إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على شبهة الاقتباس من التلمود

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ث- ((مريم)) التوراتيّة أخت ((هارون))عاشت مرحلة شبابها بجانب أخويها ((موسى)) ((هارون))، في حين أنّ ((مريم)) أم المسيح، عاشت في القرآن الكريم والأناجيل في بيئة أخرى مختلفة تمامًا،فبينهما تباعد في الزمان والمكان.

    ٢) القرآن الكريم يقول إنّ التثليث النصراني هو: الآب والابن ومريم، في حين أنّ التثليث النصراني هو: الآب والابن وروح القدس.

    النص المستدل به من طرف هؤلاء المخالفين هو: { وَإِذْ قَالَ ٱللَّهُ يٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـٰهَيْنِ مِن دُونِ ٱللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِيۤ أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ ٱلْغُيُوبِ }سورة المائدة اية 116
    الرد:
    أ- قال ((الألوسي)) في تفسيره: ((روح المعاني)) 7\84 : ((واستشكلت الآية بأنه لا يعلم أن أحداً من النصارى اتخذ مريم عليها السلام إلٰهاً. وأجيب عنه بأجوبة.

    الأول: أنهم لما جعلوا عيسى عليه الصلاة والسلام إلهاً لزمهم أن يجعلوا والدته أيضاً كذلك لأن الولد من جنس من يلده فذكر {إِلٰهَيْنِ }على طريق الإلزام لهم.


    والثاني: أ نهم لما عظموها تعظيم الإلٰه أطلق عليها اسم الإلٰه كما أطلق اسم الرب على الأحبار والرهبان في قوله تعالى:{ ٱتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَٰنَهُمْ أَرْبَاباً مّن دُونِ ٱللَّهِ }سورة التوبة/ الآية 31 لما أنهم عظموهم تعظيم الرب.والتثنية حينئذٍ على حد القلم أحد اللسانين ...


    والثالث: أنه يحتمل أن يكون فيهم من قال بذلك. ويعضد هذا القول ما حكاه أبو جعفر الإمامي عن بعض النصارى أنه قد كان فيما مضى قوم يقال لهم: المريمية يعتقدون في مريم أنها إلٰه. وهذا كما كان في اليهود قوم يعتقدون أن عزيراً ابن الله عزاسمه)).

    ب- الآية القرآنيّة تتحدّث عن (اتّخاذ) ((مريم)) كإلهة؛ والاتّخاذ يقصد به هنا –في هذا السياق- (الممارسة)و(التعاطي) معها كإلهة، أي صرف أنواع العبادة إليها، كالتوسّل والدعاء. وتتّهم الكنيسة المصريّة الأرثودكسيّة (المرقسيّة) صراحة أكبرَ كنيسة في العالم (الكنيسة الكاثوليكيّة) أنها تؤلّه ((مريم)) من هذا الباب؛ فقد جاء في:((موسوعة الخادم القبطي)) الجزء الثاني (أ) لاهوت مقارن، ص 89-90 ((الكنيسة الكاثوليكيّة تؤلّه العذراء مريم -وتقول إنها صعدت حيّة إلى السماء وتصنع لها التماثيل في كنيستهم، كما يصلّون للعذراء مريم، ويعتقدون في الثالوث المريمي والحبل بلا دنس مثل المسيح له المجد.)) (نقله؛ معاذ عليّان، عبادة مريم في المسيحيّة والظهورات المريميّة، القاهرة:مكتبة النافذة، 2009م , ص5 ,وقال الأنبا((غريغوريوس)) الذي يعدّ من أكبر أعلام الكنيسة المصريّة الأرثودكسيّة(المرقسيّة) في القرن العشرين، في كتابه: ((العذراء مريم، حياتها، رموزها، وألقابها، فضائلها، تكريمها)) ص 129 : ((وكما أخطأ الكاثوليك فرفعوها إلى مقام الألوهيّة والعصمة كذلك ضلّ البروتستانت ضلالًا شنيعًا حين احتقروها...)(عليان، ص ٧)، وقد اتهم البروتستانت أيضًا الكاثوليك بعبادة ((مريم))؛ فقد قال القس ((صموئيل بندكت)) في كتابه:((العقائد الكاثوليكيّة في الكتاب المقدس)): ((تصلّي الكنيسة الكاثوليكيّة لله، ولكنّها تصلّي لمريم أكثر ممّا لله.))(عليان، ص ١١ )واعترفت الراهبة ((ماري آن كولنز)) بهذه الحقيقة في كتابها ((عبادة مريم، دراسة خاصة بالممارسات والمذاهب والعقيدة الكاثوليكيّة)) بقولها: ((كمؤمنة كاثوليكيّة، وبعد ذلك كراهبة، مارستُ عبادة العذراء لأعوام عديدة دون أن أكون( مدركة لذلك.)) (عليان، ص 20 ).وقال الأب ((أوغسطين دوبره لاتور)) في كتابه ((خلاصة اللاهوت المريمي)) الصفحة 98 : ((أعطى الابن أمّه، على نحومخلوق، المشاركة في الكيان الإلهي.)) (عليان، ص 54 )وجاء في ((وثائق المجتمع الفاتيكاني الثاني المسكوني)) (صفحة٤٣٥ ) الذي انعقد في العقد السادس من القرن العشرين:((انتقلت العذراء النقيّة التي عصمها الله من وصمة الخطيئة الأصليّة، جسدًا وروحًا، إلى المجد السماوي. وهكذا أقامها( الربّ ملكة العالمين، لتكون أكثر تشابها بابنها ربّ الأرباب)) (عليان، ص 41 ).

    وقال المؤرّخ ((أندرو ملر)) في كتابه ((مختصر تاريخ الكنيسة)) ص 292 عن الكنيسة في قرونها الأولى: ((نشأت عبادة مريم أصلًا من الروح التقشفية التي سادت في القرن الرابع ... أصبح من المعتاد أن يطلق على العذراء مريم اسم والدة الإله الأمر الذي تسببت عنه المجادلة النسطوريّة غير أنّه رغمًا عن كل معارضة انتشرت العبادة المريمية. وفي القرن الخامس وضعت في جميع الكنائس تماثيل وصور جميلة للعذراء وهي تحمل بين ذراعيها الطفل يسوع وبهذه الصورتطورت الأمور بصورة غريبة حتى صارت العذراء غرضًا مباشرًا للتعبد وأصبحت المريمية من ذلك الحين هي شهوة كنيسة الله المتحكمة فيها.)) (عليان، ص ١٢ )
    يتبع

    التعديل الأخير تم بواسطة christina; الساعة 14-06-2012, 12:44.
    [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

    [/SIZE][/CENTER]

    تعليق


    • وتصوّر موسوعة الأديان ((The Encyclopedia of Religion)) الواقع العقدي الذي كان في القرن الخامس في الشرق (أي في فترة قريبة من البعثة النبويّة المباركة): ((في السجالات المسيحانيّة في القرن الخامس، أخذت مريم أكثر فأكثر من مقام ابنها)) In the Christological controversies of the fifth century, Mary took on more and more of the status of her Son)), Mircea Eliade, eds. The Encyclopedia of Religion, New York: Macmillan Publishing Company, ١٩٨٧, ٩/٢٥١

      ت- استبعد عدد من المستشرقين أن يكون القرآن أخطأ في هذا المقام وإن كانوا مع ذلك يردّون إلهيّة النص القرآني،ومن هؤلاء المنصّر ((صاموئيل زويمر)) المعروف بتكلّفه الشديد في الطعن في الإسلام، والسبب هو أنّ التثليث النصراني معروف، ومن الممتنع في مجرى العادة أن يخطئ في وصفه من عاش في بيئة العرب كما يقول ((زويمر)) (انظر؛
      Samuel Zwemer, The Muslim Doctrine of God: an essay on the character and attributes of Allah according to the Koran and (Orthodox tradition, pp.٨٨-٩٢وهو ما رجحته ((موسوعة الإسلام)) ((Encyclopaedia of Islam)) الاستشراقية بقولها إنّ هذه الآية تعكس ممارسة تقديس ((مريم))، ولا تشير إلى أي اعتقاد ديني خاص (انظر: A. J. Wensinck, ‘Maryam,’ in P.Bearman, Th. Bianquis, C. E. Bosworth, E. van Donzel and W. P.(Heinrichs, eds. Encyclopaedia of Islam, Brill Online, ٢٠١٠

      3) يذكر القرآن الكريم أنّ النصارى يؤلهون علماءهم ورهبانهم.


      النص المستدل به من طرف هؤلاء المخالفين هو: {ٱتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ }سورة التوبة/ الآية 31



      الر د:



      أ- فسّر الرسول صلّى الله عليه وسلّم بنفسه هذا النصّ؛ فقد روى ((الترمذي)) عن ((عدي بن حاتم)) قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب فقال يا عدي اطرح عنك هذا الوثن. وسمعته يقرأ في سورة براءة{اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله}. قال أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم كانوا إذا أحلّوا لهم شيئا استحلوه وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه.)) (حسنّه الألباني). فالعبادة هنا هي الطاعة في التحليل والتحريم.




      ب- الظنّ أنّ عرب الجزيرة كانوا يعتقدون أنّ النصارى يؤمنون أنّ علماءهم ورهبانهم آلهة أزليّة، لا يمكن تصوّره أصلًا لنكارته الشديدة!.




      [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

      [/SIZE][/CENTER]

      تعليق


      • الغنوصيون، وآباء الكنيسة السورية وتحريف اليهود:

        قال ((الهش...)) بعد أن اختلط عليه أمر معرفة ((كوعه)) من ((كرسوعه)): ((أمّا اتهام اليهود في القرآن بأنهم حوّروا الكتاب فهي (كذا!) أيضًا من تراث اللاهوتيين السوريين مرورًا بالغنوصيين القدامى، وهؤلاء كانوا من أعداء التراث اليهودي. فتهمة القرآن لليهود لا ترجع فقط إلى كونهم فسخوا التنبّؤ بالرسول كما ترى ذلك التفاسير، بل هي أعمّ وأعمق وترجع إلى عهد قديم وقد تبنّتها على أيّة حال الكنيسة السوريّة.))٧٨٩

        قلت: هنا، (محنة العقل) (وانقطاع أبهره) .. إنّ ((الهش...)) يحتاج بحقّ (رقية شرعية)، وإن زيد له من (كريم، سخي النفس) بعض دروس بل قل((كورسات))- في النقد الكتابي والآبائيات وتاريخ الكنيسة، فذاك (زيادة) في العطاء لعليل أسكره (هواه) وأغراه (جهله) على أن يرسل(لسانه) في غير ميدانه ..


        1- هل أطبق الغنوصيون على القول بتحريف اليهود لأسفارهم؟ طبعا لا!
        والسبب هو أنّ (الغنوصيّة) ليست فرقة محددة المعالم، بل هي وعاء لجماعات دينية ذات منظور اتّسعت فيه دائرة الخلاف إلى درجة العجزعن ضبط حدوده، وسبب ذلك انطلاق النقاد في ضبط ماهية الغنوصية من مجموع الأقوال والفرق التي عدّها الآباء غنوصيّة، ولم ينضبط إلى اليوم عند عامة النقّاد المتخصّصين تعريف للغنوصية! ٧٩٠


        2- اعتبر الكثير من النقاد إنجيل يوحنا غنوصيًا أو حاملا لمسحة غنوصيّة، ومع ذلك لم يقل أحد إن هذا الإنجيل يقرّر تحريف اليهود أسفارهم.
        بل وقالت ((إلين باجلز)) (( Elaine Pagels )) أستاذة الدين في جامعة ((برنستون)) وإحدى أشهر المتخصصات في الفكر الغنوصي في العالم ٧٩١ ، إنّ ((بولس)) كان غنوصيًا وإنّ كتاباته التي تظهر معاداته للغنوصيّة، مزيّفة لا تصحّ نسبتها إليه ٧٩٢ . ومع ذلك لا نرى أثرًا في رسائله لا تهام اليهود بتحريف النصوص. ولاشكّ أنّ غنوصيّة ((بولس)) حقيقة مؤكدة في رسائله!

        3- لم يكن الغنوصيون مصدر القول بتحريف اليهود لكتبهم، وإنّما كان فريق من الغنوصيين(كالمرقيونيين) يردّ ون العهد القديم بأكمله باعتبار أنه كتاب يقدّم الإله في صورة تخالف صورة الإله الذي يمثّله المسيح ٧٩٣ ، ولما كان العهد الجديد يقرّ بحجيّة العهد القديم؛ فقد قالوا بتحريف العهد الجديد نفسه ٧٩٤ .. وبالتالي ((فمرقيون)) لا يعترف بالعهد القديم لا أنه يقول بتحريفه، ولا يمكن البتّة الربط بينه وبين الآباء السريان، إلاّ عند مثقفي آخر(زمان) .. ورحم الله العلم الممتهن في هذ الزمان!!


        4- قول ((الهش..)) إنّ الكنيسة السوريّة قد تبنّت ( ذا الإطلاق) القول بتحريف اليهود لأسفارهم دليل على أنه لا يعرف شيئا (ولا شيء من الشيء) عن(الكنيسة السوريّة) إذ إنّ (الكنيسة السوريّة) قد قبلت العهد القديم اليهودي بأسفاره وألفاظه كاملًا –في ترجمته السبعينية- باعتبار ذلك أحد أصول(استقامتها) المقابلة لهرطقات بعض المارقين عن الإيمان الحق!
        ولوأنّه قرأ في أدبيات الدفاعيين السريان؛ لعلم أنهم كانوا كثيرا ما ينكرون علي المسلمين قولهم تحريف العهد القديم، وممّا استدلّوا به لذلك، أنّ العداوة بين اليهود والنصارى تمنع اتفاقهم على تحريف هذه الأسفار. ٧٩٥


        5- ظهرت تهمة التحريف بين اليهود أنفسهم، فهذه طائفة اليهود السامريين تردّ كلّ العهد القديم، باستثناء أسفاره الخمسة الأولى. ٧٩٦

        6- اليهود هم أساسًا من يتّهمون النصارى بقبول أسفار يهوديّة غير موحى بها من الر ب، وهي((أبوكريفا العهد القديم)) التي ردّها معهم البروتستانت حين نشوئهم!
        يتبع

        التعديل الأخير تم بواسطة christina; الساعة 14-06-2012, 14:22.
        [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

        [/SIZE][/CENTER]

        تعليق


        • 7- ظهر القول بالتحريف بين النصارى بصورة مبكّرة ولم يكن البتّة مخصوصًا بالآباء السريان ولا الغنوصيين، وحجّة هؤلاء الأساسية هي تحريف اليهود للبشارة بالمسيح؛إذ إنّ النزاع قد قام في القرون الأولى بين النصارى الذين قبلوا الترجمة السبعينيّة اليونانيّة واليهود الذين أخذوا النصّ العبري،وكما يقول الناقد ((موسى ستيوارت)) ((Moses Stuart)) ٧٩٧ فإنّه ((في الجدل بين اليهود الذين لم يتحوّلوا إلى المسيحيّة، والمسيحيين،حول معنى نبوءات العهد القديم عن المسيح،الجدل اتهم اليهود الترجمة السبعينيّة أنها ترجمة محرّفة، في حين اتهم العديد من الكتاب المسيحيين اليهود بتحريف الأسفار العبريّة.))٧٩٨
          ومعلوم لمن قرأ شيئًا (أو بعض الشيء) في الجدل الديني النصراني-اليهودي المبكّر،اتهام قدّيس الكنيسة ((جستين)) النصراني، ((لتريفو)) اليهودي-في ردّه الشهير عليه الذي ألّف في القرن الثاني ميلاديا- بتحريف اليهود لترجمة العهد القديم: ((... لكنّني بعيد عن أن أضع ثقتي في أساتذتك(اليهود) الذين يرفضون قبول صحّة التفسير الذي قدّمه السبعون شيخًا الذين كانوا مع بطليموس (ملك) المصريين، وقد حاولوا اختلاق آخر. وأريد منك أن تلاحظ أ نهم قد حذفوا περιειλον العديد من نصوص الترجمات التي أنجزها هؤلاء الشيوخ السبعين الذين كانوا مع بطليموس، والتي أعلن فيها صراحة أنّ هذا الرجل الذي صُلب هو إله وإنسان، وأنّه صُلِب ومات.))٧٩٩
          ولما طلب ((تريفو)) التفصيل في أمر هذا التحريف؛ ذكر له ((جستين)) نصوصا من سفر عزرا،وإرمياء، والمزامير. ٨٠٠وقد اتهم قديس الكنيسة ((يوحنا ذهبي الفم))-وهو من أعلام الآباء اليونان- أيضًا اليهود بتحريفهم كتبهم وإفسادها في تعليقه على نص متّى 2\32. 801
          وقد قلت سابقا إنّ الحجّة (الأساسيّة) لاتهام اليهود بالتحريف هي إخفاء خبر (يسوع المسيح).. وهناك حجج أخرى تكشفها أقوال الآباء أنفسهم؛ فقد جاء في كتاب أصدرته الكنيسة المرقسيّة المصريّة، واسمه: ((العهد القديم كما عرفته كنيسة الإسكندريّة)): ((أما سبب غياب بعض الأسفار اليونانية من العهد القديم العبري لدى اليهود فيرجع حسب تعليل أوريجانوس إلى رغبتهم في إخفاء كل ما يمس رؤساءهم وشيوخهم، كما هو مذكور في بداية خبر سوسنا:((وعُيّن للقضاء في تلك السنة شيخان من الشعب وهما اللذان تكلم الرب عنهما أنه خرج الإثم من بابل من القضاة الشيوخ.)) ويقدّم أمثلة من الأنجيل لتأكيد ما يقوله، حيث يخاطب السيد المسيح الكتبة والفريسيين بقوله: ((لكي يأتي عليكم كل دم زكي سُفك على الأرض من دم هابيل الصديق إلى دم زكريا بن برخيا الذي قتلتموه بين الهيكل والمذبح)) ( متى 23\35 )

          فالسيد المسيح هنا يتكلم عن وقائع حدثت، كما يكتب أوريجانوس، ومع ذلك لم تذكر في العهد القديم. ثم يتساءل: أين جاء في الأسفار المقدسة شيء عن الأنبياء الذين قتلهم اليهود؟ثم يورد أوريجانوس مثلا آخر من رسالة العبرانيين: (( آخرون تجرّبوا نُشروا، جُرِّبوا ماتوا قتلًا بالسيف.)) ( عب 11\36-37 ) لأ نّه معروف في التقليد اليهودي خارجًا عن الأسفار العبرية أن أشعياء النبي فقط هو الذي نُشربالمنشار.))٨٠٢


          لكن ((الهش...)) لا يقرأ .. ولا يعلم من العلم الذي يدّعي به علمًا قدر لمعة، ولو أنّه كان يعلم العلم الذي يزعم العلم به؛ لما أبان عن جهله بهذا العلم الذي يعلم هو نفسه ألا سبيل لتعليمه الناس إلاّ بالعلم بمقدماته ومواضيعه ..!!


          إنها عقول عليلّة أعلّها استعلا ؤها بغير ما يُعليها على من تستعلي عليهم!


          وصدق القائل: أهل (العقول)، في طمأنينة، وسكينة، وراحة، ونعيم .. واسترخاء!


          يتبع

          التعديل الأخير تم بواسطة christina; الساعة 17-06-2012, 22:10.
          [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

          [/SIZE][/CENTER]

          تعليق


          • 8- قصر ((الهش...)) قول المفسّرين بتحريف اليهود أسفارهم، على محو البشارة،بالرسول دليل على أ نّه لم يقرأ هذه التفاسير، فقد نص غير واحد منهم على تحريف العقائد، والشرائع، والمنظومة الأخلاقيّة، وقصص الخلق،وسير الأنبياء ...

            __________
            789
            هشام جعيط، تاريخيّة الدعوة المحمّدية، 2\147
            790
            انظر في إشكالات ضبط ماهيّة الغنوصيّةKaren L. King, What is Gnosticism? Cambridge: Harvard University Press, ٢٠٠٣,pp. ٥-١٩
            791
            من مؤلّفا ا في الغنوصيّة : The Gnostic Gospels (١٩٧٩), Adam, Eve and the Serpent (١٩٨٨), The Origin of Satan (١٩٩٥), Beyond Belief: The Secret Gospel of Thomas (٢٠٠٣), Reading Judas: The Gospel of Judas and the Shaping of Christianity (٢٠٠٧).
            792
            Elaine Pagels, The Gnostic Paul: gnostic exegesis of the Paulineletters, Continuum International Publishing Group, ١٩٩٢
            793
            Sidney Greidanus, Preaching Christ from the Old Testament: A Contemporary Hermeneutical Method, Michigan: Wm. B. Eerdmans Publishing, ١٩٩٩, pp.١٨-١٩
            794
            Oskar Skarsaune, In the Shadow of the Temple: Jewish Influences on Early Christianity, IL:InterVarsity Press, ٢٠٠٢, p.٢٥٥
            795
            Sidney Griffth, ‘Jews and Muslims in Christian Syriac and Arabic texts of the ninth century,in Jewish History, Volume ٣, Number ١, March, ١٩٨٨, pp.٦٧-٦٩
            796
            تذكر بعض الكتب العربيّة أنّ السامريين يلحقون سفر يشوع بقائمة الأسفار القانونيّة، وهذا خطأ (انظر؛ Carl Friedrich Keil, Manual of historico-critical introduction to thecanonical Scriptures of the Old Testament, tr. George C. M. Douglas,(Edinburgh: T. & T. Clark, ١٨٧٠, ٢/٣٤٤
            797
            موسى ستيوارت ( ١٧٨٠ م- ١٨٥٢ م): عالم كتابي أمريكي. أستاذ الكتابات المقدسة في Andover Theological School له عدد من المؤلّفات في شرح أسفار من الكتاب المقدس.
            798
            M. Stuart, ‘Inquiry Respecting the Origianl Language of Matthew’s Gospel, and the Genuinness of the First Two Chapters of the Same…,’in The American Biblical Respository, New York: Gould and Newman, ١٨٣٨, ١٢/١٦٢
            799
            Justin Martyr, ‘Dialogue With Trypho, ٧١’ in The Ante-Nicene FathersBuffalo: The Christian Literature Publishing Company, ١٨٨٥, ١/٢٣٤النص اليوناني S. Justin, Philosophi et Martyris cum Tryphone Judaeo Dialogus, ..ed. W. Trollope, Cambridge: J. Hall, ١٨٤٦, ١/١٤٥, p.١٤٥ وقد أشار محقق هذه النسخة في الهامش إلى أن ((يوسابيوس)) قد ذكر نفس التهمة في تاريخه 4 , 8 , وهو كما قال!
            800
            انظر؛ المصدر السابق، 1\234-235
            801
            John Chrysostom, ‘Homily X,’ in Nicene and post-Nicene
            Fathers, New York: The Christian Literature Company, ١٨٨٨, ٥ /٥٨-٥٩
            802
            العهد القديم كما عرفته كنيسة الإسكندريّة، دار مجلة مرقس، ١٩٩٤ م،

            ص 57-58 (نقله؛ علي الريس،تحريف مخطوطات الكتاب المقدس، نسخة إلكترونيّة)

            [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

            [/SIZE][/CENTER]

            تعليق


            • الليتورجيات والبسملة:
              قال ((الهش...)) : ((... البدء بـ ((بسم الله)) للسوروُجِد قبل في ((الليتورجيا)) اليهوديّة والمسيحيّة (زبور 20\8 , ومتّى 23\39 )803
              قلت :
              1- السور القرآنية تبدأ بـ ((بسم الله الرحمن الرحيم)) لا ((بسم الله)) .. وفرق بين الاثنين، خاصة إذا تعلّق الأمر بالحديث عن نسبة كتاب إلى الاقتباس من غيره!



              2- البداءة بالبسملة معروفة في الكتابات الدينية القديمة المدعى لها القداسة؛ إذ هي إعلان لافتتاح قراءةِ كلام مميّز في أصله ومبناه، وليست هي من(غرائب) اليهوديّة ولا (فرائد) النصرانيّة ولا (نوادر) المجوسيّة ...


              3- نص العدد الثامن من المزمور ٢٠ الذي قصده ((الهش...)) موجود في الكثير من التراجم في العدد السابع، وهو يقول: ((يتّكل هؤلاء على مركبات الحرب، وأولئك على الخيل. أما نحن فن تّكل على اسم الرب إلهنا)).

              عبارة: ((باسم إلهنا)) هي في الأصل العبري ((בשם-יהוה אלהינו)) (بشيم يهوه إلوهينو):
              ((باسم يهوه إلهنا))، وهذا النصّ :

              أولاً : لا تعلّق له بالليتورجيا؛إذ إنّ مصطلح((الليتورجيا)) هو مقابل الكلمة الإنجليزيّة ((Liturgy)) التي أصلها الكلمة اليونانيّة ((λειτουργία)) ((ليتورجيا)) والتي هي بدورها اتحاد كلمة ((λαός)) ((لاؤس)) (شعب) وجذر((ἐργο)) ((إرجو)) (فعل) و(قام)، واصطلاحا: الطقس الديني التعبدي؛ إذ المزمور بأكمله يتحدّث عن ((مسيح الرب)) (داود؟) الذي ينقذه الربّ من أعدائه ويحبط ما يحيكون له من شر، في إطار تصويري حربي .. ولست أدري حقيقة- هل يعرف ((الهش..)) معنى الاصطلاحات الأعجميّة للقاموس الديني النصراني، أمّ أنّه يستكثر من الألفاظ حتى (ينبهر) القارئ(اندهاشًا) و(يندهش) (انبهارًا) بما يقول أقصد(ينقل)!-؟!!



              ثانياً : لا يوجد تطابق بين ((بسم الله الرحمن الرحيم)) في مبتدأ السورالقرآنيّة بما ·فيها من افتتاح وتمجيد ودعاء، وقول صاحب المزمور إنّه يتّكل على (اسم) الربّ أي سلطانه وقوّته؟!



              ثالثاً : البسملة موصولة بمعاني الرحمة (الرحمن الرحيم)، أما ما جاء في المزمور ·فموصول برحمة الربّ بصاحب المزمور، وبدرجة أعظم (انتقامه من أعدائه)!



              رابعاً : نصّ متّى 23\39 ((فإني أقول لكم إنكم لن تروني من الآن، حتى تقولوا:مبارك الآتي باسم الرب!))
              هذا النص:


              أولاً : لا تعلّق له بالليتورجيا!؟!

              ثانياً :لم تبدأ به النصوص النصرانيّة المقدّسة.

              ثانياً :البسملة القرآنيّة تقول: ((بسم الله الرحمن الرحيم))، أمّا نصّ متّى فيقول: ((بسم الر ب)) ((εν ονοματι κυριου)) (أُنوماتي كيريو)، وقد اعتُبر ما جاء في مخطوطة بيزا ((بسم ((الله)) ((θεου)) ثيو) )) قراءة شاذة؛ ولذلك ردّت كلّ الترجمات ) المعروفة أصالته.
              يتبع

              التعديل الأخير تم بواسطة christina; الساعة 18-06-2012, 13:19.
              [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

              [/SIZE][/CENTER]

              تعليق


              • رابعاً : لا علاقة البتّة لهذا النصّ بالمعنى القرآني المقصود للبسملة؛ إذ إنّ معنى البسملة على المشهور هو الابتداء باسم الله ذي الرحمة الواسعة، الراحم لخلقه، في قراءة القرآن الكريم طلبًا للبركة ٨٠٤ ، في حين أنّ معنى ما جاء في متّى 23\39 في الفهم الكنسي متعلّق بعودة المسيح في آخر الزمان ٨٠٥ومرتبط بمفهوم الخلاص الذي يقدّمه المسيح ٨٠٦ حيث يأتي كممثّل (لله الآب)!

                خامساً : نصّ متّى 23\39 مقتبس في الأصل من المزمور 118\26 ، وهو في سياقه كاشف ألاّ تعلّق له بالليتورجيا ولا ببداءة قراءة النصوص الدينيّة: ((الحجر الذي رفضه البناؤون قد صار رأس الزاوية. من لدى الرب كان هذا، وهو مدهش في أعيننا. هذا هو اليوم الذي أعده الرب، فيه نبتهج ونفرح. آه يارب خلص. يارب اكفل لنا النجاح. مبارك الآتي باسم الرب. باركناكم من بيت الرب.))807!


                ____________
                803
                هشام جعيط، تاريخيّة الدعوة المحمّدية، 2\179
                804
                انظر؛ أبو السعود، إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، بيروت: دار الكتب العلميّة، ١٤١٩ هـ، 1999م . 1\16-19
                805
                St. John Chrysostom, Homily LXXIV, in Nicene and Post Nicene Fathers, New York: The Christian Literature Company, ١٨٨٨ ,١٠ /٤٤٧-٤٤٨
                806
                St. Jerome, Commmentary on Matthew, tr. Thomas P. Scheck,CUA Press, ٢٠٠٨ , p.٢٣٤
                807
                مزمور 118\22-26 .

                التعديل الأخير تم بواسطة christina; الساعة 18-06-2012, 14:31.
                [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

                [/SIZE][/CENTER]

                تعليق


                • حسرة الكافرين :

                  قال ((الهش..)): ((في هذا اليوم، يكون الإنسان وحيدًا يحمل وزره وعبئه، لا يعينه على ذلك أب ولا أم ولا أخ ولا ولد، ولا وجود لأيّة شفاعة. والآثمون يتلوّمون من استهزائهم بالوحي والهدى فيقولون: ((كيف استهزأنا عند سماعنا للكتاب المقدّس(المقدس) )). والقرآن عبّر عن نفس الفكرة في عديد المواقع.))٨٠٨

                  قلت: قد انتقل ((الهش)) هنا من (التحريف) إلى(التخريف)، ومن (البلادة العقليّة) الغرّة إلى (التبالد الذهني) المرّ !
                  الرسول لم يوح إليه في أمر حال الكافرين شيء، وإنّما كان ينقل هنا عن ((أفرام))!؟؟
                  السبيل الوحيد لإثبات أنّ الرسول لم يأخذ عن ((أفرام)) ولا عن غيره من قديسي النصارى السريان؛ هو أن يقول صلوات ربّي وسلامه عليه- إنّ الكافرين عند الحساب يكونون في غاية (السرور)، وفي منتهى (السعادة)، وفي غاية (الالتذاذ)؛ حتّى إنّ الواحد منهم يدخل يده كاملة من فتحة أنفه اليمنى ويخرجها من تحت حاجبه الأيسر تعبيرًا عن نشوته بدخول جهنّم، وربّما أرسل إلى خلاّنه الذين سيرافقونها في رحلة (الشوي الجهنّميّة) رسائل (SMS) يبشرّهم بهلاكهم المؤّكد وعذابهم المؤبّد!؟

                  وقد كرّر ((الهش...)) هذا (الهذر) أيضًا في قوله إنّ محمدً ا قد أخذ عن ((أفرام)) وصف المعرضين عن الوحي أنهم في غفلة عن الساعة وانغماس في متاع الدنيا الزائل ٨٠٩ .. ربّما كان على الرسول حتّى يثبت أصالة كلامه وربانيّته أن يمدح عبّاد الأوثان ويسرف في تمجيد إغفالهم ليوم الحساب وأمر المآب!!؟

                  إنّني على يقين أنّ جهل هذا ((الهش)) يحتاج إلى رجل(سرّه باتع) في الكرامات والخوارق؛ إذ إنّ الانتقال من (الوادي) إلى (السفح) في ((لمح البصر)) يحتاج دون ريب إلى مَدد من الربّ -جلّ وعلا-!
                  ____________
                  808
                  هشام جعيط، تاريخيّة الدعوة المحمّدية، 2\168
                  809
                  انظر؛ هشام جعيط، تاريخيّة الدعوة المحمّدية، 2\171-172 وقد حاول ألاّ يظهر أنّه يقطع بالاقتباس، لكنّ صيغة كلامه توحي بترجيح هذا الأمر!

                  [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

                  [/SIZE][/CENTER]

                  تعليق


                  • (الله) إله وثني! :

                    الظرافة (البليدة) هذه المرّة، هي قول ((الهش ...)) إنّ ((الله)) ربّ العالمين الذي برَأنا ونحن له من العابدين، ليس إلاّ(إ لهًا وثنيًا صنعته قريش ثم عبدته، بعد أن استعارت شيئًا من صفاته من الوثنيين السابقين، ثم تمّ (مزجه) بالإله الآب (الرحمن) النصراني)!!


                    قال ((الهش ...)): ((الآلهة الكبرى المعروفة في الحجاز زمن البعثة كانت موجودة من قديم لدى النبط: آل= ألاه= الله بعد تطوّر الكلمة... هذه كلّها آلهة عربيّة في تلك الفترة، ولو أ نها ترمي بعروقها في تراث سامي مشترك.))٨١٠
                    ((إنّ شخصية الإله السماوي ((الله))، وهي تسمية قديمة جدًا نجدها في نقوش أوغاريت/رأس الشمرة حوالي ١٤٠٠ ق.م على شكل ((آل))، هذه الشخصيّة القديمة في التراث السامي ماقبل الموسوي (إيلوهيم) صارت تستعمل حديثًا للتعبير عن الإله الأعلى لدى الثموديين (ألاَهَ أبتر في نقوش القرن الثالث ق.م) أو لدى مسيحيي سوريا من السريان (إلاهَ أو ألاه)، وهو الله عند عرب الجاهليّة. هذه الكلمة قديمة وصميمة في التراث السامي، لكن المحتوى تطوّر. وهذا الإله غلب على غيره في اليهوديّة والمسيحية، وهي أديان سامية، والعرب بذا تهم ساميون يعيشون في نفس المنطقة.))٨١١


                    ((بما أنّ القرآن اتّجه نحو توحيد صارم يرجع إلى الخالق، فهو يبتعد بقوّة عن المسيحيّة ويتّخذ موقف إنكارمن مماهاة الله بالمسيح، وهنا مفهوم الرحمان يلعب دوره، فنحن نجده في الأدبيات المسيحيّة اليمنيّة، لكنّ أندري يعتبر أنّه انتقل من الشمال، من سوريا.والكلمة تعني الإله - الأب بالنسبة للمسيحيين في التثليث ومحمد يعتمده لمماهاة ألهه بالخالق الأصلي مع إنكار أي تجسيد وأي بنوة , فالإسلام رجوع إلى الإله الأصلي المتعالي، من فوق المسيحيّة، مع أنّه ليس رجوعا إلى اليهوديّة الوطنيّة. ولم يكن القرشيون يعرفون الرحمان، فيقولون: ((وما الرحمن))، إنما يعرفون الله الإله السماوي العالي إذ هو من تراثهم العتيق.فالقرآن أراد المماهاة بين الله وألاه وبين الرحمان المسيحي , أي تجاوز ال ((ألله)) القرشي الذي له جذور وثنيّة، وبالتالي ربط الصلة مع المسيحيّة مع إنكار التجسيد.))٨١٢

                    قلت .. هنا .. أخطاء لا تغتفر .. ورتوق لا تلتئم!!


                    أولاً : من البيّن أن ((الهش..)) قد أراد أن يجمع بين(شطحات) المستشرقين، متكثرًا منها، لكنه قد غفل عن أنها أفكار مبعثرة لا تجتمع، وأنّ عمدتها الأ ولى: الحدس، والظنّ ، والتكلّف في الدعوى!.

                    ثانياً : يزعم ((الهش...)) أنّ ((الله))-سبحانه- إلهٌ قرشي وثني، وأنّ له أصوًلا ساميّة عريقة، دون أن ينفذ إلى دلالة استعمال هذا الاسم عند الأمم الساميّة القديمة، كما أنّه لم يذكر أصل هذا الاسم في (بدايته) عند الساميين!.


                    فهل هذا الاسم حديث مبتكر؟ وهل هو صريح الدلالة على الآلهة الوثنيّة ؟!
                    الجواب:
                    يذكر الناقد ((ج. ه. بارك-تايلر)) ((G. H. Parke-Taylor)) أنّ جميع الشعوب الساميّة-باستشناء الأثيوبيّين-تستعمل كلمة ((إل)) للدلالة بصورة عامة على المعبود ٨١٣ ، وهو اسم ((يمثّل أحد أقدم الأسماء المستعملة للألوهيّة في العالم القديم.))٨١٤، فهو في العبريّة ((אלה)) ((إلوهي))، وفي الآراميّة ((אלה)) ((إلاه))،وفي السريانيّة ((ألاها))، وفي السبئيّة 815 , وتخبرنا النقوش الأثريّة السابقة للإسلام عن جذر: (الألف) و(اللام) و(الهاء)، في دلالته على معنى (الإله):


                    ا ل هـ : ورد هذا الاسم المفرد المذكر المطلق بمعنى إله في النقوش الساميّة: الآراميّة القديمة،والآراميّة الدوليّة، والحضريّة، والآراميّة الفلسطينيّة، والسبئيّة، والقتبانيّة.

                    ا ل هـ : ورد هذا الاسم المفرد المذكّر المضاف بمعنى إله بشكل مكثّف في النقوش النبطيّة. وقد جاء بهذه الصيغة في النقوش الساميّة الأخرى:الآراميّة الدوليّة، والتدمريّة، والسبئيّة.

                    ا ل هـ : ورد هذا الاسم المفرد المذكّر المعرّف بمعنى الإله بشكل مكثّف في النقوش النبطيّة،وهو معروف بهذه الصيغة في النقوش الساميّة الأخرى مثل النقوش الآراميّة الدوليّة، والتدمريّة،والحضريّة، والسبئيّة بصيغة " ا ل هـ ن".


                    يتبع
                    التعديل الأخير تم بواسطة christina; الساعة 21-06-2012, 22:39.
                    [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

                    [/SIZE][/CENTER]

                    تعليق


                    • ا ل هـ : ورد هذا الاسم الجمع المذكّر المعرفة بمعنى آلهة في النقوش النبطيّة، وفي معظم النقوش الساميّة الأخرى، مثل النقوش الآراميّة القديمة، والآراميّة الدوليّة، والتدمريّة. أمّا في الحضرية فورد بصيغة ا ل ه ا بدون الياء.

                      ا ل هـ : اسم جمع مذكر مضاف بمعنى آلهة، وهو معروف بهذه الصيغة في النقوش العبريّة القديمة، والآراميّة القديمة، والآراميّة الدوليّة، والتدمريّة.

                      ا ل هـ : ورد هذا الاسم المفرد المذكّر المضاف، مع ياء المتكلّم في النقوش النبطيّة بمعنى إلهي.

                      ا ل هـ هـ م : ورد هذا الاسم المفرد المذكّر المضاف، مع الضمير المتصل الجمع المذكر للغائبين في النقوش النبطيّة بمعنى إلههم. وعُرف في النقوش التدميرية بصيغة ا ل ه ي ه و ن.

                      ا ل هـ ت : ورد هذا الاسم المفرد المؤنّث المضاف في النقوش النبطيّة بمعنى إلهة. وقد عُرف بهذه الصيغة في النقوش السبئيّة.

                      ا ل هـ ت ا : ورد هذا الاسم المفرد المؤنث المعرف في النقوش النبطيّة بمعنى الإلهة، وقد جاء بهذه الصيغة في النقوش الآراميّة الدوليّة.

                      ا ل هـ ت هـ م : ورد هذا الاسم المفرد المؤنث المضاف إلى الضمير المتصل الجمع المذكّر للغائبين في النقوش النبطيّة بمعنى إلهتهم. ٨١٦ وقد أثبتت النقوش المكتشفة أنّ كلمة ((إل)) كانت تستعمل في أحيان كثيرة كجزء من اسم مركّب للآلهة ك : ((إل ملك)) بمعنى الإله الملِك، و((إل دن)) أي الإله القاضي/الديّان كما في النقوش الأوغاريتيّة ٨١٧ ؛ مما يؤكد دلالة ((إل)) على معنى الألوهية في ذاتها، وإن ركّبت في أسماء آلهة بعينها أو أطلقت على الآلهة الكبرى.

                      وقد كان ((إل)) على رأس الآلهة الكنعانيّة ٨١٨ ، وسمّي ((بأبي الآلهة))٨١٩ ، و((من الواضح أنّ هذا الإله كان ينظر إليه على أنّه الإله الخالق))٨٢٠ ، وظهر هذا الاسم في ((إلوهيم)) في اليهوديّة و((ألاها)) في الكنيسة السوريّة على أنهما اسم الإله الحق، وكذلك الأمر في الإسلام، حيث لفظ الجلالة((الله)) هو اسم الإله الواحد الأحد! فما دلالة ذلك؟ الدلالة تبدو واضحة في أنّ عرب الجاهليّة كانوا يعلمون دلالة كلمتى ((إل)) و((إله)) على معنى الألوهيّة، وكانوا يعتقدون أنّ للكون إلهاً واحدا خالقا، وأنّ هناك آلهة أخرى وسيطة بينهم وبينه؛ولذلك فقد ميّزوا بين الإله الذي له الخلق، والآلهة (الأدنى)الوسيطة؛ فألحقوا أداة التعريف (ال)بكلمة (إله)تمييزًا لهذا (الإله) عن غيره؛ فكان الاسم بعد الإدغام: الإله=الله، بعد حذف الهمزة، وهو ما عليه عامة علماء المسلمين؛ ولذلك قال ((ابن القيم)) رحمه الله: ((ولهذا كان القول الصحيح أن الله أصله الإله كما هو قول سيبويه وجمهور أصحابه إلا من شذ منهم.))
                      ٨٢١ وقال((ابن منظور)): ((روى المنذري عن أبي الهيثم أنّه سأله عن اشتقاق اسم الله تعالى في اللغة، فقال:


                      كان حقّه إلاه، أدخلت الألف واللام تعريفًا فقيل ألإلاه. ثم حذفت العرب الهمزة استثقالًا لها.فلما تركواالهمزة حولوا كسرتها في اللام التي هي لام التعريف. وذهبت الهمزة أصلًا ، فقالوا(أللاه). فحرّكوا لام التعريف التي لا تكون إلا ساكنة. ثم التقى لامان متحركان فأدغموا الأولى في الثانية، فقالوا (الله).))٨٢٢

                      وبالنظر في القرآن الكريم، بإمكاننا أن نستبين هذا المعنى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ}823 و { وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ } 824 ... وهنا دلالة واضحة على تمييز عرب الجاهليّة بين ((الله)) صاحب الخلق والسلطان،و(الآلهة) الأخرى!


                      يتبع
                      التعديل الأخير تم بواسطة christina; الساعة 22-06-2012, 22:00.
                      [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

                      [/SIZE][/CENTER]

                      تعليق


                      • وجاء في القرآن الكريم: { وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى } ٨٢٥ .. فالأوثان ليست بالآلهة التي بيدها الأمر، وإنما هي وسائط إلى الإله الواحد الذي خلق الكون،وتخضع لسلطانه الكائنات.
                        وإذا نظرنا إلى دلالة الجذر ((أ-ل)) على معنى التأليه والألوهيّة في الأسفار الخمسة التي تنسب إلى ((موسى)) عليه السلام، والتي تعتبر وثيقة دينية/تاريخيّة هامة في هذا الشأن، وبقيّة الأسفار الكتابيّة التالية لها؛ ازددنا يقينًا بالتحليل السابق، إذ إننا نقرأ مثلًا :

                        - التكوين 46\3 :

                        ((ויאמר، אנכי האל (هاإيل) אלהי אביך))

                        فقال : ((أنا هو الله، إله أبيك))

                        - ٢صموئيل 22\31 :
                        ((האל(هاإيل)، תמים דרכו))
                        ((طريقهالله كامل))



                        - ٢صموئيل 22\33 :


                        ((האל(هاإيل) מעוזי، חיל))
                        ((الله ملجئي الحصين))


                        - ٢صموئيل 22\48 :
                        ((האל(هاإيل)، הנתן נקמת לי))

                        ((الله ينتقم لي))



                        - مزمور 68\19 :
                        ((ברוך אדני، יום יום: יעמס-לנו--האל (هاإيل) ישועתנו))
                        ((تبارك الرب الذي يحمل أثقالنا يوما فيوما. إنه إله خلاصنا (الترجمة الحرفيّة: الإله، خلاصنا)))


                        - مزمور 68\20 :
                        ((האל לנו (هاإيل لانو- حرفيًا: الإلهنا)، אל למושׁעות: וליהוה אדני--למות،תצאות))


                        ((إلهنا هو إله الخلاص، وعند الرب السيد منافذ من الموت))

                        النصوص السابقة تتحدّث عن الإله الحق، فتعتمد أداة التعريف العبريّة (ها) (ה) مع كلمة((إيل)) ((אל)) .. وهي نفس التسمية العربيّة ((ال))+ ((إله))= ((الله))
                        - العدد 12\13 :
                        ((ויצעק משה، אל-יהוה לאמר: אל ((إيل))، נא רפא נא לה.))
                        ((فصرخ موسى إلى الرب وقال: ((اللهم اشفها!))


                        - المزمور7\12 :
                        ((אלהים، שופט צדיק; ואל ((إيل))، זעם בכל-יום))
                        ((الله قاض عادل، وإله يتوعد كل يوم.))


                        - هوشع11\9 :
                        ((לא אעשה חרון אפי، לא אשוב לשחת אפרים: כי אל ((إيل)) אנכי، ולא-איש))
                        ((لن أنفذ فيهم قضاء احتدام غضبي، ولن أدمر أفرايم ثانية، لأني الله لا إنسان،))وردت كلمة ((إيل)) ((אל)) في النصوص السابقة دالة على الإله الحق دون أداة تعريف.

                        - الخروج15\2 :
                        ((עזי וזמרת יה، ויהי-לי לישועה; זה אלי (إلهي) ואנוהו، אלהי אבי וארממנהו))
                        ((الرب عزتي وتسبيحي.جاء فخلصني.أمدحه فهو إلهي.إله آبائي تعالى.))


                        - مزمور18\3 :
                        ((אלי (إلهي) צורי))
                        ((إلهي صخرتي.))


                        - إشعياء44\17 :
                        ((ושאריתו، לאל עשה לפסלו; יסגוד לו וישתחו، ויתפלל אליו، ויאמר הצילני، כי אלי (إلهي)אתה))
                        ((وأما نصفه الآخر فيصنع منه تمثال إله ويسجد له ويركع ويصلي ويقول: ((أنقذني، فأنت إلهي!)).))
                        النصوص السابقة دالة على نسبة الإله إلى المتحدث باعتبار المتحدث عابدًا وخاضعًا لهذا الإله.


                        - الخروج34\14 :

                        ((כי לא תשתחוה، לאל אחר (لإيل أحير)))
                        ((إياكم أن تعبدوا إ لهاً آخر غيري)) .. فالربّ المعبود الحقّ هو أحد الآلهة التي يعبدها البشر.



                        - الخروج15\11 :

                        ((מי-כמכה באלם (إيلِم) יהוה))

                        ((


                        فمن مثلك يارب بين كل الآلهة؟))

                        - دانيال11\36 :

                        ((ועשה כרצנו המלך، ויתרומם ויתגּדל על-כל-אל (كول إيل)، ועל אל אלים(إيل إيليم)))

                        ((ويصنع الملك ما يطيب له، ويتعظم على كل إله، ويجدف بالعظائم على إله الآلهة))


                        يكشف هذا النصّ دلالة كلمة ((إيل)) ((אל)) على معنى((إله)). ومع اعتراف الكتاب المقدس بوجود ((آلهة)) ((إيليم))، فقد قرر وجود ((إيل)) واحد يستحقّ العبادة.
                        يتبع


                        التعديل الأخير تم بواسطة christina; الساعة 23-06-2012, 15:09.
                        [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

                        [/SIZE][/CENTER]

                        تعليق


                        • إنّ اسم الجلالة ((الله))كما هو في القرآن الكريم، لدليل على أصالة القرآن الكريم الصادقة؛ إذ إنّ الكتاب الذي يعترف بالرسالات السابقة، لا يمكن أن يردّ جميع ما جاء فيها زمن نزوله؛ لأنّه لايقول بالاختلاق المحض لها، وإنّما هو يقرّر أنه قد أصا بها من دخن التحريف شيء.ثم إنّ اسم الجلالة (الله) هذا لايدل على أي معنى باطل ؛ سواء تعلّق بأمور الألوهيّة أوالربوبيّة أو الخلق والمعاد، أو غير ذلك من المعاني الدينيّة.. إنّه يعني ببساطة: الإله الحقّ ..!!لقد أدرك اليهود الذين عاشوا في القرون الأولى التالية للبعثة النبويّة في أرض المسلمين هذه الحقيقة التي يتعامى عنها ((الهش...))، ولم يجدوا غضاضة في تسمية معبودهم في التوراة: ((الله))؛فقد عرّب ((سعديا الفيومي)) العدد الثاني من الفصل الأوّل من سفر التكوين هكذا (بالحرف العبري ٨٢٦ كما كتبه ((الفيومي))):
                          ((ואלארץ כאנת ג'מרה מסתבחר וצלאמ עלי וגה אלג'מר וריאח אללה (الله) תהב עלי וגה אלמא))
                          بالحرف العربي: ((والأرض كانت غمره مستبحرة، وظلام على وجه الغمر، ورياح الله تهب على وجه الماء.))وقد أحسنت ((الموسوعة التاريخيّة للأنبياء في الإسلام واليهوديّة)) Historical Dictionary of Prophets in Islam and Judaism عندما قالت في مقالة ((الله)) ((Allah)) ((يبدو أنّ كلمة (الله) العربيّة هي نتاج جمع بين أداة التعريف (ال) و(إله) التي هي كلمة ساميّة شائعة دالة على الألوهيّة. وباجتماعهما تتكوّن كلمة (ال-إله) أو (الله) التي تعني الإله The God ))

                          ثالثاً : ثبت وصف/ تلقيب الإله الآب في بلاد اليمن أنّه ((رحمن)) كما قال ((الهش...))، لكن ثبت أيضًا - في ما كتبه عالم الساميات المستشرق ((هارتفج هيرشفيلد))Hartwig Hirschfeld أنّ المسيح كان يوصف من النصارى السوريين أنّه ((رحمانا)) !! ٨٢٨
                          رابعاً : تحدّثت النقوش السبئيّة عن ((حَول/قوّة))((الرحمن)) ... فليس الأمر تمييزًا لصفة الرحمة في هذا الإله عن كلّ صفة أخرى، وإنّما هو وجه من أوجه الذكر والتعظيم!
                          خامساً : استعمل (بالإضافة إلى النصارى) في جنوب الجزيرة العربيّة عبارة ((رحمانان))عند حديثهم عن إلههم، ومن النقوش المحفوطة اليوم، نذكر:




                          التعريب:

                          ٥ ((بالرحمن (رحمانان)، ربّ اليهود.))٨٢٩







                          التعريب:

                          ٤ ((... لربهم




                          ٥ الرحمن (رحمانان)، سيّد السماء، ليمنحه هو وزوجاته




                          ٦ وأبنائه، الرحمن (رحمانان)، أن يحيى حياة صدّيقيّة، و




                          ٧ يموت موتة صديقيّة. وأن يمنحه الرحمن (رحمانان) أولادًا



                          ٨ أصحّاء يحاربون من أجل اسم الرحمن(رحمانان)...))٨٣٠




                          التعريب:
                          ((... والله الذي له السماء والأرض سيحفظ ملكنا...
                          ... وترحم كلّ العالم، يا رحمن (رحمانان)، أنت ربّ .))٨٣١

                          يتبع
                          التعديل الأخير تم بواسطة christina; الساعة 23-06-2012, 18:29.
                          [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

                          [/SIZE][/CENTER]

                          تعليق


                          • أعتذر عن إكمال مابدأته ولمن أراده كتاب على صيغة BDF

                            https://www.arcri.org/shubha/books/05.pdf

                            دون تحميل مجرد الضغط على الرابط


                            أكرر إعتذاري .

                            تحياتي.
                            [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

                            [/SIZE][/CENTER]

                            تعليق


                            • جزاكي الله خير

                              تعليق


                              • ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ
                                ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﺷﺮﻑ ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ

                                ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻓﻲ ﻣﻴﺰﺍﻥ ﺣﺴﺎﻧﺎﺗﻚ ﺍﻥ ﺷﺎء ﺍﻟﻠﻪ
                                ﻭﺍﻗﻮﻝ ﻟﻜﻞ ﻣﻔﺘﺮ ﺍﺛﻴﻢ ﺍﻟﻢ ﻳﻜﻔﻴﻜﻢ ﺍﻧﻪ ﻓﻀﺤﻜﻢ ﻓﻠﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻜﻢ ﻗﻄﺮﺓ ﻟﻤﺎء ﻭﺟﻬﻜﻢ ﻻﺳﺘﺤﻴﺘﻢ
                                ﻭﺍﻟﺨﺺ ﻣﺎ ﻗﺮﺃﺗﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺘﺪﻳﺎﺕ ﻭﻣﻦ ﺛﻘﺎﻓﺘﻲ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺿﻌﺔ ﺍﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﺑﺰﻋﻤﻬﻢ
                                ﻛﺘﺒﻪ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﻴﻞ
                                ﻭﻗﻴﻞ ﻛﺘﺒﻪ ﺑﺤﻴﺮﺓ
                                ﻭﻗﻴﻞ ﻛﺘﺒﻪ .....
                                ﻭﻗﻴﻞ
                                ﻭﺍﻗﺘﺒﺲ ﻣﻦ ﻛﺬﺍ ﻭﻛﺬﺍ
                                ﻭﻣﻦ ﺍﻏﺮﺏ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻧﻪ ﻛﺘﺒﻪ ﺍﺑﻠﻴﺲ ﻟﻌﻨﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﻣﻠﻌﻮﻥ ﻭﻣﺬﻣﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ
                                ﻓﻬﻞ ﻳﻜﺘﺐ ﻭﻳﺬﻡ ﻧﻔﺴﻪ
                                ﺍﻣﺎ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻓﺘﺮﺍءﺍﺕ ﻭﻗﺪ ﺍﺳﻤﻴﻬﺎ ﻓﺮﺿﻴﺎﺕ ﻓﻌﻨﺪ ﺍﻟﺒﺮﻫﻨﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻧﺘﺎﻛﺪ ﻣﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﺗﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ

                                ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺨﺒﻂ ﻟﺪﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﻭﻻ ﺣﺠﺔ ﻋﻠﻯ ﻗﺮﺁﻧﻨﺎ
                                ﻭﺍﻣﺎ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﺍﻭ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻓﻼ ﺗﺘﻌﻤﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺚ
                                ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻋﻔﻮﺍ ﺍﻟﻔﻘﺮﺓ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺑﻬﺎ ﺍﺧﻄﺎء ﻋﻘﺎﺋﺪﻳﺔ

                                ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ

                                تعليق

                                يعمل...
                                X