إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أرجو مساعدتي والرد على هذه الأسئلة أرجوووووووووكم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #61
    أهلا بالزميل fadioo
    سأجيبك عن سؤالك
    بالنسبة لي عندما كنت أسمع بالا أدرية والألوهية والادينية والالحاد وغيرها من الطوائف والملل اللاحقة والمبتدعة كنت أضحك كثيراولم أتوقع أن أصبح يوما هكذا دعني أسألك سؤالا لنفرض مثلا أن على الأرض لايوجد الا دين واحد وهو اليهودية هل تعتنقه لمجرد انك تؤمن بالله اتركك لتفكر بالاجابة

    للعلم ولما يقوله الزميل حبيب أن الملحدين أغبياء
    ان أنيشتاين كان لا أدريا بل ويعتبر فكرة الثواب والعقاب والاله الشخصي الذي أعد جنة ونار
    فكرة طفولية
    فهو يؤمن بوحدة الوجود
    في إحدى مراسلاته مع رجل دين مسيحي، يقول أينشتاين:


    From the viewpoint of a Jesuit priest I am, of course, and have always been an atheist....
    I have repeatedly said that in my opinion the idea of a personal God is a childlike one.
    You may call me an agnostic, but I do not share the crusading spirit of the professional atheist whose fervor is mostly due to a painful act of liberation from the fetters of religious indoctrination received in youth.
    I prefer an attitude of humility corresponding to the weakness of our intellectual understanding of nature and of our being."


    https://www.skeptic.com/archives50.html


    الترجمة:
    من وجهة نظر رجل دين يسوعي أنا طبعا، ودائما كنت، ملحدا.
    لقد كررت بشكل مستمر أن فكرة الإله الشخصي(*) هي فكرة طفولية.
    يمكنك أن تسميني لاأدري، ولكني لا أشارك الروح الدعوية للملحد المحترف.
    الذي يأتي حماسه من التخلص المؤلم من غسل الدماغ الديني الذي تعرض له في طفولته.
    أنا أفضل نظرة متواضعة تجاه ضعف تفكيرنا تجاه فهم الطبيعة وأنفسنا.
    تحياتي

    تعليق


    • #62
      ____________________________________________________________ __

      تعليق


      • #63
        الذي يشرك مع الله أحداً ولم يحقق التوحيد والإيمان الصحيح فإن الجنة عليه حرام
        آمل ألا أكون منهم وأن أعود الى الطريق الحق
        -----------

        إن شاء الله تعود الى طريق الحق قبل إنتهاء شهر رمضان الكريم أخي حيران
        اللهم آمين
        أدعو الله لك أن ينور حياتك وتعرف إن الله سبحانه وتعالى واحد لا شريك له وهو خالق هذا الكون

        تعليق


        • #64
          (ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم انشاناه خلقا اخر فتبارك الله احسن الخالقين ) المؤمنين آية 14
          انا اتساآل هل هنالك ما يدل في هذه الاية الوحيدة التي تكلمت عن كسوه اللحم للعظام على ان العظم يخلق قبل اللحم اول ان اللحم يخلق قبل العظم مادخل الزمن في هذه العباوة فكسونا العظام لحماً . فعندما اقول مثلا انني ذهبت الى السوق فكسوت ابني بالملابس هل هذا يعني ان ابني خلق قبل صنع الملابس التي كسي فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
          فما علاقة الكسوة بالخلق ؟؟؟
          هل الله يقول في هذه الآية الوحيدة التي تتكلم عن خلق العظام من المضغة وكسوه اللحم له انه يقوم بخلق العظام من المضغة ثم يقوم بخلق اللحم من المضغة ثم يقوم بكسوة اللحم للعظم .
          الآية واضحه لادخل لها بالزمن عندما يتعلق الموضوع بالكسوه وانما يتعلق الزمن بمراحل الخلق فلايمكنك ان تحصل على البيض دون حصولك على الدجاجة اولا .
          انما المراد هو التفكر بقدره الله الذي يخلق المضغة وهي قطعة من اللحم اذا جاز التعبير ثم يخلق منها عظاما فيكسوها بلحم منها ايضا - من يستطيع ان يفعل هذا الا الله.
          [

          تعليق


          • #65
            اهلا بالحيران انت تطلب منى ان اتفكر انه في حال عدم وجود دين الا اليهودية هل اعتنقه بسبب انني اؤمن بالله .
            اذا انت تعتقد انه لا يوجد دين صحيح على الارض ؟
            هل سمعت يوما بدوله بدون دستور ولا تسن القوانين ولا يوجد لها اي منهج تتبعه بالتاكيد لم تسمع بمثل هذا ودعنا نفرض ان هنالك شعب لا يحكمهم اي دستور ولا اي قانون فكيف تتخيل حالهم سيكون - لا نحتاج للإجابة .
            اذا ما ظنك برب العالمين هل سيخلق الخلق بدون ان يضع لهم دستورا ومنهجا يتبعونه .
            ولكن بالنهاية ياسفني ان تكون جباناً ومخادعا لانك من اكبر الملحدين على وجه الارض وتقول انك تركت الاسلام ولكني اعترف بوجود الله .
            يقول عز من قائل ( إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَن يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ) فصلت 40 .
            [

            تعليق


            • #66
              أختي الفالية نورا
              أشكرك كثيرا على الدعاء و دعملك المتواصل لي بصراحة أخجلتيني بلطفك
              ويسرني كثيرا متابعتك للحوار
              شكرا لك مرة أخرى عزيزتي



              أهلا بالزميل العزيز fadioo


              بصراحة أولا :لا أعتقد أن الآخرون يشاركونك نفس الرأي بدليل ماقاله الأخ حبيب اضافة الى أنني قرأت موضوعا كاملا في هذا الموقع بعنوان
              (فكسونا العظام لحما ولكن الجنين الساقط لحم وليس عظم) لمشرف قسم كشف تدليس مواقع النصارى ebn_alfaruk
              ولكن مع احترامي واعتذاري الشديد له المعلومات غير صحيحة
              أقصد أخي fadioo هذا المعنى لم يختلف فيه أحد فهل هناك كلمة أخرى تنفع في هذا الموضع مثلا (فخلقنا العظام لحما!)طبعا ستكون الكلمة المناسبة
              كسونا لأن العظام لاتتحول الى لحم وتختفي! (فكسونا العظام لحما) ولكن أعتقد أن الترتيب اتفق عليه الجميع

              و اود ان اضيف شيئا لمفهوم كسونا العظام لحما فهي ليست بذلك التعقيد بدليل هذه الاية من القرآن الكريم
              أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت
              قال لبثت يوما أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس
              وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير{ 259 }البقرة

              فمفهوم الكسو في القران لا يزيد علي ان العظام هي الهيكل العظمي كاملا ثم نكسوه باللحم كما تلبس انت ملابسك
              اما تلك المفاهيم المغرقة في التفاصيل فهي تكلف.(أقصد بوادر العظام وما الى ذلك)
              فالمعني شديد الوضوح هل فكرة تكوين الجنين تكونت برؤيا عكسية لتحلل اجساد الموتي (هنا السؤال؟)
              الموت :
              خروج روح
              تحلل اللحم
              انكشاف العظام
              تفتت العظام
              انكماش واختفاء

              اذا هكذا بقلب الاية نحصل علي حياة
              جسم منكمش مضغة
              هيكل عظمي
              كسوه باللحم
              نفخ الروح
              !!
              شكرا للجميع على صبركم معي وسعت صدوركم لأسئلتي الكثيرة فكل دراساتي هي فقط لأصل الى الحقيقة
              تحياتي

              تعليق


              • #67
                زميلي العزيز fadioo
                يبدو أنك لم تقرأ جميع مداخلاتي
                قلت في بداية مداخلاتي أنني لا أدريّ
                لا أستبعد شيئامن أصل مسلم
                ولكني لا أصدق أن لا يكون هناك خالق لكل هذا الكون المنظم فلذلك درست الأديان
                وحاورت كثير من النصارى ولم أقتنع بدينهم
                ودرست الفكر الالحادي ونظرية التطور التي يقوم
                عليها الفكر الالحادي كذلك لم أقتنع بها أن أصل الانسان قرد وكيف يمكن للمادة الغير حية أن تنتج مادة حية
                بل ويؤسفني أن يكون هناك الكثير ممن يصدقون هذا
                وماوجدت ديناأفضل من الاسلام ولكني لم أقتنع بكثير من الأمورفي الاسلام
                فلذلك دخلت لهذا المنتدى كأمل أخير لي
                فلا أتصور حياتي بلا دين فلن يكون لها أي معنى عندها
                وأنت قلت:
                ولكن بالنهاية ياسفني ان تكون جباناً ومخادعا لانك من اكبر الملحدين على وجه الارض
                -------
                لا أعتقد ان بحثت عن الحقيقة سأكون مخادعا وكاذبا
                لا بأس
                تحياي لك

                تعليق


                • #68
                  ولكن هل سمعت مايقولوه في هذا الرابط الذي أوردته
                  طبعا

                  تعليق


                  • #69
                    شكرا للجميع على صبركم معي وسعت صدوركم لأسئلتي الكثيرة فكل دراساتي هي فقط لأصل الى الحقيقة
                    تحياتي
                    لا عليك أخي حيران المهم أن تصل الى الحقيقة في نهاية الأمر الأخوة جميعا هنا سوف يساعدوك لكي تصل الى الطريق الصحيح إن شاء الله
                    أخي حيران أنت قلت عمرك18 سنة فقد
                    فكيف لشاب مثلك في أول حياته أن يفكر بكل هذه الأشياء
                    أدعو الله لك أن يهديك وتصل الى الطريق الصحيح

                    تعليق


                    • #70
                      لن اقوووووووووووم بالرررررررررد عليك يا حيراااااااان حتى ترد على اجوية الاخوه هل ارضتك ووجدت فيها الجوااااااااااب الكافي لأسئلتك او لديك عليها اعتراضات . لان اسلوب الحوار هذا لا يفيد ابدا . ان تلقي الشبهااااات ثم تطرح غيرهااااااا وهكذا ونحن نقوووم بالرد دون التأكد من اقتناعك بها ام لا .



                      وايضا حتى تحدد اتجاهك الديني . وإلا فإن الحوار هنا عقيم وسيتحوووووووول إلى طفل يقرأ القران ويختلط عليه الامر ويأتي معلمه ليبين ويجيب له عن اسئلته




                      وبعدها ابشر بالرد على سؤاااااااااااااااالك الجديد وعندي الاجااااااااااااابه ان شاء الله ..

                      تعليق


                      • #71
                        المشاركة الأصلية بواسطة حيران
                        لقد ازدت حيرة بسبب الموقع الذي ذكرته لي وسأقوم بمراجعته في أقرب وقت
                        ولماذا ازددت حيرة يارجل؟ .. فلتقطع الشك باليقين وتسأل من عنده خبرة بالأمر .. وليكن عالم من علماء الأجنة واستاذ في هذا المجال .. وليكن مثلا كيث موور .. وسأعطيك البريد الاليكتروني لواحد منهم لتسأله بنفسك .. ولاداعي لكلام من قلبه لايحمل إلا الحقد على الاسلام.

                        المشاركة الأصلية بواسطة حيران
                        أرجو منك قراءة الموضوع الذي سأطرحه الآن وبانتظار ردك
                        بإذن الله سأقرأه .. وانتظر ردي .. و بالدلائل القطعية .. مع إعمال العقل.

                        المشاركة الأصلية بواسطة حيران
                        تتميز هذه الآية بإعطائها لحقيقة، أذ تقول"و كسونا العظام لحما" مما يعطي مفهوما يصعب نقضه، و هو أن للعظام الأسبقية بالظهور كمرحلة من مراحل تطور الجنين
                        قبل أن نبدأ في الكلام .. برجاء التمييز بين عظام الجنين .. وعظام الرجل الشاب .. فعظام الجنين تكون غضة وتكتمل بعد الولادة .. بترسيب الكالسيوم والذي يستمر حتى سن 20 عاما .. واسأل أي طبيب عظام .. ماهو الفرق بين خلايا العظام عند الجنين والشاب!

                        المشاركة الأصلية بواسطة حيران
                        سأحاول تفنيد الآمر فقرة بفقرة
                        معذرة .. فلم ولن يستطيع أحد أن يفند كلام الله .. واتحداكم جميعا .. وبالعقل والأدلة الحقيقية .. وليس بالإفتراءات.

                        المشاركة الأصلية بواسطة حيران
                        و أذا ذهبنا للحام أو الجزّار و طلبنا منه أن يعطينا عظمة لأعطانا شيء قاسي سماه عظمة يعرف الجميع ما هي ، و لو طلبنا منه لحمة لأعطانا شيئ رخو هو العضلات ، فهل للأية الكريمة معنى يختلف عن المعنى الدارج للعظام و للحم ؟
                        القرآن يتكلم عن بدأ خلق عظام الجنين .. خلايا عظمية .. ثم عظام رخوة وغضاريف .. القرآن لم يتكلم عن عظام البقر .. الخاصة بعمل الشوربة .. اشعر أن من اخترع هذه الشبهة؟ .. بلاش حتى لا يغضب مني أحد .. يارجل؟

                        ألم أقل لك .. نحن نتكلم عن عظام الجنين التي لم يترسب فيها الكالسيوم بكامل شكله .. ولا نتكلم عن عظام البقرة؟!

                        يتبع بإذن الله
                        التعديل الأخير تم بواسطة Habeebabdelmalek; الساعة 18-10-2006, 02:37.

                        تعليق


                        • #72
                          بواسطة حيران
                          أن كان العظم و اللحم بالآية هو نفسه العظم و اللحم الذي يتعرف عليه اللحام فيستحيل تطابق الآية مع الواقع العلمي،

                          لأستحالة أيجاد مرحلة من مراحل الجنين يمكن أن نراه بها عظما لم يكسى بعد.

                          و أنا أراهن أن رأى أحد من قبل
                          لات العصر الحجري إلى علماء الجنين بعالم 2004 أن رأى أحد منهم جنين أنساني أو حيواني مؤلف فقط من العظام التي لم يغطيها اللحم بعد
                          [COLOR="Blue"
                          ]السيد حيران يبلغ عمره 18 عاما و يتحدث كانه من علماء علم الاجنة ، و أعتقد أن هناك من يغذيه بهذه المعلومات من مواقع تنشر آراء معينة فعمره لا زال صغيرا جدا على التعبير الذى استخدمه " أراهن ان راى أحد منذ العصر الحجرى جنينا مكونا من عظام فقط "
                          و سوف أضع هنا اقتباس من ثلاثة علماء غربيين فى علم الاجنة وكلهم من بلاد غربية مختلفة و يؤكدون ان ما ذكر فى القرآن لا يمكن ان يكون الا من وحى الهى...فهل يرى السيد الحيران نفسه أكثر علما من هؤلاء العلماء، و قد لفتوا النظر الى انه لم يمكن قبل القرن التاسع عشر التعرف على مراحل الجنين كما صورها القرآن الكريم قبل ذلك التاريخ ب 12 قرنا ..

                          وكما قال استاذنا الدكتور حبيب فلم يتحدث القرآن عن عظام بقرة ، فان المرحلة التى يتحدث فيها القرآن كانت تصف تطور حجم الجنين من طول 4 ملم الى 8 ملم كتطورمن النطفة و العلقة ......الخ....فهل ينتظر الحيران أو من املى عليه هذه المعلومات للتشكيك المبنى على سوء النية أن يجد عظام كالتى يشتريها من الجزار فى طورمن الجنين طوله 4 ملم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ و يتبع بكلامه أنه يتحدى
                          و فيما يلى الاقتباس من مقالات العلماء الثلاثة كما يمكن الاطلاع على الموقع الرابط

                          https://www.quranicstudies.com/cat4.html


                          Dr. Marshall Johnson, Professor Emeritus of Anatomy and Developmental Biology at Thomas Jefferson University Philadelphia, Pennsylvania, U.S.A.

                          Here is Professor Marshall Johnson giving the conclusion of his research: "As a scientist, I can only deal with things which I can specifically see. I can understand the words that are translated to me from the Qur'an. As I gave the example before, if I were to transpose myself into that era, knowing what I knew today in describing things, I could not describe the things which were described. I see no evidence for the refutation of the concept that this individual, Muhammad, had to be developing this information from some place. So I see nothing here in conflict with the concept that Divine Intervention was involved in what he was able to write


                          Dr. G.C. Goeringer, Course Director and Associate Professor of Medical Embryology at the Department of Cell Biology, School of Medicine, Georgetown University, Washington, D.C.
                          We know that these stages were not known until the middle of the nineteenth century and were not proven until the beginning of the twentieth century. After a long discussion, Professor Goeringer concurred that there was no mention of these phases. Thus we asked him if there was any specific terminology applied to these phases similar to that found in the Qur’aan. His reply was negative. We asked him: ‘What is your opinion on these terms which the Qur’aan uses to describe the phases which the fetus goes through?’ After long discussions, he presented a study at the 8th Saudi Medical Conference. He mentioned in the study man's basic ignorance of these phases. He also discussed the comprehensiveness and precision of these Qur’aanic terms in describing the development of the fetus by means of concise and comprehensive terms which convey far reaching truth. Let us listen to Professor Goeringer as he explains his opinion:
                          "In a relatively few aayahs (Qur’aanic verses), is contained a rather comprehensive de******ion of human development from the time of the commingling of the gametes through organogenesis. No such distinct and complete record of human development such as classification, terminology, and de******ion existed previously. In most, if not all, instances, this de******ion antedates by many centuries the recording of the various stages of human embryonic and fetal development recorded in the traditional scientific literature

                          By Keith L. Moore, Ph.D., F.I.A.C.
                          Professor of Anatomy and Associate Dean Basic Sciences, Faculty of Medicine,
                          The Department of Anatomy, University of Toronto, Canada

                          "The intensive studies of the Qur'an and Ahadeeth in the last four years have revealed a system of classifying human embryos that is amazing since it was recorded in the seventh century A.D. Although Aristotle, the founder of the science of embryology, realized that chick embryos developed in stages from his studies of hens’ eggs in the fourth century B.C., he did not give any details about these stages. As far as it is known from the history of embryology, little was known about staging and classification of human embryos until the twentieth century. For this reason, the de******ions of the human embryo in the Qur'an cannot be based on scientific knowledge in the seventh century. The only reasonable conclusion is that these de******ions were revealed to Muhammad from Allah. He could not have known such details because he was an unlettered man with absolutely no scientific training."[/COLOR]

                          تعليق


                          • #73
                            و أعتقد أن هناك من يغذيه بهذه المعلومات من مواقع تنشر آراء معينة فعمره لا زال صغيرا جدا على التعبير الذى استخدمه " أراهن ان راى أحد منذ العصر الحجرى جنينا مكونا من عظام فقط "
                            لو كان له هدف غير البحث عن الحقيقة فلن يفوز بشيء لأن الإسلام دين الله .
                            إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                            .
                            والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                            وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                            (ارميا 23:-40-34)
                            وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                            .
                            .
                            الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                            تعليق


                            • #74
                              المشاركة الأصلية بواسطة حيران
                              فهل للأية الكريمة معنى يختلف عن المعنى الدارج للعظام و للحم ؟
                              لا يا رجل .. بل أنت من أراد أن يقصر تعريف العظام .. بأنه المواسير وعظام الشوربة التي نأتي بها من عند الجزار .. بينما القرآن يتكلم عن العظام عند الجنين الذي هو في الاسابيع الأولى في بطن أمه؟

                              المشاركة الأصلية بواسطة حيران
                              بماذا يفسر البعض العظام و بماذا يفسرون اللحم حتى يصلون الى التطابق القرأني مع الواقع الجنيني
                              العظام هي عظام الجنين .. وتشمل الغضاريف
                              اللحم هو العضلات الملتفة حول العظام .. إذن القرآن يتكلم هنا عن ال
                              Muscloskeletal system .. ألم تستمع لمن تستشهد به وهو الجزار يقول لك سأقوم بتشفية اللحم من العظم.

                              وإني سائلك سؤالا .. لماذا أطلق العلماء على العظام .. اسم الهيكل العظمي؟ .. لماذا؟ .. أليس لأنه هو اساس الجسم؟ .. وبما أنك مهندس مدني .. بماذا نبدأ بناية أي مبنى .. أليس بحديد التسليح؟ .. ثم بعد ذلك تكسوها بالصبة الخرسانية؟ .. ثم بعد ذلك يأتي دورك أنت لتجعلها بناية ذات شكل آخر جميل؟

                              المشاركة الأصلية بواسطة حيران
                              أن كان العظم و اللحم بالآية هو نفسه العظم و اللحم الذي يتعرف عليه اللحام فيستحيل تطابق الآية مع الواقع
                              هناك فرق بين عظام البقرة وعظام الجنين الرخوة ومنها الخلايا العظمية.

                              المشاركة الأصلية بواسطة حيران
                              لأستحالة أيجاد مرحلة من مراحل الجنين يمكن أن نراه بها عظما لم يكسى بعد
                              قبل أن ابدأ الاجابة .. فإني سائلك سؤالا .. ما هو مفهوم كلمة الأرض عندك؟ هل لو انني مهندس مدني و قلت لك إنني سأخطط الأرض .. فهل يعني ذلك إنني سأمسك بكل الكرة الأرضية لأخططها؟ .. أم انني اقصد الجزء الذي سنحتاجه للبناء؟

                              انظر إلى بداية تكوين العمود الفقري لجنين عمره 4 اسابيع في تلكم الصورة




                              ثم انظر ايضا إلى العمود الفقري لجنين في بداية الاسبوع الخامس



                              القرآن يتكلم معك بالتصوير عبر أجهزة الرنين المغنطيسي .. إلا أنك تصر على التكلم عبر القصاب أو اللحام أو الجزار .. يارجل؟!

                              المشاركة الأصلية بواسطة حيران
                              و أنا أراهن أن رأى أحد من قابلات العصر الحجري إلى علماء الجنين بعالم 2004 أن رأى أحد منهم جنين أنساني أو حيواني مؤلف فقط من العظام التي لم يغطيها اللحم بعد
                              هل إذا قال شخص لشخص آخر أريد أن اشرب لبنا دافئا .. فذهب الشخص الثاني وامسك بضرع البقرة ووضعه على النار .. هل يكون هذا الشخص متفكرا عاقلا؟

                              - فهل إذا تكلم القرآن عن الخلايا العظمية التي لاترى إلا بأحدث الأجهزة .. نقول ولكني أريد أن أرى ماسورة عظم كالتي عند الجزار؟!

                              لقد قلت عن نفسك أنك طالب بكلية الهندسة .. من المفروض أنه إذا أراد أحد المهندسين أن يبني مبنى مكون مثلا من 10 طوابق .. فهل سيصنع هيكلا حديديا من أسياخ الحديد للعشر طوابق .. ثم بعد ذلك يصب الخرسانة؟ .. أم من المعروف انه إذا انتهى من وضع الأساسات والحديد الخاص بأعمدة الدور الأرضي "كيف ننشزها" .. فإنه يستكمل الهيكل الحديدي للدور الأول ثم يكسوه بالخرسانة "الخرسانة المسلحة" .. "ثم نكسوها لحما" .. وكلما انتهى من أحد الأدوار يبدأ في الآخر؟ .. ولله المثل الأعلى.

                              أظن انه إذا جاء أحد المهندسين وقال لقد كان هذا المبنى حديدا ثم احطت الحديد بالخرسانة ثم صنعت منهم مبنى جميل .. أقول له اتحداك لأنني لا أرى هيكل كامل من الحديد لمبنى يتكون من 10 طوابق .. قبل أن تصب عليه الخرسانة؟

                              فمن هو الذي لم يستوعب؟ .. أنا أم المهندس الذي انشأ المبنى؟

                              يتبع بإذن الله
                              التعديل الأخير تم بواسطة Habeebabdelmalek; الساعة 18-10-2006, 07:07.

                              تعليق


                              • #75
                                ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ{14}سورة المؤمنون


                                الشكل (1):اليوم42


                                الشكل(2):اليوم44


                                خلال الأسبوع 6 يبدأ الهيكل العظمي الغضروفي في الإنتشار في الجسم (الشكل 1) ولكن لا ترى في الجنين ملامح الصورة الآدمية حتى بداية الأسبوع 7 (الشكل 2) حيث يأخذ شكل الجنين شكل الهيكل العظمي. ويتم الإنتقال من شكل المضغة إلى بداية شكل الهيكل العظمي في فترة زمنية وجيزة خلال نهاية الاسبوع 6 وبداية الأسبوع 7 ، ويتميز هذا الطور بظهور الهيكل العظمي الذي يعطي الجنين مظهره الآدمي.


                                تأملات من القرآن والسنة:
                                إن مصطلح العظام الذي أطلقه القرآن الكريم على هذا الطور هو المصطلح الذي يعبر عن هذه المرحلة من حياة الجنين تعبيراً دقيقاً يشمل المظهر الخارجي، وهو أهم تغيير في البناء الداخلي وما يصاحبه من علاقات جديدة بين أجزاء الجسم واستواء في مظهر الجنين ويتميز بوضوح عن طور المضغة الذي قبله، قال تعالى: ( فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) (المؤمنون: 14). وتكَوُّن العظام هو أبرز تكوين في هذا الطور حيث يتم الانتقال من شكل المضغة الذي لا ترى فيه ملامح الصورة الآدمية إلى بداية شكل الهيكل العظمي في فترة زمنية وجيزة لا تتجاوز أيام قليلة خلال نهاية الأسبوع 6 (ولهذا استعمل حرف العطف : ف الذي يفيد التتابع السريع) ، وهذا الهيكل العظمي هو الذي يعطي الجنين مظهره الآدمي بعد أن يكسى باللحم (العضلات) وتظهر العينان والشفتان والأنف وكون الرأس قد تمايز عن الجذع والأطراف ، وهذا مصداقاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( إذا مرّ بالنطفة اثنان وأربعون ليلة بعث إليها ملكاً فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها ، ثم قال : يا ربّ أذكر أم أنثى ) صحيح مسـلم . بعد أن يمر على النطفة 42 ليلة ( 6 أسابيع) يبدأ التصوير فيها لأخذ الشكل الآدمي بظهور الهيكل العظمي الغضروفي، ثم تبدأ الأعضاء التناسلية الظاهرة بالظهور فيما بعد (الأسبوع 10) .
                                وفي الأسبوع السابع (الشكل 2) تبدأ الصورة الآدمية في الوضوح نظراً لبداية انتشار الهيكل العظمي، فيمثل هذا الأسبوع (ما بين اليوم 40 و45) الحد الفاصل ما بين المضغة والشكل الإنساني.
                                ____________________________________________________

                                الشكل(3):اليوم48


                                الشكل(4):اليوم56


                                طورالعضلات (الكساء باللحم)
                                الحقائق العلمية:
                                يتميّزهذا الطور بانتشار العضلات ( Muscles ) حول العظام وإحاطتها بها ، وبتمام كساء العظم باللحم تبدأ الصورة الآدمية بالإعتدال فترتبط أجزاء الجسم بعلاقات أكثر تناسقاً ، وبعد تمام تكوين العضلات يمكن للجنين أن يتحرك . تبدأ مرحلة تكوين العضلات في نهاية الأسبوع 7 (الشكل 3) وتستمر طوال الأسبوع 8 (الشكل 4) وتأتي عقب طور العظام مباشرةً وخلال فترة وجيزة .

                                تأملات قرآنية :تبدأ مرحلة كساء العظام باللحم في نهاية الأسبوع السابع وتستمر إلى نهاية الأسبوع الثامن، وتأتي عقب طور العظام كما بين ذلك القرآن الكريم في قوله تعالى(فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا)(المؤمنون:14).
                                يتميزهذا الطور بانتشار العضلات حول العظام وإحاطتها بها كما يحيط الكساء بلابسه.وبتمام كساء العظام بالعضلات تبدأ الصورةالآدميةبالاعتدال(الشكل 4)، فترتبط أجزاء الجسم بعلاقات أكثر تناسقاً، وبعد تمام تكوين العضلات يمكن للجنين أن يبدأ بالتحرك.ويعتبرهذا الطور الذي ينتهي بنهاية الأسبوع الثامن نهاية مرحلة التخلق،كما اصطلح علماء الأجنة على اعتبار نهاية الأسبوع الثامن نهاية لمرحلة الجنين الحُمَيل Embryo ثم تأتي بعدها مرحلة الجنين بالخاصة Foetus التي توافق مرحلة النشأة،كما جاء في قوله تعالى: (فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) (المؤمنون: 14) صدق الله العظيم .

                                اتمنى ان يكون الرد كافي لاخي حيراان وجزاء الله خير كل الاخوه على هذا العمل
                                التعديل الأخير تم بواسطة البرقاوي; الساعة 18-10-2006, 07:40.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X