إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نسف شبهة ( أين قالت اليهود عزير ابن الله؟)

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نسف شبهة ( أين قالت اليهود عزير ابن الله؟)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و الصلاة و السلام على النبي الكريم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    قال الله عز و جل :
    التوبة (آية:30):وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بافواههم يضاهؤون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله انى يؤفكون

    و يصول و يجول أعداء الإسلام بالشبهات حول تلك الآية الكريمة
    فيقولون الإسلام قال على اليهود ما لم يقولوه
    اليهود لم يقولوا يوما أن لله ابن
    و لم يجعلوا مع الله إلها آخر
    و لا يوجد أى مصدر لدى اليهود يثبت أنهم عرفوا لله ابنا
    و يقول اليهود القرآن الكريم يتهمنا بما لم نقله
    و يقول أعداء الدين أن النبي صلى الله عليه و سلم - أستغفر الله - كانت لديه معلومات خاطئة عن اليهود وضعها فى القرآن
    و أن وجود تلك المعلومة الخاطئة فى القرآن - أستغفر الله - ينفى أن يكون القرآن منزل من عند الله

    و سنتناول فى الموضوع التالى إن شاء الله الرد على شبهاتهم بصورة مختلفة بعض الشئ عن المواضيع المشابهة
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  • #2
    النقاط التى سنتناولها فى الموضوع إن شاء الله:

    أولا: نسف الشبهة بالدليل العقلى البسيط

    ثانيا: مصادر إسلامية تثبت قول اليهود عزير بن الله

    ثالثا: سبب عدم وجود مصادر يهودية تثبت قول يهود الحجاز أو المدينة عزير بن الله

    رابعا : هل معتقدات يهود الحجاز معروفة تماما؟

    خامسا: آراء لمفكرين و باحثين يرون أنه من المحتمل وجود يهود يؤمنون بفكرة عزير بن الله

    سادسا : اليهودية عرفت فكرة تلقيب الأنبياء بابن الله من الكتاب المقدس و التلمود و مخطوطات البحر الميت

    سابعا: بعض مظاهر الغلو فى النبي عزير أو عزرا

    ثامنا : مفاجأة اكتشفت حديثا... ملكى صادق كائن إلهى عند اليهود

    تاسعا : مفاجأة...ميتتاترون كائن إلهى عند اليهود

    عاشرا: مفاجأة ... نوح عليه السلام أحد أبناء الله

    النقطة الحادية عشر: مفاجأة... إيليا ابن الله عند مهرطقى النصارى حاليا

    النقطة الثانية عشر: هل ما زلتم تريدون دليلا على قولهم عزير بن الله ؟

    النقطة الثالثة عشر: حديث ( كنا نعبد عزير ابن الله )

    النقطة الرابعة عشر: شبهة اقتباس فكرة (عزير ابن الله) من السامريين

    النقطة الخامسة عشر: لو كان يهود المدينة فقط من قالوا عزير ابن الله فلم يقول القرآن ( قالت اليهود )؟ أليس فى التعميم ظلما لهم ؟

    النقطة السادسة عشر: استدلال على ألوهية النبي عزرا من العهد القديم أتحفظ عليه

    النقطة السابعة عشر : الخلاصة

    نبدأ على بركة الله تعالى
    التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 29-12-2011, 01:45.
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • #3
      أولا:
      نسف الشبهة بالدليل العقلى

      بكل بساطة
      إما أن يكون النبي صلى الله عليه و سلم نبي صادق
      و
      إما أن يكون - أستغفر الله العظيم - مدع للنبوة
      جميل
      فلو كان نبيا من عند الله فما يقوله حق بلا مناقشة لأنه وحى من عند الله تعالى

      أما لو كان مدعيا... فمعنى ذلك أنه على علم كبير بكتب اليهود و النصارى و كان على علم بقصص الكتاب المقدس و بالتلمود البابلى و الأورشليمى بما فيه من مدراش و هاجادا بل و أناجيل الأبوكريفا حتى يستطيع أن ينقل منهم كل تلك القصص
      جميل جدا بل و ربما أيضا كتب الزرادشتيين كما يزعمون
      هل يعقل أن يكون النبي صلى الله عليه و سلم على كل هذا العلم بالديانتين اليهودية و النصرانية ثم لا يعلم أن اليهود الذين يجاورونه فى المدينة المنورة ينكرون وجود ابن لله؟ هل يعقل أنه صلى الله عليه و سلم يخطئ فى معلومة تافهة كهذه ؟
      ممكن أن يأتى نصرانى فيقول أن نبيكم كان يعلم أن اليهود لا يقولون أن لله ابن و لكنه تعمد أن يكذب عليهم لتشويه صورتهم فحسب
      نرد عليه: كلامك غير منطقى...لأنه صلى الله عليه و سلم لو قالها فى القرآن و اليهود لا يقولونها سيقولون بكل بساطة : أنت كاذب نحن لا نقول عزير ابن الله
      و هذا لم يحدث و لم ينقل فى أى حديث صحيح أو ضعيف أو أثر أو كتاب من كتب السيرة أن يهودى كبيرا كان أو صغيرا....رجلا كان أو امرأة أنكر الآية
      اليهود ظلوا فى المدينة حتى آخر يوم من عمر النبي صلى الله عليه و سلم و مات رسول الله صلى الله عليه و سلم و درعه مرهونة عند يهودى
      و لم نجد معترض...
      هذا عبد الله بن سلام رضى الله عنه أحد اليهود الذين آمنوا بالنبي صلى الله عليه و سلم لم ينقل إلينا أنه استشكل الآية الكريمة و ذهب للنبي صلى الله عليه و سلم يسأله ( يا رسول الله ...من هم اليهود الذين قالوا أن عزير ابن الله؟)

      هذه أمنا أم المؤمنين صفية بنت حيي بن أخطب رضى الله عنها و أرضاها اليهودية التى أسلمت ابنة زعيم اليهود لم ينقل لنا فى أى أثر أنها استفسرت عن هذه الآية الكريمة أو استشكلتها

      هذا عطية القرظى رضى الله عنه الذى لم يقتل مع بنى قريظة بعد خيانتهم الفاجرة فى غزوة الأحزاب لأنه كان لم يبلغ بعد ...لم ينقل إلينا أنه استشكل الآية

      ما هذا الصمت ؟
      هل يهود المدينة و من أسلم من اليهود كلهم لم ينتبهوا للآية ؟
      أم أنهم رأوها تتحدث عن واقع يعرفونه فلم يجدوا فيها إشكالا أصلا ؟
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • #4
        نقرأ من تفسير الإمام ابن كثير رحمه الله :

        {31} اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ وَقَوْله " اِتَّخَذُوا أَحْبَارهمْ وَرُهْبَانهمْ أَرْبَابًا مِنْ دُون اللَّه وَالْمَسِيح اِبْن مَرْيَم " رَوَى الْإِمَام أَحْمَد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن جَرِير مِنْ طُرُق عَنْ عَدِيّ بْن حَاتِم رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّهُ لَمَّا بَلَغَتْهُ دَعْوَة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَّ إِلَى الشَّام وَكَانَ قَدْ تَنَصَّرَ فِي الْجَاهِلِيَّة فَأُسِرَتْ أُخْته وَجَمَاعَة مِنْ قَوْمه ثُمَّ مَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُخْته وَأَعْتَقَهَا فَرَجَعَتْ إِلَى أَخِيهَا فَرَغَّبَتْهُ فِي الْإِسْلَام وَفِي الْقُدُوم عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَقَدَّمَ عَدِيّ إِلَى الْمَدِينَة وَكَانَ رَئِيسًا فِي قَوْمه طَيْئ وَأَبُوهُ حَاتِم الطَّائِيّ الْمَشْهُور بِالْكَرْمِ فَتَحَدَّثَ النَّاس بِقُدُومِهِ فَدَخَلَ عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ وَفِي عُنُق عَدِيّ صَلِيب مِنْ فِضَّة وَهُوَ يَقْرَأ هَذِهِ الْآيَة " اِتَّخَذُوا أَحْبَارهمْ وَرُهْبَانهمْ أَرْبَابًا مِنْ دُون اللَّه " قَالَ : فَقُلْت إِنَّهُمْ لَمْ يَعْبُدُوهُمْ فَقَالَ " بَلَى إِنَّهُمْ حَرَّمُوا عَلَيْهِمْ الْحَلَال وَأَحَلُّوا لَهُمْ الْحَرَام فَاتَّبَعُوهُمْ فَذَلِكَ عِبَادَتهمْ إِيَّاهُمْ " وَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَا عَدِيّ مَا تَقُول ؟ أَيَضُرُّك أَنْ يُقَال اللَّه أَكْبَر ؟ فَهَلْ تَعْلَم شَيْئًا أَكْبَر مِنْ اللَّه ؟ مَا يَضُرّك أَيَضُرُّك أَنْ يُقَال لَا إِلَه إِلَّا اللَّه فَهَلْ تَعْلَم إِلَهًا غَيْر اللَّه ؟ ثُمَّ دَعَاهُ إِلَى الْإِسْلَام فَأَسْلَمَ وَشَهِدَ شَهَادَة الْحَقّ قَالَ : فَلَقَدْ رَأَيْت وَجْهه اِسْتَبْشَرَ ثُمَّ قَالَ " إِنَّ الْيَهُود مَغْضُوب عَلَيْهِمْ وَالنَّصَارَى ضَالُّونَ "

        و الحديث السابق يدل على أن القرآن الكريم كان يقرأ أمام اليهود و النصارى و أن عدى بن حاتم رضى الله عنه استشكل اتخاذ اليهود و النصارى الأحبار و الرهبان أربابا و سأل النبي صلى الله عليه وسلم عنها
        بينما لم نجد أى حديث صحيح أو ضعيف أو أثر أو خبر فى كتب السيرة يدل على أن أى شخص استشكل الآية الكريمة أو استفسر عنها أو استنكرها أو أن اليهود قالوا القرآن يفترى علينا
        فما هذا الصمت المطبق؟

        إما أن الناس سمعوا الآية الكريمة و لم يعترضوا عليها لأن الأمر كان معروفا بالنسبة لهم
        أو
        أن جميع اليهود و جميع من أسلموا من اليهود نزلت عليهم غيبوبة فلم ينتبهوا للآية و لم يستنكروها
        أو
        أن اليهود بالفعل استنكروا الآية الكريمة و ذهبوا للمسلمين و أخذوا يشككوهم فى القرآن الكريم و يقولون القرآن يقول علينا ما لا نعتقده و لكن فى هذه المرة رواة الحديث هم من كانوا فى سبات عميق فنسوا أن ينقلوا لنا تلك الأحداث

        نترك الجواب لأى شخص عاقل
        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • #5
          ثانيا : مصادر إسلامية تثبت قول اليهود عزير ابن الله

          يزعم المرجفون أنه لا يوجد أى مصدر يثبت أن اليهود قالوا أن عزير ابن الله

          و لا أعلم حقا هل المصادر الإسلامية لا يطلق عليها اسم مصدر ؟

          لا أعلم هل تعريف المصدر لا ينطبق على المصادر الإسلامية ؟

          لا أعلم هل كتب التفسير و الآثار الموجودة فيها عيب أو حرام نقول عليها مصدر ؟

          عموما نترك المصادر الإسلامية تتحدث

          نقرأ من تفسير الإمام الطبري :

          {30} وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَقَالَتْ الْيَهُود عُزَيْر اِبْن اللَّه وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيح اِبْن اللَّه ذَلِكَ قَوْلهمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْل الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْل } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الْقَائِل : { عُزَيْر اِبْن اللَّه } فَقَالَ بَعْضهمْ : كَانَ ذَلِكَ رَجُلًا وَاحِدًا , هُوَ فنحاص . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 12913 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , قَالَ : سَمِعْت عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد بْن عُمَيْر , قَوْله : { وَقَالَتْ الْيَهُود عُزَيْر اِبْن اللَّه } , قَالَ : قَالَهَا رَجُل وَاحِد , قَالُوا : إِنَّ اِسْمه فنحاص , وَقَالُوا : هُوَ الَّذِي قَالَ : { إِنَّ اللَّه فَقِير وَنَحْنُ أَغْنِيَاء } 3 181 وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ كَانَ ذَلِكَ قَوْل جَمَاعَة مِنْهُمْ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 12914 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا يُونُس بْن بُكَيْر , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثني مُحَمَّد بْن أَبِي مُحَمَّد مَوْلَى زَيْد بْن ثَابِت , قَالَ : ثني سَعِيد بْن جُبَيْر أَوْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : أَتَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَّام بْن مِشْكَم , وَنُعْمَان بْن أَوْفَى , وَشَاس بْن قَيْس , وَمَالِك بْن الصَّيْف , فَقَالُوا : كَيْف نَتَّبِعك وَقَدْ تَرَكْت قِبْلَتنَا , وَأَنْتَ لَا تَزْعُم أَنَّ عُزَيْرًا اِبْن اللَّه ؟ فَأَنْزَلَ فِي ذَلِكَ مِنْ قَوْلهمْ : { وَقَالَتْ الْيَهُود عُزَيْر اِبْن اللَّه وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيح اِبْن اللَّه } إِلَى : { أَنَّى يُؤْفَكُونَ }
          فهل تفسير الإمام الطبرى و ما فيه من روايات لا يعد مصدر ؟
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • #6
            ثالثا : لماذا لا توجد مصادر يهودية تقول أن يهود المدينة أو يهود الحجاز قالوا إن عزير ابن الله ؟

            بكل بساطة لأنه لم يصلنا أى مصادر عن العرب اليهود إلا من خلال المصادر الإسلامية و لم يصلنا أى مصادر يهودية عن يهود الحجاز

            نقرأ من كتاب ( المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام ) للدكتور جواد على
            على الرابط التالى
            https://www.imamu.edu.sa/DContent/BOO.../Page_1372.htm

            هذه قصهْ يهود جزيرة العرب قبل الإسلام، قصة لا تستند إلى مؤلفات تأريخية كتبت في تلك الأيام، ولا إلى نصوص جاهلية عربية أو أعجمية لها علاقة بيهود كتبت في ذلك العهد، ولكن استند، في أكثر ما حكيناه،إلى موارد اسلامية، ذكرتهم وأشارت اليهم لمناسبة ما وقع بينهم وبين الرسول من خلاف، وقد ورد شيء كثير بحقهم في القرآن الكريم وفي الحديث وفي الأخبار ولا سيما اخبار الغزوات، يتعلق معظمه بأمر الخصومة التي وقعت بينهم وبين النبي عند قدومه يثرب، فهو لا صلة له لذلك إلا بما له علاقة بهذه الناحية. وما ورد عنهم إذن هو من مورد واحد وطرف واحد. أما الطرف الثاني من أصحاب العلاقة بهذا التأريخ والشأن، وأعني بهم اليهود، فلا صوت لهم فيه، ولا رأي. فلم تصل الينا منهم كتابة ما عنهم في علاقتهم بالاسلام. كذلك لم تصل الينا كتابة أو رواية أو خبر عن أولئك اليهود في الموارد التأريخية التي دونها غيرهممن مؤرخي يهود وكتابهم عن علاقة يهود جزيرة العرب بالاسلام، وعن اجلاء يهود الحجاز من مواضعهم إلى بلاد الشام، لافي العربية ولا في العبرانية ولا في بقية اللغات، مع ما لهذا الحادث من خطر في تأريخ اليهود في جزيرة العرب. ولعل الأيام تكشف لنا عن موارد في العبرانية أو في لغة بني إرم تذكر أحوال يهود جزيرة العرب قبل الإسلام وعند ظهوره، وتكشف عن اثار يهود في المواضع التي كانوا يسكنونها في الحجاز، فتبتّ في أمور كثيرة عن حياة هؤلاء. وليس احتمال عثورنا على مثل هذه الاثار ببعيد، فلا بد ان يعثر حجر من الحجارة المكتوبة التي توضع فوق القبور، فنعرف منه ما لغة الكتابة التي كان يستعملها أولئلك اليهود، أهي العبرانية، أو العربية، أو لغة بني إرم، أو أبجدية من الأبجديات المشتقة من القلم المسند ? وقد يعثر على نصوص أطول من هذه النصوص التي توضع على القبور، تكشف النقاب عن أمور أخرى مهمةتفيدنا في معرفة أحوال اليهود ببلاد العرب قبل الإسلام.

            وما دمنا لا نملك نصوصاً يهودية جاهلية، ولا نصوصاً عربية جاهلية تتعرض ليهود، فليس في وسعنا إذن أن نتحدث باطمئنان عن أثر اليهود في الجاهليين أو أثر الجاهليين في اليهود.
            أى أنه و بمنتهى البساطة لا توجد أى مصادر تتحدث عن العرب اليهود إلا المصادر الإسلامية و لا توجد أى مصادر يهودية أو جاهلية
            فكيف نأتى بمصادر يهودية تقول أن يهود الحجاز كانوا يقولون أن عزير ابن الله ؟
            كيف نأتى بمصادر لا وجود لها ؟
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • #7
              رابعا : هل معتقدات يهود الحجاز معروفة تماما ؟

              كالمعتاد لا نتكلم برأينا و لكن نترك الكلام للمتخصصين

              نقرأ من الرابط التالى
              https://dergiler.ankara.edu.tr/dergiler/37/729/9257.pdf

              دراسة بعنوان
              The Sammaritans and some theological issues between Sammaratanism and Islam

              الترجمة
              السامريين و بعض الموضوعات الدينية ( أو اللاهوتية ) بين السامرية و الإسلام

              و الدراسة تتناول أوجه التشابه بين السامرية ( المنهج اليهودى ليهود السامرة مثلا كالمنهج الشيعى فى الإسلام ) و بين الدين الإسلامى
              و يخلص الباحث فى النهاية إلى أنه لا يمكن إثبات فكرة اقتباس الإسلام من السامرية إلا من شخص يريد الهجوم على الإسلام
              و الباحث هو الدكتور فهر الله تركان Fehrullah Terkan
              و هو دكتور بالفلسفة الإسلامية فى جامعة أنقرة و حاصل على الدكتوراة فى الفلسفة الإسلامية من جامعة شيكاجو
              https://ankara.academia.edu/Fehrullah...urriculumVitae

              و يهمنا ما قاله الباحث فى صفحة 188
              We do not have a solid source regarding the arabian jews, their beliefs and practices
              الترجمة
              ليس لدينا مصدر ثابت عن العرب اليهود, معتقداتهم و ممارساتهم

              و حقا لا أعلم كيف استطاع اليهود و النصارى و الملاحدة و كل المشككين أن يتأكدوا من أن يهود المدينة لم يقولوا عزير ابن الله على الرغم من أن المتخصصين لا يوجد لديهم مصدر ثابت عن عقائد اليهود العرب أو ممارساتهم ؟
              التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 29-12-2011, 03:14.
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • #8
                و هكذا نرى أن الشبهة انتهت و لا يحق لإنسان عاقل إثارتها فيما بعد

                بكل بساطة
                قول اليهود عزير ابن الله مثبت فى المصادر الإسلامية
                و لا توجد مصادر يهودية تثبته لأنه لم يصلنا عن يهود الحجاز أخبار فى أى مصادر إلا المصادر الإسلامية و لا توجد لدينا مصادر يهودية تتحدث عنهم
                و لم يصلنا أى خبر عن أن أى يهودى أو أى من اليهود الذين أسلموا استنكر الآية أو استشكلها مما يشهد بأن الآية كانت تتحدث عن أمر معروف بالنسبة لهم

                و أخيرا لا يستطيع أحد نفى اعتبار يهود المدينة عزير ابن الله لأننا لا توجد لدينا مصادر صلبة عنهم و عن عقائدهم و عباداتهم كما يقول المتخصصون

                انتهت الشبهة تماما
                و لكن نواصل مع المشككين لمزيد من الإفحام فحسب
                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                تعليق


                • #9
                  خامسا: آراء لمفكرين و باحثين يرون أنه من المحتمل وجود يهود يؤمنون بفكرة عزير بن الله

                  نبدأ بالأستاذ جوردون دارنيل نيوباى




                  و هو أستاذ الدين المقارن و الدراسات الإسلامية و اليهودية بقسم دراسات الشرق الأوسط و جنوب آسيا بجامعة إيمورى بالولايات المتحدة

                  https://mesas.emory.edu/faculty/GDNewby/cv.html

                  https://mesas.emory.edu/faculty/GDNewby/index.html

                  يقول أ. نيوباى فى كتابه

                  A HISTORY OF THE JEWS OF ARABIA
                  تاريخ يهود العرب
                  https://www.amazon.com/gp/product/157...SQ02F7Y6ZA513V










                  يقول فى صفحة 61

                  we can deduce that the inhabitants of Hijaz during Muhammad's time knew portions, at least, of 3 Enoch in association with the Jews. The angels over which Metatron becomes chief are identified in the Enoch traditions as the sons of God, the Bene Elohim, the Watchers, the fallen ones as the causer of the flood. In 1 Enoch, and 4 Ezra, the term Son of God can be applied to the Messiah, but most often it is applied to the righteous men, of whom Jewish tradition holds there to be no more righteous than the ones God elected to translate to heaven alive. It is easy, then, to imagine that among the Jews of the Hijaz who were apparently involved in mystical speculations associated with the merkabah, Ezra, because of the traditions of his translation, because of his piety, and particularly because he was equated with Enoch as the Scribe of God, could be termed one of the Bene Elohim. And, of course, he would fit the description of religious leader (one of the ahbar of the Qur'an 9:31) whom the Jews had exalted.
                  الترجمة
                  نستطيع أن نستنتج أن سكان الحجاز فى زمن النبى محمدعرفوا أجزاء- على الأقل - من سفر أخنوخ الثالث لارتباطه باليهود.الملائكة الذين كان ميتاترون رئيسهم عرفوا فى تقليد أخنوخ بأبناء الله أو بني إلوهيم.فى سفر أخنوخ الأول و إسدراس الثانى المصطلح ( ابن الله) يمكن إطلاقه على المسيح, و لكن فى الأغلب يطلق على الرجال الصالحين, و طبقا للتقليد اليهودى لا يوجد أكثر صلاحا ممن اختارهم الله ليرفعهم إلى السماء أحياء.و من ثم فإنه يسهل أن نتخيل أنه كان من يهود الحجاز من يشترك فى ممارسات فيها غلو مرتبطة بمركابا و عزرا .و بسبب تقاليد ترجمته و خاصة لأنه تمت مساوته بأخنوخ ككاتب لله فإنه من الممكن أن يكون قد لقب بأحد بنى إلوهيم ( أبناء الله ).و بالطبع فإنه ينطبق عليه وصف قائد دينى ( أحد الأحبار الذين أشار إليهم القرآن فى سورة التوبة آية 31) و الذين مجدهم اليهود.
                  التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 30-12-2011, 00:46.
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • #10
                    و ممن تبنوا نفس الموقف الأستاذ جورج سيل George Sale

                    https://en.wikipedia.org/wiki/George_Sale

                    و هو مترجم بريطانى ولد عام 1697 و توفى عام 1736 و كانت أشهر أعماله هى ترجمة القرآن فى عام 1734
                    و كان يري أن الإسلام هو أفضل ديانة يستطيع النبي محمد صلى الله عليه و سلم تقديمها للعرب و لكن المسيحية هى الديانة الحقيقية
                    جاء فى ترجمته للقرآن الكريم :
                    https://www.gutenberg.org/ebooks/7440
                    و
                    https://books.google.com.kw/books/abo...MC&redir_esc=y





                    نقرأ من صفحة 152 من الإصدار الرابع لكتابه ( عام 1923 ) :
                    فى تعليقه
                    This grievous charge against the Jews, the commentators endeavour to support by telling us, that it is meant of some ancient heterdox Jews, or else of some Jews of Medina; who said so for no other reason, than for that the law being utterly lost and forgotten during the Babylonish captivity, Ezra having been raised to life after he had been dead one hundred years, dictated the whole anew unto the scribes, out of his own memory; at which they greatly marvelled, and declared that he could not have done it, unless he were the son of God. Al-Beidawi adds, that the imputation must be true, because this verse was read to the Jews and they did not contradict it; which they were ready enough to do in other instances.
                    الترجمة

                    هذه التهمة الشديدة ضد اليهود يقول لنا المفسرون أنها قالها بعض اليهود القدماء أو يهود المدينة , ليس إلا لأنه بعد ضياع الناموس و نسيانه أثناء السبي البابلى قام عزرا - بعد أن بعث بعد موته مائة عام - قام بإملاء التوراة بالكامل من ذاكرته للكتبة , و هو ما أعجبهم جدا و أعلنوا أنه لا يمكن أن يعمله إلا إذا كان ابن الله. يضيف البدوى أن هذه التهمة يجب أن تكون صحيحة لأن الآية قرئت على اليهود و لم يعترضوا عليها و هو ما كانوا على أتم استعداد لعمله فى مواقف أخرى.
                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق


                    • #11
                      و ممن رأوا أيضا إمكانية وجود يهود يؤمنون بفكرة أن عزير ابن الله الحاخام اليهودى الأمريكى روبرت فايرستون

                      و هو ممن ينادون بتحقيق التقارب بين الأديان

                      فى كتابه
                      ذرية إبراهيم ...مقدمة عن اليهودية للمسلمين

                      https://www.altawasul.com/NR/rdonlyre...yatibrahim.pdf
                      و
                      https://www.altawasul.com/MFAAR/this+...en+of+abraham/


                      نقرأ من
                      الفصل الثانى : التعزير و الشتات
                      تحت عنوان
                      اليهودية و المسيحية
                      صفحة 31 و 32
                      على الرابط
                      https://www.altawasul.com/MFAAR/this+...ham/Diaspora.h

                      ونظرا لعدم قبول الاعتقاد المسيحي لدى الديانة اليهودية مطلقا أن يسوع هو ابن الله، فإن سورة التوبة في القرآن تبين إشكالية من نوع مثير. فقد ورد في الآية 30 من السورة: ״(وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ)״ (9: 30). لقد كان المشكل الذي تقدمه هذه الآية واضحا للفقهاء المسلمين منذ العهود الأولى، لأنهم كانوا يعيشون مع اليهود ولاحظوا بأنه لم يعرف عن اليهود أنهم يعتقدون أن عزيراً (عزرا) ابن الله. لقد كتب كل المفسرين القدامى تقريبا أن هذه الآية لا تشير إلى كل اليهود، بل هي بالأحرى تشير إلى بعض الأفراد أو الجماعات التي كانت تعيش في الجزيرة العربية. إن سورة التوبة سورة مدنية، وقد أورد المفسرون الأحاديث التي ألقت الضوء عليها في محيط حياة النبي محمد في المدينة. وعلى سبيل المثال، فقد أورد محمد بن جرير الطبري في تفسيره الأحاديث التالية :
                      ״حدثنا القاسم، قال: ثنى الحسين، قال: ثنى حجاج، عن ابن جريج، قال: سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير، قوله: (قالت اليهود عزير ابن الله)، قال: قالها رجل واحد، قالوا: اسمه فنحاص״ . ״حدثنا أبو كريب (في سلسلة من الأسناد إلى) عن ابن عبـاس، قال أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم سلام بن مشكم، ونعمان بن أوفى، وشأس بن قيس، ومالك بن الصيف، فقالوا: كيف نتبعك وقد تركت قبلتنا، وأنت لا تزعم أن عزيراً ابن الله؟ فأنزل في ذلك من قولهم (قالت اليهود عزير ابن الله، وقالت النصارى المسيح ابن الله)״.
                      وإن كان واضحا أن الديانة اليهودية، كدين حضاري، لا تقبل بالرأي الذي يذهب الى أن لله شركاء أو ذرية، فإنه من المحتمل أن يكون هناك وجود بعض المجموعات الهامشية التي تجاوزت حدود الإيمان المقبول مع شخصية مهمة مثل عزير. فلقد ربط مثلا كتابان قديمان يهوديان في الأصل المركز الإلهي أو الملائكي بعزير وإينوخ من الشخصيات التوراتية. هذان الكتابان هما: عزير 4، المعروف أيضا بـ 2 إحدراس (2) 14: 9، 2. و4 إينــوخ (2)، 22 :11. وبالرغم من أن كتابتهما تمت على أيدي اليهود، إلا أنهما رفضا من قبل الديانة اليهودية ولا يعتبران جزءا من الأدب التشريعي العبري. ولكن وبحكم تماثلهما مع المعتقدات المسيحية، فإن بعض الجماعات المسيحية تبنتهما وحافظت عليهما. ويبدو أن بعض أعضاء فرقة يهودية من الذين يؤمنون بهذه المعتقدات كانوا يعيشون في المدينة في زمن النبي، وقد أعلنوا عن مثل تلك الآراء التي رفضت فورا، وعورضت بالتنزيل القرآني للآية.
                      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                      تعليق


                      • #12
                        سادسا : اليهودية عرفت فكرة تلقيب الأنبياء بابن الله من الكتاب المقدس و التلمود و مخطوطات البحر الميت


                        لنقرأ بعض نصوص الكتاب المقدس
                        نبدأ بسفر المزامير...
                        المزمور الثانى:

                        1 لِمَاذَا ضَجَّتِ الأُمَمُ؟ وَلِمَاذَا تَتَآمَرُ الشُّعُوبُ بَاطِلاًَ؟

                        2 اجْتَمَعَ مُلُوكُ الأَرْضِ وَرُؤَسَاؤُهَا، وَتَحَالَفُوا لِيُقَاوِمُوا الرَّبَّ وَمَسِيحَهُ، قَائِلِينَ:
                        3 «لِنُحَطِّمْ عَنَّا قُيُودَهُمَا، وَنَتَحَرَّرْ مِنْ نِيرِ عُبُودِيَّتِهِمَا».
                        4 لَكِنَّ الْجَالِسَ عَلَى عَرْشِهِ فِي السَّمَاوَاتِ يَضْحَكُ. الرَّبُّ يَسْتَهْزِيءُ بِهِمْ.
                        5 عِنْدَئِذٍ يُنْذِرُهُمْ فِي حُمُوِّ غَضَبِهِ، وَيُرَوِّعُهُمْ بِشِدَّةِ سَخَطِهِ،
                        6 قَائِلاًَ: «أَمَّا أَنَا فَقَدْ مَسَحْتُ مَلِكِي، وَأَجْلَسْتُهُ عَلَى صِهْيَوْنَ، جَبَلِي الْمُقَدَّسِ».
                        7 وَهَا أَنَا أُعْلِنُ مَا قَضَى بِهِ الرَّبُّ: قَالَ لِيَ الرَّبُّ: «أَنْتَ ابْنِي، أَنَا اليَوْمَ وَلَدْتُكَ.
                        8 اطْلُبْ مِنِّي فَأُعْطِيَكَ الأُمَمَ مِيرَاثاً، وَأَقَاصِيَ الأَرْضِ مُلْكاً لَكَ.
                        9 فَتُكَسِّرَهُمْ بِقَضِيبٍ مِنْ حَدِيدٍ، وَتُحَطِّمَهُمْ كَآنِيَةِ الْفَخَّارِ».
                        10 وَالآنَ تَعَقَّلُوا أَيُّهَا الْمُلُوكُ، وَاحْذَرُوا يَاحُكَّامَ الأَرْضِ.
                        11 اعْبُدُوا الرَّبَّ بِخَوْفٍ، وَابْتَهِجُوا بِرِعْدَةٍ. 12 قَبِّلُوا الابْنَ لِئَلاَّ يَغْضَبَ، فَتَهْلِكُوا فِي الطَّرِيقِ، لِئَلاَّ يَتَوَهَّجَ غَضَبُهُ سَرِيعاً. طُوبَى لِجَمِيعِ الْمُتَّكِلِينَ عَلَيْهِ.

                        و هنا من الواضح أن داود عليه السلام قائل المزمور يقول أن الله قال له ( أنت ابني أنا اليوم ولدتك) و أنه أيضا يلقب بالابن
                        و طبعا الدعاوى الساقطة للنصارى أن النص نبوءة عن المسيح لا تستحق النظر إليها أساسا لأن قائل المزمور هو داود عليه السلام و هو يقول (قال لى الرب:أنت ابني)
                        للاستزادة يمكن مراجعة:
                        https://www.hurras.org/vb/showthread....?مسروقة&

                        بل ونجد أيضا أن داود عليه السلام يقول عن الله (أبى و إلهى) و الله عز و جل يقول عنه ( بكرى )
                        نقرأ من المزمور 89

                        وَلِهَذا كَلَّمتَ أتباعَكَ الأُمَناءَ فِي رُؤيا وَقُلتَ:
                        «أعْطَيْتُ عَوْناً وَقُوَّةً لِمُحارِبٍ.
                        رَفَعْتُ شابّاً مِنْ بَينِ عامَّةِ النّاسِ!
                        20 وَجَدتُ خادِمِي داوُدَ،
                        وَمَسَحْتُهُ بِزَيتِيَ المُقَدَّسِ.
                        21 يَدِي سَتَسنِدُهُ.
                        وَذِراعِي سَتُشَدِّدُهُ!
                        22 لَنْ يَغلِبَهُ عَدُوٌّ،
                        وَلَنْ يَقوَى عَلَيهِ شِرِّيرٌ.
                        23 سَأسحَقُ خُصُومَهُ أمامَهُ.
                        وَسَأهزِمُ مُبغِضِيهِ.
                        24 أمانَتِي وَنِعمَتِي يُلازِمانِهِ،
                        وَبِاسمِيَ سَيَرفَعُ رَأسَهُ مُنتَصِراً.
                        25 عَلَى البَحرِ وَالأنهارِ سَأمُدُّ سَيطَرَتَهُ.
                        26 سَيَقُولُ لِي:
                        ‹أنتَ أبِي وَإلَهِي،

                        أنتَ الصَّخرَةُ الَّتِي تُخَلِّصُنِي.›
                        27 وَسَأجعَلُهُ بِكْرِيَ،
                        الأعلَى بَينَ مُلُوكِ الأرْضِ!
                        28 إلَى الأبَدِ سَأحفَظُ لَهُ مَحَبَّتِي
                        وَعَهدِيَ الأمينَ مَعَهُ!
                        29 إلَى الأبَدِ سَأُثَبِّتُ نَسلَهُ،
                        وَمُلْكُهُ سَيَدُومُ دَوامَ السَّماواتِ.


                        و أيضا سليمان عليه السلام كان ابنا لله
                        نقرأ من
                        اخبار الايام الاول الاصحاح الثاني والعشرون



                        1اخ 22:5 وقال داود ان سليمان ابني صغير وغضّ والبيت الذي يبنى للرب يكون عظيما جدا في الاسم والمجد في جميع الاراضي فانا اهيئ له.فهيّأ داود كثيرا قبل وفاته


                        6 ودعا سليمان ابنه واوصاه ان يبني بيتا للرب اله اسرائيل.


                        7 وقال داود لسليمان يا ابني قد كان في قلبي ان ابني بيتا لاسم الرب الهي.


                        8 فكان اليّ كلام الرب قائلا قد سفكت دما كثيرا وعملت حروبا عظيمة فلا تبني بيتا لاسمي لانك سفكت دماء كثيرة على الارض امامي.


                        9 هوذا يولد لك ابن يكون صاحب راحة واريحه من جميع اعدائه حواليه لان اسمه يكون سليمان.فاجعل سلاما وسكينة في اسرائيل في ايامه.


                        10 هو يبني بيتا لاسمي وهو يكون لي ابنا وانا له ابا واثبت كرسي ملكه على اسرائيل الى الابد.


                        11 الآن يا ابني ليكن الرب معك فتفلح وتبني بيت الرب الهك كما تكلم عنك.


                        و طبعا أتيت بالنص من أوله و فى سياقه حتى يكون من الواضح لكل عاقل أن الابن هنا هو سليمان عليه السلام و ليس المسيح كما يزعم النصارى

                        و هكذا نرى أن اليهود اعتادوا إطلاق الابن أو ابن الله على أنبيائهم
                        بل هم اعتادوا على إطلاقها على بني إسرائيل جميعا و أطلقت على وجه خاص على الأنبياء باعتبارهم الأقرب و الأحب إلى الله تعالى

                        و نرى فى النصوص التالية أن اليهود كانوا يلقبون أنفسهم بأبناء الله
                        مثلا:

                        هو 1:10 لكن يكون عدد بني اسرائيل كرمل البحر الذي لا يكال ولا يعدّ ويكون عوضا عن ان يقال لهم لستم شعبي يقال لهم

                        ابناءالله الحي.





                        مز 29:1 مزمور لداود.قدموا للرب يا ابناءالله قدموا للرب مجدا وعزّا.




                        مز 82:6 انا قلت انكم آلهة وبنوالعلي كلكم.





                        و أنقل كلام لكاتب مسيحي يوضح استخدام اليهود لكلمة ابن الله :

                        وغالباً ما تشير جملة "ابن الله" في الأبحاث المسيحية المعاصرة إلى الطبيعة الإلهية علماً بأنها لم تكن تعني ذلك إلا نادراً في التاريخ اليهودي القديم. فمن الصحيح أن الملائكة في بعض الأحيان دُعَُوا بأبناء الله (انظر تك ٦׃٢) لكن عندما الحديث عن"ابن الله" بين اليهود بشأن كان يشير إلى الملك الممسوح من الله. يوضح تماماً المزمور الثاني على سبيل المثال أن الحديث هو عن الملك الداودي الذي كان يُمْسَح من قبل رئيس الكهنة أثناء عملية تتويجه كملك. "قَامَ مُلُوكُ الأَرْضِ، وَتَآمَرَ الرُّؤَسَاءُ مَعًا عَلَى الرَّبِّ وَعَلَى مَسِيحِهِ... الرَّبُّ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ... أَمَّا أَنَا فَقَدْ مَسَحْتُ مَلِكِي عَلَى صِهْيَوْنَ جَبَلِ قُدْسِي" عندها يعلن الملك بنفسه " إِنِّي أُخْبِرُ مِنْ جِهَةِ قَضَاءِ الرَّبِّ: قَالَ لِي: «أَنْتَ ابْنِي، أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ. اسْأَلْنِي فَأُعْطِيَكَ الأُمَمَ مِيرَاثًا لَكَ، وَأَقَاصِيَ الأَرْضِ مُلْكًا لَكَ" (مز ٢׃٢–٨). لا شك بأن الآيات الأخيرة مألوفة لأنها اقتبست جزئياً عند معمودية يسوع(انظر مر ١׃١١ والمقاطع المشابهة.) فقد كان يعتقد في اليهودية بأن الملك له علاقة خاصة مع الله وأنه في الواقع ابن الله بالتبني الذي يتم أثناء تتويجه.
                        https://ar.4truth.net/fourtrutharpbje...eid=8589980954
                        التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 03-01-2012, 01:41.
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • #13
                          و حتى فى مخطوطات البحر الميت التى اكتشفت حديثا بدا من الواضح أن اليهود يستخدمون كلمة ( ابن الله ) و يطلقونها على الأشخاص

                          لنقرأ نص الرؤيا الآرامية
                          المخطوطة رقم 4Q246
                          https://otstory.wordpress.com/2008/02...ic-apocalypse/


                          Transcription of 4Q246


                          Translation of 4Q246
                          Col. I
                          1. [ ] rested upon him, he fell befor the throne
                          2. [... k]ing, rage is coming to the world, and your years
                          3. [...]. . . your vision, all of it is about to come unto the world.
                          4. [... mi]ghty [signs], distress is coming uopn the land
                          5. [...] great slaughter in the provinces
                          6. [...] king of Assyria [ and E]gypt
                          7. [...] he will rule over the land
                          8. [...] will do and all will serve
                          9. [... gr]eat will be called and he will be designated by his name.
                          Col II
                          1. He will be called the Son of God, and they will call him the Son of the Most High like a shooting star.
                          2. that you saw, so will be thier kingdom, they will rule several years over
                          3. the earth and crush everything, a people will crush another people and nation (will crush) nation.
                          4. Blank (space left balnk in the manuscript) Until the people of God arises and makes everyone rest from warfare.
                          5. Their kingdom will be an eteranl kingdom, and their paths will be righteous. They will judge
                          6. the earth with truth, and all (nations) will make peace. The warfare will cease from the land,
                          7. and all (nations) will worship him. The great God will be their help,
                          8. He Himself will fight for them, putting peoples into their power, all of them
                          9. He will cast them away before him, His dominion will be an everlasting dominion and all the abysses

                          و نستطيع أن نترجم النص للعربية كالتالى

                          العمود الأول :
                          1-(..)استقرت عليه ويطرح أرضا قدام العرش 2 (..) ملك أبدي . أنت غاضب وسنينك 3 (..) سوف يرونك , والكل سوف يأتي للأبد 4 (..)عظيم , سيأتي اضطهاد عظيم على الأرض !, 5 (..) ومذبحة عظيمة في المدينة 6 (..) ملك أشور وملك مصر 7 (..) وسيكون عظيما على ظهر الأرض 8 (..) سيفعلون , والكل سيخدم 9 (..) عظيم سوفي يدعى اسمه وسيدل عليه اسمه ( اسما على مسمى... أو سيُعيَّن بإسمه ).
                          العمود الثاني :
                          1 سيسمى بن الله وسيسمونه بن الأعلى ! وكلمح2 البصر( تدل على السرعة ) ستكون مملكتهم , سيحكمون لسنين عديدة 3 الأرض وسيسحقون كل شئ : سيسحق الشعب غيره , والمدينة ستسحق الأخرى 4 ( blk ) حتى يظهر شعب ( أناس ) الله ويجعلون كل الناس في راحة من السيف 5 مملكته ستكون مملكة خالدة , وكل طرقه طرق صدق و استقا(مة ) 6 , ( ستصبح ) الأرض في صدق وسيصنع السلام . سيتوقف السيف من الأرض , وستدفع له كل المدن الجزية , انه اله عظيم وسط الالهة ؟ .8 سيصنع ( الاله ) الحرب معه , وسيضع الناس في يديه , ويزيح كل واحد من أمامه , مملكته ستكون أبدية , وكل الجحيم


                          و من الواضح فى النص أن هناك شخص سيدعى بابن الله
                          و النصارى أنفسهم اختلفوا فيمن هو الملقب بابن الله هنا
                          ننقل من نفس الموقع السابق

                          The main question of 4Q246 (Aramaic Apocalypse) is the personage designated the “Son of God.” Who is the “Son of God”? Is this a positive figure or a negative figure? J. T. Milik insists that the “Son of God” refers to a Seleucid king, referring Antiochus IV Epiphanes (Milik 1992, 383). Florentino Garcia Martinez suggests that it is an angelic savior as Michael, Melchizedek, and the Prince of Light (Martinez 1992, 162-79). Most scholars view the figure as a messianic redeemer who will overthrow God’s enemies and establish the kingdom of God’s people (Cross 1996, 1-13). But Joseph A. Fitzmyer argues that the reference of the Son of God is not a messiah, but a coming Jewish ruler, perhaps a member of the Hasmonean dynasty (Fitzmyer 1993, 173-74). According to the scholars, therefore, the title “Son of God” would be either a heavenly figue or a human being.
                          و كما نرى أنهم قد اختلفوا فيمن هو المدعو ابن الله
                          و هل هو حاكم يهودى أم مخلص ملائكى كميكائيل و ملكى صادق أم مخلص كالمسيح ؟ و لم يستطيعوا تحديد هويته تماما

                          و هناك موضوع للأخ الكريم ضياء الإسلام يتناول فيه النبوءة بصورة جميلة و شيقة

                          https://www.ebnmaryam.com/vb/t19693.html

                          و هناك أيضا موضوع آخر للدكتور أمير عبد الله يتناول فيه الموضوع برؤية أخرى

                          https://www.hurras.org/vb/showthread....?-السيف-2-)

                          و ما يعنينا أن مخطوطات البحر الميت أثبتت استخدام اليهود للقب ابن الله...
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • #14
                            و فى التلمود نجد أن بعض رجال الدين اليهود كانوا يطلقون على مسيحهم المنتظر حتى الآن الإبن البكر لله كما اعتادوا أن يطلقوا على الأنبياء و الملوك ابن الله
                            جاء فى المدراش المعروف باسم مدراش راباه شيبوت ما يلى :

                            Rabbi Nathan said that God spoke to Israel saying, ‘As I made Jacob firstborn, for it is written Israel is My son, even My firstborn" (Exodus 4:22), So also will I make Messiah My firstborn as it is written, " I will make Him My firstborn.’
                            الترجمة:
                            رابى ناثان قال إن الله تكلم لإسرائيل قائلا: قُلْ لِفِرْعَونَ: ‹يَقُولُ اللهُ: إسْرائِيلُ ابْنِي البِكْرُ،›



                            (الخروج 4:22) و أيضا سأجعل المسيح ابنى البكر كما هو مكتوب:( و سأجعله بكرى)

                            و طبعا هم لا يقصدون باستخدام كلمة الابن البكر أنه إله مع الله بل يقصدون المقرب و المحبوب من الله
                            فقد استخدموها من قبل مع داود و سليمان عليهما السلام
                            التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 05-01-2012, 16:05.
                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق


                            • #15
                              و السؤال البديهى بعد كل ما سبق هو
                              ما دام اليهود قد اعتادوا استخدام لقب ابن الله
                              و أطلقوا على داود و سليمان عليهما السلام و أطلقوه على مسيحهم المنتظر و استخدموه فى مخطوطات البحر الميت
                              فكيف يمكن الجزم بأنه لا توجد جماعات من اليهود لقبت النبي عزير أو عزرا بابن الله ؟
                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق

                              يعمل...
                              X