إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صفحة التعليق على تساؤلات الأخت (متاع مؤقت)

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • احترامكم لغير المسلمين واضح جداً
    في طريقة الحوار و في حسن اللفظة و في أدب التوجيه
    و في وضع قانون خاص لهم ، لا يطبق الى عليهم
    لتكون الحجة لكم ...
    و في اعتماد الشتائم من المؤيدين لكم و حذفها من غيرهم
    بل حتى مع المسلمين ..
    ومع هذا ما زلنا نتابع بأدب جم و لفظ راقي
    لكن تأبى العقول الا ان تفضح جهلها ...!!!
    يا امة ضحكت من جهلها الامم ..
    قطعت قلبي من حذف لك مشاركاتك كل مشاركاتك الاخوه ردو عليها بكل احترام ومحبه وادب اكثر من كذا وايش تبغين؟ نفسر الاسلام على مزاجك؟ اما الاخوه هنا جاملوك واحترموك لماذا تفترين عليهم وعلى الموقع؟ هل تابعت فعلا المناظرات ومعاملة الاخوه للغير المسلمين الحسنه؟ اين هي القوانين التي وضعت لهم لتضيق عليهم هل طلب احترام مقدساتنا اصبح شيئ معيب وغير محترم ؟

    انتي مو كفو تكونين مسلمه
    المسلمه تطعن اخوانها وتذمهم امام كل من هب ودب

    تعليق


    • المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
      هكذا فهمت التعدد و طبيعة الايمان به كما تفضلتم جميعا
      بهذا القول وانه لا ضرر منه ..
      و ناقضتم قولي باضراره و تبعاته النفسية !
      و كما تفضلتم بما كان يجمع بين أمهات المومنين الحب و التآلف ووووو الخ ..

      ( و راجعي ردي على حقيقة الايمان المطلق )
      و اجدكم الان تثبتون انه مخالف لفطرة المراة - عامة -
      و تثبتون ضرره النفسي من الغيره ..
      التى تؤذي القلب و تمنع الاستقرار العاطفي ..

      و حينما قلت لتزوج كل زوجة مؤمنه - حق الايمان -
      زوجها و تعف المسلمات ،،، بدات الأعذار !!!
      مباح و ليس فرض ، الغيرة عند المراة ، كراهية المراة
      زواج زوجها يختلف عن كراهية مشروعية التعدد !!!!!

      ( نحن لا نريد كلام مرسل و إنشائي ، و تغني بمشروعية
      التعدد و حفظ حقوق المراة و صون عفافها وووو ..
      كلنا نستطيع ان نكتب مجلدات عنه و نشهد ظاهريا بروعته
      لكن ..... الفيصل المثبت لحقيقة المقال هو : العمل ..
      و هو البرهان الأصدق للمتغنيات بايمانهن المبهر حقيقة )

      لو كان الايمان صادقا و متيقنات حق اليقين بالكلام الذي
      ترددونه انشاءً لما وجدت النفس ولو مثقال ذرة من ضيق
      و حرج بل الاكبر ان سمي ابتلاء!!!!)

      ..
      يا أخت متاع

      محاولة أخيرة لتوضيح الأمور المشوشة لديك

      أنا ربنا أباح لى أن أتزوج من نصرانية أو يهودية بنص كتابه الكريم كما أباح لى أن أتزوج من أربع

      و أنا أؤمن أن لله تعالى حكمته فى أن أباح لنا الزواج من أهل الكتاب كما أؤمن أن له حكمته سبحانه و تعالى فى أن يبيح التعدد

      و على الرغم من أن الله أباح لى أن أتزوج من نصرانية و على الرغم من أنى أعلم تماما أن لله حكمته إلا أننى لا أحب أن أتزوج من نصرانية

      بل الأحب لى أن أتزوج من مسلمة تقية تعيننى على تقوى الله و تربي أبنائي على طاعة الله

      فهل أنا أخدع نفسي حين أقول أن لله حكمته فى أن يبيح لى الزواج من نصرانية و لكنى لا أحب أن أفعله ؟
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • على ماذا أعطيك جواب
        على ردك الاول او الثاني ..؟!
        على السؤال باللون احمر يا متاع مؤقت

        ان لم يكن لك حقا اعتراض على مشروعية التعدد بنص القرآني

        فاعلني على ذلك لنغلق الحوار

        يبدو انك لم تفهمي لغة حواري مع أني بينتها
        فانا أتحدث بمنطقكم انتم و ايمانياتكم انتم
        فلما العجب !!
        انا فقط بينت التناقض الذي وقعتي فيه ، قلت لتوهمي المتابع

        انك لا تعارضين الشريعة بل تكرهين ان يتزوج عليك زوجك

        فقلت لك لسنا بصدد تعرض لما تحبينه وتكرهينه بل بصدد الدفاع

        عن الشبهات حول الاسلام

        بعد ان تم رفض منطقي لم أجادل به كثيرا
        فاستمعت لكم .. و ناقشت. بقولكم انتم ..
        اي منطق هذا ؟

        كنت تتكلمين بهواك ، اضافة للكتب الفلسفة التي قراتها

        فاي منطق ذلك الذي تعتمدي عليه لتحكمي ان التعدد ضرر للمراة؟

        لكن ارى ان هذا أيضاً لم يحوز على رضاكم
        تهربون من اسلوب لآخر ..
        تنكرون الأحكام ثم تقرونها !!!
        البينة على من ادعى ، مثلما بينت للمتابع كيف لا تعترضين على الشريعة بيني لهم كيف انكرنا بعض الاحكام ثم اقررنا بها بعد ان اقنعتنا برايك ؟



        تلقون بالتهم ربما لتبعدون عن أنفسكم الاتهام ...
        تتخبطون في البحث عن حجة او ثغرة في الكلام
        لتفسروها على هواكم ...!!
        لا ادري لماذا انت منزعجة جدا هكذا ، اين تعرضنا لشخصك

        حتى انني اعتذرت لك عندما خلت انك انزعجتي لعدم ردي على سؤالك؟

        واعتذر لك ان ازعجك ردي،فما اردت البحث في بياناتك بل التأكد من

        دفعتك
        أقسمت بعظمة الله تعالى و لا نقسم الا على صدق
        بديانتي ..
        لكن تحتاجون لأوراق ثبوتيه مصدقة من وزارة العدل !!!
        هل طالبناك بديانتك اخية ؟؟ او اوراق تثبت ذلك

        ما انكرانه هو تخرجك في دفعة مكونة من شخصين

        وسحبت الطلب- كوني انا من طلب ذلك- بعد انزعاجك
        و لو كنت جبانة لكنت منافقة لكن لن ادعي أمرا ليس في
        رضيتم او لا ...
        و لست سخيفة الى الحد الذي يجعلني أومن بديانة
        ثم ادعي غيرها ...!
        لازلت استغرب مادخل الديانة في الموضوع

        لكن / دمتِ بعز الاسلام اخية

        أسلوبك جد ضعيف ضعيف جداً ..
        و غير عادل و غير منصف ..
        اقتطعتي الكلام عمدا و لم تكمليه ...
        اترك للقارئ الحكم على ذلك ، فلا اظن انني اقتطعت كلاما متواصلا

        وان حدث ذلك فانا ارد على كل حرف كتبته

        لا ادري من يستغفل الاخر نحن ام انتم ؟؟؟؟
        من انتم اخية ؟؟ نحن لا نستغفلك البتة

        كلما طلبته عندما رايت اننا ندور في نفس الحلقة ان تخبرينا عن اعتراضك قلت لا اعترض على حكم التعدد لكن اكره ان يتزوج زوجي بثانية فقلت لكن اذا نحن غير مخولين للخوض فيما تكرهين بل الرد على الشبهات كونك لا تحملين شبهة فقد انتهت مهمتنا

        فبالله عليك ضعي يدك على الجرح ولتخبريني ما الذي ازعجك من كلامي؟


        احترامكم لغير المسلمين واضح جداً
        في طريقة الحوار و في حسن اللفظة و في أدب التوجيه
        و في وضع قانون خاص لهم ، لا يطبق الى عليهم
        لتكون الحجة لكم ...
        و في اعتماد الشتائم من المؤيدين لكم و حذفها من غيرهم
        بل حتى مع المسلمين ..
        لا اريد ان اقول انك تتكلمين كانك لست مثلنا ، لكن رايك انحرف عن الحقيقة كثيرا ،

        مع ذلك فحوارك قائم والشاهد سيرى اننا لم نشتمك ولم نهنك

        وحتى لا نعرف سبب ثورتك هذه؟


        ومع هذا ما زلنا نتابع بأدب جم و لفظ راقي
        لكن تأبى العقول الا ان تفضح جهلها ...!!!
        يا امة ضحكت من جهلها الامم ....
        لكننا امة واحدة اختي متاع

        وان كنت تسبين امتك ، وهي غير امة اخرجت لناس

        فقد انتقلت من الجهل البسيط للجهل المركب

        ثم لماذا تكتبي البيت كاملا

        أغايَةُ الدِّينِ أن تُحْفُوا شَوَارِبَكُمْ * يا أُمَّةً ضَحِكَتْ مِن جَهْلِهَا الأُمَمُ

        ومناسبة القول هو اختصار الشرع في بعض الامور وعدم الاخذ بكل

        الشريعة كمن يؤمن باحكام ويرفض ويحاجج في احكام اخرى


        لم اطلب معجزة فقط تفسير مقنع لأقوالكم


        وقد فسرناهم مئات المرات لكن لم يعجبك تفسيرنا فماذا نفعل؟

        الحمد لله أني اعرف ديني جيدا و أني افضل حالا منكم


        الحمد لله ، سعدت بهذا الخبر

        ممن يومن بأمر و يخالفه و يناقض نفسه بنفسه ..


        كهذا مثلا
        #207


        لا أتهم الاسلام لكن أتهم العقول المتحجرة التى
        تفسر بناء لمصلحتها ..
        وهل مصلحتنا ان نرد على شبهاتك لتقتنعي بها ويزول اللبس عنك

        هي مصلحة ذو منفعة شخصية او منفعة عامة

        شر ام خير؟

        وواقعنا به من الفضائح ما يكفي لكل ذي لب ...
        اختي لا يهمني الواقع ولسنا بصدد الدفاع عن تصرفات ممن يسوؤن للاسلام ، فتجديد يجب ان يكون في المسلمين لا في الاسلام

        اذا كان واقعك يبث فيك روح الشك في احكام الاسلام ، فتجردي اولا

        من تلك الخلفيات السيئة ثم ابحثي في الاحكام



        سؤال:

        هل غضبت من قولي هذا


        لكن يبدو كما توقعت انك احدى الكاتبات المشهورات الخائضات في هذا المجال (حرية المراة)

        دمتِ بعز الاسلام

        تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
        اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

        تعليق


        • الصورة النهائية

          متاع موقت


          لما فرغ رسول لله صلى الله علية وسلم لبني قريظه اليهود
          بعد معركة الاحزاب
          جيء بحيي بن اخطب اليهودي كهف النفاق لتضرب عنقة

          فقال يا ايا القاسم والله ما لمت نفسي في عداوتك
          ولكنة من يغالب الله يغلب


          وانتِ اليوم تغالبين شريعة الله وتعترضين عليها
          يخصوص التعدد
          فتاكدي تماما ان تزوجتي فسوف تكوني الزوجة الرابعة
          ثم تطلبي الطلاق فلا تجدية
          ثم تتمني الانتحار فلا تجدية
          الا العيش بالذل والعقاب
          والامساك في البيوت حتى يتوفاكي االموت
          لا الة الا الله محمد رسول الله
          محمد صل الله علية وسلم

          تعليق



          • و اجدكم الان تثبتون انه مخالف لفطرة المراة - عامة -
            و تثبتون ضرره النفسي من الغيره ..
            التى تؤذي القلب و تمنع الاستقرار العاطفي ..
            يا أخت متاع ، أرى كل اعتراضك على تشريع التعدد متبلور حول الغيره
            الغيره فعلت .. والغيره ستفعل .. والغيره ...
            وبصراحة أحمد الله أنه مقابل ماذكره الأخوة من منافع عظيمه ومقاصد راقيه جليله لإباحة التعدد أجدك تقفين بلا حراك عند غيره النساء !
            فمن هو بالله عليك أولى أن تضحك الأمم من جهله ومحدوديه فكره وقصور طرحه ؟
            وكما قال لك الأخوة أن الغيره موجودة وتقع ، لكن يجب على المرأة ضبطها قدر المستطاع ، بالإضافة أنك تبالغين فيما تسمينه بـ أضرار نفسيه وتبعات على المرأة أو أسرتها

            وتذكري أن الإسلام دين وشريعه أمه كامله ، ولهذا راعى في تشريعه المصالح الراجحة لهذه الأمة بكاملها ، ولم يقتصر هدفه على منفعه شخوص أو فئات بما قد يعود بضرر على سائر الأمه

            واتمنى ان تجيبي بصدق ،
            أيهم اهم في نظرك تحقيق مصلحة امرأة فاتها قطار الزواج - لسبب ما - حتى شارفت على سن العنوسه وتتمنى كالنساء ان تعف نفسها وتكون أم وتبني اسره طيبه مع رجل صالح ولو كان متزوج اثتتين أو ثلاث ،
            أم تحقيق مصلحه امرأه الا يتزوج عليها زوجها لأنها ستغار وسيضايقها هذا الأمر ؟
            وانظري فضلاً لهذا الخبر :
            دعت مجموعة من النساء اليهوديات إلى السماح بتعدد الزوجات قانونيا في اسرائيل وذلك للحد من ارتفاع نسبة العنوسة واعتبار تعدد الزوجات الحل اليهودي الامثل لعديد من المشاكل الاجتماعية، بما فيها مشكلة النزاع الديمغرافي مع العرب.
            وساند هذه الدعوة عدد قليل من رجال الدين اليهود، فتعدد الزوجات حسب القانون الاسرائيلي جريمة يحاسب عليها القانون رغم ان التوراة لا تحرمها.
            وأدت الدعوات للسماح بتعدد الزوجات إلى انقسام في أوساط المتدينين من اليهود بين مؤيد ومعارض، وتحديدا بين كبار رجال الدين ومدارسهم المختلفة بين شرقية وغربية وبين متشددة واقل تشددا.

            يرى الحاخام دوف شتاين ان تعدد الزوجات امر مقبول من الناحية الدينية رغم انه هو نفسه متزوج من امراة واحدة فقط.

            ويقول الحاخام شتاين إنه "حسب التوراة، فيعقوب النبي، ابو الشعب اليهودي، تزوج أربع نساء، وجده ابراهيم تزوج اثنتين وحفيده داود تزوج ثمانِ عشرة امراة."

            ويضيف الحاخام شتاين ان "السبب الحقيقي وراء منع تعدد الزوجات هو تهديد الكنيسة الاوروبية لليهود قبل ألف عام لمنع انتشار هذه العادة في اوروبا."
            https://www.bbc.co.uk/arabic/middleea...polygamy.shtml


            ايهم اهم في نظرك تحقيق مصلحة امرأة ترملت ولها أبناء صغار تقوم عليهم ، وتتمنى زوج صالح ولو كان معدد
            أم تحقيق مصلحه امرأه الا يتزوج عليها زوجها لأنها ستغار وسيضايقها هذا الأمر ؟

            ايهم اهم في نظرك تحقيق مصلحة امرأة مطلقه تتمنى أن يعوضها الله بزوج أفضل وأصلح ولو كان معدد
            أم تحقيق مصلحه امرأه الا يتزوج عليها زوجها لأنها ستغار وسيضايقها هذا الأمر ؟

            ولو لاحظتي أن الحالات السابقة ومثلها كثير عادة مايرغب الشاب - الذي لم يسبق له الزواج -
            عنها ، فما هو الحل الذي ترينه مناسب ؟
            ومن له الأولويه فيها ؟


            وخذي في اعتبارك أن الإسلام قدم حلاً للمرأة التي لاتستطيع أن تضبط غيرتها ولا تقبل أن يعدد زوجها ، فلها أن تشترط عليه ذلك من البداية ، وبهذا تنتهي مشكلتها التي تدندنين حولها

            لكن ماذا قدم منطقك لمثل ماذكرنا من حالات ؟


            تعليق


            • المشاركة الأصلية بواسطة البارق مشاهدة المشاركة
              يا أخت متاع ، أرى كل اعتراضك على تشريع التعدد متبلور حول الغيره
              الغيره فعلت .. والغيره ستفعل .. والغيره ...
              وبصراحة أحمد الله أنه مقابل ماذكره الأخوة من منافع عظيمه ومقاصد راقيه جليله لإباحة التعدد أجدك تقفين بلا حراك عند غيره النساء !
              فمن هو بالله عليك أولى أن تضحك الأمم من جهله ومحدوديه فكره وقصور طرحه ؟
              وكما قال لك الأخوة أن الغيره موجودة وتقع ، لكن يجب على المرأة ضبطها قدر المستطاع ، بالإضافة أنك تبالغين فيما تسمينه بـ أضرار نفسيه وتبعات على المرأة أو أسرتها

              وتذكري أن الإسلام دين وشريعه أمه كامله ، ولهذا راعى في تشريعه المصالح الراجحة لهذه الأمة بكاملها ، ولم يقتصر هدفه على منفعه شخوص أو فئات بما قد يعود بضرر على سائر الأمه

              واتمنى ان تجيبي بصدق ،
              أيهم اهم في نظرك تحقيق مصلحة امرأة فاتها قطار الزواج - لسبب ما - حتى شارفت على سن العنوسه وتتمنى كالنساء ان تعف نفسها وتكون أم وتبني اسره طيبه مع رجل صالح ولو كان متزوج اثتتين أو ثلاث ،
              أم تحقيق مصلحه امرأه الا يتزوج عليها زوجها لأنها ستغار وسيضايقها هذا الأمر ؟
              وانظري فضلاً لهذا الخبر :
              https://www.bbc.co.uk/arabic/middleea...polygamy.shtml


              ايهم اهم في نظرك تحقيق مصلحة امرأة ترملت ولها أبناء صغار تقوم عليهم ، وتتمنى زوج صالح ولو كان معدد
              أم تحقيق مصلحه امرأه الا يتزوج عليها زوجها لأنها ستغار وسيضايقها هذا الأمر ؟

              ايهم اهم في نظرك تحقيق مصلحة امرأة مطلقه تتمنى أن يعوضها الله بزوج أفضل وأصلح ولو كان معدد
              أم تحقيق مصلحه امرأه الا يتزوج عليها زوجها لأنها ستغار وسيضايقها هذا الأمر ؟

              ولو لاحظتي أن الحالات السابقة ومثلها كثير عادة مايرغب الشاب - الذي لم يسبق له الزواج - عنها ، فما هو الحل الذي ترينه مناسب ؟
              ومن له الأولويه فيها ؟

              وخذي في اعتبارك أن الإسلام قدم حلاً للمرأة التي لاتستطيع أن تضبط غيرتها ولا تقبل أن يعدد زوجها ، فلها أن تشترط عليه ذلك من البداية ، وبهذا تنتهي مشكلتها التي تدندنين حولها

              لكن ماذا قدم منطقك لمثل ماذكرنا من حالات ؟

              نعم أخونا البارق
              ما تقوله هو ما نحاول أن نصل به للأخت متاع
              و لكنها لا تبالى بكل ما سبق و تظل متوقفة عند غيرة المرأة
              فسبحان الله !
              و عندما نقول لها أن الشرع قد أباح للمرأة التى لا تطيق التعدد أن تشترط على زوجها ألا يتزوج عليها
              تجدها تقول أن الظروف الإجتماعية لن تساعدها

              فبالنسبة للأخت متاع
              مش مهم أى حاجة
              لتبقى النساء عوانس
              و لتبقى النساء الأرامل و المطلقات بلا عائل
              و فى حالة وفاة الرجال فى الحروب فلتبقى النساء بلا أزواج

              كل ما سبق ليس مهم و الأفضل أن يكون التعدد حراما فى سبيل ألا تشعر الزوجة الأولى بالغيرة و لا يكفى بالطبع العدل و لا يكفى كونها تملك أن تشترط على زوجها ألا يتزوج عليها نظرا لأن الظروف الاجتماعية فى المجتمعات الخليجية لن تساعدها على الاشتراط

              و من العجيب أن يستمر الجدل بتلك الصورة على الرغم من بعده التام عن الموضوعية لكل تلك الصفحات

              فسبحان الله !
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                * اما ان اضع مصادري ، فالمنتدى لا يدعم الروابط وقد كتبت اكثر من مرة رد بروابط
                لكن لا يتم للأسف ..
                و لا اعرف لما ؟! حتى الاقتباس لا يتم ...!
                ثم تتهمونا بعدم الدليل او تنكرون امر اوردناه او تجاهلتموه ...
                وهذا بصراحة ليس معي انا فحسب ..
                بل حتى بعض الضيوف هنا من النصارى ، يتبع معهم نفس الاسلوب ..
                لا يسمح لهم بالاقتباس ولا وضع روابط فلا يستطيعوا اثبات قولهم ...!

                يااااااااااااااه ياااااااااااااه فينك من زمان بس..
                بصراحة أحييكِ على شجاعتك التى لم أجد إنسان مسلم تحدث عن إضطهاد المسيحيين وهضم حقوقهم سواكِ إنتقلتي من حقوق المرأة إلى حقوق المسيحيين وهذه نقله جيدة تحسب لكِ
                ولكن من الأولى أن تحترميهم أنتِ ولاتنتقصي من حقهم وتقولي " نصارى " وهذه إساءة لهم! لأنهم لايعترفون بهذا المُسمى.
                ماعلينا ..
                أنا كمان أنتهز الفرصة واحكيلك على إضطهادهم لأن بعض الأخوات المسيحيات حيفرحوا إنهم وجدوا وحدة " مسلمة " بتدافع عن حقوقهم!!.ودي سابقة مشوفتهاش قبل كدة ابداًابداً..
                بصي ياستي دي وحدة من انواع الإضطهاد الي بيلاقوه من المسلمين.
                تصدقي قرعة السنة الي فاتت للعمرة مفيهـــــــــــــــــــاش ولا إسم مسيحي!؟
                فيه إضطهاد أكتر من كدة اية ؟
                خدي دي كمان ... قرعة الحج والله السنة الى فاتت مفيهـــــــــــأش ولا إسم مسيحي كمان إيه رأئيك بقا فى الإضطهاد دة؟
                ياريت سعادتك كمان تعرضي المشكلتين دول مع مشكلة إضطهادهم في المنتدي خصوصاً إن قرعة رمضان السنة دي قربت وعاوزينك بقا تشدي حيلك عشان نشوف فيها إسم مسيحي ونعيش حلوين ولا إضطهاد ولا حاجة!!!
                وهللويا ... ويسوع بيحبك يا" مسلمة " ومات عشانك.

                الحمدلله ربنا بعت إنسانة تدافع عن حقوق كل مسيحي ومسيحية من النهاردة مفيش إضطهاد خلاص بقا حرية حرية تعيش الحرية.. وعجبي
                التعديل الأخير تم بواسطة christina; الساعة 01-06-2012, 19:03.
                [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

                [/SIZE][/CENTER]

                تعليق


                • المداخلات كثيرة لكن اختصر التعليق بما يلي :
                  مع التجاوز عن بعض المهاترات التى لا تخدم الموضوع ..


                  - اتفقنا ان التعدد يخالف فطرة المراة
                  و يكفي من الضرر ما خالف الفطرة فهو اشد انواع الضرر و المشقة ان يسير الانسان مخالفا لفطرته ..!

                  و اتفقنا ان المراة جبلت على الغيرة بل حتى الرجل أيضاً
                  و كما قال عليه الصلاة و السلام ( أتعجبون من غيرة سعد )
                  فقد كان سعد رضي الله عنه شديد الغيرة على نسائه و كذا الزبير و عمر رضي الله عنهم ..

                  و قد جعل الله تعالى مراعاة الغيرة و عدم أثارتها من نعيم الجنة لرجال كما قال تعالى ( قاصرات الطرف عين )
                  و ( عندهم قاصرات الطرف اتراب ) .. و غيرها من الآيات
                  اخبر الله تعالى ان من صفات الحور قصر الطرف على زوجها فلا تنظر لغيره او تطمع بسواه ..
                  أنشائهن الله على هذه الصفة ليتم النعيم لرجل و يضاعف له اللذه بخلاص هذه الحوراء له لا يشاركها به غيره و لا تطمع هي بسواه ..

                  اذا فلا يحتمل رجل ان يشاركه غيره بزوجته و نجده مع هذا
                  يتهاون بأمر غيرة الزوجة و يريدونها ان تحتمل ما لا يحتملوه هم مع ان المراة اكثر عاطفة و حساسية و لن تقيم تعدد زوجها الا من ناحية عاطفية اذا فالضرر و اقعا لا محاله ان أضفنا عليه أيضاً الميل القلبي لإحدى الزوجات
                  و ان استطحبنا معه تفسير العدل الشرعي
                  فالعدل الشرعي لا يعني المساواة ..
                  و جرائم الغيرة خير شاهد !!

                  - زعم البعض ان كراهية التعدد لا تعني كراهية التشريع
                  و كراهية الزوجة الاخرى مختلف عن كراهية التعدد !
                  نتساءل هنا : باي صفة قانونية جاءت الزوجة الثانية ؟
                  او كيف استطاع الزوج الجمع بين زوجات اربع او اثنتين ؟
                  أليس من باب التعدد ..
                  أليس تطبيقا لشريعة التعدد فكيف نكره تطبيقه و نعارض
                  تطبيقه ان استطاعت الزوجة ، فكيف نزعم بالاختلاف !!
                  الا يدل هذا على ما تجده من حرج و ضيق في النفس

                  و نخن نعرف ان الايمان هو ما وقر بالقلب و صدقه العمل
                  و ما قال تعالى ( فلا و ربك لا يومنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم و لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما ) ..
                  و على هذا نقول ان من آمنت إيمانا خالصا لا تجد حرجا و لا ضيقا و لا مشقة فيه ..
                  و اقول عن نفسي و عن كل من كرهت التعدد
                  انه كره للتشريعه و على هذا اعتقادي و غفر الله لنا
                  و شرح صدورنا للحق ..

                  - الخلط بين حكم التعدد و الحكمه من مشروعيته
                  فالبعض يعتقد ان التعدد لا يكون الا لعله اضطراريه
                  من ترمل و طلاق و غيره ..
                  و هذه من حِكم أباحته لكن ليست حُكماً له ..

                  و أيضاً هذه الحكم من أرامل و مطلقات و عوانس
                  اتخذت كمسمار جحا !! فما ان يناقش التعدد و أضراره
                  الا صاح المؤيدين و نادوا بحق المطلقات و الأرامل و العوانس ..

                  متجاهلين قوله تعالى ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء
                  مثنى و ثلاث و رباع ) و لم يقل ما طاب من الأرامل و المطلقات و العوانس ..
                  بل جعل الامر مفتوحا غير مقيد بفئة معينة بشريطة العدل
                  الذي اقر تعالى انه لن يتحقق و يكفى الانسان ان يحقق منه
                  ما استطاع - مع تفصيلات الفقهاء هنا و اجتهاداتهم -

                  لنخرج من هذا الخلاف :
                  يقيد التعدد على هذه الفئة دون غيرها !
                  حتى نحقق الفائدة لهذه الفئة من مطلقات و أرامل و عوانس ، و يلزم المعدد بالنفقة و المبيت و كافة حقوق الزوجة و تلغى الزيجات المشرعة من مسيار و عرفي
                  و بخس للحقوق ..

                  مع التنبيه الى ان المطلقة ان كان لها أبناء تسقط حضانتهم
                  بزواجها ..! اذا فهي بين غريزتين الأمومة و الأنوثة باحتياجاتها الفسيولوجية و النفسية ..
                  و بهذا التقييد تكون اكثر صدقا في النوايا و المناداة
                  بمصالح النساء ..
                  التى نزعم انها مقدمة في موضوع التعدد على مصالح الرجال ..!

                  - القول ان التشريع لا يؤخذ بمن أساء التطبيق
                  اذا فالواجب على ولي الامر ان يمنع استغلال التشريع
                  بما يفسد المجتمع و ان يمنع هذا التشريع حفاظا عليه من
                  العبث و على المجتمع من الضرر .
                  و منعه هنا ليس تحريما للحلال لانه ليس منعا مؤبد
                  و لا مطلق ...


                  ملاحظة : لفظة الزوجة تعني الاولى او الثانية او الثالثة او الرابعة فانا أتحدث بشكل عام لزوجة لا الاولى فقط ..

                  شاكرة للجميع تعليقاتهم .


                  -

                  تعليق


                  • - اتفقنا ان التعدد يخالف فطرة المراة
                    و يكفي من الضرر ما خالف الفطرة فهو اشد انواع الضرر و المشقة ان يسير الانسان مخالفا لفطرته ..!
                    مع من اتفقتي؟

                    وعن اي فطرة تتحدثين ، فطرة مرأة الاولى ام الثانية و ثلاثة ورابعة؟

                    اذا فلا يحتمل رجل ان يشاركه غيره بزوجته و نجده مع هذا
                    سبحان الله ، رددت طول الحوار لان ليس لديك اي دليل او حجة

                    فطرة المرأة( الغيرة) والان نسيت فطرة المرأة التي تخالف فطرة الرجل ، فهل للمرأة قدرة على ان تجمع بين زوجين

                    ( احترمي المنطق عندما تتكلمين)

                    فالعدل الشرعي لا يعني المساواة ..
                    ماذا يعني اذا؟

                    زعم البعض ان كراهية التعدد لا تعني كراهية التشريع
                    و كراهية الزوجة الاخرى مختلف عن كراهية التعدد !
                    نتساءل هنا : باي صفة قانونية جاءت الزوجة الثانية ؟
                    او كيف استطاع الزوج الجمع بين زوجات اربع او اثنتين ؟
                    أليس من باب التعدد ..
                    أليس تطبيقا لشريعة التعدد فكيف نكره تطبيقه و نعارض
                    تطبيقه ان استطاعت الزوجة ، فكيف نزعم بالاختلاف !!
                    الا يدل هذا على ما تجده من حرج و ضيق في النفس
                    يبدو ان خريجة الشريعة لا تعرف من هو الشيخ ابن عثيمين

                    هل تريدين ترجمته خاصة لتعرفي من هو؟


                    وهذه فتوى شيخ كاملة

                    حكم كره المرأة للتعدد
                    السؤال :
                    ما حكم كره المرأة للتعدد بحكم الغيرة مع أن الغيرة فطرية عند المرأة ونحن نقرأ عن غيرة عائشة رضي الله عنها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف بنا نحن مع أنني قرأت في بعض الكتب أن الكراهية لحكم من أحكام الشريعة يعد كفراً ؟.


                    الجواب :
                    الحمد لله

                    غيرة المرأة على زوجها أمر جبلي فطري ولا يمكن أن يقال للمرأة لا تغاري على زوجك ، وكراهة الإنسان الشيء وإن كان مشروعاً لا يضره ما دام لم يكره مشروعيته ، قال الله تعالى : ( كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم )

                    والمرأة التي عندها غيرة لا تكره أن الله أباح لزوجها أن يتزوج أكثر من واحدة لكن تكره الزوجة معها ، وبين الأمرين فرق ظاهر ، ولهذا أرجو من الأخ السائل وغيره أن يتمعنوا في الأمور وألا يتسرعوا وأن يعرفوا الفروق الدقيقة التي تختلف بها الأحكام اختلافاً ظاهرياً .

                    من فتاوى فضيلة الشيخ ابن عثيمين لمجلة الدعوة.

                    باقي كلامك تم رد عليها مئة مرة ، لكنك تحبين تكرار

                    لنخرج من هذا الخلاف :
                    يقيد التعدد على هذه الفئة دون غيرها !
                    حتى نحقق الفائدة لهذه الفئة من مطلقات و أرامل و عوانس ، و يلزم المعدد بالنفقة و المبيت و كافة حقوق الزوجة و تلغى الزيجات المشرعة من مسيار و عرفي
                    و بخس للحقوق ..
                    لا اعرف هل اضحك ام ابكي

                    من انتِ لتغيري شرعة الله ؟؟

                    اعيد سؤالي للمرة الثالثة

                    ان لم يكن لك حقا اعتراض على مشروعية التعدد بنص القرآني

                    فاعلني على ذلك لنغلق الحوار

                    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                    تعليق


                    • بعض من اقوالكم :


                      (و أما قولك أن التعدد ما دام فيه منافع كثيرة و موافق للفطرة كنا سنجد الناس تقبل عليه بلا غضاضة)
                      ( و لا شك أن المرأة بفطرتها لا تحب أن يتزوج زوجها عليها)
                      ( فهو يعتبر شئ سئ لها لأنها فطرتها )

                      س/ هل لكل امراة فطرة مختلفة ؟ ^ــــ^ سبحان الله ..!



                      - اقول لك قال الله تعالى ( ولا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما ) .. و تقولي لي قال ابن عثيمين ..!!

                      كلا يوخذ منه و يرد ..
                      و المجتهد يصيب و يخطئ ولا عصمة لاحد ..
                      و ايضا لابن باز راي مختلف ..^ــ^

                      و فوق الدليل الصريح من الكتاب ، اوردت دليلا و هو حقيقة الايمان المطلق
                      بالتشريع و فوائدة ..

                      فقلت :
                      * ان كنا نومن بالتعدد و فوائدة للفرد و الجماعة
                      و بأحقية الرجل القادر بالتعدد بسبب و بدونه
                      و باختلاف الطبيعة الفسيولوجية لذكر و الأنثى
                      و ان بالتعدد كرامة المراة و حفظ لها و احصان ..
                      وانه لا ينقص من حقها العاطفي او الفسيولوجي او المادي شيئا و ان العدل يمنع الغيرة ..
                      و انه موافق للفطرة السليمة ..
                      وان به خيرا للمرأة و الرجل على حد سواء ..

                      الايمان بكل هذا يقتضي التسليم المطلق و الاطمئنان النفسي الذي يشرح القلب و يجلب السرور و الانبساط
                      فيكون عمل الجوارح موافقا لتصديق القلب ..
                      بلا حرج او ضيق او مشقة ...
                      فلا يضر المراة المؤمنة بكل هذا حينها زواج زوجها
                      سواء بالثانية او الثالثة او الرابعة ..
                      بل ان الايمان على هذا النحو يجعلها هي من تسارع في
                      استجلاب هذا الخير لنفسها و لزوجها و لمجتمعها ..


                      وقلت ايضا :
                      و هنا أخوات يقبلن الامر ، فليقتصر التعدد عليهن
                      و يرزقهن الله بمثنى و ثلاث و رباع و يحقق المنفعة
                      لهن و لغيرهن من ذوي الحاجات
                      ...

                      و كان ردك :

                      اقتباسوفقدت صوابها الاخت متاع مؤقت

                      ذوي الاحتياجات هن العلمانيات الاتى تسرحن في خيالهن الى ان

                      و نسيت فدا انها هي من قالت بان القضية قضية :

                      ( لانها مسالة ايمان و تسليم ) ..

                      و انتِ هنا اتفقتِ معي بانها ليست فقط ايمان بل تسليم مطلق ..

                      و الغيرة فطرة في النفس البشرية بجنسيها - ام انك تنكرين هذا ايضا - و تطلبي الدليل :
                      فالدليل اوردته راجعيه ، و دليل غيرة المراة اوردتيه انت بنفسك ..
                      مع انه امر مدرك عقلاً و عرفاً و لا يحتاج دليل نصي ..

                      اما هل المراة تستطيع الجمع بين اثنين ، فنعم تستطيع و الواقع و التجربة في حياة الكثيرات
                      تشهد ، لكن لانه امر محرم شرعا ، لعلة اختلاط الانساب لا لانه مخالف للفطرة ..
                      وان كان فحتى تعدد الرجل مخالف لفطرة المراة ..
                      و لو كان ايضا مخالف لفطرة المراة لما تزوجت بعد طلاقها او ترملها ، و من النساء من تزوجت عشرات الرجال ..
                      و الحجة الواهيه التى يقال كيف تلبى رغبات اكثر من رجل ..
                      فتلبيها كما يلبي الرجل رغبات اكثر من زوجة ، كلنا نعلم كيف يلبيها ... حسب قدرته ..!!
                      ومن لم يعجبه منهم ، فليخلعها او يطلب الطلاق في المحاكم ...!!
                      و ايضا في الجنة حيث لا اختلاط انساب فيمكن لزوجة ان تجمع بين اكثر من زوج ، لكن هذا لن يحدث ، الم نتسال لما ؟!!!


                      و لكن ياخت فدا انا لم اورد غيرة الرجل لهذا الامر ، بل فقط لنبين حجم الغيرة و انها متساوية عند الطرفين ..



                      و من قال لك اني اغير شرع الله ؟!
                      انتم من قلتم بان التعدد للارامل و المطلقات و العوانس ... نسيتم ..؟!
                      وانه يخدم مصالحهن ..

                      انا اوريد الانضمام مع النوايا الحسنة فقط ...!

                      و اخيرا :

                      لم افهم ما معنى قولك ليس لي اعتراض على الشرع بالنص ..
                      على العموم اغلقي الحوار ان اردتي فالتناقضات واضحة تمنيت ان اجد منكم ايمان فعلي
                      و تسليم مطلق لما تومنون به .. ..,,,


                      * تدارك اخير لما اورده الاستاذ عبد الرحمن :

                      فرق بين اباحة نكاح الكتابية و بين التعدد ..
                      فنكاح الكتابية حق لك و عقدته بيدك و وقوعه لا يكون الا برضاك به ، خلافا للتعدد فهو حق للغير - لرجل - و بيده هو و وقوعه لا يشترط فيه رضى الزوجة - ان لم تشترط - ..

                      فقياس هذه المسالة بتلك خطا بين ..

                      شكرا لكم و هذا اخر مالدى ..
                      و نستغفر الله ان اخطانا فهذا ما جاد به ادراكنا ..

                      تعليق


                      • س/ هل لكل امراة فطرة مختلفة ؟ ^ــــ^ سبحان الله ..!
                        هذا سؤال لك انت ،اذا كان التعدد يخالف فطرة المرأة

                        فهناك مرأة رقم 2 فهل يوافق التعدد فطرة المرأة الثانية ويخالف فطرة

                        المراة الاولى؟

                        كون المرأة تغار على زوجها لا يعانى ان تعدد جاء لخالف فطرتها

                        فقد سمح لها ان ترفض التعدد وتطلب الطلاق
                        اقول لك قال الله تعالى ( ولا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما ) .. و تقولي لي قال ابن عثيمين ..!!

                        كلا يوخذ منه و يرد ..
                        و المجتهد يصيب و يخطئ ولا عصمة لاحد ..
                        و ايضا لابن باز راي مختلف ..^ــ^
                        انت قلت انني ذكرت اختلاف بين كره الشرع مثلما تكرهين انت وكره المرأة زواج زوجها عليها

                        فقلت لك ان بن عثيمين هو من قال ولست انا

                        ثم لو كان يحرم على المرأة ان ترفض زواج زوجها عليها لم يشرع لها طلب الطلاق

                        وماذا قال بابن باز ؟

                        و فوق الدليل الصريح من الكتاب ، اوردت دليلا و هو حقيقة الايمان المطلق
                        بالتشريع و فوائدة ..
                        اذا بمنطقك يا متاع

                        انا اؤمن اذا مرضت فهو خير لي ولان الايمان برايك

                        ان اسعى لهذا الخير الذي لا يعد خيرا الا اذا صبرت كونه ابتلاء

                        يجب ان أتعمد ان امرض ؟

                        كذلك المرأة التى تؤمن بان التعدد هو خير لجميع ويكفي انه شريعة الله لنأمن بذلك ، خير للرجل وخير للزوجة الثانية في عفتها وزوجة الاولى في صبرها

                        ل

                        إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ

                        كما اوردت لك ان الاسلام لا يكلف نفسا الا وسعها

                        اذا كانت المرأة على مقدرة على تحمل الزوجة الثانية تصبر

                        واذا خافت فلترفض او تطلب الطلاق

                        اما ان تطلبي من اي مسلمة مؤمنة بان شرع الله كله خير ان تخطب

                        لزوجها ، اقول لك هات من كتاب الله وسنة نبيه ما يؤمرها بذلك

                        فانت في تناقض شديد اما رفض التعدد بحجة الغيرة او ان تخطب

                        المرأة لزوجها
                        بل ان الايمان على هذا النحو يجعلها هي من تسارع في
                        استجلاب هذا الخير لنفسها و لزوجها و لمجتمعها ..
                        استنتاج يفتقر لدليل ، اجتهادك لا يأبه به احد

                        مع ذلك فقد سبق وذكرت لك ان هناك اخت تخطب لزوجها مع انها صغيرة و تقوم بكل واجباتها لكن زوجها يريد التعدد

                        فكانت له عونا له

                        فقلت انت ان هذا مستحيل وووو

                        لماذا تكررين الكلام الان

                        و نسيت فدا انها هي من قالت بان القضية قضية :

                        ( لانها مسالة ايمان و تسليم ) .
                        بل نسيت انت ان الاختلاف في كلام بيننا في تلك النقطة

                        هو وصف من يقبل التعدد بذوي الاحتياجات

                        وقلت ان العلمانيات هن ذوي الاحتياجات لانهم قاصرات فكر بل منعدمات.

                        و الغيرة فطرة في النفس البشرية بجنسيها - ام انك تنكرين هذا ايضا - و تطلبي الدليل :
                        فالدليل اوردته راجعيه ، و دليل غيرة المراة اوردتيه انت بنفسك ..
                        مع انه امر مدرك عقلاً و عرفاً و لا يحتاج دليل نصي ..
                        لا ادري لما تتكلمين عن غيرة الان

                        اما هل المراة تستطيع الجمع بين اثنين ، فنعم تستطيع و الواقع و التجربة في حياة الكثيرات
                        تشهد ، لكن لانه امر محرم شرعا ، لعلة اختلاط الانساب لا لانه مخالف للفطرة ..
                        وان كان فحتى تعدد الرجل مخالف لفطرة المراة ..

                        اي واقع واي تجربة هذا الذي يقول ان مرأة من الممكن ان تجمع بين رجلين ؟؟

                        استنكر كلامك هذا ، ليس للمرأة طاقة على ذلك والشرع والطب يثبت ذلك

                        ربما هذا الجنس آخر وانا اتكلم على المرأة

                        و لو كان ايضا مخالف لفطرة المراة لما تزوجت بعد طلاقها او ترملها ، و من النساء من تزوجت عشرات الرجال ..
                        و الحجة الواهيه التى يقال كيف تلبى رغبات اكثر من رجل ..
                        سبحان الله على الفكر الراقي

                        هناك فرق بين ان تجمع مراة بين رجلين في آن واحد

                        وبين ان تتطلق وتتزوج ثانيا


                        لما هذه السذاجة المتعمدة في ردودك؟؟

                        فتلبيها كما يلبي الرجل رغبات اكثر من زوجة ، كلنا نعلم كيف يلبيها ... حسب قدرته ..!!
                        ومن لم يعجبه منهم ، فليخلعها او يطلب الطلاق في المحاكم ...!!
                        وهل قدرة الرجل مثل قدرة المرأة ؟؟

                        و ايضا في الجنة حيث لا اختلاط انساب فيمكن لزوجة ان تجمع بين اكثر من زوج ، لكن هذا لن يحدث ، الم نتسال لما ؟!!!
                        لانه يخالف فطرة المرأة


                        و لكن ياخت فدا انا لم اورد غيرة الرجل لهذا الامر ، بل فقط لنبين حجم الغيرة و انها متساوية عند الطرفين ..
                        اذا كانت الغيرة بين رجل والمرأة متساوية فلما تعد المرأة عاطفية؟

                        وتحكم قلبها على عقلها ؟ مثلما تفعلين انت تضربين الواقع عرض الحائط كونك ثائرة على حكم التعدد ؟

                        و من قال لك اني اغير شرع الله ؟!
                        انتم من قلتم بان التعدد للارامل و المطلقات و العوانس ... نسيتم ..؟!
                        وانه يخدم مصالحهن ..

                        انا اوريد الانضمام مع النوايا الحسنة فقط ...!
                        هناك فرق بين يقتصر التعدد على المطلاقات والارامل

                        وبين ان يكن من ضمن الزوجات الثانية ووو

                        انت قلت

                        لنخرج من هذا الخلاف :
                        يقيد التعدد على هذه الفئة دون غيرها !
                        حتى نحقق الفائدة لهذه الفئة من مطلقات و أرامل و عوانس ، و يلزم المعدد بالنفقة و المبيت و كافة حقوق الزوجة و تلغى الزيجات المشرعة من مسيار و عرفي
                        و بخس للحقوق ..
                        وانا اقول ان الله شرع للرجل التعدد وله الحرية في اختيار بكر او ومطلقة او ارمل ولست انت من يضع شروطا اذا الله حلل له

                        وان كنت ترين اننا نساومك على الحكم لتضعي حلا وسطا فانت خاطئة


                        لم افهم ما معنى قولك ليس لي اعتراض على الشرع بالنص ..
                        على العموم اغلقي الحوار ان اردتي فالتناقضات واضحة تمنيت ان اجد منكم ايمان فعلي
                        و تسليم مطلق لما تومنون به .. ..,,,
                        انت لا تريدين ان تفهمي

                        هذا القسم رد على شبهات حول الاسلام

                        وانت قلت انك لست ضد حكم التعدد

                        لذا على ما تحاورين ؟؟

                        اتمنى منك جوابا واضحا دون تهرب كما عادتك

                        ثم تقولين اننا ظلمناك مثلما نظلم المسيحيين الذي غالبا مايسلموا

                        لان دعوتنا بالحكمة والموعظة الحسنة لا كما تدعين انت



                        ام الايمان الحقيقي لست انت من تختبريه فالامر بين المرء وربه

                        شكرا لكم و هذا اخر مالدى ..
                        ..
                        بل هذا كل مالديك ، فقد رددت كلامك منذ دخولك ولم تقدمي شيء

                        اللهم الا قصة قدرة المراة على التعدد :)


                        نسأل الله لك الهداية
                        التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول; الساعة 04-06-2012, 23:05. سبب آخر: اخطا مطبعية نتيجة الفزعة بالمعلومة الجديدة

                        تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                        اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                        تعليق


                        • المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                          المداخلات كثيرة لكن اختصر التعليق بما يلي :
                          مع التجاوز عن بعض المهاترات التى لا تخدم الموضوع ..


                          - اتفقنا ان التعدد يخالف فطرة المراة
                          و يكفي من الضرر ما خالف الفطرة فهو اشد انواع الضرر و المشقة ان يسير الانسان مخالفا لفطرته ..!

                          و اتفقنا ان المراة جبلت على الغيرة بل حتى الرجل أيضاً
                          و كما قال عليه الصلاة و السلام ( أتعجبون من غيرة سعد )
                          فقد كان سعد رضي الله عنه شديد الغيرة على نسائه و كذا الزبير و عمر رضي الله عنهم ..

                          و قد جعل الله تعالى مراعاة الغيرة و عدم أثارتها من نعيم الجنة لرجال كما قال تعالى ( قاصرات الطرف عين )
                          و ( عندهم قاصرات الطرف اتراب ) .. و غيرها من الآيات
                          اخبر الله تعالى ان من صفات الحور قصر الطرف على زوجها فلا تنظر لغيره او تطمع بسواه ..
                          أنشائهن الله على هذه الصفة ليتم النعيم لرجل و يضاعف له اللذه بخلاص هذه الحوراء له لا يشاركها به غيره و لا تطمع هي بسواه ..

                          اذا فلا يحتمل رجل ان يشاركه غيره بزوجته و نجده مع هذا
                          يتهاون بأمر غيرة الزوجة و يريدونها ان تحتمل ما لا يحتملوه هم مع ان المراة اكثر عاطفة و حساسية و لن تقيم تعدد زوجها الا من ناحية عاطفية اذا فالضرر و اقعا لا محاله ان أضفنا عليه أيضاً الميل القلبي لإحدى الزوجات
                          و ان استطحبنا معه تفسير العدل الشرعي
                          فالعدل الشرعي لا يعني المساواة ..
                          و جرائم الغيرة خير شاهد !!

                          - زعم البعض ان كراهية التعدد لا تعني كراهية التشريع
                          و كراهية الزوجة الاخرى مختلف عن كراهية التعدد !
                          نتساءل هنا : باي صفة قانونية جاءت الزوجة الثانية ؟
                          او كيف استطاع الزوج الجمع بين زوجات اربع او اثنتين ؟
                          أليس من باب التعدد ..
                          أليس تطبيقا لشريعة التعدد فكيف نكره تطبيقه و نعارض
                          تطبيقه ان استطاعت الزوجة ، فكيف نزعم بالاختلاف !!
                          الا يدل هذا على ما تجده من حرج و ضيق في النفس

                          و نخن نعرف ان الايمان هو ما وقر بالقلب و صدقه العمل
                          و ما قال تعالى ( فلا و ربك لا يومنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم و لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما ) ..
                          و على هذا نقول ان من آمنت إيمانا خالصا لا تجد حرجا و لا ضيقا و لا مشقة فيه ..
                          و اقول عن نفسي و عن كل من كرهت التعدد
                          انه كره للتشريعه و على هذا اعتقادي و غفر الله لنا
                          و شرح صدورنا للحق ..

                          - الخلط بين حكم التعدد و الحكمه من مشروعيته
                          فالبعض يعتقد ان التعدد لا يكون الا لعله اضطراريه
                          من ترمل و طلاق و غيره ..
                          و هذه من حِكم أباحته لكن ليست حُكماً له ..

                          و أيضاً هذه الحكم من أرامل و مطلقات و عوانس
                          اتخذت كمسمار جحا !! فما ان يناقش التعدد و أضراره
                          الا صاح المؤيدين و نادوا بحق المطلقات و الأرامل و العوانس ..

                          متجاهلين قوله تعالى ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء
                          مثنى و ثلاث و رباع ) و لم يقل ما طاب من الأرامل و المطلقات و العوانس ..
                          بل جعل الامر مفتوحا غير مقيد بفئة معينة بشريطة العدل
                          الذي اقر تعالى انه لن يتحقق و يكفى الانسان ان يحقق منه
                          ما استطاع - مع تفصيلات الفقهاء هنا و اجتهاداتهم -

                          لنخرج من هذا الخلاف :
                          يقيد التعدد على هذه الفئة دون غيرها !
                          حتى نحقق الفائدة لهذه الفئة من مطلقات و أرامل و عوانس ، و يلزم المعدد بالنفقة و المبيت و كافة حقوق الزوجة و تلغى الزيجات المشرعة من مسيار و عرفي
                          و بخس للحقوق ..

                          مع التنبيه الى ان المطلقة ان كان لها أبناء تسقط حضانتهم
                          بزواجها ..! اذا فهي بين غريزتين الأمومة و الأنوثة باحتياجاتها الفسيولوجية و النفسية ..
                          و بهذا التقييد تكون اكثر صدقا في النوايا و المناداة
                          بمصالح النساء ..
                          التى نزعم انها مقدمة في موضوع التعدد على مصالح الرجال ..!

                          - القول ان التشريع لا يؤخذ بمن أساء التطبيق
                          اذا فالواجب على ولي الامر ان يمنع استغلال التشريع
                          بما يفسد المجتمع و ان يمنع هذا التشريع حفاظا عليه من
                          العبث و على المجتمع من الضرر .
                          و منعه هنا ليس تحريما للحلال لانه ليس منعا مؤبد
                          و لا مطلق ...


                          ملاحظة : لفظة الزوجة تعني الاولى او الثانية او الثالثة او الرابعة فانا أتحدث بشكل عام لزوجة لا الاولى فقط ..

                          شاكرة للجميع تعليقاتهم .


                          -

                          - اتفقنا ان التعدد يخالف فطرة المراة
                          و يكفي من الضرر ما خالف الفطرة فهو اشد انواع الضرر و المشقة ان يسير الانسان مخالفا لفطرته ..!

                          و اتفقنا ان المراة جبلت على الغيرة بل حتى الرجل أيضاً
                          و كما قال عليه الصلاة و السلام ( أتعجبون من غيرة سعد )
                          فقد كان سعد رضي الله عنه شديد الغيرة على نسائه و كذا الزبير و عمر رضي الله عنهم ..

                          و قد جعل الله تعالى مراعاة الغيرة و عدم أثارتها من نعيم الجنة لرجال كما قال تعالى ( قاصرات الطرف عين )
                          و ( عندهم قاصرات الطرف اتراب ) .. و غيرها من الآيات
                          اخبر الله تعالى ان من صفات الحور قصر الطرف على زوجها فلا تنظر لغيره او تطمع بسواه ..
                          أنشائهن الله على هذه الصفة ليتم النعيم لرجل و يضاعف له اللذه بخلاص هذه الحوراء له لا يشاركها به غيره و لا تطمع هي بسواه ..

                          اذا فلا يحتمل رجل ان يشاركه غيره بزوجته و نجده مع هذا
                          يتهاون بأمر غيرة الزوجة و يريدونها ان تحتمل ما لا يحتملوه هم مع ان المراة اكثر عاطفة و حساسية و لن تقيم تعدد زوجها الا من ناحية عاطفية اذا فالضرر و اقعا لا محاله ان أضفنا عليه أيضاً الميل القلبي لإحدى الزوجات
                          و ان استطحبنا معه تفسير العدل الشرعي
                          فالعدل الشرعي لا يعني المساواة ..
                          و جرائم الغيرة خير شاهد !!
                          يا أخت متاع إن كنت لا تستطيعين أن تفكرى فيما نقوله لك من حقائق لمجرد تفكيرك فى الأمر كامرأة تغار من التعدد
                          فعلى الأقل لا تقولى أننا نتفق معك فيما أتيت به من أباطيل و ادعاءات ما أنزل الله بها من سلطان

                          أما أننا نتفق معك على أن التعدد يخالف فطرة المرأة
                          فنحن لا نوافقك أصلا

                          بل إننا نرى أن التعدد و إن كان يثير غيرة الزوجة الأولى إلا أنه به تقوم مصالح الرجل و الزوجة الثانية و الثالثة و الرابعة بل و أحيانا الزوجة الأولى بدليل أن كل من الزوجة الثانية و الثالثة و الرابعة تسعى إليه

                          و قلنا أكثر من المرة ألف أن المرأة لها الحق أن تشترط على زوجها ألا يتزوج عليها و لكنك للأسف لا تسمعى ما نقوله و كل ما تفعلينه هو الاستمرار فى الجدل الباطل العاطل

                          و من المضحك حقا أنك ترين بعد كل ما قلناه لك عن منافع التعدد أنه ما دامت المرأة تغار كالرجل فالأفضل أن يمنع التعدد

                          فقد قلنا من قبل أن تعدد أزواج المرأة الواحدة يؤدى لا محالة إلى اختلاط الأنساب بعكس تعدد زوجات الرجل الواحد و هو ما يقدم منافع عديدة لكل من الرجل و المرأة خصوصا المطلقات و الأرامل و العوانس و فى حالات الحروب
                          و فى نفس الوقت تعدد زوجات الرجل الواحد لا يؤدى إلى اختلاط الأنساب

                          و الكلام السابق قلناه من قبل و لكنك تأبين إلا أن تجادلى بالباطل
                          و لا حول و لا قوة إلا بالله

                          فضلا عن كون الفطرة السليمة تأبى أن تكون المرأة زوجة لأكثر من رجل فى وقت واحد بينما الفطرة لا تأبي أأن يتزوج الرجل أكثر من امرأة
                          و حتى قبل الإسلام لم نسمع فى تاريخ البشرية عن امرأة تزوجها أكثر من رجل فى وقت واحد بينما سمعنا عن العكس كثيرا

                          فكونك لا تنظرين للتعدد إلا من منطلق زوجة تغار على زوجها فقصور نظرك للأمر ليس خطأ الشرع و ليس خطأنا بل هو مشكلتك الشخصية


                          - زعم البعض ان كراهية التعدد لا تعني كراهية التشريع
                          و كراهية الزوجة الاخرى مختلف عن كراهية التعدد !
                          نتساءل هنا : باي صفة قانونية جاءت الزوجة الثانية ؟
                          او كيف استطاع الزوج الجمع بين زوجات اربع او اثنتين ؟
                          أليس من باب التعدد ..
                          أليس تطبيقا لشريعة التعدد فكيف نكره تطبيقه و نعارض
                          تطبيقه ان استطاعت الزوجة ، فكيف نزعم بالاختلاف !!
                          الا يدل هذا على ما تجده من حرج و ضيق في النفس

                          و نخن نعرف ان الايمان هو ما وقر بالقلب و صدقه العمل
                          و ما قال تعالى ( فلا و ربك لا يومنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم و لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما ) ..
                          و على هذا نقول ان من آمنت إيمانا خالصا لا تجد حرجا و لا ضيقا و لا مشقة فيه ..
                          و اقول عن نفسي و عن كل من كرهت التعدد
                          انه كره للشريعه و على هذا اعتقادي و غفر الله لنا
                          و شرح صدورنا للحق ..
                          نعم كما تقولين نحن نعلم أنك تكرهين شرع الله كما تقولين
                          و نظرا لكرهك لشرع الله فأنت تجادلين بالباطل و تعترضين على شرع الله

                          أما باقى الأخوات هنا فبفضل الله قد وقر حب الشريعة فى قلوبهن
                          و المسلمة التى تحب الشريعة على الرغم من أنها يشق عليها أن يتزوج عليها زوجها إلا أنها تسلم بحكمة الله فى إباحة التعدد و لا تجادل فى شرع الله كما تفعلين

                          و ما سبق هو الفرق بينك و بين من يكرهون الشرع و بين من يحبون الشرع
                          فالكارهات للشرع يجادلن بالباطل فى شرع الله
                          أما المحبات للشرع فهن يسلمن بحكمة الله تعالى و لا يعترضن عليه حتى و إن شق عليهن التعدد

                          و كما قالت الأخت فداء هل إيماننا بأن المرض خير لنا يعنى أن نسعى إليه ؟

                          و أيضا كما قلنا من قبل الإعراض عما أباحه الله و عدم الرغبة فيه لا يعنى الاعتراض على الشرع
                          أنا ربنا أباح لى أن أتزوج من نصرانية
                          و أنا أسلم تماما بأن لله تعالى حكمته فى شرعه
                          و لكننى لا أحب أن أتزوج من مسيحية
                          و لا أرغب فيه
                          فهل أنا معترض على شرع الله ؟

                          - الخلط بين حكم التعدد و الحكمه من مشروعيته
                          فالبعض يعتقد ان التعدد لا يكون الا لعله اضطراريه
                          من ترمل و طلاق و غيره ..
                          و هذه من حِكم أباحته لكن ليست حُكماً له ..

                          و أيضاً هذه الحكم من أرامل و مطلقات و عوانس
                          اتخذت كمسمار جحا !! فما ان يناقش التعدد و أضراره
                          الا صاح المؤيدين و نادوا بحق المطلقات و الأرامل و العوانس ..

                          متجاهلين قوله تعالى ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء
                          مثنى و ثلاث و رباع ) و لم يقل ما طاب من الأرامل و المطلقات و العوانس ..
                          بل جعل الامر مفتوحا غير مقيد بفئة معينة بشريطة العدل
                          الذي اقر تعالى انه لن يتحقق و يكفى الانسان ان يحقق منه
                          ما استطاع - مع تفصيلات الفقهاء هنا و اجتهاداتهم -

                          لنخرج من هذا الخلاف :
                          يقيد التعدد على هذه الفئة دون غيرها !
                          حتى نحقق الفائدة لهذه الفئة من مطلقات و أرامل و عوانس ، و يلزم المعدد بالنفقة و المبيت و كافة حقوق الزوجة و تلغى الزيجات المشرعة من مسيار و عرفي
                          و بخس للحقوق ..
                          ما زلت تستمرين فى أباطيلك

                          نفترض أن امرأة عمرها 25 سنة ليست مطلقة و لا أرملة و لا عانس
                          و لكنها مثلا مريضة بمرض يسبب انصراف الناس عن الزواج منها
                          فأراد رجل أن يتزوجا كزوجة ثانية


                          نفترض أن رجل متزوج أسنت زوجته ووجد نفسه سيفتن إن لم يتزوج بزوجة أخرى فتزوج بشابة

                          فحصر التعدد فى حالات معينة هو أمر غير عملى
                          بل لو فرضنا أننا سنشترط وجود سبب مقنع للتعدد
                          فكل رجل يرغب فى التعدد يستطيع أن يقول أنه كان سيفتن لولا التعدد و أنه أراد إشباع رغباته بالحلال

                          فاقتراحك تطبيقه صعب و يستطيع كل رجل أن يتحجج ليجد لنفسه مبرر للتعدد

                          و حتى لو كان التعدد مقصورا على المطلقات و الأرامل و العوانس
                          فإن الزوجة الأولى ستغار و سيشق عليها التعدد
                          و بالتالى فالإسلام قدم للزوجة الأولى حلا أفضل من أباطيلك و هو أنه جعل بيدها أن تشترط على زوجها ألا يتزوج عليها

                          و قد قلنا الكلام السابق كثيرا و لكن الأخت متاع تجادل بالباطل

                          لنفترض أن امرأة لا تطيق التعدد
                          ستتزوج
                          وقلنا لها ليس لزوجك أن يتزوج عليك إلا إن مرضت أو كنت عاجزة عن الإنجاب أو أنه سيتزوج عليك أرملة أو مطلقة أو عانس أو إن خشى على نفسه الفتنة و الوقوع فى الزنا

                          أو قلنا لها

                          لك أن تشترطى على زوجك عند الزواج ألا يتزوج عليك و عليه أن يوفى بالشرط إن رضي به
                          فإن لم يوفى به فيُلزم إن شئت بتطليقك و لك مستحقاتك المالية من مؤخر و متعة

                          فأيهما ستفضل ؟

                          بل و من الفقهاء من يري أن الزواج الثانى يصبح باطلا لو اشترطت الزوجة على الزوج ألا يتزوج عليها و وافق

                          https://www.alkadhum.org/other/hawza/...nhag02/045.htm

                          الفصل السادس
                          في العيوب والشروط
                          النكاح عقد لازم، بل يمتاز عن كثير من العقود اللازمة بعدم إمكان فسخه بالتقايل، ولا بالاشتراط ولا بتخلف الشرط. نعم يثبت الخيار فيه في بعض الموارد الخاصة ـ على ما يتضح في المسائل الآتية ـ ولا يتعدى عنها.
                          ......
                          (مسألة 16): إذا اشترطت الزوجة على الزوج في العقد أن لا يتزوج عليها وجب الوفاء بالشرط، بل لو تزوج بطل زواجه إلا أن ترضى به ولو بعد ذلك.

                          ....
                          (مسألة 18): إذا اشترطت عليه أن يوكلها على طلاق نفسها في أي وقت شاءت، أو في حال خاص ـ كمرض أو سفر طويل أو سجن أو غير ذلك ـ وجب عليه أن يوكلها. وإذا اشترطت عليه مع ذلك أن لا يعزلها لم يصح منه عزلها، بل يصح ضم التوكيل لعقد النكاح مشروطاً بعدم العزل، كما لو قالت: زوجتك نفسي وجعلت نفسي وكيلة عنك في طلاقي منك على أن لا تعزلني، فقال: قبلت. فإنها تصير زوجة له ووكيلة عنه بلا حاجة للتوكيل ثانياً، وحينئذٍ يصح طلاقها لنفسها. نعم لا يجوز أن تشترط عليه أن بيدها الطلاق، بحيث يكون وقوع الطلاق وعدمه منوطاً بها لا به، بل يبطل الشرط المذكور.
                          التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 06-06-2012, 23:16.
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • و من المضحك حقا أنك ترين بعد كل ما قلناه لك عن منافع التعدد أنه ما دامت المرأة تغار كالرجل فالأفضل أن يمنع التعدد

                            لو أدخلنا الغيرة في اعتباراتنا
                            فان الشخص حينما يكون له مولود فيرزقه الله بمولود ثاني تحصل غيرة بينهما فطريا

                            فهل نمتنع عن الخلفة بسبب غيرة المولودين احدهما من الآخر ؟؟
                            هل هذا يعني ان طلب أكثر من مولود يخالف فطرة الأولاد ؟؟


                            تفكير سطحي

                            أرى أن الاستمرار مع الاخت مضيعة للوقت ليس أكثر

                            طالبناها بالبديل فلم تأتينا به
                            أوصيناها ألا تأخذ التشريعات بمنطق الأفكار الشخصية فلم تفعل
                            بينا أنه لا يصح الحكم على التشريع من خلال ما نراه في واقعنا لكنها تكابر

                            صدقا أوصيها بان تستشير طبيبا نفسيا لأني لا أرى الا أنها تفرض مشاكل تعيشها في واقعها علينا


                            فل تلجأ لنساء الغرب اللواتي أصبحن يتمنين لو كان هناك تعدد عندهم ليرحمن من العنوسة و يرحمن من خيانات أزواجهن

                            فل تلجا لنساء الغرب اللواتي أصبحن يعرضن أنفسهن في محلات للمتع الجنسية بسبب عدم وجود زوج لهن

                            تحديات :
                            https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                            https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                            https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                            https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                            تعليق


                            • مع التنبيه الى ان المطلقة ان كان لها أبناء تسقط حضانتهم
                              بزواجها ..! اذا فهي بين غريزتين الأمومة و الأنوثة باحتياجاتها الفسيولوجية و النفسية ..
                              و بهذا التقييد تكون اكثر صدقا في النوايا و المناداة
                              بمصالح النساء ..
                              التى نزعم انها مقدمة في موضوع التعدد على مصالح الرجال ..!
                              حق الحضانة للأم يكون حتى يبلغ أبناؤها سن التمييز فحسب على الراجح
                              ثم يخير الأبناء بين حضانة الأب و حضانة الأم
                              فسواء تزوجت الأم أو لم تتزوج سيصل الأبناء إلى مرحلة يخيرون فيها بين الأب و الأم

                              و صراحة أنا أتعجب من حبك للجدل و المناداة المستمرة بظلم المرأة
                              فكون الحضانة من حق المرأة بل و نفقة الأولاد تكون على الزوج بعد الطلاق
                              يعنى الرجل يدفع تكاليف مسكن و طعام و تعليم و علاج أبنائه و هم عند الزوجة المطلقة و ليس له أن يطالب بحضانتهم ما لم تتزوج
                              أليس فيما سبق ميزة للمرأة على الرجل ؟
                              و لكننا لا نقول أن شرع الله ظلم الرجل هنا
                              بل رضينا بما قضى الله و رضينا بحكم الله و سلمنا بأن حكم الله هو الحق

                              فكما قلت لك من قبل أنت لا تنظرين للأمر بصورة واسعة طلبا للحق
                              و لكنك تنظرين لشرع الله بنظرة قاصرة و هى نظرة المتشدقين بظلم للمرأة لا لشئ سوى لهوى فى نفوسهم

                              كما أن للحضانة شروط بغض النظر عن زواج المطلقة
                              فقد تتزوج المطلقة و يبقى لها الحق فى الحضانة إن فقد الزوج أحد شروط الحضانة

                              https://www.islamweb.net/fatwa/index....lang=A&Id=9779

                              وبخصوص السؤال الثاني نقول : إذا اعتبرت الزوجة ناشزاً فهل يسقط ذلك حقها في الحضانة؟ والجواب هو أن موضوع النشوز لا أثر له في الحضانة ، فإذا توفرت في الزوجة شروط الحضانة : استحقت الحضانة ولو كانت ناشزاً ، وإذا لم تتوفر فيها شروط الحضانة فلا تستحقها ولو كانت غير ناشز.
                              وشروط الحضانة ستة وهي : أولاً: العقل.
                              ثانياً: الإسلام.
                              ثالثاً: العفة والأمانة. والمراد بذلك : أن لا يكون الحاضن أو الحاضنة ذا فسق.
                              رابعاً: الإقامة ؛ وذلك بأن يكون صاحب الحق في الحضانة مقيما في بلد الطفل.
                              خامساً: الخلو من زوج أجنبي : فإذا تزوجت الأم سقط حقها في الحضانة ؛ وإن لم يدخل بها الزوج بعد.
                              والدليل على ذلك ما رواه أبو داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للمرأة حينما جاءته فقالت: يا رسول الله ، إن ابني هذا كان بطني له وعاءً ، وثديي له سقاء ، وحجري له حواء ، وإن أباه طلقني ، وأراد أن ينزعه مني ، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : " أنت أحق به ما لم تنكحي"
                              سادساً: الخلو من الأمراض الدائمة والعادات المؤثرة ، فلو كانت الأم تعاني من مرض عضال : كالسل، والفالج ، أو كانت عمياء ، أو صماء ، لم يكن لها حق في حضانة الطفل ، لأن لها من شأنها ما يشغلها عن القيام بحق الطفل.
                              فإذا فُقد شرط من هذه الشروط الستة فلا حق لمن فقد فيه في الحضانة.
                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق


                              • فقلت :
                                * ان كنا نومن بالتعدد و فوائدة للفرد و الجماعة
                                و بأحقية الرجل القادر بالتعدد بسبب و بدونه
                                و باختلاف الطبيعة الفسيولوجية لذكر و الأنثى
                                و ان بالتعدد كرامة المراة و حفظ لها و احصان ..
                                وانه لا ينقص من حقها العاطفي او الفسيولوجي او المادي شيئا و ان العدل يمنع الغيرة ..
                                و انه موافق للفطرة السليمة ..
                                وان به خيرا للمرأة و الرجل على حد سواء ..

                                الايمان بكل هذا يقتضي التسليم المطلق و الاطمئنان النفسي الذي يشرح القلب و يجلب السرور و الانبساط
                                فيكون عمل الجوارح موافقا لتصديق القلب ..
                                بلا حرج او ضيق او مشقة ...
                                فلا يضر المراة المؤمنة بكل هذا حينها زواج زوجها
                                سواء بالثانية او الثالثة او الرابعة ..
                                بل ان الايمان على هذا النحو يجعلها هي من تسارع في
                                استجلاب هذا الخير لنفسها و لزوجها و لمجتمعها ..

                                طبعا منطق باطل لا معنى له

                                تخيلى
                                نحن نسلم بأن الله تعالى حكم علينا أن نموت
                                و نؤمن أن الموت خلق بحكمة الله
                                و نؤمن أن الصبر على مصيبة الموت سبب لرضا الله
                                و نعلم أن الموت عظة لنا
                                و نعلم أن بالموت ينصلح حال البشر
                                فلولا الموت لتكاثر الناس حتى لا يجدون على الأرض قوتا يكفيهم

                                فما سبق طبقا لزعمك الفاسد يقتضى أن تنشرح صدورنا للموت
                                بل و أن نتمنى أن نموت غدا

                                فيا له من منطق بعيد عن الحق !

                                نفس الشئ بالنسبة للمرض و البلاء و الدواء المر
                                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                                تعليق

                                يعمل...
                                X