المشاركة الأصلية بواسطة Blackhorse
قد يقال ان قيل هناك 7 أو 10 أو 14 قراءة و ليس هناك الى 7 أحرف فمادا يكون الباقي??
فهدا ما اردت التنبيه اليه هو انه بعض القراءات تحوي بعض الأحرف التي و ان لم تخالف المعنى لكن تغير هيكل الكلمة ..لدا اعتبرها البعض شدودا و ان كان سندها متصلا بصحابي لكن لم تكن الا تفسيرا اما ما يتصل سندها بالنبي
فالحرف يحافظ على هيكله و ضربت كتال نشورلاها و نشوزها و قلت و ان صح استبدالها باحياء مثلا لكن لا تعتبر حرفا للسباب التي دكرت سابقا و كنت نسخت فيما مضى هاته الفقرات من منتدى التفسير مام الحافظ الحجّة أبي عمرٍ الداني في كتابه جامع البيان ، حيث قال : ( وأئمة القراء لا تعمل في شيء من حروف القرآن على الأفشى في اللغة والأقيس في العربية ، بل على الأثبت في الأثر . والأصح في النقل . والرواية إذا ثبتت عنهم لم يردها قياس عربية ، ولا فشو لغة ؛ لأن القراءة سنة متبعة . يلزم قبولها والمصير إليها ) [منجد المقرئين ص203 .].
ومما ذكر ابن الجزري – رحمه الله – في باب آخر من كتابه المذكور فتوى للعلاّمة الأصولي : عبد الوهّاب بن السبكي الشافعي ، أجاب فيها على سؤال كتبه له ابن الجزري نفسه ، فقال السبكي : ( الحمد لله ، القراءات السبع التي اقتصر عليها الشاطبي ، والثلاث التي هي قراءة أبي جعفر ، وقراءة يعقوب وقراءة خلف ، متواترة معلومة من الدين بالضرورة ، وكل حرف انفرد به واحد من العشرة معلوم من الدين بالضرورة أنه منـزّل على رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يُكابر في شيء من ذلك إلا جاهل وليس تواتر شيء منها مقصوراً على من قرأ بالروايات ، بل هي متواترة عند كل مسلم يقول : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ، ولو كان مع ذلك عامياً جلفاً لا يحفظ من القرآن حرفاً ) .
ال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – في سياق كلام له : ( وأما قول السائل : ما السبب الذي أوجب الاختلاف بين القراء فيما احتمله خط المصحف ؟
فهذه مرجعه إلى النقل واللغة العربية ، لتسويغ الشارغ لهم القراءة بذلك كله – إذ ليس لأحد أن يقرأ قراءة بمجرد رأيه – بل القراءة سنة متبعة ) .[انظر كتاب من فتاوى الأئمة الأعلام حول القرآن ص48 ، ومجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ( 131/389 وما بعدها ) ].
و كانت القراءة تابعة للرسم. كما يدعي هذا اللفيف الغبي من المستشرقين لصحت كل قراءة وافقت العربية والرسم ، ولكن ما وصلنا من تراث عن هذا الموضوع يؤكد خلاف ذلك تماماً، فقد ذكر( السيرافي ) أن ( يحيى بن يعمر) قد واجه (الحجاج الثقفي) بأنه يلحن في القرآن في قوله تعالى من سورة التوبة :
قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله
( التوبة / 25 )
فالحجاج يقرأ ( أحب ) بالرفع ، وقد نزلت بالنصب(32) ، مع أن الرفع وجه في اللغة ، ولم يقرأ به أحد في الأربع عشرة ، وإنما لحّن يحيى الحجاج هنا لا لعدم موافقته العربية وإنما لعدم صحة القراءة نقلاً.
وقراءة: إنا كل شئ خلقناه بقدر (القمر/50)
يصح في لفظ (كل) الرفع والنصب ، ولم يقرأ بالرفع أحد، علي الرغم من أن الرفع هو الراجح عند سيبويه ، لأنه (مبتدأ بعد اسم، وهذا الكلام في موضع خبره) (32) ولكن التنزيل أرجح لأن قواعد اللغة تبنى عليه 0 (34)
ن أهل العربية من القراء الكبار لم يجرؤوا أن يختاروا القراءة التي لم تثبت عندهم في النقل ، بل استمسكوا بالنقل ، وهذا أبو عمرو بن العلاء شيخ البصريين ، وهو أحد السبعة يقول: " لولا أن ليس لي أن أقرأ إلا بما قرئ لقرأت كذا و كذا " ، وهذا إمام الكوفيين ( حمزه الزيات) وهو أحد السبعة أيضاً ، يقول عن سفيان الثوري : " هذا ما قرأ حرفاً من كتاب الله إلا بأثر "
قال القاضي رحمه الله : " لم يختلف القراء السبعة في أن القراءات التي صار بعضهم إليها قرآن منزل من عند الله تعالى ، وأنها تنقل خلفاً عن سلف ، وأنهم أخذوها عن طريق الرواية ، وربما تخرص الجاهل الضعيف من المنتسبين إلى علم القرآن بأن اختلاف القراء إنما صاروا إليه من جهة الاجتهاد وإعمال الفكر في حمل الكلام علي ما هو ( أليق ) وهذا قول باطل مرغوب عنه ،لا يعرف قائله ولا يدري منتصب لنصرته، ولا منصف يرجع إليه فيه ، لأن الظاهر المتوافر المشهور أنه إنما أخذوا القرآن رواية ، لأنهم كانوا رحمهم الله يمتنعون من القراءة بما لم يسمعوه ، ويمتنعون أيضاً من رد ما يشكون فيه خوفاً أن يكون قد قرئ به، فكيف تكون هذه حالهم وهم يستجيزون القراءة بالاختيار لولا حيرة قائل هذا وجهله ؟
ن تقع القراءة الشاذة من ذلك ؟
نبه ابن الجزري إلى أن القراءة الشاذة هي التي تخلف عنها شرط موافقة المصحف بمعني أنها " القراءة التي صح سندها ووافقت العربية ولكنها لم توافق رسم المصحف " ، وحصر مخالفتها لرسم المصحف في أربعة أشياء :
- الزيادة : مثل قراءة ابن مسعود: " فصيام ثلاثة أيام متواليات " .
2- النقص : مثل قراءة أبي الدرداء : " والذكر والأنثى " .
3-التقديم والتأخير : مثل قراءة أبي بكر: " وجاءت سكرة الحق بالموت " .
4-إبدال كلمة مكان أخري : مثل قراءة ابن مسعود: " كالصوف المنقوش " .
واختار ذلك القسطلاني
أما قولهم أن مصحف عبد الله ابن مسعود خلاف مصحفنا, فباطل وكذب وإفك.
مصحف عبد الله بن مسعود إنما فيه قراءته بلا شك, وقراءته هي قراءة عاصم المشهورة عند جميع أهل الإسلام في شرق الدنيا وغربها نقرأ بها كما ذكرنا وبغيرها قد صح أنه كله منزل من عند الله تعالى, فبطل تعلقهم بهذا والحمد لله رب العالمين.
وإن أختلف أحد معي فلا تتوقعوا ردي ...ولا تتوقعوا إعتراضي .. ولكن يمكن أن تتركوا ردودكم للإفادة لعامة المسلمين أو إحالتهم للعلماء المختصين
الحمدلله قد رددنا على جلوري ... وهو لف ودار للهرب ... ,وإن كان موجوداً لأكملت ولكن أتوقف لغيابه
وانا لا اتناقش في الإسلاميات على مواقع مخصصة للرد على النصرانية ,
وانا لا اتناقش في الإسلاميات على مواقع مخصصة للرد على النصرانية ,
كما أن النقاش لإثبات ايهما صواب بين إخوة مسلمين
حاش لله و لكن فقط من أجل أن نفيد و نستفيد و في نفس الوقت نفند
يلزمنا يا إخوة أن نكون متخصصين دارسين أوتينا حق الكلام في هذا الموضوع وأن يكون إمامنا أن كل ما اجتمعت عليه الأمة ووافق أهل السنة والجماعة فهو عين الصواب.
أرجو أن لا يشدنا الشعور بالمعرفة لمجرد ان رددنا على نصراني او ملحد أن نأخذ مكاناً ليس لنا وهو الإفتاء وتحضير الدراسات والبحوث ووجهة نظري ووجهة نظرك في دين الله ...الإسلام ليس المسيحية التي تتقاذفها عقائد الأفكار
ردودنا على النصارى لا تحتاج أن نكون منابر إسلامية للفتوة , ولكن بأقل القليل نُفحمهم , بقليل من علم نرد كيدهم في نحرهم
أما أن نبدأ في التعمق في ما هو أكثر من ذلك لنناقش الإسلام نفسه فهذا ليس دورنا فنحن مُتعلمون ولم نصل بعد إلى أنصاف علماء الإسلام الأفاضل الذين اجتهدوا فأصابوا أو اجتهدوا وأخطأوا
و ولله لولا الرد على هذا النصراني لما سمحت لنفسي للحظة في مناظرة عقيدة اسلامية بين مسلم ومسلم ... فهنا سنتكلم بما ليس لي به علم
وبقي شيء بسيط جداً يا أخي الحبيب اسماعيلي
يوجد إختلاف في اللفظ أحياناً وهذا قد ورد ... ونزل على محمد رسول الله مثل ذلك ..فإختلف اللفظ والمعنى واحد ...وأرجوا مراجعة المواقع التي تكلمت في هذا الأمر.
يوجد إختلاف في اللفظ أحياناً وهذا قد ورد ... ونزل على محمد رسول الله مثل ذلك ..فإختلف اللفظ والمعنى واحد ...وأرجوا مراجعة المواقع التي تكلمت في هذا الأمر.
أسأل الله ان لا نقع في محظور أو أن نُكذب شيئاً من القرآن لا لشيء إلا لغرابته علينا
وأما قولك ( كل من هب ودب) ...فمن قال لك أنه مسموح لي ولك بان نقرأ بغير ما إجتمع عليه المسلمون؟!!! ...لا يا أخي ...الحرف الذي اجتمع عليه صحابة رسول الله هو ما نقرأ به .
وأما قولك ( كل من هب ودب) ...فمن قال لك أنه مسموح لي ولك بان نقرأ بغير ما إجتمع عليه المسلمون؟!!! ...لا يا أخي ...الحرف الذي اجتمع عليه صحابة رسول الله هو ما نقرأ به .
على العموم جزاك الله خيراً فإن كان ما قلته خطأ ...فهو من نفسي ولست مبتدعاً فيه ... وأسأل الله المغفرة ... وإن كان ما قلته الصواب فأسأل الله أن ينفع به ....
وأرجو يا إخوة إغلاق مناقشة أي إسلاميات معي فانا لست أهلاً لها ...إلا أن يُعطيني الكريم ما قاله أهل السنة والجماعة ليعم النفع ...أما من يعتقد وما اختلف فيه البعض فارجو عدم إقحامي فيه
مرة أخيرة أنا لا أعطي رأييي أو بحثي في دين الله , ولكن أعطي رأيي أو بحثي في النصرانيات او الكفريات أو كل ما خالف العقل.
فإسلامي بفضل الله جعلني أهلاً لرد الشبهة ...وجعلني مهيمناً حكماً على كل دين وفكر يُخالف دين الإسلام
ولكن مراتب العلم لها أهلها ومهما كنت فأنا تلميذ تلاميذ العلماء ولا أتعدى على حقهم
أرجو التفهم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأرجو يا إخوة إغلاق مناقشة أي إسلاميات معي فانا لست أهلاً لها ...إلا أن يُعطيني الكريم ما قاله أهل السنة والجماعة ليعم النفع ...أما من يعتقد وما اختلف فيه البعض فارجو عدم إقحامي فيه
مرة أخيرة أنا لا أعطي رأييي أو بحثي في دين الله , ولكن أعطي رأيي أو بحثي في النصرانيات او الكفريات أو كل ما خالف العقل.
فإسلامي بفضل الله جعلني أهلاً لرد الشبهة ...وجعلني مهيمناً حكماً على كل دين وفكر يُخالف دين الإسلام
ولكن مراتب العلم لها أهلها ومهما كنت فأنا تلميذ تلاميذ العلماء ولا أتعدى على حقهم
أرجو التفهم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




تعليق