إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تساؤلات العضوة (متاع مؤقت)*حوار ثنائي مع الأخ (the truth)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #76
    كالعادة حينما لا يكون لدينا جواب مقنع عقليا و منطقيا

    نبدا في التشكيك بالشخص المقابل و رمي الاتهامات و الانفعال الغير مبرر ...

    و الالفاظ الغير موزونة ...!!

    * تجاهلت كثير من اقوالي ،، و ترفض النقاش و تريدون ان نسلم قصرا بما تورد متجاهلين ما يعارضه ..

    * حاولت جاهدة ان و اوصل ما اوريد واعدته مرارا و تكرار كما تفضلت

    لكنك تصر على اعادة نفس جوابك ايضا بلا ..

    مع اني قلت انه غير مقنع بتاتا ..

    * لن انكر فضلك و لن ابخس حقك بجهدك ووقتك ، في توضيح بعض النقاط مشكورا عليها..

    * لكنك ايضا تتجاهل اصل السوال و نقطة التناقض التى اوردها ..

    بدليل تجاهلك لاغلب مشاركتي السابقة ..

    ومثل انكارك لوجود الغيرة ثم تقرير وجودها ..
    ثم التقليل من شانها ومخالفة الواقع الغالب عند النساء ..
    منذ الازل ...!

    * تسرعك و انفعالك جعلك لا تركز على قولي ، فانا لم اتطرق لعمل المراة بتاتا أنا قصدت عملها الديني من عبادات و وضعت لك الدليل ..
    ( ثلاث لا تجاوز صلاتهم ....)

    وعلى العموم تقولون ان المراة غير فاقدة الاهلية وانها راعية في بيت زوجها ..
    والان تقولون انه هو يقرر مصلحتها في عملها ...؟!!!!! مثال من ملايين التناقضات ...

    تقول ان مريم واسية من النبوات ، واعترف انها المرة اولى التى اسمعها بها ، و هل عائشة ايضا منهم و فاطمة وقد ورد في روايه ذكرهما ..!!!

    * البرود وغيره بامكانك عمل سيرش عن الموضوع وترى بنفسك ...

    * التناقضات تزخر في كتبنا بشكل كبير جدا لكل مطلع و واعي و مدرك ..
    اقوال فقهية معتمده و ياتي من المتاخرين من يناقضها و اجتهادات تناقض بعضها بعض ..

    الخلاصة كلاٌ يعمل ما يراه في صالحه فلكل عمل دليله .. هذا ما خرجت به ..


    شكرا جزيلا لك ، والى هنا اكتفي بالنقاش ..
    بما انه اخذ منحى الاتهامات و تجاوز الحد بالالفاظ التى لا تخدم الموضوع , بشكل اترفع انا عنه ...

    اتمنى اعتماد مشاركتي كاملة ..
    واكرر شكري ..

    تعليق


    • #77
      بسم الله الرحمن الرحيم

      آولا لا أعلم ما هو موضع التطاول الذي تدعيه حضرتك ، في حالة أني أصف ما قدمت أيديكم من تزييف واضح فعليا يراه كل عاقل ، فعلى سبيل المثال ، حينما تتدعون زورا :


      المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
      هذا هو حال المراة في زمن الاسلام الاول تترك حتى تموت ؟! بحجة انه لا تجب علاجها

      في حين أن نفس المصدر الذي تنقلون منه وإقتطعتم كلامه يقول :

      قال الدكتور وهبة الزحيلي : " قرر فقهاء المذاهب الأربعة أن الزوج لا يجب عليه أجور التداوي للمرأة المريضة من أجرة طبيب وحاجم وفاصد وثمن دواء ، وإنما تكون النفقة في مالها إن كان لها مال (قد يكون المهر الذي دفعه لها الرجل نفسه ) ، وإن لم يكن لها مال وجبت النفقة على من تلزمه نفقتها [كالابن والأب ومن يرثها من أقاربها] لأن التداوي لحفظ أصل الجسم ..... (*)

      فما قال أحد أن المرأة ستترك حتى تموت ، وإنما أوجبوا أن يكون الإنفاق على العلاج من مال المرأة نفسها (والذي قد يكون ذاته مال المهر المقدم لها من الرجل) أو من مال أبيها أو إبنها!

      ثم أن ذات المصدر في النهاية يقول : "ويظهر لي أن المداواة لم تكن في الماضي حاجة أساسية ، فلا يحتاج الإنسان غالبا إلى العلاج ، لأنه يلتزم قواعد الصحة والوقاية ، فاجتهاد الفقهاء مبني على عرف قائم في عصرهم .....لذا فإني أرى وجوب نفقة الدواء على الزوج كغيرها من النفقات الضرورية ... والقول الثاني في المسألة وهو قول في المذهب : وجوب ذلك على الزوج وهو أظهر ؛ لأن ذلك من المعاشرة بالمعروف .... فالصحيح وجوب ذلك عليه." (*)


      ثم بعد كل هذا تأتي حضرتك بإدعاء أن الإجماع بأن نفقة علاج المرأة لا تجب على الزوج ،
      أو أن المرأة ستترك حتى تموت ، فأنا أطلب من حضرتك تسميت أو وصف ذلك لي بأي إسم غير الذي سميته بأنه نوع من التحريف والتزييف المتعمد!

      المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
      و الالفاظ الغير موزونة ...!!
      حقيقة لا أعلم كيف تتكلمون عن الألفاظ غير الموزونة ، فحين أنكم من تطاول العديد والعديد من المرات ، فعلى سبيل المثال تقولون :


      المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
      فالمراة هنا كالبهيمة لا حق لها الا الطعام و المسكن ..!
      فهل هذا الوصف وطريقة التشبية والحوار تعتبرونه حضرتك نوعا من الألفاظ الموزونة أم ماذا؟! ثم تعترضون وأعتجب كيف لا تكون هذه الطريقة في الحوار - رغما لكل هذا الجهد - كفيله بالتشكيك وخروج أي فرد عن شعوره!

      المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
      * لكنك ايضا تتجاهل اصل السوال و نقطة التناقض التى اوردها .. بدليل تجاهلك لاغلب مشاركتي السابقة ..
      أتحدى حضرتك أن يكون بمشاركتكم السابقة ما تجاهلته ولم أكن قد رددت عليه سابقا بالعديد والعديد من المشاركات ، سواء كان في تفصيل أنواع الغيرة أو كرامة المرأة أو ..... إلخ. ثم أتحدى إن كان لكم ردا واحد عليه مبني على دليل أو قرينه ، وليس فقط هذا لن يفعل وهذا لن يقدر وكأننا نأخذ الشريعة من أفعال البشر!

      المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
      * تسرعك و انفعالك جعلك لا تركز على قولي ، فانا لم اتطرق لعمل المراة بتاتا أنا قصدت عملها الديني من عبادات و وضعت لك الدليل .. ( ثلاث لا تجاوز صلاتهم ....)
      آولا : أنا ما تسرعت في الفهم ، فقد قمت بتفصيل أنواع العمل الذي تجاهلتم توضيحها وتركتم اللفظ على عامته!

      ثانيا : لم أكن أن أتصور أن حضرتك أو أي ممن درس القرآن الكريم فضلا عن كونه يدعي بدراسته للشريعة ، ان يكون مقصده هو عمل المرأة الديني في حين أن القرآن الكريم يقول : {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ....} [آل عمران : 195]

      ثالثا : المشكلة في تعميمكم المرفوض :

      المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
      يعنى حتى لو صلت وصامت وكانت تقيه لازم يرضى الزوج عليها ؟!
      حيث أن الحديث ما تكلم إلا عن الصلاة "ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم ...." ، فلا أدرى ما الهدف من التعميم بأن هذا يسير على كل باقي عمل المرأة!

      المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
      وعلى العموم تقولون ان المراة غير فاقدة الاهلية وانها راعية في بيت زوجها .. والان تقولون انه هو يقرر مصلحتها في عملها ...؟!!!!! مثال من ملايين التناقضات ...
      حقيقة لا أعلم ما هو تقدير حضرتك للتناقض! إذا ما كان الحديث يقول : "كلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته ، الإمام راع ومسؤول عن رعيته ، والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته ، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها ...." (صحيح البخاري )

      فالرجل راع في أهل بيته الذين منهم زوجته ومن مظاهر تلك الرعاية أن يتخير لها العمل المناسب لها المحافظ على كرامتها وطبيعتها! وكذلك على نفس القدر المرأة راعيه في بيت زوجها ومملكتها الخاصة وهي مسؤولة تمام المسؤولية عنها! فلا أعلم كيف أخذ ذلك من تلك أو العكس! فطالما المرأة تريد أن تنتقص من مسؤولية رعايتها لبيت زوجها بإختيار العمل خارج المنزل ، فهو إنتفاص لحق الرجل اللازم فوجب عليها الإستئذان تماما لو قرر الرجل أن لا ينفق على زوجته أو يحلس بالبيت ولا يعمل ويكسب فتسقط عنه القوامه المفروضة! فهل في ذلك تناقض بعقل عاقل!

      المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
      تقول ان مريم واسية من النبوات ، واعترف انها المرة اولى التى اسمعها بها ، و هل عائشة ايضا منهم و فاطمة وقد ورد في روايه ذكرهما ..!!!
      ما شاء الله! بعد كل هذا الحوار ، ومع ذلك ضيفتنا الكريمة لا تفرق بين ما أقوله وما أنقله ، لا تميز بيني وبين "الإمام أبن حجر" في تفسيره للحديث!!!! وتتوهم بأني أنا من قال ذلك في حين إنني ما فعلت إلا أن نقلت كلام وتعليق الإمام "أبن حجر" على الحديث الذي أساءتم فهمه كالعادة : "قوله : ( ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران ) استدل بهذا الحصر على أنهما نبيتان لأن أكمل النوع الإنساني الأنبياء ثم الأولياء والصديقون والشهداء ، فلو كانتا غير نبيتين للزم ألا يكون في النساء ولية ولا صديقة ولا شهيدة ، والواقع أن هذه الصفات في كثير منهن موجودة فكأنه قال ولم ينبأ من النساء إلا فلانة وفلانة ، ولو قال لم تثبت صفة الصديقية أو الولاية أو الشهادة إلا لفلانة وفلانة لم يصح لوجود ذلك في غيرهن ، إلا أن يكون المراد في الحديث كمال غير الأنبياء فلا يتم الدليل على ذلك لأجل ذلك والله أعلم ." (فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب أحاديث الأنبياء)

      المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
      * البرود وغيره بامكانك عمل سيرش عن الموضوع وترى بنفسك ...
      في الواقع بالفعل ومن البداية قد قمت بعمل الـ "سيرش" الخاص بي ونتج عنه تقرير هذا البحث "حبة وردية" قد تعالج البرود الجنسي لدى النساء - Arabic - CNN" ، فيا ليتنا نرى ما أنتج عنه "سيرش" حضرتك من أبحاث او تناقضات تخالف ذلك ن أو يرد على أي من أسئلتي؟!

      المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
      * التناقضات تزخر في كتبنا بشكل كبير جدا لكل مطلع و واعي و مدرك ..اقوال فقهية معتمده و ياتي من المتاخرين من يناقضها و اجتهادات تناقض بعضها بعض ..
      آولا : إن كنتم تقصدون الوعي والإدراك المماثل لوعي وإدراك حضرتك والذي لا يفرق بين قول المحاور وقول الآئمة المنقول عنهم ، فأكيد مثل هذا سيجد تناقضات لا حصر لها!!!!

      ثانيا : إن لم تفرقي حضرتك بين التناقض ، وتنوع الإجتهادات والآراء الفقهية فهي مشكلتكم الخاصة!


      المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
      شكرا جزيلا لك ، والى هنا اكتفي بالنقاش ..
      إن كان إكتفاء حضرتك بالنقاش ناتج عن الإقتناع والكفاية ، فالحمد لله رب العالمين! أما إن كان الإكتفاء ناتجا عن عدم القدرة على تقديم الدليل أو الرد على أي من أسئلتي التي تكون ردا على تعليقكم وفي النهاية لا أجد لها ذكرا ، فهو أمر خاص بكم وأسأل الله تعالى الهداية لنا ولكم!

      ومع ذلك إن كان لديكم ي أستفسار جديد أخر فأنا تحت أمر حضرتك بالرد عليه ، إما إن كان تكرارا كالعادة دون التعليق على قولي بدليل وإنما بأهواء شخصية فأعتذر لحضرتك!

      وفق الله تعالى الجميع لكل خير!

      التعديل الأخير تم بواسطة *the truth; الساعة 15-05-2012, 11:56.



      تعليق


      • #78
        حينما قلت باني اكتفيت من النقاش

        ليس لأني اقتنعت بما اوردت حضرتك ...( طبعا خلاف
        لبعض المسايل التي قلت سابقا فيها باقتناعي )

        و لا لأني ليس لدي دليل ( فقد اوردت ادلتي لكن
        لم تقتنع بها )

        لكن كما قلت لان الموضوع أخذ منحي اخر ..
        اتحداك ،، قلتها كذا مرة ..
        مع ان المسالة ليست اتحداك و تتحداني فنحن
        لسنا في حلبة صراع ..
        بل احترم عقلي و احترم عقلك ، أقنعك او تقنعني
        ( ادعو الى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة
        و جادلتهم بالتي هي احسن ) ...

        على إيه حال : بما انك قمت بسيرش عن البرود
        فبتاكيد انك اطلعت على الموضوع من عدة جوانب
        و ان القضية عند المراة هي فسيولوجية و نفسية
        و دينية و اجتماعية لذا هي صعبة التشخيص
        و ان الاضطرابات ان صح تسميتها تكون عند سن
        الخمسين فاكثر ...
        و لا حاجة لكثرة الأخذ و الرد بما انك اطلعت علي الامر

        راجع ردودي و تعرف بنفسك ما لذي تجاهلته
        لانه من العبث ان اعيد كتابته من جديد ...!

        امر الصلاة ،، معلومة جديدة أخذها منك
        وهي ان الصلاة فقط لا تقبل .. و غيرها يقبل ؟!!

        اذا ما فائدة الحديث ( ثلاث لا تجاوز صلاتهم ...)
        يعني خلاص تغضب المراة زوجها فكل عبادتها تقبل
        هي الصلاة بس اللي مش مقبولة منها ؟!!!

        هل هذا كلام عقال !!! او يقنع طفل فضلا عن شخص
        واعي مدرك !!!!

        طيب وجوب العلاج علي الزوج حسب اجتهاد المتأخرين
        و خلافا لقول فقهاء المذاهب الاربعة ...!

        الم تقول انت بنفسك انه لا يصح ان نقول عن اجتهاد
        المذهب انه شاذ عن الاسلام و مخالف !!!

        اذا كيف نخالفهم هنا ؟!! و نقول انه اجتهاد بني
        علي عرفهم ...

        اذا قولي صحيح في ان المراة كانت تترك دون علاج ..
        باعتبار ان أبيها هو المسول او أخيها ...!!
        او تدفع من مهرها ؟!! هذا المهر الذي أتسأل كم يساوي
        منه تخلع نفسها و منه تعالج نفسها وووو

        طيب لو فرضنا ان المهر خاتم من حديد او سورة من القران
        فكيف تعالج نفسها ؟!

        ام تعود لأبيها يعالجها ؟!! و نحن القائلين ان زوجها
        اولي بها و طاعته أوجب من طاعة الوالدين و انه
        بعد العقد يكون املك لها من أبيها ...

        اما وقت المرض فالحكم يتغير ،، فابيها اصبح هو
        المسول عن علاجها ...!!!

        يعني حينما تمرض تذهب لأبيها يعالجها وان صحت
        عادت لزوجها !!!!

        او تذهب لمن تجب عليه نفقتها !! أليست نفقتها
        تجب علي زوجها من بعد العقد ...

        و أنا افرق بين قولك وقول الفقها لكن اخطات اللفظ
        و قلت قولك اقصد انه الذي اوردته انت ...


        النبوة كما كنا نعرف انها مختصة بالرجال ..
        فكيف تثبت هنا للنساء !!

        ( بما فضل الله به بعضكم على بعض )
        قيل تفضيل الرجال بالنبوة و الرسالة و الولاية
        و القضا و الجهاد ...

        ولم تجب هل عائشة نبيه او فاطمه !!!

        * لا اعتقد أني تركت سوال لك لم اجب عليه !!
        و قد راجعت ردك كاملا ...


        * ما الفرق بين التنوع و التناقض في الاجتهادات ؟!

        * ألفاظي التي تقول انها غير موزونه ،، فهي صفات
        للمرأة يعني لو كنت أسأت فقد أسأت لنفسي لا لك ..
        و أسأت للحكم و ليس لذات الشخص ..
        اما الفاظك فهي اساة صريحة لي شخصيا و تكذيب
        لي شخصيا و قذفي بالمرض النفسي ..

        اما أنا فلم أتعرض لشخص أبدا لا بانتقاص و لا
        بغيره من اساة ...

        فمن منا المسي هنا ؟!!!!

        أخيرا ،، لا يهمني ان اسمع جوابا بل اريد ان تجيبوا
        انتم على أنفسكم ...
        بما أنكم لا تسمعون الا لأنفسكم ..
        و لا نك تتعمد - وليس كما تتهمني - إغفال بعض
        النقاط و تقول انك اجبت عليها من قبل !!!!
        مع أني ارد لي جوابك و ترفض نقاش ردي ..

        اعلم انه ليس لديك جواب اخر ..
        لما لا تقولها ان هذا ما لديك ، بدلا من الزعم بانك
        اجبت عليها ...

        و شكرًا لك ..
        و للمعلومية أنا لا انقل من نفس مصدرك ..

        و لا احتاج إسئله اخري بما ان الإجابات تتكرر ..

        تعليق


        • #79
          بسم الله الرحمن الرحيم

          لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم! أستاذة "
          متاع" سأقوم بالتعليق على مشاركة حضرتك الأخيرة رغما أنها ويعلم الله ويشهد الشاهد المتابع ، أن ما بها من أي جديد وما هي إلا إعادة لنفس الإسلوب والمنهج السابق! ولكن فقط حتى لا يكون لكم أي حجة أمام الله تعالى أو أي لمن بالمنتدى!

          المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
          و لا لأني ليس لدي دليل ( فقد اوردت ادلتي لكن
          لم تقتنع بها )
          سيدتي الكريمة ، حينما نذكر كلمة أدلة ، فيجب أن تتصف هذه الكلمة بصفات معينة ، فلا يكون الرد على رأي فقهي معتبر كمثل "حق إشتراط المرأة على زوجها أن لا يتزوج بأخرى" - الذي كان لينهي كل هذا الجدال من بدايته لأي عاقل - هو : "لا .. لا يمكن هذا! .. فلن يقبل هذا وهذا سيرفض!" وأن لا يكون الرد على بحث علمي موثوق بأكبر المواقع الإخبارية والعلمية مثل (CNN) uk "وجود ما يعرف بالبرود الجنسي عند المرأة أو وجود ما يؤكد أن أغلب الرجال يمارسون التعدد لنشر بذورهم وإكثار ذرياتهم" هو "لا .. لا .. هذا غير واقعي دة مش ممكن دة غير صحيح دون أدنى دليل أو قرينة علميه مخالفة"! وكل هذا ما كان بمشاركاتكم السابقة وكل هذا لا يمكن أن يطق عليه "أدلة" بأي شكل من الأأشكال!

          وبهذا لا يوجد أي نوع من إحترام العقل أو أي من أبجديات الحوار العلمي أوالمنطقي المستقيم!


          المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
          على إيه حال : بما انك قمت بسيرش عن البرود
          فبتاكيد انك اطلعت على الموضوع من عدة جوانب
          و ان القضية عند المراة هي فسيولوجية و نفسية
          و دينية و اجتماعية لذا هي صعبة التشخيص
          و ان الاضطرابات ان صح تسميتها تكون عند سن
          الخمسين فاكثر ...
          و لا حاجة لكثرة الأخذ و الرد بما انك اطلعت علي الامر
          البحث لم يذكر مطلقا أي سن متعلق بالمرأة ، وإنما هي حالة عامة قد تكون منذ بداية البلوغ! فها هو البحث ، أتمنى أن تحددي لي منه ما تفضلتم به ، فلعلي أنا من قصر نظري :"حبة وردية" قد تعالج البرود الجنسي لدى النساء - Arabic - CNN

          المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
          راجع ردودي و تعرف بنفسك ما لذي تجاهلته
          لانه من العبث ان اعيد كتابته من جديد ...!


          لا معذرة .... أصر على أن توضحي لي ما قد تجاهلته في رد حضرتك ، أو بشكل أخر ما هو ما كان في تعليقي لم يقنع حضرتك ثم تجاهلته أو رددتم عليه بأي رد منطقي علمي سليم ثم أنا من لم ياتفت إليه!

          المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
          امر الصلاة ،، معلومة جديدة أخذها منك
          وهي ان الصلاة فقط لا تقبل .. و غيرها يقبل ؟!!
          اذا ما فائدة الحديث ( ثلاث لا تجاوز صلاتهم ...)
          يعني خلاص تغضب المراة زوجها فكل عبادتها تقبل
          هي الصلاة بس اللي مش مقبولة منها ؟!!!
          هل هذا كلام عقال !!! او يقنع طفل فضلا عن شخص
          واعي مدرك !!!!
          الحقيقة ليست المشكلة في إقناع الطفل ، وإنما المشكلة في من يصر على التفكير بمستوى تفكير الطفل! فأي طفل كما تقولون قرأ ردي كان ليعلم أني أرد على نقطة محددة وهي سوء تعميمكم للحديث ، ولم أعلق مطلقا أن هذا يقبل وهذا لن يقبل وإنما أنكم عممتم وذكرتم أشياء لم يذكرها الحديث فقلتم :

          المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
          لما انتقص من قدر المراة وعملها حتى انه لا يقبل الا برضى الزوج ؟
          ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم العبد الآبق حتى يرجع وامرأة باتت وزوجها ساخط عليها وإمام قوم وهم له كارهون
          و هو جنتك ونارك ..
          يعنى حتى لو صلت وصامت وكانت تقيه لازم يرضى الزوج عليها ؟!
          اين كرامتها وحقها وحريتها ؟!
          بينما الحديث لم يتكلم إلا عن الصلاة " ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم حتى يرجعوا ...."

          فكان سؤالي من أين كان لكم هذا التعميم من مجرد الحديث الذي تكلم عن الصلاة إلى الصيام والزكاة وسائر الأعمال؟!!

          ثم إن كنت وجد ردا على ذلك التناقض لكنت أجبت في ضوئه بأن هذا الحديث ليس موجه للمرأة وحدها أو ملزما للمرأة دون الرجل حيث ان الله تعالى يقول :
          {.... وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ....} [البقرة : 228]. فما على المرأة متوجب على الرجل مثله تماما 100% ، وكما أوضح النبي "صلى الله عليه وسلم" آيضا فقال : ".. ألا وإن لكم على نسائكم حقا ، ولنسائكم عليكم حقا .." (صحيح الجامع)

          وبهذا فأن للرجل على المرأة حقوقا فإن قصرت فيها لم تقبل صلاتها ، كذلك تماما كما للمرأة على زوجها حقوقا فإن قصر إحداهما فقد ظلم ، والظلم وغيره من الذنوب أحد عوامل إبطال الصلاة وقبول الدعاء والصيام وصالح الإعمال ، أو كما قال النبي "صلى الله عليه وسلم".


          المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
          طيب وجوب العلاج علي الزوج حسب اجتهاد المتأخرين
          و خلافا لقول فقهاء المذاهب الاربعة ...!
          الم تقول انت بنفسك انه لا يصح ان نقول عن اجتهاد
          المذهب انه شاذ عن الاسلام و مخالف !!!
          اذا كيف نخالفهم هنا ؟!! و نقول انه اجتهاد بني
          علي عرفهم ...

          آولا : من قال أن أجتهاد هؤلاء الفقهاء شاذ؟! أتمنى أن تحددي لي أي من قولي أو من قول من نقلت عنهم من قال بشذوذ هذا القول!

          ثانيا : هل في القول بأن هذا الإجتهاد كان وفقا لما هو عليه العرف في ذلك الزمان يعتبر شذوذا؟! مع أن
          العلامة ابن عابدين الحنفي يقول في منظومته : "والعرف له اعتبار .. فلذا الحكم عليه قد يدار [ نشر العرف في بناء بعض الأحكام على العرف في الجزء الثاني من رسائل العلامة ابن عابدين ص112]. (*)

          ثالثا : القول بأن هذا القول القائل بعدم وجوب الزوج بالإنفاق على علاج زوجته هو
          وفقا لما كان معروفاً في زمانهم، وخاصة أن الناس كانوا يعتنون بصحتهم ويتعالجون بأدوية طبيعية غير مكلفة (*) ، حيث أنه لا يوجد نصا قرآنيا صريحا أو حديثا نبويا صحيحا واحدا قال بذلك ، فلذلك كان القول بأن هذا إجتهاد زماني لما هو متعارف عليه ، بينما الآن في زماننا فقد اختلفت الأمور كثيراً وصار العلاج مكلفاً، وكذا ما يترتب على ذلك من أجور المستشفيات ونحوها، قال العلامة ابن عابدين الحنفي في منظومته : "والعرف له اعتبار .. فلذا الحكم عليه قد يدار [ نشر العرف في بناء بعض الأحكام على العرف في الجزء الثاني من رسائل العلامة ابن عابدين ص112]. (*). ولهذا أختلف أغلب الفقهاء المحدثين مع هذا القول وقالوا بوجوب أن تكون نفقة علاج الزوجة على الرجل : " وخلاصة الأمر أنه يلزم الزوج معالجة زوجته المريضة، وعليه تحمل تكاليف علاجها ما دام مستطيعاً ويكون ذلك حسب العرف السائد في المجتمع." (*) ويؤكد ذلك فضيلة الشيخ الدكتور عبد العزيز بن فوزان الفوزان فيقول : "أن نفقة الزوجة واجبة على زوجها، وهي حق من آكد حقوقها عليه، فيلزمه توفير كل ما تحتاج إليه من طعام وكساء ودواء ومأوى وأدوات تنظيف ومتاع بيت ونحو ذلك مما تحتاجه المرأة وجرت به العادة وتعارف عليه الناس، وأضاف فضيلته أنه لا يجوز للزوج الامتناع عن النفقة أو المماطلة فيها، مستدلا بقول النبي صلى الله عليه وسلم " كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول " (*)

          المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
          اذا قولي صحيح في ان المراة كانت تترك دون علاج .. طيب لو فرضنا....

          لا أعلم ما هي الموضوعية بمثل هذا النوع من التفكير والتعقيد والأوهام التي لا مبرر لها ولا وجود!

          آولا : حينما قال الفقهاء الأوائل بأن النفقة لا تجب على الزوج
          كان إعتمادا على وجود مالا أخر أحق أن تنفق منه الزوجة على علاجها سواء كان مهرها والتي تحدده هي بنفسها على الزوج ، أو مال أبيها أو إبنها أو أقاربها ... إلخ!

          ثانيا : من قول حضرتك نقلا عن الفقهاء بأن قولهم هو إنفاق الزوج على علاج زوجته يعتبر نوعا من المعاشرة بالمعروف :

          المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
          ( ذهب جمهور الفقهاء من المذاهب الأربعة إلى أن الزوج لا يجب عليه نفقة العلاج والدواء لزوجته . ومنهم من علل ذلك بأنه ليس من الحاجات الضرورية المعتادة ، بل هو أمر طارئ
          فهو ليس مجبور شرعا بعلاجها ..
          لكن له ذلك من باب العشرة بالمعروف ...)
          وهذا ليس خيارا إنما أمرا من الله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النساء : 19] ، فلا أعلم كيف إستنتجتم أنه يمكن لحالة تكون فيها المرأة متنازله فيها عن مهرها لزوجها وأبيها ميت ولم تنجب ومع ذلك سيعترض زوجها على الإنفاق على علاجها كأن الفقهاء لم يوجبوا أو يلزموا ذلك بل حرموه! خاصة أن قول أغلب فقهاء اليوم هو الإلزام لا الوجوب فقط!!

          أتمنى أن أفهم ما هذا المنطق في التفكير والتعقيد والخيال العجيب؟!!

          المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
          النبوة كما كنا نعرف انها مختصة بالرجال ..
          فكيف تثبت هنا للنساء !!
          يا سيدتي الكريمة ، قلتم أنكم فرقتم بين رأيي وبين رأي من نقلت عنه وهو الإمام "بن حجر" تعليقا عما أوردتم من حديث ، ثم ما لبثتم إلا أن تعيدوا نفس السؤال وتوجهوه لي كأني أنا من قال بذلك الأمر! فليس رأيي هو ما يهم حضرتك او يلزمك بشيئ تماما كما هو رأي حضرتك لا يهمني أو يلزمني بشيئا!

          وإنما هذا هو نص كلام الإمام "
          أبن حجر" : "قوله : ( ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران )استدل بهذا الحصر على أنهما نبيتان لأن أكمل النوع الإنساني الأنبياء ثم الأولياء والصديقون والشهداء ، فلو كانتا غير نبيتين للزم ألا يكون في النساء ولية ولا صديقة ولا شهيدة ، والواقع أن هذه الصفات في كثير منهن موجودة فكأنه قال ولم ينبأ من النساء إلا فلانة وفلانة ، ولو قال لم تثبت صفة الصديقية أو الولاية أو الشهادة إلا لفلانة وفلانة لم يصح لوجود ذلك في غيرهن ، إلا أن يكون المراد في الحديث كمال غير الأنبياء فلا يتم الدليل على ذلك لأجل ذلك والله أعلم ." (فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب أحاديث الأنبياء)

          فهو لم يقطع بأنهما نبيتان أو لا وإنما يستدل من لفظ الحديث أنه يمكن فقد قال : ".. إلا أن يكون المراد في الحديث كمال غير الأنبياء فلا يتم الدليل على ذلك لأجل ذلك والله أعلم"

          فالشاهد هنا من الحديث والشرح أنه لا يتحدث بأي شكل من الأشكال عن البشر العادي مثلي ومثل حضرتك كما أسأتم الفهم ،
          وإنما يتكلم عن كمال الأنبياء والأولياء في كلا الحالتين!

          المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
          * ما الفرق بين التنوع و التناقض في الاجتهادات ؟!
          فكيف تثبت هنا للنساء !!

          التنوع هو تعدد الفهم في النص الواحد ، فكل قول للفقيه هو إجتهاد للنص القرآني والنبوي الذي تحمل هذا وهذا ، فتنوع آراء الفقهاء ناتج عن العديد من العوامل منها تنوع بيئة الفقيه وزمانه وفهمه وقبل كل شيئ تنوع الأدلة!

          أما التناقض لا أعلم له شيئا ولم آراه مطلقا! وعلى سبيل المثال السابق حينما قال بعض الفقهاء القدامى بوجوب لا إلزام إنفاق الرجل على علاج زوجته وجاء الفقهاء المحدثين وقالوا بالوجوب لتغير الزمان والمكان ، فلا تناقض على الإطلاق ، لأن الفقهاء القدامى لم يقولوا بالتحريم وإنما لم يلزموا به ، فهذا لم يناقض ذلك مطلقا!

          المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
          * ألفاظي التي تقول انها غير موزونه ،، فهي صفات
          للمرأة يعني لو كنت أسأت فقد أسأت لنفسي لا لك ..
          و أسأت للحكم و ليس لذات الشخص ..فكيف تثبت هنا للنساء !!

          هذا كلام غير صحيح لأنكم لم تسيئوا لأنفسكم أو للمرأة بشكل عام ، وإنما أسأتم للمرأة المسلمة فقلتم :

          المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
          هذا هو حال المراة في زمن الاسلام الاول تترك حتى تموت ؟! بحجة انه لا تجب علاجها
          و الا كيف اجتمع الفقهاء جميعا على عدم وجوبها عليه ؟! ام هذا اجتهاد فقهي مخالف للنصوص
          فالمراة هنا كالبهيمة لا حق لها الا الطعام و المسكن ..!
          ما موضع التكريم هنا ؟! اعني تكريم المراة ..
          فأنتم هنا أسأتم للدين نفسه لا مجرد جنس المرأة ، بل إتهمتم الدين القائل : {.... وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ....} [البقرة : 228] ، {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا} [الإسراء : 70] ، "إنما النساء شقائق الرجال" (صحيح الجامع) ... بأنه قد ساوى بين المرأة والبهيمة وهذا لا أجد له إسما أخر إلا أنه أساءه ناتجة عن العديد من الجهالات!

          المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
          اما الفاظك فهي اساة صريحة لي شخصيا و تكذيب
          لي شخصيا و قذفي بالمرض النفسي ..
          أنا ما قلت إلا ما قد إعترفتم أنتم به شخصيا كما صرحتم بقولكم :

          المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
          نعم عندي عقدة و عقدة كبيرة واعترف واغلب النساء عندهم العقدة ذاتها لكن بصور
          ثم كما أوضحت سابقا في مشاركاتي من إنتقائكم لكلامي وإقتطاعكم لأقوالي وأقوال العلماء والمواقع التي تنقلون عنها هو دفعني ويدفع أي غيري أن يشكك في النية الحقيقة التي تحاورن بها ومن أجلها!

          المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
          أخيرا ،، لا يهمني ان اسمع جوابا بل اريد ان تجيبوا
          انتم على أنفسكم ...
          بما أنكم لا تسمعون الا لأنفسكم ..
          اقسم أني لم أرد إلا توجيه هذا الكلام تماما لكم ، وأتمنى فعلا أن تعوا ما قلتم وتوجههوه هذه الرسالة بحذافيرها لأنفسكم أولا ، فكل حرف فيها لا ينطبق 100% على أحد غيركم ، فقط إن صارحتم إنفسكم!

          وفقكم الله تعالى لكل خير ، وهدانا وإياكم إلى خير السبيل!



          تعليق


          • #80
            * ما تجاهلت استاذ تروث موجود في مشاركاتي كما قلت و مستحيل ارجع واعيد فيها
            ولو فرضنا عدتها ، جوابك المعتاد هو : الكلام مكرر ...!!

            مع ان القضية ليست مكرره .. الا من وجهة نظرك انت ..

            و من امثلة هذا تجاهلت كل ادلتي و ركزت على اشتراط المراة عدم التعدد ..!
            مع اني حينما قلت ان هذا شرط غير مقبول اجتماعيا .. لم اورده على سبيل الدليل ..

            مع ان الدليل موجود وان المسالة اختلف فيها الى قولين ، يصح ولا يصح :
            و من مفردات مذهب الحنابلة الذين قالوا بعدم صحة وجواز هذا الشرط لأن الله تعالى أباح للزوج أن يتزوج بأكثر من زوجة فإذا شرطت المرأة ذلك كان هذا مضادا للشرع لأنه ورد في الحديث الشريف (كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل)، وقوله (كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مئة شرط قضاء الله حق وشرع الله أصدق وإنما الولاء لمن أعتق) ..

            ( كبار العلماء يختلفون حول مشروعية تعدد الزوجات السري :

            جوف - صحيفة اخبارية
            جـده - "إخبارية الجوف"

            اختلف أعضاء في هيئة كبار العلماء في حكم الزواج على الزوجة الأولى بدون علمها واشتراطها عدم تعدد زوجها.
            ففي حين يوضح الدكتور أحمد سير المباركي أن عدم إخبار الزوجة والأولاد ليس من المصلحة، يشدد الدكتور صالح الفوزان على ضرورة الالتزام لو اشترطت الزوجة على زوجها عدم التعدد، في ما يشير الدكتور يعقوب الباحسين إلى أن من حق المرأة اشتراط عدم الزواج عليها.
            وبجسب صحيفة عكاظ، يقول المباركي "لا يلزم الإنسان أن يخبر زوجته أنه سيتزوج أو تزوج، ولكن الواجب أن يكون الزواج معلنا بحضور الولي والشهود فإذا تمت أركان الزواج وشروطه صح الزواج


            ويخلص المباركي إلى القول "الكتمان عن الزوجة يجوز ولكن لا ينبغي أن يطول لأن فيه مفاسد، وإلا هو لا دخل له في أركان العقد ولا في شروطه؛ لأن هناك شهودا وأناسا علموا عن هذا الزواج فلا يضر كتمانه عن الزوجة والحالة هذه".

            أماعضو هيئة كبار العلماء الدكتور صالح الفوزان فيرى أنه "يجوز للمرأة أن تشترط على زوجها عند الزواج ألا يتزوج عليها"، مشيرا إلى أنه "إذا خالف الزوج الشرط وتزوج عليها فلها الخياران؛ البقاء معه أو الفسخ لقوله صلى الله عليه وسلم: (المسلمون على شروطهم)، وهذا شرط لها فيه مصلحة".
            ومن جهته يؤكد عضو هيئة كبار العلماء يعقوب الباحسين أحقية اشتراط المرأة على زوجها ألا يتزوج عليها، مستدركا "لكن هذا الشرط مخالف للأحكام الشرعية؛ لأن الشرع أجاز الزواج بأكثر من واحدة".

            المدرس في المسجد الحرام الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله العجلان، بين أنه لايلزم استئذان الرجل زوجته الأولى عند الزواج من الثانية، مرجعا ذلك إلى أنه "لو لزم ذلك لما تزوج رجل بامرأة أخرى إلا القليل"، معلقا ذلك على شرط "أن يثق الرجل من نفسه القدرة على العدل بين زوجاته".
            ويضيف "إن رفضت الأولى بالزواج من الثانية، أو رفضت الثانية بالزواج من الثالثة، أو رفضت الثالثة الزواج بالرابعة فلا ينظر الى رفضها " )


            * حكم اشتراط المرأة عدم الزواج عليها . المجيب فضيلة الشيخ/ سلمان بن فهد العودة
            الجواب يرى الحنابلة ، ومنهم الإمام ابن تيمية: جواز اشتراطألا يتزوج عليهاولا يتسرّى، فإن أخل بالشرط فلها الفسخ، وهذا من مفردات المذهب، ورجح ابن تيمية أن عليه الالتـزام بهذا الشرط، وأن هذا يوافق ظاهر الأثر والقياس، ويُروى هذا عن جماعة من الصحابة، منهم: عمر بن الخطاب، وسعد بن أبي وقاص ومعاوية، وعمرو بن العاص– رضي الله عنهم - ، ويروى عن عمر بن عبد العزيز، وشريح، وجابر بن زيد، وطاووس، والأوزاعي، وإسحاق .وذهب الجمهور كالأئمة الثلاثة وغيرهم إلى بطلان الشرط؛ لأنه ليس في كتاب الله، والله أعلم .

            مسالة كاغلب المسائل الفقهية : فيها خلاف ..
            فكلا ياخذ ما يراه الاصلح ..
            وحضرتك تعجبت ان ناقشت فيه ، مع ان المسالة هنا كمسالة اشتراط الولي ..
            وكما نرى قد يتزوج الزوج سرا باعتبار انه لا يشترط رضى الزوجة اولى ..

            * ( ثلاث لا تجاوز صلاتهم ...) :

            انا عممت لان الصلاة من هي من الاعمال الدينية وهي عمود الدين كما قيل
            واول ما يسال عنه العبد يوم القيامة ..
            فقلت ليس من المنطق ان لا تقبل الصلاو ويقبل غيرها ؟!
            او على اقل تقدير : ما الفائدة من عدم قبول الصلاة و قبول العبادات الاخرى ؟!

            ما مصير العبد في هذه الحاله ؟! العقاب او الثواب الجنة او النار ...
            ان لم تقبل الصلاة فهذه بحد ذاتها كبيرة جدا ...

            * وعلاج الزوجة : كلامك صحيح لا يوجد نص قراني او نبوي صريح بعدم وجوب ذلك ..
            بل العكس هو الصحيح ( وعاشروهن بالمعروف ) ..
            لذا قلت انه اجتهاد فقهي يبين حالة المراة في ذلك الوقت ...
            بل اجتهاد فقهي غريب حين يقال ان العلاج يلزم الاب او الابن او الاخ ....

            * ( كمل من الرجال كثير ....) :

            الجواب :
            الحمد لله
            هذا الحديث حديث أبي موسى رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
            ( كَمَلَ مِنْ الرِّجَالِ كَثِيرٌ ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنْ النِّسَاءِ إِلَّا : آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ ، وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَإِنَّ فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ )
            رواه البخاري (3411) ومسلم (2431)

            إنما سيق لبيان أفضيلة هؤلاء النساء على جميع نساء العالمين ، من السابقين واللاحقين ، وليس أفضليتهن على مَن سبقهن من النساء أو مَن كُنَّ في زمانهن فقط ، وذلك أنهن حُزْنَ من المزايا والخصال ما لم يجتمع لامرأة ، لا سابقة ولا لاحقة .
            فمريم بنت عمران هي الصديقة التي نفخ فيها الروح الأمين لتنجب واحدا من أولي العزم من الرسل ، وصفها الله عز وجل بقوله : ( وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ) التحريم/12. وقال سبحانه وتعالى : ( وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ) آل عمران/42.

            وآسية امرأة فرعون قتلها فرعون شهيدة بعد أن سامها سوء العذاب ، وذلك لإيمانها برب موسى وهارون ، وضرب الله عز وجل بها المثل فقال سبحانه : ( وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) التحريم/11.

            وأما خديجة وعائشة فخيار أمهات المؤمنين ، وزوجتا خير الخلق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في الدنيا ، وزوجتاه في الجنة أيضا .
            وأما فاطمة رضوان الله عليها ، فهي بنت النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وهي سيدة نساء أهل الجنة .
            فأي فضل يمكن أن تحوزه امرأة بعد ذلك ، حتى تسامي الخيِّرات المذكورات في فضلهن ، وعالي مقامهن ؟!

            ويدل على أن مقصود الحديث هو تفضيل المذكورات في الحديث على سائر نساء الأرض حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
            ( خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ )
            رواه البخاري (3432) ومسلم (2430)

            وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
            ( حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ : مَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ )
            رواه الترمذي (رقم/3878) وقال: حسن صحيح .
            وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ :
            ( خَطَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ خُطُوطٍ ، قَالَ : تَدْرُونَ مَا هَذَا ؟ فَقَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، وَآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ ، وَمَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُنَّ أَجْمَعِينَ )

            رواه أحمد في " المسند " (4/409) وصححه الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " (6/178)
            والروايات في هذا الباب كثيرة .
            يقول الإمام النووي رحمه الله :
            " قوله صلى الله عليه وسلم : ( خير نسائها مريم بنت عمران , وخير نسائها خديجة بنت خويلد ) ، وأشار وكيع إلى السماء والأرض . أراد وكيع بهذه الإشارة تفسير الضمير في نسائها , وأن المراد به جميع نساء الأرض , أي كل من بين السماء والأرض من النساء " انتهى .
            " شرح مسلم " (15/198)
            والله أعلم .

            * الرود الجنسي عند المراة :
            ليس البحث الذي تفضلت به هو الوحيد من نوعه ، مع انه اكد ان العملية الجنسية
            عند المراة نفسية في المقام الاول ..

            الا ان الطبيب " ميشل " طبيب الامراض التناسلية يفيد ان الاضطرابات الجنسية
            تظهر بنسبة 40% عند السيدات في عمر الخمسي وحتى السادسة و الستين ..
            مضيفا الى ان تم اجراء بحث عملي على مجموعة من السيدات في اعمار متفاوته
            فكانت الاضطرابات الجنسية تشطل عوامل فسيولوجية و نفسية و هرمونية مما يساعد
            في ظهور تلك الاضطربات في فترات الحمل او عند التقدم في السن ..

            واضاف الطبيب مندل

            قد يظن البعض أن المرأة تنتهي صلاحيتها الجنسية مع توقف الدورة الشهرية أي في مرحلة ما يسمى (عمر اليأس)، إلا أن الجنس عند المرأة مرتبط بالجانب النفسي مئة بالمئة، الأمر الذي أكده الدكتور محمد الدندل أخصائي الأمراض النفسية وقال:
            ممارسة الجنس عند المرأة له جانبان شق نفسي وآخر وظيفي، وهما مرتبطان بشكل من الأشكال كآلية تطويرية...
            الجانب النفسي له علاقة بربط المتعة بالجنس....وإذا عدنا للطبيعة ، لوجدنا أن المتعة ترتبط بالجنس بلحظة الدورة الجنسية أو الانجذاب الجنسي عند الإنسان والحيوان بشكل غرائزي ، وبالتالي هي أحد آليات البقاء و التطور.
            وهذا رد على من يقول انه عند سن الياس تقل الرغبة ، ( مع اني شخصيا لا اتفق مع هذا القول
            لكن نستفيد منه ان العملية نفسية عند المراة وتحتاج الى العاطفة و القبول اكثر من اي علاج
            اوعقار طبي الا في حالات نادرة ) ..

            والابحاث كثيرة جدا قد تتوافق وقد تختلف في بعض الجزئيات ..

            و شكرا جزيلا لك ...

            تعليق


            • #81
              الرد على من قال ان الكمال في النساء كمال نبوة :


              أولاً :- اختلف العلماء في معنى كمال النساء ، فقال بعضهم : يعني : كمال النبوة .
              قال ابن حجر في " الفتح " :

              .. فكأنه قال : لم ينبأ من النساء إلا فلانة وفلانة . " الفتح " ( 6 / 447 ) .

              وهذا القول خطأ !

              والرد عليه :

              أنه وقع في بعض الروايات " وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد " . أخرجه الطبراني .
              وقد علمنا يقيناً أن خديجة وفاطمة ليستا نبيتين ، وهما ممن كمل من النساء ، فيكون المراد بـ " كمل من النساء " كمال الولاية وليس كمال النبوة .

              قال النووي :

              قال القاضي : هذا الحديث يستدل به من يقول بنبوة النساء ونبوة آسية ومريم !!
              والجمهور : على أنهما ليستا نبيتين , بل هما صدِّيقتان ووليَّتان من أولياء الله تعالى .
              ولفظة ( الكمال ) تطلق على تمام الشيء وتناهيه في بابه .
              والمراد هنا : التناهي في جميع الفضائل وخصال البر والتقوى .
              .. والله أعلم . " شرح مسلم " ( 15 / 198 ، 199 ) .

              قال شيخ الإسلام :

              وقد ذكر القاضي أبو بكر ، والقاضي أبو يعلى ، وأبو المعالي ، وغيرهم : الإجماع على أنه ليس في النساء نبيَّة .
              والقرآن والسنة دلا على ذلك ، كما في قوله تعالى { وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم من أهل القرى } ، وقوله { ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صدِّيقة } .
              ذكر أن غاية ما انتهت إليه أمه : الصدِّيقيَّة . " مجموع الفتاوى " ( 4 / 396 ) .
              ثانياً : حديث " فاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلا ما كان من مريم بنت عمران " . رواه احمد ( 11347 ) ، وحسَّن الحافظ ابن حجر إسناده في " الفتح " ( 7 / 111 ) .
              فقد ثبت بهذا أن فاطمة خير من آسية ولو كانت آسية نبية : لما كانت فاطمة خيراً منها ؛ لاٌن فاطمة ليست نبيَّة .

              ثالثاً : قال الكرماني :

              لا يلزم من لفظة الكمال ثبوت نبوتها لأنه يطلق لكمال الشيء أو تناهيه في بابه فالمراد بلوغها النهاية في جميع الفضائل التي للنساء . " الفتح " ( 6 / 447 ) . وهذا هو الراجح في كمال النساء المقصود في الحديث .
              رابعاً : فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام :
              قال ابن القيم :
              الثريد مركَّب من لحم وخبز واللحم سيد الآدام ، والخبز سيد الأقوات ، فإذا اجتمعا لم يكن بعدها غاية . زاد المعاد ( 4 /271 ) .

              وقال النووي :

              قال العلماء : معناه أن الثريد من كلّ الطعام أفضل من المرق , فثريد اللحم أفضل من مرقه بلا ثريد , وثريد ما لا لحم فيه أفضل من مرقه , والمراد بالفضيلة نفعه , والشبع منه , وسهولة مساغه , والالتذاذ به , وتيسر تناوله , وتمكن الإنسان من أخذ كفايته منه بسرعة , وغير ذلك , فهو أفضل من المرق كله ومن سائر الأطعمة ، وفضل عائشة على النساء زائد كزيادة فضل الثريد على غيره من الأطعمة . وليس في هذا تصريح بتفضيلها على مريم وآسية ; لاحتمال أن المراد تفضيلها على نساء هذه الأمة . " شرح مسلم " ( 15 / 199 ) .
              قال ابن القيم - في مبحث التفضيل بين عائشة وفاطمة - :

              فالتفضيل بدون التفصيل لا يستقيم ، فإن أريد بالفضل كثرة الثواب عند الله عز وجل : فذلك أمر لا يطلع عليه إلا بالنص ؛ لأنه بحسب تفاضل أعمال القلوب لا بمجرد أعمال الجوارح وكم من عاملين أحدهما أكثر عملا بجوارحه والآخر أرفع درجة منه في الجنة .
              وإن أريد بالتفضيل التفضيل بالعلم فلا ريب أن عائشة أعلم وأنفع للأمة وأدّت إلى الأمة من العلم ما لم يؤد غيرها واحتاج إليها خاص الأمة وعامتها .
              وإن أريد بالتفضيل شرف الأصل وجلالة النسب : فلا ريب أن فاطمة أفضل فإنها بضعة من النبي صلى الله عليه وسلم وذلك اختصاص لم يشركها فيه غير أخواتها .
              وإن أريد السيادة : ففاطمة سيدة نساء الأمة .

              وإذا ثبتت وجوه التفضيل وموارد الفضل وأسبابه صار الكلام بعلم وعدل .
              وأكثر الناس إذا تكلم في التفضيل لم يُفصِّل جهات الفضل ولم يوازن بينهما فيبخس الحق ، وإن انضاف إلى ذلك نوع تعصب وهوى لمن يفضِّله تكلم بالجهل والظلم . " بدائع الفوائد"

              تعليق


              • #82
                بسم الله الرحمن الرحيم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!

                المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                * ما تجاهلت استاذ تروث موجود في مشاركاتي كما قلت و مستحيل ارجع واعيد فيها
                ولو فرضنا عدتها ، جوابك المعتاد هو : الكلام مكرر ...!!
                آولا : شكرا لإقراركم بأنه لا توجد نقطة لكم قد تفضلتم بها وقد أهملتها ، وعدة مشاركات أطلب منكم هذا الطلب ولم تفلحوا في تقديم أي دليل عليه ، وأنه إتهام باطل ناتج عن عمد أو تسرع!

                ثانيا : إن كنتم تتهموني بالتكرار ، فكما قلت هو نتاج تكراركم لنفس السؤال المجاب عليه العديد من المرات كما صرحتم عدة مرات بتكراركم لفس السؤال المردود عليه:

                المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                اعتذر لاعادة نفس النقاط لكن من باب الايضاح و شكرا لك ..
                وقد قلت أني سأظل أكرر ذات الإجابة طالما لم تقدموا عليها أي دليل يناقضها عقليا أو منطقيا ، طبعا لا أقصد أدلتكم المعتادة وهي : "هذا غير واقعي - هذا غير مقبول - هذا غير صحيح .... إلخ"؟!

                وأبسط مثال واقعي حاليا ، هو تكراركم لنقطة إعترفتم سابقا بإقتناعكم بها ، ثم الآن تكررونها بشكل لا يثير إلا التعجب والإندهاش ، فتقولون :


                المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                و من امثلة هذا تجاهلت كل ادلتي و ركزت على اشتراط المراة عدم التعدد ..!
                مع اني حينما قلت ان هذا شرط غير مقبول اجتماعيا .. لم اورده على سبيل الدليل ..
                مع ان الدليل موجود وان المسالة اختلف فيها الى قولين ، يصح ولا يصح :
                وهذا لا يدل إلا على أنكم لا تفقهون حرفا مما أكتب أو تحاولون حتى التفكر فيه! فأنا من البداية قلت أن هذا أحد قولين :

                المشاركة الأصلية بواسطة *the truth مشاهدة المشاركة
                - وللعلم نقول: أن هذا الأمر بيد المرأة لا غيرها ، حيث سمح الإسلام للمرأة أن تشترط على زوجها أن لا يتزوج بأخرى عليها "على أحد قولين": فالقول الثاني: مجمله: أنه يجوز للمرأة ولأهلها أن يشترطوا على الزوج ألا يتزوج عليها، فإن وافق على ذلك كان العقد صحيحاً والشرط صحيحاً، ويجبر الزوج على الوفاء بالشرط، فإن عمد إلى مخالفته وباشر أسباب الزواج عليها عملياً كان للزوجة فسخ النكاح واستيفاء كامل حقوقها، وبهذا قال فقهاء الحنابلة، وهو ما ذهب إليه عدد من الصحابة منهم عمر بن الخطاب وعبدالله بن مسعود وسعد بن أبي وقاص ومعاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص رضي الله عنهم، وهو المنقول عن بعض فقهاء التابعين مثل شريح القاضي وعمر بن عبدالعزيز والليث بن سعد وطاوس والزهري والأوزاعي وسعيد بن جبير. (*) وذلك لقول النبي "أحق ما أوفيتم من الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج" (الراوي: عقبة بن عامر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5151 - خلاصة حكم المحدث: [صحيح])

                - فأن رأت المرأة في نفسها عدم القدرة على تحمل أن تكون زوجة ثانية ـ فلها أن تأخذ بالقول الثاني - أما إن رأت أن لا يضرها شيئا إن تزوج الرجل بأمرأة أخرى يكفلها ويخدمها ويحفظها من الفاحشة دون أن يقصر في حق أحداهن فبارك الله لها ، وكذلك الأمر بالكل يرجع إلى المرأة صاحبة القرار!
                فبالله عليكم ما هو الجديد في مشاركتكم الاخيرة الطويلة والتي تنقلون فيها قول هذا وقول هذا الذي يخالف هذا؟! مع إننا قد وفرنا عليكم كل هذا من البداية وقلنا أن المسألة على أحد قولين!

                ثم حين سألتم نفس السؤال كيف نختار بين هذا وذلك طالما يوجد رأيان معتبران ، فكان جوابي بالنص والذي كررته العديد والعديد من المرات هو :


                المشاركة الأصلية بواسطة *the truth مشاهدة المشاركة
                قد سبق وعلقت على تلك النقطة بأن الإختيار بين أقوال الفقهاء يرجع إلى أختيارنا نحن كما قال النبي "جئت تسأل عن البر والإثم ؟ قال : نعم ، فقال : استفت قلبك : البر ما اطمأنت إليه النفس ، واطمأن إليه القلب ، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر ، وإن أفتاك الناس وأفتوك" (تحقيق رياض الصالحين)

                وعلى هذا يكون إختيارنا هو
                إختيارنا نحن من أقوال الفقهاء مع ما توافق في قلوبنا وأطمأنت إليه أنفسنا ، لذلك أوردت لكم ما قال به الفقهاء وذهب إليه الكثير من الصحابة بحواز إشتراط الزوجة على زوجها بعدم الزواج عليها من أخرى - كما كررت - العديد والعديد من المرات :


                وقد توقعت أن هذا سينهي هذه النقطة من بدايتها ، ولكن ما لبثت أن وجدت كل هذا الكم من الجدال بالباطل والعاطل ، فأنتم قد أخترتم موقفا معينا من تعدد الزوجات وقد ووافق ذلك رأيا فقهيا معتبرا يقول ما أرتاح له قلبكم ، ولكن أن ترفضوه من أجل لا شيئ إلا المماطلة والمراوغة ، ثم التمادي في المحاورة فيما هو دونه مما رفضتم فهو التهريج بعينه ، ولا أظن أن لدي القدرة على الإستمرار في هذا النوع من الجدال الباطل!
                وكالعادة دائما ، لم أسمع تعليقا أو تعقيبا محترما عقليا أو عليما على تلك النقطة من حضرتك إلا الإهمال والتكرار كالعادة طبعا! وليتنا نصمت أونغير الموضوع بعد ذلك - لا - بل نظل نجادل ونماطل ونتهم الآخرين بالتكرار! مع أن العيب ما تجاوزنا فقط إن تصارحنا مع أنفسنا!

                المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                * ( ثلاث لا تجاوز صلاتهم ...) :
                انا عممت لان الصلاة من هي من الاعمال الدينية وهي عمود الدين كما قيل
                واول ما يسال عنه العبد يوم القيامة ..
                فقلت ليس من المنطق ان لا تقبل الصلاو ويقبل غيرها ؟!
                ما شاء الله! مع أنه ليس بمستغرب على حضرتك فمن البداية وكل كلامكم هو : "أنا توقعت - أنا قلت - أنا أظن ... إلخ" وما إعتادنا منكم دليلا قط ، فكما قلت لحضرتك أنت تجادلون بمنطق : {فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [القصص : 50]. أما نحن فنتحاور بمنطق : {.... قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [النمل : 64].

                أتمنى أن تعترفوا بخطائكم بدلا من هذا الجدال و العذر الأقبح من الذنب حينما نتكلم في شرع الله تعالى بـ :
                "أنا قلت - أنا أظن - أنا أعتقد .... إلخ" ، {.... فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [الأنعام : 144] ، هدانا الله تعالى وإياكم لكل خير!


                المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                بل اجتهاد فقهي غريب حين يقال ان العلاج يلزم الاب او الابن او الاخ ....
                سبحان الله! وحينما نقلت لكم من كلام العلماء من قال بما تقولن الآن ، بأنه غريبا في ذلك الوقت ، بينما كان موافقا لما كان عليه الوضع :

                المشاركة الأصلية بواسطة *the truth مشاهدة المشاركة
                [/COLOR]
                ثم أن ذات المصدر في النهاية يقول : "ويظهر لي أن المداواة لم تكن في الماضي حاجة أساسية ، فلا يحتاج الإنسان غالبا إلى العلاج ، لأنه يلتزم قواعد الصحة والوقاية ، فاجتهاد الفقهاء مبني على عرف قائم في عصرهم .....لذا فإني أرى وجوب نفقة الدواء على الزوج كغيرها من النفقات الضرورية ... والقول الثاني في المسألة وهو قول في المذهب : وجوب ذلك على الزوج وهو أظهر ؛ لأن ذلك من المعاشرة بالمعروف .... فالصحيح وجوب ذلك عليه." (*)[/FONT]


                إتهمت هذا القول بالشذوذ! مع أني كما قلت القاعدة الفقهية تقول : "والعرف له اعتبار .. فلذا الحكم عليه قد يدار [ نشر العرف في بناء بعض الأحكام على العرف في الجزء الثاني من رسائل العلامة ابن عابدين ص112].تماما كما اجمع العلماء والفقهاء بان خدمة المرأة لزوجها لا تجب عليها : "اختلف الفقهاء في وجوب خدمة الزوجة لزوجها ، فذهب الجمهور إلى أنه لا يجب عليها ذلك ، وذهب بعض أهل العلم إلى الوجوب. .. فذهب الجمهور ( الشافعية والحنابلة وبعض المالكية ) إلى أن خدمة الزوج لا تجب عليها لكن الأولى لها فعل ما جرت العادة به ." (*) ، ولكن للأسف حضرتك لا ترون إلا ما تريدون!

                المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                * ( كمل من الرجال كثير ....) : ...
                فعلا لا أفهم ما الهدف من نقل ما نقلتم في شرح الحديث وما هو وجه تعارضة أو إضافته لما قلت؟! فكلام الإمام "أبن حجر" الذي نقلته لم يختلف قط عما نقلتموه الآن :فقد قلت بالنص :

                المشاركة الأصلية بواسطة *the truth مشاهدة المشاركة
                وإنما هذا هو نص كلام الإمام "
                المشاركة الأصلية بواسطة *the truth مشاهدة المشاركة
                أبن حجر" : "قوله : ( ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران )استدل بهذا الحصر على أنهما نبيتان لأن أكمل النوع الإنساني الأنبياء ثم الأولياء والصديقون والشهداء ، فلو كانتا غير نبيتين للزم ألا يكون في النساء ولية ولا صديقة ولا شهيدة ، والواقع أن هذه الصفات في كثير منهن موجودة فكأنه قال ولم ينبأ من النساء إلا فلانة وفلانة ، ولو قال لم تثبت صفة الصديقية أو الولاية أو الشهادة إلا لفلانة وفلانة لم يصح لوجود ذلك في غيرهن ، إلا أن يكون المراد في الحديث كمال غير الأنبياء فلا يتم الدليل على ذلك لأجل ذلك والله أعلم ." (فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب أحاديث الأنبياء)


                فهو لم يقطع بأنهما نبيتان أو لا وإنما يستدل من لفظ الحديث أنه يمكن فقد قال : ".. إلا أن يكون المراد في الحديث كمال غير الأنبياء فلا يتم الدليل على ذلك لأجل ذلك والله أعلم"

                فالشاهد هنا من الحديث والشرح أنه لا يتحدث بأي شكل من الأشكال عن البشر العادي مثلي ومثل حضرتك كما أسأتم الفهم ،
                وإنما يتكلم عن كمال الأنبياء والأولياء في كلا الحالتين!

                فهل لديكم ردا على تعليقي بان هذا الحديث يتكلم عن فئة معينه من البشر سواء كانوا أنبياء ام أوليا كما نقلتم أنتم بأنفسكم! وأنه لا يتكلم عن البشر العادي مثلي ومثلك كما شطط فكركم وأسأتم فقلتم أن هذا الحديث يتهم المرأة بالنقص عامة وبكامل الرجل عامة!! هل سنعترف أم سنظل في حلة الجدال الفارغة المفرغة كالعادة؟!!

                المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                * الرود الجنسي عند المراة :
                ليس البحث الذي تفضلت به هو الوحيد من نوعه ، مع انه اكد ان العملية الجنسية
                عند المراة نفسية في المقام الاول ..


                الا ان الطبيب " ميشل " طبيب الامراض التناسلية يفيد ان الاضطرابات الجنسية ....


                واضاف الطبيب مندل ....
                ما شاء الله! هل سأتعدي حدودي فقط إن طلبت من حضرتك وضع مصدر هذا الكلام؟!

                فحينما تحدثت عن تلكك النقطة قد قمت بوضع المصدر للتأكد منه :
                "حبة وردية" قد تعالج البرود الجنسي لدى النساء - Arabic - CNN ، وكما هو موضح بالبحث من قام به هو العالم الباحث كيان الأحداداي، عالم الأوعية الدموية بكلية طب جورجيا في أوغوستا. لكن معذرة من هو "الطبيب ميشل" و"الطبيب مندل" وأين يعملون"؟!!

                وعموما حتى لا أسبب لحضرتك حرجا ، فما نقلتم ليس به مطلقا ما يخالف ما قلته أو قاله البحث بل قال بالنص :


                المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                الا ان الطبيب " ميشل " طبيب الامراض التناسلية يفيد ان الاضطرابات الجنسية
                تظهر بنسبة 40% عند السيدات في عمر الخمسي وحتى السادسة و الستين ..
                مضيفا الى ان تم اجراء بحث عملي على مجموعة من السيدات في اعمار متفاوته
                فكانت الاضطرابات الجنسية تشطل عوامل فسيولوجية و نفسية و هرمونية مما يساعد
                في ظهور تلك الاضطربات في فترات الحمل او عند التقدم في السن ..


                واضاف الطبيب مندل
                قد يظن البعض أن المرأة تنتهي صلاحيتها الجنسية مع توقف الدورة الشهرية أي في مرحلة ما يسمى (عمر اليأس)، إلا أن الجنس عند المرأة مرتبط بالجانب النفسي مئة بالمئة، الأمر الذي أكده الدكتور محمد الدندل أخصائي الأمراض النفسية وقال:
                ممارسة الجنس عند المرأة له جانبان شق نفسي وآخر وظيفي، وهما مرتبطان بشكل من الأشكال كآلية تطويرية...
                الجانب النفسي له علاقة بربط المتعة بالجنس....وإذا عدنا للطبيعة ، لوجدنا أن المتعة ترتبط بالجنس بلحظة الدورة الجنسية أو الانجذاب الجنسي عند الإنسان والحيوان بشكل غرائزي ، وبالتالي هي أحد آليات البقاء و التطور.
                أسأل الله تعالى لنا ولكم الهداية ، وبجانب الرسالة السابقة التي وجهتها لحضرتك ، أريد فقط توجيه رسالة أخرى لحضرتك أتمنى أن تعملوا بها وهي "أتقوا الله في أنفسكم - أتقوا الله في أنفسكم - أتقوا الله في أنفسكم"

                وفق الله تعالى الجميع لكل خير!



                تعليق


                • #83
                  طيب ان شاء الله اتقي الله في نفسي ..

                  لكن قبل هذا ، اسال سؤال واحد :

                  هل انا فعلاً ما اوردت لك اي دليل منطقي او شرعي من بداية الموضوع الى الان ؟!!

                  او انك تتعمد انكار هذا ، او يمكن انا يظهر عندي الدليل لكن لا يظهر عندك !!!

                  * انت في بداية الموضوع قلت بالنص : ان الاقوال الفقهية يرد عليها بالاقوال الفقهية ..

                  هل تذكر انك قلت هذا ، او انه امر من عندي كما تتهمني عادة ...!!

                  فكل قول فقهي رددت عليه بقول فقهي ... هل هذا ليس دليل ...!

                  * هل اعمال الفكر في الدليل ممنوع ؟!! هذا قول النصارى الذين يمنعون من السوال
                  واعمال العقل في اقوالهم و نصوصهم ..

                  كل دليل و نص واجتهاد فقهي يمر على اي شخص عاقل بلا شك يتفكر فيه ..
                  و يقيسه على الواقع ومن هنا تكون اقوالي ، انه غير منطقي و غير معقول ....الخ

                  وايضا ليس معني هذا اني لم اورد دليل ، لكن حضرتك لا تقتنع بدليلي كما اني لا اقتنع
                  بادلتك في بعض المسائل .. فالامر سواء ...

                  * هذه النقطة اجبت عليها كثيرا ، لكن كما قلت انك تتجاهل قولي :

                  ( ثم حين سألتم نفس السؤال كيف نختار بين هذا وذلك طالما يوجد رأيان معتبران ، فكان جوابي بالنص والذي كررته العديد والعديد من المرات ) ..

                  وكان ردي على قولك ، اني قلت : ان كلا ياخذ ما يوافق مصلحته فلكل قول دليلاً معتبر ..

                  وراجع مشاركاتي و تاكد بنفسك .. ! فلا اسهل من الاتهام و التكذيب لمن يخالفنا سامحكم الله ..

                  * (فأنتم قد أخترتم موقفا معينا من تعدد الزوجات وقد ووافق ذلك رأيا فقهيا معتبرا يقول ما أرتاح له قلبكم ، ولكن أن ترفضوه من أجل لا شيئ إلا المماطلة والمراوغة ، ثم التمادي في المحاورة فيما هو دونه مما رفضتم فهو التهريج بعينه ..)

                  ما المانع من اني اخذ ما راتاح له قلبي بما انه موافق لقول فقهي معتبر ؟!
                  وبما انه يخدم مصلحتي ؟!



                  * مسالة اشتراط عدم التعدد ..

                  اعلم اننا انتهينا من المسالة لكن لانك قلت اني اتكلم بلا دليل ، وقلت اني استدليت عليها
                  بقولي ان هذا لا يوافق وووو ..

                  فاردت ان اقول لك اني لدي دليلي عليها و ذكرت لك القول المخالف .. فقط ...
                  و ضربت مثال عليها اشتراط الولي .. فكما تفضلت انت كل قول فقهي يرد عليه بقول فقهي ..

                  و اردت ان اوضح انه حينما قلت انه غير مقبول اجتماعيا انه لم يكن على سبيل الاستدلال ..

                  * اما لما اوردت الاقوال في المسالة و الكلام الطويل كما قلت ..
                  لأنه ببساطة المسالة خلافية و سهل جدا ان تنقض ولو سراً ، عند البعض بالتاكيد و ليس الكل ..

                  * الحديث ( كمل من الرجال كثير ..) ..
                  جزاك الله خير ، وما اوردته هو قول في موقع الاسلام سوال و جواب ..
                  كما ورد شرحه ... يعني ليس قولي انا ..

                  * القاعدة الفقهية تقول : "والعرف له اعتبار .. فلذا الحكم عليه قد يدار [ نشر العرف في بناء بعض الأحكام على العرف في الجزء الثاني من رسائل العلامة ابن عابدين ص112].تماما كما اجمع العلماء والفقهاء بان خدمة المرأة لزوجها لا تجب عليها : "اختلف الفقهاء في وجوب خدمة الزوجة لزوجها ، فذهب الجمهور إلى أنه لا يجب عليها ذلك ، وذهب بعض أهل العلم إلى الوجوب. .. فذهب الجمهور ( الشافعية والحنابلة وبعض المالكية ) إلى أن خدمة الزوج لا تجب عليها لكن الأولى لها فعل ما جرت به العادة ..

                  - حتى وقت قريب ، كان الحكم الفقهي المعتمد و الذي تعلمناه و اعتمدناه
                  هو عدم وجوب نفقة العلاج على الزوج ، تماشيا على قول الفقهاء الاربعة ..
                  وان العلاج هو من باب العشرة بالمعروف ..
                  ولم نلزم باخذ اقوال المتاخرين في المسالة ..و بهذا افتى بعض العلماء ..

                  وايضا في خدمة الزوجة لزوجها كان القول المعتمد هو وجوب الخدمه عليها ..
                  احتجاجا بفعل فاطمة رضي الله عنها انها خدمة علي رضي الله عنه حتى اثر حمل
                  الماء في جيدها واغبر ثوبها ..
                  و بخدمه اسماء بنت ابي بكر لزبير بن العوام حتى انها تعلف فرسه ، و تحمل النوى
                  من مزرعته ..
                  و بدليل ( ان امرها اطاعته ) ..
                  فهذا داخل في وجوب الطاعة لزوجها ..

                  اما مساله اعتبار العرف السائد ، فهذه مساله ما عرفتها الا الان ..!
                  لكن لو اخذ العرف السائد حجة شرعية بلا ضابط ، لتغير الفقه الحديث
                  و اندثرت المذاهب الاربعة .!

                  * اما ان اضع مصادري ، فالمنتدى لا يدعم الروابط وقد كتبت اكثر من مرة رد بروابط
                  لكن لا يتم للأسف ..
                  و لا اعرف لما ؟! حتى الاقتباس لا يتم ...!
                  ثم تتهمونا بعدم الدليل او تنكرون امر اوردناه او تجاهلتموه ...
                  وهذا بصراحة ليس معي انا فحسب ..
                  بل حتى بعض الضيوف هنا من النصارى ، يتبع معهم نفس الاسلوب ..
                  لا يسمح لهم بالاقتباس ولا وضع روابط فلا يستطيعوا اثبات قولهم ...!

                  بل حتى ان البعض يكرر قول : انتي تنقلين ،، اكثر من عضو قالها لي ...
                  و قيلت ايضا لغيري ..
                  و اتسال هل يجب ان نفتى من عندنا ، او نولف من فكرنا ...!!
                  مع ان الجميع ينقل ، بل حتى في الاحتجاج مع النصارى يتم النقل من كتبهم ..

                  ( هذا الكلام ايضا نوجهه لادارة المنتدى الموقرة واتمنى ان يتم تعديل الضوابط
                  من حيث الاعضاء الجدد ..)

                  و اشكرك استاذ تروث ، و جزاك الله خيرا ...

                  تعليق


                  • #84
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                    لكن قبل هذا ، اسال سؤال واحد :
                    هل انا فعلاً ما اوردت لك اي دليل منطقي او شرعي من بداية الموضوع الى الان ؟!!
                    او انك تتعمد انكار هذا ، او يمكن انا يظهر عندي الدليل لكن لا يظهر عندك !!!
                    * انت في بداية الموضوع قلت بالنص : ان الاقوال الفقهية يرد عليها بالاقوال الفقهية ..
                    هل تذكر انك قلت هذا ، او انه امر من عندي كما تتهمني عادة ...!!
                    فكل قول فقهي رددت عليه بقول فقهي ... هل هذا ليس دليل ...!
                    يا سيدتي الكريمة بالله عليكم ركزوا فما أكرره عدة مرات! أي دليل هذا الذي قدمتوه؟! وأنا من البداية من اوضح أن هذا الرأي على حسب أحد قولين!! هل حضرتك تأتين بدليل لدليلي؟!!

                    المشاركة الأصلية بواسطة *the truth مشاهدة المشاركة
                    - وللعلم نقول: أن هذا الأمر بيد المرأة لا غيرها ، حيث سمح الإسلام للمرأة أن تشترط على زوجها أن لا يتزوج بأخرى عليها "على أحد قولين": فالقول الثاني: مجمله: أنه يجوز للمرأة ولأهلها أن يشترطوا على الزوج ألا يتزوج عليها، فإن وافق على ذلك كان العقد صحيحاً والشرط صحيحاً، ويجبر الزوج على الوفاء بالشرط، فإن عمد إلى مخالفته وباشر أسباب الزواج عليها عملياً كان للزوجة فسخ النكاح واستيفاء كامل حقوقها، وبهذا قال فقهاء الحنابلة، وهو ما ذهب إليه عدد من الصحابة منهم عمر بن الخطاب وعبدالله بن مسعود وسعد بن أبي وقاص ومعاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص رضي الله عنهم، وهو المنقول عن بعض فقهاء التابعين مثل شريح القاضي وعمر بن عبدالعزيز والليث بن سعد وطاوس والزهري والأوزاعي وسعيد بن جبير. (*) وذلك لقول النبي "أحق ما أوفيتم من الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج" (الراوي: عقبة بن عامر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5151 - خلاصة حكم المحدث: [صحيح])

                    - فأن رأت المرأة في نفسها عدم القدرة على تحمل أن تكون زوجة ثانية ـ فلها أن تأخذ بالقول الثاني - أما إن رأت أن لا يضرها شيئا إن تزوج الرجل بأمرأة أخرى يكفلها ويخدمها ويحفظها من الفاحشة دون أن يقصر في حق أحداهن فبارك الله لها ، وكذلك الأمر بالكل يرجع إلى المرأة صاحبة القرار!
                    فهل أن نقلتم القول الثاني - الذي أعترفت أنا به من بداية الموضوع - وتستمرون في المجادلة من أجله مع أنكم تخالفوه وترفضون نفسيا فكرة التعدد على الإطلاق ، ثم يسمى ذلك عقلا أو دليلا او منطق؟!فهل تظنون بوجود القول الأول سقط القول الثاني بأي حال من الأحوال ، رغما للقواعد الفقهية والإجتهادية الثابته : "قولي صوابٌ يحتمل الخطأ، وقولُ غيري خطأٌ يحتمل الصواب" ، "أنَّ المجتهد ملزمٌ بما أدَّاه إليه اجتهاده وإن كان مخالفًا لكثيرين غيره، فإن كان مجتهدًا مطلقًا فلا يجوز له التقليد بأيِّ حالٍ من الأحوال، وإلزامه بمقتضى اجتهاده أشدُّ من غيره، وإن كان مرجِّحًا فهو ملزمٌ بترجيحه، وإن كان مقلِّدًا فهو ملزمٌ بفتوى من يُقلِّد." ، "فأمَّا المجتهد الناظر لنفسه، فما أدَّاه إليه اجتهاده فهو الحكم في حقه" ، "فإذا قام البرهان عند المرء على صحَّة قولٍ ما –قيامًا- فحقُّه التديُّن به، والفتيا به، والعمل به، والدعاء إليه، والقطع أنَّه الحق عند الله عز وجل"

                    المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                    لكن قبل هذا ، اسال سؤال واحد :
                    * هل اعمال الفكر في الدليل ممنوع ؟!! هذا قول النصارى الذين يمنعون من السوال
                    واعمال العقل في اقوالهم و نصوصهم ..
                    كل دليل و نص واجتهاد فقهي يمر على اي شخص عاقل بلا شك يتفكر فيه ..
                    و يقيسه على الواقع ومن هنا تكون اقوالي ، انه غير منطقي و غير معقول ....الخ
                    يا سيدتي إعامل العقل هو حريتكم الشخصية فلكم كامل المطلق والحريه في إعمال فكركم كيفما شئتم! ولكن إجتهادكم الشخصي هذا لم ولن يكون ملزما أبدا لي أو لأي لمن بالمنتدى ، فلا أنت ولا أنا قد وصل لمرتبة الإجتهاد ، وإن وصل فلا يمكن لإجتهادة أن يبطل إجتهاد غيره! فليرى عقلكم وإجتهادكم ما يرى ، ولكن لا دخل له بالحوار هنا فهو ليس ملزم لي أو يمثل أي قيمة بالحوار المبني أقوال الفقهاء المجتهدين المعتبرين ، وليس أجتهادي وأجتهادك!!

                    فما ترونه أنتم غير واقعي ، يراه الملايين الآخريين بأنه واقعي وعلمي! ولذلك قلت مرار وتكرار هنا الحوار ليس بالهوى والرأي الشخصي! فلا يصح الجدال بمبدأ :
                    {فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [القصص : 50]. وإنما بمنطق : {.... قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [النمل : 64].

                    المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                    لكن قبل هذا ، اسال سؤال واحد :
                    وايضا ليس معني هذا اني لم اورد دليل ، لكن حضرتك لا تقتنع بدليلي كما اني لا اقتنع
                    بادلتك في بعض المسائل .. فالامر سواء ...
                    لا حول ولا قوة إلا بالله! طول المشاركات وأنا أسأل حضرتك ما هو دليلكم المخالف لي ، أو ما يناقض كلامي أو لم أكن ألتفت له أو تجاهلته ، وكالعادة لم أجد من حضرتك إلا السراب والتجاهل واللارد فقط سوء فهم كلامي وتقديره؟! ثم نعود ونتعجب بكل دهشه : "لما التكرار"؟!

                    المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                    لكن قبل هذا ، اسال سؤال واحد :
                    * هذه النقطة اجبت عليها كثيرا ، لكن كما قلت انك تتجاهل قولي :
                    ( ثم حين سألتم نفس السؤال كيف نختار بين هذا وذلك طالما يوجد رأيان معتبران ، فكان جوابي بالنص والذي كررته العديد والعديد من المرات ) ..
                    وكان ردي على قولك ، اني قلت : ان كلا ياخذ ما يوافق مصلحته فلكل قول دليلاً معتبر ..
                    وراجع مشاركاتي و تاكد بنفسك .. ! فلا اسهل من الاتهام و التكذيب لمن يخالفنا سامحكم الله ..
                    سامحنا الله وإياكم! فمشاركة حضرتك لا تؤكد إلا ما أقوله! فأنا أتحدث عن الميل القلبي والإقتناع النفسي كما قال الرسول "صلى الله عليه وسلم" وكررت مرارا :


                    المشاركة الأصلية بواسطة *the truth مشاهدة المشاركة


                    قد سبق وعلقت على تلك النقطة بأن الإختيار بين أقوال الفقهاء يرجع إلى أختيارنا نحن كما قال النبي "جئت تسأل عن البر والإثم ؟ قال : نعم ، فقال : استفت قلبك : البر ما اطمأنت إليه النفس ، واطمأن إليه القلب ، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر ، وإن أفتاك الناس وأفتوك" (تحقيق رياض الصالحين)

                    وعلى هذا يكون إختيارنا هو
                    إختيارنا نحن من أقوال الفقهاء مع ما توافق في قلوبنا وأطمأنت إليه أنفسنا ، لذلك أوردت لكم ما قال به الفقهاء وذهب إليه الكثير من الصحابة بحواز إشتراط الزوجة على زوجها بعدم الزواج عليها من أخرى - كما كررت - العديد والعديد من المرات :

                    وقد توقعت أن هذا سينهي هذه النقطة من بدايتها ، ولكن ما لبثت أن وجدت كل هذا الكم من الجدال بالباطل والعاطل ، فأنتم قد أخترتم موقفا معينا من تعدد الزوجات وقد ووافق ذلك رأيا فقهيا معتبرا يقول ما أرتاح له قلبكم ، ولكن أن ترفضوه من أجل لا شيئ إلا المماطلة والمراوغة ، ثم التمادي في المحاورة فيما هو دونه مما رفضتم فهو التهريج بعينه ، ولا أظن أن لدي القدرة على الإستمرار في هذا النوع من الجدال الباطل!


                    فأنا أتكلم عن الميل القلبي والإقتناع الشخصي ، وحضرتك تتحدثين عن "المصلحة" ، والله هذا لا يدل إلا على أنكم لا تحاولون حتى التكفير ثانية فيما أقول أو اكتب وإنما ما يهم حضرتك هو الرد وخلاص ، سواء كنت أرد على ما يقال أو غيره! هل أقدم دليلا أم تأكيدا؟! هل أتحاور أم فقط أعيد وأسئ الفهم والإلتباس المتكرر المعتاد؟!

                    المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                    لكن قبل هذا ، اسال سؤال واحد :
                    ما المانع من اني اخذ ما راتاح له قلبي بما انه موافق لقول فقهي معتبر ؟!
                    سبحان الله! وهذا ما قلته بكل مشاركة وأنتم من يتغافل عنه! وتتهمون هذا بالشذوذ وهذا بلاواقعيه!! ولكن لا أفهم حقيقة المعنى المقصود من قولكم هذا؟ فهل تقصدون أنكم تتبنون القول الأول الذي يقول بتحريم إشتراط الزوجة الذي هو مخالف لما تريدون وإعتراضكم على مبدأ التعددد فيكون هذا هو الهريج بعينه الذي أتكلم عنه! حيث أنكم إخترتم قولا من قولين أحدهم تعترضون عليه عقلا وأخر تتفقون معه نفسا وعقلا ، ثم تتركون ما تتفقون مع وتختارون الرأي المخالف لكم وتتحاور من أجله!! أم أنكم تقولون بإقناعكم بالرأي الثاني القائل بحواز إشتراط المرأة على زوجها ولو كان هذا لكنا وفرنا على نفسنا أكثر من 80 مشاركة ضاعت في الجدال الفارغ المفرغ؟!

                    المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                    * الحديث ( كمل من الرجال كثير ..) ..
                    جزاك الله خير ، وما اوردته هو قول في موقع الاسلام سوال و جواب ..
                    كما ورد شرحه ... يعني ليس قولي انا ..
                    اللهم آمين وإياكم ، ولكن انا لم أتهم حضرتك في تلك النقطة أنكم تتكلمون من أنفسكم ، ولكن قلت بالنص :

                    المشاركة الأصلية بواسطة *the truth مشاهدة المشاركة
                    فعلا لا أفهم ما الهدف من نقل ما نقلتم في شرح الحديث وما هو وجه تعارضة أو إضافته لما قلت؟! فكلام الإمام "أبن حجر" الذي نقلته لم يختلف قط عما نقلتموه الآن :فقد قلت بالنص :

                    وإنما هذا هو نص كلام الإمام "أبن حجر" :
                    "قوله : ( ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران ) استدل بهذا الحصر على أنهما نبيتان لأن أكمل النوع الإنساني الأنبياء ثم الأولياء والصديقون والشهداء ، فلو كانتا غير نبيتين للزم ألا يكون في النساء ولية ولا صديقة ولا شهيدة ، والواقع أن هذه الصفات في كثير منهن موجودة فكأنه قال ولم ينبأ من النساء إلا فلانة وفلانة ، ولو قال لم تثبت صفة الصديقية أو الولاية أو الشهادة إلا لفلانة وفلانة لم يصح لوجود ذلك في غيرهن ، إلا أن يكون المراد في الحديث كمال غير الأنبياء فلا يتم الدليل على ذلك لأجل ذلك والله أعلم ." (فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب أحاديث الأنبياء)

                    فهو لم يقطع بأنهما نبيتان أو لا وإنما يستدل من لفظ الحديث أنه يمكن فقد قال : ".. إلا أن يكون المراد في الحديث كمال غير الأنبياء فلا يتم الدليل على ذلك لأجل ذلك والله أعلم"

                    فالشاهد هنا من الحديث والشرح أنه لا يتحدث بأي شكل من الأشكال عن البشر العادي مثلي ومثل حضرتك كما أسأتم الفهم ، وإنما يتكلم عن كمال الأنبياء والأولياء في كلا الحالتين!
                    فكان إعتراضي أن ما نقلتم من الموقع ما أضاف شيئا جديدا! وإنما هو تأكيدا لما قلت! وردا على إدعائكم وحكمكم المتسرع ، حيث أنكم إدعيتم باطلا بأن الحديث السابق يقول بنقص المرأة وكمال الرجل عامة فقلتم :

                    المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                    فهي ناقصة لا يمكن ان تبلغ الكمال اما الرجل فهو كامل ..
                    (كمل من الرجال كثير ولك يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران 00وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد عاى سائر الطعام)
                    اليس هذا الصاق للنقص بها و نفي الكمال عنها حتى لو كانت اتقى من الرجال ..
                    و كلنا نعرف قصة سمية اول شهيدة وغيرها من الصالحات ..
                    كلهم اذا ناقصات ؟!
                    ونسأل للمرة الأخيرة : "هل لديكم ردا على تعليقي بان هذا الحديث يتكلم عن فئة معينه من البشر سواء كانوا أنبياء ام أوليا كما نقلتم أنتم بأنفسكم! وأنه لا يتكلم عن البشر العادي مثلي ومثلك كما شطط فكركم وأسأتم فقلتم أن هذا الحديث يتهم المرأة بالنقص عامة وبكامل الرجل عامة!

                    المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                    - حتى وقت قريب ، كان الحكم الفقهي المعتمد و الذي تعلمناه و اعتمدناه
                    هو عدم وجوب نفقة العلاج على الزوج ، تماشيا على قول الفقهاء الاربعة ..
                    وان العلاج هو من باب العشرة بالمعروف ..
                    ولم نلزم باخذ اقوال المتاخرين في المسالة ..و بهذا افتى بعض العلماء ..
                    هذا لم أختلف فيه مطلقا ، وإنما كان نقطة الخلاف هو إتهامكم للفقهاء الذين قالوا بذلك أنهم قالوا : "بـأن المرأة ستترك حتى تموت":

                    المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                    هذا هو حال المراة في زمن الاسلام الاول تترك حتى تموت ؟! بحجة انه لا تجب علاجها
                    و الا كيف اجتمع الفقهاء جميعا على عدم وجوبها عليه ؟!
                    وكأنهم قالوا بتحريم إنفاق الزوج على علاج زوجته لا عدم الإلزام فقط والإستحباب من باب المعاشرة بالمعروف المأمور بها {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النساء : 19] ، او أن الأمر كان موضع إجماع محض ، وإنما كان هناك الكثير من المخالفين ، وحتى من قل عدم الإلزام أوجبوه على الآب أو الأبن أو القريب أو الإنفاق من المال الخاص للمرأة وقد يكون المهر الملزم للزوج!

                    المشاركة الأصلية بواسطة *the truth مشاهدة المشاركة
                    وإنما تكون النفقة في مالها(قد يكون المهر الذي دفعه لها الرجل نفسه ) إن كان لها مال ، وإن لم يكن لها مال وجبت النفقة على من تلزمه نفقتها [كالابن والأب ومن يرثها من أقاربها] لأن التداوي لحفظ أصل الجسم .... (*)
                    المشاركة الأصلية بواسطة *the truth مشاهدة المشاركة
                    وذهب بعض العلماء إلى وجوب نفقة العلاج على الزوج ؛ لأن ذلك داخل في المعاشرة بالمعروف ، ولأن الحاجة إلى الدواء قد لا تقل عن الحاجة للطعام والشراب .... فاجتهاد الفقهاء مبني على عرف قائم في عصرهم .... لذا فإني أرى وجوب نفقة الدواء على الزوج كغيرها من النفقات الضرورية ... والقول الثاني في المسألة وهو قول في المذهب : وجوب ذلك على الزوج وهو أظهر ؛ لأن ذلك من المعاشرة بالمعروف .... فالصحيح وجوب ذلك عليه " انتهى . (*)
                    فهل لديكم تعليقا على ذلك أم أن المسألة قد إنتهت؟!

                    المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                    * اما ان اضع مصادري ، فالمنتدى لا يدعم الروابط وقد كتبت اكثر من مرة رد بروابط
                    لكن لا يتم للأسف ..
                    يا سيدتي أنا لم أطلب من حضرتك وضع الرابط ، بل وضع المصدر ، فأنا مثلا حينما تكلمت كان بوسعي أن أقول أن هذا مصدرة "CNN" والعالم الباحث كيان الأحداداي، عالم الأوعية الدموية بكلية طب جورجيا في أوغوستا ، أما حضرتك لم تذكري لي من أين إقتبستم هذا الكلام ، هل من موقع إخباري - علمي .... إلخ! أم أنه كلام موجود بمنتدى! ومن هما "الطبيب ميشل" و"الطبيب مندل" وأين يعملون"؟!

                    وعموما حتى أوفر عليكم الوقت والجهد فلا أريد مصدر الكلام ،
                    فلا يوجد به ما يتعارض مع كلامي مطلقا بل يؤكدة ، فحينما قلت ونقلت عن : "حبة وردية" قد تعالج البرود الجنسي لدى النساء - Arabic - CNN ، إعترضتم عليه ، لكن ما نقلتم لم يفيدكم بشيئا مطلقا بل يؤكد قولي ، فما نقلتم بأيدكم يقول بالحرف :

                    المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                    الا ان الطبيب " ميشل " طبيب الامراض التناسلية يفيد ان الاضطرابات الجنسية
                    تظهر بنسبة 40% عند السيدات في عمر الخمسي وحتى السادسة و الستين ..
                    مضيفا الى ان تم اجراء بحث عملي على مجموعة من السيدات في اعمار متفاوته
                    فكانت الاضطرابات الجنسية تشطل عوامل فسيولوجية و نفسية و هرمونية مما يساعد
                    في ظهور تلك الاضطربات في فترات الحمل او عند التقدم في السن ..

                    واضاف الطبيب مندل

                    قد يظن البعض أن المرأة تنتهي صلاحيتها الجنسية مع توقف الدورة الشهرية أي في مرحلة ما يسمى (عمر اليأس)، إلا أن الجنس عند المرأة مرتبط بالجانب النفسي مئة بالمئة، الأمر الذي أكده الدكتور محمد الدندل أخصائي الأمراض النفسية وقال:
                    ممارسة الجنس عند المرأة له جانبان شق نفسي وآخر وظيفي، وهما مرتبطان بشكل من الأشكال كآلية تطويرية...
                    الجانب النفسي له علاقة بربط المتعة بالجنس....وإذا عدنا للطبيعة ، لوجدنا أن المتعة ترتبط بالجنس بلحظة الدورة الجنسية أو الانجذاب الجنسي عند الإنسان والحيوان بشكل غرائزي ، وبالتالي هي أحد آليات البقاء و التطور.
                    - أتمنى أن أجد ردا على تعلقي ، إما بالموافقة أو دليل مناقض مخالف ، وأتمنى أن يكون وصل لحضرتك الآن ما معنى الدليل! أو يمكنكم الإنتقال لنقطة أخرى إن أحببتم ، وإتمنمى أن تكون نقطة واحدة فقط بداية من المشاركات القادمة منعا للمشاركات الطويلة المرهقة للكاتب والمتابع!

                    وفق الله تعالى الجميع لكل خير!



                    تعليق


                    • #85
                      يعني الدليل لديك هو نص شرعي او قول فقهي

                      طيب ، في مسالة منع الزوج زوجته من زيارة و الديها
                      - ناقشناها في بداية الحوار - قلت أنا ان بعض الفقهاء
                      قالوا انه له منعها لان زوجها املك لها من والديها و لان
                      طاعته واجبه فلزم تقديمها ..

                      كان جواب حضرتك : انه ليس له منعها من خير
                      و استدليت بحديث ( لا تمنعوا إماء الله من مساجد الله )

                      فالشاهد من الحديث عدم المنع من المساجد ، لذا ورد التعميم
                      من حضرتك على انه ليس له منعها من الخير و الذي منه
                      زيارة و الديها ..

                      *هذا دليل جيد ، لكن حدث عندي لبس في الاستدلال هنا
                      و تعميمه ..!

                      فانا حينما قلت ان اعمال المرأة الدينيه لا تقبل الا برضى زوجها ..

                      و استدليت بحديث ( ثلاث لا تجاوز صلاتهم رؤسهم و منهم
                      و امرأة باتت و زوجها عليها ساخط)

                      الشاهد هنا هو عدم قبول الصلاة عامود الدين و عباده من العبادات ..

                      قلت لي ان التعميم خاطئ ؟!!

                      سؤالي هنا : ما الفرق بين التعميم في دليلك و استدلالي
                      بمعني هل هناك قاعده معينة لتعميم ؟! حتى يصح الاستدلال او استنتاج الأحكام من الدليل كما ورد في المثالين السابقين ؟!

                      * نعم أنا اتفق مع جواز الاشتراط عدم التعدد
                      و ما أوردته هو ردا على قولك حين قلت لي أن دليلي فيها
                      هو أني قلت ان هذا لا يوافق ..

                      و لأنك قلت ان القول الفقهي يرد عليه بقول فقهي ..

                      * حديث ( كمل من الرجال ..)
                      نعم نتفق انه ورد في فئة معينه ..

                      * حكم علاج الزوجة :

                      قلت انك اتفقت ان الحكم هو انها لا تجب على الزوج و انما هي من باب العشرة بالمعروف ..

                      و نحن نعلم ان عدم الإلزام تعني عدم الوجوب
                      وان كونها من الاستحباب ، فالمستحب هو من يثاب فاعله
                      و لا يعاقب تاركه ..

                      فا فهم من هذا انه لو ترك علاجها فهو غير اثم ..
                      هل فهمي صحيح ؟' و هذا حسب أقوال المذاهب الاربعة

                      و قالوا تجب على من تجب عليه نفقتها ؟!
                      ما اعرفه ان نفقة الزوجة هي على الزوج لا غيره!

                      لما اختلفت المسالة هنا ، بمعني ان الزوجة ان مرضت و لم يرغب الزوج بعلاجها ، فانه غير ملزم و تذهب هنا الى والدها يعالجها ؟!
                      وان لم يكن والدها فاخيها !!

                      وقالوا انه حسب عرفهم ، يعني ان مرضا تبحث عن اب او اخ او قريب يعالجها ؟!

                      و الزوج موجود !! يعني عرفهم هكذا !!
                      لما هذه المسالة لم تجب على الزوج مع ان اغلب الامور قدم فيها الزوج عادة !! فقط هذا سؤالي و موضع تعجبي !!!

                      و كما قلت مازال يفتي بهذا كبار العلماء في كثير من المواقع ، هل نقول هنا ان قولهم خاطئ ؟

                      و نحن نعلم انه لم يخالف هذا القول الا المتأخرين ..

                      واعتذر على إيراد النقاط مجتمعه لكن لأني اردت إيضاح
                      قولي السابق وان احد الأشكال لدي بشكل أدق

                      و جزاك الله خيرا ..

                      تعليق


                      • #86
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        أعتذر عن التأخير في الرد ، فكما قلت يعلم الله تعالى ما انا فيه من ضيق الوقت ، وقد لا أستطيع أن أكمل النقاش ويتفضل أحد الأخوة الكرام بحمل المهمة والتي أسأل الله تعالى على أن يوفقه فيها.

                        المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                        يعني الدليل لديك هو نص شرعي او قول فقهي
                        طيب ، في مسالة منع الزوج زوجته من زيارة و الديها
                        - ناقشناها في بداية الحوار - قلت أنا ان بعض الفقهاء
                        قالوا انه له منعها لان زوجها املك لها من والديها و لان
                        طاعته واجبه فلزم تقديمها ..
                        كان جواب حضرتك : انه ليس له منعها من خير
                        و استدليت بحديث ( لا تمنعوا إماء الله من مساجد الله )
                        فالشاهد من الحديث عدم المنع من المساجد ، لذا ورد التعميم
                        من حضرتك على انه ليس له منعها من الخير و الذي منه
                        زيارة و الديها ..
                        *هذا دليل جيد ، لكن حدث عندي لبس في الاستدلال هنا
                        و تعميمه ..!
                        فانا حينما قلت ان اعمال المرأة الدينيه لا تقبل الا برضى زوجها ..
                        و استدليت بحديث ( ثلاث لا تجاوز صلاتهم رؤسهم و منهم
                        و امرأة باتت و زوجها عليها ساخط)
                        الشاهد هنا هو عدم قبول الصلاة عامود الدين و عباده من العبادات ..
                        قلت لي ان التعميم خاطئ ؟!!
                        سؤالي هنا : ما الفرق بين التعميم في دليلك و استدلالي
                        بمعني هل هناك قاعده معينة لتعميم ؟! حتى يصح الاستدلال او استنتاج الأحكام من الدليل كما ورد في المثالين السابقين ؟!
                        آولا هذا غير صحيح حضرتك على الأطلاق ولا أعلم من أين كان لكم تصور هذا ، فما أستدليت مطلقا بعدم جواز الرجل منع زوجته من زيارة أهلها بحديث : "لا تمنعوا إماء الله أن يصلين في المسجد فقال ابن له إنا لنمنعهن فغضب غضبا شديدا وقال أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول إنا لنمنعهن" (صحيح ابن ماجه) وإنما بحديث : "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق" (صحيح الجامع) و حديث "إنما الطاعة في المعروف" (صحيح البخاري) ، وكما صرح معظم العلماء كالإمام "أبن باز" : "منعها لا يجوز، لا بد من تنظيم زيارة لا تضرك ولا يحصل بها قطيعة، فالواجب تمكينها من زيارة أبيها وإخوتها في صلة الرحم ...." (*)

                        وهذا كان ردا على تعميم حضرتك الآخر بأن الرجل يمكنه أن يحبس زوجته فلا تخرج إلا بإذنه - وهذا غير صحيح كما ثبت بالأدلة في العديد من المواقع - فيرجى كما طلبت مرارا الإنتباه جيدا لما قلت وأقول بدقة!

                        المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                        * نعم أنا اتفق مع جواز الاشتراط عدم التعدد
                        و ما أوردته هو ردا على قولك حين قلت لي أن دليلي فيها
                        هو أني قلت ان هذا لا يوافق ..
                        و لأنك قلت ان القول الفقهي يرد عليه بقول فقهي ..
                        آولا : انا قلت القول الفقهي يُرد عليه بقول فقهي وليس القول الفقهي يبطله قول فقهي آخر!

                        ثانيا : إن كان إقتناع حضرتك بالقول القائل بجواز إشتراط المرأة على زوجها عدم الزواج بأخرى ، فإذا تلك النقطة قد تم الإنتهاء منها ، وكل ما كان فيها من مجادلة أو قد يكون فيها ثانية هو عبث لا فائدة منه!

                        المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                        * حديث ( كمل من الرجال ..)
                        نعم نتفق انه ورد في فئة معينه ..
                        رائع! والحمد لله رب العالمين!

                        المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                        * حكم علاج الزوجة :
                        قلت انك اتفقت ان الحكم هو انها لا تجب على الزوج و انما هي من باب العشرة بالمعروف ..
                        و نحن نعلم ان عدم الإلزام تعني عدم الوجوب
                        وان كونها من الاستحباب ، فالمستحب هو من يثاب فاعله
                        و لا يعاقب تاركه ..
                        فا فهم من هذا انه لو ترك علاجها فهو غير اثم ..
                        كما كررت عدم الإلزام يكون في حالة وجود من هو أولى وهو أبيها او أخيها أو إبنها ، حسب ما كان شائع ، ولا خلاف في تلك النقطة ، فكل الخلاف هو على إدعائكم "أنها ستترك حتى تموت" وهذا عبث محض ، لأا النبي "صلى الله عليه وسلم" قد قال : "لا ضرر ولا ضرار" ويقول تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النساء : 19] ، ويقول تعالى آيضا في حالة الإنسان العادي الغريب فضلا عن الزوجة : {.... أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ....} [المائدة : 32] ، فأنى لحضرتك بعد ذلك الإدعاء بأن الزوج سيترك زوجته المريضة دون علاج حتى تموت ، فما كان ذلك إلا تسرع وسوء تقدير من حضرتك!

                        المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                        هل فهمي صحيح ؟' و هذا حسب أقوال المذاهب الاربعة
                        و كما قلت مازال يفتي بهذا كبار العلماء في كثير من المواقع ، هل نقول هنا ان قولهم خاطئ ؟
                        و نحن نعلم انه لم يخالف هذا القول الا المتأخرين ..
                        آولا المذاهب الفقهية ليسوا أربعه فقط ، بل الأربع مذاهب هي أشهرها وإنما هناك العديد من المذاهب كمذهب "الإمام الليث بن سعد" و"مذهب الزيدية" وغيره الكثير فمثلا "مذهب الزيدية" يقول : "الذي عليه مذهب الزيدية أن أجرة الدواء تدخل فيما يجب للزوجة على زوجها من النفقة هذا ما نص عليه الشوكاني فقال: وأما وجوب الدواء فوجهه أن وجوب النفقة عليه هي لحفظ صحتها، والدواء من جملة ما يحفظ به صحتها" (*)

                        ثانيا : قول حضرتك "مازال يفتي بهذا كبار العلماء في كثير من المواقع" يناقض تماما قولكم آيضا : "و نحن نعلم انه لم يخالف هذا القول الا المتأخرين"؟!!!

                        فأنا شخصيا لم أجد موقعا قد أفتى حديثا بغير وجوب علاج الزوجة على نفقة الزوج وقام بتوضيح وجهة نظر المذاهب الأربعة بأنها كانت متعلقة بالمكان والزمان ، كما اوضحت كثيرا :


                        المشاركة الأصلية بواسطة *the truth مشاهدة المشاركة

                        [/SIZE][/FONT][/COLOR]وسئلت "اللجنة الدائمة للإفتاء" (21/169) عن علاج الرجل لزوجته ، فأجابت :
                        " وردت الأدلة من الكتاب والسنة بالأمر بالإحسان وفعل المعروف إلى الناس عموما وإلى الأقربين خاصة ، قال تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ) النحل/90 ، وقال : ( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً ) النساء/36 ، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي )فالواجب على المسلم إحسان عشرته لأهل بيته وصنع المعروف إليهم . وأما نفقة العلاج ومصاريفه فليست واجبة على الزوج ، كالنفقة والسكنى ، ولكن يشرع له بذلها مع القدرة؛ لعموم قوله سبحانه وتعالى : ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) النساء/19 ، ولعموم الحديث السابق " انتهى . وذهب بعض العلماء إلى وجوب نفقة العلاج على الزوج ؛ لأن ذلك داخل في المعاشرة بالمعروف ، ولأن الحاجة إلى الدواء قد لا تقل عن الحاجة للطعام والشراب .
                        قال الدكتور وهبة الزحيلي : " قرر فقهاء المذاهب الأربعة أن الزوج لا يجب عليه أجور التداوي للمرأة المريضة من أجرة طبيب وحاجم وفاصد وثمن دواء ، وإنما تكون النفقة في مالها إن كان لها مال ، وإن لم يكن لها مال (قد يكون المهر الذي دفعه لها الرجل نفسه ) وجبت النفقة على من تلزمه نفقتها [كالابن والأب ومن يرثها من أقاربها] لأن التداوي لحفظ أصل الجسم ، فلا يجب على مستحق المنفعة ، كعمارة الدار المستأجرة ، تجب على المالك لا على المستأجر ... ويظهر لي أن المداواة لم تكن في الماضي حاجة أساسية ، فلا يحتاج الإنسان غالبا إلى العلاج ، لأنه يلتزم قواعد الصحة والوقاية ، فاجتهاد الفقهاء مبني على عرف قائم في عصرهم . أما الآن فقد أصبحت الحاجة إلى العلاج كالحاجة إلى الطعام والغذاء ، بل أهم ؛ لأن المريض يفضل غالبا ما يتداوى به على كل شيء ، وهل يمكنه تناول الطعام وهو يشكو ويتوجع من الآلام والأوجاع التي تبرح به وتجهده وتهدده بالموت ؟! لذا فإني أرى وجوب نفقة الدواء على الزوج كغيرها من النفقات الضرورية ... وهل من حسن العشرة أن يستمتع الزوج بزوجته حال الصحة ، ثم يردها إلى أهلها لمعالجتها حال المرض ؟! " انتهى من "الفقه الإسلامي وأدلته" (10/7380).
                        وقال الشيخ حمد بن عبد الله الحمد في "شرح زاد المستقنع" : " والقول الثاني في المسألة وهو قول في المذهب : وجوب ذلك على الزوج وهو أظهر ؛ لأن ذلك من المعاشرة بالمعروف وقد قال تعالى : (وعاشروهن بالمعروف) فليس في المعاشرة بالمعروف أن تمرض المرأة فلا يأتي لها بطبيب و لا يدفع له أجرة ، وقد قال تعالى : (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف)فالصحيح وجوب ذلك عليه " انتهى .
                        [FONT=traditional arabic][SIZE=5]https://islamqa.info/ar/ref/83815
                        وفقكم الله تعالى ، وأعتذر عن عدم قدرتي إكمال ومتابعة الحوار الفترة القادمة لضيق الوقت والإنشغال الشديد ، فيمكن لحضرتك مشاركة الإخوة الكرام في التعليقات - لحين العودة - أو أن يتفضل أحد الأخوة الكرام بإكمال النقاش هنا والله تعالى أسأل أن يتمه على أكمل وجه ويجعله نافعا للجميع.

                        وفقنا الله تعالى وإياكم والجميع لكل خير.
                        التعديل الأخير تم بواسطة *the truth; الساعة 26-05-2012, 02:20.



                        تعليق


                        • #87
                          جزا الله الاستاذ تروث خير الجزاء

                          ونسأل الله ان يشرح صدر اختنا متاع مؤقت لكل احكام الشريعة

                          و صدق رسول الله حين قال

                          يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر » رواه الترمذي

                          نسأل الله ان يجنبا واياها الفتن ما ظهر منها ومابطن

                          ان كان لاختنا متاع عودة لتضعها في موضوع التعليقات

                          دمتم بعز الاسلام

                          تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                          اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                          تعليق


                          • #88


                            ( يا أيها الذين امنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط و لا
                            يجرمنكم شنآن قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى
                            و اتقوا الله ان الله خبير بما تعملون ) ..

                            تعليق


                            • #89
                              الضيفة الفاضلة :

                              ذكرت وأقسمت أنك مسلمة ... وسنصدقك
                              فهل تعرفين ما معنى (الإسلام) ؟؟
                              -------------------------------------------
                              الإسلام معناه الإستسلام لله تعالى بالتوحيد والإنقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك، بما يعنى الإمتثال والإنقياد لأوامر الله ونواهيه ... وهو أحد مراتب الدين الثلاث التي هي : الإسلام والإيمان والإحسان
                              والإسلام والإيمان مختلفان ؛ لأن الإسلام هو الإمتثال الظاهري، والإيمان هو التصديق الباطني إلا أنهما متلازمان .... فلا يوجد إسلام معتبر شرعا بدون إيمان ، ولا يوجد إيمان لا يدخل صاحبه النار بدون إسلام .
                              وإن وجد إسلام بدون إيمان ـ كما في المنافق ـ فليس هذا الإسلام معتبرا شرعا ، لأنه لا ينجي صاحبه من النار

                              هنا أسألك :
                              هل من (الإستسلام) أن نقول لله تعالى : (لماذا فعلت كذا ولم تفعل كذا) ؟؟
                              هل من (الإستسلام) أن نقول لله تعالى : (لماذا قلت كذا ولم تقل كذا) ؟؟
                              هل من (الإستسلام) أن نقول لله تعالى : (لماذا فضلت هذا على ذاك) ؟؟
                              هل من (الإستسلام) أن نقول لله تعالى : (لماذا أمرتنا بكذا ونهيتنا عن كذا) ؟؟
                              هل من (الإستسلام) أن نقول لله تعالى : (هل من العدل والإنصاف كذا) ؟؟

                              أعتقد أنه من سوء الأدب مع الخالق طرح أسئلة كهذه !!!!
                              -------------------------------------------
                              أسئلتك كلها للأسف هى بهذا الأسلوب .... مما يعنى أنك (غير مستسلمة) لأمر الله
                              فكيف تسمين نفسك (مسلمة) ؟؟
                              أسلوبك - للأسف - يعطى القارىء شكوكا قوية مبررة ومنطقية جدا لاتهامك بالإلحاد
                              -------------------------------------------
                              كونك مسلمة .... يقتضى أن تعرفى مقتضى الشهادتين
                              فما مقتضى : (لا إله إلا الله محمد رسول الله) التى تكتبينها وتنطقينها ؟؟؟

                              مقتضى شهادة أن (لا إله إلا الله) أن لا يعبد إلا الله وحده لا شريك له، ومقتضى شهادة أن (محمد رسول الله) صلى الله عليه وسلم أن يصدق بكل ما جاء به، ويمتثل كل ما جاء به من الأوامر، وينتهى عن كل ما نهى عنه من النواهي، وأن لا يعبد الله إلا طبقاً لشريعته، وطبقاً لما جاء به صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
                              هذا هو مقتضى الشهادتين ......
                              قال الله عز وجل : (فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا) . والعمل الصالح هو ما كان خالصاً لله ومطابقاً لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلو اختل الركنان أو الشرطان أو اختل أحدهما فإن العمل يكون مردوداً على صاحبه، فلو أتي بالإخلاص دون المتابعة فإن العمل مردود؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : (من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد)، وفي رواية : (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) .... ومن أتى بالعبادة مطابقة للسنة ولكن أشرك مع الله تعالى فيها غيره فإنها تكون مردودة على صاحبها؛ لعدم الإخلاص، والله تعالى يقول : (وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا)
                              -------------------------------------------
                              كونك مسلمة ..... يقتضى ألا تنكرى حرفا من كتاب الله تعالى
                              وقد قال الله فى كتابه الحكيم :
                              (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ * لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ)
                              (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ)
                              (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا)
                              (إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)
                              (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ)

                              فما معنى تلك الآيات الكريمات ؟؟؟
                              وهل أنزل القرآن لقرائته وحفظه فقط ... أم للعمل بما جاء فيه ؟؟
                              -------------------------------------------
                              ننتظر منك التوضيح يا ضيفتنا الفاضلة
                              التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 16-06-2012, 23:59.


                              تعليق


                              • #90
                                سيقوم الأستاذ الحبيب عبد الرحمن
                                بالحوار معك منفردا
                                إكمالا لما بدأه الحبيب The truth
                                وتم إغلاق صفحة التعليقات لعدم التشتيت

                                آملين أن يكون الهدف من هذا الحوار هو : الوصول إلى الحق
                                لا الجدال لمجرد الجدال
                                وآملين أيضا أن تصاغ الإستفسارات والأسئلة بما يلائم التأدب فى الحديث عن مقام الله القدوس
                                كما ينبغى للمسلم الحق أن يفعل

                                بالتوفيق إن شاء الله


                                تعليق

                                يعمل...
                                X