المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت
مشاهدة المشاركة
والواقع العملي يُشير الى ان معظم حالات التعدد تسير فيها الحياة بشكل طبيعي جدا .. وان كان ثمة ظلم واقع من بعض الافراد الذين لجؤوا للتعدد فهذه حالات خاصة لا ينبغي تعميمها .. بل ورد في السنة كما عند اصحاب السنن الاربعة وصححه الالباني " من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل "
اما مسالة الاحكام الفقهية فهي اصلا من الشريعة سواء من الكتاب او السنة حتى الاجتهاد والقياس يكون بناء على مثال ورد في القران او السنة .. فلا يُقال مثلا ان الاعتراض ليس على التعدد من حيث ان الاسلام شرعه وانما على الاحكام الفقهية، لان الامرين سواء
وكثير من الدول العربية تعتمد المذهب الحنفي في الاحوال الشخصية لانه الأخف تقريبا من بين المذاهب الاخرى .. فليس صحيحا ان الاجتهاد الفقهي يسبب اشكالات معينة
والله اعلم سبحانه
اترك تعليق: