الأخت متاع مؤقت بارك الله فيها لك أن تتعلم أن الإسلام إن كان جعل على المرأة واجبات فقد جعل لها حقوق فقد قال الله تعالى {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} أي للمراة من الحقوق مثل ما عليها من الواجبات إلا أن الله تبارك وتعالى جعل هناك أحكام تليق بطبيعة خلقة الرجل مثل القوامة والسيادة والتصدر وغير ذلك وأحكام تليق بطبيعة خلقة المرأة مثل الأمومة ورعاية الأولاد وامور البيت وغير ذلك فالأمر كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم [كل ميسر لما خلق له] فأمور الرجال لو كلفت بها المرأة لكان ثقيلا عليهالان خلقتها أضعف وهذا هو الأصل.
أما من ناحية المتاع فنصوص السنة التي نقلتيها هذه فهي تميز المراة وتعلي قدرها فإنك تتفقين معي أن المرأة تتمتع بالرجل كما يتمتع هو بها وعلى الرغم من ذلك امتدح النبي صلى الله عليه وسلم المرأة في هذا الباب ودفع الرجل عن التمسك بالصالحات وتنبهي جيدا إلا أن النبي قال المرأة الصالحة فليست شيئا من متع الدنيا التافهة وإنما جعل النبي شرط جعلها خير متاع هو صلاحها لا لونها ولا طولها ولا شعرها إلخ ذلك لتنتبهي أن الأصل الصلاح وكانت خير المتاع لانها تعين زوجها على طاعة الله والمعان دائما في حاجة إلى المعين فكان الرجل أحوج إليها لطاعة ربه. وكذلك هي تحتاجه للدفاع عنها وحفظها لأنه أقوى.
لا أريد أناطيل عليكي لعل الأمر اتضح فالرجل والمراة خلقا لعبادةالله نعم وكل واحد منهما يعين صاحبه على طاعته لربه فالأمر تعاون ومشاركة بينهما وليس كما فهمتى أن يستخدم أحدهما الأخر فيصل على حسابه أو يتمتع به.
يسرالله لك الحال وأعانك على حسن الفهم