إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تميز .. يا ابن خَيْرَ أمَّـة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الجواب وعنوانه

    الجواب هو أنت


    تخيل معي أنك ساعي بريد خرجت لأول يوم لك في العمل استلمت الحقيبة الممتلئة بالأظرف
    وأخرجت منها أول مظروف لتحدد عنوان المرسل إليه فإذا به بدون عنوان .

    نفسك تحدثك لعله خطأ غير مقصود ..

    تخرج الجواب الثاني فإذا به أيضاً بدون عنوان .

    بدأت ملامحك تتغير فجلست وأخرجت كل ما في حقيبتك من أظرف فإذا بها لا تحمل أي عناوين …

    فكيف لك أن تسير ويا ترى أين هي وجهتك التي يجب أن تتخذها ؟

    مثل هذه الوظيفة تصبح هكذا من درب المستحيل ..

    لعل البعض بدأ يمط شفتيه ويتعجب

    لا تقلقوا لن ندخل في مقدمات طويلة وسندخل فوراً في لب الموضوع ..

    لعل أكثركم سمع المثل المصري القائل “الجواب باين من عنوانه” .

    فما بالنا بأشخاص ليس لهم عنوان من الأساس .

    الجواب هو أنت وعنوانه هو هدفك في الحياة

    الهدف الذي جعل سيد الخلق محمد عليه الصلاة والسلام
    ينشر دعوة الإسلام في ربوع الأرض في أقل من ربع قرن

    كذا هو الهدف الذي جعل من محمد الفاتح وأمثاله يتخلون عن اليأس
    مع ما واجهوه من صعوبات تكاد أن تطيش لها العقول .

    والهدف هو الذي جعل من توماس إديسون يحاول ألاف المرات حتى يخترع المصباح الكهربائي .

    فيا ترى ما هو هدفك في الحياة ؟

    أكتب هذه الأسطر لأشخاص يعيشون بيننا لا يعرفون من أين أتوا ولا إلى أين هم ذاهبون ؟

    لا يعرفون للحياة قيمة ولا معني وليس لهم أي هدف في الحياة يريدون تحقيقه
    يعيشون حياتهم مثلهم مثل الرقم صفر .

    أمد لهم يد العون والمساعدة ليتمكنوا من تحديد أهدافهم في الحياة
    وليتمكنوا أن يكونوا رقم له قيمة وله أكبر أثر في الحياة .

    أنت هو أنت …

    تذكر في البداية أنك أنت هو أنت أي أنني لا أريد منك أن تصبح إنسان أخر
    كل ما أوده منك أن تحدد هدفك في الحياة وتمشي إليه .

    فأنا لا أود منك أن تكون مثل أبيك أو مثل أخيك أو مثل أعز أصدقائك

    لا ليس هذا هو الهدف

    كل ما أوده أن تكون أنت

    أنت صاحب الحلم الكبير يعيش بداخلك

    الحلم الذي يملئ عليك حياتك حتى يصير هدف

    الهدف الذي تسعى في تحقيقه بكل ما أوتيت من قوة

    فتصبح أنت صاحب الحلم الذي أصبح هدف وتحقق بفضل الله

    ولا تجعلوا أهدافنا الصغيرة مهما عظمت في أعيننا تنسينا الهدف الأكبر في الحياة

    والذي ذكره الله عز وجل في كتابه العزيز

    “وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ”

    قم وأنهض تحرك وتلذذ بطعم الحياة ..

    منقول بتصرف


    تعليق


    • تعلم فن التهوين

      د .صلاح الراشد

      تعلم كيف تنسى ما مضى من الآلام , لا تقبل أن تكون آلة حزن وتنديد , أنا شخصيا كنت شديد الحساسية ,
      ربما تألمت يومين لحادثة أحرجتني أمام الناس , كما كنت شديد الحرج كذلك من كل صغيرة وكبيرة ,
      الأمر الذي أوقعني في كثير من المشاعر السلبية , أن التهوين يقضي على مشاعرنا السلبية تجاه الماضي ,
      ما منا من أحد إلا وله ذكريات حادة وحرجة ومؤلمة , لكنها هي التي تصنع الأبطال ,
      تذكر أن الذين ينعمون بالرخاء , ويتربون في القصور , ويأكلون ما يشتهون , ويلبسون ما يريدون ,
      ويمرحون ويسرحون , هؤلاء لا معنى لحياتهم,

      ولذلك فإن القادة الذين نشأوا بين المحن ومن وسط الشعب هم الذين يقودون الأجيال ,
      ويصنعون الرجال ,ويحققون الآمال , ويفعلون المحال ,


      اليابان , ألمانيا وغيرها , دول خاضت المعارك العالمية وتحطمت ثم قادت,
      لان قادتهم كانوا ممن ذاقوا المحن , وأرادوا صنع الحياة وتحقيق الانتصار ,
      وهذا مثلنا في الخلفاء الراشدين والأئمة المجددين , بل هذا السبب الذي جعل جيل الصحابة فريدا .

      تعلم أن تهون كي تعيش , ابدأ من الآن , أغلق باب التنديد والمسكنة , نحن نعيش اليوم وليس الأمس ,
      إن ما مر بك مر بكل إنسان لكن بألوان مختلفة , لقد عاش نابليون في قمة الجاه والسلطة والشهرة ,
      لكنه قال في سانت هيلينا : ( لم اعرف ستة أيام سعيدة في حياتي ) ,
      بينما عبرت هيلين كيلر العمياء الصماء البكماء : ( أجد الحياة جميلة جدا ) ,

      تعلم كيف تعيش سعيدا بقلب ماضيك إلى تجارب صاغتك كما يصاغ الذهب
      و قلب حاضرك ميدانا للتحدي , وقلب مستقبلك أملا بريقا ونورا ساطعا .


      تمر علينا عشرات بل مئات الحوادث والأمور كل يوم ,
      لو أننا اتخذنا موقفا من كل حادثة فسوف يقتلنا القلق ,وتتآكل أعصابنا ,

      شد يهودي على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقال :
      ( يا محمد ! اقض ديني , فإني أراكم مطل يا بني هاشم ) ,

      أولا : أساء إلى رجل محفوف بمحبيه وفاديه , وثانيا : تعدت يده عليه ,
      وثالثا : ناداه باسمه مجردا وليس بينهما سابق صحبة , ورابعا : طعن فيه بل وفي جميع أهله ,
      فما زاد النبي (صلى الله عليه وسلم) على أن ابتسم وأمر بدينه ليدفع له ,
      والقصة مشهورة حيث أسلم اليهودي بعدها , وقد أراد أن يختبر صفة الحلم المذكورة فيه في التوراة ,

      تذكر أن النقد يأتي على قدر المنتقد , إنه اعتراف بقدرك ومكانتك , قل لنفسك : هذا لأهميتي .
      الناس ليسوا جميعا متفهمين , ومتعلمين , ومؤدبين , ففيهم السيئ كذلك , ونحن نقبله في مجتمعنا ,
      سل نفسك : هل أنت أفضل من النبي (صلى الله عليه وسلم) ؟

      تعال انظر نفسك وأنت تغضب إذا ذكرك أحد بسوء أو بغلطة ,
      بل ربما كان هذا الأحد زوجك أو صديقك,أو ربما أباك أو أمك.
      وأنت لا تطيق ذلك !

      تفكرت في السبب الذي يجعل القرآن الكريم يذكر حادثة الشجار التي حصلت في بيت رسول الله
      (صلى الله عليه وسلم) بينه وبين زوجاته .
      فعلمت أن ذلك تربية لنا لكي نعرف أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) كان يتعرض أحيانا لمثل هذه المواقف
      ويصبر بل ويغفر فمن باب أولى أن نفعل نحن ذلك .

      إذا تعرضت لحادثة , خاصة إذا كانت لا تستحق كأن يغمزك أحد أو يشتمك , أو يتهمك أو ما شابه ذلك ,
      فلا تلق له بالا , لا تعره أهمية , في كثير من الأحيان يريد الشخص السيئ أن يجذب الانتباه بصياحه ,
      لا تستجب لمطلبه.

      تعلم كيف تتجاوز صغائر الأمور,فأنت أكبر من ذلك,

      يخبرنا الأستاذ الكاتب جاسم المطوع القاضي في محكمة الأحوال الشخصية أن معظم حالات الطلاق أسبابها تافهة للغاية.
      هناك طرق عديدة في علم البرمجة اللغوية العصبية لنسيان أو تهوين الماضي , لكنني ضد مسألة نسيان الماضي ومع تهوينه.



      تعليق


      • لنختلف بحب

        إن الخلاف بين البشر سنة إلهية ماضية إلى يوم القيامة وذلك منشأه إلى اختلاف الطباع والمصالح و الأهواء.
        و لو لم يكن هناك من خلاف بين الناس لما قال الله عز وجل في كتابه العزيز

        (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله و إلى الرسول )(النساء أيه 95)

        فلولا الخلاف بين الناس لكانت الدنيا كما هي منذ أن خلقها الله عز وجل .
        فاختلا ف الآراء و الأهواء خلق نوع من التباين و التنوع في دنيا الناس.


        وقطعاَ فإن هذا الاختلاف في الطبيعة البشرية قد ينتج عنه خلاف في الرأي بين الناس .

        روى أبو سعيد الخدري رضي الله عنه أنه :
        "خرج رجلان في سفر فحضرت الصلاة وليس معهما ماء فتيمما صعيداَ طيباَ فصليا ثم وجدا الماء في الوقت
        فأعاد أحدهما الوضوء و الصلاة و لم يعد الأخر ثم أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرا ذلك له
        فقال للذي لم يعد أصبت السنة وأجزأتك صلاتك وقال للذي توضأ وأعاد : لك الأجر مرتين " رواه أبو داود والنسائي.
        فلم يُحدث الخلاف بين الصحابيين الشجار و الشحناء بينهما
        و إنما عادا بالأمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .

        إذاَ المهم ألا يؤدى الخلاف في الرأي إلى ذهاب الود والحب بين القلوب.

        ولنجعل شعارنا ما قاله الإمام مالك رحمه الله

        "إنما أنا بشر يخطئ و يصيب فانظروا في رأي فكل ما وافق الكتاب و السنة فخذوا به
        و كل ما لم يوافق الكتاب و السنة فاتركوه "

        فالخلاف في الرأي يجب ألا يخرج عن كونه ظاهره تربوية سليمة لا غبار عليها
        خاصةَ إذا كان الهدف هو الصالح العام.


        ويخطئ البعض حينما يظن أن رأيه هو الصواب وأنه لا يخطئ أبداَ وأن علي الجميع أن يسمع لأرائه ويتبعها.
        فهل يا تري مثل هذا الشخص يتقبل الخلاف في الرأي ؟
        ونحن لا ننكر أن لكل إنسان منا خبراته الجديرة بالاحترام
        ولكن لابد أن يفسح هؤلاء المجال لغيرهم كي يعبروا عن أرائهم .
        فلا ينبغي أن نكون نسخاَ كربونية من بعضناَ البعض و إلا لما تطورت الدنيا و تجدد وجه الحياة.

        والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو : ما قيمة أن نختلف؟

        1- للوصول إلى أفكار جديدة تلاقح الأفكار القديمة.
        2- للوصول إلى الإبداع في طرح و تناول الموضوع .
        3- حل المشكلات الراهنة .
        4- معرفة كيف يفكر الطرف الأخر .
        5- إنها فرصة لإيجاد حلول بديلة للمشكلة محل البحث.
        6- إكساب الأفراد الثقة بالنفس و القدرة علي المواجهة وإيجاد الحلول.
        7- الاختلاف في الرأي رحمة لأنة من المستحيل حمل الناس على رأي واحد.
        8- إنها فرصة لأن يأخذ كل طرف ما يناسبه من حلول .
        9- الاختلاف في الرأي من شأنه أن يسع قدرات الناس جميعاَ .

        وإذا حدث الخلاف فلنختلف بحب و لنتذكر :-

        1- أن نسارع برد الأمر إلى الله عز وجل والى الرسول صلى الله علية وسلم لقوله تعالى

        (فان تنازعتم في شئ فردوه إلى الله و إلى الرسول )(النساء أيه 95)

        2- إذا لم يستوعب الأطراف الأمر جيداَ فليسألوا أهل الذكر و التخصص لقوله تعالى

        (فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )(النحل أية 43).

        3- ضرورة الالتزام بنتائج التحكيم و البعد عن الهوى.
        4- ضرورة تجنب الألفاظ الجارحة أثناء الخلاف حتى لا يتدخل الشيطان فيفسد ما بيننا من محبة.
        5- أن يظن كلا الطرفين أن الخطأ عنده و الصواب عند صاحبة حتى يتواضع كلاَ منهما للأخر .
        6- لا تنسي أن تعتذر عند الخطأ لأن الأمر سوف ينتهي شئنا أم أبينا
        و ستبقي تلك المواقف هي الراسخة في أذهاننا

        منقول


        تعليق


        • ليس العاجز إلاّ من يريد أن يبقى عاجزاً


          إنّ صناعة التأثير أمر مُتاح للجميع، ولكن لها مُستلزمات ومُتطلبات،
          ومن مستلزماتها أن يقتنع الإنسان أنه قادر على ذلك، وأن تكون رؤيته لنفسه ولمستقبله واضحة جليّة لديه،
          وأن يتّخذ قراراً حازماً للوصول إليها، وأن يبدأ المشوار بجد واجتهاد،
          وقبل هذا وذاك أن يتوكّل على الله ويستعين به.

          إننا جميعاً مدعوون إلى التسابُق في هذا المضمار، إذ إنه مضمار خير ونفع للفرد والمجتمع،
          بل وللبشرية بأسرها، وصدق خالق السماوات والأرض إذ يقول:

          (سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ
          ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ)


          ويقول الشاعر:

          دعي نفسي التكاسل والتواني و إلاّ فاثبتي في ذا الهوان
          فلم أر للكسالى الحظ يعطي سوى ندم وحرمان الأماني


          إن الصخور والعقبات تسُدُّ الطريق أمام الضعفاء، بينما يرتكز عليها الأقوياء

          صناعة التأثير و العوائق العشرون :

          يحسن بنا الإشارة إلى أهمّ العوائق التي تحول بين المرء وبين إحداث تأثير نافع فذّ في هذه الحياة،
          وذلك للتحذير منها والتنبيه إلى خطورتها وكذلك إلى ضرورة التخلّص منها ومعالجتها.

          انظر إلى الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان الذي كان ممّن يسأل عن الشرّ،
          لا حبّاً فيه وإنما رغبةً في التحذير منه، حتى لا يقع هو فيه أو يُبتلى فيه أحد أفراد أمته.

          فعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال :

          كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشرّ مخافة أن يدركني،
          فقلت: يا رسول الله، إنّا كنّا في جاهلية وشرّ، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: "نعم"،
          قلت: وهل بعد ذلك الشرّ من خير؟ قال "نعم، وفيه دخن"، قلت: وما دخنه؟ قال: "قوم يهدون بغير هديي،
          تعرف منهم وتنكر"، قلت: فهل بعد ذلك الخير من شرّ؟
          قال: "نعم، دعاة على أبواب جهنم، مَن أجابهم إليها قذفوه فيها"،
          قلت يا رسول الله صفهم لنا، قال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا".
          قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: "انظر جماعة المسلمين وإمامهم"،
          قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: "فاعتزل تلك الفرق كلّها
          ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدرك الموت وأنت على ذلك".

          و يقول الشاعر:

          عرفت الشرّ لا للشرّ ولكن لتوقّيه *** ومَن لا يعرف الخير من الشرّ يقع فيه

          أما بخصوص عوائق التأثير والعقبات التي يمكن أن تعترض المرء فهي كثيرة،
          ولكن أهمّها عشرون، وهي كما يلي:

          - عدم توفيق الله تعالى، و من حرم توفيق الله تعالى فقد وُكل إلى نفسه، و من وُكلَ إلى نفسه خاب و خسر.
          - التردّد و عدم الحزم في اتخاذ القرارات اللازمة لصناعة التأثير.
          - الخوف من المجهول أو من الآثار المتوقّعة لصناعة التأثير.
          - عدم الاقتناع بأهمية وضرورة أن يكون الإنسان مؤثراً و صانعاً للحياة.
          - ضعف الهمّة و انعدام الطموح.
          - الخجل من مزاحمة المؤثرين أو المساعدين على التأثير،
          وعدم ولوج مجالسهم ومنتدياتهم، والابتعاد عن محاورتهم ومناقشتهم.
          - الشعور بالنقص و الدونية.
          - الاستسلام للفشل، و انعدام نفسية التحدّي، و عدم المثابرة حتى آخر رمق.
          - القناعة المزيّفة التي تودي بصاحبها إلى الرضى بالدون.
          - مجالسة الكسالى والتأثّر بهم.
          - عدم المحاولة و البعد عن التجريب.
          - التعوّد على الإمعية والتبعية وتربية الذات (أو الجيل) عليها.
          - القهر والاستبداد وكتم أنفاس البشر وعدم ترك المجال لهم للتعبير عن آرائهم وقناعاتهم.
          - الجهل وعدم تطوير الذات، ممّا يحول دون فهم وإدراك مجالات التأثير و أدواته
          و فرصه و أساليبه و طرقه و وسائله.
          - اليأس و الإحباط من الواقع الخاص أو العام.
          - انعدام الجدّية، والتعامل مع الحياة بصورة مائعة هزلية.
          - الاهتمام بصغائر الأمور و إهمال عظائمها.
          - الاستعجال في قطف الثمرة، والتسرُّع في إصدار الأحكام على الأشخاص أو القضايا،
          وعدم القدرة على استيعاب الأوضاع والتكيُّف مع المستجدات بشيء من التعقُّل و التروي و الأناة.
          - التربية الخاطئة و ضيق الصدر.
          - الحماقة وقلّة العقل، وصدق مَن قال: لكل داء دواء يستطب به إلاَّ الحماقة أعيت مَن يداويها.


          منقول


          تعليق


          • الرضا ... وهذه الحكمة





            يقول علماء النفس إن كثيرا من الهموم والضغوط النفسية سببه عدم الرضا ،
            فقد لا نحصل على ما نريد ، وحتى لو حصلنا على ما نريد فقد لا يعطينا ذلك الرضا التام
            الذي كنا نأمله وحتى بعد حصولنا على ما نريد فإننا نظل نعاني من قلق وشدة خوفا من زوال النعم .

            يقول أحد الحكماء

            ( لو أن أحدا ملك الدنيا كلها ما استطاع أن ينام إلا على سرير واحد ،
            وما وسعه أن يأكل أكثر من ثلاث وجبات في اليوم ،
            فما الفرق بينه وبين الفلاح الذي يحفر الأرض ؟
            لعل الفلاح أشد استغراقا في النوم ،
            وأوسع استمتاعا بطعامه من رجل الأعمال ذي الجاه والسطوة )

            فأحذر القلق والهموم فهي تفتك بالجسم وتهرمه كما قال المتنبي :

            والهم يخترم الجسيم نحافــة *** ويشيب ناصية الصبي ويهرم

            وقد ذم الرسول صلى الله عليه وسلم التكالب على الدنيا فقال :

            ( من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه ، وجمع له شمله ، وأتته الدنيا وهي راغمة .
            ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه ، وفرق عليه شمله ، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له )
            رواه الترمذي .


            ويهدف هذا التوجيه النبوي إلى بث السكينة في الأفئدة ،
            واستئصال شأفة الطمع والتكالب على الدنيا وان الأرزاق مقسومة مقضية .

            فلا شك أن علاج الهموم هو في الرضا بما قدر الله ،
            والصبر على الابتلاء واحتساب ذلك عند الله ، فإن الفرج لا بد آت .


            والساخطون والشاكون لا يذوقون للسرور طعما . فحياتهم كلها سواد دامس ، وليل حالك .

            أما الرضا فهو نعمة روحية عظيمة لا يصل إليها إلا من قوي بالله إيمانه ، وحسن به اتصاله .

            والمؤمن راض عن نفسه ، وراض عن ربه لأنه آمن بكماله وبحكمته ، وأيقن بعدله ورحمته .

            ويعلم أن ما أصابته من مصيبة فبإذن الله . وحسبه أن يتلو قول الله تعالى

            ( وما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم )

            والمؤمن يؤمن تمام اليقين أن تدبير الله له أفضل من تدبيره لنفسه ، فيناجي ربه ويقول

            ( بيدك الخير إنك على كل شيء قدير )

            وتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :

            ( ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس ) رواه أحمد .

            فالله أعلم واحكم وهو علام الغيوب وهو من خلق الخلق ويعلم ما هو الأصلح لهم

            أليس الله بأحكم الحاكمين


            منقول



            تعليق


            • لم اصب بعد

              التفاؤل :

              هو أن تعتبر الماضي صندوق تجارب ، والحاضر ساحة تحدي
              والمستقبل ممر مضئ وأن تنظر للمستقبل بشوق

              نموذج :

              يعقوب عندما فقد يوسف ماذا قال ؟ لقد كان متفائلا وقال

              ( صبر جميل والله المستعان على ما تصفون )

              وعندما قالوا له إن ابنك سرق (بعد أربعين عاما) ماذا قال ؟

              قال

              ( فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعا )

              كان يحسن الظن بالله تعالى والله يقول في الحديث القدسي

              ( أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء )

              المتفائل رجل يسقط من أعلى برج
              ويقول في منتصف الطريق أنا لم أصب بعد


              منقول

              تعليق


              • ببطء كي تكون الأسرع !!

                ربما يبدو هذا الكلام غريباً على العقلية النمطية؛ لكن الحقيقة :

                إننا كلما كنا أهدأ ،كلما كنا أسرع!

                أو لنقلها بلغة أهل الإدارة "كلما أعطيت لنفسك وقتاً أكثر في التفكير الهادئ ،
                قلّت حاجتك للعمل المحموم ، والضغوط المستمرة ، وفوق هذا أنجزت بشكل أسرع ".

                إننا كثيراً ما نقوم بالعمل بشكل سريع ، ونظنّ بأننا حينها أكثر سيطرة على الوقت ؛
                بيْد أننا كثيراً ما نقضي وقتاً ليس بالقليل في تصحيح أخطاء أفرزتها السرعة والعجلة.

                الرسام الصيني "شو يونج" - أحد أشهر رسامي القرن السابع عشر - يحكي قصة أثّرت
                كثيراً في تغيير سلوكه تجاه الوقت وحقيقة إدراكه ؛ وذلك أنه قرر ذات يوم زيارة مدينة
                تقع في الجانب الآخر من النهر ؛ فركب السفينة وسأل رُبّانها عن إمكانية دخوله المدينة
                قبل أن تغلق أبوابها ؛ حيثُ الليل يقترب ومنتصف الليل - موعد إغلاق الأبواب - قد يُداهمه.
                فنظر الربان إلى كومة الأوراق والكتب المربوطة بشكل متراخ ، وقال له :
                نعم ستصل قبل منتصف الليل ، إذا لم تمشِ بسرعة مفرطة !
                وعندما وصلت السفينة إلى الشاطئ ، كان الليل قد زحف على المكان ، فخشي
                "شو ينج" أن تُغلق المدينة أبوابها ، ومن سقوطه فريسة لقُطّاع الطرق والمحتالين ؛
                فراح يمشي بسرعة أقرب للركض.. وفجأة انقطع الخيط الذي يحيط بالأوراق والكتب ،
                فتبعثرت على الأرض ، فأخذ يجمعها مسرعاً ؛ لكنه في النهاية تأخّر ، وعندما وصل
                إلى أبواب المدينة كانت قد أغلقت منذ زمن.
                ومن يومها علم "شو يونج" أن الاستعجال ليس دائماً في صالح الوقت ،
                وأن العجلة أحد أهم الأشياء التي تخلق مشاكل وكبوات.

                إن الواحد منا يظنّ أن معرفة قيمة الوقت ومحاولة استغلاله تتأتى بتسريع إيقاع الحياة ،
                وهذا ليس صحيحاً ؛ وإنما استغلال الوقت يأتي من التخطيط الأمثل للاستفادة منه.


                علماء وأساتذة الإدارة يخبروننا أن كل ساعة من التفكير توفّر لنا ما لا يقل عن ثلاث ساعات من العمل،
                والمضحك أن معظمنا - عن جهل - يظن كي لا يضيع وقتاً أن عليه البدء في تنفيذ الأمر
                بمجرد التفكير فيه ، دون الحاجة للتخطيط ؛ فالتخطيط في رأيه لا يعني سوى إهدار المزيد من الوقت.

                والناظر بتأمل سيرى أن من يعمل بعجلة وتسرّع ،
                يقضي ما لا يقل عن نصف وقته وجهده في تصحيح قرارات وتصرفات أخذها في عجل،
                وأنه لو فكّر وتمهّل قليلاً ؛ لكان خيراً له.


                بقعة ضوء :

                ليست السرعة كلها نشاطاً.. قد يُسرع الكسلان ضيقاً بالعمل وشوقاً إلى الكسل!!.

                منقول


                تعليق


                • أنت تراها ضفدع ؟؟ وأنا أراها حصان!!

                  فقط ركز ودقق وانظر من الطرف الآخر



                  فما أجمل أن نحترم وجهات نظر الآخرين .. ونحسن الاستماع والإصغاء
                  لنعلم أن لكل منا وجهة نظر قد تكون صحيحة ..

                  فكلامك خطأ يحتمل الصواب .. وكلامي صواب يحتمل الخطأ

                  والعكس صحيح !


                  منقول


                  تعليق


                  • كيف تتعامل مع مشاعرك السلبية؟

                    بينما كان يقود سيارته على الطريق السريع،
                    إذ فجأة وجد مؤشر الوقود في سيارته يشير إلى وجود نقص في الوقود وأنه سينفد بعد قليل،
                    حاول أن يتجاهل هذه الإشارة ليستكمل طريقه وكأن شيئا لم يكن،
                    إلا أنه انزعج بشدة من تكرار هذه الإشارة، فبدأ يفكر في كيف يتخلص من هذه الإشارة الغبية التي تزعجه،
                    وبينما هو يفكر في طريقة للتخلص من هذه الإشارة المزعجة وجد السيارة توقفت تماما
                    ولا يمكن أن تسير، لأن ببساطة؛ الوقود نفد!!

                    قد نستغرب من هذا التصرف العجيب من هذا السائق،
                    الذي أصرّ على تجاهل هذه الإشارة الهامة التي تخبره أنه يحتاج للتوقف حتى يزوّد السيارة بالوقود،
                    ولكن العجيب في الأمر أننا نقوم بنفس هذا التصرف كل يوم تقريبا مع مشاعرنا.

                    كثيرا ما نشتكي من المشاعر السلبية التي نمر بها في حياتنا اليومية ... أففف أشعر بضيق وكآبة ...
                    أشعر بقلق ... أشعر بغضب شديد ... هذه هي كلمات كثير منا يرددها تجاه مشاعره السلبية،
                    في حين أن المشاعر السلبية ليس لها أي ذنب حتى نشتكي منها ... إنها مجرد مشاعر!!

                    هذه المشاعر السلبية بكل بساطة هي مجرد "إشارة" أو "تنبيه" من عقلنا أن هناك شيء ما خطأ
                    يتطلب منا أن نتوقف لنتصرف بشكل ما ... مثلها مثل إشارة الوقود في المثال السابق،


                    إشارة الوقود في هذا المثال كانت مجرد تنبيه للسائق أن هناك شيء خطأ وعليه أن يتوقف ليصلحه،
                    ثم بعد ذلك يستطيع أن يكمل سيره كما يشاء ... كذلك المشاعر السلبية؛
                    مجرد إشارة يرسلها إليك عقلك حتى يخبرك أن هناك شيء ما خطأ، وعليك أن تتوقف لتصلحه.

                    لذلك ما تحتاجه ببساطة عندما تشعر بمشاعر سلبية، لا أن تتجاهلها أو تطردها وتتمنى أن تزول وتتخلص منها،
                    ولكن فقط استمع إليها، وحاول أو تفهم الرسالة التي أرسلها عقلك إليك من خلال هذه المشاعر،
                    واسأل نفسك: أين الخطأ؟ وما هو الشيء الذي أحتاج إلى تعديله؟


                    فمثلا إذا كنت تشعر بالقلق، فهذه مجرد إشارة من عقلك أن هناك شيء يسير في اتجاهه الخاطئ،
                    قد يكون عبارة عن عمل متأخر وتحتاج إلى إنهائه، أو مذاكرة متراكمة وتحتاج أن تذاكرها،
                    لذلك يقوم عقلك بإرسال رسالة تنبيهية بريئة إليك في صورة "مشاعر سلبية" ليقول لك :
                    هناك شيء ما خطأ، تصرف الآن.

                    هذا التصرف المطلوب قد يكون تغييرا "للواقع"، وقد يكون تغييرا "لإدراكك لهذا الواقع".
                    فمثلا قد تحتاج إلى إنجاز أعمالك المتأخرة بالفعل، فتكون قد غيرت الواقع الذي يسبب لك هذا القلق ...
                    أو قد تحتاج إلى إقناع نفسك أن هذا العمل غير متأخر وأنك لديك وقت كافٍ لتنجزه في وقت لاحق،
                    فتكون قد غيرت إدراكك للواقع الذي كان يسبب لك هذا القلق.

                    كذلك مثلا إذا كنت تشعر بالذنب،
                    فهذا الشعور هو مجرد إشارة بريئة من عقلك ليخبرك أنك فعلت شيئا
                    لا ينبغي أن تفعله، وعليك أن تتصرف الآن حتى تصلح هذا الخطأ ...
                    فمثلا قد تحتاج إلى الاستغفار والتوبة إذا كان خطؤك دينيا،
                    أو قد تحتاج إلى الاعتذار إلى شخص أخطأت في حقه،
                    وبهذا تكون قد غيرت الواقع الذي يسبب لك هذا الشعور.
                    أو قد تحتاج إلى إقناع نفسك أنك لم تفعل شيئا يستحق هذا الشعور،
                    وأن تقدم مبررات لعقلك تبرر فعلك هذا،
                    وبهذا تكون قد غيرت إدراكك الذي يسبب لك هذا الشعور.

                    فقط كل المطلوب منك عندما تشعر بأي نوع من المشاعر السلبية
                    أن تتفهم هذه المشاعر وتتقبلها وأن تتوقف قليلا لتسأل نفسك،
                    ما سبب هذا المشاعر؟ وما هي الرسالة التي تحملها؟
                    وماذا أحتاج أن أفعل حتى أكون قد لبيت طلب هذه المشاعر؟
                    وبمجرد أن تقوم بهذه الخطوات ستجد هذه المشاعر السلبية تتركك بشكل تلقائي،
                    لأن دورها انتهى إلى هذا الحد، ولا يحتاج عقلك إلى وجودها الآن.

                    ماذا سيحدث إن لم تتقبل مشاعرك وتحاول أن تتفهمها؟

                    سيحدث بالضبط ما حدث للسيارة إذا تجاهلت مؤشر الوقود،
                    بمعنى أنك ستواجه مشكلة نفسية شبيهة بتوقف السيارة عندما ينفد الوقود،
                    فعندما تتجاهل هذه المشاعر فإنك تقوم في الحقيقة بكبتها،
                    ومع استمرار تجاهل وكبت هذه المشاعر فإنها تتراكم وتسبب لك المزيد من الحالات النفسية السلبية
                    التي ستعوق تقدمك، ومن هنا تأتي حالات الاكتئاب والقلق الحقيقية التي يعاني منها البعض
                    نتيجة تعاملهم مع مشاعرهم السلبية الأساسية التي كانت غاية في البراءة والنبل.

                    تذكر دائما أن مشاعرك هي مجرد إشارة بريئة، يبعثها عقلك إليك لينبهك لشيء هام،
                    فاحمد الله أن أعطى عقلك هذه الخاصية التي تنبهك للخطأ،
                    وتقبل مشاعرك وأعطها الثقة واشكرها على تنبيهك وحاول أن تتفهمها
                    وتفهم الرسالة التي تحملها إليك، فهي رسالة في غاية الأهمية.


                    منقول


                    تعليق


                    • العقول الثلاثة


                      أنواع العقول؟
                       
                      في تصنيف ظريف للعقول البشرية قسمها بعض المتخصصين إلى ثلاثة أنواع :

                      (عادي وصغير و كبير)

                      ولكل عقل سمات واهتمامات،
                      وسنبحر سويا في هذه العجالة في تلك العقول الثلاثة
                      لنتعرف على صفاتها :

                      - العقل العادي :

                      كما تتركه تجده لا يخلو من آثار سطحية، يصلي إذا صلوا
                      ويغني إذا غنوا، لا جديد في حياته لا يرى إلا حدود الجدار الذي أمامه
                      إمعة لا يتطلع إلى مستقبل ولا تهفو نفسه إلى تميز.

                      - العقل الصغير :

                      أصحابه شريحة من البشر هجرت همومها وطلقت اهتماماتها
                      وأضحت تفكر في الآخرين قضت أغلب وقتها وأفنت معظم جهدها
                      في تتبع أنفاس الآخرين ومعرفة أحوالهم!!
                      أين سيذهبون؟ كم يملكون؟
                      من سيتزوج ولدهم؟
                      وهل حملت ابنتهم؟
                      لماذا طلقت عروسهم ؟
                      ماذا أكلوا ومن دعوا؟
                      وغيرها من الاهتمامات التافهة،
                      معها القدرات ضيعت فيما لا يفيد
                      والتفكير صرف في فضول الاهتمام وسفاسف الأمور...
                      لا يغمض لهم جفن ولا يزورهم حلم ولا يعانقون وسائد حتى يعرفوا أسرار الناس،
                      ويضاف إلى هذا الاغتمام نجاح الآخرين بل
                      ويتجاوز ذلك إلى الكيد والمكر.

                      - العقل الكبير :

                      يحافظ على وقته، يقرأ وينشد الفائدة ،في تقدم مستمر
                      يحرص على الصحبة الصالحة المفيدة، يطور نفسه
                      يضع أهدافا ويخطط لها 
                       
                      هذه قصة لأحد علماء الأندلس وهو يحيى بن يحيى
                      الذي أتى لمالك بن أنس يطلب العلم تحت يديه
                      وفي أحد الأيام، بينما الإمام مالك وطالبه في المسجد
                      إذ ضج الناس بعدما عرفوا أن هناك فيلا قد أوتي به،
                      وقام الجميع لرؤيته،
                      ولم يبق إلا هذا الطالب والإمام مالك فسأله: لماذا لم تخرج معهم لترى الفيل؟
                      فرد عليه قائلا: إنه لم يأت لرؤية الفيل، وإنما لطلب العلم،
                      فسماه الإمام عاقل أهل الأندلس
                      فلله دره ما أكبر عقله
                       
                      احرص على أن تكون من أصحاب العقول الكبيرة
                      طور من نفسك
                      استثمر قدراتك اجعل للقراءة حيزا من يومك،
                      احرص على أن يكون يومك أفضل من أمسك
                      وغدك أفضل من يومك


                      منقول


                      تعليق


                      • الايجابية في القرآن الكريم

                        قصة النملة ( سورة النمل)

                        أتى جيش حاشد بقيادة سيدنا سليمان إلى معركة ,
                        فرأت النملة هذا الجيش لم تهرب أو تدخل الجحر بل خشيت على أمتها ,
                        لم تعش لنفسها رغم انه كان من الممكن أن تموت تحت الأقدام وهي تنادي على النمل
                        وكانت بذلك تضحي بنفسها من أجل الآخرين , لهذا ابتسم سيدنا سليمان.
                        إنها نملة صغيرة لكنها ايجابية , قال الله تعالى :

                        * قالت النملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان و جنوده وهم لا يشعرون *

                        قصة الهدهد (سورة النمل)

                        سمع الهدهد أن قوما يعبدون الشمس في اليمن بمملكة سبأ,
                        فجن جنونه وهو في فلسطين والمسافة كبيرة بين فلسطين واليمن,
                        لكنه قرر أن يذهب فهو بذلك صاحب رسالة , ذهب إلى اليمن وعاد بالأخبار ,
                        فور عودته أخبرته الطيور بعقاب سيدنا سليمان, فمكث الهدهد غير بعيد عن سليمان .
                        هذا الهدهد صار سببا في هداية امة بأكملها,
                        فالهدهد بعدما رأى عرش الملكة وحد الله رب العرش العظيم.
                        انه طير لكنه ايجابي , قال الله تعالى :

                        *فمكث غير بعيد فقال أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبأ بنبأ يقين*

                        قصة المؤمن (سورة يس)


                        أرسل الله ثلاثة رسل إلى مدينة كانت تعرف بقوتها وصعوبة التوحيد فيها,
                        كذبوا هؤلاء الرسل, وإذ برجل يأتي من أقصى المدينة ليس بنبي ولكنه رجل عادي
                        دعا أهل المدينة إلى إتباع الرسل فقتل , هذا الرجل دعا بكل إصرار وعزيمة
                        لم يستطع السكوت بعد أن رأى الحق , وبعد أن دخل الجنة لم يطلب من الله الانتقام
                        ولكن تمنى أن يعلم قومه ما هو فيه من النعيم لكي يتوبوا إلى الله
                        انه يحب قومه ويحب الناس فهم في النهاية أهله
                        انه ببساطة شخص ايجابي , قال الله تعالى :

                        *قيل ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين*


                        منقول



                        تعليق


                        • محطات التزود بالوقود الايجابي

                          في حياتنا نمر بكثير من المحطات..
                          نتوقف عند بعضها، ونتجاهل البعض الآخر..
                          وقد نكون مسرعين أحياناً في سيرنا، منشغلة أذهاننا في أمور دنيانا،
                          فنغفل عن تفقد حالة الوقود المتبقي لدينا!
                          ثم لا نلبث أن نجد أنفسنا وقد توقفنا مجبرين في مكان منقطع!
                          لا توجد فيه محطة للتزود بما نحتاج من وقود!
                          هذه بعض المحطات التي لا بد من التوقف عندها
                          للتزود بما نحتاج إليه من الوقود الايجابي الوقود الضروري لمواجهة الحياة :


                          1- كن كالسفينة المتزنة :

                          يقول مصطفى صادق الرافعي : ألا ما أشبه الإنسان في الحياة بالسفينة في أمواج هذا البحر !
                          إن ارتفعت السفينة أو انخفضت أو مالت ، فليس ذلك منها وحدها ، بل ما حولها .
                          ولن تستطيع هذه السفينة أن تملك من قانون ما حولها شيئاً ،

                          ولكن قانونها هي الثبات ، والتوازن والاهتداء إلى قصدها ونجاتها في قانونها .

                          فلا يعْتِبَنَّ الإنسان على الدنيا وأحكامها ، ولكن فليجتهد أن يحكم نفسه .


                          2- سئل أديسون في نهاية حياته .. ما هو سبب نجاحك فقال :

                          القراءة الدائمة بلا انقطاع ، والعمل الدائم بلا يأس .

                          فعندما كان يفشل في اختراعه للمصباح الكهربائي في محاولة يقول :
                          أصبحت اعرف طريقة جديدة لا استطيع أن اخترع بها المصباح الكهربائي
                          وكان يقول ، كل خطوة فاشلة هي خطوة للنجاح ..
                          و من أقواله : أنا لم افعل أي شيء صدفة ولم أخترع أي من اختراعاتي بالصدفة بل بالعمل الشاق


                          3- يقول الباحثون :
                          "إن دماغنا لا يميز بين تجربة حقيقية حدثت في الواقع,وبين تجربة تخيلناها بكثرة وبكل تفاصيلها"
                          بمعنى آخر :
                          إذا كنت لا تفكر طول الوقت إلا في الفشل،
                          إذا كنت تتخيله باستمرار وبكل جزيئاته كأنه واقع،
                          فإنك بهذا تغذي ذاكرتك بتجارب فاشلة،
                          وبالرغم من كونها خيالية،فإنها يمكن أن تؤثر سلبياً على تصرفاتك في المستقبل.
                          بينما،ولحسن الحظ،,إذا تمكنت من استرجاع ذكريات تجاربك الناجحة في الماضي،
                          صغيرة كانت أم كبيرة،

                          إذا تخيلت باستمرار وبدقة ما تريد تحقيقه،,
                          فإنك بهذا تشحن ذاكرتك بمشاعر انتصار ونجاح
                          من شأنها أن تؤثر إيجابياً على حياتك.



                          4- يروى أنّ الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون وزوجته هيلاري
                          توقّفا عند إحدى محطات التزوّد بالوقود, وحينما توجّها إلى عامل المحطة لدفع المبلغ المطلوب,
                          فوجئت هيلاري بشخص كبير في السن يحييها بحرارة, فإذا هو زميل قديم كان قد طلب منها الزواج.
                          بعد أن غادرا قال لها زوجها كلينتون : هل كنت ستتزوجين هذا الشخص؟!
                          فقالت : نعم.. فردّ عليها ساخراً: تصوّري لو أنك قبلت به زوجاً؛
                          لأمضيت حياتك كلها زوجة لعامل محطة التزوّد بالوقود..
                          فردّت عليه بنبرة واثقة

                          «بل لصنعت منه رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية, وربما كنت أنت عامل المحطة»


                          5- يحكى أن رجلاً كان يعمل في الغابات بهمة ونشاط في قطع الأشجار،
                          فسأله شخص ما : ماذا تفعل؟
                          فرد عليه الرجل : ألا ترى أني أقطع الأشجار،
                          فرد عليه : يبدو عليك الإرهاق منذ متى وأنت تقطع هذه الأشجار؟
                          فرد قائلاً : أكثر من خمس ساعات، لقد استهلكت قواي، إنه عمل شاق.
                          فقال له هذا الشخص :
                          حسناً لماذا لا تستريح بضع دقائق لشحذ المنشار، لو فعلت ذلك
                          فسيقطع المنشار الشجرة بسرعة.
                          فرد عليه الرجل:
                          ليس لدي وقت لشحذ المنشار، فأنا مشغول تماماً بعملية قطع الشجرة..

                          العبرة : علينا شحذ الهمة وتجديد الطاقة قبل الاندفاع الأعمى إلى العمل

                          " فإن القلوب إذا كلّت عميت".


                          6- إن أعظم اكتشاف لجيلي ،

                          هو أن الإنسان يمكن أن يغير حياته ، إذا ما استطاع أن يغير اتجاهاته العقلية ( وليام جيمس)


                          7- دلت الدراسات أن (80% ) مما نقوله لأنفسنا يكون سلبياً ويعمل ضد مصلحتنا ،

                          فمن الممكن للبرمجة الذاتية ، والتحدث مع النفس أن تجعل منك إنساناً سعيداً ناجحاً
                          يحقق أحلامه ، أو تعيساً وحيداً يائساً من الحياة.


                          فقد دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أعرابي يعوده فقال :
                          (لا بأس طهور إن شاء الله، قال: قلتَ طهور ؟
                          كلا بل هي حمى تفور أو تثور، على شيخ كبير، تزيره القبور،
                          فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فنعم إذاً) صحيح البخاري

                          يتبين من هذا الحديث كيف كانت الرسالة الإيجابية من النبي صلى الله عليه وسلم
                          للإعرابي فقد قال لهذا المريض :" طهور " وهي رسالة إيجابية
                          بمعنى أن الحمى طهر لك، لكن الأعرابي أبى أن يتقبل هذه الرسالة الإيجابية
                          فألف لذاته رسالة سلبية تتمثل في الهلاك والموت من هذا المرض.


                          8- كن مؤمناً بأهميتك :

                          إذا كنت تعتقد بأنك غير مهم ، فستتصرف على هذا الأساس ،
                          وسترغم الآخرين على أن يعاملوك بأنك كذلك ،

                          أما إذا اعتقدت أنك مهم ، فاعتقادك هذا ستعكس على نفسيتك ،
                          وبالتالي سيجعل الآخرين ينظرون إليك باهتمام .



                          9- عندما تعتقد أنك سوف لن تحصل على شئ ترغب فيه،
                          فإن الاحتمال الأقوى أنك لن تحصل عليه.

                          ولكن إن آمنت بنفسك، فربما عاجلاً أم آجلاً ,ستحصل عليه...


                          10- يقول عالم أحياء أمريكي :-
                          كان هناك قط لصاحب بيت يقدم له الطعام كل يوم ....
                          ولكن هذا القط لم يكتفي بالطعام الذي يقدمه له صاحب البيت ....
                          فأخذ يسرق من البيت الطعام فأخذ صاحب البيت يراقب القط
                          فتبين له أنه كان يقدم الطعام الذي يسرقه لقط آخر أعمى

                          لا إله إلا الله

                          كيف كان هذا القط يتكفل بإطعام قط كفيف ؟؟؟
                          فاسمع قول الله تعالى:

                          ' وما من دابةٍ في الأرض ولا في السماءِ إلا على الله رزقها '.

                          منقول

                          تعليق


                          • الشخصية الذبابية

                            هذه الشخصية التي تزعج غيرها بكثرة انتقادها لا تملك إلا لسانا حادا كلسان الأفعى
                            هذه الشخصية لا يكاد يعجبها شيء
                            لا تقع إلا على قبيح كالذباب لذلك سميت بالشخصية الذبابية وصاحب هذه الشخصية :
                            لا يرى في الليل إلا الظلام
                            لا يرى في الورد إلا الشوك
                            ولا يرى في الطعام اللذيذ إلا الشعرة التي سقطت فيه سهواً
                            ولا في الورقة البيضاء إلا نقطة سوداء
                            ولا يرى في السماء إلا الغيوم
                            ولا في الثوب النظيف إلا نقطة الحبر التي سالت عليه خطئاً
                            ولا في الكتاب المفيد إلا خطئاً مطبعياً وقع سهواً

                            فلا يكاد يسلم أحد من انتقاده
                            دائم الملاحظات
                            يدقق على الكبيرة والصغيرة

                            وإن كان مديرا في العمل أو مسؤولا فإن لديه صحيفة لا تغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها على موظفيه
                            لا يرى في عملهم إلا النقص والتقصير
                            فعندما يأتي موظف قد أنهك نفسه في العمل فلا يجد منه غير التدقيق في مسألة لم يكملها
                            ولا يوجه له رسالة تقدير ولو بالخطأ

                            وإن كان زوجا
                            ولما قدّمت له زوجته طعامه .. وقد وقفت المسكينة في المطبخ ساعات .. لتجهز له أطيب المأكولات
                            فلما رأى أنواعه قال : ياااا الله .. لماذا لم تطبخي رزّ ؟
                            ياااااااااااااه .. الملح قليل ! لم أكن أشتهي هذا النوع !!

                            وإن كان صاحبا
                            فهو دائم النقد والجلد لصاحبه ودائم الانتقاد لشخصيته ولتصرفاته

                            وإن كان معلما فهو دائم النقد لطلابه ولا تقع عينه إلا على أخطائهم الصغيرة
                            لا يحفزهم ولا يشجع على نجاح

                            من كان هذا حاله عذب نفسه في الحقيقة .. وكرهه أقرب الناس إليه واستثقلوا مجالسته
                            لأنه لا يقيم لمشاعر الناس اعتباراً.. يجرحهم بكل سهولة ولا يعتقد أنه قد أخطأ بشيء !

                            احرص على انتقاء كلماتك مع الآخرين..
                            كما تنتقي أطيب الثمر والورد
                            ولا تجعل كلامك سهاماً جارحة فيكرهك الناس..

                            نحلة .. أم ذبابة !!

                            كن كالنحلة تقع على الطيب وتتجاوز الخبيث ..
                            فتخرج من الورد العسل..


                            ولا تكن كالذباب يتتبع الجروح !!
                            فلا يقع إلا على كل قبيح


                            فلا تجعل كلماتك سهاما جارحه
                            تصوبها كيفما تشاء وقتما تشاء
                            وإنما انتقي كلماتك كما تنتقي الفواكه والزهر
                            لتكسب قلوب من حولك فلا ينفروا ويبتعدوا عنك


                            منقول

                            تعليق


                            • لماذا يصرخ المتخاصمون .. ويتهامس المتحابون؟؟

                              لماذا نصرخ عندما نغضب ؟
                              ولماذا يصيح الناس بأعلى أصواتهم عندما يكونوا منزعجين ؟

                              لماذا نصرخ بينما يقف الشخص الآخر بجانبنا تماما ؟
                              أليس من الممكن أن نتحدث إليه أو إليها بصوت هادئ ؟

                              عندما يغضب الناس من بعضهم البعض، تتباعد قلوبهم كثيرا.
                              ولكي يتغلبوا على تلك المسافة الفاصلة بين قلوبهم،
                              يلجأون لرفع الصوت والصراخ كي يُسمع بعضهم الآخر.
                              فكلما زاد الغضب احتاج الشخص للصراخ بشكل أكبر كي يتغلب على تلك المسافة

                              ولكن ماذا يحدث عندما يحب الناس بعضهم البعض ؟
                              إنهم لا يصرخون بل يتحدثون بلين وهدوء. لماذا ؟
                              لأن قلوبهم قريبه جدا من بعضها، فالمسافة التي تفصلهما صغيره جداً.

                              عندما تدخل في جدال، لا تسمح لقلبك بالابتعاد،
                              لا تتلفظ بكلمات تزيد من المسافة بينكما،

                              فربما يأتي يوم تكون فيه المسافة شاسعة جدا
                              حتى أنك لن تستطيع أن تجد طريق العودة.


                              منقول


                              تعليق


                              • ماذا ترى في هذه الصورة ؟!



                                ربما يتبادر في ذهن الكثير منا عندما يشاهد هذه الصورة بأنه يرى :

                                [ نقطة سوداء ] !

                                وهكذا نحن البشر ،،ننسى البياض الواسع الذي يحيط بهذه النقطة ،،
                                ونركز فقط عليها ،،مثلما نرى عيوب الآخرين ،،

                                فنحن نحاول أن نتغاضى عن حسناتهم ،،أو محيطهم الأبيض الواسع ،،
                                نرمي بنظرنا فقط على سيئاتهم ولو كانت صغيرة ً جداً في وسط هذا المحيط الهائل !

                                نحكم على الشخص بالنقطة السوداء التي نراها ..ونتغاضى عن كل هذا ~ البياض .. !!

                                تذكر :

                                لا تركز دائما على العيوب وتنسى المميزات



                                منقول



                                تعليق

                                يعمل...
                                X