إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صفحة التعليق على تساؤلات الأخت (متاع مؤقت)

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الاخ خوليو و الأخت فدا :

    معليش ما فهمتوا سؤالي بشكل صحيح ؟!!

    أنا قصدت يا فدا لما تعتبرون التعدد ابتلاء ؟!

    ومن اي انواع الابتلاء هو ؟!

    و ما سالت عن الحياة عموما بل عن امر مخصوص ؟

    و يأخ خوليو ، ما علاقة الآيات في سؤالي ؟!

    اعرف هذه الآيات و اعرف معناها ، و اعرف ان الابتلاء
    نوعين : ابتلاءً بخير ، و ابتلاء بشر

    و ابتلاء الخير يكون بإعطاء العبد النعم و الخيرات في
    الحياة الدنيا و السلامة من الشرور و الآفات
    ليبلوا العبد أيشكر ام يكفر ..
    كما ورد على لسان سليمان عليه السلام ( هذا من فضل ربي ليبلونيء أأشكر ام اكفر )

    و ابتلاء شر ، و هو ابتلاء العبد بأنواع الشدائد و المكاره
    و هو ما يحتاج الى الصبر ..

    بخصوص زحمة الفصل ^_^
    تصدق انه كان في الدفعة 37 طالبة فقط ...
    و قفل القسم بعدها لعدم احتياج سوق العمل
    فتخرج 35 طالبة و بقيت طالبتين هما أنا و زميله
    فصار في قاعة المحاضرة 2 بس ^_^

    يعني تعلمت بمنتهي الهدوء و التركيز و على يد
    مشائخ و أساتذة لهم باع في العلم الشرعي و لهم دروسهم
    أيضاً في المسجد النبوي ...
    لكن مثل ما قلت نحفظ و نكتب و نستدل و نعلل و نتعلم ادب البحث و المناظرة بدون اعتراض ..
    و كل سؤال له عدة أجوبة فاختار انت الصح !

    الخلاصة ما جبت شي من عندي و لا اخترعت شريعة
    جديدة ..

    فدا / ما الغلط في كلامي ؟!
    و ما المنطقية بنظرك ؟!


    نصر التحقيق : نحن لا نقيم ، بل الواقع يقيم نفسه
    و نحن بشر ندرك و نتسال و نحاول ان نسدد و نقارب
    و النظام الذي يحقق مصالح المجتمع يجب ان لا تقوم
    مصالح الجماعة على مصلحة الفرد ..
    شكرًا لك ...

    الاخ عبد الرحمن :

    احترم علمك ، و لكن الا ترى انها حالات قليلة كما يتضح
    و نحن لا نضع الحكم وفقا للحالات الشاذة ...
    و مع هذا لا نهملها بل نجعل لها مخرج طوارئ و هو
    ما تريد حضرتك إثباته من مزايا التعدد لمثل تلك الحالات

    لكن ياخي الكريم التعدد مباح في اصله بلا حاجة او ضرورة بمعني أننا جعلنا مخرج الطوارئ عام للجميع

    و أيضاً كون الزوجة لا تنجب و يتزوج زوجها اخرى لتنجب
    له أصعب بكثييير من كونها تنجب و يتزوج اخرى ..!
    ففوق مصيبة حرمانها من الأمومة تأتي لها مصيبة اخرى
    و هو التعدد عليها !!

    فكون التعدد مباح بلا حاجة او سبب ارحم ..
    مع انه في كلا الحالتين له سلبياته ..

    و روابط المواضيع لا اعلم هل قرأتها حضرتك بتركيز
    فخلاصتها هي ان الفتاة تقبل على التعدد لعدة اسباب
    محصور اكثرها في خوفها من العنوسة او احتياجها المادي
    او اعتقادها عدم التوافق و الحب بين الزوجة الاولى و زوجها لذا تعتقد انها هي فقط الزوجة المثالية و الوحيدة في قلب زوجها و حياته الفعليه ...

    مع تصريح كثير منهن برغبتها الصريحة بان تكون الزوجة الوحيدة لرجل اعزب غير معدد ...

    اما افتراضاتي ليست وهمية إطلاقا و تأكد بنفسك بنسبة
    زواج المسيار عند هذه الفئة بل حتى منهم من قال أتزوج
    أرمله حتى تنفرج ظروفي و أتزوج ببكر ...

    و أيضاً بنسبة الطلاق عند المعددين بالمطلقات و الأرامل
    بل وحتى المتأخرات ..

    و لنفرض معك ان الرجل يحب ان يري أبناءه في سن مبكره
    لما اذا يعدد بعد ان تسن زوجته ؟! و ينجب أيضاً و هو مسن
    و بعض الشباب أيضاً يؤجل الإنجاب !!

    اما نقص الرجال في منطقة دون اخرى فهذا غير صحيح
    بدليل زيادة عدد الإناث في اغلب دول العالم الخليج و اوروبا و الهند ....

    و أنا لا اعترض ياخي الكريم
    و هنا أخوات يقبلن الامر ، فليقتصر التعدد عليهن
    و يرزقهن الله بمثنى و ثلاث و رباع و يحقق المنفعة
    لهن و لغيرهن من ذوي الحاجات ...

    تعليق


    • عقلنا لا يمكن أن يدرك الحكمة الإلهية من كل شئ ومن كل تشريع فى الشرع

      هل يمكنك - يا أختاه - قبول حديث الذبابة دون أن يرفضه عقلك أو يمر بمرحلة من الإشمئزاز

      طيب ما رأيك أن العلم أثبت أن الذبابة نصفها ممتلئ بالأنتي بيوتك ( المضاد الحيوي )
      و هذا يفسر السبب فى تغطيس كل الذبابة فى الشراب او الطعام الذى سقطت فيه كما ورد بالحديث
      حتى يقضى المضاد الذى بنصفها على ما يمكن ان يكون قد سقط فى الطعام من جراثيم
      واتصور ان كمية الداء بقدر كمية الدواء فى هذه الحالة إذا كان كل نصف من الذبابه يحتوى على أحدهما

      إذن فتقييم الإنسان لشئ ما او اسنكاره و رفضه ليس بالضرورة صحيحا بل قد يخدعه عقله او جهله

      و عقل الإنسان قاصر و ليس مقياسا لكل شئ
      هناك أمور ندرسها بالعلم و الشرع و الوحي و العقل معا فنصل لنتيجة مبهرة
      و هذا هو الإجتهاد الفقهي او الشرعي او البحث العلمي , و نحن أحوج مانكون إليه

      لكن هناك أمور أخرى لا يقدر عقلنا على الخوض فيها لقصوره و انها اكبر من درجة علمه و لضعفه أمام تلك الألغاز

      س : من عبقري زمانه منذ قرون كان من الممكن أن يتخيل أ
      ن الإنسان يصعد للفضاء أو أن الجماد يصدر صوت و صورة ؟!!!!!! بالطبع لا أحد يمكنه تخيل ذلك

      إذن فالواقع لا يمكن إدراكه بشكل كامل لأن عقلنا أضعف من مجرد تخيله !!

      الملحدون أنفسهم إعترفوا - سهوا منهم - بأن ما نعرفه عن الكون أقل بكثير مما نجهله عنه و أن الكون أكبر بكثير من القدر الذى نعرفه منه

      إذن فعقلنا و علمنا أصغر بكثير من الواقع والكون
      فندرك منهما فقط ما يسمح لنا بمعرفته
      فما بالك بحكمة الله سبحانه و أفعاله و صفاته إلخ
      لا يمكنك إدراك إلا ما يُسمح لكى بمعرفته

      وهذه ليست دعوة لإيقاف العقل فالدين يرفض التقليد الأعمى
      لكن علينا إدراك أن للعقل حدود ولاسيما فى إدراك الحكمة الإلهية من بعض الأمور

      تعليق


      • الأخت الكريمة تتكلمين و كأن الحياة يجب أن تكون بلا أى مشاكل و هذا مستحيل

        تتحدثى و كأن الإسلام قال أن التعدد إجباري
        هو مجرد أمر إختياري قد يلجأ له الرجل فى بعض الأحيان مثل أن زوجته لا تنجب

        للضرورة أحكام

        ألا تجبرين نفسك أحيانا على وضع لا يرضيكى او قد يتعبك او تخسرين بسببه شئ !!!!!
        من منا لا يفعل ذلك


        فإذا أباح الدين شئ يؤدى إلى ذلك فلما نعترض و أكثرنا - إن لم يكن جميعنا - نضطر لما لا يرضينا و احيانا لما يضرنا
        و بدون سبب وجيه !!!!

        المدخن الذى يدخن السجائر او غيرها يضر نفسه باختياره
        فتقولين " هو حر "
        و المنحل و المنحرف يقول الناس عنهم " انا مالى دع الخلق للخالق " !!!!!!!!!!!!!!!

        أما الله فلا يأمرك بما يضرك ( ولا بما يفسد ) لكنه يسمح بوضع قد يضايق الإنسان إلى حد ما او شئ من هذا القبيل و ذلك اذا اقتضت الضرورة
        فلما الإعتراض !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

        من يحيا فى الحياة بدون مشاكل و منغصات؟!!!!!!

        كما أرجو قراءة مشاركتى السابقة
        هدانا الله جميعا للحق و ما فيه الخير

        تعليق


        • كما اشرت سابقا يا أخت متاع

          أنا مليش في مناقشة الأفكار الشخصية

          لو كنتي حضرتك بتفرضي ما نعيشه في الواقع على التشريع

          فالواقع حاليا الراجل ملقاش حتى أنه يتزوج زوجة واحدة أساسا

          فهل أفرض هذا الواقع على التشريع ؟؟

          هذا الأساس مرفوض


          لو حضرتك معترضة على التعدد مش شايفاه حل فالمفروض يكون عند حضرتك حل بديل
          لما معندكيش حل بديل يبقى اعتراضك مرفوض من اساسه و غير مقبول

          أظن ان كده الكلام في التعدد انتهى مادام الأخت بينت انها بتعترض بالمزاج مش أكتر

          تحديات :
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

          تعليق


          • معليش ما فهمتوا سؤالي بشكل صحيح ؟!!

            أنا قصدت يا فدا لما تعتبرون التعدد ابتلاء ؟!

            ومن اي انواع الابتلاء هو ؟!

            و ما سالت عن الحياة عموما بل عن امر مخصوص ؟


            اجيت تكحليها عميتها يا اخت

            لكنني لن ارد على سؤالك الذي لا يعني شيء سوى توسيع دائرة الحوار المحسوم بـــ

            انت فاهمة ودارسة للشريعة الاسلامية وتعارضينها

            ونحن لا نفهم الشريعة وموافقتنا لتعدد يعد رياء وكذب

            ماذا تردين ايضا ؟؟

            اخبرتك واعيد ان اعيش ضعيفة في ظل رضى الله خير من ان اعيش قوية والله ساخط عني

            مع ذلك انا القوية وانت الضعيفة المذولة التائهة بين العلمانية والاسلام

            بخصوص زحمة الفصل ^_^
            تصدق انه كان في الدفعة 37 طالبة فقط ...
            و قفل القسم بعدها لعدم احتياج سوق العمل
            فتخرج 35 طالبة و بقيت طالبتين هما أنا و زميله
            فصار في قاعة المحاضرة 2 بس ^_^
            الدنيا صغيرة // اذا اردت ان نتاكد من كلامك

            ارسلي لي على الخاص اسمك الكامل وسنة دفعتك وجامعتك لنتاكد مما تقولينه

            وان كان الامر لا يعنيني،فقد لنبين ان العالم محدود

            وكما اكتشفنا تفوقك في شريعة بعدم التفريق بين الفرق والمباح


            نكتشف ماتقولينه وتدعمين به دراستك الناجعة

            فكم من طبيب تخرج وقتلت على يديه اناس

            كما تقتلين انت الان الايمان بالشريعة التي تخرجتي منها

            الخلاصة ما جبت شي من عندي و لا اخترعت شريعة
            جديدة ..
            انت لم تاتي بشريعة انت ترفضينها

            اليس التعدد من ضمن الشريعة ؟؟

            فدا / ما الغلط في كلامي ؟!
            و ما المنطقية بنظرك ؟!
            المنطق ان تفتحي حوار لديه حل في الاخر لا معارضة للوصول لطريق مسدود من وجهة نظرك

            المنطق/ ان تقري انك لم تنتفعي بالعلم الذي درسته وانت اقرب للعلمانية من الاسلام

            لاالمنطق انك فاشلت في تمثيل تخصصك وتناقشين في الطب؟؟؟

            لا المنطق ان تكلميننا من الخيال والاوهام الذي تعيشين فيه

            و أنا لا اعترض ياخي الكريم
            و هنا أخوات يقبلن الامر ، فليقتصر التعدد عليهن
            و يرزقهن الله بمثنى و ثلاث و رباع و يحقق المنفعة
            لهن و لغيرهن من ذوي الحاجات ...
            المشكلة انك لا تفرقين بين المباح والفرض، فلا الومك على كلامك

            نحن نقبل الشريعة ،، وانت مع الحرام ضد الحلال في مسألة التعدد

            لهن و لغيرهن من ذوي الحاجات
            وفقدت صوابها الاخت متاع مؤقت

            ذوي الاحتياجات هن العلمانيات الاتى تسرحن في خيالهن الى ان

            يتحولت الى رجال ولن يتحولن

            ذوي الاحتياجات هن العانسات الاتي تكابرن على التعدد حتى الممات

            ذوي الاحتياجات من يترك الشريعة ليتمسك بكتب فلسفة

            وامراض عقلية ونفسية ويخاطب بها العقلاء من الناس

            ذوي الاحتياجات ليسوا معنا هنا وبالاحرى ليسوا بصفنا



            مع ذلك / اتمنى ان ترزقي بالزوج الصالح وتكوني زوجة صالحة

            لانه



            الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ

            التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول; الساعة 25-05-2012, 13:57.

            تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
            اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

            تعليق


            • كل زوجة تقبل بالتعدد تعتقد انها ستكون هي عائشة
              بينما لو توقعت للحظة انها قد تكون سودة لاختلف رأيها !
              و أتمني الاطلاع على نظرية ميكافيلية الزوجة الثانية
              ليتضح الجانب النفسي بشكل أدق ..
              هل هكذا تتحدث خريجة الشريعة عن امهات المؤمنين

              يبدو ان المرض عندك مستفحل جدا جدا وانت في حالة خطيرة

              لكن للاسف اغلب طاقم منتدى دكاترة بشريين وصيادلة لا يوجد

              اطباء نفسانيين

              هل الرسول لم يعدل بين نساءه امهات المؤمنين ؟؟

              لا تقولي في الميل القلبي فلا يؤخذ عليه

              كما انك تهتمين بالجانب المادي جدا في كل مشاركاتك

              يجب ان يكون لك ولاء للمال لانه هو سبب تحريرك

              تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
              اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

              تعليق


              • ارجو من الإدارة للمرة الثالثة يكون لها موقف حاسم هنا بارك الله فيكم
                اختي ام عبد الله

                الاخت متاع من ذوي الاحتياجات لذا يجب الصبر عليها

                اما كلامها عن امهات المؤمنين اللاتي من المفروض يكن قدوة لها

                وعن الحبيب المصطفى فهي لن تطول شيء بكلامها

                تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                تعليق


                • المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                  الاخ خوليو :

                  صراحة لم اكن املك حل إطلاقا إزاء زيادة عدد النساء
                  لان ببساطة هذا امر كوني لا علاقة لنا به ..

                  .
                  بما أنك لا تملكين حلا
                  فالمناقشة تصبح منتهية حتى تجدين حلا
                  و بما أنك لا تملكين حلا و شرع الله يوفر الحل
                  فالأولى اتباع شرع الله عن اتباع أهوائك الشخصية و آرائك النابعة عن نظرة قاصرة للتعدد
                  و الأفضل لك ما دمت لا تملكين حلا أن تسلمى لله و أن تسلمى بحكمته و تنقادى لشرعه دون اعتراض و أن تكفى عن اعتراضك الباطل العاطل على أحكام العليم الخبير سبحانه و تعالى


                  الاخ عبد الرحمن :

                  فرق بين قولي و سياسة جحا ..

                  أنا قصدت ان أوضح ان التعدد حتى ولو كان اربع فانه لن يقضي على العدد الزائد ... !
                  رغم ان عدد الأربع يعد كبير !

                  و لي عودة لرد على باقي التعليق
                  بل سيقضى على العدد الزائد بمشيئة الله تعالى
                  حتى لو كان هناك لكل رجل خمسون امرأة
                  لأن تلك النسبة على الأرجح فى أماكن محدودة من العالم و لظروف طارئة مثل الحروب
                  و بالتالى فيمكن لرجال من دول أخرى أن يتزوجوا من النساء فى البلاد التى ينقص فيها عدد الرجال بشدة
                  و هناك سوابق مشابهة فى التاريخ المعاصر
                  مثل الدعاوى التى كانت موجودة فى الكويت فى التسعينات لزواج من مسلمات الصومال و البوسنة

                  اما نقص الرجال في منطقة دون اخرى فهذا غير صحيح
                  بدليل زيادة عدد الإناث في اغلب دول العالم الخليج و اوروبا و الهند ....
                  الأخت متاع
                  أراك أصبحت تتخبطين فى ردودك تخبطا شديدا نظرا لأن جدالك فى شرع الله تعالى باطل من أساسه و حجتك داحضة ضعيفة
                  أولا إن زيادة عدد الإناث فى العالم حاليا ليست شئ مسلم به
                  و لو فرضنا جدلا أن هناك زيادة بالفعل فهى زيادة طفيفة و لا تبلغ النساء بأى حال من الأحوال أربع أضعاف عدد الرجال
                  فبالتالى يصبح إباحة التعدد إلى أربع حل أكثر من كاف لزيادة عدد النساء حاليا لو سلمنا بوجودها
                  أما حين يكون لكل رجل خمسون امرأة
                  فليس من الممكن أن تلك الظاهرة تكون على مستوى العالم كله
                  و صعب أن نتوقع أن تصبح فى يوم ما النسبة بين الرجال و النساء فى العالم كله بكل بلاده خمسون امرأة لكل رجل
                  بل على الأرجح أن تلك النسبة الغريبة ستكون فى مناطق معينة من العالم بسبب حروب فاتكة
                  و ربما فى المناطق البعيدة عن تلك الحروب يكاد عدد الرجال و النساء يتساوى
                  فيمكن للرجال من تلك المناطق أن يتزوجوا النساء فى المناطق التى يقل فيها الرجال بشدة

                  أما افتراضك الغريب أن نسبة الرجال للنساء فى العالم كله فى يوم ما ستكون واحد لخمسين
                  فهو شئ بعيد التصور و غير متوقع الحدوث
                  و أظن أنه لا يوجد أى مبرر لتتمسكى بافتراضك الوهمى سوي أن هواك الشخصى هو أن تزعمى أن التعدد لا يقدم الحل لزيادة النساء فتجدى لنفسك مبرر للاستمرار فى الاعتراض على شرع العليم الخبير سبحانه و تعالى
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • بما أن الأخت دارسة شريعة كما تقول

                    فأذكرها بقول علي رضي الله عنه

                    " لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه "

                    تحديات :
                    https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                    https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                    https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                    https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                    تعليق


                    • المشاركة الأصلية بواسطة فداء الرسول مشاهدة المشاركة
                      اختي ام عبد الله

                      الاخت متاع من ذوي الاحتياجات لذا يجب الصبر عليها

                      اما كلامها عن امهات المؤمنين اللاتي من المفروض يكن قدوة لها

                      وعن الحبيب المصطفى فهي لن تطول شيء بكلامها
                      حاضر أصبر وكل حاجه أنا عن نفسي هاافضي نفسي ليها ولغيرها
                      للرد على شبهاتها وإن شاء الله مأجورين نسأل الله الإخلاص والقبول اللهم آمين.
                      والله يا أختي الفاضلة فداء الرسول صلى الله عليه وسلم
                      أنا اتعجب صدقا كيف لي امرأة أي كان دياناتها تقبح وتزعج من العفاف والحياء ترفض ان تكون النساء في بيتها وتعيش مع أولادها
                      وزوجها حتى لو كان لها الرابعة ولا تخالط الرجال ومكرمه مصونه عفيفة ،وتفضل بدلا عنه العفن والمستقذرات حتى يصبح التراب
                      اطهر منها .

                      وإن شاء الله لي عودة للرد على حكاية اراء الفقهاء اللي عامله تعيد
                      وتزيد فيها دي ومش عاوزه تستوعب حاجه من الشروحات اللي بتنشرحلها .
                      قال تعالى:{ لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير } (آل عمران:28)

                      قال تعالى : { لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون { (المجادلة:22) .

                      قال تعالى:{ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين }(الممتحنة:8 ).

                      تعليق


                      • المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                        الاخ خوليو و الأخت فدا :

                        معليش ما فهمتوا سؤالي بشكل صحيح ؟!!

                        أنا قصدت يا فدا لما تعتبرون التعدد ابتلاء ؟!

                        ومن اي انواع الابتلاء هو ؟!


                        ...
                        يا أخت متاع

                        إن كل ما يصيب العبد و هو يبغضه هو ابتلاء له

                        هل سيرضي بما قسمه الله له و يشكر الله ؟ أم يعترض على قدر الله ؟

                        تماما كوفاة الوالد أو الوالدة أو الزوجة أو أحد الأبناء

                        و كالمرض

                        و كالخسارة فى المال

                        و لا شك أن المرأة بفطرتها لا تحب أن يتزوج زوجها عليها

                        و لكن قد يقدر الله أن يتزوج الرجل امرأة أخرى

                        و فى الزواج الثانى ابتلاء للزوجة الأولى

                        هل ستصبر راضية بقدر الله و هى تعلم أن لله تعالى حكمته فى تشريعه ؟ أم ستنقم على شرع الله تعالى لأنه أباح للرجل التعدد ؟

                        فمن رضيت فلها رضا الله

                        و من سخطت فلها سخط الله


                        الاخ عبد الرحمن :

                        احترم علمك ، و لكن الا ترى انها حالات قليلة كما يتضح
                        و نحن لا نضع الحكم وفقا للحالات الشاذة ...
                        و مع هذا لا نهملها بل نجعل لها مخرج طوارئ و هو
                        ما تريد حضرتك إثباته من مزايا التعدد لمثل تلك الحالات
                        شكرا لأدبك الجم أختنا الفاضلة فى الحوار معى
                        و لكن كنت أحب أن أرى نفس هذا الأدب الجم فى كلامك عن شرع من لست سوى عبد فقير ذليل له سبحانه و تعالى

                        و نعم ما زلت أقول أن التعدد حل مناسب لتلك الحالات
                        و لكن ليس فقط لتلك الحالات
                        فهو حل مناسب لكل زوجة لا تنجب
                        و لكل زوجة مريضة مرضا مقعدا يمنعها من رعاية زوجها و أولاده
                        و حل مناسب للأرامل و المطلقات التى يغلب أن يعزف العزاب عن الزواج منهن
                        و حل مناسب عند نقص الرجال فى الحروب
                        و كما بينا من قبل كادت الدول الأوروبية أن تلجأ إليه بعد الحرب العالمية الثانية
                        فالتعدد ليس حلا مناسبا للحالات الشاذة كما تزعمين
                        و قد بينا الكلام السابق أكثر من مرة
                        لكن حضرتك ما زلت تجادلين بالباطل اتباعا لأهوائك الشخصية
                        و ما نملك لك من الله من شئ إن كان الله يريد أن يغويك


                        لكن ياخي الكريم التعدد مباح في اصله بلا حاجة او ضرورة بمعني أننا جعلنا مخرج الطوارئ عام للجميع
                        نعم التعدد مباح فى أصله
                        فهو ليس مخرج طوارئ فحسب
                        كما أنه يصعب عمليا تقييده بالحاجة
                        فلو قيد بالحاجة فحسب لكان أيضا لكل رجل أن يعدد و يقول أن حاجته هى المزيد من الإعفاف لنفسه
                        لكن لدينا فى الإسلام حل أفضل من التقييد بالحاجة و الضرورة التى قد يختلف تقييمها من شخص إلى آخر
                        و الحل هو أن الزوجة الأولى لها أن تشترط على زوجها عدم التعدد إن كانت لا تطيقه


                        و أيضاً كون الزوجة لا تنجب و يتزوج زوجها اخرى لتنجب
                        له أصعب بكثييير من كونها تنجب و يتزوج اخرى ..!
                        ففوق مصيبة حرمانها من الأمومة تأتي لها مصيبة اخرى
                        و هو التعدد عليها !!

                        فكون التعدد مباح بلا حاجة او سبب ارحم ..
                        مع انه في كلا الحالتين له سلبياته ..
                        يا أخت متاع
                        ما زلت تجادلين بنظرة قاصرة و فقط من زاوية الزوجة الأولى
                        أنا شخصيا أعرف امرأة طلقها زوجها بعد ثمانى سنوات لأنها لا تنجب و تزوج بامرأة أخرى
                        و أصبحت الزوجة الأولى بلا زوج و لا ولد
                        و صراحة لم أحترم تصرف الزوج
                        فكان للرجل أن يتزوج عليها و يبقيها فى عصمته
                        و لم يحرمها من الزوج لشئ لا يد لها فيه ؟
                        و أيهما أفضل لتلك المرأة التى لا تنجب ؟
                        هل أن يتزوج زوجها بزوجة أخرى و تبقى هى أيضا زوجة له ؟ أم أن يطلقها لتصبح بلا زوج و لا ولد ؟
                        و أيهما أفضل لها الآن بعد أن أصبحت مطلقة لا تنجب ؟
                        أن يتزوجها رجل آخر كزوجة ثانية ؟ أم أن تبقى وحيدة ؟

                        أما زعمك الغريب أن زواج الرجل عليها و هى لا تنجب أصعب من زواجه عليها بلا سبب و هى تنجب
                        فهو ليس سوي رأيك الشخصى
                        و بعض الزوجات حينما يجدن أنفسهن عاجزات عن الإنجاب يعرضن على أزواجهن أن يتزوجن من امرأة أخرى
                        و زواج الرجل عليها و هى لا تنجب أفضل من طلاقه لها لتصبح بلا زوج و لا ولد

                        بل و حتى إن كان زواج الرجل على زوجته العاقر يشق عليها
                        فإنه قد يكون خيرا لها فيما بعد عندما ينجب الرجل من زوجة أخرى ولد يرعى زوجته الأولى فى كبرها
                        و هو خير لها فى حاضرها كما قلنا من قبل من أن تطلق و تصبح بلا زوج و لا ولد

                        و لو أننا قمنا باستفتاء للنساء العاجزات عن الإنجاب
                        هل يفضلن أن يتزوج أزواجهن عليهن أم أن يطلقهن أزواجهن ؟
                        بلا شك لوجدنا الغالبية العظمى منهن تفضل البقاء فى عصمة الزواج و زواجه من أخرى
                        فلم تحرمين النساء من هذا الخير يا أخت متاع ؟

                        و روابط المواضيع لا اعلم هل قرأتها حضرتك بتركيز
                        فخلاصتها هي ان الفتاة تقبل على التعدد لعدة اسباب
                        محصور اكثرها في خوفها من العنوسة او احتياجها المادي
                        او اعتقادها عدم التوافق و الحب بين الزوجة الاولى و زوجها لذا تعتقد انها هي فقط الزوجة المثالية و الوحيدة في قلب زوجها و حياته الفعليه ...

                        مع تصريح كثير منهن برغبتها الصريحة بان تكون الزوجة الوحيدة لرجل اعزب غير معدد ...
                        نعم قرأتها بتركيز
                        و قبول التعدد لأسباب عديدة بالفعل
                        منها الخوف من العنوسة و الاحتياج المادى و وجود مزايا فى الزوج لا تجدها فى غيرها حتى لو كانت ستكون زوجته الوحيدة
                        و لنا أن نتساءل

                        ما دام التعدد مخرج لبعض النساء من العنوسة و هن يرضين به
                        فبأي حق ترغبين فى أن تحكمى عليهن بالعنوسة و تحرمى تعدد الزوجات ؟


                        ما دام التعدد ترضي به بعض النساء لحاجتهن لعائل ينفق عليهن
                        فبأى وجه حق ترغبين بأن تحكمى عليهن بالفقر و الحاجة و أن يبقين بلا عائل و تحرمى تعدد الزوجات ؟

                        ما دام التعدد شئ ترضي به النساء لأنهن يرينه خيرا لهن و يرين فيه حلا لمشاكلهن
                        فلم ترغبين فى حرمانهن من حل مشاكلهن ؟

                        ما لكم كيف تحكمون ؟
                        ءأنتم أعلم أم الله ؟
                        ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير ؟

                        اما افتراضاتي ليست وهمية إطلاقا و تأكد بنفسك بنسبة
                        زواج المسيار عند هذه الفئة بل حتى منهم من قال أتزوج
                        أرمله حتى تنفرج ظروفي و أتزوج ببكر ...

                        و أيضاً بنسبة الطلاق عند المعددين بالمطلقات و الأرامل
                        بل وحتى المتأخرات ..
                        بعيدا عن اللف و الدوران و الجدل الباطل العاطل
                        امرأة مطلقة يرغب رجل متزوج فى أن يتزوجها
                        أرملة رغب رجل أن يتزوجها كزوجة ثانية لرعايتها و كفالة أبنائها
                        ما المانع ؟
                        حقا نفسي أفهم ما هو وجه اعتراضك ؟
                        حقا لا أفهم سبب جدالك فى شرع الله

                        تعالى لنرجع للمجتمع المسلم الأول
                        مجتمع رسول الله صلى الله عليه و سلم و صحابته الأطهار الأخيار
                        فى كثير من الأحيان كان الرجال يستشهدون فى الحروب
                        و تصبح زوجاتهم بلا عائل
                        فيتزوجهن رجل آخر يرعاهن و يكفلهن

                        و من أمثلة ما سبق
                        زواج النبي صلى الله عليه و سلم من السيدة سودة و السيدة أم سلمة و السيدة صفية بنت حيي بن أخطب رضى الله عنهن و أرضاهن
                        ما اعتراضك ؟


                        و لنفرض معك ان الرجل يحب ان يري أبناءه في سن مبكره
                        لما اذا يعدد بعد ان تسن زوجته ؟! و ينجب أيضاً و هو مسن
                        و بعض الشباب أيضاً يؤجل الإنجاب !!
                        يا أخت متاع
                        كون الرجل يحب أن يرى أبناؤه فى سن مبكرة فهى حقيقة لا جدال فيها
                        و كون الرجل قد يرغب فى الزواج على زوجته التى لا تنجب ليصبح أبا قبل أن يتقدم به السن فهو حقيقة لا ريب فيها
                        أما أن بعض الشباب يؤجل الإنجاب فربما لظروف مادية مثلا
                        و أما أن بعض الرجال قد يعدد بعد أن تسن زوجته فلأسباب كثيرة
                        ربما منها أن الزوج عندما تسن زوجته ربما لا تستطيع إشباع غريزته فيجد نفسه بحاجة إلى زوجة أخرى مثلا أو ربما لأى سبب آخر

                        اما نقص الرجال في منطقة دون اخرى فهذا غير صحيح
                        بدليل زيادة عدد الإناث في اغلب دول العالم الخليج و اوروبا و الهند ....
                        تم الرد على تلك النقطة فى مشاركتى السابقة

                        و أنا لا اعترض ياخي الكريم
                        بل تعترضين و تعترضين و تعترضين
                        و توبي إلى الله قبل أن ينزل بك سخط الله تعالى

                        و هنا أخوات يقبلن الامر ، فليقتصر التعدد عليهن
                        و يرزقهن الله بمثنى و ثلاث و رباع و يحقق المنفعة
                        لهن و لغيرهن من ذوي الحاجات
                        يا أخت متاع من لا تقبل التعدد فلتشترط عند الزواج ألا يتزوج زوجها عليها
                        و بالتالى فسيصبح التعدد بالفعل مقصورا على من يرضين بالتعدد
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • يعني تعلمت بمنتهي الهدوء و التركيز و على يد
                          مشائخ و أساتذة لهم باع في العلم الشرعي و لهم دروسهم
                          أيضاً في المسجد النبوي ...
                          لكن مثل ما قلت نحفظ و نكتب و نستدل و نعلل و نتعلم ادب البحث و المناظرة بدون اعتراض ..
                          و كل سؤال له عدة أجوبة فاختار انت الصح !

                          الخلاصة ما جبت شي من عندي و لا اخترعت شريعة
                          جديدة ..

                          سمك لبن تمر هندي بطيخ هو دا بالظبط شكل المصطلحات اللي سعدتك ملصقها جنب بعضها
                          لتوهمي القارىء أن تعي وأنتِ في الحقيقة لا تعي شيئا غير ترديد الكلام مثل البغبغاء !

                          أحب أوضح لمن يقرأ سبب اختلاف العلماء وأثره على الدين الإسلامي :
                          أول شيء ديننا كامل غير ناقص ولا يتبدل ولا يتغير ابدا .

                          قال ابن القيم رحمه الله :
                          "فقد بيَّن الله سبحانه على لسان رسوله بكلامه ، وكلام رسوله : جميع ما أمره به ، وجميع ما نهى عنه ، وجميع ما أحله ، وجميع ما حرمه ، وجميع ما عفا عنه , وبهذا يكون دينُه كاملا كما قال تعالى : (اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُم دينَكُم وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُم نعْمَتي)" انتهى .

                          يبقى مسائل جزيئة متجددة ولا نهاية لها ولهذا لم يأت النص من الشرع على حكمها
                          فهنا يجتهد العلماء في تنزيل الجزيئات
                          على الكليات للوصول إلى حكم الله ، فيما لم يأت نص بحكمه ؛ولذلك هو اختلاف تنوع وليس تضاد ،ولا يوجد أبد في نصوص الشرع ولا أدلته
                          أي تعارض .

                          إذن فما المشكلة هنا في اختلاف اراء
                          الفقهاء طالما اختلافهم لا يحرم حلال
                          ولا يحلل حراما ولا يأمروا ما نهى الله عنه ولا ينهوا عما أمر الله به .

                          دا غير إن المذاهب الاربعة أبو حنيفه ومالك والشافعي وأحمد بن حنبل
                          هم يعتبروا مدارس لفهم القرآن والسنة .

                          قال تعالى:{ لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير } (آل عمران:28)

                          قال تعالى : { لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون { (المجادلة:22) .

                          قال تعالى:{ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين }(الممتحنة:8 ).

                          تعليق


                          • سالت سؤال محدد ( لما يعد التعدد ابتلاء ) ؟!
                            ليس جهلا بطبيعة الابتلاء ..
                            بل رغبة في ان أقيس عمق الايمان بالقناعات التى نومن بها ، و تمنيت ان اجد الجواب من النساء ..

                            قالت الأخت جملة جميلة جداً ( ان أعيش ضعيفة و الله
                            راضي عني ، خيرا من ان أعيش قوية وهو ساخط علي )
                            ردا على سؤالي .. و لن افسرها كما فهمتها بل اتمنى
                            ان اعرف تفسيرها من قائلتها و سببها ؟!

                            - لن أتحدث عن ما قلت أنا عن التعدد ، و لن أناقش آرائي
                            الشخصية فهي كما قلتم لا تهمكم ..
                            و ليست دليلاً على الحكم على التعدد.

                            لذا سأناقش في أقوالكم انتم و حكمكم على التعدد
                            بما انها اكثر موضوعية بنظركم ..

                            أنا سالت سؤالي حتى لا يظن أني أسي لاحد وخاصة النساء ، و حتى ابتعد عن تكذيب احد بلا بينه ..

                            * ان كنا نومن بالتعدد و فوائدة للفرد و الجماعة
                            و بأحقية الرجل القادر بالتعدد بسبب و بدونه
                            و باختلاف الطبيعة الفسيولوجية لذكر و الأنثى
                            و ان بالتعدد كرامة المراة و حفظ لها و احصان ..
                            وانه لا ينقص من حقها العاطفي او الفسيولوجي او المادي شيئا و ان العدل يمنع الغيرة ..
                            و انه موافق للفطرة السليمة ..
                            وان به خيرا للمرأة و الرجل على حد سواء ..

                            الايمان بكل هذا يقتضي التسليم المطلق و الاطمئنان النفسي الذي يشرح القلب و يجلب السرور و الانبساط
                            فيكون عمل الجوارح موافقا لتصديق القلب ..
                            بلا حرج او ضيق او مشقة ...
                            فهذا يدل على انه خيرا محض ..
                            فلا يضر المراة المؤمنة بكل هذا حينها زواج زوجها
                            سواء بالثانية او الثالثة او الرابعة ..
                            بل ان الايمان على هذا النحو يجعلها هي من تسارع في
                            استجلاب هذا الخير لنفسها و لزوجها و لمجتمعها ..

                            اما الاحتجاج بانه مباح و ليس فرض :
                            فالصحيح ان التعدد تجري عليه الأحكام الخمسة
                            الإباحة و التحريم و الندب و الوجوب ..
                            وهذا يقدره الشخص نفسه ..
                            و على هذا يجب على الزوجة - المؤمنة الراضية - ان تعين
                            زوجها عليه ان رغب به او حتى ان رأت هي له قدرة عليه
                            لتسير وفقاً لمقتضى إيمانها ..
                            و لتثبت هذا الايمان لنفسها و لغيرها ..
                            و تحقق الإخلاص ( قولا و عملا ) ...

                            * اما القول ان كل امرأة تكره ان يتزوج زوجها باخرى
                            لان هذه فطرة المراة ..!
                            تناقض القول بان التعدد لصالح المراة - اي امرأة سواء الزوجة الاولى او الثانية او الثالثة او الرابعة - فكل واحده
                            تكره زواج زوجها عليها و تكره المشاركة به ..
                            فكيف تبنى المصالح على المضار ؟!
                            و تناقض القول بان الشرع جاء موافقا للفطرة ..!

                            * فداء :
                            لا تفسير كلامي كما تريدي و تقصي منه ..
                            أنا لم أنتقص من رسول الله عليه الصلاة و السلام
                            و لا زوجاته أمهات المومنين رضي الله عنهن أجمعين ..
                            و لم اتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم انه غير عادل
                            و حواري مع الاستاذ تروث يشهد راجعيه ..

                            انما قصدت ميله عليه الصلاة و السلام القلبي لعائشة
                            رضي الله عنها ، و قوله حين سئل من احب الناس إليك
                            فقال ( عائشة ) ..
                            و معلوم ان عائشة احب الى رسول الله من سودة بدليل
                            قوله عليه الصلاة و السلام في هذا الحديث ..
                            و تقريره على ذلك الحب علانية امام صحابته رضوان الله عليهم ..

                            و راجعي كلامي السابق لقولي هذا في نفس الرد
                            فقد كنت أتحدث عن الناحية النفسية للمرأة حين تقبل
                            ان تتزوج معدد و سقت استدلالي بعائشة رضي الله عنها ..
                            و قلت ان تكوين المراة العاطفي لا يعي الا ان التعدد
                            تفضيل واحده على اخرى لذا تعتقد ان الزوج حينما يرغب
                            في زواجه منها انه لا يحب الاولى او الأخريات و انها هي
                            المحبوبة المفضلة ..

                            ولو تيقنت المراة ان الرجل الذي تريد الارتباط به مرتبط
                            عاطفيا باخرى ، سنفكر مليا قبل الأقدام عليه
                            و لو تيقنت الزوجة الاولى ان زوجها مرتبط عاطفيا بغيرها
                            ان كانت قادرة تركته وان كانت هناك اسباب قهرية تمنعها
                            من الانفصال فإنها تبقى مكرهه مع ما يعتريها من الم نفسي قد يترجم الى عضوي في لحظة ما ..
                            و قد تقل حتى رغبتها الجنسية فتههم حينها بالبرود !!

                            و قولي ذوى الحاجات ؟!
                            لم يخالف الادب ، حتى تغضبي منه
                            و تحوري اللفظ الى شتيمه لي ..!
                            أليست المطلقة و الأرملة و المتأخرة كلهم ذوى حاجات ..؟!
                            أليس هذا قولكم الكريم ..

                            أليست تسمية المعاق بذوي الاحتياجات الخاصة الطف!
                            و أكثر ذوق من ان نقول له معاق ..
                            الرجاء ان نفهم مدلولات الألفاظ بوعي اكبر ..

                            * اما الآنسات ، التى لا يرغبن بالارتباط بمعدد
                            فكما هو معلوم انها حرية شخصية ..
                            لا يحق لي و لا لك و لا لاحد كائنا من كان ، ان يفرض
                            قناعاته و رائه على غيره ..
                            خاصة انه لم. يفرض عليه الشرع القبول بهذا ..

                            تعليق


                            • سالت سؤال محدد ( لما يعد التعدد ابتلاء ) ؟!
                              ليس جهلا بطبيعة الابتلاء ..
                              بل رغبة في ان أقيس عمق الايمان بالقناعات التى نومن بها ، و تمنيت ان اجد الجواب من النساء ..
                              هذا ماقلته
                              الأخت فدا / سؤال :

                              لما تقولي ان التعدد ابتلاء ؟! و بصراحة أسمعها كثير
                              من بعض الزوجات ؟! اتمنى اعرف تفسيرها ؟!
                              وهذا كان ردي
                              الحياة كلها امتحان واختبار

                              وصبر المراة على غيرتها بسبب التعدد هو صبر على الابتلاء

                              يقول في الحديث " ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من

                              خطاياه‌ " رواه البخاري
                              اظن انه واضح ، لكن الجواب يبدو لم يعجبك

                              ولا اظنها مشكلتي بل مشكلتك

                              ردا على سؤالي .. و لن افسرها كما فهمتها بل اتمنى
                              ان اعرف تفسيرها من قائلتها و سببها ؟!
                              ولما لا ، اعرضي لنا تفسيرك لها يا متاع

                              كونك دارسة للشريعة ، يجب ان تكون هذه العبارة مرت عليك

                              وقائلها احد الصحابة وتابعين

                              فكان يجب ان تعرفي لما قالها
                              الايمان بكل هذا يقتضي التسليم المطلق و الاطمئنان النفسي الذي يشرح القلب و يجلب السرور و الانبساط
                              فيكون عمل الجوارح موافقا لتصديق القلب ..
                              بلا حرج او ضيق او مشقة ...
                              فهذا يدل على انه خيرا محض ..
                              فلا يضر المراة المؤمنة بكل هذا حينها زواج زوجها
                              سواء بالثانية او الثالثة او الرابعة ..
                              بل ان الايمان على هذا النحو يجعلها هي من تسارع في
                              استجلاب هذا الخير لنفسها و لزوجها و لمجتمعها ..
                              فهذا يدل على انه خيرا محض ..

                              فهذا يدل على انه خيرا محض ..

                              فهذا يدل على انه خيرا محض ..

                              كيف يكون الابتلاء خير محض ؟؟

                              يقول
                              عجبت لأمر المؤمن أن امره كله خير وليس ذلك لأحد الا للمؤمن ان اصابته سراء شكر فكان خير له وان اصابته ضراء صبر فكان خير له


                              فخير في الصبر على التعدد لا السعي لاضطرار الزوج

                              بالزواج مرة اخرى ، الأمر الذي يقضي منها التقصير

                              في واجباتها نحوه وما الى ذلك

                              مع ذلك لازلت اتذكر الاخت الفاضلة التي تخطب لزوجها

                              ليست هي من عرضت عليه ذلك بل هو الذي رغب في التعدد

                              اما ما استنتجته انت يا متاع هو التدرج للقول اننا نتكلم

                              عن عالم ملائكي وانه غير مبرر

                              يجب ان تفرقي بين اعتراض الشريعة في جانب التعدد

                              وبين ان اعتراض الزوجة على ان تكون له ضرائر

                              فللمؤمنة الحق ان تقول ان التعدد ابتلاء اكبر من ان تحتمله وترفضه

                              اما نحن فنناقش اعتراضك انت على الحكم ككل الامر الذي لا يجووووووووز الخوض فيه
                              لانها مسألة ايمان وتسليم
                              قال بن عثيمين رحمه الله تعالى رحمه واسعة " والمرأة التي عندها غيرة لا تكره أن الله أباح لزوجها أن يتزوج أكثر من واحدة , لكن تكره الزوجة الثانية معها ، وبين الأمرين فرق ظاهر "

                              اما الاحتجاج بانه مباح و ليس فرض :
                              فالصحيح ان التعدد تجري عليه الأحكام الخمسة
                              الإباحة و التحريم و الندب و الوجوب ..

                              وهذا يقدره الشخص نفسه ..
                              و على هذا يجب على الزوجة - المؤمنة الراضية - ان تعين
                              زوجها عليه ان رغب به او حتى ان رأت هي له قدرة عليه
                              لتسير وفقاً لمقتضى إيمانها ..

                              هل من الممكن ان تشرحي كيف التعدد يكون

                              مباح ، وواجبا، ومحرما، ومندوبا ومكروها ؟

                              اما مارددته بعد ذلك فقد قمت بالرد اعلاه

                              لا اظن ان الاسلام يكلف نفسا فوق طاقتها

                              لكن مع ذلك هناك حالات المؤمنة تضطر لتزويج زوجها

                              خوفا من الفتنة ، عدم القدرة على القيام بواجباتها

                              فكل امر وارد وانت قلت ان التعدد احيانا يكون واجبا

                              ومندوبا في هذه الحالات تكون الزوجة الملتزمة بشرع الله

                              عونا لزوجها على التعدد

                              * اما القول ان كل امرأة تكره ان يتزوج زوجها باخرى
                              لان هذه فطرة المراة ..!
                              تناقض القول بان التعدد لصالح المراة - اي امرأة سواء الزوجة الاولى او الثانية او الثالثة او الرابعة - فكل واحده
                              تكره زواج زوجها عليها و تكره المشاركة به ..
                              فكيف تبنى المصالح على المضار ؟!
                              و تناقض القول بان الشرع جاء موافقا للفطرة ..!


                              مع انك ناقشتي كثير ، غيرة المراة وفوائد التعدد لكنك تعيدين دائما النقاط

                              المهم ، فوائد التعدد واضحة اذكر لا على سبيل الحصر


                              فائدة التعدد لزوجة الاولى: ثواب الصابرين ، ابتعاد عن امراض التي قد تتعرض لها نتاج العلاقات غير الشرعية التي قد يقيمها زوجها لقاء تحريم وتجريم التعدد

                              الزوجة 2 و 3 و 4 الستر ، والعفة ، وتخلص من العنوسة

                              والربط بين غيرة المراة من التعدد وفوائده يمكن ب



                              وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم , والله يعلم وأنتم لا تعلمون

                              وفي الاحاديث


                              كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أصحابه ، إذ أقبلت امرأة عريانة ، فقام إليها رجل من القوم فألقى عليها ثوبا وضمها إليه ، فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ! فقال بعض أصحابه : أحسبها امرأته ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أحسبها غيرى ، وأن الله تبارك وتعالى كتب الغيرة على النساء ، والجهاد على الرجل ، فمن صبر منهن كان لها أجر شهيد

                              الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: [فيه] عبيد بن الصباح ليس به بأس، وكامل بن العلاء مشهور، روى عنه جماعة من أهل العلم واحتملوا حديثه - المحدث: البزار - المصدر: البحر الزخار - الصفحة أو الرقم: 4/309




                              إن الله كتب الغيرة على النساء ، فمن صبرت احتسابا كان لها مثل أجر شهيد
                              الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: جاء في الغيرة بإسناد أصلح من هذا - المحدث: العقيلي - المصدر: لسان الميزان - الصفحة أو الرقم: 5/353


                              - إن الله كتب الغيرة على النساء وكتب الجهاد على الرجال
                              الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: [فيه] كامل بن العلاء أبو العلاء يروي المناكير عن الثقات - المحدث: ابن القيسراني - المصدر: تذكرة الحفاظ - الصفحة أو الرقم: 79


                              والمنطق الذي تتكلمين منه كالذي يقول /

                              كيف يحب الله عبده ، ويبتليه ؟

                              فكيف تبنى المصالح على المضار ؟!
                              كل امر المؤمن خير

                              والشريعة الربانية بنيت على حفظ المصالح ودفع الاضرار
                              التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول; الساعة 29-05-2012, 01:52.

                              تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                              اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                              تعليق


                              • سالت سؤال محدد ( لما يعد التعدد ابتلاء ) ؟!
                                ليس جهلا بطبيعة الابتلاء ..
                                بل رغبة في ان أقيس عمق الايمان بالقناعات التى نومن بها ، و تمنيت ان اجد الجواب من النساء ..
                                الابتلاء :بمعنى اختبار من الله سبحانه وتعالى لعباده قد يكون بالخير والشر ؛والدنيا عموما دار
                                ابتلاء يمتحن فيها المؤمن والكافر ولا يوجد في
                                الدنيا حياة أبديه ولا جنة ونار إنما الحياة الأبدية
                                في الأخرة وبعد الحساب يوم القيامة إما جنة وإما
                                نار ؛والمؤمن يمحن على قدر إيمانه كما قال الرسول
                                صلى الله عليه وسلم :
                                ( يا رسول الله ! أي الناس أشد بلاء ؟ قال : الأنبياء ، ثم الصالحون ، ثم الأمثل فالأمثل ، يبتلى الرجل على حسب دينه ، فإن كان في دينه صلابة ، زيد في بلائه ، وإن كان في دينه رقة ، خفف عنه ولا يزال البلاء بالمؤمن حتى يمشي على الأرض وليس عليه خطيئة )
                                الراوي: سعد بن أبي وقاص المحدث: الألباني -
                                خلاصة حكم المحدث: صحيح

                                فعشان كدا الزوجات مبتليات أي في عدة اختبارات
                                منها :الرضى والتسليم بقضاء الله وتشريعه التام الكامل العدل لأن العبد عبد والرب رب سبحانه وتعالى .

                                ومنها اختبار في الصبر وجهاد النفس من الأحقاد والحسد والأنانيه ...
                                فالمرأة التي تصبر بلاشك لها الجنة لجهادها لنفسها
                                الأماره بالسوء ،وجزاء وطاعتها لربها سبحانه وتعالى .

                                أما من اتبعت أهوائها والانانيه والحقد والحسد لتصبح حالها تتمنى الضرر لأختها المسلمة-قبل أن تكون ضرتها - بطلاقها فهى بلاشك آثمه .
                                اما الاحتجاج بانه مباح و ليس فرض :
                                فالصحيح ان التعدد تجري عليه الأحكام الخمسة الإباحة و التحريم و الندب و الوجوب ..وهذا يقدره الشخص نفسه ..
                                خطأ فادح وخالط ما بعده خالط ؛حكم التعدد في الشرع الاباحه ولا خلاف عليه بين الفقهاء والمسلمين من أين اتيتِ بهذا التأليف في الشرع؟!
                                حكم التعدد كما في الإقتباس الذي يلي :
                                قال الله تعالى في كتابه العزيز : ( وإن خفتم ألا تُقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا ) النساء/3 .
                                فهذا نص في إباحة التعدد فقد أفادت الآية الكريمة إباحته ، فللرجل في شريعة الإسلام أن يتزوج واحدة أو اثنتين أو ثلاثاً أو أربعاً ، بأن يكون له في وقت واحد هذا العدد من الزوجات ، ولا يجوز له الزيادة على الأربع ، وبهذا قال المفسرون والفقهاء ، وأجمع عليه المسلمون ولا خلاف فيه .
                                نحن نتكلم عن حق التعدد في الشرع واللى سعدتك
                                مش قدره تفرقي بين الاحكام ؟!

                                ومعلوم وبديهي إن خاف الرجل من عدم العدل بين
                                الزوجات في النفقه والتسويه يحرم عليه ،فما دخل
                                هذا بحكم التعدد في الشرع ،
                                وعشان منلفش وندور كتير هاتي نص صحيح صريح بتحريم التعدد منتظرين تلك النص ؟!

                                انما قصدت ميله عليه الصلاة و السلام القلبي لعائشة
                                رضي الله عنها ، و قوله حين سئل من احب الناس إليك
                                فقال ( عائشة ) ..
                                و معلوم ان عائشة احب الى رسول الله من سودة بدليل
                                قوله عليه الصلاة و السلام في هذا الحديث ..
                                و تقريره على ذلك الحب علانية امام صحابته رضوان الله عليهم ..
                                طيب وما نتيجة تصريح الرسول صلى الله عليه وسلم بحبه لأمنا عائشه رضى الله عنها وارضها
                                على زوجاته أمهات المؤمنين ؟!
                                هل اعترض على التعدد كحكم الله ؟!
                                هل نقص من حبهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم -حاشا لله-؟!

                                هل طلبت احدهن الطلاق من الرسول نتيجه لهذا التصريح ؟!

                                بالطبع لا لم يحدث هذا من أمهات المؤمنين بل كانت
                                كل من أرادت أن تتنازل عن ليلتها تنازلت لأمنا عائشه عنها ،وهذا يدل انهن كن يحبن أمنا عائشة
                                لحب الرسول صلى الله عليه وسلم لها ،
                                ويدل أيضا لم يكن بين زوجات الرسول صلى الله
                                عليه وسلم حقد ولا أنانيه ولا حسد ...

                                كفى كلام مرسل لا معنى لها يا استاذه!

                                و على هذا يجب على الزوجة - المؤمنة الراضية - ان تعين
                                زوجها عليه ان رغب به او حتى ان رأت هي له قدرة عليه لتسير وفقاً لمقتضى إيمانها ..و لتثبت هذا الايمان لنفسها و لغيرها و تحقق الإخلاص ( قولا و عملا ) ...
                                هاتِ من الشرع دليل عما قولتيه خاصة كلمة يجب
                                على الزوجة دي جبتيها منين خريجة الدراسات الاسلاميه ؟
                                وإن لم تأتي بدليل يبئى كفى كلام مرسل لا دليل عليه من الشرع !
                                الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة!
                                قال تعالى:{ لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير } (آل عمران:28)

                                قال تعالى : { لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون { (المجادلة:22) .

                                قال تعالى:{ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين }(الممتحنة:8 ).

                                تعليق

                                يعمل...
                                X