للدراسة عليك الرجوع للاصل ومقارنته هل هو مخالف ام لا
ان حرف ايهود شئ في التواه ستجد الميحيين متربصون لهم وسيتكلم التاريخعن الحدثوالعكس ايضا
ارجوقبل ان تتكلم ان تعطي بالدلي
فناك دراسة اسمها دراسة الكلمة او قرينة الكلمة
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
إدعاءاتى حول العقيدة المسيحية فى التقليد اليهودى
تقليص
X
-
الحقيقة سعادتي انكم تاتون بمثل هؤلاء كبيره ومع ذلك هي ناقصه ذلك لان هذه الفئه ظهرة في الفتره القصيره الماضية وهي ليس بكل الشعب اليهودي فهم فئه ظهرت للهروب من واقع التقليد اليهوديالحاخام Rabbi Stanley Greenberg
(يحق للمسيحيين الاعتقاد بالثالوث في الله، ولكن جهودهم في بناء هذا على اسس من الكتاب المقدس العبري لابد وان يتواجه مع الحقيقة الساحقة من ان الكتاب المقدس العبري يشهد بدلالات واضحة على وحدانية الله )
(الكتاب المقدس العبري يؤكد على إله واحد بلا اي مجال للخطأ، التوحيد، وهو الاعتقاد الراسخ في اله واحد، وهو السمة المميزة للكتاب المقدس العبري، والتأكيد الثابت لليهودية والايمان الذي لا يتزعزع من اليهود)
تزفي سدان
يعتقد أن المصطلحات المسيحية، مثل مصطلح الثالوث أو غيـره، هي مصطلحات غيـر ضرورية وليست جيدة للوسط اليهودي (Harvey 119)
أوري ماركوس من مجموعة حفتصيبه في معالي أدوميم
أنهم يرفضون الثالوث ولن يقبلوا أي لاهوت يضحي بوحدانية الله أو يدعي أن يسوع المسيح هو الله الابن وهكذا ترفض هذه المجموعة عقيدة الثالوث وعقيدة ألوهية المسيح
خلاصة قول اوري ماركوس ان الى المسيحيين مشركين بالله او بالافكار الوثنية (ثلاث آلهة)ولايمكن لواحد ان يؤمن بالثالوث ويكون يهوديا
حيث يحتوي مثلا كتاب اللاه اليهودي على اعتراف الإيمان الخاص برمبم حيث تقدم المادة 13 منه على الأساس لبحث مشترك يمكن أن يتم الإحتكام عليه فتقول" أؤمن إيمانا كاملاً أن كل ما تكلم به الأنبياء هو حق"
لذا فإن اللاهوت اليهودي ممكن ان نطلق نقول عنه انه ليس مؤسسا فقط على العهد القديم وحده
فقد ذكر شالوم بن شورين الكاتب اللاهوتي اليهودي المشهور" إن اليهوديه حافلة بذكريات "اللاهوت الكاثوليكي" الذي يوجد فيه مرجعان ثابتان وهما الكتاب المقدس والتقليد كذلك فان العهد القديم يفسر على ضؤ التقليد
فكثيراً ما يقول الأحبار " إن العهد القديم غير قابل للفهم بدون شرح علمائنا تبارك ذكرهم"
لذا اخي الفاضل الإعتماد فقط على أيات العهد القديم بدون الرجوع للمفسرين الأصليين اي من كتب التفسير والتصوف من التلمود والزوهار وو فيقع القارئ في اخطاء لا حصر لها
فهناك اسلوبان للقراءه اما تفسيري وهو بهذا يعتمد على اسس منها هذه الكتب او روحي وهي للتامل لذا نجد من خلال هذه الكتب التفسيريه التى يؤمن اغلبية اليهود بها اجماع في مواصفات المسيا وكلام كثير عن الثالوث الأقدس عند التطرق للآيات التي تخص التثليث ولن اخوض بها الا في فقره بسيطه
لذا اردت في البداية اعطاء الشئ البسيط جدا عن اهمية التقليد الذي يهرب منه بعض الرابيين في القرن الحالي اللذين ساذكرهم
سوف ناخذ الموضوع من شقين
الأول : حاخامات يرفضوا التثليث وهم حاخامات اتوا بعد الميلاد او بعد القرن الثامن
مثل
1. Rabbi Stanley Greenberg
2. Rabbi Sadan
3. Joseph Shulam
4. David Steern
5. URI MARCS
6. Rabbi TSVI SADAN
7. Rabbi Emanuel Gazit
8. Rabbi David Tel-Tzur
9. Daid Tel-T
وكلهم في القرن الحالي وهو تجمع يسمى Heftzibah يرفض التثليث وهم فكر جديد ومع ذلك كلامهم متناقض وهذا ما ساوضحه بما ان الأخ الفاضل لم يعطنا الفقره كاملة فمن المفترض ان لهم فكر واحد يجمعهم
Rabbi Stanley Greenberg
قال
"Christians are, of course, entitled to believe in a Trinitarian conception of God. but their effort to base this conception on the Hebrew Bible must fly in the face of the overwhelming testimony of that Bible. Hebrew Scriptures are clear and unequivocal on the oneness of God The Hebrew Bible affirms the one God with unmistakable clarity Monotheism, an uncompromising belief in one God, is the hallmark of the Hebrew Bible, the unwavering affirmation of Judaism and the unshakable faith of the Jew."
فقره One God تحتاج الي توضيح كي نوضح مدى التانقض والتلديس فهل هو لا يفرق بين EHAD و YAHID
فان سال نفسه هذه الفقره المأخوذه من تث 6: 4 4:6 «اِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ: الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ.
فواحد هنا Ehad وليس YAHID
والذي يفهم الفرق لا يقع في هذا الخطئ ليرفض الثالوث الذي اقر به ااباء اليهود القدامى واقول هنا القدامى لان
بقراءة العهد القديم وما حدث مع المسيح من حوارات وكلام مع اليهود يبين ما هية التثليث والوهية الإبن
اما بخصوص با قي من ذكرتموهم
Rabbi TSVI Sadan
if I can sum up my mythological assumption it will be this anything a jew needs to know about the Messiah yeshua can be found within the jewish tradition. this is a bold assumption but nevertheless, one that can be substantiated without violating this very tradition that stress its incompatibility with Jesus. in "hundred names of messiah" i am trying to demonstrate how this is possible, one of the more difficult things to do is my attempt to "rather than bring disguised Christian concepts"
URI MARCUS
Myself as well as our entire congregation of believers in in ma'aleh adumim, completely reject the Trinitarian notions of pural unity, and will not acquiesce to any theology which challenges the oneness of hashem in any fashion.... yeshua is the son of the living g-d never g-d the son
علماً بأن نسبة هذا الفكر لا تتعدى أكثر من 5% حسب قول Ray Prit من Caspari Center بأورشاليم في كتابة علما انه PH.D. on Nazarene Jewish Christianity from the Hebrew University
- في الأساس رفضهم لالوهية يسوع او يشوع حسب النطق اليهودي مع ان هذا مناقض للتقليد الذي نادى به الآباء ودعوا له وما دعى له موسى بن ميمون ان استندنا عليه ايضا
- رفضهم ان للرب أقانيم ثلاثة واعتقاد ان هذا مشابه للوثنية فهو الشئ المخالف لدعوة آبائهم في التلمود والزوهار
فمن المفترض انهم يهود يفهمون روح التعليم الرباني في كتب التفسير فهل هم مثلا لا يفرقون بين EHAD و YAHID اشك في ذلك فقط هم يحاولون تحوير المواضيع
لنبحث سويا بع
اما ما يناقض قولهم قبل الكلام عن القدماء اللذين يقروا بالحكمه اي التثليث
اما RABBI URI MARCUS
انكر لتثليث ومع ذلك لم ينكر من هو يسوع
yeshua is the son of the living g-d never g-d the son
بالملاحظ ان هذا التجمع يحاول لي الحقيقه التي هي امام اعين الكل ان التثليث موجود وان يسوع هو الإله المتجسد
لذا اردت ان اضع النص الأصلي وليس اختصار مثلما كتب الاخ المحاور
ومع ذلك هم قله ولان لكل قاعده شواذ ولانهم يحاولوا اخفاء الحكمة التي تكلم عنها القدماء قبل التاريخ لذا ساتكلم معكم عن ما قالوه مناقضين اقوالهم وبعدها ساسرد لكم على من خلال الكتب التالريخيه مثل التلمود وغيره ما يتضمن من أسس ينكرونها
فقد أقر هؤلاء بما في الكتب لكن خوفهم من اندثار اليهوديه وتحول الشعب اليهودي للمسسيحية وهذا ما يحدث الآن لذا يصطنعوا الكذب
فنحن نعلم ان لكل دين منشقيين
اما ان احببت ان اضيف وااكد اعتراف الحاخامات قديما وحدديثا بالثالوث المقدس والوهية المسيح الذي اسمه ايضا يسوع عندهم
ولنلاحظ اني لم استشهد بمقولات الآباء الرسل
حركات تؤيد وتعارض عن التثليث والوهية المسيح يهودية
- Modern JBY National
إجتمعت في نوفمبر 2001 وذلك في برنامج شهري اسمه اسرائيل اليوم فوجد ان الموافق على الطرح ومنهم مثلا RABBI AMITAI راعي كنيس E-ROI باورشاليم ومن الرافضين RABBI URI MARCUS ومع أنه وجد 50 رابي رفضوا الا انه وصف عددهم بالمعدوم حيث انهم كانوا 5% من الحاضريين الموافقيين على الطرح
علما بان المقابلة كتبها RABBI TSVI SADAN في مجلة Israeli bi-monthly magazine
- الحركة الوطنية كنيس ARTZ للرعاه القدامى إجتمعوا في يناير 2002 ناقشوا الوهية يسوع والتثليث وذكروا التالي:
God:” the lord our god, the lord is one ‘the god of Abraham, Isaac and Jacob is the only god and creator, there is no other besides him and all the divine attributes are his alone. His unity consists of father, son and holy spirit. Each of them eternal and divine in the perfection and fullness of deity. The son , our messiah, who was born without sin by the holy spirit to the virgin Miriam, is also human in the full sense of the terms
وكي لا اطيل عليكم فهناك نقطه توضوح مدى التناقض في الحركات الرابيينيه فمثلا David Tel-Tzurو Immanuel Gazit هم قادة في حركة Hephtzibah في Ma’ale-Adunmim بجانب اورشاليم ففي كتاب Rabbi Pritz وهو EH Book III 27 PP 91 -92 بعد نكران لالوهية يسوع نجدهم في الفقرة الأخيره يذكروا التالي:
HEAR SHMA O ISRAEL OUR GOD IS ONE, YESHUA IS NOT THE CREATOR OF THE WORLD , BU THE WORLD CREATED FOR HIM.
ولن اعيد تغيير الحقائق الذي يفرضوه متعنتين له وهم الفئه التى ترفض الوهية يسوع لذا تغير الحقائق لاننا لو اخذنا الحق في كلمة واحد كما وضعت لن يجدوا ردا بالإضافة الى كثير من الآيات وساكتفي
جمع الرب في الحديث عن نفسه
تك 1: 26 وقال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا.فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم وعلى كل الارض وعلى جميع الدبابات التي تدب على الارض.
ولكن اسمحو لي ان اضيف حركة او تجمع آخر هو تحالف اليهودي المساسياني في اسرائيل
MJAI Trinty Seminar في Zot Habrit حيث نظموا خلال اجتماع
Bi-annual national meeting special seminar
فقد خصصوها عن التثليث وقد كان ذلك 7 نوفمبر 2003 في moshav yad-hashmona وقد حضره 120 من حول العالم من المناصب القيادية
فمثلا ASHER INTRATER اقر بالتثليث و Victor Smadja اقر ايضا Baruch Maoz و من اليونا وتكلم عن
مما يدل ان في العصر الحالي حدث انشقاق بسبب عدم إتيان المسيا بحسب منظورهم هم فقط لذا وصل الشك في قلوب بعضهم مثلما ذكرت لكنى احب ان انوه ان هذه الفئه مثلما ذكرة سابقا قله مثل اي دين لها اتباعه وهناك من خرج منه
لذا احبب ان اضيف الى المقريين بالوهية يسوع او يشوع والثالوث المقدس او كل على حده فقد وضعت الفقره بعدها الترجمه وكلها توضح ادله التقليد عن الوهية يسوع او يشوع والثالوث المقدس
راباي شمعون بن جوكاي في نهاية القرن الاول الميلادي
Rabbi Simeon ben Jochai instructed his son as follows:
"Come and see the mystery of the word hw:hoyÒ, Yehovah: there are three steps, each existing by itself; nevertheless they are One, and so united that one cannot be separated from the other."47/65
He later indicated in another passage that these three steps as revealed in Elohim !yhiloa> (God) are three substantive beings or three divine persons united in one.
تعالي وانظر سر كلمة يهوه هناك ثلاث خطوات كل منهم كائن بذاته ومع ذلك هم واحد وهكذا وحدانية هو واحد لا يمكن ان ينفصل من الاخر.
واشار في عدد اخر ان هذه الخطوات الثلاثة اعلنت في ايلوهيم ( الله ) والثلاثة الاقانيم الكائنة او الثلاث اشخاص الالهية متحدين في واحد.
In another book written by Rabbi Simeon, known as The Propositions of the Zohar, records the mystery of the Shechinah glory of God in these words.
"... the exalted Shechinah comprehends the Three highest Sephiroth; of Him (God) it is said, (Ps. 62:11), "God hath spoken once; twice have I heard this." Once and twice means the Three exalted Sephiroth, of whom it is said: Once, once, and once; that is, Three united in One. This is the mystery."471/113
في كتاب اخر مكتوب بالراباي شمعون يعرف باسم مقترحات زوهار يسجل سر الشكينه مجد الله في هذه الكلمات.
الشكينة السامي يفهم الثلاث السيفيروث العليين فيه ( الله ) قال في مزمور 62: 11 " مرة واحدة تكلم الرب و هاتين الاثنتين سمعت ان العزة لله " واحد واثنين يعني الثالوث سيفيروث متسامي الذي فيه قال مره ومره ومره والثلاثه متحدين في الواحدوهذا هو السر
Rabbi Eliezer Hakkalir. The Book of Creation.
Rabbi Eliezar Hakkalir, AD 70, taught the doctrine of three distinct beings revealed in the Godhead in his commentary on Genesis 1:1. He wrote:
وايضا الرابي اليعازر هاكلير من سنة 70 م علم عقيدة وجود ثلاث كائنات مميزة تظهر راس الله في تعليقه علي تكوين 1: 1 كتب
"When God created the world, He created it through the Three Sephiroth, namely, through Sepher, Sapher and Vesaphur, by which the Three twywh (Beings) are meant . . . The Rabbi, my Lord Teacher of blessed memory, explained Sepher, Sapher, and Sippur, to be synonymous to Ya, Yehovah, and Elohim meaning to say, that the world was created by these three names."49/28-29
عندما خلق الله العالم هو خلق من خلال ثلاث سيفيروث باسماء من خلال سيفير وسافير و فيزافور الذي من خلال ( الكيانات ) قصدوا... الراباي من تعاليم ربي ومعلمي من الذاكره المباركة يفسر سيفير و سافير وسيبيور ليكون مرادف لياه ويهوه وايلوهيم يعني ان يقول بان العالم خلق بهؤلاء الثلاثة اسماء
Rabbi Bechai, in his commentary on Genesis 1:1 (p. 1, col. 2) explained that the word Elohim !yhiloa> is compounded of two words, !h and la, that is, "These are God." The plural is expressed by the letter yod ( y ).
الراباي بيخاي في تعليقه علي تكوين 1: 1 ص 1 عمود 2 يوضح ام الكلمة ايلوهيم مكون من كلمتين ايل وياه وهو الله والجمع معبر بواسطة حرف يود
Rabbi Menachem. Commentary on the Pentateuch. Venice edition.
Another Rabbi Menachem of Recanati wrote in his Commentary on the Pentateuch about the mystery of the Trinity. He wrote: "These are secrets which are revealed only to those who are reaping upon the holy field, as it is written The secret of the Lord is with them that fear Him’" (Psalms 25:14). On Deuteronomy 6:4 he wrote concerning the Trinity:
"‘Hear, O Israel, the Lord our God is one Lord.’ This verse is the root of our faith, therefore Moses records it after the ten commandments. The reason (that there is said hw:hoyÒ, Lord, !yhiloa> , our God, and hw:hoyÒ, Lord) is, because the word [mv does not here signify ‘Hear; ’ but ‘to gather together, to unite,’ as in 1 Samuel 15:4, ‘Saul gathered together the people.’ The meaning implied is The Inherent-Ones are so united together, one in the other without end, they being the exalted God. He mentions the three names mystically to indicate the three exalted original Ones."50/267
الرابي ميناخيم ريكانتي في تعليقه علي التوراه عن سر الثالوث كتب : هذه اسرار التي تعلن فقط للذين يجنون من الحقل المقدس كما هو مكتوب " سر الرب لخائفيه و عهده لتعليمهم " مزمور 25: 14 وفي تثنية 6: 4 كتب بمايختص الثالوث : اسمع يا اسرائيل الرب الهنا رب واحد" هذه العدد هو جزر ايماننا ولهذا موسي سجله بعد الوصايا العشره السبب انه الرب الهنا الرب لانه الكلمة اسمع ليست للسمع ولكن ليجمع معا الوحدانية كما في 1 صموئيل 15: 4 " فاستحضر شاول الشعب" معني يطبق متحدون والوحدانية تتحد معا والواحد في الاخر بدون نهاية وهم كيان الله العلي . هو ذكر الاسماء الثلاثة سرية ليشير الثلاثه العلييم اصلا واحد
Jonathon ben Uziel. Jerusalem Targum. Before Christ BC.
Genesis 19:24 states, "Then Yehovah rained on Sodom and Gomorrah brimstone and fire from Yehovah out of heaven," The Targum describes Yehovah (hw:hoyÒ) in this passage as "the Word of the Lord," which we have already indicated is referring to the Son of God.
Exodus 3:14 states, "And Elohim said to Moses, ‘I AM WHO I AM; ’ and He said, ‘Thus you shall say to the sons of Israel, "Yehovah has sent me to you."’" The Targum on Exodus 3:14 uses the same title: "the Word of the Lord" to describe God. The Jerusalem Targum on Exodus 3:14 reads as follows: "And the Word of the Lord said unto Moses: I am He who said unto the world, Be! and it was: and who in the future shall say to it, Be! and it shall be. And He said Thus thou shalt say to the Children of Israel: ‘I Am hath sent me unto you.’"
جوناثان بن اوزيل في ترجوم اورشليم وهو قبل ميلاد المسيح
تكوين 19: 24 " فامطر الرب على سدوم و عمورة كبريتا و نارا من عند الرب من السماء " الترجوم وصف يهوه في هذه العدد بكلمة الرب الذي نشير اليه بالفعل ابن الله.
في خروج 3: 14 " فقال الله لموسى اهيه الذي اهيه و قال هكذا تقول لبني اسرائيل اهيه ارسلني اليكم " وفي الترجوم علي الخروج 3: 14 استخدم نفس العنوان كلمة الرب ليصف الله . في الترجوم الاورشليمي في خروج 3: 14 يقراء كالاتي " فقال كلمة الله لموسي انا هو اكون الذي قال للعالم كائن وكنت وهو الذي في المستقبل سيقول له كائن وسوف يكون. وهو قال هكذا تقول لبني اسرائيل انا الكائن ارسلني ارسلني اليكم:
اما الإعتراف بالوهية يسوع
فاليكم بعضها
Rabbi Simeon ben Jochai commenting on the Zohar
:
"There is a perfect Man, who is an Angel. This Angel is Metatron, the Keeper of Israel; He is a man in the image of the Holy One, blessed be He, who is an Emanation from Him; yea, He is Jehovah; of Him cannot be said, He is created, formed or made; but He is the Emanation from God. This agrees exactly with what is written, Jeremiah 23:5-6, Of jmx dwd, David's Branch, that though He shall be a perfect man, yet He is ‘The Lord our Righteousness.’"
هناك رجل كامل الذي هو ملاك. هذا الملاك هو الميتاترون حافظ اسرائيل : هو رجل في صورة القدوس هو المبارك الذي هو انبثاق منه : وهو يهوه : وله لا يمكن ان يقال انه مخلوق او مشكل او مصنوع : ولكن هو انبثاق من الله وهذا يتفق تماما مع الذي كتب في ارميا 23: 5-6 " 5 ها ايام تاتي يقول الرب و اقيم لداود غصن بر فيملك ملك و ينجح و يجري حقا و عدلا في الارض
Rabbi Moses ben Nachman pointed out this fact:
"It is said: ‘An Angel of the Lord appeared unto him in a flame of fire,’ and (Elohim) !yhiloa> , ‘God called unto him.’ This is all one, namely, whether he saith The Angel, or (Elohim) !yhiloa> , ‘God spake to him out of the midst of the bush’. . . Therefore be not astonished that Moses hid his face before this Angel; because this Angel mentioned here is the Angel, the Redeemer, concerning whom it is written; ‘I am the God of Bethel; ’ and here, ‘I am the God of your father, the God of Abraham, the God of Isaac, and the God of Jacob.’ It is the same of whom it is said, ‘My name is in Him.’
واشار الراباي موسي بن نخمان اشار لهذه الحقيقة
قيل : ملاك الرب ظهر له في لهيب النار وايلوهيم الله دعاه , كل هذا واحد باسم سواء قال ملاك او ايلوهيم تكلم له من وسط العليقة ... لهذا لا تندهش ان موسي خبأ وجهه امام الملاك لان الملاك المشار اليه هنا هو الملاك المخلص الذي لاجله مكتوب انا اله بيت ايل وهنا انا اله ابيك اله ابراهيم واله اسحاق واله يعقوب وهو نفسه الذي قيل عنه اسمي فيه
باختصار عند الحديث عن الميتاترون او الميمرا فلن تجد اليهود قديما واغلب الحاضرين وقتنا هذا يؤمنون انه الإله المتجسد
وساعطي لكم بعض الأدله في المره السابقه
اما بخصوص الزوهار فهو كتاب تفسيري ولكني ساتكلم عنه بشئ من التوضيح فالأخ بعض المعلومات لدية غير كامله
اترك تعليق:
-
اشكركم على الإنتظار
ومع اني مازلت مشغول بشدة الا اني ساحاول ان ارد غدا عن مما طرحتوه
واشكركم مره اخرى
اترك تعليق:
-
السلام عليكم
لقد تأخرت على الحوار
اعلم هذا
لكن بسبب ظروف طارئه اطلب حدثت أطلب ان يتوقف الحوار لهذا الحد الى أن أرجع
أعتذر مره أخرى
اترك تعليق:
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد سني 1989 مشاهدة المشاركة
الكاتب النصراني ترجم يهوه بإهيه حتى يتوافق معناها مع ما يريده
صدقت
فقد ترجموا كلمة كأسد التي هي بالعبرية هكذاכָּאֲרִי فجعلوا معناها ثقبوا وجعل بعضهم معناها أوثقوا
غير أن شهود يهوة هم الوحيدوا الذين أبقوا على معناها الحقيقي فترجموها كأسد
ومن شاء أن يتأكد فعليه بالمزمور 22 :16
فسيجدها الأصل العبري هكذا - כָּאֲרִי
وستجدها في ترجمة الفاندايك - ثقبوا
وستجدها في ترجمة الأخبار السارة - أوثقوا
وستجدها في ترجمة العالم الجديد - كأسد
وهذا الرابط يوفر على أصدقائنا المسيحيين عناء البحث والمشاركة رقم 12 تكفيهم
المسيحيون هم الذين حرفوا الكتاب المقدس أم اليهود ؟

و الحقيقة المرة التي يتفاداها النصارى ان معنى كلمة الرب هنا في سياقها هويهوه او yehovah اذ ان اليهود محرم عليهم استخدام كلمة يهوه من باب التقديس فلذا كان بعض علماء اليهود في مقولاتهم يبدلون كلمة يهوه بكلمة الرب للاشارة الى الاسم الخاص للرب : يهوه
وفي هذا صدقت أيضا أيها الأخ الكريم
يعلم ذلك جيدا فلسطينيو الداخل 48 مسلمون ومسيحيون
وذلك بحكم مخالطتهم لليهود في الدراسة والعمل والمواصلات والتجارة
فإن جامل أحدهم أحدا من اليهود وقال له ( מה שלומך ) أي كيف حالك ؟
فسيجيبه ( ברוך השם) التي يظنها بعض الناس أنها تعني الحمد لله والواقع أنها غير ذلك
فاليهود يقصودن بتلك العبارة هذا المعنى ( تبارك صاحب الأسم )
بينما معناها الحقيقي فهو ( مبارك الأسم ) وهي هكذا بالتفصيل
فكلمة ( ברוך ) تعني مبارك أو تبارك
وكلمة ( השם ) تعني الأسم وفيها حرف الهاء ( ה ) الذي يقوم مقام أل التعريف بالعربية
والباقي هو كلمة ( שם ) والتي تعني اسم ، وهو نكرة يصلح أن يكون اسم أنسان أو حيوان أو أي شيء
ولكن لو سألت أحدهم لماذا تستخدمون هذا المصطلح في مكان الحمد لله
لقال لك أنه لا يجوز لليهودي أن يذكر اسم الإله إلا في الصلاة تعظيما له وإجلالا
وفي خارج الصلاة نشير إليه إشارة نحن نعلمها وذلك لننزه الإله في مجالسنا وفي الأماكن العامة

مقارنة بسيطة
بين اليهود وبين المسيحيين
المسيحيين الذين انشقوا عن اليهود ولا يزالون متمسكون بتراث اليهود وبفكرهم وبكتبهم
فاليهود كما رأيت يعظمون الله لدرجة أنهم لا ينطقون إسم الله إلا في الصلاة تعظيما له وإجلالا
بينما المسيحيون
لا يعرفون تعظيما للإله ولا تقديسا
فكلهم يترفعون عن المنزلة التي يصفون بها إلههم وكأنها في حق ربهم فضيلة بينما هي في حقهم نقيصة ودنية
فلا أحد منهم يرضى أن تسخر منه أو أن تستهزء به بينما يفتخرون بسخرية اليهود بربهم واستهزائهم به
ولا أحد منهم يرضى أن تصفعه على قفاه بينما يفتخرون بتحمل ربهم شتائم اليهود وصفعهم
ولا أحد منهم يرضى أن تبصق على ملابسه بينما يفتخرون بتحمل ربهم أن يبصق اليهود على وجهه
لا أحد منهم يرضى أن تنزع عنه ثيابه وتلبسه غيرها بينما يفتخرون أن ربهم تمت تعريته من ثيابه وألبس فستانا قرمزيا
ولا يرضى أحد منهم أن يساق إلى الموت كما يساق الخروف بينما يفتخرون بأن ربهم قد تم جره إلى الموت تحت التعذيب واللآلام
وأخيرا لا يرضى أحد منهم أن يكون ملعونا ونجسا بينما يفتخر المسيحيون بأن
ربهم أصبح ملعونا من أجلهم وجثته تكاد تنجس الأرض من نجاستها لو بقيت على الصليب الملعون
هذا هو واقع المسيحيين وهذه هي منزلة الرب عندهم
حتى أن المومس من المسيحيين فإنها تضع الصليب في رقبتها وفي بيت دعارتها
وربما تفتتح عملها بالصلاة إلى يسوع وأمام صورته أو تمثال أمه
وهذا هو واقع اليهود فهم على النقيض من المسيحيين تماما
أرأيت يا ابن المسيح ما هو الفكر المسياني الحقيقي عند اليهود ؟
هداك الله يا ابن المسيح يا من بفكرك تخالف الفكر المسياني اليهودي بل وتخالف العهد القديم
فتدعي أن الثالوث له أصل فيه بينما الرب يقول في أشعياء 45 :5
( أَنَا الرَّبُّ وَلَيْسَ آخَرُ. لاَ إِلهَ سِوَايَ. )
تقبلوا مروري وتحياتيالتعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق; الساعة 03-06-2014, 14:06.
اترك تعليق:
-
الزميل ابن المسيح اعتقد ان اخوتي جزاهم الله الخير وزادهم في علمهم
وبارك لهم في اعمارهم وازواجهم واولادهم وزرقهم قد فندوا ردك
اخوتي انا اتعلم منكم كل يوم شيء جديد جزاكم الله الخير عن ذلك
زميلي ابن المسيح ارجو قرائة التالي
https://www.ebnmaryam.com/vb/t167236.html
اترك تعليق:
-
جوناثان بن اوزيل فيترجوم اورشليموهو قبل ميلاد المسيح
تكوين 19: 24 " فامطر الرب على سدوم و عمورة كبريتا و نارا من عند الرب من السماء " الترجوم وصف يهوه في هذه العدد بكلمة الرب الذي نشير اليه بالفعل ابن الله.
في خروج 3: 14 " فقال الله لموسى اهيه الذي اهيه و قال هكذا تقول لبني اسرائيل اهيه ارسلني اليكم " وفي الترجوم علي الخروج 3: 14 استخدم نفس العنوان كلمة الرب ليصف الله . في الترجوم الاورشليمي في خروج 3: 14 يقراء كالاتي " فقال كلمة الله لموسي انا هو اكون الذي قال للعالم كائن وكنت وهو الذي في المستقبل سيقول له كائن وسوف يكون. وهو قال هكذا تقول لبني اسرائيل انا الكائن ارسلني ارسلني اليكم:
النص الوحيد من كلام الراباي هو :
" فقال كلمة الله لموسي انا هو اكون الذي قال للعالم كائن وكنت وهو الذي في المستقبل سيقول له كائن وسوف يكون. وهو قال هكذا تقول لبني اسرائيل انا الكائن ارسلني ارسلني اليكم
Exodus 3:14 states, "And Elohim said to Moses, ‘I AM WHO I AM; ’ and He said, ‘Thus you shall say to the sons of Israel, "Yehovah has sent me to you."’
نص سفر الخروج و كلام الرابابي عليه :
The Jerusalem Targum on Exodus 3:14 reads as follows: "And the Word of the Lord said unto Moses: I am He who said unto the world, Be! and it was: and who in the future shall say to it, Be! and it shall be. And He said Thus thou shalt say to the Children of Israel: ‘I Am hath sent me unto you
طبعا هنا الكاتب النصراني ترجم I am who I am باهيه و كذلك ترجم يهوه باهيه و هذا تدلييييييييييييييييس عيييييييييييييييييييب
و السبب يتضح فيما يلي
نص كلام الراباي :
الكاتب النصراني ترجم يهوه باهيه حتى يتوافق معنى هذا مع ما يريده
و الحقيقة المرة التي يتفاداها النصارى ان معنى كلمة الرب هنا في سياقها هي يهوه او yehovah اذ ان اليهود محرم عليهم استخدام كلمة يهوه من باب التقديس فلذا كان بعض علماء اليهود في مقولاتهم يبدلون كلمة يهوه بكلمة الرب للاشارة الى الاسم الخاص للرب : يهوه
اترك تعليق:
-
يا إبن المسيح هدانى الله وإياك
سأفترض جدلا أن العقيدة المسيانية ( التى لم أسمع عنها إلا منك ) توضح ألقاب الرب المتجسد كما ذكرت أنت
وأمامنا نص واضح وصريح هو يوحنا ( 12 : 44 ) يقول المسيح فيه بمنتهى الوضوح
" أن من يؤمن بى ليس يؤمن بى بل يؤمن بالذى أرسلنى "
فما هو المطلوب منى بالضبط ؟
هل تريد منى أن أصدق العقيدة المسيانية التى توضح ألقاب الرب المتجسد بحسب زعمك وأكذب كلام المسيح الذى
ورد فى يوحنا ( 12 : 44 ) ؟!!!
يسوع يقول لك بصريح العبارة أنه ليس هو الإله المتجسد ( لأن من يؤمن به ليس يؤمن به بل يؤمن بالذى أرسله )
وأنت تكذبه وتصدق العقيدة المسيانية التى توضح ألقاب الرب المتجسد بحسب زعمك وتريد أن تقنعنى بهذا !!!!
قل لى بالله عليك
أى منطق هذا الذى تريد أن تفرضه على ؟؟؟!!!
الرجاء أن تحترم عقلى وعقل المتابعالتعديل الأخير تم بواسطة أبو حته; الساعة 02-06-2014, 19:15.
اترك تعليق:
-
المشاركة الأصلية بواسطة إبن المسيح مشاهدة المشاركةاخي الفاضل
قبل كل شئ
الكتاب المقدس نفسه يشهد بالثالوث المقدس ومنه اليهود يؤمنون
والمثله على ذلك كثيره جدا
اما ان كان طلبك هل ذكر اليهود في تفاسيرهم مثل التلمود والمشنا والمدراش والزوهار ... فكل شئ له مثل
في تعليق (المدراش) على سفر التكوين أدرك قوة الدلالة في هذه الفقرة، فجاء التعليق كما يلي :
الحاخام صموئيل بار هانمان نقلا عن الحاخام جوناثان قال: عندما كان يكتب موسى التوراة ، كان يكتب جزءا منه يوميا، وعندما وصل الى الفقرة التي تقول (وقال الوهيم نعمل الانسان في صورتنا على شبهنا) قال موسى: "يا سيد الكون، لماذا تعطي الفرصة لهذه الطائفة التي تؤمن بالله الواحد بالثالوث ان يجدوا حجتهم"، فاجاب الله على موسى ، "عليك انت الكتابة ، ومن يريد ان يخطيء فليخطيء" .
كاتب (الزوهار) ادرك (التعددية) في التتراجراماتون
ومعناه الحروف الاربع لاسم يهوه יהוָה) وكتب :
تعال وانظر سر كلمة - يهوه- هناك ثلاث درجات، كل واحد مستقل بذاته، ومع ذلك فهو واحد، وهو واحد لايمكن فصل احدهم عن الآخر، الواحد القدوس قديم الايام، كشف عن ذاته بثلاث رؤساء ومع هذا فهم متوحدون في واحد، لان الاضواء الاخرى المنبثقة عنه واضحة في الثالوث، ولكن كيف يجتمع الثلاث اسماء في واحد؟، هل هم واحد فعلا لاننا ندعوهم واحد ، كيف للثالوث ان يكون واحد، الاجابة تعلن بالروح القدس
ويذكر الزوهار أيضا
قلنا في العديد من الاماكن ان هذه شكل يومي للصلاه هو واحد من هؤلاء الاعداد المتعلقة بالوحدانية التي تم تعليمها في الكتاب في تثنية 6: 4 فنقراء اولا يهوه وبعدها الوهينو الي الهنا ثم مره اخره يهوه والذي يجعل الوحده معا واحده ولكن كيف يمكن لثلاث اسماء ( ثلاثه كائنين ) يكون واحد ؟ هل هم بالحقيقه واحد لاننا ندعوهم واحد ؟ كيف ثلاثة يمكن ان يكون واحد يعرف فقط من خلال اعلان الروح الثدس وبالحقيقة بعين مغلقة. وهذا ايضا سر الصوت . فالصوت يسوع واحد رغم انه مكون من ثلاث اقانيم . نار ورياح وماء والثلاثه واحد كما اعلن من خلال سر الصوت. وهذا في تثنية 6: 4 يهوه الهنا يهوه واحد ولكن واحد وحدانية من ثلاث اقانيم قائمين وهم واحد. وهذا ما يدل عليه الصوت الذي الصوت الذي يستخدمه شخص في قراءة الكلمات ..... لان كل الثلاثه يهوه ايلوهيم يهوه يقراؤا بصوت واحد وهذا يدل علي الثالوث Zohar. Vol 1. Soncino Press edition.
وايضا
المبدأ الرابع ان تعرف ان الرب هو الله كما نقراء " فاعلم اليوم و ردد في قلبك ان الرب هو الاله في السماء من فوق و على الارض من اسفل ليس سواه " تثنية 4: 39 وتحديدا بالاسم اتحاد اسم ايلوهيم الله مع اسم يهوه الرب في ادراك انهم يكونوا وحده لا تتجزاء
في تفسير خروج 19
في خروج 19 يبدا بكلمة في الشهر الثالث وهذا يفسر كلمات امثال 22: 20 " الم اكتب لك امورا شريفة من جهة مؤامرة و معرفة "
ويقول راباي يشوع بن نحاميا هذه هي التوراه وحروفها ثلاثة اضعاف الف بيت وجميل وكل شيئ ثالوث
والتوراه ثالوثية فهي مكونة من التوراه والانبياء والكتب
المشنه ( التعليم التلمودي ) ثالوث ايضا مكون من تلمود ( تعاليم ) هالاخوت ( القوانين اليومية اليهودية ) والهجادوت ( الاجزاء التاريخية )
الوسيط مكون من ثالوث مريم وموسي وهارون. الصلاوات ثالوث صلوات الصباح وبعد الظهر والمساء
اسرائيل ثالوث مكون من كهنة ولاويين واسرائيليين
اسم موسي في العبري مكون من ثلاث حروف
ومن بذور البطاركة وهم ثالوث ابراهيم واسحاق ويعقوب
في الشهر الثالث وهو سيفان بعد نيسان وايار علي جبل سين وهو حروفه ثلاثه كما هو مكتوب " وهم استراحوا في برية سين " مدراش تنومه لخروج 19.
راباي شمعون بن جوكاي في نهاية القرن الاول الميلادي
تعالي وانظر سر كلمة يهوه هناك ثلاث خطوات كل منهم كائن بذاته ومع ذلك هم واحد وهكذا وحدانية هو واحد لا يمكن ان ينفصل من الاخر.
واشار في عدد اخر ان هذه الخطوات الثلاثة اعلنت في ايلوهيم ( الله ) والثلاثة الاقانيم الكائنة او الثلاث اشخاص الالهية متحدين في واحد.
في كتاب اخر مكتوب بالراباي شمعون يعرف باسم مقترحات زوهار يسجل سر الشكينه مجد الله في هذه الكلمات.
الشكينة السامي يفهم الثلاث السيفيروث العليين فيه ( الله ) قال في مزمور 62: 11 " مرة واحدة تكلم الرب و هاتين الاثنتين سمعت ان العزة لله " واحد واثنين يعني الثالوث سيفيروث متسامي الذي فيه قال مره ومره ومره والثلاثه متحدين في الواحدوهذا هو السر
تعليق الرابي سيمون بن جوشيا على الزوهار
هناك رجل كامل الذي هو ملاك. هذا الملاك هو الميتاترون حافظ اسرائيل : هو رجل في صورة القدوس هو المبارك الذي هو انبثاق منه : وهو يهوه : وله لا يمكن ان يقال انه مخلوق او مشكل او مصنوع : ولكن هو انبثاق من الله وهذا يتفق تماما مع الذي كتب في ارميا 23: 5-6 " 5 ها ايام تاتي يقول الرب و اقيم لداود غصن بر فيملك ملك و ينجح و يجري حقا و عدلا في الارض
6 في ايامه يخلص يهوذا و يسكن اسرائيل امنا و هذا هو اسمه الذي يدعونه به الرب برنا "
طبعا الأخوه المسلمين لا يعرفوا من هو الميتاترون
وايضا الرابي اليعازر هاكلير من سنة 70 م علم عقيدة وجود ثلاث كائنات مميزة تظهر راس الله في تعليقه علي تكوين 1: 1
كتب التالي
عندما خلق الله العالم هو خلق من خلال ثلاث سيفيروث باسماء من خلال سيفير وسافير و فيزافور الذي من خلال ( الكيانات ) قصدوا... الراباي من تعاليم ربي ومعلمي من الذاكره المباركة يفسر سيفير و سافير وسيبيور ليكون مرادف لياه ويهوه وايلوهيم يعني ان يقول بان العالم خلق بهؤلاء الثلاثة اسماء
الراباي بيخاي في تعليقه علي تكوين 1: 1 ص 1 عمود 2 يوضح ام الكلمة ايلوهيم مكون من كلمتين ايل وياه وهو الله والجمع معبر بواسطة حرف يود
الرابي ميناخيم ريكانتي في تعليقه علي التوراه عن سر الثالوث كتب : هذه اسرار التي تعلن فقط للذين يجنون من الحقل المقدس كما هو مكتوب " سر الرب لخائفيه و عهده لتعليمهم " مزمور 25: 14 وفي تثنية 6: 4 كتب بمايختص الثالوث : اسمع يا اسرائيل الرب الهنا رب واحد" هذه العدد هو جزر ايماننا ولهذا موسي سجله بعد الوصايا العشره السبب انه الرب الهنا الرب لانه الكلمة اسمع ليست للسمع ولكن ليجمع معا الوحدانية كما في 1 صموئيل 15: 4 " فاستحضر شاول الشعب" معني يطبق متحدون والوحدانية تتحد معا والواحد في الاخر بدون نهاية وهم كيان الله العلي . هو ذكر الاسماء الثلاثة سرية ليشير الثلاثه العلييم اصلا واحد
جوناثان بن اوزيل في ترجوم اورشليم وهو قبل ميلاد المسيح
تكوين 19: 24 " فامطر الرب على سدوم و عمورة كبريتا و نارا من عند الرب من السماء " الترجوم وصف يهوه في هذه العدد بكلمة الرب الذي نشير اليه بالفعل ابن الله.
في خروج 3: 14 " فقال الله لموسى اهيه الذي اهيه و قال هكذا تقول لبني اسرائيل اهيه ارسلني اليكم " وفي الترجوم علي الخروج 3: 14 استخدم نفس العنوان كلمة الرب ليصف الله . في الترجوم الاورشليمي في خروج 3: 14 يقراء كالاتي " فقال كلمة الله لموسي انا هو اكون الذي قال للعالم كائن وكنت وهو الذي في المستقبل سيقول له كائن وسوف يكون. وهو قال هكذا تقول لبني اسرائيل انا الكائن ارسلني ارسلني اليكم:
واشار الراباي موسي بن نخمان اشار لهذه الحقيقة
قيل : ملاك الرب ظهر له في لهيب النار وايلوهيم الله دعاه , كل هذا واحد باسم سواء قال ملاك او ايلوهيم تكلم له من وسط العليقة ... لهذا لا تندهش ان موسي خبأ وجهه امام الملاك لان الملاك المشار اليه هنا هو الملاك المخلص الذي لاجله مكتوب انا اله بيت ايل وهنا انا اله ابيك اله ابراهيم واله اسحاق واله يعقوب وهو نفسه الذي قيل عنه اسمي فيه
ابن المسيح المحترم
لا شك أنك من خلال هذه الطلاسم تستطيع أن تثبت الثالوث المقدس
وليس بالضرورة أن يكون الكلام مفهوما للجميع فإنه يكفي أن يكون مفهوما للراغبين في اثبات الثالوث
ولقد وضعت بين أيدينا كنز ثمين أريد أن أشكرك عليه
وهناك أيضا ما يثبت عودة الثالوث الى التاناخ العبرية الثالثعين الهر واليشم وجمشت والثلاثة واحد
فعين الهر كناية عن الآب ويشم هو الإبن وجمشت هي روح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد
فهناك الكثير من مثل هذه الإشارات والدلالات على أن الثلوث موجود في التناخ ولا يحتاج إلى فهم
فالكثير من النصوص تتحدث عن البعد الثالث الذي هو الثالوث وكذلك معظم نصوص التناخ لا يفهم منها الا الثالوث ولكن كيف لم يلتفت كتبة العهد القديمإلى هذه الاشارات والادلة الواضحة ؟
وكيف لم يلتفت إلى هذه الحقائق أيضا يسوع الناصري ؟
ألعل يسوع لم يكن يعرف الحاخام صموئيل أو الحاخام جوناثان أو الحاخام بن يامين أو الحاخام عوفاديا أو الحاخام نفتالي أو إبن الحاخام تسفني أو الحاخام أهرون أو الحاخام أفنير أو الحاخام بن يهودا أو الحاخام عكيفا أو الحاخام زفلون
فكل هؤلاء الحاخامات كانوا يعتقدون بالثالوث المقدس قبل ولادة يسوع ابن النجار
فهل لك أن تخبرني يا عزيزي لماذا يتجاهل يسوع جميع الحاخامات والكتب التي كتبوها والتي تثبت وتوضح الثالوث حسب الفكر المسياني أم أن يسوع كان يجهل الفكر المسياني ويجهل القراءة والكتابة ولذلك لم يلتفت إلى تلك الكتب ؟
كيف يتجاهل يسوع وضوح الثالوث في الأسفار السابقة للتوراة ويضرب بالثالوث عرض الحائط حيث قال :
( الرب إلهنا رب واحد )
مع العلم ان يسوع نفسه جميع حياته مثلثة الحلقات
ثلاثين سنة استعدادا للفداء والصلب
وثلاث سنين يخطط فيها للصلب والفداء
وبثلاثين شيكل باعه تلميذه الخائن
وعلى الصليب أكمل ثلاث ساعات ثم مات
وثلاث ايام قضاها في القبر بين الاموات
وفي اليوم الثالث قام من بين الاموات وترك الاكفان وغادر القبر
وفي الساعة الثالثة اكل العشاء السري
وفي الليلة الثالثة صعد جبل الزيتون
حتى الجنود الذين ساقوه كانوا يمشون ثلاثات ثلاثات
وبيلاطس غسل يديه ثلاث مرات
فالثالوث يا اصدقائي ليس بحاجة الى اثبات بل الاثبات بحاجة الى الثالوث
ولولا وجود الثالوث في القران ايضا لما استطاع المسلمون نشر دين الاسلام
ولكنكم تتجاهلون الردود المفحمة التي يقدمها عباقرة الفكر المسياني
والذي يمثل زميلكم ابن المسيح في هذه الايام احد اعظم عباقرة الفكر المسياني المعصرين
فيا ليت يسوع يعود ليلا وتلاميذه من خلفه واحدا يجر الثاني
فيتعلموا من ابن المسيح مسألة لا يحتاجون بعدها ليسوع ثاني
أيها الأعزاء الأمر ليس جديدا ففي سمث والحبشية يقول صاحبه
( لَيْتَكُمْ تَحْتَمِلُونَ غَبَاوَتِي قَلِيلاً! بَلْ أَنْتُمْ مُحْتَمِلِيَّ.)
(ليتكم تحتملوني، ولو أظهرت قليلا من الحماقة. نعم، احتملوني! )
كو2 11 :1 حسب ترجمة الأخبار السارةالتعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق; الساعة 02-06-2014, 15:23.
اترك تعليق:
-
ننتظر ردك الضيف الكريم ابن المسيح
على كلام أخي سفيان
إن كان لايوجد لديك إجابة على أسألته فأخبرنا بذلك
اترك تعليق:
-
المشاركة الأصلية بواسطة إبن المسيح مشاهدة المشاركةحقيقةً شئ محزن ان اتكلم مع اشخاص كنت اعتقدت انهم يفهمون ما ينسخون فقط
تنسخون لمجرد الشبه فرحين متهللين ان ما بين أيديكم دليل على ما تفكرون
ويا للاسف
الم انصح سابقاً باتخاذ الأسلوب العلمي لاي شئ غير مفهوم او به جدل مثل قراة الإصحاح ككل او السفر ودراسة معاني الكلمات من قاموس الكتاب المقدس
الم اقل هذا
على كل
ما وضعتموه ماذا تقصدو به فقط للتوضيح والتأكيد
رمتني بدائها و انسلت
صارت مشاركاتك كلها فيها تكلف عن الاجابة و اهانة و تكبر
و العجب كل العجب منك اذ انك تتدعي انك صاحب العلم و مع ذلك تنسخ و تلصق فقرات كاملة من مواقع نصرانية بما في هذه النصوص من تدليسات و فبركات كما وضحته في اخر مشاركة لي !!!!
اترك تعليق:
مواضيع مشابهة
تقليص
| المواضيع | إحصائيات | آخر مشاركة | ||
|---|---|---|---|---|
|
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 18-07-2026, 02:34
|
استجابة 1
35 مشاهدات
0 معجبون
|
آخر مشاركة
بواسطة *اسلامي عزي*
18-07-2026, 02:38
|
||
|
نقد أدلة تأليه المسيح
بواسطة فداء الرسول
أنشئ بواسطة فداء الرسول, 02-07-2026, 21:46
|
ردود 4
27 مشاهدات
1 معجب
|
آخر مشاركة
بواسطة *اسلامي عزي*
03-07-2026, 20:41
|
||
|
أنشئ بواسطة الشهاب الثاقب., 23-01-2026, 11:51
|
ردود 2
822 مشاهدات
0 معجبون
|
آخر مشاركة
بواسطة الشهاب الثاقب.
23-01-2026, 11:51
|
||
|
أنشئ بواسطة أبو حته, 18-01-2026, 13:47
|
استجابة 1
520 مشاهدات
0 معجبون
|
آخر مشاركة
بواسطة أبو حته
22-01-2026, 10:56
|
||
|
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 18-10-2025, 23:19
|
ردود 0
455 مشاهدات
0 معجبون
|
آخر مشاركة
بواسطة *اسلامي عزي*
18-10-2025, 23:19
|
اترك تعليق: