المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت
مشاهدة المشاركة
ما دام التعدد ينقص من كرامة المرأة كما تزعمين
فلم تقبل الزوجة الثانية أن تكون زوجة ثانية ؟
و لم تقبل الثالثة أن تكون زوجة ثالثة ؟
و لم تقبل الرابعة أن تكون زوجة رابعة ؟
ما أريد أن أقوله هو أنه لن يوجد تعدد لو لم ترض المرأة بأن تكون زوجة ثانية و ثالثة و رابعة
و لكن على العكس المرأة ترضى بأن تكون زوجة ثانية و ثالثة و رابعة و ترغب فى الزيجة و ترى فيها منفعة لها
و هل لو حضرتك - لا قدر الله - لم يكتب لك الله الانجاب
هل تختارى أن يطلقك زوجك أم يتزوج زوجة أخرى فيأتى منها بولد يرعاك فى كبرك ؟
و نفس السؤال لو - لا قدر الله - ابتلاك الله بمرض مقعد
بارك الله لك فى صحتك و عمرك
لا تقل ان للمرأة ان ترفض او لا تقبل او او ...
هذا غير ممكن ، اولا لانه هناك من لا يعتد بشرط عدم التعدد ، ثانيا لان شرط التعدد لا يعني منع الرجل من التعدد بل هو اعطا المراة الحق بفسخ العقد لو عدد الرجل
حتي لا تضطر للخلع ..
اي انه لا قيمة له !! ثالثا : المراة مغلوب علي أمرها
لا تملك الا الاستسلام للواقع الذي يحكمه الشرع
و الاستسلام لرغبات الرجل لاسباب كثيرة اجتماعية
او مادية او تكوينية ...
هذا غير ممكن ، اولا لانه هناك من لا يعتد بشرط عدم التعدد ، ثانيا لان شرط التعدد لا يعني منع الرجل من التعدد بل هو اعطا المراة الحق بفسخ العقد لو عدد الرجل
حتي لا تضطر للخلع ..
اي انه لا قيمة له !! ثالثا : المراة مغلوب علي أمرها
لا تملك الا الاستسلام للواقع الذي يحكمه الشرع
و الاستسلام لرغبات الرجل لاسباب كثيرة اجتماعية
او مادية او تكوينية ...
للمرأة أن تشترط على زوجها من البداية عدم التعدد عملا بالآراء الفقهية التى تثبت للمرأة الحق فى اشتراط عدم التعدد حتى و إن كانت هناك آراء أخرى لا تثبت للمرأة حق رفض التعدد
فإن رفض فلها ألا تتزوجه
ثانيا و إن عمل الرجل بعكس الاشرط و تزوج عليها فلها طلب الطلاق و تحصل على مؤخر الصداق و المتعة
و نفس الكلام بالنسبة للرجل
له أن يشترط على المرأة شرط عند الزوج كأن يشترط عليها ألا تعمل مثلا
و قد لا تلتزم بالشرط فيطلقها
فمن الوارد أن يشترط كلا الطرفان على الآخر شرط و من الوارد ألا يلتزم الطرف الآخر
أما السبب الثالث فوجهات نظر حضرتك الشخصية لن تكون محل مناقشة على صفحات المنتدى
امر اخر .. النظرة المثالية للتعدد غير صادقة أبدا
وهي الأرامل و المطلقات ووو او كون الزوجة مريضة
التعدد يشرع حتي لو تزوج اربعة أبكار دفعة واحده
و حتي لو كانت الزوجة الاولي صحيحة معافاه
و نادرا جدا ان يتزوج شخص من ارمله او مطلقه
وهي الأرامل و المطلقات ووو او كون الزوجة مريضة
التعدد يشرع حتي لو تزوج اربعة أبكار دفعة واحده
و حتي لو كانت الزوجة الاولي صحيحة معافاه
و نادرا جدا ان يتزوج شخص من ارمله او مطلقه
فبطبيعة الحال من ترضي أن تكون زوجة ثانية أو ثالثة أو رابعة فى الغالب لن تكون بكر بل ستكون مطلقة أو أرملة أو بكر تعانى من العنوسة
ولكن قلت علي فرض انه حلال مع الكراهة فانه اصلا غير مؤثر طبقا لحديث اخر سنده جيد اي اقل في الصحة عن حديث الوأد الخفي وكما عدد الاطفال المجهدين واللقطاءالمرممين في حاويات القمامة50 مليون في مجتمعاتك الليبرالية يدل ان وسائل منع الحمل حتي في عصرنا الحديث ما هو الاابتزاز رخيص من اصحاب المصانع المنتجة للوهم فما بالك بعصر الفقهاء التي انعدمت فيه هذه الوسائل .. هذا هو حال المراة الغربية اما الامة في الاسلام ان حملت لا احد يجهضها اوتتضطر ان تلقي ولدها في الحاويات ولدها كان خلفاء وسلاطين المسلمين فايهما افضل الأمة ام المراة الغربية الليبرالية.
لأحزاب36
اترك تعليق: