سَبْعَ سَمَاوَاتٍ :
" الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ "493
المصدر المدعى :
٢ - النص الذي استدلّ به ((جايجر))، والذي قرّر أنّ هناك سبع سماوات،نسبه التلمود إلى الحبر ((رش لكش))، وقد ذكر التلمود مباشرة قبله ماقرّره الحبر ((يهوذا)) من أنّ هناك سماءين اثنتين فقط.
٥ - القول إن السماوات سبع، موجود أيضًا في عدد من الأسفار الأبوكريفيّة النصرانيّة المبكّرة ((صعود إشعياء)) (القرن الأوّل)، (( رؤيا إبراهيم)) (القرن الأول أو الثاني)، ((أخنوخ)) (السلافية) (القرن الثاني)، ((رؤيا بولس)) (القرن الثالث)، ((حياة آدم وحواء)) (اليونانيّة) (من القرن الأوّل إلى الرابع؟)، ((أسئلة عزرا)) (الزمن غير معروف) ٤٩٤ ، وهو اعتقاد اليهود - المسيحيين الذين يعتبرون أقرب الطوائف النصرانية إلى رسالة ((ابن مريم)) عليهما السلام ٤٩٥ ؛ بما يظهر أنّ القول بوجود سبع سماوات ليس من أفراد الاعتقادات اليهوديّة، وإنما له وجود في أكثر من مصدر غير يهودي قديم.
" الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ "493 المصدر المدعى :
جاء في التلمود (حجيجا ٩ ب)
التعليق:
١ - رقم ( ٧) له دلالة قدسيّة في كثير من الديانات؛ وقد ذهب التلمود نفسه إلى أنّ من أقوال الأحبار أنّ العالم قائم على ((سبعة أعمدة)) ((עמודיה שבעה)) (حجيجا ١٢ ب).
٢ - النص الذي استدلّ به ((جايجر))، والذي قرّر أنّ هناك سبع سماوات،نسبه التلمود إلى الحبر ((رش لكش))، وقد ذكر التلمود مباشرة قبله ماقرّره الحبر ((يهوذا)) من أنّ هناك سماءين اثنتين فقط.
٣ - المقطع التلمودي التالي مباشرة (حجيجا ١٣ أ) نقل قول الحبر ((أحا بن يعقوب)) ((אחא בר יעקב)) الذي صرّح بوجود سماء ثامنة ((توجد أيضًا سماء أخرى فوق رؤوس الكائنات الحيّة.)) ((עוד רקיע אחד יש למעלה מראשי החיות)).
٤ - عندما فصّل ((رش لكش)) أمر السماوات السبع، ذكر أمورًا تخالف صراحة التصوّر القرآني لهذه السماوات؛ فقد ذكر أنّ السماء الأوّل تدخل في الصباح وتخرج في المساء، وذكر أنّ الشمس والقمر والنجوم توجد في السماء الثانية، وأورد تفصيلات أخرى لبقيّة السماوات لا نرى لها أثرًا في القرآن الكريم.
٥ - القول إن السماوات سبع، موجود أيضًا في عدد من الأسفار الأبوكريفيّة النصرانيّة المبكّرة ((صعود إشعياء)) (القرن الأوّل)، (( رؤيا إبراهيم)) (القرن الأول أو الثاني)، ((أخنوخ)) (السلافية) (القرن الثاني)، ((رؤيا بولس)) (القرن الثالث)، ((حياة آدم وحواء)) (اليونانيّة) (من القرن الأوّل إلى الرابع؟)، ((أسئلة عزرا)) (الزمن غير معروف) ٤٩٤ ، وهو اعتقاد اليهود - المسيحيين الذين يعتبرون أقرب الطوائف النصرانية إلى رسالة ((ابن مريم)) عليهما السلام ٤٩٥ ؛ بما يظهر أنّ القول بوجود سبع سماوات ليس من أفراد الاعتقادات اليهوديّة، وإنما له وجود في أكثر من مصدر غير يهودي قديم.
___________
٤٩٣
سورة الملك/ الآية ( 3 )
٤٩٤
Daniel C. Harlow,
The Greek Apocalypse of Baruch (٣ Baruch)
in Hellenistic Judaism and Early Christianity
, Leiden: BRILL,1996 , P .46
495
Stephen J. Shoemaker,
Ancient Traditions of the Virgin Mary’s Dormition and Assumption, New York: Oxford University Press,2002 , P , 214
٤٩٣
سورة الملك/ الآية ( 3 )
٤٩٤
Daniel C. Harlow,
The Greek Apocalypse of Baruch (٣ Baruch)
in Hellenistic Judaism and Early Christianity
, Leiden: BRILL,1996 , P .46
495
Stephen J. Shoemaker,
Ancient Traditions of the Virgin Mary’s Dormition and Assumption, New York: Oxford University Press,2002 , P , 214





تعليق