إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • زوجة ذكية

    ابتلى الزوج بعادة سيئة، ألا وهي عادة التدخين..
    حاولت الزوجة إقناعه الامتناع عن التدخين فلم يقتنع ..
    اتبعت شتى السبل معه .. في البداية اتبعت أسلوب التلميح من بعيد..
    ثم انتقلت لأسلوب التلميح القريب .. ثم التصريح الواضح
    بأنها عاده سيئة تتلف المال والصحة، وتضايق الآخرين منه..
    لكن مع الأسف لم تصل إلى أي نتيجة معه ..

    ثم اتبعت أسلوب آخر معه، فقالت له :
    أن المال الذي تصرفه للسجائر هو ملك العائلة وليس ملكك وحدك،
    وليس لك الحرية في صرفه دون موافقتنا..
    لذلك مقابل كل علبة سجائر تدخنها تدفع مقابلها نصيب الأسرة ..
    فإذا كانت قيمة علبة السجائر خمسة ريالات عليك ان تدفع خمسة ريالات لنا ..

    ضحك الزوج، وقال: بل ادفع عشر ريالات لكم، واتركوني على راحتي..
    استمر الوضع مدة من الزمن،
    والزوج العزيز يدفع عشرة ريالات يومياً للأسرة مقابل العلبتين اللتين يدخنهما يومياً..
    ومع ذلك لم يمتنع عن التدخين ..
    لقد اعتقدت الزوجة بان ذلك المال سوف يردع الزوج عن عادته السيئة..
    ولكن اعتقادها لم يكن في محله ..
    فكرت الزوجة بفكرة أخرى،
    فقررت أن تحرق العشرة ريالات التي تأخذها منه أمامه كل يوم.. وفعلاً،
    كلما استلمت العشرة ريالات منه، أحرقتها أمامه
    احتج الزوج على هذا التصرف الذي اعتبره تبذيراً وضياع لمال الأسرة،
    فأجابته الزوجة: أنت حر فيما تعمل بنقودك،
    ونحن أحرار فيما نفعل بنقودنا فكلانا يحرق النقود مع اختلاف الأسلوب..

    لم يستطع الزوج ان يتحمل ذلك المنظر .. فهذا المال يتعب هو في تحصيله ،
    والزوجة بكل بساطة تحرقه .. فجلس بينه وبين نفسه، وفكر،
    ثم قال في نفسه: فعلاً الاثنين، هو وزوجته، يقومان بحرق النقود يومياً
    ولكن الأسلوب هو المختلف فقط ..
    فكان هذا الاستنتاج المنطقي كفيل بتركه لتلك العادة السيئة ..
    وبذلك استطاعت هذه الزوجة الذكية بأن تنقذ زوجها العزيز من هذا المرض الفتاك ..
    الذي يتساهل فيه كثيرون

    منقول

    تعليق


    • وقفة صادقة مع النفس

      ذات مرة كان هناك ملك قاسٍ وظالم جداً إلى درجة
      جعلت رعيته يتوقون إلى موته أو خلعه عن عرشه.

      لكنه فاجأ الجميع ذات يوم بإعلانه عن قراره ببدء صفحة جديدة.
      فوعد الجميع قائلاً: "لا مزيد من القسوة والظلم."
      وبدا ملكاً صالحاً وفقاً للكلمة التي أعطاها للشعب فأصبح معروفاً بالملك الطيب.

      ... بعد مرور أشهر على تحوله هذا، تجرأ أحد وزرائه على سؤاله عن سبب تغيره...

      فأجاب الملك: "بينما كنت أتجول في غاباتي على صهوة حصاني، رأيت كلباً مسعوراً يطارد ثعلباً.
      هرب الثعلب إلى حفرته لكن بعد أن عضه الكلب في ساقه وشلها بشكل دائم.
      ذهبت فيما بعد إلى قرية ورأيت ذلك الكلب المسعور هناك. كان ينبح في وجه إحدى الرجال،
      وبينما كنت أراقب التقط الرجل حجراً كبيراً وألقاه على ذلك الكلب فكسر ساقه.
      لم يمض الرجل بعيداً قبل أن يرفسه حصان ويحطم ركبته ليصبح مقعدا ًمدى الحياة.
      بدأ الحصان بالعدو لكنه وقع في حفرة وكسرت ساقه.
      تأملت في كل ما حدث وفكرت:
      "الشر يولد شراً.
      إذا واصلت أساليبي الشريرة، فلا شك أن الشر سينال مني يوماً.
      لذلك قررت أن أتغير."

      ذهب الوزير مقتنعاً بأن الأوان قد آن للانقلاب على الملك والاستيلاء على العرش.
      وبينما كان غارقا في أفكاره تلك، لم يكن يرى خطواته أمامه فسقط أرضاً وكسر عنقه.

      في وقت ما ..
      يجب أن يقف كل منا وقفة حساب مع نفسه
      وقفة صادقة
      يعرف فيها أخطائه ومحاسنه
      ويقوم بالتغيير للأفضل...


      منقول


      تعليق


      • الملك والوزير المخطئ

        يقال أن ملكا أمر بتربية 10 كلاب وحشية
        لكي يرمي لها كل وزير يخطئ ويقصر في واجبه
        فتنهشه وتأكله بشراهة .
        فكان أحد الوزراء المقربين للملك قد قصر في واجبه,
        فلم يعجب الملك تصرفاته فحاسبه وأمر برميه للكلاب
        فقال له الوزير أنا خدمتك 10 سنوات وتعاملني هكذا !
        أمهلني 10 أيام قبل تنفيذ هذا الحكم ، فقال له الملك لك ذلك

        فذهب الوزير إلى حارس الكلاب وقال له أريد أن أخدم الكلاب فقط لمدة 10 أيام
        فقال له الحارس وماذا تستفيد ،
        فقال له الوزير سوف أخبرك بالأمر لاحقا فقال له الحارس لك ذلك .

        فقام الوزير بالاعتناء بالكلاب وإطعامها وتغسيلها وتوفير جميع سبل الراحة لها
        وبعد مرور 10 أيام جاء تنفيذ الحكم بالوزير وزج به في السجن مع الكلاب .

        والملك ينظر إليه والحاشية فاستغرب الملك مما رآه وهو أن الكلاب جاءت تنبح تحت قدميه
        فقال له الملك ماذا فعلت للكلاب
        فقال له الوزير خدمت هذه الكلاب 10 أيام فلم تنس الكلاب هذه الخدمة
        وأنت خدمتك 10 سنوات فنسيت كل ذلك
        طأطأ الملك رأسه وأمر بالعفو عنه .

        - اعدل ... واجعل شعارك لا للانتقام للذات .

        - لا تنسى الماضي الجميل مقابل موقف خاطئ
        لعلك تستطيع معالجته بالنصيحة والعتاب .

        - ألتمس لأخيك العذر ولا تنكر العشرة بسبب موقف عابر .

        منقول

        تعليق


        • التأثير في الناس

          يقول ...

          أتولى منذ ثلاث عشرة سنة الإمامة والخطابة في جامع الكلية الأمنية ..

          كان طريقي إلى المسجد يمر ببوابة يقف عندها حارس أمن يتولى فتحها وإغلاقها ..

          كنت أحرص إذا مررت به أن أمارس معه مهارة الابتسامة ..
          فأشير بيدي مسلماً مبتسماً ابتسامة واضحة .. وبعد الصلاة أركب سيارتي راجعاً للبيت ..

          وفي الغالب يكون هاتفي المحمول مليئاً باتصالات ورسائل مكتوبة وردت أثناء الصلاة ..
          فأكون مشغولاً بقراءة الرسائل فيفتح الحارس البوابة وأغفل عن التبسم ..
          حتى تفاجأت به يوماً يوقفني وأنا خارج ويقول : يا شيخ ..! أنت زعلان مني ؟!

          قلت : لماذا ؟

          قال : لأنك وأنت داخل تبتسم وتسلم وأنت فرحان ..
          أما وأنت خارج فتكون غير مبتسم ولا فرحان !!

          وكان رجلاً بسيطاً .. فبدأ المسكين يقسم لي أنه يحبني ويفرح برؤيتي ..

          فاعتذرت منه وبينت له سبب انشغالي ..

          هذه المهارات مع تعودنا عليها تصبح من طبعنا ..
          يلاحظها الناس إذا غفلنا عنها ..


          منقول


          تعليق


          • تعيين الموظفين ذوي القيم المناسبة

            في كتابه ” العميل يأتي ثانياً “
            customer comes second
            يخبرنا هال روزنبلوث عن الوقت الذي كان فيه على وشك تعيين مدير رفيع المستوى ،
            كان لدى روزنبلوث إحساس أن الرجل قد لا يكون مناسباً للوظيفة تماماً ،
            فأراد أن يختبر ذلك فنظم مباراة في الكرة اللينة ” سوفت بول ” .
            وفي أثناء المباراة ، ظهر المرشح للوظيفة على حقيقته .
            فعند كل نقطة ، كان يسعى أن يكون نجم الفريق ،
            وعندما خسر فريقه ألقى اللوم على كل شخص إلا نفسه .
            لقد أنقذت مباراة الكرة اللينة روزنبلوث من ورطة …
            ولم يقم بتعيين المدير الجديد ،
            إن شركة روزنبلوث إنترناشيونال تضع قيمة كبيرة على اللاعبين الجماعيين ،
            وليس على الناس الذين يسعون إلى سرقة الأضواء من الآخرين .

            ومن أفضل الطرق لاكتشاف الطبيعة الحقيقية
            لأي شخص في مقابلة عمل أن تضعه في تحد تجريبي .
            فعندما يكون الشخص منخرطاً في التحدي ،
            فإن عقله الباطن لن يفرق بين التحدي وبين الحقيقة ،
            رغم أن العقل الواعي يكون مدركاً لذلك .


            إن الطريقة التي نتصرف بها أثناء مثل هذا التحدي
            هي نفس الطريقة التي سنتصرف بها في المكتب أو في البيت ،
            لهذا السبب ، يستخدم المدربون الألعاب لمساعدة الموظفين على التعلم .


            منقول

            تعليق


            • مات قبل أن يولد

              يحكى أن أحد محبيّ السفر كان يتنقّل من دولة إلى دولة سيراً على الأقدام
              وكان يحب أن يتجوّل في جميع الأماكن الّتي يزورها ,
              وحتى أنّه يذهب لزيارة المقابر , فهو ذو فضول شديد .
              في أحد الأيام دخل إلى أحد القرى , وقام يتجوّل فيها,
              وصادف مرور أشخاص معهم جنازة ”رجل” , قام هذا الشخص باتبّاعهم إلى المقبرة .
              وبعد دفن الشخص , كتب على قبره , فلان ابن فلان مات وعمره ثلاثة أشهر ! .
              استغرب السائح , فالجثّة توحي أنّها لشخص كبير وليس لطفل صغير ذو ثلاثة أشهر .
              فذهب لقراءة الأعمار المكتوبة في القبور المجاورة .
              فرأى قبر صغير ومكتوب عليه فلان ابن فلان مات و عمره سنة !
              ورأى قبر آخر مكتوب عليه , فلان ابن فلان مات و عمره عشر سنوات !
              استغرب السائح كثيراً فجميع الأموات لم يبلغوا الأربعين .
              فقام بسؤال احد أهالي القرية عن العلّة .
              فقال له الشخص : نحن لا نكتب على القبر العمر الحقيقي
              ” سنوات عمره منذ ولادته إلى حين وفاته ” ,
              بل نضع عمر إنجازاته وأعماله التّي أعدّها للناس أو للمجتمع .
              فقال السائح : إذاً, إذا متّ أنا الآن سيكتب على قبري

              ” مات قبل أن يولد “.

              نرى كثير من الأشخاص في العقد الخامس من العمر
              ولكنّهم لم ينجزوا للمجتمع أو حتى الناس المقرّبين لهم شيء يذكر

              وبالمقابل نرى أشخاص لم يتجاوزا العقد الثالث من العمر ولكنّ إنجازاتهم جبّارة
              وترى أحدهم كأنّه ركن من أركان المجتمع, لو مات سوف يخسر المجتمع بعد وفاته الكثير ”

              يجب على الفرد إنجاز شيء ملموس للمجتمع ولا يصبح عنصر سلبي , يأخذ ولا يعطي ,
              كل شخص يعتبر لبنه من لبنات المجتمع ,
              كل فرد له دوره الخاص الّذي يجب أن يتقنه على أتم وجه ليرتقي هو ومجتمعه .

              منقول

              تعليق


              • الروب الأسود

                في عام 1791 وبالتحديد في فرنسا
                كان أحد القضاة الفرنسيين جالسا في شرفة منزله يستنشق الهواء
                وبالصدفة شاهد مشاجرة بين شخصين انتهت بقتل أحدهما وهرب الشخص القاتل ...

                ... فأسرع أحد الأشخاص إلى مكان الجريمة وأخذ القتيل وذهب به إلى المستشفى لإسعافه
                ولكنه كان قد لفظ أنفاسه الأخيرة ومات ..
                فاتهمت الشرطة الشخص المنقذ وكان بريئا من هذه التهمة
                وللأسف فقد كان القاضي هو الذي سيحكم في القضية

                وحيث أن القانون الفرنسي لا يعترف إلا بالدلائل والقرائن .
                فقد حكم القاضي على الشخص البرئ بالإعدام .

                على الرغم أن القاضي نفسه هو شاهد على الجريمة التي وقعت أمام منزله
                وبمرور الأيام ظل القاضي يؤنب نفسه المعذبة بهذا الخطأ الفادح

                ولكي يرتاح من عذاب الضمير .
                اعترف أمام الرأي العام بأنه أخطأ في هذه القضية وحكم على شخص برئ بالإعدام
                فثار الرأي العام ضده واتهمه بأنه ليس عنده أمانة ولا ضمير

                وذات يوم أثناء النظر في إحدى القضايا وكان هذا القاضي هو نفسه رئيس المحكمة
                وجد المحامي الذي وقف أمامه لكي يترافع في القضية مرتديا روبا أسودا
                فسأله القاضي : لماذا ترتدي هذا الروب الأسود؟

                فقال له المحامي :

                لكي أذكرك بما فعلته من قبل وحكمت ظلما على شخص برئ بالإعدام

                ومنذ تلك الواقعة وأصبح الروب الأسود هو الزي الرسمي في مهنة المحاماة
                ومن فرنسا انتقل إلى سائر الدول


                إذا وضعتك الظروف في موقف الحكم
                فاحرص على إظهار الحقيقة مهما كان
                فهي أمانة ...


                لا تظلم ...

                منقول


                تعليق


                • بسم الله الرحمن الرحيم
                  والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين
                  سلمت يداكِ أختنا الفاضلة
                  قصص جميله كلها عبر وعظات
                  بارك الله فيكِ .. وجعله فى ميزان حسناتك .. ونفع بها المسلمين
                  sigpic

                  تعليق


                  • المشاركة الأصلية بواسطة فى حب الله ورسوله مشاهدة المشاركة
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين
                    سلمت يداكِ أختنا الفاضلة
                    قصص جميله كلها عبر وعظات
                    بارك الله فيكِ .. وجعله فى ميزان حسناتك .. ونفع بها المسلمين



                    تعليق


                    • قـــوة الــجاذبية

                      كــان هـــناك طــفل يــساعد والــده بـــحمل الــفواكه الـــتي اشــتراها
                      وأصــر عـــلى حــمل الــبطيخة ،
                      ورغــم أن والــده حــذره مـــن وزنــها لــكن عــناد الــطفل جــعله يـــنال هـــذه الـــفرصة
                      وأثـــناء صـــعود هــذا الــطفل الـــدرج ســقطت مـــنه الــبطيخة فـــانكسرت
                      فـــشعر بـــالإحراج ،ممـــا دعــا والـــده أن يـــحاول الـــتلطيف عنـــه
                      وقـــال لـــه : هـــذه قـــوة الـــجاذبية ،
                      هـــي أقـــوى مـــنا جـــميعاً وبـــالتالي ســقطت الـــبطيخة

                      مـــرت أيـــام وجـــاء الأب ببـــطيخة جـــديدة وهـــذه الـــمرة كـــان حجـــمها أكـــبر ،
                      أصـــر الـــطفل كـــعادته عـــلى حـــملها , وســـقطت مـــنه فـــعاد الأب وقـــال :
                      هـــذه قـــوة الــجاذبية ، هـــي أقـــوى مـــنا جــــميعاً وبـــالتالي ســـقطت الـــبطيخة .

                      تـــكرر الأمـــر عـــدة مـــرات والأب يـــرفض أن يـــجرح ابـــنه
                      ولم يـــخبره بـــأن عـــليه الـــتركيز أكـــثر وتـــقوية نـــفسه قـــبل حـــملها ،
                      حــتى تـــرسخ فـــي ذهــن الـــطفل أن الـــجاذبية أقـــوى مـــنه
                      وأنـــه مـــن الـــمستحيل الـــنجاح فـــي حـــمل الـــبطيخة..

                      عـــمر الـــطفل بـــات الآن 40 عــــاماً وحـــتى الآن كــــلما حــمل بـــطيخة ســـقطت مـــنه
                      لأن فـــي داخــــله أن الـــجاذبية أقـــوى !!.


                      لـــنزرع فـــي طـــفلنا حـــقيقة مـــختلفة تـــقول بـــأن عـــليه أن يـــنتصر ،
                      وأن عـــليه أن يـــتطور ولـــيس أن يـــستسلم للــــواقع ،
                      كــي لا تــصبح حـــياته مـــثل هـــذه الـــبطيخة دائـــماً تــــتعرض للــــكسر !!!


                      منقول

                      تعليق


                      • الحسد أغبى الرذائل

                        جلس شاب فقد وظيفته ويبلغ من العمر 26 عاماً في مقهى يقع وسط أحد الأسواق ،
                        وبدأ بمشاهدة السيارات التي تذهب وتجيء وهو يردد نفس الكلمة بصوت عالٍ :
                        " آه لو كانت هذه لي وليست لصاحبها ، أنا فهيم وذكي وهو لا يستحقها".

                        مر اليوم الأول .. والثاني .. والثالث والشاب يجلس في السوق ويردد نفس الكلام ،
                        كلما مر موظف قال يجب أن أكون مكانه ، وكلما مرت سيارة قال يجب أن تكون هذه لي ،
                        وكلما رأى شخصاً بثياب جميلة قال هي أجمل لو كانت علي.

                        طال الزمن .. فمر أسبوع وأسبوعان وثلاثة ولم يبحث الشاب عن وظيفة
                        واكتفى بحسد الناس يومياً من ذات المقهى ،
                        وكان هناك رجل عجوز يجلس غير بعيد عنه ويهز رأسه كلما ردد هذا الشاب كلامه السلبي،
                        في البداية لم يكن ينتبه له الشاب الحسود لهز رأس العجوز مع كلماته ،
                        لكن بعد أيام انتبه له وبدأ ينظر إليه بنظرات غضب لأنه شعر بهز رأس العجوز نوعاً من السخرية.

                        وفي نهاية الثلاثة أسابيع ؛ قرر الشاب أن يرى لماذا يقوم الرجل العجوز بهذا الفعل ،
                        فذهب إليه وقال له : " يا هذا ... لماذا تهز برأسك سخرية مني؟".
                        فرفع رأسه العجوز إليه وقال له : " تعلم الاحترام في الخطاب فأنا عمري 65 عاماً".

                        شعر الشاب بنوع من الخجل وقال له : " أعتذر ، لكن لماذا هز الرأس بهذه الطريقة؟".
                        ابتسم العجوز وقال له :
                        " لا أسخر منك لكنك تذكرني بشبابي ، فقبل 30 عاماً بالضبط جئت إلى هذا المقهى
                        وكان الوحيد في هذا السوق، وقلت نفس كلامك ورددته دوماً قائلاً أنا أفضل ...
                        كبر السوق واتسع وما زلت في مكاني أؤمن أنني أفضل وأن الناس لا يستحقون شيئاً "

                        الشاب : "إذن؟"

                        العجوز : " لم أعد أقوى على الكلام بشكل مستمر وأرفع صوتي،
                        لكن الحمد لله أنك جئت هنا فتردد ما أردده منذ 30 عاماً وبالتالي أنا أهز رأسي على كلامك
                        لأقنع نفسي أنني أقوله فما زلت أرى نفسي الأفضل".

                        صعق الشاب من الكلام وعرف أن الحسد أسوأ صفات البشرية فهو لا يأتي بخير لصاحبه أبداً ،
                        وعرف أنه لو وقع في شباك السلبية لجلس هناك 30 عاماً مثل هذا العجوز
                        يردد نفس الكلام ولا يغير من الواقع شيئاً.

                        يقول جورج هيغل :

                        " الحسد أغبى الرذائل على الإطلاق، فإنه لا يعود على صاحبه بأية فائدة."

                        وكان بعض السلف إذا علموا أن شخصاً تكلم فيهم واغتابهم وحسدهم أهدوا إليه هدية
                        كما فعل الشافعي رحمه الله عندما أهدى حاسده هدية وقال له:
                        لقد أهديتني حسنات كثيرة وأنا أكافئك بهدية صغيرة فاقبلها،
                        ثم قال لحاسده: والله لو أحبني أمثالك لشككت في نفسي.


                        منقول


                        تعليق


                        • نظرية الدولفين و الصافرة

                          قام باحثون بعمل دراسة لحياة الدلافين في السيرك،
                          وكانت مكافأة الدولفين بعد قيامه بقفزة رائعة .. بسمكة و التصفير له.
                          وفي المرة الثانية يكافأ بسمكة و تصفير، وكذلك في المرة الثالثة.
                          أما المرة الرابعة فقام الباحثون بمكافأة الدولفين بسمكة فقط.
                          فقام الدولفين بالتصفير لنفسه كتقليد للباحثين.

                          لقد قام الدولفين بمكافأة نفسه حتى عندما لم يجد المكافأة و التشجيع.

                          لنكن إيجابيين... لنستمتع بما نعمل يوميا...
                          إذا أتت المكافأة والتشجيع من المدير فهذا ممتاز...
                          وإن لم تأتِ فكافئ نفسك واستمر في استمتاعك بعملك.

                          اتخذ لك صافرة تمدح بها الناس على محاسنهم
                          وتمدح بها نفسك إن لم يعبأوا بما تفعل .


                          منقول
                          التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 22-05-2012, 10:09.

                          تعليق


                          • بائع الجوارب

                            يقول...

                            حضرتُ قبل سنوات دورة في الإدارة والاستثمار في كلية إنسياد في فرنسا،
                            وكان أحد زملائي في الفصل طالباً أسترالياً قد شارف على الخمسين من عمره،
                            سألته ذات مساء عن سبب حضوره لتلك الدورة التي استمرت شهراً؟
                            فقال لي بأنه يريد أن يؤسس شركة لبيع الجوارب من خلال الإنترنت،
                            وما يميز شركته أنها ستبيع الجوارب السود والبيض فقط.
                            وعندما سألته عن السبب، قال إن «الدراسة» التي قام بها أشارت إلى أن
                            معظم الناس يلبسون هذين اللونين،
                            وسوف يعمل على إيصال الجوارب إلى منازل المشترين
                            حتى لا يتكبدوا عناء الذهاب إلى السوق.
                            سكتُ مستغرباً، حيث سافر هذا الرجل قاطعاً نصف الكرة الأرضية بالطائرة،
                            واستثمر أكثر من عشرين ألف يورو ليحضر دورة من أجل مشروع صغير!
                            سألته على استحياء عن سبب حضوره الدورة مرة أخرى،
                            فقال لي : «حتى أتعلّم الطرق الصحيحة لبيع الجوارب».

                            حدد هدفك واعمل عليه ..
                            وثابر وكافح .. تصل في النهاية

                            منقول

                            تعليق


                            • قبورنا نحفرها بأفكارنا !!

                              يروى أن طالباً كانت درجاته ممتازة في المرحلة الثانوية ,
                              ثم تقدم للقبول في الجامعة , واختبرته الجامعة اختبار القبول ,
                              فحصل على درجة (98 ) .
                              فظن الطالب أن الدرجة تشير إلى معدل ذكائه ,
                              ومقدار معدل الذكاء ( 98 ) هو أقل من المتوسط ,
                              لأن المتوسط هو (100) .

                              وفي أول فصل في الجامعة كانت درجاته أقل من المتوسط , فكلمه المرشد ,
                              وعلم أن الطالب يظن أنه في امتحان القبول حصل على درجة أقل من المتوسط ,
                              لكن المرشد صحح له خطأه وأفهمه أن الدرجة ( 98 ) في ذلك الاختبار
                              تعني أنه أحسن من ( 98% ) من الطلاب ,
                              أي أنه يندر بين الطلاب في كل الجامعة من يعادله في التحصيل العلمي .

                              وفي الفصل التالي قفزت درجات الطالب إلى أعلى مستوى .

                              منقول

                              تعليق


                              • تواصل مع هدفك ..

                                يروى أن جندياً بريطانياً ركب حماراً في طريقه إلى ثكنة عسكرية ..
                                وكانت الحمير من وسائل الانتقال المألوفة آنذاك .
                                وكان صاحب الحمار وهو يعدو خلفه يوجه إليه ألواناً من السباب
                                ثقة منه أن الجندي لا يفقه شيئاً من هذه الألفاظ ..
                                ولكن أحد المارة استوقف الجندي , وقال له :
                                " أتدري ما يقول صاحب الحمار ؟ إنه يسبك ويصفك بكذا وكيت " ..
                                فما كان من الجندي إلا أن سأله :
                                " وهل هذه الألفاظ تمنعني من الوصول إلى الثكنة ؟ " .
                                قال : " لا طبعاً ".
                                فقال : " إذن دعه يقل ما يشاء فإنما يهمني أن أصل حيث أريد ! " .

                                منقول

                                تعليق

                                يعمل...
                                X