بسم الله الرحمن الرحيم
على بركة الله .
الطرح الأول :
هل القرآن من تأليف سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .؟
الطرح الأول :
هل القرآن من تأليف سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .؟

:etoilever "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" :etoilever
، وبالرغم من ان القرآن قد قرعهم واهانهم وتحداهم وسفه احلامهم وعاب آلهتهم وبين سخفهم، الا ان احدا منهم لم يقل ابدا ان القرآن من كلام محمد عليه السلام، بل قالوا انه سحر، وقال بعضهم انه سحر البيان، وقال آخرون ان غلاما نصرانيا قد علمه، وقالوا وقالوا وافتروا وحاولوا، ولكنهم لم يدعوا ابدا انه كلام محمد عليه السلام، فهم اهل البلاغة والفصاحة واهل اللغة، وهم اعلم الناس بانهم لو قالوا ان هذا الكلام كلام محمد لسخرت منهم العرب. وهذه وحدها تكفي للدلالة على انه ليس من عند محمد عليه السلام.
ما هو الا واحدا من العرب، ومهما ادعي بانه كان عبقريا من العباقرة وانه بز كل افراد عصره، فلا يصح، لاننا نتحدث عن اهل الفصاحة واللسان، فلو انه تفوق عليهم في علم الكيمياء او ا لفيزياء او غيره لكنا بحثنا الموضوع بشكل مختلف، ولكنه تحداهم فيما برعوا فيه، هذا اولا. وثانيا اود ان الفت النظر انه لم يقتصر في تحديهم في ان يأتوا بمثل القرآن كاملا، وانما تحداهم في ان يأتوا بسورة من مثله، مبالغة في اثبات عجزهم. وثالثا لانه تحداهم مجتمعين وليس فرادى. اي انه تحدى العرب: يا أيها العرب قوموا في صعيد واحد، وانتم اهل الفصاحة والبيان، واعرف الناس بصناعة اللسان اجتمعوا وتعاونوا، وان كان لكم نصير من الجن فاستنصروا وحاولوا ان تأتوا بسورة من مثله، فان لم تستطيعوا فاعلموا انه من عند الله رب العالمين.
كان يقول القرآن ويقول الحديث في نفس الوقت وعلى مدار ثلاث وعشرين سنة| المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان. |

:etoilever "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" :etoilever
لما تحويه من أعجاز بلاغي ومن المعاني التي تثبت أن القرآن من عند الله .
| المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان. |

:etoilever "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" :etoilever
تعليق