إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تميز .. يا ابن خَيْرَ أمَّـة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • انتبه جيدًا لخيالك !

    قام الدكتور " بورهيف" بتوظيف بعض المجرمين في تجاربه
    و أبحاثه العلمية المثيرة مقابل تعويضات مالية لأهلهم ،
    و أن تُكتَب أسماؤهم في تاريخ البحث العلمي ،
    و مجموعة من المغريات الأخرى ، و بالتنسيق مع المحكمة العليا
    و في حضور مجموعة من العلماء المهتمين بتجاربه
    أجلس ( بورهيف ) أحد المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام ،
    و اتفق معه على أن يتمَّ إعدامه بتصفية دمه
    بحجة دراسة التغيرات التي يمر بها الجسم أثناء تلك الحال
    عصّب ( بورهيف ) عيني الرجل ، ثم ركّب خرطومين رفيعين
    على جسده بدأ من قلبه انتهاء عند مرفقيه ،
    و ضخَّ فيهما ماءً دافئًا بدرجة حرارة الجسم يقطر عند مرفقيه ،
    و وضع دلوين أسفل يديه و على بُعد مناسب ،
    حتى تسقط فيهما قطرات الماء من الخرطومين و تُصدر صوتًا يُشبه
    سقوط الدم المسال ، و كأنَّه خرج من قلبه مارًّا بشرايينه
    في يديه ساقطًا منهما في الدلوين و بدأ تجربته متظاهرًا بقطع
    شرايين يد المجرم ليصفِّي دمه و ينفذ حكم الإعدام كما هو الاتفاق .
    بعد عدة دقائق لاحظ الباحثون شحوبًا و اصفرارًا يعتري
    كلَّ جسم المحكوم بالإعدام ، فقاموا ليتفحصوه عن قرب ،
    و عندما كشفوا وجهه فوجؤوا جميعًا
    بأنَّه قد مات !!!
    مات بسبب خياله المتقن صوتًا و صورة دون أن يفقد قطرة دم واحدة !!!
    و الأدهى أنَّه مات في الوقت نفسه الذي يستغرقه الدم
    ليتساقط من الجسم و يسبِّب الموت ، مما يعني أنَّ العقل
    يعطي أوامر لكل أعضاء الجسم بالتوقف عن العمل
    استجابةً للخيال المتقن كما يستجيب للحقيقة تمامًا !!!

    انتبه جيدًا لخيالك !

    فأعضاؤك و ملكاتك كلها ستستجيب للصورة التي ترسمها بإتقان..
    مصداقاً لـ
    (لا تمارضوا فتمرضوا فتموتوا)
    الرسائل الدماغية سواء الإيجابية أو السلبية تحدد نهج حياتنا التي نعيشها.


    منقول


    تعليق


    • على أية حال

      ستيفن كوفي هو واحد من أشهر كتّاب التنمية البشرية في العالم ،
      ومن أهم كتبه العادات السبع للأشخاص الأكثر نجاحاً في العالم ،
      ثم تبعه بكتاب عن العادة الثامنة
      لنقرأ ما كتبه ستيفن كوفي من وصايا عجيبة في العادة الثامنة
      ولنرى مدى اتفاق ذلك مع دين الفطرة الإسلام :

      1- الناس غير منطقيين و لا تهمهم إلا مصلحتهم ، أحِبهم على أية حال
      2- إذا فعلت الخير سيتهمك الناس بأن لك دوافع أنانية خفية ، افعل الخير على أية حال
      3- إذا حققت النجاح سوف تكسب أصدقاء مزيفين و أعداء حقيقيين ، انجح على أية حال
      4- الخير الذي تفعله اليوم سوف ينسى غداً ، افعل الخير على أية حال
      5- إن الصدق و الصراحة يجعلانك عرضة للانتقاد ،كن صادقاً وصريحاً على أية حال
      6- إن أعظم الرجال و النساء الذي يحملون أعظم الأفكار يمكن أن يوقفهم أصغر
      الرجال و النساء الذي يملكون أصغر العقول ، احمل أفكاراً عظيمة على أية حال
      7- الناس يحبون المستضعفين لكنهم يتبعون المستكبرين ،
      جاهد من أجل المستضعفين على أية حال

      8- ما تنفق سنوات في بنائه قد ينهار بين عشية و ضحاها ، ابنِ على أية حال


      9- الناس في أمس الحاجة إلى المساعدة لكنهم قد يهاجمونك إذا ساعدتهم ،
      ساعدهم على أية حال
      10- إذا أعطيت العالم أفضل ما لديك سيرد عليك البعض بالإساءة ،
      أعط العالم أفضل ما لديك على أية حال

      تأمل قول الرسول صلى الله عليه وسلم :

      " إذا قامت الساعة وفى يد أحدكم فسيلة فليغرسها "


      لم يقل أتركها واسجد حتى تموت ساجداً ..
      بل قال ازرع وابنِ حتى آخر لحظة، حتى آخر أمل ..
      حتى وإن لم يستفد أحد من بنائك حتى لو هوى البنيان كله بعد لحظات ..


      منقول



      تعليق


      • use it




        منقول


        التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 24-05-2012, 12:03.

        تعليق


        • حظك اليوم

          انه يوم حظك
          يوم سعادتك
          اليوم ستحقق كل آمالك وأحلامك
          اليوم ستحقق حلمك في الثراء
          حلمك في الزواج بفتاة أحلامك
          حلمك في النجاح والتفوق

          في المثل المصري
          ” قيراط حظ ولا فدان شطاره “

          إذا كنت ...
          ممن يبحث عن هذه الجمل

          أو كنت ممن ينتظر هذا القيراط فهذا المقال لك أنت

          بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

          أما بعد :

          لعل اغلبنا قد جاءته هذه الرسالة أو رسالة مشابهة لها
          أبعت رسالة فارغة إلى صفر صفرين خمسة أصفار تربح 500000 جنية
          والغريب أنى أجد الكثير يشارك في مثل هذه المسابقات
          إلى جانب أن النسبة الأكبر من مشتري الجرائد اليومية أول ما تبحث أعينهم عنه هو حظك اليوم
          بالإضافة إلى الإعلانات الرهيبة على مواقع التواصل الإجتماعى “الفيس بوك ” التي تعلن عن
          المنجمة فلانة الفولانية وان الأبراج تنبئك عن حظك اليوم
          مما اجتذب الكثير من الشباب بل والشيوخ واغلب النساء طبعاً

          الحظ

          هذه الكلمة البراقة التي تلمع في أحلام الشباب وتمنيهم بالثراء والنجاح
          تلك الكلمة التي يلهث وراءها جموع الكسالى والمتحججين بالظروف والبيئة والإمكانيات و…و…و…
          هؤلاء الذين ينتظرون أن تصبح الدنيا جنة في ضربة حظ أو رمية زهر كما يقولون

          أقول لهم


          لتعرف أن العلة وراء هذا السلوك المتمني للنجاح بضربة حظ دون جد واجتهاد وتخطيط وبذل
          هو ضعف الهمة وسوء الإرادة فأن صاحب الهمة العالية هو الذي يصنع حظه ويطوع ظروفه
          ويهيئ نفسه لانتظار الفرصة حتى إذا جاءت كان مستعد لها متسلح بالمهارات المؤهلة للفوز بها
          حتى أن الفرصة هي التي تبحث عنه , وهو في ذلك وقبله مستعينا بالله محسن الظن فيه
          موقن أن الله قد أقام هذا الكون على سنن شرعية وسنن كونية

          وفى سنن الله الكونية :

          ” أن الله لا يضيع اجر من أحسن عمل “

          فشرط الأجر هو العمل وليس أي عمل وإنما العمل الحسن الجيد
          لذلك أمرت مريم عليها السلام بأن تهز بجزع النخلة رغم صعوبة ذلك على الرجال الأشداء
          ولكن لأن السنن الشرعية كما ذكرنا تترتب على العمل وان كان بسيط
          ولكن افرغ فيه الوسع وابذل فيه الطاقة
          لذلك إما أن ترسل الرسالة…! وان تنتظر قيراط الحظ

          أو أن تصنع حظك

          أن تتعرف على مبادئ النجاح ووسائل تطوير المهارات وتتسلح بآليات التقدم
          واعلم أن سر تقدم الأمم في علو الهمم


          ارجو من الله تغيير حياتك واصنع حظك ليس في رمية زهر
          وإنما في معرفة الطريق إلى النجاح واخذ زمام المبادرة بحياتك
          ولكن الحديث عن شيء ثمين بثمن رخيص هو ضرب من الخيال
          وهو الطريقة التي يتخذها النصابين للفوز ببعض المكاسب من هؤلاء الحالمين بالنجاح
          بعيدا عن سنن الله الكونية
          أما الناجحين لهم طريق يعرفونه ولهم جهد يبذلونه ولهم تحديات يتجاوزنها للوصول للقمة
          وهذه بعض خصائص أهل العزم والنجاح والتفوق

          إن 80% من أغنياء العالم لم يكن عندهم أموال يبدؤون بها. . ولم يكملوا تعليمهم. . ولم يكونوا
          من عائلات مرموقة. . لكن ما الذي جعلهم يحققون ما حققوه؟. . هل هو الحظ يا ترى؟‼ . . .


          (إن القاسم المشترك بين مليونيرات العالم ليست الوراثة لكنها الطفولة البائسة )( دومنيك فريشو)

          قبل الحكم أقرأ هذه القصة :

          كان احد تجار السجاد جالساً في دكانه في سوق رئيسي من أسواق أصفهان …عندما شاهد رجلاً
          يذرع الأرض جيئة وذهاباً …وعيناه على الأرض …وكأنه يبحث عن حاجة ضيعها …
          ولما تكرر له مشهد الرجل في اليومين التاليين …دعاه التاجر …
          قائلاً : ( أرى كأنك تبحث عن حاجة ضيعتها …..هنا ؟؟!!
          قال الرجل : نعم ….فأنا قد ضيّعت حظي في بلدكم …..!!)
          ومن الجواب تبيّن أنه ليس من أهل أصفهان ….
          فقال له التاجر : -( كيف يمكن للمرء أن يضيّع حظه هنا)

          فأجابه الرجل : ( يا هذا …أنا رجل من أهل مدينه((يزد)) ….وقد ضاقت بي الدنيا هناك
          وكنت سمعت الكثير عن أصفهان … حتى قيل لي ….إن الأموال مرمية على الأرض في أسواقها …
          فشددت رحالي وصفيت أموري كلها …وجئت إلى بلدكم ….
          لكنني كلما بحثت عن “الأموال المرمية على الأرض ” لم أجد منها شيئاً …وهكذا ضيعت حظي عندكم …!!)
          فقال له التاجر : (ما قيل لك عن بلدنا صحيح …..والأموال بالفعل مرمية على الأرض هنا …
          ولكنك لا تعرف كيف تلتقطها …. فلكل شئ مدخله …. وأنا أعلمك ذلك ….
          بشرط أن تنفذ تعليماتي بصبر وأناة …. فهل أنت مستعد لذلك ؟؟؟

          قال الرجل وكأنه غير مصدق : (لا بأس …ولنبدأ من الآن ….)
          فقال التاجر : ( اعتبر نفسك عاملاً لديّ من غير أجر ….. والذي عليك الآن هو …
          إن تمشي في الطرق المحيطة بنا … وتلتقط كل ما يرميه الناس من قطع القماش … أو قطع الخشب ..
          أو الحديد … وما يمكن أن ينفع …مهما كان تافهاً …وتأتيني به )
          فقال الرجل : ( وماذا بعد )؟؟
          فقال التاجر : ( لكل حادثة حديث ….)
          فقام الرجل بما طلبه منه ….وعند المساء كان قد جمع مقداراً لا بأس به من تلك الحاجات …
          فقال التاجر: ( غداً تذهب بقطع القماش إلى ((الندافين)) ….وبقطع الأخشاب إلى ((النجارين)) …
          وبقطع الحديد إلى ((الحدادين ))…وتبيعها لهم بأي ثمن مهما كان زهيداً …وتأتيني بالمال )

          وهكذا كان ….ثم استمر في عمله ذلك لفترة طويلة من الزمن حتى اجتمع لدى تاجر السجاد من المال
          ما يكفي لشراء بضائع رخيصة لإعادة بيعها …. وذلك بدلاً من جمع تلك النفايات من الطريق…
          فقال للرجل : ( خذ هذا الأموال …. واشتر بها بعض الشموع …
          وقف عند مدخل هذا الشارع واعرضها بيديك على المارة …وإذا بعتها ….فآتني بثمنها …..)
          وفعل الرجل ذلك لعدة أيام …فزاد رأسماله قليلاً …
          ثم طلب منه أن يستأجر محلاً صغيراً يبيع فيه الحاجات البسيطة …على أن لا يصرف أي شئ من المال
          الذي يحصل عليه إلا بمقدار قوت يومه وإيجار مسكنه …)
          وبعد مرور سنه كاملة كان الرجل قد فتح محلاً أكبر وأخذ يبيع فيه بضائع مختلفة …
          ثم تطور عمله فاشترك مع تاجر السجاد في بعض الصفقات …
          ولما زادت أمواله فتحا محلاً كبيراً لبيع السجاد ….
          وزادت أرباحه حتى استطاع أن يشتري حصة صاحبه ويصبح تاجراً مثله …
          وذات يوم قال له التاجر الأول : ( كيف هي أوضاعك هذه الأيام ؟؟..)
          فقال الرجل: ( إنها جيده ولله الحمد )
          فقال التاجر: ( وكيف تجد فرص العمل في أصفهان ؟؟…)
          قال الرجل : ( إنها كأفضل ما يمكن…)
          قال التاجر : ( ألا ترى معي أن الأموال مرمية على الأرض في طرقات أصفهان كما قيل لك في بلدك ؟؟
          ولكنها بحاجه إلى من يعرف كيف يلتقطها ؟؟)
          قال : هو كذلك ..
          قال : ( وهل وجدت حظك في بلدنا ؟؟)
          قال : (هو كـــــــــــــــذلك )


          منقول
          التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 18-05-2012, 11:33.

          تعليق


          • هل أنت كاكابو؟

            بقلم: د.شريف عرفة

            طائر الكاكابو من الطيور التي حيرت العلماء..
            فنمط حياه هذا الطائر العجيب أثار تساؤلاتهم طويلا.

            يعيش هذا الطائر ظريف الشكل في نيوزلاندا.. و هو من فصيلة الببغاء
            لكنه أكبرها حجما و لا يطير.. رغم أنه يعيش في بيئة مليئة بالأعداء الطبيعيين..

            و لا يجيد الجري بسرعة كي يهرب من أي مهاجم.. لكنه يجلس في مكانه
            آملا أن يخفيه لونه الأخضر وسط الأشجار, إلا أن رائحته (تشبه رائحة القش) واضحة جدا
            و من السهل أن تجذب الحيوانات المفترسة..
            يتزاوج في أماكن مفتوحة مرئية.. ثم يضع عددا قليلا من البيض,
            تتركه الأم لمدة 3 شهور وحيدا بدون أي حماية من أي نوع..

            كيف يقضي هذا الكائن حياته ؟

            في : لا شيء!.. فهو يظل متسكعا في الغابة ,
            يأكل الحشائش و يشرب و ينام.. إلى أن يأتي موسم التزاوج..

            نمط الحياة هذا الطائر , كان مناسبا قبل القرن العشرين..
            ففي هذا الوقت لم يكن في نيوزلاندا كائنات ثديية إلا الخفافيش.. والتي لا تشكل تهديدا لهذا الطائر اللطيف..

            أما اليوم.. ففي نيوزلاندا الفئران و القطط و الكلاب و بالطبع الصيادين من البشر..
            اليوم أصبح هذا الطائر مهددا بشدة..
            وعلى الرغم من هذا يصر على نمط حياته القديم الذي اعتاد عليه لآلاف السنين..

            علماء البيولوجيا التطورية, يؤكدون أن قانون الطبيعة الخالد هو التطور و التكيف.

            لو لم يستطع الكائن أن يطور من نمط حياته ووسائله الدفاعية كي يتلاءم مع البيئة الجديدة,
            فلن يستطيع الحياة و سينقرض كما انقرض الديناصور و الفيل القطبي و الدودو..
            و ..الكاكابو.

            نعم.. ألم أقل لك أن هذا الكاكابو اللطيف, كائن نراه ينقرض أمام أعيننا اليوم ؟

            فلحظة كتابة هذه السطور, لم يعد من الكاكابو في العالم كله إلا 80 طائرا فقط.

            قبل أن تضرب كفا بكف, و تتعجب من هذا الكائن الذي لم يستطع التكيف مع العالم الجديد..

            اسأل نفسك :

            ألا ترى تشابها بيننا و بين هذا الكائن العجيب؟


            فنحن نعيش في مجد حضارة الماضي.. و نحاول تكرار ما كنا نفعله في الماضي..
            وكأن منتهى أملنا أن يعود الزمن إلى الوراء.. في عالم ينطلق كالصاروخ نحو المستقبل..


            في بيئة أصبحت مليئة بالتنافس..
            أمريكان صعدوا للفضاء.. وهنود أصبحوا خبراء في البرمجيات..
            وأوروبيون عرفوا الوحدة الاقتصادية..و صينيون يملئون أسواقنا بكل شيء..

            هل نطور من أنفسنا و ننظر إلى الأمام؟
            أم نفكر كالكاكابو.. الذي لم يتطور,
            بل ظل يتمنى أن يتغير العالم كله من حوله , كي يناسب نمط حياته هو؟
            هل نحن ، كاكابو ؟

            تعليق


            • 1 + 1 = 11


              (إن الاكتشافات والإنجازات العظيمة تحتاج إلى تعاون الكثير من الأيدي)
              (ألكسندر جراهام بل)


              زيادة سكانية أم طاقات بشرية

              نجد العالم في صيحة تحذير شديدة اللهجة من تزايد الأعداد
              وان زيادة عدد السكان سيؤدى إلى كارثة وانه يسبب الفقر والجهل والمرض وال…..
              في حين إننا نرى دول مثل شرق أسيا استطاعت بهذا العدد من انجاز الكثير والكثير,
              والذي جعل أمريكا في فترة من الفترات تقوم بإجراءات سميت وقتها
              ” الإجراءات الرمادية ” لوقف النمور الآسيوية عن تهديد منتجاته وغزو أسواقها
              والعجيب إن الزيادة السكانية كانت تسمى الطاقات البشرية والأيدي العاملة والرأسمال البشري .

              أمنية


              “… ولكني أتمنى رجالاً مثلَ أبي عبيدة بنِ الجراح، ومعاذِ بنِ جبلٍ،
              وسالمٍ مولى أبي حذيفة، فأستعين بهم على إعلاء كلمة الله ”


              هذا ما قاله عمر بن الخطاب حين طلب من الصحابة إن يتمنوا ليعلمهم قيمة الطاقات البشرية المحترفة
              واشتراط عمر لأمثال أبي عبيدة ومعاذ وسالم دليل على أهمية الكيف في طبيعة الرجال
              ولا شك إن الزيادة العددية تصبح مشكلة في حالة عدم إدارتها وتوجيهها التوجيه الصحيح

              تطوير المهارات

              وهذا يعني أننا في حاجة شديدة إلي تطوير المهارات على مختلف المستويات
              ” الروح والجسد والبدن وعلى المستوى الاجتماعي ”
              ولكن الأهم والذي يعتبر ضرورة الوقت للخروج من الأزمات هو روح الفريق والعمل الجماعي

              وهو الفارق الجوهري في استغلال الزيادة العددية ” الطاقة البشرية ”
              هو روح الفريق وهذا هو الذي جعل اليابان ودول شرق أسيا تتفوق على أباطرة الدول الصناعية
              وتشكل تهديدا لهم وخطر على اقتصادهم
              وهذا ما جعل أهل الإدارة يقولون
              (يمكن لأمريكي واحد أن يتفوق على ياباني واحد
              ولكن لا يمكن لثلاث أمريكان التفوق على ثلاث يابانيين)

              العمل الجماعي مطلب شرعي أيضا


              حيث أمر الله تعالى به فقال :

              ” وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم و العدوان “


              وأيضا هو ضرورة عقلية وقاعدة أصولية

              ” فما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ؟ “


              ولا يشك عاقل على أهمية التكتلات والتجمعات الواعية المدربة
              لإنجاح ما نحن مشرفون عليه من أوضاع خطيرة

              العمل الجماعي في الطيور

              تعتمد بعض الحيوانات استراتيجيات للدفاع عن نفسها من خلال الأداء الجماعي المتوحد ,
              فقد لوحظ أن تجمع الطيور في أسراب أثناء عملية الطيران والهجرة
              يعتبر خير وسيلة للدفاع ضد الطيور الجارحة،
              فبعض الطيور تطير في السرب علي مسافات متباعدة بينها,
              فإذا ما اقترب طير جارح كالصقر سرعان ما تتقارب مضيقة المسافات فيما بينها ,
              مقللة بذلك إمكانية اقتحام الصقر للسرب وإذا أمكن له ذلك فسيجد مقاومة شديدة
              وربما يصاب بجروح بجناحيه ويعجز في النهاية عن تحقيق هدفه من الصيد.
              أيضا هناك فوائد أخري لتوحد الطيور وتجمعها أثناء عملية الهجرة بخلاف مهاجمة العدو
              حيث تطير بالترتيب على شكل ثمانية ولهذا سبب مهم جداً،
              حيث يشكل كل طائر في هذا السرب منفذ هواء في تقاطع الجناح للطائر الذي خلفه،
              وهذا يحقق مقاومة الطائر الذي يأتي من خلفه لمواجهة هواء أقل، واستهلاك طاقة أقل،
              وهكذا يُقتصد في الطاقة بنسبة 20 % من مجموع الاستهلاك،
              والطيور المهاجرة تملك هذه المعلومة بشكل مدهش،
              لهذا تطير طبقاً كسرب الطائرات النفاثة على شكل ثمانية

              أما الطيران في الموقع الأول فالطيور تتناوب هذه المهمة، وهاهنا إذن سرٌ كبير،
              فالطيران بهذا الشكل يؤمن اقتصاداً في الطاقة وهذه حقيقة اكتشفها مهندسو الحركة الديناميكية للهواء
              ولا يخفي على أحد ما في مملكة النحل والنمل من إبداع جماعي منقطع النظير

              معادلة


              وأخيرا فأن ناتج اشتراك شخص مع آخر بفاعلية تعبر عنه هذه المعادلة

              1 + 1 = 11

              والأكثر من ذلك فإن ثلاثة أفراد متوافقين ومتعاونين يكوّنون : 1 + 1 + 1 = 111

              هذا هو الفارق الأساسي بين حزمة الضوء المبعثرة أشعتها في كل اتجاه وبين شعاع الليزر المتناسق.
              فأشعة الليزر ليست إلا عبارة عن أشعة ضوئية متناسقة تتحرك بترددات وأطوار متماثلة
              لتكوين كمية هائلة ومذهلة من الطاقة تمكّن تلك الأشعة من اختراق جدران الاسمنت والحديد.

              فالوصول إلى القمة لا يكون بجهود الإنسان بمفرده،
              بل إن التشاور مع الآخرين والثقة بهم والتفاعل الايجابي معهم
              هي المتطلبات الأساسية لتحريك المجموعة وقيادتها،
              ومهما كان مستوى نبوغ القائد أو براعته فإنه يحتاج إلى مساعدة غيره
              لتقديم أقصى ما عنده من العطاء

              فهل نتعلم الدرس

              منقول بتصرف

              تعليق


              • أما آن لهذا القيد أن ينكسر ؟!!


                إنه الإنسان الحائر...


                وجد نفسه محصوراً بين الجدران ...



                واكتشف سلبا يلفه ...



                فانتفض ولم يؤمن بمفتاح بطئ...



                بل كسر القفل القديم ... ورماه...



                ثم خطا خطوات العزم والتصميم ...



                فكانت نقلته قوية .. لمعت ببريق الإرادة ...



                حتى إنها كسرت العتبة ...



                وخرج إلى سعة وضياء وأفق رحيب ...



                وصرخ بأعلى صوته .. إنه طريق القمم ...



                طريق لم أسلكه بعد...



                طريق يتحتم عليّ قطعها ...



                رغم أصوات الأصدقاء التي تدعوني للنزول ...



                رغم الإعياء الذي سينتابني في منتصف الطريق ...



                رغم لامبالاة الجموح .. رغم ريح الشمال ...



                سأعلو فوق ضباب المدينة ...



                سأسمو فوق تُرَّهات الصغائر .. والرؤى الضيقة ...



                يحدوني منهجي الإلهي ...



                وأحقق ذاتي المتميزة .. وأصنع الحياة ...



                منقول



                تعليق


                • عقدة النقص

                  أحيانا عندما نكون مع أصدقاء أو أشخاص أكثر نجاحا أو جمالا أو حتى قبولا اجتماعيا منا،
                  نشعر بالضيق وبالرغم من أننا قد لا نعرف سبب الضيق المفاجئ، إلا أنه يلازمنا لفترة من الوقت،
                  فنحاول أن نتوقف ونفكر بالأسباب التي جعلتنا نشعر بالضيق والانزعاج أو حتى الخجل من أنفسنا.
                  هذه المشاعر يمكن أن تتحول سريعا لمشاعر إحباط ويمكن أن تستمر معنا
                  حتى بعد أن نبتعد عن هؤلاء الأصدقاء،
                  ويمكن لهذه الحالة أن تتطور إلى شعور بالوحدة والانطواء على الذات.
                  وبالطبع، يتفاوت هذا الشعور من شخص لآخر،
                  فمنهم من قد يتساءل ويجد السبب ويحاول حله، ويمضي قدما في حياته،
                  ومنهم من يبقى عالقا في الشعور بالإحباط وبأنه اقل شأنا من الآخرين
                  وقد يكون هذا مؤشرا لوجود حالة من عقدة النقص أو الشعور بأنه دون المستوى.

                  إذا كنت تشعر بهذه الطريقة فأنت مصاب بعقدة النقص، ولكنك لست الوحيد.
                  هناك العديد من الأشخاص الذين يعانون من عقد النقص أو الشعور بأنهم دون المستوى.
                  ويتحدث علم النفس عن العديد من الأسباب الأساسية لهذه الحالة.
                  فعقدة النقص يمكن أن تحدث بسبب مواقف الناسِ السلبية اتجاهنا أو يمكن أن تكون من وحي الخيال.
                  وهذا يعني بأن الشخص يمكن أن يشعر بالنقص إذا عامله شخص ما بطريقة دونية
                  أو قد يتخيل أنه تلقى معاملة سيئة بالرغم من أن الحقيقة غير ذلك.
                  وهذا بالطبع، مرتبط بالصحة العقلية للشخص.

                  أما إذا كنت ترغب في معرفة كيفية التخلص من الشعور بالنقص،
                  فإليك بعض الأفكار التي ستساعدك على تخطي هذه المشكلة.

                  كيف تتخلص من عقدة النقص :

                  1. التَفكير الإيجابي هو أحد الأشياء التي يجب أن تعمل على تطويرها.
                  ركز على المواقف الإيجابية نحو الآخرين.
                  ويمكن أن توظف هذا في كل المجالات في عملك أو علاقاتك.
                  أي موقف إيجابي سيؤسس لنتائج إيجابية لصالحك.
                  2. اكتب قائمة بكل ميزاتك الجيدة. ركز على النقاط القوية واستعملها دائما.
                  3. حاول دائما تحسين نفسك. يمكن أن يكون ذلك في أي مجال تفضله، مثلا البدانة، العمل.
                  عندما ترى الجوانب الإيجابية تتطور ستشعر بالفخر والثقة بالنفس.
                  4. كن واثقا من الأعمال التي تقوم بها.
                  إذا كان عملك منظما، وكاملا فهذا يزيدك ثقة واحترام لنفسك.
                  5. تجنب الأشخاص السلبيين الذين يحاولون جذبك للأسفل.
                  هناك العديد من الأشخاص الذين يتحدثون بطريقة سلبية
                  والذين يهدفون لتجريح الآخرين والإساءة إليهم بهدف السيطرة عليهم.
                  تعلم كيف تتعامل مع هذه الفئة ورد على انتقاداتهم وتعليقاتهم بثقة وابتسامة عريضة.
                  يجب أن تكون قادرا على حماية نفسك منهم، والدفاع عن نفسك أيضا.
                  6. ولا تنسى أن تركز على جميع النواحي الإيجابية في حياتك،
                  إن الثقة بالنفس هي الطريق الوحيد للتخلص من عقدة النقص.

                  منقول



                  تعليق


                  • اختبار التفكير خارج الصندوق

                    هل تستطيع وصل هذه النقاط بأربعة خطوط فقط
                    بشرط عدم بقاء نقطة دون أن يصلها خط …
                    ودون أن ترفع يدك عن القلم أو ترجع لنفس السطر ؟!

                    الأمر ليس بسيط .. ولا حل لهذه المسألة .. أو قل المشكلة ..
                    إلا بطريقة التفكير الإبداعي .. أو الحلول المبتكرة .. غير التقليدية ..
                    وقد أطلق عليه أصحاب هذا التمرين اسم التفكير خارج الصندوق .

                    الطرق التقليدية لن تحل هذا التمرين أبدًا ..
                    لأننا سنفاجأ في كل مرة بوجود نقطة غير موصولة ..
                    أو أننا بحاجة لخط خامس لإنجاز هذه المهمة !




                    لذلك الكثير من المشاكل التي نعيشها على أرض الواقع
                    لا تحل بالطرق التقليدية …
                    لكنها تحتاج لطرق إبداعية .. مبتكرة ..

                    ملاحظة : حل المسألة لاحقاً إن شاء الله


                    منقول


                    تعليق


                    • التفكير خارج الصندوق

                      ينهمك الكثير منا في أعمال روتينية وينساقون وراء حلول مكررة
                      دون التفكير في المتغيرات والمستجدات ،
                      لأنه من الأسهل أن نفعل ما كنا نقوم به دوما بطريقة آلية وخاصة في مؤسساتنا المختلفة
                      تجد المدراء لديهم قدرة عجيبة على خنق الإبداع
                      فيرسمون لموظفيهم إطارا لا يسمح لهم بالخروج منه
                      معتقدين أن التفكير التقليدي يوفر مغبة المخاطرة ،
                      في حين تعتبر القدرة على تحمل المخاطرة جزءا لا يتجزأ من مؤهلات النجاح .
                      فمن المهم ألا يعتاد المرء الخضوع للتفكير التقليدي ،
                      فهذا يقتل القدرات الإبداعية للإنسان ويصيب التفكير بالشلل .
                      فعلى الرغم من القواعد والإجراءات الروتينية التي وضعت لتنظيم العمل ولتحقيق أفضل النتائج
                      إلا أن الركون إلى تطبيقها بدون تفكير وتغيير يؤدي في النهاية أيضا الى الروتين والتشابه .

                      وهذه القصة تبين أهمية التفكير خارج الصندوق :

                      تلقت شركة صناعة صابون يابانية شكوى من عملائها لأن بعض العبوات خالية ،
                      فاقترح مهندسو المصنع تصميم جهاز يعمل بأشعة الليزر
                      لاكتشاف العبوات الخالية أثناء مرورها على سير التعبئة
                      وسحبها آليا إذا كانت خالية . وقد كان الحل مناسبا رغم تكلفته .

                      بالمقابل وضع أحد عمال التغليف في المصنع مروحة كبيرة بدلا من جهاز الليزر ،
                      ووجه هواءها إلى السير الذي تمر عليه عبوات الصابون
                      حتى تطير العبوات الفارغة قبل وصولها إلى صناديق التعبئة .


                      مسابقة التفكير خارج الصندوق

                      الحل




                      تعليق


                      • خادم أم قائد

                        نظرية القيادة الخادمة : Servant leadership

                        ترى هذه النظرية أن القيادة تكمن في أولئك الذين يقومون علي خدمة الآخرين،
                        فالقائد في نظرهم هو من تطوع لخدمة الأتباع، لما يري لديه من قدرات ومهارات ودوافع نبيلة،
                        دفعته لتحمل المسئولية – طواعية دون إكراه أو مصلحة شخصية – لخدمة المجموع ،
                        أو كما يُقال:

                        “سيد القوم خادمهم”.



                        قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

                        " خَادِمُ الْقَوْمِ سَيِّدُهُمْ ، وَسَاقِيهِمْ آخِرُهُمْ شُرْبًا " .

                        منقول


                        تعليق


                        • أعطوا الاحترام كي تكسبوه



                          مغبون كثير من الناس في علاقاتهم الاجتماعية لأنهم لا يعرفون كيف يكسبون ود الآخرين وحبهم.
                          فإما أنهم تأثروا ببيئاتهم التي كان فيها نوع من المشاحنة والصراع والأنانية والاستغناء عن الآخر.
                          وإما أن طبع الإنسان أنه غير اجتماعي لأنه ولد وحيدا ونشأ وحيدا.
                          وإما أنه عانى مصاعب في حياته ولدغ وطعن في دهره فانزوى وانعزل خوفا من تكرار التجربة واجترار الألم.
                          وهذا الإنسان بانزوائه يكون قد أخطأ في حق نفسه وفي حق الآخرين لأن الناس ليسوا سواء.
                          كما أننا في حاجة لنمنح المخطئين في حقنا فرصة ثانية تماما
                          كما نحب أن تعطى لنا فرصة أخرى من طرف الذين أخطأنا في حقهم.
                          فما دام الإنسان على قيد الحياة إلا وهو دائم المراجعة للكثير من سلوكه ومعاملاته.
                          ولا أحد يستطيع أن يستغني عن الآخر لأن الناس بعضهم لبعض في الفرح كما في القرح.
                          فمهارة كسب عقول وقلوب الآخرين لا تولد مع الإنسان بل هي شيء مكتسب يحتاج إلى تعلم وتدريب.
                          ومن أهم هذه المهارات هناك الاحترام والتقدير.

                          نحن نحترم الكبير وصاحب المنصب لأنه مهـم.
                          فهل تعرف شخصاً واحداً في العالم يعتقد أنه غير مهم ؟
                          فإن كنت تعرف واحدا فأرجوك أخبرني
                          لأنني لا أعرف أحدا في كل العالم يعتقد بأنه غير مهم.

                          إذن فأنت تتفق معي أن كل إنسان إلا ويعتقد بأنه مهم وهو يريد أن يتعامل معه على هذا الأساس.
                          ولذلك فأول مدخل إلى عقول الناس وقلوبهم هو أن نتعامل معهم على أنهم أناس مهمون.
                          فنحن نتعامل مع الوزراء والأعيان ومديري الإدارات الكبرى والعمال والولاة…
                          بكل ما نقدر أن نقدمه من أدب واحترام وتقدير لأن شعورنا واعتقادنا بأنهم أناس مهمون
                          هو الذي دفع بنا دفعا إلى أن نكون معهم بكامل الاحترام والتقدير.
                          فالناس كل الناس يحبون هذا التعامل ويريدون منا أن نشعرهم بأهميتهم عندنا.
                          فإن فعلنا ذلك كسبنا ودهم وصداقتهم وحسن استجابتهم وجميل معاملتهم.
                          إننا عندما نتفق مع الشخص الآخر بأنه مهم سوف يتفق معنا في كل شيء.

                          وهذا قانون اجتماعي معروف.

                          إن الإنسان كلما أشعرناه بتقديرنا واحترامنا وأنه كبير في عيوننا
                          وقد برهنا على ذلك بتعاملنا وسلوكنا
                          إلا ورغب أكثر في أن يتقرب منا وأن يكون في خدمتنا.

                          وحرصه على الحفاظ على هذه العلاقة الجيدة التي تدخل السرور في نفسه
                          يجعله يتفق معنا في كل شيء لأنه في قرارة نفسه يريد لهذه العلاقة
                          أن تدوم وتستمر لأنه يشعر معنا بأهميته وقيمته.

                          نحن في حاجة لنرد الاعتبار لهذه الشيمة الرائعة في تعاملنا
                          ونعمل على غرسها في نفوس الناس أجمعين نساء ورجالا شيبا وشبابا.
                          لأنها شيمة تخلق المودة بين الناس وتمهد الطريق للانسجام
                          وبالتالي تصلح لتكون أرضية للثقة
                          والانطلاق نحو مشاريع تفيد العباد والبلاد.


                          منقول


                          تعليق


                          • هل أنت ذكي ؟

                            سيجيب المتواضعون على هذا السؤال بالنفي،
                            و(الواثقون من أنفسهم) سيقولون أنهم يتميزون بقدر لا بأس به من الذكاء!
                            أما محدود الذكاء أو من يوصف أحيانًا بـ(الغبي) فسيشير إلى أحد المتصدرين أو المنزوين في المجلس
                            ويقول لك : ذاك الشخص.. إنه ذكي!
                            وإذا ألححت عليه : ماذا عنك أنت ?
                            قال: بعض المدرسين كان يصفني أحيانًا بضعف التركيز ,
                            وآخرون يقولون يا ليتك تبدع في الرياضيات والعلوم مثل إبداعك في تنظيم الرحلات وكسب الأصدقاء،
                            وأما الوالد- حفظه الله - فهو يكرر تعليماته لي أكثر من مرة ويدعي أني (لا أستوعبه) مباشرة،
                            ولكنه يداوي (مزحاته) بالثناء علي بين فترة وأخرى
                            وأني لا أنسى أي موقع نذهب إليه، ويعتمد علي بالعودة لأي مكان ذهبنا إليه ولو بعد سنوات.

                            ويستمر الحديث - مع الموصوف بمحدود الذكاء - ماتعًا دون أن تحظى بإجابة على سؤالك!

                            يميل كثير من الناس إلى اعتبار أن الذكي هو من يستطيع أن يحل المسائل الرياضية الصعبة،
                            ومن يجد الجواب للألغاز المختلفة ومن يملك قدرة على حل المشكلات النظرية،
                            ومن يتميز بقدرة عالية على التفكير المجرد،
                            على الرغم من أن كثيرًا ممن يمتلك تلك القدرات (العقلية) يفتقد قدرات أخرى كثيرة
                            أو هو- على الأقل- غير متميز فيها، فهو قد يكون (فاشل) اجتماعيًا وغير مستقر أسريًا،
                            ولا يمكنه أن يدير ثلاثة أفراد، وليس لديه أي مهارة حركية،
                            ويجد صعوبة أن يتذوق الفنون فضلًا عن الاستمتاع بأشكالها المختلفة،
                            فهو يريد أن يحاكمها بمقاييسه العقلية، وهي لم تكن (جميلة) إلا لأنها لم تخضع لذلك.

                            علماء النفس في العقود الأخيرة ومنهم الأمريكي هوارد جاردنر أكدوا
                            أن الذكاء ليس فقط هو الذكاء المنطقي / الرياضي أو العقلي المجرد،
                            بل الذكاء أو الموهبة أنواع، منها الذكاء اللغوي، والذكاء العاطفي أو الاجتماعي
                            والذكاء المكاني أو الفراغي، و الذكاء الجسدي أو الحركي والذكاء الفني ..،
                            وهناك الذكاء الذي أسموه بالذكاء الشخصي/ الداخلي،
                            الذي يمكّن الشخص من فهم قدراته وإمكاناته وتقييم أفكاره ومشاعره
                            وبالتالي يستطيع بسهولة أن ينظم حياته ويديرها بنجاح.
                            وهذه- تقريبًا -فحوى الإجابة التي اختارها قوقل (شيخ المعلومات)،
                            فقد كانت الإجابة المرشحة كأفضل إجابة على سؤال: من هو الذكي في نظرك؟
                            كانت تقول : هو من يستطيع الوصول إلى حل لمعادلة الحياة بناتج خال من الكسور!
                            وهناك إجابة طريفة - يبدو أنها جاءت من مصر – تقول :
                            الذكاء هو أن تستطيع أن تعبر فدانًا مليئاً بالحمير دون أن تصيبك رفسة واحدة!!


                            كلنا أذكياء.. نملك نوعاً واحدًا أو أكثر من أنواع الذكاء يمكننا معه،
                            بعزيمة وتفاؤل وإيمان، أن نوجد حلًا رائعاً لمعادلة الحياة،
                            وأن نعبر الفدان دون أي رفسات.. أو برفسات تقوينا.. ولكنها لن تسقطنا.


                            منقول

                            تعليق


                            • فن معالجة الأخطاء

                              الخطأ سلوك بشري لا بد أن نقع فيه حكماء كنا أو جهلاء
                              وأيضا ليس من المعقول أن يكون الخطأ صغيراً فنكبره ونضخمه.. .
                              إذن لابد من معالجة الخطأ بحكمه ورويه وأي كان الأمر فإننا نحتاج بين وقت وآخر
                              إلى مراجعة أساليبنا في معالجه الأخطاء..

                              يوجد 14 قاعدة مهمة لتجنب الأخطاء :

                              القاعدة الأولى :
                              (اللوم للمخطئ لا يأتي بخير غالباً)

                              تذكر أن اللوم لا يأتي بنتائج ايجابية في الغالب فحاول أن تتجنبه
                              و كما يقول أنس بن مالك رضي الله عنه
                              (أنه خدم الرسول صلى الله عليه وسلم عشر سنوات ما لامه على شيء قط)
                              فاللوم مثل السهم القاتل ما أن ينطلق حتى ترده الريح على صاحبه فيؤذيه
                              ذلك أن اللوم يحطم كبرياء النفس ويكفيك انه ليس في الدنيا أحدا يحب اللوم ..

                              القاعدة الثانيـــة : (أبعـد الحاجز الضبابي عن عين المخطئ)

                              المخطئ أحيانا لا يشعر انه مخطئ فكيف نوجه له لوم مباشر وعتاب قاسي وهو يرى انه مصيب
                              .إذن لا بد أن نزيل الغشاوة عن عينيه ليعلم أنه على خطأ
                              وفي قصة الشاب مع الرسول صلى الله عليه وسلم درس في ذلك

                              القاعدة الثالثــة : (استخدام العبارات اللطيفة في إصلاح الخطأ)

                              كلنا ندرك أنه من البيان سحراً فلماذا لا نستخدم هذا السحر الحلال في معالجه الأخطاء ..
                              فمثلا حينما نقول للمخطئ (لو فعلت كذا لكان أفضل.) (ما رأيك لو تفعل كذا..)
                              (أنا اقترح أن تفعل كذا..ما وجهة نظرك)
                              أليست أفضل من قولنا ..
                              يا قليل التهذيب والأدب.. ألا تسمع.. ألا تعقل….أمجنون أنت…كم مرة قلت لك .
                              - فرق شاسع بين الأسلوبين ..إشعارنا بتقديرنا واحترامنا للآخر يجعله يعترف بالخطأ ويصلحه

                              القاعدة الرابـعــة :
                              (ترك الجدال أكثر إقناعا)

                              تجنب الجدال في معالجه الأخطاء فهي أكثر وأعمق أثرا من الخطأ نفسه
                              وتذكر .. أنك بالجدال قد تخسر..لأن المخطئ قد يربط الخطأ بكرامته فيدافع عن الخطاء بكرامته
                              فيجد في الجدال متسعا و يصعب عليه الرجوع عن الخطأ فلا نغلق عليه الأبواب
                              ولنجعلها مفتوحة ليسهل عليه الرجوع عن الخطأ

                              القاعدة الخـامسة :
                              (ضع نفسك موضع المخطئ ثم ابحث عن الحل)

                              حاول أن تضع نفسك موضع المخطئ و فكر من وجهة نظره
                              وفكر في الخيارات الممكنة التي ممكن أن يتقبلها فاختر منها ما يناسبه

                              القاعدة السادسـة :
                              (ما كان الرفق في شئ إلا زانه..)

                              بالرفق نكسب .. ونصلح الخطأ ..ونحافظ على كرامه المخطئ ..
                              وكلنا يذكر قصه الأعرابي الذي بال في المسجد كيف عالجها النبي صلى الله عليه وسلم بالرفق ..
                              حتى علم الأعرابي انه على خطأ

                              القاعدة السابعــة :
                              (دع الآخرين يتوصلون لفكرتك..)

                              عندما يخطئ الإنسان فقد يكون من المناسب في تصحيح الخطأ أن تجعله يكتشف الخطأ بنفسه
                              ثم تجعله يكتشف الحل بنفسه و الإنسان عندما يكتشف الخطأ ثم يكتشف الحل و الصواب
                              فلا شك انه يكون أكثر حماساً لأنه يشعر أن الفكرة فكرته هو..

                              القاعدة الثامنـة :
                              (عندما تنتقد أذكر جوانب الصواب)

                              حتى يتقبل الآخرون نقدك المهذب و تصحيحك بالخطأ أشعرهم بالإنصاف خلال نقدك ..
                              أنظر كيف كان الرسول صلى الله عليه وسلم ينتقد و يظهر جوانب الصواب ..
                              قال الرسول صلى الله عليه وسلم لزياد.. ثكلتك أمك يا زياد إني كنت لأعدك من فقهاء المدينة..

                              فالإنسان قد يخطئ ولكن قد يكون في عمله نسبه من الصحة لماذا نغفلها..

                              القاعدة التاسعـة : (لا تفتش عن الأخطاء الخفية..)

                              حاول أن تصحح الأخطاء الظاهرة ولا تفتش عن الأخطاء الخفية لأنك بذلك تفسد القلوب ..
                              لأن الله سبحانه وتعالى نهى عن تتبع عورات المسلمين

                              القاعدة العاشرة : (استفسر عن الخطأ مع إحسان الظن).

                              عندما يبلغك خطأ عن إنسان فتثبت منه واستفسر عنه مع حسن الظن به
                              فأنت بذلك تشعره بالاحترام و التقدير كما يشعر هو بالخجل وأن هذا الخطأ لا يليق بمثله ..
                              كأن نقول وصلني أنك فعلت كذا ولا أظنه يصدر منك

                              القاعدة الحادية عشرة :
                              (أمدح على قليل الصواب يكثر من الممدوح الصواب).

                              مثلا عندما تربي أبنك يكون كاتباً مجيداً فدربه على الكتابة
                              واثني عليه واذكر جوانب الصواب فإنه سيستمر حتماً

                              القاعدة الثانية عشـرة : (تذكر أن الكلمة القاسية في العتاب لها كلمة طيبة مرادفه تؤدي المعنى نفسه).

                              عند الصينيين مثل يقول .. نقطه من عسل تصيد ما لا يصيد برميل من العلقم..
                              ولنعلم أن الكلمة الطيبة تؤثر .. والكلام القاسي لا يطيقه الناس.

                              القاعدة الثالثة عشـر :
                              (أجعل الخطأ هينا و يسيرا وابني الثقة في النفس لإصلاحه)

                              الاعتدال سنة في الكون أجمع وحين يقع الخطأ فليس ذلك مبرراً في المبالغة في تصوير حجمه

                              القاعدة الرابعة عشر :
                              (تذكر أن الناس يتعاملون بعواطفهم أكثر من عقولهم).

                              وأخيـــرا..
                              فن معالجه الأخطاء فن لابد أن ندرك أهميته..


                              منقول

                              تعليق


                              • انه رجل يعشق القمم !

                                كان ذلك الرجل يركض هنا وهناك يجمع تلك العلب الفارغة التي كانت تتخلص منها
                                الطائرات المقاتلة التي تقصف قريته. الكل كان مذعورا إلا هو
                                كان يسعى وراء هدف لابد إن يحققه
                                وحتى في أيام الحرب كان ينظر إليها من زاوية ايجابية!
                                كان يسمي تلك العلب التي تسقط من السماء:
                                “هدايا الرئيس الأمريكي”

                                انه يعيش في بلد يقولون عن الفشل محاولة.

                                متى يبدأ الفشل ؟


                                يبدأ الفشل عندما تستمع للمثبطين
                                ويبدأ الفشل عندما تعتقد أن الآخرين هم فقط يستطيعون
                                ويبدأ الفشل عندما تقرر أنت وحدك التوقف عن المحاولة.
                                لنضع كل محاولة فاشلة تحت أقدامنا فهي ترفعنا للأعلى.

                                ولد ذلك الرجل قبل الحرب العالمية الثانية بأربعين سنة من عائلة فقيرة
                                مات خمسة من عائلته بسبب سوء التغذية وقد فشل في الدراسة
                                فتركها وهو في الصف الثامن و عمل بعد ذلك في ورشة صغيرة
                                واقبل على ميكانيكا السيارات وأحبها فاقترض مالا ليعمل
                                حلقات صمام لشركة سيارات كبرى ولكنها للأسف لم توافق
                                مقاييس الشركة فهل توقف عن المحاولة؟ كلا.
                                دخل المدرسة ليطور تصميم الصمام وبعد سنتين من الجهد
                                والعمل وقع مع الشركة العقد الذي كان يحلم به
                                ولكنه يحتاج إلى بناء مصنع لتزويد الشركة بالكمية المطلوبة
                                ولقد كانت البلد في حالة حرب فرفضت الحكومة طلبه بتزويده بالاسمنت
                                فهل توقف عن المحاولة؟ كلا.
                                قام هو و فريقه باختراع عملية لإنتاج الاسمنت للمصنع ، وما إن بدأ
                                التصنيع حتى قصف المصنع أثناء الحرب فهل توقف عن المحاولة؟ كلا.
                                أعاد بناء الأجزاء المتضررة من المصنع ثم بعد أيام
                                قصف المصنع مرة أخرى فهل يا ترى توقف عن المحاولة ؟كلا ثم كلا
                                فقد أعاد بناء المصنع مرة ثانية
                                وهكذا بدأ يصنع الكميات المطلوبة لتلك الشركة لكن عندما كان يعيش
                                نشوة النجاح حدث زلزلا كبير فأصبح المصنع أثرا بعد عين
                                فباع فكرة الصمام لشركة فهل تظنون أن رجلا بهذا الطموح والعزم يتوقف ؟

                                انه رجل يعشق القمم !

                                في هذا الإثناء كانت بلده تعيش معانة أخرى.
                                فقد عانت اليابان من انقطاع في إمدادات البنزين وكما هو المعتاد
                                سيقول أكثر الناس أنها أزمة ولكن صاحبنا بعزيمته قال:
                                أنها فرصة لنصنع درجات هوائية بمحرك يعمل على الكورسين المتوفر
                                ونجحت الفكرة وحققت نجاحا ساحقا وبعد كل هذه المحاولات جاءت الانجازات
                                ففي عام 1968 باعت شركة هوندا مليون درجة نارية إلى الولايات المتحدة
                                ويعمل في شركة هوندا الآن ما يقارب من مائة ألف عامل
                                لان رجل واحد فقط عزم على انه لن يتوقف عن المحاولة
                                لقد استطاع سيكيرو هوندا أن يقف صلب العود أمام الفقر والفشل الدراسي
                                و موت خمسة من عائلته بسوء تغذية والحرب
                                و تحطم مصنعه مرتين و الزلازل المدمر والركود الاقتصادي
                                إضافة إلى منافسة شرسة وعنيفة ومستمرة من الشركات الكبرى
                                فأيهما أسوأ حظا نحن أم هوندا؟

                                انه يعلمنا أن ننهض بعد السقوط لنكون اشد وأقوى من ذي قبل

                                وقد قال عندما استلم الدكتوراه الفخرية:

                                “أؤكد لكم أن النجاح يمثل واحد في المائة من عملنا
                                الذي ينتج عن تسع وتسعون في المائة من الفشل”.


                                ليكن شعارنا :

                                “دعوا الحظ يذهب حيث شاء فنحن لن نتوقف عن المحاولة”

                                منقول



                                تعليق

                                يعمل...
                                X