إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على موقع الانبا تكلا : (سنوات مع إيميلات الناس)

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد على موقع الانبا تكلا : (سنوات مع إيميلات الناس)

    .
    الرد على موقع الانبا تكلا : (سنوات مع إيميلات الناس)


    .
    من الذي صلب يهوذا أم المسيح ؟ ردا على سانت تكلا
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t186533.html#post505980


    .
    الرد على زعم : (نحن المسيحيين نؤمن بإله واحد لا شريك له)
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t186533-2.html#post506647


    .
    إذا كان المسيح إلهاً، فإذاً أنتم تؤمنون بإلهين الله والمسيح وهذا هو الشرك بعينه !
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t186533-3.html#post508393


    .
    الرد على موقع الانبا تكلا : لسنا كفار
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t186533-2.html#post507060


    .
    الرد على البرهان الاول على صحة الايمان المسيحي (اعتراف القرآن)
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t186533-2.html#post507780


    .
    الرد على البرهان الثاني من صحة الايمان المسيحي
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t186533-2.html#post507784


    .
    الرد على البرهان الثالث من صحة الايمان المسيحي
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t186533-2.html#post507786


    .
    الرد على موقع الانبا تكلا : كيف يموت الله كما تقولون؟!
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t186533-3.html#post508223


    .
    الرد على موقع الانبا تكلا : (الصليب.. هل نكرمه أم نعبده؟!)
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t186533-3.html#post508360


    .
    الرد على موقع الانبا تكلا : (ما معنى كلمة أقنوم؟)
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t186533-3.html#post508683


    .
    الرد على موقع الانبا تكلا : (لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحًاً؟)
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t186533-3.html#post509540


    .
    الرد على موقع الانبا تكلا : ( لماذا الله هو الذي يموت عن العالم؟!)
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t186533-4.html#post509835


    .
    الرد على موقع الانبا تكلا : (ما معنى أبي أعظم مني؟)
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t186533-4.html#post510259


    .
    الرد على موقع الانبا تكلا : (معنى أصعد بعد إلى أبى وإلهي)
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t186533-4.html#post510517


    .
    الرد على موقع الانبا تكلا : (لاهوته لم يفارق ناسوته فكيف مات؟)
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t186533-4.html#post510597


    .
    الرد على موقع الانبا تكلا : أين الدليل على زيادة معتنقي الاسلام؟
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t186533-4.html#post511287


    .
    الرد على موقع الانبا تكلا في قضية : (وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد)
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t186533-4.html#post512498


    .
    الرد على موقع الانبا تكلا :قضية "لست أفعل شيئاً من نفسي"
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t186533-4.html#post512745


    .
    الرد على موقع الانبا تكلا : (كتابكم المقدس محرف) الدليل الاول
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t186533-5.html#post514171


    .
    الرد على موقع الانبا تكلا : (كتابكم المقدس محرف) الدليل الثاني
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t186533-5.html#post514479


    .
    الرد على موقع الانبا تكلا : (كتابكم المقدس محرف) الدليل الثالث
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t186533-5.html#post514582


    .
    .
    [/SIZE]
    التعديل الأخير تم بواسطة Islam Guardian; الساعة 04-11-2011, 20:42.

    https://www.anti-ahmadiyya.org

  • #2
    من الذي صلب يهوذا أم المسيح ؟ ردا على سانت تكلا

    رد شبه في الصلب
    السؤال: ما رأيكم في أن الذي صلب هو يهوذا تلميذ المسيح وليس المسيح نفسه؟!
    هل حقاً شُبِّه لهم؟! هل صُلِبَ يهوذا بدلاً من المسيح كما يقول القرآن؟
    يقول موقع الانبا تكلا:

    :
    إن المسيح لم تكن شخصيته مجهولة في المجتمع اليهودي، لأنه كان يجول في كل مدينة وقرية يكرز بملكوت الله، وصنع مع الشعب معجزات لا يُحصى عددها، وكانت تجتمع إليه ألوف من البشر لكي تستمع إلى تعاليمه. ثم إنه قَبْل الصليب مَرَّ بخمس محاكمات أمام ولاة مثل هيرودس وبيلاطس، وأمام رؤساء الدين مثل حنّان وقيافا رؤساء الكهنة، وبعد هذه المحاكمات وقف بيلاطس والي اليهودية أمام جموع الشعب وخَيَّرهم بين تسليم المسيح لهم ليُصلَب وبين باراباس اللص، وعندما طلبوا صلب المسيح سلَّمه بيلاطس إلى جند الرومان ومرَّ بمراحل الجلد واللكم والتعيير و إكليل الشوك، وأخيراً سار في طريق الآلام حاملاً الصليب تحت حراسة مشددة إلى أن بلغ مكان الجلجثة وهناك سمّروه ورفعوه على الصليب (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا). وكان في رفقته في طريق آلامه حتى مكان صلبه أمه مريم ويوحنا الحبيب وبقية المريمات. وهو على الصليب نطق بكلمات لا ينطق بها لسان بشري. فمتى إندس يهوذا في هذا المشوار العلني المكشوف أمام كل بشر ليضع نفسه مكان المسيح؟! وكيف أن يهوذا بعد خيانته يفعل هذا؟ ويا ترى لِمَنْ سَلَّم يهوذا نفسه لكي يُصلَب عِوَضاً عن المسيح. وهل لو كان يهوذا هو الذي صُلِبَ كانت تحدث كل مظاهر الطبيعة التي قال بسببها "ديونيسيوس الأريوباغي" العالِم الفلكي "لابد أن إله الطبيعة يتألَّم الآن". إن رواية يهوذا هذه هي فرية ضد المسيحية لا يصدقها عقل إنسان. .

    التعليق:

    قال تعالى:

    وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا

    الآية واضحة ، لم يقل القرآن ان يهوذا هو الذي تم صلبه بالذات ، ولكنهم صلبوا شخصا ظنوه المسيح
    ولكنهم يقولون: المسيح كان معروف الشخصية؟
    ليس لهذه الدرجة ، وإلا لماذا كانت هناك علامة بين يهوذا والجنود على تعريف المسيح؟
    ورد في انجيل متى:
    مت-26-48: وكان الذي أسلمه قد جعل لهم علامة إذ قال: ((هو ذاك الذي أقبله، فأمسكوه )).
    وفي انجيل يوحنا:
    يو-18-3: فجاء يهوذا بحرس الهيكل والحرس الذين أرسلهم عظماء الكهنة والفريسيون حتى بلغ ذلك المكان، ومعهم المصابيح والمشاعل والسلاح.
    يو-18-4: وكان يسوع يعلم جميع ما سيحدث له، فخرج وقال لهم: (( من تطلبون؟ ))
    يو-18-5: أجابوه: ((يسوع الناصري )). قال لهم: (( أنا هو )). وكان يهوذا الذي أسلمه واقفا معهم.
    يو-18-6: فلما قال لهم: أنا هو، رجعوا إلى الوراء ووقعوا إلى الأرض.
    يو-18-7: فسألهم يسوع ثانية: (( من تطلبون ؟))قالوا: (( يسوع الناصري )).
    فرقة الاعتقال لا تعرف من هو يسوع الناصري وتسأل عنه مرتين !!
    فرقة الاعتقال تقع على الارض بعد سماع اسمه ! حالة هرج ومرج
    لقد كان يسوع صاحب قدرات متميزة ، فهو يمكنه فعل اشياء عديدة:
    مر-16-12: وبعد ذلك ظهر بهيئة أخرى لاثنين منهم وهما يمشيان منطلقين إلى البرية.
    يسوع يغير هيئته بحيث ان اتباعه لم يعرفوه
    لو-24-13: وإذا اثنان منهم كانا منطلقين في ذلك اليوم إلى قرية بعيدة عن أورشليم ستين غلوة ، اسمها ((عمواس)).
    لو-24-14: وكانا يتكلمان بعضهما مع بعض عن جميع هذه الحوادث.
    لو-24-15: وفيما هما يتكلمان ويتحاوران ، اقترب إليهما يسوع نفسه وكان يمشي معهما.
    لو-24-16: ولكن أمسكت أعينهما عن معرفته.
    إذاً ، كان يمكنه ايضا ان يجعل العيون لا تعرفه !!
    لو-24-30: فلما اتكأ معهما ، أخذ خبزا وبارك وكسر وناولهما ،
    لو-24-31: فانفتحت أعينهما وعرفاه ثم اختفى عنهما،
    اختفى يسوع بعدما عرفاه ، إذاً ، يمكنه الاختفاء
    يو-8-59: فرفعوا حجارة ليرجموه. أما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل مجتازا في وسطهم ومضى هكذا.
    مرة اخرى يسوع يختفي ويمر من وسط الجموع !
    ما المانع إذاً أن يخدع المسيح الجنود القادمين للقبض عليه ويخرج من وسطهم هكذا ثم يظهر المصلوب (ليس المسيح) لمراقبي عملية الصلب (بهيئة أخرى) ؟
    ثم ان هذا الموضوع (من هو المصلوب) كان مفتوحا للجدل بين اتباع يسوع ، بدليل انه يوجد بالاناجيل المرفوضة خبر عن أخذ سمعان القيرواني
    شكل يسوع و صلبه بدلا منه ، كما ان كتاب اعمال يوحنا ايضا يحكي قصة المصلوب الذي قال "لست انا يسوع"
    قال الدكتور حنا جرجس الخضري في كتابه : تاريخ الفكر المسيحي
    الاناجيل المزيفة التي تجعل من سمعان القيرواني الشخص الذي اخذ مظهر يسوع الناصري وهيئته ولذلك وضع اليهود ايديهم عليه وصلبوه بدلا من المسيح لآنه شيه لهم بأنه المسيح
    ويوحنا في اعماله يصف لنا الشخص المعلق على الصليب والذي قال: " لست انا يسوع المعلق على الصليب"

    بل وأكثر من ذلك:
    يسوع يدخل على التلاميذ والابواب مغلقة:
    19-20 وَلَمَّا كَانَتْ عَشِيَّةُ ذَلِكَ الْيَوْمِ، وَهُوَ أَوَّلُ الأُسْبُوعِ، وَكَانَتِ الأَبْوَابُ مُغَلَّقَةً حَيْثُ كَانَ التّلاَمِيذُ مُجْتَمِعِينَ لِسَبَبِ الْخَوْفِ مِنَ الْيَهُودِ، جَاءَ يَسُوعُ وَوَقَفَ فِي الْوَسْطِ ، وَقَالَ لَهُمْ: ((سلاَمٌ لَكُمْ!)).
    إذا كانت هذه إمكانيات يسوع ، فهو:
    يغير هيئته
    العيون تمسك عن معرفته
    يظهر ويختفي
    يدخل حجرة والابواب مغلقة
    ما هو المطلوب اكثر من ذلك ؟ إذاً، عمليه إلقاء الشبه على آخر سهلة وميسورة وقد أرانا يسوع منها الكثير .
    وما معنى ان توجد كتابات سابقة للقرآن بزمان طويل تتحدث عن صلب آخر مكانه بعد إلقاء شبه المسيح عليه حتى لو كان كتاب اعمال يوحنا او الاناجيل المزيفة ؟
    معنى هذا ان الجدل كان قائما بين تيارات مسيحية مختلفة حول هذا الامر ، وفي مجمع نيقية المسكوني الاول انتصر الامبراطور قسطنطين
    لمذهب الصلب والفداء وأخمد كل ما يخالفه.
    إذاً ، الجدل قائم بين الطوائف ايام المسيح في شخصية المصلوب ، فلماذا يوجد جدل من الاصل لو لم يكن الامر فيه شك؟
    أما حجة : وهل لو كان يهوذا هو الذي صُلِبَ كانت تحدث كل مظاهر الطبيعة التي قال بسببها "ديونيسيوس الأريوباغي" العالِم الفلكي "لابد أن إله الطبيعة يتألَّم الآن". إن رواية يهوذا هذه هي فرية ضد المسيحية لا يصدقها عقل إنسان.
    لو كانت الدنيا اظلمت فعلا لكان السبب هو كسوف الشمس . ومن المعروف ان ميعاد الصلب في عيد الفصح وهو منتصف الشهر القمري
    14 نيسان (ابريل) لا يمكن ان يصاحبه إظلام تام لمدة ساعات كما تقول الاناجيل ، لماذا ؟ راجع المعلومات العلمية التالية:

    https://en.wikipedia.org/wiki/Crucifi...ss_and_eclipse

    Total solar eclipse

    Records of solar blackouts exceeding a half hour have been attributed to total solar eclipses. For example, the T’ang Dynasty [35] and Anglo-Saxon Chronicle’s accounts of the hour long solar darkness of 879 were attributed to the total solar eclipse of October 29, 878.[36] However, a solar eclipse could not have occurred on or near 14th of Nisan, because solar eclipses only occur during the new moon phase, and 14th of Nisan always corresponds to a full moon.

    Solar eclipses are also too brief to account for the crucifixion darkness. The length of the crucifixion darkness described by biblical and extra-biblical sources was more than a full order of magnitude for the totality of solar eclipses. Seven minutes and 31.1 seconds has been the established maximum limit of solar eclipse totality.[37] The maximum duration of the total eclipse of November 3, 31 AD, was only one minute and four seconds. The maximum duration of the total eclipse of March 19, 33 AD, was only four minutes six seconds. Neither one had paths of totality passing near Jerusalem. Eclipses lasting at least six minutes, that were close to the crucifixion year, occurred on July 22, 27 AD, for a maximum duration of six minutes and thirty-one seconds and on August 1, 45 AD, for a maximum duration of six minutes and thirty seconds]

    الترجمة:

    الكسوف الشمسي التام :

    التقارير المسجلة عن إظلام كامل لمدة تزيد عن نصف ساعة تكون بسبب كسوف شمس كامل . مثلا في سير اسرة تا انج الصينية الامبراطورية وكذلك في
    سير الانجلو ساكسون تقارير لإظلام تام لمدة ساعة بتاريخ 29 اكتوبر عام 879 م . مع ذلك لا يمكن ان يكون هناك كسوف شمسي حدث في 14 نيسان
    لآن الكسوف الشمسي يحدث فقط أوائل الشهور القمرية ، بينما 14 نيسان يكون فيه القمر بدرا .
    كسوفات الشمس ايضا تكون قصيرة جدا بالنسبة للزمن الذي قيل عن إظلام يوم الصلب . الذي قيل عن إظلام يوم الصلب يتجاوز كل ما قيل عن الكسوفات
    السابقة . كانت مدة سبعة دقائق وواحد وثلاثين ثانية تمثل أقصى مدة مسجلة إظلام تام . فكسوف 3 نوفمبر عام 31 م كان دقيقة واربع ثواني، أما كسوف
    19 مارس عام 33 م فقد كان لمدة 4 دقائق و ستة ثواني. ولم يكن منهم واحد حدث في أورشليم أو بالقرب منها . أما الكسوف الذي حدث بالقرب من
    أورشليم يوم 22 يوليو عام 27 م فقد استمر ستة دقائق وواحد وثلاثين ثانية ، بينما كسوف واحد اغسطس عام 45 م بلغ 6 دقائق ونصف.

    التعليق:
    بالنسبة لموضوع الكسوف الشمسي فهو محسوم بالحسابات الفلكية كما ترون ، ولم يكن هناك واحدا منها (ولا يمكن ان يحدث) في 14 نيسان من اي عام
    الزمن المسجل في الاناجيل هو بضعة ساعات ، وهذا لم يحدث أبدا:


    لو-23-44: وكانت الساعة نحو الظهر، فخيم الظلام على الأرض كلها حتى الثالثة،

    لذلك لا اعتبار عندنا لشهادة المدعو "ديونيسيوس الأريوباغي" ، ويكفي ان يقع في ظنه أنه "لابد أن إله الطبيعة يتألَّم الآن" ، نقول له :
    عيب عليك يا حضرة العالم الفلكي ، وهل يمكن للإله ان يتألم ؟ الألم نقطة ضعف انسانية ليست لها علاقة ابدا بالإله .


    راجع ايضا موقع موسوعة ويكيبيديا:
    https://en.wikipedia.org/wiki/Dionysius_the_Areopagite

    The legend is based on a claim made by Pseudo-Dionysius in a letter addressed to Polycarp: "What have you to say about the solar eclipse which occurred when the Savior was put on the cross? At the time the two of us were in Heliopolis and we both witnessed the extraordinary phenomenon of the moon hiding the sun at the time that was out of season for their coming together... We saw the moon begin to hide the sun from the east, travel across to the other side of the sun, and return on its path so that the hiding and the restoration of the light did not take place in the same direction but rather in diametrically opposite directions..."[3]

    Pseudo-Dionysius had apparently read the Alexandrinus variant of Lk 23:44f where the darkness said to have accompanied the crucifixion is attributed to an eclipse.[4]

    In 1457 the Italian humanist Lorenzo Valla wrote: "...the claim of 'Dionysius'... that he observed the eclipse of the sun at the hour of the Saviour's death... is as blatant a fiction as the epistolary form of the report." [5]


    الترجمة :

    هذه الاسطورة مبنية على شهادة كاذبة وردت في رسالة لبوليكارب:
    ما قولك في كسوف كامل للشمس اثناء صلب المخلص وقد كنا حينئذ في هليوبوليس
    حيث حجب القمر الشمس في ظاهرة غير طبيعية لآنه لم يكن موسم حدوثها حيث
    سار القمر في اتجاه الشرق حاجبا الشمس ثم رجع في الاتجاه العكسي مرة اخرى

    وفي سنة 1457 علق العالم الايطالي لورنزو فالا على هذا الكلام قائلا:
    الزعم بأن ديونيسيوس شاهد هذا الكسوف ساعة صلب المخلص هو خيال صارخ



    أما قولهم " إن رواية يهوذا هذه هي فرية ضد المسيحية لا يصدقها عقل إنسان"

    نقول : قال انجيل متى:

    مت-27-50: وصرخ أيضا يسوع صرخة شديدة، ولفظ الروح.
    مت-27-51: وإذا حجاب المقدس قد انشق شطرين من الأعلى إلى الأسفل، وزلزلت الأرض وتصدعت الصخور،
    مت-27-52: وتفتحت القبور، فقام كثير من أجساد القديسين الراقدين،
    مت-27-53: وخرجوا من القبور بعد قيامته، فدخلوا المدينة المقدسة وتراءوا لأناس كثيرين.

    هل هذه الرواية يصدقها عقل ؟

    ثم ماذا بعد خروج القديسين من القبور ؟ وهل كانوا هياكل عظمية متحركة (فلم امريكي) ام اجسام كاملة ؟
    المفروض ان القيامة بأجساد روحية ، صح ؟ فماذا كان شكلها ؟
    لماذا لم يذكر مؤرخ واحد هذه القصة؟
    ما مصير هؤلاء القديسين ؟ هل رجعوا القبور أم صعدوا للسماء؟
    لماذا لم يذكر اي انجيل آخر هذه الرواية مع اهميتها القصوى بينما ذكروا قصص مكررة اقل اهمية بكثير؟
    لماذا لم تذكر الكتب غير القانونية هذه القصة؟
    لماذا لم يذكرها احد من الذين كانوا يؤلفون قصة عن يسوع في عصر لوقا وهم كثيرين ؟

    ليس هناك أي دليل واحد خارج انجيل متى يذكر هذه المعجزة



    https://www.anti-ahmadiyya.org

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية اخي الحبيب .
      تحليل منطقي
      جلس أبو الدرداء يبكي بعد فتح جزيرة قبرص لمّا رأى بكاء أهلها وفرقهم، فقيل: ما يبيكيك يا أبا الدرداء في يوم أعزالله به الإسلام؟ فقال: (ويحكم ما أهون الخلق على الله إن هم تركوا أمره بينما هم أمة كانت ظاهرة قاهرة، تركوا أمر الله فصاروا إلى ما ترون

      تعليق


      • #4
        الله أكبر إن دين محــــمــــد وكتابه ****أقوى وأقوم قيلا

        لا تذكروا الكتب السوالف عنده طلع الصباح فأطفئ القنديلا


        ها هم النصارى يضاهئون قول الوثنيين لأن القول بظلمة الشمس عند موت أحد المخلصين قيل أيضاً عند مقتل هيركلوس وبيوس وكوتز لكوتل وكيبير ينوس إله الرومان.. فإذا المسيحية تدعم هذه الخزعبلات .. و لكن النبي عندما حدثت مثل هذه الظواهر عند موت ابنه نزع الخرافة من عقول الصحابة

        انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم ، فقال الناس : انكسفت لموت إبراهيم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا رأيتموهما فادعوا الله وصلوا حتى ينجلي .
        الراوي: المغيرة بن شعبة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1060
        خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

        جزاك الله خيرا أستاذ مجدي

        تعليق


        • #5
          وهل لو كان يهوذا هو الذي صُلِبَ كانت تحدث كل مظاهر الطبيعة التي قال بسببها "ديونيسيوس الأريوباغي" العالِم الفلكي "لابد أن إله الطبيعة يتألَّم الآن". إن رواية يهوذا هذه هي فرية ضد المسيحية لا يصدقها عقل إنسان.

          يستشهد براى وثنى يؤمن بتعدد الالهه مثله

          هم يؤمنون بتعدد الالهه ويستهزؤن من تعدد الزوجات

          بارك الله فيك اخى الكريم
          يقول الله تعالى:
          " مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿75﴾"/المائدة.

          ............................................................ ........................
          ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾أل عمران 59
          ............................................................ ...........................

          تعليق


          • #6
            جزاك الله خيراً أستاذنا الفاضل
            وبارك الله فيك


            sigpic

            تعليق


            • #7
              شكرا لجميع الاخوة ، بارك الله فيكم

              https://www.anti-ahmadiyya.org

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مجدي فوزي مشاهدة المشاركة
                يقول موقع الانبا تكلا:

                وهل لو كان يهوذا هو الذي صُلِبَ كانت تحدث كل مظاهر الطبيعة التي قال بسببها "ديونيسيوس الأريوباغي" العالِم الفلكي "لابد أن إله الطبيعة يتألَّم الآن". إن رواية يهوذا هذه هي فرية ضد المسيحية لا يصدقها عقل إنسان.
                لماذا لا يكون الاحتمال أن هذه الظاهرت حصلت للفت الانتباه ولتمكين انقاذ المسيح وتبديله بشخص آخر

                و هناك نصوص توضح انهم سيشكون فيه

                متى Mt:26:31 ( حينئذ قال لهم يسوع كلكم تشكون فيّ في هذه الليلة لانه مكتوب اني اضرب الراعي فتتبدد خراف الرعية)

                مرقسMk:14:27 ( وقال لهم يسوع ان كلكم تشكون فيّ في هذه الليلة.لانه مكتوب اني اضرب الراعي فتتبدد الخراف)

                كما أن الأربعة أناجيل التى دونت واقعة الصلب دونت بعده بسنوات طويله وهذا يعترف به الجميع بما فيه النصارى والآباء والمؤرخين
                فأقدم الأناجيل التى كتبت هو إنجيل مرقص
                جاء في مقدمة إنجيل مرقص في الطبعة الكاثوليكية للعهد الجديد (منشورات دار المشرق - بيروت) ص 153
                ( إن الكتاب ألف في رومة بعد اضطهاد نيرون السنة 64م )أهـ،
                وفي الموضع نفسه قولهم:( فما من شيء يحول دون القول أن الإنجيل الثاني ألف بين السنة (65-70)

                يقول المؤرخ النصراني ابن البطريق :
                " وفي عهد نارون قيصر كتب بطرس رئيس الحواريين إنجيل مرقص في مدينة رومية ونسبه إلى مرقص"
                اذن فكتابة الأناجيل لم تتم إلا بعد فتره طويله من حدوث واقعة الصلب

                بالاضافة الى عدم رؤية كتاب الاناجيل او الحواريون للصلب اوالقيامة
                فجميع الحواريين تركوه وهربوا ولم يحضر أحد منهم واقعة الصلب
                مرقس Mk:14:50 (فتركه الجميع وهربوا.)
                متى Mt:26:56 ( واما هذا كله فقد كان لكي تكمل كتب الانبياء.حينئذ تركه التلاميذ كلهم وهربوا)

                أى أن كتبة الأناجيل الأربعه لم يحضر منهم أحد واقعة الصلب

                يقول (م.ج. لوبلا )
                هل رأى أي من الحواريين أوكتاب الأناجيل الصلب أوالقيامة (البعث)؟ لا! يقول مرقس 14:50 أن الحواريين خذلوا المسيح وفروا.
                وحتى بطرس تخلى عن المسيح بعد أن صاح الديك ثلاث مرات كما تنبأ المسيح (متّى 26:75)
                وتذكر بطرس كلمة المسيح والتي قال له فيها "قبل أن يصيح الديك، أنت سوف تنكرني ثلاث مرات." وخرج، وبكى بمرارة."


                الأشخاص الذين شهدوا هذه اللحظة في حياة المسيح) هم مريم المجدلية، ومريم أم جيمس،وجوسيس أم أبناء زيبيدي ، ونساء أخريات (متّى 56-27:55).
                و ليس هناك بيان أو رواية في الأناجيل من هذه النساء حول ما رأوه أو سمعوه.

                تحديات :
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة kholio5 مشاهدة المشاركة
                  لماذا لا يكون الاحتمال أن هذه الظاهرت حصلت للفت الانتباه ولتمكين انقاذ المسيح وتبديله بشخص آخر

                  و هناك نصوص توضح انهم سيشكون فيه

                  متى Mt:26:31 ( حينئذ قال لهم يسوع كلكم تشكون فيّ في هذه الليلة لانه مكتوب اني اضرب الراعي فتتبدد خراف الرعية)

                  مرقسMk:14:27 ( وقال لهم يسوع ان كلكم تشكون فيّ في هذه الليلة.لانه مكتوب اني اضرب الراعي فتتبدد الخراف)

                  كما أن الأربعة أناجيل التى دونت واقعة الصلب دونت بعده بسنوات طويله وهذا يعترف به الجميع بما فيه النصارى والآباء والمؤرخين
                  فأقدم الأناجيل التى كتبت هو إنجيل مرقص
                  جاء في مقدمة إنجيل مرقص في الطبعة الكاثوليكية للعهد الجديد (منشورات دار المشرق - بيروت) ص 153
                  ( إن الكتاب ألف في رومة بعد اضطهاد نيرون السنة 64م )أهـ،
                  وفي الموضع نفسه قولهم:( فما من شيء يحول دون القول أن الإنجيل الثاني ألف بين السنة (65-70)

                  يقول المؤرخ النصراني ابن البطريق :
                  " وفي عهد نارون قيصر كتب بطرس رئيس الحواريين إنجيل مرقص في مدينة رومية ونسبه إلى مرقص"
                  اذن فكتابة الأناجيل لم تتم إلا بعد فتره طويله من حدوث واقعة الصلب

                  بالاضافة الى عدم رؤية كتاب الاناجيل او الحواريون للصلب اوالقيامة
                  فجميع الحواريين تركوه وهربوا ولم يحضر أحد منهم واقعة الصلب
                  مرقس Mk:14:50 (فتركه الجميع وهربوا.)
                  متى Mt:26:56 ( واما هذا كله فقد كان لكي تكمل كتب الانبياء.حينئذ تركه التلاميذ كلهم وهربوا)

                  أى أن كتبة الأناجيل الأربعه لم يحضر منهم أحد واقعة الصلب

                  يقول (م.ج. لوبلا )
                  هل رأى أي من الحواريين أوكتاب الأناجيل الصلب أوالقيامة (البعث)؟ لا! يقول مرقس 14:50 أن الحواريين خذلوا المسيح وفروا.
                  وحتى بطرس تخلى عن المسيح بعد أن صاح الديك ثلاث مرات كما تنبأ المسيح (متّى 26:75)
                  وتذكر بطرس كلمة المسيح والتي قال له فيها "قبل أن يصيح الديك، أنت سوف تنكرني ثلاث مرات." وخرج، وبكى بمرارة."


                  الأشخاص الذين شهدوا هذه اللحظة في حياة المسيح) هم مريم المجدلية، ومريم أم جيمس،وجوسيس أم أبناء زيبيدي ، ونساء أخريات (متّى 56-27:55).
                  و ليس هناك بيان أو رواية في الأناجيل من هذه النساء حول ما رأوه أو سمعوه.
                  اختلف معك أستاذي الكريم

                  فالمسيح طلب من تلاميذه أمر هام جدا و هو :" صَلُّوا لِئَلاَّ تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ "متى 26: 41 , مرقس 14: 38 , لوقا 22: 40 , لوقا 22: 46.

                  و لكن أحدا منهم لم يصل لذلك دخلوا فى تجربة وهي الظن بأن المسيح هو من صُلب ولكن كتبة الأناجيل لم ينقلوا لنا أين حدث الشك من التلاميذ كلهم .. لأنهم هربوا ,,, و الظواهر التى حدثت حدثت فى اليوم التالي و ليس فى الليلة التي تم القبض فيها على المصلوب .. والله أعلى و أعلم

                  تعليق


                  • #10
                    الشمش لا تنكسف لموت احد اى كان
                    يبرروا الغلط بغلط

                    هم يؤمنون بتعدد الالهه ويستهزؤن من تعدد الزوجات
                    هههههههههههههه
                    عندك حق
                    متناقضون حتى مع انفسهم

                    تعليق


                    • #11
                      الرد على زعم : (نحن المسيحيين نؤمن بإله واحد لا شريك له)


                      يقول القس المدافع بموقع الانبا تكلا في قسم سنوات مع ايميلات الناس:

                      أنا لست مشركاً بالله لأننا نحن المسيحيين نؤمن بإله واحد لا شريك له. ونعبد إلهاً واحداً.

                      أما عن عقيدة الثالوث في المسيحية، فهي كالآتي:

                      نحن لا ننفرد وحدنا بعقيدة الثالوث Holy Trinity، لأنها كانت موجودة في اليهودية، ولها شواهد كثيرة في العقد القديم ولكن بأسلوب مستتر وأحياناً مباشر، ولكنه كان مكشوفاً فقط للأنبياء ومحجوباً عن عامة الشعب لعدم قدرتهم على إستيعاب حقيقة جوهر الله. وتوقع سوء فهمهم له في مرحلة طفولة معرفتهم به وبداية إعلان ذاته لهم، وحرصاً منه على عدم وقوعهم في الإعتقاد بتعدد الآلهة، الأمر الذي تسربت معرفته لآبائنا قدماء المصريين، فوقعوا في عقيدة الثالوث الوثني.
                      بل إن مجتمعنا الإسلامي أيضاً يشاركنا في القرآن هذه العقيدة بإعترافه بوجود جواهر الثالوث، ولكنه يعترف بها كحقيقة وليس كعقيدة. فهو يؤمن ويصرح بالله، وبكلمته، وبروح قدسه. وهذا هو إيماننا بالله الآب الذي يمثل ذات الله لأنه أصل الوجود وعلة كل شيء فيه، وكلمته الذي نطلق عليه الابن لأنه قدرته المولود منه والذي به صنع الوجود وبدونه لا يعمل شيئاً، وروح قدسه الذي هو روح الحياة فيه والذي به يعطي الحياة لكل موجود. وبالإجمال إله واحد؛ موجود بذاته، وحي بروحه، ناطق بكلمته.

                      واضح إذاً في هذه العقيدة أنها إيمان بإله واحد له ذات واحدة. وهذه الذات تتمتع بالنطق والحياة. وبدون النطق يكون إلهاً أعجمياً مجرداً من العقل والنطق، ومن ثم لا يمكن أن يكون خالقاً للوجود ولا يصح أن يكون إلهاً. وبدون الروح وهو تيار الحياة فيه يكون إلهاً ميتاً ومن ثَمَّ لا يكون إلهاً!

                      إذاً الله إله واحد ثالوث. واحد في ذاته، ثالوث في خصائص كيانه؛ الوجود والنطق والحياة. الوجود بالذات والنطق بالكلمة والحياة بالروح. والذات هي ذات الله والكلمة هو كلمة الله والروح القدس ينبثق من ذاته القدسية لذلك يسمى روح القدس. وهي جواهر أساسية بدونها لا يتقوم كيان الذات الإلهية.

                      هل بعد هذا الإيضاح تجد أننا إستحضرنا إلهاً آخر وجعلنا بجوار الله حتى تتهمنا بالشرك؟! وهل بعد إعتراف مجتمعنا بالله الواحد وثالوثه المتمثل في ذات الله وكلمة الله وروح قدسه تصمم على إتهامنا بالشرك؟ إنه أمر عجيب حقاً!! هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.

                      بل والأعجب من هذا أننا نحن ومجتمعنا –مع رجاء عدم الإستغراب- نعيش حياتنا بهذا الإيمان عينه. فإيماننا بالله الواحد الثالوث هو الذي نستخدمه في حياتنا بتسميته بإسمه المبارك في كل لحظة بقولنا بإسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد. وهي مرادف البسملة التي يستخدمها مجتمعنا في كل تصرف وفي بداية كل عمل بترديده بسم الله الرحمن الرحيم الإله الواحد. وهو نفس ثالوثنا المسيحي. الله الواحد هو الآب ذاته الله، والرحمن بصيغة المرة على وزن فعلان وتشير إلى الإبن الوحيد الجنس، والذي صنع رحمة للعالم مرة واحدة بفدائه له من حكم الموت الأبدي. والرحيم بصيغة الكثرة على وزن فعيل ويشير إلى الروح القدس روح الكثرة والنمو والخصب لأنه روح الحياة، والذي بفاعليته إمتد عمل رحمة الله في فدائه. وإن لم يكن الأمر كذلك، فما هي الحكمة من أن تكون هذه البسملة بسملة ثالوثة لله؟! وفي نفس الوقت هو إله واحد وليس ثلاثة آلهة، ولم تكن بسملة رباعية أو سداسية؟ ولو لم يكن الرحمن خاصية جوهرية في الله، والرحيم خاصية أخرى جوهرية في الله فإنه ما كان هناك مبرر إطلاقاً لتكرار لفظ مشتق من الرحمة مرتين بدون حكمة إلهية تخص علاقة الله بالمؤمنين به؟

                      ما هو مصدر إعتقادكم بالثالوث؟

                      هناك منبعان لإعتقادنا بالثالوث؛ الأول هو الكتاب المقدس حيث أن ثالوث الله إعلان إلهي كان موجوداً في العهد القديم. أما في العهد الجديد فبدا ثالوث الله إعلاناً صريحاً من الله بصورة منظورة ومسموعة يوم عماد السيد المسيح من يوحنا المعمدان حيث حل عليه الروح القدس مثل حمامة وصوت الآب من السماء قائلاً: "هذا هو إبني الحبيب الذي به سررت" (إنجيل متى 17:3). (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا) ولذلك سُمى هذا اليوم بعيد الظهور الإلهي. لأن الله أظهر فيه ذاته الثالوثية. وقد شهد لذلك يوحنا المعمدان. إذاً الله الواحد الثالوث هو إعلان إلهي وليس نظرية فلسفية أو إختراع بشري.

                      والمنبع الثاني هو الإنسان نفسه حيث أن الله ترك لنفسه شاهداً في الإنسان حتى لا يضل عنه، إذ طبع فيه صورته الثالوثية، وهي الذات العاقلة، الناطقة بالكلمة، والحية بالروح. وهذه الذات الثالوثية هي الجوهر الخالد في الإنسان والباقي بعد إنحلال الجسد. وكل من يتأمل ذاته الثالوثية ويدخل في أعماقها، من السهل عليه إدراك صورة الله الواحد الثالوث.


                      _________________________________

                      التعليق :

                      في قول القس:
                      نحن لا ننفرد وحدنا بعقيدة الثالوث Holy Trinity، لأنها كانت موجودة في اليهودية لأنها كانت موجودة في اليهودية، ولها شواهد كثيرة في العقد القديم ولكن بأسلوب مستتر وأحياناً مباشر، ولكنه كان مكشوفاً فقط للأنبياء ومحجوباً عن عامة الشعب لعدم قدرتهم على إستيعاب حقيقة جوهر الله. وتوقع سوء فهمهم له في مرحلة طفولة معرفتهم به وبداية إعلان ذاته لهم، وحرصاً منه على عدم وقوعهم في الإعتقاد بتعدد الآلهة، الأمر الذي تسربت معرفته لآبائنا قدماء المصريين، فوقعوا في عقيدة الثالوث الوثني.


                      نقول ان أهل الدين اليهودي يرفضون تماما ان في دينهم ثالوث ، لا بأسلوب مستتر ولا بأسلوب ظاهر .
                      وكل الشواهد التي يتكلمون عنها يمكن تفنيدها ، وهي بعيدة تماما عن هذا الثالوث .
                      أما ان الثالوث كان مكشوفا للأنبياء ، فما هو الدليل على ذلك؟ ولماذا لم يشرحوه للناس؟ ولماذا توقعوا سوء فهمهم ؟
                      وما هو الفرق بين قدرة بطرس الاستيعابية وقدرة رجال بني اسرائيل على فهم الثالوث ؟

                      وهل الانبياء كان مأذون لهم ان يشرحوا الثالوث للناس ؟ طبعا لا ، بدليل قول القس (لعدم قدرتهم على إستيعاب حقيقة جوهر الله)، فمن أين تسرب
                      أمر الثالوث لقدماء المصريين فوقعوا في الثالوث الوثني؟
                      ومن اين حكمت على ثالوثك أنه توحيدي بينما الثالوث الفرعوني وثني؟

                      ثم ان فكرة الثالوث كانت معروفة تاريخيا عند بعض الديانات الوثنية القديمة مثل : الهندوسية والبوذية و الميثرائية بما يعني ان استيعابها كان موجودا
                      في الامم السابقة ، فلماذا الادعاء وتوقع سوء فهم الشعوب للثالوث النصراني ؟

                      أما قول القس :

                      بل إن مجتمعنا الإسلامي أيضاً يشاركنا في القرآن هذه العقيدة بإعترافه بوجود جواهر الثالوث، ولكنه يعترف بها كحقيقة وليس كعقيدة. فهو يؤمن ويصرح بالله، وبكلمته، وبروح قدسه. وهذا هو إيماننا بالله الآب الذي يمثل ذات الله لأنه أصل الوجود وعلة كل شيء فيه، وكلمته الذي نطلق عليه الابن لأنه قدرته المولود منه والذي به صنع الوجود وبدونه لا يعمل شيئاً، وروح قدسه الذي هو روح الحياة فيه والذي به يعطي الحياة لكل موجود. وبالإجمال إله واحد؛ موجود بذاته، وحي بروحه، ناطق بكلمته.

                      التعليق :


                      ماشاء الله ، القس سيعلم المسلمين بعقيدتهم !! منتهى السماجة ! من قال لك ايها القس ان ( الكلمة ) عندنا تعني كائن متفرد بذاته ؟
                      من اين اتيت بهذا الفهم ؟ وكيف تتحول كلمة من الله لكائن هو إله في نفس الوقت ؟
                      سيقول القس : إقرأ الآية التالية:

                      إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (أل عمران 45)

                      حضرة القس يفسر القرآن على هواه ، فيحول كلمة الله لكائن إلهي

                      تفسير ابن كثير للآية

                      هَذِهِ بِشَارَة مِنْ الْمَلَائِكَة لِمَرْيَمَ عَلَيْهَا السَّلَام بِأَنْ سَيُوجَدُ مِنْهَا وَلَد عَظِيم لَهُ شَأْن كَبِير قَالَ اللَّه تَعَالَى " إِذْ قَالَتْ الْمَلَائِكَة يَا مَرْيَم إِنَّ اللَّه يُبَشِّرك بِكَلِمَةٍ مِنْهُ " أَيْ بِوَلَدٍ يَكُون وُجُوده بِكَلِمَةٍ مِنْ اللَّه أَيْ يَقُول لَهُ كُنْ فَيَكُون وَهَذَا تَفْسِير قَوْله " مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنْ اللَّه " كَمَا ذَكَرَهُ الْجُمْهُور عَلَى مَا سَبَقَ بَيَانه " اِسْمه الْمَسِيح عِيسَى اِبْن مَرْيَم " أَيْ يَكُون هَذَا مَشْهُورًا فِي الدُّنْيَا يَعْرِفهُ الْمُؤْمِنُونَ بِذَلِكَ وَسُمِّيَ الْمَسِيح قَالَ بَعْض السَّلَف : لِكَثْرَةِ سِيَاحَته وَقِيلَ : لِأَنَّهُ كَانَ مَسِيح الْقَدَمَيْنِ لَا أَخْمَص لَهُمَا وَقِيلَ : لِأَنَّهُ كَانَ إِذَا مَسَحَ أَحَدًا مِنْ ذَوِي الْعَاهَات بَرِئَ بِإِذْنِ اللَّه تَعَالَى وَقَوْله تَعَالَى " عِيسَى اِبْن مَرْيَم " نِسْبَة إِلَى أُمّه حَيْثُ لَا أَب لَهُ " وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَمِنْ الْمُقَرَّبِينَ " أَيْ لَهُ وَجَاهَة وَمَكَانَة عِنْد اللَّه فِي الدُّنْيَا بِمَا يُوحِيه اللَّه إِلَيْهِ مِنْ الشَّرِيعَة وَيُنْزِلهُ عَلَيْهِ مِنْ الْكِتَاب وَغَيْر ذَلِكَ مِمَّا مَنَحَهُ اللَّه بِهِ وَفِي الدَّار الْآخِرَة يَشْفَع عِنْد اللَّه فِيمَنْ يَأْذَن لَهُ فِيهِ فَيَقْبَل مِنْهُ أُسْوَة بِإِخْوَانِهِ مِنْ أُولِي الْعَزْم صَلَوَات اللَّه وَسَلَامه عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ .

                      إذاً ، كلمة الله هي "ان يقول له كن فيكون" ، وليست الكلمة كائن إلهي متميز .

                      ويؤيد ذلك آية أخرى:

                      إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (أل عمران 59)

                      في قول القس :


                      واضح إذاً في هذه العقيدة أنها إيمان بإله واحد له ذات واحدة. وهذه الذات تتمتع بالنطق والحياة. وبدون النطق يكون إلهاً أعجمياً مجرداً من العقل والنطق، ومن ثم لا يمكن أن يكون خالقاً للوجود ولا يصح أن يكون إلهاً. وبدون الروح وهو تيار الحياة فيه يكون إلهاً ميتاً ومن ثَمَّ لا يكون إلهاً!

                      إذاً الله إله واحد ثالوث. واحد في ذاته، ثالوث في خصائص كيانه؛ الوجود والنطق والحياة. الوجود بالذات والنطق بالكلمة والحياة بالروح. والذات هي ذات الله والكلمة هو كلمة الله والروح القدس ينبثق من ذاته القدسية لذلك يسمى روح القدس. وهي جواهر أساسية بدونها لا يتقوم كيان الذات الإلهية.

                      التعليق :

                      يقول القس (وهذه الذات تتمتع بالنطق والحياة) ، ماشي ، ونحن نؤمن بصفة الكلام عند الله ، ولكن لماذا ألزمت تحول كلام الله لكائن حي؟
                      ولماذا جعلت هذا الكائن المتميز إلها؟ ولماذا لم تتحول كل كلمات الله لكائنات إلهية متميزة ؟

                      ويقول القس : (وبدون الروح وهو تيار الحياة فيه يكون إلهاً ميتاً ومن ثَمَّ لا يكون إلهاً!)

                      ان تفترض هنا من عند نفسك ان الله له ذات ، (هذا جميل) وهذه الذات لها روح بدونها تكون الذات ميتة ، بما يعني ان ذات الله تحتاج روح للحياة و بدونها
                      فالإله ميت !! من أين اتيت بهذا الفرض ؟ ذات الله كاملة لا تحتاج لشيء . ثم بعد ذلك تقول ان هذه الروح إله كامل مساو للذات في الجوهر
                      فكيف تكون الذات التي هي بدون روح ميتة ، ثم تتساوى مع الروح في الجوهر ؟ لو كانت الذات ميتة بدون روح لما كان الآب إله تام بذاته

                      وهذا يناقض صلب عقيدتك التي تقول ان الآب إله تام قائم بذاته ، والروح القدس كذلك ، فكيف تقول ان الذات ميتة بدون الروح ؟

                      ولو قلت ان ذات الآب إله قائم بذاته والروح كذلك وهو متميز عن الآب تكون اثبت على نفسك تعدد الآله
                      ولو قلت ان الذات ميتة بدون الروح لأثبت عجز الآب عن الحياة بدون الروح

                      والصحيح ان ذات الله واحدة كاملة لا تحتاج لأي شيء للحياة وان الكلام هو مجرد صفة للذات وليس كائنات متميزة بذاتها

                      في قول القس:

                      إذاً الله إله واحد ثالوث. واحد في ذاته، ثالوث في خصائص كيانه؛ الوجود والنطق والحياة. الوجود بالذات والنطق بالكلمة والحياة بالروح. والذات هي ذات الله والكلمة هو كلمة الله والروح القدس ينبثق من ذاته القدسية لذلك يسمى روح القدس. وهي جواهر أساسية بدونها لا يتقوم كيان الذات الإلهية.

                      نقول :
                      انت تقول الله إله واحد في ذاته (جميل) ، لكنه ثالوث في خصائص كيانه ، (الوجود والنطق والحياة) ، يعني انت تعترف ان هذه خصائص أي صفات
                      للإله ، فلماذا ترجع وتجعل كل خصيصة منها كائن متميز عن الآخر ؟ لماذا تجعل الذات إله تام و النطق إله تام و الحياة إله تام ؟
                      ولماذا لا نقول ان ذات الله لها قوة ، فتكون هي أيضا إله تام ؟ ولها علم وهو إله تام ؟ ولها حكمة وهو إله تام ؟ ولها رحمة وهي إله تام؟ وهكذا ؟
                      لماذا حولت الصفات إلى ( جواهر أساسية بدونها لا يتقوم كيان الذات الإلهية) ؟ وعلى هذا المنطق ، كيف يتقوم كيان الذات الإلهية بدون القوة ؟
                      وبدون الحكمة ؟ وبدون الرحمة ؟

                      مشكلتكم هي تحويل بعض الصفات لذوات إلهية .

                      في قول القس:

                      فإيماننا بالله الواحد الثالوث هو الذي نستخدمه في حياتنا بتسميته بإسمه المبارك في كل لحظة بقولنا بإسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد. وهي مرادف البسملة التي يستخدمها مجتمعنا في كل تصرف وفي بداية كل عمل بترديده بسم الله الرحمن الرحيم الإله الواحد. وهو نفس ثالوثنا المسيحي. الله الواحد هو الآب ذاته الله، والرحمن بصيغة المرة على وزن فعلان وتشير إلى الإبن الوحيد الجنس، والذي صنع رحمة للعالم مرة واحدة بفدائه له من حكم الموت الأبدي. والرحيم بصيغة الكثرة على وزن فعيل ويشير إلى الروح القدس روح الكثرة والنمو والخصب لأنه روح الحياة، والذي بفاعليته إمتد عمل رحمة الله في فدائه

                      التعليق:

                      القس يقارن صيغة التثليث ( بإسم الآب والابن والروح القدس ) بالبسملة ( بسم الله الرحمن الرحيم )
                      ونقول له : لماذا تقول باسم الآب ... و ..... الابن .... و .... الروح القدس
                      ولماذا لا تقول باسم الآب الابن الروح القدس ؟
                      أظن الفرق واضح . لو كنت صادقا فيما تقول فقم بإزالة الواو من صيغة التثليث

                      وكما قلت لك انت تضع واو العطف لأعتقادك بتحول الصفات لذوات إلهية أما نحن فالصفات عندنا لازالت صفات لله وليست كائنات متميزة ، لذلك لا نضع
                      واو العطف في البسملة . والفارق كبير كما تعلم انت في نفسك.

                      والعجيب ان يفسر القس بطريقته فيقول ان ( والرحمن بصيغة المرة على وزن فعلان وتشير إلى الإبن الوحيد الجنس) ، كيف ايها القس استنتجت ان
                      الرحمن تشير للابن وحيد الجنس ؟ وان (والرحيم بصيغة الكثرة على وزن فعيل ويشير إلى الروح القدس ) ؟

                      في قول القس :

                      هناك منبعان لإعتقادنا بالثالوث؛ الأول هو الكتاب المقدس حيث أن ثالوث الله إعلان إلهي كان موجوداً في العهد القديم. أما في العهد الجديد فبدا ثالوث الله إعلاناً صريحاً من الله بصورة منظورة ومسموعة يوم عماد السيد المسيح من يوحنا المعمدان حيث حل عليه الروح القدس مثل حمامة وصوت الآب من السماء قائلاً: "هذا هو إبني الحبيب الذي به سررت" (إنجيل متى 17:3). (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا) ولذلك سُمى هذا اليوم بعيد الظهور الإلهي. لأن الله أظهر فيه ذاته الثالوثية. وقد شهد لذلك يوحنا المعمدان. إذاً الله الواحد الثالوث هو إعلان إلهي وليس نظرية فلسفية أو إختراع بشري.

                      نرد بعون الله بعرض نماذج من شواهد مزعومة على التثليث في العهد القديم :

                      وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا». (تكوين1: 26)

                      وَقَالَ الرَّبُّ الإلَهُ: «هُوَذَا الإنْسَانُ قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا عَارِفًا الْخَيْرَ وَالشَّرَّ».

                      يقول المعلق النصراني:

                      واحدٌ منا أي واحدٌ من جمع.

                      «هَلُمَّ نَنْزِلْ وَنُبَلْبِلْ هُنَاكَ لِسَانَهُمْ حَتَّى لا يَسْمَعَ بَعْضُهُمْ لِسَانَ بَعْضٍ».

                      (لا أدري هل نزلوا جميعا أم وكلوا واحدا فقط)


                      يقول المعلق النصراني:

                      وهنا نجد أن الله ليس فقط يتكلَّم بصيغة الجمع لكنه أيضًا المُتكلِّم و المُخاطَب في نفس الوقت.

                      التعليق :

                      انتم هنا كشفتم خبيئة نفوسكم بقولكم ان الله يتكلم بصيغة الجمع ! الى ماذا تريدون ان تصلوا ؟ هل تقصدون انه بما ان الله يتكلم بصيغة الجمع
                      إذاً ، فالإله ثلاثة ؟ صح ؟ فكفوا عن الكلام عن التوحيد واعلنوا ما في انفسكم صراحة ، انظر قول المعلق ( واحدٌ منا أي واحدٌ من جمع)

                      وإذا كان الامر كذلك ، لماذا لم يسأل بنو اسرائيل موسى عن هذا الامر فيقولون له : انت تقول ان الله واحد ، فما باله يتكلم بصيغة الجمع يا موسى ؟
                      لو فهم بنو اسرائيل الامر على ما فهمتموه لسألوا موسى هذا السؤال قطعا ، ولكنهم فهموه على حقيقته وان هذا الاسلوب هو للتعظيم .

                      والنصارى يدعون أنه ليس هناك ما يسمى صيغة التعظيم ( باستعمال الجمع ) في لغة اليهود ، ونقول لهم كذبتم :

                      راجعوا هذا الموقع اليهودي وستجدوا به عكس هذا الكلام ، وان استعمال الرب صيغة الجمع عند اليهود هو للتعظيم :

                      Plural Noun Elohim


                      The most often used word for "God" is the term Elohim. It is used of the true God (Gen. 1:1) and of false "gods" (Ex. 20:3). When used of the true God, it is translated in the singular. When used of false "gods," it is translated in the plural. The fact that a plural noun is used of the one true God opens the door to the concept of complex, indivisible unity in the Godhead. This fact is not a proof of complex, indivisible unity because there is a usage of plural nouns in Hebrew known as the "plural of majesty"
                      https://www.hadavar.org/drupal/book/export/html/40

                      يقول القس :
                      ان من شواهد الثالوث في العهد الجديد:
                      أما في العهد الجديد فبدا ثالوث الله إعلاناً صريحاً من الله بصورة منظورة ومسموعة يوم عماد السيد المسيح من يوحنا المعمدان حيث حل عليه الروح القدس مثل حمامة وصوت الآب من السماء قائلاً:
                      "هذا هو إبني الحبيب الذي به سررت" (إنجيل متى 17:3)

                      التعليق:

                      حسنا ، هذا هو الثالوث إذاً ، الآب يتكلم من السماء ، والابن يتعمد في النهر ، والروح القدس يأتي عليه على شكل حمامة . وهذا في نظرهم إثبات
                      على وجود الثالوث في الحقيقة ، ولكنه في نفس الوقت إثبات على تعدد الآلهة عندنا . فهاهو صوت الآب آتيا من السماء (هذا واحد) ، وهاهو الابن
                      واقفا في النهر (الثاني) وها هو الروح القدس آتيا على شكل حمامة (الثالث) ، وكل واحد في هؤلاء إله تام قائم بذاته ، في حاجة غلط في كلامي ؟

                      طبعا لا يمكن لنصراني ان يقول لي أخطأت . كم العدد ؟ الإجابة هي قطعا ثلاثة .
                      كل واحد من هؤلاء إله تام ؟ الأجابة هي نعم

                      حسنا ، انتم تعبود ثلاثة ألهة . (الآب ضابط الكل، والابن الذي من خلالة عمل كل شيء ، والروح القدس الإله المحيي المسجود له مع الآب والابن)
                      وهذه صيغة المجمع المسكوني الثاني سنة 381 م بالقسطنطينية ، وفيه أدان المجمع بدعة أوسابيوس ،

                      بدعة أوسابيوس:


                      أعتقد أوسابيوس أن الثالوث ذاتا واحدة وأقنوم واحد.... وقد حاول البابا تيموثاوس لإقناعه فلم يرجع عن راية فأمر المجمع بتجريده من رتبته وإظهار فساد بدعته وقد أصدر المجمع سبعة قوانين أخرى جديدة لسياسة الكنيسة.

                      انظروا مصير من قال ان الثالوث ذات واحدة ، تجرد من رتبته . يعني في داخل نفوسهم يثبتون ثلاثة آلهة .

                      طبعا لا ينخدع احد من المسلمين بقولهم ان الاقانيم الثلاثة هم واحد ، فقد قرأنا عن مصير أوسابيوس ، وحكم المجمع أيضا على سابيليوس الذي قال ان :

                      الله هو أقنوم واحد وليس ثلاثة أقانيم، أى أقنوم واحد بثلاثة أسماء. وأن هذا الأقنوم حينما خلقنا فهو الآب، وحينما خلّصنا فهو الابن، وحينما قدسنا فهو الروح القدس. 3 حالات يظهر بها ، إما يظهر كالآب أو كالابن أو كالروح القدس .

                      كل من قال ان الآب هو الابن هو الروح القدس هو عندهم مبتدع .

                      يعني هم مصممون على ثلاثة ذوات متميزة وكل منها إله تام قائم بذاته ومع ذلك هم إله واحد من ثلاثة ذوات متميزة .
                      يعني الإله عندهم لجنة واحدة من 3 أعضاء .

                      أمر أخير:
                      صوت من الذي يتكلم من السحابة؟
                      الاجابة المفترضة : إنه صوت الآب.
                      الآب ؟؟!! آه افتكرت ، نعم الآب الذي (لم تسمعوا صوته قط ولا رأيتم هيئته )

                      يو-5-37: والآب نفسه الذي أرسلني يشهد لي. لم تسمعوا صوته قط، ولا أبصرتم هيئته،

                      هل نسى يوحنا ان الآب قد نادى من السماء أكثر من مرة ليشهد لأبنه الحبيب ؟

                      مت-17-5: وفيما هو يتكلم إذا سحابة نيرة ظللتهم ، وصوت من السحابة قائلا: ((هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت. له اسمعوا)).
                      مت-3-17: وصوت من السماوات قائلا: ((هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت)).

                      لاحظ ان هاتين مناسبتين مختلفتين ، واحدة عند العماد والثانية عند التجلي .

                      مرتين يسمعوا صوت الآب ، مع ان يسوع قال انكم لم تسمعوا صوته قط ، فهل أخطأ يسوع أم أخطأ يوحنا ؟
                      لو قال قائل ، ومن قال ان هذا صوت الآب ؟ نقول أنه تفسير القس انطونيوس فكري بموقع الانبا تكلا:

                      معمودية يوحنا المعمدان

                      يوم العماد (الغطاس) يسمى عيد الظهور الإلهي، ففيه ظهر الثالوث القدوس، صوت الآب من السماء، والابن في الماء، والروح القدس
                      على شكل حمامة يحل على المسيح. (تفسير متى 3-17)

                      وأخيرا قول القس :

                      والمنبع الثاني هو الإنسان نفسه حيث أن الله ترك لنفسه شاهداً في الإنسان حتى لا يضل عنه، إذ طبع فيه صورته الثالوثية، وهي الذات العاقلة، الناطقة بالكلمة، والحية بالروح. وهذه الذات الثالوثية هي الجوهر الخالد في الإنسان والباقي بعد إنحلال الجسد. وكل من يتأمل ذاته الثالوثية ويدخل في أعماقها، من السهل عليه إدراك صورة الله الواحد الثالوث.

                      التعليق:

                      حسنا ، هل تعتبر كلمة الانسان كائنا متميزا أيضا ؟
                      ما هي ذات الانسان العاقلة ؟ هل هي روحة أم جسدة ؟
                      هل ذات الانسان أيضا من نفس جوهر روحه وجوهر كلمته ؟

                      هل هذه صورة الله الثالوثية التي طبعها في الانسان لكي لا يضل عنه ؟
                      فلماذا ضل عنه إذا بلايين الناس وعبدوا البقر والحجر ؟

                      نداء لكل نصراني ان يفكر في الامر جيدا بعيدا عن العواطف ويستمع لصوت العقل من قبل ان يأتي يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون

                      وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ (الانعام 93)






                      https://www.anti-ahmadiyya.org

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مجدي فوزي مشاهدة المشاركة


                        أما ان الثالوث كان مكشوفا للأنبياء ، فما هو الدليل على ذلك؟ ولماذا لم يشرحوه للناس؟ ولماذا توقعوا سوء فهمهم ؟
                        وما هو الفرق بين قدرة بطرس الاستيعابية وقدرة رجال بني اسرائيل على فهم الثالوث ؟

                        هذا المقطع المقتبس أعلاه بنظري هو رأس الحربة في كشف بطلان الثالوث و أصالته .

                        أحسنت أخي مجدي فوزي .....
                        لقد طرحت هذه النقطة من قبل ....
                        حيث قالوا أن العالم أصبح مهيأ في زمن الصلب ليفهم الحقيقة ....
                        و ها أنت سألت سؤالا هاما : ما هو الفرق بين قدرة بطرس الاستيعابية وقدرة رجال بني اسرائيل على فهم الثالوث ؟

                        بل و دعنا نأخذ أناس وثنيين من الغابات الأستوائية مثلا ....
                        هل هذا أصبح مستعد لفهم الثالوث أكثر من مجتمع متدمن كان قبل المسيح ؟
                        علما أن النبي موسى تكلم مع بني اسرائيل الذين عاشوا في أعظم دولة في ذلك الوقت ....

                        هل نضج العالم مثلا ؟؟؟؟؟؟؟
                        كيف نضج ولا زال الى يومنا هذا مسيحيين لا يفهمونها ثم يقال لهم فقط آمن ..... ؟!
                        ثم .... ما حاجتنا الى الثالوث أصلا ؟؟؟؟
                        لقد أضافته المسيحية ليس لتقر الحق بل لقد أسىء به فهم الحق .....
                        أمور كثيرة ....
                        تدعم أن الثاثوث ضلال كبير .... تستر تحت التوحيد لتبريره !

                        موضوع قيم .... و جزئية هامة لأصحاب العقول المنطقية ....
                        أشكرك ....

                        سائلين الله لهم الهداية ....


                        أطيب الأمنيات لك من اخيك نجم ثاقب .
                        الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                        ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                        لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                        اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                        اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                        اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                        ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                        https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                        فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                        تعليق


                        • #13
                          نعم اخي نجم ، وقولك (دعنا نأخذ أناس وثنيين من الغابات الأستوائية مثلا ....
                          هل هذا أصبح مستعد لفهم الثالوث أكثر من مجتمع متمدن كان قبل المسيح
                          ؟)

                          هذا رد جميل

                          https://www.anti-ahmadiyya.org

                          تعليق


                          • #14
                            الرد على موقع الانبا تكلا : لسنا كفار

                            هذا السؤال ورد في باب سنوات مع ايميلات الناس بموقع الانبا تكلا :
                            يقولون أنتم المسيحيون كفرة!

                            إجابة القس:

                            الكُفر هو ضد الإيمان لأنه كفر بالله. والكفر atheism هو أيضاً ضد الشكر (جحود النعمة). فالكافر هو مَنْ ينكر وجود الله؛ أي ينكر أن يكون الله أصلاً للوجود وخالِقاً للعالم.

                            ونحن المسيحيين نؤمن بأن الله خالِقنا "يا رب أنت جابِلنا وكلنا عمل يديك" (إشعياء 8:64). وأنه خالق السماء والأرض (مزمور 25:102). وأن كل ما نتمتع به من خيرات أرضية هي من عنده (إنجيل متى 11:7) (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا)...

                            وإن كنت تدعوني كافراً لأني مختلف عنك في دينك، فهل تقبل أن أدعوك أنت كافراً لأنك مختلف عن ديني؟! وإن كان لا، فلماذا تُكَفِّرني؟! وهل من الحكمة أن يتبادَل الناس إتهام بعضهم البعض بالكفر بسبب إختلافهم في عقائدهم؟ إن التعبير العاقل أننا مختلفان في الدين ولسنا كافرين.. كلانا مؤمن بإله واحد خالق السماء والأرض.. وليت كل واحد منّا يحترم ديانة وعقيدة الآخر، ونبعد عن الحقد والضغينة التي تهدم المجتمع لا تبنيه.

                            وأريد أن أسألك سؤالاً: هل يصح للمسلم الارتباط بكافرة؟ الإجابة هي لا حسب النص الصريح المكتوب في القرآن "ولا تنكحوهن حتى يؤمن"! إذاً، فنحن غير كفرة، بدليل السماح للمسلم التزوج بمسيحية. بل بالأكثر، فقد ارتبط النبي محمد رسول الإسلام بـ"ماريا القبطية"!


                            تعليق على اجابة القس:

                            الكفر و الايمان نسبيان ، فعندما اقول ان هذا رجل مؤمن ، مؤمن بماذا ؟ وكافر بماذا ؟ الموضوع فيه تفاصيل

                            قال تعالى:

                            لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (البقرة 256)

                            انسان واحد مؤمن (بالله) وفي نفس الوقت كافر (بالطاغوت)

                            لذلك لا يكفي ان نقول ان فلان مؤمن بالله وكفى ، لماذا ؟

                            كيف يؤمن بالله ؟ هل يؤمن أنه ثالث ثلاثة مثلا؟ هل يؤمن أن الله هو المسيح بن مريم ؟ هل يؤمن بالله وبأن له أنداد أيضا ؟

                            قال تعالى :

                            وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ (يوسف 106)

                            وقد كان كفار مكة يؤمنون بأن الله هو خالقهم وخالق الكون ، ومع ذلك هم عنده كفار

                            قال تعالى:

                            وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (العنكبوت 61)

                            ونحن نسأل النصارى سؤال واضح :

                            بناءا على كلام القس ، نحن المسلمون نؤمن بالله إله واحد لا شريك له ، فهل نحن عندكم مؤمنون وداخلون الملكوت يوم الدينونة ؟

                            نتحدى القس ان يجيب بلا أو نعم

                            إذا قال نعم مؤمنون وداخلون في ملكوت السماوات ، قضى على دينه
                            وإذا قال لا بل أنتم كفار ، ناقض المبدأ الذي بنى عليه إجابته وهو : (فالكافر هو مَنْ ينكر وجود الله)

                            ونقول له :

                            إذا كان الايمان هو فقط الايمان بالله بدون تفاصيل ، فما بالكم ايها النصارى قد كفرتم اريوس وبدعتموه مع أنه آمن بالله إله واحد لا شريك له؟
                            ستقولون لآنه أنكر ألوهية يسوع الابن ، كذلك ، نحن المسلمون نكفر من أنكر ان محمدا رسول الله مع شهادته أنه لا إله إلا الله .
                            جدير بالذكر ان اغلب مهرطقي النصارى يؤمنون بالله ولكن بطريقة مختلفة نوعا ما عن ايمان الكنيسة

                            ونقول له ايضا :

                            نؤمن بالله إله واحد خالق كل شيء و بمحمد والمسيح كرسل الله وعبيدة ، فهل تقبلنا ؟

                            ونقول له ايضا :

                            هل الكاثوليك والبروتستانت مؤمنون أم لا ؟
                            إذا كانوا مؤمنين فلماذا قال البابا شنودة ان "الأرثوذكسية هي كنيسة المسيح الوحيدة" ؟

                            راجع الرابط التالي:

                            https://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=68753

                            أما عن قول القس :

                            فهل تقبل أن أدعوك أنت كافراً لأنك مختلف عن ديني؟!


                            نقول له : ولا تفرق معنا ، قل ما شئت ، لآن الحكم لله ، والعبرة بحكمه وليس بكلام البشر . بل وانت تقول هذا فعلا لأتباعك.

                            الرد على سؤال القس الأخير:


                            هل يصح للمسلم الارتباط بكافرة؟ الإجابة هي لا حسب النص الصريح المكتوب في القرآن "ولا تنكحوهن حتى يؤمن"! إذاً، فنحن غير كفرة، بدليل السماح للمسلم التزوج بمسيحية. بل بالأكثر، فقد ارتبط النبي محمد رسول الإسلام بـ"ماريا القبطية"!

                            نقول له :

                            الاسلام يحكم على كل من أنكر "لا إله إلا الله ، محمد رسول الله " بالكفر . واليهود والنصارى من جملة هؤلاء ، ولكن لكونهم أهل كتب ، فقد ميز القرآن
                            بينهم وبين الوثنيين المعاصرين للنبي صلى الله عليه وسلم ، فأباح زبائحهم والزواج من نسائهم المحصنات ، وهي رخصة اباحها الله عز وجل للمسلمين
                            ولا تعني انهم ليسو كفار خارجين عن ملة الاسلام .

                            رد على شبهة ان الاسلام لا يكفر اليهود والنصارى :

                            هذا الكلام موجًه لكثير من المسلمين الذين لا يفهمون هذه المسألة بالذات ، وللأسف منهم أناس أصحاب درجات علمية ولكنهم لا علم لهم بأصول دينهم .
                            نقول مرة أخرى لهؤلاء :

                            اولا:
                            كون اليهود والنصارى يؤمنون بالله لا يخرجهم من دائرة الكفر لآنهم ينكرون نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ويقولون بكذبه على الله
                            ثانيا:
                            اسألوا النصارى ، هل يدخل المسلم الملكوت أم لا؟ (لا يمكنهم القول بنعم)
                            ثالثا:
                            القرآن هو الذي كفرهم وهذه هي الأدلة:

                            لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (المائدة 17)

                            لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (المائدة 73)

                            مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (البقرة 105)

                            إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (البينة)

                            وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (أل عمران 85)


                            وفي الحديث الشريف:

                            من حديث شعبة ، عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " والذي نفسي بيده ، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي أو نصراني ، ثم لا يؤمن بي إلا دخل النار " .( صحيح مسلم)

                            الرد على شبهة ثانية :

                            يتحجج كثير من أهل الكتاب ، بل وجهلة المسلمين بالآية التالية:

                            إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (البقرة 62)

                            يفهم كثير من النصارى والمسلمين من هذه الآية أن مجرد الايمان بالله واليوم الآخر (على اي حال) ينجي في الآخرة وكأن الامر في الدين بالخيار ، فيمكن
                            مثلا لرجل ان يموت يهوديا (والعياذ بالله) بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ولا يؤمن به ثم ينجو في الآخرة لآنه يؤمن فقط بالله واليوم الآخر .
                            وعلى هذا يمكن لأي مسلم ان يترك الاسلام وتكاليفه المختلفة ثم يعتنق النصرانية التي لا تقارن تكاليفها بالاسلام ثم ينجو . طبعا هذا هراء

                            ورد في تفسير ابن كثير :

                            الْآيَة نَزَلَتْ فِي أَصْحَاب سَلْمَان الْفَارِسِيّ بَيْنَا هُوَ يُحَدِّث النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ ذَكَرَ أَصْحَابه فَأَخْبَرَهُ خَبَرهمْ فَقَالَ : كَانُوا يُصَلُّونَ وَيَصُومُونَ وَيُؤْمِنُونَ بِك وَيَشْهَدُونَ أَنَّك سَتُبْعَثُ نَبِيًّا فَلَمَّا فَرَغَ سَلْمَان مِنْ ثَنَائِهِ عَلَيْهِمْ قَالَ لَهُ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَا سَلْمَان مِنْ أَهْل النَّار " فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى سَلْمَان فَأَنْزَلَ اللَّه هَذِهِ الْآيَة فَكَانَ إِيمَان الْيَهُود أَنَّهُ مَنْ تَمَسَّكَ بِالتَّوْرَاةِ وَسُنَّة مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام حَتَّى جَاءَ عِيسَى فَلَمَّا جَاءَ عِيسَى كَانَ مَنْ تَمَسَّكَ بِالتَّوْرَاةِ وَأَخَذَ بِسُنَّةِ مُوسَى فَلَمْ يَدَعهَا وَلَمْ يَتْبَع عِيسَى كَانَ هَالِكًا وَإِيمَان النَّصَارَى أَنَّ مَنْ تَمَسَّكَ بِالْإِنْجِيلِ مِنْهُمْ وَشَرَائِع عِيسَى كَانَ مُؤْمِنًا مَقْبُولًا مِنْهُ حَتَّى جَاءَ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَنْ لَمْ يَتَّبِع مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمْ وَيَدَع مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ سُنَّة عِيسَى وَالْإِنْجِيل كَانَ هَالِكًا .

                            وفي تفسير الطبري:

                            وَأَمَّا إيمَان الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ , فَالتَّصْدِيق بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَبِمَا جَاءَ بِهِ , فَمَنْ يُؤْمِن مِنْهُمْ بِمُحَمَّدٍ , وَبِمَا جَاءَ بِهِ وَالْيَوْم الْآخِر , وَيَعْمَل صَالِحًا , فَلَمْ يُبَدِّل وَلَمْ يُغَيِّر , حَتَّى تُوُفِّيَ عَلَى ذَلِكَ , فَلَهُ ثَوَاب عَمَله وَأَجْره عِنْد رَبّه , كَمَا وَصَفَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ

                            الخلاصة:

                            لا سبيل للنجاة بدون الإيمان بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم

                            https://www.anti-ahmadiyya.org

                            تعليق


                            • #15
                              احسنت أحسن الله اليك وبارك فيك استاذ مجدي فوزي
                              فعلا بابا شنودة وفريقه يكفرون جميع الطوائف المسيحية التي تخالف كنيستهم

                              تعليق

                              يعمل...
                              X