أود التنويه إلى أن هذه الدراسة متخصصة جدا ومن له إلمام ببعض مبادئ اللغة العبرية سوف يستوعب القراءة بسرعة دون أن يستوعب الفكرة التي قام عليها البحث.. والبحث مستوحى من تعاليم الكابالاه קַבָּלָה.. والكابالاهקַבָּלָה هي إحدى أعقد الفلسفات الدينية، لأنها تتعمق برموز غامضة وباطنية مثل طبيعة الله والكون، وهي معقدة جدا، إلا إننا يمكننا اختصارها بالقول:
أنها مذهب يهودي متصوف متشدد في تفسير الكتاب المقدس، يقوم علي افتراض أن لكل كلمة ولكل حرف فيه له معني خفيا ،
أي أن الكابالاه קַבָּלָה هي التعاليم الغيبية في الديانة اليهودية، والتي تشمل الممارسات الصوفية القديمة.
والكلمة أي(الكابالاه קַבָּלָה) من أصل آرامي، ومعناها القبول أو تلقي الرواية الشفهية من دون أي اعتراض كما حدث في التلمود،
حيث يدعي أحبار يهود أن موسى عليه السلام تلقاها شفهيا مباشرة من الله عز وجل. وتقوم (الكابالاه קַבָּלָה) على افتراض إن لكل كلمة ولكل حرف في التوراة معان خفية.. كما يؤمن أتباعها بأن مصدر كل شيء هو الله، وأن لأسماء الله قوة خفية. وفى التلمود تعنى كلمة " الكابالاه קַבָּלָה" العقيدة الملتقاة أو الموروثة، أي الجزء الأخير من العهد القديم التالي للأسفار الخمسة، وللتعاليم الشفوية غير المكتوبة،
ثم ما لبثت تلك الكلمة " الكابالاه קַבָּלָה" أن باتت تعنى التلقين الحصري القاصر على فئة محددة، لمعارف لا يمكن أن يفهمها إلا من كان من تلك الفئة المحدودة، وهى معارف تمكن تلك القلة من الاتصال بالله مباشرة، واستقاء المعرفة منه.
كما أن تلك الأسماء والحروف(أسماء الله سبحانه وتعالى) التي تتكون منها، تقدم للأتباع علي أنها تمتلك قدرات خاصة، إلا أن تلك القدرات وكذلك المعاني السرية لا يمكن اكتشافها أو فك شفرتها، إلا باستخدام الطرق العددية, والتراكيب الهندسية المرتبطة بمعرفة العلوم الخاصة بهم كـ(النوطريقونנוטריקון) و(الزايرجه).
ويعتمد أتباع(الكابالاه קַבָּלָה) على تلك الأرقام والتراكيب الدالة على الحروف في تفسير التوراة والتلمود، كما يؤمن هؤلاء الأتباع بان اسم الإله محرم نطقه تحريما كاملا،
فهم يعتقدون أن الذي يعرف اسم الإله يتحكم في الأرض ويسيرها كيفما يشاء، لذلك عندما يتحدثون عن الإله يشيرون إليه بلفظه(هشيم) أو(الوهيم) أي الإله،
أو يستخدمون ما يسمونه الحروف المقدسة الأربعة "YHVH or JHVH(Yod, He, Vav, He)"
ويرمز إليها بـ(التتراجراماتونThe Tetragrammaton) ولهذه الأحرف مجتمعة قوة عددية كبيرة في الكابالاه.
والبحث الذي بين يديك عبارة عن فك شفرة الألغاز التي قام بها يهود من خلال نصوص خاصة في الكتاب التوراتي وضعها أحبارهم المتخصصون منهم فقاموا بتشفير اسم الله سبحانه وتعالى وقد استخرجوه من بعض النصوص تحديدا والتي وفقنا الله سبحانه وتعالى إلى الوصول إليها والكشف عن اسمه الأعظم من خلال تلك النصوص، بالإضافة إلى تشفير اسم رسولهصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَوذلك من خلال نص بعينه وضعوه ملغزاً ولم يتم الكشف عنه إلا بمعرفة العلماء منهمويسر الله سبحانه وتعالى لي الكشف عنه كما سترى في البحث ولسوف تدهش عزيزي القارئ إلى أن اسمه الشريف في التوراة التي بين أيدهم الآن هو (محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي).. فقاموا بوضع علوما خاصة بهم أهمها علم(النُّوطرِيقُون נוטריקון) وهو علم اختصار الكلمات وجمعها في كلمة مختصرة واحدة و هو بدوره ينقسم إلى قسمين:
الأول هو:(راشي تڨوتרָאשֵׁי תֵּבוֹת)ومعناهارؤوس الكلمات ، وهي اسم جمع تِفَة (תֵּבָה ( والتي تعني (الكلمة)...
والثاني هو:(سوفي تڨوتסוֹפִי תֵּבוֹת )أي أواخر الكلمات. واشتهرت الطريقتان عند أهل (الكابالاه קַבָּלָה) إذ كانتا تستعملان لاستنباط المعاني من نصوص الكتاب التلمود وتأويلها.
ومن خلال هذا العلم وضعوا اسم الله سبحانه وتعالى وجعلوه ملغزا ووقفاً عليهم هم.. أما بالنسبة لاسم سيدنا محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجعلوه خاضعاً لعلم (الزايرجه) وهو علم استنطاق الحروف واستخراج الأسماء السرية منها.
وتحديدا من الجزء الخاص فيما يعرف بالجيميطري أو (الجمطريه גימטריה) وهو علم استنطاق الحروف أعدادا أي فن استخراج المجهول من المعلوم.
وخلصنا في نهاية البحث إلى أن الحروف المتقطعة الموجودة في أوائل بعض السور هي رسائل خاصة لهؤلاء المشتغلون بهذه العلوم وهي أية التحدي المقصودة بقوله تعالى:(أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ) الشعراء:197
انتبهوا فهو سبحانه وتعالى لم يقل (بَنِي إِسْرَائِيلَ) ولكنه قال عز من قائل (أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ) .وهذا هو التحدي..وهو ما سوف نكشف عنه في هذه الدراسة.. ولما كان معظم القراء ممن يجهلون اللغة العبرية وجدت أنه من المناسب أن أضع الأحرف العبرية وما يقابلها باللغة العربية حتى يتمكنالقارئ من متابعة ما أكتب وأثناء كتابتي للبحث كنت حريصا على كتابة النطق العبري وذلك بالأحرف الإنجليزية والعربيةلتيسير عملية القراءة خصوصا وأن الدراسة تحتاج إلى تركيز شديد. وهذا البحث على إجازه وصغره إلا أنه يعتبر نواة أضعها بين أيدي المتخصصين كي يضيفوا عليه أو ينقصوا منه أو يصححوا بعض ما جاء فيه. وهو يقع في ثلاثة فصول: الأول:ويشملأسماء الله الحسنى الملغزة عند اليهود الاثنان والسبعون اسما.
والثاني:ويشمل اسم سيدنا محمدصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الملغز كما هو عند اليهود.
والثالث : الكشف عن أسرار الحروف المتقطعة في القرءان..ولن تجد ذلك إلا في هذا البحث.
والله ولي التوفيق.
زهدي جمال الدين محمد. الأول من يناير 2017 م
لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله
الفصل الأول أسماء الله الحسنى الملغزة عند اليهود الاثنان والسبعون اسما
مقدمة
بداية سوف انقل ما هو موجود بالموسوعة اليهودية حول ما جاء بهذا الصدد
حيث أنه جاء فيها شرح اسماء الله سبحانه وتعالى كما هي عند اليهود حيث تم وضعها ملغزة وحصروها على أحبارهم
وجعلوها في 72 اسما وضعوها في الجدول التالي:
والسؤال ما هو تفسير اللوحة التي أمامك؟..وماذا تعني الأحرف الثلاثة الموجودة في كل مربع من المربعات الاثنين والسبعين؟.
يقول علماء يهود أن كل مربع يحوى اسماً من أسماء الله الحسنى والتي أخفاها عن كل البشر وأختص بها موسى عليه السلام
ولم تتضمنها التوراة ولكنها ألغازا تم تداولها شفاهة عن طريق الأحبار..وكشف الله سبحانه وتعالى لهم عن أسماءه الحسنى
فجعلوها ملغزة باعتبارها أمرا مخصوصا ولا يطلع عليه أحد.
وكل اسم من هذه الأسماء هي اسم الله الأعظم الذي أخفاه عن كل البشر..ولقد تناولت موسوعة اليهود الإنجليزية شرح
هذه الأسماء دون الإخبار عن كيفية الوصول إليها فلقد بقي الأمر سرا موضوعاً بيد الأحبار منذ موسى عليه السلام وإلى الآن.
ولقد يسر الله سبحانه وتعالى لي كيفية استخراج هذه الأسماء..
شاهد أولاً ماذا جاء في الموسوعة..من الصفحات 160 ـ 165.
المدخل كما هو وارد في الموسوعة نجد أن هذه هي أسماء الله الحسنى ولكن بالعبرية كما ورد في العهد القديم وهذا تفصيل بالأسماء التي وردت كلها من أول يهوفا يهوه
إلى الشاداى التي تعنى الله القوى : لكن توجد ثلاثة أسماء يكنى بها الله سبحانه أكثر من غيرها وردت بكثرة في الكتاب المقدس وهي: 1 ـ اسم الله القدير يهوه YHWH".. يهوه יְהוָה "..
كما تشاهد في مخطوطة قديمة اسم يهوه יְהוָה
"..
فيهوه اسم الله العلي وقد ورد في التوراة هذا الاسم أكثر من خمسه ألاف ومأتي مره، وكان ينطق "ادوناي" אדוני بدلا منه. ولفظ "يهوه" يتكون من 4 حروف عبريه: "يودיְ- هايה- فافוָ- هايה". ولقد جاء ذكره (في سفر الخروج 14:3)، عندما سأل موسى إلهه ، ماذا أقول لبني إسرائيل، أجابه الله "اهيا الذي اهيا"،
وتنطق بالعبرية "اهيا اشير اهيا"ehyeh-asher-ehyeh"" אהיה אשר אהיה. وتنطق بالانجليزية "I will be because I will be
وفي (خروج 7:20)، كانت وصيه الله لموسى "لا تنطق باسم الرب إلهك باطلا" لذلك بدل الكتبة والنساخ حروف "ادوناي"
ووضعوهم تحت الأربعة أحرف "يودיְ-هايה- فافוָ- هايה". ففي اليهودية، لا ينطق اسم الله أبداً ولكن يبدل بكلمه "ادوناي" التي تعني "ربي أو الهي"، وبعضهم لا يقول "ادوناي"، بل يقول كلمه "هاشيم"
التي تعني "الاسم"، كما جاء في (لاويين16:34). كما أن اسم "يهوه" יְהוָה(الرب) من أقدس أسماء الله تعالى. ولكن اللفظ الحقيقي للكلمة العبرية من الصعب معرفته لأن العبرية
كانت تكتب من دون تشكيل وأما الآن فهي مشكلة لاستحالة لفظ الكلمة من غير تشكيل وهذا كل حرف موجود
وفي (خروج 7:20)، كانت وصيه الله لموسى "لا تنطق باسم الرب إلهك باطلا" لذلك بدل الكتبة والنساخ حروف "ادوناي"
ووضعوهم تحت الأربعة أحرف "يودיְ-هايה- فافוָ- هايה".
ففي اليهودية، لا ينطق اسم الله أبداً ولكن يبدل بكلمه "ادوناي" التي تعني "ربي أو الهي"، وبعضهم لا يقول "ادوناي"،
بل يقول كلمه "هاشيم" التي تعني "الاسم"، كما جاء في (لاويين16:34).
كما أن اسم "يهوه" יְהוָה(الرب) من أقدس أسماء الله تعالى. ولكن اللفظ الحقيقي للكلمة العبرية من الصعب معرفته لأن العبرية كانت
تكتب من دون تشكيل وأما الآن فهي مشكلة لاستحالة لفظ الكلمة من غير تشكيل وهذا كل حرف موجود بالكلمة العبرية
ومقابله بالعربية: يَهْوَهْ יְהוָה (ي י)..(ﻫ ה )..(وוָ).. (ﻫ ה )..
فما معنى هذا الاسم الذي أعلنه الله لنبيه موسى وذكرت أول مرة في التوراة في سفر الخروج الإصحاح الثالث قائلاً:
(way-yō-mer) וַיֹּאמֶר֩ ـ (‘ō-wḏ) ע֨וֹד ـ(’ĕ-lō-hîm) אֱלֹהִ֜ים(’el-) אֶל־ ـ (mō-šeh,)
מֹשֶׁ֗ה ـ (kōh- )כֹּֽה־ ـ (ṯō-mar )תֹאמַר֮ ـ (’el- )אֶל־ ـ (bə-nê) בְּנֵ֣י ـ (yiś-rā-’êl) יִשְׂרָאֵל֒ ـ
(Yah-weh)יְהוָ֞הـ (’ĕ-lō-hê) אֱלֹהֵ֣י ـ (’ă-ḇō-ṯê-ḵem,) אֲבֹתֵיכֶ֗םـ (’ĕ-lō-hê) אֱלֹהֵ֨י ـ (’aḇ-rā-hām) אַבְרָהָ֜ם ـ ( ’ĕ-lō-hê) אֱלֹהֵ֥יـ (yiṣ-ḥāq) יִצְחָ֛ק ـ ( wê-lō-hê) וֵאלֹהֵ֥י ـ (ya-‘ă-qōḇ) יַעֲקֹ֖בـ šə-lā-ḥa-nî שְׁלָחַ֣נִי ـ
’ă-lê-ḵem; אֲלֵיכֶ֑ם ـ zeh- זֶה־ ـ (šə-mî )שְּׁמִ֣י ـ (lə-‘ō-lām,) לְעֹלָ֔םـ wə-zeh)) וְזֶ֥ה ـ( ziḵ-rî )זִכְרִ֖י ـ (lə-ḏōr) לְדֹ֥ר ـ ( dōr.) דֹּֽר׃
ولقد ترجم اسم " يهوه יְהוָה " من اللغة العبرية إلى اللغة العربية بكلمة " الرب ".
وبالرغم من كتابة الاسم في التوراة العبرية إلا أنه يحرم على اليهود ذكر لفظ هذه الكلمة فيتم استبدالها بـ (أدوناي) أو (هاشِم) بالعبرانية الحديثة؛
(أدونوي)، (هاشِيْم) بالأشكنزية و(شيما) بالعبرية السامرية.
ويسمح لرئيس الكهنة بنطقها أثناء قراءته للتوراة في يوم الغفران فقط وذلك أثناء تواجده في قدس الأقداس.
وهو اللفظ الذي يفضله الكتاب المقدس ويظهر 7000 مرة تقريبا في الأسفار العبرانية الأصلية.
لكنَّ غالبية الكتب المقدسة لا تبيِّن هذا الاسم بل تضع مكانه «الله» أو «الرب». وبعض هذه الكتب المقدسة تعترف بأنها استبدلت الاسم يهوه.
لذلك تقول ترجمة العالم الجديد في إشعياء 8:42: «أنا يهوَه. هذا اسمي».
والعجيب أن اسم " يهوه " هو الآخر قد ذكر في العهد القديم بصيغة الجمع مثل اسم "إيلوهيم"..
جاء في الكتاب المقدس: "اسمع يا إسرائيل: الرب إلهنا (يهوه آلهتنا) رب (يهوه) واحد". (التثنية 6: 4).
لم ترد صيغة الجمع مرافقة للاسم "يهوه" إلا في هذه الآية فقط، بينما في كل آيات العهد القديم ترد بصيغة المفرد، أي (يهوه إلهنا)
وكما نلاحظ أن كلمة آلهتنا في الآية السابقة تعود على يهوه ونسبت له صيغة الجمع (الرب آلهتنا)، واسم (אלהינו إيلوهينو) ذكر بالجمع
وترجم للعربية بصيغة المفرد، لأن الرب واحد.
هذه الآية هي بمثابة قانون الإيمان عند اليهود وتعرف باسم "الشمع" أي "السمع" وهي بداية الكلمة في الآية السابقة.
وإذا ترجمنا هذه الآية حرفياً من النص العبري الأصلي فإنها تصبح كما يلي: " اسمع يا إسرائيل يهوه آلهتنا يهوه واحد".
فكلمة واحد في هذه الآية دليل على أن المقصود من “يهوه آلهتنا” أن يهوه هو واحد لذلك تترجم كلمة "آلهتنا" إلى "إلهنا".
2 ـ Elohim."إيلوهيم אֱלֹהִ֑ים "..وتمت ترجمته للعربية باسم "الله".
والجدير بالذكر أن اسم الجلالة (إيلوهيم אֱלֹהִ֑ים) والذي يأتي بمعنى الله، الرب، المولى، الخالق كتب بطريقة مميزة فهو في صيغة الجمع المذكر الدال على المفرد.
وكلمة "إيلوهيم" (אֱלֹהִ֑ים) تنتهي بحرفي الياء والميم (ים) اللذين يستخدمان في صيغة الجمع المذكر بشكل عام، ولكنهما
مع اسم " إيلوهيم " لا يدلان على الجمع المذكر والتعددية والكثرة، بل على المفرد المعظم أي الوحدانية..والمفرد من اسم إيلوهيم
بحسب رأي أغلب العلماء هوElאֵלأو( אֱלה eloah).
إذ أن جمع (אֵל El )هو(إيليم אֵלִים)وتعني الآلهة وليس(إيلوهيم אֱלֹהִ֑ים) كما قال أغلب العلماء، لذلك أرجح كلمة (אֱלֹהִ ĕlôahh )
كأصل لكلمة (إيلوهيم אֱלֹהִ֑ים).. حيث تم إضافة الياء والميم (ים) في نهاية الاسم وذلك للتعظيم.
ومع ذلك تم ترجمة (אֵלִים إيليم) للعربية إلى (الله) كما في (مزمور 29: 1):
أجمع علماء الزايرجة والكابالاه منذ العصور القديمة إلى يومنا هذا ، على أن علم الحرف والعدد هو رأس العلوم الروحانية وكل شيء نابع منهما ،
ومن لم يتمكن من علم الحرف والعدد فعلمه ناقص ولا يمكنه الوصول لأصل هذا العلم المطلسم ، فالمصريون القدامى كانوا يقدسون كتابتهم ويعتبرونها نقشا مقدساً..
حتى أن الخط الهيروغليفي (الخط الرسمي في اللغة المصرية الفرعونية) مشتق من كلمة لاتينية يونانية هي : (هيروس Hieros ) و(جلوفوسGlophos) وتعنيان (الكتابة المقدسة). هذه اللغة كانت صعبة الكتابة و تتطلب وقتا لتدوينها وأمام حاجة قدماء المصريين لأبجدية أقل تعقيدا وأكثر سرعة أثناء التدوين لأسباب شتى ،ظهرت الكتابة الديموطقيةDémotiqueمع ظهور خط أخر كان شائعا بين الكهنة على وجه الخصوص وهو خط الهيراطيقيةHiératique. ولقد استوحى اليهود روحانياتهم من السحر المصري القديم بدون أدنى شك،وكانوا بدورهم يعتبرون لغتهم لغة مقدسة وخطهم خطاً مقدساً تماما مثل المصريين القدامى. و حسب دراساتي الخاصة نجد أن سحرة اليهود هم أول من استخرج علم الاستنطاق و تحويل الأعداد إلى حروف،
وقد طور حاخامات اليهود السحر المصري القديم وأضافوا إليه علم الحروف والأعداد المعروف بينهم بعلم الصودצוד(الصود צוד كلمة عبرية تعنيالسر). الكابالاه العبرية وعلم الصود : צוד أجمع حاخامات اليهود على أن الكابالاه هي رأس الحكمة ولا يمكن بلوغ سرها إلا عن طريق الصودצוד.
وبدورها (أي الصود) تنقسم إلى ثلاثة أجزاء : 1 ـ الجيميطري أو الجمطريه גימטריה:هي علم استنطاق الحروف أعدادا . 2 ـ التامورة תמורהה:هي علم استنطاق الحروف واستخراج الأسماء السرية منها وهي جزء تمهيدي للدخول في علم (الزايرجة)
وهو فن استخراج المجهول من المعلوم ..والعلم من سلسلة العلوم القديمة. وبديهي أن الزايرجة شأنها شأن أي علم آخر يحتاج إلى القواعد والأصول والضوابط ليتمكن العاملين عليها من استخراج المجهولات
عن طريق ما يتوفر لهم من المعلومات بموجب القواعد والضوابط وحسب الأصول.. وان الضوابط هي من الأمور الكلية التي يستعان فيها على استخراج المجهول من المعلوم وهي أمور اعتبارية حقيقتها كامنة في أصول العلم لا يعقلها إلا العالمون. فعلى سبيل المثال نجد في سفر التكوين: (فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ)تكوين 1: 1. وفي الانجليزية : "In the beginning God created the heaven and the earth" (Genesis 1:1). وفي العبرية: בְּרֵאשִׁ֖ית בָּרָ֣א אֱלֹהִ֑יםאֵ֥תהַשָּׁמַ֖יִם וְאֵ֥ת הָאָֽרֶץ׃ (bə-rê-šîṯ) בְּרֵאשִׁ֖ית ـ ((bā-rāבָּרָ֣אـ (’ĕ-lō-hîm); אֱלֹהִ֑יםـ (’êṯ )אֵ֥ת ـ (haš-šā-ma-yim)הַשָּׁמַ֖יִם ـ (wə-’êṯ) וְאֵ֥ת ـ (hā-’ā-reṣ) הָאָֽרֶץ׃ "Bereshit barà Elohimethashamaim veet haaretz". وما يهمنا هنا هو النص العبري.. בְּרֵאשִׁ֖ית בָּרָ֣א אֱלֹהִ֑יםאֵ֥תהַשָּׁמַ֖יִם וְאֵ֥ת הָאָֽרֶץ׃ في بداية النص (בְּרֵאשִׁ֖ית בָּרָ֣א אֱלֹהִ֑יםBereshit barà Elohim)
"In the beginning God created", وقبل السماء( hashamaim)وبعد( Elohim)نجد الحرفين(אֵ֥תet)وهما عبارة عن حرفي (ألفאֵ֥ وتافתalef and tav) وهي أول وآخر الحروف الأبجدية.
وبالتالي فإنهم يضعون الأبجدية كلها بين هذين الحرفين.
يقول الحكماء: خلق الله الأبجدية العبرية أولا ثم استخدامها لخلق السماوات والأرض. 3 ـ (النُّوطرِيقُون נוטריקון) وهو علم اختصار الكلمات وجمعها في كلمة مختصرة واحدة و هو بدوره ينقسم إلى قسمين: الأول هو: (راشي تڨوت רָאשֵׁי תֵּבוֹת) ومعناها رؤوس الكلمات ، وهي اسم جمع تِفَة (תֵּבָה ( والتي تعني (الكلمة)...
والثاني هو:(سوفي تڨوتסוֹפִי תֵּבוֹת )أي أواخر الكلمات. واشتهرت الطريقتان عند أهل القبالة إذ كانتا تستعملان لاستنباط المعاني من نصوص التلمود وتأويلها.
ومن خلال هذا العلم وضعوا اسم الله سبحانه وتعالى وجعلوه ملغزا ووقفاً عليهم هم..
وعلى نفس المنوال استطاع علماء المسيحية صياغة اسم الرب يهوه (יהוה) من الحروف الأولى لكلمات جملة:
( يَشوع هَنصري وَملك هَيهوديم "ישוע הנצרי ומלך היהודים")يوحنا 9:19.
والذي ترجمته: "يسوع الناصري ملك اليهود").
وكذا من الحروف الأخيرة لكلمات عبارة:
( ميْ يعلهْ لنوْ هشميمهْ "מי יעלה לנו השמימה")تثنية 30:12.
"من يصعد لأجلنا إلى السماء"). وعليه فكلمتي راشي تڨوت רָאשֵׁי תֵּבוֹת، وسوفي تڨوت סופי תבות..تم جمعهما معاً في كلمة واحدة هي: النُّوطرِيقُون נוטריקון..
وأطلقت التسميتان فيما بعد على جميع الاختصارات المستعملة في العبرية والتي يمكن تمييزها بعلامتي جرش وجرشييم،
فالعلامة الأولى ترسم قبل الحرف الأخير للفظة التي تُقرأ بالتهجي حرفا حرفا (إنسيالسم) والثانية قبل الحرف الأخير للفظة التي تُقرأ بالدَّرج كأي كلمة أخرى (أكرونيم).
تماما مثلما أطلقت في العربية تسمية الحروف المقطعة على حروف الكلمات المختصرة التي تُقرأ حرفا حرفا، ووجه تسميتها تشبيهها
بالحروف المقطعة في أوائل بعض سور القرآن والتي تلفظ منفصلة وإن اتصلت خطّا.
ويطلق عليه البعض (قِصور קִצּוּר، وקיצור (ويقصد به تقصير الكلام واختصاره، ويكون غالبا باقتضاب جزء واحد من كلمة واحدة خطا لا لفظا،
وترسم علامة جرش في موضع الجزء المقتضب.
فمثلا كلمة[ גְּבֶרֶת [ɡe'veret "سيدة".. تقصر فتصير גב׳ وكلمة [מֶטֶר [meter "مطر" تصير מ׳. مثال مهم جدا فيما يخص النوطريقون : كثيرا ما نجد في كتب اليهود كلمة) ال) بالعبرية (אל) ..هذه الكلمة مطبق عليها مبدأ النوطريقون.. بمعنى أن حاخامات اليهود أخذوا من الاسم الحقيقي
رأسه فقط وأسقطوا الباقي فحصلوا بذلك على اسم مختصر لله سبحانه وهو شيء جائز في شريعتهم فكلمة ال (אל) هي في الحقيقة بداية
لكلمة ألـوهيم (אלהים) وتعني الإله أو الرب. فحسب التقليد الموروث عن قسم الصود צוד في الكابالاه العبرية كل عدد يرمز لشيء معين في عالم الغيب والعدد (72) يمثل قمة
وتمام الخلق وبلوغ درجة المعرفة لأن العدد( 72 )مرتبط ارتباطا تاما بالأسماء الـ (72 )لله المستخرجة من الإصحاح (14)
من الأعداد أرقام: 19 و 20 و 21 من سفر الخروج . كما إن العدد (72) له أصول دينية عريقة في الكتب اليهودية القديمة من توراة وتلمود ومشناه وتناخ. يقول علماء الكابالاه أن الأعداد 19 و 20 و 21 من سفر الخروج يضم كل عدد منها (72) حرفا إذا طبقت عليهم
مبادئ الصود צוד يخرج منهم 72 اسما سريا لله تعالى لم تذكر تدقيقا إنما ذكرت مرموزة كي لا يصل إليها إلا عالم عارف بأسرار
هذا العلم،والتي أخفاها الله سبحانه وتعالى عن سائر البشر لعظمتها وقوتها الروحانية.
فعلى سبيل المثال : 1 ـ الرقم (1) يرمز للرب الواحد( יהוה ياهوه ).. وينبغي الإشارة إلى أن هذا الاسم ينطق) أدوناي אדנאי )ولا ينطق أبدا (ياهوه)كما سبق وأن تناولناه،
لأن اليهود كانوا يقدسون اسم اللهسبحانه وتعالى الذي انزل على سيدنا موسى عليه السلام في عصر كان العالم يعيش فيه
في ظلمات الجهل والشرك فكانوا يكرهون نطق هذا الاسم المقدس وسط العوام من الناس فغيروا نطق الاسم دون تغيير طريقة كتابته . وبالتالي نراهم يكتبونه (ياهوه) وينطقونه) أدوناي) وهي كلمة مشتقة من كلمة (أدون) وتعني (سيد) ومع إضافة حرف اليود في أخر الكلمة
تحول الاسم إلى (سيدي) بدلا من (السيد) ولا ينادى على أي بشري بكلمة) أدوناي) أبدا بل بـ (أدون) فقط حتى يتم التمييز بين اسم الله
واسم التبجيل أو التقدير المخصص للبشر. نفس المبدأ طبقه الحاخامات على عددين من الأعداد العبرية القديمة وهما: رقم 15 و 16 ففي الأصل أن هذين الرقمين 15 و 16 يكتبان في العبرية القديمة (يوهיה) و( يوיו).
لكن نظرا لوجود هذه الأحرف في اسم الله الأعظم اليهودي (יהוה) استبدلت بهذه الطريقةטוوטז . رقم (2)يرمز للحرف الأول من الكلمة الأولى التي بدأت بها التوراة وهي(بيريشط ברישט)تعني (في البداية) . رقم(3) يرمز لأجداد السلالة اليهودية الثلاثةإبراهيم واسحاق ويعقوب الذي خرج منهم منهم الشعب اليهودي برمته. رقم( 4 ) يرمز لجدات السلالة اليهودية الأربعة سارة،رابيكا، أشيل وأخيرا ليا . رقم (5) يرمز للكتب الخمسة الأولى من العهد القديم التي تمثل التوراة. وهي الأسفار الخمسة (Pentateuch) وتعرف بالتوراة الخماسية (The chum ash) [חמשהחומשיתורה ] (حمشه حومشي توراه). وهي :
سفر التكوين Genesisبالعبرية[براشيت أو بي راشيت בְּרֵאשִׁית]. وهو سفر التكوين أو الخلق،وقد ذكر فيه خلق العالم،
وقصة آدم وحواء وأولادهما، ونوح والطوفان وتبلبل الألسن، ثم قصة إبراهيم وابنه إسحاق وابنه يعقوب وعيسو، ثم قصة يوسف.
سفر الخروج Exodus وبالعبرية[شموت שמות ]. ويسمى سفر الخروج שמות - أي خروج اليهود من مصر- وفيه قصة موسى من والدته وبعثته،
وفرعون وخروج بني إسرائيل من مصر، وصعود موسى الجبل وإيتاء الله له الألواح.
يستخدم السفر عبارة ألوهيمللإشارة إلى الإله، وهي صيغة جمع لأيل، وربما استخدمت للتفخيم، واستخدمت بشكل كثيف في الأسفار الخمسة الأولى
كما استخدمت في بعض المزامير.
سفر اللاويينLeviticusوبالعبرية [ويكرا וידרא ]) - أي الأحبار- وفيه حكم القربان والطهارة وما يجوز أكله، وغير ذلك من الفرائض والحدود).
سفر العدد Numbers بالعبرية[بمدبار במדבר] .
بعضه في الشرائع، وبعضه في أخبار موسى وبني إسرائيل في التيه وقصة البقرة.
سفر التثنية Deuteronomy وبالعبرية[دوبريم דוברימ ] - أي إعادة الناموس.
وتعرف هذه الأسفار الخمسة بتوراة موسى وتعرف أيضا بـ(الناموس) وهي لفظة يونانية تعني القانون . رقم (6) يرمز لأجزاء المشناة الستة:
"المشنا" (משנה)، اسم عبري, من الفعل "شانا" بمعنى "كرّر" أو "علّم", لم تكن نتاج يراع عالم واحد أو عصر واحد؛
فلقد ظلت لأمد طويل من الدهر تنمو وتتراكم، فبداياتها تعود إلى حقبة ما قبل خراب الهيكل الثاني (سنة 70 ميلادي على يد تيتوس الروماني),
وكان أقرب المسؤولين عن جمع المشنا هم "التَنّائيم" (תנאים)، وهو لفظ مشتق من الفعل العبري "تانا" الذي يحمل دلالات الفعل "شانا" نفسها.
تنقسم المشنا إلى أجزاء أو أبواب ستة (سِيدَارِيم : סדרים)، وكل جزء ينقسم إلى أقسام (مَسّيخُوت : מסכות)، وكل قسم ينقسم إلى فصول (فِرَاقِيم : פרקים)، و
كل فصل ينقسم إلى فقرات اصطُلح على أن يطلق على كل واحدة منها "مِشْنَا : משנה". وترتيب تلك الأقسام الستة على النحو التالي:
زِرَاعِيم זרעים ("بذور")، وهو يتناول تشريعات الزراعة، ويبدأ بقسم عن الصلوات (البركات).
مُوعِيد מועד ("أعياد/احتفالات") ويتناول هذا الجزء الأعياد.
نَاشِيم נשים ("نساء") ويعالج هذا الجزء تشريعات الزواج وما يتعلق به.
نِيزِقِين נזיקין ("أضرار") ويتناول هذا الجزء التشريعات المدنية والجنائية.
قُودَاشِيم קודשים ("مقدسات") ويتناول القرابين، وما شابه ذلك.
طهاروت טהרות ("طهارات") ويعالج الطهارة الشخصية والتعبدية. ففي الكابالاه العبرية هذه الأسماء الاثنان والسبعون (עב-רוחות) هي أسماء الله سبحانه وتعالى. والسؤال الآن هو: كيف تم استخراج أسماء الله الحسنى الملغزة بمعرفة أحبار يهود؟.. تم ذلك بطريقتين..
لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله
والسؤال الآن هو: كيف تم استخراج أسماء الله الحسنى الملغزة بمعرفة أحبار يهود؟.. تم ذلك بطريقتين..
ومن الموسوعة اليهودية ننقل الأتي:
نأتي الآن للطريقة التي استخرج بها يهود الأسماء السريةالـ72لله سبحانه وتعالى. بالتدقيق في الجدول نلاحظ في كل مربع ثلاثة أحرف عبرية هي عبارة عن الـ 72 أسم من أسماء الله.. وطبقا للنوطريقون تم اختزالها في ثلاثة أحرف هي كالتالي: هذه هي أسماء الله تعالى كما في اللوحة التي أمامك بنفس الترتيب. فكيف يتم نطق هذه الأسماء؟..
ثانيا:أما عن كيفية التوصل إلى هذه الأحرف الثلاثة ؟..
فبداية سر هذه الأحرف موجودة في الإصحاح رقم 14 والأعداد من 19 إلى 21.. وذلك لأن هذه الأعداد كل عدد منها يشتمل على 72 حرف.. ولا يوجد ذلك في كل عموم التوراة. تابعوا.. 19 ـוַיִּסַּע מַלְאַךְ הָאֱלֹהִים, הַהֹלֵךְ לִפְנֵי מַחֲנֵה יִשְׂרָאֵל, וַיֵּלֶךְ, מֵאַחֲרֵיהֶם; וַיִּסַּע עַמּוּד הֶעָנָן, מִפְּנֵיהֶם, וַיַּעֲמֹד, מֵאַחֲרֵיהֶם. וַ1יִּ2סַּ3ע4 מַ5לְ6אַ7ךְ8 הָ9אֱ10לֹ11הִ12י13ם14, הַ15הֹ16לֵ17ךְ18 לִ19פְ20נֵ21י22 מַ23חֲ24נֵ25ה26 יִ27שְׂ28רָ29אֵ30ל31, וַ32יֵּ33לֶ34ךְ35, מֵ36אַ37חֲ38רֵ39י40הֶ41ם42; וַ43יִּ44סַּ45ע46 עַ47מּ48וּ49ד50 הֶ51עָ52נָ53ן54, מִ55פְּ56נֵ57י58הֶ59ם60, וַ61יַּ62עֲ63מֹ64ד65, מֵ66אַ67חֲ68רֵ69י70הֶ71ם.72
21 ـויט משה את ידו על הים ויולך יהוה את הים ברוח קדים עזה כל הלילה וישם את הים לחרבה ויבקעו המים ו1י2ט3 מ4ש5ה6 א7ת8 י9ד10ו11 ע12ל13 ה14י15ם16 ו17י18ו19ל20ך21 י22ה23ו24ה25 א26ת27 ה28י29ם30 ב31ר32ו33ח34 ק36ד36י37ם38 ע39ז40ה41
כ42ל43 ה44ל45י46ל47ה48 ו49י50ש51ם52 א53ת54ה55י56ם57 ל58ח59ר60ב61ה62ו63י64ב65ק66ע67ו68ה69מ70י71ם72
تم التوصل إلى سر تلك الأحرف بطريقتين.. وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنبت وهو رب العرش العظيم. فبالنظر إلى الأعداد التالية (19 ـ 21 ) من الإصحاح الرابع عشر من سفر الخروج نستطيع الوصول إلى أسماء الله الملغزة وهي كالتالي: וַיִּסַּע מַלְאַךְ הָאֱלֹהִים הַהֹלֵךְ לִפְנֵי מַחֲנֵה יִשְׂרָאֵל וַיֵּלֶךְ מֵאַחֲרֵיהֶם וַיִּסַּע עַמּוּד הֶעָנָן מִפְּנֵיהֶם וַיַּעֲמֹד מֵאַחֲרֵיהֶם فَانْتَقَلَ مَلاَكُ اللهِ السَّائِرُ أَمَامَ عَسْكَرِ إِسْرَائِيلَ وَسَارَ وَرَاءَهُمْ، وَانْتَقَلَ عَمُودُ السَّحَابِ مِنْ أَمَامِهِمْ وَوَقَفَ وَرَاءَهُمْ . וַיָּבֹא בֵּין ׀ מַחֲנֵה מִצְרַיִם וּבֵין מַחֲנֵה יִשְׂרָאֵל וַיְהִי הֶעָנָן וְהַחֹשֶׁךְ וַיָּאֶר אֶת־הַלָּיְלָה וְלֹא־קָרַב זֶה אֶל־זֶה כָּל־הַלָּיְלָה فَدَخَلَ بَيْنَ عَسْكَرِ الْمِصْرِيِّينَ وَعَسْكَرِ إِسْرَائِيلَ، وَصَارَ السَّحَابُ وَالظَّلاَمُ وَأَضَاءَ اللَّيْلَ. فَلَمْ يَقْتَرِبْ هذَا إِلَى ذَاكَ كُلَّ اللَّيْلِ . וַיֵּט מֹשֶׁה אֶת־יָדֹו עַל־הַיָּם וַיֹּולֶךְ יְהוָה ׀ אֶת־הַיָּם בְּרוּחַ קָדִים עַזָּה כָּל־הַלַּיְלָה וַיָּשֶׂם אֶת־הַיָּם לֶחָרָבָה וַיִּבָּקְעוּ הַמָּיִם وَمَدَّ مُوسَى يَدَهُ عَلَى الْبَحْرِ، فَأَجْرَى الرَّبُّ الْبَحْرَ بِرِيحٍ شَرْقِيَّةٍ شَدِيدَةٍ كُلَّ اللَّيْلِ، وَجَعَلَ الْبَحْرَ يَابِسَةً وَانْشَقَّ الْمَاء . فحين وضعوا هذه الآيات الثلاثة بالترتيب بعضها فوق بعض , وقاموا بتقسيم أحرف الآيات من اليمين إلى الشمال , استخرجوا 72 كلمة- أو- اسم ,
وهي الأسماء التي يقدسها الكاباليون من حاخامات اليهود , ويتعبدون بها عن طريق التأمل , والتلاوات , والصعود إلى السموات..
وتم ذلك بطريقتين. وكلاهما يخضع لعلم الصود..
الطريقة الأولى: نأخذ الحرف الأول וַمن العدد 19 ثم الحرف الأخير הمن العدد 20 ثم الحرف الأول וַمن العدد 21 و نكمل العملية بنفس الطريقة على
أن لا تزيد عدد الحروف التي نأخذها كل مرة عنثلاثة حروفبعدد الأعداد الثلاثة ومن كل عدد نأخذ حرفا واحدا فقط كل مرة. 19 ـוַיִּסַּ֞ע מַלְאַ֣ךְ הָאֱלֹהִ֗ים הַהֹלֵךְ֙ לִפְנֵי֙ מַחֲנֵ֣ה יִשְׂרָאֵ֔ל וַיֵּ֖לֶךְ מֵאַחֲרֵיהֶ֑ם וַיִּסַּ֞ע עַמּ֤וּד הֶֽעָנָן֙ מִפְּנֵיהֶ֔ם וַיַּֽעֲמֹ֖ד מֵאַחֲרֵיהֶֽם׃ 20ـ וַיָּבֹ֞א בֵּ֣ין׀ מַחֲנֵ֣ה מִצְרַ֗יִם וּבֵין֙ מַחֲנֵ֣ה יִשְׂרָאֵ֔ל וַיְהִ֤י הֶֽעָנָן֙ וְהַחֹ֔שֶׁךְ וַיָּ֖אֶר אֶת־הַלָּ֑יְלָה וְלֹא־קָרַ֥ב זֶ֛ה אֶל־זֶ֖ה כָּל־הַלָּֽיְלָה׃ 21 ـ וַיֵּ֨ט מֹשֶׁ֣ה אֶת־יָדֹו֮ עַל־הַיָּם֒ וַיֹּ֣ולֶךְ יְהוָ֣ה׀ אֶת־הַ֠יָּם בְּר֨וּחַ קָדִ֤ים עַזָּה֙ כָּל־הַלַּ֔יְלָה וַיָּ֥שֶׂם אֶת־הַיָּ֖ם לֶחָרָבָ֑ה וַיִּבָּקְע֖וּ הַמָּֽיִם׃ أول اسم نخرج به هو : וָהֵוָ VaHeVa ( Vav Hey Vav ) -וָהֵוָיָה VeHaVaYA Vehuaiah
نكرر نفس العمليةلاستخراج ثاني اسم 19 ـוַיִּסַּ֞ע מַלְאַ֣ךְ הָאֱלֹהִ֗ים הַהֹלֵךְ֙ לִפְנֵי֙ מַחֲנֵ֣ה יִשְׂרָאֵ֔ל וַיֵּ֖לֶךְ מֵאַחֲרֵיהֶ֑ם וַיִּסַּ֞ע עַמּ֤וּד הֶֽעָנָן֙ מִפְּנֵיהֶ֔ם וַיַּֽעֲמֹ֖ד מֵאַחֲרֵיהֶֽם׃ 20ـ וַיָּבֹ֞א בֵּ֣ין׀ מַחֲנֵ֣ה מִצְרַ֗יִם וּבֵין֙ מַחֲנֵ֣ה יִשְׂרָאֵ֔ל וַיְהִ֤י הֶֽעָנָן֙ וְהַחֹ֔שֶׁךְ וַיָּ֖אֶר אֶת־הַלָּ֑יְלָה וְלֹא־קָרַ֥ב זֶ֛ה אֶל־זֶ֖ה כָּל־הַלָּֽיְלָה׃ 21 ـ וַיֵּ֨ט מֹשֶׁ֣ה אֶת־יָדֹו֮ עַל־הַיָּם֒ וַיֹּ֣ולֶךְ יְהוָ֣ה׀ אֶת־הַ֠יָּם בְּר֨וּחַ קָדִ֤ים עַזָּה֙ כָּל־הַלַּ֔יְלָה וַיָּ֥שֶׂם אֶת־הַיָּ֖ם לֶחָרָבָ֑ה וַיִּבָּקְע֖וּ הַמָּֽיִם׃ ثاني اسم نخرج به هو : יֹלָיֹYoLaYo( Yod Lamed Yod ) יֹלָיֹאֵל YoLaYoEL Jeliel
نكرر نفس العمليةلاستخراج الاسم الثالث هكذا :
19 ـ וַיִּסַּ֞ע מַלְאַ֣ךְ הָאֱלֹהִ֗ים הַהֹלֵךְ֙ לִפְנֵי֙ מַחֲנֵ֣ה יִשְׂרָאֵ֔ל וַיֵּ֖לֶךְ מֵאַחֲרֵיהֶ֑ם וַיִּסַּ֞ע עַמּ֤וּד הֶֽעָנָן֙ מִפְּנֵיהֶ֔ם וַיַּֽעֲמֹ֖ד מֵאַחֲרֵיהֶֽם׃
20ـ וַיָּבֹ֞א בֵּ֣ין׀ מַחֲנֵ֣ה מִצְרַ֗יִם וּבֵין֙ מַחֲנֵ֣ה יִשְׂרָאֵ֔ל וַיְהִ֤י הֶֽעָנָן֙ וְהַחֹ֔שֶׁךְ וַיָּ֖אֶר אֶת־הַלָּ֑יְלָה וְלֹא־קָרַ֥ב זֶ֛ה אֶל־זֶ֖ה כָּל־הַלָּֽיְלָה׃
21 ـ וַיֵּ֨ט מֹשֶׁ֣ה אֶת־יָדֹו֮ עַל־הַיָּם֒ וַיֹּ֣ולֶךְ יְהוָ֣ה׀ אֶת־הַ֠יָּם בְּר֨וּחַ קָדִ֤ים עַזָּה֙ כָּל־הַלַּ֔יְלָה וַיָּ֥שֶׂם אֶת־הַיָּ֖ם לֶחָרָבָ֑ה וַיִּבָּקְע֖וּ הַמָּֽיִם׃ ثالث اسم نخرج به هو : סָיֹטֵSaYoTe ( Samech Yod Tet ) סָיֹטֵאֵל SaYoTeEL Sitael نكتفي بهذا العدد لكي لا نطيل الموضوع أكثر من اللازم ومن أراد التدقيق أمامه الحروف وما عليه إلا أن يتم العملية بنفس الطريقة
ليتأكد من جميع الأسماء أما نحن فنقف هنا عند هذه الثلاثة أسماء وهي :וַהוַיִּלָיִּ סַּ֞יְט هذه الطريقة تابعة لقسمالنُّوطرِيقُون، بحيث نأخذ من الكلمة الأصلية رأسها فقط ثم أخرها ثم رأسها أي مزيج من(راشي تافوت)و(سوفي تافوت)
فكانت النتيجة اسم من ثلاثة أحرف يسمى الأصل أو بالعبرية(מקור مقـور).
الطريقة الثانية: نأخذ نفس الأعداد الثلاثة (19 ـ 21) من الإصحاح رقم 14 من سفر الخروج كما سبق في الطريقة الأولى:
19 ـוַיִּסַּע מַלְאַךְ הָאֱלֹהִים, הַהֹלֵךְ לִפְנֵי מַחֲנֵה יִשְׂרָאֵל, וַיֵּלֶךְ, מֵאַחֲרֵיהֶם; וַיִּסַּע עַמּוּד הֶעָנָן, מִפְּנֵיהֶם, וַיַּעֲמֹד, מֵאַחֲרֵיהֶם. 20ـ וַיָּבֹ֞א בֵּ֣ין׀ מַחֲנֵ֣ה מִצְרַ֗יִם וּבֵין֙ מַחֲנֵ֣ה יִשְׂרָאֵ֔ל וַיְהִ֤י הֶֽעָנָן֙ וְהַחֹ֔שֶׁךְ וַיָּ֖אֶר אֶת־הַלָּ֑יְלָה וְלֹא־קָרַ֥ב זֶ֛ה אֶל־זֶ֖ה כָּל־הַלָּֽיְלָה 21 ـ ויט משה את ידו על הים ויולך יהוה את הים ברוח קדים עזה כל הלילה וישם את הים לחרבה ויבקעו המים ثم بعد ذلك نقوم بعكس ترتيب كلمات العدد 20 بمعنى وضع أخر كلمة في النص في المقدمة وهكذا ليصبح كالتالي: قبل الترتيب: 20ـ וַיָּבֹ֞א בֵּ֣ין׀ מַחֲנֵ֣ה מִצְרַ֗יִם וּבֵין֙ מַחֲנֵ֣ה יִשְׂרָאֵ֔ל וַיְהִ֤י הֶֽעָנָן֙ וְהַחֹ֔שֶׁךְ וַיָּ֖אֶר אֶת־הַלָּ֑יְלָה וְלֹא־קָרַ֥ב זֶ֛ה אֶל־זֶ֖ה כָּל־הַלָּֽיְלָה بعد الترتيب:
بعد ذلك نصف النصوص تحت بعضها البعض بحيث يكون الصف عبارة عن الأحرف العبرية مرصوصة بجوار بعضها البعض. وبعد ذلك ننظر إلى الأحرف العبرية الرأسية بحيث كل صف رأسي يعطينا الاسم.. فمن الذي أوحى إليهم قلب النص في العدد رقم 20 تحديداً.. ومن هنا نستطيع الحصول على أسماء الله سبحانه وتعالى كالتالي: الاسم الأول: 19 ـ וַיִּסַּ֞ע מַלְאַ֣ךְ הָאֱלֹהִ֗ים הַהֹלֵךְ֙ לִפְנֵי֙ מַחֲנֵ֣ה יִשְׂרָאֵ֔ל וַיֵּ֖לֶךְ מֵאַחֲרֵיהֶ֑ם וַיִּסַּ֞ע עַמּ֤וּד הֶֽעָנָן֙ מִפְּנֵיהֶ֔ם וַיַּֽעֲמֹ֖ד מֵאַחֲרֵיהֶֽם 20ـ הַלָּֽיְלָה־זֶ֖ה כָּל־קָרַ֥ב זֶ֛ה אֶל־הַלָּ֑יְלָה וְלֹאאֶתוַיָּ֖אֶרוְהַחֹ֔שֶׁךְהֶֽעָנָן֙וַיְהִ֤ייִשְׂרָאֵ֔למַחֲנֵ֣הוּבֵין֙ מִצְרַ֗יִםמַחֲנֵ֣הבֵּ֣ין׀ וַיָּבֹ֞א 21 ـ וַיֵּ֨ט מֹשֶׁ֣ה אֶת־יָדֹו֮ עַל־הַיָּם֒ וַיֹּ֣ולֶךְ יְהוָ֣ה׀ אֶת־הַ֠יָּם בְּר֨וּחַ קָדִ֤ים עַזָּה֙ כָּל־הַלַּ֔יְלָה וַיָּ֥שֶׂם אֶת־הַיָּ֖ם לֶחָרָבָ֑ה וַיִּבָּקְע֖וּ הַמָּֽיִם
ولقد لاحظت وجود أربعة أسماء مكررة في اللوحة التي تحوي أسماء الله كما يلي:
والمكررات هي:
1 ـ رقم (1) וָהֵוָ ( Vav Hey Vav ) VaHeVa . النص العبري المستخرج منه الاسم هو: וְאַתָּה יְהוָה, מָגֵן בַּעֲדִי; כְּבוֹדִי, וּמֵרִים רֹאשִׁי- תהילים פרק גֵ:ד
The Book of Psalms Chapter 9:10 Latin Vulgate 9:10 et erit Dominus elevatio oppresso elevatio oportuna in angustia King James Version 9:10 The LORD also will be a refuge for the oppressed, a refuge in times of trouble.
מֵבֵהֵאֵל MeBeHe EL Mebahel –
Against those who seek to usurp the fortunes of others
3 ـ رقم (49) וָהֵוָ ( Vav Hey Vav ) – VaHeVa
49. Deus Magnus & excelsus (The great and exalted God);
מֵבֵהֵיָה MeBeHeYA Mabaiah - Beneficial for obtaining consolation and compensations. Governs morality and religion. Distinguished by good deeds and piety.
لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله
بعدما عرفنا سر الوصول إلى الأسماء. سوف أكشف لكم عن موضعها في الآيات المختلفة طبقاً لنظرية النوطريقون.. وبداية أحب أن انوه إلى أن يهود يعتبرون أن الله سبحانه وتعالى خلقهم من نفسه فهم أبناء الله واحباءه..واختصهم الله سبحانه وتعالى
وحدهم بأن أطلعهم على اسمه الاعظم وذلك كما هو موجود في السفر الأول (التكوين)
وفيه أيضا تمت الإشارة إلى إسرائيل وتم ذلك بطريقة ملغزة لا يفهمها إلا أحبارهم.. فبالنسبة إلى اسم الله تمت الاشارة إلية في سفر التكوين الإصحاح الثاني الأعداد 1 ـ 3 ولقد جاء ذكر اسم الله (וַהוַ) ملغزا هكذا : וַיְכֻלּ֛וּ הַשָּׁמַ֥יִם וְהָאָ֖רֶץ וְכָל־צְבָאָֽם..
حيث تم استخراجه من الأحرف الأولى للكلمات الثلاثة الأولى ..ومن ثم كان هو أول اسم تجده في مربع الأسماء الاثنين والسبعون وهو خاص بقصة خلق الكون :
1. فَأكْمِلَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ وَكُلُّ جُنْدِهَا.
2. وَفَرَغَ اللهُ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ مِنْ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ. فَاسْتَرَاحَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ.
3. وَبَارَكَ اللهُ الْيَوْمَ السَّابِعَ وَقَدَّسَهُ لأنَّهُ فِيهِ اسْتَرَاحَ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ اللهُ خَالِقا.
אוַיְכֻלּוּ הַשָּׁמַיִם וְהָאָרֶץ, וְכָל-צְבָאָם.
1 And the heaven and the earth were finished, and all the host of them.
في سفر التكوين 2: 3genesis 2:3 in Hebrew ورد اسم إلوهيم مرتين אלהים ĕ-lō-hîm ויברך way-ḇā-reḵ ـ אלהים ĕ-lō-hîmـ את־’eṯ- ـ יום yō-wm ـ השביעי aš-šə-ḇî-‘î,ויקדש way-qad-dêš ـ אתו ō-ṯōw; ـ כי kîـ בו ḇōw ـ שבת šā-ḇaṯـ מכל־mik-kālמלאכתו mə-laḵ-tōw, ـ אשר־’ă-šer- ـ ברא bā-rā ـ אלהים ĕ-lō-hîm ـלעשותla-‘ă-śō-wṯ. ـ ׃ פp̄
أما في تكوين 2 :7 و 20:2 فيوضح قصة خلق آدم ..فالخالق هو الله
هذا عن اسم الله الأعظم كما هو عند علماء يهود ..
فماذا عن تلغيز اسم إسرائيل وتشفيره داخل السفر الأول؟..
إنهم يعتقدون أن الله يوم أن خلق السموات والأرض خلق إسرائيل..
لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله
بعدما عرفنا سر الوصول إلى الأسماء. سوف أكشف لكم عن موضعها في الآيات المختلفة طبقاً لنظرية النوطريقون.. وبداية أحب أن انوه إلى أن يهود يعتبرون أن الله سبحانه وتعالى خلقهم من نفسه فهم أبناء الله واحباءه..واختصهم الله سبحانه وتعالى
وحدهم بأن أطلعهم على اسمه الاعظم وذلك كما هو موجود في السفر الأول (التكوين)
وفيه أيضا تمت الإشارة إلى إسرائيل وتم ذلك بطريقة ملغزة لا يفهمها إلا أحبارهم.. فبالنسبة إلى اسم الله تمت الاشارة إلية في سفر التكوين الإصحاح الثاني الأعداد 1 ـ 3 ولقد جاء ذكر اسم الله (וַהוַ) ملغزا هكذا : וַיְכֻלּ֛וּ הַשָּׁמַ֥יִם וְהָאָ֖רֶץ וְכָל־צְבָאָֽם..
حيث تم استخراجه من الأحرف الأولى للكلمات الثلاثة الأولى ..ومن ثم كان هو أول اسم تجده في مربع الأسماء الاثنين والسبعون وهو خاص بقصة خلق الكون :
1. فَأكْمِلَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ وَكُلُّ جُنْدِهَا.
2. وَفَرَغَ اللهُ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ مِنْ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ. فَاسْتَرَاحَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ.
3. وَبَارَكَ اللهُ الْيَوْمَ السَّابِعَ وَقَدَّسَهُ لأنَّهُ فِيهِ اسْتَرَاحَ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ اللهُ خَالِقا.
אוַיְכֻלּוּ הַשָּׁמַיִם וְהָאָרֶץ, וְכָל-צְבָאָם.
1 And the heaven and the earth were finished, and all the host of them.
في سفر التكوين 2: 3genesis 2:3 in Hebrew ورد اسم إلوهيم مرتين אלהים ĕ-lō-hîm ויברך way-ḇā-reḵ ـ אלהים ĕ-lō-hîmـ את־’eṯ- ـ יום yō-wm ـ השביעי aš-šə-ḇî-‘î,ויקדש way-qad-dêš ـ אתו ō-ṯōw; ـ כי kîـ בו ḇōw ـ שבת šā-ḇaṯـ מכל־mik-kālמלאכתו mə-laḵ-tōw, ـ אשר־’ă-šer- ـ ברא bā-rā ـ אלהים ĕ-lō-hîm ـלעשותla-‘ă-śō-wṯ. ـ ׃ פp̄
أما في تكوين 2 :7 و 20:2 فيوضح قصة خلق آدم ..فالخالق هو الله
هذا عن اسم الله الأعظم كما هو عند علماء يهود ..
فماذا عن تلغيز اسم إسرائيل وتشفيره داخل السفر الأول؟..
إنهم يعتقدون أن الله يوم أن خلق السموات والأرض خلق إسرائيل..
لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله
في اللوحة التي أمامك تجد اسم إسرائيل ملون باللون الأزرق..
وتم الحصول عليه طبقاً للتسلسل التالي: The Shabat and Israel
In the example below we are told that God completed the Creation on the Sixth Day and rested on the seventh or Sabbath Day. In the Hebrew **** beginning with the last letter of sixth (in the expression "THE SIXTH [Hebrew: HaShishI] DAY") and counting every SEVENTH letter we get the word ISRAEL.
In ELS (Equidistant Letter Sequence) Matrix format:
Note that the sign * replaces the last letter out of respect (on the part of our program designer) since this letter is part of one of the Holy Names of the Almighty.
At all events in this matrix spaces between words have been removed so that each letter has an equal distance between it and the next one. The extract has been arranged in rows of 7 letters. The letters colored WHITEON BLUE are one on top of the other showing that there is a distance of seven letters between each one. In Hebrew they spell ISRAEL.
[Genesis 1:31] AND GOD SAW EVERY THING THAT HE HAD MADE, AND, BEHOLD, IT WAS VERY GOOD. AND THE EVENING AND THE MORNING WERE THE SIXTH [Hebrew: HaShishI] DAY.
[Genesis 2:2] AND ON THE SEVENTH DAY GOD [Hebrew: ELOHIM] ENDED HIS WORK WHICH HE HAD MADE; AND HE RESTED ON THE SEVENTH DAY FROM ALL HIS WORK WHICH HE HAD MADE.
تعليق