رد شبهة (بطونها) و(بطونه)

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

رد شبهة (بطونها) و(بطونه)

النتائج 1 إلى 10 من 41

الموضوع: رد شبهة (بطونها) و(بطونه)

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    222
    آخر نشاط
    08-10-2010
    على الساعة
    08:01 PM

    افتراضي مشكل إعراب القرآن

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sa3d مشاهدة المشاركة
    [COLOR="Blue"]
    أجبنا أن الكلمة في الآيتين متطابقتين في الحكم والإعراب والتشكيل ولا وجه للإشتباه في ذلك , إنما إشكال صاحب الشبهة في الضمير المتصل العائد على الأنعام أنه جاء مرة بالتذكير و مرة بالتأنيث وكان عليه أن يسأل عن الضمير و ليس عن الكلمة
    أشكر الأخ سعد على سعة صدره، لكني أود هنا أن ألفت نظره إلى أني لم أسأل عن كلمة (بطون) وحدها وإنما سألت في كلا الكلمتين عن كلمة (بطون) مضافاً إليه الضمير في كلا الحالتين، لذا فقد كان من اللازم التعرض للضمير المتصل بالضرورة. وعندها كان لا بد من الإشكال أن يطفو على السطح بشكل لافت.

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sa3d مشاهدة المشاركة
    [COLOR="Blue"]
    ولازلنا عند السؤال لماذا الضمير العائد على الأنعام مرة يشير إلى مؤنث ومرة إلى مذكر ؟
    وواضع الشبهة نظر للكلمات قبل "بطونها" فوجدها متطابقة مع الكلمات قبل "بطونه" فأبتهج وأعماه الشيطان أن يلاحظ أن الكلمات التي بعدها مختلفة
    فالآية الأولى تتحدث عن منافع الأنعام (كل منافع الأنعام) أي ألبانها ولحومها وركوبها ,الأنعام كلها ذكورها وإناثها إما أن تحلب أو تؤكل أو تركب لذلك فالضمير العائد على الأنعام يشير لكل الأنعام فجاءت مؤنثة لأن الأنعام مؤنثة
    أما الآية الثانية فتتحدث عن الأنعام فقط من ناحية حليبها , ولا يحلب من الأنعام إلا إناثها -إن كنت لا تعلم- ولا تتحدث الآية عن ذكور الأنعام إذا "من" التي في "مما" تبعيضيه , كأنه يقول نسقيكم من بطون بعض الأنعام فجاءت مذكرة
    هذا هو الأمر بمنتهى البساطة
    للأسف إن الأمر ليس بهذه البساطة، فقولكم بأن قوله تعالى: "وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون " يدل على الأنعام بذكورها وإناثها هو أمر غير صحيح، لأن جملة (نسقيكم) قد دلت في كلا الآيتين بشكل قاطع على أن المقصود من الأنعام هي الأنعام التي تدر اللبن، وهذا أمر يستحيل على الذكور منها، خاصة وأننا لا نتوقع أن تكون السقاية من الأنعام التي لا تدر لبناً!

    وفي كلا الحالتين تظل الإشكالية قائمة على حالها، وهي أن الضمير في كلا الآيتين يعود على (الأنعام) وهو جمع كلمة (نعم)، وكلمة (نعم) مذكرة ، أما جمعها فهو مؤنث.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    7,400
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-06-2012
    على الساعة
    08:48 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
    أشكر الأخ سعد على سعة صدره، لكني أود هنا أن ألفت نظره إلى أني لم أسأل عن كلمة (بطون) وحدها وإنما سألت في كلا الكلمتين عن كلمة (بطون) مضافاً إليه الضمير في كلا الحالتين، لذا فقد كان من اللازم التعرض للضمير المتصل بالضرورة. وعندها كان لا بد من الإشكال أن يطفو على السطح بشكل لافت.


    للأسف إن الأمر ليس بهذه البساطة، فقولكم بأن قوله تعالى: "وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون " يدل على الأنعام بذكورها وإناثها هو أمر غير صحيح، لأن جملة (نسقيكم) قد دلت في كلا الآيتين بشكل قاطع على أن المقصود من الأنعام هي الأنعام التي تدر اللبن، وهذا أمر يستحيل على الذكور منها، خاصة وأننا لا نتوقع أن تكون السقاية من الأنعام التي لا تدر لبناً!

    وفي كلا الحالتين تظل الإشكالية قائمة على حالها، وهي أن الضمير في كلا الآيتين يعود على (الأنعام) وهو جمع كلمة (نعم)، وكلمة (نعم) مذكرة ، أما جمعها فهو مؤنث.
    أما فهمت ما كتبته لك ؟؟؟


    في الآية الآولى يقول

    نسقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ

    ألا ترى ؟؟؟

    هو لا يتكلم عن اللبن فقط حتى نخص الآية بالإناث
    الآية تتحدث عن

    1- الحلب
    2- الركوب
    3- الأكل

    فلماذا لا ترى ذلك ؟؟؟
    ألا تعني لك واو العطف أي شيئ؟؟

    إذن الآية تتحدث عن كل الأنعام , لذا الأنعام في الاولى غير الأنعام في الثانية

    ففي الآية الأولى الأنعام جاءت جمع تكسير مؤنثاً يجوز أن يأتي مذكراً

    وفي الثانية تتحدث عن فئة معينة كأنه يقول (بعض الأنعام) فبعضت الأنعام فتغير حكمها مع جواز التأنيث

    سبحان الله !
    التعديل الأخير تم بواسطة sa3d ; 16-03-2008 الساعة 04:03 AM
    "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

رد شبهة (بطونها) و(بطونه)

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

رد شبهة (بطونها) و(بطونه)

رد شبهة (بطونها) و(بطونه)