الباب الخامس :- الرسائل المنسوبة إلى التلاميذ كانت موجهة الى بنى اسرائيل فى الشتات وليس الأمم وهذه هي الأدلة
المقدمة :-
بعد أن رأينا فى الباب الثاني معنى اليونانيين فى العهد الجديد ممن كانوا مسموح لهم دخول
مجامع اليهود فهم من تشبهوا باليونانيين من بنى إسرائيل وارتدوا عن الشريعة و مزجوا العقيدة اليهودية بالأفكار الوثنية ورأينا الأدلة على ذلك .
فان شاء الله فى هذا الباب سوف أتناول بالتحليل الرسائل المنسوبة إلى التلاميذ وتحديد
الموجه إليهم تلك الرسائل والهدف من كتابتها ،حيث كانت تلك الرسائل موجهة إلى مختلف فئات بنى إسرائيل وليس إلى الأمم .
وعندما أقول (الرسائل المنسوبة إلى شخص) فهذا لأن عدد من علماء المسيحية تشككوا فى
صحة نسب بعض تلك الرسائل إلى التلاميذ
حيث كان معروفا فى تلك العصور القديمة قيام صاحب فكرة معينة بكتابة رسالة ما ونسبها إلى شخصية أقدم معروفة للترويج لفكرته فى عدم وجود سند صحيح لمن تناقلوا تلك الرسائل ونسخوها
كما أن هناك العديد من الأدلة التي تؤيد صحة هذا الأمرعلى العموم سواء كان من كتب تلك الرسائل هم التلاميذ أو أشخاص آخرين فإن تلك الرسائل كانت موجهة إلى مختلف فئات بنى إسرائيل حيث كانوا فى ذلك الزمان مشتتيين فى البلاد و متفرقين عقائديا فمنهم من ارتد وعبد الأوثان ومزج الأفكار اليونانية الوثنية مع المعتقدات اليهودية ومنهم من زعم تمسكه بالناموس ولكنه أخذ أجزاء وترك أجزاء للمزيد عن حال بني إسرائيل فى ذلك الزمان - راجع هذا الرابط
و يتضمن هذا الباب الروابط الآتية :-







رد مع اقتباس


المفضلات