لقد سميت هذه المشاركه بعنوان :-والان أسمح لي يا عزيزى أن أعلق على باقى كلام العضوه فهى تقول :-
ماذا لو ؟؟
وبرغم أننى لا أتكلم إلا بالدليل النصى من الكتاب
وأسمح لاى شخص أن يختلف معى لان الاختلاف ظاهره صحيه ولكن يجب أن يكون الكلام مبنى على الدليل وليس ظنى وذلك حتى نستطيع التأكد منه
ولكن لنفترض أن زميلى الزميل العزيز / عماد مصري كان محقاً فيما قاله بخصوص أن يوحنا ظن خطئاً وهنا أدعوكم جميعاً للتفكير ونقول ماذا لو ؟؟![]()
ولنرى ماذا كانت ستكون النتيجه لو أننى وافقته على ما قاله بخصوص هذا الظن
ستكون النتيجه ان هذا السفر (( سفر الرؤيا )) يصبح سفر ظنى كتبه يوحنا وهو يظن خطأ وبما أن هذا السفر كاتبه ظن خطأ إذن فالسفر به أخطاء ولانه جزء من الكتاب الذى يعتقد المسيحيون أنه موحى به من الله إذن هناك معضله أخرى وهى :-
1- إما أن يكون الوحى أيضاً أوحى بصورة ظنيه خاطئه مما يفسد الكتاب كله ويثبت أن الوحى مخطأ .
2- أو أن يكون يوحنا هو المخطأ وبذلك نعلم أن يوحنا لم يكن يوحى إليه فنسقط هذا السفر ومعه أيضاً ما ذكره يوحنا وبالتالى ينقص من الكتاب جزء كبير .
وشكراً للعضوه التى أتاحت لنا الفرصه لنبين الامر من زاويه أخرى فلها ألف شكر
والخلاصه فى الحالتين أن الكتاب غير مقدس و غير معصوم
إذا ً فالايمان المسيحى فى تلك القضيه يبطل وعليه فكل من يعتقد ذلك بعد ان علم الحق فهو المسؤول أمام الله عن نفسه
فكيف لأى شخص أن يؤمن بكتاب غير معصوم على انه دستور حياة مع ان الكتبة أخطأوا فيه !!!
![]()
![]()
منتظرك يا زميلى العزيز










المفضلات