
من عجائب الاستدلال أن بعض النصارى جعلوا قوله: «لماذا تدعوني صالحًا؟ ليس أحد صالحًا إلا واحد وهو الله» دليلًا على ألوهية المسيح!
ريموند براون يرى أن هذا الفهم غير صحيح، وأنه مدفوع بدافع دفاعي لحماية عقيدة ألوهية يسوع، وأن الأظهر في النص أن يسوع يصرف النظر عن نفسه إلى الله.
ويصرح براون بأن النص يميز بين يسوع والله، وأن الوصف الذي يرفضه يسوع عن نفسه ينطبق على الله.
ولذلك فإن هذا النص لا يخطر ببال القارئ منه أصلًا أن الكاتب الإنجيلي كان يرى يسوع هو الله.الخلاصة يا سادة:
النص عندهم صار دليلًا على ألوهيته، مع أن باحثيهم يرونه دليلًا على العكس.
منقذ سقار
