إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من هو اله المسيحيه ؟؟؟

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • kholio5
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    مما سبق يتضح ان المعجزات التى تتم بأسم السيد المسيح معجزات الهية صادقة وليست لها علاقة بالشياطين ولا بالانبياء الكذبة او المسحاء الكذبة ولا بكذبهم وضلالهم وان الايات السابقة لا تنطبق على هذه المعجزات التى اشرنا اليها
    الشعوذة تقتحم الكنيسة الكاثوليكية على يد قساوسة
    جنيف: ماجد الجميل

    تصاعد الخلاف داخل الكنيسة الكاثوليكية حول حدود عمليات إخراج الشيطان من الروح الآخذة في الانتشار بشكل لافت. وقال القس جان ميرميه: "إن خلفه القس لويجي كريفا لجأ إلى أسلوب تطهير الروح من الشيطان 15 مرة خلال 6 أشهر"، في حين أنه استخدمها مرة واحدة خلال 15 سنة، على الرغم من تلقيه 5 طلبات في الشهر الواحد.
    وانضم رئيس أساقفة المجمع الكنسي في لوزان وجنيف وفرايبورج بيرنارد جينو للحملة قائلاً: "إن القس كريفا أعطى أهمية كبيرة للشيطان والقليل من الأهمية للعوامل النفسية والاجتماعية والاقتصادية، لافتاً إلى أن تحديد مصدر الآلام والشقاء ليس سهلاً على الدوام".
    وأضاف: "أن هناك آلاماً يصنعها الإنسان لنفسه، لكن كريفا لجأ إلى أسلوب تطهير الروح في حالات ليس بالضرورة أن يكون للشيطان يد فيها".
    يذكر أن الكنيسة الكاثوليكية كانت قد قلصت من استخدام هذه الممارسة إثر وفاة فتاة ألمانية على يد اثنين من القساوسة كانا يعالجانها من الصرع.


    https://www.alwatan.com.sa/news/newsd...eno=2379&id=30

    اترك تعليق:


  • عبد الله القبطى
    رد
    من هو إله الصليبية اليسوعية - 4


    و كما سبق أن قلنا .... أن الله ...... هو الأقنوم الثالث فى الأقانيم التى يزعم الصليبيون أنهم يتعبدون لها ...... فطبقاً لتسلسل العبادة فى الإيمان اليسوعى الصليبى ... فالعبادة تكون للإبن أساساً....ثم للروح القُدس ، ثم للأب...هذا إذا ما تذكره أحد!!!

    أما بالنسبة للواقع الحالى للوضع الكنسى فى جميع أنحاء العالم...فترتيب الأقانيم هو كالتالى:


    1- الروح القُدس ، تأتى فى المرتبة الأولى....فكما تقول دائرة المعارف البريطانية ( و الصورة موجودة) ...... أن الروح القُدس هى التى تُسير الوضع الكنسى فى العالم بعد رفع اليسوع ...أو صعود اليسوع ليجلس على يمين الإله الأب .... و بالتالى فهى المُتحكمة فى كل أمور الصليبيون منذ رفع اليسوع و إلى نهاية الإيمان الصليبى اليسوعى ... فهى التى تتلبس آباء الكنائس .... أولئك الذين يُطلق عليهم لقب القديسين ... أى مُعاونين للروح القُدس فى مُهمتها المُباركة ... بعد موتهم ... مثل المقبوريّن كيرلس و يوحنا بولس الثانى .... و الروح القُدس هى التى تملأ رجال الكنيسة و الرُهبان و الأكليروس ..... و هى التى إنتقلت إليهم بالتواتر منذ أيام الرُسل حين ملأتهم الروح القُدس لأول مرة فى إجتماعهم بعد موت اليسوع ... فصار كل منهم يهذى بلغة غير مفهومة للآخرين ..... و هى تنتقل باللمس ...... أو التواصل الجسدى (كما جاء فى الأنسيكلوبيديا) ... و هذا التواصل يتراوح من مُجرد وضع يد الأب المُبارك على جبهة المُتلقى ...... إلى التواصل الجسدى الكامل كما كان يفعل الأب المُبارك برسوم المحروقى أو الأب المُبارك ألكسندر السادس (بورجيا) ... فبرسوم المحروقى مسئول عن تقديس الآلاف من الرجال و النساء قبل شلحه، و نزع الروح القُدس عنه !!!! ( و كأننا بصدد التعامل مع سحرة و عُباد للشيطان...فالسحرة درجات تختلف على حسب نويعة الشيطان الذى يتلبسهم......فهناك الساحر الأعظم...و الذى يتلبسه إبليس شخصياً.....و تهبط الدرجات فيما يلى ذلك على حسب قوة الشيطان الذى يتلبس الساحر، إلى أصاغر السحرة....الذين تتلبسهم صغار الشياطين و هلافيتها!!!...و الساحر الأعظم من المُمكن أن ينزع قُدرة السحر عن ما عداه من السحرة ذوى الرُتب الأقل...لأن شيطانه أقوى من شياطينهم.....فيتغلب عليهم و يمنعم من مُساعدة الساحر فى سحره!!!) ... و هكذا الحال فى الروح القُدس الصليبية ..... فبفرمان الشلح ... تم نزع الروح القُدس عن الأب المُبارك برسوم المحروقى ...... و أصبح خالياً من الروح القُدس ... ذلك أن الأرواح القُدس التى تتلبس الآباء المُباركين الآخرين ... و على رأسهم شنودة ... أقوى من تلك التى كانت تتلبس برسوم المحروقى ... و بالتالى قامت تلك الأرواح بطرد الروح القُدس ... الأضعف ... التى كانت تتلبس برسوم المحروقى ..... و لكن بعد أن بارك الآلاف من الرجال و النساء فى كنيسته ... و لا أدرى كيف تمت مُعالجة تلك الروح القُدس النجسة التى إنتقلت من برسوم المحروقى إلى كل هؤلاء الآلاف ... اللهم إلا إن كان قد صدر فرمان آخر لكل من نال روح قُدس من الأب المُبارك ، برسوم المحروقى، بأن يتوجه على الفور إلى الدير أو الكنيسة ليأخذ جُرعة مُضادة للروح القُدس النجسة التى طالتهم من إختلاطهم بالأب المُبارك المحروقى ..... ثم نقل روح أخرى نظيفة إليهم!!!! ..... و كذلك الأب المُبارك الآخر .... و الذى لم يُشلح و ظلت الروح القُدس تُلازمه إلى مماته ... الأب المُبارك ألكسندر السادس (بورجيا) ... و قد إنتقلت تلك الروح القُدس إلى العديد من أبناء الأب المُبارك (الغير شرعيين) فكانت خيراً عليهم.... و أصبحوا يمتلكون الكثير من الإقطاعيات فى إيطاليا و إسبانيا....و تحكموا فى تاريخ أوروبا لمدة ثلاث قرون ... بل أن البابا خص إبنته لوكريشيا بمنحة قُدسية خاصة .... إذ لم يكتف بالروح القُدس التى إنتقلت إليها من أبوته لها ... بل مارس معها علاقة جنسية مُحرمة من نوعية زنا المحارم ... لكى يضمن تشبعها بالروح القُدس البابوية و أنها نالت جرعة مُكثفة من الروح القُدس الخاصة بالبابا!!! ...... التى كما قلنا ... ظلت مُلازمة له طوال حياته!!! ...... و بإسم تلك الروح القُدس المُباركة، كان ذلك البابا يُعلن الحروب، و يعقد الصلح و مُعاهدات الهُدنة .... و يُطيح بحكام تجرأوا على مُعارضته أو دفعوا له مبالغ لا تليق بعظمة البابا المملوء بالروح القُدس المُباركة!!! .... و هذا هو قليل من كثير تم الكشف عنه ... و هناك أطنان من الفضائح، التى ترتكبها تلك الروح القُدس و لم يتم الكشف عنها، أو ما زالت فى طى الكتمان إلى حين!!!!

    2- الإله الإبن...أو اليسوع.....و المُلحقة به مريم....و التى تستمد ألوهيتها من كونها أم الإله كما سنأتى لاحقاً.....

    3- الإله الأب...أو الله...أو ألوهيم.... و هى الذى إنتهز فرصة أن إبنه قد صعد إلى يمينه بعد أن أدى مُهمته الأرضية ... و ذهب فى سُبات عميق تاركاً لإبنه أن يُدبر شئون العالم كما يُريد ... و أن تُرفع إليه التضرعات، المشفوعة بالروح القُدس ، أو التشفعات المريمية ..... و بالتالى فهو أقنوم مُهمل لأنه أصبح بلا فائدة عملية و واقعية!!


    أما مريم...فهى خارج هذا الثالوث المُقدس...و إن كانت مُلحقة بأحد الأضلاع فيه ... و هو الإله الإبن (إبنها...و إبن الإله الأب فى ذات الوقت) ...... و كما يتضح من الصور التى أوردناها فى المُداخلات السابقة .... و صور دائرة المعارف البريطانية .... فهناك عبادة فعلية لمريم أو الثيوتوكوس ... نشأت أول الأمر فى الكنائس الشرقية و ما زالت مُستمرة حتى الآن .....بالرغم من أنهم ينكرونها بألسنتهم.... إلا أنهم يُمارسونها فعلياً، و تحت مُسميات عديدة كما يتضح من الصور المُرفقة ..... و هى إمتداد لربة الحكمة الإلهية ..... إيزيس المصرية ...... و أثينا اليونانية ، و تلك الخاصة بالحضارات البابلية و الأشورية ... و التى أثرت كلها على العقيدة الصليببية اليسوعية ... كما جاء فى الصورة المُلحقة لدائرة المعارف البريطانية!!!! ...... فهى تقوم بدور الوسيط بين البشر و بين الإله الإبن .... الذى هى أمه ...... و تقوم بنقل الشفاعات و التضرعات و الصلوات و الطلبات البشرية إلى الإله الأبن لينظر و يحكم فيها ... و هى بمثابة صندوق بريد صوتى يتم الإحتفاظ فيه بكافة تلك التضرعات و التوسلات و الطلبات ....... ليسمعها الإله الإبن، الذى يُسير العالم الآن، بعد غفوة الإله الأب و تلاشيه فى ظل نور أو عظمة الإبن .... و الذى قد يكون مشغولاً عن سماع تلك التوسلات أو التضرعات، أو الطلبات فى وقتها .... ربما بميلاد نجم جديد أو خلق مجرة كونية جديدة .... ..... فهو ليس فاضى وقتها للإلتفات للطلبات البشرية الأقل أهمية .... و ربما يّوكل أمه بالبت فى تلك الطلبات .... أو أن تعرض عليه البوستة البشرية.....أو تلك التضرعات و التوسلات و الطلبات ....التى إحتفظت بها فى ملف بوستة الإله، لديها .... بما فيها من طلبات و دعاء ، فى وقت يكون فيه مُهيئاً للبت فى هذه الأمور!!!!..... و لا أدرى ، هل علاقة الإله الإبن بأمه فى الملكوت، تتماثل مع علاقته الأرضية بها أم لا!!!! .....يعنى هل يقول لها فى الملكوت يا أمى ...... أم يا إمرأة، أو يا مَرّة.....كما يقول لها فى الأرض؟؟؟؟!!!.... سؤال يحتاج إلى إجابة!!!

    و الصور واضحة من سجود و ركوع لمريم .... و تقبيل لصورها و أيقوناتها .... و تبادل الأنخاب معها، من دم إبنها!!! ..... و الصلاة لها.....فلا مجال للتدليس هنا......


    و نلاحظ أيضاً...من الصور المُرفقة أن هناك صلوات خاصة بمريم....و تعمدت أن تكون المصادر عربية و أجنبية ليزداد المُدلس خزياً....و يخسأ!!!!


    صلوات عربية لمريم......أذكار الصباح و المساء للأوثان الصليبية




    صلوات لمريم باللغة الإنجليزية...المجد لمريم، أم اليسوع!!




    طلب خاص......صلوا لمريم و القديسين من أجل شفاء مريض!!!....طلب صليبى قبطى...و لا ذكر فيه لليسوع حتى!!!.....و لا للإله الأب النائم!!!!







    ثم يُحاول المُدلس الصغير (تمييزاً له عن أباؤه المملوئين بالروح القُدس...المُدلسين الكبار مثل بسيط و بطرس!!) التدليس علينا مرة أخرى:


    الم تقرأ يا بنى آدم ؟؟؟
    اقول لك تانى
    حول ما اثير من اعتقاد الكاثوليك فى السيدة العذراء
    فهم لا يعبدون العذراء ولكنهم يعتقدون ان العذراء ولدت بدون ان ترث الخطية الاصلية ( خطية آدم وحواء ) لكى تصبح نقية لكى تحمل الله المتجسد فى احشاءها اى انها ولدت مثل آدم بدون خطية ولكنها انسانه وليست الهه
    وهى بدعة حديثه لم تكن ايام القرآن ولم يقصدها القرآن
    وكل ما قيل عن الكاثوليك من البروتستنت والذى ذكره الاخ عبدالله القطبى هومجرد تضخيم ليس له اساس من الصحة
    وانما اعتقاد الكاثوليك كما اوضحنا وكما هو موضح ايضاً فى التسجيل المبتور لقداسة البابا شنوده

    إذ يقول أن بدعة عبادة مريم ... و الركوع و السجود لها ... بل و الصلاة لها ...... و هو ما يتضح من الصور المُرفقة ..... و منها مُنتمين للكنيسة الأرثوذوكسية المصرية ...... أنها بدعة حديثة ....... فى مُحاولة يائسة للخلط بين تاريخ البروتستانتية كمذهب أو دين يسوعى جديد...و عبادة مريم التى يقول عنها أنها بدعة ظهرت حديثاً؟!!!


    و التدليس هنا واضح .... فهل تغيرت الكنيسة الكاثوليكية أو الأرثوذوكسية؟؟؟؟ .... هل تغيرت المفاهيم ...... و الصور التى جلبناها من الموسوعة البريطانية عن كنّه مريم و علاقتها بالإله الإبن ..... و الصور فى المُداخلات السابقة و التى تتناول أن تاريخ عبادة مريم هو إمتداد للإرث الرومانى لعبادة سيدة روما ........ و أيقونات و تماثيل مريم التى تملأ الكنائس الصليبية فى جميع أنحاء العالم ....... سواء الكاثوليكية و الأرثوذوكسية ..... و التى يتم السجود لها و تقبيلها....كلها حديثة؟!!!...... كفاية تدليس ...فأنت لا تتكلم مع إناس مُصابين بغباء الكرازة!!!.....

    فالأمر قديم قدم العقيدة الصليبية اليسوعية ذاتها ... و ليست بدعة حديثة كما تدّعى!!! .... و هو هنا يخلط بين عبادة مريم القديمة ...... و تاريخ الحركة البروتستانتية .... الذين يتهمهم بالتضخيم .... و هى حركة حديثة نسبياً ... بدأت فى القرن الرابع عشر الميلادى على يد مارتن لوثر و كالفن .... و حاولت الكنيسة عن طريق أوامر الحرمان الكنسى بل و الغزو العسكرى فى بعض الأحيان...مثل غزو إسبانيا الكاثوليكية لهولند البروتستانتية و بعض الأجزاء من ألمانيا ..... و محاولة إمارة جنوا الإيطالية الكاثوليكية لغزو مدينة جنيف...معقل الكالفينية ...... و لكن كل هذه المُحاولات فشلت .... و الذين قال عنهم البابا أنهم مُهرطقين ..... إنتصروا , قالوا عن أنفسهم أنهم مملوءين بالروح القُدس ... تلك التى سبق و أن نزعها عنهم البابا ...... و لا أحد يعرف .... أى روح قُدس تلك التى يزعمون أنها تتلبسهم....هلى هى أرثوذوكسية، أو كاثوليكية، أو بروتستانتية، أو من شهود يهوه، أو من طائفة السبتيين أو الأدفنتست!!!!!.........

    فالكنيستين الأرثوذكسية و الكاثوليكية لم يتغيرا على مر العصور ..... و لكن الذى تغير هو ظهور الكنيسة البروتستانتية ، تلك التى إستعنّا بصور من مواقعها تفضح الوثنية الكاثوليكية و الأرثوذوكسية......و إن كانوا هم أيضاً لا يقلون عنها وثنية ....و صدق الله العظيم القائل:


    {لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ }الحشر14

    فجعل الله بأسهم بينهم...و كل منهم يكشف كفر الآخر .... و قلوبهم شتى و إن حاولوا التظاهر ... فى مجلس الكنائس العالمى .... على أنهم مُتحدين!!!!

    ثم إذا كان الحديث عن عبادة مريم حديثاً كما تدعى ..... فهذه مُعجزة تُحسب للقرآن ... إذ كيف للرسول (صلى الله عليه و سلم) أن يتوقع حدوث مثل هذه البدعة .... فلا بد أن الله هو الذى قال ذلك فى القرآن لأنه يعلم الماضى و المُستقبل .... حتى أنه يتحدث مع عيسى بن مريم فى مُحاكمته فى هذه الآية....فى الزمن الماضى..... الله أكب ر......حتى فى تدليسك ، تُثبت مُعجزة قرآنية!!!!


    إخسأ أيها المُدلس الصغير.......و إجرى على أبويك الضالين يخرجوك من الورطة التى أنت فيها الآن!!!!!

    و نأتى للجزء الثالث الذى يتحدث به المُدلس الصغير:

    { وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ{30}اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ {31} } التوبة
    و الكلام فى هذه الآية يتناول اليهود و الصليبيين اليسوعيين .... فالكلام عن اليهود واضح فى أنهم إتخذوا الأحبار أرباباً من دون الله ..... و نلاحظ هنا أن الله خارج هذه اللعبة و أنه هنا مُستثنى من الربوبية ...... تماماً كما قيل فى مُحاكمة عيسى بن مريم... إذ أن الله ، أيضاً مُستثنى من تلك الألوهية المنسوبة إلى مريم و اليسوع !!!..... و ليس أدل من إتخاذ الأحبار أرباباً ...... أن اليهود تركوا التوراة ، التى أنزلها الله عليهم ... و يتعبدون بكتاب بشرى ، كتبه هؤلاء الأحبار و يُسمى التلمود ... و هو الكتاب الأساسى فى عبادتهم ... هذا إلى جانب الكتب المُلحقة بالتوراة التى أنزلت على موسى مثل كل أسفار التوراة التى تأتى بعد وفاة موسى!!!!

    و الرب هو السيد أو صاحب الأمر المُطاع...أو هو الذى يأمر فينصاع له الآخرين ..... و نقول رب الدار، أو رب البيت للتعبير عن الزوج أو صاحب الدار ... أو الآمر الناهى فى هذا الدار... و إِتّباع اليهود و الصليبيين لرجال دينهم و كهنوتهم ...... أمر لا نقاش فيه .... و هم يستغلون إنقيادهم لهم فى السيطرة عليهم و أمرهم بما يُحقق أغراضهم .... و لنتذكر، الحاخام عوفاديا يوسف ... زعيم أحد طوائف اليهود الشرقيين، و رئيس حزب شاس اليهودى المُتطرف ..... و الذى كان مُختلساً للأموال الحكومية ... و قبضت عليه حكومة إسرائيل مُتلبساً .... و ثارت ثائرة طائفته و إنسحب حزبه من الحكومة ... لدرجة أن أسقط الحكومة ... بالرغم من أنه مُتلبس بجريمة الإختلاس من الأموال الحكومية!!!!

    أما بالنسبة للصليبيين اليسوعيين ... فالأمر أكثر حدة ..... و هو هنا يخضع لسيطرة الروح القُدس التى تتلبس فى رجال الأكليروس ... و يملكون خلعها على، أو خلعها مِن، منّ يرغبون من الأتباع ..... و ما تأليه القديسين من أمثال كيرلس و يوحنا بولس الثانى إلا مثال لهذه الربوبية ..... و نضع هنا صورة لإعلان عن وضع الطلبات لدى الجسد المُقدس .....


    و سأكرر هنا ما سبق أن قلته من قبل....لعلك تفهم....

    إقتباسات من مواقع صليبية:

    عجيبة هي أعمال الرب في قديسيه"

    ما زلت حيا
    يحكى ابونا صليب سوريال ويقول ذهبت يوما الى مدينة ابو قرقاص ودعانى طبيب للغذاء عنده وبعد الغذاء قص لى ذلك الطبيب قصة جميلة جدا...

    قال: اصبت بازمة قلبية وذهبت لطبيب فى القاهرة وبعد الكشف عرفنى ان الازمة قوية وفى حاجة لملازمة الفراش مدة 3 شهور دون حركة اطلاقا ويقول انى حزنت على نفسى كثيرا لانى صغير السن وفى احد الايام خلال رقادى فى السرير اخذت اعاتب الله خاصة وان اولادى الثلاثة فى سن السابعة والخامسة والثالثة وانخرطت فى البكاء فى هذه اللحظة تذكرت لو ان البابا كيرلس كان لسة عايش مش كنت رحت له وصلى لى يمكن كنت نلت الشفاء فى هذه اللحظة فُتح باب الغرفة وسمعت دقات عصا تدق الارض وسمعت صوت يقول انا عايش .. انت فاكر انى مت ؟ وهنا دخل البابا كيرلس بهيبته وقامته المرفوعة وعلى وجهه ابتسامة وجلس على كرسى الى جوار السرير ووضع يده على رأسى وصلى ثم قال لى الحياة دى هِدمة ولقمة .. ليه مموت نفسك .. هدى شوية .. هدى ي ابنى شوية .. ومن المهم ي ابنى انك تسافر للنزهة مع اسرتك لبعض الوقت ورشمنى بالصليب ووضع يده على قلبى وضغط عليه وقال لى خلاص انت نلت الشفاء لكن لا ترهق نفسك ثانية .. خفف من الجهد الكبير الذى تبذله .. ثم انصرف وانا غير مصدق توجهت بعد ذلك الى معهد القلب بامبابة اقود سيارتى بنفسى وأجرى الكشف علىّ مدير المعهد وقام بعمل رسم قلب وكانت النتيجة عجيبة لان نتيجة الرسم مختلفة تماما عن الرسم السابق حتى ظن مدير المعهد انها خاصة بمريض اخر ووقعت فى يدى بطريق الخطأ ولكنه وجد اسمى على الرسم فلم يسطع ان يقدم تفسيرا لما حدث سوى انه معجزة

    - عن كتاب التقوى لا تموت
    ++++
    قطرات ماء من يد البابا
    السيد ..... محافظة سوهاج

    في سنة 1969 مرض أخي، وقرر الأطباء في سوهاج ضرورة إجراء عملية استئصال اللوزتين لما تسببه إفرازتهما من أضرار بالغة. فأصطحبته الى القاهرة للعرض على طبيب أخصائي، فلم نجده، فذهبنا الى كنيسة العذراء بالزيتون، وقضينا ليلتنا هناك طالبين شفاعتها. ولكنها لم تظهر في تلك الليله، وإن كان أخي قد شاهدها داخل الكنيسة.

    وفي الصباح ذهبنا الى الكنيسة المرقسية الكبرى بالأزبكية. وكان البابا كيرلس في قلايته، وجموع الشعب تنتظره في الفناء، فأقبل شخص أخذ يهتف: "يحيا البابا كيرلس... أولادك عاوزين يشوفوك". وكان الشعب يردد هذا الهتاف. وعندئذ تطلع البابا من الشرفة، وأخذ يرش الماء، فسقطت بضع قطرات على موضع الألم.

    وشكراً لله، فمنذ تلك اللحظة حتى كتابة هذه السطور (1982)، وأخي في أتم صحة.

    وليس ما يثير الأنتباه في هذه الواقعة هو شفاء اللوزتين، فأن عملية استئصالهماليس بالأمر المشكل، ولكن ما يلفت النظر هو الطريقة العجيبة التي تمت بها المعجزة.... بضع قطرات من ماء رشه البابا، وهو أمر ألفه الناس في الكنائس ويعتبرونه مجرد عادة لايأبهون لها كثيراً. لذا نجد أنفسنا نتساءل: هل تصور صاحب المعجزة البركة التي نالها لحظة سقوط هذه القطرات والتي ظن أن ماحدث كان محض صدفة؟...

    أليس من حقنا أن نعتقد أن يداً خفية حملت الماء المقدس الى مكان المرض لينال صاحبهما الشفاء؟... أليست هذه الواقعة توضح كيف يعمل الله في قديسيه ؟..... وكيف يبارك أعمالهم؟.... وكيف يحل مشاكل رعيتهم؟....

    من كتاب معجزات البابا كيرلس السادس جـ8
    البابا مع الطلبة
    "عجيبة هي أعمال الرب في قديسيه"

    من طالب بكلية الطب، جامعة عين شمس الى ابناء البابا كيرلس السادس، قديسنا المعاصر، أريد ان اخبركم عن من اعماله الجليلة معي:

    كنت في السنة الاعدادية بكلية الطب وفي أول يوم من أيام الامتحان وجدت أمامي صورة للبابا كيرلس ومن خلفه شفيعي مارمينا العجايبي، فأخذتها للبركة.

    وعندما فرغت من امتحان هذه المادة، وجدت نفسي "لخبطت قوي" ورجعت "متعكنن" أعاتب البابا وألقي عليه بكل المسئوليه، لأنني لم أجد متنفساً إلا البابا ، أتحامل عليه وألقي عليه الملامه، وكنت أقول له "يعني ياسيدنا أول مرة آخد فيها صورتك معايا معرفش أحل كويس....".

    أخرجت الصورة من جيبي، وصممت ألا آخذها معي في باقي الامتحانات.

    وجاء يوم ظهور النتيجة... لقد حصلت على درجة "مقبول" في كل المواد

    ماعد المادة الأولى التي أخذت فيها صورة سيدنا البابا كيرلس... حصلت فيها على تقدير "أمتياز".!!!!!!!!!

    ومن هذا الوقت أصبحت هذه الصورة هي صورة الامتحانات المفضلة، وطبعت منها عدة نسخ لأوزعها على أصدقائي وأنبهم لكيلا ينسوها في أيام الامتحانات.



    من كتاب معجزات البابا كيرلس السادس جـ8
    +++
    بركة صلواته وشفاعته تكون مع جميعنا امين

    إن لم يكن هذا هو الكُفر بالله و إنعدام الثقة فى الله....و وضع تلك الثقة فى بشر (مقبورين) من أمثال هذا الكيرلس....فماذا يكون الشرك بالله؟!!!!

    الأول يعاتب الله، و كأنه واحد صاحبه!!....و يتمنى لو كان كيرلس موجوداً ليجد حلاً لمشكلته!!!....فيأتيه كيرلس ليحل له مُشكلته...و كأن الله أحس بالذنب من ناحيته لأنه عاتبه!!!!

    الثانى يتشفع بأم النور لتحل له مُشكلته...و لا يذكر مرة أنه لجأ إلا الله...و كأن اللجوء إلى الله هو للعتاب فقط؟!!!!!!

    الثالث، يأخذ صورة البابا شفيعه.....فيحصل على الدرجات العُليا!!!...و فى الإمتحانات التى لا يأخذ فيها صورة البابا....يحصل على مقبول.....تصوّر، فكرنى بزميل لى صليبى كان يجلس على الديسك الذى بجانبى فى إمتحان الثانوية العامة...و كان معه صورة البابا كيرلس...و فى كل إمتحان، كان يُخرج صورة البابا من جيبه و يُسارع بوضعها داخل ورقة الإجابة....و كنت أنظر إليه، فأجده من حين إلى آخر يُقلب صفحات كراسة الإجابة و ينظر إلى الصورة ثم يعود إلى الكتابة مُجدداً...و كنت أظن أنه يأخذ البركة من تلك الصورة...و لكن فى يوم سقطت تلك الصورة من يده، بعد أن نسى الصورة داخل كراسة الإجابة و المُراقب يسحبها من يده بعد إنتهاء الوقت...و كانت الكارثة!!!!...الطالب المُتدين المُحترم ، الذى يلتمس البركة، كان يكتب برشام على ظهر صورة القديس كيرلس....و إتضح أنه عندما كان ينظر إليها فى الأسئلة العويصة، أنه لم يكن يتلمس البركة، بل الغش!!!!....و أهى الصورة كلها فوايد...سواء من ناحية البركة، أو الغش

    و إليك صورة أخرى من أحد المواقع....توصيل الطلبات إلى الأجساد المُقدسة....كلمنا فى التليفون، أو إبعت لنا إيميل...و أحنا علينا الباقى!!!




    و الظاهر أن هذه تجارة رابحة!!!...توصيل الطلبات الخاصة إلى أجساد القديسين....و يا ترى بيحطوا الطلبات دى فين...تحت باطه؟!!!...أم فين؟!!!....

    إذا لم يكن هذا هو الكُفر و الشرك بالله....فماذا يُسمى الكُفر و الشرك!!!


    و هكذا نكون قد فندنا كل أكاذيب المُدلس الصغير.....و أوضحنا أن القرآن أوضح بجلاء أن المسيحية ...أو الصليبية اليسوعية ... هى ديانة مُتعددة الآلهة ..... ليس أقانيم ... بل آلهة..... فكلمة أقانيم هى كلمة إخترعوها للتخفيف من كلمة تعدد الآلهة....و للظهور أمام المُوحدين من اليهود .... و الذين إنفصلوا عنهم.... على أنهم لم يتخلوا عن التوحيد الإلهى .... فإخترعوا تلك الكلمة ، التى لا معنى لها لكى يُوهموا الآخرين أنهم مُوحدون، زوراً و تدليساً ... فآلهة الصليبية يجلس الواحد فيها جانب الآخر ..... و إن حاولوا إيهام أنفسهم ..... و الضحك على غيرهم، أنهم ديانة توحيدية!!! .....

    و هم ثلاثة آلهة أساسيين و نوعين إثنين من الآلهة الفرعيين أو ملاحق الآلهة.... و هم على الترتيب من حيث الأهمية:


    1- الإله الإبن...اليسوع.....و له مُلحق إلهى... و هو أم النور مريم.....أو سيدة الحكمة

    2- الإله الروحى و حاكم العالم الصليبى فى الوقت الحالى...و هو الروح القُدس ... و الذى تُرتكب بإسمه كل الجرائم فى التاريخ الصليبى .... من إضطهاد رعايا الإمبراطورية الرومانية غير الصليبيين على يد الإمبراطور الرومانى المُتنصر قنسطنطين فى القرن الرابع......إلى مذابح المسلمين فى البوسنة و كوسوفو فى القرن العشرين و ما يستجد .... و هذا الإله له أيضاً مُلحق إلهى، تُقام له الصلوات...و هو القدسيسن المُتنيحين (المقبورين).....و البابوات و الكهنة المملوئين بالروح القُدس

    3- الإله الثالث...المغمور المقهور...الذى يغط فى نوم عميق...و هو الإله الأب.....الذى لا حس و لا خبر عنه!!!!....و هذا الإله...نظراً لعدم أهميته...فليس له أى ملاحق إلهية .....

    و لى تعليق بسيط على تدليسة أخرى للمُدلس الصغير لن أتركها دون أن أؤدبه عليها:


    هذا ما فعله نبى الاسلام وكتبه فى القرآن من اجل تسويئ سمعة المسيحيين وتشويه صورتهم امام الناس من اجل صرف الناس عن المسيحية ليدخلوا فى الاسلام

    بدأت فى الهذيان الصليبى القبطى مرة أخرى ..... و بدأت أعراض عقدة الإضطهاد الصليبية القبطية المُزمنة تطل برأسها من بين ما تلطعه هنا .... و ما تنقله عن آباءك المملوءين بالروح الشيطانية القُدس.... ألم أقل لك أنه مرض لا براء منه!!! ... مرض إستمر لديكم لأكثر من ألفى عام .... و لن تبرأوا منه أبداً و لو حتى بعد عشرة آلاف عام....فإذا برأتم منه مُتم....و هذا المرض هو الذى يجمعكم ... و بدون عقدة الإضطهاد القبطية تلك، سوف تتفرقوا و تذهب ريحكم!!!

    و هل كان نبى الإسلام (صلى الله عليه و سلم) فاضى لكم أيها اليسوعى الكذاب الحاقد ...... تُرى كم كان عدد الصليبيين وقتها فى العالم أجمع؟؟؟؟ .... فى حوالى مُنتصف القرن السابع الميلادى؟؟؟؟..... لم تكن مُعظم أوروبا قد تنصرت بعد ..... و النصرانية كانت عبارة عن جزر مُنعزلة مُحاطة ببحور من الوثنيين....أو ما كان يُطلق عليهم الرومان، بالبرابرة ..... و هو إسم أطلقه الرومان على الشعوب الجرمانية التى كانت تعيش فى الشمال!! ..... و جزيرة أخرى صليبية فى مصر و الحبشة ... و ما بينهما وثنى .... و جُزر مُنعزلة أخرى فى الشام ...... و جزيرة أخرى صغيرة فى نجران باليمن......هذا هو كل العالم الصليبى وقت بعثة رسول الإسلام (صلى الله عليه و سلم)....بينما الإسلام بدأ كجزيرة صغيرة فى المدينة المنورة و مُحاصرة ببحر وثنى كبير يضم كل الجزيرة العربية ..... فأين كان الصليبيين و ما مدى قوتهم وقتها ليهتم الرسول بتشويههم .... فلقد إنهزموا من الفرس الوثنيين فى تلك الموقعة المذكورة فى سورة الروم!!! .... و حزن المسلمون وقتها و رسولهم ... ذلك الذى تتهمه أيها المُدلس الصغير و من يُحركونك كعروس الماريونيت من خلف الستار.... بأنه يتعمد تشويه صورة المسيحية، من أجل أن يتبع الناس الإسلام ...... كان الرسول يكفيه أن يُبشر بدينه وسط الوثنيين العرب ..... فالنصارى وقتها كانوا قليلى العدد و يبعدون عنه آلاف الكيلومترات .... فلم يكن الرسول بحاجة لأن يُعادى أهل الصليب لأنهم لم يكونا فى دائرة نفوذه طوال حياته ....


    و هل قولة الحق تشويه فى نظركم.... و قال القرآن قولة الحق فى كُفار مكّة و الرسول فى وسطهم ..... و قالها فى المدينة لليهود و هم يُهددون دولة الإسلام الناشئة ، كالشوكة فى ظهرها...... و قالها فى حق الصليبيين اليسوعيين الوثنيين...و هم على بعد آلاف الأميال من ديار الإسلام .....

    و قد بينّا الحق فى هذه المُداخلة قدر ما إستطعنا و قدر ما أراد به الله!!!

    روح إتعالج يا بنى من المرض المُزمن و الوهم الكبير الذى تعيش فيه هذا!!!....إتعالج من الوثنية الصليبية اليسوعية....لربما يشفيك هذا!!!!
    الملفات المرفقة

    اترك تعليق:


  • عبد الله القبطى
    رد
    من هو إله الصليبية اليسوعية - 3




    و نأتى إلى الأقنوم الثالث...و هو الأصعب فى التناول فى الثالوث الصليبى المُقدس...فهو ليس بشيئ مُحدد الكيان مثل الأب أو الإبن....و الروح القُدس تقوم بعمل الشيئ و عكسه فى التاريخ الكنسى......فهى تقوم بسن القوانين....و هى أيضاً تأمر الأتباع بمخالفة القوانين....تضع النظام و تخرقه......تضع العادات أو الطقوس، و تلغيها....هى مُحافظة على الكنيسة و فى نفس الوقت إصلاحية و تدعو إلى تعديل الكنيسة......هى المُكلفة بالمُحافظة على إستمرارية الكنيسة و فى نفس الوقت تُهدد إستقرار و إستمرارية الكنيسة عن طريق التغييرات المُتلاحقة!!!

    و الروح القُدس يُمكن تلخيصها فى كلمة: العفوية الحُرة....فهى قد كالريح تُصفر فى أى مكان...و لكنها فى المكان الذى تُصفر فيه، فإنها لا تُدمره، بل تنفخ فيه الحياة بحكم ألوهيتها!!...

    فهى روح النبوة و روح المعرفة...حيث تكون تجلياتها فى هذين المنحيين هو الكُتب المُقدسة.....و هى الكُتب الموحى بها من الروح القُدس و لا يُمكن نقضها...و هى السبب فى إستمرارية الكنيسة!!

    و هذه الروح، التى تتقمص رجال الكهنوت....و هى التى تنتقل من خلال شعائر وضع الأيدى على الرؤوس...بما يضمن إستمرارية إنتقال الروح القُدس من شخص إلى آخر...و هو ما فعله الرُسل مع من خلفوهم...و إستمر الحال هكذا، ما إستمرت الكنيسة!!...إذ تنتقل الروح القُدس من رؤساء الكنيسة إلى تابعيهم الذين سيخلفونهم!!

    و كل الحركات التمردية و الإصلاحية و الإنشقاقات التى تمت فى التاريخ الكنسى، قيل أنها تمت بوحى من الروح القُدس.....و لذلك نجد أن الروح القُدس ، أيضاً، تتسبب فى إنشقاقات الكنيسة....و ما إعلان مارتن لوثر و كالفن، إنشقاقهم على الكنيسة الكاثوليكية فى أواخر القرن الخامس عشر و بالقرن السادس عشر...إلا لأن الروح القُدس أمرتهم بذلك؟!!

    و يُمكن التعرف على الروح القُدس من خلال إنجيل يوحنا...حيث أن فاعلية الروح القُدس لم تتبدى و يُصبح لها الحكم إلا بعد صعود اليسوع!!...و هو بدء لمرحلة جيدة من الخلاص، حيث تقوم الروح القُدس بدور الباركليتوس، ذلك المُخلص أو المُعزى، الذى بشر به اليسوع!!...و بهذا دخلت الكنيسة فى مرحلة أو نطاق نفوذ الروح القُدس!!

    و نُلاحظ أنه فى خلال القرن الثالث عشر أعلن يواقيم فوار...فى حركة ضد النظام الإقطاعى البابوى...أن الخلاص البشرى تم على ثلاث مراحل:
    1- مرحلة الأب
    2- مرحلة الإبن
    3- ثم مرحلة الروح القُدس
    و أنه سيبدأ مرحلة الروح القُدس، التى لم يبدأه البابوات الذين تحجرت عقولهم و تمسكوا بالنصوص دونما فهم لمعانيها...و أن تلك المرحلة الجديدة ستكون مليئة بالمعرفة الروحية و الإلهية...و هو ما مهد الطريق للحركات الإصلاحية التى شهدتها أوروبا فى خلال العصور الوسطى المُتأخرة.

    و نطاق عمل الروح القُدس ينحصر فى أنها تملأ الشخصيات المحورية فى الكنيسة.....أو الذين يتحدثون بإسمها...أو ما يُسمون بالقديسين.


    و بعد هذا العرض المُستفيض للآلهة اليسوعية...الذين تدّعون أنهم إله واحد...و المأخوذ من أحد المراجع المُعتبرة....الإنسيكلوبيديا البريطانية....نجئ للموضوع الأساسى....كيف فسر الإسلام (آلهة) الصليبية!!!

    نفتح المُصحف من أوله و نقرأ....


    {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً }النساء171

    {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }المائدة73
    هذا ما جاء بخصوص عقيدة التثليث.....أو ما يُسمى بال Trinity.......

    و عقيدة التثليث هى ما يُسمى بالآب و الإبن و الروح القُدس ..... الذى يدّعى الصليبيون كذباً....أنهم إله واحد!!!

    فالله يقول صراحة...فى سورة النساء....أنه ليس ثلاثة......و أنه ليس له ولد...و أن اليسوعيون الصليبيون يضلون فى دينهم و أنهم يكذبون كصاحبنا هذا...و آباؤه...شنودة و بسيط و بطرس...... فما هو الغير مفهوم فى هذا؟؟؟؟.......

    و فى الآية الثانية، من سورة المائدة يطرح الله شيئاً قد يغيب عن فهم أو نظر من يقرأ النص مُتسرعاً أو فى عُجالة......فالمفروض أن الله... الخالق الأزلى .... هو بمفهوم الصليبيين اليسوعيين هو الأب .... أو الإله الذى إستعاروه من اليهود .... أو هو يهوه أو ألوهيم اليهودى...... و لكن الله هنا يقول أنه ليس أول أو ثانى، بل ثالث الثلاثة..... و هذا لا يستقيم مع قولهم: الآب، و الإبن و الروح القُدس!!! ... أى أنهم يذكرون إسم الآب أولاً...... و هذا مُنتهى السخرية الإلهية من أولئك المُدلسين الذين يتلاعبون بالألفاظ ...... الوثنيون الذين يُصرون أنهم مُوحدون بينما كل ما فيهم و كل ما يفعلونه ينضح بوثنيتهم المُغرقة فى الكفر......

    كما سبق و أن أسلفنا..... و كما جاء فى دائرة المعارف البريطانية.... و الصورة مُرفقة و لا تكذب و لا تُدلس..... مثل أبوهم بطرس ...... فإن الصليبية اليسوعية تحولت عن اللاهوت إلى اليسوعوت أو علم اللاهوت اليسوعى ... المُركز كله فى دراسة الجوانب الإلهية فى شخص اليسوع، بإعتباره هو محور الكون.....و توارى الأب الإله فى ظل الإبن الإله ... و أصبح يحتل مكانة لاحقة لمكانة الإبن.....

    فبالتالى يُصبح الترتيب المنطقى الآن هو: الإبن، الآب، و الروح القُدس!!! .... فكل الصلوات و الإبتهالات توجه إلى اليسوع و ليس من ذكر للأب الإله .... الذى إكتفى بالخلق، و التوراة ...... و حماية و تدليل شعب إسرائيل ... إلى أن تذكر فجأة أنه يُحب العالم ... و أن العالم بحاجة إلى فادى و مُخلص ... فأرسل إبنه الوحيد فى صورة ناسوت ليكون هو هذا الفادى أو المُخلص ..... و أرسل معه الروح القُدس ..... لكى ترعى الإبن فى خلال رحلته الأرضية ....... و بموت اليسوع على الصليب ... بتلك الصورة المُخزية ...... و عدم إستماعه إلى شكواه و هو يُنادة (إيلى...
    إيلى...لم شبقتنى) (أو ربما لم يكن يسوع يُنادى على الأب الإله ... بل كان يُنادى على إله الكنعانيين الأعظم إيل ...... فلربما كفر يسوع فى آخر لحظاته ..... و يأس من الأب الإله و من أن يستمع إلى شكواه، و هو الذى ورطّه فى كل هذا العذاب و الهوان!!! ... فنادى على إيل أن ينقذه ..... فقسى قلب الأب عليه، و تركه لمصيره المحتوم لأنه ينادى على إله آخر غيره!!!)..... المهم أن هذا الأب الإله قد شبع ألوهية .... و راح يغط فى نوم عميق، أو غيبوبة إلهية أبدية...تاركاً أمر العبادة ، و تلقى ضراعات و صلوات العباد من البشر لإبنه الوحيد ... اليسوع ... الجالس عن يمينه ... ذلك الذى تُتلى له و بإسمه الصلوات يومياً و يتبارك بإسمه و بمجده جميع الصليبيين اليسوعيين .... فمنّ من هؤلاء الصليبيين اليسوعيين يُصلى، أو يذكر إسم الإله الأب: لا أحد؟ ...... فلقد غاب هذا الإله الأب فى مجاهل النسيان ... أو مجاهل الكفر و الثنية، بتعبير أدق!!! ... ثم ما الحاجة بالصليبيين أن يذكروا إسم الله، أو الأب الإله ..... ما الحاجة لذكر أو دعاء إله يغط فى نوم عميق أو غيبوبة لن يفيق منها إلا فى يوم القيامة ...... فالدعاء و العبادة تكون لإله حى ... و هو اليسوع ... أو كما يقولون عليه: المسيح الحى!!......

    ثم نأتى للعلاقة بين الأب الإله و الروح القُدس ...... فالروح القُدس يا أخوانى هى من يحكم العالم المسيحى اليوم ... طبقاً أيضاً لدائرة المعارف
    البريطانية
    .... و هى تنتقل فى الأجيال عن طريق المسح على الرأس ... و هى الحركة التى بدأها فى أول الأمر الرُسل ... الذين إمتلئوا بالروح
    القُدس...كما جاء فى سفر أعمال الرُسل ... و أخذوا فى الهذيان بلغات مُختلفة ... و أورثها كل منهم لمن تبعه من الضالين، حتى يومنا هذا .... عن طريق التعميد و المسح على الرأس!!!!

    و كما جاء فى الإنسيكلوبيديا ... فإن الروح القُدس هى التى تحكم الكنيسة اليوم ... و هى التى تتكلم على لسان البابوات و القديسين و كبار الكهنة ..... فكل التحريم يأتى بأمر مُباشر من الروح القُدس ، و التحليل يأتى أيضاً بأمر مُباشر من الروح القُدس .... تلك التى تملأ كل من يُضلل بإسمها!!!!

    إذن فهذا الإله حى و فاعل ... غير الإله الأب، المُصاب بالغيبوبة الإلهية ...... و تُقام التضرعات لليسوع أن يتم نفخهم بالروح القُدس .... لكى يكونوا مُمتلئين بها و بُحب اليسوع .....

    و لهذا يتقهقر مكان الأب الإله ليأتى فى المرتبة الثالثة بعد اليسوع ... الإله الذى تضخم و أصبح هو الأكبر و الأهم فى هذا المُثلث الإلهى (الشيطانى!)..... ثم يأتى الروح القُدس التى تملأ البابوات و القديسين ، و كل من يحلو له أن يُطنطن بأنه مملوء بالروح القُدس .... مثل جيم جونز صاحب مذبحة جوايانا فى عام 1978 و التى راح ضحيتها أكثر من ألف من الأتباع الضالين، الذين آمنوا بأنه مملوء بالروح القٌدس و أنه تجسيد لليسوع ....... أو أصحاب الحركات الإصلاحية مثل مارتن لوثر و كالفن ..... الذين تم إتهامهم بالهرطقة فى بادئ الأمر ... و ثارت بسببهم الحروب الدينية فى أوروبا .... مثل الحرب بين إسبانيا و إنجلترا و الأرمادا التى لا تُقهر ..... و إحتلال أسبانيا لهولندا و أجزاء من ألمانيا .... و مُحاولات إمارة جنوا الكاثوليكية غزو إمارة جنيف الكالفينية .... و فشلت الكاثوليكية فى إقتلاع اللوثرية و الكالفينية ....... و أصبح هؤلاء الذين تعتبرهم الكنيسة الكاثوليكية مُهرطقين...أناساً مملوءين بالروح القُدس فى نظر أتباعهم!!!!

    و لهذا يقول الله ... سبحانه و تعالى ...... فى إعجاز ليس له مثيل ..... و يكشف عن حقيقة العبادة اليسوعية الضالة الوثنية ... أن الله أصبح لديهم مُجرد ثالث ثلاثة.....

    فهمت يا ناكر الحق...و لاّ نقول كمان!!!!!

    هؤلاء هُم الثلاثة الذين يتحدث عنهم القرآن بمنتهى الوضوح و بدون لبس!!!

    و كونك ستحضر تفاسير من الشرق و من الغرب، لتُزيد تعقيد الموضوع ... فهذا لا يدل على شيئ سوى خيبتك الثقيلة ..... فالتفاسير لا تُلزمنا فى شيئ ..... فالكلام موجود فى القرآن و لم يتغير... و تفسيره أيضاً موجود، و هو من المُمكن أن يتغير حسب المعارف التى تزيد بين فى خلال الزمن...و عن طريقها إكتشفنا الإعجازات العلمية فى القرآن فى آيات تضارب التفسير فيها من قبل .... و التفاسير ليست بوحى من الروح القُدس.......كما فى كتبكم المُحرفة و المُزورة .... أى أن من المُمكن نقض تلك التفاسير ....... إذا كانت لا تتفق مع العقل و لا المنطق أو العلم!!!! ... و نحن فى العصر الحديث نملك وسائل أكثر فهماً و عُمقاً لتفسير القرآن عن السابقين ..... فالمعرفة مُتاحة للجميع ، و بشكل لم يسبق له مثيل ، بحيث يُمكن التصحيح للكثير من المفاهيم و الأفكار الغير واضحة أو التى يثبُت خطأها....ليس فى القرآن بالطبع....و لكن فى تفسير الآيات و إستنباط المعانى منها!!!!...مع خالص التكريم و التقدير لمجهودات من سبقونا!!!

    تعالوا إلى موضوع مريم و عبادتها:


    فنجد أن القرآن العظيم يتحدث فى هذا الموضوع فى:

    {وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ }المائدة116
    و نجد هنا قمة الإعجاز فى الأسلوب القرآنى و توضيح ما يحاول الصليبيون اليسوعيون التدليس فيه .... فالمشهد هنا أشبه بمُحاكمة ... و هو مشهد مُستقبلى، يُصور يوم الحساب .... حيث يُحاكم الله ... الواحد الأحد .... ذو الوجه الواحد .... و الذى لم ينقسم، أو يلد أو يولد و لم يكن له شبيه أو مُكافئ .... و الذى لا أقانيم له .... و الذى ليس كمثله شيئ .... يُحاكم عيسى بن مريم فيما يقوله عنه من ينسبون أنفسهم إليه .... أنه قال لهم إتخذونى أنا و أمى إلهين ...... من دون الله ..... أى بإستثناء الله .... أو بعيداً عن الله ..... أو غير الله .....أى أن الله ليس مُنضماً إلى تلك الألوهية المزعومة، أو انه أحد تلك الأقانيم أو الآلهة ..... أو أنه الإله الثالث مع مريم و اليسوع ... فالله ، بنص الآية ... خارج تلك اللعبة التى ينسبها الصليبيون اليسوعيون إلى عيسى بن مريم .... أى أنه قال للناس إتخذونى أنا و أمى إلهين ... أى خارج نطاق ألوهية الله.... و هذا بعيد كل البعد عن التثليث الذى ذكره القرآن سابقاً ... و تناولناه بالبحث فى المقطع السابق ..... فالتثليث يشمل الله ... الذى هو فى هذه الحالة، الأب الإله ...... أما فى هذه المُحاكمة ..... فالأمر لا يتناول التثليث ... و لكنه يتناول رفع درجة مريم ... أم الإله .... إلى مرتبة الألوهية ..... و لاحظ هنا الإعجاز القرآنى .... فى جعل ألوهية مريم ... الأم .... مُرتبطة بألوهية اليسوع ... الإبن (إبن الإله الأب ... و إبن مريم فى ذات الوقت).... بحيث تُصبح مريم مُلحقاً إلهياً بإبنها .... و ألوهيتها مُستمدة من ألوهيته!!! ..... إذ أنه بناء عن أمر منسوب إليه ..... و بالتالى يسأله الله، عما إذا كان قد قال ذلك ....... و الغرض من التساؤل هو المزيد من الخزى لأتباع اليسوع الضالين...فالله يعلم أن عيسى بن مريم لم يقل ذلك ... و لكنه أراد بهذا المشهد أن يكون شاهداً على ضلال من ينسبون أنفسهم إليه.....و لكى يتبرأ عيسى بن مريم، علناً، و على رؤوس الأشهاد من الضلال الذى نسبوه إليه!!!

    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى; الساعة 03-04-2007, 16:59.

    اترك تعليق:


  • عبد الله القبطى
    رد
    من هو إله الصليبية اليسوعية - 2


    و مفهوم الله .....فى اليهودية يتفق مع مفهوم الله فى الإسلام.....و ينطبق على من تصفونه بالأب...أو الأقنوم الأول......و هو كما جاء فى دائرة المعارف البريطانية.....(الغير مضروبة!!!....أى الغير بطرسية!!)...أن تعريف الله يتضمن أربعة أشياء أساسية:





    1- الله ككينونة...فالله كائن و موجود......فهو الذى تحدث إلى موسى فى سفر الخروج (3: 14)


    فقال الله لموسى أهيه الذي أهيه.وقال هكذا تقول لبني اسرائيل أهيه ارسلني اليكم

    أى أننى الله هو نفسه......و هو الذى كلم موسى فى (خروج 33: 11)



    ويكلم الرب موسى وجها لوجه كما يكلم الرجل صاحبه.واذا رجع موسى الى المحلّة كان خادمه يشوع بن نون الغلام لا يبرح من داخل الخيمة

    هذا الكلام خارج نطاق الإنسيكلوبيديا:


    لاحظ أن القرآن يتحدث عن الله بإحترام أكثر....و لا يقول عن موسى أنه كان صديقاً لله.....بل أنه تكلم معه من وراء ساتر أو حجاب....و كذلك وصف الله نفسه، أنه ليس كمثله شيئ



    {وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً
    وَخَرَّ موسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ }الأعراف143

    {فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }الشورى11



    2- الله هو خالق كل شيئ

    3- الله هو حاكم الزمان و المكان

    4- الله هو مالك يوم الدين ، و هو الذى سيحكم بين الناس وقت الحساب!

    أما إعتبار الله كأب......فهو شيئ جديد فى العقيدة اليسوعية....نظراً لإرتباطه بالعهد الجديد....و الذى هو مُرتبط أشد الإرتباط بشخصية و تعاليم اليسوع...و بالتالى يبقى الخلط واضحاً...و لا يُمكن وضع حد فاصل بين علم اللاهوت Theology.....و هو العلم المُختص بدراسة كل ما له علاقة بالله.....و علم المسيح.....أو Christology .....و هو ذلك العلم المُختص بدراسة كل ما يتعلق بتعاليم و حياة اليسوع....فاليسوع ، بالرغم من أنه أعلن أن يتبع إله بنى إسرائيل (إبراهيم، و إسحق، و يعقوب)...إلا أن نظرته إلى نفسه تتضمن أنه جاء لتحقيق نبوءة المسيا....أو إبن الإنسان...ذلك الذى يأتى بملكوت السماء......و تم فهم أن هذا المسيا يجمع بين كونه إبن إنسان، و إبن لله!!.....و لجعل هناك صفة ما بين الله و هذا اليسوع....فلا بد من النظر إلى الله على أنه أب لهذا اليسوع....و نُلاحظ هنا أن اليسوع فى صلواته كان يستخدم لفظ (آبا) فى صلواته...و هى تعنى أبى!!...و علاقة اليسوع بالله......إنسحبت إلى علاقة أتباعه بالله ...فهم بدورهم يُمكن أن يكونوا أبناءاً لله....فالإبن سيكون وسيط المجد الذى سيحل على من يتبعه و يؤمن به......و بالتالى يؤّمن لأتباعه محبة الأب الإله!!!...و الأب الإله أحب العالم عن طريق التضحية بالإبن الإله...و عن طريق هذه التضحية، يُمكن لليسوعيين المؤمنين أن يُصبحوا هم بدورهم أبناءاً لله...أو الأب (رؤيا 21 : 7)

    من يغلب يرث كل شيء واكون له الها وهو يكون لي ابنا.

    و فى الفهم اليسوعى لليسوع على أنه و الله وحدة واحدة....فالإحتمال القائم بشدة أن ينسحب الإيمان بالله إلى الإيمان باليسوع المُطلق...و الذى هو الإله الواحد...أى أن يتحول اليسوع إلى إله يضم وحده كل الأقنايم...أى ما يُسمى توّحد اليسوع أو Monochristism .....أى أن يمتص اليسوع أو يطغى على كل الأقانيم الأخرى...و يذوب الأب و يتوارى خلف الإبن....و أن يتوارى الخالق الأعظم و المُسيّر للعالم خلف صورة الفادى أو المُخلّص......و لهذا فإن تصاعد نغمة توّحد اليسوع و التركيز على كينونة اليسوع على أنه الإله الأساسى أو ما يُسمى بعلم اليسوعوت أو العلم اليسوعى، فى مُقابل العلم اللاهوتى....و خاصة مع بروز الحركات الإصلاحية......أدى إلى تمركز الإيمان فى شخص اليسوع، الذى أصبح هو محور الإيمان...و أدى إلى توارى الخالق إلى مرتبة تأتى وراء اليسوع....و هو الذى أدى فى النهاية إلى الصراع بين العلم اليسوعى أو اللاهوت اليسوعى و العلوم فى عصر النهضة و ما تلاه....فكل شيئ كان يتم وزنه بميزان الكتاب المُقدس...و خاصة العهد الجديد، و هو ما كان يتعارض ، أحياناً بحدة، مع المُكتشفات العلمية (ما حدث مع جاليليو ، كمثال).....و هو ما أدى إلى بروز تيارات كالعلمانية و التيارات المادية....التى تفصل ما هو لاهوتى عن ما هو علمى.....أو قابل للبحث و الدراسة...فالعلوم اليسوعية...و قد تخلت إلى حد كبير عن الإهتمام بالإله الخالق......و أصبحت مُركزة فى شخص و تعاليم اليسوع......تلك التى إستغرقت حوالى ثلاث سنوات فقط.....و بالتالى أصبحت هناك فجوات بين العلوم الطبيعية و اللاهوت اليسوعى...لم يستطع اللاهوت اليسوعى أن يملأها!!...و فى مُقابل المادية و العلمانية...نجد بعض اللاهويتون اليسوعيون المُتعصبون...مثل بول تيلليش.....فى القرن العشرين، يُنادى بوحدانية اليسوع و بالتالى يُزيد من مركزية اليسوع فى الكون...بما يتعارض مع الكثير من المدلولات و الموروثات الثقافية!!


    إذن فلدينا هنا الأب....الذى توارى خلف الإبن و أصبح مُجرد ظل للإبن...الذى تضخمت شخصيته و
    صورته فى نظر أتباعه، إلى درجة أنه قفز من رقم 2 إلى رقم 1.....و تراجع الأب من رقم 1 إلى رقم 2....حتى الآن!!!!!


    أما بالنسبة للأقنومين الآخرين...الإبن و الروح القدس...فتخلو منهما كلاً من الديانتين الموُحدتين ...اليهودية و الإسلام!!!


    و بالنسبة لطبيعة اليسوع...فقد قامت هوجة كبيرة بشأن هل اليسوع ذو طبيعتين (مدرسة أنطاكية)....أو طبيعة واحدة غير مُنفصلة (مدرسة الأسكندرية)...حيث إنتهى الصراع بإنتصار مدرسة الأسكندرية...و تم إعتماد الطبيعة الواحدة لليسوع....و أن اليسوع إله بذاته دونما إعتبار لوجود الروح القُدس أو لطبيعة مُهمته على الأرض...أى أنه لاهوت و ناسوت فى طبيعة واحد ، لا إنفصال لها.....و هذا يُخالف مدرسة الطبيعتين، فى أن اليسوع، يعتمد فى لاهوته على الروح القُدس و على طبيعة مُهمته كفادى و مُخلّص على الأرض....و ليس نتيجة لألوهية مُباشرة له!!



    و بالنسبة لمريم ...فهى أم الإله...و والدة الإله.....أو السبب المادى لوجود (اللوجوس....أو اليسوع) على الأرض ليبدأ مُهمته فيها!!!....أو ما يُسمى فى العُرف الكنسى بالثيوتوكوس.....و هو إشارة إلى مريم...أم الإله!!

    و نُلاحظ أن الأناجيل لا تأتى على ذكر مريم إلا فى أقل القليل....و أن الدور الذى لعبه اليسوع كمُبشر بمملكة الرب كان بعيداً فيها عن عائلته...و نُلاحظ أيضاً أن اليسوع لم يكن يُنادى أمه بكلمة: أمى...بل كان يُناديها قائلاً: يا إمرأة...كما فى يوحنا 2 : 4.....و كان هذا هو الإعتقاد السائد فى القرون الأولى للعقيدة المسيحية....

    و لكن بعد أن تم تقنين ألوهية اليسوع.....فى مُجمع نيقية...و تحديد أنه إبن الله الإلهى.....أصبح لمريم أبعاداً أخرى، بحكم أنها أم الإله!!....و تزامن ذلك مع بدء دخول العديد من الشعوب الوثنية فى تلك العقيدة الجديدة ، أولئك الأتباع فى الإمبراطورية الرومانية، و التى تحول إمبراطورها فجأة إلى العقيدة ليسوعية......

    هؤلاء الوافدين الوثنيين الجُدد، لم يكونوا ليقنعوا بالإله الواحد الخاص باليهود...و الذى كانت تُبشر به الكنيسة اليسوعية فى بادئ الأمر...فكل عبادتهم كانت فى إتجاه (الأم العظيمة....مثل إيزيس فى مصر أو عشتار فى الشام و العراق....و هيرا و أثينا فى اليونان)....و بالتالى فقد إستهوتهم فكرة (العذراء الإلهية)...التى تستمد جذورها من الديانات البابلية و الأشورية و اليونانية القديمة.....و بالتالى بدأت عبادة مريم بإعتبارها الأم العذراء للإله...حيث تم بداخلها ذلك التلاحم بين اللوجوس الإلهى بالطبيعة أو الجسم البشرى......و بالتالى إجتاح الطوفان الوثنى كل من يقف أمامه و أزاح أمامه كل تلك القوانين أو التعاليم الكنسية القديمة!!!....ففى مصر، كانت مريم تُعبد تحت إسم ثيوتوكوس....و هو تعبير إستخدمه أوريجن فى خلال القرن الثالث....و قام مُجمع إفسوس (431 ميلادية) بإستخدام هذا التعبير و إعتباره من صُلب العقيدة.....ثم أضاف إليه مجمع القسطنطينية (553 ميلادية) لفظ العذراء الأبدية...أو أبدية العُذرية فى الإشارة إلى مريم!!!......

    و فى الكنائس الأرثوذوكسية يتم ذكر أم الإله بنفس القدر الذى يتم فيه ذكر اليسوع أو الثالوث المُقدس...و على قدم المساواة ......و قانون الحكمة الإلهية أو الصوفية .....و كان يسود فى الكنيسة الشرقية على وجه الخصوص تم تطبيقه على مريم!!!....ففى المراحل المُتأخرة للديانة اليهودية، ساد الإعتقاد بوجود ما يُسمى بالحكمة الإلهية ( أو ما يُسمى بالصوفية) ....و هو كائن بجانب الإله أو الله....و يتم تصويره بالنسبة للبشر كوسيط بين مطالب البشر و الإله......و فى قانون الإيمان الكاثوليكى، فإن مريم، أم الإله....هى التى يتم تصويرها على أنها الحكمة الإلهية...أو ذلك الوسيط بين البشر و الإله....و بتعبير آخر...فإن اليسوع بحكم أنه من نفس كينونة الإله.....و أنه و الإله واحد...فإن مريم لديها هى الأخرى طبيعة إلهية، إلى جانب طبيعتها البشرية...بحكم أنها كانت الحاملة لهذا الإله!!!....أما بالنسبة للكنيسة الأرثوذوكسية الروسية فكينونة الصوفية تختلف عن كينونة أم الإله...بحيث يسيران مُتوازيان و جنباً إلى جنب!!!
    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى; الساعة 03-04-2007, 15:44.

    اترك تعليق:


  • عبد الله القبطى
    رد
    من هو إله اليسوعية الصليبية- 1

    ناتى الى موضوعنا الاساسى
    لقد حاول الاخوه كثيراً اثبات ان القرآن لم يخطئ فى تحديد من هو اله المسيحيين
    وقرأت كلمات مثل
    قلنالك وعدنالك وشرحنالك وقالت التفاسير
    واتهمنى بعض الاخوه بتجاهل ردودهم وبالتكبر عليها وبأهمالها
    المشكلة اعزائى انكم الى الان لم تفهموا قصدى
    ولكى اوضح ما اود ان ابينه سوف اعرض هذه القصة
    اجتمع مجموعة من الاصدقاء فدار بينهم حديث
    فقال احدهم هل تعرفوا من هو قائد القوات الجويه المصرية فى حرب السادس من اكتوبر عام 1973 ؟
    فرد عليه آخر قائلا انه احمد عرابى
    فأجاب ثالث قائلاً لا انه سعد زغلول
    فقال رابع انه لم يكن رجلاً بل امرأة واسمها هدى شعراوى
    فاجاب خامس قائلاً ليس رجلاً ولا امرأه بل مجلس الشعب هو كان الذى يقود السلاح الجوى المصرى
    وهنا نجد ان هؤلاء لم يستطيعوا ان يحددوا من هو رئيس القوات الجوية المصرية فى حرب 1973
    وكانت لهم اراء مختلفة وكلها خاطئة
    هكذا القرآن كانت له اراء مختلفة فى من هو اله المسيحيين وكلها خاطئة

    فأن المسيحيين لا يعبدون ثلاثة الهة ثالثهم الله كما جاء فى (المائدة 73)
    لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ

    ولا يعبدون الهين كما فى ( المائدة 116 )
    وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ

    ولا هم يعبدون العذراء مريم
    وحول ما اثير من اعتقاد الكاثوليك فى السيدة العذراء
    فهم لا يعبدون العذراء ولكنهم يعتقدون ان العذراء ولدت بدون ان ترث الخطية الاصلية ( خطية آدم وحواء ) لكى تصبح نقية لكى تحمل الله المتجسد فى
    احشاءها اى انها ولدت مثل آدم بدون خطية ولكنها انسانه وليست الهه
    وهى بدعة حديثه لم تكن ايام القرآن ولم يقصدها القرآن

    ولا هم اشركوا مع الله الاحبار والرهبان بأى صورة من الصور التى قدمها الاخوة
    كما فى ( التوبة 31 )
    اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ

    نأتى للرد على الموضوع الذى فتحه صاحبنا و يحاول إيهام نفسه...قبلنا...بأنه قد أعجزنا فيه.....و أننا نتخبط فى الردود....و أن القرآن فيه تضارب من حيث تحديد ما هيّة إله الصليب!!


    و سوف أؤجل الكلام فى موضوع الأمميين الكلاب...كما أسماهم اليسوع....و قصة قائد المائة...أو الكلب الوولف، إلى مُداخلة أخرى...لأن هذا الموضوع بالذات سوف يتطرق و يتشعب إلى أشياء أخرى عديدة...تكشف بجلاء حقيقة هذا اليسوع المُدّعى....و أنه مُجرد يهودى مُتعصب.....يكره الأمم المقهورة ، و ينحنى لأسياده الرومان......تماماً مثل أى يهودى صهيونى فى العصر الحديث....عندما يتعامل بصلف و وقاحة مع إخواننا الفلسطينيين.....و يبدو أليفاً....و وديعاً....بل و رجل سلام (كشارون)، أمام أسياده الأمريكيين!!!


    سوف نتطرق إلى الموضوع المُعجز الذى أتى به هذا المُدعى و يظن أننا لن نقدر على ردعه أو أن نرده خاسئاً إلى ابويه بسيط و بطرس، باكياً مُترجياً أن يحلوا له المُعضلة التى ورط نفسه فيها!!!

    الأستاذ يدّعى أن الصليبيين...أو من يُسمون أنفسهم بالمسيحيين زوراً.......لا يعبدون ثلاثة آلهة...بل يعبدون إلهاً واحداً مُتعدد الأوجه أو كما قال:


    نحن نؤمن بأله واحد والاب والابن والروح القدس هم ذات وعقل وروح الله الواحد وليس ثلاثة

    إذن فأنت تحاول أن تُدلس علينا بأن تقول أن الله واحد و له ذات و عقل و روح.......طيب.....أين كانت ذات الله و عقله و روحه بينما كان يسوعك فى رحلته الأرضية؟!!!.....إذ كان اليسوع فى كامل ناسوته ، كما تدّعون.....أى ينطبق عليه ما ينطبق على البشر من أنه كائن مادى.....و أنه لا يُمكن أن يكون فى مكانين فى وقت واحد.........و لكن إلهك الواحد كان فى ثلاثة أماكن فى وقت واحد...و مُتجسد فى صورتين ماديتين فى وقت واحد!!!!!.... كان مُتجسداً فى صورة اليسوع.....أى أن عقله قد إنفصل عنه.....لأن ذاته ما زالت فوق فى السماء و يتحدث عنها اليسوع بقوله: إن الذى أرسلنى.....بصيغة الغائب!!!......و مُتجسداً فى ذات الوقت، فى صورة الحمامة البيضاء ( أو الروح القُدس) التى كانت تحط على كتف اليسوع....فهل اليسوع نفسه هو المُتجسد فى صورة الحمامة، مع العلم أنه فى ناسوته الكامل؟!!!!......

    بالطبع لا....فلا بد أن كائن آخر ، أو إله آخر هو المُتجسد فى صورة الحمامة، بينما الإله الأكبر ، أو الأب ، يُراقب إبنه فى رحلته الأرضية.....ثم هل تنفصل الذات عن العقل و الروح؟؟؟......لتطبيق المثل على الإنسان، هل تنفصل الروح عن العقل و الجسد فى الإنسان......الروح نورانية، و هى الباقية و أبدية...لأنها منحة ربانية......أما الجسد و العقل ففانيان......فالجسد يرجع إلى التراب....و العقل تنتهى مُهمته بإنتهاء الحياة الأرضية للشخص البشرى.....فالحياة القادمة لا تتطلب العقل.....فهى فوق مُستوى العقل....... و العقل هو هبّة ربانية، منّ الله بها على الإنسان من أجل أن يُساعده فى حياته الأرضية....و هو مَلَكة للتكليف...و بالموت و البعث يسقط التكليف و يبدأ الحساب ....و بالتالى تسقط قيمة العقل وقتها ، فلا إختيار عند الحساب!!!....

    و وقتما تُفارق الروح الجسد ، جزئياً ، يُصبح الجسد ساكناً و العقل غائباً.....كما يحدث أثناء النوم و فى حالات الغيبوبة.......فهل كان الله فى حالة الغيبوبة...إذ فارقته روحه و عقله ......!!!.....و قد يصير هذا الفُراق كُلياً عند الموت...فهل كان الله ميتاً وقتها؟!!!

    النتيجة...أن عقيدة التثليث تشمل ثلاثة كائنات مُنفصلة...أو إنفصلت لوقت ما ، و هو بالتحديد 33 عاماً....هو الوقت الذى إستلزمته الرحلة اليسوعية على الأرض!!!.....

    ثم إذا كان اليسوع و الله شيئاً واحداً....فمن يجلس على يمين منّ؟!!!......هل العقل يجلس على يمين الذات...أم الروح تجلس على يمين العقل....أم ماذا، أم ماذا؟؟؟!!!!!......فوجود يمين و يسار يعنى وجود شيئين مُختلفين، أحدهما على يمن الآخر.....و هم ليسوا واحد...لأن أحدهم يجلس على يمين الآخر....اللهم إلا إذا كانوا توأماً سيامياً.... و لكنه بالجنب.....و مُلتصقين من منطقة الصدر و البطن.....المهم أن المقعدة غير مُلتصقة ، حتى تُتيح الجلوس!!!!



    متى 22 : 44

    44 قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى اضع اعداءك موطئا لقدميك.

    متى 26 : 64

    64 قال له يسوع انت قلت.وايضا اقول لكم من الآن تبصرون ابن الانسان جالسا عن يمين القوة وآتيا على سحاب السماء.

    مرقس 12 : 36

    36 لان داود نفسه قال بالروح القدس قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى اضع اعداءك موطئا لقدميك.

    مرقس 14 : 62

    62 فقال يسوع انا هو.وسوف تبصرون ابن الانسان جالسا عن يمين القوة وآتيا في سحاب السماء.

    مرقس 16 : 19

    19 ثم ان الرب بعدما كلمهم ارتفع الى السماء وجلس عن يمين الله.

    لوقا 20 : 42

    42 وداود نفسه يقول في كتاب المزامير قال الرب لربي اجلس عن يميني

    لوقا 22 : 69

    69 منذ الآن يكون ابن الانسان جالسا عن يمين قوّة الله.

    أعمال الرسل 2 : 34

    34 لان داود لم يصعد الى السموات.وهو نفسه يقول قال الرب لربي اجلس عن يميني

    أعمال الرسل 5 : 32

    31 هذا رفّعه الله بيمينه رئيسا ومخلّصا ليعطي اسرائيل التوبة وغفران الخطايا.

    (جملة إعتراضية: كيف يرفع الله نفسه؟!!!!.....و يرفع نفسه بإيه...بيمينه!!!!....هل إلهك بيلعب ضغط أو ستة إستعد....و بإيد واحدة كمان...ياله من إله قوى...أمال يعقوب هزمه و سففه التراب ليه؟؟؟؟......و إنتصر عليه بالضربة القاضية الإلهية؟!!!.....لا بد أنه و بعد هذه الحادثة، حدث الإنشطار الإلهى، لأن يهوه وجد نفسه ضعيف أمام البشر، مثل يعقوب....فأحب أن يستقوى بآلهة...أو أقانيم أخرى...تُساعده فى مُصارعة أخرى مع بنى البشر!!)


    أعمل الرسل 7 : 55

    55 واما هو فشخص الى السماء وهو ممتلئ من الروح القدس فرأى مجد الله ويسوع قائما عن يمين الله. 56 فقال ها انا انظر السموات مفتوحة وابن الانسان قائما عن يمين الله.

    أعمال الرسل 8 : 34

    34 من هو الذي يدين.المسيح هو الذي مات بل بالحري قام ايضا الذي هو ايضا عن يمين الله الذي ايضا يشفع فينا

    إفسس 1: 17 – 20

    17 كي يعطيكم اله ربنا يسوع المسيح ابو المجد روح الحكمة والاعلان في معرفته
    18 مستنيرة عيون اذهانكم لتعلموا ما هو رجاء دعوته وما هو غنى مجد ميراثه في القديسين
    19 وما هي عظمة قدرته الفائقة نحونا نحن المؤمنين حسب عمل شدة قوته
    20 الذي عمله في المسيح اذ اقامه من الاموات واجلسه عن يمينه في السماويات

    (ملحوظة...بولس الكذاب، يقول الحق لأول مرة فى حياته...فهو يتكلم عن إله لربه يسوع المسيح.....و الرب هنا تكون بمعنى السيد أو الراعى......أما الإله فلا تقبل التأويل....إذن فالعلاقة الإلهية هنا ليست علاقة تماثُلية.... أى كما يُمثلها الصليبيون بثلاث دوائر مُتلاصقة و فى وسطها كلمة الإله الواحد....



    كما فى هذا:





    أو مُتعدد الأوجه كما فى هذا:




    بل هو تسلسل رأسى ....حيث الإله الأب فى الوسط.....و هو الحاكم الرئيسى....و الإله الإبن على اليمين و يبدو فى الصورة بدون أجنحة.....ثم الإله الثالث على اليسار.....و هو الروح القُدس ذات الأجنحة!!)





    عبرانيين 1 : 3

    3 الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الاشياء بكلمة قدرته بعدما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا جلس في يمين العظمة في الاعالي

    عبرانيين 1 : 13

    .13 ثم لمن من الملائكة قال قط اجلس عن يميني حتى اضع اعداءك موطئا لقدميك.

    عبرانيين 1 : 3

    3 الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الاشياء بكلمة قدرته بعدما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا جلس في يمين العظمة في الاعالي

    عبرانيين 8 : 1

    1 واما راس الكلام فهو ان لنا رئيس كهنة مثل هذا قد جلس في يمين عرش العظمة في السموات

    عبرانيين 10 : 12

    12 واما هذا فبعدما قدّم عن الخطايا ذبيحة واحدة جلس الى الابد عن يمين الله

    عبرانيين 12 : 2

    2 ناظرين الى رئيس الايمان ومكمله يسوع الذي من اجل السرور الموضوع امامه احتمل الصليب مستهينا بالخزي فجلس في يمين عرش الله.


    بطرس1 3 : 22


    22 الذي هو في يمين الله اذ قد مضى الى السماء وملائكة وسلاطين وقوات مخضعة له

    تحشيشة يوحنا اللاهوتى 5 : 1-11

    1 ورأيت على يمين الجالس على العرش سفرا مكتوبا من داخل ومن وراء مختوما بسبعة ختوم
    2 ورأيت ملاكا قويا ينادي بصوت عظيم من هو مستحق ان يفتح السفر ويفك ختومه.
    3 فلم يستطع احد في السماء ولا على الارض ولا تحت الارض ان يفتح السفر ولا ان ينظر اليه.
    4 فصرت انا ابكي كثيرا لانه لم يوجد احد مستحقا ان يفتح السفر ويقرأه ولا ان ينطر اليه.
    5 فقال لي واحد من الشيوخ لا تبك.هوذا قد غلب الاسد الذي من سبط يهوذا اصل داود ليفتح السفر يفك ختومه السبعة
    6 ورأيت فاذا في وسط العرش والحيوانات الاربعة وفي وسط الشيوخ خروف قائم كانه مذبوح له سبعة قرون وسبع اعين هي سبعة ارواح الله المرسلة الى كل الارض.
    7 فأتى واخذ السفر من يمين الجالس على العرش.
    8 ولما اخذ السفر خرّت الاربعة الحيوانات والاربعة والعشرون شيخا امام الخروف ولهم كل واحد قيثارات وجامات من ذهب مملوءة بخورا هي صلوات القديسين.
    9 وهم يترنمون ترنيمة جديدة قائلين مستحق انت ان تأخذ السفر وتفتح ختومه لانك ذبحت واشتريتنا للّه بدمك من كل قبيلة ولسان وشعب وامّة
    10 وجعلتنا لالهنا ملوكا وكهنة فسنملك على الارض

    (ملحوظة: بالرغم من إنها تحشيشة فاقعة قوى....و لا أعرف كيف يُقدسها الصليبيون.....إلا أنها توضح بوضوح أن الخروف (اليسوع) هو شخصية مُختلفة تماماً عن الجالس على العرش....و أنه كائن مُختلف تماماً عنه...و قائم بذاته!!!)

    يعنى فى نهاية هذه الرحلة المُمتعة فى كتابك المُقدس....يبدو بوضوح أن هناك ثلاثة كائنات مُنفصلة......هى الأب السماوى....و هو الخالق و هو يهوه أو ألوهيم لدى اليهود...و هو الله لدينا...... و الإله الإبن ...أو اليسوع.....و الروح القُدس!!

    و سنتناول فى المُداخلة اللاحقة ما هو الله أو ألوهيم....أو كما تُسمونه أنتم زوراً بالإله الأب؟!!!!
    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى; الساعة 03-04-2007, 13:42.

    اترك تعليق:


  • راجــى عفو ربـــه
    رد
    الله اكبر عليكم ياأسود الاسلام

    اترك تعليق:


  • السيف البتار
    رد
    وحده وحده على الراجل ليفطس منك يا عبد الله

    اترك تعليق:


  • بارك الله فيك اخينا عبد الله القبطي

    وأعتقد ان مشاركتك التى تحمل صور الوثنية فى المسيحسة تستحق لها موضوع منفصل جديد فى منتدى "من ثمارهم"

    اترك تعليق:


  • kholio5
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    سآخذ من كلامك وارد عليك
    لو اننا اتينا بمن هم كانوا اتباع لهذا القائد فى السلاح الجوى المصرى (الطيارين) وقلنا لهم ان هناك شخص الف كتاب يتهمكم فيه
    ان فيكم من يقول ان القائد الذى اتبعتموه فى حرب 1973 هو احمد عرابى وايضا فيكم من يقول انه سعد زغلول
    وايضا فيكم من يقول انه امرأة واسمها هدى شعراوي
    وايضا فيكم من يقول انه مجلس الشعب
    فهل هذا صحيح ؟؟؟!!!
    فيجيب هؤلاء الطيارين ان هذا ليس صحيحاً فأننا نعرف من هو قائدنا ولم نختلف عليه اطلاقاً فى اى يوم من الايام ونعلن ذلك فى كل مناسبة تمر علينا وكل ما ذكر من اسماء لم يكن هو قائدنا
    نسألهم لماذا يقول هذا الشخص هكذا عليكم فى كتابه ؟؟؟
    يردون قائلين ربما يريد ان يزور التاريخ او ان يسوء سمعتنا ويشوه صورتنا بين الناس من اجل منفعة شخصية
    و القران الكريم يبين لنا انه الله سبحانه يسأل صاحب الشأن الدي هو المسيح عليه الصلاة و السلام بنفسه
    و هدا ما جاء في قو الله تعالى :
    وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) المائدة

    و صاحب الشأن المسيح عليه الصلاة و السلام ينفي ما نسبتموه اليه
    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    فان السائل هو نبى الاسلام والمجيب فى القرآن هو نبى الاسلام
    اصحح لك المغالطة
    السائل هو الله سبحانه
    و المجيب هو السيد المسيح صاحب الشأن عليه الصلاة و السلام
    وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) المائدة
    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    نحن نؤمن بأله واحد والاب والابن والروح القدس هم ذات وعقل وروح الله الواحد وليس ثلاثة
    اقبل مني عرضا حول مناظرة في هدا الموضوع حتى لا نتشتت
    ألى الأن العرض الثالث ولم نجد منك اي رد حولها
    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    ماذا يفعل البشر بالالهة ؟؟؟ ايلعبون معهم ؟؟؟ ام يتسامرون معهم ؟؟؟ ام يعبدونهم ؟؟؟
    Ps:82
    6. انا قلت انكم آلهة وبنو العلي كلكم.

    Jn:10
    35 ان قال آلهة لاولئك الذين صارت اليهم كلمة الله.ولا يمكن ان ينقض المكتوب.
    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    وانما اعتقاد الكاثوليك كما اوضحنا وكما هو موضح ايضاً فى التسجيل المبتور لقداسة البابا شنوده

    حجة البليد مسح الصنبورة
    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    فهذا الكلام موجه الى تلاميذ السيد المسيح وحدهم الذين لم يكن لهم الا معلم واحد وأب واحد هو المسيح

    اترك تعليق:


  • kholio5
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    تقييد الحريه فيما انتم تتبعونه بعدم السماح بوضع الروابط للمواقع التى نستشهد بها والتى بها ادلة تثبت رأينا وكونكم تمنعونا من عرض ادلتنا فهذا قتل للحرية ويعتبر اخفاء للحقائق و فى نظر القانون جريمة
    كما انكم تحكمون مسبقاً على اشياء مازال الحوار فيها مستمر وبهذا يكون الحوار غير مجدى وليس له معنى
    ثم ما الهدف من فتح منتدياتكم هذه ؟؟؟!!! اليست من اجل الحوار ؟؟؟!!!
    وان نعرض ما عندنا ؟؟؟ !!!ام تريدوا ان تغنوا وتردوا على انفسكم ؟؟؟
    راجع قوانين المنتدى عزيزي ولا داعي للمهاترات
    و احتلرام قانون المنتدى من واجبات الضيف فان خالفها أعطانا دلك الحق في التصرف
    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    يالقصور الفهم !!!
    من اعلمك انى لا اقرأ ما تكتبون ؟؟؟
    كيف تريدون منى ان اتصفح كتاباتكم ؟ وانتم لم تلتزموا بهذا الواجب ؟؟؟
    فأن كنتم لا تريدون ان تقرأوا ما اكتب فلا تطالبونى ان اقرأ ما تكتبون وبذلك تقرروا انهاء الحوار
    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    وان كنت لا ارد الا على النقاط الهامه فهذا لضيق الوقت . وانا ما دمت دخلت معكم فى الحوار فأنا ملتزم ان استمر فى الحوار بما يليق بالتعليم المسيحى السليم الا اذا اخرجتمونى منه قسراً
    هل تريد ان نحسب لك كم من المداخلات لا علاقة لها بعنوان الموضوع المطروح ??
    و تقول ضيق الوقت مع انك تغيب عن المنتدى لما يقرب اسبوع و تطرح في مشاركتك ما يقرب عن خمس مداخلات فكيف يستقيم الأمر ??
    و اليك مثال بين اخر مشاركتين و فارق التاريخ بينهم :
    المشاركات: #91 __ 23/03/07, 10 :12 10:12:10 صباحاً
    المشاركات: #107 __ 29/03/07, 05 :59 05:59:31 صباحاً
    ست ايام و الوقت ضيق ??

    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    انا لم اهرب من الموضوع الاساسى اطلاقاً والقارئ الفطن يستطيع ان يحكم على من يهرب من جميع المداخلات السابقة
    كيف تريدون منى ان اتصفح كتاباتكم ؟ وانتم لم تلتزموا بهذا الواجب ؟؟؟
    فأن كنتم لا تريدون ان تقرأوا ما اكتب فلا تطالبونى ان اقرأ ما تكتبون وبذلك تقرروا انهاء الحوار

    اترك تعليق:


  • kholio5
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    اى ان المسحاء الكذبة يأتون بأسم المسيح وليس بأسم آخر
    أنظر معي كيف يرد عليك الكتاب نفسه و ليس انا او تفسيري فركز :
    ـ{ انجيل مرقص إ 16}ـ ـ{ع 17: وهذه الآيات تتبع المؤمنين: يخرجون الشياطين باسمي ويتكلمون بألسنة جديدة.}ـ/ترجمة الفانديك
    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    2. معجزات كاذبة وليست حقيقية (2تس 2 : 9)
    ايضا سأرد عليك من خلال الكتاب المقدس فانظر معي و من نفس النصوص التي انت علقت عليها لكن للأسف افتقدت التركيز :
    Mk:13 مرقص
    22 لانه سيقوم مسحاء كذبة وانبياء كذبة ويعطون آيات وعجائب لكي يضلوا لو امكن المختارين ايضا.
    Mt:24 متى
    24 لانه سيقوم مسحاء كذبة وانبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو امكن المختارين ايضا.

    هل الأيات العظيمة و العجائب تكون كادبة ??
    متى كانت الأعمال الأكاديب توصف بالعظمة ?
    أو متى كانت الأشايء العظيمة كادبة ??
    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    3. ليست اخراج شياطين لان السيد المسيح قال ان الشيطان لا يخرج شيطان
    لما قالوا عليه انه ببعلزبول رئيس الشياطين يخرج الشياطين اجاب قائلاً : كل مملكة منقسمة على ذاتها تخرب و كل مدينة او بيت منقسم على ذاته لا يثبت.فان كان الشيطان يخرج الشيطان فقد انقسم على ذاته فكيف تثبت مملكته. (مت 12 : 25 ، 26)
    على الأقل عليك ان تكون صادقا مع نفسك ان لم تكن كدلك مع الأخرين
    الحديث هنا عن المعجزات التي قام بها المسيح نفسه بيديه و ليس عن معجزات غيره فأتهموه اليهود ان به شيطان فدافع عن نفسه بهدا الأستشهاد
    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب أليس باسمك تنبأنا وباسمك اخرجنا شياطين وباسمك صنعنا قوات كثيرة.
    23 فحينئذ أصرّح لهم اني لم اعرفكم قط.اذهبوا عني يا فاعلي الاثم
    اما عن هذه الاية فقد تكلمنا عنها سابقاً لعلك لم تقرأ
    وهى كالاتى

    السيد المسيح المسيح هنا يحكم على اشخاص خطاة غير تائبين
    ( فاعلى اثم ) كانوا فى البداية من المؤمنين الاقوياء وكانوا يصنعون المعجزات ولكنهم ضلوا عن الايمان المستقيم واصبحوا فاعلى اثم
    سأرد عليك من الكتاب المقدس نفسه فانظر معي :
    من الدي يقول ان المسيح هو الرب ??
    1Cor:12
    3 لذلك اعرفكم ان ليس احد وهو يتكلم بروح الله يقول يسوع اناثيما.وليس احد يقدر ان يقول يسوع رب الا بالروح القدس.
    و ادكرك ايضا بنص انجيل مرقص 16/17
    وهذه الآيات تتبع المؤمنين: يخرجون الشياطين باسمي ويتكلمون بألسنة جديدة.

    و أسألك سؤال بسيط فقط:
    ما هو الأثم الدي فعلوه ??

    لو رجعنا للنص لوجدنا التصريح في ان الأثم الوحيد الدي فعلوه انهم أخرجوا شياطين بأسم المسيح و فعلوا معجزات بأسمه ولا نجد اي اشارة الى ما تقدمت به في تعليقك و لا اعلم من اين اتيت به و لنعد النص مرة اخرى :
    Mt:7
    22 كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب أليس باسمك تنبأنا وباسمك اخرجنا شياطين وباسمك صنعنا قوات كثيرة.
    23 فحينئذ أصرّح لهم اني لم اعرفكم قط.اذهبوا عني يا فاعلي الاثم

    طيب :
    في يوم الدينونة
    يأتي نفر من الناس الى المسيح و ربما تكون انت منهم و هدا اكيد
    يقولون للمسيح
    يا رب يا رب
    و نحن قلنا انه لا احد يقول ان المسيح هو الرب الا بالروح القدس
    أليس باسمك تنبأنا وباسمك اخرجنا شياطين وباسمك صنعنا قوات كثيرة
    و نحن قلنا ان الأيات دي تتبع المؤمنين حسب نص انجيل مرقص
    و بينا ان المعجزات هنا ليست بالضرورة كادبة حسب النص في انجيل متى انها ايات عظيمة و عجائب
    بعد هدا كله
    يأتي المسيح و يصرح لهم
    ادهبوا عني يا فاعلي الأثم

    المشاركة الأصلية بواسطة نور العالم مشاهدة المشاركة
    وعبارة ( اذهبوا عنى يا فاعلى الاثم ) تعنى ما انتهوا اليه بعد ارتدادهم لان كثيرين بدأوا بالروح وكملوا
    بالجسد ( غل 3 : 3 )
    عزيزي النصوص تتكلم عن يوم الدينونة و هم في يوم الدينونة يقولون للمسيح يا رب يا رب مما يعني ان لهم الروح القدس حسب اشتراط بولس
    مما يبطل استشهادك بهدا النص لأنه يتكلم قبل يوم الدينونة و ليس خلالها

    اترك تعليق:


  • عبد الله القبطى
    رد
    من هم الكلاب من وجهة نظر اليسوع؟!!!!!


    أولاً كما قلنا ان السيد المسيح حينما قال ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين ويعطى للكلاب لم يكن يقصد الاهانة او الشتيمة ولكنه كان يدين وثنيتها المنجسة وكان يريد ان يظهر ايمان هذه المرأة بأن يستفزها لكى تعلن ايمانها امام الجميع وامام اليهود بالذات ــ الذين كانوا يعتبرون حسب الشريعة ان جميع الامم ماعداهم انجاس بسبب عبادتهم للاصنام ــ ليعلمهم انه سيقبل الامم بأيمانهم وبرفضهم (اليهود) له
    كما يقول بولس الرسول بزلتهم (اليهود) صار الخلاص للامم لاغارتهم (اليهود) فانه كما كنتم انتم (الامم) مرة لا تطيعون الله و لكن الان رحمتم بعصيان هؤلاء (اليهود).( رو 11 : 11 ، 30 )
    ثانياً لماذا لم يكتف السيد المسيح بسجود المرأة كتعبير عن الايمان ؟
    لم يكتف السيد المسيح بسجود المرأة لئلا يظن بعض الناس ان هذا السجود ليس عن ايمان ولكن من اجل حاجتها اضطرت للسجود له رياءاً او تمثيلاً كما يقال فى العامية فكثيراً من الناس يعملون اعمالاً خارجية لا تعبر عما فى داخلهم
    فأن الجنود الذين كانوا يعذبون السيد المسيح اثناء محاكمته كانوا يسجدون له ليس ايماناً ولكن استهزاءاً و سخرية
    و ابتداوا يسلمون عليه قائلين السلام يا ملك اليهود. و كانوا يضربونه على راسه بقصبة و يبصقون عليه ثم يسجدون له جاثين على ركبهم. ( مر 15 : 18 ، 19 )
    فقد يظن البعض أن سجود المرأة تصرف خارجى لا يعبر عن ما فى داخلها
    فأراد السيد المسيح ان يظهر ما فى داخلها من ايمان وتواضع
    فأستفزها لتخرج ما بداخلها وأ ظهر ان الداخل يماثل الخارج
    ثالثا حينما يشتم شخص شخصاً آخر قائلاً انت كلب او انت حمار
    لا يقصد ان هذا الشخص تحول حيواناً بذيل واربع ارجل وانما يقصد انه غبى كالحمار او حقير كالكلب كالقرآن حينما وصف اليهود كالحمار
    والفرق بين شتيمة الناس وشتيمة القرآن
    ان الناس يشتمون ويقدمون المعنى بشكل استعارى
    اما القرآن يشتم مقدماً المعنى الصريح المباشر
    رابعاً اوجه الشبه بين الكلاب والامم
    مما سبق يتضح ان وجه الشبه بين الكلاب والامم الوثنية هى النجاسة
    فان الكلب حيوان نجس ، لانه لا يجتر ولا يشق ظلفا ً(لا 11 :1-8)• والامم كانوا نجسين بسبب خطاياهم وعبادتهم للاوثان (اع 10 : 28) وكما يقول بولس الرسول عن الامم
    ابدلوا مجد الله الذي لا يفنى بشبه صورة الانسان الذي يفنى و الطيور و الدواب و الزحافات. لذلك اسلمهم الله ايضا في شهوات قلوبهم الى النجاسة لاهانة اجسادهم بين ذواتهم. الذين استبدلوا حق الله بالكذب و اتقوا و عبدوا المخلوق دون الخالق الذي هو مبارك الى الابد امين. ( رو 1 : 23 ـ 25 )
    خامساً ان كان السيد المسيح قال ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين ويعطى للكلاب بسبب خطيتهم فقد اعطاهم الامتياز بالايمان به ان يكونوا ابناء لله
    و اما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله اي المؤمنون باسمه (يو 1 : 12)

    سادساً ان كان السيد المسيح قال ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين ويعطى للكلاب بسبب خطيتهم فان اله الاسلام حول الناس (سخطهم) كلاب وقردة وخنازير فايهما اصعب اللفظ ام الفعل

    لنتفهم هذا الكلام و لنرد عليه.....علينا أن نعود فى التاريخ إلى ما بعد إستيلاء اليهود على القُدس و جعلها عاصمة لملكهم بعد هزيمة الكنعانيين و قتل داود لجالوت....و جلوسه على عرش مملكة إسرائيل كأول حاكم فى التاريخ يجمع بين النبوة و المُلك.....كيف تعامل اليهود المُنتصرين مع الكنعانيين المُنهزمين......و الذين سبق أن أذاقوهم الويل من قبل و دافعوا عن أرضهم ببسالة...إلى أن أيد الله اليهود بنصره.....و بدأ من وقتها إذلال الكنعانيين و إقصاءهم عن مساكنهم و أراضيهم.....حتى أصبحوا يسكنون تخوم المُدن اليهودية......و يعملون كالعبيد لدى سادتهم الجدد من اليهود......و الحال كان مُماثلاً لحال إخواننا الفلسطينيين تحت الإحتلال الإسرائيلى......و الإحتلال الرومانى الذى بدأ فى عام 61 على يد القائد بومبى، لم يُغير من وضع الكنعانيين شيئاً....و إن كان قد حسن بعض أوضاعهم.....ذلك أن الرومان لم يكونوا يهتمون بالمسائل الروحية و الدينية لدى الشعوب المقهورة.....فالمطلوب هو أن يعمل أهالى الشعوب المقهورة عبيداً لدى روما...و تضخ البلاد المقهورة الأموال و الذهب فى خزائن روما!!!...و بالتالى لم يكن همّ الرومان إعادة ميزان القوى بين الكنعانيين أو اليهود...أو إحداث توازن بين اليهود الموحدين و الكنعانيين الوثنيين!!!

    نخلص إلى أن إضطهاد الكنعانيين و إزدراءهم هو شيئ مُتأصل فى النفس اليهودية مُنذ مُحاولاتهم الأولى الفاشلة فى الإستيلاء على أراضى الكنعانيين......و اليسوع....بحكم أنه يهودى....تشرب هذا الإزدراء فى قرارة نفسه....و لم يمنع كونه إلهاً من التعبير عن هذا الإزدراء و الكُره المُتأصل بداخله!!!....فاليسوع ليس هو أورى أفنيرى.....الإسرائيلى المُلحد الذى تتميز تعاملاته بالتسامح مع الفلسطينيين....قولاً ، على الأقل!!.....و لا ننسى أن اليسوع جليلى الأصل.....حيث كان خط من خطوط التماس بين الدولة اليهودية أو اليهود....و الكنعانيين....الذين إنزاحوا شمالاً أمام الغزو اليهودى المُتصل

    و لنضرب مثلاً بسيطاً.....لو وُجد إسرائيلى فى الوقت الحالى....من جيل الصابرا الذى تربى فى الكيبوتزات على كره العرب و الفلسطينيين و إزدراءهم....و أن هذا اليهودى كان مثل اليسوع...أى منّ الله عليه بمُعجزات شفائية جعلته محط أنظار الكثير من الناس....و منهم الفلسطينيين.......و جاءت إمرأة فلسطينينة فقيرة إلى هذا اليسوع الجديد تطلب منه مُعجزة صغيرة لشفاء إبنتها المريضة......و حيّته بالتحيّة الواجبة و وقرته كل التوقير.....ماذا سيكون رد هذا الإسرائيلى على تلك السيدة البسيطة.....ذلك الإسرائيلى الذى تشرب كراهية الفلسطينيين و العرب مع اللبن الذى كان يرضعه من ثدى أمه!!!....ألن يقعل معها مثلما فعل هذا اليسوع...ألن يطردها شر طردة و ينعتها بأنها كلبة من ضمن الكلاب الفلسطينيين!!!....هذا هو أقل ما سيفعله........و هذا هو ما فعله اليسوع بالضبط ........ و لكن السيدة جادلته.......و أفحمته بمنطقها ....خاصة أنه يدّعى أنه رحيم و مُتواضع........ لدرجة أنه يتناول الطعام مع العشّارين و المومسات و البغايا!!!..... و كأنها قالت له: إعتبرنى من أولئك البغايا اللاتى تتناول معهم الطعام....أو تأكل من عملهن!!!.....أو حتى أتناول ما يتبقى منكم ......

    و للتدليل على ما أقول....و للزيادة فى إخساء المُتحدث...المُدلس الكبير...إليكم هذا الصورة من دائرة المعارف البريطانية...الحقيقية و ليست تلك الخاصة بالمُدلس الآخر الكبير....زكريا بُطرس!!!!....و التى لا توجد إلا فى مُخيلته!!



    و نُلاحظ أن يهود القرن العشرين.....لم يتناسوا كرههم لكنعان....حتى بعد مرور آلاف السنين على المذابح التى دبروها للكنعانيين....فنجد أنهم إستحدثوا نوعاً جديداً من الكلاب......و سموه بالكلب الكنعانى.....أو كلب كنعان!!!......و كأن الأسماء قد ضاقت عليهم و لم يجدوا سوى هذا الإسم....و لو أن الإسم يعنى منطقة جغرافية...فإن أرض كنعان تحول إسمها إلى أرض إسرائيل....فلم لم يُسموا هذا الهجين الجديد...القديم....لهذه السلالة من الكلاب بكلب إسرائيل ...أو الكلب الإسرائيلى......إنه نفس المنطق اليسوعى فى التعامل مع البشر........و تصنيف الناس على أنهم أبناء الله و كلاب.....بل أن الأمر وصل إلى حد إطلاق إسم هؤلاء ، الذين سبق لليسوع أن وصفهم بالكلاب، على سلالة من الكلاب......و كأن اليسوع أمرهم، أو أوحى إليهم بذلك؟!!!!

    لنقارن هذا مع ثورة الحكومة الهندية...و إعتراضها لدى البيت الأبيض الأمريكى.....عندما نشرت الصحف أن الرئيس بوش (الإبن) قد إختار كلبة جديدة و أطلق عليها إسم (إنديا.....أو الهند)....و إعتبر الهنود أن هذا الإسم الذى أطلقه بوش على الكلبة....إهانة لهم و لوطنهم!!!!

    ماذا ستقول فى ذلك يا ملك التدليس؟!!!....أظن و لا بسيط و لا بُطرس يقويان الآن على إخراجك من هذا الموقف الصعب.....
    و هذا تحدى منّى....لعبد المسيح بسيط.... فأنا عبد الله شديد.....و تحدى آخر لزكريا بُطرس (و بُطرس أى الصخرة)! من عبد الله الجبل!


    و نُلاحظ أن تصرفات اليسوع كلها بما فيها شفاءه للمرضى و كذلك تلاميذه من الأتباع كانت محصورة فى النطاق الضيق لبنى إسرائيل فقط......فيما عدا تلك الحادثة التى نحن بصددها، و الحادثة الأخرى الخاصة بقائد المائة، الذى سنأتى على ذكرها لاحقاً......فاليسوع كان مليئاً بالتعاليم اليهودية و يتحدث بها دائماً........فعندما يتحدث عن مملكة السماء

    Mat 4:17 مِنْ ذَلِكَ الزَّمَانِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يَكْرِزُ وَيَقُولُ : «تُوبُوا لأَنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ».
    فهو يتحدث طبقاً للمفهوم اللاهوتى اليهودى خاصة....و لم يكن ليفهم إشاراته تلك سوى اليهود......و كما جاء فى متى لاحقاً

    Mat 10:5 هَؤُلاَءِ الاِثْنَا عَشَرَ أَرْسَلَهُمْ يَسُوعُ وَأَوْصَاهُمْ قَائِلاً: «إِلَى طَرِيقِ أُمَمٍ لاَ تَمْضُوا وَإِلَى مَدِينَةٍ لِلسَّامِرِيِّينَ لاَ تَدْخُلُوا.

    Mat 15:24 فَأَجَابَ: «لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ».
    و هذا يعنى بكل وضوح أن اليهود كانوا هم المقصودين بمُعجزات اليسوع و أقواله و أفعاله....و أنه أوصى تلاميذه بعدم التكريز فى أوساط الأمميين!!.....و عندما كان اليسوع يقوم بمُعجزة شفائية...فإن الجموع كانت تُهلل بالمجد لرب إسرائيل!!


    Mat 15:31 حَتَّى تَعَجَّبَ الْجُمُوعُ إِذْ رَأَوُا الْخُرْسَ يَتَكَلَّمُونَ وَالشُّلَّ يَصِحُّونَ وَالْعُرْجَ يَمْشُونَ وَالْعُمْيَ يُبْصِرُونَ. وَمَجَّدُوا إِلَهَ إِسْرَائِيلَ.
    و لاحظوا الفرق بين كلمة رب إسرائيل فى هذا المقطع....و كلمة رب العالمين فى سورة الفاتحة مثلاً...و هذا الكلمة (رب العالمين) وردت 42 مرة فى القرآن....فالرب هنا محصور على فئة واحدة من الناس!!!...... و بقية الأمميين أو الجنتيل الغلابة، ينزع إله إسرائيل ربوبيته عنهم دونما سبب، إلا لأنهم لا ينتمون لأسباط بنى إسرائيل...الشعب المُختار!!!.....فليس هم الذين ينزعون عن أنفسهم شرف عبادة الله...بل الله هو الذى ينزع عنهم صفة الربوبية له!!!!....مُنتهى التعصب و الحقد الأعمى....ذلك الذى ورثه هذا اليسوع!!

    و نجد أن اليسوع قد كرس التابعين أو التلاميذ على أنهم قادرين على الشفاء مثله و إخراج الأرواح النجسة!


    Mat 10:1 ثُمَّ دَعَا تَلاَمِيذَهُ الاِثْنَيْ عَشَرَ وَأَعْطَاهُمْ سُلْطَاناً عَلَى أَرْوَاحٍ نَجِسَةٍ حَتَّى يُخْرِجُوهَا وَيَشْفُوا كُلَّ مَرَضٍ وَكُلَّ ضُعْفٍ.
    ثم يطلب منهم ألا يذهبوا أو يختلطوا مع السامريين و الجنتيل أو الأمميين.....فمهتهم تنحصر فى الخراف الضالة من بنى إسرائيل

    Mat 10:5 هَؤُلاَءِ الاِثْنَا عَشَرَ أَرْسَلَهُمْ يَسُوعُ وَأَوْصَاهُمْ قَائِلاً: «إِلَى طَرِيقِ أُمَمٍ لاَ تَمْضُوا وَإِلَى مَدِينَةٍ لِلسَّامِرِيِّينَ لاَ تَدْخُلُوا.
    Mat 10:6 بَلِ اذْهَبُوا بِالْحَرِيِّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ.
    و أن حدود مُهمتهم تقتصر على مُدن و قرى إسرائيل فقط:

    Mat 10:23 وَمَتَى طَرَدُوكُمْ فِي هَذِهِ الْمَدِينَةِ فَاهْرُبُوا إِلَى الأُخْرَى. فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ لاَ تُكَمِّلُونَ مُدُنَ إِسْرَائِيلَ حَتَّى يَأْتِيَ ابْنُ الإِنْسَانِ.

    و هذا تفسير للآية السابقة التى وردت فى متى 7 -6:

    Mat 7:6 لاَ تُعْطُوا الْمُقَدَّسَ لِلْكِلاَبِ وَلاَ تَطْرَحُوا دُرَرَكُمْ قُدَّامَ الْخَنَازِيرِ لِئَلَّا تَدُوسَهَا بِأَرْجُلِهَا وَتَلْتَفِتَ فَتُمَزِّقَكُمْ.

    و كذلك التأكيد على قدسية بنى إسرائيل و من ينتمون إليها كما جاء فى متى 19 - 27، 28:

    Mat 19:27 فَأَجَابَ بُطْرُسُ حِينَئِذٍ: «هَا نَحْنُ قَدْ تَرَكْنَا كُلَّ شَيْءٍ وَتَبِعْنَاكَ. فَمَاذَا يَكُونُ لَنَا؟»
    Mat 19:28 فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الَّذِينَ تَبِعْتُمُونِي فِي التَّجْدِيدِ مَتَى جَلَسَ ابْنُ الإِنْسَانِ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ تَجْلِسُونَ أَنْتُمْ أَيْضاً عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ كُرْسِيّاً تَدِينُونَ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ الاِثْنَيْ عَشَرَ.
    و نُلاحظ أن اليهود محصورين فى أنهم هم العالم و أبناء الله.....فهم:


    الإبن البكر للرب:

    Exo 4:22 فَتَقُولُ لِفِرْعَوْنَ: هَكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ: اسْرَائِيلُ ابْنِي الْبِكْرُ.

    أبناء الرب:

    Isa 63:16 فَإِنَّكَ أَنْتَ أَبُونَا وَإِنْ لَمْ يَعْرِفْنَا إِبْرَاهِيمُ وَإِنْ لَمْ يَدْرِنَا إِسْرَائِيلُ. أَنْتَ يَا رَبُّ أَبُونَا وَلِيُّنَا مُنْذُ الأَبَدِ اسْمُكَ.

    Jer 3:19 وَأَنَا قُلْتُ: كَيْفَ أَضَعُكِ بَيْنَ الْبَنِينَ وَأُعْطِيكِ أَرْضاً شَهِيَّةً مِيرَاثَ مَجْدِ أَمْجَادِ الأُمَمِ؟ وَقُلْتُ: تَدْعِينَنِي يَا أَبِي وَمِنْ وَرَائِي لاَ تَرْجِعِينَ.

    Jer 31:9 بِالْبُكَاءِ يَأْتُونَ وَبِالتَّضَرُّعَاتِ أَقُودُهُمْ. أُسَيِّرُهُمْ إِلَى أَنْهَارِ مَاءٍ فِي طَرِيقٍ مُسْتَقِيمَةٍ لاَ يَعْثُرُونَ فِيهَا. لأَنِّي صِرْتُ لإِسْرَائِيلَ أَباً وَأَفْرَايِمُ هُوَ بِكْرِي.

    Hos 11:1 «لَمَّا كَانَ إِسْرَائِيلُ غُلاَماً أَحْبَبْتُهُ وَمِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي.

    أو أن إسرائيل هى أبنة الإله:

    Lam 2:13 بِمَاذَا أُنْذِرُكِ بِمَاذَا أُحَذِّرُكِ؟ بِمَاذَا أُشَبِّهُكِ يَا ابْنَةَ أُورُشَلِيمَ؟ بِمَاذَا أُقَايِسُكِ فَأُعَزِّيكِ أَيَّتُهَا الْعَذْرَاءُ بِنْتَ صِهْيَوْنَ؟ لأَنَّ سَحْقَكِ عَظِيمٌ كَالْبَحْرِ. مَنْ يَشْفِيكِ
    و هاهو اليسوع......اليهودى الأصيل، لم يخرج عن هذا المنوال.....فهاهو يتغنى بإسم أورشليم، عاصمة مملكة إسرائيل...و يتحسر على بنى إسرائيل الذين لم يقبلوه ملكاً عليهم:

    Mat 23:37 «يَا أُورُشَلِيمُ يَا أُورُشَلِيمُ يَا قَاتِلَةَ الأَنْبِيَاءِ وَرَاجِمَةَ الْمُرْسَلِينَ إِلَيْهَا كَمْ مَرَّةٍ أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَ أَوْلاَدَكِ كَمَا تَجْمَعُ الدَّجَاجَةُ فِرَاخَهَا تَحْتَ جَنَاحَيْهَا وَلَمْ تُرِيدُوا.
    Mat 23:38 هُوَذَا بَيْتُكُمْ يُتْرَكُ لَكُمْ خَرَاباً!
    و ها هو يتوعد بنى إسرائيل بالخراب....و يصب عليهم اللعنات لأنهم لم يصدقوا كلماته!!.....

    و هكذا نجد أن محور حديث العهد القديم و الجديد ينصب حول بنى إسرائيل.......و مُكرسين لهدايتهم....و لما لم يُفلح اليسوع، و فشل فى مُهمته....كما فشل مع المُجرب أو الشيطان....و كأنه ينتقل من فشل إلى فشل أكبر....إستصرخ عليهم اللعنات و تمنى زوال و إنقضاض مملكة أورشليم!!!

    و تلخيصاً لما سبق نستخلص أن:
    1- اليسوع يهودى تقليدى يؤمن بأن اليهود هم شعب الله المُختار!
    2- اليسوع كيهودى تقليدى يكره الأممين أو الجنتيل و يُحذر التلاميذ من الإختلاط بهم.....بل يصفهم بالكلاب فى كل مُناسبة ....كما أتى فى متى 7 : 6....و كما وصف السيدة الأممية.
    3- أن اليسوع فى كل مُناسبة حصر نطاق عمله و تكريزه على الإسرائيليين ....و كان يُريد أن يحصر مُعجزاته الشفائية أيضاً فى هذا النطاق، إلا أنم الظروف إقتضت أن يخرج عن هذا الإطار فى مرتين...مرة مع تلك السيدة الكنعانية التى أحرجته...و مرة مع سيده قائد المئة الرومانى!!

    و نجد أن تلك القصة مذكورة فى موضعين:


    متى 15 : 21 - 28
    Mat 15:21 ثُمَّ خَرَجَ يَسُوعُ مِنْ هُنَاكَ وَانْصَرَفَ إِلَى نَوَاحِي صُورَ وَصَيْدَاءَ.
    Mat 15:22 وَإِذَا امْرَأَةٌ كَنْعَانِيَّةٌ خَارِجَةٌ مِنْ تِلْكَ التُّخُومِ صَرَخَتْ إِلَيْهِ: «ارْحَمْنِي يَا سَيِّدُ يَا ابْنَ دَاوُدَ. ابْنَتِي مَجْنُونَةٌ جِدّاً».
    Mat 15:23 فَلَمْ يُجِبْهَا بِكَلِمَةٍ. فَتَقَدَّمَ تَلاَمِيذُهُ وَطَلَبُوا إِلَيْهِ قَائِلِينَ: «اصْرِفْهَا لأَنَّهَا تَصِيحُ وَرَاءَنَا!»
    Mat 15:24 فَأَجَابَ: «لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ».
    Mat 15:25 فَأَتَتْ وَسَجَدَتْ لَهُ قَائِلَةً: «يَا سَيِّدُ أَعِنِّي!»
    Mat 15:26 فَأَجَابَ: «لَيْسَ حَسَناً أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَبِ».
    Mat 15:27 فَقَالَتْ: «نَعَمْ يَا سَيِّدُ. وَالْكِلاَبُ أَيْضاً تَأْكُلُ مِنَ الْفُتَاتِ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا».
    Mat 15:28 حِينَئِذٍ قَالَ يَسُوعُ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ عَظِيمٌ إِيمَانُكِ! لِيَكُنْ لَكِ كَمَا تُرِيدِينَ». فَشُفِيَتِ ابْنَتُهَا مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ.

    و مرقس 7: 24 - 30

    Mar 7:24 ثُمَّ قَامَ مِنْ هُنَاكَ وَمَضَى إِلَى تُخُومِ صُورَ وَصَيْدَاءَ وَدَخَلَ بَيْتاً وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ لاَ يَعْلَمَ أَحَدٌ فَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَخْتَفِيَ
    Mar 7:25 لأَنَّ امْرَأَةً كَانَ بِابْنَتِهَا رُوحٌ نَجِسٌ سَمِعَتْ بِهِ فَأَتَتْ وَخَرَّتْ عِنْدَ قَدَمَيْهِ.
    Mar 7:26 وَكَانَتْ الْمَرْأَةُ أُمَمِيَّةً وَفِي جِنْسِهَا فِينِيقِيَّةً سُورِيَّةً - فَسَأَلَتْهُ أَنْ يُخْرِجَ الشَّيْطَانَ مِنِ ابْنَتِهَا.
    Mar 7:27 وَأَمَّا يَسُوعُ فَقَالَ لَهَا: «دَعِي الْبَنِينَ أَوَّلاً يَشْبَعُونَ لأَنَّهُ لَيْسَ حَسَناً أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَبِ».
    Mar 7:28 فَأَجَابَتْ: «نَعَمْ يَا سَيِّدُ! وَالْكِلاَبُ أَيْضاً تَحْتَ الْمَائِدَةِ تَأْكُلُ مِنْ فُتَاتِ الْبَنِينَ».
    Mar 7:29 فَقَالَ لَهَا: «لأَجْلِ هَذِهِ الْكَلِمَةِ اذْهَبِي. قَدْ خَرَجَ الشَّيْطَانُ مِنِ ابْنَتِكِ».
    Mar 7:30 فَذَهَبَتْ إِلَى بَيْتِهَا وَوَجَدَتِ الشَّيْطَانَ قَدْ خَرَجَ وَالاِبْنَةَ مَطْرُوحَةً عَلَى الْفِرَاشِ.

    فنجد أن لهجة مرقس كانت مؤدبة عن لهجة متى...... و تبدو لهجته أقل حدة....و إن كانت لا تخلو من نفس الوقاحة اليهودية الإسرائيلية!!...

    1- فمتى يُعدد رفض اليسوع لمرات عدة إجابة شكوى السيدة....إلى درجة أن التلاميذ ترجوه أن يصرفها لأنها بدأت فى الصياح وراءهم و لفت الأنظار إليهم!....و السؤال هنا ، كيف كان اليسوع سيصرفها؟!!....أى ماذا كان يتوقع التلاميذ من اليسوع أن يفعله لكى يصرف تلك السيدة؟!!!....بالتجاهل أو الرفض؟ّّّ....من الواضح أن هذا لن يُجدى شيئاً، حيث أن هذا هو ما فعله اليسوع بالفعل، فلم يزد المرأة إلا إصراراً و عناداً على إنقاذ إبنتها المريضة، مهما كان الثمن.....و لذلك فإن التلاميذ كانوا فى الواقع يترجون اليسوع أن يستجيب لطلب تلك المرأة لكى تنصرف عنهم....إذ ليس من المُتوقع أن يقوم اليسوع بضرب تلك المرأة أو إلباسها روح شريرة لكى تنصرف عنهم....بما يُخالف تعاليمه التى يبثها إلى تلاميذه و يكشفه أمامهم على أنه بلا قلب و عديم الرحمة!.....فالأمر مثل شحاذ لحوح يُحاول أن يحصل على أى شيئ منك......و لم ينفع معه التجاهل!....فلا بد من الإستجابة و إعطاءه شيئ ما من النقود...أو الحسنّة ، حتى تتخلص منه!!، و هو مالم يذكره مرقس...إلا أن مُرقس قال أن اليسوع دخل إلى صور و صيدا مُتخفياً فى الأصل، حتى لا يتعرض لمثل هذا الموقف المُحرج....الذى أوقعه فى شر أعماله!....و لعل ذلك الإختلاف راجع إلى أن متى الإسرائيلى...اليهودى هو أيضاً مُشبع بكره الأمميين...مثله مثل اليسوع و يكتب كتابه فى الأصل إلى بنى قومه من اليهود....أما مرقس فيكتب كتابه إلى الرومان، الذين كان يأمل فى إعتناقهم لهذا التبشير الجديد.....

    2- نجد أن متى يُسمى رد فعل اليسوع تجاه السيدة فى الآية 15 : 24 بأنه إستجابة لتلك السيدة، و رداً على إلحاحها ألمتواصل.... بينما مُرقس، لم يأت على ذكر أى نوع من الإلحاح من جانب السيدة....و أن اليسوع رد عليها...أو قال لها فى الآية 7 : 27......أى أنها لا تأتى فى إطار الفعل و رد الفعل، كما يبدو فى طريقة متى فى السرد....فلم يكن هناك فعل الإلحاح من جانب السيدة فى مرقس...و بالتالى فلم يكن يحتمل رد الفعل الغاضب و تلك الكلمات القاسية الواردة فى كل من الإنجيلين....إلا أنها فى متى أقسى و أشد وقاحة!!!

    3- أن متى يصف السيدة بالكنعانية، منذ الوهلة الأولى....و لا يلجأ إلى اللف و الدوران كما فعل مُرقس...بحيث تتوه فى كنّه هذه السيدة...فهل هى كنعانية، أم فينيقية...أم يونانية!.....أم الثلاثة معاً.......كما فى الإله الصليبى الواحد!!! ...و بالتالى فمتى يستدعى كل الكراهية و العداوة الدفينة بين الإسرائيليين و الكنعانيين....تلك التى لا تقل عن العداوة بين الإسرائيليين و الفلسطينيين اليوم!!

    4- نجد أن متى يتحدث عن منظر تم فى الخلاء أو خارج البيوت، لأنه يبدأ كلامه بكلمة : ثم خرج اليسوع...أى فى الطريق .....و كذلك المرأة كانت خارجة من التخوم....أما مرقس فيتحدث أن اليسوع دخل بيتاً، مُتخفياً...... فأين تم هذا المنظر أو تلك الحادثة بالضبط...و خاصة أن كلمة دخل بيتاً فى مرقس، لم تُعادلها كلمة أخرى تعنى أنه قد خرج من هذا البيت؟!!!!

    5- و نجد أن المرأة الكنعانية فى متى تُخاطب اليسوع بلقب السيد ....( و فى النسخة الإنجليزية ، نجد لفظة Lord و هى تعنى الرب أو الإله!!!) و إبن داود....و فى هذا يبدو العجب العُجاب.......فهل الكنعانيون كانوا يُرددون إسم داود (عدوهم الأول) على مسامع اليهود......هل الفلسطينيون اليوم، إذا ما أرادوا مُخاطبة الإسرائيليين يقولون : يا أبناء هرتزل...أو يا أبناء بن جوريون...أو حتى يا أبناء شارون.....هذه التسميات بالطبع لا تسبق كلمات الإستعطاف أو الإسترحام...و لكنها بالتأكيد تسبق كلمات القدح و الذم ، و الوصف بالسفاحين و القتلة و مُغتصبى الأرض!!!....فكيف بهذه السيدة الكنعانية تستعطف هذا اليسوع بإسم عدوها الأكبر، و مُغتصب أرضها: داود....و كيف لهذه الوثنية أن تعرف أن هذا اليسوع هو إبن دواد فى الأصل.......و هو ما نفاه اليسوع نفسه فى لوقا 20:


    Luk 20:41 وَقَالَ لَهُمْ: «كَيْفَ يَقُولُونَ إِنَّ الْمَسِيحَ ابْنُ دَاوُدَ
    Luk 20:42 وَدَاوُدُ نَفْسُهُ يَقُولُ فِي كِتَابِ الْمَزَامِيرِ: قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي
    Luk 20:43 حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ.
    Luk 20:44 فَإِذاً دَاوُدُ يَدْعُوهُ رَبّاً. فَكَيْفَ يَكُونُ ابْنَهُ؟».
    و هو هنا يُنكر بنوته لداود....و يؤكد ربوبيته له؟!!!!!

    فكيف بتلك السيدة المسكينة، الوثنية، الجاهلة ، أن تعرف أن هذا اليسوع....الشافى....هو إبن داود ، و تنادى عليه بهذا الإسم؟!!!....و هو الإسم الذى كان يُطلق على المسيح أو المسيا الذى كان ينتظره اليهود...فهل كانت تلك السيدة على علم بكل تلك اللاهوتيات اليهودية و أنهم فى إنتظار ذلك المسيا، إبن داود...و عرفت ...و هى عابدة الأصنام، كما يقول صاحبنا، أن هذا هو المسيا اليهودى المُنتظر!!!....و لذلك نادته بهذا الإسم....و الذى أنكره هو ذاته و أنكره عليه اليهود....فدفعوه إلى إنكاره، كما هو واضح فى لوقا!!!....

    فهذا يبدو على أنه تلفيق واضح من متى...المُتخصص فى تلفيق نبوءات العهد القديم و تفصيلها على مقاس سيده....اليسوع

    و من هذا السياق يتضح كره اليسوع للأمميين...و بخاصة الكنعانيين....و أن وصفهم لهم بالكلاب ليس وليد الصدفة....و لكنه نطق بما يؤمن به و ما يُحسه تجاههم....و ليس مُجرد زلّة لسان أو زلّة فرويدية ، نطق بها عقله الباطن....و هذا يتضح من السياق المُتماثل لدى كل من متى و مرقس!!!....فى وصف كل من هو ليس بيهودى بالكلاب....و فى توصيته لتلاميذه بعدم طرح المُقدس (أى القدرات الشفائية) للكلاب فى متى 7 : 6.

    أما قولك أن السجود ليس علامة الإيمان...و تُشبه موقف تلك المرأة المسكينة بموقف الجنود الذين كانوا يسخرون من يسوعك قبل صلبه....فالتشبيه هنا ليس فى محله....بل و مُضلل......فهل كانت تلك السيدة تسخر من يسوعك، أم تستعطفه و تسترحمه......إن التشبيه هنا يُماثل تشبيه إحتضان المُلاكم لخصمه!!!....هل يختضن المُلاكم خصمه لأنه يُحبه؟!!!...أم ليتقى ضرباته؟!!!.....فلكل مقام مقال....و هذا السجود لا يُعبر عن شيئ سوى الإستعطاف و الإسترحام....و لا يحتاج إلى مُزايدة عليه أو إدعاء بعدم فهم الغرض منه!!!......و نجد أن اليسوع إستفزها فى متى!!....كما تدعى...و لكنه لم يستفزها فى مرقس!!!......هل الروح القُدس لدى متى تتعاطى نوع من دم اليسوع المُختلف عما تتعاطاه الروح القُدس لدى مرقس......فمرقس لم يذكر هذا الإستفزاز الذى تدعيه......بل و يقول أن السيدة طلبت.؟...و لم تُلح....كما ورد بمتى.....و اليسوع رد على طلبها هذا .....أو جادلها أو تحدث معها....و لم يذكر تلك الصورة العنيفة التى دارت بها الأحداث فى متى...من إلحاح...و صُراخ....ثم إجابة بعنف و وقاحة بشتيمة....ثم المُجادلة من جانب السيدة...و إنتهاء بنوال المُرام...و إنتهاء القصة!

    فلا تُحاول أن تُدلس علينا.....و تقول ما لا تؤمن أنت به....و من السهل فيه كشف كذبك و تدليسك!!!

    و كون بولس يقول عن الأمميين أنهم أبدلوا مجد الله الذي لا يفنى بشبه صورة الانسان....ألا ترى أن هذا يشملكم أيضاً فى عبادتكم لليسوع...فأنتم بالنسبة إلينا، لا تختلفون فى قليل أو كثير مع أولئك الأممين....الذين شبههم يسوعك بالكلاب....فى أنكم أبدلتم مجد الله الذى لا يفنى فى صورة إنسان......يحيا و يموت....و يأكل و يتبول و يتبرز.......بل و حتى يُشخر أثناء نومه!!!....و فى النهاية، صُلب عارياً مفضوحاً!!!، و عضوه الذكرى (أو الأنثوى...لا أدرى!) ، يبرز عياناً بياناً للناظرين، و قد تصلب بفعل التعليق.....و هذا ما يحدث فى حالات الشنق.....و يُمكنك سؤال طبيب شرعى فى ذلك!!!.....فما الفرق بينكم و بين أولئك الأمميين الكلاب؟!!!!!

    أما حديثك عن الإسلام.....و مُحاولة جر القرآن إلى تلك النقطة الشائكة ، و التى لا تجد لها رداً........فالقرآن يتحدث عن أبناء الله ...أولئك الذى يتحدث عنهم متى بمنتهى التوقير و الإحترام ....و هم من يصفهم يسوعك بأبناء الله...و يصف من عداهم بالكلاب.......فالقرآن عندما يتحدث عنهم يضعهم فى مكانهم الصحيح......فبعد كل الذنوب التى إرتكبوها...و المعاصى التى إقترفوها....و عبثهم فى عينى الرب (كما يقول كتابهم ذاته!).....فماذا تنتظر من الله أن يفعل بهم.......هل يُبقى على عهده معهم.....و يطبطب عليهم و يقول لهم...أنتم أبناءى، و لن أتخلى عنكم أبداً....أم يصفهم، حقيقة بما فيهم!!!.....و هكذا فعل القرآن......و لكن عملياً.......هل كان الرسول يتعامل مع اليهود بنفس المنطق!!!!....أى هل قال لواحد من اليهود أنه قرد أو خنزير!!!...فالعقوبة الإلهية بالسخط قد تمت على المُخالفين و إنتهت....بعقوبة كل من خالف الأمر الإلهى بإحترام يوم السبت، أو التخلى عن عبادة الله و عبادة معبودات غيره......فكانت هذه العقوبة الشديدة لمن خالف، و لم تنسحب على غيرهم من اليهود!!!!......أما يسوعك فهو يصف أمم بحالها.....يصف حوالى 99،99 فى المائة من سكان الأرض فى أى وقت....و هم الأمميين أو الجنتيل....يصفهم بالكلاب....دونما ذنب إرتكبوه، إلا لأن الله لم يخترهم ضمن الشعب المُختار!!!

    و سبق أن ذكرنا أن تشبيه الله لليهود الذين يحملون التوراة ك الحمار الذى يحمل أسفاراً.....هو سُخرية لاذعة من اليهود لأنهم يحملون كتاباً إلهياً، فيه كل الأوامر و النواهى الإلهية ، ليكونوا محبوبين لدى الله....و يكونوا بحق، شعب الله المُختار....فأبوا أن يعملوا بها...بل و إخترعوا كُتباً خاصة بهم، بعيداً عن التوراة....مثل بقية أسفار العهد القديم التى لم يوحى بها الله إلى موسى...و كذلك التلمود، الذى كتبته أحبارهم......

    و مع ذلك...لا نجد الرسول (عليه الصلاة و السلام) يصف من تعامل معهم من اليهود على أنهم قردة أو خنازير...أو حمير....لأن تلك الصفات تأتى فى سياق مُعين لا يصح الخروج عنه!!!....فكان يعود جاره اليهودى المريض....الذى طالما آذاه.....و لم يستولى على بئر اليهودى الذى كان يسقى منه أهل المدينة...بل أوصى بشراءه، فإشتراه عُثمان (رضى الله عنه)......و بالطبع هذا يختلف مع وصف يسوعك و زجره للسيدة الأممية لأنها كلبة من ضمن الكلاب!!!!

    و أخيراً....فالقرآن و رسول الإسلام (صلى الله عليه و سلم) لم يقولا شيئ لم يفعله الرسول و يُدلل عليه بالدليل العملى الواضح....أى أن الرسول (عليه الصلاة و السلام) لم يقل مثلاً (أحبوا أعداءكم، و باركوا لاعنيكم).....و هو يكره البشر لمجرد أنهم ينتمون إلى طائفة عرقية غير التى ينتمى إليها.......أو ينتمون إلى دين لم ينتم إليه.....و خاصة إذا لم يكونوا قد سمعوا به و بدينه الجديد.....مثل حال يسوعك و تصرفه مع تلك المرأة المسكينة.....و هو الذى تصفونه بالحُب المُطلق..... و واضح مدى تلاعبكم بالألفاظ و إستثارة مشاعر العامة و الدهماء بهذه الكلمات الجوفاء، التى لم يُطبقها اليسوع عملياً....و فشل فى أول إختبار لمدى صدق كلماته.....و كما سبق...فهو كان ينتقل من فشل إلى فشل....إلى أن إنتهى به الحال إلى فشله الأعظم...و تعليقه كالفأر المسلوخ على الصليب!!!

    و رسول الإسلام لم يُنادى مثلاً بالجهاد....و قعد هو فى البيت فى إنتظار جيوشه المُنتصرة ليبدأ فى توزيع الغنائم و الأسلاب!!!.....بل كان هو أول المُجاهدين....و أول من يحمل السيف و يتقلد الدرع للجهاد...على العكس من يسوعك الذى يأمر الناس بحمل الصليب، و ترك كل شيئ فى هذه الدنيا من أجله....و فى نفس الوقت يتسامر و يأكل من عرق العاهرات و الزوانى....و يستحم بالطيب الذى تسكبه عليه إحداهم....ذلك الطيب الغالى الثمن....و الذى كان ثمنه لابد و أنه كان يُساوى الكثير من الليالى الحمراء.....ثمن دفعته من جسدها من أجل يسوعك......و فى نفس الوقت لم يحدث و حمل هو الصليب فى أى وقت...بل حمله عنه سمعان القيروانى!!!....

    و رسول الإسلام ، كان رحمة مُهداة....و كلمة الرحمة كلمة واسعة المعانى....و قد تتطلب القسوة فى بعض الأحيان..... مثل الحدود...تلك التى تسخر منها و يسخر منها أمثالك...بينما هى رحمة و عدل.....و لقد قال عنها الله أن فيها حياة......و أردف بقوله: يا أولى الألباب.....أى أنه يُخاطب أصحاب العقول ،و بالطبع أنتم...عُباد اليسوع و مريم و القديسيين...مُستثنون من ذلك:


    {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }البقرة179
    و مُحمد لم يستثنى أحداً من القصاص...لا الكبير و لا الصغير...و أعلنها...أنها مُستعد للقصاص من إبنته...فلذة كبده...فى حال ما إذا إرتكبت ما يستوجب القصاص!!!

    أما يسوعك فقد أبطل حدود الله....و لم يرجم الزانية و أطلقها، على ألا تعود إلى ذلك مرة أخرى....ربما لأنه سبق و أن أكل معها عيش و ملح!!!.....ربما لأنها ذكّرته بحبيبة قلبه المجدلية!!!.....ربما لأنها ذكّرته بما إدعاه اليهود على أمه من زنا!!!...... و بالتالى، لم يجرؤ على أن يرجمها...و إستغل قدراته فى التأثير على الناس و ربما...التنويم المغناطيسى....فى تفريق الجموع من حول الزانية، و أمرها أن تعود إلى بيتها!!...و لم يقم هو حتى برجمها، مع أنه بلا خطية كما تدّعون....لم يقذف حجراً واحداً فى إتجاهها...و بالتالى فهو قد إنضم إلى جوقة الخاطئين التى إنسحبت من حول الزانية.....لأن و لا واحد فيهم بلا خطيئة!!!....و هكذا فإن يسوعكم...دائماً.....يقول ما لا يفعل!!!!!

    فلا تخوض فى مواضيع لست على ذرة من العلم بها......و خليك فى يسوعك و خيبته الثقيلة....قبل أن تتكلم عن الإسلام!!!!


    أما إستشهادك بيوحنا....على أن الله رضى أخيراً على الأمميين و أنهم أصبحوا فى عداد أبناء الله، و يُمكن لهم التخلى عن صفات النجاسة الكلبية، بقبول اليسوع إلهاً:


    Joh 1:11 إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ.
    Joh 1:12 وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَاناً أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللَّهِ أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ.
    فأنت تستشهد بإنجيل كُتب ، على أفضل الظروف، فى أواخر القرن الأول الميلادى....أى فى تسعينات القرن الأول.......بعدما آيس الأتباع الأوائل لليسوع من أن يؤمن الشعب المُختار باليسوع و يتخذه رباً......و يئسوا من إقناع اليهود بأن اليسوع جاء مُخلصاً و فداءاً لخطيئة البشر...إلى آخر ذلك من تلك التهاويم ، التى تؤمنون بها.......فكان الحل هو التوجه إلى الغالبية العُظمى من البشر....الا و هم الأمميين أو الجنتيل....الذين كان يسوعك يحتقرهم و يُحذر من الإختلاط بهم.......و هؤلاء الأمميين الوثنيين....كانوا على إستعداد لقبول كل تلك الترهات اليسوعية من نوعية الصليب، و الفادى، و المُخلص، و الموت على الصليب من أجل خطايا البشر......فتلك التعاليم لم تكن تختلف فى كثير عن ما كانوا يؤمنون به فى الواقع......من عبادة أوزوريس و إيزيس و حورس فى مصر.....و عبادة زيوس و إبنه هرقل و الربة أثينا (حامية هرقل)....فى اليونان....و ديانة ميثرا فى آسيا الوسطى و فارس.....كلها كانت شبيهة بالأوهام اليسوعية...و بالتالى، فليس هناك غضاضة من إتباع الدين الجديد الذى يدعو إلى ملكوت الرب السماوى......و يجعل الأتباع فى حالة تخدير و تنويم مغناطيسى فى إنتظار ذلك الملكوت السماوى....و خاصة أن العقيدة الجديدة لم تأت بتحريم قطعى للخمر.....مثلما أسلفنا فى المُداخلات السابقة...و لكنها أطلقت على الخمر مُسميات أخرى مثل دم اليسوع!!!!!..... و نُلاحظ أيضاً، أن العقيدة اليسوعية لم تقف موقف العداء من العلاقات الجنسية المُتعددة ، بل و حتى الإباحية الجنسية....فى بادئ الأمر....فكان نشوء طوائف مسيحية عدة مثل طائفة الكاربوكراتيين....تلك التى كانت تتخذ الإباحية الجنسية كأحد الطقوس الدينية....و التى أشار إليها الأب كليمنت السكندرى فى خطابه إلى تيودور فى مجال الإشارة إلى إنجيل مُرقس السرى......

    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=8100

    و كانوا يجدون فى الكتاب المُقدس ما يُمكن تفسيره على أنه يُبيح لهم ذلك...كما جاء فى خطاب الأب كليمنت!!

    و الكلام فى إنجيل يوحنا...يأتى على لسان يوحنا ذاته...و لا يأتى على لسان اليسوع، الذى سبق و أن أعلن رأيه فى الأمميين فى المقاطع التى سبق و أن أوردناها!!!.....فقول يوحنا لا يُعتد به، فى مقابل أقوال اليسوع التى صدرت عنه!!.....فمن هو هذا اليوحنا لينقض، بعد ما يُقارب القرن، أقوال اليسوع...إلهه!!!!

    فلا غُفران و لا إمتيازات إلا لأبناء الله....الذين شرفهم اليسوع بأن يُبعث إليهم.....أما الباقين فهم كلاب....كلاب...كلاب!!!!




    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى; الساعة 02-04-2007, 09:48.

    اترك تعليق:


  • عبد الله القبطى
    رد
    سوف أرد لاحقاً على كلام ناكر الحق.....ملح الأرض...و أفند أكاذيبه....و لكنى أهديه هذه المجموعة الجديدة من الصور الجميلة.... من موقع صليبى...و لكنه يزعم أنه يعبد اليسوع الحق...و لا يعبد الصور و لا التماثيل ، و لا الأحبار و لا الرهبان، و لا سيدة الملكوت ، مريم!!!!

    أتفرجوا!!!















    إهداء إلى ناكر الحق...عابد الصليب...الساجد للأيقونات و تماثيل مريم و اليسوع....الساجد لآباءه المُقدسين....الساجد لجثث آباءه المقبورين.....و من يضع طلباته من الله لدى قبورهم!!!....ثم يأتى ليجادلنا فى القرآن؟!!!!






    {الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ }غافر35




    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى; الساعة 29-03-2007, 10:46.

    اترك تعليق:


  • نور العالم
    رد
    نأتى الى موضوعنا الاساسى
    لا بد انك با استاد تعيش حالة انفصام بين اللاهوت و الناسوت و لا تستطيع ان تجعل نفسك ثابتا في طبيعة مستقرة فنحن نعدرك فلا مشكلة
    لابد انك قاصرالفهم وسأثبت لك ذلك الان
    المشكلة اعزائى انكم الى الان لم تفهموا قصدى
    ولكى اوضح ما اود ان ابينه سوف اعرض هذه القصة
    اجتمع مجموعة من الاصدقاء فدار بينهم حديث
    فقال احدهم هل تعرفوا من هو قائد القوات الجويه المصرية فى حرب السادس من اكتوبر عام 1973 ؟
    فرد عليه آخر قائلا انه احمد عرابى
    فأجاب ثالث قائلاً لا انه سعد زغلول
    فقال رابع انه لم يكن رجلاً بل امرأة واسمها هدى شعراوى
    فاجاب خامس قائلاً ليس رجلاً ولا امرأه بل مجلس الشعب هو كان الذى يقود السلاح الجوى المصرى
    وهنا نجد ان هؤلاء لم يستطيعوا ان يحددوا من هو رئيس القوات الجوية المصرية فى حرب 1973
    وكانت لهم اراء مختلفة وكلها خاطئة
    الله أكبر الله اكبر
    أخيرا أقر الأستاد بفطرته السليمة و سأرد عليك من خلال المثل الدي جئت به لأوضح للقارء أولا و لك أنت ثانيا من خلال مثالك الدي اتيت به فأقول لك :

    لو ان هدا الشخص السائل جاء و كتب كتابا فيه ما يلي :

    لقد اخطأ الدين قالوا ان احمد عرابى هو قائد القوات الجويه المصرية فى حرب السادس من اكتوبر عام 1973 ؟

    لقد أخطا الدين قالوا أن سعد زغلول هو قائد القوات الجويه المصرية فى حرب السادس من اكتوبر عام 1973 ؟

    لقد اخطأ الدين قالوا انه لم يكن رجلاً بل امرأة واسمها هدى شعراوى

    لقد أخطا الدين قالوا رابع انه لم يكن رجلاً بل امرأة واسمها هدى شعراوى
    سآخذ من كلامك وارد عليك
    لو اننا اتينا بمن هم كانوا اتباع لهذا القائد فى السلاح الجوى المصرى (الطيارين) وقلنا لهم ان هناك شخص الف كتاب يتهمكم فيه
    ان فيكم من يقول ان القائد الذى اتبعتموه فى حرب 1973 هو احمد عرابى وايضا فيكم من يقول انه سعد زغلول
    وايضا فيكم من يقول انه امرأة واسمها هدى شعراوي
    وايضا فيكم من يقول انه مجلس الشعب
    فهل هذا صحيح ؟؟؟!!!
    فيجيب هؤلاء الطيارين ان هذا ليس صحيحاً فأننا نعرف من هو قائدنا ولم نختلف عليه اطلاقاً فى اى يوم من الايام ونعلن ذلك فى كل مناسبة تمر علينا وكل ما ذكر من اسماء لم يكن هو قائدنا
    نسألهم لماذا يقول هذا الشخص هكذا عليكم فى كتابه ؟؟؟
    يردون قائلين ربما يريد ان يزور التاريخ او ان يسوء سمعتنا ويشوه صورتنا بين الناس من اجل منفعة شخصية
    [COLOR="Blue"]هذا ما فعله نبى الاسلام وكتبه فى القرآن من اجل تسويئ سمعة المسيحيين وتشويه صورتهم امام الناس من اجل صرف الناس عن المسيحية ليدخلوا فى الاسلام
    ########################

    و اظن انك انهيت الموضوع بنفسك و من خلال المثال الدي دكرته في مداخلتك
    فالخطأ لم يكن في السائل بل الخطا كان في الأشخاص الدين كانوا يجيبون
    و لقد وضحت لك من خلال المثل الدي انت اتيت به
    و بينت لك ما غفلت عنه
    فعلاً انى انهيت الموضوع لمن يفهم اما من لا يفهم فمازال يناقش ويجادل!!!!!
    فان السائل هو نبى الاسلام والمجيب فى القرآن هو نبى الاسلام

    فأن المسيحيين لا يعبدون ثلاثة الهة ثالثهم الله كما جاء فى (المائدة 73)
    لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ
    اليس الأب و الأبن و الروح القدس ثلاثة ?
    و تقولون ان الثلاثة واحد ??
    نحن نؤمن بأله واحد والاب والابن والروح القدس هم ذات وعقل وروح الله الواحد وليس ثلاثة

    ولا يعبدون الهين كما فى ( المائدة 116 )
    وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ
    ولا هم يعبدون العذراء مريم
    وحول ما اثير من اعتقاد الكاثوليك فى السيدة العذراء
    فهم لا يعبدون العذراء ولكنهم يعتقدون ان العذراء ولدت بدون ان ترث الخطية الاصلية ( خطية آدم وحواء ) لكى تصبح نقية لكى تحمل الله المتجسد فى احشاءها اى انها ولدت مثل آدم بدون خطية ولكنها انسانه وليست الهه
    وهى بدعة حديثه لم تكن ايام القرآن ولم يقصدها القرآن
    لا داعي للأفتراء على القران يا استاد
    القران لم يقل بعبادة مريم و المسيح بل قال باتخادهم الهة من دون الله
    و وضحنا لك في أكثر من مناسبة مفهوم الألوهية و الربوبية
    كيف تتوافق عبارة( القران لم يقل بعبادة مريم و المسيح ) مع عبارة (بل قال باتخادهم الهة من دون الله ) ماذا يفعل البشر بالالهة ؟؟؟ ايلعبون معهم ؟؟؟ ام يتسامرون معهم ؟؟؟ ام يعبدونهم ؟؟؟
    القرآن يقول كفر الذين قالوا ان المسيح هو الله المائدة 17
    فهل هذا يعنى اله ام رب ؟؟؟
    ويقول القرآن ايضاً
    وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ المائدة 116
    هل (الهين) تعنى الهة ام ارباب ؟؟؟
    ويقول ايضا
    اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ التوبة31
    هل ارباباً تعنى الهة ام ارباباً ؟؟؟
    شفتم ازاى ان الكذب خيبه !!!

    ووضعت لك تسجيلا للبابا شنودة يقول فيه أن الكاثوليك يرفعون من قدر مريم العدراء الى درجة الألهة
    الم تقرأ يا بنى آدم ؟؟؟
    اقول لك تانى
    حول ما اثير من اعتقاد الكاثوليك فى السيدة العذراء
    فهم لا يعبدون العذراء ولكنهم يعتقدون ان العذراء ولدت بدون ان ترث الخطية الاصلية ( خطية آدم وحواء ) لكى تصبح نقية لكى تحمل الله المتجسد فى احشاءها اى انها ولدت مثل آدم بدون خطية ولكنها انسانه وليست الهه
    وهى بدعة حديثه لم تكن ايام القرآن ولم يقصدها القرآن
    وكل ما قيل عن الكاثوليك من البروتستنت والذى ذكره الاخ عبدالله القطبى هومجرد تضخيم ليس له اساس من الصحة
    وانما اعتقاد الكاثوليك كما اوضحنا وكما هو موضح ايضاً فى التسجيل المبتور لقداسة البابا شنوده
    ولا هم اشركوا مع الله الاحبار والرهبان بأى صورة من الصور التى قدمها الاخوة
    كما فى ( التوبة 31 )
    اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
    من الدي وضع قانون الأيمان ??
    أجبني فقط عن هدا السؤال لنبين لك ان كنت تشرك مع الله الأحبار و الرهبان
    وأظن أنني حاججتك بنص من كتابك المقدس يبين معنى اتخاد الأحبار و الرهبان اربابا و اعيده عليك فانظر معي :
    Mt:23
    9 ولا تدعوا لكم ابا على الارض لان اباكم واحد الذي في السموات.

    Mt:23
    10 ولا تدعوا معلمين لان معلمكم واحد المسيح.
    ##########################اما قول السيد المسيح
    و اما انتم فلا تدعوا سيدي لان معلمكم واحد المسيح و انتم جميعا اخوة. و لا تدعوا لكم ابا على الارض لان اباكم واحد الذي في السماوات. و لا تدعوا معلمين لان معلمكم واحد المسيح. ( مت 23 : 8 ـ 10 )
    فهذا الكلام موجه الى تلاميذ السيد المسيح وحدهم الذين لم يكن لهم الا معلم واحد وأب واحد هو المسيح
    ( ومن له اذنان للسمع فليسمع )

    ممنوع وضع روابط نصاري
    التعديل الأخير تم بواسطة khaled faried; الساعة 29-03-2007, 08:08.

    اترك تعليق:


  • نور العالم
    رد
    كيف تصادر حريتى فى التعبير عن معتقداتى ؟؟؟
    حرية الشخص تنتهي حين تبدا حرية الأخر
    يعني أنك بزرعك لهده الخرافات في موقعنا تكون بدلك أنت من اخترقت حريتنا و طهارة هدا المنتدى فكان من حقنا تنظيف بيتنا
    تقييد الحريه فيما انتم تتبعونه بعدم السماح بوضع الروابط للمواقع التى نستشهد بها والتى بها ادلة تثبت رأينا وكونكم تمنعونا من عرض ادلتنا فهذا قتل للحرية ويعتبر اخفاء للحقائق و فى نظر القانون جريمة
    كما انكم تحكمون مسبقاً على اشياء مازال الحوار فيها مستمر وبهذا يكون الحوار غير مجدى وليس له معنى
    ثم ما الهدف من فتح منتدياتكم هذه ؟؟؟!!! اليست من اجل الحوار ؟؟؟!!!
    وان نعرض ما عندنا ؟؟؟ !!!ام تريدوا ان تغنوا وتردوا على انفسكم ؟؟؟
    كيف تريدون منى ان اتصفح كتاباتكم ؟ وانتم لم تلتزموا بهذا الواجب ؟؟؟
    فأن كنتم لا تريدون ان تقرأوا ما اكتب فلا تطالبونى ان اقرأ ما تكتبون وبذلك تقرروا انهاء الحوار
    شكرا على اعترافك أنك فعلا كما انا قلت بأنك لا تقرأ ما نكتبه و لا تلقي له أهمية رغم ان ما نكتبه ياتي من ما هو مسطور في الكتاب المقدس و ليس من المواقع
    يالقصور الفهم !!! من اعلمك انى لا اقرأ ما تكتبون ؟؟؟ وان كنت لا ارد الا على النقاط الهامه فهذا لضيق الوقت . وانا ما دمت دخلت معكم فى الحوار فأنا ملتزم ان استمر فى الحوار بما يليق بالتعليم المسيحى السليم الا اذا اخرجتمونى منه قسراً
    واقول اننا نستشهد دائما فى مواقعنا بالكتاب المقدس ونفسره التفسير الصحيح اما انتم فتحرفونه بتفسراتكم المشوهه والتى تتوافق مع اهدافكم ولا تريدون ان تقتربوا من هذه المواقع لئلا تنكشفوا امام الناس

    و لكننا نقرأ كل ما تكتبه و لم أرى الا انه تهرب من الموضوع الأساسي الدي اصبحت تكتب فيه بضع اسطر متهربا الى مواضيع اخرى لتشتيت الموضوع الأساسي لكني شخصيا لن اترك الموضوع الأساسي الدي طرحته
    انا لم اهرب من الموضوع الاساسى اطلاقاً والقارئ الفطن يستطيع ان يحكم على من يهرب من جميع المداخلات السابقة
    فأن من ليس له حجة فى الموضوع الاساسى يضع اى شئ فى مواضيع مختلفة لاثبات الوجود فأن كثيرين من الذين يدخلون النت من اجل الحوار يعتمدون على القص واللصق دون ان يجعلوا عقلهم يفكر فقط من اجل عد مداخلات تكتب بأسمهم ليرى الناس انهم نشطون فى البحث والدراسة
    ونحن نجيب على هذا وعلى هذا
    ( ومن له اذنان للسمع فليسمع )

    اترك تعليق:

يعمل...
X