آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


-
الضيف واضع الشبهة قرأ ردنا وأنصرف بدون تعليق فإما أنه بهت أو ذهب ليسأل القسيس واضع الشبهة ماذا يقول للمسلمين
إنما سنكمل رد الشبهة مع تغيير عنوان الموضوع حتى تكون مادة بين أيدي المسلمين جميعاً ليتسلحوا بالعلم إن شاء الله
أجبنا أن الكلمة في الآيتين متطابقتين في الحكم والإعراب والتشكيل ولا وجه للإشتباه في ذلك , إنما إشكال صاحب الشبهة في الضمير المتصل العائد على الأنعام أنه جاء مرة بالتذكير و مرة بالتأنيث وكان عليه أن يسأل عن الضمير و ليس عن الكلمة
الأنعام كلمة في صيغة الجمع لكلمة "نعم" وهي تطلق على الأبقار والأغنام والماعز والجمال
وكلمة "نعم" مذكرة وقد قال الشاعر
في كل عام نَعَمٌ تَحْوُوْنَهُ * يَلْقِحُه قومٌ وتَنْتِجُونَهْ
ولازلنا عند السؤال لماذا الضمير العائد على الأنعام مرة يشير إلى مؤنث ومرة إلى مذكر ؟
وواضع الشبهة نظر للكلمات قبل "بطونها" فوجدها متطابقة مع الكلمات قبل "بطونه" فأبتهج وأعماه الشيطان أن يلاحظ أن الكلمات التي بعدها مختلفة
فالآية الأولى تتحدث عن منافع الأنعام (كل منافع الأنعام) أي ألبانها ولحومها وركوبها ,الأنعام كلها ذكورها وإناثها إما أن تؤكل أو تركب لذلك فالضمير العائد على الأنعام يشير لكل الأنعام فجاءت مؤنثة لأن الأنعام مؤنثة
أما الآية الثانية فتتحدث عن الأنعام فقط من ناحية حليبها , ولا يحلب من الأنعام إلا إناثها -إن كنت لا تعلم- ولا تتحدث الآية عن ذكور الأنعام إذا "من" التي في "مما" تبعيضيه , كأنه يقول نسقيكم من بطون بعض الأنعام فجاءت مذكرة
هذا هو الأمر بمنتهى البساطة
نسأل الله لكم ولنا الهداية
التعديل الأخير تم بواسطة رفيق أحمد ; 26-03-2009 الساعة 12:44 PM
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات