مشاركة: المكتبة الشاملة للرد على شبهات النصارى حول القرآن
للأسف هذا المدعو يؤكد بما لا يدع مجال للشك أنه أكبر جُهال العالم .
لأن الآية لا تتحدث عن اثم .. وكل مُفسرين القرآن لم يذكروا أن المقصود بالآية : الاثم .

{ بِئْسَ ٱلاسْمُ ٱلْفُسُوقُ بَعْدَ ٱلإِيمَانِ } يعني: بئس التسمية لإخوانكم بالكفر وهم مؤمنون .
أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد { ولا تنابزوا بالألقاب } قال: يدعى الرجل بالكفر وهو مسلم.
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن { بئس الإِسم الفسوق بعد الإِيمان } قال: أن يقول الرجل لأخيه يا فاسق.
وأخرج ابن المنذر عن محمد بن كعب القرظي { بئس الإِسم الفسوق بعد الإِيمان } قال: الرجل يكون على دين من هذه الأديان فيسلم فيدعوه بدينه الأول يا يهودي يا نصراني.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من قال لأخيه كافر فقد باء بها أحدهما إن كان كما قال وإلا رجعت عليه ".
المصدر : الدر المنثور في التفسير بالمأثور/ السيوطي
الحـــــقوا فضيحـــــــــه وخطأ جديد فى القران
قرأت هذه الايه ولم اصدق ان القران يقع فى مثل هذا الخطأ الشنيع
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }الحجرات11
هو الفسوق بعد الايمان اسم ولا اثم ياحاج محمد ؟
الفسوق بعد الايمان اثم ياحاج محمد مش اسم ياحاج محمد
فضيحه
قرأت هذه الايه ولم اصدق ان القران يقع فى مثل هذا الخطأ الشنيع
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }الحجرات11
هو الفسوق بعد الايمان اسم ولا اثم ياحاج محمد ؟
الفسوق بعد الايمان اثم ياحاج محمد مش اسم ياحاج محمد
فضيحه
لأن الآية لا تتحدث عن اثم .. وكل مُفسرين القرآن لم يذكروا أن المقصود بالآية : الاثم .

{ بِئْسَ ٱلاسْمُ ٱلْفُسُوقُ بَعْدَ ٱلإِيمَانِ } يعني: بئس التسمية لإخوانكم بالكفر وهم مؤمنون .
أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد { ولا تنابزوا بالألقاب } قال: يدعى الرجل بالكفر وهو مسلم.
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن { بئس الإِسم الفسوق بعد الإِيمان } قال: أن يقول الرجل لأخيه يا فاسق.
وأخرج ابن المنذر عن محمد بن كعب القرظي { بئس الإِسم الفسوق بعد الإِيمان } قال: الرجل يكون على دين من هذه الأديان فيسلم فيدعوه بدينه الأول يا يهودي يا نصراني.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من قال لأخيه كافر فقد باء بها أحدهما إن كان كما قال وإلا رجعت عليه ".
المصدر : الدر المنثور في التفسير بالمأثور/ السيوطي
تعليق