بسم الله الرحمن الرحيم

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم! أستاذة "
متاع" سأقوم بالتعليق على مشاركة حضرتك الأخيرة رغما أنها ويعلم الله ويشهد الشاهد المتابع ، أن ما بها من أي جديد وما هي إلا إعادة لنفس الإسلوب والمنهج السابق! ولكن فقط حتى لا يكون لكم أي حجة أمام الله تعالى أو أي لمن بالمنتدى!

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
و لا لأني ليس لدي دليل ( فقد اوردت ادلتي لكن
لم تقتنع بها )
سيدتي الكريمة ، حينما نذكر كلمة أدلة ، فيجب أن تتصف هذه الكلمة بصفات معينة ، فلا يكون الرد على رأي فقهي معتبر كمثل "حق إشتراط المرأة على زوجها أن لا يتزوج بأخرى" - الذي كان لينهي كل هذا الجدال من بدايته لأي عاقل - هو : "لا .. لا يمكن هذا! .. فلن يقبل هذا وهذا سيرفض!" وأن لا يكون الرد على بحث علمي موثوق بأكبر المواقع الإخبارية والعلمية مثل (CNN) uk "وجود ما يعرف بالبرود الجنسي عند المرأة أو وجود ما يؤكد أن أغلب الرجال يمارسون التعدد لنشر بذورهم وإكثار ذرياتهم" هو "لا .. لا .. هذا غير واقعي دة مش ممكن دة غير صحيح دون أدنى دليل أو قرينة علميه مخالفة"! وكل هذا ما كان بمشاركاتكم السابقة وكل هذا لا يمكن أن يطق عليه "أدلة" بأي شكل من الأأشكال!

وبهذا لا يوجد أي نوع من إحترام العقل أو أي من أبجديات الحوار العلمي أوالمنطقي المستقيم!


اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
على إيه حال : بما انك قمت بسيرش عن البرود
فبتاكيد انك اطلعت على الموضوع من عدة جوانب
و ان القضية عند المراة هي فسيولوجية و نفسية
و دينية و اجتماعية لذا هي صعبة التشخيص
و ان الاضطرابات ان صح تسميتها تكون عند سن
الخمسين فاكثر ...
و لا حاجة لكثرة الأخذ و الرد بما انك اطلعت علي الامر
البحث لم يذكر مطلقا أي سن متعلق بالمرأة ، وإنما هي حالة عامة قد تكون منذ بداية البلوغ! فها هو البحث ، أتمنى أن تحددي لي منه ما تفضلتم به ، فلعلي أنا من قصر نظري :"حبة وردية" قد تعالج البرود الجنسي لدى النساء - Arabic - CNN

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
راجع ردودي و تعرف بنفسك ما لذي تجاهلته
لانه من العبث ان اعيد كتابته من جديد ...!


لا معذرة .... أصر على أن توضحي لي ما قد تجاهلته في رد حضرتك ، أو بشكل أخر ما هو ما كان في تعليقي لم يقنع حضرتك ثم تجاهلته أو رددتم عليه بأي رد منطقي علمي سليم ثم أنا من لم ياتفت إليه!

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
امر الصلاة ،، معلومة جديدة أخذها منك
وهي ان الصلاة فقط لا تقبل .. و غيرها يقبل ؟!!
اذا ما فائدة الحديث ( ثلاث لا تجاوز صلاتهم ...)
يعني خلاص تغضب المراة زوجها فكل عبادتها تقبل
هي الصلاة بس اللي مش مقبولة منها ؟!!!
هل هذا كلام عقال !!! او يقنع طفل فضلا عن شخص
واعي مدرك !!!!
الحقيقة ليست المشكلة في إقناع الطفل ، وإنما المشكلة في من يصر على التفكير بمستوى تفكير الطفل! فأي طفل كما تقولون قرأ ردي كان ليعلم أني أرد على نقطة محددة وهي سوء تعميمكم للحديث ، ولم أعلق مطلقا أن هذا يقبل وهذا لن يقبل وإنما أنكم عممتم وذكرتم أشياء لم يذكرها الحديث فقلتم :

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
لما انتقص من قدر المراة وعملها حتى انه لا يقبل الا برضى الزوج ؟
ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم العبد الآبق حتى يرجع وامرأة باتت وزوجها ساخط عليها وإمام قوم وهم له كارهون
و هو جنتك ونارك ..
يعنى حتى لو صلت وصامت وكانت تقيه لازم يرضى الزوج عليها ؟!
اين كرامتها وحقها وحريتها ؟!
بينما الحديث لم يتكلم إلا عن الصلاة " ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم حتى يرجعوا ...."

فكان سؤالي من أين كان لكم هذا التعميم من مجرد الحديث الذي تكلم عن الصلاة إلى الصيام والزكاة وسائر الأعمال؟!!

ثم إن كنت وجد ردا على ذلك التناقض لكنت أجبت في ضوئه بأن هذا الحديث ليس موجه للمرأة وحدها أو ملزما للمرأة دون الرجل حيث ان الله تعالى يقول :
{.... وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ....} [البقرة : 228]. فما على المرأة متوجب على الرجل مثله تماما 100% ، وكما أوضح النبي "صلى الله عليه وسلم" آيضا فقال : ".. ألا وإن لكم على نسائكم حقا ، ولنسائكم عليكم حقا .." (صحيح الجامع)

وبهذا فأن للرجل على المرأة حقوقا فإن قصرت فيها لم تقبل صلاتها ، كذلك تماما كما للمرأة على زوجها حقوقا فإن قصر إحداهما فقد ظلم ، والظلم وغيره من الذنوب أحد عوامل إبطال الصلاة وقبول الدعاء والصيام وصالح الإعمال ، أو كما قال النبي "صلى الله عليه وسلم".


اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
طيب وجوب العلاج علي الزوج حسب اجتهاد المتأخرين
و خلافا لقول فقهاء المذاهب الاربعة ...!
الم تقول انت بنفسك انه لا يصح ان نقول عن اجتهاد
المذهب انه شاذ عن الاسلام و مخالف !!!
اذا كيف نخالفهم هنا ؟!! و نقول انه اجتهاد بني
علي عرفهم ...

آولا : من قال أن أجتهاد هؤلاء الفقهاء شاذ؟! أتمنى أن تحددي لي أي من قولي أو من قول من نقلت عنهم من قال بشذوذ هذا القول!

ثانيا : هل في القول بأن هذا الإجتهاد كان وفقا لما هو عليه العرف في ذلك الزمان يعتبر شذوذا؟! مع أن
العلامة ابن عابدين الحنفي يقول في منظومته : "والعرف له اعتبار .. فلذا الحكم عليه قد يدار [ نشر العرف في بناء بعض الأحكام على العرف في الجزء الثاني من رسائل العلامة ابن عابدين ص112]. (*)

ثالثا : القول بأن هذا القول القائل بعدم وجوب الزوج بالإنفاق على علاج زوجته هو
وفقا لما كان معروفاً في زمانهم، وخاصة أن الناس كانوا يعتنون بصحتهم ويتعالجون بأدوية طبيعية غير مكلفة (*) ، حيث أنه لا يوجد نصا قرآنيا صريحا أو حديثا نبويا صحيحا واحدا قال بذلك ، فلذلك كان القول بأن هذا إجتهاد زماني لما هو متعارف عليه ، بينما الآن في زماننا فقد اختلفت الأمور كثيراً وصار العلاج مكلفاً، وكذا ما يترتب على ذلك من أجور المستشفيات ونحوها، قال العلامة ابن عابدين الحنفي في منظومته : "والعرف له اعتبار .. فلذا الحكم عليه قد يدار [ نشر العرف في بناء بعض الأحكام على العرف في الجزء الثاني من رسائل العلامة ابن عابدين ص112]. (*). ولهذا أختلف أغلب الفقهاء المحدثين مع هذا القول وقالوا بوجوب أن تكون نفقة علاج الزوجة على الرجل : " وخلاصة الأمر أنه يلزم الزوج معالجة زوجته المريضة، وعليه تحمل تكاليف علاجها ما دام مستطيعاً ويكون ذلك حسب العرف السائد في المجتمع." (*) ويؤكد ذلك فضيلة الشيخ الدكتور عبد العزيز بن فوزان الفوزان فيقول : "أن نفقة الزوجة واجبة على زوجها، وهي حق من آكد حقوقها عليه، فيلزمه توفير كل ما تحتاج إليه من طعام وكساء ودواء ومأوى وأدوات تنظيف ومتاع بيت ونحو ذلك مما تحتاجه المرأة وجرت به العادة وتعارف عليه الناس، وأضاف فضيلته أنه لا يجوز للزوج الامتناع عن النفقة أو المماطلة فيها، مستدلا بقول النبي صلى الله عليه وسلم " كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول " (*)

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
اذا قولي صحيح في ان المراة كانت تترك دون علاج .. طيب لو فرضنا....

لا أعلم ما هي الموضوعية بمثل هذا النوع من التفكير والتعقيد والأوهام التي لا مبرر لها ولا وجود!

آولا : حينما قال الفقهاء الأوائل بأن النفقة لا تجب على الزوج
كان إعتمادا على وجود مالا أخر أحق أن تنفق منه الزوجة على علاجها سواء كان مهرها والتي تحدده هي بنفسها على الزوج ، أو مال أبيها أو إبنها أو أقاربها ... إلخ!

ثانيا : من قول حضرتك نقلا عن الفقهاء بأن قولهم هو إنفاق الزوج على علاج زوجته يعتبر نوعا من المعاشرة بالمعروف :

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
( ذهب جمهور الفقهاء من المذاهب الأربعة إلى أن الزوج لا يجب عليه نفقة العلاج والدواء لزوجته . ومنهم من علل ذلك بأنه ليس من الحاجات الضرورية المعتادة ، بل هو أمر طارئ
فهو ليس مجبور شرعا بعلاجها ..
لكن له ذلك من باب العشرة بالمعروف ...)
وهذا ليس خيارا إنما أمرا من الله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النساء : 19] ، فلا أعلم كيف إستنتجتم أنه يمكن لحالة تكون فيها المرأة متنازله فيها عن مهرها لزوجها وأبيها ميت ولم تنجب ومع ذلك سيعترض زوجها على الإنفاق على علاجها كأن الفقهاء لم يوجبوا أو يلزموا ذلك بل حرموه! خاصة أن قول أغلب فقهاء اليوم هو الإلزام لا الوجوب فقط!!

أتمنى أن أفهم ما هذا المنطق في التفكير والتعقيد والخيال العجيب؟!!

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
النبوة كما كنا نعرف انها مختصة بالرجال ..
فكيف تثبت هنا للنساء !!
يا سيدتي الكريمة ، قلتم أنكم فرقتم بين رأيي وبين رأي من نقلت عنه وهو الإمام "بن حجر" تعليقا عما أوردتم من حديث ، ثم ما لبثتم إلا أن تعيدوا نفس السؤال وتوجهوه لي كأني أنا من قال بذلك الأمر! فليس رأيي هو ما يهم حضرتك او يلزمك بشيئ تماما كما هو رأي حضرتك لا يهمني أو يلزمني بشيئا!

وإنما هذا هو نص كلام الإمام "
أبن حجر" : "قوله : ( ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران )استدل بهذا الحصر على أنهما نبيتان لأن أكمل النوع الإنساني الأنبياء ثم الأولياء والصديقون والشهداء ، فلو كانتا غير نبيتين للزم ألا يكون في النساء ولية ولا صديقة ولا شهيدة ، والواقع أن هذه الصفات في كثير منهن موجودة فكأنه قال ولم ينبأ من النساء إلا فلانة وفلانة ، ولو قال لم تثبت صفة الصديقية أو الولاية أو الشهادة إلا لفلانة وفلانة لم يصح لوجود ذلك في غيرهن ، إلا أن يكون المراد في الحديث كمال غير الأنبياء فلا يتم الدليل على ذلك لأجل ذلك والله أعلم ." (فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب أحاديث الأنبياء)

فهو لم يقطع بأنهما نبيتان أو لا وإنما يستدل من لفظ الحديث أنه يمكن فقد قال : ".. إلا أن يكون المراد في الحديث كمال غير الأنبياء فلا يتم الدليل على ذلك لأجل ذلك والله أعلم"

فالشاهد هنا من الحديث والشرح أنه لا يتحدث بأي شكل من الأشكال عن البشر العادي مثلي ومثل حضرتك كما أسأتم الفهم ،
وإنما يتكلم عن كمال الأنبياء والأولياء في كلا الحالتين!

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
* ما الفرق بين التنوع و التناقض في الاجتهادات ؟!
فكيف تثبت هنا للنساء !!

التنوع هو تعدد الفهم في النص الواحد ، فكل قول للفقيه هو إجتهاد للنص القرآني والنبوي الذي تحمل هذا وهذا ، فتنوع آراء الفقهاء ناتج عن العديد من العوامل منها تنوع بيئة الفقيه وزمانه وفهمه وقبل كل شيئ تنوع الأدلة!

أما التناقض لا أعلم له شيئا ولم آراه مطلقا! وعلى سبيل المثال السابق حينما قال بعض الفقهاء القدامى بوجوب لا إلزام إنفاق الرجل على علاج زوجته وجاء الفقهاء المحدثين وقالوا بالوجوب لتغير الزمان والمكان ، فلا تناقض على الإطلاق ، لأن الفقهاء القدامى لم يقولوا بالتحريم وإنما لم يلزموا به ، فهذا لم يناقض ذلك مطلقا!

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
* ألفاظي التي تقول انها غير موزونه ،، فهي صفات
للمرأة يعني لو كنت أسأت فقد أسأت لنفسي لا لك ..
و أسأت للحكم و ليس لذات الشخص ..فكيف تثبت هنا للنساء !!

هذا كلام غير صحيح لأنكم لم تسيئوا لأنفسكم أو للمرأة بشكل عام ، وإنما أسأتم للمرأة المسلمة فقلتم :

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
هذا هو حال المراة في زمن الاسلام الاول تترك حتى تموت ؟! بحجة انه لا تجب علاجها
و الا كيف اجتمع الفقهاء جميعا على عدم وجوبها عليه ؟! ام هذا اجتهاد فقهي مخالف للنصوص
فالمراة هنا كالبهيمة لا حق لها الا الطعام و المسكن ..!
ما موضع التكريم هنا ؟! اعني تكريم المراة ..
فأنتم هنا أسأتم للدين نفسه لا مجرد جنس المرأة ، بل إتهمتم الدين القائل : {.... وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ....} [البقرة : 228] ، {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا} [الإسراء : 70] ، "إنما النساء شقائق الرجال" (صحيح الجامع) ... بأنه قد ساوى بين المرأة والبهيمة وهذا لا أجد له إسما أخر إلا أنه أساءه ناتجة عن العديد من الجهالات!

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
اما الفاظك فهي اساة صريحة لي شخصيا و تكذيب
لي شخصيا و قذفي بالمرض النفسي ..
أنا ما قلت إلا ما قد إعترفتم أنتم به شخصيا كما صرحتم بقولكم :

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
نعم عندي عقدة و عقدة كبيرة واعترف واغلب النساء عندهم العقدة ذاتها لكن بصور
ثم كما أوضحت سابقا في مشاركاتي من إنتقائكم لكلامي وإقتطاعكم لأقوالي وأقوال العلماء والمواقع التي تنقلون عنها هو دفعني ويدفع أي غيري أن يشكك في النية الحقيقة التي تحاورن بها ومن أجلها!

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
أخيرا ،، لا يهمني ان اسمع جوابا بل اريد ان تجيبوا
انتم على أنفسكم ...
بما أنكم لا تسمعون الا لأنفسكم ..
اقسم أني لم أرد إلا توجيه هذا الكلام تماما لكم ، وأتمنى فعلا أن تعوا ما قلتم وتوجههوه هذه الرسالة بحذافيرها لأنفسكم أولا ، فكل حرف فيها لا ينطبق 100% على أحد غيركم ، فقط إن صارحتم إنفسكم!

وفقكم الله تعالى لكل خير ، وهدانا وإياكم إلى خير السبيل!