

-
* ما تجاهلت استاذ تروث موجود في مشاركاتي كما قلت و مستحيل ارجع واعيد فيها
ولو فرضنا عدتها ، جوابك المعتاد هو : الكلام مكرر ...!!
مع ان القضية ليست مكرره .. الا من وجهة نظرك انت ..
و من امثلة هذا تجاهلت كل ادلتي و ركزت على اشتراط المراة عدم التعدد ..!
مع اني حينما قلت ان هذا شرط غير مقبول اجتماعيا .. لم اورده على سبيل الدليل ..
مع ان الدليل موجود وان المسالة اختلف فيها الى قولين ، يصح ولا يصح :
و من مفردات مذهب الحنابلة الذين قالوا بعدم صحة وجواز هذا الشرط لأن الله تعالى أباح للزوج أن يتزوج بأكثر من زوجة فإذا شرطت المرأة ذلك كان هذا مضادا للشرع لأنه ورد في الحديث الشريف (كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل)، وقوله (كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مئة شرط قضاء الله حق وشرع الله أصدق وإنما الولاء لمن أعتق) ..
( كبار العلماء يختلفون حول مشروعية تعدد الزوجات السري :
جوف - صحيفة اخبارية
جـده - "إخبارية الجوف"
اختلف أعضاء في هيئة كبار العلماء في حكم الزواج على الزوجة الأولى بدون علمها واشتراطها عدم تعدد زوجها.
ففي حين يوضح الدكتور أحمد سير المباركي أن عدم إخبار الزوجة والأولاد ليس من المصلحة، يشدد الدكتور صالح الفوزان على ضرورة الالتزام لو اشترطت الزوجة على زوجها عدم التعدد، في ما يشير الدكتور يعقوب الباحسين إلى أن من حق المرأة اشتراط عدم الزواج عليها.
وبجسب صحيفة عكاظ، يقول المباركي "لا يلزم الإنسان أن يخبر زوجته أنه سيتزوج أو تزوج، ولكن الواجب أن يكون الزواج معلنا بحضور الولي والشهود فإذا تمت أركان الزواج وشروطه صح الزواج
ويخلص المباركي إلى القول "الكتمان عن الزوجة يجوز ولكن لا ينبغي أن يطول لأن فيه مفاسد، وإلا هو لا دخل له في أركان العقد ولا في شروطه؛ لأن هناك شهودا وأناسا علموا عن هذا الزواج فلا يضر كتمانه عن الزوجة والحالة هذه".
أماعضو هيئة كبار العلماء الدكتور صالح الفوزان فيرى أنه "يجوز للمرأة أن تشترط على زوجها عند الزواج ألا يتزوج عليها"، مشيرا إلى أنه "إذا خالف الزوج الشرط وتزوج عليها فلها الخياران؛ البقاء معه أو الفسخ لقوله صلى الله عليه وسلم: (المسلمون على شروطهم)، وهذا شرط لها فيه مصلحة".
ومن جهته يؤكد عضو هيئة كبار العلماء يعقوب الباحسين أحقية اشتراط المرأة على زوجها ألا يتزوج عليها، مستدركا "لكن هذا الشرط مخالف للأحكام الشرعية؛ لأن الشرع أجاز الزواج بأكثر من واحدة".
المدرس في المسجد الحرام الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله العجلان، بين أنه لايلزم استئذان الرجل زوجته الأولى عند الزواج من الثانية، مرجعا ذلك إلى أنه "لو لزم ذلك لما تزوج رجل بامرأة أخرى إلا القليل"، معلقا ذلك على شرط "أن يثق الرجل من نفسه القدرة على العدل بين زوجاته".
ويضيف "إن رفضت الأولى بالزواج من الثانية، أو رفضت الثانية بالزواج من الثالثة، أو رفضت الثالثة الزواج بالرابعة فلا ينظر الى رفضها " )
* حكم اشتراط المرأة عدم الزواج عليها . المجيب فضيلة الشيخ/ سلمان بن فهد العودة
الجواب يرى الحنابلة ، ومنهم الإمام ابن تيمية: جواز اشتراطألا يتزوج عليهاولا يتسرّى، فإن أخل بالشرط فلها الفسخ، وهذا من مفردات المذهب، ورجح ابن تيمية أن عليه الالتـزام بهذا الشرط، وأن هذا يوافق ظاهر الأثر والقياس، ويُروى هذا عن جماعة من الصحابة، منهم: عمر بن الخطاب، وسعد بن أبي وقاص ومعاوية، وعمرو بن العاص– رضي الله عنهم - ، ويروى عن عمر بن عبد العزيز، وشريح، وجابر بن زيد، وطاووس، والأوزاعي، وإسحاق .وذهب الجمهور كالأئمة الثلاثة وغيرهم إلى بطلان الشرط؛ لأنه ليس في كتاب الله، والله أعلم .
مسالة كاغلب المسائل الفقهية : فيها خلاف ..
فكلا ياخذ ما يراه الاصلح ..
وحضرتك تعجبت ان ناقشت فيه ، مع ان المسالة هنا كمسالة اشتراط الولي ..
وكما نرى قد يتزوج الزوج سرا باعتبار انه لا يشترط رضى الزوجة اولى ..
* ( ثلاث لا تجاوز صلاتهم ...) :
انا عممت لان الصلاة من هي من الاعمال الدينية وهي عمود الدين كما قيل
واول ما يسال عنه العبد يوم القيامة ..
فقلت ليس من المنطق ان لا تقبل الصلاو ويقبل غيرها ؟!
او على اقل تقدير : ما الفائدة من عدم قبول الصلاة و قبول العبادات الاخرى ؟!
ما مصير العبد في هذه الحاله ؟! العقاب او الثواب الجنة او النار ...
ان لم تقبل الصلاة فهذه بحد ذاتها كبيرة جدا ...
* وعلاج الزوجة : كلامك صحيح لا يوجد نص قراني او نبوي صريح بعدم وجوب ذلك ..
بل العكس هو الصحيح ( وعاشروهن بالمعروف ) ..
لذا قلت انه اجتهاد فقهي يبين حالة المراة في ذلك الوقت ...
بل اجتهاد فقهي غريب حين يقال ان العلاج يلزم الاب او الابن او الاخ ....
* ( كمل من الرجال كثير ....) :
الجواب :
الحمد لله
هذا الحديث حديث أبي موسى رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( كَمَلَ مِنْ الرِّجَالِ كَثِيرٌ ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنْ النِّسَاءِ إِلَّا : آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ ، وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَإِنَّ فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ )
رواه البخاري (3411) ومسلم (2431)
إنما سيق لبيان أفضيلة هؤلاء النساء على جميع نساء العالمين ، من السابقين واللاحقين ، وليس أفضليتهن على مَن سبقهن من النساء أو مَن كُنَّ في زمانهن فقط ، وذلك أنهن حُزْنَ من المزايا والخصال ما لم يجتمع لامرأة ، لا سابقة ولا لاحقة .
فمريم بنت عمران هي الصديقة التي نفخ فيها الروح الأمين لتنجب واحدا من أولي العزم من الرسل ، وصفها الله عز وجل بقوله : ( وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ) التحريم/12. وقال سبحانه وتعالى : ( وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ) آل عمران/42.
وآسية امرأة فرعون قتلها فرعون شهيدة بعد أن سامها سوء العذاب ، وذلك لإيمانها برب موسى وهارون ، وضرب الله عز وجل بها المثل فقال سبحانه : ( وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) التحريم/11.
وأما خديجة وعائشة فخيار أمهات المؤمنين ، وزوجتا خير الخلق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في الدنيا ، وزوجتاه في الجنة أيضا .
وأما فاطمة رضوان الله عليها ، فهي بنت النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وهي سيدة نساء أهل الجنة .
فأي فضل يمكن أن تحوزه امرأة بعد ذلك ، حتى تسامي الخيِّرات المذكورات في فضلهن ، وعالي مقامهن ؟!
ويدل على أن مقصود الحديث هو تفضيل المذكورات في الحديث على سائر نساء الأرض حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ )
رواه البخاري (3432) ومسلم (2430)
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ : مَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ )
رواه الترمذي (رقم/3878) وقال: حسن صحيح .
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ :
( خَطَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ خُطُوطٍ ، قَالَ : تَدْرُونَ مَا هَذَا ؟ فَقَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، وَآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ ، وَمَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُنَّ أَجْمَعِينَ )
رواه أحمد في " المسند " (4/409) وصححه الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " (6/178)
والروايات في هذا الباب كثيرة .
يقول الإمام النووي رحمه الله :
" قوله صلى الله عليه وسلم : ( خير نسائها مريم بنت عمران , وخير نسائها خديجة بنت خويلد ) ، وأشار وكيع إلى السماء والأرض . أراد وكيع بهذه الإشارة تفسير الضمير في نسائها , وأن المراد به جميع نساء الأرض , أي كل من بين السماء والأرض من النساء " انتهى .
" شرح مسلم " (15/198)
والله أعلم .
* الرود الجنسي عند المراة :
ليس البحث الذي تفضلت به هو الوحيد من نوعه ، مع انه اكد ان العملية الجنسية
عند المراة نفسية في المقام الاول ..
الا ان الطبيب " ميشل " طبيب الامراض التناسلية يفيد ان الاضطرابات الجنسية
تظهر بنسبة 40% عند السيدات في عمر الخمسي وحتى السادسة و الستين ..
مضيفا الى ان تم اجراء بحث عملي على مجموعة من السيدات في اعمار متفاوته
فكانت الاضطرابات الجنسية تشطل عوامل فسيولوجية و نفسية و هرمونية مما يساعد
في ظهور تلك الاضطربات في فترات الحمل او عند التقدم في السن ..
واضاف الطبيب مندل
قد يظن البعض أن المرأة تنتهي صلاحيتها الجنسية مع توقف الدورة الشهرية أي في مرحلة ما يسمى (عمر اليأس)، إلا أن الجنس عند المرأة مرتبط بالجانب النفسي مئة بالمئة، الأمر الذي أكده الدكتور محمد الدندل أخصائي الأمراض النفسية وقال:
ممارسة الجنس عند المرأة له جانبان شق نفسي وآخر وظيفي، وهما مرتبطان بشكل من الأشكال كآلية تطويرية...
الجانب النفسي له علاقة بربط المتعة بالجنس....وإذا عدنا للطبيعة ، لوجدنا أن المتعة ترتبط بالجنس بلحظة الدورة الجنسية أو الانجذاب الجنسي عند الإنسان والحيوان بشكل غرائزي ، وبالتالي هي أحد آليات البقاء و التطور.
وهذا رد على من يقول انه عند سن الياس تقل الرغبة ، ( مع اني شخصيا لا اتفق مع هذا القول
لكن نستفيد منه ان العملية نفسية عند المراة وتحتاج الى العاطفة و القبول اكثر من اي علاج
اوعقار طبي الا في حالات نادرة ) ..
والابحاث كثيرة جدا قد تتوافق وقد تختلف في بعض الجزئيات ..
و شكرا جزيلا لك ...
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة صلاح عبد المقصود في المنتدى شبهات حول المرأة في الإسلام
مشاركات: 258
آخر مشاركة: 16-06-2012, 09:15 PM
-
بواسطة صلاح عبد المقصود في المنتدى الرد على الأباطيل
مشاركات: 32
آخر مشاركة: 06-04-2012, 07:49 PM
-
بواسطة متاع مؤقت في المنتدى الرد على الأباطيل
مشاركات: 36
آخر مشاركة: 06-04-2012, 07:45 PM
-
بواسطة أسد الإسلام في المنتدى منتدى المناظرات
مشاركات: 157
آخر مشاركة: 14-09-2011, 09:37 AM
-
بواسطة نجم ثاقب في المنتدى منتدى المناظرات
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 11-02-2009, 11:54 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات