اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبن المسيح مشاهدة المشاركة
الإمام الورع

قبل اي شئ

فالأخطاء الكتابيه كلها لا اعلم هل من الموقع ام الكيبورد فهي ليست مشكلتي فموقعكم الوحيد الذي اصادف فيه هذه المشكله

الا اني أضطررت ان اكتب على ال word وانسخه عندك كي لا اصادف ما صادفت
اما بخصوص تفسيرك
بكل بساطه
تفسيرك لنفسك انت فقط وغير ملزم به الغير وغير مستند على مفسرين ولا حتى على علوم تفسير الكتاب المقدس فألف باء دراسة الكتاب المقدس منعدمه لان ما تقول دليل على جفاف منبع معلوماتك
إن استخدام رب المجد يسوع كلمة "الراعي الصالح" فهو يتحدث عن طبيعته الصالحة فليس صالح الا الله وحده كما ذكر سابقاً ليس أحد صالحًا إلا واحد وهو الله (متي19: 17) وهو في قوله بعد ذلك أنا هو الراعي الصالح يؤكد انه هو الصالح وباستخدامه كلمة "الراعي" كان يتحدث عن مكانته فقد وضح ذلك في باقي الإصحاح وهو جزء من كل فهو راعي الخراف الذي يحمي ويقود ويرشد ويطعم خرافه. وكان يسوع يشير أيضاً إلي إرساليته. وفي ثلاثة مناسبات تحدث يسوع عن أنه "يضع نفسه" من أجل الخراف
(10: 15 - 17 - 18). - الراعي الذي يحمي خرافه يحميهم حتي الموت. ويكشف
- الراعي الآن علي أنه الذبيحة "حمل الله" (يوحنا 1: 29، 35) الذي يضع حياته طوعاً من أجل الخراف.
- "إن موت المسيح لم يكن حادثاً تراجيدياً ولكنه معين من قبل السماء في حين أن الخلاص يناله من يثق فيه".
فهو ليس فقط من أجل "خراف بيت إسرائيل الضالة" يضع نفسه ولكن من أجل خراف حظيرة أخري (10: 16)
الأمم. "لكي تكون رعية واحدة وراع واحد" (10: 16).
فقوله انا هو الراعي الصالح دون التطرق للفظ الجلاله انا هو هو تاكيد آخر على قوله انه هو الرب
وسأختم من من كتاب الزهار اليهودي
الزهار, الجزء الثالث, ص 307 " طبعة أمستردام"
معلقا على لفظ الراعي الصالح الذي استخدمه ر المجد يسوع المسيح موجها كلامه للمسيا المنتظر
" أنت الراعي الصالح, قيل عنك, "قبَلو الإبن". أنت عظيم عتا بأسفل, معلم إسرائيل, رب الملائكة الخادمة, ابن العلي, ابن القددوس, يتبارك اسمه وروحه القدوس"
للاسف كل ما اقرا تفسير مسلم لاي ايه من الإنجيل استغرب هل يعقل ان اقدر وافسر اي نص من القرآن حسب فهمي الشخصي من منطلق تفسير انجيلي
"ارعوا رعية الله التى بينكم نظارا لا عن إضطرار بل بالإختيار ولا بربح قبيح بل بنشاط ولا كمن يسود على الأنصبة بل صائرين أمثلة للرعية
ومتى ظهر رئيس الرعاة تنالون إكليل المجد الذي لا يبلى" (1بط 5: 2 – 4 ) من النص يوجد رعاه اخرين ويجب ان يكون صالحين
وهذا النص يوافق الحديث الذي اوردته لك سابقا...اما عن الزهار فهو يتكلم من مسيح او مسيا اخر يتنظره اليهود وليس يسوعك ... لاننا كلنا نعرف
ان اليهود ينتظرون المسيا الذي يكون ملك على اليهود ويسوع لم يملك على اليهودومازال اليهود لايعترفون بيسوعك ... وانت تستغرف من تفاسير المسلمين
لانها كلها خاضعه للعقل وليس للاهواء كما حاولت تحريف ما كتبه اليهودي على حسب اهوائك لا على حسب
المنطق والعقل ... وهنا ستعاني معنا لان الدين الاسلامي علمنا ان نستخدم عقولنا ... ولم يقل لان صدق ولابد ان تصدق ... هديه بسيطه


http://www.kalimatalhayat.com/church...chapter05.html