إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رد شبهة: الجنة الاسلامية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رد شبهة: الجنة الاسلامية




    الشبهة:



    🎯 الجنة الإسلامية 🎯




    إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (55) سورة يس




    🚩 تفسير الإمام الطبرى الملقب بشيخ المفسرين :




    القول في تأويل قوله تعالى : إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (55)

    وقوله ( إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ) اختلف أهل التأويل في👈 معنى الشغل الذي وصف الله جلّ ثناؤه أصحاب الجنة أنهم فيه يوم القيامة، 👈🏽 فقال بعضهم: ذلك افتضاض العذارَى.👉🏽

    سؤالى لأخواتى المسلمات مع إحترامى لكن جميعاً والى جميع الأحباء المسلمين الرجال الذين يطعنون فى سفر نشيد الأنشاد بانه سفر خادش للحياء ،مع انه من أعظم وأعمق الأسفار لما فيه من رموز روحية اكثر من رائعة عن علاقة الرب بشعبه الخاص ، وسؤالى لحضراتكم هو أليست هذه الآية القرآنية بالحقيقة خادشة للحياء بكل مافى الكلمة من معنى⁉

    ثم أخيراً أحبائى أنهى كلامى لكى لا أطيل عليكم بوصف رسولكم للجنة : الم يصرح نبي الاسلام لابي هريرة عندما سأله : " هل تمس أهل الجنة أزواجهم⁉‼

    👈 قال رسول الله صلى الله عليه : نعم. 👈بذكر لا ينثنى، 👈وفرج شهى لا يحفى، 👈وشهوة لا تنقطع"

    وأخرج الحرث بن أبي أسامة وابن أبي حاتم عن سليم بن عامر والهيثم الطائي "أن النبي (صلى الله عليه سُئل عن البضع في الجنة قال: نعم بقبل شهي، وذكر لا يمل، وإن الرجل ليتكئ فيها المتكأ مقدار أربعين سنة، لا يتحول عنه، ولا يمله، يأتيه فيه ما اشتهت نفسه، ولذت عينه".

    🚩 فهل هناك يوجد دليل اقوى من هذا على خدش الحياء ، ولنوع الشغل الذي يشغل المؤمنين المسلمين في جنة الاسلام المحمدية⁉‼ أليس هذا دليل قاطع وواضح وضوح الشمس عن إنعدام الأخلاق ووجود الكلام الخادش للحياء بالحقيقة فى دين محمد⁉‼

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسول الله.
    كلُّ هذه الضجة، كلُّ هذه الكلمات الكبيرة "خدش الحياء"، "انعدام الأخلاق"، "دين محمد" من أجل ماذا؟ من أجل آيةٍ في سورة يس، وكلمةٍ في تفسير الطبري، وحديثٍ عن الجنة. هذا كلُّ ما في الأمر.
    والقضية لا تُحسم بالضجيج، بل بسؤالٍ واحد، بسيط، لا مهرب منه:
    هل هذا الذي في الكتاب المقدس في نشيد الأنشاد، في حزقيال هل هذا كلام الله؟ نعم، أم لا؟
    سؤالٌ لا يقبل المراوغة. فإن قيل "نعم" لزم ما لا قِبَل به. وإن قيل "لا" لزم ما هو أعظم. والبيان آتٍ، خطوةً خطوة، والنصُّ هو الحكم، لا الأهواء.
    النصُّ ينطق فلينظر الناظر في نشيد الأنشاد
    تُرفع الدعوى بأن نشيد الأنشاد "سفرٌ عظيم، فيه رموز روحية عن علاقة الرب بشعبه."
    مهلاً. علاقة الرب بشعبه؟ لتُحفظ هذه الكلمة جيداً، فإن إليها المآل. لكن أولاً النصُّ هناك، مفتوح، ناطقٌ بنفسه، لا يحتاج إلى من يلقّنه لأحد: "ليقبّلني بقبلات فمه" (١: ٢).
    "شماله تحت رأسي ويمينه تعانقني" (٢: ٦).
    "حبيبي مدّ يده من الكوّة من ثقب الباب! فأنّت عليه أحشائي" (٥: ٤).
    "ثدياكِ كعناقيد... قلتُ أصعد إلى النخلة وأمسك بعذوقها" (٧: ٨).
    غزلٌ صريح، لا لبس فيه. غزلُ رجلٍ بامرأة. ولا بأس بذلك في نفسه.
    لكن وهنا المشكلة، وهنا القضية كلها يُقال: "لا، ليس هذا غزلاً بشرياً، هذا رمز." رمزٌ لماذا؟ لعلاقة الرب بشعبه! لعلاقة المسيح بالكنيسة!
    فيا للعجب! أيُّ صنيعٍ هذا؟
    أُخذ هذا الغزل الجسدي الثديان، والمعانقة، ومدّ اليد من ثقب الباب وقيل: هذا يصوّر علاقة الخالق بالمخلوق! هذا الربُّ يتغزّل بشعبه!
    وهنا مربط الفرس، وهنا تنحلّ القضية كلها:
    الفحش الحقيقي ليس أن يتغزّل رجلٌ بامرأة. فذلك حلال، وذلك طبيعي، وتلك فطرة. الفحش الحقيقي الفحش الأكبر أن يُؤخذ هذا الغزل الجسدي فيُنسب إلى الرب! أن يُقال: الربُّ هو العاشق، والشعب هو المعشوقة، والربُّ يتغزّل بالأعضاء!
    هذا هو الفحش الذي لا يُغتفر. ليس الغزل فالغزل بين البشر حلال. لكن نسبة الغزل إلى الله، وتشبيه الخالق بالعاشق المتيم هذا انتهاكٌ لمقام الله. والإسلام يقول كلمةً واحدة، قاطعة، فاصلة: "ليس كمثله شيء" (الشورى: ١١). الله لا يُشبَّه بعاشق، ولا بعروس، ولا بجسد. الله جلّ جلاله، منزّه، مقدّس، فوق كل هذا علواً كبيراً.
    فصُنعت المشكلة أولاً، ثم جيء بعد ذلك بالاحتجاج! عجيبٌ والله.

    ولم تنتهِ القصة وحزقيال شاهدٌ أيضاً
    ولا يقتصر الأمر على نشيد الأنشاد. فليُفتح حزقيال، الإصحاح الثالث والعشرون، العدد العشرون، ولينظر الناظر:
    "وعشقت معشوقيهم الذين لحمهم كلحم الحمير ومنيّهم كمنيّ الخيل."
    لحم الحمير... منيّ الخيل... في سفرٍ نبوي، منسوبٍ إلى نبيّ الله حزقيال!
    والسؤال البسيط ذاته يعود، ولا مهرب منه: هل هذا كلام الله؟
    إن قيل نعم فأيُّ إلهٍ هذا الذي يتكلم عن لحوم الحمير ومنيّ الخيل؟ تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.
    وإن قيل لا فذاك كتابٌ دخله ما ليس منه، وعبثت به الأيدي.

    وعلى الحالين، سقط الاحتجاج. لا يُمكن أن يُقام على هذا الكتاب ميزانٌ يُحاكم به القرآن. لا يمكن. فالذي بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة. والقرآن والحمد لله ليس فيه سطرٌ واحد، ولا كلمة واحدة، تبلغ عُشر هذا، ولا ربعه، ولا واحدًا بالمئة منه.
    والمثل العربي القديم قالها قبل ألف سنة، فأصاب: رمتني بدائها وانسلّت!

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

    تعليق


    • #3

      والجنة في الإسلام فشتّان، ثم شتّان!
      والآن، ليُنظر إلى ما في الإسلام. ليُقارن بالعين المنصفة، لا بالهوى.
      الجنة في الإسلام وهذا لبُّ الأمر الجنة في الإسلام علاقةٌ بين من ومن؟ بين بشرٍ وبشر. رجلٌ من أهل الجنة، وأزواجه من خلق الله. لا الربُّ في الصورة، لا الربُّ طرف، لا الربُّ عاشق، لا الربُّ معشوق. الله سبحانه هو الملك الذي يكافئ، هو الذي أعطى، هو الذي أثاب. هو المنزّه، المقدّس، فوق كل تشبيه.
      شتّان! ثم شتّان! هناك: غزلٌ جسدي منسوبٌ إلى الرب وعلاقته بشعبه. الربُّ هو العاشق.
      هنا: متعةٌ طبيعية بين بشر، جعلها الله جزاءً لأعمالهم، في دار الخلود. الله هو المُثيب، لا المُتعشَّق.
      أهذا فرقٌ صغير؟ لا والله. هذا فرقٌ بين السماء والأرض. هذا فرقٌ بين من ينتهك مقام الربوبية، ومن ينزّه الربَّ ويُكرم الإنسان.
      وهذه العلاقة وليُفهم هذا جيدًا علاقةٌ طبيعية، على الفطرة. خلق الله الرجل والمرأة، وجعل بينهما مودةً ورحمة، وجعل السكن آيةً من آياته. فليس هذا عيباً! هذا خلق الله. والعيب ليس في الجسد فالجسد خلقه الله وقال عنه "حسنًا جداً". العيب في نسبة الفحش إلى الله. وهذا ما فُعل هناك، وهذا ما لم يُفعل هنا.

      وسرُّ الصراحة في أحاديث الجنة وهنا المفاجأة!
      ثم يُقال: "انظروا إلى أحاديث الجنة بذكرٍ لا ينثني، لا يملّ... هذا خدشٌ للحياء!"
      وهنا، هنا بالذات، تنقلب الطاولة قلباً.
      لماذا قيل هذا؟ لماذا هذه الصراحة؟ ليُرجع إلى السياق. الصحابة وهم خير الناس سألوا سؤالاً بسيطاً، طبيعياً: "يا رسول الله، أَنُفضي إلى نسائنا في الجنة؟" أي: أتكون بيننا وبين أزواجنا علاقةٌ في الجنة؟ سؤالٌ عاديٌّ من قومٍ يريدون أن يفهموا الآخرة.
      فجاء الجواب النبوي طمأنينةً وبشارة: نعم، وكلُّ شيءٍ فيها كامل، لا نقص فيه.
      وهنا السرُّ الذي فات المعترض: الصراحة هنا ليست فحشاً، الصراحة هنا دليل الكمال!
      ففي الدنيا، العلاقةَ يشوبها ماذا؟ تعبٌ، مرضٌ، هرمٌ، مللٌ، عجزٌ، أذى. هذه آفات الدنيا. فجاءت الأحاديث لتقول: في الجنة لا شيء من هذا! "لا يملّ"، "لا ينثني"، "شهوةٌ لا تنقطع" ليست هذه ألفاظاً شهوانية، هذه نفيٌ للعجز، إثباتٌ للكمال! تقول: هناك لا مرض، لا هرم، لا ملل، لا تعب، لا أذى. كلُّ ما يُنغّص في الدنيا مرفوع.
      المعترض يقرأ "لا يملّ" فيقول: يا للعار!
      والمنصف يقرأ "لا يملّ" فيقول: يا للكمال! لا تعب، لا مرض، لا هرم هذا وعدُ الله بالخلود السليم.

      فالصراحة هنا رحمةٌ وبشارة، لا فحش. هذه ليست نقطة ضعف، هذه نقطة قوّة. ظُنّت عيباً، وهي دليل الكمال. فيا للمفارقة!

      والحياء على حقيقته كلمةٌ فاصلة
      ثم يُرفع شعار: خدش الحياء! الحياء!
      فما الحياء؟ الحياء في الدنيا شُرع لماذا؟ ليستر العورة، ويدفع الأذى، ويمنع الفساد. هذه علته، وهذا سببه.
      لكن في الجنة؟ في الجنة لا عورةَ تُخشى، لا أذى، لا مرض، لا تكليف، لا أحكام ستر. لماذا؟ لأن العلة النقصَ، الأذى، الفتنة زالت. والحكم يدور مع علته وجوداً وعدماً، قاعدةٌ يعرفها كلُّ طالب علم. زال الحكم بزوال علته.
      فالحياء في الدنيا جميلٌ مطلوب. لكن أن يُؤتى إلى دار الكمال المطلق، حيث لا أذى ولا نقص، فيُقال "يا للعار" لأن الله وعد عباده بالتمام فليس هذا حياءً، هذا إنكارٌ للنعمة.
      ومن أين جاءت فكرةُ أن الجسد عيب، وأن القداسة في احتقار الجسد؟ ليست هذه من الوحي في شيء. هذه رهبانيةٌ ابتدعوها، ما كتبناها عليهم (الحديد: ٢٧). اختُرع أن الجسد نجس، وأن القداسة في تركه. والإسلام يقول: لا. الجسد خلق الله، مكرَّمٌ في الدنيا وفي الآخرة. "لا رهبانية في الإسلام". فالإسلام يكرّم الإنسان روحاً وجسداً، لا يحتقره.
      فاحتقار الجسد هناك بدعة، وتكريم الجسد هنا وحي. فبأيّ الميزانين يُوزن؟
      واقتطاع الطبري وأين الأمانة؟
      ثم ليُنظر ماذا صُنع بتفسير الطبري. الإمام الطبري شيخ المفسرين ماذا صنع؟ ذكر أقوالاً كثيرة في معنى "شُغُل": من قال شغلهم نعيمُهم عن أهل النار، ومن قال سماع الألحان، ومن قال افتضاض الأبكار. أقوالٌ، أقوال، أقوال.
      فما الذي فُعل؟ أُخذ قولٌ واحد واحدٌ فقط! وتُرك الباقي، وقيل: "هذا هو القرآن!"
      لا، لا، لا. ليس هذا القرآن، هذا قول مفسّرٍ من أقوال. والقرآن إنما يقول: "في شُغُلٍ فاكهون" في نعيمٍ وبهجةٍ وسرور. لفظٌ عامٌّ واسع، شاملٌ لكل ما تشتهيه الأنفس.
      أن يُقتطع قولٌ من عشرة، فيُنسب إلى القرآن، ثم تُبنى عليه تهمة فليست هذه أمانة، وليس هذا بحثاً عن الحق. الباحث عن الحق يذكر الأقوال كلها، لا قولاً يوافق هواه. أليس هذا هو الحق الذي لا مرية فيه؟

      والذروة فليُسمع هذا جيداً
      وأخيراً، ما أعلى نعيمٍ في الجنة؟ لأن المراد تصويرُ الجنة الإسلامية كأنها كلها نساءٌ وشهوة. كذبٌ ذلك، وافتراء.
      أعلى نعيمٍ في الجنة وهذا أهمُّ شيء أعلى نعيم ليس النساء. أعلى نعيمٍ هو النظر إلى وجه الله. قال تعالى: "وجوهٌ يومئذٍ ناضرة، إلى ربها ناظرة" (القيامة: ٢٢-٢٣). وقال النبي ﷺ: "فما أُعطوا شيئاً أحبَّ إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل" (رواه مسلم).
      فكلُّ نعيم الجسد الحور، والأنهار، والثمار كلُّ هذا تحت نعيمٍ واحد: النظر إلى وجه الله الكريم. هذا هو الشوق الأكبر. هذا هو الحبُّ في الإسلام حبُّ إجلال، حبُّ تعظيم، حبُّ عبادة، شوقٌ إلى رؤية الخالق. لا حبُّ عشقٍ جسدي، لا تشبيهٌ للرب بعاشق. الله محبوبٌ يُشتاق إلى رؤيته، مقدّسٌ منزّهٌ عن كل تشبيه.
      فأيُّ دينٍ هذا الذي يجعل ذروة النعيم رؤية الله؟ أدينٌ شهوانيٌّ هذا؟ أم دينٌ يرفع الروح إلى أعلى عليين؟

      والانقلاب الأخير بميزانهم هم!
      والآن الختام. ليُوزن بميزانهم هم، لا بميزان غيرهم.
      قيل هناك: "خدش الحياء". وقيل: الفحش عيب. حسناً، فالفحش عيبٌ حقاً. لكن أيُّ فحش؟ فحشٌ بين بشر، في علاقةٍ طبيعية حلال، جعلها الله جزاءً في دار الخلود، والله منزّهٌ عنها فليس هذا فحشاً، هذا تكريم.
      فحشٌ منسوبٌ إلى الرب وعلاقته بشعبه، الربُّ يتغزّل، الربُّ عاشق، لحم الحمير ومنيّ الخيل في سفرٍ نبوي فهذا هو الفحش، هذا هو العيب، هذا هو خدش الحياء الحقيقي خدش حياء مقام الربوبية!
      فبالميزان الذي رُفع هناك الفحش هناك، لا هنا! العيب في ذلك الكتاب، لا في هذا الكتاب!
      أُريد قلبُ الطاولة، فانقلبت. أُريد إلباسُ ثوب العيب، فلُبس. لأن من ينسب الفحش إلى الله هو الذي خدش الحياء حقاً. ومن ينزّه الله ويكرم عباده هو البريء.
      الختام دعوةٌ إلى الحق
      ليس في هذا الردّ إهانةٌ لأحد، ولا كراهيةٌ لأحد. إنما هي دعوةٌ إلى شيءٍ واحد، بسيط:
      أن يُقرأ. أن يُفتح الكتاب. أن يُقرأ نشيد الأنشاد، وأن يُقرأ حزقيال، ثم أن يُقرأ القرآن. لتكن المقارنة بالعين المنصفة، لا بعين الهوى.
      وليسأل كلُّ باحثٍ نفسه السؤال البسيط الذي بُدئ به: هل هذا كلام الله؟ نعم، أم لا؟
      ومن طلب الحق بصدق، وأحبّه، وبحث عنه بقلبٍ مفتوح فالله يهديه إليه. "قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين" (البقرة: ١١١). هاتوا البرهان. والبرهان لا يكون باقتطاع قول مفسّر، ولا بإسقاط العيب على الغير. البرهان يكون بالنص الكامل، والميزان الواحد، والإنصاف.
      والله أعلم، وهو الهادي إلى سواء السبيل.
      وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، وسلّم.


      تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
      اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

      تعليق


      • #4
        لو فرضنا جدلاً أن الآية الكريمة تتحدّث حصراً عن المتعة الجنسية في الجنة - و الأمر ليس كذلك لأنها تتحدث عن النعيم المقيم إجمالاً - فعن أي أفعال خادشة للحياء يتحدّثون ؟؟؟
        الرجل في الجنة له زوجات أحلّهن له الله عز وجل و ليس خليلات أو مومسات بائعات هوى !
        المعترض صور له شيطانه و عقله المتشبع بنصوص حزقيال الواحدة من الزوجات في الجنّة كأنها :
        1- كبرى بنات لوط ( واحدة من جدات المصلوب) التي زنت بأبيها و حملت منه سفاحاً.
        2- بتشبع زوجة أوريا الحثي( واحدة من جدات المصلوب) التي زنى بها داود التوراتي و حملت منه سفاحا.
        3- ثامار ( واحدة من جدات المصلوب) التي زنت بحميها يهوذا مقابل جدي و خاتم وعصاية وحملت منه سفاحاً .
        4- راحاب المومس ( واحدة من جدات المصلوب) التي كان جسدها ملكاً مشاعاً لساكنة مدينة أريحا و زوّارها .
        5- راعوث الموآبية ( واحدة من جدات المصلوب) التي أقتحمت خباء بوعز ( رجل غريب عنها ) و نامت بين رجليه كما أوصتها بذلك حماتها نعمى .


        الربُّ يتغزّل، الربُّ عاشق
        كارثة ، مصيبة ، الربّ المزعوم يتغزّل غزلاً صريحاً في جسد العذرا و مفاتنها :









        أنقر(ي) فضلاً أدناه :





        سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
        منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
        وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
        الحمدُ لله حمداً حمداً ،
        الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
        الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
        اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
        لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
        اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
        تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


        تعليق


        • #5
          https://www.ebnmaryam.com/web/ar/%D8...A6%D9%87%D8%A7

          تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
          اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة *اسلامي عزي* مشاهدة المشاركة
            لو فرضنا جدلاً أن الآية الكريمة تتحدّث حصراً عن المتعة الجنسية في الجنة - و الأمر ليس كذلك لأنها تتحدث عن النعيم المقيم إجمالاً - فعن أي أفعال خادشة للحياء يتحدّثون ؟؟؟
            الرجل في الجنة له زوجات أحلّهن له الله عز وجل و ليس خليلات أو مومسات بائعات هوى !
            المعترض صور له شيطانه و عقله المتشبع بنصوص حزقيال الواحدة من الزوجات في الجنّة كأنها :
            1- كبرى بنات لوط ( واحدة من جدات المصلوب) التي زنت بأبيها و حملت منه سفاحاً.
            2- بتشبع زوجة أوريا الحثي( واحدة من جدات المصلوب) التي زنى بها داود التوراتي و حملت منه سفاحا.
            3- ثامار ( واحدة من جدات المصلوب) التي زنت بحميها يهوذا مقابل جدي و خاتم وعصاية وحملت منه سفاحاً .
            4- راحاب المومس ( واحدة من جدات المصلوب) التي كان جسدها ملكاً مشاعاً لساكنة مدينة أريحا و زوّارها .
            5- راعوث الموآبية ( واحدة من جدات المصلوب) التي أقتحمت خباء بوعز ( رجل غريب عنها ) و نامت بين رجليه كما أوصتها بذلك حماتها نعمى .




            كارثة ، مصيبة ، الربّ المزعوم يتغزّل غزلاً صريحاً في جسد العذرا و مفاتنها :

            بوركتم اخي الكريم على الاضافة

            تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
            اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

            تعليق

            مواضيع مشابهة

            تقليص

            المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
            أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 20-07-2026, 13:21
            استجابة 1
            6 مشاهدات
            0 معجبون
            آخر مشاركة *اسلامي عزي*
            بواسطة *اسلامي عزي*
             
            أنشئ بواسطة فداء الرسول, 19-07-2026, 20:47
            ردود 5
            14 مشاهدات
            0 معجبون
            آخر مشاركة فداء الرسول
            بواسطة فداء الرسول
             
            أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 18-07-2026, 02:50
            ردود 2
            16 مشاهدات
            0 معجبون
            آخر مشاركة *اسلامي عزي*
            بواسطة *اسلامي عزي*
             
            أنشئ بواسطة فداء الرسول, 14-07-2026, 20:29
            استجابة 1
            20 مشاهدات
            0 معجبون
            آخر مشاركة فداء الرسول
            بواسطة فداء الرسول
             
            أنشئ بواسطة فداء الرسول, 11-07-2026, 21:42
            ردود 0
            16 مشاهدات
            0 معجبون
            آخر مشاركة فداء الرسول
            بواسطة فداء الرسول
             
            يعمل...
            X