إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على شبهة الاقتباس من التلمود

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    يعرفان الدفن. جاء غراب قد مات صاحبه، وأخذ جثته، وحفر في الأرض، وأخفاه عن عينيهما؛ فقال آدم؛ سأفعل مثلما فعل هذا الغراب؛ فأخذ جثّة هابيل، وحفر في الأرض ودفنه.))





    ٤ما كتب على بني إسرائيل أنّ من قتل نفسًا أو أفسد في الأرض فكأنّما قتل الناس جميعًا من مشناه سنهدرين 4 :5 .






    التعليق :


    ١
    -لا يصحّ اليوم –في القرن الواحد والعشرين- القول إنّ أح دا من أهل زماننا قد استطاع الاطلاع على هذه المعلومات الدقيقة من كتب تبلغ في مجموعها في طبعا ا الحديثة عشرات ا لّدات، إلاّ أن يكون ممن يحملون قدرًا جيّدً ا من التخصص في الكتب اليهوديّة ومعرفة بسبيل الحصول على مواضع هذه القصّة فيها، مع علم باللغتين العبريّة والآراميّة! فكيف يستقيم هذا الأمر للرسول الأميّ الذي لم يقرأ كتابًا، والذي عاش في بيئة لا تعرف المكتبات والمؤلّفات الميسّرة للطالبين!




    ٢
    -لا إشكال في (مشا ة) القصّة القرآنيّة لأختها الواردة في العهد القديم؛ لأنّ القرآن الكريم لا يردّ الأصل الربّاني للتوراة، وإنّما يقرّر أنّه قد لحق أصلها السماوي تحريفٌ أرضي؛ فالمسألة هي (موافقة) لا (اقتباس).

    ٣


    ( -(ترجوم يوناثان المنحول)) هو نفسه ((الترجوم الأورشليمي))٣٨3 ، لكنّ المنصّرين قد ظنواأنهما كتابان مختلفان، فأوردوهما من باب التكثّر الباطل بالحجج!!

    4-


    تأليف ((ترجوم يوناثان المنحول)) متأخّر زمنًا قط عًا عن البعثة النبويّة؛ وبالتالي فمن غيرالممكن أن يكون مصدرًا لحوار ابني ((آدم)) الوارد في القرآن الكريم.

    (( ومن الشهادات على تأخّره الزمني ما قرّره ((مايكل ماهر ((Michael Maher) في مقدّمته لترجمته الإنجليزيّة ((لترجوم يوناثان المنحول)): ((رغم أنّه من المؤكّد أنّ يوناثان يضمّ تراثًا قديمًا، فإنّ الكتّاب الحديثين يرون أنّ هذا الترجوم قد أخذ شكله النهائي بعد الغزو
    العربي للشرق الأوسط.
    يعتقد د. م. سبلنسكي أنّ يوناثان المنحول من الممكن تأريخه في القرن التاسع أو العاشر
    من الممكن تلخيص حججه الأساسيّة في ما يأتي:


    * الإشارة إلى ((عائشة)) و((فاطمة)) في يوناثان المنحول تكوين ٢١ اعتبارها نصًا إلحاق يًا. مصدر المدراش لا يمكن أن يعود إلى ما قبل ٦٣٣ م في أبكرتأريخ له.



    *استعمل ((يوناثان المنحول)) سفر ((فرقي دي إليعازر)) و((التنحوما))، وهي حقيقة تشير إلى القرن التاسع أو العاشر كتأريخ لجمع ((يوناثان المنحول)).



    يتبع

    [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

    [/SIZE][/CENTER]

    تعليق


    • #17
      المشاركة الأصلية بواسطة عُبَيّدُ الّلهِ مشاهدة المشاركة
      بارك الله تعالى فيك اختنا الفاضلة
      ونضيف لكل من يجعل من القصص القرأنى شبهة
      اذا فرضنا جدلا اننا حاشا لله حذفنا القصص من القرأن الكريم هل يظل القرأن والسنة معجزين ام لا بدون القصص؟ الاجابة القرأن يظل معجزا ببلاغته والقرأن والسنة معجزين بما فيهما من حكمة وتشريع معجز لا يصدر الا عن الخالق الاعظم وما فيهما من اخبار الغيب ومن تشريح وتحليل لمشاكل الماضى والحاضر والمستقبل دليل انه من عند الله تبارك وتعالى افلا تعقلون؟
      وفيكم بارك اخانا الكريم

      أنتظر فالموضوع طويل جداً وشيق لأبعد الحدود!! ونكسة لعباد الإنسان والخشبة! إن شاء الله
      [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

      [/SIZE][/CENTER]

      تعليق


      • #18
        * الطريقة التيّ ق دم فيها ((يوناثان المنحول)) المدراش الخاص برفض ((إبراهيم)) مباركة إسماعيل في تكوين 25: 11 تكشف جد لا معاديًا للإسلام anti-Moslem Polemic

        * الإشارة إلى هجاء ((إسماعيل)) وهجاء ((عيسو)) في ((يوناثان المنحول)) في تكوين ٢٢ بالإمكان تفسيرها بصورة جيّدة بخلفيّة ما كان عليه العالم من انقسام /٣٥بين العرب والمسيحيين.

        * هناك إشارات ممكنة في نصوص أخرى في ((يوناثان المنحول)) (مثال: تكوين 16\12\ , 25\13 . 49\26 , العدد 7\28 ) إلى تاريخ تال للغزو العربي.


        * الإشارة الدقيقة إلى مسائل التقويم في ((يوناثان المنحول)) تكوين 1\16 تظهر أنّ هذا الترجوم قد كتب في النصف الثاني من القرن التاسع كأكبر تاريخ ممكن. ٣٨٤


        قرّر ((شنان)) أيضًا أنّ ((يوناثان المنحول)) قد اعتمد على سفر ((فرقي دي إليعازر)) وأنّه عَمَلُ كاتب- محرركان نشطًا في القرن السابع أو الثامن. أكّد ((لو ديو)) أنّ التحرير النهائي ليوناثان المنحول لا يمكن أن يكون قد تم قبل القرن الثامن. تحليل ((كوك)) للغة يوناثان قاده إلى وجود عدد من الإشارات التي تضع ((يوناثان المنحول)) بعد غزو المسلمي للشرق قرّر ((ج. أ. فوستر)) بناء على لغة ((يوناثان المنحول)) أنّ هذا الترجوم من الممكن تأريخه بداية من القرن الثامن أو التاسع.
        ________________

        ٣٨٣
        أنظر 185\14 Encyclopaedia Judaica,
        ترد الموسوعة اليهوديّة هذا الخط
        أ إلى المفسّر .((مناحيم ركنتي)) –في القرن الرابع عشر- الذي وهم من اختصار ((ترجوم أورشليمي)) (ת״י) (التاء والياء) أنه يعني ((ترجوم يوناثان))!
        ٣٨4


        أورد الكاتب هذه الحجج متصلة في فقرة واحدة، وقد فصلت بينها لتبدو أكثر وضوحً ا للقارئ، مع العلم أنني قد عرّبتها دون زيادة أو حذف.
        [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

        [/SIZE][/CENTER]

        تعليق


        • #19
          اكتشافات هؤلاء النقّاد أو أولئك من الذين
          قاموابدراسات خاصة لمضمون ((يوناثان المنحول)) ولغته تسمح لنا أن نقبل بثقة الرأي القائل إنّ هذا الترجوم لا يمكن أن يعود في صورته النهائيّة إلى ما قبل القرن السابع أو الثامن.))٣٨5 ولا بدّ في هذا السياق من إضافة حقيقتين أخريين مهمتين:
          أولًا : ذهب النقّاد إلى أنّ هذا النصّ قد تمّ تحريره وتحويره مرّات كثيرة. ٣٨٦
          ثانيًا: المخطوطة الوحيدة المتاحة لترجوم ((يوناثان المنحول))، تعود إلى القرن السادس عشر. ٣٨٧هاتان الحقيقتان تزيدان ح جة المنصّرين وهنًا على وهن؛ إذ تبعدان دعوى مصدريّة هذا السفر للنصّ القرآني إلى أقصى مدى!
          ٥ - رغم أنّ ((جايجر)) هو أهمّ من روّج لهذه الشبهة؛ إلاّ أنه هو نفسه قد قال بعد أن أوردها: (( قُدّم الحوار بصورة مختلفة جدً ا في (الكتابين)؛ حتّى إننا لا نرى للأمر قيمة إذاقارنا الموضعين عن قرب.))٣٨8 وقد كان ((تسديل)) الثاني في ال ترويج لهذه الشبهة؛ لكّنه هو أيضًا قد وصف هذا التشابه أنّه: ((غير ملفت للنظر))٣٨9
          ٦ - الحوار الوارد في ((ترجوم يوناثان المنحول)) هو قول ((قايين)): ((لا عقوبة للخطيئة، ولاجزاء للإحسان.))؛ فقال له ((هابيل)) إنّ الله يجازي على الإحسان ويعاقب على الخطيئة؛ فقام ((قايين)) بضرب أخيه بحجر حتّى قتله. ٣٩٠ لا شكّ أنّ هذا الحوار لا يمكن البتّة أن يكون مصدرًا لما جاء في القرآن الكريم " وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ " 391
          ٧ - سفر ((فرقي دي ربي إليعازر )) متأخّر تأليفًا عن البعثة النبويةّ كما سبق بيانه، كما أنّ رواية هذ ا السفر تخالف منصوص القرآن الكريم في تحديد من تعلمّ من الغراب الدفن؛فهو في سفر ((فرقي دي ربي أليعاز )) ((آدم )) عليه السلام، وفي القرآن الكريم هو القاتل أخو المقتول.


          ٨ - نصّ مشناه سنهدرين 4 : 5 يقول في سياق حديثه عن الجرائم الك بيرة: إنّ التوراة قد استعملت كلمة ((دم )) في صيغة الجمع، في قصّة((هابيل )) وأخيه: ((קול דמי אחיך
          צעקים אלי ) صوت دماء أخيك يصرخ إلي )) (تكوين 4 : 10 ) والدم في صيغة الجمع يعني – كما تقول المشناه- دم القتيل ونسله؛ وأضاف النص بعد ذ لك مباشرة: ((لذلك خُلِق الإنسان وحده؛ ليظهر أنّ من أباد نفس واحد من إسرائيل؛ فقد عدّ له ذلك في الأسفار المقدّسة كأنّه أباد كلّ العالم (الكون)، ومن حفظ نفس واحد من إسرائيل فإنّ ذلك يعد له في الأسفارالمقدّسة كأنّه حفظ كلّ العالم.)) .. إنّ القرآن الكريم لا يشارك المشناه ربطها اللغوي وتبري رها النصّي، كما أنّنا لا نرى هذا الأمر في (( كتب المفسّرين المسلمين- كما أقرّ بذلك ((ستيلمان ((Stillman)) 382 وإنمّا جاء الربط في القرآن الكريم بين قتل ((هابيل)) لأخيه، وبين حكم قتل النفس المعصومة وإحيائها؛ من باب بيان عظم حرمة النفس الآدميّة عند الله سبحانه.

          ٩ - رغم أنّ ((جايجر)) قد نقل النصّ الأصلي لمشناه سنهدرين 4\5 إلاّ أنّه حرّفه رغم أنّه حبر يتقن العبريّة؛ إذ إنّ النصّ يتحدّث عن: من يزهق (نفس واحد من إسرائيل)
          (נפש אחת מישראל)؛ فكأنّما أباد كل العالم، ومن حافظ على (نفس واحد من إسرائيل) (נפש אחת מישראל)؛ فكأنّما حافظ على كلّ العالم، وهي القراءة الأوثق، واختار ا أهمّ ترجمات المشناه ٣٩٣ والتلمود ٣٩٤ . وقد أورد ((جايجر)) نفسه النص العبري، وفيه ((من إسرائيل)) ((מישראל))، لكنّه لما ترجمه إلى الألمانيّة للقرّاء ألغى ((من إسرائيل)) ٣٩٥ وكذلك فعل صاحب الترجمة الإنجليزيّة ٣٩٦ خداعًا للقرّاء .. وفي المقابل
          [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

          [/SIZE][/CENTER]

          تعليق


          • #20
            يتحدث القرآن الكريم عن النفس الإنسانيّة بإطلاق. كما أنّه من غير المعقول أن تكون قصة ابني ((آدم)) عليه السلام حجّة لبيان عظمة قدر (الدم الإسرائيلي) رغم أنّ بني إسرائيل لم يظهروا للوجود بعد .. فالآية القرآنيّة تقدّم إذن تصحيحًا للتصوّر اليهودي الذي جعل في (الآدميّة الإسرائيلية) تميّزًا خاصًا عند الله سبحانه!
            صورة نص المشناه كما اورده " جاجير " في كتابه - الأصل الألماني - 397 وفي المستطيل كلمة " من إسرائيل " ((מישראל)) التى حذفها " جاجير " في ترجمته الألمانية !

            10 - ما جاء في القرآن الكريم لا يعدّ اقتباسًا من المشناه التي تمثّل التراث الشفهي اليهودي القديم المستنبط من التوراة، وإنّما هو تعقيب على هذا الحكم وتعديل لهذاالفهم الذي استقرّ في أذهان اليهود الذين كانوا زمن البعثة النبويّة بفعل تقديسهم للمشناه وتفسيرها الوارد في التلمودين البابلي والأورشليمي. لقد جاء تحريم القتل في نصّ المشناه:
            ١خا صا بالإسرائيليين. )

            ٢قتل النفس الواحدة أو إحياؤها قورن بإحياء (كامل الكون) (עולם מלא) وإبادته.




            __________
            397
            Abraham Geiger,


            Was hat Mohammed aus dem Judenthume

            aufgenommen?


            , p.١٠٢

            385 أنظر
            M. Maher, Targum Pseudo-Jonathan: GenesisTranslated, WithIntroduction AndNotes
            , Minnesota: The Liturgical Press, ١٩٩٢, pp. ١١-١٢
            ٣٨٦
            E. G. Clark,
            TargumPseudo-Jonathan: Deuteronomy؛
            Translated, WithNotes
            , ١٩٩٨, T & T ClarkLtd.: Edinburgh, p. ٣(Quoted
            by, M S M Saifullah, Mansur Ahmed and Elias Karim, On theSources of
            the Story ofCain and Abel in the Qur’an)
            ٣٨٧
            M. Maher, Targum Pseudo-Jonathan: Genesis Translated, ؛ انظر WithIntroduction and Notes
            , pp. ١٢-١٣ A. Geiger,
            Judaism AndIslam, p. ٨٠
            ٣٨٨
            ٣٨9
            St. ClairTisdall, The Original Sources of theQur’an, p. ٦٣
            ٣٩٠
            ٣٩١
            المصدر السابق
            سورة المائدة/ الآيات ( 27 - 29 )
            ٣٩٢



            N. A. Stillman, "

            The Story OfCain & Abel In The Qur'an And؛ انظر

            The MuslimCommentators: Some Observations

            ", Journal Of Semitic
            393
            مثال ترجمة ((Isidore Fishman))
            394
            مثال ترجمة ((IsidoreEpstein))
            395
            أنظر
            Abraham Geiger, Was hat Mohammed aus demJudenthume
            P١٠٣, 1902
            aufgenommen?, Leipzig: M.W. Kaufmann,
            396
            انظر؛ ٨١ A. Geiger, Judaism And Islam, p
            التعديل الأخير تم بواسطة christina; الساعة 22-05-2012, 13:34.
            [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

            [/SIZE][/CENTER]

            تعليق


            • #21
              في حين جاء منع القتل في القرآن الكريم حكاية عن شريعة بني إسرائيل الموحاة من الله سبحانه:
              ١) متعلّقًا بجنس الآدمي بلا تمييز في الحرمة بين جنس وآخر. )

              ٢) استثني منه القتل المشروع، وهو قتل القاتل وقتل المفسد في الأرض. )

              ٣) قتل الفرد البشري كقتل كلّ البشر؛ إذ إنّ سياق الحديث خاص فقط بقتل الأناسي ) الذين هم الخلق المكرّم، ولا يتعلّق بالكون بما فيه من بشر وبقيّة الموجودات. ٣٩٨
              يد موسى :" وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَىٰ "
              المصدر المدعى
              : قال ((جايجر)) إنّ وصف إخرا((موسى)) ليده بيضاء من البرص أمام فرعون، أصله في سفر ((فرقي دي ربي إليعازر)) 48 :

              ((ووضع في صدر ثوبه؛ وأخرجها بيضاء كالثلج من أثر البرص، ووضع وا هم أيضًا أيديهم في صدور ثيابهم؛ وأخرجوها بيضاء من البرص.))٤٠0


              التعليق:
              ١- ورد أمر معجزة يد ((موسى)) أمام الربّ في العهد القديم: ((ثم قال الرب أيضارد يدك » : فأدخل يده في عبه. وعندما أخرجها إذا ا برصاء كالثلج. وأمره الرب . " رد يدك إلى عبك ثانية " فرد يده إلى عبه ثانية ثم أخرجها من عبه، وإذا ا قد عادت مثل باقي جسده.)) ( الخروج 4\ 6- 7 )وهي معجزة وإن لم تتمّ أمام فرعون إ لاّ أ ا ثابتة في النصّ التوراتي؛ مما يدفع أصل تهمة الاقتباس من سفر ((فرقي دي ربي إليعازر)).
              ٢
              - القصّة القرآنيّة هي وحدها المنطقيّة وقد تجاوزت خطأ النصّ التوراتي، فقد أمر الله سبحانه ((موسى)) عليه السلام أن يقوم بتلك المعجزة كما سبق في الآية، ثم جاء في سورة الأعراف أنّ ((موسى)) عليه السلام قد أجرى هذه المعجزة أمام فرعون بعد معجزة تحويل العصا إلى ثعبان:" قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء لِلنَّاظِرِينَ "401
              في حين نقرأ في التوراة أنّ الربّ قد طلب من ((موسى)) عليه السلام أن ( ١) يجري معجزة تحويل العصا إلى حيّة، ( ٢) فإن لم يستجب فرعون؛ فليدخل يده إلى ع بّه، ثم يخرجها برصاء كالثلج، ثم ليعدها إلى عبّه ويخ رجها سليمة. وقال الربّ له: ((إذا لم يصدقوك، أو يعيروا المعجزة الأولى

              انتباههم، فإ م يصدقون الثانية. وإذا لم يصدقوا هاتين الآيتين ولم يصغوا لكلامك، ( ٣ ) فاغرف من ماء النهر واسكبه على الأرض الجافة، فيتحول الماء الذي غرفته من النهر إلى دم فوق الأرض.))٤٠٢ .. لكننا نرى أنّ ((موسى)) و((هارون)) قد أجريا ( ١) معجزة تحويل العصا إلى
              _____________
              ٣9٨
              قيل أيضًا في تفسير هذا الموضع: يتعلق قوله تعالى {من أجل ذلك} بقوله: {مِنَ ٱلنَّادِمِينَ } أي صار

              النادمين بسبب القتل، ويكون كتبنا على بني إسرائيل استئناف كلام.

              ٣٩٩
              ( سورة طه/ الآية (22
              400
              أنظر 125 A. Geiger, Judaism AndIslam, p
              ٤٠١
              سورة الأعراف/ الآيات ( 106 - )
              ٤٠٢
              خروج 4 \ 8 - 9
              يتبع.
              التعديل الأخير تم بواسطة christina; الساعة 22-05-2012, 14:36.
              [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

              [/SIZE][/CENTER]

              تعليق


              • #22
                حيّة أمام فرعون، ثم مباشرة ( ٣) حوّلا الماء إلى دم، دون أن ( ٢) يجريا معجزة تحويل اليد السليمة إلى يد برصاء ثم إبرائها بعد ذلك ٤٠٣ لقد أصلح القرآن الكريم خطأ التوراة المحرفة!

                ٣- لم يرِد البتّة في النصّ القرآني أنّ ((موسى)) عليه السلام سيحول يده السليمة إلى يد برصاء (كالثلج) (כשלג) ثم يردّها سليمة، وإنما جاء في القرآن الكريم أنّ يد ((موسى)) عليه السلام كان بها أذى؛ فكانت المعجزة أن تحولت إلى البياض دلالة على العافية. وهنا خالف القرآن الكريم الت وراة وسفر ((فرقي دي ربي إليعازر)).
                إسلام فرعون : " وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ "404



                المصدر المدعى
                : ذهب عدد من المنصّرين إلى أنّ القرآن الكريم قد اقتبس هذا المشهد من سفر ((فرقي دي ربي إليعاز)) في قوله إنّ فرعون قد نجّاه الله من الموت، وآمن، وحسن إيمانه، وذهب ليحكم بعد ذلك نينوى.





                التعليق
                : ليس في النصّ القرآني أدنى مشا ة لنص ((فرقي دي ربي إليعازر))؛ إذ إنّ القرآن الكريم قد:




                1 - نفى نجاة فرعون، وأثبت غرقه، وما كانت النجاة إلاّ لجثته عند موته.





                ٢ - في القرآن الكريم، انقطع أمر فرعون بعد موته، فليس هناك من سبيل للحديث عن رحلته إلى نينوى.





                ٣ - إيمان فرعون لم يقبل؛ لأنّه وقع حين دهمه الموت، وانقطعت فسحة التوبة.



                ٤ - كرّر القرآن الكريم ذكر أمر فرعون باعتباره نموذج الكفر والطغيان، في حين تبدو الصورة في سفر ((فرقي دي ربي إليعازر)) على خلاف ذلك؛ باعتباره من التائبين المنيبين.




                ٥ - تبدو الصورة التي عرضها سفر ((فرقي دي ربي إليعا زر)) منكرة حتّى بالنسبة للكتاب المقدس حيث جاء القطع بموت فرعون وجميع جيشه ٤٠٥ ، والجزم بتقبيح ذكره بعد موته. ٤٠٦


                ٦ - لما تحدثت الموسوعة اليهودية ((Encyclopaedia Judaica)) عن صورة فرعون في الإسلام، ذكرت ما قررّه القرآن الكريم من غرقه ونجاة جسده وما جاء في ((الأجاده)) من نجاته، وقالت:" القصص الإسلامي أثر بصورة كبيرة في الأجادة اليهودية المتأخرة ٤٠٧ ولا أرى في هذا النص غير اعتراف بأن القصّة الواردة في سفر ((فرقي دي ربي إليعازر)) متأثرة بما جاء في القرآن الكريم من حديث عن (نجاة) جثّة فرعون، غير أنّ الخيال اليهودي أفاض في توسيع مفهوم (النجاة)!




                اللاويين الأمة الصالحة!
                " وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ "

                المصدر المدعى : جاء في سفر ((فرقي دي ربي إليعاز)) ٤٥ قول الأحبار : ((من الواضح من سفر الخروج 32 \ 26 أنّ سبط اللاويين لم يتورط في قضيّة العجل الذهبي...))



                التعليق

                : الآية القرآنيّة لا تحمل البتة أدنى إشا رة إلى سبط بعينه من بني إسرائيل، وكلمة ((أمّة)) تعني هنا ((الجماعة الكبيرة من الناس)).


                سبب قتل الولدان :
                " إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ "


                المصدر المدعى : زعم ((جايجر)) أنّ سفر ((فرقي دي ربي إليعاز)) 48 هو مصدر النص القرآني؛ إذ إنّه يذكر أنّ السحرة قد أخبروا فرعون تفسيرًا لرؤياه المناميّة - أنّ طفلا سيولد وسيقود خروج الإسرائيليين من مصر؛ ولذلك رأى فرعون أنّه برمي الأولاد الذكور الإسرائيليين في النهر؛ سيموت هذا الطفل معهم.
                __________
                ٤٠3
                انظر؛ خروج 8 \ 7 - 21
                ٤٠٤
                سورة يونس/ الآيات ( 90 - 92 )

                ٤٠٥
                انظر؛ خروج 14 \ 8 , 15 \ 4 -5 , مزمور 136 \ 13 - 15
                ٤٠6
                انظر؛ مزمور 74 \ 14 , الرسالة إلى روميا 9 17
                ٤٠٧
                30 \ 16 Encyclopaedia Judaica
                ٤٠8
                سورة الأعراف/ الآية ( 159 )
                ٤٠٩
                سورة القصص/ الآية (4 )
                التعديل الأخير تم بواسطة christina; الساعة 22-05-2012, 16:23.
                [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

                [/SIZE][/CENTER]

                تعليق


                • #23


                  التعليق:

                  ١ - ليس في الآية القرآنيّة شيء من الحديث عن الرؤيا المزعومة، بل الآية صريحة أنّ فرعون قد قتل أبناء الإسرائيليين من باب النكاية فيهم والعلو في الأرض فسادًا. وما تذكره بعض كتب التفسير مما يوافق بعض ما جاء في سفر ((فرقي دي ربي إليعاز)) لا دليل عليه من قرآن ولا سنّة، وإنّما هو ممّا بثّه أهل الكتاب بين المسلمين.

                  ٢ - القرآن الكريم قد وافق التوراة في أمر ذبح الأبناء، ولم يوافق سفر ((فرقي دي ربي إليعاز))؛ إذ قد جاء في سفر الخروج 1 \ 15 - 22 أمرفرعون بقتل الذكور والإبقاء على الإناث مخافة تكاثرهم!!

                  ٣ - كان ((جايجر)) يعلم أنّه يفتري الكذب على القرآن الكريم، ولذلك اكتفى بنقل رقم السورة والآية وقد أخطأ في رقمها إذ أشار إلى الآية الخامسة، في حين أنّ الآية المقصودة هي الرابعة من سورة القصص-دون أن يذكر لفظها، على خلاف عادته في نقل النص العربي للآية وترجمته!
                  * المدراشات: كلمة ((مدراش)) ((מדרש))، تعني لغة ((بحث)) و((درس))، واصطلا حا هي: ((منهج في تفسير العهد القديم يحاول التعمق في بعض مقاطعه وكلماته، والتوسع في تخريج النصوص والألفاظ، والتوسع في الإضافات والتعليقات، وصوً لا إلى المعاني الخفية))٤١٠ ، وهي تنقسم إلى تفاسير تشريعيّة، وتفاسير أجاديّة متعلّقة أسا سا بالعقائد والقصص الديني. وقد تمّ تدوين هذا التفسير في مرحلة متأخّرة، واكب ذلك إحداث إضافات متجددة إلى هذا التراث، ويمكن تقسيم الكتب المدراشيّة إلى ثلاثة أقسام:


                  1 - الكتب المدراشية المبكرة (وتم جمعها في الفترة 400 , 600 ).
                  2 - كتب المرحلة الوسطى ( 640 , 1000 ).
                  3 - كتب المرحلة المتأخرة ) 1000 , 1200 ).

                  يقول المنصّرون إنّ عددً ا من التفاصيل القصصيّة الواردة في القرآن، لها مثيل في بعض هذه المدراشات الأجاديّة، ولماكانت هذه المدراشات ( ١) متأخرة زمنيًا عن نزول الأسفار المقدّسة؛بما يعني أنها تضمّ خرافات وأساطير لا أصل لها في الوحي ( ٢) ومدوّنة قبل ظهور الإسلام؛ فإنّه يلزم من ذلك القول إنّ القرآن قد اقتبس منها خرافا ا وأساطيرها!
                  الردّ :
                  * عامة هذه المدراشات التي اد عي أ ا مصدر للقرآن للكريم، قد دوّنت بعد ظهور الإسلام، وكتبت في جو إسلامي، فالقول بالنقل العكسي هو الصواب، خاصة أنّ أصول القصص واحدة في القرآن الكريم والكتاب المقدس والمدراشات؛ بما يعني أنّ ما تفرد به القرآن الكريم عن الكتاب المقدس، هو مصدر علمي للمدراشات في بيئة كان القرآن الكريم واللغة العربية يحكمان أجواءها العلميّة. ٤١٢

                  تأريخ تدوين المدراشات كما هو في الموسوعة اليهودية :
                  14 \ 184 ((ENCYCLOPAEDIA JUDAICA))


                  (January-April, 3-4 the Torah, in The Jewish Quarterly Review, XCIII, Nos
                  395 - 353 ( 2003 )
                  كما تأثّرت العبادات اليهوديّة بالعبادات الإسلاميّة (انظر كتاب العالم التلمودي ((نفتالي ويدر)) ( 1905 م - 2201 م )
                  ((التأثيرات الإسلاميّة على العبادات اليهوديّة)) ((השפעות אסלאמיות על הפולחן היהודי))، وقد صدر سنة ١٩٤٧ م (عرّبه الدكتور ((محمد سالم الجرح)) ونشر ضمن سلسلة ((فضل الإسلام على اليهود واليهوديّة)) التي
                  ؛ يصدرها ((مركز اللغات الشرقيّة بجامعة القاهرة))، وانظر في أثر الإسلام في اليهودية ثقافة ودينًا Bernard
                  ،(Lewis,The Jews of Islam, pp 83 - 77
                  وممّا قاله المستشرق ((برنارد لويس)) في هذا الكتاب ص ( 80 )
                  ((ظهور اللاهوت اليهودي أخذ مكانه تقريبًا بالكامل في الأراضي الإسلاميّة.))
                  ____________
                  410

                  عبد الوهاب المسيري، موسوعة اليهود واليهوديّة والصهيونية، نسخة إلكترونية
                  411
                  عبد الوهاب المسيري، المصدر السابق
                  412
                  كان التأثير الإسلامي على البيئة اليهوديّة كبيرًا حتى إنّ الترجمة العربيّة الأولى للتوراة، وهي التي قام ا ((سعديا؛ الفيومي)) في القرن العاشر ميلادي ا،كانت متأثّرة بالقرآن الكريم والتفاسير من ناحيتي الألفاظ والمعاني أنظر David
                  ؛M. Freidenreich, The Use of Islamic Sources in Saadiah
                  Gaon’s Tafsir of
                  يتبع.
                  التعديل الأخير تم بواسطة christina; الساعة 22-05-2012, 23:03.
                  [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

                  [/SIZE][/CENTER]

                  تعليق


                  • #24
                    تتركّز دعاوى المصدريّة المدراشيّة للقرآن الكريم في :
                    * مدراش تنحوما ((מדרש תנחומא)) وهو مجموعة مدراشات لأسفار من العهد القديم. وكما هو في الجدول المنقول أعلاه عن الموسوعة اليهودية
                    ؛((Encyclopaedia Judaica)) فإنّ هذه المدراشات قد دوّنت بعد ظهور الإسلام.
                    (( وقد علّق الناقد ((س. د. غوتين ((S. D. Goitein)) على التوافق الموجود بين " فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ۖ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ " 413 وبين ما جاء في مدراش تنحوما ومدراش ياشر، بقوله: ((هذا المشهد الذي كثيرًا ما صوّر من طرف الرسّامين المسلمين، موجود في الأدب اليهودي المتأخر عن القرآن زمنياً لا يوجد في المدراشات القديمة.))٤١٤ مؤكّدًا بذلك نفي مصدريّة مدراش تنحوما لهذا النص القرآني.
                    ومن طرائف مجموعة ((مدراش تنحوما)) أنّه قد ورد في مدراش ((سفر التثنيّة رَباه)) أنّ ((موسى)) عليه السلام قد طلب من الربّ معاقبة ((إبراهيم)) عليه السلام؛ لأنّ من ابنه ((إسماعيل)) عليه السلام، قد جاء ((الإسماعيليون)) الأشرار الذين أثاروا (غضب الرب) ٤١٥ .. وجليّ أنّ الإسماعيليين هنا هم ((أمّة الإسلام))؛ إذ لا قيمة (للإسماعيليين) في تاريخ البيئة التي عاش فيها اليهود، قبل ظهور دولة الإسلام!!
                    وتقول الموسوعة اليهودية ((Encyclopaedia Judaica))
                    تحت عنوان ((المرحلة الوسطى (للمدراشات))): ((تنتمي عدة أعمال مدراشيّة وأجاديّة إلى الفترة من مرحلة الغزو الإسلامي (640م) إلى اية القرن العاشر ... أهم مجموعة مدراشيّة لهذه الفترة هي((مدراش ) تنحوما)).)) ٤١٦
                    واستدلّ ((زونز)) في تحديده زمن ظهور ((مدراش تنحوما)) في النصف الأوّل من القرن التاسع بالتشابه بينه وبين كتاب ((أسئلة)) ((שאלתות)) للعالم التلمودي ((أحاي)) ((אחאי)) 416 وكتابات الأحبار في الفترة الجيونيّة ٤١٨ ، وكذلك ما يظهره من معرفة بجدليات اليهود القرّائين، (( وهو نفس ما استدلّ به ((صاموئيل برمان
                    ((Samuel Berman)) لتحديد تاريخه في آخر القرن الثامن أو بداية القرن التاسع. ٤١٩


                    Version Of Tanhuma-Yelammedenu With An Introduction, Notes,

                    And Indexes
                    ,( New Jersey: KTAV, ١٩٩٦, p. xii

                    ___________

                    ٤13
                    سورة يوسف / الآية ( 31 )
                    414
                    S. D. Goitein, Jews and Arabs, p.١٩٤ (Quoted by, Shalom Goldman,
                    The Joseph Story in Jewish and Islamic Lore, p. ٨٦
                    لإحالة إلى صفحة مخطوطة هذه الأطروحة كما هي في جامعة نيويورك)

                    ٤١٥

                    Carol Bakhos, Ishmael on the Border: rabbinic portrayals of
                    the first Arab . p. 88
                    416

                    185 \ 14 Encyclopaedia Judaic
                    ٤1٧

                    أحاي (توفي سنة ٧٨٢ م): كان من أئمة علماء اليهود في زمانه. ألّف كتابه ((أسئلة)) في فلسطين.

                    418
                    L. Zunz,
                    Die Gottesdienstlichen Vorträge der Juden: Historisch
                    (Quoted by, M S M Saifullah, Mansur Ahmed &

                    247 - 266

                    Entwickelt, p.p
                    Elias Karim, On The Sources Of The Story Of Cain & Abel In The
                    Qur'an)
                    ٤١٩



                    صرّح ((صاموئيل برمان)) أنّ هذا المدراش قد تضمّن مقاطع من كتاب ((أسئلة))؛ وهو تعبير صريح في دلالته على النقل المباشر البيّن أنظر
                    Samuel Berman, Midrash Tanhuma-Yelammedenu:
                    An English Translation Of Genesis And Exodus From The Printed
                    التعديل الأخير تم بواسطة christina; الساعة 22-05-2012, 23:52.
                    [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

                    [/SIZE][/CENTER]

                    تعليق


                    • #25
                      ( وقد تعرّض ((مدراش تنحوما)) إلى التحريف الفاحش حتّى قيل إنّه (نوع ) (genre) لا ( نص ) ٤٢٠ (text) ؛ مما يجعل التعامل مع أصالة نصوصه محل نظر وحذر!
                      * مدراش " التكوين رباه ) ((בראשית רבה)) ذكر ((جايجر)) مدراش ((التكوين رباه)) أكثر من مرة كمصدر للقصص القرآني لبعض الأنبياء، دون أن يخبر القارئ عن تاريخ نص هذا المدراش!

                      يضم مدراش ((التكوين رباه)) شروح أحبار لما جاء في سفر التكوين، ورغم أنّ عامة النقّاد يرون أنّ هذا المدراش قد أ لّف في حدود القرن الخامس أو السادس، إلاّ أ م أيضًا قد أشاروا إلى أنّ ؛ هذا النص قد تعرّض إلى التحريف، وأنّه كان معرّضًا دائمًا لإضافات طويلة وأخرى قصيرة (( حتّى وصفه الناقد ((بكر ((Becker)) بأنّه ((نص مفتوح)) لأنّه تعليق قابل للتوسّع ٤٢٣ ، وأنّه ((يبدو أنّه نقّح بصورة متأخرة في القرون الوسطى))٤٢٤ . وقد أثبتت المقارنة بين أقدم ثلاث مخطوطات لهذا المد راش والشواهد النصيّة المتأخّرة وجود عدد كبير من الزيادات اللاحقة التي لا شك في أنها نصوص غير أصيلة؛ إذ لا تربطها ببقيّة النصوص المحيطة ا سياقات منطقيّة ٤٢٥ ، كما أشار


                      النقّاد إلى أنّه بداية من المقاطع التي تعلّق على الفصل ٣٢ من سفر تكوين فصاعدًا، بدأت تظهر مقاطع تحمل علامات الأجاده المتأخّرة ومرتبطة في عدد من النقاط بالشرح الموجود في مدراش تنحوما٤٢٦ وإذا قلنا برأي الناقد ((زونز)) إنّ هذا المدراش قد ألّف في القرن السادس ٤٢٧ ؛ علمنا أنّ كلّ الزيادات التي لحقت هذا المدراش كانت بعد ظهور الإسلام! وبالنظر في جميع الأمثلة التي أوردها ((جايجر)) نلاحظ أ نها كلّها لا يمكن أن تكون مشا بهة لما جاء في القرآن الكريم ٤٢٨ إلاّ نصين اثنين:
                      _______
                      ٤٢٠
                      Jeffrey L. Rubenstein,
                      From Mythic Motifs to Sustained Myth: The ؛ انظر

                      Revision of Rabbinic Traditions in Medieval Midrashim
                      , in The Harvard

                      Theological Review, Vol . 89 . NO . 2 . (APR . 1996 ( . p . 133
                      ٤٢١

                      كلمة ((رباه)) العبريّة تعني ((كبير))، وتستعمل هنا بمعنى: المدراش الضخم بالمعنى المجازي.


                      Jacob
                      Neusner, A Theological Commentary to the Midrash: Genesis Rabbah,
                      (Maryland: University Press of America, . 2001 . Pxxxvii
                      422
                      64 \ 3 The Jewish Encyclopedia,
                      423
                      Chaim Milikowsky, ‘


                      On the Formation and Transmission of
                      Bereshit Rabba and the Yerushalmi: Questions of Redaction, Text-
                      Criticism and Literary Relationships,’ in The Jewish Quarterly Review,
                      New Series, Vol. 92 . NO . 3 \ 4 . ( Jan. 2001 ) p . 526
                      Scott B. Noegel and Brannon M. Wheeler,


                      Historical Dictionary of ٤٢٤
                      Prophets in Islam and Judaism


                      , Maryland: Scarecrow Press 2002 P . 124,

                      ٤٢٥
                      المصدر السابق، ص 527

                      ٤٢٧
                      H. Freedman,
                      The Midrash Rabbah, Genesis, London: The ؛

                      Soncino Press 1977
                      p.xxix
                      ٤٢٨
                      هنا كلّ النصوص التي استدلّ ا ((جايجر)) من مدراش التكوين رباه:




                      ١ - الفصل ٨ من مدراش ((التكوين رباه)) : ف تِنت الملائكة بآدم، وأ رادت أن تقدسه، لكن لما جعله الرب ينام؛أدركت الملائكة أنه من الأرض.



                      ٢ - الفصل ١٧ من مدراش ((التكوين رباه)) : ((منذ بداية الكتاب إلى هذه النقطة، لم يوجد حرف السين، وماإن خلقت المرأة حتّى خلق السطان שטן (أي الشيطان).))




                      ٣ - الفصل ٤٢ من مدراش ((التكوين رباه)): ((ولقّب إبراهيم بالعبري؛ لأنّه من نسل ((عبر)). ))
                      ٤ -الفصل ٣٨ من مدراش ((التكوين رباه)) عن قوم ((عبر)) الذي يعتقد ((جايجر)) أنّه ((هود)) عليه السلام: (( ولما سافروا منذ البداية (أو من الشرق)، ابتعدوا عنه وهو بداية العالم.))



                      ٥ - الفصلان ٦٣ و ٦٨ من مدراش ((التكوين رباه)) جاء فيهما ذكر سفر ((رفقة)) و((يعقوب)) إلى بلاد ((عبر)).



                      ٦ - الفصل ٣٨ من مدراش ((التكوين رباه)) : أبو ((إبراهيم)) عليه السلام من الناجين ((له نصيب في الحياةالأبديّة)). وقد اعترف ((جايجر)) أنّ هذا النص يناقض ما جاء في القرآن عن والد ((إبراهيم)).
                      [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

                      [/SIZE][/CENTER]

                      تعليق


                      • #26
                        ~ ورد النص الأول في الفصل ٩١ من مدراش(( التكوين رباه ))، وهو في قول ((يعقوب)) عليه السلام لبنيه ألاّ يدخلوا مصر من مدخل واحد، وهو يشابه ما جاء في القرآن الكريم: " وَقَالَ يَا بَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ "٤٢٩ ، ويقع هذا الفصل ضمن الجزء الذي قرّر النقّاد أنّه يُظهر علامات أجاديّة متأخّرة على عكس الفصول الأولى؛ بما يعني صراحة أنّه ضمن الجزء الذي يحمل علامات ما بعد البعثة النبويّة المحمّدية.
                        وقد جاء في الموسوعة اليهوديّة ((Encyclopaedia Judaica) توجد عدة أجزاء في )) التكوين رباه ( في 75 و 84 و 88 و 91 و 93 و 95 ) لا يمثّل أسلوبها ولغتها وطابعها التفسيري جزءًا مكم لا للمدراش الأصلي وإنّما هي إضافات متأخّرة)).
                        كما أنّ طلب (( يعقوب )) عليه السلام من بنيه ألاّ يدخلوا مصر من مدخل واحد قد ورد في مدراش ((التكوين رباه)) تعليقًا على نص تكوين 42 \ 1 حيث الرحلة الأولى لأبناء ((يعقوب)) إلى مصر ٤٣١ ، في حين أنّ الرواية القرآنيّة تذكر أنّ قول ((يعقوب)) عليه السلام متعلّق بالرحلة الثانية لأبنائه إلى مصر.


                        ~ ورد النص الثاني في الفصل ٣٨ من مدراش ((التكوين رباه)) وهو في قصّة ((إبراهيم)) مع الأصنام والنار، ورغم أن فيه شب ها بالقصة القرآنية إلا أنّه يلاحظ هنا:

                        * تخالف القصّة المدراشيّة القصّة القرآنيّة في التفاصيل من أوجه كثيرة.



                        * تعرّض هذا المدراش للتغيير الشديد ولا يملك المستشرقون والمنصّرون حجّة على أصالة هذه



                        القصّة في هذا المدراش أو على ثبوت وجودها فيه قبل البعثة النبويّة، علمًا أنّ أقدم مخطوطة لهذا





                        المدراش بحوزتنا اليوم: ( 30 . Vat ) تعود إلى 400 - 500 سنة بعد البعثة النبويّة ٤٣٢ ، كما أنّ


                        (( النصّ المنشور اليوم باللغة الأصليّة والذي أعدّه ((ثيودور ((Theodor)) و " ألبك " ((Albeck))

                        ١٩29 ملا يطابق أية مخطوطة قديمة لكثرة الاختلافات بينها! ٤٣٣
                        * قصّة ((إبراهيم)) عليه السلام مع أصنام قومه، وإلقائه في النار، من أثبت القصص في التراث






                        الشفوي اليهودي؛ فقد وردت في التلمود وفي ((سفر اليوبيلات)) ((ספר היובלים)) الذي ألّف


                        في القرن الثاني قبل الميلاد على قول الموسوعة اليهوديّة Encyclopaedia Judaica, ٤٣٤ ، أي بعد إعادة كتابة التوراة على يد ((عزرا)) بثلاثة قرون، وكانت القصّة في مجملها ذائعة بين اليهود في زمن قديس الكنيسة ((جيروم))٤٣٥ ؛ وهو ما يظهر أنّ لها أصلًا ثابتًا قديمًا.

                        ________________

                        ٧ - الفصل ٣٨ من مدراش ((التكوين رباه)): ((ستقبر في سن كبير طيّب، وأرى الله إبراهيم أنّ إسماعيل سيتوب.)) بقيّة الأمثلة سنذكرها لاحقًا في المتن.
                        ٤٢٩

                        سورة يوسف/ الآية ( 67 )

                        430
                        449 \ 7 Encyclopaedia Judaica,
                        ٤٣١
                        Jacob Neusner,
                        Genesis Rabbah, Georgia: Scholars Press . 1985
                        264 \ 3


                        ٤٣٢
                        L. M. Barth,
                        An Analysis Of Vatican ٣٠, ١٩٧٣, Monographs of the ؛
                        Hebrew Union College No.
                        ١, Hebrew Union College - Jewish Institute
                        Of Religion, pp. ٨٨-٨٩ (Quoted by, M S M Saifullah, The Story Of

                        Abraham And Idols In The Qur'an And Midrash Genesis Rabbah)
                        ٤٣٣
                        Hans-Jürgen Becker, "
                        Texts And History: The Dynamic ؛
                        Relationship Between Talmud Yerushalmi And Genesis Rabbah
                        ", in
                        Shaye J. D. Cohen (ed.) The Synoptic Problem In Rabbanic Literature,

                        ٢٠٠٠
                        , Brown Judaic Studies: Providence (RI), pp. ١٥٤-١٥٥ (Quoted by, M.


                        S. M. Saifullah, The Story Of Abraham And Idols In The Qur'an And

                        Midrash Genesis Rabbah)
                        ٤٣٤
                        474 - 473 \ 11 Encyclopaedia Judaica, هذا هو أقصى تاريخ متأخّر متصوّر لتأليف هذا السفر؛ إذ إنّه قد وجدت منه ١٥ مخطوطة في مغاور قمران، وترجع أقدمها إلى سنة 125 ق . م الى 100 ق . م أنظر James C. VanderKam, The Book of Jubilees, Sheffield
                        ؛(Continuum International Publishing Group, ٢٠٠١, p.١٦
                        ممّا يؤكد ذيوع هذا السفر في ذاك الزمن القديم، ولعلّه يعود إلى زمن أبكر مما ذكرته الموسوعة اليهوديّة. ولايزال هذا السفر مقدسًا في الكنيسة الأثيوبيّة.
                        يتبع.
                        التعديل الأخير تم بواسطة christina; الساعة 23-05-2012, 10:28.
                        [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

                        [/SIZE][/CENTER]

                        تعليق


                        • #27
                          مدراش ( الخروج ( شموت ) رباه ) ((שמות רבה)) : استدلّ ((جايجر)) بمدراش ((الخروج رباه)) في حديثه عن الاقتباس القرآني من قصّة ((موسى)) عليه السلام.

                          ذهب الناقد (( زونز)) إلى أنّ هذا الكتاب يشكّل كتلة واحدة، ويعود كلّه إلى القرن الحادي عشرأو الثاني عشر، وإن كان يرى أنّ فيه أجزاء داخلية مأخوذة من مدراشات أقدم ٤٣٦ ، في حين ذهب الناقد " هر " ((Herr)) إلى أنّ هذا المدراش في حقيقته ليس كتلة واحدة متجانسة، وإنّما هو مكوّن من جزأين، الجزء الأوّل يشمل الفصول الأربعة عشر الأولى، وهو يغطي التعليق على تكوين 1 - 10 في حين يستوعب الجزء الثاني باقي الفصول ( 15 - 52 ) يعود الجزء الأوّل إلى فترة زمنيّة لا يمكن أن تكون سابقة للقرن العاشر، أمّا الجزء الثاني فيسبق الجزء الأوّل تاريخيًا. ٤٣٧



                          وبالنظر في جميع الأمثلة التي أوردها ((جايجر)) نلاحظ أنها كلّها موجودة في الجزء الأوّل (الفصلان الأوّل والخامس) الذي ألّف – على قول من يميز بين جزأي المدراش - بعد نزول القرآن الكريم بثلاثة قرون على أدنى تقدير، علمًا أنّ أوّل اقتباس صريح من هذا المدراش كان في القرن الثالث عشر!! ٤٣٨

                          _________________

                          ٤٣٥
                          أشار إلى ذيوع القصّة بين اليهود (مع اختلاف في التفصيل) في كتابهQuaestiones
                          ((Hebraicae in Genesim

                          ٤٣٦

                          H. L. Strack and G. Stemberger,
                          Introduction to The Talmud and ؛

                          Midrash
                          , p. ٣٠٩


                          ٤٣٧

                          انظر؛ المصدر السابق

                          ٤٣٨
                          انظر؛ المصدر السابق

                          [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

                          [/SIZE][/CENTER]

                          تعليق


                          • #28
                            مدراش " العدد رباه ) ((במדבר רבה)) : تكرّر قول المنصّرين والمستشرقين إنّ مدراش ((العدد رباه)) من مصادر القرآن الكريم؛ حتّى لكأنّه من المسلّمات! يتكون هذا المدراش المرتبط بشرح سفر العدد، من جزأين متباعدين زمنًا ومصد رًا، ومتأخّرين تدوينًا؛ تقول الموسوعة اليهوديّة :((The Jewish Encyclopedia)) يتمثّل مدراش (( العدد رباه )) في جزأين مختلفين في المصدر والمضمون. يحتوي الجزء الأوّل على المقاطع 1 - 14 وهو تقريبًا ثلاثة أرباع الكتاب، ويضم شرحًا أجاديًا متأخرًا على سفر العدد 1 - 7 يضمّ الجزء الثاني المقاطع 15 - 33 وهو إعادة صياغة لمدراش تنحوما من سفر العدد ٨ كلمة كلمة تقريبًا ... حتّى الجزء الأوّل يضمّ الكثير ممّا هو مأخوذ من تنحوما ... هذا الجزء من العدد ربّاه أظهر كلّ علامات الزمن الأجادي المتأخّر ... هذا العمل طب قا لما قاله " زونز " ((Zunz)) من الصعب أن يؤرّخ قبل القرن الثانى عشر ميلادياً ويبدو أنّ الموسوعة اليهوديّة
                            ((Encyclopaedia Judaica)) كما يظهر من الجدول - تقول أيضًا بنفس هذا القول.
                            وتقول الموسوعة اليهودية ((The Universal Jewish Encyclopedia)) إنّ الجزء الأوّل من مدراش العدد متأخر جدًا ومتأثر بكتابات الأحبار الفرنسيين، وإنّ الجزء الثاني، كما بيّن ذلك (( ((بوفنست ((Boveniste)) تكرار حرفي لمدراش تنحوما. وأضافت أنّ أوّل ذكر لهذا المدراش كان في القرن الثالث عشر؛ واستنبطت من ذلك أنّ إتمام هذا المدراش لا يعود إلى زمن أقدم من القرن الثاني عشر، ٤٣٩ وهو تقريبًا ما صرّحت به الموسوعة اليهوديّة The New
                            4٤٠!((Standard Jewish Encyclopedia
                            (( وقال الناقد ((يهوذا ج. سلوتكي ((Judah J. Slotki)) في مقدمته للترجمة الإنجليزيّة لمدراش ((العدد ربّاه)): (( يُظهر الكتاب كلّ علامات الأصل المتأخّر ... من المتفق عليه عمومًا أنّه لم يكن موجودًا في شكله الحالي قبل القرن الثانى عشر ميلادي أقدم مخطوطة متاحة تعود إلى سنة 1291 لم يشر أيّ عالم إلى (هذا الكتاب) قبل القرن الثالث عشر.))٤٤١
                            (( ويقول الناقد ((ماريون ب. لرنر ((Myron B. Lerner)) إنّ الناقد " هـ . ماك " ((H. Mack)) قد أثبت أنّ هذا المدراش هو نتاج القرن العاشر- الحادي عشر، وإنّه قد أخذ شكله النهائي في منتصف القرن الثاني عشر، وإنّه نتاج نشاط تفسيري لأحبار منطقة ((بروفنس)) بفرنسا أثناء القرنين العاشر والحادي عشر. ٤٤٢
                            وخلاصة الخلاف بين النقاد هنا هو اعتبار هذا المدراش كتابًا واحدًا متجانسا، أو كتابًا هوتجميع لعملين مختلفين من ناحية زمن التأليف؛ فعلى القول الأوّل الذي انتصر له (" أ. هـ. فايس " ((I. H. Weiss)) و " مركن " ((Mirkin)) فإنّ هذا الكتاب قد ألّفه ((موشه هادرشان)) كله فى القرن الحادى عشر ٤٤٣ ، وعلى القول الثاني فإنّ جزءًا من هذا المد راش قد كتب في القرن التاسع في حين كتب الجزء الآخر في القرن الحادي عشر.

                            إنّ العلامات الداخليّة تجزم أنّ هذا المدراش قد كتب في زمن بعيد بقرون عن البعثة النبويّة،كما
                            أنّ أقدم مخطوطة متاحة وأقدم إحالة لهذا المدراش تفصلهما مساحة زمانيّة واسعة جدًا عن زمن نزول القرآن الكريم! ٤٤٤

                            ________

                            ٤٣٩
                            The Universal Jewish Encyclopedia
                            , 7 \ 540
                            ٤٤٠


                            Cecil Roth and Geoffrey Wigoder, eds.



                            The New Standard
                            Jewish Encyclopedia, New York: Doubleday, ١٩٧٠, p.١٤٥٧

                            441


                            H. Freedman and Maurice Simon, eds.
                            The Midrash Rabbah,
                            translated into English with notes
                            , London: The Soncino Press , p٤.٤v٢ii
                            Mack, Prolegomena, pp.١٩١-١٩٣ (Quoted by, Myron B. Lerner, ؛
                            The Works of Aggadic Midrash and the Esther Midrashim.’ In Shmuel
                            Safrai and others, ed. The Literature of the Sages: Second Part: Midrash

                            and Targum, Liturgy, Poetry, Mysticism, Contracts, Inscriptions, Ancient
                            Science and the Languages of Rabbinic Literature, Minnesota: Fortress

                            Pnr etoss 2006 .2 \ 155
                            433
                            Hermann Strack and Gunter Stemberger, Introductio to the
                            Talmud and Midrash, p. ٣١٠
                            ٤٤٤
                            انظر المصدر السابق، ص 310 - 311
                            التعديل الأخير تم بواسطة christina; الساعة 23-05-2012, 11:42.
                            [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

                            [/SIZE][/CENTER]

                            تعليق


                            • #29
                              مدراش " الجامعة " ((קהלת רבה)): ذكرت الموسوعة اليهوديّة ((Encyclopaedia Judaica)) أنّ ((مدراش الجامعة)) من ضمن المدراشات التي ألّفت بعد ظهور الإسلام. ورجّح صاحبا كتاب Introduction to the )) ((Talmud and Midrash أنّه قد ألّف في القرن الثامن في فلسطين. ٤٤٥ مدراش " هجادول " ((מדרש הגדול)): مما يكشف بجلاء واضح (فصيح) غياب أخلاقيات الحوار العلمي في كتابات المنصّرين، استدلالهم لدعوى الاقتباس بالتشابه بين ((مدراش هجادول)) والقرآن الكريم في بعض تفاصيل القصص، رغم أنّ هذا المدراش قد كتب بين القرنين الرابع عشر والخامس عشر كما هو واضح في الجدول السابق للموسوعة اليهوديّة-!!
                              وقد نسبه بعض النقاد سابقًا إلى ((إبراهيم)) ابن الفيلسوف اليهودي المشهور ((موسى بن ميمون))
                              (توفي: ١٢٣٧ م) ٤٤٦ ، لكنّه – كما يقول مؤلّفو كتاب ((مدخل إلى التلمود والمدراش)) :((Introduction to the Talmud and Midrash)) ينظر اليوم من الكلّ تقريبًا إلى داود بن عمرام على أنّه مؤلّف مدراش هجادول.))٤٤٧ ، وهو ما تبناه معجم الديانة اليهوديّة The
                              ٤٤٨.((Oxford Dictionary of the Jewish Religion
                              وقد نسبته الموسوعة اليهوديّة ((The Encyclopedia of Judaism)) إلى القرن الثالث عشر، وذكرت أنّ صاحبه قد اقتبس فيه بصورة موسّعة من الترجمة العربيّة للتوراة ((لسعديا الفيومي))، وأنّه لم يقتبس مباشرة من التلمود وإنّما أخذ عنه من خلال قواميس القرون الوسطى! ٤٤٩
                              يقول " شمعوني " ((ילקוט שמעוני)): أُلّف هذا المدراش في فترة قريبة من ((مدراش هاجادول)) – في القرن الثالث عشر كما هو في جدول الموسوعة اليهوديّة - ورجّح صاحبا كتاب Introduction to the Talmud and
                              Midrash
                              أنّه قد ألّف في القرن الثاني عشر أو الثالث عشر ٤٥٠ .. ومع ذلك فقد وجد له المنصّرون مكانًا بين (المصادر البشريّة للقرآن الكريم)!!
                              ________________
                              ٤٤٥
                              Hermann Strack and Gunter Stemberger,
                              Introduction to the
                              Talmud and Midrash, p. ٣١٨
                              446
                              S. Fisch, Midrash Haggadol on the Pentateuch, Manchester
                              University Press ND, 1940 . PP . 6 - 41
                              447
                              Hermann Strack and Gunter Stemberger, Introduction to the
                              Talmud and Midrash, p. 354
                              448
                              R. J. Zwi Werblowsky and Geoffrey Wigoder, eds. The Oxford
                              Dictionary of the Jewish Religion, p. 463
                              ٤٤٩
                              Phil. D. Wigoder and others, eds.
                              The Encyclopedia of Judaism, ؛
                              New York: Macmillan Publishing Company . 1989 . 489
                              450
                              انظر المصدر السابق، ص 352
                              التعديل الأخير تم بواسطة christina; الساعة 23-05-2012, 12:16.
                              [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

                              [/SIZE][/CENTER]

                              تعليق


                              • #30
                                مدراش (( سفر هياشار )) ((ספר הישר)): ينتمي مدراش ((سفر هياشار)) إلى نفس الفترة الزمنيّة للسفرين السابقين؛ إذ تردّه الموسوعة اليهوديّةEncyclopaedia Judaica إلى آخر القرن الحادي عشر، وترجح أنّه ألّف في الأندلس (جنوب إسبانيا) ٤٥١ وقالت فيه صراحة: ((استعمل المؤلّف أحيانًا خياله بحريّة، وتأثر بصورة كبيرة بخرافات المسلمين يحتوي هذا العمل على عدّة أسماء عربية ولاتينيّة وأيضًا التعريف الفلسفي الذي يعود إلى القرون الوسطى المتمثّل في أنّ الإنسان هوروح حيّة رُزِقت نطقًا. اقتبس لأوّل مرّة في يلقوط شمعوني.))
                                ٤٥٢
                                (( وقالت ((الموسوعة التاريخيّة للأنبياء في الإسلام واليهوديّة Historical Dictionary of
                                Prophets in Islam and Judaism
                                إنّ هذا السفر قد ألّف في القرن الثالث عشر، وإنّه يضم عدة عناصر من التفسيرين اليهودي والإسلامي
                                (( وقد ذهب الناقدان ((ج. دان ((J. Dan)) و" ج. جينو" ((J. Genot)) إلى ترجيح أن يكون تأليفه قد كان في القرن السادس عشر واستدل ((ج. جينو)) لهذا الأمر بما أورده المؤلّف من ذكر لاستعمال الإسطرلاب، وأن ((يوسف)) كان فلكيًا في محكمة للأمميين، وما جاء فيه من تفاصيل كتابيّة كانت شائعة في القرن السادس عشر ٤٥٤ .. ولم يصرفه ذلك عن قائمة مصادر القرآن المنزّل في بداية القرن السابع!
                                __________
                                ٤51
                                189 \ 14 Encyclopedia Judaica,
                                ٤٥٢
                                انظر المصدر السابق, 13 \ 188
                                ٤٥٣
                                Scott B. Noegel and Brannon M. Wheeler,
                                Historical Dictionary of
                                Prophets in Islam and Judaism
                                , p. 56.
                                454
                                Hermann Strack and Gunter Stemberger,
                                Introduction to the ؛
                                Talmud and Midrash
                                , p.399
                                [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

                                [/SIZE][/CENTER]

                                تعليق

                                يعمل...
                                X