إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هديتى إليك ... أيها المسلم الجديد

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هديتى إليك ... أيها المسلم الجديد


    بسم الله الرحمن الرحيم



    هنيئا لك أخانا المسلم الجديد / أختنا المسلمة الجديدة

    لقد عدتما إلى دينكما الحق الذى فطركما الله عليه
    دين الإسلام والتوحيد الخالص
    دين عبادة رب العباد .... لا عبادة المخلوقات والعباد
    دين الطهارة والكرامة والعزة ومحاسن الأخلاق
    دين الوسطية والإعتدال
    دين العلاقة المباشرة مع الله تعالى رب العالمين بلا وسيط

    الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات
    الحمد لله الذى من عليكم بنعمة الإسلام والإيمان
    وأخرجكم من الظلمات إلى النور بإذنه وهداكم إلى صراط مستقيم
    الحمد لله الذى أنجاكم من نار وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون

    مبارك عليكم إسلامكم إخوتى الأحباب فى الله ورسوله
    فقد ربحتم ورب الكعبة
    وصلتم إلى الله ورسوله ... والدين الحقيقى .... وكلمات الله الحقيقية .... والمسيح الحقيقى
    أنتم اليوم منذ لحظة إعلان إسلامكم .... بلا خطيئة
    فالإسلام .... يمحو كل ما كان قبله
    عادت صفحتكم لدى الله تعالى بيضاء .... نقية .... نظيفة
    فهنيئا لكم .... ثم هنيئا لكم .... ثم هنيئا لكم

    أقدم لكم إخوتى الجدد فى الله هديتى المتواضعة :

    كيف تتعرفون على أسس وأركان الإسلام بأسلوب سهل وعبارات يسيرة

    جمعتها وصغتها أسئلة وأجوبة تقرب المعاني والمقصود إلى ذهنك أخي وأختي فى الله
    لعلها تعينكم وترشدكم إلى ما يجب عليكم بعد إسلامكم ... ماذا تفعلون ؟؟ وكيف تفعلون ؟؟
    راجيا الله تعالى أن تكون هدية ذات نفع وقيمة .... مقبولة عنده إن شاء تعالى
    التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 14-10-2012, 19:05.



  • #2

    لماذا الإسلام فقط هو الدين الصحيح ؟؟؟



    (أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ)
    (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)
    (فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ)

    لتلكم الأسباب .... فالإسلام هو الدين (الوحيد الصحيح المقبول عند الله تعالى) فى عصرنا هذا وفى كل العصور :


    1- الإسلام هو الدين الذي رَضِيَه الله للبشر جميعا :
    (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً)

    2- الإسلام هو الدين الذى فطر الله كل البشر عليه منذ ولادتهم :
    (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ)

    3- الإسلام هو دين الأنبياء جميعا ، منذ آدم إلى محمد ، عليهم الصلاة والسلام :
    (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُون)
    (وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ)
    (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ)
    (قُولُواْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)

    4- رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتَمُ رُسُل الله وأنبياءه :
    (مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا)

    5- القرآن الكريم هو آخر الكتب السماوية المنزلة من عند الله وقد تكفل الله تعالى بحفظه من التحريف والضياع :
    (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا)
    (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)

    6- الإسلام هو الدين الوحيد حاليا الذى يدعو إلى عبادة الله وحده بلا شريك :
    (قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ)
    (إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا)

    7- الإسلام هو الدين الوحيد الذى يحترم عقلية البشر ويدعوهم للتفكر والتدبر والإقتناع بلا ضغط أو إكراه :
    (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)
    (أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَأوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ)

    8- الإسلام هو الدين الوحيد الذى ينزه الله تعالى فيه عن كل عيب ونقص :
    (فَاطِرُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ)
    (وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ)
    (وَللّه الْمَثَلُ الأَعْلَىَ وَهُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ)

    9- الإسلام هو الدين الوحيد الذى أكرم الأنبياء وجعلهم المثل الذى يحتذى به فى مكارم الأخلاق وفضائل السلوك :
    (وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الأَيْدِي وَالأَبْصَارِ * إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ * وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الأَخْيَارِ * وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِّنْ الأَخْيَار)
    (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ)

    10- الإسلام هو الدين الوحيد الذى ساوى بين البشر ... فلا فضل لأحد على أحد سوى بالتقوى والعمل الصالح :
    (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)

    11- الإسلام هو الدين الوحيد الذى يعرف فيه الإنسان من هو ربه ... بلا ألغاز ولا طلاسم ولا تعقيدات :
    (إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي)

    12- الإسلام هو الدين الوحيد الذى تكون فيه صلة العبد بربه مباشرة بلا وسيط ولا شفيع ولا اعترافات :
    (وَقَالَ رَبُّكُـمْ ٱدْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ)
    (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنّي فَإِنّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ)

    13- الإسلام هو الدين الوحيد الذى لا يتحمل فيه أحد إثم وخطيئة آخر ولو كان من أقرب أقرباءه :
    (وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَىٰ حِمْلِهَا لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَنْ تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ)

    14- الإسلام هو الدين الذى لا يقدس أحدا ولا شيئا سوى الله تعالى وكلماته الثابتة (القرآن الكريم)

    15- الإسلام هو الدين الوحيد الذى يراعى مصالح البشر وينظم حاجياتهم وغرائزهم الطبيعية بوسطية واعتدال ... فلا كبت ولا تفريط :
    (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً)
    (وَابْتَغِ فِيمَا ءاتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ)

    التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 14-10-2012, 19:05.


    تعليق


    • #3

      ما هو دين الإسلام ؟؟؟



      الإسلام ثلاثة أمور : إعتقاد، و قول ، وعمل

      1- الاعتقاد : أن تؤمن فى قلبك - عن علم - بالله ، والملائكة ، والكتب السماوية ، والرسل ، واليوم الآخر، والقضاء والقدر


      (أ) الإيمان بالله :

      تؤمن بأن الله الواحد الأحد لا شريك له ولم يتخذ صاحبة ولا ولدا .... وهو رب كل شيء وهو خالق كل شيء وكل شيء سواه (بما فيهم الملائكة والرسل والأنبياء) هو مخلوق وعَبْدٌ مربوب لا يملك مع الله شيئا وليس له من الربوبية ولا الألوهية شيء
      وتعتقد أن الله قدوس حي قيوم أول بلا ابتداء وآخر بلا انتهاء ... بيده كل شىء ... لا حدود لقدرته ولا حدود لعظمته ولا حدود لسلطانه ولا راد لمشيئته .... ولا يحدث شىء فى الكون إلا بعلمه وأمره وحده .... له الأسماء الحسنى والصفات العليا التى تليق بجلاله وقدسيته
      وتعتقد بأن الله تعالى خلق الكون من العدم وجَعَلنا في أحسن تقويم وهو أنعم علينا بكل النعم والحواس وسخر لنا ما فى السماوات وما فى الأرض ... ولذلك فهو المستحق وحده للعبادة ولا يجوز لنا أن نعبد أحداً سواه ، ولو كان مَلَكا مُقَرَّبا ، أو نبيًّا مُرْسَلاً
      وتؤمن بأن من أشرك مع الله أحدا ، أو نسب إليه إبنا ، أو صلى لغير الله ، أو سجد لغير الله أو ذبح لغير الله - على سبيل التعبد والتعظيم له – فهو كافر وليس مسلما ولو نطق بالشهادتين : (قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ)
      وتؤمن بأن الإسلام هو دين التوحيد الخالص .... فالله تعالى واحد في ذاته ، ولا شريك له في ملكه ، ولا في حكمه . له الأسماء الحسنى والصفات العليا : (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ)

      (ب) الإيمان بالملائكة :
      تؤمن بأن الملائكة عبيدٌ لله مكرمون عنده ... مخلوقون من نور على هيئة عظيمة .... لا يأكلون ولا يشربون ولا يتناسلون .... بل خلقهم الله تعالى ليعبدوه ويسبحوه ، وينفذوا أوامره ويكونوا سفراء بينه وبين الأنبياء من البشر ويكتبوا أعمال العباد ويستغفروا للذين آمنوا ... ولذلك فنحن نحبهم ونكرم ذكرهم .... ولكن لا نقدسهم ولا نعبد أحداً منهم ولا ندعوه ولا نتوسل إليه ولا نستشفع به ، ولا ندعي أنهم أبناء الله أو بناته .... بل نعبد الله الذي خلقهم على ما هم عليه من الخلقة العظيمة : (وَقَالُوااتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ * لاَ يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ * يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ * وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ)
      ومن الملائكة جبريل (الروح القدس) الذي كان يتنزل بالوحي على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .... ومن الملائكة ميكائيل الموكل بالمطر .... ومن الملائكة ملك الموت الموكل بقبض أرواح الناس عند موتهم ... ومنهم حملة عرش الرحمن ... ومنهم خزنة الجنة والنار ... ومنهم الملك الموكل بالنفخ فى الصور يوم القيامة


      (ج) الإيمان بالكتب السماوية :

      تؤمن بأن الله تعالى أنزل على بعض الرسل كتبا ليبلغوها إلى الناس .... وهذه الكتب هى من كلام الله تعالى .... فمنها (صحف إبراهيم) التي أنزلت على نبى الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام ... ومنها (التوراة) التي أنزلت على نبى الله موسى عليه الصلاة والسلام ... ومنها (الزبور) الذي أنزل على نبى الله داوود عليه الصلاة والسلام ... ومنها (الإنجيل) الذي أنزل على نبى الله عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام .... وآخرها القرآن الكريم الذي أنزل على رسول الله وخاتم الأنبياء والمرسلين محمد عليه الصلاة والسلام
      وقد اندثرت أصول الكتب السابقة على القرآن ، وحرَّف أحبار اليهود ورهبان النصارى بعض ما بقي من ترجماتها ، في طيات ما ألَّفوه من أسفار (العهد القديم) و (العهد الجديد) ... فأتى القرآن الكريم ناسخًا لما قبله من الكتب ، وأتى الإسلام ناسخًا لما سواه من الأديان .... فكل ما تراه في الكتب المقدسة مخالفًا لما في القرآن فهو إما من وضع البشر وإما مُحَرَّف وإما منسوخ بالقرآن : (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ)
      وتؤمن أن الله تعالى قد أنزل القرآن باللغة العربية ، وحفظه من كل تبديل وتحريف إلى يوم القيامة : (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)

      (د) الإيمان بالأنبياء والرسل :
      تؤمن بأن الله تعالى قد اختار من عباده البشر أنبياء إختصهم بالوحى وتبليغ الرسالات إلى أقوامهم .... واختار من الأنبياء رسلاً وأوحى إليهم كتبا سماوية وشرائع أمَرَهم أن يبلغوها الناس ، ويعلموهم إياها
      وتؤمن بأن جميع الأنبياء والرسل قد جاؤوا بكلمة واحدة : (لا إله إلا الله) وإن اختلفت الشرائع
      وتؤمن بأن النبوة والرسالة هى (اصطفاء خالص من الله تعالى) لمن يشاء من عباده
      وتؤمن بأن آخر الأنبياء هو محمد صلى الله عليه وسلم ... لا نبي ولا رسول بعده حتى تقوم الساعة .... ولذلك فإن دينه هو الدين الوحيد الحق الذي سيبقى إلى يوم القيامة
      ومن الرسل ذوى المكانة الخاصة والتفضيل عند الله سبحانه وتعالى : (أولو العزم من الرسل) .... وهم أقوى الأنبياء في حمل الدعوة إلى دين الله وأشدهم صبرا على الأذى فى سبيل ذلك ... وهم خمسة : نوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى ابن مريم ، ومحمد صلى الله عليه وسلم، وعلى سائر الأنبياء أجمعين
      وتؤمن بأن الرسل هم أفضل البشر وأحسنهم سيرة وأطهرهم ذاتا وأجملهم أخلاقا ... ولذلك فنحن نحبهم ونصلى عليهم وندعو الله تعالى أن يشفعهم فينا يوم القيامة ... ولكننا لا نقدس منهم أحدا ولا نعبد منهم أحدا ولا نتوسل إلى أحد منهم فإن ذلك من الشرك الأكبر
      وتؤمن بان النبى محمد صلى الله عليه وسلم هو أكرم وأشرف وأفضل الرسل والبشر مقاما عند الله عز وجل
      وتؤمن بأن الرسل معصومون من الخطأ فيما يختص بتبليغ الرسالات وكذلك فيما يختص بكبائر الذنوب والأخطاء التى تمس الشرف والأخلاق ... أما ما سوى ذلك من صغائر الذنوب فهم كالبشر يصيبون ويخطئون

      (هـ) الإيمان باليوم الآخر :
      تؤمن أن بعد هذه الحياة الدنيا حياة أخرى أبدية ..... فإذا انتهى أجل الدنيا فى الوقت المحدد الذى لا يعلمه إلا الله تعالى فقط فإن الله يأمر مَلَكاً بنفخ الصور ، فيموت البشر الباقين جميعا ..... ثم ينفخ في الصور مرة أخرى ، فيقوم من القبور كل الموتى منذ آدم ، يعودون أحياء حفاة عراة كما ولدتهم أمهاتهم ..... ثم يحشر الله الناس ليحاسبهم على أعمالهم
      فأما الذين آمنوا ولم يشركوا بربهم شيئا ولا أحدا ، وصدقوا الرسل ، وعملوا الأعمال الصالحة الطيبة ، فيؤتيهم الله كتابهم باليمين ويدخلهم جنات النعيم .... وفي الجنة يتمتعون بنعيم دائم لا نهاية له من ظلال وفواكه ولحم طير وحور عين وأنهار من ماء وخمر طاهرة ولبن وعسل مصفى .... ولهم فيها كل ما تشتهى انفسهم
      وأما الذين أشركوا بالله و كَذَّبوا الرسول ، وعصوا أوامر الله وفعلوا الذنوب والمنكرات وارتكبوا المحرمات ، فيدخلون نار جهنم خالدين فيها أبدا .... وفي النار يعذبون عذابا شديدا دائما لا نهاية له من حر وصديد وحميم وغساق وضريع وشجرة الزقوم
      (فَأَمَّا مَنْ طَغَى * وَءَاثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى * وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى)
      وتؤمن أن اليوم الآخر هو مطلق عدل الله تعالى ليجزى الذين أساءوا بما عملوا ويجزى الذين احسنوا بالحسنى

      (و) الإيمان بالقضاء والقدر :
      تؤمن بعلم الله الشامل المحيط بكل شيء ... فهو تعالى يعلم الغائب والشاهد ، والظاهر والمستتر ، وأنه سبحانه لا تخفى عليه خافيه ويعلم ما توسوس به الصدور ويعلم ما كان وما سيكون وأنه لا يقع شيء في الوجود إلا بعلمه سبحانه
      وتؤمن بأنه لايحدث شيء في هذا الكون من خير أو شر إلا بإرادته ومشيئته ، ولا يقع أي أمر إلا بإذنه ، وأن العبد مهما خطط ودبر فلن يحدث ولن يقع إلا ما أراد وقدر الله سبحانه فقط
      وتؤمن بأن ما قدر في هذا الكون هو لحكمة ومصلحة قد نعلمها وقد لانعلمها وأن الله سبحانه لا يقدر الأقدار ويخلق الخلق لغير حكمة فهو سبحانه منزه عن العبث واللعب
      وتؤمن بأن عليك عند حلول المصائب أن تطمئن وترضى وتسلم بقضاء الله وقدره وتحسن الظن بالله
      وتؤمن بأن الله سبحانه لا يقدر شراً محضاً ليس فيه خير ، بل كل ما قدر وإن ظهر لنا أنه شر كله فإن من وراءه من الخير مالا يعلمه إلا الله كتكفير السئيات ورفعة الدرجات وتمحيص المؤمنين وتبصيرهم بعيوبهم وكشف ما يخطط لهم أو دفع شر أعظم مما حل بهم كحفظ دينهم ولو ذهب شيء من دنياهم ، ونحو ذلك من المصالح التي لا تخطر على البال
      وتؤمن بأن الله سبحانه يفعل في خلقه وملكه ما يشاء وهو لا يُسئل سبحانه عما يفعل ، لأنه مالك الملك وجبار السموات والأرض رب العالمين وخالق الناس أجمعين ومدبر الكون وإله الأولين والآخرين سبحانه جل وعلا ، فلا يحق لنا أن نسأل مولانا لماذا قدر علينا المصيبة ولماذا أصابنا ولم يصب غيرنا فنحن خلقه وعبيده وهذا ملكه وهو يفعل في خلقه وملكه ما يشاء سبحانه ، وهذا الأدب مع الله هو أساس اعتراف العبد بألوهية الله وربوبيته سبحانه والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً
      وتؤمن بأنه سبحانه الحكم العدل الذي حرم الظلم على نفسه وجعله بين خلقه محرماً وهو سبحانه لا يرضى عن الظلم والظالمين وهو أعدل العادلين وأحكم الحاكمين ، وأنه سبحانه لا يرضى أن يُظلم عباده وسوف ينتصر لهم ولو بعد حين وأن الله أعد للظالمين عذاباً أليماً وأن دعوة المظلوم والصابر المحتسب لا ترد
      وتؤمن بأن الله سبحانه رحيم بالمؤمنين ، بل هو أرحم بهم من أمهاتهم وآباءهم وهو تعالى قد كتب على نفسه الرحمه وأن رحمته سبقت غضبه سبحانه ، وما يقدر في الكون من خير وشر هو من رحمته بنا لأننا لا نعلم ما يخبئه الله لنا من الخير والرحمة خلف هذه المصائب والشرور
      وتؤمن بأن الأقدار والأيام دول وأن دوام الحال من المحال ، فالله قد قضى وقدر في الكون أن أقداره ماضية على المؤمن والكافر والبر والفاجر وأن التدافع بين الخير والشر سنة ماضية وحكمة قاضية
      وئؤمن بأن ما أصابك لم يكن ليخطئك ... وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك
      وتؤمن بأن الصبر على أقدار الله هو مما أمرنا الله به وأوجبه علينا وهو سر الهداية والفلاح


      2- القول : نطق الشهادتين باللسان

      أن تشهد بلسانك ، وأنت مصدق بقلبك ، قائلا : (أَشْهَدُ أَن لا إِلهَ إلاَّ الله وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله)
      ومعنى الشهادة الأولى : الإقرار الجازم ، والاعتقاد بوحدانية الله ، واستحقاقه دون غيره للعبادة والطاعة المطلقة في كل شيء
      ومعنى الشهادة الثانية : الإقرار الجازم، والاعتقاد أن محمدا صلى الله عليه وسلم هو الرسول النبى المرسل من عند الله ، جاءنا بكتاب من الله (القرآن الكريم) .... وأن في القرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم منهج كامل متكامل للحياة والفوز بخيرى الدنيا والآخرة


      3- العمل :

      الأعمال في الإسلام تنقسم إلى نوعين رئيسين :
      أ- العبادات : وهي الشعائر وفروض العبادة ، مثل الصلاة والزكاة والصوم والحج
      ب- المعاملات : وتشمل السلوكيات وكل أنشطة الحياة المتعلقة بالفرد أو الأسرة أو المجتمع أو الأمة الإسلامية ككل ، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو ثقافية أو قضائية أو أخلاقية ... إقليمية أو عالمية
      ولكى يتقبل الله تعالى الأعمال يجب أن لا يراد بها إلا وجهه ومرضاته إمتثالا لشرع الله وبعيدا عن الرياء والنفاق والسمعة
      التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 14-10-2012, 19:07.


      تعليق


      • #4

        ما هى أركان الإسلام ؟؟؟



        بنى الإسلام على خمس :

        1- شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
        2- إقامة الصلاة
        3- إيتاء الزكاة
        4- صوم شهر رمضان
        5- حج البيت الحرام لمن استطاع إليه سبيلا

        فمن لم يفعل ولو شيئا واحدا من هذه الأركان الخمسة ... فقد هدم ركنا من أركان الإسلام وصار كافرا والعياذ بالله
        التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 14-10-2012, 19:07.


        تعليق


        • #5


          كيف أكون مسلما ؟؟؟

          1- إذا كنت تخشى إشهار إسلامك لظروف قاهرة أو مخاطر محتملة وتريد أن تسلم سرا فتطهر واغتسل أولا بنية الدخول في الإسلام. ويحسن بك أن تحلق شعرك (الرأس للرجال والإبطين والعانة للجميع رجالا ونساء) وأن تقلم أظافرك وأن تلبس أحسن ما تجد من الملابس، وأن تتعطَّر


          طريقة الغُسْل هى كالتالي :

          1- غَسْل اليدين ثلاثًا إلى الكوعين
          2- غسل الفرج وإن لم يكن عليه نجاسة
          3- يتوضأ وضوءه للصلاة، ويؤخر غسل الرجلين حتى نهاية الغسل، إلا إذا كان واقفًا على شيء لا يمسك الماء فلا يؤخرهما
          4- غسل الرأس ثلاثًا بشرط أن يصل الماء إلى أصول الشعر
          5- غسل كل أعضاء الجسم، مع مراعاة غسل النصف الأيمن من الجسم قبل النصف الأيسر؛ لأن النبي عليه الصلاة والسلام كان يحب التيمن (البدء باليمين) ما استطاع في شأنه كله : في طهوره وترجُّله وتنعُّله
          6- مراعاة غسل الأذنين والسرة وأصابع الرجلين، مع إزالة ما قد يكون على البدن من قذر يمنع وصول الماء، وهذا الأخير شرط لصحة الغسل
          وغسل المرأة مثل غسل الرَّجُل، وإذا كان شعرها ضفائر ولم ترد أن تفكه فيجوز لها أن تصب الماء عليه حتى يبلغ الماء أصول الشعر دون أن تفكه، ويكفيها ذلك، وعندما تغتسل المرأة من الحيض أو النفاس فيستحب لها أن تغمس قطعة من قطن أو نحوه في رائحة طيبة كالمسك أو الزهور وتمسح بها مكان الدم الذي خرج منها لتزيل آثاره
          وهذه هى طريقة الإغتسال كما ثبتت عن النبى صلى الله عليه وسلم ... فعن ميمونة رضي الله عنها قالت : (وضعت للنبي صلى الله عليه وسلم ماء يغتسل به فأفرغ على يديه فغسلهما مرتين أو ثلاثا ثم أفرغ على بيمينه على شماله فغسل مذاكيره ثم دلك يده بالأرض ثم مضمض واستنشق ثم غسل وجهه ثم غسل رأسه ثلاثا ثم أفرغ على جسده ثم تنحى من مقامه فغسل قدميه)
          وقالت عائشة رضي الله عنها : (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة يبدأ بغسل يديه، ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يأخذ الماء فيدخل أصابعه في أصول الشعر حتى إذا رأي أن قد استبرأ حفن على رأسه ثلاث حَفَنَات (الحفنة ملء الكف) ثم أفاض على سائر جسده، ثم غسل رجليه)
          ولا حرج فى الإغتسال أيضا كالإستحمام العادى المعروف بالماء والصابون أو الشاور جيل مع الإهتمام بتنظيف اليدين أولا ثم الأنف (عن طريق الإستنشاق) ثم الفم (عن طريق المضمضة) ثم الأذنين ثم سائر البدن .... ثم تتوضأ كوضوء الصلاة فى النهاية لأن مس الأعضاء التناسلية أثناء الإغتسال ناقض للوضوء

          طريقة الوضوء هى كالتالي :

          1- التسمية في بدء الوضوء بقولك : (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) - فى قلبك لا بلسانك - لأن إسم الله تعالى لا يذكر فى الحمام أو مواضع النجاسة
          2- غسل اليدين إلى الرسغين ثلاثًا مع تخليل الأصابع
          3- المضمضة ثلاثًا : وهى إدخال الماء في الفم وتحريكه فيه ثم بصقه
          4- الإستنشاق ثلاثًا : وهو إدخال الماء في الأنف ثم الاستنثار، وهو دفع الماء إلى الخارج مرة أخرى
          5- غسل الوجه ثلاثا : وهو يبدأ من مَنْبَتِ الشَّعْر أعلى الجبهة إلى أسفل اللحييْن (عظم الفك السفلي) طولا، وما بين شحمتي الأذنين عرضًا مع تخليل اللحية ليصل الماء إلى منابت الشعر
          6- غسل ذراعى اليدين إلى المرفقين ثلاثا مبتدئا باليمنى ثم اليسرى (والمرفق هو المفصل الذي يتوسط الذراع)
          7- مسح الرأس ثلاثا
          8- مسح الأذنين ظاهرًا وباطنًا بماء جديد
          9- غسل الرجلين إلى الكعبين مع تخليل الأصابع مبتدئا باليمنى ثم اليسرى (والكعب هو المفصل الذي يعلو القدم)


          فإذا أتممت التطهر فقل :
          (أشهد أنّ لا إله إلا الله ... وأشهد أنّ محمداً رسول الله .... وأشهد أن عيسى عبد الله ورسوله .... برئت من كل دين يخالف دين الإسلام .... آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره ... رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبالقرآن كتابا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا ... الحمد لله الذي هداني للإيمان وما كنت لأهتدى لولا أن هدانى الله)

          ثم قل :
          (فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ)


          2- أما إذا أردت إشهار إسلامك وإعلانه فاذهب إلى الجهة أو الهيئة الإسلامية المختصة فى بلدك ، وأخبرهم بأنك ترغب في الدخول في دين الإسلام . سوف يسألك المسؤول هناك بعض الأسئلة ليعرف مدى جديتك واقتناعك بالإسلام . ثم يعطيك شهادة موثقة بلإشهار إسلامك لتستطيع تغيير الديانة فى أوراقك الرسمية (البطاقة الشخصية / جواز السفر / قسيمة الزواج / .....)
          وإذا لم تكن تعرف مكان الهيئة المختصة ... فاذهب إلى أى مسجد كبير أو جمعية إسلامية وسوف يرشدك إخوتك إلى طريق الوصول إليها بكل تأكيد إن شاء الله
          التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 14-10-2012, 19:09.


          تعليق


          • #6

            ما هى الصلوات المفروضة ؟؟؟



            تصلي كل يوم خمس صلوات مفروضة وواجبة متى سمعت الأذان :

            صلاة الفجر ركعتان
            صلاة الظهر أربع ركعات
            صلاة العصر أربع ركعات
            صلاة المغرب ثلاث ركعات
            صلاة العشاء أربع ركعات


            هل هناك صلوات إضافية ؟؟؟


            نعم ... فلا حد أقصى للصلاة ... وهى غير واجبة ولكنها سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... من أداها فسيكسب ثوابا كثيرا وحسنات مضاعفة ... أما من لم يؤدها فلا إثم عليه
            ومنها :

            ركعتان قبل صلاة الفجر المفروضة
            أربع قبل صلاة الظهر المفروضة وأربع ركعات بعدها
            أربع ركعات قبل صلاة العصر المفروضة
            ركعتان بعد صلاة المغرب
            ركعتان بعد صلاة العشاء
            الشفع (ركعتان) والوتر (ركعة واحدة) بعد صلاة العشاء أو فى جوف الليل

            لماذا نصلى ؟؟؟

            الصلاة عماد الدين ... والفرق بين العبد المسلم والعبد الكافر ترك الصلاة .... والصلاة هى أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة ...
            يصلي المسلم :

            تعبدا لله تعالى
            وامتثالا لأمره
            وشكرا له على نعمته وأفضاله
            وحمدا له على هدايته إلى دين الإسلام
            ولكي يكون على صلة روحية مباشرة دائمة بربه فلا ينساه
            ولكي يدعو الله تعالى ، ويسأله الرحمة والمغفرة والعون والتوفيق والهداية والشفاء وسعة الرزق
            ولكي تقوى محبة الله وخشيته في قلب المصلى ، فيبقى مستقيما في سلوكه على دين الإسلام وشرائعه وآدابه
            ولكي تكون صلاته حسنات يُكَفِّر الله بها عنه السيئات والذنوب
            ولكى يلقى ربه يوم القيامة آمنا مطمئنا ، فيفرح بما أعد الله له من حسن الجزاء في جنات النعيم.
            ولكى يعتاد على النظافة والنظام والطاعة والإنضباط والأخوة والمساواة والترابط الاجتماعي والتواضع
            التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 14-10-2012, 19:10.


            تعليق


            • #7

              كيف تؤدي الصلاة ؟؟



              من الأفضل أن تصلي في الجماعة مع المسلمين في المسجد، فسوف تنال جزاء أفضل . وسوف تتعلم بسهولة كيف تصلي كما يصلُّون

              وفي حالة الصلاة وحدك ، اتبع الخطوات التالية :
              1- تأكد من طهارة جسمك وثوبك ومكان صلاتك
              2- توجه إلى القبلة وهي جهة المسجد الحرام بمكة المكرمة
              3- ارفع يديك بحذاء كتفيك وقل : (اللهُ أَكْبَر)
              4- ضع يديك على صدرك :اليمنى فوق اليسرى
              5- اقرأ سورة الفاتحة + سورة قصيرة أو بعض ما تحفظه جيدا من القرآن الكريم
              6- اركع بأن تنحني إلى الأمام بحيث يكون جسمك عموديا على ساقيك (شكل حرف 6) قائلا : (اللهُ أَكْبَر) ، ويكون ظهرك مستقيما ، ويداك قابضتان على ركبتيك
              7- تقول في ركوعك كلمة : (سُبْحانَ رَبَّيَ العَظِيم) ثلاث مرات
              8- ترفع رأسك قائلا : ( سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَه ، رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْد)
              9- تُكَبِّر قائلا : (اللهُ أَكْبَر) ، وتخر ساجدا جاعلا جبهتك وأنفك وكفيك وركبتيك وأصابع رجليك على الأرض
              10- تقول في سجودك ثلاث مرات : (سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى)
              11- ترفع رأسك من على الأرض وتكبر قائلا : (اللهُ أَكْبَر) وتجلس وتقول في جلوسك مرة واحدة : (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي)
              12- ثم تكبر وتسجد مرة ثانية وتقول ثلاث مرات : (سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى)
              13- بعد إتمام السجدة الثانية تكون قد أتممت ركعة . فتقوم بعدها قائلا : (اللهُ أَكْبَر)
              14- تقوم وتصلي ركعة ثانية كالأولى تماماً
              15- بعد انتهاء الركعة الثانية تجلس وتضع يديك على فخذيك وتقرأ (التشهد) كاملا مع قبض أصابع اليد اليمنى والإشارة بإصبع السبابة إشارة خفيفة قبل الفراغ من النصف الأول للتشهد (عند نطق الشهادتين)
              16- تسلم عن يمينك قائلا : (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)
              17- تسلم عن يسارك قائلا : (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)
              هكذا تصلي صلاة الفجر لأنها ركعتان فقط
              18- في صلاة الظهر والعصر والعشاء (وكل منهم 4 ركعات) تقرأ نصف التشهد الأول فقط
              ثم تقوم لتصلى تصلي ركعتين أخريين تقرأ فيهما سورة الفاتحة فقط
              ثم بعد انتهاء الركعة الرابعة تجلس وتضع يديك على فخذيك وتقرأ (التشهد) كاملا
              ثم تسلم عن يمينك وعن يسارك
              19- فى صلاة المغرب (ثلاث ركعات) تؤدى بعد التشهد الأول ركعة واحدة فقط تقرأ فيها سورة الفاتحة فقط

              وإليك روابط مصورة توضح كيفية الصلاة :

              https://www.ebnmaryam.com/vb/t159601.html
              https://fajjr.net/vb/showthread.php?t=1736

              ما هى سور القرآن الكريم التى يتم حفظها لأداء الصلاة ؟؟؟


              1- سورة الفاتحة
              (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7))

              2- سورة الإخلاص
              بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
              (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4))

              3- سورة الفلق
              بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
              (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5))

              4- سورة الناس
              بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
              (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6))

              5- سورة الكافرون
              بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
              (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ (4) وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6))

              6- سورة النصر
              بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
              (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِى دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3))

              7- سورة الكوثر
              بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
              (إِنَّاأَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3))

              8- سورة العصر
              بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
              (وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3))

              9- سورة الماعون
              بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
              (أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (1) فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (2) وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (3) فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (5) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (6) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (7))

              10- سورة التكاثر
              بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
              (أَلْهَاكُمْ التَّكَاثُرُ (1) حَتَّى زُرْتُمْ الْمَقَابِرَ (2) كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ (3) ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ (4) كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (5) لَتَرَوْنَ الْجَحِيمَ (6) ثُمَّ لَتَرَوْنَهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (7) ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنْ النَّعِيمِ (8))


              ما هى صيغة التشهـد ؟؟؟

              النصف الأول : (التَّحِيَّاتُ للهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَات السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالـِحِين
              أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ الله وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُه)
              النصف الثانى : (اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيم وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيم فِي العَالَمِين إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيد)

              هل هناك أدعية وأذكار بعد الصلاة ؟؟؟

              نعم ... ولكنها غير ملزمة وغير مفروضة (فمن لم يذكرها فلا شىء عليه) .... وأهمها :

              1- سبحان الله (33 مرة) ، الحمد لله (33 مرة)، الله أكبر (33 مرة) ثم تقول بعدها : (لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير)
              2- أستغفر الله الذى لا إله إلا هو الحى القيوم وأتوب إليه ( ثلاث مرات)
              3- اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال و الإكرام
              4- لا إله إلا الله وحده لا شريك له لك الملك وله الحمد يحيى ويميت بيده الخير وهو على كل شئ قدير
              5- اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد
              6- اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها يا رب العالمين
              7- لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم
              8- لا إله إلا الله ، ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون
              9- قراءة سورة الإخلاص ، سورة الفلق ، سورة الناس
              10- قراءة آية الكرسي : بسم الله الرحمن الرحيم (اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ)
              11- اللهم إني أسألك علما نافعاً ، ورزقاً طيباً ، وعملاً متقبلاً
              12- اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني واصرف عنى شر ماقضيت إنك تقضي سبحانك ولايقضى عليك إنه لايذل من واليت ولا يعز من عاديت تباركت ربنا وتعاليت
              13- اللهم إني اعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك
              14- اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكافرين ملحق
              15- اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولانكفرك ونؤمن بك ونتوكل عليك ونخضع لك ونخلع من يكفرك
              16- اللهم لك الحمد والشكر والثناء كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك
              17- (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)
              18- (رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)
              19- (رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ)
              20- (رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)
              21- (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)
              22- (رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)
              23- (رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ * رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ)
              14- (فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ)
              25- (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ)
              26- (رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ)
              27- (رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا)
              28- (رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
              29- (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)
              30- (رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ)
              31- (رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)
              32- (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ)
              33- {اللهمّ أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدُك، وأنا على عهدك ووعدِك ما استطعت، أعوذُ بك من شر ما صنعت، أبوءُ لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي، اغفر لي فإنه لا يغفر الذنوبَ إلا أنت}
              34- {اللهمّ اغْفِرْ خَطِيْئَتِي وجَهْلِي، وإسرَافِي في أَمْرِي، وما أنت أَعْلَمُ بِهِ مِنّي. اللهم اغفر لي جِدّي وهَزْلِي، وخَطَئِي وعَمْدِي، وكلُّ ذلك عندي. اللهم اغفر لي ما قَدَّمْتُ وما أَخّرْتُ، وما أَسْرَرْتُ وما أَعْلَنْتُ وما أنت أعلمُ بهِ مِني، أنتَ المقدّمُ وأنت المؤخرُ، وأنتَ على كل شيء قدير}
              35- {اللهم إني ظلمتُ نفسي كثيراً، ولا يغفر الذنوبَ إلا أنتَ؛ فاغفر لي مغفرةً مِنْ عندِك وارْحَمْنِي، إنك أنت الغفور الرحيم}
              36- {اللهم إني عَبْدُكَ وابنُ عَبْدِكَ، وابنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِني بيدِكَ، ماضٍ فِيّ حكمُكَ، عدلٌ فيّ قضاؤُك، أسألكَ بكلّ اسم هُوَ لَكَ، سمَّيتَ به نَفسَك، أو عَلَّمْتَه أحداً مِنْ خَلْقِكَ، أو أَنْزَلْتَه في كتابك، أو اسْتَأْثَرْتَ به في علم الغيبِ عندَك: أن تجعل القرآنَ العظيمَ ربيعَ قَلْبِي، ونورَ صَدْرِي، وجَلاَءَ حزني، وذهابَ هَمِّي}
              37- {اللهم إني أسألك بأني أشهدُ أنكَ أنت الله لا إله إلا أنت، الأحدُ الصمدُ، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد}
              38- {اللهم إني أعوذُ بِرضَاكَ من سَخَطِكَ، وبمُعَافَاتِكَ من عُقُوْبَتِكَ، وبكَ مِنْكَ لا أُحْصِي ثناءً عليكَ، أنتَ كما أثنيتَ علىَ نفسِكَ}
              39- {اللهمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أنتَ خَيرُ من زَكَّاهَا، أنتَ وَلِيُّهَا ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفعُ، ومن قلب لا يَخْشَعُ، ومن نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، ومن دعوةِ لا يُسْتَجَابُ لها}
              40- {اللهمّ فاطرَ السمواتِ والأرضِ، عالمَ الغيبِ والشهادةِ، لا إله إلا أنتَ ربّ كل شيءٍ ومليكه، أعوذ بك من شرِّ نفسي، ومن شرِّ الشيطان الرجيمِ وشركه، وأَن أَقْتَرِفَ على نفسي سُوْءاً أو أَجُرَّهُ على مسلم}
              41- {اللهم إني أعوذُ بك من عذابِ جَهَنَّمَ، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذُ بكَ مِنْ فِتْنَةِ المسيحِ الدجّال، وأعوذُ بِكَ من فتنةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ}
              42- {اللهم أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوجّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِيْ إِلَيكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إليك، لا مَلْجَأَ ولا مَنْجَا منك إلأَ إِلَيْكَ. اللهم اَمنتُ بكِتَابكَ الذي أَنْزَلْتَ، وَبنَبيِّكَ الذي أَرْسَلْتَ}
              43- {اللهمّ إنِّي أَسْأَلُكَ الهُدى، والتُّقَى، والعَفَافَ، وَالْغِنَى}
              44- {اللهُم أَصْلِحْ لِي دِيْنِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ التي فيها مَعَاشِي، وأصْلِحْ لي آخِرَتِي التي فيها مَعَادِي، واجْعَلِ الحياةَ زِيَادَةَ لي في كل خيرِ، واجْعَلِ الموتَ راحةً لي مِنْ كُلّ شر}
              45- اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
              التعديل الأخير تم بواسطة د/مسلمة; الساعة 21-11-2014, 22:52.


              تعليق


              • #8

                هل هناك كفارة إذا تركت بعض الصلوات تكاسلا بعد إسلامى ؟؟؟

                من ترك صلاة أو أكثر من الصلوات المفروضة دون عذر فعليه أن يتوب إلى الله توبة صادقة ولا قضاء عليه ولا كفارة في ذلك سوى التوبة النصوح
                فالصلاة عبادة مؤقتة بوقت محدد ومن ترك عبادة مؤقتة حتى خرج وقتها دون عذر ثم تاب فإنه لا يقضي ما ترك لأن العبادة المؤقتة محدودة من قبل الشارع بحد أول الوقت وآخره
                أما إن كان ترك الصلاة لعذر كالنوم والنسيان فكفارته أن يصليها متى ذكرها ، كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام : (من نسي صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك)
                التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 14-10-2012, 19:11.


                تعليق


                • #9

                  كيف أؤدى صلاة الجمعة ؟؟؟

                  صلاة الجمعة واجبة و هي من آكد فروض الإسلام ، وفرضها ثابت بالكتاب والسنة والإجماع
                  قال الله تعالى : (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ)
                  وقال صلى الله عليه و سلم : (رواح الجمعة واجب على كل محتلم)
                  وقد أجمع الفقهاء على أنها فرض عين ... فصلاة الجمعة فرض على كل ذكر حر مكلف مسلم مستوطن ببناء .... فلا تجب الجمعة على مسافر لمسافة بعيدة يجوز له بسببها قصر الصلاة، ولا على عبد ولا على امرأة - ومن حضرها منهم أجزأته - وتسقط الجمعة بسبب بعض الأعذار كالمرض والخوف
                  وباختصار شديد ... فصلاة الجمعة ركعتان جماعة (بعد أذان الظهر وخطبتين يتخللهما توقف قصير جدا للدعاء) ... وهى تغنى عن صلاة الظهر

                  وخطبتا الجمعة تشملان :

                  حمد الله
                  الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
                  الوصية بالتقوى، بالحثّ على الطاعة والزجر عن المعصية
                  موضوع الخطبة (شرح عقيدة أو تفسير آية أو أى موضوع دينى وحياتى هام)
                  الدعاء للمؤمنين وللمؤمنات (في نهاية الخطبة الثانية)

                  وصلاة الجمعة عظيمة الفضل والثواب :

                  ففي صحيح البخاري عن سلمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (لا يغتسل رجل يوم الجمعة و يتطهر ما استطاع من طُهر ، و يدَّهن من دُهنه أو يمس من طيب بيته ، ثم يخرج ، فلا يفرق بين اثنين ، ثم يُصلي ما كتب له ، ثم يُنصت إذا تكلم الإمام ، إلا غفر له ما بينه و بين الجمعة الأخرى)
                  وروى الإمام أحمد في مسنده عن سلمان قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم : (أتدري ما يوم الجمعة ؟ قلت : هو اليوم الذي جمع الله فيه أباكم آدم . قال : و لكني أدري ما يوم الجمعة ، لا يتطهر الرجل فيحسن طهوره ، ثم يأتي الجمعة فينصت حتى يقضي الإمام صلاته ، إلا كانت كفارة لما بينه و بين الجمعة المُقبلة ما اجتنبت المَقتلة)
                  وعن أوس بن أوس الثقفي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : (من غسَّل يوم الجمعة ، واغتسل ، ثم بكر وابتكر ، ومشى ولم يركب ، ودنا من الإمام فاستمع ، ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنته ، أجر صيامها وقيامها)
                  وعن أبي هريرة رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : (من اغتسل ثم أتى الجمعة ، فصلى ما قُدَّر له ، ثم أنصت حتى يفرغ من خطبته ، ثم يُصلي معه ، غفر له ما بينه و بين الجمعة الأخرى و فضل ثلاثة أيام)

                  آداب يوم الجمعة :
                  1- لا تفرد ليلة الجمعة بقيام الليل لحديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : {لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام، إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم}
                  2- لا تفرد يوم الجمعة بالصوم لحديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : {لا يصومن أحدكم يوم الجمعة، إلا أن يصوم يوماً قبله أو يوماً بعده}
                  3- لا تسهر ليلة الجمعة إلى ساعات متأخرة من الليل مما يؤدي إلى النوم عن صلاة الفجر فى المسجد، فالنبي صلى الله عليه و سلم يقول : {أفضل الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة}
                  4- إجتهد فى الدعاء والإستغفار ... فهو يوم تكفر فيه السيئات و فيه ساعة يستجاب فيها الدعاء، فعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : { إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه} وعن سلمان رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : {لا يغتسل رجل يوم الجمعة، ويتطهر ما استطاع من طهر، ويدهن من دهنه، أو يمس من طيب بيته، ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كتب له، ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى}
                  5- أكثر في هذا اليوم من الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم ، لحديث أوس بن أوس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : {إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا عليّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليّ}
                  6- تصدق إن استطعت على الفقراء فالصدقة فيه خير من الصدقة في غيره من الأيام
                  7- تجنب كلما استطعت السفر في نهار يوم الجمعة قبل كيلا تفوتك الفريضة
                  8- إحرص على كمال النظافة من غسل الجمعة والتطيب والتسوك ولبس أحسن الثياب . فعن أبي أيوب قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : {من اغتسل يوم الجمعة، ومس من طيب إن كان له، ولبس من أحسن ثيابه، ثم خرج وعليه السكينة حتى يأتي المسجد، ثم يركع إن بدا له، ولم يؤذ أحداً، ثم أنصت إذا خرج إمامه حتى يصلي، كانت كفارة لما بينهما}
                  9- يستحب التبكير إلى صلاة الجمعة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : {إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على أبواب المسجد، فيكتبون الأول فالأول، فمثل المهجر إلى الجمعة كمثل الذي يهدي بدنة، ثم كالذي يهدي بقرة، ثم كالذي يهدي كبشاً، ثم كالذي يهدي دجاجة، ثم كالذي يهدي بيضة، فإذا خرج الإمام وقعد على المنبر، طووا صحفهم وجلسوا يسمعون الذكر}
                  10- دع البيع والشراء بعد آذان الجمعة
                  11- إستحضر النية في إتيان الجمعة، ولا تذهب إلى المسجد على سبيل العادة، فالنية شرط لصحة الجمعة وغيرها من العبادات، لقوله صلى الله عليه و سلم : {إنما الأعمال بالنيات}
                  12- سر إلى المسجد بسكينة ووقار ولا تهرول واشغل لسانك أثناء المشى بذكر الله والصلاة على رسول الله ... فللماشي إلى الجمعة بكل خطوة أجر سنة صيامها وقيامها لحديث أوس بن أوس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : {من غسل واغتسل يوم الجمعة، وبكر وابتكر، ودنا من الإمام فأنصت، كان له بكل خطوة يخطوها صيام سنة، وقيامها، وذلك على الله يسير}
                  13- لا تتهاون في حضور خطبة الجمعة، فتأتي أثناء الخطبة، أو أثناء الصلاة
                  14- إدخل المسجد بقدمك اليمنى قائلا : (اللهم افتح لى أبواب رحمتك)
                  15- صل ركعتين تحية للمسجد ... ثم اجلس لقراءة ما تيسر من القرآن الكريم قبل الأذان ويستحب قرآءة سورة الكهف لحديث أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : {من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين}
                  16- إحرص على الجلوس فى الصفوف الأمامية ما أمكنك ذلك .... وتجنب الجلوس في الملحق الخارجي للمسجد عند وجود أماكن كثيرة فارغة داخل المسجد
                  17- إذا دخلت والإمام يخطب صل ركعتين خفيفتين قبل أن تجلس
                  18- لا تقم أحدا من مكانه. فعن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : {لا يقيمن أحدكم أخاه يوم الجمعة، ثم يخالف إلى مقعده فيقعد فيه، ولكن يقول: افسحوا} وتجنب تخطي الرقاب والتفريق بين اثنين و إيذاء الجالسين والتضييق عليهم. فقد قال النبي صلى الله عليه و سلم لرجل تخطى رقاب الناس يوم الجمعة وهو يخطب : {اجلس فقد آذيت وآنيت}
                  19- لا ترفع الصوت بالحديث أو الدعاء أو قراءة القرآن ، فتشوش على المصلين
                  20- لا تخرج من المسجد بعد الآذان لغير عذر
                  21- أنصت إلى ما يقوله الخطيب وتجنب الإنشغال عن الخطبة وتجنب الكلام مطلقا ما استطعت فعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : {إذا قلت لصاحبك : أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت}
                  22- لا تكثر الحركة أثناء الصلاة ولا تسرع فى الخروج من المسجد بعد تسليم الإمام
                  23- تجنب المرور بين يدي المصلين والتدافع على الأبواب عند الخروج
                  24- إحرص على سنة الجمعة فقد ورد أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يصلي بعد الجمعة ركعتين
                  25- حافظ على الإتيان بالأذكار المشروعة بعد الصلاة
                  26- إخرج من المسجد بقدمك اليسرى أولا قائلا : (اللهم إنى أسألك من فضلك)

                  وترك صلاة الجمعة ممن تجب عليه من غير عذر كبيرة من كبائر الذنوب . ومن ترك ثلاث جمعٍ تهاوناً طُبع على قلبه وكان من الغافلين ، كما روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة ، وابن عمر رضي الله عنهما ، أنهما سمعا النبي عليه الصلاة والسلام يقول على أعواد منبره : (لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ، ثم ليكونن من الغافلين) ، وفي حديثٍ آخر (من ترك ثلاث جمع تهاونا طبع على قلبه) . وهذه عقوبة قلبية ، وهي أشدُّ من العقوبة الجسدية بالسجن أو الجلد ، وعلى وليِّ الأمر أن يعاقب المتخلفين عن صلاة الجمعة بلا عذر ، بما يكون رادعاً لهم عن جريمتهم ، فليتق الله كل مسلم أن يضيع فريضة من فرائض الله ، فيعرض نفسه لعقاب الله ، وليحافظ على ما أو جب الله عليه ليفوز بثواب الله ، والله يؤتي فضله من يشاء


                  كيف أؤدى صلاة العيدين ؟؟؟

                  صلاة العيد سنة مؤكدة، وهي ركعتان، ووقتها من طلوع الشمس إلى الزوال
                  وهى تؤدى فى أول أيام عيد الفطر وفى أول أيام عيد الأضحى
                  وتسن الجماعة فيها، وتصح لو صلاها الشخص منفردًا ركعتين كركعتي سنة الصبح
                  في الركعة الأولى بعد تكبيرة الإحرام يكبر الإمام سبع تكبيرات قائلا (الله أكبر) مع القول بين كل تكبيرتين: (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبرولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم)
                  ثم يقرأ الفاتحة + ما تيسر من القرآن الكريم ثم يركع ويسجد
                  في الركعة الثانية بعد تكبيرة الإحرام يكبر الإمام خمس تكبيرات قائلا (الله أكبر) مع القول بين كل تكبيرتين: (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبرولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم)
                  ثم يقرأ الفاتحة + ما تيسر من القرآن الكريم ثم يركع ويسجد ثم يتشهد ويسلم
                  ثم يلقى الإمام خطبتين بعد الصلاة

                  يسن التبكير بالخروج لصلاة العيد من بعد صلاة الصبح، إلا الخطيب فيتأخر إلى وقت الصلاة، والمشي أفضل من الركوب، ومن كان له عذر فلا بأس بركوبه، ويسن الغسل ، والتزيّن بلبس الثياب الجديدة ، والتطيب للرجال، أما النساء فيكره لهن الخروج متطيبات ومتزينات
                  ويسن التكبير ليلتي العيد إلى الإحرام بصلاتي العيد، وعقب الصلوات المفروضات فى هذا اليوم بقولك : (الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ... الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد ... الله أكبر كبيرا ... والحمد لله كثيرا ... وسبحان الله بكرة وأصيلا .... لا إله إلا الله وحده نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده)

                  كيف أؤدى صلاة الجنازة ؟؟؟

                  صلاة الجنازة هى صلاة تصلى على المتوفى ... وهى فرض كفاية وليست فرض عين ... فإذا قام بها بعض المسلمين سقطت عن الباقين وإن لم يؤدها أحد منهم مطلقا أثموا جميعا
                  وهى صلاة قيام فقط ... لا ركوع فيها ولا سجود ... وتؤدى جماعة
                  ويسن فيها ألا يقل عدد صفوف المصلين عن ثلاثة
                  وهى أربع تكبيرات وتسليمتين
                  ينوى الإمام صلاة الجنازة في قلبه ثم يكبر قائلا : (الله أكبر) ويقرأ الفاتحة وسورة الإخلاص ويثنى على الله عز وجل
                  يكبر الإمام مرة ثانية قائلا : (الله أكبر) ثم يصلى على النبى صلى الله عليه وسلم قائلا : (اللّهم صلّ على محمد وعلى ءال محمد كما صليت على إبراهيم وعلى ءال إبراهيم وبارك على محمد وعلى ءال محمد كما باركت على إبراهيم وعلى ءال إبراهيم فى العالمين إنك حميد مجيد)
                  يكبر الإمام مرة ثالثة قائلا : (الله أكبر) ويدعو للميت بنحو : (اللّهم هذا عبدك ابن عبدك وابن أمتك، خرج من رَوح الدنيا وسعتها ومحبوبه وأحباؤه فيها إلى ظلمة القبر وما هو لاقيه، كان يشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدًا عبدك ورسولك وأنت أعلم به منّا، اللّهم إنّه نزل بك وأنت خير منزول به، وأصبح فقيرًا إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه، وقد جئناك راغبين إليك شفعاء له، اللّهم اغفر له وارحمه اللّهم إن كان محسنًا فزد في إحسانه وإن كان مسيئًا فتجاوز عنه، ولقِّه برحمتك رضاك، وقه فتنة القبر وعذابه وافسح له في قبره وجاف الأرض عن جنبيه، ولقه برحمتك الأمن من عذابك حتى تبعثه ءامنا إلى جنتك برحمتك يا أرحم الراحمين)
                  يكبر الإمام مرة رابعة قائلا : (الله أكبر) ويدعو لنفسه وللمؤمنين بنحو : (اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات)
                  يسلم الإمام عن اليمين واليسار - أو تسليمة واحدة عن اليمين فقط - قائلا : (السلام عليكم ورحمة الله).

                  كيف أؤدى صلاة الإستخارة ؟؟؟

                  هى صلاة يؤديها المسلم منفردا حينما تعرض له أمور يتحير منها وتتشكل عليه ، فيحتاج للجوء إلى خالق السموات والأرض وخالق الناس ، يسأله رافعاً يديه داعياً مستخيراً بالدعاء ، راجياً الصواب في الطلب ، فإنه أدعى للطمأنينة وراحة البال . فعندما يقدم على عمل ما كشراء شىء ، أو إرادة الزواج أو عمل في وظيفة معينة أو إرادة سفر أو إقدام على مشروع فيتردد هل يوافق أم لا فيستخير ربه لذلك ... وهى ركعتان

                  دعاء الاستخارة :
                  عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ : إذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ : (اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ , وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ , وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ , وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ , اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك) خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ , اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك) شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي بِهِ) وفي رواية : (ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ)

                  كيفية صلاة الاستخارة :
                  1- تتوضأ وضوءك للصلاة
                  2- النية .. فلابد من النية لصلاة الاستخارة قبل الشروع فيها بنحو قولك : (نويت أن أصلى ركعتين إستخارة لربى عز وجل)
                  3- تصلي ركعتين .. والسنة أن تقرأ بالركعة الأولى بعد الفاتحة بسورة (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) ، وفي الركعة الثانية بعد الفاتحة بسورة (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) ثم تتشهد وتسلم
                  4- بعد السلام من الصلاة ترفع يديك متضرعا إلى الله تعالى قائلا : (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم .. لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت بيده الخير وهو على كل شىء قدير .. الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه .. الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات .. اللهم لك الحمد والشكر والثناء كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك)
                  5- تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ، والأفضل الصلاة الإبراهيمية التي تقال بالتشهد: (اللّهُمَّ صَلّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحمَّدٍ كمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبراهيم وَعَلَى آلِ إبْرَاهيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحمَّدٍ وعَلَى آلِ مُحمَّدٍ كمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهيمَ في العالمينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)
                  6- تقرأ دعاء الاستخارة : (اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ , وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ , وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ , وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ)
                  7- إذا وصلت إلى قول : (اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ) فهنا تسمي الموضوع الذى تستخير الله تعالى بشأنه ....
                  مثال : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ (زواجى من بنت فلان ابن فلان) خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ (زواجى من بنت فلان ابن فلان) شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي بِهِ)
                  8- ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم مرة أخرى وتحمد الله
                  ثم اتخذ قرارك وأنت مطمئن القلب متوكلا على الله تعالى
                  وعود نفسك الاستخارة في أي أمر مهما كان صغيراً .... وأيقن بأن الله تعالى سيوفقك لما هو خير ، وادع الله من كل قلبك
                  التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 14-10-2012, 19:13.


                  تعليق


                  • #10

                    ما هى نواقض الوضوء ؟؟؟

                    نواقض الوضوء محصورة في ثمانية أمور ، بعضها متفق عليه وبعضها مختلف فيه وهي :

                    1- الخارج من السبيلين قليلاً كان أو كثيراً ، البول والغائط والريح
                    2- سيلان الدم الكثير أو القيح أو الصديد أو القيء الكثير (على خلاف بين الفقهاء فى ذلك)
                    3- زوال العقل بجنون أو تغطيته بسكر أو إغماء أو نوم ما لم يكن النوم يسيراً فى وضع الجلوس أو القيام
                    4- مس القبل أو الدبر باليد بدون حائل، لقوله صلى الله عليه وسلم: (من مس فرجه فليتوضأ)
                    5- لمس الرجل لبشرة المرأة أو لمسها لبشرته بشهوة (على خلاف بين الفقهاء فى ذلك)
                    6- أكل لحوم الإبل (الجمال) لحديث جابر بن سمرة رضي الله عنه أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنتوضأ من لحم الغنم ؟ قال : (إن شئت فتوضأ، وإن شئت لا تتوضأ، قال : أنتوضأ من لحوم الإبل ؟ قال: نعم توضأ من لحوم الإبل)
                    7- غسل الميت، لأن ابن عمر وابن عباس كانا يأمران غاسل الميت بالوضوء، وقال أبو هريرة: أقل ما فيه الوضوء
                    8- الردة عن الإسلام

                    ما هى موجبات الغُسْل (الطهارة الكبرى) ؟؟؟

                    1- الجماع فلا بد من الغسل بعد الجماع سواء أنزل المنى أو لم ينزل لقوله صلى الله عليه وسلم : (إذا مس الختان الختان فقد وجب الغسل)، وفي اللفظ الآخر : (إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل)؛ ولقوله صلى الله عليه وسلم : (إذا جلس بين شعبها الأربع، ثم جهدها، فقد وجب الغسل، وإن لم ينزل)
                    2- إذا أمنى الرجل ولو لم يجامع وخرج منه المني بشهوة، أو لاعب زوجته، أو احتلم في النوم وخرج منه المني (يجب الغسل)
                    3- إن احتلمت المرأة ورأت الماء (يجب الغسل)
                    4- إذا انتهى الحيض (الدورة الشهرية) ورأت الطهر (يجب الغسل)
                    5- إذا انتهى النفاس وبانت الطهارة ولو قبل الأربعين (يجب الغسل)
                    6- إذا مات المسلم رجلا كان أو امرأة (يجب الغسل)
                    7- إذا أراد المسلم أن يذهب لصلاة الجمعة (يستحب الغسل)
                    8- إذا أسلم الكافر (يستحب الغسل)


                    ما هو التيمم (الطهارة الترابية) وكيف يتم ؟؟؟

                    قال الله تعالى : (وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ)
                    والتيمم باختصار هو التطهر بتراب الأرض بدلا من الماء
                    وهو من الخصائص التي خص الله بها أمة الإسلام . فعن جابر رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي. نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الارض مسجدا وطهورا، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لاحد قبلي، وأعطيت الشفاعة، وكان النبي يبعث في قومه خاصة، وبعثت إلى الناس عامة)

                    ويباح التيمم للمحدث حدثا أصغر أو أكبر، في الحضر والسفر، إذا وجد سبب من الأسباب الاتية :
                    1- إذا لم يجد الماء، أو وجد منه ما لا يكفيه للطهارة، فعند عدم وجود ما يكفي من الماء للوضوء أو الغسل ويخشى أن يؤدِّي استعمال الماء في الوضوء إلى الوقوع في العطش أو عندما يكون الماء كافياً فقط لإزالة النجاسة عن البدن واللباس يباح التيمم لحديث عمران بن حصين رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فصلى بالناس، فإذا هو رجل معتزل فقال: (ما منعك أن تصلي ؟) قال: أصابتني جنابة، ولا ماء. قال : (عليك بالصعيد فإنه يكفيك). وعن أبي ذر رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (إن الصعيد طهور لمن لم يجد الماء عشر سنين)
                    2- إذا كان به جراحة أو مرض، وخاف من استعمال الماء زيادة المرض أو تأخر الشفاء، سواء عرف ذلك بالتجربة أو بإخبار الثقة من الأطباء، لحديث جابر رضي الله عنه قال : خرجنا في سفر، فأصاب رجلا منا حجر، فشجه في رأسه ثم احتلم، فسأل أصحابه : هل تجدون لي رخصة في التيمم ؟ فقالوا : ما نجد لك رخصة وأنت تقدر على الماء، فاغتسل فمات. فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر بذلك فقال : (قتلوه قتلهم الله، ألا سألوا إذا لم يعلموا ؟ فإنما شفاء العي السؤال. إنما كان يكفيه أن يتيمم ويعصر أو يعصب على جرحه خرقة ثم يمسح عليه، ويغسل سائر جسده)
                    3- إذا كان الماء شديد البرودة، وغلب على ظنه حصول ضرر بإستعماله بشرط أن يعجز عن تسخينه ، لحديث عمرو بن العاص رضي الله عنه، أنه لما بعث في غزوة ذات السلاسل قال : احتلمت في ليلة شديدة البرودة، فأشفقت إن اغتسلت أن أهلك، ثم صليت بأصحابي صلاة الصبح. فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكروا ذلك له فقال : (يا عمرو صليت بأصحابك وأنت جنب؟) فقلت : ذكرت قول الله عزوجل : (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما) فتيممت ثم صليت. فضحك رسول الله ولم يقل شيئا. وفي هذا إقرار، والإقرار حجة لأنه صلى الله عليه وسلم لا يقر على باطل
                    4- إذا كان الماء قريبا منه، إلا أنه يخاف على نفسه أو عرضه أو ماله أو فوات الرفقة، أو حال بينه وبين الماء عدو يخشى منه، سواء كان العدو آدميا أو غيره، أو كان مسجونا، أو عجز عن استخراجه، لفقد آلة الماء، كحبل ودلو، لأن وجود الماء في هذه الاحوال كعدمه، وكذلك من خاف إن اغتسل أن يرمي بما هو برئ منه ويتضرر به، جاز التيمم
                    5- إذا احتاج إلى الماء لشربه أو شرب غيره، ولو كان كلبا غير عقور، أو احتاج له لعجن أو طبخ وإزالة نجاسة غير معفو عنها، فإنه يتيمم ويحفظ ما معه من الماء
                    6- إذا كان قادرا على استعمال الماء، لكنه خشي خروج الوقت باستعماله في الوضوء أو الغسل، فإنه يتيمم ويصلي، ولا إعادة عليه
                    7 - إذا كان الحصول على الماء يتطلب دفع ثمن غال لا يقدر عليه المرء
                    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( جُعِلَتْ لِي الأرْضُ مَسْجِداً وَطهُوراً ) ... فدل على أن التيمم يكون باستعمال التراب أو الرمل أو الحجر والصخر والحصى ، وغير ذلك مما يُطلق عليه اسم وجه الأرض

                    ومن شروط صحة التيمم :
                    1 - أن يكون التيمم بالأشياء التي يجوز التيمم بها
                    2 - طهارة ما يُتَيمَّم به
                    3 - عدم وجود حاجب من خاتم وساعة يد ونظارة وغيره على أعضاء التيمم
                    4 - يجب الضرب على الأرض ، ولا يكفي مجرد الوضع عليها
                    5- لا يشترط لصحة التيمم دخول وقت الصلاة
                    6- للمتيمم أن يصلي بالتيمم الواحد ما شاء من الفرائض والنوافل، فحكمه كحكم الوضوء، سواء بسواء، فعن أبي ذر رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (إن الصعيد طهور المسلم، وإن لم يجد الماء عشر سنين. فإذا وجد الماء فليمسه بشرته فإن ذلك خير)
                    7- إذا صلى بالتيمم، ثم وجد الماء، أو قدر على استعماله بعد الفراغ من الصلاة، لا تجب عليه الإعادة، وإن كان الوقت باقيا، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : خرج رجلان في سفر، فحضرت الصلاة وليس معهما ماء فتيمما صعيدا طيبا فصليا، ثم وجد الماء في الوقت، فأعاد أحدهما الوضوء والصلاة، ولم يعد الاخر، ثم أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرا له ذلك، فقال للذي لم يعد: (أصبت السنة وأجزأتك صلاتك) وقال للذي توضأ وأعاد: (لك الأجر مرتين)
                    8- إذا وجد الماء وقدر على استعماله بعد الدخول في الصلاة، وقبل الفراغ منها، فإن وضوءه ينتقض، ويجب عليه التطهر بالماء
                    9- إذا تيمم الجنب أو الحائض لسبب من الأسباب المبيحة للتيمم وصلى، لا تجب عليه إعادة الصلاة. ويجب عليه الغسل متى قدر على استعمال الماء، لحديث عمر رضي الله عنه قال : (صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس، فلما انفتل من صلاته إذا هو برجل معتزل لم يصل مع القوم، قال: (ما منعك يا فلان أن تصلي مع القوم؟) قال : أصابتني جنابة ولم أجد ماء. قال : (عليك بالصعيد فإنه يكفيك) ثم ذكر عمران : أنهم بعد أن وجدوا الماء أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أصابته الجنابة إناء من ماء وقال : (إذهب فأفرغه عليك)

                    ونتيمم كالتالى :
                    على المتيمم أن يقدم النية، ثم يسمي الله تعالى، ويضرب بيديه الصعيد الطاهر، ويمسح بهما وجهه ويديه إلى الرسغين. ولم يرد في ذلك أصح ولا أصرح من حديث عمار رضي الله عنه قال : اجنبت فلم أصب الماء فتمعكت في الصعيد وصليت، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : (إنما كان يكفيك هكذا) وضرب النبي صلى الله عليه وسلم بكفيه الارض (وتنفخ فيهما) ثم مسح بهما وجهه وكفيه). وفي لفظ آخر: (إنما كان يكفيك أن تضرب بكفيك في التراب، ثم تنفخ فيهما، ثم تمسح بهما وجهك وكفيك إلى الرسغين). ففي هذا الحديث، الاكتفاء بضربة واحدة، والاقتصار في مسح اليدين على الكفين، وان من السنة لمن تيمم بالتراب، أن ينفض يديه وينفخهما منه، ولا يعفر به وجهه

                    ومبطلات التيمم هى نفس مبطلات الوضوء ، مضافاً إليها ارتفاع العذر ، والذي من أجله جاز التيمم
                    التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 14-10-2012, 19:13.


                    تعليق


                    • #11

                      ما هى الزكـاة وكيف أؤديها ؟؟؟



                      الزكاة ركن من أركان الإسلام الخمسة لا يصح إسلام المرء إلا به ... ومصطلح الزكاة في أصله يعني النمو والطهارة .... وهى تعني إخراج مال مخصوص من مال مخصوص بشروط مخصوصة في أمور خيرية حددها القرآن الكريم :
                      (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)
                      فالزكاة تعطى للفقراء والمساكين الذين لا يجدون المال الذى يسد حاجياتهم المعيشية الأساسية من المسلمين ، ولأبناء السبيل (المسافرون المغتربون الذين لا يجدون من المال ما يعيدهم إلى ديارهم) أو الدعوة والجهاد في سبيل الله ، أو لمن يطمع في دخولهم في الإسلام تشجيعا لهم ، أو لمن وقعوا تحت الديون فغلبتهم ولم يقدروا على السداد ... ويمكن دفع الزكاة إلى بيت الزكاة ، أو أي جمعية إسلامية موثوقة تتولى جمع الزكاة وصرفها في أبوابها الشرعية

                      والزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام، ولأهميتها اقترنت بالصلاة في القرآن الكريم في مواضع كثيرة :
                      (وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)

                      وقد فرض الله تعالى الزكاة على الأغنياء، لتعطى إلى الفقراء وغيرهم، فمن أخرجها بحق، كان طائعًا لله، ينال الأجر والثواب، ومن لم يخرجها كان مخالفًا عاصيًا لله تعالى يستحق العقاب فى الدنيا والآخرة

                      وقد فرض الله تعالى الزكاة :
                      لكى يشكر المسلم فضل ربه الذى رزقه وأغناه وأنعم عليه بالمال والثروة فيحفظ الله ذلك المال ويبارك للمسلم فيه ويأجره على ذلك خيراً منه في الآخرة
                      ولتطهير نفس المزكى من البخل والشح، وتعويدها على البذل والإنفاق فى سبيل الله فنكون لأموالنا سادة ، ولا نكون لها عبيداً
                      ولتطهير نفس الفقير من الحسد والحقد على الأغنياء
                      ولإسعاد الفقراء والمساكين والتفريج عن المكروبين والمديونين
                      ولتقوية روابط الأخوة الإسلامية والمحبة بين الناس مما يجعل المجتمع متكافلاً متضامنًا متراحمًا
                      ولإعلاء كلمة الله تعالى فى الأرض ونشر دين الإسلام

                      وتجب الزكاة على المسلم فى أنواع الأموال المختلفة إذا توافرت شروط، منها :
                      1- أن يكون المال مملوكًا لصاحبه ملكًا تامًّا يتصرف فيه باختياره
                      2- أن يبلغ المال مقدارًا معينًا حددته الشريعة لكل نوع من أنواع المال يسمى (النصاب)، فالمال القليل الذى لا يبلغ نصابًا لا زكاة فيه
                      فنصاب الذهب يساوى قيمة (85) جراما من الذهب الخالص عيار 24 قيراط بسعر اليوم أو قيمة (595) جرام من الفضة بسعر اليوم أيهما أقل
                      3- أن تمضى سنة هجرية كاملة على امتلاك المال الذى تجب فيه الزكاة

                      فلو فرض مثلا أن جرام الذهب عيار 24 كان سعره 360 جنيه وجرام الفضة الخالصة كان سعره 50 جنيه – مثلا - :
                      يكون النصاب بالنسبة للذهب : 85 * 360 = 30600 جنيه
                      و يكون النصاب بالنسبة للفضة : 595 * 50 = 29750 جنيه
                      فتأخذ بالأقل (29750 جنيه) ... فإذا بلغت مدخراتك مبلغا يتجاوز هذا الرقم ومر عليها عام هجرى كامل تقوم بإخراج الزكاة عن هذا المبلغ بقيمة 2.5 % .... فلو بلغت مدخراتك مثلا 50000 جنيه وحال عليها الحول (مر عليها عام هجرى كامل) تقوم بإخراج :
                      (50000 * 2.5) / 100 = 1250 جنيه
                      أما لو قلت مدخراتك عن 29750 جنيه ... فلا زكاة عليك

                      وإن كان لديك بضائع تجارية حال عليها الحول فإنك تزكيها بعد تقدير قيمتها بنفس النسبة

                      أما الزكاة الواجبة على المسلمين في المال والأنعام (المواشى) والزروع فلها أحكام خاصة

                      والأقارب الفقراء الذين لا تلزمك نفقتهم أحق من غيرهم لأن الزكاة على الفقراء الأقارب صدقة وصِلَة رحم فهم أحق من غيرهم ... أما إذا كانوا مِمَّن تجب عليك نفقتهم كالزوجة والأولاد والأب والأم فإنه لا يجوز لك أن تعطيهم من زكاتك لأن الإنفاق عليهم واجب عليك .. والزكاة لا تُصرف بإسقاط واجب على الإنسان أبدًا

                      وللإستزادة ... راجع الرابط التالى :

                      https://www.ebnmaryam.com/vb/t178370.html

                      التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 14-10-2012, 19:14.


                      تعليق


                      • #12

                        ما هو الصــوم وكيف أؤديه ؟؟؟



                        يقول الله تعالى :
                        (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)
                        (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْءَانُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ)
                        فصوم رمضان هو الركن الرابع من أركان الإسلام

                        والصوم معناه الإمساك عن المفطرات (الطعام والشراب والجماع) من طلوع الفجر إلى غروب الشمس بنية مخصوصة ... فتقول بعد كل سحور وقبل أذان الفجر : (نويت أن أصوم لله تعالى إيمانا واحتسابا ... اللهم أعنى وقونى على الصوم)
                        فنتناول وجبة السحور قبل أن يؤذن الفجر .... ونتناول طعام الإفطار بعد أن يؤذن المغرب ... ونمسك فيما بينهما عن سائر المفطرات
                        ويجب الصيام على كل مسلم بالغ عاقل مقيم قادر سالم من الموانع الشرعية (كالحيض والنفاس للمرأة)
                        وكما يصوم المسلم عن المفطرات الجسدية ... ينبغى له أن يمسك عن كل ما يغضب الله تعالى (بحسب استطاعته)

                        وللصوم فوائد عظيمة .... فهو :
                        1- يربي المسلم على القيم والفضائل ويردعه عن فعل الفواحش والمنكرات
                        2- يعلم المسلم الصبر ويذكر ه بحرمان المحرومين الذين لا يجدون طعاماً ولاشراباً فيدفعه ذلك إلى التصدق عليهم والرحمة بهم
                        3- يقوى علاقة المسلم الروحية بالله تعالى عن طريق الإجتهاد في أعمال العبادة والدعاء وقراءة القرآن الكريم والإلتزام بالصلاة مع الجماعة وكثرة التصدق ... وهذا بالطبع يؤدى إلى اكتساب المسلم للحسنات المضاعفة وتذوقه لحلاوة القرب من الله تعالى
                        4- ينمى فى المؤمن قوة الإرادة والعزيمة والإنضباط وإطاعة الأمر مما يجعله فرصة رائعة للإقلاع عن العادات السيئة
                        5- يحسن الحالة الصحية والنفسية للجسم ويعالج أمراضه الكثيرة
                        6- يزيد من أواصر المحبة والتراحم بين المسلمين عن طريق الزيارات العائلية وصلة الرحم وكثرة الصدقات وتفطير الصائمين

                        آداب الصيام وسننه :
                        1- التهنئة بدخول الشهر، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشّر أصحابه بقدوم شهر رمضان ويحثّهم على الاعتناء به فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أتاكم رمضان شهر مبارك، فرض الله عز وجلّ عليكم صيامه، تُفتح فيه أبواب السماء، وتُغلّق فيه أبواب الجحيم، وتغلّ فيه مردة الشياطين، فيه ليلة هي خير من ألف شهر، من حُرم خيرها فقد حُرم)
                        2- تهيئة الأجواء والنفوس للعبادة، والإسراع إلى التوبة والإنابة
                        3- تعجيل الفطر لقوله صلى الله عليه وسلم : (لا يزال الناس بخير ما عجّلوا الفطر) وأن يفطر على ما ورد في حديث أنس رضي الله عنه قال : (كان النبي صلى الله عليه وسلم يُفطر قبل أن يصلي على رطبات، فإن لم تكن رطبات فتميرات، فإن لم تكن تميرات حسا حسوات من ماء)
                        4- القول إذا أفطر : (ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله)
                        5- الحرص على السحور وتأخيره، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (تسحروا فإن في السحور بركة)
                        6 - استعمال السواك بعد كل وضوع ومع كل صلاة
                        7 – تفطير وإطعام الصائمين والجمع بين الصيام والإطعام من أسباب دخول الجنة كما قال صلى الله عليه وسلم : (إن في الجنة غرفا يُرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، أعدها الله تعالى لمن أطعم الطعام، وألان الكلام، وتابع الصيام، وصلى بالليل والناس نيام) ... وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (من فطّر صائما كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء)
                        8 - الدعاء أثناء الصيام وعند الفطر فالدعوة مستجابة في تلك الأوقات
                        9- البعد عن الرفث لقوله صلى الله عليه وسلم : (إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفُث) والرفث هو الوقوع في المعاصي، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)
                        10- ينبغي أن يجتنب الصائم جميع المحرمات كالغيبة والفحش والكذب، فربما ذهبت بأجر صيامه كله، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (رُبّ صائم ليس له من صيامه إلا الجوع)
                        11- عدم إضاعة الوقت الثمين فيما يهب الحسنات ويجلب السيئات كالإنشغال بالإنترنت والفوازير والمسلسلات، والأفلام والمباريات، وجلسات الغيبة والنميمة الفارغة، والتسكع في الطرقات وكثرة الخروج للأسواق والتنزه .... والإجتهاد فى العبادة والإكثار من الطاعات
                        12- أن لا يصخب المسلم، بل عليه كف الأذى وحفظ اللسان من التلفظ بالفحش والبذاءة لقوله صلى الله عليه وسلم : (وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم، إني صائم)
                        13- عدم الإكثار من الطعام والشراب لكى يكون نشيطا فى الصلاة
                        14- النشاط وترك الكسل والخمول وإتقان الأعمال وإحسان المعاملة الخشوع في صلاة التراويح وصلاة التهجد
                        15- عدم الفتور في العشر الأواسط
                        16- مواصلة ختم القرآن ختمة بعد ختمة مع التباكي والتدبر
                        17- العمرة إلى البيت الحرام إن تيسر
                        18- كثرة التصدق على الفقراء
                        19- الإعتكاف في العشر الأواخر من رمضان إن أمكن

                        مبطلات الصوم :
                        هناك بعض الأمور التي تبطل الصوم، وعلى الصائم أن يبتعد عنها لينال الأجر والثواب . من هذه الأمور :
                        1- الأكل والشرب عمدًا، فمن قصد أن يأكل أو أن يشرب فقد بطل صومه، أما إذا كان ناسيا فلا يبطل صومه و عليه أن يتمّه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إذا نسي أحدكم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه)
                        2 – الجماع : إذا وقع الجماع من صائم في نهار رمضان فعليه القضاء مع كفارة مغلظة وهي عتق رقبة فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً
                        3- إخراج المني : يقظة بإستمناء أو مباشرة أو تقبيل ونحو ذلك أما الإحتلام الليلى فلا يبطل الصوم
                        4 - حقن الإبر المغذية التي يستغنى بها عن الطعام والشراب لأنها بمعنى الأكل والشرب (أما الإبر التي لا تغذي فلا تفطر سواء تم استعمالها في العضل أو في الوريد)
                        5 - حقن الدم : مثل أن يحصل للصائم نزيف فيحقن به دم تعويضاً عما نزف منه ناهيك عن أن المصاب بالنزيف والمريض له رخصة شرعية أن يفطر
                        6 - خروج دم الحيض والنفاس
                        7 - إخراج الدم بالحجامة ونحوها
                        8 – القيء الكثير : إن تعمد إخراجه أفطر، (وإن حصل من غير قصد لم يفطر)

                        صلاة التراويح :
                        هي صلاة رمضانية مخصوصة يؤديها المسلم في كل ليلة من ليالي رمضان بعد صلاة العشاء وقيل صلاة الشفع والوتر. وعدد ركعات صلاة التراويح ثماني ركعات وتصلى ركعتين ركعتين يقرأ الإمام الفاتحة وما تيسر من القرآن في كل ركعة ويسلم كل ركعتين ويجب عليك أخي المصلي أن تحرص على أن تصلي التراويح كاملة وتنصرف مع الإمام حتى تنال الأجر كاملاً وهو قيام ليلة كاملة. فعن أبي ذر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : {إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة}
                        و قال صلى الله عليه وسلم : (من قام رمضان إيماناً وإحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)

                        العشر الأواخر من رمضان:
                        كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العبادة فى رمضان ما لا يجتهد في غيره وكان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها فكان إذا أتى العشر شد المأزر وأيقظ أهله وأحيا ليلة القدر وهي ليلة كما أخبر الله تعالى عنها خير من ألف شهر فحري بك أخي الصائم أن تغتنمها فى العبادة والذكر وقراءة القرآن والدعاء

                        مبيحات الإفطار فى رمضان :
                        1- السفر لمسافات بعيدة يصعب على الصائم معها تحمّل الجوع والعطش
                        2- المرض الذي قد يصعب معه الصوم، فقد يكون المريض بحاجة إلى تناول الدواء والطعام، والصيام قد يؤخّرالشفاء
                        3- المرأة المرضعة أو الحامل إذا خافت على نفسها أو على ولدها ولم تتحمل الصوم
                        4- الشيخ كبير السن الذي لا يستطيع الصيام الإفطار خوفًا من أن يسبّب له الصيام المرض أو الأذى
                        5 - الجوع والعطش الشديدان اللذان يصعب تحمّلهما وقد يؤدّيان بالصائم إلى الهلاك
                        وإذا افطر صاحب العذر فإنه يصوم أياما أخرى (قبل حلول رمضان العام المقبل) بعدد الأيام التي أفطرها .... أو يطعم مسكينا عن كل يوم أفطره إن كان لا يستطيع قضاء الصيام
                        وإباحة الإفطار لأصحاب هذه الأعذار تبين أن الدين الإسلامي دين يسر ورحمة

                        هل يصوم المسلم أياما أخرى غير رمضان ؟؟؟

                        نعم ... ولكنها تطوع وليست فريضة ... فمن لم يصمها فلا شىء عليه ... ومن صامها حاز الأجر والثواب العظيم :
                        فعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : {إِنَّ اللَّهَ تعالى قالَ ‏ ‏مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ ‏‏ آذَنْتُهُ ‏ ‏بِالْحَرْبِ وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ}
                        فهذا حديث قدسى جليل، فيه أن من سعى واجتهد في نوافل العبادات تقربا إلى الله تعالى أحبه الله تعالى وتولاه، وقربه منه، وكان معه، يجيب دعاءه ويعيذه مما يخاف ويحذر، وكفى بالله حسيبا، والصيام من أحب الأعمال إلى الله تعالى، فقد قال تعالى في الحديث القدسي : {كُلُّ عَمَلِ ابْنِ ‏‏ آدَمَ ‏‏ لَهُ إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ؛ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي}
                        فمن صام يوما تطوعا حاز الدرجات العلى، وأحبه الرحمن، وجزاه ثوابا عظيما وأجرا كبيرا

                        ومن صوم التطوع :
                        1- صيام يوم وفطر يوم وهوأفضل صيام التطوع. عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله قال : {‏إِنَّ أَحَبَّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّهِ صِيَامُ ‏‏ دَاوُدَ ‏ ‏وَأَحَبَّ الصَّلَاةِ إِلَى اللَّهِ صَلَاةُ ‏‏ دَاوُدَ ‏ ‏عَلَيْهِ السَّلَام ‏ ‏كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلُثَهُ وَيَنَامُ سُدُسَهُ وَكَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا}
                        2- صيام ثلاث أيام من كل شهر هجرى (أي ثلاث أيام والأفضل أن تكون أيام البيض). فعن أبي هريرة رضى الله عنه قال : {‏أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِثَلَاثٍ بِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَرَكْعَتَيْ الضُّحَى وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَرْقُدَ } ... وعن ابن ملحان رضى الله عنه قال : {‏كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏ يَأْمُرُنَا أَنْ نَصُومَ الْبِيضَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ قَالَ وَقَالَ هُنَّ كَهَيْئَةِ الدَّهْرِ}
                        3- صيام التسعة أيام الأولى من شهر ذي الحجة وآخرها يوم عرفة. فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : {مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ ‏ ‏يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ ‏ ‏قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ}
                        4- صيام يوم عرفة. فعن أبي قتادة رضى الله عنه قال : {َسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ فَقَالَ يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ}
                        5- صيام العاشر من محرم. فعن أبي قتادة رضى الله عنه قال : {وَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَقَالَ يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ }. أو صيام التاسع والعاشر من محرم. فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : {لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى ‏‏ قَابِلٍ ‏ ‏لَأَصُومَنَّ التَّاسِعَ} وقوله قابل يعنى : العام المقبل
                        6- صيام الإثنين والخميس من كل أسبوع. فعن أبي هريرة رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : {تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ يَوْمَ ‏ ‏الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ}
                        7- صيام ست من شوال (بعد رمضان). فعن أبي أيوب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : {‏مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ}

                        أما الصوم المحرم والمنهى عنه فهو :
                        1- صوم يوم عيد الفطر، وهو اليوم الأول من شوال
                        2- صوم يوم عيد الأضحى، وهو اليوم العاشر من ذي الحجة
                        3- صوم أيام التشريق الثلاثة (11 – 12 – 13 من شهر ذى الحجة) إلا لمن كان عليه هدي في الحج ولم يقدر على أدائه، فقد أجاز له القرآن صيام ثلاثة أيام في الحج
                        4- الصيام المبتدع في الدين مثل :
                        إفراد صيام يوم 12 من ربيع الأول : بدعوى أنه يوم ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم
                        إفراد صيام يوم 27 رجب : باعتباره اليوم الذي كان صبيحة ليلة الإسراء والمعراج بالنبي صلى الله عليه وسلم
                        إفراد يوم النصف من شعبان فقط بالصيام
                        إفراد يوم الجمعة بالصيام
                        5- صيام التطوع الذي يترتب عليه إهدار لحق الغير : وذلك أن صيام التطوع نافلة، وأداء الحقوق لأهلها فريضة، فلا يحل للمسلم أن يضيع فريضة من أجل نافلة. مثل صيام المرأة تطوعا بدون إذن زوجها : (لا تصوم المرأة وبَعْلها شاهد، إلا بإذنه، غير رمضان) .... ومثل المدرس الذي لا يستطيع أن يقوم بواجبه في شرح دروسه لتلاميذه إذا كان صائمًا .... ومثل الموظف الذي لا يمكنه قضاء مصالح الناس المتعلقة به، ويؤجلهم يومًا بعد يوم، بحجة أنه صائم، والصوم يتعبه .... وغير هذا وذلك، ممن يتعلل بصيام الإثنين والخميس، أو صيام داوود، أو غير ذلك وهو لا يتقن عمله، ولا يؤدي له حقه الواجب
                        التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 14-10-2012, 19:15.


                        تعليق


                        • #13

                          ما هو الحج وكيف أؤديه ؟؟؟



                          الحج رحلة إلى الكعبة – بيت الله الحرام – في مكة ، بقصد تنفيذ أمر الله ، وأداء شعائر معينة هناك .... والحج واجب – مرة واحدة في العمر – على كل مسلم بالغ يملك القدرة البدنية والمالية .... وتؤدَّى مناسك الحج في النصف الأول من شهر ذي الحجة (الشهر الثاني عشر من السنة الهجرية)
                          وهو ركن من أركان الإسلام الخمسة ، وفرض من فروضه ، من جحد وجوبه فقد كفر
                          قال تعالى: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إليه سبيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِين)
                          وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (ني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلاً)
                          وقد ورد في فضل الحج أحاديث كثيرة، وآثار عديـدة منهـا: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : (سئل رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسـوله. قيل: ثم مـاذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبـرور)
                          وقال أبو هريرة كذلك : سمعت رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (من حج فلم يرفث، ولم يفسق، رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه)
                          وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم قال : (ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة)

                          شروط وجوب الحج :
                          1- الإسلام : فالكافر والمشرك لا يجب عليهما، وإن أدياه لا يقبل منهما
                          2- التكليف : العقل والبلوغ ، لقوله النبي صلى الله عليه وسلم : (رفع القلم عن ثلاثة ـ وذكر منهم ـ الصبي حتى يحتلم والمجنون حتى يفيق)، وإن حج الصبي قبل منه ولكن لا تجزئه عن حجة الإسلام
                          3- الحرية : الحج لا يجب على المملوك، وإن حج قبل منه إذا أذن له سيده
                          4- الاستطاعة : لا يجب إلا على المستطيع ماديا وجسديا .... ويجب أن يكون الحج من مال حلال لأن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيباً فلا يحل لأحد أن يحج بمال حرام، مسروق، أومغصوب، أوحصل عليه عن طريق الربا أوالقمار
                          هذا بالنسبة للرجل، حيث تزيد المرأة على الرجل شرطاً آخر وهو المَحْرَم ، فلا يجب الحج على المرأة إلا إن كان معها أحد محارمها (والمحرم هو زوج المرأة ومن يحرم عليه زواجها على التأبيد، بسبب نسب، أو رضاع، أومصاهرة. وأجاز بعض أهل العلم لمن لم تحج حجة الإسلام أن تسافر مع الرفقة المأمونة)

                          أركان الحج :
                          1- الإحرام : وهو نية الدخول في النسك مقروناً بعمل من أعمال الحج كالتلبية أو التجرد ويكون الإحرام من الميقات
                          2- الوقوف بعرفة : وهو الركن الثاني من أركان الحج، وهو أصل الحج وأُسُّه لقوله النبي صلى الله عليه وسلم : (الحج عرفة)، ووقته من طلوع فجر يوم عرفة إلى طلوع فجر يوم العيد، والسنة أن يجمع بين الليل والنهار وأن يقف بعرفة قبل الزوال، ولا يتحرك منها إلا بعد دخول الليل، وعرفة كلها موقف، وليحذر الحاج الوقوف بوادي عُرَنة، وله أن يقيل فيه، ولكن لابد له أن يتحرك منه بعد الزوال؛ وفي عرفة يقصر و يجمع بين صلاتي الظهر والعصر جمع تقديم؛ ولا يصلي الحاج المغرب إلا بمزدلفة جمع تأخير مع العشـاء
                          3- طواف الإفاضة أوالزيارة : وهو الطواف الركن، ووقته من ضحى يوم العيد ولا حد لآخره، والأفضل أن يعمل يوم العيـد، ومن لم يتمكن ففي أيام التشريق، وليجتهد ألا يتعدى به نهاية ذي الحجة إلا لعذر
                          4- السعي بين الصفا والمروة : وهو يقع بعد طواف الإفاضة، أوأي طواف آخر، وللمفرد والقارن أن يقدماه مع طواف القدوم

                          واجبات الحج :
                          1- التلبية : وصيغتها : (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك)، ووقتها من الإحرام بالحج للقارن والمفرد إلى أن يرمي جمرة العقبة
                          2- طواف القدوم
                          3- طواف الوداع
                          4- المبيت بمزدلفة ، وقد رُخِّص لمن له عمل متعلق بالحج، وللعجزة والضعفة بالتحرك بعد متصف الليل
                          5- رمي جمرة العقبة بسبع حصيات يوم العيد من شروق شمس يوم العيد إلى الزوال
                          6- المبيت بمنى أيام التشريق
                          7- رمي الجمار مُرتَّبة الصغرى، ثم الوسطى، ثم الكبرى وهي العقبة، كل واحدة بسبع حصيات، يبدأ الرمي من الزوال إلى الغروب
                          8- صلاة ركعتي الطواف خلف مقام إبراهيم أوفي أي مكان في الحرم بعد الإنتهاء من الطواف
                          9- الحلق أو التقصير
                          ومن ترك واجباً من هذه الواجبات فعليه دم جزاء، لا يأكل منه، ولا يهدي، ولكن يتصدق

                          سنن الحج ومستحباته :
                          1- أن يحرم الرجل في إزار ورداء أبيضين، أما المرأة فلها أن تحرم في أي لون شاءت، والأفضل لها غير البياض، فإن لم يجد الرجل الثياب البيض فله أن يحرم في أي لون وجد، ويجتنب المخيط
                          2- أن يغتسل لإحرامه ويتطيب ويقلم أظافره
                          3- أن يحرم عقب صلاة مكتوبة، فإن لم يتمكن أحرم عقب ركعتين
                          4- أن يغتسل ليوم عرفة
                          5- في الطواف حول الكعبة يستلم الركنين الحَجَر الأسود فيقبله بلا مزاحمة أو تدافع ، والركن اليماني (لا يقبله) إن تمكن، وإلا أشار إليهما
                          6- يقول عند بداية كل شوط من أشواط الطواف : (بسم الله الله أكبر)
                          7- يقول عند بداية كل شوط من أشواط السعى : (إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم)
                          8- يدعو بين الركنين : (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)
                          9- رفع الصوت بالتلبية للرجال
                          10- الإكثار من الذكر وتلاوة القرآن والتصدق
                          11- أن يتضلع من ماء زمزم
                          12- أن يلتقط الجمار من مزدلفة
                          13- أن يكثر من الذكر والدعاء وقول : (لا إله إلا الله) يوم عرفة
                          14- أن يدعو الله طويلا بعد رمي الجمرة الصغرى والوسطى أيام التشريق
                          ومن ترك شيئاً من السنن والمستحبات فلا شيء عليه

                          محظورات الإحرام :
                          محظورات الإحرام : هي الممنوعات التي يمنع منها الإنسان بسبب الإحرام ، فإذا أحرم العبد بالحج أو العمرة ودخل في النسك، فإن هناك أموراً تحرم عليه ما دام محرماً، وهذه هي الأمور هي التي يطلق عليها أهل العلم محظورات الإحرام ومنها :
                          1- إزالة شعر الرأس بحلق أو غيره لقوله تعالى : {ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدي محله} وألحق به جمهور أهل العلم شعر سائر البدن، وعليه فيحرم على الحاج أن يتعمد أخذ شيءٍ من شعره حال إحرامه، وتلزمه الفدية إن فعل ذلك، وأما لو سقط الشعر بغير اختياره فلا حرج عليه، ويجوز له إزالة شعره إن كان يتأذى ببقائه مع وجوب الفدية، لقوله جل وعلا : {فمن كان منكم مريضاً أو به أذىً من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك}
                          2- تقليم الأظافر قياساً على حلق الشعر قال ابن قدامة رحمه الله : " أجمع أهل العلم على أن المحرم ممنوع من أخذ أظفاره" ، ولا فرق في ذلك بين أظافر اليدين أو الرجلين ، لكن لو انكسر ظفره وتأذى به ، فلا حرج أن يقص القدر المؤذي منه ، ولا فدية عليه
                          3- استعمال الطيب في الثوب أو البدن لحديث ابن عمر رضي الله عنهما في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلّمقال في المُحْرِم : (لا يلبس ثوباً مسه ورسٌ ولا زعفران)، وقال في الذي وقصته راحلته فمات وهو محرم : ( لا تُمِسوه طيباً ولا تخمروا رأسه)
                          والمقصود به ابتداء استعمال الطيب بعد الإحرام ، وأما الطيب الذي تطيب به على بدنه قبل إحرامه وبقي أثره عليه فلا يضره بقاؤه لقول عائشة رضي الله عنها : (كنت أنظرُ إلى وبيص المسك في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلّم وهو مُحرم )
                          4- عقد النكاح لقوله صلى الله عليه وسلم : (لا يَنْكِحُ المحرم ولا يُنْكَح ولا يخطب) ، فلا يجوز للمُحرِم أن يتزوج ولا أن يعقدَ النكاح لغيره ، ولا أن يخطب حتى يحل من إحرامه
                          5- المباشرة لشهوة بتقبيل أو لمس أو نحوه لقوله جل وعلا : {فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج} ، ويدخل في الرفث مقدمات الجماع من ضم وتقبيل ولمس وما أشبه ذلك ، وعليه فلا يحل للمحرم أن يقبل زوجته أو يمسها لشهوة ، كما لا يحل لها أن تمكنه من ذلك حال إحرامها
                          6- الجماع لقوله تعالى : {الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج} ، والرفث هو : الجماع ومقدماته ، وهو أعظم المحظورات وأشدها تأثيراً على الإحرام ، لأنه المحظور الوحيد الذي يفسد الحج به
                          7- قتل صيد البر المأكول لقوله تعالى : {وُحُرِّم عليكم صيد البر ما دمتم حُرُماً}. فلا يجوز للمحرم اصطياد شيء من حيوانات البر المأكولة كالغزال والأرنب ونحوهما، ولا قتلُه ولا الإعانة على ذلك بدلالة أو إشارة أو مناولة أو نحو ذلك
                          كما يحرم عليه أن يأكل من الصيد إذا صاده غير المحرم لأجله ، وأما إذا لم يصده لأجله فلا حرج عليه في الأكل منه
                          8- لبس المخيط للرجال، لحديث لحديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئل : ما يلبس المُحرِم من الثياب ؟ قال : (لا يلبس القميص ولا العمامة ولا البرانس ولا السراويل ولا الخفاف ولا ثوباً مسه زعفران ولا ورس) ، والمقصود بالمخيط: ما يلبس ويفصَّل على هيئة الأعضاء ، سواء كان شاملاً للجسم كله كالبرنس والقميص ، أو لجزء منه كالسراويل والخفاف والجوارب ، ولا يقصد به ما فيه خيط، ويجوز للمحرم شد وسطه بحبل وحزام ونحوه ، كما أن له أن يلبس الخفين إذا لم يجد نعلين
                          وقد توهم بعض العامة أن لبس المخيط هو لبس ما فيه خياطة ، وليس الأمر كذلك ، وإنما قصد أهل العلم بذلك أن يلبس الإنسان ما فصل على البدن ، أو على جزء منه كالقميص والسراويل ، هذا هو مرادهم ، ولهذا لو لبس الإنسان رداءً مرقّعاً ، أو إزاراً مرقّعاً فلا حرج عليه ، ولو لبس قميصاً منسوجاً بدون خياطة كان حراماً
                          9- تغطية الرأس بملاصق للرجال لقول النبي صلى الله عليه وسلّم في الذي وقصته راحلته بعرفة : (إغسلوه بماء وسدر ، وكفنوه في ثوبيه ، ولا تُخَمِّروا رأسَه - أي لا تُغطوه-) فلا يجوز للمحرم أن يغطي رأسه بما يلاصقه كالطاقية ، والغترة ، والعِمامة ونحو ذلك ، أما إذا كان الغطاء غير ملاصق للرأس - كالشمسية مثلاً ، أو الاستظلال بشجرة ، أو خيمة أو سقف السيارة - فلا حرج فيه لقول أم الحصين رضي الله عنها : حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع فرأيت أسامة وبلالا وأحدهما آخذ بخطام ناقة النبي صلى الله عليه وسلم والآخر رافع ثوبه يستره من الحر حتى رمى جمرة العقبة ... كما لا يجوز للمحرم أن يغطي وجهه
                          أما المرأة فلها أن تغطي رأسها ، ولها أن تلبس في الإحرام ما شاءت من الثياب من غير تبرج ولا زينة ، ولكنها لا تنتقب ولا تلبس القفازين ، ولها أن تُغطي وجهها إذا مر الرجال قريباً منها ، فتسدل الخمار على وجهها
                          10- من محظورات الإحرام وهو خاص بالمرأة النقاب ، وهو أن تغطي وجهها ، وتفتح لعينيها ما تنظر به ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهي عنه ، ومثله البرقع ، فالمرأة إذا أحرمت لا تلبس النقاب ولا البرقع ، والمشروع أن تكشف وجهها إلا إذا مرّ الرجال غير المحارم بها ، فالواجب عليها أن تستر وجهها ولا يضرها إذا مس وجهها هذا الغطاء
                          وجميع المحظورات السابقة لا يجوز فعلها عمداً من غير عذر ، ومن ارتكب شيئاً منها عامداً من غير عذر فعليه الفدية مع الإثم ، وأما من احتاج لفعل شيء منها لعذر يبيحُ له ذلك ، فعليه ما يترتب على فعل المحظور من غير إثم ، ومن فعل شيئاً منها ناسياً أو جاهلاً أو مُكرَهاً فلا شيء عليه على الصحيح لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه) ، لكن متى زال العذر فَعَلِم الجاهل ، وذكر الناسي ، واستيقظ النائم ، وزال الإكراه وجب عليه التخلي عن المحظور فوراً ، فإن استمر عليه مع زوال العذر كان آثماً ، وعليه ما يترتب على فعل المحظور من الفدية وغيرها ، كمن غطى رأسه وهو نائم فلا شيء عليه ما دام نائماً ، فإذا استيقظ لزمه أن يكشف رأسه فوراً ، فإن استمر في تغطيته مع علمه بوجوب كشفه كان آثماً ، وعليه ما يترتب على ذلك

                          لماذا نحج ؟؟؟
                          نحج طاعة وامتثالا لأمر الله تعالى لأنه أمرنا بذلك .... وشكرا له على جميع نعمه (الصحة والعافية والرزق ....)
                          نحج لكي نطهر نفوسنا ، فنتوب من جميع الذنوب ونتذكر الموت والقبر والبعث والحساب
                          نحج لنتعلم الصبر والتضحية وقوة التحمل والزهد والطاعة والتواضع
                          نحج لكي نتطهر من ذنوبنا ، فنرجع من الحج بلا ذنوب ، ونبدأ حياتنا بيضاء نقية ، آملين أن نحافظ على نقائها إلى أن نلاقى الله ، فنكون من أهل كرامته في دار الخلود
                          ونحج لكي نلتقي بالمسلمين القادمين من أرجاء الأرض ، فنرى تحقق الأخوة والمساواة والتعاون والحب والوحدة بين المسلمين ، من غير نظر إلى ما بينهم من فروق في الجنسية واللون ومستوى المعيشة وغيرها من الإعتبارات الدنيوية ، هناك نشهد عالمية الإسلام

                          وهنا أخى المسلم الجديد ... تجد شرحا تفصيليا لكل مناسك الحج والعمرة :

                          https://www.ebnmaryam.com/vb/t187331.html
                          https://www.saaid.net/mktarat/hajj/0013.htm
                          https://saaid.net/mktarat/hajj/link.htm
                          https://www.islamqa.com/ar/cat/299

                          التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 14-10-2012, 19:16.


                          تعليق


                          • #14


                            ما هى أهم المحـرمــــــات فى الإسلام ؟؟؟

                            1- الشرك بالله وهو أكبر الكبائر
                            2- التقول والكذب على الله بغير علم
                            3- السحر
                            4- عقوق الوالدين
                            5- شهادة الزور
                            6- قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق
                            7- الزنا وما يفضى إليه
                            8- السرقة وقطع الطريق
                            9- أكل أموال اليتامى ظلما
                            10- الهرب من المعركة ضد الكفار
                            11- القذف بالفاحشة للمرأة المؤمنة العفيفة ، أو الرجل المؤمن العفيف
                            12- الإضرار بالغير فى النفس والعرض والمال
                            13- لعب الميسر
                            14- كشف العورة أمام الناس إلا للعلاج
                            15- أكل أموال الناس بالباطل ، بالرشوة أو النهب أو الخديعة أو الغش
                            16- تقديم الرشوة لأكل أموال الناس بالباطل أو لأجل الحصول على ما ليس حقا لك
                            17- الإغتصاب وإنكار نسب الأولاد
                            18- الظلم والبغى بغير الحق
                            19- الزواج بالأم أو البنت أو الأخت أو العمة أو الخالة ، أو بنت الأخ أو بنت الأخت من نسب أو رضاع ، أو زوجة الأب أو أم الزوجة أو بنتها
                            20- الجمع بين المرأة وعمتها أو المرأة وخالتها
                            21- الزواج بامرأة كافرة ، إلا نصرانية أو يهودية ، ما لم تعتنق الإسلام
                            22- زواج المرأة المسلمة رجلا كافراً ولو كان نصرانياً أو يهودياً ما لم يعتنق الإسلام
                            23- خروج المرأة مع غير ذى محرم
                            24- تبرج المرأة وتعطرها وتزينها أمام غير محارمها
                            25- أكل الميتات : وهي الحيوانات البرية الميتة ، سواء مات حتف أنفه – أي بدون ذبح - أو مات مخنوقا ، أو تَرَدَّى من مكان مرتفع فمات أو صعق بالكهرباء فمات أو ضرب على رأسه فمات، أو أكل السبع منه فمات بذلك ، قبل أن تلحقه الذكاة ( الذكاة أسلوب الذبح الإسلامي بإسالة دم الذبيحة) .... أما لحوم الحيوانات البحرية فلا تحرم بالموت
                            26- أكل ما ذبحه الكفار من غير النصارى واليهود ولم يذكر اسم الله عليه
                            27- أكل الدم المسفوح ... أما الكبد والطحال وهما من الدم الجامد فهما حلال
                            28- أكل لحم الخنزير
                            29- أكل ما ذكر عليه عند الذبح اسم غير الله ، أو ذبح لتعظيم غير الله
                            30- أكل لحوم الحيوانات المفترسة كالأسود ، ولحوم الطيور المفترسة بمخالبها كالصقور
                            31- أكل لحوم الحمير الأهلية
                            32- أكل لحوم الحيوانات التي تتغذى بالنجاسات ، إلا إذا حبست على الطعام الطاهر مدة كافية
                            33- شرب الخمر وسائر المسكرات والمخدرات والدخان
                            34- أكل الأطعمة التي فيها خطورة على الجسم كالسموم


                            كيف يتصرف المسلم إذا ارتكب شيئا من المحرمات ؟؟؟

                            لقد فتح الله تعالى لعباده باب التوبة والإستغفار مباشرة - بلا وسيط - تكفيرا للذنوب والسيئات
                            يكفر المسلم عن سيئاته بالتوبة إلى الله تعالى :
                            (وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ)
                            (إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)
                            (وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ)
                            والتوبة باختصار هى الرجوع عن الذنب أو المعصية

                            وشروط التوبة باختصار هي :
                            1- الإقلاع عن الذنب فورا
                            2- الندم على فعله
                            3- العزم الصادق على عدم العودة إليه مرة أخرى
                            4- الاستقامة على الطاعة بعده وخصوصا الصلاة والذكر والإستغفار
                            5- إن كانت المعصية تتعلق بحقوق الناس كالسرقة فيجب إرجاع الحق إلى صاحبه
                            قال تعالى : (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ)
                            فإذا تحققت هذه الشروط ... تاب الله على العاصي ، بل من رحمته سبحانه أنه يبدل سيئاته حسنات كما قال سبحانه وتعالى : (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً (69) إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً (70) وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً (71))

                            فالذنوب وإن كانت في مجموعها خروجا عن أمر الله عز وجل ومخالفة لشرعه ، إلا أن جرمها متفاوت تفاوتا عظيما :

                            1- فأعظم الذنوب وأقبحها على الإطلاق هو الكفر والشرك بالله ، وهو الذنب الذي إذا لقي العبد ربه به لم يغفره له ، وكان من الخالدين في نار جهنم أبدا ، قال تعالى : (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ)
                            2- وتأتي البدع في المرتبة الثانية من الذنوب بعد الشرك والكفر بالله عز وجل ، ذلك أن المبتدع متقولٌّ على الله بغير علم ، والقول على الله بغير علم قرين الشرك بالله عز وجل ، قال تعالى : (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)
                            3- وأما المرتبة الثالثة من الذنوب فهي المعاصي سواء أكانت معاص قلبية كالبغضاء والحسد ، أم ظاهرية كالزنا والسرقة وعقوق الوالدين ، وهذه الذنوب قسمها العلماء إلى قسمين :
                            (أ) - القسم الأول : الكبائر
                            الكبيرة هي : كل ذنب عظيم ترتب عليه حد (كالزنا والسرقة والقتل العمد وشرب الخمر والسحر وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات والردة عن الإسلام) .... أو أتبع بلعنة أو غضب أو نار ، كعقوق الوالدين وأكل مال اليتيم .... وكقوله صلى الله عليه وسلم : (لعن الله الواصلة والمستوصلة)
                            ومن أحكام الكبيرة أنها لا تكفرها الأعمال الصالحة فقط ... بل لا بد لتكفيرها من التوبة النصوح ، وعلى هذا أكثر العلماء ، مستدلين على ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم : (الصلوات الخمس ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر)
                            فالكبائر لا بد لها من توبة ، وإذا لقي العبد ربه بها ، كان تحت المشيئة ، إن شاء عفا عنه ، وإن شاء عذبه فترة ، ثم أدخله الجنة ، قال تعالى : (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا)
                            (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا)
                            (ب) - القسم الثاني : الصغائر
                            وهي ما لم تبلغ حد الكبيرة ، كالنظر إلى النساء والسب والقول البذىء ونحو ذلك ، وقد سمى الله هذا النوع من الذنوب باللمم ، قال تعالى : (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ)

                            ولما كان ابتلاء الناس بهذه الذنوب كبير ، فقد نوع الله سبحانه سبل تكفيرها والطهارة منها ، فجعل من وسائل وأسباب تكفيرها :
                            1- أداء الكفارات المذكورة فى القرآن والسنة مثل :
                            كفارة اليمين (الحلف بالله) الكاذب : (لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَٰلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
                            كفارة الظهار : (وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَٰلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (3) فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَٰلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (4))
                            كفارة القتل الخطأ : (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا)
                            2- وجعل من مكفراتها اجتناب الكبائر ، قال تعالى :
                            (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا)
                            3- وجعل من مكفراتها فعل الصالحات ، قال تعالى :
                            (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ)
                            وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن)
                            4- وجعل من مكفراتها الإستغفار قال تعالى :
                            (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا)

                            ولكن لا يعني ذلك أن يستهين العبد بهذه الذنوب ، فقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك ، فقال عليه الصلاة والسلام : (إيّاكم ومحقّرات الذّنوب ، فإنّما مثل محقّرات الذّنوب كمثل قومٍ نزلوا بطن وادٍ ، فجاء ذا بعودٍ وجاء ذا بعودٍ حتّى جمعوا ما أنضجوا به خبزهم , وإنّ محقّرات الذّنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه)
                            فثمة أمور إذا عرضت لهذه الصغائر فربما أخذت حكم الكبائر ، فمن تلك الأمور :
                            1- الإصرار عليها : فمن أصرَّ على صغيرة ، فيخشى أن تتحول في حقه إلى كبيرة ، ذلك أن الله وصف الله عباده المؤمنين ، بأنهم لا يصرون على ذنب ، قال تعالى : (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ)
                            وقال صلى الله عليه وسلم : (ويل للمصرين، الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون)
                            وورد عن السلف قولهم : لا كبيرة مع استغفار ، ولا صغيرة مع إصرار
                            2- الجهر بها : وذلك لما يدل عليه الجهر بهذه المعاصي من قلة تعظيم مرتكبها لله جل جلاله ، وليس هذا حال المؤمنين الذين يملأ قلوبهم الخوف والوجل منه سبحانه ، فلا يجاهرون أو يفاخرون بمعصيته ، وإذا وقع منهم خطأ أو زلل بادروا بالتوبة ، لهذا جاء الوعيد الشديد في حق المجاهرين ، فقال عليه الصلاة والسلام : (كل أمتي معافى إلا المجاهرين ، وإن من المجانة أن يعمل الرجل بالليل عملا ، ثم يصبح وقد ستره الله ، فيقول : يا فلان عملت البارحة كذا وكذا ، وقد بات يستره ربه ، ويصبح يكشف ستر الله عنه)
                            3- الإستصغار : فالذنب وإن تفاوت قدره ، إلا أن العبد ينبغي أن ينظر إلى ذات المعصية من حيث أنها مخالفة للخالق جل جلاله ، لذلك قال من قال من السلف : " لا تنظر إلى صغر المعصية ، ولكن انظر إلى عظمة من عصيت "
                            وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : (وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم)
                            فالتهاون بالمعاصي واستصغارها ليس من شأن المؤمنين ، فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : (إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل يخاف أن يقع عليه ، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه فقال به هكذا فطار)
                            4- أن يكون فاعل الصغيرة ممن يقتدى به ويتأسى : وذلك أن الناس ربما اقتدت به في معصيته ، لهذا ضاعف الله على نساء النبي الإثم ، لكونهن في موضع الأسوة والقدوة ، فقال سبحانه : (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا)
                            وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا أمر الناس بشيء أو نهاهم عن شيء رجع إلى أهله وقال لهم : (إني قد أمرت الناس بكذا ، ونهيت الناس عن كذا ، وإن الناس ينظرون إليكم نظر الطير إلى اللحم ، والذي نفس عمر بيده لا أسمع أن أحداً منكم ترك الذي أمرت به ، أو فعل الذي نهيت عنه إلا ضاعفت عليه العقوبة)

                            تلك باختصار .... هي أنواع الذنوب والخطايا
                            وهي مهما عظمت .... ومهما بلغت .... فإن سبيل التوبة منها مفتوح للعبد ما لم يصل إلى مرحلة الغرغرة ، وما لم تطلع الشمس من مغربها ، وهذا من عظيم رحمة الله عز وجل بالعباد وحبه لهم .... حيث سهل لهم سبيل التوبة ، ووعدهم بقبولها منهم ، فهي لا تقتضي سوى الإنابة إلى الله ، والإقلاع عن المعصية ، والندم عليها ، والاستغفار منها ، من غير أن يكون بين التائب وبين الله أى واسطة أو اعتراف لأحد

                            التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 14-10-2012, 19:17.


                            تعليق


                            • #15

                              ما هى الأخلاق التى يدعو الإسلام إلى التحلى بها ؟؟؟؟



                              يأمر الإسلام بكل مكارم الأخلاق ومحاسن الطباع .... ومنها :

                              1- الصدق :
                              (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ)
                              (إن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي إلى الجنة ، وإن الرجل ليصدق حتى يكون صديقا ، وإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وإن الرجل ليكذب ، حتى يكتب عند الله كذابا)

                              2- الأمانة :
                              (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ)

                              3- الوفاء بالوعد :
                              (وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ)

                              4- الشجاعة :
                              (الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)

                              5- الصبر :
                              (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)

                              6- الجرأة فى الحق :
                              (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)
                              (أفضل الجهاد من قال كلمة حق عند سلطان جائر)

                              7- التوكل على الله :
                              (فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِين)

                              8- العدل والإحسان :
                              (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ)

                              9- بر الوالدين :
                              (وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا)

                              10- العزة :
                              (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ)
                              (وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)

                              11- الشورى :
                              (وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ)

                              12- إتقان العمل :
                              (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُون)
                              (إن الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه)

                              13- التواضع :
                              (‏إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا)
                              (وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ)
                              (يا جرير ! تواضع لله ، فإنه من تواضع لله في الدنيا رفعه الله يوم القيامة يا جرير هل تدري ما الظلمات يوم القيامة ؟ قلت : لا أدري قال : ظلم الناس بينهم ، ثم أخذ عويدا لا أكاد أراه بين إصبعيه فقال : يا جرير ! لو طلبت في الجنة مثل هذا لم تجده قلت : يا أبا عبد الله ! فأين النخل والشجر ؟ قال : أصولها اللؤلؤ والذهب ، أعلاه الثمر)

                              14- كظم الغيظ وضبط النفس :
                              (الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)

                              15- الرفق ولين الجانب :
                              (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ)

                              16- الرحمة والتعاطف :
                              (ترى المؤمنين : في تراحمهم ، وتوادهم ، وتعاطفهم ، كمثل الجسد ، إذا اشتكى عضوا ، تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى)

                              17- العفو والتسامح :
                              (وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)

                              18- الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر :
                              (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ)

                              19- الجهاد فى سبيل الله :
                              (وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ)

                              20- الكرم :
                              (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ)
                              (وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ ٱلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَّحْسُوراً)

                              21- النظافة :
                              (إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ)

                              22- كف الأذى :
                              (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه)
                              (ليس المؤمن بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء)

                              23- العفة والحياء :
                              (‏‏قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ)

                              24- صلة الرحم :
                              (وَالّذينَ يَصِلونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافونَ سُوءَ الحِساْبِ)

                              25- حسن الخلق مع الناس :
                              (اتق الله حيث كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن)
                              (إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا)

                              26- مساعدة المحتاج :
                              (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تبارك وتعالى إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع بها لعظمتي ولم يستطل على خلقي ولم يبت مصرا على معصيتي وقطع نهاره في ذكري ورحم المسكين وابن السبيل والأرملة ورحم المصاب ذلك نوره كنور الشمس أكلؤه بعزتي وأستحفظه ملائكتي أجعل له في الظلمة نورا وفي الجهالة حلما ومثله في خلقي كمثل الفردوس في الجنة)

                              التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 14-10-2012, 19:18.


                              تعليق

                              يعمل...
                              X