدماه مُقيدتين .......و موجود معه بداخل الخزانة مُتفجرات لتفجيرها بعد دقيقتين ...... و مع ذلك فعلها هودينى و نجا و خرج من تلك الخزانة و كان على ظهر الزورق قبل إنفجار تلك الخزانة !!! ....... و لذلك نجد هودينى هذا يتفاخر أمام الحشد من الجماهير المشدوهين بموهبته عندما تسأله لجنة التحكيم بين السحرة عن إنجازاته !!!! ...... و هو بالضبط ما فعله اليسوع فى هذا الموقف التنطيطى المسرحى بالذات .....

    بل إن أخوتنا الصوفيون ....... ممن يُعرفون بأنهم من أصحاب الكرامات ( و هو الإسم الصوفى للمُعجزات !) أو أهل الخطوة ...... يحرصون على أن لا تظهر مُعجزاتهم أما الناس حتى لا يُفتنوا بهم ...... و حبذا لو كانت المُعجزات سرية أو بين مجموعة مُختارة من الأتباع أو المُريدين ....... لأنهم يعرفون أن الكرامة لو أصبحت علانية فهى شعوذة و سحر ...... و أن من يفعلها علانية تُرفع عنه الكرامات لأنه لم يصُنها و لم يُقدّر أن الكرامة ليست للتنطيط بل هى هبة إلهية المقصود بها مُكافأة العارف بالله أو ولى الله فقط ...... و هى تكليف و ليست تشريف ...... و إبتلاء و عبء و حمل ثقيل و ليست وسيلة للمُباهاة و المُفاخرة !

    و كان لنا زميل فى أثناء خدمتى فى جيش بلادى مصر الحبيبة و كان ينتمى للطريقة الصوفية الرفاعية ...... و من المعروف عن الرفاعية علاقتهم الخاصة بالحيوانات السامة من عقارب و ثعابين ...... و يُرددون عليها بعض التعازيم التى تجعل تلك الحيوانات غير مؤذية ..... و يقومون بتطريم أو نزع أنياب تلك الحيات أو نزع غدة السم من العقارب ...... بحيث تُصبح غير مؤذية لبعض الوقت ...... لحين أن تنبت أنياب أخرى أو غدة سم أخرى ...... و يأخذونها ليطلقونها فى أماكن بعيدة و مهجورة بحيث لا تؤذى الناس ...... هؤلاء هم الرفاعية الحقيقيون ..... و يدّعون أن تلك التعازيم ورثوها عن سيدنا نوح عليه السلام و هى من ذلك العهد الذى أخذه نوح عليه السلام مع تلك الحيوانات بحيث لا تؤذى باقى المخلوقات على سفينته ...... و ذلك العهد يذهب و لا يعود لسببين ..... أولاً ، إذا تم التعزيم أو ربط تلك الحيوانات أمام الناس ...... فهو يُعتبر نوع من التنطيط و المُباهاة التى تؤدى إلى العقوبة و هى نزع تلك الكرامة عن من يقوم بذلك ...... و السبب الآخر هو قتل ذلك الحيوان الذى يتم القبض عليه ...... فوقتها يُنقض العهد بين الصوفى و بين تلك المخلوقات التى يتعامل معها ...... و لا دخل لى بهذه المسائل الصوفية و لا علاقة لى بها ....... و لا أقول أنها حقيقة أو خيال ...... و لكن الغرض هو إثبات أن المُعجزة أو الكرامة ليست مُباهاة بل إبتلاء ...... و من يتباهى بمُعجزاته فهو إما مُشعوذ أو مُدلس أو ربيب للشيطان ..... فما رأيكم فى هذا المشهد المسرحى التنطيطى اليسوعى ؟!!!!

    و يلحس المُدلس النونو ...... زور العالم ..... كل كلامه السابق فى معرض رده علىّ ...... و فى ضرورة أن تكون المُعجزة علنية ليتم تثبيتها ...... و يعود مرة أخرى ليقول أن اليسوع قام بالعديد من المُعجزات السريّة و أوصى من تقع له أو عليه تلك المُعجزات بالكتمان ..... و تعالوا لنرى المُعجزات السريّة لليسوع

    فاصل و نعود؛
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى; الساعة 24-08-2007, 14:16.

    اترك تعليق:


  • عبد الله القبطى
    رد
    طريق الندامة للكافر المُشرك الوثنى الأممى ..... زور العالم (6) !



    الكافر المُشرك الوثنى الأممى .... زور العالم
    من ده دلوقتى ...... ببلاش !







    نعود للحديث عن من هو إله المسيحية ..... أو بالأحرى ..... من هم آلهة المسيحية ....... و يُمكن لأى مُنصف أو أى واحد عنده بعض من هذا السائل الأحمر المُسمى بالدم ...... يُمكنه مُراجعة موضوع المسيحية الصليبية الوثنية بالصور

    ليعرف بنفسه مدى الإنحطاط فى العبادة و كذلك المعبود الذى وصلت إليه المسيحية .... التى يدعى أصحابها أنه ديانة توحيدية كاليهودية و الإسلام ...... و كيف إنحرف بها رعاة الخراف و الخنازير ..... أئمة الضلال و الكـُفر المُبين ...... و حولوها إلى عبادة التماثيل و أجساد المقبورين .... بدلاً من عبادة الله الواحد الأحد ...... أو عبادة إله واحد أياً كان !

    و أريد أن أتأسف لكل المُتابعين للموضوع ...... و كذلك لهذا المدعو زور العالم على لقب أطلقته عليه من قبل ...... فقد كنت أسميه بالمُدلس الصغير ...... و لكن هذا اللقب أجده الآن كبيراً عليه جداً ...... و لذلك اسحب منه هذا اللقب و أخلع عليه لقباً آخر يُناسبه ...... و هو المُدلس النونو ..... أو المُدلس الرضيع ...... فالصغير ...... حتى و إن كان صغيراً ..... فهو يستطيع الإعتماد
    على نفسه ، و لو حتى بالنـُذر اليسير ...... كأن يُفكر مثلاً .... أو أن يتكلم ببضعة كلمات مفهومة ...... أن يعرف آداب قضاء الحاجة و أن يُنظف نفسه بعد التبول و التبرز ...... و لكن المُدلس النونو الآن يحتاج إلى تغيير البامبرز ..... أو الكافولة ...... الخاصة به ...... فالرائحة فاحت على صفحات هذا الموضوع ...... و هو يُحاول التغطية عليها برش المزيد من زيت الميرون ذو الرائحة الأكثر عفانة و سوءاً ...... أو الإستعانة ببعض الأقاويل من هنا و هناك ...... و مرجعه الأعظم هما آباء النجاسة و الضلال ...... بسيط و بطرس ..... رعاة الخنازير النجسة ....... و التى تنضح مُشاركاته برائحتهم العفنة ......

    و المُدلس النونو ...... يخلع ما يفعله و يخلع عيوبه على الآخرين فى إسقاط نفسى إشتهر به المُنتمين لهذه الديانة الوثنية ....... و التى تتحدى كل قوانين العقل و المنطق ...... و كل الحقائق العقلية و الحسابية و كل المنطق و المعقول .... بل و حتى اللامعقول ...... بتسويق ثلاثة آلهة على أنهم إله واحد مُتعدد الأوجه ...... و كل من هذه الآلهة ..... كامل الألوهية ..... و مع ذلك هو جزء أو ثلث من الإله الواحد !!! ...... هذا إلى جانب اليسوع ..... فهو يجمع بين كونه ناسوت كامل (بالرغم من أنه خصىّ ..... و إذا لم يكن خصىّ فهو شاذ جنسياً يُشجع الرجال على خصىّ أنفسهم ليكونوا مطية له و لشذوذه ! ) ...... و أيضاً لاهوت كامل لم يُفارق الناسوت الكامل و لا حتى لحظة الموت ؟!!! ....... كلام لا يخرج حتى من مجموعة من الحشاشين يجتمعون فى أى غُرزة تتعامل مع أردأ أنواع الحشيش المغشوش ...... أى الحشيش الذى يذهب بالعقل و كذلك بالإحساس و الإدراك !!!!! ......

    المُهم أن الإسقاط النفسى و التجلى اليسوعى على المُدلس الصغير ...... يجعله يتوهم أن أعضاء المُنتدى ما هُم إلا مجموعة من عرائس الماريونيت تُحركه أيدى شخص واحد أو عدد قليل من الأشخاص ..... أو أن هناك أشخاص مُتعددة الأقانيم فيما بيننا تتولى إنتحال الشخصية المُناسبة لكل مُشاركة ...... و لا أسمى هذا سوى بإسقاط نفسى رخيص و مكشوف .... لماذا ؟ ..... لأنه بالتأكيد يفعل ذلك و بالتالى يتوهم أن الآخرين يفعلون ذلك بدورهم ..... كاللص الذى يسرق فى الخفاء و يتوهم أن جميع الناس لصوص مثله ..... بل و يتهمهم باللصوصية ليُبعد الشُبهات عن نفسه و يُمثل دور الشريف المُحاط بمجموعة من اللصوص ...... و صدق المثل العربى القائل : يكاد المُريب يقول خذونى !!!! ...... و لقد أخذناك بالفعل أيها المُريب دون أن تقولها ...... و أنت الآن تخطو خطواتك بإتجاه صليبك ..... نفس الخطوات التى سارها إلهك المسخ من قبل ألفى عام !

    و لكن نسى المُدلس النونو ..... أن من يعبد إلهاً واحداً و لا يؤمن بأقنومية هذا الإله ..... يكون واحداً فى كل تصرفاته و أفعاله ..... و بالتالى فالموحد دائماً ما يكون ضد الأقنومية ...... أى أقنومية سواء إلهية أو شخصية ...... و تركنا الأقنومية الإلهية و الشخصية لكم أيها المُشركون الضالون !

    المُدلس النونو يتهمنى بالتدليس .... لماذا ..... لأننى إستشهدت بالآية :


    {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاء إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ }سبأ40

    للتدليل على عبادة الملائكة ..... كما يدّعون هم أنهم يعبدون الروح القُدس ( و هو المعروف بالملاك جبريل عليه السلام) ..... و أن الله سيُحاكم الملائكة ، أو الروح القُدس فى يوم القيامة ليُحاسبهم على عبادة البشر لهم ...... كما سيُحاكم المسيح عيسى بن مريم على عبادة الناس له و يسأله إن كان قد أمرهم (المسيح) بذلك أم لا ....... و هى فى القضاء شهادة شاهد ملك على كذب أولئك الضالين من جحوش الفراء و الأمميين الجراء .....

    و لكنه يتهمنى بالتدليس لأننى لم أورد ذكر الآية التى بعدها و هى :

    قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ{سباً 41}

    ما الفرق بين ما تقوله الملائكة لتبرئة ساحتهم من شبهة تشجيع الناس على الكفر بالله و ما سيقوله المسيح عيسى بن مريم فى نفس الشُبهة :

    ﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ {116} مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ{117} إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ{118} ﴾ ﴿المائدة﴾

    عيسى (عليه السلام) يقول لربه و إله الكون : كلا يا ربى ..... لم أقل هذا ..... و أنت أدرى بهذا ..... فهذا ليس من حقى أن أقوله .... فقد بلغت رسالتك و أديت أمانتك ..... و قلت ما أمرتنى أن أقوله ..... و لو كنت قد قلت ذلك فأنت لست بحاجة إلى إعترافى لأنك الأدرى بكل شيئ ..... و أنا برئ من أولئك الضالين الذين قالوا هذا الإفتراء العظيم ..... و لا أتشفع لديك فيهم ...... فبيدك عذابهم و بيدك أن تغفر لهم .....

    هذا هو ببساطة ما قاله عيسى بن مريم فى أثناء مُحاكمته من الله الذى خلقه و بعثه و أماته !

    و هو كلام مُماثل لما يقوله الملائكة فى معرض الدفاع عن أنفسهم لدى مُحاكمتهم من الله الخالق العظيم ..... و فى الملائكة الأمر يختلف قليلاً عن حالة المسيح (عليه السلام) ..... فالمسيح بشر و يتكلم مع الناس و ينصحهم و يعظهم ...... أما فى حالة الملائكة ..... فهم غير مرئيين ...... و لكى يعبدهم البشر فلابد لهم من التجلى لدى البشر ليقدسوهم و يعبدوهم ..... فالملائكة ليسوا مثل الله الذى لا يحتاج إلى ذلك التجلى أو الظهور لعباده ..... أو إبتداع خرافة التجسد .... ليجعل الناس يؤمنون به .... فالله له رسله من بنى البشر الذين يعظون و يدعون البشر بإسمه ...... و يجعل كلامه يجرى على ألسنة هؤلاء الرسل و يؤيدهم بالمُعجزات التى تُساعدهم فى أداء رسالتهم ..... و هكذا ، فلا بد للملائكة من الظهور للبشر ...... فيسألهم الله : هل ظهرتم للبشر لتدعوهم إلى عبادتكم ...... فترد الملائكة : لا يا الله ..... أنت إلهنا و نحن عبيدك ...... و لا نملك أن نضل البشر أو أن نتجسد أو نظهر لهم ...... و لكنهم الجن الذين كانوا ينتحلون شخصيتنا و يتجسدون للبشر لكى يُضلونهم و يدعونهم إلى عبادتهم على أنهم ملائكة ......

    و يا ترى .... منّ من الديانات التى نعرفها تعتمد على تجسد الشياطين فى صورة الملائكة فى صورة ما ...... و تدعو البشر إلى عبادتها ..... منّ من الديانات المعروفة تعترف بالحلول ...... و أن الملائكة مُمكن أن تسكن فى أجساد البشر عن طريق إجراء بعض الطقوس الوثنية (الدهان بزيت الميرون فى مداخل الجسم و مخارجه على سبيل المثال !) ..... منّ من الأديان يؤمن بتجسد الروح القُدس (الملائكة) فى صورة الحمامة البيضاء ...... منّ من الديانات التى تعتبر الظهورات و التجسدات و التلبسات و الحلول من الأساسيات و البديهيات الدينية ....... منّ من الديانات حدثت لمن يُسمون برسلها و مؤسسى تلك الديانة نوع من الهلوسة الجماعية و أخذوا فى الهلوسة و التشدق بكلام غير مفهوم و دلسّوا على الناس على أن ذلك حلول للروح القُدس :

    أعمال 2 : 1 – 15

    1 - ولما حضر يوم الخمسين كان الجميع معا بنفس واحدة‎.
    2 - وصار بغتة من السماء صوت كما من هبوب ريح عاصفة وملأ كل البيت حيث كانوا جالسين‎.
    3 - وظهرت لهم ألسنة منقسمة كانها من نار واستقرت على كل واحد منهم‎.
    4 - ‎وامتلأ الجميع من الروح القدس وابتدأوا يتكلمون بألسنة اخرى كما اعطاهم الروح ان ينطقوا
    5 - وكان يهود رجال اتقياء من كل امة تحت السماء ساكنين في اورشليم‎.
    6 - ‎فلما صار هذا الصوت اجتمع الجمهور وتحيّروا لان كل واحد كان يسمعهم يتكلمون بلغته‎.
    7 - ‎فبهت الجميع وتعجبوا قائلين بعضهم لبعض أترى ليس جميع هؤلاء المتكلمين جليليين‎.
    8 - ‎فكيف نسمع نحن كل واحد منا لغته التي ولد فيها‎.
    9 - ‎فرتيون وماديون وعيلاميون والساكنون ما بين النهرين واليهودية وكبدوكية وبنتس واسيا
    10 - وفريجية وبمفيلية ومصر ونواحي ليبية التي نحو القيروان والرومانيون المستوطنون يهود ودخلاء
    11 - كريتيون وعرب نسمعهم يتكلمون بألسنتنا بعظائم الله‎.
    12 - ‎فتحيّر الجميع وارتابوا قائلين بعضهم لبعض ما عسى ان يكون هذا‎.
    13 - ‎وكان آخرون يستهزئون قائلين انهم قد امتلأوا سلافة
    14 - فوقف بطرس مع الاحد عشر ورفع صوته وقال لهم ايها الرجال اليهود والساكنون في اورشليم اجمعون ليكن هذا معلوما عندكم واصغوا الى كلامي.
    15 - لان هؤلاء ليسوا سكارى كما انتم تظنون. لانها الساعة الثالثة من‏ النهار‎.


    و أطرف ما فى الأمر هذا الذى قاله (الرسول !) بُطرس ...... إذ أنه يُعلل تلك الهلوسة الجماعية بأنها ليست ناجمة عن السُكر ....... لأن الساعة الثالثة بالنهار !!! ...... أى أنهم لا يتناولون الخمر فى تلك الساعة !!!!! ...... و بالتالى من العيب إتهامهم بالسُكر فى النهار و إن كان ذلك معقول ليلاً ...... و لكن هل هناك ما يمنع من تناول الحشيش (المُقدس) أو المُخدرات بالنهار ؟!!! ..... فالمُخدرات نهاراً و الخمر ليلاً و الهلوسة شغالة على ودنه ! ...... و لا نجد بطرس يُعلل تلك الحالة من الهلوسة الجماعية بأنهم لا يتناولون الخمر مُطلقاً أو أن الخمر مُحرمة فى عقيدتهم ....... و نجده فى قوله هذا يؤكد أنهم يتناولون الخمر و يسكرون ...... و لكن ليس فى الساعة الثالثة من النهار !!!! ..... و لاحظ الساعة (الثالثة !) للتأكيد على قُدسية الرقم الثلاثى العجيب إياه !

    منّ من الديانات تعتمد على سلاح الإرهاب و التخويف للأتباع و إتخاذ عقوبة الموت الفورى لكل من عصا ...... مثلما حدث مع حنانيا و زوجته سفيرة الذين فاصلا بُطرس فى ثمن الحقل الذى باعاه ...... فكانت عقوبتهم ..... من ذلك المُمتلئ بالروح القُدس ..... هى الموت الناجز بدون أى إنذار أو إعذار ...... أو حتى فرصة للندم أو الإستتابة ...... و هو شيئ لا يفعله حتى الله القوى القادر لمن يتجرأ على الذات الإلهية أو يسبها .... إذ يُتيح للمُذنب فترة للتوبة و التكفير عن الذنب ..... و لكن فعلتها الروح القُدس الخاصة ببطرس لمجرد إن واحد نصب عليه فى قرشين و يُفاصل فى الإتاوة التى فرضها عليه !!! (أعمال : 5)


    و تُرى هل تتلبس الملائكة بنى البشر ؟!!!! ..... إنهم يقولون أن الروح القُدس ليست ملاك ....بل هى روح إلهية ....... و إذا كان الأمر كذلك ، فهل من تُفارقه الروح القُدس يموت مثلاً ؟!!! ..... طبعاً سيقولون لك أن المُراد بالروح القُدس هو إحياء النفوس و ليس إحياء الأجساد ..... و لذلك ، فمن تُفارقه الروح القُدس يموت معنوياً و إن كان لا يموت جسدياً ...... ماشى ! ...... طيب ما رأيكم فى الروح القُدس التى كانت مُتلبسة فى راسبوتين الراهب الروسى الشهير ...... بلاش راسبوتين ....... خلينا محليين ..... ما رأيكم فى الروح القُدس التى كانت مُتلبسة فى أبوكم برسوم المحرقى ...... و هذه فضيحة واحدة من ضمن آلاف الفضائح التى تتكتم عليها الكنيسة حتى لا تفوح رائحة العفن و النتانة المُعششة بداخلها و يفرح فيها المُسملون ....... و لكن عموماً المستور سيجئ اليوم و يظهر ! ..... هل كانت الروح القُدس تتلبس كل من راسبوتين و برسوم المحرقى و الآباء المُقدسين الكاثوليك الذين إغتصبوا الأولاد الصغار فى أمريكا أم لا ؟ ..... كلهم لهم مُعجزاتهم العلاجية و المادية .... التى لا تقل عن مُعجزات يسوعكم ..... و كلهم كانوا يدّعون أن الروح القُدس تتقمصهم شخصياً و أنهم يتحدثون بإسمها ...... و يفعلون تلك المُعجزات بإسم الروح القُدس و اليسوع و أم النور ...... فما هى طبيعة تلك الروح القُدس التى تتلبس هؤلاء ..... و هل هى تختلف عن الروح القُدس التى تتلبس واحد مثل شنودة أو بنديكت ..... و بما أن الروح القُدس تخصص لغات ..... كما جاء فى سفر الأعمال كتفسير لهذه الهلوسة الجماعية ...... و بما أن شنودة و بنديكت ملآنيين بالروح القُدس إلى درجة أنهم سيُفرقعون منها ....... بل و يُنعمون بها على رعاياهم من الخراف و الخنازير ...... هل عندما يذهب شنودة إلى أمريكا للعلاج تتكلم الروح القُدس على لسانه مع الأطباء المُعالجين بالإنجليزية ....... و عندما يذهب إلى فرنسا ...... تُحول الروح القُدس مؤشر الترجمة الفورية إلى خانة الفرنسية ...... و هل عندما زار بنديكت تركيا تكلم مع الأتراك بالتركية ؟ ....... أم أن الروح القُدس تخصصات هى الأخرى !!!!!

    الخلاصة ..... أن التلبسات و التجسدات و التقمصات و التحولات ...... و ...... و ...... من كل تلك الترهات التى ينسبها جحوش الفراء و الأمميين الجراء إلى الروح القُدس ما هى إلا تلبسات شيطانية ...... فمن المعروف أن الشياطين تتلبس بنى البشر و قد تتحدث على لسانهم و تُجرى كلامها على لسانهم ....... و الشياطين توحى لأتباعها بأنها تتكلم بإسم هذا الكائن الهُلامى المُسمى بالروح القُدس ..... و الروح القُدس إسلامياً هى الملاك المُختص بالتعامل مع الأنبياء و نقل رسالة السماء إلى المُختارين من بنى البشر ..... الملاك جبريل ...... و بالتالى فإن عبادة الروح القُدس هى فى الحقيقة وهم بأنها عبادة للملاك جبريل ...... الذى هو عملياً و فعلياً لا شأن له بما يجرى كما المسيح عيسى بن مريم أيضاً لا شأن له فى المُتاجرة بإسمه بواسطة رعاة الخنازير و الخراف و تسويقه لديهم ..... هو و الملاك جبريل على أنهم آلهة ...... و لذلك ينطق الملاك ليُبرئ ساحته أمام الخالق العظيم و يقول أنهم لم يكونوا يعبدونه هو بل كانوا يعبدون الجن الذين كانوا يضحكون على عقول البشر و يُصورون أنفسهم على أنهم ملائكة من ملائكة الرحمن !

    و إستهبال هذا المدعو زور العالم و أن يقول أنهم ليسوا المعنيين بتلك الآية و أنها دليل على تدليسى ...... و أن المعنيين هم طائفة من المُشركين الكفار ...... أمال إنتم إيه يا زور العالم ؟!!! ..... فأنتم أيضاً مُشركين كُفار !!! ...... و الحُكم على أى طائفة تنسحب على أى طائفة أخرى تُمارس نفس الطقوس و تعبد نفس الآلهة حتى و لو إختلفت المُسميات !!! ...... فلا فرق بين أن تعبد هُبل أو اللات أو العُزى ..... تلك الأصنام و التماثيل ......و أن تسجد لتمثال اليسوع، أو أم النور أو بوذا أو كريشنا ...... فهم جميعاً أصنام و تماثيل و معبودات وثنية ! ..... فهل إذا لعن الله من يعبدون الأوثان من المُشركين ...... فهو يقصد بهم كُفار مكة فقط و لا ينسحب الأمر على كل من يسجد لصنم أو وثن ؟!!!! ....... عجبت لك يا زمن من هذه العقول التى يُعشش فيها العنكبوت و ينعق فيها البوم !!!!

    و الأمر يُذكرنى بمشهد من أحد الأفلام المصرية ..... إذ تُفاجئ الحماة زوج إبنتها فى وضع غرامى مع عشيقة له ...... فتردح له بالبلدى قائلة : الله ..... الله ..... يا سى عبد الله !!!! ...... فينتفض الزوج واقفاً و يبتعد عن عشيقته و هو يقول : الحمد لله ..... حماتى لم تأخذ بالها ...... فتسأله عشيقته هامسة : و كيف عرفت ؟ ..... فيُجيب بمنتهى الثقة : إسمى مش عبد الله !!!! ..... و هكذا ..... فطالما الله لم يقل أن من يعبدون الروح القُدس صراحة ..... فهم ليسوا كما هذا الزوج الخائن و يعتبرون أنفسهم فى مُنتهى البراءة و أن الله لا يقصدهم بذلك !!!!

    منطق تستحق عليه زفة أخرى غير تلك الزفة التى نزفك بها الآن فى طريق ندامتك ...... زفة يجرى فيها الأطفال و هم يرجمونك بالطوب قائلين : العبيط أهه !!!! ..... العبيط أهه !!! ...... على ذكاءك و عبقريتك النادرين !!!!

    سوف ندعو الله أن يُنزل كتاباً سنوياً من السماء كدليل التليفونات ......و به أسماء كل المُشركين و الوثنييين بالإسم ...... يعنى ...... شنودة كافر و وثنى ...... قد يكون مكتوباً هكذا أو بإسمه الحقيقى : نظير جيد ..... كافر و وثنى ...... نور العالم (الشهير بزور العالم) : كافر و وثنى ...... و هكذا ..... يذكر الله كل الكافرين و الوثنيين بالإسم ..... علشان ما حدش يزعل !

    و من المعروف ..... لدى أى طفل مُسلم فى روضة الأطفال ...... أن سورتى آل عمران و سورة المائدة تختصان بسرد قصة نبى الله عيسى بن مريم ...... و تختص السورتان الكريمتان بسرد قصة بنى إسرائيل كلها بما فيها قصة عيسى بن مريم ...... إذ أنه إمتداد لرسل بنى إسرائيل و آخرهم .....

    و نجد أن القرآن يتحدث عن أتباع المسيح عيسى بن مريم فى الآيتين رقم 52 و 53 من سورة آل عمران قائلاً :

    ﴿ فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ{52} رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أََََََََََََََََنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ{53} ﴾

    نجد أنهم قد أصبحوا مُسلمين و شهدوا أن لا إله إلا الله و إتبعوا رسولهم (عيسى بن مريم) ...... عظيم جداً و حلو خالص !

    تعالو نكمل بقية الآيات من 54 إلى 80 فى نفس السورة :

    ﴿ وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ{54} إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ{55} فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ{56} وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ{57} ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ{58} إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ{59} الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُن مِّن الْمُمْتَرِينَ{60} فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ{61} إِنَّ هَـذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ اللّهُ وَإِنَّ اللّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ{62} فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ{63} قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ{64} يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّورَاةُ وَالإنجِيلُ إِلاَّ مِن بَعْدِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ{65} هَاأَنتُمْ هَؤُلاء حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلمٌ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ{66} مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ{67} إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَـذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ{68} وَدَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ{69} يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ{70} يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ{71} وَقَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ{72} وَلاَ تُؤْمِنُواْ إِلاَّ لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللّهِ أَن يُؤْتَى أَحَدٌ مِّثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَآجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ{73} يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ{74} وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِماً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ{75} بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ{76} إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلَـئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ{77} وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ{78} مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَاداً لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ{79} وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ{80} ﴾
    54 – 58 : قصة الصلب المزعومة و كيف أنجى الله عبده و رسوله عيسى بن مريم ..... و أن الله سيُحاسب أتباعه بأعمالهم

    من 59 إلى 78 ..... حديث موجه إلى أهل الكتاب ...... النصارى و اليهود ..... ملئ بالنصح و الإرشاد و الأدلة العقلية ..... و يتهمهم بلوى ألسنتهم و مُحاكاة أسلوب كتبهم للتحريف فيها ..... و كل منهم يدّعى أن دينه المعوّج هو دين إبراهيم ..... و ما كان إبراهيم يهودياً و لا نصرانياً بل كان حنيفاً مُسلماً ..... و نُلاحظ من الآيات أننا لا نسيتطيع أن نُفرق بين الكلام الموجه لليهود و الكلام الموجه للنصارى .... فالكلام موجه للإثنين معاً ...... للمغضوب عليهم و الضالين معاً .....

    ثم فى الآيتين 79 و 80 يتحدث عن النصارى وحدهم ...... و أجد أن هاتين الآيتين هما إمتداد طبيعى و منطقى للآية 59 : بمعنى :

    إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ{59}

    و نتيجة منطقية لذلك فإن :

    { مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَاداً لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ{79} وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ{80}


    فالمسيح .... البشر ..... الذى خلقه الله من تراب ..... لا يُمكن أن يختص نفسه بالعبادة و يقول للناس أعبدونى من دون الله ..... أن يقول للناس إجعلوا لى لاهوتاً مثل الله و أسموه اليسوعوت أو المسيحوت فى مُقابل اللاهوت (Christology versus Theology) ..... فالله يُنزه عبده و رسوله عيسى بن مريم عن ذلك ...... و يقول أن المسيح عيسى بن مريم أمرهم بأن يعبدوا الله ..... و أن يعملوا بوصايا الله (ربانيين) كما جاء فى الكتاب ......

    و نجئ للآية الهامة فى هذا الموضوع ...... و هو الآية ثمانين ...... و هى تعقيب على ما سبق ..... أى أن المسيح لم يقل أعبدونى من دون الله ...... و لم ينطق على لسان الله و بأمر الناس بإتخاذ الملائكة (جبريل عليه السلام) و النبيين (عيسى بن مريم عليه السلام) أرباباً ...... و نُلاحظ الترتيب و هو تدليل على ما إستنتجناه سابقاً فى تفسير الآية رقم 73 من سورة المائدة :

    {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }المائدة73

    ففى مُشاركاتنا السابقة ..... إستنتجنا عقلياً و منطقياً أن ترتيب الإله الواحد الأحد ..... الذى يعبده المُسلمون و اليهود كواحد أحد فرد صمد ...... غير مُنقسم و لا مُتصل ...... غير أقنومى و لا مُتعدد الأوجه ....... هذا الإله الواحد ترتيبه الثالث من بين الآلهة المسيحية الصليبية ...... و تجئ الآية رقم 80 من سورة آل عمران لتؤكد إستنتاجنا السابق ...... فمن الذى يحكم العالم المسيحى اليوم ...... اليسوع ؟!!! .... مات منذ أكثر من ألفى عام و هو يحكم من أعلى ..... أما ما هو الموجود الآن و يحكم و يتحكم فى العالم المسيحى اليوم ..... أليس هو الباركليتوس أو الروح القُدس ...... أليست تلك الروح التى تتلبس كل من شنودة و بنديكت .... رعاة الخراف و الخنازير ...... و كبار القرود فى جبلاية القرود المسيحية ..... أليست الروح القُدس التى إذا أمرت كل من شنودة و بنديكت بعمل عجين الفلاحة مثلاً .... فنجده يأمر كل أتباعه من قرود الجبلاية بتقليده فى عمل عجين الفلاحة ! .... فالروح القُدس هى التى تحكم اليوم ....... و من يقول غير ذلك فهو كاذب و مُدلس نونو أو صغير ..... و لا يوجد مُدلس كبير ..... فالمُدلس أبداً سيظل صغيراً و لن يكبر أبداً !!!!

    إذن فالروح القُدس (الملائكة) هى نمرة واحد و ملاحقها هم نجاسة البابوات رعاة الخراف و الخنازير و زعماء جبلاية القرود اليسوعية ...... و هذا ما وصلت إليه دائرة المعارف البريطانية فى مقالها عن الروح القُدس


    ثم يأتى ذلك اليسوع الذى حكم العالم ثلاثة و ثلاثين عاماً ..... إنتهت بمقتله شر قتلة ..... ثم ها هو يحكم من أعلى بوجهه القبيح الآخر ..... و هو الروح القُدس ...... و الروح القُدس هى التى ستقول كل الحقيقة ..... بينما يسوع قال بعض الحقيقة لأنه وجد أن أتباعه المرضى الذين هم بحاجة إلى طبيب ، لا يستطيعون إحتمال الحقيقة ...... إذن فاليسوع قد أخلى المكان للروح القُدس لتحكم بإسمه و تُضفى القدسية على رعاة الخراف و الخنازير و زعماء القرود فى الجبلاية المسيحية فى الحق فى الربط و الحل فى الأرض و فى السماء !!!!

    و هكذا يتوارى اليسوع فى السماء ليحتل المكانة رقم إثنين فى حكم العالم المسيحى فعلياً ...... إذ أنه ما زال يأتى فى صورة الظهورات ...... هو و أم النور .... التابع الخاص به أو مُلحقه الخاص ....... و التى يُرسلها فى إرساليات خاصة إلى الأرض فيما يُسمى بمُسلسل الظهورات اليسوعى !

    أما الإله الواحد اليهودى فى السابق .... فقد توارى خلف قدسية أقنوميه الآخرين ..... الروح القُدس المُتحكم فى العالم اليوم ..... و اليسوع الذى تحكم الروح القُدس بإسمه و يبعث بملحقه (أم النور!) لآداء مُهمات مُختلفة على الأرض و تقوم ببعض المهام العلاجية (حكاية السعودى إياه فى سوريا على سبيل المثال ..... و الغريبة إن أم النور سابت غرزتين ثلاثة للأطباء المساكين من بنى البشر ليعملوها لهذا السعودى المسكين الذى سُرعان ما إتخذ من اليسوع رباً ..... و سكنته الروح القُدس و صار يهذى : إيجو إيميه ! .... بعد الذى فعلته معه أم النور من مُعجزات ) أو مهام تحذيرية (مثل تلك الظهورة الشهيرة التى حدثت قُبيل الحرب العالمية الثانية فى بلدة فاتيما فى البرتغال ! ...... و على إسم تلك المُعجزة الخطيرة تسمت الكنيسة الشهيرة المُسماة بكنيسة سانت فاتيما فى مصر الجديدة بالقاهرة ) ..... و هذا ما تُثبته الصورة التالية من دائرة المعارف البريطانية !





    اليسوع فى دائرة المعارف البريطانية و هى تتكلم عن كيفية توارى مجد الله الحقيقى وراء ذلك المجد التدليسى الخاص باليسوع و كيف إبتدعوا علم اليسوعوت أو السيحوت ليُضاهوا به العلم اللاهوتى المعروف !





    الصورة الخاصة بأم النور فى دائرة المعارف البريطانية و تتناول متى بدأت عبادة مريم !




    صورة لما جاء عن الأب الإله الغلبان فى دائرة المعارف البريطانية ...... و كيف توارى خلف إبنه و راح يغط فى نوم عميق !



    و هكذا تؤكد آيات القرآن الإعجازية بعضها البعض ...... و تشهد أن الله الواحد قد أصبح ثالث ثلاثة لدى عبدة الأوثان المسيحيين .... و يصمهم الله بالكفر فى الآية 80 من سورة آل عمران ..... و أن الله لا يأمر بذلك ....... و نجد أن كلمة مُسلمون فى آخر الآية تنسحب على كلمة مُسلمون فى الآية 52 من نفس السورة .... فإن الحواريون الذين سبق و أن قالوا أنهم مُسلمون فى الآية 52 .... نجد أنهم يرتدون عن الإسلام فى الآية رقم 80 من نفس السورة و يدّعون أن هذا وحى من الله ...... و أن الله قد أمرهم بذلك ...... أى أمرهم بعبادة الملائكة (الروح القُدس = الملاك جبريل ) ....و النبيين (اليسوع و تابعه أم النور) ..... و هكذا إرتدوا عن الإسلام و عبادة الواحد الأحد !

    أما بخصوص التعريف الإسلامى للروح القُدس فقد عرفته سابقاً بأنه الملاك جبريل ...... و قام الأخ أسد الدين بتوضيح ذلك فى مُشاركته الأخيرة السابقة على تلك الزفة التى نزف بها زور العالم فى أنحاء الإنترنت و هو يسير فى طريق ندامته !!!!


    فاصل و نعود !
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى; الساعة 18-08-2007, 12:43.

    اترك تعليق:


  • samy elbehehery
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    كان محور الحديث مع نيافة الأنبا بيشوي الذي نُسج حوله هذا القول هو الخلاف الذي حدث في التعبيرات اللاهوتية بين البابا كيرلس الأول (الكبير) بابا الإسكندرية ونسطوريوس بطريرك القسطنطينية حول طبيعة المسيح، فقد كان نسطور يرى أن العلاقة بين اللاهوت والناسوت في شخص المسيح هي علاقة مصاحبة وليس اتحاد، وكانت الكنيسة تؤمن بناء على ما جاء في الإنجيل وما تسلمته من الآباء، خاصة رسل المسيح وتلاميذه، بالاتحاد بين اللاهوت والناسوت في شخص واحد أو أقنوم واحد هو المسيح. والاتحاد هنا مقصود به تجسد المسيح وتأنسه وظهوره على الأرض كالإله المتجسد، كقول الإنجيل: " في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله 000 والكلمة صار جسدا وحل بيننا ورأينا مجده مجداً كما لوحيد من الآب مملوءا نعمة وحقا " (يو1 :1و14)، وقوله أيضاً " ومنهم المسيح حسب الجسد الكائن على الكل إلها مباركا إلى الأبد " (رو9 :5)، و " الذي فيه يحل كل ملء اللاهوت جسدياً " (كو2 :9)، و " عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد " (1تي3 :16)، وأيضا " الذي كان من البدء (أي المسيح كلمة الله) الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته أيدينا من جهة كلمة الحياة. فان الحياة أظهرت وقد رأينا ونشهد ونخبركم بالحياة الأبدية التي كانت عند الآب وأظهرت لنا. الذي رأيناه وسمعناه نخبركم به لكي يكون لكم أيضا شركة معنا. وأما شركتنا نحن فهي مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح " (1يو1:1-3). وكان تعليق نيافة الأنبا بيشوي حول هذه النقطة مستخدما تعبيرات القديس كيرلس الكبير بالمضمون المذكور أعلاه.
    الأفضل تحددو أنتم الهكم وبعدين تشوف القرآن استطاع ولا لا
    القرآن نقل لنا اختلافكم فى الهكم
    التعديل الأخير تم بواسطة samy elbehehery; الساعة 16-08-2007, 18:39.

    اترك تعليق:


  • عبد الله القبطى
    رد
    طريق الندامة للكافر المُشرك الوثنى الأممى ..... زور العالم (5) !





    الكافر المُشرك الوثنى الأممى .... زور العالم
    من ده دلوقتى ...... ببلاش !



    سبق و أن أشرنا أن رعاة الخراف و الخنازير ...... أولئك المُجرمون الديسبرادوس من الآباء المُنجسين ... هم فى الواقع مُحترفين فى الكذب و الخداع و إنكار الحقيقة ...... فهذه هى صلاتهم ....... و مُحترفين تدليس و إضلال للآخرين ...... و لا يتورعون عن الكذب حتى و لو تحت القسم ...... كما نصح بذلك نجاسة الأب كليمنت السكندرى لتلميذه فى الضلال تيودور فى خطابه الشهير بخصوص إنجيل مُرقس السرى ...... و قال له : بينى و بينك ...... فيه إنجيل سرّى و به بعض المهازل ....... و لكن لو سألك عنه أحد فإنكر ذلك و لو حتى تحت القسم ! ...... و هكذا وضع نجاسة الكليمنت مبادئ الكنيسة المسيحية اليسوعية فى الكذب و التدليس و الخداع ...... و لكن لأن الكذب لا أرجل له ...... فلا بد من كشفه فى يوم من الأيام ...... و ها هى الحقائق تتضح شيئاً فشيئاً ...... و هكذا نجد أنه كلما طال العُمر بالبشرية ...... و زادت الحضارة و التقدم ...... كلما إكتشف بنو آدم كذب تلك العقيدة و مُحاولاتها التلفيقية للخداع ..... و زادوا نفوراً منها و إنصرافاً عنها .......

    و أصحاب النجاسة ...... مثلهم مثل أى راعى للخراف و الخنازير ...... كل ما يُهمه هو أن يكون صاحب أكبر عدد من الخراف و الخنازير فى حوزته ...... أى أن يكون أكبر راعى على وجه الأرض (أو بالتعبير الصليبى المجمعى ..... نقول "المسكونة") ...... لأن هذا يعنى المزيد من التبرعات التى تصب فى كروشهم النهمة التى لا تشبع ! ...... و المزيد من السُلطة و النفوذ ......

    فنجد بابا الفاتيكان ، و قبل عصر النهضة و التخلص من سطوة الكنيسة و رمى العقيدة المسيحية خلف الظهور ...... كان صاحب نفوذ كبير ...... و يخلع ملوكاً و يُثبت ملوكاً ....... و نجد أن إمبراطور الإمبراطورية الرومانية المُقدسة فى عام 1077 ( و هى بقايا الإمبراطورية الرومانية الغربية ...... و كانت تضم ألمانيا فى القلب و بعض الدول و المناطق من حولها ...... و ظل هذا اللقب قائماً و كان يُطلق على إمبراطورية النمسا و المجر ...... حيث كان القيصر يحمل لقب إمبراطور الإمبراطورية الرومانية المُقدسة ..... إلى أن تم إلغاء هذه الإمبراطورية فعلياً عقب إنتهاء الحرب العالمية الأولى !) ....... الإمبراطور هنرى الرابع ...... يزحف على ركبتيه و يديه إلى مدينة كانوسّا فى شمال إيطاليا طالباً العفو و السماح من البابا بعد أن أعلن البابا عليه الحرمان الكنسّى لأنه تجرأ و عصى أوامر البابا فى تعيين الكاردينالات و رجال الدين داخل الإمبراطورية ...... و الصراع كله كان على السُلطة و المال ..... فالبابا يُريد رجاله الذين يدينون له بالولاء و الطاعة و يُشكلون طابوراً خامساً و خنجراً فى ظهر الإمبراطور ......و الإمبراطور يتوجس خيفة من البابا و يحس أنه إمبراطور صورى و أن البابا يستطيع خلعه بإشارة من إصبعه ...... فأصر على تعيين رجال الدين الخاضعين لسلطته هو شخصياً ....و الذين يأتمرون بأمره ...... و الذين لا يخدعونه و يُرسلون بالجزء الأكبر من أموال التبرعات و الهبات إلى روما ..... بل كان يُريد أن يتقاسم مع البابا فى تلك الأموال ...... و هكذا نشأ الخلاف بين إثنين من اللصوص و النصابين المُخادعين ......

    و بات الصراع بين إثنين كل منهما يُريد أن يُثبت أنه الأقوى و صاحب السطوة على الآخر ....... فأصدر البابا أمراً كنسياً بالحرمان الكنسى للإمبراطور ..... و أن هذا الأمر مؤقت و يُمكن رفعه بإعتذار الإمبراطور ....... إلا أنه فى خلال عام يُصبح الأمر دائم و لا يُمكن رفعه (سلطة الحل و الربط فى الأرض و السماء ....... أى أنه لن يرفع التقرير إلى السماء ليُصبح الأمر دائماً إلا فى خلال عام !!!! ..... يا حلاوة !!!! ) ......

    و الإمبراطور لم يحسب حساب موازين القوى جيداً .....و بالغ فى تقدير قوته ..... فلقد كان يُواجه بالإضطرابات فى أنحاء إمبراطوريته بسبب الضرائب .... و كان يقمع تلك الإضطرابات بمساعدة النبلاء و الأمراء و جيوشهم ......و لكن الآن ، فالإحتمال الأكبر أن ينقلب عليه أولئك النبلاء و الأمراء ..... بل و يُمكن لهم أن يخلعوه ..... و هكذا وجد الإمبراطور نفسه فى مُعضلة حقيقية .... و لم يجد بداً سوى الإعتذار لنجاسة البابا و إلا فرأسه هى الثمن ! ..... و إتفق مع البابا على اللقاء فى مدينة أوجسبرج فى جنوب ألمانيا الحالية ...... و لكن البابا كان هو الآخر يتوجس خيفة من الإمبراطور ..... و خشى أن يأتى هنرى الرابع بجيش جرار ليزحف به على مقر البابوية و يقتله و يُعين بابا آخر مكانه ....... فأخذ يبحث عن حليف قوى يستند عليه فوجده فى شخص كونتيسة مُقاطعة توسكانى فى شمال إيطاليا ..... الكونتيسة ماتيلدا ..... و التى إستضافته فى قلعتها الحصينة فى مدينة كانوسّا فى شمال إيطاليا !

    وصلت الأخبار إلى هنرى ...... و زادت قلاقل النبلاء ..... فقرر هنرى إتخاذ مظهر الإمبراطور التائب ..... فخلع ملابسه الملكية و لبس ملابس من الوبر مُشابهة لما كان يلبسه الرهبان وقتها ...... و عبر جبال الألب حافياً هو و حاشيته كتعبير عن حزنه و توبته العميقة ...... و وصل إلى أعتاب قلعة كانوسّا فى عز الشتاء فى أواخر يناير عام 1077 .... إلا أن البابا رفض لقاءه و منعه من الدخول .... و بقى الإمبراطور هنرى الرابع (إمبراطور الإمبراطورية الرومانية المُقدسة !) ثلاثة أيام فى العراء و فى الثلج إلى أن سمح له البابا بالدخول (الظاهر أن رقم ثلاثة هذا سحرى فى العقيدة الصليبية ...... يعبدون ثلاثة .....و ثلاثة أيام أو ليالى فى القبر ( و ليسوا ثلاثة كما أوضح الأخ البتار فى مُناظرته الشهيرة : كم يوماً و ليلة بقى المصلوب فى القبر

    و ثلاثة أيام فى الثلج و الصقيع للإمبراطور ...... إن الوضع يُذكرنى بأغنية مُنير مُراد الشهيرة فى فيلم أنا و حبيبى : إحنا ثلاثة ..... تمللى ثلاثة ...... نزعل قوى لو نبقى إثنين ! )

    و بعدها ..... تم فتح أبواب القلعة ...... و سُمح لهنرى بالدخول ......و صفح عنه البابا و أرجع إليه الروح القُدس التى كان قد سحبها منه !!!!! ...... و عفا عن الإمبراطور الرومانى !!!!

    هكذا كانت سطوة البابا ....... و تم إطلاق مثـَل الذهاب إلى كانوسا كتعبير عن القبول بالمذلة و الإهانة و القبول بسيطرة و تحكم طرف آخر خارجى فى إرادة الشعب أو الدولة ...... و قد قالها بسمارك (مُهندس الوحدة الألمانية) عندما حذر الأطراف الخارجية من التدخل فى شئون ألمانيا و طمأن أبناء شعبه إلى أن ألمانيا لن تخضع لأى ضغوط تُعرقل من وحدتها بعد ذلك بتسع قرون عندما قال : لا .... أبداً .... لن نذهب إلى كانوسّا .... لا مادياً و لا معنوياً !

    المهم و الطريف فى الموضوع ..... أنه بالرغم من أن هنرى تم العفو عنه كنسياً ..... إلا أن البابا لم يكن يرتاح إليه مادياً ...... و ظل مُعارضاً له فى تولى حكم الإمبراطورية ...... و إستمر يُحيك له المكائد و يؤلب النبلاء عليه ...... مما إضطره إلى خوض غمار حرب أهلية طاحنة مع دوق سوابيا ..... إنتصر فيها هنرى ..... مما أوغر صدر البابا عليه و أصدر قراراً ثانياً بحرمانه ...... و لكن فى هذه المرة ...... فإن هنرى القوى المُنتصر ...... لم يذهب إلى كانوسا ...... و تقدم بجيوشه على روما ....... و غزا المقر البابوى ..... مما أجبر البابا على الفرار ...... و تم تعيين البابا كليمنت الثالث ، الموالى لهنرى ....... مكان البابا المخلوع الهارب !!!! ..... و لا أدرى لم يهرب ...... ألا يتأسى بيسوعه و يعتبر نفسه شهيداً ؟!!!!!

    و هكذا ..... أعذرونى على الإطالة فى ذكر هذه المهزلة الدينية و الأخلاقية ...... و لكن أردت أن أوضح لكم مدى سطوة البابوات فى تلك العصور ....... و تقلبهم اللا أخلاقى من أجل السطوة و السيطرة و المال .... دون وازع من ضمير أو ما يُسمونه بالدين ..... أو الأخلاق حتى !

    و ملك آخر ..... ضرب البابا بالشلوت ...... و غيـّر من عقيدة أمة بأسرها من أجل سواد عيون حبيبته التى كان لديه أمل فى أن تلد له وريث للعرش ...... فلم تُنجب له إلا أعظم ملكات إنجلترا على مر العصور ...... و أعنى بها إليزابيث الأولى ! ...... فلقد غير هنرى الثامن عقيدة الدولة و الكنيسة فى إنجلترا من الكاثوليكية الرومانية إلى الأنجليكانية اللوثرية من أجل عيون حبيبته آن بولين ...... بالرغم من مُعارضة البابا لهذا الأمر و إصداره لأمر بالحرمان لهنرى نتيجة لذلك ...... و السبب أن هنرى كان مُتزوجاً من كاترين .... التى كانت تكبره بثلاث عشر سنة كاملة و كانت أرملة أخوه الأكبر الذى توفى صغيراً ...... و كاترين تلك كانت أخت ملك أسبانيا و بنت الملكين الأسبانيين العظام .... فرديناند و إيزابيللا ...... و الذين طردا العرب من آخر معاقلهم فى إسبانيا فى غرناطة ...... و لذلك أطلق عليهما البابا ذلك اللقب التشريفى (الملكين الكاثوليكيين !) ...... و موافقة البابا على طلاق هنرى لكاترين معناه الخصومة مع حليفه الأكبر ملك إسبانيا و فقد التبرعات التى كان الملك يهبها إلى المقر البابوى و المسروقة من ذهب و كنوز الأنكا و الآزتيك و المايا و غيرهم من الشعوب الهندية التى إستعبدها الأسبان فى الأرض الجديدة فى أمريكا الجنوبية ...... و إذا كان على البابا الإختيار فسيختار بالطبع إسبانيا القوية المُمتدة عبر البحار و صاحبة الأساطيل المُحملة بالكنوز و خيرات السلب و النهب من مُمتلكات الشعوب المنكوبة بالغزو الأسبانى فيما وراء البحار ..... بينما إنجلترا مُجرد جزيرة معزولة ، لا حول لها و لا قوة فى ذلك الوقت ....

    فإختار البابا أسبانيا .......و ضحى بإنجلترا ...... و ألبّ البابا الأسكتلنديين الذين ظلوا على ولاءهم لروما ..... فقمعهم هنرى الثامن و نكلّ بهم ...... فلم يجد البابا بداً سوى تأليب حليفه ملك إسبانيا على هنرى المُتمرد ...... الذى لم يفعل مثل سابقه هنرى الآخر و يذهب حافى القديم إلى كانوسا طالباً الصفح ...... و يبدو أن هنرى الثامن قد تعلم درس التاريخ جيداً من هنرى الرابع !.....

    و ظلت إسبانيا على مدى عشرات الأعوام تبنى فى أسطولها الضخم (الأرمادا الجبارة) الذى يُمكن به غزو إنجلترا !!! ...... و حدث ذلك الغزو المُنتظر فى عهد إليزابيث الأولى إبنة هنرى الثامن من آن بولين صاحبة المُشكلة ....... و حدث ما يُشابه ما حدث فى غزوة الخندق الإسلامية ..... و كما حدث فى صحراء طاباز فى إيران عند مُحاولة أمريكا تحرير رهائن السفارة فى عام 1979 ...... إذ قامت ريح عاصفة أطاحت بالجميع ...... سفن الأرمادا ...... جيش أحزاب الكُفر و الشرك و الظلم و العدوان ....... قوات الكوماندوز للقوة العظمى التى جاءت لتغزو أرض دولة أجنبية ..... قتخبط الجميع فى بعضهم ...... و قاتلوا بعضهم ....... و تدمرت الأرمادا الضخمة دون أى قتال ..... و من نجا منها أصبح فريسة سهلة للأسطول الإنجليزى ...... و تفرقت أحزاب الضلال و الكُفر فى غزوة الخندق ....... و هرب الأمريكيون (جنود القوة العظمى!) حتى دون أن يحملوا جرحاهم أو جثث قتلاهم فى صحراء طاباز !

    هذا هو تاريخ الضلال البابوى ...... فى كل زمان و فى كل مكان !!!! ..... التاريخ الأسود لرعاة الخراف و الخنازير !!!!

    و كما يحدث بين الرعاة و بعضهم يتفاخر كل منهم على الآخر ...... فنجد بابا الفاتيكان يتفاخر بأنه يملك أكبر مزارع الخراف و الخنازير فى العالم ...... إذ يبلغ عدد الرؤوس التى يمتلكها ..... و يملك سلطة الحل و الربط فيها ...... ما يزيد عن المليار شخص ! ...... بينما نجد أن بابا روسيا أيضاً يتفاخر بأن عدد من يملك رؤوسهم ...... و إن كان يقل عن هذا العدد بكثير ...... إلا أنهم ذوى جودة عالية و يأكلون علفاً جيداً من الكتاب المُقدس و أجساد القديسين و دماء اليسوع المُراق كالأنهار فى أقبية الكنائس و الأديرة ! ...... و نجد نجاسة شنودة يفتخر بالمجد التليد ..... و أن كنيسته هى الأولى فى العالم و تسبق كنيسة روما و غيرها من الكنائس ...... و أنها قادت المسيحية فى العالم على مدى ما يزيد عن القرن من الزمان ....... و أنها هى التى حفظت اليسوعية المسيحية من الكثير من البدع و على رأسها بدعة أريوس ...... التى هددت المسيحية و كادت أن تضربها فى مقتل (بالرغم أن أريوس هذا كنيته أريوس السكندرى ..... أى أنه من أبناء تلك الكنيسة الضالة !) ...... و أنها هى التى حددت مُحتويات الكتاب المُقدس فى خطبة نجاسة أثناسيوس فى عيد الفصح ....... و أنه بالرغم من أن عدد الخرفان و الخنازير يتناقص بإستمرار ( و خاصة بعد إنفصال الكنيسة الأثيوبية عنها فى عام 1959) ..... إلا أنهم الأكثر قوة و صحة ....... و يتم علفهم بإستمرار بالصلوات و أكل لحم المسيح و شرب دمه ...... كما أنها الآن قد أصبحت خط الدفاع عن الصليبية اليسوعية أمام الخطر الإسلامى الداهم ببروز أشخاص مثل زكريا بُطرس من نتاج تلك الكنيسة ...... و المُتغذى علفاً جيداً من تاريخ تلك الكنيسة فى الضلال و التدليس و الكذب المُتوارث منذ أن كان نجاسة كليمنت على رأسها ...... و ها هو يومياً يقدح فى الإسلام و نبيّه و يدّعى أن الكثير من المُسلمين قد تابوا على يديه ! ....... و أنهم قد تركوا عبادة الله الواحد الأحد .... الفرد الصمد ....و آمنوا بالمصلوب الملعون النجس على أنه هو الله ...... و بالتثليث عقيدة و مذهباً ....... و بدلاً من التضرع و الصلاة لله تعالى مُباشرة ..... صاروا يتضرعون إلى نجاسة البابا ...... أو أم الإله (اللوجوس) ...... أو يتمسحون بأجساد القديسين و يضعون طلباتهم من الإله بجوارها أو تحت إبطها ، أو فى أى فتحة قد يجدونها فى تلك الأجساد ..... حتى يتم ضمان تحقيق تلك الأمانى العزيزة ...... فكلما كانت تلك الأوراق و الطلبات بقرب الجسد المُقدس ، كلما زاد الأمل فى التحقيق ..... فما بالك إذا كانت تلك الطلبات داخل الجسد المُقدس ذاته !!!!! ....... و تركوا الطهارة و الوضوء و تم رشمهم بزيت الميرون فى مداخل و مخارج أجسداهم !!!!! ...... حتى يتقبلوا الروح النجس ! ....... إلخ ..... إلخ ......

    و هكذا يفتخر نجاسة شنودة و يتباهى على أخوانه فى الكذب و التدليس و الخداع .... بل و يحرم الآخرين من دخول الجنـّة المقصورة على الاقباط الأرثوذوكس فقط كما جاء فى تصريحات نائبه بيشوى الأخيرة !!!!

    و صدق يسوع عندما قال لبطرس : على هذه الصخرة سأبنى كنيستى !!!!


    و صدق أكثر عندما قال له : إذهب عنـّى فإنك شيطان :

    متى 16 : 23:
    فالتفت وقال لبطرس اذهب عني يا شيطان.انت معثرة لي لانك لا تهتم بما لله لكن بما للناس.

    و كأن نجاسة البابوات الآن ...... بنديكت و شنودة و غيرهم قد أصبحوا يهتمون بما لله و لا يهتمون بما للناس !!!!!

    و صدق اليسوع أكثر عندما قال أنه كذاب و سيُنكر ولىّ نعمته و الذى أنقذه من صيد السمك فى الشمس المُحرقة و ضمه إلى عصابته ليدور به فى الشوارع و الطُرقات فى المُدن و طاف به أنحاء القُرى ليتسولوا من الناس بألاعيبهم السحرية ...... كأى فرقة حواة أو سيرك مُتجولة ..... تستعطى نقود الناس و إحسانهم ....... و طبعاً التسوّل يُعتبر مصدر للنقود الوفيرة فى كل العصور .... خاصة أنها غير خاضعة لضرائب الدخل أو الضرائب الرومانية ، لأنهم فى عُرف الدولة عاطلين عن العمل ...... و شوفوا المُتسولين الآن يملكون كم فى البنوك و يمتلكون كم من العقارات و الأراضى


    متى 26 : 34:
    قال له يسوع الحق اقول لك انك في هذه الليلة قبل ان يصيح ديك تنكرني ثلاث مرات.

    مرقس 14 : 30:
    فقال له يسوع الحق اقول لك انك اليوم في هذه الليلة قبل ان يصيح الديك مرتين تنكرني ثلاث مرات.

    لوقا 22 : 34:
    فقال اقول لك يا بطرس لا يصيح الديك اليوم قبل ان تنكر ثلاث مرات انك تعرفني.

    يوحنا 13 : 38:
    اجابه يسوع أتضع نفسك عني.الحق الحق اقول لك لا يصيح الديك حتى تنكرني ثلاث مرات
    .

    و نُلاحظ أن تلك الحادثة هى الحادثة الوحيدة التى إتفقت عليها الأناجيل الأربعة !!!! ......

    أى أن الصخرة التى بُنيت عليها الكنيسة بُنيت على كذاب و مُخادع و ناكر للحق ......

    حقيقة لا أجد ما أقوله إلا أن المسيحيين الذين يقرأون هذا الكلام فى أناجيلهم و لا يُفكرون فيه ما هم بالفعل إلا مُجرد جحوش فراء و أمميين جراء .....كما قال عنهم كتابهم !


    و هكذا ...... لا أجد أمامى سوى هذه الآية القرآنية التى توضح بجلاء مُقتضى الحال و الفرق الشاسع بين الإسلام و تلك العقيدة الشركية الوثنية المُسماة بالمسيحية .....و التى بُنيت على صخرة وصفها من أسسّ تلك العقيدة بأنه شيطان و كذاب و ناكر للحق !

    ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ (التوبة:109)


    فاصل و نعود !

    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى; الساعة 12-08-2007, 12:30.

    اترك تعليق:


  • عبد الله القبطى
    رد
    طريق الندامة للكافر المُشرك الوثنى الأممى ..... زور العالم (4) !






    الكافر المُشرك الوثنى الأممى .... زور العالم
    من ده دلوقتى ...... ببلاش !



    نستكمل حلقات طريق الندامة للكافر الوثنى المُشرك ... زور العالم ....... و أيضاً لن أتطرق هذه المرة إلى موضوع الروح القـُدس الذى سيموت عليه هذا الوثنى المُشرك الكافر ...... ليس لأننى لا أملك رداً .... حاشا لله ..... فأنا صانع المُعجزات و نهر مُعجزاتى لا ينضب بعون الله ..... و لكن لا أجد أهمية للرد السريع على جحش فراء ..... أو أممى من الجراء ينهق أو يعوى بما لا يفهمه فى الأصل .... لكن المُهم هو الجدل ..... و لا شيئ إلا الجدل ...... و قد قال الله تعالى فى أمثاله فى سورة الكهف :


    الكهف:


    وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً{54} وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن)قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) (الأنعام:164) يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلاً{55} وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنذِرُوا هُزُواً{56} وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً{57} وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلاً{58} وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِداً{59}

    فجحوش الفراء ...... و الأمميين الجراء ...... و أحفاد القردة و الخنازير الناطقين بالهُراء ..... هم الذين على قلوبهم أكنة أن يفقهوه و فى آذانهم وقراً و لن يهتدوا أبداً.

    و أريد أن أوجه كلمة إلى الزملاء النصارى الذين قد يقرأوا هذا الكلام ...... أنا شخصياً لا أعتبركم جحوش فراء أو أمميين جراء ...... كما وصفكم كتابكم ...... إلا إذا اثبتم أنتم أنكم كذلك بالفعل ....... كما فعل زور العالم هذا .... فهو قد كشف عن أنه فارغ و عديم الفهم ..... عندما نضح بما فى جوفه على تلك الصفحات الماسخة و المُشاركات الزفرة التى يكتبها ! ...... كلها لتّ و عجن ........و قعقعة بلا طحين ...... و غباء أو إستغباء ...... و سنوضح ذلك فيما بعد ......

    عموماً ..... الزملاء النصارى ...... لكم كل إحترام كما أحترم صديقى المسيحيى الصليبى الذى ذكرته آنفاً ...... و كما أحترم أساتذتى من الصليبيين المسيحيين .......و كما يحترمنى تلامذتى منهم أيضاً ....... و نحن كمسلمين نلتزم بالقرآن ....نلتزم كذلك بالمثل القرآنى ..... الذى ينسف أكذوبة الصلب و الفداء ....و التكفير عن خطايا البشر .....و الخطية الأولى ...... من جذورها:

    لا تزر وازرة وزر أخرى


    (قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) (الأنعام:164)

    (مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً) (الاسراء:15)

    (وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ) (فاطر:18)

    (إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) (الزمر:7)

    (أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) (لنجم:38)

    فأنتم لا تؤاخذون عن عدم فهم واحد من جحوش الفراء أو الأمميين الجراء الذين ينتسبون إليكم ! ...... هذا للعلم و لأثبت لكم أننى غير مُتعصب على الإطلاق كما يتهمنى المُدلس الجرو الصغير : زور العالم ...... فهو الذى أخرج العفريت من القمقم ......و فتح على نفسه أبواب الجحيم ...... و قلب الموائد فى الهيكل ......و طبعاً نهاية من فعل مثل ذلك كانت معروفة ! ...... و هذا بالضبط هو ما سيحدث مع زور العالم لنجعل منه عظة و عبرة لغيره من جحوش الفراء الناهقة ....... و الأميين الجراء النابحة ....... و القردة الصارخة .......و الخنازير المُخنفرة !

    نتناول فى هذه الحلقة سؤال هام جداً ..... كيف إنتشر الإيمان المسيحى الصليبى ! ...... أو ما هى الأسباب التى أدت على إنتشار الإيمان المسيحى الصليبى إلى درجة أن نصف الكرة الأرضية الغربى يتبع ، و لو إسماً ، ذلك الإيمان !

    لقد تم صلب اليسوع و تشتت شمل أتباعه مؤقتاً إلى أن جمعتهم مرة ثانية مريم المجدلية ..... و أخبرتهم رؤيتها لليسوع و قيامته المزعومة ....... تلك الحادثة التى كافأها عليها التلاميذ أو الأتباع أو ما أسميهم بالمافيا الدينية الإسترزاقية اليسوعية ...... فنسبوا إليها أنها زانية ...... و هى ربما ليست كذلك ....... و طردوها من وسطهم ........ و أنكروا عليها أن يكون لها أنجيل خاص بها و أن يعتمدوه ضمن سلسلة الأناجيل القانونية ........ بالرغم من أنها كانت من أقرب الأشخاص لليسوع منذ أن تعرفت به إلى حين صلبه ...... و كانت شُجاعة و أرجل منهم و أخلص لزعيم العصابة منهم جميعاً ..... أولئك الذين إفتقدوا إلى الشجاعة و الرجولة فى الوقوف إلى جانب زعيم العصابة فى محنته !

    المهم ...... تمت إعادة ترتيب البيت من جديد ...... و تولى بطرس زعامة العصابة ....... و تم تعيين متياس بديلاً ليهوذا ليتم عدد مجلس المافيا الإثنى عشرى ..... و بدأ بطرس فى إبتزاز الآخرين من أتباع العقيدة الجديدة ...... و هددهم بأساليب السحر الأسود ..... مثلما حدث مع حنانيا و سفيرة زوجته (أعمال 5 ) ....... و الغريبة ...... أو لعله من أوجه الكذب فى هذا الكتاب الذى يُسمونه بالمُقدس ! ....... أن تلك العصابة ، و التى توقف نشاطها مؤقتاً بمقتل زعيمها ...... عادت لتُمارس نشاطها من نفس المقر الذى يستقر فيه المُتهمون بالتآمر على زعيم العصابة ...... و أعنى به الهيكل اليهودى ...... نفس الهيكل الذى تآمر رؤساءه على قتل زعيم العصابة (اليسوع! ) ...... و مع ذلك ، فإن أتباعه يُصلـّون فى نفس الهيكل (أعمال 3 : 1) ......بل و وصلت بهم البجاحة إلى التبشير باليسوع فى نفس الهيكل الذى قلب فيه الموائد ....... و هذا مُماثل (مع الفارق بالطبع !) فى أن يذهب رجل مُسلم فى وسط الكاتدرائية المُرقسية ..... و فى البهو الرئيسى ..... و أمام المذبح ..... ثم يؤذن و يقول : أشهد أن لا إله إلا الله و أن مُحمداً رسول الله ...... شوفوا الأمميين و أحفاد القردة و الخنازير ها يعملوا فيه إيه !!!! ..... أتباع رب السلام !!!! ......

    بينما اليهود ...... و قد سمحوا لهم بدخول الهيكل بمنتهى التسامح بالرغم من أنهم أعضاء فى عصابة إجرامية ...... إلا أنهم ببجاحتهم المُعتادة (و هذا ليس مُستغرباً على المُجرمين القراريين معدومى الضمير و الأخلاق أو من يُسموّن بالديسبرادوس) أخذوا يُبشرون بزعيم العصابة ...... و أن رؤساء هذا الهيكل قد قتلوه ظلماً و عدواناً ...... و اليهود لم يُقطعوهم أجزاء ..... و لم يصلبوهم ( و إن كان الرومان قد قاموا بهذا الواجب فيما بعد ......و بدون أى تدخل يهودى ! ) ....و بمُنتهى التسامح .... وضعوهم اليهود فى السجن و أطلقوهم فى آخر النهار ! ....... و لنتذكر كيف كافأ الصليبيون اليسوعيون اليهود على كرم أخلاقهم معهم و السماح لهم بالصلاة فى هيكلهم ...... و عدم القتل أو التنكيل بباقى أفراد العصابة الإجرامية اليسوعية ...... بعدما إستتب لهم الأمر و صارت الصليبية اليسوعية هى الديانة الرسمية للأمبراطورية الرومانية فى القرن الرابع و ما تلاه !

    و نُلاحظ أن مُنتهى أمل بطرس و باقى أفراد التنظيم العصابى القديم ...... هو التبشير باليسوع فى أوساط اليهود فقط ..... أى فى وسط الأولاد أو أبناء الله كما سماهم اليسوع ......

    و لكن التغيير الجذرى حدث مع إنضمام شاول الطرسوسى ..... ذلك الذى تم تلقيبه فيما بعد ببولس ..... إلى التشكيل العصابى اليسوعى ....... و ليس لدينا خلفيات عن طريقة إنضمام شاول هذا إلى التشكيل العصابى ...... و لكنه على كل حال كان شخصية غامضة و لا توجد لدينا اى مُعطيات تاريخية عن كيفية إنضمام شاول الطرسوسى إلى العصابة سوى ما ذكره سفر الأعمال و ما تلاه من الأسفار البولسية فى ذكر كيفية إنقلاب شاول اليهودى المُتطرف إلى بولس اليسوعى الأكثر تطرفاً ...... و هى روايات مشكوك تماماً فى صحتها و مُتضاربة لكل من له عينان يرى بهما و أذنان يسمع بهما ...... و سوف يكتشف ذلك بنفسه لو حتى كان أعمى و يقرأ تلك الكتابات المُلفقة بطريقة برايل ! .......

    المُهم ...... أن بولس حاول الإنضمام إلى العصابة ...... و إدعى أنه مُكلف من زعيم العصابة شخصياً (الرب!) بتولى الزعامة ....... بما معناه : إتكل على الله إنت يا بُطرس ...... عملت اللى عليك ...... و سيبنى أنا أشتغل بقى ! ........ و هذا يتضح بجلاء فى سفر أعمال الرسل .... و كيف أن الأتباع تلقوا خبر إنضمام بولس إليهم بتوجس و ريبة ...... و لم يُزكى الوافد الجديد لديهم إلا برنابا ...... ذلك الذى يُشككون فى إنجيله و كلامه الآن و إعتبروه من الأبوكريفا المُغلظـّة ...... لأن فيه أبوكريفا نص نص ..... مثل إنجيل نيقوديموس مثلاً الذى تم إعتباره من ضمن الأبوكريفا فى إلمانيا حوالى القرن السادس عشر ...... و قد كان مُنتشراً على ذلك الوقت إلى أن إعتبرته الكنيسة اللوثرية من ضمن كتب الأبوكريفا ...... و كذلك سفر أخنوخ المُعترف به لدى الكنيسة القبطية فى الحبشة دوناً عن باقى كنائس العالم و التى تعتبره من ضمن الأبوكريفا !

    المُهم ..... كانت وجهة نظر الزعيم الجديد للعصابة أنه لا فائدة من التبشير فى أوساط اليهود ..... و يجب إستكشاف بقاع جديدة و أمم جديدة للتبشير فى أوساطها و الإستعاضة عن اليهود الذين لا أمل منهم ..... و التخلى عن التبشير فى أوساط أبناء الله ..... و تركيز الجهود فى التبشير فى أوساط الأمميين أو الجنتيل ! ....... و هذا الأمر الذى توجس منه باقى أفراد العصابة و إمتنعوا عن تنفيذه وقتياً ..... إلى أن شاهدوا نجاحات بولس فى التبشير ...... فحاولوا ركوب القطار و لو حتى من آخر عربة !

    و هكذا إتجه بولس للتبشير فى أوساط الأمميين ..... أولئك الذين وصفهم ربه بالكلاب و إمتنع عن أداء أى خدمات علاجية لهم ...... فيما عدا تلك المرأة الكنعانية المسكينة .... التى أدى الخدمة العلاجية لها بعد أن أهانها و مرمط بكرامتها و كرامة شعبها التراب ..... و لكن كل ذلك كان يهون من أجل إبنتها المريضة ...... و عملت بالمثل القائل : إذا كان لك عند الكلب حاجة .... فقل له يا سيدى ! ...... و ذلك الأممى قائد المائة الذى لم يكن اليسوع فى الأصل يملك أن يرفض له طلباً .... و إلا...... فالعصا لمن عصى !!!!

    و أبطل بولس عادة الختان ...... و أحل شرب الخمر و أكل لحم الخنزير ......و لا ننسى نصيحته الغالية لتيموثاوس ... المُصاب بالإستسقاء ..... بشرب الخمر ...... و التى بالتأكيد جابت أجله و عجلت بفناءه :

    تيموثاوس 5 : 23 :

    لا تكن في ما بعد شراب ماء بل استعمل خمرا قليلا من اجل معدتك واسقامك الكثيرة


    لأ ....و النصاحة بيقول له ما تشربش الماء ..... إديها خمرة إديها ...... إديها دم اليسوع إديها !

    المهم .... إنتشرت العقيدة الجديدة فى أوساط الأمميين (الكلاب !) و أسس بولس العديد من الكنائس فى اليونان و تركيا الحالية و فى سوريا ...... و هو فى طريقه إلى روما حيث سينال مصيره هو و بُطرس .....كأى نبى كاذب ..... كما بشر بذلك زعيم عصابتهم نفسه و الذى لاقى نفس المصير ...... الموت صلباً ..... أى ليس قتلاً فقط ...... و لكن القتل مع الفضيحة و التجريس !

    لماذا إنتشرت العقيدة اليسوعية الصليبية بين الأمميين الكلاب ......و إستمرت على أن أصبحت الديانة الرسمية للأمبراطورية الرومانية والتى كانت تحكم العالم القديم ؟!!!

    الأسباب نُعددها فى الآتى :

    1 – أساليب السحر الأسود ..... تلك التى يُسميها المُغرر بهم من الأمميين الجراء بالمُعجزات ..... فلقد برع أولئك التلاميذ و من تبعوهم فى تلك الأساليب ...... و نجد أن تلك الأساليب ما تزال مُنتشرة فى الكنائس و خاصة الشرقية منها ...... مثل الكنيسة القبطية المصرية و اليونانية الأرثوذوكسية ..... و التى يتم إتهامها الآن فى الولايات المُتحدة بمُمارسة أساليب السحر الأسود داخل سراديب و أقبية تلك الكنائس ...... و للأخ البتار بحث قيـّم فى هذا الموضوع

    احذروا سحر الكنائس الأسود
    كما يُمكن الإطلاع على هذه المواضيع أيضاً :

    أكذوبة زيت الميرون وفضائح الكنائس علنية

    الثالوث : الشيطان السحر النصرانية

    محاكمة الانبا كيرلس بسبب السحر الاسود
    مُعجزة ضوء أورشليم (القدس) "المُقدس"

    فأعمال السحر و الشعوذة هى أول أركان العقيدة الصليبية اليسوعية ....... و هى التى يُحاولون تمريرها على أنها مُعجزات ..... بالرغم من أن المُعجزات أو الكرامات يعرف أهلها جيداً أنه لا يجوز التباهى بها أو المنظرة او التنطيط بها ...... و لدى المُتصوفة ..... عُرف مُتبع .... أن أهل الكرامات لا تظهر كراماتهم إلا للخاصة ......و إذا إنتشرت الكرامات أو أصبحت عامة و تنطط بها اصحابها ..... فهى تدخل إما فى أطار السحر أو الشعوذة أو الخداع البصرى ...... و هى ليست كرامة على الإطلاق و لا يُعتبر من يقوم بذلك ولياً من أولياء الله !

    و طبعاً نحن نعرف .... إن كل مُعجزات اليسوع و المُنجسين من أتباعه كانت علنية و كانت كلها لزوم المنظرة و التنطيط ..... مثل حكاية قفف الخبز ... التى أصر اليسوع أن يتم جمعها و إحصاءها على مرأى و مسمع من الجميع ..... و المنظرة امام تلاميذ يوحنا الذين جاءوا ليسألوه !

    و الأحاديث النبوية تُنبهنا على أن فتنة الدجال ستكون على نفس هذا المثال ..... إستخدام أساليب السحر و الشعوذة للتأثير على جموع القطعان الخرافية و الخنزيرية المُنقادة بلا وعى ! ....... و أن وقتها سيكون القابض على دينه و الذى ما زال مُحتفظاً ببقايا عقل ..... أولئك فقط هم من كتب الله لهم النجاة ..... جعلنا الله منهم ...... و وقانا شر فتنة الدجال لعنه الله!

    و هكذا نجد أن الرب الحقيقى لليسوعية الصليبية هو الشيطان ...... و هو الذى يُسمونه بالروح القُدس ...... و نجد من الأناجيل ذاتها ....... أن اليسوع قد تم الإسراء به لمُلاقاة ربه (إبليس Satan) ...... و ليأخذ الوصايا منه و ليس ليختبره ....... و بعدها توالت المُعجزات على يد اليسوع الإبليسى !

    2- الكذب و التزوير و الخداع ...... و إبنهم الشرعى ...... و هو التدليس ...... فلا يوجد نصاب فى العالم و له قُدرة على تحوير الكلام و لى عُنق معانى الكلمات ...... و حرّيف إجرام تدليسى .... بمثل المُبشر اليسوعى ......

    و لا أجد أجمل من كلمات القس الجنوب أفريقى و الحائز على جائزة نوبل للسلام فى وصف ذلك :

    عندما وطأ المُبشرون المسيحيون أرض بلادنا ...... جاءوا يحملون الصليب و الكتاب المُقدس و لا يملكون غيرهما ..... بينما كنا نحن نمتلك أرضنا ...... ثم بشروا فينا و قالوا : تعالوا لنُغمض أعيننا و نُصلى للرب ...... و أغمضنا أعيننا و صلينا ...... و عندما فتحنا أعيننا وجدنا أنفسنا نحمل الصليب و الكتاب المُقدس بينما إمتلكوا هم الأرض !

    هذا هو الهدف الرئيسى للعصابة الأجرامية اليسوعية المسيحية .... لتلك المافيا الإسترزاقية الدينية ...... السُلطة ..... المال ...... السيطرة ..... فنجد الكنائس أقوى من الحكومات ..... كانت كذلك فى ايطاليا إلى وقت قريب ...... حتى قيام الحرب العالمية الثانية ....... و هنا فى مصر ..... نجد الحكومة لقمة سائغة فى فم كنيسة لا تحكم إلا أقلية تقل عن 5٪ من مجموع الشعب ! ..... و الكنائس أقوى من الحكومات ...... و الكنائس تملك السيطرة على من تُطلق عليهم بكل بجاحة : الشعب !

    و رعاة الخراف و الخنازير .... الديسبرادوس ....... يتحكمون فى مصائر الملايين من البشر بحجة تقريبهم إلى : ملكوت السماء !

    و هكذا نجد أن الكذب و التزوير و الخداع و التدليس اليسوعى لا يقف عند حد ....... فجعلوا من مُجرم مُدان بعقوبة الصلب ...... نجس و ملعون بحكم كتاب يتعبدون هم به ..... جعلوه شهيد و فداء ...لا بل رفعوه إلى مرتبة الألوهية ! ...... هل يوجد بعد هذا تدليس و ضحك على العقول المُغيبة ...... عقول جحوش الفراء و الأمميين الجراء ! ..... كتابهم يقول أن الكاذب يُدان و تكون عقوبته الموت .....و كانت هذه هى نهاية زعيم العصابة (اليسوع) و مُعظم (إن لم يكن كل .... حيث أن التاريخ لم يذكر نهاية البعض من الإثنى عشر عضو فى العصابة !) .... كانت نهايتهم على الصليب ...... من فوق ... كاليسوع ...... و من تحت .... كبُطرس ...... و مع ذلك فاليسوع إله ...... و هم أنبياء و قديسين !!!! ......

    3- تشابه العقيدة اليسوعية فى المبادئ و العناصر مع غيرها من الديانات الوثنية القديمة و التى كان يدين بها الأمميون ....... فنجد اليسوع و هو يصرخ و يولول من على الصليب و يقول : إيلى ..... إيلى .... لم شبقتنى ...... كان يُنادى على الإله الكنعانى الوثنى و إسمه إيل ...... و كأنه قد كفر بأباه و هو على الصليب ...... و تنكر فجأة لأسطورة الصلب و الفداء و أكذوبة أنه قد تقبُل ذلك برضا النفس و عن طيب خاطر !

    و نجد تشابه عقيدة التثليث مع ما كان يؤمن به المصريون على سبيل المثال من تثليث فى أوزوريس و إيزيس و حورس ...... و كذلك الصليب الذى كان يُقدسه المصريون و يُسمونه عنخ أو كا ...... و هو مُفتاح الحياة لتشابه مع العضو الذكرى ! ....... و موت الإله مثل موت أوزرويس (الأب) .... ثم إعادة بعثه فى صورة حورس (الأبن ..... و هو يُمثل القيامة) ..... و أن من ضحى بنفسه (أوزرويس) هو الذى سيُحاسب الناس فى يوم القيامة بناء على إيمانهم به ! ..... و الإله الكبش أو الخروف (آمون ! ) و غيرها الكثير و الكثير فى كافة الديانات الوثنية التى كانت منتشرة فى كل المناطق المُبتلاة بتلك العقيدة الشاذة ! ..... فاليونان على سبيل المثال لديهم زيوس (أبو عين زايغة!) و الذى ما أن تعجبه بنت من بنات البشر .... لا يلبث إلا أن يتنكر فى صورة زوجها و يتغشاها و هى نائمة و مُستمتعة ..... و لنُراجع ذلك مع قصة الولادة البتولية لليسوع لنكتشف مدى التطابق بين تلك القصة و ولادة هرقل اليونانى الأسطورى ..... و مُعجزات اليسوع مع المُعجزات الهرقلية الجبارة ...... و لذلك نجد أنه لا عجب أن يتسمى أباطرة الإمبراطورية المسيحية البيزنطية (البائدة! ) بأسم هرقل و يتخذونه علماً لهم كإسم قيصر فى الإمبراطورية الغربية !

    4- الدراما و حب المأساة المُتأصل فى البشر منذ أن خلقهم الله ...... فنجد أن القصص الخالدة و الأساطير الخالدة على مر العصور التى مرت بها البشرية هى قصص ملحمية تراجيدية مليئة بالدراما و الشجن ...... و نجد أن قصص الحب الخالدة لا تنتهى أبداً بزواج الحبيبين .... بل أن عناصر الصراع تُحتم التفريق بين الحبيبين ، إما بالموت مثل روميو و جلولييت أو أنطونيو و كليوباترا ...... أو بزواج كل منهم بآخر ، غير الذى يُحبه مثل قيس و ليلى ! ....... و نجد أن قصص شكسبير الخالدة هى كلها قصص درامية ملحمية مليئة بالتراجيديا و الشجن ...... و منّ من النقاد أو من البشر العاديين يتذكر العملين الكوميديين الوحيدين لهذا الكاتب العظيم .... من يتذكر (كما تُحب ! .... أو زى ما تحب !) ..... أو (حلم ليلة صيف ! ) ...... من يتذكر روائع موليير الكوميدية ...... إلا فيما ندر ...... أما القصص التراجيدية المليئة بالحزن و الشجن ..... تلك التى تدفع الجمهور إلى الحزن و البكاء الشديد ..... مثل قصة بين الأطلال و قصة إنى راحلة ليوسف السباعى على سبيل المثال ..... هذه هى القصص التى تضرب مع الناس و تحفر لنفسها مكان فى سجل الخلود ..... و ما هو أكثر تراجيديا و إستدراراً للدموع و العواطف و كل مشاعر الحزن و الأسى سوى هذه القصة التراجيدية اليسوعية ......و بالرغم من حبكتها الدرامية الركيكة ...... و التى لو نقدها أى ناقد فنى لجعلها فى حضيض المستوى بالنسبة للسرد الدرامى ...... و لكن نحن لا نتكلم عن نقاد يفهمون فى الأساليب الفنية المُختلفة و كيفية التسلسل الدرامى للأحداث و الحبكة القصصية ..... نحن نتكلم عن خراف أو جمهور ساذج واقع تحت تأثير السحر الأسود و يتفرج على مسرحية ساذجة لرب سقط من السماء ليفتدى من خلقهم من بنى البشر ..... و يسمح (لعباده !) من بنى البشر أولئك بتهزيئه و الحط من كرامته إلى أقصى الحدود .... هذا قبل أن يصعد مرة أخرى إلى السماء و قد إرتاح ضميره الذى كان ينقح عليه و يؤنبه على أنه لا يجد وسيلة لغفران الخطايا لبنى البشر ! ..... و هكذا وجد الرب هذا الحل المثالى العبقرى ..... و الذى لا يصدر إلا من تفكير مريض بالماسوشية الحادة و يحتاج للحجز فى عنبر الخطرين بمصحة الأمراض العقلية الخاصة بملكوت السماء !

    و هكذا ... أجد أجدادى المصريين القدماء ..... و قد جاء المُبشرون اليسوعيون يحملون إليهم تلك القصة الدرامية الفجة ...... و أجد واحدة من جداتى و هى تبكى لمنظر المُبشر اليسوعى و هو يبكى مُتأثراً و هو يحكى لهم قصة ذلك اليسوع الذى ضحى بنفسه من أجل خلاص البشرية بهذه الطريقة المأسوية الشنيعة ...... فتصرخ جدتى تلك و تقول : كبدى يا يسوع ! ...... و تُمرمغ نفسها فى التراب حزناً على اليسوع ...... و تُجبر زوجها على إعتناق الصليبية اليسوعية و كذلك أبناءها لأن قصة اليسوع قد أثرت فيها و هزتها نفسياً ( و لا ننسى أن الديانة اليسوعية هى ديانة أنثوية بالأساس ...... و قد بدأت بحادثة إكتشاف مريم المجدلية للقبر فارغاً ...... و إستمرت تنتقل عن طريق الإناث ...... لحين إعتناق الإمبراطور الرومانى قنسطنطين لتلك الديانة فى أواسط القرن الرابع ..... برضه تحت تأثير زوجته المسيحية اليسوعية ....... و نجد أيضاً أن تيطس الحاكم الرومانى و الذى أصدر الأوامر بصلب اليسوع مُكرهاً تحت تأثير غضب اليهود و كراهيتهم لليسوع ...... تيطس هذا كان يود إطلاق سراح اليسوع بتأثير من زوجته التى يُقال أنها آمنت باليسوع ! ..... بس الظاهر إن تأثيرها عليه كان تأثير ضعيف شوية أو أنها لم تكن مؤمنة باليسوع و لا حاجة ..... بل هى كذبة من ضمن أكاذيب الكتاب المُقدس !) .....

    و للتدليل على ذلك .... نجد أن المصريين على سبيل المثال مُغرمين بالدراما ..... و إستمر الحال إلى يومنا هذا ...... و نجد أن هيرودوت كتب فى وصفه للمصريين أنه لم يجد شعب حزين و مُغرم بالتراجيديا قدر المصريين ..... و قال أنه كان ينظر للمصرى من بعيد فيظن من تعبيرات وجهه و كأنه يبكى .... بينما هو فى الحقيقة يضحك ! ..... و المصريون هم أصحاب كتاب الموتى ...... والأسطورة الملحمية الدرامية الخاصة بإيزيس و أوزوريس على سبيل المثال ...... و لا ننسى أن مصر هى التى حملت لواء الصليبية اليسوعية المسيحية لمدة تزيد عن القرن من الزمان مُنذ إنعقاد مؤتمر المافيا الصليبية اليسوعية الأول فى نيقية عام 325 و حتى إنفصالها رسمياً فى مجمع خلقدونية فى عام 451 .... أى لمدة تزيد عن القرن من الزمان ...... كانت مصر هى الرائدة فى تحديد المبادئ الحاكمة لتلك العقيدة ...... و نجد أن خطبة الفصح لأحد آباء تلك الكنيسة (أثناسيوس) تـُتخذ كمرجع حاكم للكتب المُنضمة بين دفتى الكتاب المُقدس الخاص بعصابة المافيا الصليبية ..... أو دستور المافيا الصليبية !!! ..... إلى أن أخذ المصريون الخازوق فى مجمع خلقدونية و إنفصلوا عن باقى العالم من وقتها ...... و هم إلى هذا الوقت يتوهمون أنهم الوحيدون على الحق و باقى العالم كله على الباطل ! ..... بما فيها الكاثوليك (الضالين ! ) و البروتستانت (المُجدفين ! ) و بالطبع المُسلمين و غيرهم من الأديان !

    5- الإستسهال ..... يعنى الطريق لملكوت السماء مفتوح للجميع ..... بشرط أن يرضى عنك راعى الخراف الذى يتحكم بمصيرك ..... أو البابا ..... أى أن تعترف للبابا أو تتبرع بأموالك للكنيسة ...... و ليس شرطاً أن تحمل صليبك ...... فقد حمله اليسوع عنك !!!!! ......

    طبعاً ..... واحد شديد ها يقول ..... إن فيه صيام قد يطول مُعظم العام ...... و صلوات كل ساعة .... إشى للآب...... و إشى للإبن ...... و إشى للأم (أم النور !) ...... و إشى للروح القُدس ...... و إشى لأرواح القديسين ! ( و يقولوا نحن لسنا وثنيين أو مُشركين .... الله يرحمك يا شكوكو مرة كمان : عجبت لك يا زمن !) ....... فأين الإستسهال فى هذا ؟

    و أرد عليه .... كم منكم يلتزم بكل الصوم و الصلوات ؟ ....... لم أجد من يلتزم بها إلا أقل القليل ..... و الكثير يأخذون من تلك الأصوام و الصلوات ما يحلو لهم و يتركون ما يحلو لهم أيضاً ! ..... و طالما باب السماوات مفتوح بمُباركة نجاسة البابا ...... فما معنى التعب فى الصوم و الصلاة ...... كفاية إعتراف و تبرع مُحترم (أو حتى غير مُحترم!) للكنيسة و ذنوبك مغفورة ببركة دم اليسوع ! .....

    فسهولة الغفران ...... هى تسهيل لإرتكاب الجريمة ..... فلا حدود و لا يحزنون ..... إسرق ! ، فلن تُقطع يدك ! ...... إزنى ! ، فلن تُرجم ! ..... عيث فى الأرض الفساد فلن يُقام عليك حد الحرابة و لن تُقتل أو تُصلب ! .... كلها إعتراف و شوية فلوس ..... و الجنة مضمونة مضمونة ..... و زيت الميرون سيخدع اليسوع الذى سيتشمم البشر الذين سيُعرضون عليه كأى كلب بوليسى ..... فإذا شم زيت الميرون ...... يبقى جنـّة ...... و لو ما فيش ميرون .... يبقى على النار حدف .......

    فالوصية ايها الأمميون الجراء و جحوش الفراء هى المزيد من زيت الميرون ..... للمزيد من الروح القُدس ..... و المزيد من المغفرة ...... و ضمان الفداء !


    الميرون ... الميرون
    على الجنة مصيرك ها يكون
    من غيره
    ها تبقى ملعون
    و النار ها تقول لك باردون
    جوايا ها تشرّف مسجون !





    فاصل و نعود !

    اترك تعليق:


  • عبد الله القبطى
    رد
    طريق الندامة للكافر المُشرك الوثنى الأممى ..... زور العالم (3) !




    الكافر المُشرك الوثنى الأممى .... زور العالم
    من ده دلوقتى ...... ببلاش !





    نأسف لقطع الفاصل ...... إذ وردت إلينا هنا ...... فى قسم العلاج بالمُعجزات ..... خواطر عن مُعجزات عظيمة نُريد أن نتحدث بشأنها

    أخوتى المُسلمون ..... و كافة الصليبيون الذين يُتابعون الموضوع و يضطرون إلى شُرب الشوربة الماسخة الزفرة فى مُشاركات زور العالم ...... على مدى ثلاثين صفحة كاملة ...... و لكننى أعدكم بأن الصفحات لن تكون ماسخة بعد الآن ..... فهى بعد لن تكون صفحات .... بل صفعات على قفاه ....... حتى ينصلح حاله و يُصبح مثل سطوحى (محمد صبحى) فى مسرحية : إنتهى الدرس يا غبى ! ...... إذ إنصلح حاله بعد إجراء عملية فى قفاه ....... و بما أننا فى قسم المُعجزات ..... فسوف يكفيه بضع صفعات على القفا فقط ..... و نرجو أن لا نضطر إلى عملية الصلب مثل يسوعه ! ..... إذ يتضح أن حالة اليسوع كانت صعبة قوى و ميئوس منها على الآخر ...... و لكننا سنُغير إسم المسرحية فى هذه الحالة إلى : إنتهى الدرس يا ..... أممى !

    أخوتى المُسلمون .... أهنئكم بذكرى الإسراء و المعراج الكريمة و كل عام و أنتم بخير ...... و صراحة هذه هى المُعجزة التى أردت أن أحدثكم بشأنها .... فجميعنا يعرف ما حدث فى ليلة الإسراء .... إذ أسرى بالرسول (عليه الصلاة و السلام) من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ..... ثم عرج فى السماء لمُلاقاة ربه عند سدرة المُنتهى ...... و كان الوسيط فى هذه المسألة هو الملاك جبريل عليه السلام.

    و لكن اليسوع أيضاً كان له إسراء ..... و برضه لمُلاقاة ربه ..... و الوسيط برضه هو الروح القدس (جبريل عليه السلام ...... اللى مش عايز يعترف بيه زور العالم ..... طيب ينفع جبرائيل ..... و نعتبر إن إسم جبريل فى القرآن هو خطأ نُساخ ..... من أمثال أخطاء النُساخ المُمتلئ بها عهديه الجديد و القديم ) .......

    عموماً سوف نتنناول هذا الموضوع عندما نعود من الفاصل .... لأننا ما زلنا فى الفاصل ....... و لكن أردت أن لا تمر ذكرى الإسراء و المعراج دون التهنئة بها و تناول المُقارنة بين إسراء الرسول عليه الصلاة و السلام ...... و إسراء اليسوع !

    الرسول عليه الصلاة و السلام رحلته لم تستمر إلا جزء من الليل ...... أما اليسوع فرحلته إستمرت أربعين يوماً كاملة ...... جاع فيها يا كبد أمه (أم النور) ! ...... و بعدها إفتكر إنه جعان و أكل !

    الرسول عليه الصلاة و السلام ركب دابة ..... إسمها البُراق ..... حملته خلال رحلته .... أما اليسوع فتم إصعاده بواسطة الروح القُدس ..... كيف حملته الروح القُدس ..... لم يتطرق أى من الفنانين إلى كيفية حمل الروح القُدس لليسوع ...... على كتفه ..... أم فى حضنه كالطفل الرضيع ...... أم شده من شعره الطويل المُسترسل ...... أم لا هذا و لا ذاك .... بل أن اليسوع اخذ نفس عميق من الروح القُدس فأنتفخ كالبالون ...... و صعد بها إلى البرية (متى 4) !

    الرسول عليه الصلاة و السلام صعد إلى السماء ...... بينما اليسوع صعد إلى البرية ...... و لا أعرف معنى البرية هنا ...... و لا معنى كيف يصعد المرء إلى البرية ..... فالبرية مُشتقة من البر ...... فهل كان اليسوع فى البحرية مثلاً ...... فأصعد إلى البرية ..... و أجدنى هنا أتذكر المُمثل أحمد بدير (عبعال) و المُمثلة سهير البابلى (سكينة) تزنقه فى كلمة : فنتوش الفاشيا ! ...... و تطلب منه معناها على المسرح ....... فيتلجلج عبعال ...... و خيراً و بعد إلحاح منها يتكلم من تحت لتحت قائلاً : عديها بقى ! ...... و أنا سأعديها لأننى لو مسكت على كل كلمة من الكتاب المُقدس ..... مش هأخلص ...... و مش هايكفينى صفحات المُنتدى بحاله ! ....... و هكذا عديناها و عرفنا إنه مكان مُرتفع و السلام ...... مع إن الشيطان مملكته فى جوف الأرض و ليست فى مكان مُرتفع ..... حيث مملكته .... مملكة الجحيم ....... فى باطن الأرض ...... بأمارة الإنجيل الأنتيكة المُسمى بإنجيل نيقوديموس (عارفه ده يا زور العالم ؟!!!!) أو فى بعض التسميات يُسمونه بإنجيل تيطس !

    المهم .... كلاً منهما إلتقى بربه ...... فالرسول (عليه الصلاة و السلام) إلتقى بالله الواحد الأحد ... الفرد الصمد ..... الذى لم يلد و لم يولد .....و ليس له مثيل أو مُكافئ أو أقنوم ...... أما اليسوع فإلتقى هو أيضاً بإلهه (الشيطان Satan) الذى إختبره ...... و نجح فى الإمتحان ! ..... و من أجل هذا تركه و منحه لقب الألوهية الأقنومية ..... لأنه أكبر مُنفذ لأهدافه و مبادئه ...... و جعله يُحس بالجوع بعد الإختبار ..... ما هو لازم يأكل و يتقوّت علشان يكمل المشوار الخاص بالإله ..... أمال يموت من الجوع يعنى ؟ ..... و بعد ذلك تركه إلهه ...... و أرسل ملائكته لتخدمه ! ...... أمال الشيطان مالهوش ملائكة .... لأ .... له ملائكة هو كمان !

    متى 25 : 41

    ثم يقول ايضا للذين عن اليسار اذهبوا عني يا ملاعين الى النار الابدية المعدة لابليس و ملائكته.


    رؤيا 12 : 9

    فطرح التنين العظيم الحية القديمة المدعو ابليس والشيطان الذي يضل العالم كله طرح الى الارض وطرحت معه ملائكته.


    و هكذا نجد فى متى 4 : 11

    ثم تركه ابليس واذا ملائكة قد جاءت فصارت تخدمه


    واخدين بالكم من تنكير الملائكة فى آية متى 4 : 11 ..... ملائكة ..... طيب ملائكة مين ؟ .... الرب أم إبليس ؟ ....... طيب لو كانت ملائكة الرب ، كانت فين و الشيطان قاعد بيطوحّه يمين و شمال و فشل اليسوع إنه يعمل معاه مُعجزة واحدة ! ...... الأرجح ...... و التنكير هنا يؤكد ذلك ..... إن إبليس عجبه اليسوع لأنه كان أليف معاه و لم يهشّ أو ينشّ معاه ..... و لهذا تبناه و بعث بملائكته ليخدموه ..... و لكن أى نوع من الخدمة ...... هذا ما لم يذكره متى و ما لم يتطرق إليه لوقا (4) مُطلقاً ....فلوقا لم يذكر سيرة الملائكة من أى نوع فى الأصل !

    هل الملائكة أطعمته بعد أن جربه ربه ..... و خاصة إنه إفتكر فجأة إنه جعان بعد أربعين يوم ...... طبعاً ، إزاى الواحد يأكل و هو فى حضرة ربه و ولىّ نعمته !!! .... ربما! ..... هل كانت تُحميه و تغسله و تمسح له ظهره باللوفة ؟!!! .... ربما ! ...... هل كانت تمسح له قدميه بالعطر كتلك الزانية الشهيرة ... ربما! .... هل كان يأمرهم بشراء شيئ من البقال المُتواجد على ناصية (البرية !) كما يفعل الشخص مع خادمه .... ربما! ...... المهم .... هى خدمة و السلام !




    اليسوع و إلهه فى الإسراء اليسوعى !





    الآب (الرب!) اليسوعى و هو يملأ الإبن (اليسوع!) بالروح القـُدس على الطريقة المُرقسية السريّة......
    صورة شديدة قوى تجمع بين كل عناصر التثليث الصليبى اليسوعى!





    اليسوع ، رب السلام !...... يتصارع مع الشيطان بالكونج - فو
    إوعى وشك !!!!



    النقطة الثانية التى خطرت على بالى ..... بما أن اليسوع كان يُمجد الخصيان فى عبارته الشهيرة ..... و التى أوردناها أكثر من مرة :

    متى 19 : 12

    لانه يوجد خصيان ولدوا هكذا من بطون امهاتهم.ويوجد خصيان خصاهم الناس.ويوجد خصيان خصوا انفسهم لاجل ملكوت السموات.من استطاع ان يقبل فليقبل


    إذا كان خصىّ من بطن أمه .... فهو ليس ناسوت كامل ! ..... إذا خصاه الناس أو خصى نفسه .... فهو برضه لم يكن ناسوت كامل ! ...... و إذا لم يكن كذلك .... فلم يُمجد من هو غير خصىّ الخصيان ؟!!!! .... إلا إذا كان فى الأمور أمور ...... و يعظ الناس بما تهواه نفسه ! ...... و الدليل فى إنجيل مُرقس السرىّ ....و الفتى العارى إياه فى إنجيل مُرقس (الغير سرىّ) (14 : 51) ..... بالضبط كما يهرب نُزلاء أى بيت مشبوه عند كبسة بوليس الآداب !

    و هكذا نجد أن الذبيحة الإلهية ..... خصى ...... مختون، يعنى نزف الدم .... و إنضرب لما إنعدم العافية و ما بقاش فى جسمه مكان سليم .... لدرجة أنه أغشى عليه و لم يتمكن من حمل صليبه و حاولوا إفاقته بشرب الخل الممزوج بالمرارة (ربما تكون هذه المرارة هى الكينا المُنشطة !) ..... أو الخمر الممزوج بالمر !

    متى 27 : 34 :
    اعطوه خلا ممزوجا بمرارة ليشرب.ولما ذاق لم يرد ان يشرب.


    مرقس 15 : 23:
    واعطوه خمرا ممزوجة بمرّ ليشرب فلم يقبل.


    و ها نعدى موضوع هل هو خل أم خمر ...... و الفرق كبير بالنسبة لأى شخص بيفهم و ليس من جحوش الفراء أو من الأمميين الجراء .... لكن ها نعديها !

    المهم ..... مش قادر يكمّل ...... و أغشى عليه ..... و لابس تاج من الشوك جرح رأسه و قاع يخرخر دم طول الطريق !

    و مع كده هو ذبيحة بشرية ....... لفداء خطايا البشر ..... تعالوا نشوف العهد القديم بيقول إيه عن الفداء :

    لاويين 1 : 3:
    ان كان قربانه محرقة من البقر فذكرا صحيحا يقرّبه.الى باب خيمة الاجتماع يقدمه للرضا عنه امام الرب.


    لاويين 1 : 10:
    وان كان قربانه من الغنم.الضأن او المعز.محرقة فذكرا صحيحا يقرّبه.

    لاويين 4 : 23:
    ثم أعلم بخطيته التي اخطأ بها ياتي بقربانه تيسا من المعز ذكرا صحيحا.

    لاويين 4 : 28 :
    ثم أعلم بخطيته التي اخطأ بها يأتي بقربانه عنزا من المعز انثى صحيحة عن خطيته التي اخطأ.

    لاويين 4 : 32:
    وان أتى بقربانه من الضأن ذبيحة خطية يأتي بها انثى صحيحة


    و هكذا نجد أن الذبيحة أو القربان لا بد و أن يكون صحيحاً ...... و ها نعدى موضوع ذكر أم أنثى .... فالخصى لا يفرق كثيراً عن الإنثى ......و إن كان عقلياً ...... لا هو ذكر و لا هو أنثى ...... لكن ها نعديها !

    مش عارفين نصدق مين ..... العهد القديم ...... صحيحاً ..... أم العهد الجديد : مختون و خصى و مضروب معدوم العافية، و ينزف بفعل الجروح و تاج الشوك !!!! ......


    صحيح ! ....... لله فى خلقه شئون
    خلق من البشر جحوش فراء .....و أمميين جراء يُصدقون هذا الكلام!



    فاصل ...... و نعود
    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى; الساعة 10-08-2007, 15:57.

    اترك تعليق:


  • عبد الله القبطى
    رد
    طريق الندامة للكافر المُشرك الأممى ..... زور العالم (2)




    الكافر المُشرك الأممى .... زور العالم
    من ده دلوقتى ...... ببلاش !





    أخوتى الأعزاء :

    عرفنا من خلال دراستنا لعلم النفس و الطب النفسى فى كلية الطب أن هناك نوعين من المُجرمين ....... مُجرم عديم الأخلاق أو الضمير ...... يقتل بدم بارد و لا يُعانى من أى إحساس بالذنب ...... و توجد كلمة فى الإنجليزية تُعبر عن هذا كله هى كلمة ديسبرادو Desperado ...... و هى إسم لعصابات من أصول إسبانية كانت تقتل بدم بارد و تنتشر فى ولاياتى تكساس و نيومكسيكو الأمريكيتين ..... إذ أنهما مُستقطعتان من الأراضى المكسيكية ..... و أيضاً فى المكسيك التى هى منشأ تلك العصابات!

    و النوع الآخر من المُجرمين مُبتلى بالضمير ...... فضميره ينغزه بإستمرار كلما إرتكب جريمة ..... أو حتى فكر فى إرتكاب جريمة ...... و لأن الضمير و الجريمة لا يتوافقان ..... لجأ هؤلاء المُجرمون لوسيلة تكبح جماح ضمائرهم التى تُنغص عليهم حياتهم ..... أو لنقـُل ، وسيلة لتخدير هذه الضمائر و إسكاتها بحيث لا تنغزهم و تُثير فى أنفسهم الحزن و الهم ! ....... و هذه الطريقة العبقرية هى ما يُمكن تسميته (بالمُبرر الأخلاقى) ..... أى أن على المُجرم إيجاد مُبرر أخلاقى ما ، يُقدمه لضميره من أجل إسكاته ..... و المُبرر الأخلاقى لا بد و أن يكون من نوعية المُثل العُليا التى تُرضى الضمير و تُعادل من الإحساس بالذنب الناتج عن الجريمة .....

    مثال ...... لص سارق ...... فهو إما أن يكون ديسبرادو ...... فليست هناك أية مُشكلة فى حياته ..... و يعيش حياته كما يحلو له ، و ليس هناك مشاكل ...... و نجد أن الكثير من اللصوص ...... و خاصة أولئك الذين يسرقون بالإكراه يتناولون الأقراص المُنشطة كالأمفيتامين و غيرها بحيث تُعطيهم شجاعة زائفة و تجعله لا يُبالى بالمخاطر ...... و بالتالى فهذا النوع خطر جداً ....و هو ديسبرادو حقيقى و لن يتورع عن إرتكاب أفظع الجرائم فى سبيل تحقيق هدفه ..... و النوع الثانى .... المُبتلى بالضمير ...... يُحاول أن يجد مُبرراً أخلاقياً لسرقاته ..... فنجده مثلاً يُبرر لنفسه سرقاته ..... إذ نجد حواراً بينه و بين ضميره كالتالى :
    أنا لا أسرق الفقراء ..... بل أسرق الأغنياء .... و الأغنياء هؤلاء لصوص و طماعين إذ يسكنون القصور الفارهة و يتركون إخوتهم فى الإنسانية فى العراء أو فى العشش !..... فلا عيب أن يسرق اللص من اللصوص !..... على بابا سرق اللصوص و مع ذلك هو بطل و لم يعتبره أحد أنه لص أثيم ! ....... ثم أننى أتصدق ببعض أموال الصدقات على الفقراء !.......و الكثير من الأسر الفقيرة تتعيش و تفرح بما أعطيه له ! ....... لو كانت هناك عدالة إجتماعية لما سرقت ! ...... لو وجدت فرصة عمل شريفة لما سرقت !....... إننى لا أسرق الغلابة و الموظفين المطحونين ! ..... إننى عندما سرقت مرة شخصاً و لم أجد فى محفظته نقود أرجعتها له و فيها رسالة إعتذار و بداخلها بعض النقود ! ....... و هكذا !

    هكذا ..... فى هذا الحوار الداخلى ..... يُحاول اللص إسكات أو تخدير ضميره ...... و ينجح فى ذلك .... بدليل إستمراره فى السرقة

    و نجد القاتل المُحترف و هو يُبرر قتله للبشر يقول فى نفسه :

    أنا لا أقتل إلا الأشرار فقط ! ...... و قبل أن أقوم بعمل، أستعلم عن من أريد أن أقتله و أعرف أنه شرير ! ...... لو تركته لأفسد فى الأرض ! ....... أنا عدالة السماء التى سلـّطها الله على هذا الرجل ! ...... لو كان له عُمر لكان قد نجى من قتلى إياه! ..... إنه مصيره الذى كتبه له الله فى جعل قتله على يدىّ ! ...... أنا مُجرد أداة فى يد القدر ! ..... و هكذا !


    و الزانية تتحدث مع ضميرها لتخديره :

    المُجتمع و الظروف هى التى دفعتنى لذلك ! .... لم أجد وسيلة للرزق سوى هذا ! ..... لو وجدت عملاً شريفاً ما فعلت ذلك ! ...... إننى أنفق على أسرتى و أخوتى الذين أريد أن أنقذهم من هذا المصير المُظلم ! ....... أنا شهيدة و أضحى بنفسى فى سبيل أخوتى لأقدمهم للمجتمع كمواطنين صالحين ! ..... و هكذا !



    و مثل ذلك نجده فى النصارى ....... فالكثير منهم هم خراف مُنقادة ..... لا تعرف فى دينها أبسط مبادءه ...... و البعض منهم ...... و أعنى بهم الرؤوس الكبيرة ...... مثل البابوات و الكهنة و مُعظم السلك الأكليريكى ...... أو من يُسمون أنفسهم برعاة الخراف أو الخنازير! ....... هم من نوعية المُجرمين الديسبرادو ..... الذين لا يجدوا فى الكذب و التدليس و إنكار الحقيقة أى غضاضة ..... بل و يعتبرونها من أركان الدين و منصوص عليها بنص (إلهى!) فى الكتاب المُقدس

    رومان 3 : 7

    فانه ان كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان انا بعد كخاطئ.



    إذن فالكذب و التدليس هو فرض دينى مُقدس فى الأساس ...... و قد أثبتنا من قبل .... أن البُغض أو الكراهية هو فرض دينى مُقدس أيضاً ......و بالجمع بينهما ......

    فالمطلوب من أى مسيحى أن يبغض كل شيئ لينضم إلى ركب الرب ..... الذى يفرح بالكذب من أجل إزدياد مجده !

    و لهذا نجد ...... أن حرّيفة التلاعب بالألفاظ من المُشركين الوثنيين الصليبيين الذى يُسمون أنفسهم بالمسيحيين ، صلاتهم هى كالآتى :

    بإسم الآب .....و الإبن ..... و الروح القُدس ..... إله واحد .....آمين

    و طبعاً لتمرير تلك الثُلاثية العجيبة و جمعها فى شخص واحد ..... إبتدعوا تلك الأقنومية الأعجب ....... و أنا أجد تفسيراً أكثر أنتكة لهذه المُعضلة العددية و العقلية ..... فالأديب الراحل نجيب محفوظ له مؤلف إسمه الثُلاثية ...... و هى بين القصرين ، و قصر الشوق و السُكرية ....... هى ثلاثة أجزاء ......و بها نفس الأشخاص ...... و يُمكن الجمع بينها فى لفظ واحد هو (الثلاثية = الإله الواحد) ...... و مع ذلك فهى ثلاثة أجزاء مُنفصلة و كل جزء هو وحدة واحدة قائمة بذاتها ..... و يُمكن قراءته كقصة مُكتملة الأركان بذاتها ! ...... و هكذا نجد أن الثلاثية ...... هى خليط بين ثلاثة قصص ...... و فى نفس الوقت هى يُمكن إعتبارها ثلاثة أجزاء لقصة واحدة ...... ما رأيكم فى هذا التفسير الأنتيكة ..... أظن موضوع الأقنومية بقى مفهوم دلوقتى ! ...... الظاهر إن نجيب محفوظ كان مملوء بالروح القُدس !


    و نعود إلى صلاة المُشركين الوثنيين الصليبيين الذى يُسمون أنفسهم بالمسيحيين ...... فهم كما قُلنا أخصائيين بالتلاعب بالألفاظ ......و التلاعب بالمشاعر أيضاً كما سنُبرهن فيما بعد ..... و لهذا لو رجعنا إلى معانى تلك الألفاظ الحقيقية ...... و جردناها من الأقنعة الكاذبة التى ترتديها لوجدنا حقيقتها هى :

    بإسم الكذب (الآب ...و أبو كل الشرور!) .....و الخداع (الإبن الشرعى للكذب) ......و إنكار الحقيقة ( الأقنوم الثالث أوالصورة الثالثة للكذب) ...... تدليس واحد ( و هو الغرض النهائى من الكذب) ..... و يختمونها بهذا التأمين للدعاء ...... آمين

    و تعالوا نرى ماذا يعنى التدليس ، أو الكذب أو إنكار الحقيقة ...... و ما الغرض المسيحى من هذا كله .... لقد لخصها يسوعهم فى حادثة واحد مُعبرة :

    متى 4 : 18 – 19

    18. واذ كان يسوع ماشيا عند بحر الجليل ابصر اخوين سمعان الذي يقال له بطرس واندراوس اخاه يلقيان شبكة في البحر فانهما كانا صيادين.
    19 فقال لهما هلم ورائي فاجعلكما صيادي الناس.


    ما معنى الإصطياد ...... أليس هو الوقوع فريسة للصياد؟!!! ...... و هل الصياد يُريد بالفريسة خيراً أم شراً ؟!!! ...... هل يوجد صياد يُريد بالفريسة خيراً ؟ ...... أترك الحكم لقلوبكم و عقولكم و ضمائركم !..... (هذا الكلام بالطبع مُوجه لغير الديسبرادوس ..... أعنى لمن هم ليسوا رعاة للخراف أو الخنازير) ......

    أعرف أن التفسير التدليسى المسيحى الصليبى سيقول أن المقصود هو إصطياد النفوس الجريحة المُعذبة لعلاجها و إرشادها لملكوت الرب ! ...... كبدى يا إبنى ! ..... و لا تستغربوا ...... فأنا قد أصبحت خبيراً فى أساليب التدليس اليسوعى الصليبى ..... و أعرف رد كل كلمة أقولها قبل أن أقولها ..... كما أننى درست علم النفس و معرفتى به جيّدة ...... و أيضاً أنا صانع المُعجزات ...... أم تـُراكم نسيتم ؟ ......

    المُهم ...... هل الإمساك بطير أو حيوان جريح يُعتبر صيداً ....و هل حُراس الحدائق أو الذين يُطلق عليهم إسم Rangers صيادين ؟ .......و هل الحيوان أو الطير الجريح الذى يُمسك به لعلاجه يُعتبر فريسة أو صيداً ؟ ..... أو يُمكن تسميته بذلك ؟ ...... و هل يملك الحيوان أو الطير الجريح الهرب فى الأصل لكى يُمكن أن نُطلق عليه صيداً ..... إن كان يستطيع الهرب ..... فهو ليس بالجريح أو أن جُرحه لا يستلزم العلاج !

    أعتقد أن النقطة قد وضحت ......

    فالغرض هو إيقاع الناس فى شباك الإيمان بالإله المسخ ..... و إله الكذب و التدليس و هو اليسوع ...... لماذا ؟ ...... لأن هؤلاء هم ملح الأرض بالنسبة لليسوع و أتباعه ..... هم الطاقة المُحركة و مصدر الطعام و الشراب و الكساء لهؤلاء الصيّع المقاطيع ..... الذى جعلهم اليسوع يتركون أعمالهم و أشغالهم من أجل أن ينضموا لعصابته الجديدة و يصطادوا غيرهم من بنى البشر ...... بالضبط كما تصطاد عصابات المافيا ضحاياها ...... إما للإستيلاء على أموالهم ..... أو قتلهم ! ...... كما حدث من بُطرس لحنانيا و سفيرة فى سفر أعمال الرسل ، الإصحاح الخامس.

    هل يُمكن لأحد أن يقول لى ..... ماذا كانت شُغلة هذا اليسوع الذى كان يسترزق منها و يأكل منها ناسوته ؟!!!! ....... هل كان يرزق نفسه أم كان يستطعم الناس ؟ ....... و حادثة قفف الخبز و السمك لم تحدث سوى مرة واحدة ..... و مرة ثانية فى أكلة الفصح إياها (العشاء الأخير!) ...... و باقى الثلاث سنوات ..... كان بياكل منين و يشرب منين و يلبس منين هو و أتباعه ؟ ...... الإجابة : من فرائس الصيد ؟ ...... من ذلك الغنى فى مُرقس 10 : 21 .... الذى أمره بإعطاء كل ماله للفقراء ......

    مرقس 10 : 21

    فنظر اليه يسوع واحبه وقال له يعوزك شيء واحد.اذهب بع كل مالك واعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني حاملا الصليب.



    طيب مين الفقراء .... أليس هو اليسوع و عصابته ...... أم أنهم كانوا راقدين على صُرر الذهب و هم لا يدرون ؟ ...... يعنى بصريح العبارة : إتبرع ...تنال الملكوت .....

    نفس الكلمة و التوجيه الذى يُطبقه يومياً و حرفياً كل آباء الكنيسة المُقدسين ...... من أيام يسوع ..... مروراً بالعصور الوسطى و صكوك الغفران ( التى ضحك عليهم اليهود فيها و إشتروا الجحيم ، و قالوا للمسيحيين إننا قد إشترينا الجحيم و لن نسمح لكم بدخولها ! ..... و هكذا فإن أى مسيحى ....و قد وجد نفسه لن يدخل الجحيم ..... فما الذى يدفعه للتبرع للكنيسة ذلك التبرع الذى يقصم الظهر ......و إضطر البابا إلى إعادة شراء الجحيم من اليهود أضعافاً مُضاعفة و إنقصم ظهره هو! ) ...... إلى يومنا هذا .... إذ تجد أن الكنائس أغنى من الحكومات ...... و تجد الكنيسة القبطية الشنودية ..... ميزانيتها و أموالها تُعادل ميزانية مصر لعشرات السنين .....و لكن تصرفها للأسف على الكيد للمُسلمين و تنغيص ما يُسمى بالوحدة الوطنية ! ...... و تجد كنيسة الفاتيكان من أغنى المؤسسات على وجه الأرض ...... و تجد إحدى فروعها فى أمريكا تستطيع ان تدفع ما يُقارب المليار دولار كتعويضات عن جرائم جنسية إرتكبها كرادلتها و باباواتها على مدى عشرين عاماً بحق أطفال صغار قُصّر! ..... هذا هو المعنى الحقيقة للصيد و أن يكون المرء صيداً !

    و طبعاً الصياد لازم يستنضف ..... مش ها يصطاد صيد عجران و عديم القيمة ..... لازم يكون صيد تقيل يملأ العين ...... فلا يُمكن لليسوع و عصابة المافيا التى يُديرها أن ينظر إلى تلك الكنعانية (الكلبة!) التى إستجارت به .... فهى صيد لا قيمة له ....... و لكن قائد المئة الرومانى ..... عابد جوبيتر و أفروديت .... فهو صيد ثمين ...... و لا مانع من أن يذهب معه بنفسه ..... فى زيارة منزلية ! .... لكى يشفى فتى هذا القائد الرومانى و مُلبّى رغباته الجنسية ...... أهو برضه كأنه أليعازر أو يوحنا فتيان اليسوع ! ...... و برضه إصحاب الرغبات المُتشابهة يتلاقون ......و إيه المانع أن يزور الفتى المريض ..... يمكن يصطاده هو الآخر و يضمه إلى قائمة فتيانه ......و لعل هذا ما فطن إليه قائد المئة الرومانى ...... و تحجج لليسوع بحجة واهية .... وقال له بالبلدى : هو إنت مش إله؟ .... إعمل الشويتين بتوعك من بعيد لبعيد!!! ...... و ربما إنكسف ....و هو قائد المئة ....من أن يجعل هذا اليهودى الحقير أن يدخل إلى بيته أمام مرؤوسيه .... بالضبط كما يلجأ أستاذ للجامعة إلى أحد المُشعوذين فى السر !

    و اليسوع البطّال (أى العاطل) هو و شلـّة المقاطيع من حوله ...... يتهمهم نفس الكتاب المُقدس ، الذى يعظون به بالغباء و عدم الفهم ...... أنظروا :


    أمثال 12 : 11

    من يشتغل بحقله يشبع خبزا.اما تابع البطّالين فهو عديم الفهم



    و طبعاً ..... سوف يُقال أن هذا مُجرد مثل ..... ده السفر نفسه إسمه سفر الأمثال !...... و لا يعنى اليسوع من قريب أو من بعيد ..... ثم هذا فى العهد القديم ..... و مالناش دعوة بالعهد القديم ...... أو إن ده ناسخ و منسوخ فى الكتاب المُقدس ! ..... علشان ما يبقاش حد أحسن من حدّ ...... يعنى مقصدهم إن صحيح اليسوع و شلة الصيّع الذين امرهم بترك كل شيئ لإصطياد الناس .... صحيح هم بطالين ! ..... لكن بيفهموا !

    لو كانت الخرفان بتفهم ..... لو كانت جحوش الفراء بتفهم ..... يبقى يسوع و المافيا بتاعته بتفهم ..... بنص الكتاب المُقدس !

    نعود لموضوع الإجرام ......و معذرة للإستطراد يا أخوة ...... فأنا لا أريد أن أترك نقطة دون تفصيص و تمحيص !

    النوع الثانى من المُجرمين ...... هو النوع صاحب الضمير الحىّ (نوعاً ما ! ) و الذى يُحاول أن يجد تفسيراً أو تبريراً أخلاقياً لما يفعله .......

    و هذا النوع مثل زميلى الذى حكيت عنه فى المُداخلة السابقة ......و الذى يؤنبه ضميره على شركيته و وثنيته ......و يتأفف من إستنكار المُسلمين لذلك ! ..... فجاء ليسألنى ....و أجبته بالحق.... و لكن ضميره إرتاح ..... لماذا؟ ..... لأنه وجد المُبرر الأخلاقى لبقاءه على الشرك و الوثنية المسيحية الصليبية ! ...... فقد أصبح مُقتنعاً بأن رأى المُسلمين هذا نابع من تصورات دينهم عن الأمر ..... فدينهم يمنع وجود أى شيئ إلا لله ...... فالأكل لله ... و الشُرب لله ...... و هم يذكرون الله فى كل شيئ تقريباً ...... بينما بالنسبة للمسيحيين فما لقيصر لقيصر .....و ما لله لله ...... فالمُسلمون يستنكرون أن يكون هناك أى شيئ سوى لله ...... أما المسيحيون فهناك قيصر و هناك الله ...... و الله فى الاصل أقنومى أيضاً ..... فبالتالى فالأقنومية و التجزئة تشمل كل شيئ فى حياة المسيحى ...... و بما أن المُسلمون يُعتبرون كُفار بالنسبة للمسيحيين ..... فلِم الأخذ بكلام الكُفار .....و لِم هم لا يهتمون بإتهام المسيحيون لهم بالكفر باليسوع و إله المسيحية الأقنومى ؟ ..... بل يسعدون به ..... و يقولون : ألا من مزيد ! ...... و لماذا لا يهتم المُسلمون الهنود مثلاً بإتهامات الهندوس لهم بأنهم كُفار لأنهم يذبحون و يأكلون آلهة الخصوبة (البقرة! ) ...... فلماذا أهتم أنا المسيحى برأيهم ؟!!! .... و هكذا ..... وجد زميلى التبرير الأخلاقى الذى أراح ضميره ! ...... و أراح و إستراح ....و أعطى ضميره أجازة مفتوحة ...... أو أعطاه تخدير مُستمر مدى الحياة ! .....و بقى على شركه و وثنيته !

    و هذا هو فحوى الموضوع الذى إستمر على مدى ثلاثين حلقة من الكذب و الخداع و إنكار الحقيقة و التدليس اليسوعى المسيحى الذى أنشأه زور العالم ...... فالغرض من الموضوع و فى الصفحات الأولى يقول : أنه يُريد إثبات أن المسيحيون ليسوا كفّرة أو مُشركين كما يتهمهم المُسلمون ........ و بالتالى فلا مُبرر لقتلهم ( معذرة عن عدم وضع إقتباسات ...... فبعد أن ظهر أن زور العالم هذا ليس إلا مُجرد جحش فراء ....... سوف أتوقف عن وضع إقتباسات له ...... فأنا (صانع المُعجزات) لا أقلل من قدرى بوضع إقتباسات لجحش فراء ..... و من يُريد التأكد عليه مُراجعة الموضوع من أوله ..... و ربنا معاه و أشوفه السنـّة اللى جاية! ) ...... و كأن المُسلمين لا هم لهم إلا قتل أتباع الصليب أينما كانوا و أينما حلـّوا ......

    طيب كان فين المُسلمين فى أوروبا قبل الحرب العالمية الأولى ...... و لا مُسلم واحد (مُوحد بالله) فى أوروبا كلها .... إلا فى ألبانيا و البوسنة و بعض البلغار التى كانت مُستعمرات عثمانية وقتها ...... أين ذهب مُسلمى الأندلس ....و مُسلمى جنوب فرنسا ...... و هجرات المُسلمين إلى أوروبا ...... كما هاجروا و إرتحلوا إلى إندونيسيا و ماليزيا و الصين ؟!!! .... لا وجود لهم لأنهم أبيدوا عن آخرهم .....

    ثم بدأت إرهاصات المُسلمين فى أوروبا بعد الحرب العالمية الأولى عندما إحتاجت أوروبا الجريحة أن تُضمد جراحها ....و لم تجد زهرة شبابها الذى فنى فى الحرب ......و إلتفتت أوروبا حولها لتجد من يُنجدها فلم تجد إلا القوة البشرية العاملة فى المُستعمرات الأوروبية فيما وراء البحار .....و إضطرت الدول الأوروبية إلى الإستعانة بشباب المُستعمرات .... فإستوردوا الزنوج و الهنود و غيرهم من البشر ...... و كان منهم المُسلمين ......و السيخ ..... و الهندوس ..... و كان هذا بداية تأسيس تلك الجاليات فى البلاد الأوروبية ....... و الموجة الثانية للهجرة تمت بعد الحرب العالمية الثانية لنفس الظروف و نفس الأسباب ....... و توالت موجات الهجرة الشرعية و غير الشرعية ...... و هكذا تجد أن أوروبا أصبحت خليطاً إثنياً و دينياً ...... و هى التى كانت ، و إلى نهاية الحرب العالمية الأولى ...... عنصر واحد : الجنس الأبيض القوقازى ...... و دين واحد : المسيحية بكافة طوائفها و مذاقاتها ...... إلا بعض الجيوب المُتفرقة من اليهود المُضطهدين ...... و خاصة فى ألمانيا و شرق أوروبا ...... و كان يُنظر إليهم نفس النظرة إلى شيلوك المُرابى فى رواية شكسبير : تاجر البُندقية ! ...... و لم تتحسن أحوال اليهود فى أوروبا و أمريكا إلا بعد الحرب العالمية الأولى أيضاً ...... عندما بدأوا فى السيطرة الإقتصادية على تلك الدول .....و أقرض اللورد روتشيلد حكومة جلالة الملك البريطانى من بنوكه ما تمكنت به من تسديد أعباء الحرب العالمية الأولى ...... و هكذا كانت ولادة وعد بالفور عقب إنتهاء الحرب مُباشرة (1917) .

    المُهم ..... المسيحيين المُشركين الوثنيين موجودين بيننا مُنذ قديم الأزل ...... و لم نستأصل شأفتهم من بلادنا لأن ديننا يمنعنا عن ذلك ..... فهم أهل ذمة و عهد ...... و قال عنهم رسولنا و هو يوصينا بهم : من آذى ذمياً ..... فقد آذانى !!! ...... و منّ من المُسلمين المؤمنين حقاً يُريد أن يؤذى رسول الله ؟!!!! ..... و بالرغم من تآمرهم علينا و قتلهم لنا ...... و لنُراجع التاريخ الأسود للصليبيين الأقباط المصريين فى أثناء الحملة الفرنسية (المعلم يعقوب و فرط الرُمان) ...... و تآمر المسيحيين اللُبنانيين و الكتائب على المُسلمين فى لبنان أثناء الحرب الأهلية اللبنانية كمثال ! ..... لكن كله يهون إمتثالاً لأمر رسول الله (صلى الله عليه و سلم! ) ...... و مُستعدين للمعيشة مع الخنازير حتى ! ..... لو أمرنا رسول الله بذلك !

    و لكن نعمل إيه فى الأمميين المُشركين الوثنيين الكفرة و فى كذبهم و تدليسهم و خداعهم ...... نقول : لا حول و لا قوة إلا بالله ........ و صحيح : ليس بعد الكُفر ذنب ! ..... فالكذب و الخداع و إنكار الحقيقة ...... و مُحصلتهم : التدليس ...... ليست بالجرائم أو الذنوب بالمُقارنة مع الذنب الأعظم و الأكبر : الكُفر !

    ثم إنتقل زور العالم من مُحاولة إثبات أن الصليبيين المسيحيين الوثنيين الكفـّرة ما هُم إلا موحدين .... بعد أن فشل فى ذلك فشلاً ذريعاً ..... إلى إثبات أن إله الإسلام لم يعرف و لم يُحدد من هو إله المسيحية أو النصرانية ..... إشمعنى إله الإسلام ذكر ود و يغوث و سواع ......و إشمعنى ذكر اللات و العُزى و مناة ...... و لم يأت على ذكر الروح القُدس !!!! ..... لماذا لم يذكرها صراحة !!! ......و لَم ذكرها متغطية أو بالإشارة مع إنه ذكر معبودات النصارى الوثنيين الكفرة بالإسم و حددها واحد واحد !

    صحيح ليه ؟!!!! .... هه؟!!!! ....هه؟!!!!

    الإجابة بعد الفاصل

    إوعى إيدك و الريموت !


    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى; الساعة 09-08-2007, 13:13.

    اترك تعليق:


  • M_B_M_G
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخى العزيز

    عبد الله

    تسمح لى أخى الكريم لأن أقوم بعزومة أخوانى من منتديات أخرى لمشاهدة زفة الكافر زور العالم ويسوعه

    ارجوك ان توافق

    وسأعتبر عدم الرد هى الموافقة

    فالسكوت علامة الرضا

    فكما سكت يسوعهم عندما صلبوه فهو كان موافق ولم يحاول ان يدافع عن نفسه وبذلك فهو انتحر ولم يصلب فداء لهم كما يدعون

    وطبعاً أنا مش بشبهك بيسوع لالالالالالالالالا

    فظافر واحد فقط لأحد أصابع أرجلك أطهر من ملايين مثل اليسوع الكافر



    أخوكم
    ـــــــــــــ
    التعديل الأخير تم بواسطة M_B_M_G; الساعة 08-08-2007, 18:48. سبب آخر: تصحيح كلمة اطهر

    اترك تعليق:


  • عبد الله القبطى
    رد
    طريق الندامة للكافر المُشرك الأممى ..... زور العالم (1)



    الكافر المُشرك الأممى .... زور العالم
    من ده دلوقتى ...... ببلاش !





    نبدأ أولى الخطوات فى طريق الندامة الخاص بالكافر المُشرك الأممى زور العالم

    و الطريق طويل و صعب ...... لكن عليه أن يمشى فيه ...... زى يسوعه ما مشى هذا الطريق و هو يُزف ..... الأتباع الضالين يقولون إنه إتزف إلى السماء !...... و كأن السماء تشترط أن الذى يُزف إليها يُقال له : العبيط أهه! .... المُجدف على الله أهه! ...... الذى يدّعى أنه إبن الله أهه! ..... إبن الزنا يوشع بن باندرا أهه !

    و إحنا مش ها نقول كده على الكافر المُشرك الأممى زور العالم ...... بل سنكرمه آخر إكرام كما ستُلاحظون فى الحلقات القادمة من مُسلسل العلاج الناسوتى النجسوتى الخاص بنور العالم .....

    و بما أننى صانع المُعجزات .... فسوف أقوم ... بعون الله القدير .... بإخراج كل النجاسة التى تُعشش فى غياهب عقله المُظلم ...... و لن أحتاج لأن يركع و لا أن يسجد أهله لى كما فعلت تلك الأممية الغلبانة مع يسوعه بخصوص إبنتها ..... و فى الآخر أكرمها و قال لها : يا كلبة ! .....

    و كما أوضحنا سابقاً .... أن الكلبنة و النجاسة هى صفة مُلازمة للأمميين .... قبل و بعد إعتناقهم للمسيحية اليسوعية .... فهم فى كلتا الحالتين وثنيين و فى كلتا الحالتين مُشركين .... حتى و لو أنكروا ذلك ، كما سيتضح!

    و صاحب العقل المُظلم ... فعل مثلما فعل يسوعه ...... و لم يعجبه الكلام بالحُسنى ..... مثلما كان يفعل الأخوة خوليو (و ليس خاليلو !) ..... و المُجاهد و الأخ أسد الدين ...... و أحب أن يضع يده النجسة فى فم الأسد و يجر الشكل معى ( كما أحب الله العالم فأرسل نفسه ، أو لاهوته (اللمبى !) لتيقمص ناسوته (رياض المنفلوطى !) ليتم تعليقه كالفرخة الدايخة على الصليب ...... طبعاً أنا أتكلم عن اللى بالى بالك .... هه؟!!! ) ...... تماماً مثلما فعل يسوعه فى حادثة قلب الموائد إياها فى الهيكل ..... و كانت مُقدمة لطريق الآلام ..... و من ده بكرة بقرشين .... ثم التعليق المُخزى على الصليب عرياناً ..... و قد تلوث الصليب ببوله و برازه (المُقدسين !) .... و إنتصب عضوه الذكرى (الأكثر قداسة!) بفعل الصلب (المُقدس!).

    و هكذا ..... أحب الأممى الكافر المُشرك زور العالم ..... أن يضع بعض البهارات فى طبق الشوربة الماسخة التى يُحاول أن يصنعها ...... و يُزيد عليها الماء و يُحاول أن يحمى النار على أمل أن تتسبك هذه الشوربة ...... و لكن بما أن الشوربة تفتقد أهم عناصرها و هو اللحم ..... و بما أنه حاول جر شكلى .... فأعدكم أن الشوربة من الآن فصاعداً ستكون مليئة باللحم .... أىّ نعم هو لحم أممى زفر و نجس ..... لأنه شارب توكسافين يسوعى و إنجيلى حتى الثمالة ...... أى أنه لحم وقيع و ربما يكون سام ...... تماماً مثل يسوعه المضروب على قفاه و كل جسمه.... حتى أنه لم يبق فى جسمه مكان بدون علامة من علامات التكريم الرومانى ...... و كذلك الدم كان يُغطى عينيه بفعل تاج الشوك ...... أى أنه ذبيحة وقيع هو الآخر ..... ( أو ذبيحة (قومسيون !) مثلما كان يقول المُمثل الراحل : علاء ولىّ الدين فى فيلم : عبود على الحدود على أنه جُندى قومسيون ..... ما كان له دخول للجيش من الأصل!) ...... إلى درجة أنه لم يقو على حمل صليبه ...... و هو الذى كان يعظ الآخرين بحمل صليبهم :

    متى 10 : 38 ومن لا ياخذ صليبه ويتبعني فلا يستحقني.

    متى 16 : 24. حينئذ قال يسوع لتلاميذه ان اراد احد ان يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني.

    مرقس 8 : 34 ودعا الجمع من تلاميذه وقال لهم من اراد ان يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني.

    مرقس 10 : 21 فنظر اليه يسوع واحبه وقال له يعوزك شيء واحد.اذهب بع كل مالك واعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني حاملا الصليب.

    لوقا 9 : 23 وقال للجميع ان اراد احد ان يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه كل يوم ويتبعني.

    لوقا 14 : 27 ومن لا يحمل صليبه ويأتي ورائي فلا يقدر ان يكون لي تلميذا.


    و الظاهر إن النجسوت وقت أن قال هذا .... لم يكن يعرف أنه لن يقوى على حمل صليبه ..... فنجده يعظ الناس بما لا يفعله !

    و لكن النجسوت .... و الشهادة للحق ...... وعظ الناس بما كان يفعله ..... علشان نُعطى كل ذى حق حقه و لا نكذب و لا نُدلس كما يتهمنا المُدلس الصغير فى مُداخلة مُضحكة سنرد عليها فيما بعد ...... المُدلس الصغير بتاع الإنسيكلبوبيديا و بتاع السيرة الحلبية و بتاع تفسير النسفى ، يتهمنى أنا بالتدليس ..... الله يرحمك يا شكوكو : عجبت لك يا زمن!!!! ..... لأ ..... و الأممى شديد قوى ....... يقول لك الإنسيكلوبيديا بريتانيكا ...... الجزء التسعة عشر ..... الصفحة 345 ..... شايفين الدقة فى التدليس ! ..... و السيرة الحليبة ..... الجزء الثانى ، الصفحة 256 ...... لأ ، شديد قوى الولد ( ولد إيه ..... نقول الخصىّ أحسن! ) ..... ده ناقص يقول لنا رقم السطر كمان لزيادة الدقة (التدليسية )


    تعالوا نشوف النجسوت وعظ الناس بإيه و حققه فعلاً و عمل بيه حرفياً :

    لوقا 14 : 26 ان كان احد يأتي اليّ ولا يبغض اباه وامه وامرأته واولاده واخوته واخواته حتى نفسه ايضا فلا يقدر ان يكون لي تلميذا.


    هل بغض اليسوع أمه ..... نعم لقد بغضها و كلمها قائلاً بالبلدى ..... مالك و مالى يا ست إنتى ! .... و نعم الأدب فى التعامل مع الآباء:

    يوحنا 2 : 4 قال لها يسوع ما لي ولك يا امرأة. لم تأت ساعتي بعد.


    و هذا هو فحوى الرسالة المسيحية اليسوعية .... البغض ....و لا شيئ غيره ...... إبغضوا ، تكونوا مُقربين من الملكوت اليسوعى ...... إبغضوا كل شيئ حتى أنفسكم ...... و من أبغض نفسه ، ها يحب مين تانى ؟ ...... نحن نحب أولادنا لأنهم جزء من أنفسنا ..... فإذا كرهت نفسى ...... فهل سأحب أولادى ؟!!!! .....

    المشكة أنهم طُرش و عُمى و عديمى الفهم كما سماهم العهد القديم .... أو جحوش فراء ...... لكن ميزتهم الوحيدة هى التلاعب بالألفاظ ..... فبالرغم من أن يسوعهم يحضهم على البغض ، صراحة و علانية ..... إلا أنهم ما زالوا يُطنطنون بأن رسالة يسوعهم هى الحُب ......و لا شيئ غير الحُب .... بالضبط زى أى حرامى أو سارق ....كبير أو صغير ...... يُطنطن بالأمانة ...... أو زانية تُطنطن بالشرف ..... و أهه كله كلام !!! .... و طبعاً الكلام موجه للخرفان بالأساس ..... و طالما الخرفان مُنقادة ...... فأى كلام ها يمشى معاها !


    و هكذا .... نجد أن النجسوت يقول كلاماً لا يفعله ...... و فى المُقابل ، يقول كلاماً يفعله ! .....

    و هذا الكلام لأصحاب العقول و الألباب فقط ..... و ليس لجحوش الفراء أو فارغى الفهم أو كلاب الأمميين !


    و بالنسبة للحم الأممى الكافر المُشرك ، زور العالم ...... و الذى سنضعه فى الشوربة .... بالرغم من نجاسته و زفارته و ربما سُميّته ...... إلا أنه لحم على كل حال ..... و سنبدأ من الآن و لعدة أيام التسلية عليه ..... و صفعه على قفاه العريض و مؤخرته الأعرض ...... و الطواف به فى أنحاء الإنترنت مُنادين مُهللين : من ده دلوقتى ببلاش ..... و هكذا .... إلى أن نصل به إلى موضع الجمجمة (جلجثة) لنبدأ مرحلة تعريته و تعليقه على الصليب ...... و أنا مُتنازل عن الإقتراع على ملابسه ..... فلا أمتلك كلاباً فى المنزل لألبسهم إياها ...... و مُتبرع بملابسه لأى أحد من الأخوة يمتلك كلباً للحراسة فى حديقته !

    الكافر المُشرك الأممى .....زور العالم يتهمنى بالتعصب ...... شديدة قوى ! ....... و لكن عُذرك أنك لا تعرفنى !

    أنا ، أيها الأممى ...... مُتسامح لأقصى الحدود ..... و لا أوزع الإتهامات عمّال على بطال كما تظن ......و لى أصدقاء كثيرين ..... بل و أحباء من الأقباط المسيحيين ..... و لى أساتذة منهم تعلمت الطب على يديهم و أدين لهم بكل المحبة و العرفان ......و لى أيضاً تلاميذ منهم تعلموا منـّى و لم أبخل على واحد منهم بأى معلومة أو أى شيئ مُفيد ...... و لقد دافعت عن الكثير منهم ...... و إشتبكت بالعراك مع الكثيرين دفاعاً عن زملاء لى من الأطباء الأقباط المسيحيين عندما يُحاول أحد ما ..... من المرضى أو أهلهم ..... الإعتداء عليهم ..... لأن كرامتنا كلنا كأطباء واحدة ..... و لا نسمح بتجزأتها !

    و أنا لست من أهل النفاق و التقيـّة ...... و أتحداك أن تعرف معنى كلمة تقيـّة أصلاً ! ..... فأنا أواجه الناس بما فيهم لو أثارونى أو جَرّوا الشكل معى ..... أما فيما عدا ذلك ..... فأنا مُتسامح ولأقصى الحدود !

    مثلاً ..... أنا لا أتعامل مع القبطى المسيحى المصرى .... أياً كان .... على أنه أممى و كلب و نجس .... إلا إذا فرض علىّ هو هذا الأسلوب .... أما فيما عدا ذلك فهو جارى و زميلى و صديقى و شريكى فى الوطن ! ...... و لا أبدأ فى النقاش الدينى أبداً .... إلا إذا ما طُلب منـّى ذلك و إلى الجميع مثال ....

    جاءنى زميل عزيز يشكو إلىّ من أن المُسلمين يقولون أن المسحيين كفـّرة و مُشركين .... و قال لى : إنك مُتنور و مُتعقل ..... و أراك بعيد عن التعصب و التطرف ..... هل ترانا نحن كذلك؟ .... فبادرته بالسؤال : و إذا كانت الإجابة لن تُرضيك ، هل سيؤثر ذلك على علاقة الزمالة و الصداقة و المحبة التى بيننا ؟ ...... أجاب بالنفى و عاهدنى على ذلك ، لأنه يثق فى رأيى .....و يُريد رأى واحد من المُتسامحين المتنورين مثلى !

    سألته ...... ما رأيك فى رسول الله صلى الله عليه و سلـّم ...... فإمتنع عن الإجابة و تلعثم ..... و سهلت الموضوع عليه قليلاً و قلت : ماذا ترى فيه ؟ ...... هل هو نبى من الله و صاحب رسالة سماوية؟ ...... أم أنه مُصلح إجتماعى عظيم كان السبب فى بعث أمة من الحضيض و رفعها إلى مصاف القوى العُظمى؟ ..... أم أنه كاذب و مُدّعى؟ ....... قال : أنا أحترم رسول الإسلام ...... و أختار الإجابة الثانية على أنه مُصلح إجتماعى عظيم ! ......

    قلت له : مرحى! ...... و أنا مؤمن بهذا الرسول و أنه نبى و صاحب رسالة ..... بينما أنت لا تؤمن به كذلك ، على الرغم من إحترامك له ..... إذن فأنت تكفر بما أؤمن أنا به ...... إذن فأنت بالنسبة لى كافر ...... و أنا فى المُقابل .... لا أؤمن بيسوعك كإله ...... و لا بالناسوت أو اللاهوت ...... و أنت تؤمن بذلك ..... و أؤمن أنه مُجرد نبى و رسول سبق مُحمد عليه الصلاة و السلام ..... و أنت لا تؤمن بذلك ..... إذن أنا بالنسبة لك كافر ...... و أنا غير مُستاء من أن تنعتنى بالكفر بما تؤمن أنت به ...... إذن لما تستاء من أن أنعتك بالكفر بما أؤمن أنا به ؟!!!! ...... طأطأ راسه مُفكراً ..... ثم قال : معك حق ! ......

    و أردفت : أما بالنسبة لموضوع الشرك و الوثنية ..... فنحن تعريفنا فى الإسلام ..... بغض النظر عما يستقر فى قرارة نفسك ! ....... أن كل من يتشفع بغير الله فهو كافر مُشرك وثنى ..... كل من يُصلى لغير الله هو كافر مُشرك وثنى ....... كل من يستعين بغير الله فهو كافر مُشرك وثنى ...... و أنت ألست تتشفع بأم النور ...و بأجساد القديسين ...... و بيسوعك ....و بالروح القُدس و تُصلى لهم ...... إذن فأنت كافر و مُشرك و وثنى ....... مهما قلت أنك لا تعبدهم ..... فأنت فى نظرنا و فى عُرف ديننا و ما أوصى به ذلك الدين، تعبدهم .....و كذلك المُسلم الذى يتمسح بقبور الأولياء و يبتغى شفاعتهم هو أيضاً كافر و مُشرك و لديه بقايا وثنية ...... حتى و لو إعتبر نفسه غير ذلك ...... فهذا هو تعريف الكُفر و الشرك و الوثنية فى ديننا و فى قرآننا و فى سـُنّة نبينا ...... و بما أنك تُمارس تلك الشعائر و تفرح بها و لا تجد فيها ضير ....فما يُضيرك أن يعتبرك المُسلمون (الذين هُم كُفار بعقيدتك !) أنك كافر و مُشرك و وثنى ! ...... إقتنع صديقى بوجهة نظرى ...... و لم يزل مسيحياً صليبياً كما هو ...... و ما زال صديقى حتى اليوم ..... و يعتبرنى من المُتسامحين المُتنورين بين المُسلمين و يقول : يا ليت كل المُسلمين مثلك !

    و لكى أبرهن على عدم تعصُبى .... فأنا لا يُهمنى أخبار إسلام فلان أو علان ..... أو تنصُر زيد أو عبيد أو نطاط الحيط ...... فهذا كله لا يُهمنى ......و مشاكل وطننا و أمتنا العربية و الإسلامية لن يحلها إسلام كل النصارى ..... فحتى لو حدث ذلك ..... فستبقى مشاكل أمتنا كما هى لأن سببها ليس النصارى ....و لن نمشى فى الشارع نُعانق بعضنا و نحب بعضنا البعض و يخدم بعضنا البعض لوجه الله، لمجرد أن النصارى قد إنتهوا من بلادنا ...... و لن يتبقى مُجرمون أو قتلة أو لصوص أو مُرتشون ..... أو ..... أو .... لمجرد ان النصارى حدثت لهم شوطة أخذتهم .... فهذا تسطيح للأمور يصل إلى حد الإستهبال .... لا يصح قوله إلا إلى خرفان مُنقادين ......

    فلا مشاكلنا سببها النصارى ......و لا سببها الإسلام ..... بل سببها الإبتعاد عن العلم و المعرفة و التفكير العقلانى العلمى المُتنور ...... و العيب موجود على الناحيتين بصورة مُتساوية ...... فلا الخلاص من الإسلام سيحل مشاكل مصر ..... و لا الخلاص من المسيحية سيحل مشاكلها أيضاً .... فليُسلم من يُسلم و ليتنصر من يتنصر و لنلتفت إلى بناء أوطاننا بالعلم و المعرفة !

    عرفت بقى يا زور العالم أننى غير مُتعصب و لا أنقل من أحد ..... و لا أنقل لأحد !!!

    أما إذا وضعت يدك فى فم الأسد فسينهش ..... ليس اليد ...... و لكن جسمك كله .....و هذا ما أفعله معك الآن فى طريق ندامتك يا أيها الأممى المُشرك الكافر ..... يا زور العالم !

    فاصل و نعود !


    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى; الساعة 09-08-2007, 01:14.

    اترك تعليق:


  • M_B_M_G
    رد
    الجميع ينتظر مفاجأتى التى سوف تدوى فى منتداى العزيز

    محمد عبيد الله

    اترك تعليق:


  • M_B_M_G
    رد
    يعنى ياسوع طلع ناقص

    يعنى مهوش كامل

    طب يا جماعة ماتيجوا ندور سوى على بقية يسوعهم

    حرام يا جماعة البركه عاوزين نشوفله حل

    طب نطلب متبرع يتبرعله بالقطع الناقصه


    الأخوة والأخوات

    إله مسكين يحتاج لقطع غيار

    حد يتبرع للإله المسكين

    أحسن المسلمين فاضحينه ومهوش قادر عليهم

    ومكسوف اوى

    وسوف يتم دفع مليون دولار

    وسوف يقبل التوبه من المتبرع مهما ان فعل حتى ولو ان علم ان زوجته تخونه ولم يتركها
    الرب يسوع بيحييكم ويطلب منكم المساعدة
    هل من يساعده
    التوقيع
    محمد عبيد الله

    القائم على عمل الدعاية والإعلان ليسوع الجبان مدعى الألوهية وهو اصلاً ليس رجل ولكن نبحث له عن رجوله

    اترك تعليق:


  • M_B_M_G
    رد


    زفـّة اليسوع ..... من ده بكرة بقرشين



    والنهاردة سوف نقوم بعمل زفة تليق بمقام

    زور العالم

    من ده النهاردة ببلاش






    ينهار ابيض تصدقوا انى اول مره اعرف ان يسوعهم كان راجل بركه

    يعنى بركه

    ينهار ابيض

    بركه

    ومش مكسوفين

    حد يسئلنى يعنى ايه بركه يا محمد ؟

    اقول له بركه يعنى ملهوش فى الزواج

    يعنى لو اتجوز يبقى هو ومراته اخوات

    بركه

    اترك تعليق:


  • عبد الله القبطى
    رد

    لك ذلك أخي الحبيب الدكتور عبد الله
    أعانك الله ..

    أشكر أخى الحبيب أسد على تحويل المريض ..... و سوف أرد عليك بطريقة الرد على بطاقات التحويل للمرض أو ( Consultation Request) كما نفعل فى المُستشفى....

    فالمرض يُعانى من نزلة يسوعية عقلية حادة ..... إختلط فيها الناسوت باللاهوت .... فأصبح يهذى و لا يعى ما يقول ...... أو أصبح كما يقول كتابه ..... كجحش الفراء ، فارغ و عديم الفهم ..... إلى جانب أنه أعمى و أطرش ...... و إن كان كثير الكلام بطريقة مُبالغ فيها ...... و هى سمة ُميزة لسمات هذا المرض العقلى الناسوتى اللاهوتى !

    و أجد أنه لا سبيل للعلاج ...... بعد أن إستنفذنا معه كل الطُرق العلاجية الغير تداخلية (التى لا تتطلب تدخلات جراحية أو تحتاج إلى تدخلات طبية مُعقدة) ..... أجد أنه لا سبيل إلا التدخل معه بطرق علاجية أكثر صرامة و مُحددة بطريقة أكثر علّه يشفى و يُفارق اللاهوت الناسوت و يتركه فى حاله ليعيش حياته بما تبقى من عقله الذى لحسه له اللاهوت ..... أو يتكل على الله و يُفارق كلاً من اللاهوت و كذلك روح الناسوت ، ذلك الجسد ...... كما حدث فى يسوعه و تم قبره فى مغارة حتى لا يُنجس الأرض التى يُدفن فيها .... كما يقول كتابه فى سفر التثنية فى الآية الواردة فى توقيعى !

    و طريقة العلاج تتمثل فى الآتى:

    1- تركيب ذيل هزاز فى الناسوت ...... و هذا قمت به قبل عدة مُداخلات ...... لتحقيق النبوءة الواردة فى كل من متى و مُرقس .... أن الأمميين ما هم إلا كلاب وثنيين ...... و هذه حقيقة واقعة نبهنى إليها هذا المريض (زور العالم) .... فهم وثنين قبل إعتناقهم العقيدة اليسوعية ...... و أيضاً وثنيين بعد إعتناقهم لها ..... فالنجاسة و الكلبنة (صفة أن يكون المرء مثل الكلب!) مُلازمة لهم فى الحالتين !

    2- الطواف به فى أنحاء الإنترنت بموكب يُشابه موكب يسوعه و هو يسير على طريق الآلام ...... مع زفـّه زفة مُحترمة تليق باللاهوت المُتلبس فى الناسوت ....... و النداء عليه : من ده دلوقتى ببلاش .... عسى أن تحدث له صدمة لاهوتية و يفيق و يبدأ فى الفهم ....... أو يفتح عينيه و لا يصير أعمى ...... أو يسمع بأذنيه و لا يظل أصم ...... و هذا ما أقوم به فى الوقت الحالى ...... و أعتقد أننى سوف أنجح فى ذلك ، فأنا صانع المُعجزات ...... و سبق أن أخبرت به تلميذىّ الأخ العزيز الذى بعث يسألنى عن مُعجزاتى ...... مع أن مُعجزاتى واضحة للجميع ! .... و لست بحاجة للتنطيط بها ...... فأنا لست صغير النفس و لا وضيع الروح مثل بعضهم لا مؤاخذة .... الذى يتنطط بمُعجزاته ! ....و لكن بما أن المريض أطلق على شخصى المُتواضع هذا الإسم، فأنا أقبله شاكراً

    3- الطريقة الأخيرة ...... و هى اللعبة الكُبرى .... فسوف تنهى كل شيئ ...... إما بالشفاء و مُفارقة الروح النجس للناسوت و تركه فى حاله ...... أو بالموت ....... و إنتهاء كل من الناسوت و النجسوت فى وقت واحد ...... كما حدث مع اليسوع !!!! .... و أعنى بذلك الصلب ...... و طريقة الصلب ستكون طريقة مُعقدة جداً .... إذ أننى لا أمتلك خبرة ذلك الجُندى الرومانى الرائعة ، التى تجعله يدك مسمار فى حجم المسامير التى تُثبت بها فلنكات القطارات ، فى يدى شخص .... و لا يكسر منه عظماً !!!! ...... و لأن الأناجيل ، بمذاقاتها المُختلفة لم تذكر لنا كيف حدث هذا ....... فسوف أتحايل على هذا النقطة بإستعمال لاصق ، و أتخلى عن الإلتزام الحرفى بالكتاب إياه ...... و قد أستعمل لاصق الإيبوكسى أو لاصق الأمير ..... (أعتقد أن العلكة لن تكون كافية للتثبيت بما فيه الكفاية !) ...... و هذا ربما يُثبته على الصليب ...... إلى حين أن يتم إما الشفاء أو الفناء !

    4- أعتقد أننا قد نحتاج لبعض التدخلات الإضافية مثل إجراء بعض العمليات الجراحية ..... لتقريب المريض من ملكوت إلهه .... مثل تلك العملية التعقيمية الأوريجانوسية ....... هذا إذا كان المريض لم يكن قد اجراها بعد ....... أو لم تكن العملية قد اجريت بفعل اللاهوت قبل ولادته ... كما جاء فى كتابه فى متى 19 : 12

    لانه يوجد خصيان ولدوا هكذا من بطون امهاتهم. ويوجد خصيان خصاهم الناس. ويوجد خصيان خصوا انفسهم لاجل ملكوت السموات. من استطاع ان يقبل فليقبل


    فلو كان اللاهوت قد فعلها فى بطن أمه ..... فقد إنتهى الأمر ...... و أنا جاهز للخدمة فى الحالتين الأخريين ..... و ستكون بمُعجزة جبارة منـّى ...... و أسهل من شكة دبوس الإبرة أو قرصة الناموسة !

    أرجو ترك المريض فى قسم المُعجزات ...... و سنبدأ العلاج فى التوّ و الهوّ ( و هذه كلمة توّ ..... و لكن باللغة الهوهوية الأممية اليسوعية!)

    فاصل و نعود!
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى; الساعة 08-08-2007, 13:23.

    اترك تعليق:

يعمل...
X