
الشبهة:
🎯 الجنة الإسلامية 🎯
إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (55) سورة يس
🚩 تفسير الإمام الطبرى الملقب بشيخ المفسرين :
القول في تأويل قوله تعالى : إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (55)
وقوله ( إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ) اختلف أهل التأويل في👈 معنى الشغل الذي وصف الله جلّ ثناؤه أصحاب الجنة أنهم فيه يوم القيامة، 👈🏽 فقال بعضهم: ذلك افتضاض العذارَى.👉🏽
سؤالى لأخواتى المسلمات مع إحترامى لكن جميعاً والى جميع الأحباء المسلمين الرجال الذين يطعنون فى سفر نشيد الأنشاد بانه سفر خادش للحياء ،مع انه من أعظم وأعمق الأسفار لما فيه من رموز روحية اكثر من رائعة عن علاقة الرب بشعبه الخاص ، وسؤالى لحضراتكم هو أليست هذه الآية القرآنية بالحقيقة خادشة للحياء بكل مافى الكلمة من معنى⁉
ثم أخيراً أحبائى أنهى كلامى لكى لا أطيل عليكم بوصف رسولكم للجنة : الم يصرح نبي الاسلام لابي هريرة عندما سأله : " هل تمس أهل الجنة أزواجهم⁉‼
👈 قال رسول الله صلى الله عليه : نعم. 👈بذكر لا ينثنى، 👈وفرج شهى لا يحفى، 👈وشهوة لا تنقطع"
وأخرج الحرث بن أبي أسامة وابن أبي حاتم عن سليم بن عامر والهيثم الطائي "أن النبي (صلى الله عليه سُئل عن البضع في الجنة قال: نعم بقبل شهي، وذكر لا يمل، وإن الرجل ليتكئ فيها المتكأ مقدار أربعين سنة، لا يتحول عنه، ولا يمله، يأتيه فيه ما اشتهت نفسه، ولذت عينه".
🚩 فهل هناك يوجد دليل اقوى من هذا على خدش الحياء ، ولنوع الشغل الذي يشغل المؤمنين المسلمين في جنة الاسلام المحمدية⁉‼ أليس هذا دليل قاطع وواضح وضوح الشمس عن إنعدام الأخلاق ووجود الكلام الخادش للحياء بالحقيقة فى دين محمد⁉‼




تعليق