إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صفحة التعليق على تساؤلات الأخت (متاع مؤقت)

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 3abd Arahman
    رد
    كما يقول أخونا الحبيب تروث أرى أن الجدل أصبح بالفعل جدل عاطل باطل
    و للأسف الأخت متاع تجادل بطريقة بعيدة عن الموضوعية تماما

    لو كان التعدد فعلا في مصلحة المراة اكثر من الرجل ، لربط باسباب شرعية
    كوجوب الزواج من مطلقة او ارملة ا و وجوب مانع شرعي معتبر بالزوجة الاولى ،
    ولم يترك لمن يريد و يستطيع ..
    ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى و ثلاث ورباع ) ..!
    اما ان يتزوج الرجل على زوجته دون اذنها - فاكثر الزوجات لم تشترط لاسباب كثيرة -
    باخرى و يجمع اربع زوجات معا ..
    فهذا اهانة للمراة في المقام الاول ..!
    و تقليص لحقوقها ..

    فحقها الجنسي يصبح 4مرات شهريا باعتبار انه يعطيها اياه كل مرة ..
    و الحقيقة انه لن يوفيها اياه كل مرة فاذا سيقل و يتقلص ..


    قلت حضرتك انه لها ان ترفع امرها للقاضي ليحكم و يقدر الضرر :
    كيف يقدر الضرر بهذه الناحية ؟! اتمنى ان اعرف وماذا لو حكم ان حقها فقط مرة كل طهر
    او مرة كل اربعة اشهر كما هو معلوم من المذاهب ..
    ففي هذه الحالة لها الخلع ..!

    فضلا عن انها قد تكون انجبت خمسه او اربعه او ست اطفال ، هل ستتركهم ؟!

    وماذا لو اعطاها نفقتها ولم يعدل بينهن و راى القاضي انه عادل وراى الزوج ايضا من نفسه العدل ، وهي غير راضية ، فما العمل ؟! او طلب شهود كالعادة ؟ و تعجز هي توفيرهم ..

    كل هذه امور حدثت و تحدث ولابد ان توخذ بعين الاعتبار ؟!
    اليس من الاولى ان يسد الباب من اساسه بدلا من هدر الحقوق و الكرامات ..
    ومن باب سد الذرائع و دفع الضرر مقدم على جلب المصالح ..

    * الغيرة ، مع انها لا تقدر فيها مشاعر المراة ولا تراعي كرامتها ، ولو رجعنا الى الطب النفسي
    و عرفنا احساس الزوجة عند زواج زوجها عرفنا حقيقة تلك المشاعر ..
    و شعورها بالتوتر و القلق و نقص الثقة ، لكن يزيد الامر اذا تم التهاون بها ..
    و شبهت تلك الغيرة بغيرة الاطفال من بعضهم وعند الوالدين ( وانا شخصيا ارفض هذا التشبيه )

    لأنه ببساطة مشاعر الزوجة مع زوجها تختلف وعلافتهما مختلفه ولا وجه للشبه ابدا
    و التشبيه خاطي جملة و تفصيلا ..
    بل حتى التشبية بغيرة الاخوات مختلف تماما ..
    ولم اقل انه لا يتزوج الزوج بعد وفاة زوجته بل له ذلك و الغيرة مختلفة ايضا من المتوفاة
    ولو راعي الزوج مشاعر زوجته لما تحدث عن زوجته المتوفاة ..

    و قد ضربت مثال لتلك الغيرة حتى تستطيع حضرتك تقديرها بشكل صحيح
    وهي ماذا لو وضع الزوج مكانه بموضوع زوجته وهو يعلم انها في احضان زوج اخر
    و يعاشرها كما يعاشرها هو .. هنا تتضح المشاعر و الغيرة بشكل كبير ..
    نظل نحو 80 مشاركة نتابع الضيفة و هى تجادل حول تعدد الزوجات و أنه إهانة للمرأة و انتقاص من حقها
    و نظل نتباكى حول ظلم المرأة فى الإسلام و أن الإسلام لم يراع مشاعر المرأة

    و لو كان الحوار موضوعيا لانتهى عندما تعلم الأخت أن للمرأة فى الإسلام أن تشترط على زوجها ألا يتزوج عليها
    أما أن يستمر الجدل حول التعدد بعد توضيح النقطة السابقة فهذا هو بالفعل الجدل الباطل العاطل و تضييع الوقت فى جدل لن ينتهى و كأننا نحاور أنفسنا

    يا أخت متاع
    بكل بساطة
    الإسلام أباح التعدد لمصالح و منافع لكل من الزوجين الرجل و المرأة كرجل زوجته مريضة مقعدة أو عاقر لا تنجب و كامرأة مطلقة أو مات زوجها كما يكثر فى حالات الحروب
    و فى نفس الوقت حفظا لمشاعر المرأة فرض على الزوج العدل بقدر المستطاع و أيضا للمرأة الحق أن تشترط على زوجها عند العقد ألا يتزوج عليها
    إلى هنا ينتهى أى نقاش طبيعى
    فإن اقتنعت فالحمد لله
    و إن لم تقتنعى فكما تشائين فأنت حرة فى رأيك
    و لكن دين الله لن توضع شرائعه طبقا لأهوائك و لا أهواء النساء و لا أهواء الرجال و لا أهواء البشر جميعا بل توضع شرائعه بالحق وفقا لحكمة الله تعالى

    أما أن نظل نجادل بالباطل و نقول أن المرأة لن تشترط على زوجها عدم التعدد لأسباب كثيرة
    فما هى تلك الأسباب ؟
    ألا ترين أن الجدل بتلك الطريقة أصبح جدلا باطلا عاطلا لا هدف له سوي الجدل فقط و لا فائدة حقيقية ترتجى منه ؟
    فإن كان لدى المرأة حساسية شديدة أو فوبيا من التعدد فلتشترط على زوجها ألا يتزوج عليها
    و فى تلك الحالة لن يتزوج الزوج عليها بسهولة طبعا لأنه سيكون ملزم بدفع المؤخر و المتعة فضلا عما للطلاق من أثر سئ على أسرته و أولاده بل ربما يكون طلاقه من زوجته سببا فى إحجام الناس عن تزوج ابنته عندما يعلمون أن والداها مطلقان
    فلا شك أن الطلاق ليس بتلك السهولة بالنسبة للرجل
    و كل من يطلق من الرجال نجده يمر بظروف نفسية و مادية و أسرية سيئة

    و حتى لو لم تشترط و كانت لا تطيق أن يتزوج زوجها زوجة أخرى فلها أن تخلعه
    أما أن نظل نجادل حول أنها قد لا تجد ما ترده له لتخلعه
    فطبعا هو جدل باطل عاطل
    فالمهر قيمته تكون طبقا للمستوي الاجتماعى و المادى
    و بالتالى فكثيرا ما يكون لدى أهل المرأة أو المرأة نفسها مبلغ مماثل للمهر يستطيعون أن يردوه للزوج لتخلع ابنتهم نفسها
    أما أن نظل نفتعل المآسي الإنسانية لنجادل فى شرع الله فهو مسلك باطل من أساسه
    و مما لا شك فيه أن الرجل كرامته لا تقبل أن يقال عنه زوج مخلوع و أن الرجل السوي صاحب النفس العزيزة يفضل أن يطلق امرأته و يوفى لها مؤخر الصداق و متعتها عن أن تخلعه هى و يقال عنه زوج مخلوع أو أن ترفع زوجته قضية طلاق و يطلقها و هو صاغر رغما عن أنفه
    و ما أريد أن أقوله أن الطلاق و الخلع لهم آثار سيئة على الرجل كما على المرأة و أن الرجل إن علم أن زوجته قد تقدم عليهما لو تزوج عليها فسيفكر بدل المرة ألف قبل أن يتزوج زوجة ثانية

    و كما قلت أن الكثير من النساء لا يشترطن عدم التعدد بدعوى أن هناك أسباب كثيرة تمنعهم من الاشتراط ( و حقا لا أعلم ما هى تلك الأسباب !!!!!) فإن أغلب و أكثر الرجال يكتفون بزوجة واحدة نظرا لتكاليف الزواج و الانفاق على البيت و لأن التعدد قد يكون سبب شقاق بين الرجل و زوجته الأولى و هو ما قد ينعكس على أبنائه و لظروف اجتماعية و هى أن المجتمع قد ينظر نظرة سيئة لمن يتزوج أكثر من زوجة

    فحقا يا ريت تكف الضيفة عن الجدل بلا مبرر

    و من أمثلة الجدل الباطل العاطل قول الضيفة متاع

    ولو فرضنا بصحة قولك في البرود لدى المراة ، اليس من الاولى ان يساعدها زوجها في العلاج
    بدلا من الزواج باخرى ؟! ام انك ممن ترى بعدم وجوب علاج الزوج لزوجته عند المرض ..


    او كونها عقيم لما لا يصرف ماله على علاجها بدلا من الزواج باخرى ..
    اليس هي ايضا لها الحق في الانجاب ..!
    وقد راينا حالات استمرت عشرات السنين وبعدها رزقت الزوجة بابناء ..
    لكن لو تزوج الرجل فبلا شك تقل رغبته في مواصله علاج زوجته سواء عن برود او عقم ..
    و لو كفت الضيفة عن الحكم على الأمور بالهوى و بنظرة قاصرة عن فهم الحكمة من شرع الله لما قالت الكلام السابق

    فالزوج بطبيعة الحال يرغب فى النسل
    و ليس من المنطقى أن يلزم الزوج بعدم الزواج من أخرى فى حالة عدم إنجاب زوجته
    و أيضا الزوجة
    ليس من المنطقى أن تلزم الزوجة بعدم طلب الطلاق من زوج غير قادر على معاشرتها
    فتلك الزوجة قد تزنى فى يوم من الأيام بسبب عجز زوجها عن معاشرتها
    و نفس الكلام بالنسبة لزوج تعانى زوجته من البرود

    فإن أراد الزوجان البقاء مع بعضهما على الرغم من عدم قدرة أحدهما على المعاشرة أو عدم قدرة أحدهما على الإنجاب فلهما ما يشاءان
    أما أن يكون بقاؤهما معا من باب الإلزام عليهما فهو أمر صعب
    و لا يكلف الله نفسا إلا وسعها

    بل و قد يكون فى تزوج الرجل على زوجته التى لا تنجب منفعة لها
    فتلك الزوجة التى حرمت الإنجاب قد تجد نفسها فى سن السبعين أو الثمانين تعيش وحيدة بعد موت زوجها و لا يسعى عليها و يرعاها إلا ابن زوجها من زوجة أخرى

    اترك تعليق:


  • فداء الرسول
    رد
    اولا أنا لم احدد ما هي حقوق المراة الغربية التي
    اوريد ان يكون لنا مثلها ..
    لم تحددي لانه لا يوجد اي حقوق لها انت محرومة منها

    والا فحددى من يمنعك فكل شيء ذكرته ....

    فهذه كلها لدينا في مجتمعنا فالاسترجال تزخر
    به المجتمعات النسائية في المدارس و الجامعات
    هذا سبب قلة الوازع الديني وتشرب من ثقافات الغرب اللاخلاقية

    كله من إحساس النقص عند الفتاة و شعورها بالدونية
    عن الذكر و التحليل النفسي يثبت هذا ..
    ان كان هذا التحليل لا يعنى الفئة المريضة من الفتيات

    فلماذا هناك بالجامعات متحجبات ومنقبات ام هؤلاء شواذ

    اذا كان هناك تطويق في حقوق المراة لماذا لم تثر الصالحات من عهد الرسول والصحابة والتابعين

    لماذا لا تثور على الحقوق المزعومة الا الشاذات؟؟؟ لقة الوازع الديني لا اكثر

    -اتمنى منك الاجابة فانت تتهربين من التعليق هنا كلما اردت-

    و كوني اعمل في مدرسة و لي احتكاكي بالطالبات
    فأقولها فعلا لدينا استرجال و شذوذ أيضاً ..
    نتيجة الكبت العاطفي و الاستعلا الذكوري لدينا
    و تربية الفتاة تربية صارمه و عدم احتوائها عاطفيا
    من قبل الوالدين ...
    اسفة لست مضطرة لتقولي ذلك فانت شريحة منهم

    كونك تطالبين بمساواة الرجل مع المراة في الحقوق والواجبات فانت مسترجلة ايضا
    لكن أنا قصدت ان تتحرر المراة من النقص الملصق بها
    و تاخذ حقها الانساني و حريتها بعيدا عن الوصاية
    او التقليل من شانها ..
    و احترام كيانها و نبذ العنف ضدها
    والله انا فتاة ولا ارى في نقص بل نحن شقائق الرجال

    ام النقص الذي ترينه فهو مشكلتك انت

    فنحن لا نعرف من الدين الا حق التاديب للمرأة
    و حق التعدد للرجل و الوصاية على المراة ..
    و حق الزوج في استرداد مهره ...!!!
    و حقوق الزوج العظيمة ...!!
    عيب وعارعلى طالبة شريعة ان تفتري عليها

    هل عدم ذكرك لحقوق المراة وواجبات الرجل يعنى انها غير موجودة؟


    هذه قضيتنا باختصار ...
    مهما ارعدنا و ازبدنا فمن يعيش بمجتمعتنا
    يعرف حقيقة الامر بوضوح ...
    هذه قضيتك انت اخية ومشكلتك الكبيرة في قصور الفكر والنظر

    مشكلتكم يا طالبات التحرر ان الاسلام جعلكن ملكات لا تنزلن لمستوى العاملات بل ياتكن رزقن الى حيث وجدتن لكن تابين الا التشبه بالرجال

    وخوض الاعمال وان كانت رجالية

    اترك تعليق:


  • متاع مؤقت
    رد
    تيم / حياك الله اختي ..

    من قال لك أني اتكبر على الحق ؟!

    و كلنا نحمل ذكريات لكن للأسف اكتشفنا بعد مرور الزمن
    ان الحقوق ضائعة و ان المراة يعبث بها باسم الدين
    و الاجتهادات و التحيز العنصري ...

    ياختي اقسي الأحكام الصادرة ضد المراة هي من رجال
    الدين ؟!! في الوقت الذي يدعون فيه سماحة الاسلام ..

    بل اصبحوا يبثون في أدق خصوصيات المراة و التي
    يجب ان لا يناقشها الا المراة نفسها ...!!!
    اما ان توافقي آرائهم او أني خارجة من الدين علمانية
    مراوغة ووووو الخ ..

    و الادهي استدلالتهم من الكتاب و السنة و التي
    و تفسيراتهم لها و التي تجعل المراة ناقصة و تابعة
    لرجل في كل شونها و رغم كل هذا فهو المتفضل ...

    و ان راجعتيهم بقولهم خالفوه الى اجتهاد اخر
    اكثر رأفة .. و عللوا أحكامهم بعلل واهية منمقه ..

    أنا لا اعزم انه كل حكم لكن اغلب الأحكام ..!

    * التعدد و حكاية المراة المريضة التي اوردتيها
    ها هو الاسلام اباح لهم التعدد ، لما لم يقيهم هذا
    الاجرا الاجتماعي من الزنا ؟!

    أليس هذا دليل على ان الشخص اذا كان قليل الايمان
    فلا كل رخص الشرع تمنعه و تغنيه عن الفاحشة ...!!!

    و ان كان الزنا ينشر الاوبا العضوية فكذا التعدد
    ينشر الاضطرابات النفسية سوا للزوجات او الابنا
    فاغلب ضحايا الإدمان و الأجرام هم ابنا معددين
    و مطلقين ...
    و هذا حسب الإحصائية السنوية لرعاية الاحداث

    ياختي ناقشت رجال دين كانوا يحثون على التعدد
    فقلت لهم لكنكم تعددون و تطلقون .. قالوا بالحرف
    الواحد - والله على ما اقول شهيد - ؛
    طلق رسول الله صلي الله عليه وسلم
    و طلق الصحابة أيضاً ...

    هل هذه حقوق المراة و كرامتها المزعومة ؟!
    لكن معهم حق طلق الصحابة و عددوا ..

    القضية اذا ليست قضية انحراف او تعدد
    لكن القضية هي موازنة حقوق المراة مع حقوق
    الرجل بشكل منصف ..
    مع ان الحق يقول ان نراعي الاضعف منهما
    و هذا ما نرى عكسه للأسف ..!

    * فدا :

    اولا أنا لم احدد ما هي حقوق المراة الغربية التي
    اوريد ان يكون لنا مثلها ..

    وقولك استرجال و عري وووو
    فهذه كلها لدينا في مجتمعنا فالاسترجال تزخر
    به المجتمعات النسائية في المدارس و الجامعات
    كله من إحساس النقص عند الفتاة و شعورها بالدونية
    عن الذكر و التحليل النفسي يثبت هذا ..
    و كوني اعمل في مدرسة و لي احتكاكي بالطالبات
    فأقولها فعلا لدينا استرجال و شذوذ أيضاً ..
    نتيجة الكبت العاطفي و الاستعلا الذكوري لدينا
    و تربية الفتاة تربية صارمه و عدم احتوائها عاطفيا
    من قبل الوالدين ...

    لكن أنا قصدت ان تتحرر المراة من النقص الملصق بها
    و تاخذ حقها الانساني و حريتها بعيدا عن الوصاية
    او التقليل من شانها ..
    و احترام كيانها و نبذ العنف ضدها

    فنحن لا نعرف من الدين الا حق التاديب للمرأة
    و حق التعدد للرجل و الوصاية على المراة ..
    و حق الزوج في استرداد مهره ...!!!
    و حقوق الزوج العظيمة ...!!

    في هذا الكم الهايل اين هو حق المراة ؟!
    نفقة و كسوة و وصاية !!!


    هذه قضيتنا باختصار ...
    مهما ارعدنا و ازبدنا فمن يعيش بمجتمعتنا
    يعرف حقيقة الامر بوضوح ...

    اترك تعليق:


  • عمر الفاروق 1
    رد
    عليهم من الله ما يستحقون

    المشاركة الأصلية بواسطة تيم الله مشاهدة المشاركة
    بارك الله ..فيك اخي عمر الفاروق .. على دعائك ..اللهم امين يارب
    المشاركة الأصلية بواسطة تيم الله مشاهدة المشاركة


    الان لم اعد اعلم شيئ عن حال هذه الاخت لاني ابتعدت عن هذا المجال..والله يااخي قصص تدمي القلب ...


    ولكن يا اخي هي كغيرها من المتعايشين مع فيروس الايدز ..



    رغم قلة معلوماتي الطبيه عن هذا المرض لكن يااخي بختصار حينما



    يصاب الانسان بالفيروس يكون في فترة حضانه والفيروس يكون في خمول وفتره الحضانه قد تمتد من اشهر الى 20 سنه او ربما كثر



    بفضل الله ثم الادويه الحديثه الادويه الثلاثيه ثم بعد ذالك ينهار جهازه المناعي ويقضي على خلايا الدم البيضاء ويصبح عرضه لانواع مختلفه من الامراض والسرطانات والتقرحات وغيرها وتسمى هذه المرحله بالعدوى الانتهازيه سبحان الله كأن الامراض تعلم انه لا يوجد مناعه في هذا الجسم فتنتهز الفرصه وتفتك به

    سبحان الله

    أين هؤلاء الذين ينادون بالحرية ؟؟!!
    أين هؤلاء الذين ينادون بالاباحية ؟؟!!
    أين هؤلاء الذين ينادون بالعلمانية ؟؟!!
    أين هؤلاء الذين ينادون بالالحادية ؟؟!!
    لماذا يهاجمون الشريعة الاسلامية ؟؟!!
    هل لانها تعمل على حماية البشرية ؟؟!!
    إن أمثال هؤلاء حقاً هم شر البرية ......
    كما وصفهم الله فى الرسالة الختامية ...
    عليهم من الله ما يستحقون ولو كانوا هم الاغلبية

    اترك تعليق:


  • تيم الله
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عمر الفاروق 1 مشاهدة المشاركة
    أخى الفاضل / تيم الله
    لا تتخيل كم ألمتنى تلك القصة .. أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفى أختنا الفاضلة ويرحم حالنا ويهدينا جميعاً إلى ما يحبه ويرضاه وأن يطبق فينا شرعه إنه ولى ذلك والقادر عليه .
    أخى أرجو أن تتابعنا بأخبار تلك الاخت التى سندعوا لها بإذن الله بخيرى الدنيا والاخرة وأن يضاعف الله أجرها ويرحم ضعفها إنه هو الرحمن الرحيم
    بارك الله ..فيك اخي عمر الفاروق .. على دعائك ..اللهم امين يارب

    الان لم اعد اعلم شيئ عن حال هذه الاخت لاني ابتعدت عن هذا المجال..والله يااخي قصص تدمي القلب ...

    ولكن يا اخي هي كغيرها من المتعايشين مع فيروس الايدز ..

    رغم قلة معلوماتي الطبيه عن هذا المرض لكن يااخي بختصار حينما

    يصاب الانسان بالفيروس يكون في فترة حضانه والفيروس يكون في خمول وفتره الحضانه قد تمتد من اشهر الى 20 سنه او ربما كثر

    بفضل الله ثم الادويه الحديثه الادويه الثلاثيه ثم بعد ذالك ينهار جهازه المناعي ويقضي على خلايا الدم البيضاء ويصبح عرضه لانواع مختلفه من الامراض والسرطانات والتقرحات وغيرها وتسمى هذه المرحله بالعدوى الانتهازيه سبحان الله كأن الامراض تعلم انه لا يوجد مناعه في هذا الجسم فتنتهز الفرصه وتفتك به

    اترك تعليق:


  • عمر الفاروق 1
    رد
    لقد ألمتنى تلك القصة

    المشاركة الأصلية بواسطة تيم الله مشاهدة المشاركة
    سبحان الله اختي تذكرت قصه ..كنت في الماضي اقوم ببعض الاعمال

    التطوعيه لصالح مرضى نقص المناعه المكتسبه الايدز ..

    اذكر احد الاخوات زوجها هو من نقل اليها المرض بعد سفره

    للخارج وإقامة علاقه اثمه اتذكر زوجته كانت تقول ياليت انه تزوج

    علي ثلاث وليس واحده ولم ينقل لي الفيروس ...ويعديني .. وهي

    الان تبدأ رحلتها مع الوصم والتمييز ضدها ومع العلاج الثلاثي والله اعلم متى تنتهي فترة حضانه الفيروس وتبدأ العدوى الانتهازيه بالفتك بها اسال الله ان يرحم حالها

    ويشفيها عاجلا ليس اجل

    لا ادري اختي متاع مؤقت ..لماذا ينتابني شعور قوي انك في صراع مع نفسك .. وانك تحملين ذكريات جميله وهذا والله السبب لنزول دمعتي نعم ذكريات بعيده عن هذه الشبهات كوني
    انت كما كنتي في الماضي هناك حيث الاستقرار النفسي حيث الهدوء حيث راحة البال حيث السكينه حيث ربوع الايمان كوني هناك اخيه
    أخى الفاضل / تيم الله
    لا تتخيل كم ألمتنى تلك القصة .. أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفى أختنا الفاضلة ويرحم حالنا ويهدينا جميعاً إلى ما يحبه ويرضاه وأن يطبق فينا شرعه إنه ولى ذلك والقادر عليه .
    أخى أرجو أن تتابعنا بأخبار تلك الاخت التى سندعوا لها بإذن الله بخيرى الدنيا والاخرة وأن يضاعف الله أجرها ويرحم ضعفها إنه هو الرحمن الرحيم

    اترك تعليق:


  • تيم الله
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فداء الرسول مشاهدة المشاركة
    الاخت متاع للاسف موافقة على الحكم التونسي

    موافقة ان يصاحب زوجها 100 مراة ولا يتزوج عليها

    تشرب من ثقافات دخيلة بعيدة عن سماحة الاسلام
    سبحان الله اختي تذكرت قصه ..كنت في الماضي اقوم ببعض الاعمال

    التطوعيه لصالح مرضى نقص المناعه المكتسبه الايدز ..

    اذكر احد الاخوات زوجها هو من نقل اليها المرض بعد سفره

    للخارج وإقامة علاقه اثمه اتذكر زوجته كانت تقول ياليت انه تزوج

    علي ثلاث وليس واحده ولم ينقل لي الفيروس ...ويعديني .. وهي

    الان تبدأ رحلتها مع الوصم والتمييز ضدها ومع العلاج الثلاثي والله اعلم متى تنتهي فترة حضانه الفيروس وتبدأ العدوى الانتهازيه بالفتك بها اسال الله ان يرحم حالها

    ويشفيها عاجلا ليس اجل

    لا ادري اختي متاع مؤقت ..لماذا ينتابني شعور قوي انك في صراع مع نفسك .. وانك تحملين ذكريات جميله وهذا والله السبب لنزول دمعتي نعم ذكريات بعيده عن هذه الشبهات كوني
    انت كما كنتي في الماضي هناك حيث الاستقرار النفسي حيث الهدوء حيث راحة البال حيث السكينه حيث ربوع الايمان كوني هناك اخيه

    اترك تعليق:


  • فداء الرسول
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة rejeb_hamdi مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    أردت فقط جلب عناية الأخت إلى التفكير في مقاصد الشريعة من تحليل التعدد.
    خذي تونس مثلا إن شئت , فقد حرم القانون تعدد الزوجات و في مقابل هذا أحل التبني لمن أراد فمن كانت امرأته عقيمة فليس أمامه إلا تطليقها و استبدالها بزوجة أخرى أو أن يتبنى ,و لا يخفى عليكم ما في الاختيار الأول من إيذاء للزوجة و ما في الإختيار الثاني من مخالفة لصريح القرآن. فالحصيلة أن القانون التونسي الذي اعتبر نفسه أعدل من الله و أحكم , قد أغلق بابا من أبواب الحلال و فتح أكثر من باب من أبواب الحرام !
    من لديه تعليق من الإخوة؟
    اللهم أهدنا إلى تطبيق شرعك و الطاعة لأمرك و لا تؤاخذنا بذنوبنا يا أرحم الراحمين !
    الاخت متاع للاسف موافقة على الحكم التونسي

    موافقة ان يصاحب زوجها 100 مراة ولا يتزوج عليها

    تشرب من ثقافات دخيلة بعيدة عن سماحة الاسلام

    اترك تعليق:


  • تيم الله
    رد
    أختي الفاضله متاع مؤقت ...

    اسأل ان يهديك لماذا اختي تتكبرين على الحق ..

    اليس الحق احرى ان يتبع ..اتمنى ان تصلي نتيجه وان تتحرري من احكامه المسبقه وارائك ... اقسم بالله العظيم دمعة عيني من اجلك ودعوت الله لك... بارك الله فيك اخيه تقبلي هذا الفلم من لحضرتك

    اترك تعليق:


  • rejeb_hamdi
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    أردت فقط جلب عناية الأخت إلى التفكير في مقاصد الشريعة من تحليل التعدد.
    خذي تونس مثلا إن شئت , فقد حرم القانون تعدد الزوجات و في مقابل هذا أحل التبني لمن أراد فمن كانت امرأته عقيمة فليس أمامه إلا تطليقها و استبدالها بزوجة أخرى أو أن يتبنى ,و لا يخفى عليكم ما في الاختيار الأول من إيذاء للزوجة و ما في الإختيار الثاني من مخالفة لصريح القرآن. فالحصيلة أن القانون التونسي الذي اعتبر نفسه أعدل من الله و أحكم , قد أغلق بابا من أبواب الحلال و فتح أكثر من باب من أبواب الحرام !
    من لديه تعليق من الإخوة؟
    اللهم أهدنا إلى تطبيق شرعك و الطاعة لأمرك و لا تؤاخذنا بذنوبنا يا أرحم الراحمين !

    اترك تعليق:


  • فداء الرسول
    رد
    و المراة الغربية اليوم لها مكانة و حرية اكثر من العربية
    استغرب هذا الكلام من جامعية

    اظن ولى زمن خدع الاعلام ان المراة الغربية احسن حال من المسلمة

    اخبريني ماهي تلك الحرية التى تنعم بها الغربية حرم الاسلام منها المراة

    1- التعري
    2-الاسترجال
    3-....
    4-....
    5-....

    النقاط لممارسات المراة الغربية غير الاخلاقية تحت مظلة الحرية

    كنت تتحدثين دائما عن مخالفة المراة لطبيعتها بسبب الغيرة مع ان لا احد يمنعها من الغيرة

    لكن ماذا عن الغرب الذي يروق لك نظرته للمراة وهو يجعلها خالف طبيعتها كليا لتكون رجلا اخر ؟؟

    طبعا نحن لسنا بصدد مقارنة بين مراة المسلمة وغيرها من نسا الملل الاخرى لكن مع انك كنت ترين ان تلك ملل اقل من ان تقارن بالاسلام
    تراجعتي بقولك الاخير

    اما أفكارنا الدخيلة كما تزعمين
    هي ليست دخيلة بل هي نتاج ما لدينا من ممارسات
    يقال انها شرعية ...
    دخيل في لغة يعنى شاذ

    وان كان فكرك غير شاذ فهو الفكر السائد في مجتمع الاسلامي

    ولان مجتمع الاسلامي الذي تعيشين فيه يخالف فكرك ففكرك شاذ يعنى

    دخيل ولان رايك مقارب لفكر الغرب لاسترجال المراة ففكرك نتاج غربي

    اظن ان المعادلة متوازنة الان

    الاخت متاع مؤقت

    هل تابعتى نقاش الاخوات ؟؟ اذا لا فتابعي

    واذا نعم فانا لي الحق ان اتكلم باسم جميع المسلمات اللاتى لا يعانين الفكر الدخيل الذى سببه قلة الوازع الديني


    ارى انك لا تستطيعين الرد بدقة على الجميع لذا نفضل ان تتابعي مع الاخ المحاور ليكون الحوار متكافئ
    التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول; الساعة 13-05-2012, 00:10.

    اترك تعليق:


  • 3abd Arahman
    رد
    الأخت متاع
    لإنهاء الجدل
    تفضلى أيهم تفضلين ...

    منع التعدد نهائيا
    أو
    إباحة التعدد على إطلاقه بدون تقيد بالعدل و لا بعدد أقصى
    أو
    إباحة التعدد بحد أقصى أربعة مع اشتراط العدل بقدر المستطاع
    أو
    إباحة التعدد للرجل و المرأة على حد سواء ؟

    أنتظر ردك مع تبرير قصير لا يتجاوز خمس سطور من فضلك
    حتى ننهى الجدل
    و قبل أى شئ لا أريد أن تلهيك صفحة التعليقات عن الصفحة الأساسية للحوار مع الأخ الكريم truth
    التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 11-05-2012, 20:07.

    اترك تعليق:


  • 3abd Arahman
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
    الاخ عبدالرحمن :

    أنا أيضاً آري ان العدل المطلق مستحيل جدا
    ( ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء و لو حرصتم )

    و الحل ( فلا تميلوا كل الميل و تذروها كالمعلقه )

    جاء التقرير بعدم الاستطاعة في العدل
    ثم جا الحل وهو العدل النسبي بان لا يميل ميلا
    يجحف بحقها فتكون كالمعلقه ...

    بل عليه أعطاها حقوقها بما يتناسب قدرته ..
    وقدرته هي اساس الحكم ..
    و ليس احتياجها هي فقد لا يستطيع تلبيت رغبتها
    فلها اما الصبر او الخلع او الطلاق ..

    و لو مال ولم يعطها حقها مع قدرته فلها أيضاً
    الطلاق او الصلح ..

    *
    راجعى
    https://www.islamweb.net/media/index....ang=A&id=69887

    في الآيات الأولى من سورة النساء، يُطالعنا -في تشريع النكاح والتعدد في الزوجات- قوله تعالى: {فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة} (النساء:3) وفي السورة نفسها في موضع آخر، نقرأ قوله سبحانه: {ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم} (النساء:129) فالآية الأولى تدل على أن العدل بين الزوجات أمر ممكن ومستطاع، وأنه مقدور للمكلف إذا قصد إليه؛ بدليل الأمر بالنكاح، وإباحة الجمع بين الثنتين والثلاث والأربع؛ في حين أن الآية الثانية، تنفي إمكانية العدل بين النساء، وتقرر بنصها أن العدل بين الزوجات أمر خارج عن مقدور المكلفين !! فكيف السبيل للتوفيق والجمع بين الآيتين الكريمتين؟

    وقبل الإجابة على هذا السؤال، لا بد من الإشارة إلى أن بعض من قلَّ زاده من العلم، يستند إلى الآية الثانية، ليقول: إن تعدد الزوجات في الإسلام أمر غير مشروع، محتجًا بأن العدل بين الزوجات أمر خارج عن طوق المكلف بنص الآية، وبالتالي فإنه إن فَعَلَ ذلك، فإن فِعْلَه يؤدي إلى الظلم، والظلم ممنوع في الشريعة ومدفوع، وهو ظلمات يوم القيامة.

    ومما يؤسف له، أن هذا الفهم الخاطئ للآية الكريمة قد وقع فيه بعض أصحاب الأقلام المقروءة، والكلمات المسموعة، فراحوا لأجله يكتبون ويناقشون، وأصبحوا عنه ينافحون ويخاصمون. وتبعهم على ذلك رعاء الناس، ممن لا هم في العير ولا في النفير.

    ولعلنا فيما يلي من سطور، نحاول إيضاحَ الحق في هذه المسألة، وبيانَ وجه الجمع فيما يبدو من تعارض بين الآيتين الكريمتين، فنقول:

    إن (العدل) الممكن والمستطاع بين الزوجات، والذي يُفهم من الآية الأولى، إنما هو العدل الذي يَدخل في قدرة المكلف، وهو هنا توفية الحقوق الشرعية، وتأديتها على الوجه المطلوب، من طعام وكساء ومسكن، وكل ما يليق بكرامة المرأة كمخلوق. فهذا -ولا شك- مما سُلِّط الإنسان عليه، ومُكِّن من القيام به، وجاء الخطاب الشرعي به، تكليفًا وإلزامًا والتزامًا؛ فإن قام به المكلف أُجِر ونال رضى الله وثوابه، وإن قصَّر فيه وفرَّط استحق غضب الله وعقابه.

    أما (العدل) المنفي في الآية الثانية، فإنما هو العدل القلبي، إذ الأمور القلبية خارجة عن إرادة الإنسان وطاقته، فلا يتأتَّى العدل فيها، إذ لا سلطان للإنسان عليها. فالمشاعر الداخلية، من حب وكره، والأحاسيس العاطفية، من ميل ونفور، أمور لا قدرة للإنسان عليها، وهي خارجة عن نطاق التكليف الموجَّه إليه، فلا تكليف فيها؛ إذ من المقرر أصولاً أن التكاليف الشرعية لا تكون إلا بما كان مستطاعًا للمكلف فعله؛ أما ما لم يكن كذلك، فليس من التكليف في شيء.

    وعلى ضوء هذا المعنى ينبغي أن تُفْهَمَ الآية الثانية، وهي الآية التي نفت إمكانية العدل بين الزوجات.

    وهذا الذي قلناه وقررناه هو رأي سَلَفِ هذه الأمة وخَلَفِها، وهو الرأي الذي لا تذكر كتب التفسير غيره، ولا تعوِّل على قول سواه. وبيان ذلك إليك:

    قال أهل التفسير في قوله تعالى: { فإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة} قالوا: هذا في العشرة والقَسْم بين الزوجات الأربع والثلاث والاثنتين، فإن لم يمكن العدل بينهن فليُقتصر على واحدة؛ وتُمنع الزيادة على ذلك لأنها تؤدي إلى ترك العدل في القَسْم، وتدفع إلى سوء العشرة، وكلا الأمرين مذموم شرعًا، ومنهي عنه.

    وعند تفسير قوله تعالى: {ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل} قالوا: أخبر تعالى بنفي الاستطاعة في العدل بين النساء، وذلك في ميل الطبع بالمحبة والحظ من القلب، فوصف الله تعالى حالة البشر وأنهم - بحكم الخِلْقة - لا يملكون ميل قلوبهم إلى بعض دون بعض. واستدلوا لهذا التوجيه في الآية، بسبب نزولها، وهو ما روته عائشة رضي الله عنها، قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه فيعدل، ثم يقول: اللهم إن هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك، ولا أملك) يعني القلب، رواه أبو داود وأحمد وإسناد الحديث صحيح، كما قال ابن كثير.

    بل كان صلى الله عليه وسلم يشدد على نفسه في رعاية التسوية بينهن، تطييبًا لقلوبهن، ويقول: {اللهم هذه قدرتي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك) لإيثاره عائشة رضي الله عنها، دون أن يظهر ذلك في شيء من فعله. وكان في مرضه الذي توفي فيه يُطاف به محمولاً على بيوت أزواجه، إلى أن استأذنهنَّ أن يقيم في بيت عائشة، فأذنَّ له.

    وعن قتادة، قال: ذُكر لنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول: اللهم! أما قلبي فلا أملك، وأما سوى ذلك، فأرجو. وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: {ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم} يعني: في الحب والجماع.

    ثم لما كانت الأمور القلبية وما في معناها خارجة عن قدرة الإنسان، توجَّه الأمر إلى ما هو داخل ضمن قدرته وفي مجال استطاعته، فقال تعالى: {فلا تميلوا كل الميل} أي: إذا مالت قلوبكم إلى واحدة دون غيرها، وهذا أمر لا مؤاخذة عليكم به، فلا يمنعكم ذلك من فعل ما كان في وسعكم، من التسوية في القَسْم والنفقة، وعدم الإساءة إليهن، ماديًا ومعنويًا. لأن هذا مما يستطاع، ويُطالب به المكلف. وفي الحديث: (من كانت له امرأتان، ولم يعدل بينهما، جاء يوم القيامة وشقه مائل) رواه أبو داود والنسائي.

    وعلى ضوء ما تقرر وتبيَّن، يكون الجمع بين الآيتين بأن يقال: فإن خفتم ألا تعدلوا بين الزوجات في القَسْم وحُسن العشرة ونحوهما، فانكحوا واحدة، ولا تزيدوا على ذلك؛ وإنكم -أيها الناس- لن تستطيعوا أن تساووا بين النساء من جميع الوجوه، فإنه وإن وقع القَسْم الصوري منكم، فلا بد من التفاوت في المحبة والشهوة؛ فمن كان منكم أميل بالطبع إلى إحدى الزوجات، فليتقِ الله في البواقي منهن، وليعدل بين من كان تحت عصمته في الحقوق الشرعية، ولا يدعوه الميل القلبي إلى إحدى الزوجات إلى عدم إعطاء باقي الزوجات ما لهن من حقوق شرعية.



    و أنا أومن بكل هذا لكن الا نري ان العدل العاطفي
    و الأعفاف هي من اهم مقاصد النكاح !!

    بمعني من لدية اربعه زوجات لزوجه حق ليلة من اربع
    ليال لو صادف ان زوجها لم يكن لديه رغبة في تلك
    الليلة و خاصة انه متشبع من غيرها في الليلة السابقة
    و بامكانه أخذ حاجته أيضاً بالليلة اللاحقه

    اما الزوجة فليس لها ذلك الا الصبر اربع ليال
    او اكثر بحكم ان باقي الاسبوع خاص لزوج وحده

    لو لم يكن معدد كان ممكن تقول الزوجة معليش
    اليوم ما عنده رغبة بكرة نعوض او على الاقل ما تكون
    حاسه ان عنده غيرها تشبع رغبته ..
    لكن بما انه بكرة عند الزوجة الثانية و بعده الثالثة
    و الرابعة و برضو متشبع من غيرها ..
    مش دا صعب جدا عليها ؟!! و فيه تهاون بحقها ؟!

    أتمني وضح مقصدي ..
    تلك الأمور يمكن تنظيمها بالتراضى بين الرجل و زوجته
    بمعنى أنه قد لا يأتيها فى ليلتها
    و لكن يمر عليه فى اليوم التالى و يأتى زوجتاه فى يوم واحد مثلا أو يؤخر زوجته الأخرى إلى أن يقرب زوجته الأولى
    و تلك الأشياء مفهومة و من العجيب حقا أن تصبح مثارا للمناقشة
    فسبحان الله !

    الرجل ملزم بإشباع رغبة زوجته
    و تنظيم إشباع الغزيرة يتم بالتراضى بين الزوجان

    فإن لم يشبع رغبتها فلها أن تطلب الطلاق

    لا توجد أى مشكلة سوى أنك تنظرين للأحكام الشرعية بصورة خاطئة

    اترك تعليق:


  • strongbyislam
    رد
    الضيفة لاسف من طبيعة مشاركاتها واضح انها لاتقرء مشاركتنا او بمعني اصح لاتريد ان تقرء وربما الهدف من هذا الجدل العقيم الذي تديره الضيفة ان يلتبس الامر علي القاريء ويختلط الغث بالسمين .
    ---------------------------

    لكن للمرأة الغربية خيارات عديدة
    بينما للمرأة العربية خيارين إحلاهما مر ،..

    هذا باختصار و لو اردت شرح وضع المراة لما انتهيت
    للأسف لكننا ننكر امور ساطعة سطوع الشمس
    ============================
    اولا المراة العربية ليست طرف في بالمقارنة انا اقصد مكانة المراة المؤمنة في تعاليم الاسلام وبين واقع الحياة في المجتمعات الغربية نتيجة تطبيق مايسمي كذبا بثقافة حقوق المراة
    ---------------------------------------

    فلو كنت قراتي المشاركة رقم
    85 في صفحة رقم 9 ولاسف انت لاتقرئي المشاركات اصلا .
    ======

    لكنت عرفتي ان المرأة الغربية ليست اكثر من شيء وليس انسان وهذا من واقع الاحصائيات الرسمية وليس انفعالا لفكرة او كلام انشائي واصلا لايصح وضعها راس براس بالمراة المسلمة فالفرق بينهم في الكرامة والحرمة كالفرق بين السماء والارض.

    اترك تعليق:


  • 3abd Arahman
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة

    و حتي لو كان ؟! لما لا تقوم مصلحة المراة الا بالأضرار
    بامرأة اخري ...!! لما توضع المراة بهذه المواضع من تنافس
    لا ينتهي و كانهن بلا قيمة ..
    تجتمع اربعه مع رجل وأحد ؟!!

    ..
    لا أعلم صراحة ما هو الإضرار ؟
    لنفترض أن امرأة لا تنجب
    و زوجها يريد الانجاب
    فله أن يتزوج عليها و تبقى هى زوجة له
    لها كل حقوق الزوجة عليه

    أما لو أن الرجل لا ينجب
    فللمرأة أن تخلع نفسها أو تطلب الطلاق
    و يصبح الرجل مخلوعا أو بلا زوجة
    بينما تنفصل المرأة و تتزوج من رجل آخر

    فأيهما فى تلك الجزئية وضعه أفضل ؟


    العدل ،، ليس كافيا للقضا علي الألم النفسي
    و لننظر لحال كل زوجة تزوج عليها زوجها و كذا حال
    كل زوجة ثانية او ثالثة او رابعة ...
    و من تقول غير هذا فهي تكااااابر ...!
    فليكن كثير من النساء تتزوج عليهن أزواجهن
    و قد يشق الأمر عليهن فى البداية
    و مع مرور الوقت يصبح الوضع بالنسبة لهن طبيعيا
    و بما أنك تقولين أنك من مجتمع يكثر فيه التعدد
    فهل كل النساء اللاتى تعرفينهن مصابات باكتئاب أو انهيار عصبي أم أن حياتهن طبيعية ؟
    و أنا شخصيا أعرف نساء لأزواجهن زوجتان و الأمر بالنسبة لهن طبيعى و حياتهن الأسرية مستقرة
    و هل الزوجة الثانية يشق عليها الأمر عندما تصبح زوجة ثانية أم أنها تسعد بالزيجة و تسعى إليها ؟ و نفس الحال بالنسبة للثالثة و الرابعة

    بل له ان يطلق و يتزوج غيرهن او يتخلي عن واحده
    ليبدلها بأخري و هذا حدث في زمن الصحابة أيضاً
    و لها أن تخلعه أو تطلب الطلاق
    ثم يتزوجها غيره

    بل منهم من كان مزواجا مطلاق ..

    لو حرم علي الرجل الطلاق بلا سبب و جعل جزاه
    حرام عليه رايحة الجنه لما تضررت كثير من النسا

    في الاخير ..
    بلا شك أن طلاق الرجل لامرأته بلا سبب ليس من الدين فى شئ

    روى ابن أبي شيبة من طريق لَيْثٍ , عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ : تَزَوَّجَ رَجُلٌ امْرَأَةً عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَطَلَّقَهَا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : طَلَّقْتهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : مِنْ بَأْسٍ ؟ قَالَ : لاَ يَا رَسُولَ اللهِ ، ثُمَّ تَزَوَّجَ أُخْرَى , ثُمَّ طَلَّقَهَا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : طَلَّقْتهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : مِنْ بَأْسٍ ؟ قَالَ : لاَ يَا رَسُولَ اللهِ ، ثُمَّ تَزَوَّجَ أُخْرَى , ثُمَّ طَلَّقَهَا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أَطَلَّقْتَهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : مِنْ بَأْسٍ ؟ قَالَ : لاَ يَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الثَّالِثَةِ : إنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ ذَوَّاقٍ مِنَ الرِّجَالِ وَلاَ كُلَّ ذَوَّاقَةٍ مِنَ النِّسَاءِ .

    و حتى لو كان سند الحديث ضعيف فمعناه موافق للدين

    المراة انسان لكن ليس لها حقوق كحقوق الرجل
    و اقل الحقوق هو ان يجعل بيدها طلاق مثله تماماً
    لان الخلع صعب و له تبعات و غيره
    الرجل يدفع لزوجته المهر
    فإن أرادت أن تفارقه فحقه الطبيعى أن ترد له المهر
    ألم يدفعه لها مقابل أن يتزوجها ؟
    و إن أراد أن يطلقها يدفع لها مؤخر الصداق و المتعة
    من يريد الفراق فليوف بالحق المالى للطرف الآخر
    ما المشكلة ؟

    و لو أبيح لها التعدد مثله تماماً حتي تحقق الأعفاف
    و حتي يشعر الرجل بمعني الغيرة التي ينكرها و ينكر
    اثرها و ضررها ..
    فليكن يباح لها التعدد
    و كل يوم يقربها زوج
    وفى النهاية عندما تحبل لا نعرف أيهم أبو الولد ؟

    اترك تعليق:

مواضيع مشابهة

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 20-07-2026, 13:34
ردود 0
6 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 28-06-2026, 16:19
ردود 0
11 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 18-10-2025, 23:59
ردود 0
1,298 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 16-07-2023, 23:55
ردود 0
4,023 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 14-04-2023, 02:56
ردود 0
1,034 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
يعمل...
X