
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبن المسيح
أرحب بسعادتك مرة أخرى
لست إماما
والورع صفة لا يعلمها إلا الله أسأل الله أن أكون أهلا لها
اقتباس
قبل اي شئ
فالأخطاء الكتابيه كلها لا اعلم هل من الموقع ام الكيبورد فهي ليست مشكلتي فموقعكم الوحيد الذي اصادف فيه هذه المشكله
الا اني أضطررت ان اكتب على ال word وانسخه عندك كي لا اصادف ما صادفت
الأخطاء عادة شائعة بين المثقفين والمتعلمين أكثر ممن هم في مثل حالي
ولا مشكلة من الموقع كما ترى لذلك من الأرجح أن يكون الكيبورد هو السبب
اقتباس
اما بخصوص تفسيرك
بكل بساطه
تفسيرك لنفسك انت فقط وغير ملزم به الغير وغير مستند على مفسرين ولا حتى على علوم تفسير الكتاب المقدس فألف باء دراسة الكتاب المقدس منعدمه لان ما تقول دليل على جفاف منبع معلوماتك
سبحان الله كم هو غريب أمركم
عندما ترون أن أحد النصوص يقيض عقيدتكم تقولون أنه مجازي وله تفيسر روحي ويجب العودة إلى التفسير الكنسي
وعندما ترون أن نفس النص يخدم عقيدتكم في موضع آخر تتعلقون بحرفيته
عزيز اللغة هي اللغة تحمل حقيقة النص وتحمل المجاز وتحمل الأمثال ولكن ليس بصورة إنتقائية كما تفعلون
اقتباس
إن استخدام رب المجد يسوع كلمة "الراعي الصالح" فهو يتحدث عن طبيعته الصالحة فليس صالح الا الله وحده كما ذكر سابقاً ليس أحد صالحًا إلا واحد وهو الله (متي19: 17) وهو في قوله بعد ذلك أنا هو الراعي الصالح يؤكد انه هو الصالح وباستخدامه كلمة "الراعي" كان يتحدث عن مكانته فقد وضح ذلك في باقي الإصحاح وهو جزء من كل فهو راعي الخراف الذي يحمي ويقود ويرشد ويطعم خرافه. وكان يسوع يشير أيضاً إلي إرساليته. وفي ثلاثة مناسبات تحدث يسوع عن أنه "يضع نفسه" من أجل الخراف
لا شك أنك أوقعت نفسك في معضلة
بداية أنت صالح فما بالك بيسوع ؟
يسوع صالح أيضا ولكن كما هو صلاحك محدود يسوع أيضا صلاحه محدود
وكما أنك صالح في قيادة جوقة ترانيم ولكنك غير صالح في قيادة مملكة
كذلك يسوع صالح في قيادة الخراف ورعايتها ولكنه غير صالح في خلقها وألوهيتها
ويسوع هو من أشار إلى ذلك علانية عندما أجاب السائل حيث قال له :
( فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: « لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحاً ؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحاً إلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللَّهُ. )
ألا ترى كيف ينفي يسوع عن نفسه الصلاح الذي هو بمعنى الكمال ؟
ويبين للسائل أنه لا أحد يصل إلى هذه المكانة من الصلاح إلا الله وحده
فإن كنت يا عزيزي تظن أنه عندما يصف نفسه بالراعي الصالح يقصد تلك المنزلة أي منزلة الصلاح الكامل التي هي لله وحده
تكون بذلك قد اتهمت يسوع بالكذب والغش ، وأثبت أيضا أنه لا ضرورة لكلام يسوع أن يقول للسائل أنه ليس أحد صالح إلا واحد وهو الله
فكان يكفي يسوع أن يرد على سؤال السائل دون التطرق إلى صلاح الله ودون نفي الصلاح عن نفسه
عزيزي مصيبتكم أنكم تزعمون معرفتكم بيسوع أكثر من معرفة يسوع بنفسه
وأكثر معرفة بيسوع من معرفة تلاميذ يسوع بشخص يسوع
وأكثر معرفة بيسوع من معرفة الذين شاهدوا يسوع وهم يقيم الميت ويرد بصر الأعمى
فجميعهم يشهدون بنبوة يسوع ولسان حالهم يقول
( قام فينا نبي عظيم وافتقد الله شعبه )
لا أريد أن أسترسل أكثر من ذلك إلا إذا رغبت في مناقشة هذا الموضوع فما عليك غير الإشارة وأن طوع بنانك
اقتباس
(10: 15 - 17 - 18).
- الراعي الذي يحمي خرافه يحميهم حتي الموت. ويكشف
- الراعي الآن علي أنه الذبيحة "حمل الله" (يوحنا 1: 29، 35) الذي يضع حياته طوعاً من أجل الخراف.
- "إن موت المسيح لم يكن حادثاً تراجيدياً ولكنه معين من قبل السماء في حين أن الخلاص يناله من يثق فيه".
فهو ليس فقط من أجل "خراف بيت إسرائيل الضالة" يضع نفسه ولكن من أجل خراف حظيرة أخري (10: 16)
الأمم. "لكي تكون رعية واحدة وراع واحد" (10: 16).
فقوله انا هو الراعي الصالح دون التطرق للفظ الجلاله انا هو هو تاكيد آخر على قوله انه هو الرب
وسأختم من من كتاب الزهار اليهودي
الزهار, الجزء الثالث, ص 307 " طبعة أمستردام"
كان من الأفضل لك أن لا تستشهد بالزهار اليهودي
لأنك تهدم بمثل هذا الإستشهاد ثالوثك
فاليهود يعلمون أن المسيح المنتظر عندهم ليس إله ولا جزء من إله وإنما رسول من رب العالمين يتولى زمام مملكتهم ويقودهم إلى ما هو خير لهم
والأهم من ذلك أن المسيح المنتظر عند اليهود يعلن أنه هو المسيح ولا يخفي نفسه كما فعل يسوع
ولا ينتظر أن يقول له رئيس الكهنة
( أَسْتَحْلِفُكَ بِاللَّهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا: هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ؟ )
اقتباس
معلقا على لفظ الراعي الصالح الذي استخدمه ر المجد يسوع المسيح موجها كلامه للمسيا المنتظر
" أنت الراعي الصالح, قيل عنك, "قبَلو الإبن". أنت عظيم عتا بأسفل, معلم إسرائيل, رب الملائكة الخادمة, ابن العلي, ابن القددوس, يتبارك اسمه وروحه القدوس"
للاسف كل ما اقرا تفسير مسلم لاي ايه من الإنجيل استغرب هل يعقل ان اقدر وافسر اي نص من القرآن حسب فهمي الشخصي من منطلق تفسير انجيلي
المفضلات