إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الثقافة الشمولية زاد وجمال

    يروى أن مختصاً في سم الفئران ذهب إلى حفل اجتماعي هو وزوجته ..
    وبعد برهة من الزمن كان الزوج يقف وحده ,
    فاقتربت منه زوجته الوفية وقالت له :

    " لماذا لا تختلط اجتماعياً وتتكلم مع الآخرين من أمثالك , اذهب وتحدث معهم "

    فقال لها : " إني حينما أتحدث إليهم عن سم الفئران يديرون إليّ ظهورهم ويتركونني وحيداً "

    فأدركت الزوجة منطقة ضعف زوجها المتمثلة في عدم قدرته
    على الحديث خارج نطاق تخصصه في سم الفئران .

    منقول


    تعليق


    • لا تترك ما تملكه يملكك

      أراد أن يجمع كل كنوزه أمام عينيه، فباع ما يملك واشترى بثمنه سبيكة ذهب،
      ثم جاء إلى مكان خفي في فناء منزله وحفر حفرة عميقة ووضعها بداخله!!

      كل شهر كان يحفر ليطالع ثروته، ويجلس قبالتها قسطا من النهار، يبثها ولعه وشغفه وهواه!،
      ثم يهيل عليها التراب مرة ثانية خشية أن يراها أحد!!.
      بيد أن القدر خبأ له مفاجأة غير سارة، فلقد شاهده أحدهم وهو يجلس مشدوها أمام الحفرة،
      وأيقن أن في الأمر سرا كبيرا، فانتظر ذهابه ونقّب في الأرض إلى أن وجد سبيكة الذهب فسرقها..

      عاد الرجل ففُجع بالمصيبة، طار عقله، وطفق يبكي ويولول ،
      فأقبل جار له يستفسر منه ويسأله عن سبب بكائه وعويله،
      فأخبره الرجل المفجوع بالأمر.

      ولأن الجار كان على عِلم ببخل الرجل وتقتيره على نفسه وأهل بيته فقد اقترح عليه اقتراحاً مثيراً..

      قال له : خذ حجرا من بين تلك الحجارة الملقاة بعيدا وضعها في الحفرة،
      وتخيل أنها سبيكة الذهب التي ضاعت منك،
      وعندما نظر له الرجل مستنكرا، فسّر قوله قائلا :
      في جميع الأحوال أنت لن تستمتع بها ولا بقيمتها،
      وما دام الأمر كذلك، فأي حجر هو في قيمة تلك السبيكة!.

      توضح لنا هذه القصة - على طرافتها - حجم المأساة التي يعانيها بعضنا ممن يملكون شيئا غاليا،
      فيملكهم هذا الشيء، ويصبحون أسراه، ويشغلون تفكيرهم وجهدهم بخدمته،
      بدلا من الاستمتاع به وتسخيره من أجل خدمتهم.
      وكيف أن الخوف يقلب الآية تماما ويعمي العقول عن فهم حقائق الأمور،
      ويصل الرعب من فقد شيء ما إلى الوقوع في أسر هواه.

      النبي صلى الله عليه وسلم يعطي عمقا مدهشا في المعنى الحقيقي لامتلاك الأشياء،
      يقول صلى الله عليه وسلم:

      "يَقُولُ ابن آدَمَ: مَالِي مَالِي، وَهَلْ لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلا مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ،
      أو تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ، أو لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ".


      إن المعنى الحقيقي لامتلاك الأشياء يأتي من استخدام هذه الأشياء في خدمة مالكيها،
      وليس في المعنى العقيم لوقوعها تحت تصرفه وسيطرته.


      ما قيمة كنوز لا يُعدّها عادّ وهي في خزانة مغلقة، وصاحبها يعاني من الفقر والحاجة؟!

      منقول


      تعليق


      • آلية التفكير خارج الصندوق

        كان مدير سكك الحديد في الزمن القديم في العراق بريطانياً ,
        فوضع أمامه ملف موظف مرشح للترفيع لدرجة وظيفية أعلى ليوقع عليه ,
        وفي التقرير المرفق عنه :
        أن من محاسنه أنه لم يطلب إجازة مدة عشر سنوات ,
        فصعق المدير وقال : ما هذا بشر ,
        ويعاقب على ذلك ,
        وأمر بتخفيض درجته الوظيفية بدلاً من الترفيع .

        منقول

        تعليق


        • رب لا تذرني فردا وأنت خٌـيُر ْالوارثين

          قيل أن :

          امرأة في آخر عمرها مرضت واستدعى مرضها بقائها في المستشفى لمدة سنة

          وطوال تلك السنة كانت الممرضات يتعجبن من كثرة الزوار لهذه المرأة بشكل يومي!

          أبنائها،،وجيرانها،،وأحبائها،،ومن ترتاح للقياهم

          فتقدمت إحدى الممرضات لتسأل أحد أبناء المرأة :

          أما تجدون مشقة في زيارة أمكم يومياً وأنتم تقطعون الأميال ؟!!

          وكيف لأشغال الدنيا وأعمالها أن لا تتعبكم وتجعلكم في تواصل دائم معها؟!!

          فأجابها الولد بآية من القرآن الكريم.

          ثم سألت جيرانها فأجابوها بنفس رد ابنها

          ثم ذهبت لأقربائها فأجابوها بنفس الرد!!

          فزاد اندهاش الممرضة!!!!؟

          وعندما انتهى وقت الزيارة ذهبت مسرعة إلى المرأة قائلة :

          (ما سر قدوم كل من أحببت إليك يوميا)؟؟!!

          فتبسمت المرأة وقالت لها:

          كان في بيتي الكثير من المصاحف

          وكنت أحاول ألا أهجر أيا منها

          واقرأ ولو بعض الآيات منها

          وكنت عندما ادخل لأي مسجد ابحث عن المصاحف التي هجرت وتراكم الغبار عليها

          أو أقرأ منها ما تيسر وعندما أنتهي اقرأ هذه الآية :

          (رب لا تذرني فردا وأنت خٌـيُر ْالوارثين).

          مصاحفنا في المنزل أكثر من عدد أفراده
          فشجع الناس وذكرهم
          وأكسب أجر كل من قرأ حرف من قرآن مهجور .‏‏‏ ‏‏


          منقول

          تعليق


          • كلام الناس .. فلك ندور فيه

            زعموا أن غديراً عنده عشب , وكان فيه بطتان ,
            وكان في الغدير سلحفاة بينها وبين البطتين مودة وصداقة ,
            فاتفق أن غيض ذلك الماء , فجاءت البطتان لوداع السلحفاة ,
            وقالتا " السلام عليك
            , فإننا ذاهبتان عن هذا المكان لأجل نقصان الماء عنه " .

            فقالت
            :
            " إنما نقصان الماء على مثلي , فإني كالسفينة لا أقدر على العيش إلا
            بالماء , فأما أنتما فتقدران على العيش حيث كنتما , فاذهبا بي معكما " ..

            قالتا لها : " نعم "..
            قالت : " كيف السبيل إلى حملي ؟ " .
            قالتا : " نأخذ بطرفي عود وتتعلقين بوسطه , ونطير بك في الجو ,
            وإياك إذا سمعتِ الناس يتكلمون أن تنطقي " .
            ثم أخذتاها وطارتا بها في الجو ,
            فقال الناس : " عجبُ , سلحفاة بين بطتين قد حملتاها ! " ..

            فلما سمعت ذلك قالت : " فقأ الله أعينكم أيها الناس ! ... " ,

            فلما فتحت فمها بالنطق وقعت على الأرض فماتت ..


            (حينما تسعى بجد لأن تحلق عاليا متغلبا على ظروفك وسالكا الطريق الصحيح
            عليك ألا تلتفت لأحاديث المثبطين والمتخاذلين وإلا لن تحلق أبدا)


            كما أن الناس في هذه الحياة تركز على ما يرونه من تصرفاتنا
            من غير أن تكون عندهم أي فكرة على الأسباب التي دعتنا إلى أن نتصرف ونفعل هذا الشيء
            فإن استجبنا لكلامهم سقطنا كما سقطت السلحفاة وإن لم نستجب وصلنا إلى أهدافنا .

            منقول
            التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 29-05-2012, 10:42.

            تعليق


            • ضوء في الدائرة المعتمة

              يحكى أن شاباً أنهكته العلة ,
              فرحل عن وطنه يطلب الصحة في السياحة وارتياد الأقطار البعيدة ,
              وكان أبوه يعلم طبيعة مرضه , وأن سقمه جاء من توعك مزاجه وغلبة أوهامه
              فكتب إليه في غربته هذه الرسالة :

              " ولدي , إنك الآن على بعد ألف وخمسمائة ميل من بيتك ,
              ومع ذلك لست تحس فارقاً بين هنا وهناك , أليس كذلك ؟
              بلى , لأنك أخذت عبر هذه المسافة الشاسعة الشيء الوحيد الذي هو مصدر كل ما تعانيه ,
              ذلك هو نفسك ,
              لا آفة البتة بجسمك أو عقلك ولا شيء من التجارب التي واجهتها
              قد تردي بك إلى هذه الهاوية السحيقة من الشقاء ,
              وإنما الذي تردّى بك هو العوج الذهني الذي واجهت به تجاربك ,
              وكما يفكر المرء يكون , فمتى أدركت ذلك يا بني ,
              فعد إلى بيتك وأهلك , لأنك يومئذٍ تكون قد شفيت !!.. ".

              قال الشاب :

              " هاجني هذا الخطاب , وبلغ بي الغضب حداً قررت معه ألا أعود إلى بيتي وأهلي,
              وقال : ثم أنصت إلى الأفكار التي تضمنها خطاب أبي تقال بصفة أخرى
              فكانت ممحاة مسحت الاضطراب الذي يغطي عقلي ,
              ووسعني في تلك اللحظة أن أفكر تفكيراً متزناً في حياتي ,
              وهالني إذ ذاك أن أرى نفسي على حقيقتها ,
              نعم ! لقد رأيتني أريد أن أغير الدنيا وما عليها في حين أن
              الشيء الوحيد الذي كان في أشد الحاجة إلى التغيير
              هو تفكيري واتجاه ذهني ..
              هو نفسي " .


              منقول

              تعليق


              • ثقافة الاعتذار في اليابان

                في مقالة لطيفة للكاتب محمد سلماوي تحت عنوان ( لن أزور اليابان)
                كتب أنه كان في زيارة لليابان لإلقاء محاضرة وأثناء استقلاله لأسرع قطار في العالم المسمى
                بـ ” قطار الطلقة ” Bullet train” الذي تشبه سرعته سرعة طلقة الرصاص،
                ما بين طوكيو والعاصمة القديمة كيوتو .

                يقول وقفت على رصيف القطار بصحبة صديقي الياباني
                حيث كانت تذكرتهما تشير إلى أن مقعديهما سيكونان في العربة الخضراء
                وللعلم اليابانيون يطلقون الألوان على درجات القطار،
                فلا يقولون عربة الدرجة الأولى أو الثانية أو الثالثة
                وإنما العربة الخضراء والحمراء والصفراء
                أشار إليه مرافقه الياباني أن يقف في المكان المخصص على الرصيف لباب العربة الخضراء
                وفي الموعد المحدد بالضبط وصل القطار وجاء باب العربة الخضراء في المكان المحدد له
                مع فارق بضعة سنتيمترات من حيث يقف صاحبنا .

                فقال صاحبنا مداعباً صديقه الياباني وفي نفسهِ حرقة على فارق التقدم بين اليابان وعالمنا العربي
                لاسيما أنه لم يزر بلادنا من قبل فقال له :
                كيف يقف القطار بعيداً بضع سنتيمترات وليس أمامي تماماً، كيف يسمح بتلك الفوضى؟

                لم يكن يتوقع أن الشاب الياباني لم يفهم تلك الدعابة فلقد كست وجهة الحمرة خجلاً
                وأخذ يتأسف لما حدث مؤكداً أن هذا لا يحدث إلا نادراً،
                ووعد بأنه سيخطر المسؤولين حتى لا يتكرر ذلك ثانية .

                في الرحلة التي دامت أقل من ثلاث ساعات ظل يجيء ويروح للتحدث مع العاملين
                الذين جاءوا واحداً وراء الآخر ليعتذروا لصاحبنا عما حدث
                وحين وصلا إلى كيوتو وجد مدير المحطة ينتظره بنفسه على الرصيف ليقدم له هو الآخر اعتذاره
                عما حدث في محطة طوكيو ومؤكداً أن ذلك لن يحدث ثانية .

                واختتم كاتبنا هذا الموقف تأكيده لصديقه الياباني أنها مزحة
                والذي بدا متعجباً وفغر فاه في دهشة قائلاً لماذا؟

                فأجابه لأن تلك مسألة عادية جداً بمقاييسنا وهي يمكن أن تحدث في أي مكان!
                فقال له صديقه الياباني ولكنها لا تحدث في اليابان .

                لعلي هنا أتوقف وأتساءل بعد هذا الموقف اللطيف
                هل الاعتذار لابتعاد البوابة بضعة سنتيمترات أمر مشروع أم مبالغ فيه ؟.

                قد يكون في عالمنا العربي هذا الأمر ضرباً من الخيال
                ولكن ما هي الحدود المنطقية لكي يعتذر المسؤول،
                وقبل الاعتذار أترانا نستطيع معاتبة أحد المسؤولين وقبل ذلك كله هل هو يخطي أصلاً؟


                لماذا المسؤول هناك يعتذر إن أخطأ ولماذا يستقيل إن أخفق
                وماذا يا ترى يصنع الياباني لو كان الأمر أكبر من ذلك .


                لو كان ما يحدث في شؤون الكهرباء من إنقطاعات وإيقافات للتيار الكهربائي
                وتحديداً أوقات سريان التيار الكهربائي للمصانع في وقت الذروة
                كيف تراه يكون اعتذار مسؤول الكهرباء .

                لو كان نفوق الإبل حدث عندهم وإن كان ذلك مستحيلاً
                (ولعل أي حيوان آخر يكون السبب)
                كيف يكون اعتذار المسؤول الزراعي .

                ولو كان التعليم وإخفاقاته حدث في اليابان
                كيف كان اعتذار مسؤول التعليم .

                ولو كانت الأنفاق والجسور تبدأ مشاكلها قبل أن يبدأ تشغيلها حدثت في اليابان
                كيف تراه اعتذار مسؤول البلدية .

                ولو كانت حوادث المرور بأعدادها المخيفة من وفيات وإصابات حدثت عندهم
                كيف تراه كان اعتذار مسؤول المرور والشرطة .

                منقول


                تعليق


                • المشكلة في نظرتنا للمشكلة

                  التقى فارسان من فرسان القرون الوسطى عند نصب قديم فاختلفا في لونه ,
                  أحدهما يقول : إنه أصفر , والآخر يقول : إنه أزرق ,
                  والواقع أن النصب كان أصفر وأزرق في آن واحد ,
                  حيث كان مصبوغا في أحد وجهيه بلون يخالف لونه الآخر

                  ولم يكلف أي منهما نفسه أن يقف لحظة ليتفحص لون النصب من كلا الوجهين,
                  ولكن كان هم كل منهما منصبا على تفنيد رأي الآخر وإعلان خطئه .
                  وكانت النتيجة أنهما تبادلا الشتائم اللاذعة ثم تبادلا ضرب السيوف والرماح من بعد ذلك.

                  أحيانا كثيرة حين نتحاور ونتناقش
                  لا يرى أحدنا الموضوع إلا من وجهة نظره وفهمه هو فقط
                  ونتناسى ونتجاهل وجهات نظر كثيرة مختلفة
                  قد تكون على حق في أحيان كثيرة


                  منقول

                  تعليق


                  • توقع أسوأ ما يمكن أن يحدث

                    هناك أسطورة هندية تعود بتاريخها إلى القرن السادس عشر ,
                    تتحدث عن عقرب وسلحفاة فاض النهر في طريقهما وكان لابد لهما من اجتيازه ,
                    وقد كان بإمكان السلحفاة أن تجتازه سباحة إلا أن العقرب لم يكن ليستطيع ذلك ,
                    فراح يرجو السلحفاة أن تنقله على ظهرها .
                    قالت السلحفاة مجيبة : " لا استطيع أن أنقلك معي على ظهري .. لأنك ستلدغني ".
                    فقال العقرب مستفسراً :
                    " لماذا أقوم بهذا العمل .. سوف تكونين الطرف الذي ينقذ حياتي .. وإذا لدغتك فسنغرق معاً ".
                    قالت السلحفاة : " حسناً .. ما دمت تقول هذا الكلام .. أظنك محقاً ,
                    ولم يعد يمنع نقلك معي ..اركب على ظهري لننطلق ".

                    صعد العقرب إلى ظهر السلحفاة التي انطلقت به تجتاز مياه الفيضان ,
                    ولما أوشكا على بلوغ الضفة الثانية من النهر , فوجئت السلحفاة بالعقرب وقد لدغها ,
                    ثم بينما الاثنان يغرقان التفتت السلحفاة إلى العقرب وسألته :
                    " أجبني على سؤال واحد فقط .. لماذا فعلت ذلك ؟ ..
                    لابد لي من معرفة السبب .. ".
                    أجابها العقرب – وقد ظهرت علامات الندم على وجهه - :
                    " ما الذي يمكنني أن أجيبك به ؟! ..
                    لم استطع منع نفسي من القيام بما قمت به , فهذه طبيعتي ! " ..

                    منقول


                    تعليق


                    • ابدأ والنهاية في ذهنك

                      يحكى أن ضفدعين سكنا في بركة واحدة ,
                      ولكنها جفت بفعل حرارة الصيف , فتركاها
                      وانطلقا معاً للبحث عن سكن آخر ,
                      وأثناء بحثهما مرّا ببئر عميق فيه ماء وفير ..

                      وعندما شاهداه قال أحدهما للآخر :

                      " فلننزل ونجعل سكننا في هذا البئر لأنه سيقدم لنا المأوى والغذاء " .

                      فرد عليه الآخر بحذر أكبر :

                      " ولكن افترض أن الماء خذلنا , فكيف سنخرج عندئذٍ من مثل هذا العمق الكبير ؟ ".

                      منقول

                      تعليق


                      • ما تراه اليرقة نهاية الحياة .. تراه الفراشة البداية

                        هناك نصّ لنيكوس كاتزاكيس من روايته " أليكس زوربا " يقول فيه :

                        أذكر ذات صباح .. أني اكتشفت شرنقة في قشرة شجرة ..
                        وفي لحظة كانت الفراشة تكسر جدارها وتستعد للخروج منها ..
                        انتظرت طويلاً لكن الفراشة تأخرت في الخروج ..
                        كنت مستعجلاً .. وبعصبية .. انحنيت عليها وأخذت أدفّئها بحرارة زفيري وأنا فاقد الصبر ..
                        فبدأت المعجزة تحدث أمامي .. ولكن بنمط أسرع من النمط الطبيعي ..

                        وتفتحت القشرة وخرجت الفراشة وهي تزحف .. لن أنسى فظاعة ما رأيته حينذاك ..
                        لم يكن جناحاها قد افترقا .. وكانت جميع أجزاء جسمها الصغير ترتجف ..
                        والفراشة تجهد في فتح جناحيها .. فانحنيت فوقها وحاولت مساعدتها بتنفّسي
                        ولكن بدون جدوى .. كانت تحتاج إلى نضوج صبور ..

                        وفتح الأجنحة يحتاج إلى دفء الشمس ليتم ببطء .. ولكن فات الأوان الآن ..
                        لقد أجبر نَفَسِي الفراشة على الخروج من الشرنقة وهي ترتعش قبل نضوجها ..
                        كانت تهتزّ فاقدة الأمل .. وبعد ثوانٍ .. ماتت وهي في راحة يدي ...

                        لا تتفتح الأزهار بالأصابع


                        منقول


                        تعليق


                        • الومضات اللفظية تحدد مناخ العقل

                          يحكى أن عاملين التقى بهما صحفي ,
                          فسأل ذاك الصحفي العامل الأول : ماذا تفعل ؟
                          فكانت إجابته أنه يشكو من كونه عامل بناء
                          يقضي يومه ويضيع وقته واضعاً طوبة فوق أخرى .

                          ثم توجه الصحفي للعامل الثاني وسأله نفس السؤال ,
                          ولكن إجابة هذا العامل كانت مختلفة تماماً فقد قال :
                          " إنني من أسعد الناس حظاً ,
                          إنني سأصبح جزءاً من تحف بناء جميلة ,
                          إنني أساعد في تحويل قطع الطوب إلى تحف رائعة ".

                          منقول

                          تعليق


                          • اكتب ما يقلقك على الرمال

                            يعرض علينا آرثر جوردن حكاية رائعة عن تجربته في التجديد الروحي
                            سردها في قصة قصيرة سماها ( انقلاب المد ),
                            وتحكي عن أيام مرت عليه في حياته بدأ يشعر فيها أن كل شيء تافه وبلا معنى ,
                            فقد تلاشى حماسه وباتت جهوده في الكتابة بلا جدوى , وكان الأمر يزداد سوءاً يوما بعد يوم
                            في النهاية قرر استشارة طبيب عام , وحين رأى الطبيب أنه لا يشكو من أي مرض عضوي
                            سأله إن كان مستعداً لإتباع تعليماته لمدة يوم واحد فقط .
                            وحين أجاب جوردن بأنه مستعد لذلك ,
                            أخبره الطبيب بأن يقضي اليوم التالي في المكان الذي قضى فيه أسعد أيام طفولته ,
                            يستطيع أن يأخذ بعض الطعام لكن يجب عليه ألا يكلم أي شخص أو أن يكتب أو يسمع المذياع ,
                            ثم كتب له أربع وصفات طبية وأخبره أن يفتح واحدة الساعة التاسعة ,
                            وواحدة الساعة الثانية عشرة, وواحدة في الساعة الثالثة , وواحدة في الساعة السادسة .
                            فسأله جوردون : " وهل أنت جاد ؟ " ..
                            فكان الرد : " لن تفكر في أني أمزح حين تستلم فاتورتي ! " ..

                            وهكذا ذهب جوردن في صبيحة اليوم التالي إلى شاطئ البحر ,
                            وحين قرأ الوصفة الأولى التي كتب فيها " استمع بانتباه" ,
                            ظن أن الطبيب به مس من الجنون , كيف يستطيع أن يصغي لمدة ثلاث ساعات ؟
                            لكنه كان قد وافق على إتباع تعليمات الطبيب لذلك أرخى سمعه ,
                            سمع في البدء الأصوات المعتادة للبحر والطيور ,
                            وبعد فترة أصبح في إمكانه سماع أصوات لم تكن واضحة تماماً في البدء ,
                            وفي أثناء إصغائه بدأ يفكر في دروس كان قد تعلمها في صغره ,
                            الصبر والاحترام وإدراك اعتمادية الأشياء على بعضها البعض
                            فراح يستمع للأصوات وللصمت أيضا , وبدأ يشعر بتنامي نوع من الطمأنينة في داخله .

                            عند الظهيرة فتح الوصفة الثانية وقرأ : " حاول العودة بفكرك إلى الوراء" ,
                            فتساءل " العودة إلى الوراء في ماذا ؟ "
                            ربما إلى أيام الطفولة أو لذكريات الأيام السعيدة ,
                            فكر بماضيه في لحظات الفرح القصيرة والعديدة , حاول تذكرها بدقة ,
                            وفي تذكرها أحس بنوع من الدفء يتنامى في داخله .

                            في الساعة الثالثة فتح الورقة الثالثة , حتى ذلك الحين كانت الوصفة سهلة
                            لكن هذه كانت مختلفة فهي تقول : " تفحص دوافعك " ,
                            في البادية كان دفاعياً فكر فيما يريده هو – النجاح , التميّز , الأمن – وقد برر كل هذه المطالب ,
                            لكن طرأت له فكرة أن هذه الدوافع ليست كافية ,وربما هنا يكمن الجواب على وضعه الجامد .

                            فكر في دوافعه بعمق , فكر في سعادة الأيام الخالية , وأخيراً جاءه الجواب فكتب :

                            " في لحظة يقين رأيت أنه إذا كانت دوافع الشخص خاطئة فلا يمكن لأي شيء أن يكون صحيحاً .
                            لا فرق إن كنت ساعي بريد , أو مصفف شعر , أو مندوب تأمين, أو ربة منزل ,
                            فما دمت تحس بأنك تخدم الآخرين فأنت تقوم بعملك بشكل جيد,
                            أما إذا تركز اهتمامك على مساعدة نفسك فأنت تقوم بعملك بجودة أقل
                            وهو قانون ثابت مثل قانون الجاذبية " .


                            ولما حانت الساعة السادسة , لم تتطلب الوصفة الرابعة الكثير لتنفيذها فقد كانت تقول :

                            " اكتب ما يقلقك على الرمال "

                            فركع وكتب عدة كلمات بقطعة مكسورة من الصدف ثم استدار وسار مبتعداً ,
                            لم ينظر خلفه فقد كان يعلم أن المد سيمحوها ! ..

                            منقول

                            تعليق


                            • الخياط والحفيد


                              أراد خياط أن يعلم حفيده حكمة عظيمة على طريقته الخاصة.

                              وفي أثناء خياطته لثوب جديد أخذ مقصه الثمين

                              وبدأ يقص قطعة القماش الكبيرة إلى قطع أصغر

                              كي يبدأ بخياطتها ليصنع منها ثوبا جديدا.

                              وما إن انتهى من قص القماش

                              حتى أخذ ذلك المقص الثمين

                              ورماه على الأرض عند قدميه!

                              والحفيد يراقب بتعجب ما فعله جده,

                              ثم أخذ الجد الإبرة وبدأ في جمع تلك القطع

                              ليصنع منها ثوبا رائعا

                              وما أن انتهى من الإبرة حتى غرسها في عمامته.

                              في هذه اللحظة لم يستطع الحفيد أن يكبح فضوله وتعجبه من سلوك جده

                              فسأله : لماذا يا جدي رميت مقصك الثمين

                              على الأرض بين قدميك

                              بينما احتفظت بالإبرة زهيدة الثمن ووضعتها على عمامة رأسك؟!

                              فأجابه الجد :

                              يا بني إن المقص هو الذي قص قطعة القماش الكبيرة تلك

                              وفرقها وجعل منها قطعا صغيرة

                              بينما الإبرة هي التي جمعت تلك القطع لتصبح ثوبا جميلا.

                              فينبغي عليك ألا تعلي قدر من يحاول أن يفرق ويفكك الترابط والتآخي مهما بدت مكانته العالية
                              وعلى النقيض تماما كن مع من يحاول لمّ الشمل وجمعه بالترابط والتآخي .


                              منقول

                              تعليق


                              • حوّل خسائرك إلى مكاسب

                                كان فولتير يعيش في لندن في وقت كانت فيه العواطف المعادية للفرنسيين في أوجها،
                                وذات يوم عندما كان يسير في الشارع رأى نفسه محاطاً بحشد غاضب من الناس
                                الذين راحوا يصرخون :

                                ( اشنقوه! اشنقوا هذا الفرنسي!).

                                فخاطبهم فولتير بهدوء بهذه الكلمات :

                                ( يا أبناء انكلترا! إنكم ترغبون في قتلي لأنني فرنسي، ألا يكفيني عقوبة أنني لم أولد انكليزياً)

                                فهتف المتجمهرون لكلماته المتعقلة، ورافقوه بسلام إلى مكان سكناه.

                                منقول

                                تعليق

                                يعمل...
                                X