إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هديتى إليك ... أيها المسلم الجديد

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16

    ما هى الأذكار والأدعية المأثورة فى الحياة اليومية ؟؟؟





    1- إذا أردت أن تأكل أوتشرب فقل : (بِسْمِ الله)
    2- إذا انتهيت من الأكل أو الشرب فقل : (الحَمْدُ لله)
    3- إذا خرجت من بيتك فقل : (توكلت على الله اللهم إنى أسألك من فضلك)
    4- إذا لاقيت أخاك المسلم فصافحه ، وتبسم له ، وقل : (السَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُه)
    5- إن سلم عليك أخوك المسلم فقل : (وَعَلَيْكُمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُه)
    6- إذا طلع النهار أو جاء المساء فقل : (أَصْبَحْنا - أو أَمْسَيْنا - عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلام، وَكَلِمَةِ الإِخْلاص ، وَدينِ نَبِيِّنا مُحَمَّد ، وَمِلَّةْ أَبِينا إِبْراهِيمَ ، حَنِيفاً مُسْلِماً وَما أَنا مِنَ المُشْرِكِين)
    7- إذا طلع الهلال الجديد فقل : (هِلالُ خَيْرٍ وَرُشْد ، اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنا بِاليُمْنِ وَالإِيمان ، وَالسَّلامَةِ وَالإِسْلام)
    8- إذا عُدْتَ مريضا فقل : (بِسْمِ الله ، اللَّهُمَّ اذْهِبِ البَأْس ، رَبَّ النَّاس ، اللَّهُمَّ اشْفِ وَأَنْتِ الشَّافِي ، لا شِفاءَ إِلاَّ شِفاؤُكَ ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَماً)
    9- إذا دخلت المسجد فقل : (بِسْمِ الله ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى رَسُولِ الله ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، وَافْتَحْ لِي أَبْوابَ رَحْمَتِك)
    10- إذا خرجت من المسجد تقول: (بِسْمِ الله ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى رَسُولِ الله ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، وَافْتَحْ لِي أَبْوابَ فَضْلِك)
    11- إذا أويت إلى بيتك فقل : ( الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمَنا وَسَقانا وَآوانا ، فَكَمْ مِمَّنْ لا كافِيَ لَهُ وَلا مُؤْوِي)
    12- وفي كل مناسبة أكثر من الباقيات الصالحات ، وهي أن تقول : سُبْحانَ الله . وَالحَمْدُ لله . وَلا إِلهَ إِلاَّ الله . وَاللهُ أَكْبَر . وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إَلاَّ بِالله .
    13- أكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، وخاصة إذا سمعت اسمه ، أو نطقت به ، فتقول: (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم)
    14- دعاء الاستيقاظ من النوم :
    (الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور)
    (الحمد لله الذي عافاني في جسدي ورد علي روحي وأذن لي بذكره)
    15- دعاء لبس الثوب :
    (الحمد لله الذي كساني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولاقوة)
    16- دعاء لبس الثوب الجديد :
    (اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه أسألك من خيره وخير ماصنع له ، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له)
    17- دعاء قبل دخول الخلاء :
    (بسم الله اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث)
    18- دعاء الخروج من الخلاء :
    (غفرانك)
    19- الدعاء قبل الوضوء :
    (بسم الله)
    20- الذكر بعد الفراغ من الوضوء :
    (أشهد أن لاإله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .. اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين)
    (سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك)
    21- الذكر عند الخروج من المنزل :
    (بسم الله توكلت على الله ولاحول ولاقوة إلا بالله)
    (اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أُضل، أو أزل أو أُوزل أو أظلم أو أُظلم أو أجهل أو يجهل علىّ)
    22- الذكر عند دخول المنزل :
    (بسم الله ولجنا وبسم الله خرجنا وعلى ربنا توكلنا)
    23- دعاء الذهاب إلى المسجد :
    (اللهم اجعل في قلبي نوراً ، وفي لساني نوراً ، واجعل في سمعي نوراً ، واجعل في بصري نوراً ، واجعل من خلفي نوراً ، ومن أمامي نوراً ، واجعل من فوقي نوراً ومن تحتي نوراً . اللهم أعطني نوراً)
    24- دعاء دخول المسجد :
    (أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم)
    (بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم افتح لي أبواب رحمتك)
    25- دعاء الخروج من المسجد :
    (بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ، اللهم اني أسألك من فضلك ، اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم)
    26- أذكـــار الأذان :
    يقول مثل ما يقول المؤذن إلا في (حي على الصلاة) و (حي على الفلاح) فيبدلهما بــ (لاحول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم)
    27- دعاء عقب تشهد المؤذن :
    (وأنا أشهد أن لاإله إلا الله وحده لاشريك له وأن محمد عبده ورسوله رضيت بالله رباً ، وبمحمد رسولاً وبالإسلام ديناً)
    28- دعاء بعد الفراغ من الأذان :
    (اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة والدرجة العالية الرفيعة وابعثه اللهم مقاماً محموداً الذي وعدته إنك لأتخلف الميعاد)
    29- دعاء بين السجدتين :
    (اللهم اغفر لي وارحمني وعافني واعف عنى واجبرني وارزقني واهدنى وارفعني)
    30- دعـاء سجود التلاوة :
    (سبحان ربى الأعلى (ثلاث مرات) سجد وجهي للذي خلقه ،وشق سمعه وبصره بحوله وقوته فتبارك الله أحسن الخالقين)
    31- الدعاء بعد التشهد الأخير قبل السلام :
    (اللهم إني اعوذ بك من عذاب القبر ومن عذاب جهنم ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال)
    32- دعـاء صـلاة الاستخـارة :
    ((إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولاأقدروتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر ـ ويسمي حاجته ـ خيرا لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ـ أو قال عاجله وأجله ـ فأقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري _ أو قال عاجله وأجله _ فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به))
    33- أذكــار الـنـــوم
    (باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه فإن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين)
    (اللهم أسلمت نفسي إليك ، وفوضت أمري إليك ،، ووجهت وجهي إليك ، وألجأت ظهري إليك ، رغبة ورهبة إليك ، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت)
    34- دعاء القلق والفزع في النوم :
    (أعوذ بكلمات التامات من غضبه وعقابه ، وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون)
    35- دعاء من أصابه شك في الإيمان :
    (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)
    (آمنت بالله ورسله)
    (هو الله الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شئ عليم)
    36- الدعاء للمريض :
    (لأبأس طهور إن شاء الله)
    (أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك) سبع مرات
    37- دعاء المريض الذي يئس من حياته :
    (اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى)
    (لا إله إلا الله والله أكبر ، لاإله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد ، لا إله إلا الله ولاحول ولاقوة إلا بالله)
    38- تلقين المحتضر :
    (لا إله إلا الله)
    39- الدعاء قبل الطعام :
    (بسم الله .... اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيراً منه)
    40- الدعاء عند الفراغ من الطعام :
    (الحمد لله الذي أطعمني هذا ، ورزقنيه من غير حول مني ولاقوة)
    ( الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه غير مكفي ولا مودع ، ولا مستغنى عته ربنا)
    41- الدعاء لمن أطعمه وسقاه :
    (اللهم أطعم من أطعمني وأسق من سقاني)
    42- دعاء الضيف لصاحب الطعام :
    (اللهم بارك لهم فيما رزقتهم ، وأغفر لهم وأرحمهم)
    43- تشميت العاطس الذى يقول بعد العطسة (الحمد لله) :
    (يرحمـك الله)
    44- رد العاطس على من قام بتشميته :
    (يهديكم الله ويصلح بالكم)
    45- الدعاء للمتزوج :
    (بارك الله لك ، وبارك عليك ، وجمع بينكما في خير)
    46- دعاء المتزوج لنفسه :
    (اللهم إني أسألك خيرها وخير ماجبلتها عليه وأعوذ بك من شرها وشر ماجبلتها عليه)
    47- الدعاء قبل الجماع :
    (بسم الله اللهم جنبنا الشيطان ، وجنب الشيطان ما رزقتنا)
    48- دعاء ركوب الدابة أو ما يقوم مقامها (السيارة أو القطار أو الطائرة أو السفينة) :
    (بسم الله ، الحمد لله ، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وأنا إلى ربنا لمنقلبون)
    49- دعاء السفر :
    (الحمد لله ، الحمد لله ، الحمد لله ، الله اكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، سبحانك اللهم إني ظلمت نفسي فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت)
    (اللهم أنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى ، اللهم هون علينا سفرنا هـذا واطوِ عنا بعده ، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل ، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل)
    50- دعاء المسافر للمقيم :
    (أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه)
    51- دعاء المقيم للمسافر :
    (أستودع الله دينك وأمانتك ، وخواتيم عملك)
    (زودك الله التقوى ، وغفر ذنبك ، ويسر لك الخير حيث ما كنت)
    52- الدعاء إذا نزل منزلا في سفر أو غيره :
    (أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق)
    53- ذكر الرجوع من السفر :
    (لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير ، آيبون ، تآئبون ، عابدون لربنا حامدون)

    التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 14-10-2012, 19:19.


    تعليق


    • #17

      هل المرأة المسلمة كالرجل المسلم فى الإسلام ؟؟؟

      المرأة في الدين الإسلامي شقيقة الرجل ... فهي مخلوقة لله مثل الرجل تماما .... فهي مأمورة بالإيمان بالله وطاعته ومحبته .... ومطالبة بأن تؤمن برسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ..... ومطالبة بأن تصلي وتصوم وتزكي وتحج وتعبد الله .... ومطالبة بأن تطبق شريعة الإسلام على نفسها تماما كالرجل ..... وأن تربى أولادها على الإسلام والخير والفضائل الإسلامية ، وأن تحافظ عليهم

      وتختلف المرأة عن الرجل في أحكام ، منها :
      تلبس ثيابا تستر جميع بدنها .... وإذا حاضت لا تصلي ، ولا تصوم ، ولا تقرأ القرآن ، ولا تدخل المسجد .... وإذا انتهى عنها الحيض أو النفاس تغتسل وتقضي الصوم ولا تقضي الصلاة .... ولا يلزمها حضور صلاة الجمعة .... ولا ترفع صوتها أمام الرجال الأجانب ولا تتعطر ولا تتزين أمامهم .... ولا تسافر أو تخرج إلا مع ذى محرم ... وتطيع زوجها فى غير معصية الخالق .... ولا تتزوج رجلا نصرانياً أو يهودياً أو وثنياً إلا إذا أعلن إسلامه بصدق


      هل الحجاب والنقاب فرض على المرأة المسلمة ؟؟؟





      أختي المسلمة الجديدة :
      إعلمي أن أهل العلم قد بينوا شروطا للحجاب ثمانية .. فاحرصي على حفظها والعمل بها ما استطعت إلى ذلك سبيلا .. وهي كما يلي :
      1- أن يكون الحجاب ساترا لجميع البدن بلا استثناء، فالوجه والكفان، والقدمان، والذراعان من العورة التي يجب سترها
      2- أن لا يكون الحجاب زينة في نفسه، كأن يكون مزخرفا أو ملونا بألوان ملفته أو منقوشا بخيوط فضية أو ذهبية أو غيرها
      3- أن يكون صفيقاً متيناً ولا يكون شفافاً فيظهر ما تحته
      4- أن يكون واسعاً فضفاضاً غير ضيق فيصف شيئا من جسمها أو يظهر أماكن الفتنة في الجسم أو يلف عليه فيجسم الصورة
      5- ألا تكون الثياب مبخرة أو مطيبة أو معطرة بالعطور المثيرة القوية
      6- ألا يشبه لباس الرجال كالبنطال والقميص
      7- ألا يشبه لباس الكافرات مثل أن يكون قصيرا أو عاريا أو بلا أكمام أو مفتوحا
      8- ألا يكون ثوب شهرة لقوله صلى الله عليه وسلم : (من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة ثم ألهب فيه ناراً)

      وآراء العلماء فى النقاب والحجاب هى على قولين :

      1- جمهور العلماء من السلف والخلف ، من المفسرين والمحدثين وفقهاء المذاهب قالوا بجواز كشف المرأة لوجهها وكفيها مع كون الحجاب غير ملفت للنظر وغير مبهرج لأن الأصل فى مشروعية الحجاب الإسلامى هو درء الفتنة لا الزينة

      2- ذهب بعض العلماء إلى حرمة كشف الوجه ووجوب لبس النقاب مستندين على أن :

      (أ‌) الحجاب معناه الستر والتغطية والإخفاء بحيث لا يظهر ما وراءه :
      (عن أم سلمة قالت : لما نزلت هذه الآية [تعني: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ}] خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية وعليهن أكسية سود يلبسنها)
      (ب‌) بدن المرأة كله عورة فيلزم إخفاءه وستره :
      (عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الفجر فيشهد معه نساء من المؤمنات متلفعات بمروطهن ثم يرجعن إلى بيوتهن ما يعرفهن أحدٌ من الغلس)
      (ج) أكثر المواطن فتنة وجمالا في المرأة هو الوجه فكان أولى بالستر :
      (عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاءَ لَمْ يَنْظُرْ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَكَيْفَ يَصْنَعْنَ النِّسَاءُ بِذُيُولِهِنَّ قَالَ يُرْخِينَ شِبْرًا فَقَالَتْ إِذًا تَنْكَشِفُ أَقْدَامُهُنَّ قَالَ فَيُرْخِينَهُ ذِرَاعًا لا يَزِدْنَ عَلَيْه) رواه الترمذي وصححه الألباني في صحيح الترمذي. فاذا كانت المرأة منهية عن كشف قدميها لأجل ألا يرى الرجل جمال القدمين فيعجب بها أو يقع فى قلبه شهوتها فما بالك بالوجه ومحاسنه ؟؟؟
      وقال تعالى : (وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ)
      فيحرم على المرأه إذا مشيت أن تضرب برجليها حتى لا يسمع الرجال صوت الخلاخيل فى قدميها فيفتنون (والخلخال هو نوع من الحلى كالأساور يُلبس فى القدم ويكون فيه قطع صغيرة من الذهب أو الفضة فاذا سارت المرأه بسرعة ظهر لهذه الحلى صوتا رنانا) .. فإذا كانت المرأة منهية عن أن تضرب الأرض بقوة حتى لا يسمع الرجل صوت خلاخيلها فيفتن فما بالك بمن تكشف وجهها فينظر الرجل إلى جميع محاسنه ... شفتيها وخديها وعينيها ؟؟
      (د) الله تعالى رخص للمرأة العجوز الكبيرة التى لا ترجو نكاحا (فلا تشتهى ولا تشتهى أى لا تثير فتنة ولا شهوة ولا جاذبية) أن تضع من ثيابها يعنى تخفف على نفسها من الخمار والجلباب كما أوضحنا من قبل :
      (وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)
      وهذا معناه بالطبع أن على الشابات من النساء أن يسترن وجوههن
      (هـ) يباح للخاطب أن ينظر إلى (وجه مخطوبته وكفيها) فيفهم من ذلك أن رؤيتهما لمن لم يرد خطوبة ولا نكاحا غير جائزة شرعا :
      (عن المغيرة بن شعبة أنه خطب امرأة فقال النبي صلى الله عليه وسلم انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما فأتيتها وعندها أبوها وهي في خدرها قال فقلت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن أنظر إليها قال فسكتا قال فرفعت الجارية جانب الخدر فقالت أحرج عليك إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرك أن تنظر لما نظرت وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يأمرك أن تنظر فلا تنظر قال فنظرت إليها ثم تزوجتها فما وقعت عندي امرأة بمنزلتها ولقد تزوجت سبعين أو بضعا وسبعين امرأة)
      فلو كانت النساء آنذاك يمشين كاشفات الوجوه لكان من الممكن أن يجلس في الطريق وينتظرها أن تخرج لأي حاجه فينظر إلى وجهها وكفيها
      (و) المرأة فى الحج لا تغطى وجهها وكفيها فلو كانت من الأساس وفى غير الحج لا تغطيهما لما كان لهذا التوجيه من معنى :
      (عن عائشه رضى الله عنها قَالَتْ : كَانَ الرُّكْبَانُ يَمُرُّونَ بِنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْرِمَاتٌ فَإِذَا حَاذَوْا بِنَا سَدَلَتْ إِحْدَانَا جِلْبَابَهَا مِنْ رَأْسِهَا عَلَى وَجْهِهَا فَإِذَا جَاوَزُونَا كَشَفْنَاهُ)
      (عن عبد الله بن عمر قال : قام رجل فقال يا رسول الله ماذا تأمرنا أن نلبس من الثياب في الإحرام ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تلبسوا القميص ، ولا السراويلات ، ولا العمائم ، ولا البرانس ، ولا الخفاف ، إلا أن يكون أحد ليست له نعلان ، فليلبس الخفين ، ما أسفل من الكعبين ، ولا تلبسوا شيئا من الثياب مسه الزعفران ولا الورس ، ولا تتنقب المرأة الحرام ، ولا تلبس القفازين)
      فقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (لا تنتقب المرأة الحرام) معناه أن النساء في عصره كن ينتقبن ويسترن وجوههن ولا يظهرن إلا العينين
      فهذا القول الثانى (وجوب النقاب) هو ما نميل إليه ونرجحه ... والله تعالى أعلم وأحكم

      طالعى هذه الروابط أختنا المسلمة الجديدة :

      https://www.saaid.net/Doat/khojah/28.htm
      https://www.saaid.net/Doat/khojah/27.htm
      https://www.saaid.net/Doat/khojah/26.htm
      https://www.saaid.net/Doat/majed-eslam/4.htm
      https://www.saaid.net/female/h54.htm
      https://www.saaid.net/female/m30.htm
      https://www.saaid.net/female/h10.htm
      https://www.saaid.net/female/h27.htm
      https://www.saaid.net/female/r25.htm
      https://www.saaid.net/female/m49.htm
      https://www.saaid.net/female/h55.htm
      https://www.saaid.net/female/h43.htm

      والدين يسر ... فإذا كانت المسلمة الجديدة لا تستطيع الحجاب لكونها تخفى إسلامها ولا تستطيع إشهاره خشية البطش والتنكيل والتعذيب والطرد فلا حرج عليها ولا إثم فى عدم التحجب حتى ييسر الله تعالى لها الحال بالإستقلال ماديا واجتماعيا أو بالزواج من مسلم صالح

      التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 14-10-2012, 19:20.


      تعليق


      • #18

        كيف أتعرف أكثر على دين الإسلام ؟؟؟



        إذا أعلنت إسلامك عن اقتناع فإنك تفتح صفحة جديدة بيضاء كالثلج في سجل أعمالك .... أما ما مضى قبل ذلك من الأعمال السيئة فإن الله يغفره لك بإسلامك .... ولذلك فإنك إذا أسلمت تكون كأنك قد ولدت في الإسلام من جديد
        وكل مولود جديد يكبر وينمو .... فعليك أن تنمو في الإسلام وتكبر فيه

        1- عليك أن تزيد معرفتك بالإسلام بطرق عديدة أهمها :

        أن تقرأ القرآن الكريم وتسمعه لتتعلم نطق الحروف والتجويد بطريقة سليمة
        وأن تحفظ ما استطعت منه
        وأن تطلع على تفاسير القرآن الكريم لتفهم ما تقرأ وتتعلم أحكام الدين الإسلامى
        وأن تقرأ كتب الأحاديث النبوية التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم
        وأن تقرأ عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم لتعرف كيف كانت أخلاقياته وتعاملاته وسنته
        وأن تقرأ الكتب الإسلامية خاصة فى فروع الفقه (عبادات ومعاملات) والتوحيد
        وأن تقرأ عن سير عظماء الإسلام وسلفنا الصالحين من الصحابة الذين نشروا دين الإسلام وبلغوه إلى العالمين
        وأن تطلع على الفتاوى من المواقع المختصة الموثوقة ... ففيها الإجابة عن كثير مما يجول فى عقلك من تساؤلات
        وأن تحضر الدروس والمحاضرات الدينية لكبار العلماء والمشايخ
        وأن تحرص على صلاة الجمعة وصلاة العيدين للإستزادة من العلم فى الخطبة
        وأن تتصل بمن تستطيع من العلماء وأئمة المساجد والمدرسين الدينين ، وأن تعرِّفهم بنفسك ، وتسألهم عما لا تعرفه من أمور الدين ، وسيكون الذي تسأله مسرورا بأن يوضح لك ما تسأل عنه وما قد يخفى عليك من الأمور الدينية
        وأن تتخذ الرفقة المسلمة الصالحة

        2- عليك بالإكثار من الأعمال الصالحة ومنها :

        أن تصلى في المساجد الصلوات الخمس كلما استطعت لتنال أجر وثواب صلاة الجماعة المضاعف
        وأن تصلى الصلوات المسنونة بعد أو قبل كل صلاة مفروضة
        وأن تصلى قيام الليل ... وتحرص على أداء صلاة التراويح فى رمضان
        وأن تكثر من ذكر الله والصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم والدعاء لعموم المسلمين
        وأن تساعد الفقراء والمحتاجين بمبالغ زيادة على الزكاة (صدقات)
        وأن تصوم فى أيام التطوع
        وأن تذهب للعمرة وزيارة المدينة المنورة كلما استطعت إلى ذلك سبيلا
        وأن تكثر من إفشاء السلام على المسلمين وتستقبلهم بوجه مبتسم
        وأن تحرص على عيادة المرضى والسير فى جنازات المتوفين وتعزية ذويهم
        وأن تداوم على صلة الرحم وخصوصا والديك حتى لو طرداك وأهاناك
        وأن تشترك في مشروعات اجتماعية نافعة بغرض إصلاح المجتمع الإسلامي (كفالة اليتامى – بناء المساجد والمدارس والمستشفيات – رعاية الأرامل والمطلقات – المساهمة فى موائد إفطار الصائمين - .....)

        التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 14-10-2012, 19:20.


        تعليق


        • #19

          كيف أحافظ على إسلامى حتى الممات إن شاء الله ؟؟؟





          بدخولك فى الإسلام أيها المسلم الجديد .... فقد حصلت على (أثمن الكنوز) و (أغلى النعم) من عند الله تعالى
          ودائما ما يتربص اللصوص بأصحاب الكنوز .... ويتربص الحاقدين والحاسدين بأصحاب النعم

          بالتأكيد أيها المسلم الجديد :

          1- سوف يحاول بعض الناس أن يصدوك عن دينك الحق و هؤلاء هم شياطين الإنس :

          ستجد أهلك يتبرؤون منك ويقاطعونك
          أبوك / أمك / إخوتك / زوجتك / زوجك / أبناؤك / أقاربك
          وربما طردوك من البيت
          ستجد رئيس عملك النصرانى قد فصلك من العمل أو تعنت فى معاملتك بفظاظة وقسوة وكلفك من الأعمال ما لا تطيق
          ستجد من زملائك النصارى السب والقذف والسخرية والإستهزاء والقطيعة
          ستنصب عليك اللعنات ... وتوجه إليك الإتهامات بالجنون والخرف والكفر
          سيسارع الرهبان إلى إغراءك بالثروة أو المناصب لترجع عن دينك الحق
          ويقولون لك : في دين الإسلام كذا وكذا ، ويذكرون شبهات وأكاذيب يلقونها إليك مستغلين حداثة عهدك بهذا الدين
          سيستمرون فى تذكيرك بأنك تركت المسيح الذى افتداك ومات مصلوبا لأجلك وأنك قد خسرت بذلك الحياة الأبدية
          وإن لم تستجب ... فربما لا يتورعون عن اختطافك وتعذيبك حتى تعود إلى دين الكفر والضلال

          2- سوف يستمر الشيطان فى محاولة صدك عن الدين الحق :

          سيوسوس فى صدرك وعقلك قائلا لك :
          يا لك من أحمق كبير .... يا لك من غبى سفيه .... يا لك من كافر جاحد
          أتترك دينك ودين آبائك وأجدادك وتتبع دينا آخر لا تعرف عنه شيئا ؟؟
          أتترك دينا لا يكلفك شيئا و (أبديتك فيه مضمونة) و (ذنوبك فيه مغفورة) بدم يسوع)
          أتتبع دينا يكلفك بالصلاة خمس مرات كل يوم ؟؟
          أتتبع دينا يكلفك بالصوم فتجوع وتعطش ؟؟ أتتبع دينا يكلفك بالزكاة فتخسر أموالك ؟؟
          أتتبع دينا يحرم عليك المتع من الخمر والنساء واللهو واللعب ؟؟
          أتتبعين دينا يجعلك (خيمة متحركة) فيحرمك من إظهار جمالك ويخنقك فى الحر ويحرمك من الموضة
          أتتبعين دينا يجعلك (عبدة) تحت قدمى الرجل ؟؟
          أتتبعين دينا يبيح لزوجك أن يتزوج عليك ؟؟

          فاثبتا على دين الحق يا أخى الحبيب ويا أختى الكريمة ولا تتزعزعا .... واعلما أن كل إنسان يجد نفسه على دين والديه ، ينشأ على تقديس هذا الدين والتمسك به .... أهل الحق وأهل الباطل كلهم كذلك ... لكن المشكلة هي : أي تلك الأديان هو الحق .. وأيها هو الباطل ؟؟؟
          إصبرا على أذى شياطين الإنس ... ولا تلتفتا إلى ما يقولون
          واشغلا وقتكما بالإستزادة من العلوم الإسلامية .... ستكتشفان بنفسيكما كذب ما يقولون .... وتزدادا إيمانا مع إيمانكما
          واعلما وتيقنا .... أن ذلك هو الإبتلاء الأكبر والإمتحان الأعظم لصدق إيمانكما بالله وإخلاصكما له واقتناعكما بالإسلام
          وثقا ... أن الله تعالى سيعوضكما كل خير ويثيبكما خير الجزاء وينصركما ولن يتخلى عنكما .... أبدا أبدا أبدا
          واقرءا عندما تحسان بوسوسة الشيطان :
          (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ)
          (اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا! شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيم)
          (وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ)
          (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ)
          (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ * وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ)

          3- إحذرا كل الحذر من نواقض الإسلام العشرة :

          (الأول) : الشرك في عبادة الله تعالى : قال الله تعالى : (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا) . وقال تعالى : (وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ) ... ومنه الذبح لغير الله كمن يذبح للجن أو للتماثيل أو للميت
          (الثاني) : من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة والرزق والمغفرة ويتوكل عليهم
          (الثالث) : من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم
          (الرابع) : من اعتقد أن غير هدى النبي صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه ، أو أن حكم غيره أحسن من حكمه ، كالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه
          (الخامس) : من أبغض شيئاً مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولو عمل به
          (السادس) : من استهزأ بشيء من دين الرسول صلى الله عليه وسلم أو ثواب الله أو عقابه ، والدليل قوله تعالى : (قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ)
          (السابع) : السحر ، ومنه التنجيم وتحضير الأرواح والدجل والشعوذة والتمائم والأحجبة والتعاويذ ، فمن فعله أو رضي به كفر . والدليل قوله تعالى : (وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ)
          (الثامن) : مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين ، والدليل قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِين)
          (التاسع) : من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى عليه السلام
          (العاشر) : الإعراض عن دين الله تعالى لا يتعلمه ولا يعمل به والدليل قوله تعالى : (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ)
          ولا فرق في جميع هذه النواقض بين الهازل والجاد والخائف - إلا من رفع عنه القلم كالجاهل أو المجنون أو المكره - وكلها من أعظم ما يكون خطراً ، فينبغي للمسلم أن يحذرها ويخاف منها على نفسه ، نعوذ بالله من موجبات غضبه وأليم عقابه

          وللإستزادة أخى الكريم ... إليك هذا الرابط القيم :

          https://www.islampath.net/

          التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 14-10-2012, 19:21.


          تعليق


          • #20

            كيف أدعو الآخرين إلى الإسلام دين الحق ؟؟؟



            الدعوة إلى الله مقام شريف وعمل جليل وفضلها عظيم
            قال تعالى ‏:‏ ‏{‏وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ‏}‏
            وقال صلى الله عليه وسلم‏ :‏ ‏(‏من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه‏,‏ لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ‏,‏ ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه ‏,‏ لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا‏)‏ ‏
            وقال صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏(‏والله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم‏)‏ ‏ ومعناه‏:‏ خير لك من الدنيا وأنفس ما في الدنيا من الأموال
            والدعوة إلى الله مطلوبة إلى أن تقوم الساعة ولا يجوز تركها‏.‏ يقول الله عز وجل في مدح هذه أمة‏ الإسلام :‏ ‏{‏كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ‏}‏ ويقول ‏:‏ ‏{‏وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ‏}‏ ويقول ‏:‏ ‏{‏ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ‏}‏ ويقول : هذا ‏{‏قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي‏}‏

            فاحرص على أن تدعو إلى الإسلام من تعرفه من غير المسلمين
            فكما أنجاك الله وأخرجك من ظلمات الضلال والكفر إلى نور الحق والإيمان .... إفعل أنت أيضا ذلك مع من لم يمن الله تعالى عليه بعد
            وابدأ بأقرب الناس إليك : أبوك – أمك – زوجك - زوجتك – أبناؤك – إخوتك – أقاربك – أصدقاؤك – جيرانك .... فقد قال الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ)
            بيِّن لهم الدين الحق ورغبهم فيه .... بشِّرهم بما يعطيهم الله من الثواب والنعم في الدنيا والآخرة إن هم اتبعوا الإسلام .... ادعهم بمحبة وإخلاص ... أنت نفسك كن قدوة حسنة ومثالا للأخلاق الفاضلة والمسارعة فى الخيرات ... أنذرهم بغضب الله عليهم إذا لم يؤمنوا به وبالقرآن الذي أنزله وبالنبى الذى أرسله رحمة للعالمين صلى الله عليه وسلم

            إذا كنت لا تتقن اللغة العربية فعليك أن تتعلم إتقانها لتفهم الدين الإسلامي فهما صحيحا من مصادره الأصلية وأولها القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة

            إشرح لهم باسلوب هادىء جميل ورزين : ما هو الإسلام ؟؟؟ الأركان والأوامر والنواهى والأحكام والعبادات والمعاملات .... وبين لهم ضلال عقيدتهم بدون تجريح أو إهانة بل بدعوتهم للتفكر وإعمال العقل الذى كرم الله تعالى به بنى آدم‏ ... ودعهم يقارنون بأنفسهم ويقتنعون ... ولا تستعجل عليهم

            أخبرهم عن الفرق الكبير والتغير الجوهرى فى حياتك للأفضل بعد أن من الله تعالى عليك بالدخول فى الإسلام

            وتذكر أيها المسلم الجديد :

            1- أن من تدعوهم إلى الإسلام أناس مخدوعين لم يمن الله تعالى عليهم بعد بتلك النعمة الجليلة ... وأنت كنت فى يوم من الأيام مثلهم ... وتعلم ماذا يصارعون ومم يتخوفون إن أسلموا ... فرفقا بهم .. ثم رفقا بهم .. ثم رفقا بهم
            ‏2- الداعية يجب أن يكون أول من يمتثل بما يدعو إليه من الطاعة والعبادة حتى يكون قدوة صالحة وحتى تصدق أقواله أعماله
            3- الداعية إلى الله يتعرض دائما إلى الأذى من الناس من سب وإهانة وسخرية وضرب ... لذلك أوصاه الله تعالى بالصبر وبأن يدفع بالتي هي أحسن‏.‏ فإذا أساء أحد إليه فإنه يقابل الإساءة بالإحسان ؛ لأن هذا يبعث على قبول دعوته ‏{‏وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ‏}‏ .... فالداعية حينما يؤذى فإنه لا يلتفت إلى ما يقال وما يفعل ضده‏.‏ وأيضاً يقابل الإساءة بالإحسان فيحسن إلى من أساء إليه من أجل أن يجتلب الناس إلى الخير ؛ لأنه لا يريد الانتصار لنفسه‏,‏ وإنما يريد الخير للناس ولهذا فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينتصر لنفسه قط بل كان يحتسب الأجر عند الله سبحانه وتعالى ولم يكن يغضب إلا إذا انتهكت حرمات وحدود الله سبحانه وتعالى
            4- من مقومات الدعوة الإحسان إلى المدعوين وإن أساؤوا‏ والرفق واللين والصبر وحبس النفس عن إرادة الإنتقام.‏ هذا مما يجلب المدعوين إلى الخير ويرغبهم في الإسلام ويبين لهم عظمته وسماحته ... أما مقابلتهم بالإساءة فإن هذا ينفرهم . قال تعالى : (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ)
            5- الداعية إلى الله هدف مستمر لشياطين الإنس وشياطين الجن ... أما شياطين الإنس من أعداء الدين فيقابلهم بالإحسان والصفح عن إساءتهم وعدم الالتفات إلى ما يقولون‏ ... وأما العدو الجني فإنه يدفع بالاستعاذة. قال تعالى : (وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ‏)
            6- الداعية الناجح لا بد أن يستمر في دعوته إلى الله بكل همة ونشاط وإخلاص ومثابرة .... بدون إحباط ولا يأس .... بوجه بشوش مبتسم مطمئن .... فلا يفت في عضده أو يفل من عزمه أن فلانا أساء إليه أو تكلم فيه ؛ لأنه لا يدعو لنفسه ولا ينتصر لنفسه وإنما يدعو إلى الله سبحانه وتعالى‏,‏ وإلى دين الله عز وجل الذي به سعادتهم وصلاحهم وفلاحهم فى الدنيا والآخرة‏
            7- الداعية إلى الله لا يريد من الناس أن يردوا إليه جزاء على دعوته وإنما يريد الأجر من الله
            8- الداعية إلى الله لا يريد الرفعة ولا العلو ولا الثناء ... ولا الشهرة ولا المناصب ولا المظاهر ولا المال ... وإنما يريد المصلحة والمنفعة للناس بلا مقابل ويريد إخراجهم من الظلمات إلى النور‏ ... ومن الضلال إلى الهداية ... ومن الكفر إلى الإيمان ... فكل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كانوا يقولون لأممهم ‏:‏ لا نسألكم عليه أجرا ‏:‏ ‏{‏قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرً‏}‏ ‏
            9- عليك بالإستزادة من العلم الدينى أولا .... فيجب في الذي يدعو إلى الله أن يكون على بصيرة‏,‏ يكون على علم بما يدعو إليه بأن يتعلم أولا العلم الذي يستطيع به أن يدعو الناس إلى الله عز وجل‏.‏ فالجاهل بدينه لا يصلح للدعوة وإن كانت نيته صالحة وإن كان يدعو إلى الله بقصده وعزمه‏,‏ ولكن إذا لم يكن عنده علم فإنه لا يصلح للدعوة ؛ لأنه ليس معه مؤهل شرعي .... فالذي يدعو إلى الله يحتاج إلى أن يبين للناس الخطأ من الصواب ‏,‏ في العقيدة ‏,‏ في العبادات وفي المعاملات وفي الآداب والأخلاق ‏,‏ وفي الأحوال الشخصية وفي جميع أمور الشرع يحتاج إلى أن يبين لهم هذه الأشياء ... فإذا لم يكن عنده علم فكيف يبين لهم ‏؟‏ هذا - وإن كان مقصده حسنا - إلا أنه بعدم علمه قد يضلل الناس‏,‏ قد يحرم حلالا وقد يحل حراما وقد يفتي خطأ
            فلا يصلح للدعوة إلا من كان مؤهلا بالعلم الشرعي المستفاد من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم على بصيرة‏,‏ والبصيرة هي العلم .... والذي يدعو إلى الله يعترضه بالطبع خصوم ويعترضه مشبهون ويعترضه منافقون .... فإذا لم يكن مؤهلا بالعلم الشرعي الذي يستطيع به أن يرد على شبهاتهم وخصوماتهم فإنه ينهزم من أول الطريق وينتصرون عليه ويكون هذا على حساب الدعوة‏.‏ كيف يستطيع أن يجيب على المشكلات وعلى الشبهات وعلى التضليلات إنسان ليس عنده علم شرعي ؟؟‏ فالبصيرة في الدعوة وهي العلم من ضروريات الدعوة ‏,‏ أما مجرد النية الصالحة ومجرد محبة الخير بدون علم فهذا لا يكفي .... تذكر أن الداعية لا بد أن يكون عالما بأحكام الإسلام متسلحا بالعلم النافع والإخلاص لله عز وجل من أجل أن يبين للمدعوين ويشرح لهم الإسلام بحيث يدعو الناس إلى الله سبحانه وتعالى على بصيرة وتكون الدعوة سائرة على منهج سليم
            10- إبدأ بإصلاح العقيدة ؛ لأنها هي الأساس فإذا صحت العقيدة اتجهوا إلى إصلاح بقية الأمور فاتجهوا إلى إصلاح المعاملات وإلى إصلاح الأخلاق والسلوك‏,‏ أما قبل إصلاح العقيدة فلا يمكن أن تكون الدعوة ناجحة ؛ لأنها لم تبن على أساس صحيح وكل شيء بني على غير أساس فإنه ينهار ولذلك اتجهت دعوات الرسل عليهم الصلوات والسلام أول ما اتجهت إلى إصلاح العقيدة فكل رسول يقول لقومه أول ما يقول لهم : ‏{‏وَاعْبُدُواْ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا‏}‏ كما قالها نوح عليه السلام وكما قالها هود وكما قالها صالح وكما قالها شعيب وكما قالها إبراهيم وكما قالها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حيث بقى في مكة ثلاث عشرة سنة يأمر الناس بإصلاح العقيدة وذلك بعبادة الله وحده لا شريك له وترك عبادة الأصنام والأشجار والأحجار‏ ... ثم بعد ما تقررت العقيدة نزلت عليه بقية شرائع الإسلام فرضت الصلاة ‏,‏ فرضت الزكاة ‏,‏ فرض الصيام ‏,‏ فرض الحج ‏,‏ فرضت أوامر الإسلام بعدما استقرت العقيدة واستقامت‏

            التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 14-10-2012, 19:22.


            تعليق


            • #21

              واستكمالا لهديتى المتواضعة ... وفى نهاية كلمتى القصيرة
              إليكم هذه الروابط ... طالعوها للأهمية :

              https://www.ebnmaryam.com/vb/t155691.html

              https://www.ebnmaryam.com/vb/t168937.html

              https://www.ebnmaryam.com/vb/t178621.html


              وفقكم الله ... وتقبل منكم .... وأدام عليكم فضله ونعمته
              وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

              ولا يفوتنى أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى أساتذتى الكرام :

              الصارم الصقيل
              أســــد الإسلام
              أبو على الفلسطينى

              على مساعدتهم القيمة فى إخراج الموضوع بهذا الشكل
              جزاهم الله خير الجزاء وبارك فيهم ولهم وعليهم

              والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
              التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 14-10-2012, 19:23.


              تعليق


              • #22
                بارك الله فيك

                تعليق


                • #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة Doctor X مشاهدة المشاركة

                  ولا يفوتنى أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى أساتذتى الكرام :

                  الصارم الصقيل
                  أســــد الإسلام
                  أبو على الفلسطينى

                  على مساعدتهم القيمة فى إخراج الموضوع بهذا الشكل
                  جزاهم الله خير الجزاء وبارك فيهم ولهم وعليهم
                  يا أخي الحبيب بل نحن من يشكرك على هذه الدرر التي تضعها بين أيدينا .

                  موضوع ماتع شائق سهل العبارة دقيق الإشارة على درب المهتدين مصابيحه على الإنارة

                  فحياك الله من رجل .

                  تعليق


                  • #24

                    تعليق


                    • #25
                      بارك الله فيك اخي الفاضل

                      تعليق


                      • #26
                        السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
                        نعم حقا هذا هو دين الاسلام
                        وجزاك الله خيرا

                        تعليق

                        يعمل...
                        X