إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على موقع الانبا تكلا : (سنوات مع إيميلات الناس)

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    المسيحي كافر (رضى أم لم يرضى) .. فنحن لا نجامل أحد لأننا لا نخالف قول الله الذي قال في كتابه بسورة المائدة الآية (17):- {لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم} .

    فالكافر هو مَنْ ينكر وجود الله؛ أي ينكر أن يكون الله أصلاً للوجود وخالِقاً للعالم.
    إبليس كافر

    السؤال :- هل إبليس ينكر وجود الله ؟

    وأريد أن أسألك سؤالاً: هل يصح للمسلم الارتباط بكافرة؟ الإجابة هي لا حسب النص الصريح المكتوب في القرآن "ولا تنكحوهن حتى يؤمن"! إذاً، فنحن غير كفرة، بدليل السماح للمسلم التزوج بمسيحية. بل بالأكثر، فقد ارتبط النبي محمد رسول الإسلام بـ"ماريا القبطية"!
    .

    ماريا القبطية (المسيحية) أسلمت قبل أن يتزوجها رسول الله وايضا أم المؤمنين ريحانة بنت شمعون (اليهودية) ... (المصدر).

    .

    وإن كنت تدعوني كافراً لأني مختلف عنك في دينك، فهل تقبل أن أدعوك أنت كافراً لأنك مختلف عن ديني؟!
    الكنيسة ليس لها قاعدة ثابتة أو قانون أو تشريع أو مبدأ سماوي يمكن من خلاله تحديد المؤمن من الكافر ... فموسى كفر فتقدست كتاباته ، وسليمان كفر فتقدست كتاباته .. فأصبحت كتبهم ضمن كتاب واحد أطلق عليه الكتاب المقدس .

    فها هو بابا الفاتيكان يؤكد بأن الكنيسة وعبد البقر والنار والأفاعيم يعبدون ويسجدون لإله واحد وأن هذه الديانات اجمع هي عطايا من الله وتم توزيعها على الأمم (اضغط هنا)... وعجبي



    تحية وتقدير للأخ الكريم "مجدي فوزي" .. مجهود رائع ، جزاك الله خيرا

    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • #17
      لنا الشرف استاذنا الفاضل السيف البتار
      بارك الله فيك وزادك علما

      https://www.anti-ahmadiyya.org

      تعليق


      • #18
        الرد على البرهان الاول على صحة الايمان المسيحي (اعتراف القرآن)


        هذا السؤال من موقع الانبا تكلا (سنوات مع ايميلات الناس)
        الأدلة على صحة الإيمان المسيحي | هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين

        سؤال: ما هي الأدلة على صحة الإيمان المسيحي؟! هاتوا براهينكم إن كنتم صادقين، أو كما يقول القرآن في سورة البقرة 111: هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ!

        إجابة القس:

        أولاً: إعتراف القرآن!

        في عرضنا هذا لما يقوله كتاب القرآن، فليس هذا عن إيمان بالطبع -وإلا فلماذا بقينا في المسيحية!- ولكن إن حاولت أن أثبت لك إيماني فقط من كتبي -التي تنادي بتحريفها- فما الفائدة.. ولكني فقط أحدثك بلغتك! فكتاب الله واحد، ولا يتناقض عبر العصور فيأتي بما هو ضد ما قاله الله سابقاً، فالله واحد، هو هو، أمساً، واليوم، وإلى الأبد.

        1- لقد إعترف القرآن بكتابنا المقدس وأنه موحى به من الله وأنه هدى ونور للناس في قوله عن التوراة: "قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ..؟ قُلِ اللَّهُ" (سورة الأنعام 91). وفي قوله عن الإنجيل "وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ" (سورة الحديد 27). وفي قوله عن الإنجيل والتوراة معاً: "وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ" (سورة آل عمران 3، 4). وعن سلامة الكتاب المقدس من التحريف: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم" (سورة النساء 47). بل والإحالة إليه للتأييد والتدليل في قوله: "فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ" (سورة يونس 94)... إلخ.

        2- ولقد إعترف القرآن كذلك بثالوثنا تفصيلاً؛ الله، وكلمته، وروح قدسه. وذلك في قوله: "إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ" (سوره آل عمران 45). وفي قوله: "تَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ" (سورة البقرة 87، 253). وهذا هو ثالوثنا؛ الله الذي نطلق عليه لفظ الآب أي المصدر أو العلة العاقلة للوجود، وكلمته التي نطلق عليها الإبن لأنه مولود من العقل الأزلي، وروحه القدوس روح الحياة في الله ولكل الوجود.

        3- لقد إعترف بألوهية المسيح في قوله: "إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى" (سورة آل عمران 45). وفي قوله: "إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ" (سورة النساء). وهذا هو إيماننا الكامل بالمسيح أنه كلمة الله وجوهره روحي (روح منه) وأنه من السماء وليس من هذا العالم (كلمته ألقاها إلى مريم) وأنه مُرسَل من الله (ورسول منه).

        4- لقد إعترف بسر تجسده: "فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا" (سورة مريم 17). وفي قوله: "إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلامًا زَكِيًّا. قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا. قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ.. وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا" (سورة مريم 19-21). وهذا هو إيماننا أنا المسيح ولد بقدرة الله على خلاف الطبيعة بطريقة معجزية تفوق إدراك البشر. هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.

        5- لقد إعترف بموته وقيامته من الموت وصعوده إلى السماء "السَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا" (سورة مريم 33). وكذلك في قوله "إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ" (سورة آل عمران 55)..

        6- لقد إعترف بأن العذراء مريم التي ولدت المسيح هي فوق كل نساء العالم "وَإِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ" (سورة آل عمران 42). وهذا هو إيماننا في العذراء القديسة مريم أنها كأم المسيح فاقَت كل نساء العالم في الكرامة.

        7- لقد إعترف بأعمال المسيح الإلهية والتي تخص الله وحده وذلك في قوله عن كخالِق من الطين "أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ" (سورة آل عمران 49). وفي قوله عنه كشافي للأمراض ومقيم للموتى: "وَأُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ" (سورة آل عمران 49). وفي قوله عنه كعالِم للغيب "وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ" (سورة آل عمران 49). وفي قوله إنه لا سلطان لإبليس عليه في قوله: "وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ" (سورة آل عمران 36). ويؤكد معنى هذه الآية تفسير الرازي لوجاهة المسيح في الدنيا بقوله "سمعت رسول الله يقول ما من مولود من بني آدم إلا نخسه الشيطان حين يولد فيستهِل صارِخاً من نَخْسِهِ إياه، إلا مريم وإبنها".

        وهذا هو إيماننا بالمسيح أنه به خُلِقَ كل شيء وأنه شفى المرضى وأقام الموتى وأنبأ بالغيب، وليس لإبليس سلطان عليه.


        ------------------------------------

        الرد على اعتراف القرآن بالكتاب المقدس:

        القرآن لم يذكر الكتاب المقدس في اي موضع منه البتة ، ولكنه ذكر التوراة والانجيل . وقصد القرآن منها التوراة والانجيل الاصليين في صورتهما الاولى
        ومن المعروف انه حتى عند علماء النصارى ان الاصول مفقودة وليس لها وجود . والقرآن لا يعترف بما يسمى العهد القديم والعهد الجديد.
        فالتوراة التي قصدها القرآن هي ما كتبه الله لموسى في الالواح وهي ليست الاسفار الخمسة المعروفة وكتب الانبياء التي تكونت عبر مئات السنين.
        أما الانجيل فهو المنزل على عيسى عليه السلام ، وليس الاناجيل الاربعة واعمال الرسل والرسائل التي لم تكن موجودة اثناء دعوة السيد المسيح .
        وعلى هذا فالانجيل الذي فيه هدى ونور المذكور في القرآن ليس هو العهد الجديد ، بدليل بسيط من الآية التي ذكرها القس وهي :

        "وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ"

        هل يستطيع القس القول بأن القرآن هنا يقصد بالانجيل العهد الجديد ؟ طبعا لا يمكنه الادعاء بهذا لآن كتاب العهد الجديد لم يأخذ صورته الحالية إلا بعد
        المسيح بعشرات السنين فكيف يكون مقصود القرآن بالانجيل أنه هو العهد الجديد ؟

        ولم يظهر اسم العهد الجديد للوجود إلا أواخر القرن الثاني حيث تقول مقدمة الترجمة الفرنسية المسكونية طبعة بيروت الثانية عشر :
        "ولم تجر العادة أن يطلق على هذه المجموعة عبارة العهد الجديد إلا أواخر القرن الثاني،فقد نالت الكتابات التي تؤلفه رويدا رويدا منزلة رفيعة حتى أصبح لها من الشأن في استعمالها ما لنصوص العهد القديم التي عدها المسيحيون زمنا طويلا كتابهم المقدس الأوحد."
        ومعلوم أن العهد الجديد مكون من سبعة وعشرين سفرا أخذ شكله الحالي من خلال تاريخ طويل ومعقد ولم تعتبر هذه الأسفار أي الكتب المكونة للعهد الجديد نصوصا مقدسة إلا بعد وقت طويل من صعود المسيح ، جاء في مقدمة الترجمة الفرنسية :
        "فليس هناك قبل أول القرن الثاني أي شهادة تثبت أن هذه النصوص كانت تعد أسفارا مقدسة لها من الشأن ما للكتاب المقدس." وجاء في ص3:
        "وابتدأ نحو السنة 150 عهد حاسم لتكوين قانون العهد الجديد. وكان الشهيد يوستينوس اول من ذكر أن المسيحيين يقرأون الأناجيل في اجتماعات الأحد وانهم يعدونها مؤلفات الرسل (أو أقله مؤلفات اشخاص يتصلون بالرسل صلة وثيقة) وانهم وهم يستعملونها يولونها منزلة كمنزلة الكتاب المقدس. راجع موقع

        en.wikipedia.org/wiki/first_apology

        حيث جاء على لسان القديس أوجاستين (لاهوتي من القرن الثاني) مايلي:

        :" في اليوم المسمى بالأحد يجتمع كل من في المدن و القرى في مكان واحد حيث تتلى عليهم مذكرات الرسل"
        اي ان هذه الكتابات كانت تسمى مذكرات الرسل يعني لم يكن هناك ما يسمى بالعهد الجديد.

        أما عن قول القس ان القرآن يشهد بعدم التحريف للكتاب المقدس فنقول :

        وماذا عن تلك الآيات التي تذكر صراحة التحريف ؟

        مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ (النساء 46)

        تفسير السعدي:
        ( يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ ) إما بتغيير اللفظ أو المعنى، أو هما جميعا. فمن تحريفهم تنزيل الصفات التي ذكرت في كتبهم التي لا تنطبق ولا تصدق إلا على محمد صلى الله عليه وسلم على أنه غير مراد بها، ولا مقصود بها بل أريد بها غيره، وكتمانهم ذلك.

        فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلا قَلِيلا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (المائدة 13)

        تفسير السعدي:
        ( يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَوَاضِعِهِ ) أي: ابتلوا بالتغيير والتبديل، فيجعلون للكلم الذي أراد الله معنى غير ما أراده الله ولا رسوله.
        ( نَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ ) فإنهم ذكروا بالتوراة، وبما أنزل الله على موسى، فنسوا حظا منه، وهذا شامل لنسيان علمه، وأنهم نسوه وضاع عنهم، ولم يوجد كثير مما أنساهم الله إياه عقوبة منه لهم.

        وشامل لنسيان العمل الذي هو الترك، فلم يوفقوا للقيام بما أمروا به، ويستدل بهذا على أهل الكتاب بإنكارهم بعض الذي قد ذكر في كتابهم، أو وقع في زمانهم، أنه مما نسوه.

        يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا (المائدة 41)

        أما قول القس : ( وعن سلامة الكتاب المقدس من التحريف: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم" (سورة النساء 47)

        القس هنا لم يذكر الآية كاملة لآن ما بعد ذلك لن يروق له :


        يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولا

        تفسير السعدي:
        يأمر تعالى أهل الكتاب من اليهود والنصارى أن يؤمنوا بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم وما أنزل الله عليه من القرآن العظيم، المهيمن على غيره من الكتب السابقة التي قد صدقها، فإنها أخبرت به فلما وقع المخبر به كان تصديقا لذلك الخبر.

        الذي معهم إذاً هو البشارة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم والتي مازال لها أثر في ما معهم من الكتب على الرغم من التحريف والانكار ، وموضوع البشارات بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم في كتب اهل الكتاب الحالية موضوع حي ويتجادل الطرفان فيه يوميا وليس هنا موضع بيانه .

        أما قول القس :
        بل والإحالة إليه للتأييد والتدليل في قوله: "فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ" (سورة يونس 94)

        ورد في تفسير السعدي:


        أن الشهادة إذا أضيفت إلى طائفة، أو أهل مذهب، أو بلد ونحوهم، فإنها إنما تتناول العدول الصادقين منهم.
        وأما من عداهم، فلو كانوا أكثر من غيرهم فلا عبرة فيهم، لأن الشهادة مبنية على العدالة والصدق، وقد حصل ذلك بإيمان كثير من أحبارهم الربانيين، كـ "عبد الله بن سلام"[وأصحابه وكثير ممن أسلم في وقت النبي صلى الله عليه وسلم، وخلفائه، ومن بعده] و "كعب الأحبار"وغيرهما.

        إذاً ، المقصود هو سؤال العدول من اهل الكتاب الذين اسلموا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فهم مع اسلامهم ايضا لازالوا ممن آمنوا بنبيهم ونبي آخر الزمان محمد صلى الله عليه وسلم ولازال الله عز وجل يذكرهم كأهل للكتاب . وجميع المواضع التي امتدح فيها الله اهل آمن منهم بالاسلام وليس من كفر ، وإلا فالله عز وجل لا يمتدح الكافرين بأي حال . ومثال ذلك :

        وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الأَحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ (الرعد 36)

        التفسير :
        ( وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ ) أي: مننَّا عليهم به وبمعرفته، ( يَفْرَحُونَ بِمَا أُنزلَ إِلَيْكَ ) فيؤمنون به ويصدقونه، ويفرحون بموافقة الكتب بعضها لبعض، وتصديق بعضها بعضا وهذه حال من آمن من أهل الكتابين، ( وَمِنَ الأحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ ) أي: ومن طوائف الكفار المنحرفين عن الحق، من ينكر بعض هذا القرآن ولا يصدقه.

        إذاً ، هنا ليس المقصود بأهل الكتاب الذين كفروا منهم بل الذين آمنوا ، وإلا هل يفرح البابا شنودة والانبا بيشوي بالقرآن مثلا ؟


        دليل على التحريف من عندهم
        والادلة علة تحريف الكتاب المقدس كثيرة وليس هنا مجال ذكرها ولكن نحيلك على علماء نصارى يعترفوا بقيام النساخ بتغيير نصوص المخطوطات عبر تاريخها الطويل :





        في قول القس :

        ( ولقد إعترف القرآن كذلك بثالوثنا تفصيلاً؛ الله، وكلمته، وروح قدسه)
        واستدل بالآية التالية :

        "إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ" (سوره آل عمران 45)

        حضرة القس يفسر القرآن على هواه ، فيحول كلمة الله لكائن إلهي

        تفسير ابن كثير للآية

        هَذِهِ بِشَارَة مِنْ الْمَلَائِكَة لِمَرْيَمَ عَلَيْهَا السَّلَام بِأَنْ سَيُوجَدُ مِنْهَا وَلَد عَظِيم لَهُ شَأْن كَبِير قَالَ اللَّه تَعَالَى " إِذْ قَالَتْ الْمَلَائِكَة يَا مَرْيَم إِنَّ اللَّه يُبَشِّرك بِكَلِمَةٍ مِنْهُ " أَيْ بِوَلَدٍ يَكُون وُجُوده بِكَلِمَةٍ مِنْ اللَّه أَيْ يَقُول لَهُ كُنْ فَيَكُون وَهَذَا تَفْسِير قَوْله " مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنْ اللَّه " كَمَا ذَكَرَهُ الْجُمْهُور عَلَى مَا سَبَقَ بَيَانه " اِسْمه الْمَسِيح عِيسَى اِبْن مَرْيَم " أَيْ يَكُون هَذَا مَشْهُورًا فِي الدُّنْيَا يَعْرِفهُ الْمُؤْمِنُونَ بِذَلِكَ وَسُمِّيَ الْمَسِيح قَالَ بَعْض السَّلَف : لِكَثْرَةِ سِيَاحَته وَقِيلَ : لِأَنَّهُ كَانَ مَسِيح الْقَدَمَيْنِ لَا أَخْمَص لَهُمَا وَقِيلَ : لِأَنَّهُ كَانَ إِذَا مَسَحَ أَحَدًا مِنْ ذَوِي الْعَاهَات بَرِئَ بِإِذْنِ اللَّه تَعَالَى وَقَوْله تَعَالَى " عِيسَى اِبْن مَرْيَم " نِسْبَة إِلَى أُمّه حَيْثُ لَا أَب لَهُ " وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَمِنْ الْمُقَرَّبِينَ " أَيْ لَهُ وَجَاهَة وَمَكَانَة عِنْد اللَّه فِي الدُّنْيَا بِمَا يُوحِيه اللَّه إِلَيْهِ مِنْ الشَّرِيعَة وَيُنْزِلهُ عَلَيْهِ مِنْ الْكِتَاب وَغَيْر ذَلِكَ مِمَّا مَنَحَهُ اللَّه بِهِ وَفِي الدَّار الْآخِرَة يَشْفَع عِنْد اللَّه فِيمَنْ يَأْذَن لَهُ فِيهِ فَيَقْبَل مِنْهُ أُسْوَة بِإِخْوَانِهِ مِنْ أُولِي الْعَزْم صَلَوَات اللَّه وَسَلَامه عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ .

        ويؤيد ذلك آية أخرى:

        إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (أل عمران 59)

        القرآن يقول ان المسيح مخلوق والنصارى يقولون انه إله أزلي غير مخلوق ، فكيف يدعون ان القرآن يوافقهم في هذا ؟

        بل يمكننا بعون الله اثبات ان المسيح مخلوق من كتابهم :

        راجع الرابط التالي :

        https://www.kalemasawaa.com/vb/t15090.html

        إذاً ، كلمة الله هي "ان يقول له كن فيكون" ، وليست الكلمة كائن إلهي متميز. فمشكلتهم تحويل الصفات الإلهية لذوات إلهية متميزة .
        والدليل على ذلك نأتي به من موقع الانبا تكلا الذي يعترف بأن الكلمة هي كن فكان ولكن يضيف لذلك عملية تحويلها لكائن متميز بواسطة ما يعرف بالتجسد :




        اعترف الكاتب هنا ان الكلمة صفة ذاتية لله ، ثم استنتج من ذلك ان الابن إذاً ، هو صفة ذاتية لله وهو فيه وغير خارج عنه . ولكنه عاد في اخر المقال فقال ان الكلمة تجسد بغير تغيير وسار إنسانا كاملا . وهنا مكمن الخطأ ، لماذا ؟ :
        * فقد حول الكاتب صفة من صفات الله التي هي فيه وغير خارجة عنه الي انسان كامل بواسطة التجسد ، فكيف لصفة لله ان تحل في جسد انسانيكامل ؟ لقد اتفقنا على ان الصفة لا تنفصل عن الله ، وكونها تجسدت في جسد انساني فهذا عين الانفصال .
        * يقول الكاتب ان هذا التجسد حدث (بغير تغيير) . يريد ان يقول ان الكلمة وهي عنده اقنوم إلهي لم يقع عليه تغيير بعد التجسد ، ونرد عليه بأنه قطعا تغيير لآن حلول اللاهوت في جسد انساني مادي حدث عارض على اللاهوت الازلي ، إذ ان اللاهوت لم يكن منذ الازل متجسدا في جسد مادي انساني ، وكونه قد حل في جسد مادي وهو لاهوت غير مادي ، فليس هذا بالامر الهين الذي يحدث يوميا بل المفترض أنه أمر فريد للغاية ولا تملك ان تقول أنه حدث مرة أخرى ، فكيف تقول أنه لم يحدث تغيير ؟ بل حدث تغيير بدليل ان المسيح بعد القيامة ظل محتفظا بالجسد المادي حيث قال لهم :

        لو-24-36: وفيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم ، وقال لهم: ((سلام لكم!))
        لو-24-37: فجزعوا وخافوا ، وظنوا أنهم نظروا روحا.
        لو-24-38: فقال لهم: ((ما بالكم مضطربين ، ولماذا تخطر أفكار في قلوبكم؟
        لو-24-39: انظروا يدي ورجلي: إني أنا هو! جسوني وانظروا ، فإن الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي)).

        وهنا نتأكد ان القيامة حدثت بالجسد المادي وليست روحية باعتراف المسيح شخصيا بل لقد طلب الطعام واكل أمامهم ، وبذلك أزال كل شك في كونه روحا :

        لو-24-42: فناولوه جزءا من سمك مشوي ، وشيئا من شهد عسل.
        لو-24-43: فأخذ وأكل قدامهم.

        وكان من المفترض ان يعود لاهوت الابن للآب بنفس الحالة التي كان عليها قبل التجسد بعد ان أدي مهمته ، ولكن هيهات ، لقد صعد المسيح أمامهم
        الى السماء على الحالة التي كان عليها وهم ينظرون :


        لو-24-50: وأخرجهم خارجا إلى بيت عنيا ، ورفع يديه وباركهم.
        لو-24-51: وفيما هو يباركهم ، انفرد عنهم وأصعد إلى السماء.

        إذاً ليس هناك اي دليل على كون المسيح صعد للسماء بجسد روحي ، يعني نزل من السماء وهو لاهوت خالص ، ثم صعد الى السماء وهو إله متأنس
        فكيف تقول أنه لم يحدث له تغيير ؟

        * إذا كان الكلمة هي عندكم فعلا مجرد صفة لله ، فلماذا تعيبون على سابيليوس الذي يقول ان الآب هو الابن ؟ لو كان الكلمة مجرد صفة لله لما كانت هناك مشكلة مع سابيليوس ولما كان كلامه هرطقة :




        إذاً ، القول بأن الآب هو الابن هو محض هرطقة وعلى ذلك ، انفصلت الكلمة (الصفة) عن الأصل (الموصوف) وصارت اقنوما متميزا عن الاصل (الآب) بل تجسدت (حلت في جسد مادي انساني يأكل ويشرب ويبول ويتغوط ويحمل بداخله النجاسات !!) .
        فهل بعد ذلك تريد ان تقول ان الكلمة غير منفصل عن الآب وهو فيه ؟ ثم بعد ذلك يقول أنه أرسله ؟ وهو علمه ؟ وهو أعطاه المجد ؟؟


        لاحظ في الصورة السابقة ان سابيليوس هذا كان يدعو للوحدانية المطلقة ، وهذا اعتراف ضمني بأن الكنيسة ليست على الوحدانية المطلقة .

        العجيب ان المسيح الكلمة قد كان هو صفة لله كما علمنا اولا ، قد اصبح ايضا قوة الله وحكمة الله (صفات اخرى) ، لآن الله لم يكن ابدا بدون قوة وحكمة على حد تعبيره ، فلماذا لا يكون ايضا هو مجد الله ؟ وهو عظمة الله ؟ وهو علم الله ؟ وهو عدل الله ؟ وهو رحمة الله ؟ وهو عزة الله ؟

        * ثم ان الكاتب اعترف ان كلمة اللوجوس هذه كانت موجودة عند الفلاسفة الوثنيين واليهود وأن اول من استعملها هو يوحنا اللاهوتي ، يعني المسيح لم يستعملها ابدا ، وان فيلو الفيلسوف السكندري كان عنده نظرية ان الكلمة (اللوجوس) هو العقل الإلهي الذي يحكم العالم وهو الوسيط بين الإله والكون المادي.
        يعني الموضوع له خلفيات فلسفية كانت شائعة عصر المسيح وتم ادخالها على العقيدة لاحقا .

        في قول القس :

        (الله الذي نطلق عليه لفظ الآب أي المصدر أو العلة العاقلة للوجود، وكلمته التي نطلق عليها الإبن لأنه مولود من العقل الأزلي، وروحه القدوس روح الحياة في الله ولكل الوجود.)

        حسنا ، هو يعترف ان الآب هو الله (الله الذي نطلق عليه لفظ الآب ) ،
        فمن هو الابن ؟
        يقول أنه (وكلمته التي نطلق عليها الإبن لأنه مولود من العقل الأزلي) ،
        كيف تكون كلمة الله والكلام مجرد صفة لله أقنوما إلهيا أزليا ، بل ومولودا من الآب ؟ لماذا تجعلون الصفة إلها متميزا؟
        أين قال الله عز وجل أنه يوصف بالعقل الأزلي ؟ هل في كتب النصارى ان الله وصف نفسه بأنه العقل الازلي ؟
        ومع ان القس أعلمنا من قبل ان الله هو العقل الازلي ، نجد ان كاتب المقال الموجود في الصورة المرفقة يقول ان الابن هو العقل الازلي ، وهذا تخبط واضح

        وفي قول القس :

        وفي قوله: " وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ" (سورة البقرة 87)

        القس يريد ان يقول ان روح القدس هنا هو الاقنوم الثالث في ثالوثهم ، وليس من حقه التفسير على هواه .
        عن ابن عباس:وتأييده بروح القدس، وهو جبريل عليه السلام

        يقول ابن كثير :
        والدليل على أن روح القدس هو جبريل، كما نص عليه ابن مسعود في تفسير هذه الآية، وتابعه على ذلك [ابن عباس و] محمد بن كعب القرظي، وإسماعيل بن أبي خالد، والسدي، والربيع بن أنس، وعطية العوفي، وقتادة مع قوله تعالى: نَـزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ[الشعراء: 193-195]

        إذاً ، في الاسلام ، الروح القدس هو جبريل عليه السلام وليس الاقنوم الثالث .


        ثم استدل القس بالآية التالية :

        "إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ" (سورة النساء).

        ناقشنا من قبل موضوع (وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ ) ، والآن نناقش موضوه (وَرُوحٌ مِّنْهُ)

        في القرآن الكريم ليس معنى روح منه أنه جزء من الله ابدا ، سأعطيك مثالا من القرآن وآخر من سفر التكوين :

        الدليل الاول:

        قال تعالى في صورة الحجر:

        وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (28)
        فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29)

        نفخ الله عز وجل في آدم من روحه ، فهل معنى هذا ان آدم كان فيه جزء من روح الله ؟ وهل روح الله هنا تعني الله نفسه؟
        لو كان هذا صحيحا لصار كل البشر آلهة متأنسة أيضا . والروح هنا هي الروح التي خلقها الله (ارواح البشر) لذلك نسبها لنفسه ، كما تألف انت كتابا ويقول عنه (كتابي) ، ليس معنى هذا أنه جزء منك .

        الدليل الثاني:

        قال تعالى في صورة الشورى:

        وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (52)

        هل تعني الروح هنا جزء من الله ؟


        تفسير السعدي :

        ( وَكَذَلِكَ ) حين أوحينا إلى الرسل قبلك ( أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا ) وهو هذا القرآن الكريم، سماه روحا، لأن الروح يحيا به الجسد، والقرآن تحيا به القلوب والأرواح، وتحيا به مصالح الدنيا والدين، لما فيه من الخير الكثير والعلم الغزير.

        وهو محض منة الله على رسوله وعباده المؤمنين، من غير سبب منهم، ولهذا قال: ( مَا كُنْتَ تَدْرِي ) أي: قبل نزوله عليك ( مَا الْكِتَابُ وَلا الإيمَانُ ) أي: ليس عندك علم بأخبار الكتب السابقة، ولا إيمان وعمل بالشرائع الإلهية، بل كنت أميا لا تخط ولا تقرأ، فجاءك هذا الكتاب الذي ( جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ) يستضيئون به في ظلمات الكفر والبدع، والأهواء المردية، ويعرفون به الحقائق، ويهتدون به إلى الصراط المستقيم. (انتهى) .

        الدليل الثالث :

        ورد في سفر التكوين :

        تك-6-3: فقال الرب: ((لا يدين روحي في الإنسان إلى الأبد. لزيغانه هو بشر وتكون أيامه مئة وعشرين سنة)).

        هل نفهم من هذا ان الانسان به جزء من الله ؟ ام ان الروح هنا هي الروح التي خلقها الله ونسبها لنفسه ؟

        تفسير القس انطونيوس فكري :

        وقد تعني كلمة روحي نفس الإنسان التي هي نفخة نسمة حياة من الله ويكون معني حكم الله أن يقصر عمر الإنسان فالروح يعمل في الإنسان لفترة معينة يحددها الله (انتهى)

        هذا ولو اخذنا بتفسير القس للقرآن ان كلمة وروح منه تعني أنه جزء من الله فنقول له :
        لو كان هذا صحيحا لكان لاهوت المسيح الكلمة منبثق عن الروح القدس (روح منه) وليس منبثق من الآب ، وهذه طبعا عندك هرطقة جديدة .
        لذلك تفسيرك للآية فاسد فاسد فاسد .

        في قول القس :

        لقد إعترف بسر تجسده: "فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا" (سورة مريم 17)

        من المعروف في عقيدة النصارى ان الذي تجسد هو اقنوم الابن ، فهل الاية تتكلم عن تجسد اقنوم الابن ؟ الذي يكلم مريم هنا هو الروح القدس وهو الذي تمثل لها في صورة بشر ، فهل القس يؤمن بتجسد الابن ام الروح القدس ؟
        وكما قلنا من قبل ان كل هذا باطل في الاسلام إذ ان الروح القدس عندنا هو جبريل عليه السلام وهو من الملائكة القادرين على التمثل في صور البشر
        وبهذا يسقط استدلال القس بهذه الآية .


        في قول القس :

        لقد إعترف بموته وقيامته من الموت وصعوده إلى السماء "السَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا" (سورة مريم 33). وكذلك في قوله "إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ" (سورة آل عمران 55)..

        المسيح لم يمت بعد عند المسلمين ، والقرآن لا يعني بآية " يوم أموت " قتله على الصليب ، بدليل قول الله تعالى :

        وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ
        مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا
        (النساء 157)
        بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (النساء 158)

        فإذا كان القرآن يقرربأن المسيح لم يقتل ولم يصلب ، بل رفعه الله إليه حيا ، بما يعني ان القرآن لم يعترف لا بموته ولا بقيامته من الموت ـإذا هو في القرآن لم يمت أصلا ، أما استدلال القس بقوله عز وجل (إني متوفيك ) فنورد اقوال المفسرين :

        قال السعدي:

        ( إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا ) فرفع الله عبده ورسوله عيسى إليه، وألقي شبهه على غيره، فأخذوا من ألقي شبهه عليه فقتلوه وصلبوه، وباءوا بالإثم العظيم بنيتهم أنه رسول الله.

        قال ابن كثير بعدما اورد العديد من الاقوال المختلفة :

        قال الأكثرون: المراد بالوفاة هاهنا: النوم، كما قال تعالى: وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ [ الأنعام : 60 ] وقال تعالى: اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [ الزمر : 42 ] وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول -إذا قام من النوم-: "الْحَمْدُ لله الَّذِي أحْيَانَا بَعْدَمَا أمَاتَنَا وإلَيْهِ النُّشُورُ"

        إذاً ، الوفاة هنا بمعنى النوم ، يعني رفعه للسماء بعد ان أنامه عليه السلام

        أما كلام القس عن رفعه مكانة مريم بالنسبة لعامة النساء فلا نختلف عليه معه .


        أما قول القس :

        لقد إعترف بأعمال المسيح الإلهية والتي تخص الله وحده وذلك في قوله عن كخالِق من الطين "أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ" (سورة آل عمران 49). وفي قوله عنه كشافي للأمراض ومقيم للموتى: "وَأُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ" (سورة آل عمران 49). وفي قوله عنه كعالِم للغيب "وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ" (سورة آل عمران 49)

        نقول له أنه بالنسبة لشفاء المرضى واحياء الموتى فهي معجزات مؤيدة من الله للرسل ، وقد ادعى النصارى ان المسيح اعطى للتلاميذ القدرة على شفاء المرضى واحياء الموتى :

        مت-10-1ثم دعا تلاميذه الاثني عشر وأعطاهم سلطانا على أرواح نجسة حتى يخرجوها ، ويشفوا كل مرض وكل ضعف
        مت-10-8: اشفوا مرضى. طهروا برصا. أقيموا موتى. أخرجوا شياطين. مجانا أخذتم ، مجانا أعطوا.

        إذاً ، عملية شفاء المرضى واقامة الموتى ليست خاصة بالمسيح وحده حسب كتابكم ، بل تلاميذه يعملون نفس الاعمال !!

        أما موضوع خلق طير من الطين وفهو ليس عندكم ولا في كتابكم ، ومع ذلك القرآن يقول ان ذلك بإذن الله . ولكن لو اردتم دليلا من كتابكم ، هاهو:

        يو-14-12: الحق الحق أقول لكم: من يؤمن بي فالأعمال التي أنا أعملها يعملها هو أيضا، ويعمل أعظم منها ، لأني ماض إلى أبي.

        إذاً ، يمكن للمؤمن ان يعمل نفس اعمال المسيح حسب كتابهم (ومنها الخلق) بل ويعمل اعظم منها ، وبذلك يسقط الاستدلال بهذه الآية القرآنية على ألوهية السيد المسيح . أما معتقد القرآن الصحيح فهو كما يلي :

        إِنْ هُوَ إِلا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (59الزخرف)

        وأخيرا قول القس :
        إنه لا سلطان لإبليس عليه في قوله: "وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ" (سورة آل عمران 36).

        لا نخالفك في هذا ايها القس لآن هذا ليس خاصا بالمسيح فقط بل بكل الصالحين :

        فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (98)
        إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (99)
        إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ (100)

        وإذا لم توافقنا على هذا نسألك سؤال:

        هل لأبليس سلطان على البابا شنودة ؟

        منتظرين اجابتك ، والحمد لله رب العالمين.

        https://www.anti-ahmadiyya.org

        تعليق


        • #19
          الرد على البرهان الثاني من صحة الايمان المسيحي


          كلام القس:

          البرهان الثاني على صحة المسيحية: رعاية أقباط مصر:

          إن أقرب برهان إلى إدراكنا في مصر، وهو دليل ملموس لنا جميعاً على صحة الإيمان المسيحي، وأنه ديانة إلهية هو -حسب قول دارسو تاريخ مصر من عصر الرومان إلى يومنا هذا- إنه معجزة بقائنا نحن ملايين الأقباط أحياء إلى هذا اليوم ورعاية الله لنا بالرغم من عوامل الإبادة التي مررنا بها عبر العصور المتتالية سواء بالإستشهاد أو بالإضطهاد أو الإذلال أو بالنفي والسبي أو بالهجرة... ويندهش الكثيرون لصمود الإيمان المسيحي في مصر لعشرات القرون من السنين بالرغم من كل هذا... إلخ.

          _______________________

          التعليق :

          القس يقول ان بقاء الاقباط حتى عصرنا هذا دليل على صحة الايمان المسيحي !!

          ونقول له ، بل وجود الاقباط اليوم دليل على مدى تسامح المسلمين معهم طوال 14 قرن . نعم لمدة مئات السنين عاش الاقباط مع المسلمين في مصر
          ولم تحدث لهم ابادة ، بينما كان يمكن للمسلمين ان شاءوا ان يبدوهم في عصور لم تكن هناك وسائل اعلام من فضائيات و شبكة معلومات و اقمار صناعية .

          وعلى هذا المقياس ، يكون الاسلام ايضا (وهو كذلك) هو الدين الصحيح ، لآن وجود مسلمين في البوسنة والهرسك بعد الابادة الجماعية الحقيقية لهم على يد الصرب يعد ايضا معجزة ، خاصة بعد قمعهم من الحكومات الشيوعية السابقة .

          كذلك ، وجود مسلمين في روسيا بعد فترة القمع السوفيتي لهو ايضا معجزة ، ولا يمكن المقارنة بين تعرض الاقباط لأي اضطهاد في مصر مع ما تعرض له المسلمون في البوسنة او في الاتحاد السوفييتي السابق .

          على هذا المقياس ايضا يكون طرد جيش الاتحاد السوفيتي الجبار من افغانستان هو دليل على صحة الايمان الاسلامي .

          كذلك يكون وجود مسلمين في الصين الشعبية ،و ما أدراك ما القمع الصيني ، هو دليل آخر على صحة الايمان الاسلامي .

          فهل يمكن للقس الزعم بأن أقباط مصر تعرضوا لإضطهاد اكثر من المسلمين في الاتحاد السوفيتي و او الصين او البوسنة ؟
          هل يمكن للقس الزعم بأن الاقباط حدث لهم ما حدث للمسلمين من ابادة في الشيشان ؟

          كان يمكن للمسلمين في مصر ان يطبقوا نظام محاكم التفتيش التي حدثت في اوروبا في القرون الوسطى خاصة في الاندلس ، ولكنهم لم يفعلوا .

          يا أيها القس ، اعلم ان صمود الإيمان المسيحي في مصر لعشرات القرون سببه تسامح المسلمين وليس آخر . فإنه لم يمنع المسلمين من التخلص النهائي من الاقباط إلا اوامر دينهم ووصية رسولهم صلى الله عليه وسلم وميلهم للقيم الانسانية وعدم الظلم


          لذلك لا يصلح ان تقول ان صمود الايمان المسيحي في مصر دليل لصحة الدين.





          https://www.anti-ahmadiyya.org

          تعليق


          • #20
            الرد على البرهان الثالث من صحة الايمان المسيحي:


            يقول القس :

            البرهان الثالث: ظهور النور من قبر السيد المسيح:

            إنه برهان عملي محسوس ومنظور على مستوى كل العالم على صحة الإيمان المسيحي ذلك هو شهادة الله له بظهور نور من قبر السيد المسيح في سبت النور لعيد القيامة كل عام، وإشعال الشموع منه وتوزيعها على كل الموجودين من مندوبي كنائس العالم. وهذا أمر ليس مخفياً على أحد ومكشوف لكل العالم. وظهور النور من قبر بعينه دوناً عن سائر قبور البشر يدل على أن صاحب هذا القبر كائن سماوي. ولكن من البديهي أنه ليس هناك كائن سماويي يُدفَن في قبر إلا إذا كان قد لبس جسداً ومات ثم دفن. ومَنْ هذا يا تُرى غير كلمة الله الذي نزل من السماء وتجسد من العذراء وذاق الموت على الصليب ودُفِنَ ثم قام من الموت وترك القبر فارِغاً، وجعل بزوغ النور منه في تِذكار قيامته كل عام برهاناً على قيامته حقاً من الموت؟ وبرهاناً على صدق رسالته!

            __________________________________________________ ______

            يقول القس ان ظهور نور من قبر المسيح في سبت النور هو شهادة بصحة الايمان المسيحي .
            فهل حقا يظهر نور من قبر المسيح في سبت النور سنويا ؟

            أم ان الامر هو مجرد خدعة مثل ظهورات العذراء ؟

            الحقيقة ان الامر هو مجرد خدعة خاصة بطائفة الارثوذكس ، ونحن نقول له :

            الكتاب المقدس للنصارى (العهد الجديد) تكون على مدى عشرات السنين بعد المسيح . فلماذا لم يسجل الرسل هذه الظاهرة الفريدة في كتبهم وقد كان لديهم
            الفرصة الكاملة لفعل ذلك ؟ معنى هذا انهم لم يعرفوا هذه الظاهرة ، ولم يشاهدوها ولا مرة واحدة . فلماذا لم يظهر هذا النور المزعوم في القرن الاول؟
            اعتقد ان السبب هو في عدم معرفة هذه التكنولوجيا آنذاك .

            لقد كان اول تقرير عن هذه الظاهرة عام 1106 م . يعني بعد اكثر من ألف عام من صعود المسيح . فلماذا ؟

            لماذا بدأت المعجزة متأخرة هكذا ؟

            Holy Fire

            From Wikipedia, the free encyclopedia
            Jump to: navigation, search
            For other uses, see Holy Fire (disambiguation).
            The Miracle of the Holy Fire, by William Holman Hunt
            The Holy Fire (Greek Ἃمéïي ضῶٍ,
            "Holy Light") is described by Orthodox Christians as a miracle that occurs every year at the Church of the Holy Sepulchre in Jerusalem on Holy Saturday, the day preceding Orthodox Easter. It is considered by many to be the longest-attested annual miracle in the Christian world. It has only been consecutively ************************************************ed since 1106 A.D.,

            http://en.wikipedia.org/wiki/Holy_Fire

            والموضوع ببساطة هو اشتعال كيميائي تلقائي للشموع بعد غمسها في محلول من الفسفور الابيض فتشتعل بعد حوالي 20 دقيقة بفعل الاحتكاك بالهواء
            ويمكنك مشاهدة هذه التجربة التي اجريت في التلفاز اليوناني لكشف زيف هذه المهجزة من هذا الرابط :



            تفاصيل هذه الخدعة على موقع اخواننا حراس العقيدة في هذا الرابط :

            حقيقة معجزة النور المقدس (النار المقدسة) - عيد القيامة وظهور النور من قبر المسيح

            فجزاهم الله خيرا ، كفوني طول البحث والتنقيب .



            https://www.anti-ahmadiyya.org

            تعليق


            • #21
              الرد على موقع الانبا تكلا : كيف يموت الله كما تقولون؟!

              كيف يموت الله كما تقولون؟!
              سؤال: إذا كان المسيح هو الله، فكيف يموت الله وهو الحيّ القيّوم؟! كيف يموت المسيح على الرغم من لاهوته؟ هل الله يموت؟ وهل موت المسيح كان ضعفاً؟
              هذا السؤال ورد لموقع الانبا تكلا لقسم سنوات مع ايميلات الناس
              إجابة القس :

              إن الله لا يموت. اللاهوت لا يموت.
              ونحن نقول في تسبحة الثلاثة تقديسات "قدوس الله، قدوس القوى، قدوس الحى الذي لا يموت".
              و لكن السيد المسيح ليس لاهوتاً فقط، إنما هو متحد بالناسوت. لقد أخذ ناسوتاً من نفس طبيعتنا البشرية، دعى بسببه "إبن الإنسان". وناسوته مكون من الجسد البشرى متحداً بروح بشرية، بطبيعة مثل طبيعتنا قابلة للموت. ولكنها متحدة بالطبيعة الإلهية بغير انفصال..
              و عندما مات على الصليب، إنما مات الجسد، بالناسوت.
              وهذا ما نذكره في صلاة الساعة التاسعة، ونحن نصلى قائلين "يا من ذاق الموت بالجسد في وقت الساعة التاسعة".
              و موت المسيح لم يكن ضعفاً. ولم يكن ضد لاهوته.
              لم يكن ضد لاهوته، لأن اللاهوت حى بطبيعته لا يموت، كما أنه شاء لناسوته أن يموت كمحرقة سرور، أيضاً لفداء العالم. ولم يكن موته ضعفاً، للأسباب الآتية:
              1- لم يكن موته ضعفاً، إنما حباً وبذلا. وكما يقول الكتاب " ليس حب أعظم من هذا، أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه" (يو 15: 13)
              2- السيد المسيح تقدم إلى الموت باختياره، فهو الذي بذل ذاته لكى يفدى البشرية من حكم الموت. وما أعظم قوله في الدلالة على ذلك " أنا أضع ذاتى لآخذها أيضاً. ليس أحد يأخذها منى، بل أضعها أنا من ذاتى. لى سلطان أن أضعها، ولى سلطان أن آخذها أيضاً" (يو 10: 17، 17).
              إن ضعف الإنسان العادى في موته، يتركز في أمرين:
              أ- أنه يموت على الرغم منه، وليس له سلطان أن يهرب من الموت. أما المسيح فقد بذل ذاته دون أن يأخذها أحد منه.
              ب- الإنسان العادى إذا مات، ليس في إمكانه أن يقوم إلا أقامه الله. أما المسيح فقام من ذاته. وقال عن روحه "لى سلطان أن آخذها أيضاً". وهذا كلام يقال من مركز القوة وليس من مركز الضعف.
              ومن دلائل قوة المسيح في موته:
              3- أنه في صلبه وموته " إذا حجاب الهيكل قد إنشق إلى إثنين من فوق إلى أسفل. والأرض تزلزلت، والصخور تشققت، والقبور تفتحت، وقام كثير من أجساد القديسين " حتى أن قائد المائة الذي كان يحرسه خاف – بسبب هذه المعجزة – هو وجنوده وقالوا: حقاً كان هذا إبن الله (متى 27: 51- 52)
              4- دليل آخر، أنه في موته كان يعمل، إذ فتح الفردوس وأدخل فيه آدم وباقى الأبرار واللص.

              5- من دلائل قوته في موته، أنه بالموت داس الموت (2تى 1: 10، عب 2: 14). وأصبح الموت حالياً مجرد قنطرة ذهبية يصل بها الناس إلى الحياة الأفضل. فيقول بولس الرسول "أين شوكتك يا موت" (1كو 15: 55).
              من كان يدير الكون إذن أثناء موته؟
              لاهوته كان يدير الكون. اللاهوت الذي لا يموت، الذي لم يتأثر إطلاقاً بموت الجسد.. اللاهوت الموجود في كل مكان، الذي هو أيضاً في السماء (يو 3: 13).
              إن الله حقاً حي لا يموت، وهو قائم بذاته، وعلة قيام كل حي. ولكن إذ أصبحت هناك حاجة لغفران الخطية بموت مَنْ هو مثل الله ولا يكافئ الله غير ذاته وكلمته. لذلك تمَّم لنا تجسده وتأنسه في كلمته الذي من طبعه ومن جوهره. وبتجسد الكلمة وتأنسه صار قابلاً للموت. ولكن الذي ذاق الموت هو جسد بشريته وليس لاهوته لأن اللاهوت لا يموت. لذلك صار الموت لكلمة الله معنوياً من أجل إتحاده بجسد. أي أن السيد المسيح قد مات بحسب الجسد، لكن لم يمت بحسب طبيعته الإلهية. فالإنسان العادي له روح وجسد: فروحه لا تموت، ولكن جسده يموت، وهو إنسان واحد. فبعد أن يموت جسد الإنسان يبقى روحاً حياً لأن إلهنا "ليس هو إله أموات بل اله أحياء" (إنجيل مرقس 27:12).
              ومما سبق نستنتج حقيقة أن الله مات بمعنى ولم يمت بمعنى آخر، واقرأ مقالاً آخر عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات. فهو لم يمت بلاهوته ولكن انطبق عليه وضع الموت لإتحاده بجسد بشري ذاق به الموت.
              فعندما مات السيد المسيح على الصليب فإنه مات بالجسد، أما روحه الإنساني فبقى حياً، وكلاهما متحد باللاهوت: "مُماتاً في الجسد ولكن محيياً في الروح الذي فيه أيضاً، ذهب فكرز للأرواح التي في السجن" (رسالة بطرس الاولى 18:3). وبهذه الصورة نفهم أن الكلمة المتجسد من الممكن أن يموت بحسب الجسد، ولا يموت بحسب الروح الإنساني، وبالطبع أيضاً لا يموت بحسب الطبيعة الإلهية، لأن لا الروح الإنسانى يموت، ولا اللاهوت يموت.

              _____________________________________________________
              الرد:
              يقول القس : (و عندما مات على الصليب، إنما مات الجسد، بالناسوت. )
              إذا كان الذي مات على الصليب هو الناسوت فما فائدة اختيار المسيح للفداء ؟ معنى هذا ان أي كائن بشري كان سيؤدي الغرض ، وخاصة أن الذي أخطأ بشر
              فلماذا يكون الفداء بإله ؟ ومعنى هذا ان الإله (اللاهوت) في الواقع لم يتأثر بأي شكل من الاشكال بالصلب ، فكيف نعتبره في هذه الحالة أنه قدم تضحية ؟

              إن الذي قدم التضحية هنا هو بشر ، هو جسد بشري بروح بشري ، هو الذي ذاق ألم الصلب ، فما هو دور اللاهوت هنا ؟
              ويؤيد هذا قول القس : (أنه شاء لناسوته أن يموت كمحرقة سرور، أيضاً لفداء العالم) ، إذاً ، اللاهوت شاء للناسوت ان يكون هو الضحية والفداء ، والناسوت في ذات نفسه ليس إله بدون اتحاد باللاهوت . يعني ان الذي فدى العالم هو مجرد بشر .
              ويدل على صحة هذا الكلام ، اعتراف القس في آخر كلامة بقوله : (ومما سبق نستنتج حقيقة أن الله مات بمعنى ولم يمت بمعنى آخر) لذلك نقول ان الذي مات ليس الله ولكنه الجسد البشري الذي أسلم الروح لآن الموت هو خروج الروح البشري من الجسد البشري ، أما اللاهوت فلم ينفصل
              عن الناسوت حتى داخل القبر كما يدعون ، واللاهوت غير قابل للألم باتفاق الجميع ، فما هو وجه الفداء الذي قدمه اللاهوت ؟

              إذاً ، الذي مات هو الناسوت
              الذي ذاق ألم الصلب هو الناسوت
              الذي مكث في القبر ثلاثة أيام هو الناسوت
              لآن اللاهوت حسب قول القس كان يعمل ( إذ فتح الفردوس وأدخل فيه آدم وباقى الأبرار واللص)
              والحقيقة أن الذي أخطأ في الأصل بشر ، فكيف يكون مقابله إله يعمل كأضحية (محرقة سرور على حسب كلام القس) ؟
              وهذا يدل على ان الذي مات على الصليب هو مجرد كائن بشري ، وبذلك تسقط نظرية فداء الإله للبشر بنفسه ، إذ ان موت الإله غير ممكن وغير معقول.

              وكيف يكون الإله نفسه محرقة سرور؟ محرقة سرور لمن ؟ لنفسه أم لإله آخر ؟

              أما عن قول القس : (الإنسان العادى إذا مات، ليس في إمكانه أن يقوم إلا أقامه الله. أما المسيح فقام من ذاته) ، فنرد قوله بقول بولس :
              غلاطية 1 : 1
              1‏بُولُسُ، رَسُولٌ لاَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ بِإِنْسَانٍ، بَلْ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ وَاللهِ الآبِ الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ،
              إذاً ، الذي أقام يسوع من الموت هو الآب ، لآن النصارى يدعون ان يسوع قام بقوة لاهوته ، ولكن بولس يعترف ان لاهوت الآب هو من أقامه ، وهنا يلجأ النصارى للحيلة القديمة وهي أن " الآب والابن والروح القدس هم إله واحد " ولكنهم في نفس الوقت يعترفون ان الآب ليس هو الابن وليس هو الروح القدس وإلا سقطوا في هرطقة سابيليوس القائلة بأن الإله يظهر نفسه احيانا في هيئة أقنوم الآب ، واحيانا كالابن واحيانا كالروح القدس .

              أما قول القس :
              ولكن إذ أصبحت هناك حاجة لغفران الخطية بموت مَنْ هو مثل الله ولا يكافئ الله غير ذاته وكلمته. لذلك تمَّم لنا تجسده وتأنسه في كلمته الذي من طبعه ومن جوهره. وبتجسد الكلمة وتأنسه صار قابلاً للموت. ولكن الذي ذاق الموت هو جسد بشريته وليس لاهوته لأن اللاهوت لا يموت. لذلك صار الموت لكلمة الله معنوياً من أجل إتحاده بجسد

              الرد:
              من الذي أوجب على الله ان يكون غفران الخطية بموت من هو مثل الله ؟ من أين أتوا بهذه الفرضية التي بنوا عليها دينهم ؟
              أين الدليل الصريح في الاناجيل ان غفران خطية آدم غير ممكن إلا بموت الإله ؟

              ثم يعترف القس بعد ذلك ان ( لذلك صار الموت لكلمة الله معنوياً ) ، إذا كان الموت هو مجرد معنى معنوي ، فلماذا كل هذه المسرحية ؟
              ولماذا انتظر الرب آلاف السنين مؤخرا الفداء ؟
              وهل يملك أحد ان يراجع الله إذا غفر الخطية بسلطانه المباشر بدون عملية الفداء المعنوي هذه ؟

              وصدق الله العظيم إذ قال:
              قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ


              https://www.anti-ahmadiyya.org

              تعليق


              • #22
                فلماذا كل هذه المسرحية ؟
                هذا ما أساله لنفسى لماذا يفعلون كل هذه المسرحيه؟
                يقول الله تعالى:
                " مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿75﴾"/المائدة.

                ............................................................ ........................
                ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾أل عمران 59
                ............................................................ ...........................

                تعليق


                • #23
                  الرد على موقع الانبا تكلا : (الصليب.. هل نكرمه أم نعبده؟!)

                  سنوات مع إيميلات الناس!
                  أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة
                  الصليب.. هل نكرمه أم نعبده؟!
                  سؤال: نحن لا نقبل إكرامكم للصليب الذي تقولون إن المسيح صلب عليه. وكيف تعبدون خشبة؟
                  إجابة القس :
                  نحن لا نعبد الصليب Holy Cross ولكننا نقدس الصليب لأنه أعظم علامة لمحبة الله لنا.
                  أما موضوع هذه المحبة فيتلخص في سقوط الإنسان في الخطية بغواية إبليس، والله دبر خلاصه بالصليب بتجسده. وأصبح الصليب وسيلة للغفران والتقديس. ومتى تطهر الإنسان وتقدس أمكنه أن يتعايش مع الله القدوس في سمائه في الحياة الأخرى.
                  وهي حكمة الله أن يتمم خلاص العالم بالصليب كما معلمنا بولس "الحكمة المكتومة التي سبق الله فعينها قبل الدهور لمجدنا. التي لم يعلمها أحد من عظماء هذا الدهر. لأن لو عرفوا لما صلبوا رب المجد" (رسالة كورنثوس الأولى 8،7:2). (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا) والصليب بهذا الخلاص يحمل أسراراً كثيرة لقوة الله، إذ به هزم الشيطان والموت والخطية والهاوية والعبودية؛ وهذا سبب محبتنا للصليب وتقديسنا له.
                  بل إن الصليب له أهمية كبيرة في حياتنا، وعلامته وقوته تفارقنا ليلاً ونهاراً. إذ نحن لا نبدأ عملاً إلا برشم الصليب ونرشم علامته على ما نأكله وما نشربه. ونرشمه قبل ومنا وعند استيقاظنا. ونرشمه لحلول البركة ولطرد الشياطين والأفكار الشريرة وإخماد الشهوات والميول الشريرة والإنفعالات الخاطئة، ولإبطال مفعول السموم والميكروبات التي لا نعرف مصدرها، ونشربه في مواجهة المخاطر والأماكن الموحِشة. والصليب في عمومه منهج لحياتنا في إحتمال الآلام والمضايقات والإضطهادات. ويعتبر مصدراً للتعزية وبلسماً لنا في كل هذه. وبقدر ما نتأمل في الصليب بقدر ما تنكشف أعماق محبة الله لنا وتزداد محبتنا له. لذلك نحن نمجد الصليب ونتمسك به وندقه على أيدينا ونلبسه على صدورنا ونضعه على قبورنا وهو علم كنائسنا. وكل البركات والنعم الموجودة في الصليب ينالها المؤمن بالإختبار والممارسة بإيمان. ومن يدركها لا يسعه إلا أن يقول مع معلمنا بولس "وأما من جهتي فحاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به قد صُلِبَ العالم لي وأنا للعالم" (1كو24،23:1).
                  وتقديسنا نحن للصليب يشبهه تقديس أفراد مجتمعنا للكعبة المشرفة، إذ يرون فيها عملاً إلهياً وبركة مقدسة. لذلك يطوفون حولها ليأخذوا بركتها وينالوا رضوان الله. وهم يفتخرون بالكعبة كشيء مقدس ولربما يتزين البعض منهم بأشكال ذهبية أو فضية لها كما نتزين نحن المسيحيين بأشكال الصليب. هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.
                  ويبدو أن كل أصحاب عقيدة لهم رمز حسّي يربطهم بالله، يقدسونه لأنه يرمز إلى عمل عظيم عمله الله معهم، وإن كان هذا الرمز ينال التكريم والتقديس إلا أن العبادة لا تُقدَّم له بل لله وحده.
                  ومن الجدير بالذكر أن جميع الناس في العالم بغض النظر عن دينهم، عندما يقوم أحد بحسدهم أو بالحقد عليهم، على الفور يبحث الشخص عن خشب ويقول: "إمسك الخشب" أو "Touch wood" أو ‘Knock on wood’.. وما هو قيمة الخشب إلا أنه مادة الصليب المقدس، وبه يسعى الشخص للخلاص من الحسد عن طريق المجيء للصليب.. وتحوَّر هذا الأمر، ويعمله الكثيرون بدون فهم...
                  لذلك وإن كان الصليب أصلاً من الخشب، والكعبة هي من الحجر لذلك فتعبير خاطئ أن يُقال إن هؤلاء يعبدون خشبة، وأولئك يعبدون حجراً! ولكن التعبير السليم أن كلاً منهم يقدس ما يعتقد فيه.

                  ____________________________________________________________ _____
                  الرد :
                  يقول القس :" نحن لا نعبد الصليب Holy Cross ولكننا نقدس الصليب "
                  القس يعترف بلسانه أنهم لا يعبدون الصليب ، ولكن حالهم وتصرفاتهم تؤكد ذلك :
                  فالصليب يتم السجود له عندهم والسجود هو أقوى مظاهر العبادة
                  يتم الاحتفال بالصليب مرتين في السنة ( 10 برمهات ، و 17 توت) من السنة القبطية
                  يتم إيقاد الشموع أمامه والتبخير له
                  إنشاد الاناشيد والتسابيح للصليب
                  يتم إلقاء السلام عليه والتحية له وكأنه كائن حي يسمع
                  يقول الدكتور حنين عبد المسيح في كتابه " عبادة الاصنام فى الكنيسة الارثوذكسية " :
                  كيف تسللت عبادة الصليب في الكنيسة الأرثوذكسية
                  تٌعَيد ( تحتفل ) الكنيسة القبطية الأرثوذكسية للصليب مرتين فى العام، الأولى فى 10 برمهات والذى يوافق يوم إكتشاف الملكة هيلانة والدة الإمبراطور قسطنطين لخشبة الصليب فى أورشلي م فى القرن الرابع الميلادى والثانية فى 17 توت الذى يوافق يوم تدشين الكنيسة التى قامت ببنائها فى الموضع الذى وجدت فيه الصليب . وفى هذين العيدين ( علاوة على باقى أيام السنة ) تمارس فى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية كل طقوس العبادة لخشبة الصليب من إيقاد الشموع أمامه والتبخير والسجود له وإنشاد التسابيح والتماجيد وإلقاء التحية السلام ) إليه . وكأنه إله حى يسمع ويستجيب وكل ذلك بخلاف وبجانب المصلوب الذى يستحق وحده دون سواه العبادة والتى تقدمها له الكنيسة الأرثوذكسية فى يوم آخر خلاف عيدى الصليب ألا وهو يوم " الجمعة العظيمة " والذى يخصص للإحتفاء بالمصلوب . ويقول الكاتب الأرثوذكسي الكبير الأب متى المسكين : المعروف أن الملك قسطنطين أمر بتوزيع قطع من خشبة الصليب المقدس إلى كافة كنائس العالم وقتئذ ... والكنائس التى احتفظت بقطعة من الصليب المقدس بدأ فيها طقس تكريم " خشبة الصليب المقدس " وظل ساريًا كما هو حتى بعد فقدان هذه الذخيرة بمرور الزمن والحوادث وها هى كنيستنا لا تزال تحتفظ بالتسابيح والتماجيد التى كانت تقدم " لخشبة الصليب المقدس " ولكنها تقدمها الآن أمام أى صليب (انتهى كلامه)

                  لكن هل يسجد النصارى للصليب فعلا ؟
                  نعم يسجدون للصليب ، وهذه بعض اعترافاتهم من مواقعهم :
                  الصورة التالية من موقع الانبا تكلا :

                  والصورة التالية من موقع :
                  http://www.saintmarysdetroit.org/html/concn_cassaioe.html

                  انظر الى التبرير ، يسجدون للمسيح لآن الله فيه
                  وبما ان الصليب هو اسم للمسيح ، والمسيح الله فيه ، إذاً ، يسجدون للصليب !!
                  ولكن ، هل سجد المسيح للصليب ؟ بالطبع لا ، لآنه كان يسجد لله مباشرةً .
                  وحتى بعد صعود المسيح ، هل سجد التلاميذ للصليب ؟ هل أوقدوا له الشموع ؟ هل بخروا له ؟ هل القوا عليه السلام ؟ هل عملوا له عيدا ؟
                  طبعا ليس هناك أي دليل ان التلاميذ فعلوا ذلك ، ولا حتى بولس أمر اتباعه بذلك .
                  ولماذا لم يأخذ التلاميذ الصليب الذي مات عليه المصلوب واحتفظوا به وقدسوه ؟

                  طبعا النصارى يبررون سجودهم للصليب بسجود التحية ، ولكن الدكتور حنين عبد المسيح فند هذا الزعم بدليل قوي حيث قال :
                  وجدير بالذكر هنا ما جاء فى الكتاب المقدس عن الحية النحاسية التى تشير إلى الصليب ) والتى رفعها موسى فى البرية لكى كل من ينظر إليها من الشعب لا يهلك بسم الحيات المحرقة ( سفر العدد 2/6-9 ) والتى قال عنها الرب يسوع في إنجيل يوحنا " وكما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي ان يرفع ابن الانسان لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية. لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية" (3/14-16 )
                  تلك الحية النحاسية التى أمر الرب موسى أن يصنعها والتى شفت كثيرين من سم الحيات والتى كانت مقدسة سحقها بعد عدة عصور الملك التقى حزقيا ملك يهوذا لأن بنى إسرائيل كانوا يوقدون لها إلى تلك الأيام

                  جاء في سفر الملوك الثاني :
                  وفي السنة الثالثة لهوشع بن ايلة ملك اسرائيل ملك حزقيا بن آحاز ملك يهوذا. كان ابن خمس وعشرين سنة حين ملك وملك تسعا وعشرين سنةفي اورشليم.واسم امه أبي ابنة زكريا. وعمل المستقيم في عيني الرب حسب كل ما عمل داود ابوه. هو ازال المرتفعات وكسّر التماثيل وقطّعالسواري وسحق حية النحاس التي عملها موسى لان بني اسرائيل كانوا الى تلك الايام يوقدون لها ودعوها نحشتان. على الرب اله اسرائيل اتكل وبعده لم يكن مثله في جميع ملوك يهوذا ولا في الذين كانوا قبله. والتصق بالرب ولم يحد عنه بل حفظ وصاياه التي أمر بها الرب موسى.وكان الرب معه وحيثما كان يخرج كان ينجح وعصى على ملك اشور ولم يتعبد له
                  الملوك الثاني 18/1-7
                  ونلاحظ هنا أن الكتاب لم يذكر أن بنى إسرائيل كانوا يعبدون الحية النحاسية بل قال فقط أنهم كانوا يوقدون لها ( الشموع أو البخور أو ما شابه ذلك ) ومع ذلك سحقها حزقيا ضمن ما حطمه من الأوثان فى مملكة شعب الله فالعبرة بالأفعال وليست بالأقوال فالذين يتشدقون ويدعون أنهم لا يعبدون الصليب بالكنيسة بل يكرمونه فقط ( وكذلك أيضاً الصور والقديسين والإكليروس والخبز والخمر ) بإيقاد الشموع والبخور أمامه بل وأيضًا بالسجود له وتقديم التسابيح والتماجيد والتحيات ( السلام ) له إنما هم يقدمون عبادة أصنام حتى لو أنكروا أو جهلوا ذلك ولو وٌجد في الكنيسة الأرثوذكسية من بين مسؤوليها هذه من هو في تقوى الملك حزقيا لحطمها جميعا
                  ونلاحظ أيضًا أن بنى إسرائيل قد أعطوا للحية النحاسية اسمًا " نحشتان " أى شخصوها أو تعاملوا معها و كأنها شخص أو إله حى له اسم يحمل قوة فى ذاته وهو نفس ما تفعله الكنيسة الأرثوذكسية حيث تسمى ب " اسم الصليب " فى كل طقوسها وممارساتها اعتقادًا منها خطئًا أن هذا الاسم له قوة ذاتية لمنح البركة أو لإخراج الشياطين أو لعمل المعجزات مع أن الكتاب يعلمنا أن الاسم ا لوحيد الذى له مثل هذه القوة هو اسم يسوع المسيح الناصري وحده ولذلك كانت الكنيسة فى عصر الرسل لا تسمى إلا به وبه وحده "باسم يسوع المسيح الناصري" ( أعمال3/6 4/10)
                  ولم نقرأ قط فى كل الكتاب عن أى من الرسل أو رجال الله الأتقياء أنه قد سمى " باسم الصليب، بل باسم يسوع المسيح الناصري الذى ُ كتب عنه أنه "رفعه الله ايضا واعطاه اسما فوق كل اسم لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الارض ومن تحت الارض"
                  (رسالة بولس الي أهل فيليلي) 2/9-10
                  عجبى على كنيسة تكلم الخشب وتعطيه السلام وتعتبره غير مائت ( أى حى يسمع ويستجيب ) وتقدم له السجود والبخور والتسابيح والتماجيد " شعبي يسأل خشبه .... لأن روح الزنى قد أضلهم فزنوا من تحت إلههم " (هوشع 4/12 )
                  وعجبى أكثر على كنيسة تتشفع بقسطنطين الذى اضطهد قديسها الأمين أثناسيوس الرسولى وأذاقه الأمرين ونفاه عدة مرات عن كرسيه البطريركى هو وأولاده (خمس مرات على مدى خمسين عاما) بسبب رفضه لطلب الإمبراطور قسطنطين إعادة أريوس الهرطوقى إلى شركة الكنيسة
                  وعجبى أكثر وأكثر على كنيسة تتشفع بأُناس خطاة مثل قسطنطين وهيلانة لدى الله لتنال منه مغفرة الخطايا أى شفاعة كفارية وليست توسلية كما يدعون ) وهما اللذ ان أدخلاعبادة الصليب إلى الكنيسة عوضًا عن أن تتشفع بالقدوس البار الرب يسوع المسيح الذى بشفاعته وحده لدى الآب ننال . (غفران الخطايا والتكفير عنها ( 1تى 2/5

                  انتهى كلام الدكتور حنين عبد المسيح
                  إذاً ، سفر الملوك الثاني يمتدح الملك الذي سحق الحية النحاسية لمجرد ان بني اسرائيل أوقدوا لها (للتحية) ، فكيف بالسجود لها ؟ وكيف بالسجود للصليب؟
                  وحسب كلام الأب متى المسكين ، فإن السجود والتحية تتم الآن أمام أي صليب .
                  والحقيقة أن الصليب كرمز لم يرتبط بالمسيحية إلا في القرن الرابع الميلادي عندما فرضه الامبراطور قسطنطين :

                  راجع المقال التالي :
                  http://www.kalemasawaa.com/vb/t14831.html
                  ويحكي موقع الانبا تكلا قصة العثور على الصليب المقدس ، في عام 326م ، يعني في القرن الرابع ، يعني عيد الصليب بدعة وضعت من قسطنطين وامه هيلانة بعد 300 سنة من صعود المسيح !! وقبلها لم يكن هناك ما يسمى عيد الصليب .

                  جدير بالذكر ان الرب نهى بني اسرائيل عن السجود لغيره ، ففي سفر الخروج اصحاح 20 :
                  3 لاَ يَكُنْ لَكَ آلِهَةٌ أُخْرَى أَمَامِي.
                  4 لاَ تَصْنَعْ لَكَ تِمْثَالاً مَنْحُوتًا، وَلاَ صُورَةً مَا مِمَّا فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ، وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ تَحْتُ، وَمَا فِي الْمَاءِ مِنْ تَحْتِ الأَرْضِ.
                  5 لاَ تَسْجُدْ لَهُنَّ وَلاَ تَعْبُدْهُنَّ، لأَنِّي أَنَا الرَّبَّ إِلهَكَ إِلهٌ غَيُورٌ، أَفْتَقِدُ ذُنُوبَ الآبَاءِ فِي الأَبْنَاءِ فِي الْجِيلِ الثَّالِثِ وَالرَّابعِ مِنْ مُبْغِضِيَّ،
                  هل استثنى الرب هنا سجود التكريم للصليب أو لغيره من منحوتات أو قديسين أو أي شيء ؟ اللهم لا
                  الخلاصة :
                  لم يكن تلاميذ المسيح يقدسون الصليب بنفس الطريقة المستخدمة اليوم في الكنيسة ، فلا هم أوقدوا له الشموع
                  عيد الصليب بدعة نشأت في القرن الرابع الميلادي
                  نهى الرب في العهد القديم عن السجود لغيره
                  ولو أن النصارى سجدوا لتكريم الصليب ، ولصور القديسين ، ولتماثيل القديسين وأيقوناتهم و وللبابا و و ...

                  فما أكثر سجودهم لغير الله ، وما أقل سجودهم لله

                  https://www.anti-ahmadiyya.org

                  تعليق


                  • #24


                    ربنا يجعلها في ميزان حسناتك

                    ويتقبل منك

                    ويرزقك الجنة بدون عذاب أو حساب

                    تعليق


                    • #25
                      إذا كان المسيح إلهاً، فإذاً أنتم تؤمنون بإلهين الله والمسيح وهذا هو الشرك بعينه !

                      السؤال: إذا كان المسيح إلهاً، فإذاً أنتم تؤمنون بإلهين الله والمسيح وهذا هو الشرك بعينه!


                      إجابة القس :

                      سبق وأكدنا أن إيماننا بالله هو أنه واحد لا شريك له خارجاً عن ذاته، ونؤمن أنه خالقنا وخالق كل الأشياء بكلمته المولود منه منذ البدء والقائم فيه منذ الأزل. وولادة كلمته منه لا تجعله إلهاً ثانياً لأنها لم تفصِله عنه، لأنها ولادة روحية متصلة بدون إنفصال كولادة النور من مصدر النور وكولادة الكلمة من العقل. كذلك لما أرسل الله كلمته متجسداً لفداء العالم لم ينفصل عنه مثلما يرسل كلمته فتعمل عملها خارج العقل وهي قائمة فيه ودون أن تنفصل عنه، وكما يخرج النور من مصدره ويملأ كل مكان ولا ينفصل عن مصدره. هكذا كلمة الله يخرج من العقل الإلهي لكي يعمل عمله حسب إرادة الله دون أن ينفصل عنه الله لا بالولادة الأزلية ولا بالتجسد (اقرأ مقالاً آخراُ عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات). لذلك فالله وكلمته هما ذات واحدة وإله واحد وليسا اثنين، والوحدة قائمة بينهما. كما أن العقل الإنساني وكلمته هما واحد. هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.

                      وكل ما في الأمر أن الله غير المنظور يصبح منظوراً في كلمته المتجسد. كما أن العقل غير المنظور يصبح منظوراً في كلمته المتجسدة نُطقاً يُسمَع، أو كتابة تُقرأ، أو فِعلاً يُحَس وينُظَر. إذاً نحن نؤمن بإله واحد ناطق بكلمته صانع به الوجود وكل الخليقة.

                      التعليق على إجابة القس :


                      يقول القس : (وخالق كل الأشياء بكلمته المولود منه منذ البدء والقائم فيه منذ الأزل)
                      ما معنى "كلمته المولود منه" ؟ هل الكلمة المنطوقة تولد ؟ هل لو تكلم الله بكلمة نقول عنها أنها كائن مولود ؟ أم ماذا تقصد ؟
                      فإما أنك تقصد ان الكلمة المنطوقة ما هي إلا كائن يماثل الله في الصفات ، وهذا يدل عليه قولك (هكذا كلمة الله يخرج من العقل الإلهي لكي يعمل عمله حسب إرادة الله دون أن ينفصل عنه ) ، فما هو الذي خرج من العقل الإلهي ؟ هل هي كلمة منطوقة أم كائن له نفس جوهر الأصل ؟
                      لو كان الامر مجرد كلمة منطوقة ، فهي لا تصلح للتجسد لآن ليس لها ذات ، وإن كانت كائن له ذات مساو للأصل (الآب) في الجوهر ، هنا ندخل في تعدد الآلهة ، لآن في عقيدة المسيحية ، نجد ان أقنوم الآب ليس هو الابن وليس هو الروح القدس ، وكل واحد من هؤلاء إله تام قائم بذاته ، فلماذا لم تقل ايها القس
                      هذا الكلام لجمهورك ؟ وإذا كنا نقول ان الكلمة مساو للآب فمعنى هذا وجود اكثر من ذات وإلا فما معنى المساواه بين الطرفين؟

                      وإذا كان (هكذا كلمة الله يخرج من العقل الإلهي لكي يعمل عمله حسب إرادة الله ) ، فهو إذاً كائن قائم بذاته . هل يمكنك إنكار هذا ؟ وإلا ، هل يمكننا القول
                      أن الآب هو الذي أخذ جسدا من العذراء ؟ هل يمكنك ان تقول ان الآب هو الذي تم صلبه ؟
                      هل يمكنك القول بأن الابن أقام الآب من الاموات ؟


                      أما عن المثل المشهور عندكم بأن الكلمة هي :" كولادة النور من مصدر النور" ، فنقول بأن مصدر النور ليس هو ذات النور ، فالشمس التي هى مصدر النور
                      ليس هي ذات النور الخارج منها الذي يدخل غرفتك صباحا ، إذ أن الشمس جرم ضخم ثقيل من صفاتها ان النور ينبعث منها وليس هي عين النور


                      كما ان الكلمة الخارجة من العقل ليست هي ذات العقل ، بل هي صفة للعقل الناطق وليست لها ذات حقيقية يمكن ان تمثل العقل أو تحمل صفاته ، كما أنها
                      لا يمكن ان تتجسد لذات أخرى ، ثم تكون في نفس الوقت غير منفصلة عن العقل .

                      لقد فرق كتابك المقدس تماما بين الآب والأبن والروح القدس ، بل اعتبر الآب اسمى مكانه والامثلة كثيرة ، نرجع نعيدها مرة أخرى ؟ ماشي ، إليك البعض :

                      يو-5-26: لأنه كما أن الآب له حياة في ذاته، كذلك أعطى الابن أيضا أن تكون له حياة في ذاته،
                      يو-5-27: وأعطاه سلطانا أن يدين أيضا، لأنه ابن الإنسان.

                      تعليق:
                      الآب اعطى الابن حياة في ذاته وكذلك اعطاه سلطان ان يدين ، والمعطي اسمى مكانة من الآخذ .

                      يو-8-29: والذي أرسلني هو معي، ولم يتركني الآب وحدي، لأني في كل حين أفعل ما يرضيه)).

                      تعليق:
                      المسيح يسعى لإرضاء الآب ، إذاً الآب اسمى مكانه

                      يو-20-17: ((وقولي لهم: إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم)).

                      تعليق:
                      المسيح يدعو الآب إلهه ، فمن هو الأعظم ؟

                      يو-14-28: سمعتم أني قلت لكم: أنا أذهب ثم آتي إليكم. لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لأني قلت أمضي إلى الآب، لأن أبي أعظم مني.


                      مت-20-23: فقال لهما: ((أما كأسي فتشربانها ، وبالصبغة التي أصطبغ بها أنا تصطبغان.وأما الجلوس عن يميني وعن يساري فليس لي أن أعطيه إلا للذين أعد لهم من أبي)).


                      تعليق:
                      ليس له ان يعطيه ، هذا يدل على علو سلطان الآب على الابن.


                      1كور-11-3: ولكن أريد أن تعلموا أن رأس كل رجل هو المسيح. وأما رأس المرأة فهو الرجل. ورأس المسيح هو الله.

                      تعليق:
                      ماذا تريدون اكثر من ذلك؟

                      لو-23-34: فقال يسوع: ((يا أبتاه ، اغفر لهم ، لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون))

                      تعليق:
                      لماذا لا يغفر لهم هو ؟

                      عب-2-7: وضعته قليلا عن الملائكة. بمجد وكرامة كللته، وأقمته على أعمال يديك.
                      عب-2-8: أخضعت كل شيء تحت قدميه)). لأنه إذ أخضع الكل له لم يترك شيئا غير
                      خاضع له على أننا الآن لسنا نرى الكل بعد مخضعا له.
                      عب-2-9: ولكن الذي وضع قليلا عن الملائكة، يسوع، نراه مكللا بالمجد والكرامة،
                      من أجل ألم الموت، لكي يذوق بنعمة الله الموت لأجل كل واحد.

                      تعليق:
                      الله وضع يسوع في منزلة أقل قليلا عن الملائكة ، هل يصح ان يساوي الله في المنزلة؟
                      يا ناس ، أفلا تعقلون؟ فيه اكتر من كدة؟


                      وبما ان هناك تفاوت في المنزلة ، يكون هذا إثبات لتعدد الكائنات الإلهية ، فالمقارنات تكون بين ذوات مختلفة حتى لو كانت من نفس الجوهر كما تدعون

                      موقف بولس (المدعو رسولا) :

                      يقول المعلم اليسوعي إدموند فورتمان في كتابه "الإله الثالوث" :

                      1. Pauline Writings, Summary: ... Without doubt Paul attributes full divinity to Jesus ... Though at times he presents the Son as in some sense subordinate to the Father, he never makes the Son a creature. (The Triune God, Edmund Fortman, p23)
                      الترجمة:
                      في كتابات بولس، لاشك أنه وصف يسوع بكامل الألوهية ، ولكن في بعض الأحيان يقدم الابن وكأنه في منزلة أقل من الآب ، ولكن لم يجعل الابن مخلوق
                      https://www.bible.ca/trinity/trinity-subordination-scholars.htm

                      Possibly he (paul) thus means merely to subordinate Christ in His humanity to the Father. But more probably he wishes to indicate that while Christ is truly divine and on the same divine level with the Father, yet there must be assigned to the Father a certain priority and superiority over the Son because He is the Father of the Son and sends the Son to redeem men, and there must be ascribed to the Son a certain subordination because He is the Son of the Father and is sent by the Father. Nowhere, however, does Paul say or imply that the Son is a creature, as the Arian subordinationists will (The Triune God, Edmund Fortman, p18)
                      الترجمة:
                      يحتمل ان بولس عنى ان يكون الابن لبشريته أقل من الآب. ولكنه ود لو أظهر أنه بينما المسيح إله حقيقي ويساوي الآب في نفس المنزلة، ولكن الآب يجب ان يكون له أولوية معينة أو أعلى شأنا من الابن لآنه هو أبا الابن وقد أرسله ليخلص الناس ، لذلك يجب أن يكون الابن نوعا ما أقل شأنا . ومع ذلك لا يقول بولس أن الابن مخلوق كما في هرطقة آريوس

                      In Acts as in the Synoptics Jesus is presented sometimes as subordinate to the Father, sometimes as equal to Him in certain divine functions. (The Triune God, Edmund Fortman, p15
                      )
                      في كتاب أعمال الرسل، كما في الأناجيل التوافقية ، يوصف يسوع أحيانا ككائن أقل من الآب في المنزلة وأحيانا مساو له في بعض الأعمال الإلهية.

                      To some extent Origen was a subordinationist, for his attempt to synthesize strict monotheism with a Platonic hierarchical order in the Trinity could have and did have only a subordinationist result. He openly declared that the Son was inferior to the Father and the Holy Spirit to the Son. But he was not an Arian subordinationist for he did not make the Son a creature and an adopted son of God. (The Triune God, Edmund Fortman, p59-61)


                      لقد كان أوريجن (لاهوتي سكندري من القرن الثالث ) إلى حد ما يعطي الآب منزلة أعلى من المسيح ، وفي محاولته للتوفيق بين الوحدانية الصارمة و التثليث ، وصل أيضا لهذه النتيجة. لقد أعلن بوضوح أن الابن أقل منزلة من الآب وأن الروح القدس أقل منزلة من الابن. ولكنه لم يكن آريوسيا حيث لم يقل أن الابن مخلوق أو أنه ابن بالتبني للآب .

                      https://www.bible.ca/trinity/trinity-subordination-scholars.htm

                      فإذا كانت هذه نظرة علماء اللاهوت في القرون الاولى بأن الآب أعلى منزلة من الابن بصورة ما ، فلا يعني هذا سوى إثبات كائنين إلاهيين في الوجود
                      وهذا باطل قطعا
                      التعديل الأخير تم بواسطة Islam Guardian; الساعة 01-11-2011, 17:35.

                      https://www.anti-ahmadiyya.org

                      تعليق


                      • #26
                        الرد على موقع الانبا تكلا : (ما معنى كلمة أقنوم؟)

                        سنوات مع إيميلات الناس!
                        أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة
                        سؤال: ما معنى كلمة أقنوم؟ ونريد معلومات أكثر عن الأقانيم الثلاثة والوحدانية..
                        إجابة القس :
                        * كلمة اقنوم Hypostasis باليونانية هى هيبوستاسيس، وهى مكونة من مقطعين: هيبو وهى تعنى تحت، وستاسيس وتعنى قائم أو واقف، وبهذا فإن كلمة هيبوستاسيس تعنى تحت القائم ولاهوتيا معناها ما يقوم عليه الجوهر أو ما يقوم فيه الجوهر أو الطبيعة. والأقنوم هو كائن حقيقى له شخصيته الخاصة به، وله إرادة، ولكنه واحد فى الجوهر والطبيعة مع الأقنومين الآخرين بغير إنفصال.

                        * من هم الاقانيم الثلاثة؟
                        الأقانيم الثلاثة هم الآب والابن والروح القدس:
                        فالآب هو الله من حيث الجوهر، وهو الأصل من حيث الأقنوم.
                        و الابن هو الله من حيث الجوهر، وهو المولود من حيث الأقنوم.
                        و الروح القدس هو الله من حيث الجوهر، وهو المنبثق من حيث الأقنوم.
                        * كيف أن الجوهر الإلهى واحد ومع هذا فإن هناك ثلاثة أقانيم متمايزة ومتساوية؟
                        لشرح فكرة الجوهر الواحد لثلاثة اقانيم متمايزة ومتساوية فى الجوهر نأخذ مثالاً
                        مثلث من الذهب الخالص، له ثلاثة زوايا متساوية أ، ب، جـ
                        الرأس (أ) هو ذهب من حيث الجوهر.
                        الرأس (ب) هو ذهب من حيث الجوهر. هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.
                        الرأس (جـ) هو ذهب من حيث الجوهر.
                        فالرؤوس الثلاثة لهم جوهر واحد، وكينونة واحدة، وذهب واحد، هو جوهر المثلث ولكن (أ) ليس نفسه هو (ب)، (ب) ليس نفسه هو (جـ)، (جـ) ليس نفسه هو (أ)
                        لأن (أ) لو كان هو (ب) لانطبق الضلع (أ جـ) على الضلع (ب جـ) وبذلك ينعدم الذهب
                        لو طبقنا نفس الفكرة بالنسبة للثالوث القدوس:
                        الآب هو الله من حيث الجوهر.
                        الابن هو الله من حيث الجوهر.
                        الروح القدس هو الله من حيث الجوهر.
                        والثلاثة يتساوون فى الجوهر والجوهر نفسه الإلهي هو فى الآب والابن والروح القدس. ولكن الآب ليس هو نفسه الابن وليس هو نفسه الروح القدس، وكذلك الابن ليس هو نفسه الروح القدس وليس هو نفسه الآب، وكذلك الروح القدس ليس هو نفسه الآب وليس هو نفسه الابن.
                        * هل يمكننا أن نقول إن الكينونة فى الثالوث القدوس قاصرة على الآب وحده؟ والعقل قاصر على الابن وحده؟ والحياة قاصرة على الروح القدس؟
                        لا... لا يمكننا أن نقول هكذا، فينبغى أن نلاحظ أنه طبقا لتعاليم الآباء فإن الكينونة أو الجوهر ليس قاصرا على الآب وحده، ففى قداس القديس غريغوريوس النزينزى نخاطب الابن ونقول: (أيها الكائن الذى كان والدائم إلى الأبد)، لأن الآب له كينونة حقيقية وهو الأصل فى الكينونة بالنسبة للابن والروح القدس، والابن له كينونة حقيقية بالولادة الازلية، والروح القدس له كينونة حقيقية بالانبثاق الأزلى، ولكن ليس الواحد منهم منفصلا فى كينونته أو جوهره عن الآخرين.
                        وكذلك العقل ليس قاصرا على الابن وحده، لان الآب له صفة العقل والابن له صفة العقل والروح القدس له صفة العقل، لأن هذه الصفة من صفات الجوهر الالهى.
                        وكما قال القديس أثناسيوس: (إن صفات الآب هى بعينها صفات الابن إلا صفة واحدة وهى أن الآب آب والابن ابن. ثم لماذا تكون صفات الآب هى بعينها صفات الابن؟ إلا لكون الابن هو من الآب وحاملا لذات جوهر الآب)، ولكننا نقول إن الابن هو الكلمة (اللوغوس) أو العقل المولود أو العقل المنطوق به، أما مصدر العقل المولود فهو الآب.
                        وبالنسبة لخاصية الحياة فهى أيضا ليست قاصرة على الروح القدس وحده لان الآب له صفة الحياة والابن له صفة الحياة والروح القدس له صفة الحياة، لأن الحياة هى من صفات الجوهر الجوهر الالهى. والسيد المسيح قال: (كما ان الآب له حياة فى ذاته كذلك أعطى الابن ايضا أن تكون له حياة فى ذاته) (يو 5: 26). (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا) وقيل عن السيد المسيح باعتباره كلمة الله: " فيه كانت الحياة " (يو 1: 4). ولكن الروح القدس نظرا لأنه هو الذى يمنح الحياة للخليقة لذلك قيل عنه إنه هو: (الرب المحيى) (حسب قانون الإيمان و القداس الكيرلسى)، وكذلك أنه هو (رازق الحياة) أو (معطى الحياة) (حسب صلاة الساعة الثالثة).
                        من الخطورة أن ننسب الكينونة إلى الآب وحده، والعقل إلى الابن وحده، والحياة إلى الروح القدس وحده، لأننا فى هذه الحالة نقسم الجوهر الالهى الواحد إلى ثلاث جواهر مختلفة. أو ربما يؤدى الأمر إلى أن ننسب الجوهر إلى الآب وحده (طالما أن له وحده الكينونة)، وبهذا ننفى الجوهر عن الابن والروح القدس، أو نلغى كينونتيهما ويتحولان بذلك إلى صفات لأقنوم إلهى وحيد هو أقنوم الآب.
                        * هل هناك علاقة بين طبيعة الله (الله محبة) وبين فهمنا للثالوث القدوس؟
                        نعم هناك علاقة أكيدة:
                        إن مفتاح المسيحية – كما نعلم – هو ان "الله محبة" (رساله يوحنا الاولي 4: 8، 16).
                        ونحن نسأل من كان الآب يحب قبل أن يخلق العالم و الملائكة والبشر؟ إذا أحب الآب نفسه يكون أنانياً (- centeric ego)، وحاشا لله أن يكون هكذا، إذاً لابد من وجود محبوب كما قال السيد المسيح فى مناجاته للآب قبل الصليب: " لأنك أحببتنى قبل إنشاء العالم " (يو 17: 24)... وبوجود الابن قبل إنشاء العالم وفوق الزمان أى قبل كل الدهور، يمكن أن نصف الله بالحب أزلياً وليس كأن الحب شيئ حادث أو مستحدث بالنسبة للآب. فالأبوة والحب متلازمان، طلما وجدت الأبوة فهناك المحبة بين الآب والابن.
                        ولكن الحب لايصير كاملا إلا بوجود الأقنوم الثالث، لأن الحب نحو الأنا هو أنانية وليس حباً، والحب الذى يتجه نحو الآخر الذى ليس آخر سواه (المنحصر فى آخر وحيد) هو حب متخصص رافض للإحتواء (exclusive love) بمعنى أنه حب ناقص ولكن الحب المثالى هو الذى يتجه نحو الآخر وعلى كل من هو آخر (inclusive love) وهنا تبرز أهمية وجود الأقنوم الثالث من أجل كمال المحبة.
                        وإذا وجدت الخليقة فى أى وقت وفى أى مكان فهى تدخل فى نطاق هذا الحب اللانهائى، لأن مثلث الحب هنا هو بلا حدود ولا مقاييس. هذا الحب اللانهائى الكامل يتجه أيضاً نحو الخليقة حيثما وحينما توجد، كما قال السيد المسيح للآب: " ليكون فيهم الحب الذى أحببتنى به وأكون أنا فيهم " (إنجيل يوحنا 17: 26)... إن الحب الكامل هو الحب بين الأقانيم الثلاثة وهذا هو أعظم حب فى الوجود كله.
                        لكن قد يسأل سائل لماذا لا تكون الأقانيم أربعة أو خمسة؟ وللرد نقول إن أى شيئ ناقص فى الله يعتبر ضد كماله الإلهى، كما أن أى شيئ يزيد بلا داع يعتبر ضد كماله الإلهى. إن مساحة مثلث الحب هذا هى ما لا نهاية، أى أن مساحة الحب بين الأقانيم الثلاثة هى ما لا نهاية، ومثلث الحب هذا يتسع حتى يشمل كل الخليقة، فأى كائن يقع داخل نطاق المثلث يشمله هذا الحب، فما الداعى لرأس رابع أو خامس؟!

                        _____________________________________
                        الرد :
                        في قول القس "والأقنوم هو كائن حقيقى له شخصيته الخاصة به، وله إرادة، ولكنه واحد فى الجوهر والطبيعة مع الأقنومين الآخرين بغير إنفصال"
                        نريد ان نسأل القس عدة أسئلة :
                        أولا:
                        إذا كان الأقنوم كائن حقيقي له شخصيته المتميزة وله نفس جوهر باقي الاقانيم ، فهل يمكن اعتباره إله كامل ؟ (إله تام من إله تام؟)
                        يعني هل الآب وحده إله كامل أم أنه لا يعتبر إله إلا إذا ارتبط بباقي الاقانيم ؟
                        لو كانت الاجابة أن الآب إله تام بدون الحاجة لباقي الاقانيم (ولو متحدة معه) ، لكان الابن أيضا إله تام غير محتاج لوجود الآب معه ، وكذلك الروح القدس
                        إله تام لا يعتمد على وجود الآب والابن في وجوده . في هذه الحالة نحن أمام ثلاثة آلهة بلا شك .
                        ولو كانت الاجابة أن وجود أقنوم يستلزم وجود الباقين ولا يمكن لواحد منهم البقاء بمفرده في الوجود نكون هنا امام عجز كل أقنوم على البقاء بدون الآخرين
                        ونكون أمام إله كأن له ثلاثة رؤوس كل واحد منهم له شخصيته وإرادته ودوره في الحياة ولو كانوا جميعا من نفس الجوهر . مع العلم ان التحجج بحجة
                        وحدة الجوهر لا تفيد في اثبات الوحدانية ، إذ ان البشر جميعا من نفس الجوهر ولا يعد هذا حجة لإثبات أنهم واحد أو متحدون . وفي هذه الحالة يصح ان
                        نقول ان الذي اتحد بالناسوت يجب ان يكون الاقانيم الثلاثة ، لآنهم متحدون بغير انفصال . كما سيكون كل اقنوم عاجز بغير الآخرين .

                        ثانيا :
                        من أين جئت بكلمة أقنوم ؟ أو أين قال المسيح أن الإله ثلاثة أقانيم ؟ حتى لما نسبوا إليه : "عمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس" لم يقل أن هؤلاء
                        الثلاثة هم الإله الواحد في ثلاثة أقانيم ، بل ترك وراءه اللاهوتيون يتجادلون حتى يومنا هذا في هذه القضية .

                        ثالثا:
                        ما هو الدليل الكتابي أن الأقانيم الثلاثة متساوية في الجوهر ؟
                        رابعا :
                        الأدلة الموجودة في العهد الجديد المؤيدة لعدم تساوي الاقانيم في المنزلة أكثر بكثير من تلك التي توحي بتساويهم في المنزلة ، ومن هنا نشأ مذهب التابعية
                        وقال به كثير من آباء الكنيسة الأولى
                        (راجع الرابط التالي : https://www.ebnmaryam.com/vb/t185526.html)
                        خامسا :
                        أما كونهم بغير انفصال ، فهل يعني هذا ان الثلاثة أقانيم قد اتحدوا بالناسوت داخل بطن مريم ، أم ان أقنوم الابن فقط هل الذي حل عليها ؟
                        إن كان الاقنوم الثاني فقط هو المتحد بالناسوت فهذا يستلزم الانفصال في الاقانيم ، وإلا لو أنها كانت كلها غير منفصلة ، واتحد احدهم بالناسوت ، لعنى
                        هذا اتحاد الباقين مع الناسوت أيضا ؟؟
                        وإلا لماذا قال المسيح للتلاميذ :

                        يو-14-26: وأما المعزي، الروح القدس، الذي سيرسله الآب باسمي، فهو يعلمكم كل شيء، ويذكركم بكل ما قلته لكم.
                        يو-16-7: لكني أقول لكم الحق: إنه خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم.
                        هنا نرى ان المسيح فرق بين وجوده ووجود المعزي (الروح القدس) ولو كان هناك عدم انفصال كما يدعون لما قال هذا ، بل لكان الروح معهم ايضا حيث أنه
                        غير منفصل عن المسيح . وإلا لماذا يجب ان ينطلق المسيح اولا حتى يأتي الروح القدس ؟

                        سادسا :
                        ما هو دليلك الكتابي على مساواة الروح القدس بالآب و بالابن ؟ أين قال الكتاب ان الروح يساوي الابن أو الآب ؟
                        سابعا :
                        كيف يكون المولود غير منفصل عن الاصل ؟ وكيف يعتبر مولودا في هذه الحالة ؟
                        ثامنا :
                        كيف يكون المنبثق غير منفصل عن من انبثق عنه ؟ وإلا لو كان غير منفصل لما سميناه منبثقا ؟

                        تاسعا :
                        ما هو الفرق بين الولادة والانبثاق ؟ وخاصة ان النتيجة واحدة في الحالتين كل أقنوم هو إله تام من إله تام ؟
                        في قول القس :
                        "وبهذا ننفى الجوهر عن الابن والروح القدس، أو نلغى كينونتيهما ويتحولان بذلك إلى صفات لأقنوم إلهى وحيد هو أقنوم الآب."
                        إذاً ، القوم مصممون على ان الابن والروح القدس لهما كينونتهما الخاصة وليسا صفات للآب . وكما بينا سابقا أن مشكلة هؤلاء القوم أنهم يبدأون معك
                        النقاش على ان الكلام صفة للآب ثم يقولون ان كلمته خرجت منه بغير انفصال ، ثم تأتي المشكلة ،وهي تحويل الكلمة لكائن إلهي كامل من نفس جوهر الآب .
                        ولكن لهم مبرر عجيب في ذلك ، وهو قول القس : "ونحن نسأل من كان الآب يحب قبل أن يخلق العالم و الملائكة والبشر؟ إذا أحب الآب نفسه يكون أنانياً وحاشا لله أن يكون هكذا، إذاً لابد من وجود محبوب كما قال السيد المسيح فى مناجاته للآب قبل الصليب: " لأنك أحببتنى قبل إنشاء العالم " (يو 17: 24) "
                        سبحان الله ، لكي يجد الآب من يحبه قبل خلق العالم ، خرقوا له محبوبا يولد منه لكي لا يحب نفسه فيصبح انانيا !!
                        حسنا نرد عليه قائلين ان الآب أيضا رحيم ، فمن كان يرحم وهو وحده ؟ هل عدم وجود مخلوق يرحمه يقدح في كونه رحيما ؟ طبعا لا
                        إذاً فكرة وجود احد يحبه الآب حتى لا يضطر لحب نفسه فيكون انانيا هي شاذة حقا ، ولا يستلزم عدم وجود احد يحبه ان يكون يضطر لحب نفسه فيكون انانيا!
                        الأدهى من ذلك هو تبريرهم لضرورة وجود الاقنوم الثالث هو في قول القس :

                        "ولكن الحب لايصير كاملا إلا بوجود الأقنوم الثالث، لأن الحب نحو الأنا هو أنانية وليس حباً، والحب الذى يتجه نحو الآخر الذى ليس آخر سواه (المنحصر فى آخر وحيد) هو حب متخصص رافض للإحتواء بمعنى أنه حب ناقص ولكن الحب المثالى هو الذى يتجه نحو الآخر وعلى كل من هو آخر وهنا تبرز أهمية وجود الأقنوم الثالث من أجل كمال المحبة."
                        يعني القس يبرر وجود الاقانيم على ضرورة ان يحب الآب أحد غير نفسه ، وهو الابن ، ولكن من كمال المحبة ألا تنحصر في واحد فقط ، وبذلك نأتي بمن يسد
                        هذه الثغرة و هو الاقنوم الثالث !!! يا له من مبرر !! المحبة !!

                        وهنا نسأل القس : إذا كان الآب يجب ان يجد من يوجه له محبته ثم يجد من ثالث لتكتمل المحبة ولا تكون حبا متخصصا على حد قوله وفهذا يقدح في كمال
                        الإله الذي لابد من وجود آخر معه ليحبه ، وخاصة ان القس يقول ان هذا الامر منذ الازل ولولا وجود بقية الاقانيم لكان الآب أنانيا يحب نفسه !!!

                        كما ان هذا ايضا يرسخ فكرة الإله الآخر ويؤكدها حيث ان هذا اعتراف بوجود هذا الثاني بل والثالث ، لذلك لابد لهؤلاء من اختيار واحدة من اثنتين :

                        * هل الآب والابن والروح القدس إله واحد فعلا ؟ حينئذ نرجع للمربع الاول ويكون الآب أنانيا حيث سيحب نفسه لآن الثلاثة هم واحد .
                        * هل الآب غير الابن غير الروح القدس وبذلك لا يكون الآب أنانيا ؟ ولكن هنا نحن أمام ثلاثة آلهة ، كل واحد له شخصيته وإرادته حتى لو كانوا من نفس
                        الجوهر ومتساوين في جميع الصفات ؟
                        أخيرا قول القس :
                        " قد يسأل سائل لماذا لا تكون الأقانيم أربعة أو خمسة؟ وللرد نقول إن أى شيئ ناقص فى الله يعتبر ضد كماله الإلهى، كما أن أى شيئ يزيد بلا داع يعتبر ضد كماله الإلهى. إن مساحة مثلث الحب هذا هى ما لا نهاية، أى أن مساحة الحب بين الأقانيم الثلاثة هى ما لا نهاية، ومثلث الحب هذا يتسع حتى يشمل كل الخليقة، فأى كائن يقع داخل نطاق المثلث يشمله هذا الحب، فما الداعى لرأس رابع أو خامس؟!"
                        ونسأل القس : من اين اتيت بهذا الافتراض ؟ "[إن مساحة مثلث الحب هذا هى ما لا نهاية" ؟
                        كفاكم فلسفة يا قوم وإلا أبشروا بهذه اللحظة الرهيبة :
                        وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ


                        https://www.anti-ahmadiyya.org

                        تعليق


                        • #27
                          الرد على موقع الانبا تكلا : (لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحًاً؟)


                          سؤال: قال المسيح: "لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحًاً. لَيْسَ أحَدٌ صَالِحًا إلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ" (مت17:19)، أليس هذا تأكيد بأنه إنسان لا إله؟!

                          إجابة القس :

                          يتخذ العديد من منتقدي الكتاب المقدس هذه الآية كدليل قاطع علي أن المسيح ليس هو الله ويقولون أن المسيح برفضه أن يُدعي صالحاً وباعترافه أنَّ الصلاح لله وحده فهو ليس الله لأنه هنا يفصل فصلاً تاماً بين شخصه وبين الله وهذا دليل نفي لإلوهيته قاله بنفسه.

                          وللرد علي مثل تلك الترهات نقول بنعمة الرب :

                          لم يقصد السيد المسيح بكلامه أنه ليس صالحاً لأنه ليس هو الله! فهو تقدس اسمه لم يقل للشاب "لا تدعوني صالحاً" بل قال: "لماذا تدعوني صالحاً؟" وهنالك فرق شاسع بين (لا) النافية و(لماذا) التي للإستفهام. لقد قصد الرب بقوله للشاب "لماذا تدعوني صالحاً" ؟ أمرين:


                          الأمر الأول: أراد أن يكشف عن حقيقة شخصه لذلك الشاب.

                          فقول السيد المسيح للشاب: لماذا تدعوني صالحاً. لا ينفي عنه صفة الصلاح و الألوهية، لكنه قصد أن يقول له: بأي مقياس (لماذا) أنت تدعوني صالحاً؟ هل بمقياس الصلاح البشري كما تدعون بعضكم البعض وتلقبون معلميكم؟ أم بمقياس الصلاح الإلهي لأنك رأيت أعمالي ومعجزاتي التي لا يستطيع البشر فعلها؟ إن كنت تقصد أنني صالح بمقياس الصلاح الإلهي فهذا يعني أنني الله. فإن كنت تعترف بصلاحي بالمقياس الإلهي وجب عليك أن تعترف بأنني الله وتؤمن بي. وكأن السيِّد الرب يقول له: إن آمنت إني أنا الله فلتقبلني هكذا وإلا فلا فائدة ترجي منك. فهو لم يقل له "لا تدعوني صالحًا"، إنّما رفض أن يدعوه هكذا كمجرد لقب، ما لم يؤمن بحق أنه الصالح وحده.

                          نعم إن المسيح هو وحده الصالح و الكلي الصلاح وصلاحه هو الصلاح المُطلق، فهو الذي قال عن نفسه بالحق "أنا هو الراعي الصالح" (إنجيل يوحنا 10 : 11). لأنه بالحقيقة الإله المتجسد "عظيم هو سر التقوي الله ظهر في الجسد" (تيموثاوس الأولى 3 : 16). وهو وحده المنَّزه عن الخطأ، حتي أنَّ أعداءه ومبغضيه لم يجدوا فيه علَّة واحدة، فعندما سألهم ذات مرة "من منكم يبكتني علي خطيةٍ" (يوحنا 8 : 46). لم يستطع أحد منهم أن يذكر له خطية واحدة فعلها. وشهد له تلاميذه الأطهار فقال عنه بطرس: "الذي لم يفعل خطية ولا وُجد في فمه مْكْرٌ" (1 بطرس 2: 22). وشهد له بولس قائلاً عنه: "قدوس بلا شر ولا دنس قد انفصل عن الخطاة وصارأعلى من السموات" (عبرانين 7: 26). (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا) بل فوق هذا وذاك شهد له الآب من السماء قائلاً "هذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ" (إنجيل متى 3 : 17). وليست شهادة أعظم من شهادة الآب. هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.

                          التعليق :

                          القس يقول :(أراد أن يكشف عن حقيقة شخصه لذلك الشاب) ، حسنا ، كيف كشف للشاب عن حقيقة نفسه (أنه هو الله؟) لم يقل المسيح اي شيء يوحي بهذا
                          ولم يفهم من كلامه هذا ابدا
                          ثم يفترض القس ان المسيح قصد ان يقول للشاب :
                          (هل بمقياس الصلاح البشري كما تدعون بعضكم البعض وتلقبون معلميكم؟ أم بمقياس الصلاح الإلهي لأنك رأيت أعمالي ومعجزاتي التي لا يستطيع البشر فعلها؟ ) ، من اين افترض القس هذا الافتراض ؟ وما هو الدليل الذي استنتج منه ذلك ؟ وهل رؤية معجزات لا يقدر عليها البشر دليل ألوهية فاعلها ؟
                          يعني هذا ان كل انبياء العهد القديم وهم اصحاب معجزات لابد وان يكونوا آلهة .

                          ثم قفز القس للنتيجة التي يريدها بكل غرابة فقال: (إن كنت تقصد أنني صالح بمقياس الصلاح الإلهي فهذا يعني أنني الله. )
                          وكأن القس تخيل المسيح يسأل الشاب عن المقياس الصلاح الذي يسأل عنه ، هل هو الإلهي أم البشري ، فلو قصدت مقياس الصلاح الإلهي لرؤية معجزاتي
                          فهذا يعني أنني الله !! هكذا !! ، عفوا أيها القس ، أمور العقائد لابد ان تكون واضحة وصريحة ولا ينفع فيها هذا الاسلوب .
                          ما نسبوه له ايضا
                          ثم يقول القس ان المسيح صالح (ونحن لا نخالفه في ذلك ولكن بالمقياس البشري حسب تعبيره) لآنه بلا خطية حسب زعمه ، ولكن هناك من الافعال التي نسبوها ليسوع تعد خطايا ولاشك وخذ هذا المثال
                          :

                          يو-2-1 وفي اليوم الثالث كان عرس في قانا الجليل، وكانت أم يسوع هناك.
                          يو-2-2: ودعي أيضا يسوع وتلاميذه إلى العرس.
                          يو-2-3: ولما فرغت الخمر، قالت أم يسوع له: ((ليس لهم خمر)).
                          يو-2-4: قال لها يسوع: ((ما لي ولك يا امرأة! لم تأت ساعتي بعد)).

                          يسوع يقول لأمه القديسة : " ما لي ولك يا إمرأة " ؟؟!! هل هذا اسلوب للكلام مع الام ؟ والله إن عوام الناس يترفعون عن هذا ، وإن كان انجيل متى ادعى
                          على المسيح هذا فحاشاه ان يقول مثل هذا ، ولكن انظر لقول القرآن الكريم عن المسيح :
                          " وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) "
                          بالله عليكم ، ما هو الاكثر لياقة بالمسيح ؟ ان يكون بارا بوالدته ام ان يقول لها "ما لي ولك يا امرأة" ؟
                          ويؤيد ذلك ما نسبوه للمسيح من موقف انكاره لأمه وإخوته :

                          مت-12-46: وفيما هو يكلم الجموع إذا أمه وإخوته قد وقفوا خارجا طالبين أن يكلموه.
                          مت-12-47: فقال له واحد: ((هوذا أمك وإخوتك واقفون خارجا طالبين أن يكلموك)).
                          مت-12-48: فأجاب وقال للقائل له : ((من هي أمي ومن هم إخوتي؟))
                          مت-12-49: ثم مد يده نحو تلاميذه وقال: ((ها أمي وإخوتي.
                          مت-12-50: لأن من يصنع مشيئة أبي الذي في السماوات هو أخي وأختي وأمي)).

                          كيف ينسبون للمسيح انكاره لأمه واخوته بينما وصايا العهد القديم تأمر بإكرام الام ؟؟ هل هذا هو تكريم الأم ؟
                          وإن كانت الحجة المنسوبة له بأن الذي يصنع مشيئة الآب هو اخيه واخته ، فهل أمه القديسة لم تكن تصنع مشيئة الآب ؟

                          أليس انكار الأم من كبائر الذنوب يا أيها القس ؟

                          ولكن لنهدم كل ما قاله القس ، نقارن بين عدة ترجمات عربية للكتاب المقدس ، فنجد ان العبارة التي يتكلم عليها القس (لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحًاً) ، غير موجودة
                          في أغلب هذه الترجمات :

                          الترجمة المشتركة - مت
                          17-19 لِماذا تَسألُني عمَّا هوَ صالِـحٌ؟ لا صالِـحَ إلاََّ واحدٌ. إذا أَرَدْتَ أنْ تَدخُلَ الحياةَ فاَعمَلْ بالوصايا)).

                          الترجمة الكاثوليكية - مت
                          17-19 فقالَ له: ((لماذا تَسأَلُني عَنِ الصَّالِح؟ إِنَّما الصَّالِحُ واحِد. فإِذا أَرَدتَ أَن تَدخُلَ الحَياة، فَاحفَظِ الوَصايا )).

                          الترجمة البوليسية - مت
                          17-19 قالَ لَهُ: "لِمَ تَسْأَلُني عَمَّا هو صالِح؟ إِنَّما الصَّالحُ واحِد! ولكِنْ، إِنْ شِئْتَ أَنْ تدخُلَ الحَياةَ فاحْفَظِ الوَصايا".

                          ترجمة كتاب الحياة - مت
                          17-19 فَأَجَابَهُ: «لِمَاذَا تَسْأَلُنِي عَنِ الصَّالِحِ؟ وَاحِدٌ هُوَ الصَّالِحُ. وَلكِنْ، إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ، فَاعْمَلْ بِالْوَصَايَا».

                          ترجمة فانديك - مت
                          17-19 فَقَالَ لَهُ: ((لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحاً؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحاً إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللَّهُ. وَلَكِنْ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ فَاحْفَظِ الْوَصَايَا)).

                          كما نرى ، ترجمة فانديك فقط هي التي ورد فيها "لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحاً" ، فأين الكلام عن المقياس البشري للصلاح والمقياس الإلهي و و و ...؟

                          وكان أولى بالقس ان يقول ان هذه العبارة لا توجد في أغلب الترجمات وتنتهي المشكلة بدلا من محاولة لي الكلام لإثبات ألوهية المسيح كما يزعم .

                          والطبيعي ان نجد ان التفسيرات الاجنبية لا تذكر شيئا إطلاقا عن كل ما قاله القس ، حتى التي اعتمدت نص فانديك ، لم تقل ان المسيح اراد ان يفهم
                          الشاب السائل أنه هو الله .



                          Matthew Henry’s Commentary

                          https://www.christnotes.org/commentar...=mhc&b=40&c=19

                          Commentary on Matthew 19:16-22

                          (Read Matthew 19:16-22)
                          Christ knew that covetousness was the sin which most easily beset this young man; though he had got honestly what he possessed, yet he could not cheerfully part with it, and by this his want of sincerity was shown. Christ's promises make his precepts easy, and his yoke pleasant and very comfortable; yet this promise was as much a trial of the young man's faith, as the precept was of his charity and contempt of the world. It is required of us in following Christ, that we duly attend his ordinances, strictly follow his pattern, and cheerfully submit to his disposals; and this from love to him, and in dependence on him. To sell all, and give to the poor, will not serve, but we are to follow Christ. The gospel is the only remedy for lost sinners. Many abstain from gross vices who do not attend to their obligations to God. Thousands of instances of disobedience in thought, word, and deed, are marked against them in the book of God. Thus numbers forsake Christ, loving this present world: they feel convictions and desires, but they depart sorrowful, perhaps trembling. It behoves us to try ourselves in these matters, for the Lord will try us.




                          The IVP New Testament Commentary Series

                          Grant R. Osborne Series Editor

                          https://www.biblegateway.com/resource...t-Discipleship

                          The Cost of Discipleship

                          If the kingdom belongs to children (19:13-15)-those who receive the kingdom as humble dependents (18:1-6)-then someone accustomed to being powerful and supporting dependents might find it difficult to enter the kingdom (compare 5:20; 7:14; 18:8; 25:46). This is the illustration with which 19:16-24 confronts us: wealth and status make perfect surrender to God's will more difficult, because we think we have more to lose.

                          Many examples of faith in the Bible are acts of desperation; few are the acts of self-satisfied individuals. Ultimately one who would receive the kingdom must not only obey like a trusting child but also relinquish worldly possessions and cares, acknowledging the absolute authority of our King.

                          Those Who Want Eternal Life Must Obey God's Commands (19:16-20)

                          The good thing the man must do is show his fidelity toward God's covenant by obeying his laws. These laws were part of first-century Jewish culture, and the young man is convinced that he has kept them, as many of us have avoided breaking the laws of our society (compare Odeberg 1964:60). But if he is really ready to submit to the yoke of God's kingdom, he must also become a follower of Jesus and submit to Jesus' demands. That he is unwilling to spare all his goods to help the poor will soon bring into question whether he really loves his neighbor as himself (vv. 19-22

                          It was not usual among the Jews to accost their teachers with the title of good; and therefore this bespeaks the uncommon respect he had for Christ. Note, Jesus Christ is a good Master, the best of teachers; none teaches like him; he is distinguished for his goodness, for he can have compassion on the ignorant; he is meek and lowly in heart. (2.) He comes to him upon an errand of importance (none could be more so), and he came not to tempt him, but sincerely desiring to be taught by him. His question is, What good thing shall I do, that I may have eternal life

                          وبذلك يتبين للقاريء ان ما ادعى القس أنه ترهات و سخر منه هو عين الحقيقة .

                          https://www.anti-ahmadiyya.org

                          تعليق


                          • #28
                            حقيقى المسيحيين عليهم حاجات تموت من الضحك ...
                            والله لو فيهم عاقل واحد مكنش هيبقى فى نصرانى على وجه الارض
                            ففالحمد لله على نعمة الاسلام

                            تعليق


                            • #29
                              شكرا فوكس

                              https://www.anti-ahmadiyya.org

                              تعليق


                              • #30
                                بسم الله الرحمن الرحيم
                                سفسطة .. سفسطة .. سفسطة هذه هى وسيلة النصاري الوحيدة في الدفاع عن عقيدتهم الهشة !
                                فإذا كان بعض الناس يأكل ليعيش .. والبعض يعيش ليأكل .. فإن المسيحي يعيش ليسفسط !
                                أحيلكم على موضوع مشابه في موقع حراس العقيدة
                                https://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=30424
                                الفارق بين الإسلام والمسيحية .. هو الفارق بين دين تخلف أتباعه بعد أن تخلوا عنه.. ودين لم يتقدم أتباعه إلا بعد أن تخلوا عنه !

                                تعليق

                                يعمل...
                                X