أُذِن لي أن أُحدِّثَ عن مَلَكٍ قد مرَقَت رِجلاه الأرضَ السَّابعةَ والعرشُ على مَنْكِبِه وهو يقولُ سُبحانَك أين كُنْتُ وأين تكونُ
خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد | الصفحة أو الرقم : 8/138
| التخريج : أخرجه أبو يعلى (6619)
وقال الشيخ حسين سليم أسد في تحقيقه مسند أبي يعلى: إسناده صحيح.
وقال الشيخ مقبل الوادعي هذا حديث صحيحٌ. الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين 4660
عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ، أنَّهُ كانَ يقولُ عِندَ مضجعِهِ : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بوجهِكَ الكريمِ، وَكَلماتِكَ التَّامَّةِ، مِن شرِّ ما أنتَ آخذٌ بناصيتِهِ. اللَّهمَّ أنتَ تَكْشِفُ المغرمَ والمأثمَ، اللَّهمَّ لا يُهْزَمُ جندُكَ، ولا يُخلَفُ وعدُكَ، ولا ينفعُ ذا الجدِّ منكَ الجدُّ سُبحانَكَ وبحمدِكَ.
خلاصة حكم المحدث : حسن على شرط مسلم
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الوادعي | المصدر : الصحيح المسند الصفحة أو الرقم : 959
التخريج : أخرجه أبو داود (5052)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (7685)، والطبراني في ((الدعاء)) (237)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (713) واللفظ لهم.
قدمتُ مع عمومتي المدينةَ فدخلتُ حائطًا من حيطانها ففركتُ من سنبلِه فجاء صاحبُ الحائطِ فأخذ كسائي وضربني فأتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أستعدى عليه فأرسل إلى الرجلِ فجاؤوا به فقال ما حملك على هذا فقال : يا رسولَ اللهِ : إنه دخل حائطي فأخذ من سنبلِه . ففركه . فقال رسولُ اللهِ : ما علمتَه إذ كان جاهلًا، ولا أطعمَته إذ كان جائعًا، ارددْ عليه كساءَه
الراوي : عباد بن شرحبيل | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح النسائي
الصفحة أو الرقم: 5424 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه النسائي (5409) بلفظه مطولا، وأبو داود (2620)، والطيالسي (1265)، والبيهقي (19693) جميعا بنحوه .
"ما علَّمْتَه إذْ كان جاهِلًا، ولا أطعَمْتَه إذْ كان جائعًا"، أي: إنَّه كان جاهِلًا جائعًا؛ فاللَّائقُ بك تَعليمُه؛ أوَّلًا: أنْ تُعلِّمَه حُرمةَ مالِ الغيرِ إلَّا بإذْنِه، حتَّى يكونَ على عِلْمٍ مِن ذلك، فإذا أقدَمَ وهو عالِمٌ، استحقَّ العُقوبةَ، أو تُعلِّمَه بأنَّ له ما سقَطَ وإطعامَه بالمُسامحةِ عمَّا أخَذَ ثانيًا، وأنت ما فعلْتَ شيئًا من ذلك، وقد عذَرَهُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالجهلِ حين حمَلَ الطَّعامِ، ولامَ صاحبَ الحائطِ؛ إذْ لم يُطْعِمْه ويَرفُقْ به إذْ كان جائعًا.
أربعةٌ يحتجون يومَ القيامةِ : رجلٌ أصمُّ لا يسمعُ شيئًا . ورجلٌ أحمقُ ، ورجلٌ هرِمٌ ، ورجلٌ مات في فترةٍ . فأمَّا الأصمُّ فيقولُ : ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أسمعُ شيئًا . وأمَّا الأحمقُ فيقولُ : ربِّ جاء الإسلامُ وما أعقلُ شيئًا ، والصبيانُ يحْذِفونني بالبَعْرِ . وأمَّا الهَرِمُ فيقولُ : ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أعقلُ شيئًا . وأما الذي مات في الفترةِ فيقولُ : ربِّ ما أتاني لك رسولٌ . فيأخذ مواثيقَهم ليطيعنَه ، فيُرْسَلُ إليهم : أنِ ادخلوا النارَ ، فمن دخلها كانتْ عليه بردًا و سلامًا ، و من لم يدخلْها سُحِبَ إليها
الراوي : الأسود بن سريع وأبو هريرة
المحدث :الألباني
المصدر :صحيح الجامع
الصفحة أو الرقم: 881
خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (2/225)، والبيهقي في ((الاعتقاد)) (ص169)
اعرِفوا أنسابَكم، تصِلوا أرحامَكم؛ فإنه لا قُربَ بالرَّحِمِ إذا قُطِعَتْ و إن كانت قريبةً ، و لا بُعدَ بها إذا وُصِلَتْ و إن كانت بعيدةً.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع | الصفحة أو الرقم : 1051
| التخريج : أخرجه الطيالسي (2880)، والحاكم (301)، والبيهقي (21091)
خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد | الصفحة أو الرقم : 8/138
| التخريج : أخرجه أبو يعلى (6619)
وقال الشيخ حسين سليم أسد في تحقيقه مسند أبي يعلى: إسناده صحيح.
وقال الشيخ مقبل الوادعي هذا حديث صحيحٌ. الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين 4660
عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ، أنَّهُ كانَ يقولُ عِندَ مضجعِهِ : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بوجهِكَ الكريمِ، وَكَلماتِكَ التَّامَّةِ، مِن شرِّ ما أنتَ آخذٌ بناصيتِهِ. اللَّهمَّ أنتَ تَكْشِفُ المغرمَ والمأثمَ، اللَّهمَّ لا يُهْزَمُ جندُكَ، ولا يُخلَفُ وعدُكَ، ولا ينفعُ ذا الجدِّ منكَ الجدُّ سُبحانَكَ وبحمدِكَ.
خلاصة حكم المحدث : حسن على شرط مسلم
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الوادعي | المصدر : الصحيح المسند الصفحة أو الرقم : 959
التخريج : أخرجه أبو داود (5052)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (7685)، والطبراني في ((الدعاء)) (237)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (713) واللفظ لهم.
قدمتُ مع عمومتي المدينةَ فدخلتُ حائطًا من حيطانها ففركتُ من سنبلِه فجاء صاحبُ الحائطِ فأخذ كسائي وضربني فأتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أستعدى عليه فأرسل إلى الرجلِ فجاؤوا به فقال ما حملك على هذا فقال : يا رسولَ اللهِ : إنه دخل حائطي فأخذ من سنبلِه . ففركه . فقال رسولُ اللهِ : ما علمتَه إذ كان جاهلًا، ولا أطعمَته إذ كان جائعًا، ارددْ عليه كساءَه
الراوي : عباد بن شرحبيل | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح النسائي
الصفحة أو الرقم: 5424 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه النسائي (5409) بلفظه مطولا، وأبو داود (2620)، والطيالسي (1265)، والبيهقي (19693) جميعا بنحوه .
"ما علَّمْتَه إذْ كان جاهِلًا، ولا أطعَمْتَه إذْ كان جائعًا"، أي: إنَّه كان جاهِلًا جائعًا؛ فاللَّائقُ بك تَعليمُه؛ أوَّلًا: أنْ تُعلِّمَه حُرمةَ مالِ الغيرِ إلَّا بإذْنِه، حتَّى يكونَ على عِلْمٍ مِن ذلك، فإذا أقدَمَ وهو عالِمٌ، استحقَّ العُقوبةَ، أو تُعلِّمَه بأنَّ له ما سقَطَ وإطعامَه بالمُسامحةِ عمَّا أخَذَ ثانيًا، وأنت ما فعلْتَ شيئًا من ذلك، وقد عذَرَهُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالجهلِ حين حمَلَ الطَّعامِ، ولامَ صاحبَ الحائطِ؛ إذْ لم يُطْعِمْه ويَرفُقْ به إذْ كان جائعًا.
أربعةٌ يحتجون يومَ القيامةِ : رجلٌ أصمُّ لا يسمعُ شيئًا . ورجلٌ أحمقُ ، ورجلٌ هرِمٌ ، ورجلٌ مات في فترةٍ . فأمَّا الأصمُّ فيقولُ : ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أسمعُ شيئًا . وأمَّا الأحمقُ فيقولُ : ربِّ جاء الإسلامُ وما أعقلُ شيئًا ، والصبيانُ يحْذِفونني بالبَعْرِ . وأمَّا الهَرِمُ فيقولُ : ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أعقلُ شيئًا . وأما الذي مات في الفترةِ فيقولُ : ربِّ ما أتاني لك رسولٌ . فيأخذ مواثيقَهم ليطيعنَه ، فيُرْسَلُ إليهم : أنِ ادخلوا النارَ ، فمن دخلها كانتْ عليه بردًا و سلامًا ، و من لم يدخلْها سُحِبَ إليها
الراوي : الأسود بن سريع وأبو هريرة
المحدث :الألباني
المصدر :صحيح الجامع
الصفحة أو الرقم: 881
خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (2/225)، والبيهقي في ((الاعتقاد)) (ص169)
اعرِفوا أنسابَكم، تصِلوا أرحامَكم؛ فإنه لا قُربَ بالرَّحِمِ إذا قُطِعَتْ و إن كانت قريبةً ، و لا بُعدَ بها إذا وُصِلَتْ و إن كانت بعيدةً.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع | الصفحة أو الرقم : 1051
| التخريج : أخرجه الطيالسي (2880)، والحاكم (301)، والبيهقي (21091)


تعليق