إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف اذن الله لعيسى ان يخلق ؟

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف اذن الله لعيسى ان يخلق ؟

    الله خلق ادم
    من الطين _ ونفخ فيه الحياه من العدم
    عيسى خلق الطير
    من الطين _ ونفخ فيه الحياه من العدم

    فهل الله ياذن لعيسى ان يخلق مثله من العدم حياه للطير عن طريق النفخه !!!!
    هل هذه معجزه بان سلطان الله ياخذه اخر !!!
    ام ان عيسى هو نفسه الله بصوره اخرى !!!!

  • #2
    1- الله تعالى خلق آدم (من عدم) و (بمشيئته منفردا)
    لكن المسيح (أُذِنَ له) أن يخلق الطير (من طين) وليس من العدم

    2- هل خلق المسيح (كل شىء) كما خلق الله تعالى كل شىء من العدم ؟؟

    3- ما المشكلة أن يأذن الله لمن يشاء بما يشاء ... أليس الله على ما يشاء قدير ؟؟

    التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 01-04-2017, 15:21.


    تعليق


    • #3
      حضرتك
      لم تنتبه لسؤالى
      انا قلت لك هل الله ياذن لعيسى ان يخلق مثله !!
      هل فهمت سؤال الان
      ممكن تقولى كيف خلق الله ادم حسب القران

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة خادم يسوع المسيح مشاهدة المشاركة
        حضرتك
        لم تنتبه لسؤالى
        انا قلت لك هل الله ياذن لعيسى ان يخلق مثله !!
        هل فهمت سؤال الان
        ممكن تقولى كيف خلق الله ادم حسب القران
        وحضرتك لم تنتبه لشىء مطلقا !!!
        لو كنت منتبه ... كنت فهمت أن :
        خلق المسيح للطير من طين ليس مثل خلق الله تعالى لكل شىء من العدم
        هل فهمت جوابى الآن ؟؟؟

        لما تفهم وتستوعب كده ... أبقى أقوللك كيف خلق الله آدم

        التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 01-04-2017, 16:05.


        تعليق


        • #5
          هذه المعجزة العظيمة الباهرة للسيد المسيح لم يوردها كتابك المقدس

          الخلق لغة التقدير والتصوير

          والخلق نوعان ..

          1- الخلق التقديرى : بمعني إيجاد الشيء من شيء (التحويل) وهو يستلزم وجود الشىء الأصلى (المادة الأولية)

          2- الخلق الإبداعي : بمعني إيجاد الشيء من لا شيء (الخلق من عدم)

          فالله تعالى يصف خلقه للسماوات والأرض بالإبداع :

          (بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)

          فالخلق التقديري يقدر عليه كل الناس لا شك في ذلك
          وقد نسب الي المشركين في القرآن : (إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا)
          أى تصنعون إفكا
          وإذا تدبرنا الآيات سوف نجد أن خلق المسيح التقديرى للطير لم يكن أصلا معجزا
          فكل منا يستطيع ان يصور من الطين كهيئة الطير (لو كان هذا جائزا في شريعتنا) ..
          أما المعجزة فهي تكمن في أنه ينفخ في الطير فيصير طيرا بإذن الله :
          (وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)

          فالمسيح عليه السلام استخدم الطين (وهو مادة ليست من إبداعه)
          ولو كان إلها لخلق الطين ذاته
          ولو كان إلها لخلق إنسانا حيا خلقا ابداعيا بقول (كن) فيكون إنسانا دون أن يحتاج الي الطين ودون أن يقول (بإذن الله)

          ماذا عن نفخ المسيح في الطير ؟؟؟

          لا شك أنها معجزة مبهرة لكنه لم يفعلها بأمره بل بإذن الله الذي جعل عبده سببا
          كما جعل الملاك سببا في الخلق والإحياء والإماتة وأظهر أفعالا كثيرة من العباد
          ولكن يبقي الفاعل الحقيقي هو الله

          وما أظهر الله في المسيح لم يتفرد به

          فالله يخلق بواسطة ملائكته
          قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها ثم قال يا رب أذكر أم أنثى فيقضى ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول يا رب أجله فيقول ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول يا رب رزقه فيقضى ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يخرج الملك بالصحيفة فى يده فلا يزيد على ما أمر ولا ينقص)
          صحيح مسلم
          فمن الواضح أن الحديث أضاف الخلق إلي الملاك .... ولا يشك أحد أن الخالق المبدع هو الله ... كذلك الخلق من الطين كهيئة الطير ونفح الروح فيه جاز أن يضاف الي المسيح كما جاز أن يضاف الخلق إلي الملائكة , فكلاهما مخلوق

          ونري أيضا أن الإماتة تضاف
          إلي الله في القرآن وتضاف إلي ملك الموت في موضع آخر وإلي الملائكة مرة أخري :

          (اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا)

          (قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ)

          (وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ)

          وبالطبع .... فالملائكة لا تتوفى الأنفس من تلقاء ذاتها ... بل بأمر الله
          كذلك ... لم يكن المسيح عليه السلام يخلق الطير من تلقاء نفسه ... بل بأمر الله
          إذن .... فصانع المعجزة الحقيقى .... هو الله



          تعليق


          • #6
            تمام
            خلق ابداعى
            وخلق تقديرى

            معك فى ذلك
            هل عندما خلق الله ادم خلقه تقديرى وابداعى او تقديرى فقط او ابداعى فقط !!!
            ممكن حضرتك تقولى كيف تم خلق ادم حسب القران !!!!

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة خادم يسوع المسيح مشاهدة المشاركة
              تمام
              خلق ابداعى
              وخلق تقديرى

              معك فى ذلك
              هل عندما خلق الله ادم خلقه تقديرى وابداعى او تقديرى فقط او ابداعى فقط !!!
              ممكن حضرتك تقولى كيف تم خلق ادم حسب القران !!!!
              كل ما خلقه الله تعالى .... هو : (خلق إبداعى) :
              (بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ)
              (بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)
              -----------------------------------
              فالخلق الإبداعي :
              1- لا يستطيعه البشر مطلقا (ينسب للخالق فقط)
              2- يكون على غير مثال سابق .. وبمشيئة وقدرة كلية
              3- يكون من عدم (لا شىء)

              ------------------------------------
              فلا يستطيع البشر أن يخلقوا مثل السماوات والأرض (اللذان هما على غير مثال سابق ومخلوقتان من العدم) ... إذن : فخلق السماوات والأرض (خلق إبداعى)
              وسيدنا آدم خلقه الله من طين من تراب الأرض ...
              وخلق الأرض أولاً قبله من العدم ...
              إذن : فخلق آدم (وسائر المخلوقات) بالتبعية هو من عدم (خلق إبداعى) ...
              ونسل جميع الكائنات بالتبعية هو (خلق إبداعى)
              (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ)
              (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ)
              (إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن طِينٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ)
              (الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلَالَةٍ مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ)
              (فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ)
              ------------------------------------
              يعنى عشان أقربهالك : لو فرضت جدلًا أن : بذرة القمح هى (العدم)
              بذرة القمح --- قمح --- دقيق --- بسكويت --- كعكة تيراميسو
              هنا يصح أن تقول أن :
              (كعكة التيراميسو) مصنوعة أو مخلوقة تقديريًا (لأنها من صنع بشر) من :
              البسكويت
              أو من الدقيق
              أو من القمح
              أو من بذرة القمح (العدم)
              يعنى من النهاية ... يصح أن تقول باختصار أن :
              (كعكة التيراميسو) مصنوعة أو مخلوقة تقديريًا من بذرة القمح (العدم)

              فهمتنى يا أستاذ ؟؟



              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم
                و به نستعين





                المشاركة الأصلية بواسطة Doctor X مشاهدة المشاركة
                كل ما خلقه الله تعالى .... هو : (خلق إبداعى) :
                (بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ)
                (بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)
                -----------------------------------
                فالخلق الإبداعي :
                1- لا يستطيعه البشر مطلقا (ينسب للخالق فقط)
                2- يكون على غير مثال سابق .. وبمشيئة وقدرة كلية
                3- يكون من عدم (لا شىء)

                ------------------------------------
                فلا يستطيع البشر أن يخلقوا مثل السماوات والأرض (اللذان هما على غير مثال سابق ومخلوقتان من العدم) ... إذن : فخلق السماوات والأرض (خلق إبداعى)
                وسيدنا آدم خلقه الله من طين من تراب الأرض ...
                وخلق الأرض أولاً قبله من العدم ...
                إذن : فخلق آدم (وسائر المخلوقات) بالتبعية هو من عدم (خلق إبداعى) ...
                ونسل جميع الكائنات بالتبعية هو (خلق إبداعى)
                (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ)
                (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ)
                (إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن طِينٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ)
                (الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلَالَةٍ مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ)
                (فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ)
                ------------------------------------
                فهمتنى يا أستاذ ؟؟



                بعد إذنك أخي Doctor X
                سيتم غلق الموضوع بعد أن تمت الإجابة عليه بإستفاضة وعدم إعتماد مواضيعه و مشاركاته إلآ بعد أن يأتي بالمطلوب في المواضيع السابقة حتى لا يظل يسفسط كالعادة



                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة خادم يسوع المسيح مشاهدة المشاركة
                  ام ان عيسى هو نفسه الله بصوره اخرى !!!!
                  لا زال النّصراني يسبح في أوهامه و أحلامه !

                  القرآن الكريم كان حازماً و جازماً في نفي الألوهية عن معبود الكنيسة !

                  إقرأ :

                  لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ۗ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

                  المائدة : 17


                  أدناه الآية الكريمة التي يُدندن حولها عزيزنا النصراني في محاولة باهتة ، يائسة لإثبات ألوهية المصلوب المزعومة من خلال القرآن الكريم :

                  {وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (49) وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (50)} آل عمران .

                  جميع المعجزات التي أجريت على يدي المسيح عليه السلام كانت بإذن و سماح من ربّ العزّة .
                  المسيح عليه السلام لم يكن يملك لنفسه أو لغيره شيئا إلأ بإذن الخالق جلّ و علا .
                  هذا ما يقوله كتابكَ الذي تقدّس أيضا!

                  إقرأ :

                  يوحنا 5 : 30

                  أنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئًا.







                  أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                  سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                  منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                  وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                  الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                  الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                  الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                  اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                  لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                  اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                  تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة *اسلامي عزي* مشاهدة المشاركة

                    يوحنا 5 : 30

                    أنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئًا.

                    في السّياق ذاته نقرأ من كتاب الدسقولية ، صفحة رقم : 68


                    ملاحظة :
                    الدسقولية أحد مصادر القانون الكنسي المعتمدة في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية






                    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	03-04-2017 02-15-00.png 
مشاهدات:	2 
الحجم:	313.6 كيلوبايت 
الهوية:	780550










                    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                    تعليق

                    يعمل...
                    X