بسم الله الرحمن الرحيم
إلى "متاع مؤقت": اختيارُكَِ لهذا الاسم فضحكَِ. لا يهمّني كثيراً معرفة دينكَِ وإن كنت أشك بمعرفتكَِ إياه! أياً كان..
في الحقيقة مللتُ من أحدوثة المساواة بين الرجل والمرأة. كلهم مقلّدون كلهم يعيدون كالببغاوات ما يسمعونه هنا وهناك.
أولاً:
من قال أصلاً إن المرأة تريد المساواة؟
هل تريد المرأة أن تعمل من أجل زوجها؟ هل توجد امرأة تحب أن يجلس زوجها في البيت لتأتي هي بالمال؟
هل تحب المرأة أن تكون هي القوية وأن يكون هو من يتّكل عليها؟
لماذا تعتز المرأة إذا كانت في حالة ضعف وظُلمت واستطاع زوجها أن يردّ لها حقها؟ ولماذا تخجل إن حصل هذا لزوجها وكانت هي مضطرة لحمايته؟ لماذا؟
لماذا المرأة في كل العصور تعمل غالباً في منزلها والرجل خارجاً؟ وهذا في كل الحضارات!
هل المرأة والرجل متساويان؟ لا وألف لا فليسمعها كل دعاة المساواة الحمقى!
لو كانا متساويان لما أحبها وأحبته وأمضوا العمر سوياً يتحملون مشقة الحياة ليربوا أولادهم!
المرأة تكره الرجل إذا كان مثلها والرجل يكرهها إن كانت مثله! هذه شريعة العالم منذ الأزل.
وحتى في الغرب ما زالوا ينعقون ويصيحون ويضجّون دون تحقيق المساواة! فالفروع الأدبية تجد فيها نسبة الطالبات أكبر منها في الفروع العلمية!
والرجل راتبه أعلى من المرأة!
كل التغييرات التي حققوها: هي أن المرأة صارت تلبس البنطال وتقص شعرها مثل الذكور ـ ترجّلت المرأة وتخنّث الرجال.
فماذا حصل؟ تخرّبت الأسر! ولكنهم ما زالوا يعمهون ويتبعهم الكثير من المسلمين الأغبياء.
ثانياً:
لننظر إلى القرآن المجيد. يمكنني أن بطريقة المتحذلقين المجترين أن أثبت أن المرأة لها حقوق أكثر من الرجل:
- المرأة لها الحق في أن يصرف عليها زوجها! والزوج لا!
- المرأة شهادتها أعلى من شهادة أربع رجال ـ في حال القذف بالزنى!
- المرأة ليس لها الواجب أن تصرف على أولادها ولكنها مع هذا تحصل عند الميراث على نصف المال الذي يحصل عليه الرجل الذي عليه أن يصرف أيضاً على والديه!
أخيراً أقولها وكلي فخر واعتزاز: لو أن القرآن جعل المرأة والرجل متساويين في الحقوق والواجبات لكفرتُ به ولا شك!
المرأة السويّة لا تقبل بأن تكون مثل الرجل والعكس بالعكس. كل ما خالف ذلك شذوذ عقلي "مؤقت" أو "دائم". والله العليم..
والسلام
التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman ; 06-04-2012 الساعة 02:16 PM
18 فلا يَخدَعْ أحدٌ مِنكُم نَفسَهُ. مَنْ كانَ مِنكُم يَعتَقِدُ أنَّهُ رَجُلٌ حكيمٌ بِمقاييسِ هذِهِ الدُّنيا، فلْيكُنْ أحمَقَ لِيَصيرَ في الحقيقَةِ حكيمًا،
من رسالة *بولس* الأولى إلى أهل قورنتوس الفصل 3
المفضلات