إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على موقع الانبا تكلا : (سنوات مع إيميلات الناس)

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    شكرا الاخت ابنة ديدات ، وقد قرأت المقال على الرابط وبإذن الله نرد عليه ، نسأل الله المعونة على ذلك

    https://www.anti-ahmadiyya.org

    تعليق


    • #32
      الرد على موقع الانبا تكلا : ( لماذا الله هو الذي يموت عن العالم؟!)

      لماذا الله هو الذي يموت عن العالم؟
      سؤال: لماذا الله هو الذي يموت عن العالم؟
      إجابة القس :
      لأسباب أولها: إن الذي يموت عن العالم لابد أن يكون بلا خطية. لأنه لا يصلح أن يموت خاطئ عن نفسه أو عن خاطئ آخر. لأن أي خاطئ هو مديون بخطيته ومحكوم عليه أصلاً بالموت. وحيث أن جميع البشر أخطأوا حتى الأنبياء، فلا يصلح واحد منهم أن يموت عن نفسه ولا عن آخرين (انظر سفر التكوين في موقع انبا تكلا هنا).
      ثانياً: عندما أخطأ الإنسان كانت خطيته موجهة إلى الله، لأنها كانت خروجاً عن طاعته. ولا يفي الله حقه سوى كائن معادل لله. وليس من البشر من هو معادل لله. هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.
      ثالثاً: حيث أن خطية الإنسان الأول سرت في ذريته جميعها فلا يوجد إنسان يستطيع أن يموت من أجل البشر جميعهم.
      إذاً، حيث يوجد إنسان بلا خطية أو يرتقي إلى مستوى الله ليوفيه حقه أو يحمل صفة اللانهائية لكي يموت عن خطايا الأعداد التي لا تُحصى من البشر، وحيث أن الله وحده هو الذي بلا خطية والمكافئ لذاته واللانهائي فيكون هو القادر وحده أن يموت عن العالم.

      _________________
      الرد :
      في قول القس : " إن الذي يموت عن العالم لابد أن يكون بلا خطية"
      سبق وبينا ان كتبة الاناجيل قد نسبوا ليسوع ما يمكن اعتباره خطية ليست بالهينة ألا وهي إهانة الام :

      ورد في انجيل يوحنا :
      يو-2-1 وفي اليوم الثالث كان عرس في قانا الجليل، وكانت أم يسوع هناك.
      يو-2-2: ودعي أيضا يسوع وتلاميذه إلى العرس.
      يو-2-3: ولما فرغت الخمر، قالت أم يسوع له: ((ليس لهم خمر)).
      يو-2-4: قال لها يسوع: ((ما لي ولك يا امرأة! لم تأت ساعتي بعد)).
      يسوع يقول لأمه القديسة : " ما لي ولك يا إمرأة " ؟؟!! هل هذا اسلوب للكلام مع الام ؟ والله إن عوام الناس يترفعون عن هذا ، وإن كان انجيل متى ادعى
      على المسيح هذا فحاشاه ان يقول مثل هذا ، ولكن انظر لقول القرآن الكريم عن المسيح :
      " وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) "
      بالله عليكم ، ما هو الاكثر لياقة بالمسيح ؟ ان يكون بارا بوالدته ام ان يقول لها "ما لي ولك يا امرأة" ؟
      ويؤيد ذلك ما نسبوه للمسيح من موقف انكاره لأمه وإخوته :
      مت-12-46: وفيما هو يكلم الجموع إذا أمه وإخوته قد وقفوا خارجا طالبين أن يكلموه.
      مت-12-47: فقال له واحد: ((هوذا أمك وإخوتك واقفون خارجا طالبين أن يكلموك)).
      مت-12-48: فأجاب وقال للقائل له : ((من هي أمي ومن هم إخوتي؟))
      مت-12-49: ثم مد يده نحو تلاميذه وقال: ((ها أمي وإخوتي.
      مت-12-50: لأن من يصنع مشيئة أبي الذي في السماوات هو أخي وأختي وأمي)).
      كيف ينسبون للمسيح انكاره لأمه واخوته بينما وصايا العهد القديم تأمر بإكرام الام ؟؟ هل هذا هو تكريم الأم ؟
      وإن كانت الحجة المنسوبة له بأن الذي يصنع مشيئة الآب هو اخيه واخته ، فهل أمه القديسة لم تكن تصنع مشيئة الآب ؟
      بالمناسبة ، حكم التوراة في سوء الادب مع الام هو القتل:

      لا-20-9: ((كل إنسان سب أباه أو أمه فإنه يقتل. قد سب أباه أو أمه. دمه عليه.
      ونحن نقول للقس ، هل لو طلبت منك امك طلبا فقلت لها " مالي ولك يا إمرأة " ألا تعد هذه خطيئة ؟
      هل لو طلب البابا شنودة منك طلب فقلت له " مالي ولك يا رجل" ، ماذا سيفعل بك ؟
      إذاً ، دعوى القس هنا ان الذي يموت عن العالم يجب ان يكون بلا خطية باطلة حسب كتبهم .

      في قول القس : "لأنه لا يصلح أن يموت خاطئ عن نفسه "
      من الذي وضع هذا الفرض ؟
      إن هذا الفرض يتعارض تماما مع تعاليم الرب في العهد القديم :

      حز-18-20: النفس التي تخطئ هي تموت. الابن لا يحمل من إثم الأب والأب لا يحمل من إثم الابن. بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون.
      انظر تعارض العبارتين : "لأنه لا يصلح أن يموت خاطئ عن نفسه " مقابل " النفس التي تخطئ هي تموت"
      وإذا تعارض الكتاب مع فرضية ليس لها أصل ( من اين استنتج القس انه لا يصلح ان يموت خاطيء عن نفسه ؟) فهل يصح اغفال الكتاب والعمل بغيره؟

      إذاً ، ما افترضه القس ليس عليه دليل كتابي ولا دليل حتى منطقي ، إذ ان الفرضية تنافي العقل والمنطق تماما .
      في قول القس : "لأن أي خاطئ هو مديون بخطيته ومحكوم عليه أصلاً بالموت"
      فما بالكم ايها النصارى تسرفون في ارتكاب الخطايا ليلا ونهارا بالجملة ؟
      ثم إن مبدأ غفران الخطايا بعد التوبة من المعصية معتبر جدا في العهد القديم :

      حز-18-21: فإذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها وحفظ كل فرائضي وفعل حقا وعدلا فحياة يحيا. لا يموت.
      حز-18-22: كل معاصيه التي فعلها لا تذكر عليه. في بره الذي عمل يحيا.
      هذا هو المبدأ الذي وضعه الرب للتعامل مع البشر من قبل الصلب والفداء المزعوم ، فلماذا كان مبدأ الصلب والفداء ؟

      في قول القس : " ولا يفي الله حقه سوى كائن معادل لله. "
      هذا ايضا افتراض باطل ليس عليه أي دليل ، لقد خلق الله الانسان وهو يعلم أنه سيخطيء ، فلماذا إذاً خلقه بهذا الشكل لو كان يعلم انه لن يستطيع استيفاء
      حقه من البشر إلا بواسطة كائن معادل لله ، وحيث أنه لا يوجد بشر معادل لله ، فيجب ان يضحي هو بنفسه ؟؟!!

      إذا كان الرب عالما منذ الازل بأن البشر سوف يخطئون ، فلماذا كان الحكم على الخاطيء بالموت أصلا ؟ ألم يكن يكفيه عقوبة اخرى ؟ ألم يكن يعلم انه سوف يضطر لآن ينزل بنفسه ليهان ويضرب ويصلب حتى تتم الكفارة ؟ فلماذا كل هذه المسرحية ؟
      ولماذا وضع هذه القوانين العجيبة من الاصل طالما ان مخرجها الوحيد (بزعمكم) هو إهانته شخصيا ؟

      ولماذا لا يمكن لله ان يغفر ذنب آدم بمجرد توبته ؟ ومن ذا الذي يملك من الله شيئا لو فعل ؟
      إن الانجيل يزعم ان المسيح اعطى سلطة غفران الخطايا لأتباعه ، فهل يملك القس غفران الخطايا ولا يملك الله ذلك ؟ مالكم كيف تحكمون ؟

      أي وضع يليق بالله أكثر ، ان يملك غفران الذنب بمجرد التوبة أو أن يضطر للنزول بنفسه وإهانته بمختلف الإهانات ليتم الغفران ؟

      في قول القس : "حيث أن خطية الإنسان الأول سرت في ذريته جميعها فلا يوجد إنسان يستطيع أن يموت من أجل البشر جميعهم"
      نقول له ، ولماذا انتظر الرب آلاف السنين حتى يكثر البشر ويتلبسوا بذنب آدم ؟ لماذا لم يهلك آدم بذنبه فورا ؟

      في قول القس : " فيكون هو القادر وحده أن يموت عن العالم "
      هنا نسأل القس ، من الذي مات على الصليب ؟ هل هو اللاهوت أم الناسوت ؟
      سيقول القس : بل الناسوت ، إذ أن اللاهوت لا يمكن ان يموت .
      نقول له ، إذا كان اللاهوت لا يمكن ان يموت ، فما هو وجه التضحية التي قدمها ؟
      وإذا كان الذي مات هو الناسوت ، فإن الذي مات مجرد جسد بشري ، فكان الأولى معاقبة البشر الخاطيء الاصلي .


      https://www.anti-ahmadiyya.org

      تعليق


      • #33
        الرد على موقع الانبا تكلا : (ما معنى أبي أعظم مني؟)

        سنوات مع إيميلات الناس!
        أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة
        سؤال: ما معنى الآية التي تقول: "أبي أعظم مني"؟!
        إجابة القس :
        هذه الآية لا تدل على أن الآب أعظم من الابن، لأنهما واحد في الجوهر والطبيعة واللاهوت.
        وأحب أن أبيِّن هنا خطورة إستخدام الآية الواحدة.
        فالذي يريد أن يستخرج عقيدة من الإنجيل، يجب أن يفهمه ككل، ولا يأخذ آية واحدة مستقلة عن باقي الكتب، ليستنتج منها مفهوماً خاصاً يتعارض مع روح الانجيل كله، ويتناقض مع باقي الأنجيل!
        ويكفي هنا أن نسجل ما قاله السيد المسيح:
        "أنا والآب واحد" (يوحنا30:10).
        واحد في اللاهوت، وفي الطبيعة، وفي الجوهر. وهذا ما فهمه اليهود من هذا، لأنه لما سمعوه "أمسكوا حجارة ليرجموه" (يوحنا31:10). وقد كرر السيد المسيح نفس المعنى مرتين مناجاته مع الآب، إذ قال له عن التلاميذ: "أيها الآب احفظهم في اسمك الذين أعطيتني، ليكونوا واحداً كما أننا واحد" (يوحنا11:17). وكرر هذه العبارة أيضاً "ليكونوا واحدا"، كما أننا لاهوت واحد وطبيعة واحدة.
        وما أكثر العبارات التي قالها عن وحدته مع الآب.
        مثل قوله: "من رآني فقد رأى الآب" (يوحنا9:14).
        وقوله للآب: "كل ما هو لي، فهو لك. وكل ما هو لكن، فهو لي" (يوحنا10:17). وقوله عن هذا لتلاميذه: "كل ما للآب، هو لي" (يوحنا15:16). (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا) إذن فهو ليس أقل من الآب في شيء، مادام كل ما للآب هو له..
        وأيضاً قوله "إني أنا في الآب، والآب فيَّ" (ية11:14؛ 38،37:10)، وقوله للآب "أنت أيها الآب فيَّ، وأنا فيك" (يو21:17).. وماذا يعني أن الآب فيه؟ يفسر هذا قول الكتاب عن المسيح أن "فيه يحل كل ملء اللاهوت جسدياً" (كو9:2).
        إذن، ما معنى عبارة "ابي اعظم منى"؟ وفي أية مناسبة قد قيلت؟ وما دلالة ذلك؟
        قال "أبي أعظم مني" في حالة إخلاءه لذاته. هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.
        كما ورد في الكتاب "لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله. لكنه أخلى ذاته، آخِذاً صورة عبد، صائراً في شبه الناس.." (رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي 7،6:2).
        أي أن كونه معادلاً أو مساوياً للآب، لم يكن أمراً يحسب خلسة، أي يأخذ شيئاً ليس له. بل وهو مساو للأب، أخلى ذاته من هذا المجد، في تجسُّده، حينما أخذ صورة العبد. وفي إتحاده بالطبيعة البشرية، صار في شبه الناس..
        فهو على الأرض في صورة تبدو غير ممجدة، وغير عظمة الآب الممجد.
        على الأرض تعرض لإنتقادات الناس وشتائمهم واتهاماتهم، ولم يكن له موضع يسند فيه رأسه (أنجيل لوقا 58:9). وقد قيل عنه في سفر أشعياء أنه كان "رجل أوجاع ومختبر الحزن.. محتقر ومخزول من الناس.. لا منظر له ولا جمال، ولا منظر فنشتهيه" (أش3،2:53). وقيل عنه في آلامه إنه "ظُلِمَ، أما هو فتذلل ولم يفتح فاه" (اش7:53).
        هذه هي الحالة التي قال عنها "أبى أعظم مني".
        لأنه أخذ طبيعتنا التي يمكن أن تتعب وتتألم وتموت.
        ولكنه أخذها بإرادته لأجل فائدتنا، أخذ هذه الطبيعة البشرية التي حجب فيها مجد لاهوته على الناس، لكي يتمكن من القيام بعمل الفداء.. على أن احتجاب اللاهوت بالطبيعة البشرية، كان عملا مؤقتاً انتهى بصعوده إلى السماء وجلوسه عن يمين الآب.. ولذلك قبل أن يقول: "ابى اعظم منى" قال مباشرة لتلاميذه: "لو كنتم تحبونني، لكنتم تفرحون لأني قلت أمضي إلى الآب، لأن أبي أعظم مني" (يو28:14).
        أي أنكم حزانى الآن لأني سأُصلَب وأموت. ولكنني بهذا الأسلوب: من جهة سأفدي العالم وأخلصه. ومن جهة أخرى، سأترك إخلائي لذاتي، وأعود للمجد الذي أخليت منه نفسي. فلو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون أني ماضٍ للآب.. لأن أبي أعظم مني.
        أي لأن حالة أبي في مجده، أعظم من حالتي في تجسدي.
        إذن هذه العظمة تختص بالمقارنة بين حالة التجسد وحالة ما قبل التجسد. ولا علاقة لها مطلقاً بالجوهر والطبيعة واللاهوت، الأمور التي قال عنها "انا والاب واحد" (يوحنا 3:10). فلو كنتم تحبونني، لكنتم تفرحون أني راجع إلى تلك العظمة وذلك المجد الذي كان لي عند الاب قبل كون العالم" (يوحنا 5:17).
        لذلك قيل عنه في صعوده وجلوسه عن يمين الآب إنه "بعدما صنع بنفسه تطهيراً عن خطايانا، جلس في يمين العظمة في الأعالي" (رسالة عبرانيين 3:1).
        وقيل عن مجيئه الثاني أنه سيأتي بذلك المجد الذي كان له.
        قال إنه "سوف يأتى في مجد أبيه، مع ملائكته. وحينئذ يجازي كل واحد حب عمله" (إنجيل متى 27:16). ومادام سيأتي في مجد أبيه، إذن فهو ليس أقل من الآب..
        وقال أيضاً إنه سيأتى "بمجده ومجد أبيه" (لو26:9).
        ويمكن أن تؤخذ عبارة "أبي أعظم مني" عن مجرد كرامة الأبوة.
        مع كونهما طبيعة واحدة وللاهوت واحد. فأي ابن يمكن أن يعطي كرامة لأبيه ويقول "أبي أعظم مني" مع أنه من نفس طبيعته وجوهره. نفس الطبيعة البشرية، وربما نفس الشكل، ونفس فصيلة الدم.. نفس الطبيعه البشريه، ونفس الجنس واللون. ومع أنه مساوٍ لأبيه في الطبيعة، إلا أنه يقول إكراماً للأبوة: ابى آعظم منى.
        أي أعظم من جهة الأبوة، وليس من جهة الطبيعة والجوهر.
        أنا -في البنوة- في حالة مَنْ يطيع.
        وهو -فى الأبوة- في حالة من يشاء.
        وفي بنوّتي أطعت حتى الموت، موت الصليب (في8:2).
        ____________________________________________
        الرد :
        في قول القس " " فهو ليس أقل من الآب في شيء، مادام كل ما للآب هو له.."
        قول القس ان المسيح ليس أقل من الآب في شيء دليل دامغ على اعتراف القس في نفسه ان الآب إله والمسيح إله لا يقل عنه ، يعني خرجنا من التوحيد .
        يؤيد ذلك قوله "ومع أنه مساوٍ لأبيه في الطبيعة ، فلا تساوي إلا بين كائنين مختلفين حتى لو كانوا من نفس الجوهر ، يعني إلهين .
        أي ان القس عندما يحاول الدفاع عن كون الآب ليس أعظم من الابن ، يضطر اضطرارا للخروج من التوحيد من حيث لا يشعر . لذلك قال مفسرا كون
        الآب اعظم من الابن كالآتي :
        أي أعظم من جهة الأبوة، وليس من جهة الطبيعة والجوهر.
        أنا -في البنوة- في حالة مَنْ يطيع.
        وهو -فى الأبوة- في حالة من يشاء.
        حسنا ايها القس ، لنفرض ان الآب والابن متساوين في الجوهر ، هذا يعني أيضا وجود اكثر من إله ولكنهم متساوين في الجوهر ، وكون رجلين من البشر
        متساوين في الجوهر يعني أنهما ايضا اثنين وليس واحدا . وكون الابن في البنوة في حالة من يطيع ، والآب في الابوة في حالة من يشاء تؤكد ان دفاعك
        يتجه لتعدد الآلهة بدون ان تشعر .
        في قول القس :"يقول إكراماً للأبوة: ابى آعظم منى."
        حسنا ، انت ايها القس واباك من نفس الجوهر ، صح ؟ ولكن هذا لا يمنعك من الاعتراف بفضل ابيك عليك ، وارتفاع درجته عنك لكونه ابيك صح ؟
        نفس ما قاله المسيح ، فهو يعترف لللآب بارتفاع مكانته عليه ، ولا اعتقد ان المسيح يكذب ، فهو موقن بارتفاع مكانه الآب عنه ارتفاع حقيقي
        وإلا : هل يمكن ان يقول الآب ان ابني أعظم مني ؟
        في قول القس :
        "إذن هذه العظمة تختص بالمقارنة بين حالة التجسد وحالة ما قبل التجسد."
        الرد :
        كلا ، أنا آتيك بأكثر من دليل بعكس ذلك :
        اولا :
        هل يصلح ان يتجسد الآب بنفسه وليس الابن ؟
        طبعا لا يمكن ذلك ، فلو كان تجسد الآب دون الابن لكانوا في العظمة سواء قبل التجسد فعلا ولكن كون الابن هو المتجسد والمتعرض للمهانة فإن ذلك ولاشك
        يكون أقل في المكانة من الآب .
        ثانيا :
        منذ الازل والآب أعلى مكانة من الابن والدليل هو :

        الترجمة الكاثوليكية
        ام-8-22: الرب خلقني أولى طرقه قبل أعماله منذ البدء
        ام-8-23: من الأزل أقمت من الأول من قبل أن كانت الأرض.
        ام-8-24: ولدت حين لم تكن الغمار والينابيع الغزيرة المياه
        ام-8-25: قبل أن غرست الجبال وقبل التلال ولدت
        والكلام واضح ، الرب خلقني ، ولكن اللعب بالترجمات قد يكون فيه شفاء ، ترجمات أخرى بدلا من خلقني ، تترجمها قناني ، يعني اقتناني !!
        وكأن الرب اشتراه مثلا أو تملكه منذ الأزل (من أين؟)

        ترجمة فانديك
        ام-8-22: ((الرب قناني أول طريقه من قبل أعماله منذ القدم.
        ام-8-23: منذ الأزل مسحت منذ البدء منذ أوائل الأرض.
        ام-8-24: إذ لم يكن غمر أبدئت. إذ لم تكن ينابيع كثيرة المياه.
        ام-8-25: من قبل أن تقررت الجبال قبل التلال أبدئت.
        Proverbs 8:22 (New International Reader's Version
        "The Lord created me as the first of his works before his acts of long ago
        New International Version - UK
        The LORD brought me forth as the first of his works, before his deeds
        New Living Translation
        The Lord formed me from the beginning
        حسنا متى كان هذا ؟ كان منذ الازل في عالم اللاهوت ، يعني قبل التجسد كان هناك فرق واضح بين الآب والابن
        للمزيد من تفاصيل هذا الموضوع راجع :

        https://www.kalemasawaa.com/vb/t15090.html

        حتى يوم الدينونة الآب اعظم من الابن :
        ترجمة فانديك - 1كور
        28-15 وَمَتَى أُخْضِعَ لَهُ الْكُلُّ فَحِينَئِذٍ الابْنُ نَفْسُهُ أَيْضاً سَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ الْكُلَّ كَيْ يَكُونَ اللهُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ.
        السؤال الآن ، متى سيخضع الابن للآب ؟
        1كور-15-24: وبعد ذلك النهاية متى سلم الملك لله الآب متى أبطل كل رياسة وكل سلطان وكل قوة.
        1كور-15-25: لأنه يجب أن يملك حتى يضع جميع الأعداء تحت قدميه.
        1كور-15-26: آخر عدو يبطل هو الموت.
        1كور-15-27: لأنه أخضع كل شيء تحت قدميه. ولكن حينما يقول ((إن كل شيء قد أخضع)) فواضح أنه غير الذي أخضع له الكل.
        1كور-15-28: ومتى أخضع له الكل فحينئذ الابن نفسه أيضا سيخضع للذي أخضع له الكل كي يكون الله الكل في الكل.
        واضح ان هذا هو يوم الدينونة الذي خضع فيه حتى الابن ، يعني هذا يحدث بعد صعود المسيح وعودة مجده إليه ، ومع ذلك خضع ايضا
        إذاً لا علاقة للتجسد هنا بالعظمة ، فقبل التجسد الآب اعلى مكانة ، وبعد التجسد الآب اعلى مكانة وما بينهما الآب اعلى مكانة .
        كيف لا وقد اعترفت رسالة العبرانيين بذلك :

        عب-2-7: وضعته قليلا عن الملائكة. بمجد وكرامة كللته، وأقمته على أعمال يديك.
        من الذي وضع المسيح أقل قليلا من الملائكة ؟
        إنه الآب
        فكيف لا يكون أعظم منه ؟
        في قول القس :
        "فهو على الأرض في صورة تبدو غير ممجدة، وغير عظمة الآب الممجد.

        نقول له : وهل بعد القيامة المزعومة والصعود قام بالتخلص من هذه الصورة غير الممجدة التي هي الجسد البشري ؟
        اللهم لا ، فقد قام كما يزعمون بالجسد البشري ، بل أكل وشرب سمكا وعسلا ، وأراهم أنه ليس روحا وصعد على تلك الهيئة غير الممجدة
        وإلا ما هو الدليل على رجوع المسيح عن الاتحاد بالجسد البشري بعد القيامة ؟
        وبذلك تبطل حجة "الصورة غير الممجدة"
        وأخيرا نقول لهؤلاء :

        قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (76المائدة)

        https://www.anti-ahmadiyya.org

        تعليق


        • #34
          الرد على موقع الانبا تكلا : (معنى أصعد بعد إلى أبى وإلهي)

          سؤال: فى فصل من الإنجيل فى عيد القيامة (يو20) سمعنا قول السيد المسيح له المجد لمريم المجدلية: "لا تلمسينى لأنى لم أصعد بعد إلى أبى. ولكن اذهبى إلى أخوتى وقولى لهم إنى أصعد إلى أبى وأبيكم، وإلهى وإلهكم". فما تفسير ذلك؟

          إجابة القس :

          فى تفسير القديس أوغسطينوس لهذا الفصل، قال فى شرح "لا تلمسينى، لأنى لم أصعد بعد إلى أبي"أى لا تقتربى إلىّ بهذا الفكر، الذى تقولين فيه "أخذوا سيدى، ولست أعلم أين وضعوه" (إنجيل يوحنا 20: 2، 13، 15)، كأننى لم أقم، وقد سرقوا جسدى حسب إشاعات اليهود Jews الكاذبة.

          لأنى لم أصعد بعد إلى (مستوى) أبى فى فكرك.

          ومعروف أنها قد لمسته، حينما أمسكت بقدميه وسجدت له، فى زيارتها السابقة للقبر مع مريم الأخرى (أنجيل متى 28: 1، 9).

          والملاحظة الأخرى التى أوردها القديس أوغسطينوس هى:

          قال: إلى أبى وأبيكم، ولم يقل إلى أبينا. وقال: إلى إلهى وإلهكم، ولم يقل إلهنا. مفرقاً بين علاقته بالآب، وعلاقتهم به.

          فهو أبى من جهة الجوهر والطبيعة واللاهوت، حسبما قلت من قبل "أنا والآب واحد" (يو10: 30). واحد فى اللاهوت والطبيعة والجوهر. لذلك دعيت فى الإنجيل بالابن الوحيد (يو3: 16، 18) (يو1: 18) (رسالة يوحنا الأولي 4: 9). هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.

          أما أنتم فقد دعيتم أبناء من جهة الإيمان "وأما كل الذين قبلوه، فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أى المؤمنين باسمه" (يو1: 12). وكذلك أبناء من جهة المحبة كما قال يوحنا الرسول "أنظروا أية محبة أعطانا الآب،حتى ندعى أولاد الله" (1يو3: 1). وباختصار هى بنوة من نوع التبنى، كما قال بولس الرسول "إذ لم تأخذوا روح العبودية أيضاً للخوف، بل أخذتم روح التبنى، الذى به نصرخ يا أبا، الآب" (الرسالة إلى رومية 8: 15). وقيل "ليفتدى الذين تحت الناموس لننال التبنى" (غلاطية 4: 5) [أنظر أيضاً (رو9: 5)، (أفسس 1: 5)].

          إذن هو أبى بمعنى، وأبوكم بمعنى آخر.

          وكذلك من جهة اللاهوت.

          هو إلهكم من حيث هو خالقكم من العدم.

          ومن جهتى من حيث الطبيعة البشرية، إذ أخذت صورة العبد فى شبه الناس، وصرت فى الهيئة كإنسان (رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي 2: 7، 8).

          هنا المسيح يتحدث ممثلاً للبشرية، بصفته ابن الإنسان Son of Man.

          يبدو أن حماس الكل للاهوت المسيح، يجعلهم أحياناً ينسون ناسوته (اقرأ مقالاً آخراُ عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات). فهو قد اتحد بطبيعة بشرية كاملة، حتى يقوم بعمل الفداء. وشابه (أخوته) فى كل شئ، حتى يكفر عن خطايا الشعب (عبرانيين 2: 17). قال القديس بولس لتلميذه تيموثاوس "يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس، الإنسان يسوع" (تيموثاوس الأولى 2: 5). هنا يقوم بعمل الوساطة كإنسان، لأنه لابد أن يموت الإنسان. ونفس التعبير يقوله أيضاً فى الرسالة إلى كورنثوس فى المقارنة بين آدم والمسيح "الإنسان الأول من الأرض ترابى، والإنسان الثانى الرب من السماء" (كورنثوس الاولى 15: 47). فهنا يتكلم عنه كإنسان، ورب. اتحد فيه الناسوت مع اللاهوت فى طبيعة واحدة هى طبيعة الكلمة المتجسد.

          من حيث الطبيعة البشرية، قال: إلهى وإلهكم، مميزاً العلاقتين.

          والدليل على أنه كان يتكلم من الناحية البشرية إنه قال للمجدلية "اذهبى إلى أخوتى" فهم أخوة له من جهة الناسوت، وليس من جهة اللاهوت. وكذلك قوله "أصعد إلى أبى وأبيكم" فالصعود لا يخص اللاهوت إطلاقاً، لأن الله لا يصعد ولا ينزل، لأنه مالئ الكل، موجود فى كل مكان. لا يخلو منه مكان فوق، بحيث يصعد إليه. فهو يصعد جسدياً. كما نقول له فى القداس الغريغورى "وعند صعودك إلى السماء جسدياً..".

          كذلك هو يكلم أناساً لم ينموا فى الإيمان بعد.

          يكلم امرأة تريد أن تلمسه جسدياً، لتتحقق من قيامته وتنال بركة ويتكلم عن تلاميذ لم يؤمنوا بقيامته بعد (آنجيل مرقس 16: 9- 13)... فهل من المعقول أن يحدثهم حينئذ عن لاهوته؟!


          ____________________________________________________________ ________________

          الرد :

          في قول القس :
          فى تفسير القديس أوغسطينوس لهذا الفصل، قال فى شرح "لا تلمسينى، لأنى لم أصعد بعد إلى أبي"أى لا تقتربى إلىّ بهذا الفكر، الذى تقولين فيه "أخذوا سيدى، ولست أعلم أين وضعوه" (إنجيل يوحنا 20: 2، 13، 15)، كأننى لم أقم، وقد سرقوا جسدى حسب إشاعات اليهود Jews الكاذبة.

          لأنى لم أصعد بعد إلى (مستوى) أبى فى فكرك.


          ومعروف أنها قد لمسته، حينما أمسكت بقدميه وسجدت له، فى زيارتها السابقة للقبر مع مريم الأخرى (أنجيل متى 28: 1، 9).

          أولا :
          هناك روايتين مختلفتين عن أول لقاء بين يسوع ومريم المجدلية بعد القيامة ، واحدة رواها متى وذكر فيها أن مريم لمسته وسجدت له والثانية ليوحنا وذكر
          فيها ان يسوع امرها بألا تلمسه . طبعا في هذا تضارب كبير يقدح في شهادة الاناجيل على القيامة ، لذلك اراد القس ان يحل هذه المشكله بقوله :

          "ومعروف أنها قد لمسته، حينما أمسكت بقدميه وسجدت له، فى زيارتها السابقة للقبر مع مريم الأخرى (أنجيل متى 28: 1، 9)."
          ولكنه لسوء حظه اختار القصة الخطأ لتكون هي التي حدثت أولا ، فمن غير المعقول ان يكون يسوع قد سمح لمريم بلمسه في قصة متى باعتبارها حدثت اولا ثم يمنعها من لمسه في قصة يوحنا باعتبار القس يريد الايحاء بأنها حدثت بعد قصة متى ، وكان الاولى له إن كان مدلسا محترفا ان يعكس .

          ثانيا :
          كلا من رواية متى ورواية يوحنا تتحدثا عن نفس الموقف وليس عن موقف مختلف وهو اول مقابلة بعد القيامة بين يسوع والمجدلية

          لنراجع قصة متى

          مت-28-1 وبعد السبت ،عند فجر أول الأسبوع ،جاءت مريم المجدلية ومريم الأخرى لتنظرا القبر.
          مت-28-2: وإذا زلزلة عظيمة حدثت ،لأن ملاك الرب نزل من السماء وجاء ودحرج الحجر عن الباب ،وجلس عليه.
          مت-28-3: وكان منظره كالبرق ،ولباسه أبيض كالثلج.
          مت-28-4: فمن خوفه ارتعد الحراس وصاروا كأموات.
          مت-28-5: فأجاب الملاك وقال للمرأتين: ((لا تخافا أنتما ،فإني أعلم أنكما تطلبان يسوع المصلوب.
          مت-28-6: ليس هو ههنا ،لأنه قام كما قال! هلما انظرا الموضع الذي كان الرب مضطجعا فيه.
          مت-28-7: واذهبا سريعا قولا لتلاميذه : إنه قد قام من الأموات. ها هو يسبقكم إلى الجليل. هناك ترونه. ها أنا قد قلت لكما)).
          مت-28-8: فخرجتا سريعا من القبر بخوف وفرح عظيم ،راكضتين لتخبرا تلاميذه.
          مت-28-9: وفيما هما منطلقتان لتخبرا تلاميذه إذا يسوع لاقاهما وقال: ((سلام لكما)). فتقدمتا وأمسكتا بقدميه وسجدتا له.
          مت-28-10: فقال لهما يسوع: ((لا تخافا. اذهبا قولا لإخوتي أن يذهبوا إلى الجليل وهناك يرونني)).

          التعليق :
          واضح هنا جدا ان هذا هو اللقاء الاول بين مريم ويسوع ، فها هي مريم المجدلية تذهب للقبر فجرا لتشهد الزلزلة و قيام الملاك وبحرجة الحجر ثم تتكلم مع الملاك (مع عدم رؤيتها خروج يسوع من القبر) ، ثم تسرع بخوف وفرح عظيم (يعني لا يوجد بكاء بجانب القبر) لتخبر التلاميذ ، فيظهر لها يسوع فورا عند القبر (وليس في الجليل) ، فسمح لها بلمس قدميه . المهم أنه لاشك ان هذا هو اللقاء الاول .

          ثم نراجع قصة يوحنا :

          يو-20-1 وفي أول الأسبوع جاءت مريم المجدلية إلى القبر باكرا، والظلام باق. فنظرت الحجر مرفوعا عن القبر.
          يو-20-2: فركضت وجاءت إلى سمعان بطرس وإلى التلميذ الآخر الذي كان يسوع يحبه، وقالت لهما: ((أخذوا السيد من القبر، ولسنا نعلم أين وضعوه!)).
          يو-20-3: فخرج بطرس والتلميذ الآخر وأتيا إلى القبر.
          يو-20-4: وكان الاثنان يركضان معا. فسبق التلميذ الآخر بطرس وجاء أولا إلى القبر،
          يو-20-5: وانحنى فنظر الأكفان موضوعة، ولكنه لم يدخل.
          يو-20-6: ثم جاء سمعان بطرس يتبعه، ودخل القبر ونظر الأكفان موضوعة،
          يو-20-7: والمنديل الذي كان على رأسه ليس موضوعا مع الأكفان، بل ملفوفا في موضع وحده.
          يو-20-8: فحينئذ دخل أيضا التلميذ الآخر الذي جاء أولا إلى القبر، ورأى فآمن،
          يو-20-9: لأنهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب: أنه ينبغي أن يقوم من الأموات.
          يو-20-10: فمضى التلميذان أيضا إلى موضعهما.

          يسوع يظهر لمريم المجدلية

          يو-20-11: أما مريم فكانت واقفة عند القبر خارجا تبكي. وفيما هي تبكي انحنت إلى القبر،
          يو-20-12: فنظرت ملاكين بثياب بيض جالسين واحدا عند الرأس والآخر عند الرجلين، حيث كان جسد يسوع موضوعا.
          يو-20-13: فقالا لها: ((يا امرأة، لماذا تبكين؟)) قالت لهما: ((إنهم أخذوا سيدي، ولست أعلم أين وضعوه!)).
          يو-20-14: ولما قالت هذا التفتت إلى الوراء، فنظرت يسوع واقفا، ولم تعلم أنه يسوع.
          يو-20-15: قال لها يسوع: ((يا امرأة، لماذا تبكين؟ من تطلبين؟)) فظنت تلك أنه البستاني، فقالت له: ((يا سيد إن كنت أنت قد حملته فقل لي أين وضعته، وأنا آخذه)).
          يو-20-16: قال لها يسوع: ((يا مريم)) فالتفتت تلك وقالت له: ((ربوني!)) الذي تفسيره: يا معلم.
          يو-20-17: قال لها يسوع: ((لا تلمسيني لأني لم أصعد بعد إلى أبي. ولكن اذهبي إلى إخوتي وقولي لهم: إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم)).
          يو-20-18: فجاءت مريم المجدلية وأخبرت التلاميذ أنها رأت الرب، وأنه قال لها هذا.

          التعليق :
          وهنا نجد ان مريم لم تتكلم عن زلزلة او نزول ملاك الرب ، بل وجدت الحجر مرفوعا عن القبر بخلاف شهادتها في متى ، فأسرعت لتخبر بطرس وهي تظن ان هناك من سرق جسد يسوع ، فجلست تبكي خارج القبر ، وحينئذ شاهدت ملاكين وليس واحدا ، وكان الحديث معهما مختلفا عما في متى ، ثم قفز يسوع فجأة في المشهد وكأنه متنكرا في زي بستاني (لماذا ؟) حتى أنها لم تعرفه اول الامر (؟؟) ولكنها عرفته عندما ذكر اسمها ، يعني هذا هو اللقاء الاول بينهما بحسب رواية يوحنا ، وهنا لم تسجد له وتلمس قدميه لآنه منعها من ذلك . فأين الحق أيها القس ؟

          الروايتان تتكلمان عن نفس الموقف ولكن بينهما اختلاف قوي وليس كما يزعم القس ان الروايتين مختلفتان .

          ثالثا :
          نأتي لتفسير القديس أوغسطينوس :
          قال فى شرح "لا تلمسينى، لأنى لم أصعد بعد إلى أبي"أى لا تقتربى إلىّ بهذا الفكر، الذى تقولين فيه "أخذوا سيدى، ولست أعلم أين وضعوه" (إنجيل يوحنا 20: 2، 13، 15)، كأننى لم أقم، وقد سرقوا جسدى حسب إشاعات اليهود Jews الكاذبة.

          لأنى لم أصعد بعد إلى (مستوى) أبى فى فكرك.

          التعليق :
          بصرف النظر عن هذا التفسير العجيب جدا ، لماذا وقد تأكدت مريم من قيامة يسوع كما عند متى ، يكون عندها مثل هذا الفكر الذي بسببه منعها يسوع من لمسه ؟ ثم يختم القديس تفسيره بكلمة عجيبة (لأنى لم أصعد بعد إلى (مستوى) أبى فى فكرك) ، ونقول له ، متى صعدت مريم بيسوع لمستوى الآب في فكرها؟

          وإذا كانت مريم لمسته في زيارة سابقة (متى 28) ، حسب قول القس ، فلماذا قالت ليسوع "أخذوا سيدي، ولست أعلم أين وضعوه" وكأنها تتكلم عن جثة
          مع انها حسب كلام القس تكون قد تأكدت من قيامته ولمسته وسجدت له ؟ وهذا يعني انها قد ارتفعت بيسوع لمستوى الآب في فكرها ، فلماذا التراجع في الفكر؟

          في قول القس :
          "هو إلهكم من حيث هو خالقكم من العدم.

          ومن جهتى من حيث الطبيعة البشرية، إذ أخذت صورة العبد فى شبه الناس، وصرت فى الهيئة كإنسان "

          الرد :
          يريد القس القول بأن الآب هو إله المسيح من جهة طبيعته البشرية (ناسوته) ، وهنا يضطر القس لمخالفة اصل من اصول مذهبه ، لآن الاصل عنده ان للمسيح طبيعة واحدة وهي الإله المتأنس ، فهم إله تام وإنسان تام بطبيعة واحدة ، فكيف له ان يقول ان المسيح قال ( إلهي ) بحسب طبيعته البشرية ؟ أليس هو أيضا إلها متأنسا ؟ فكيف يدعو إلها آخر ؟ مما يعني ان القس يعرف ان الناسوت ليس إله في ذاته ، وهو بذلك يدخل نفقا مرعبا ليؤدي لنتيجة مفادها ان الناسوت الذي وقع عليه الصلب وهو كائن بشري محض لا يصلح ان يكون فداءا للبشرية .

          وبمعنى آخر ، عندما يتكلم المسيح قائلا مثلا : " من تزوج مطلقة يزني" ، من المتكلم هنا ؟ هل هو اللاهوت ام الناسوت ؟

          سيسرع القس ليزجرني قائلا : " للمسيح طبيعة واحدة فقط وهي أنه إله متأنس فلا تقل بلاهوته أو ناسوته "
          حسنا ، فلماذا هنا تقول ان القائل "إلهي" هو الناسوت ؟

          وعندما أخذ المسيح صورة عبد كما يقول القس ، هل كان إلها عبدا أم كان عبد فقط ؟

          في قول القس :
          " فالصعود لا يخص اللاهوت إطلاقاً، لأن الله لا يصعد ولا ينزل، لأنه مالئ الكل، موجود فى كل مكان"

          الرد :
          يبدو ان القس يتمذهب بمذهب وحدة الوجود !!

          جاء في سفر التكوين :

          تك-11-5: فنزل الرب لينظر المدينة والبرج اللذين كان بنو آدم يبنونهما.

          ونحن نسأل القس :
          من اين نزل الرب ؟

          يقول تفسير انطونيوس فكري :

          أية 5:

          " 5 فنزل الرب لينظر المدينة والبرج اللذين كان بنو ادم يبنونهما "

          فنزل الرب: الله موجود في كل مكان وقوله نزل لا يُفهم حرفياً لكن معناها:-

          نزل تشير لمدي تدني فكرهم فنزول الله معناها أن يتواضع ليري عملهم المتدني

          التعليق :
          يقول المفسر : " نزل تشير لمدي تدني فكرهم "
          ايها القس ، من المفروض أنه القائل " فنزل الرب " ، أليس الكتاب المقدس ؟ يعني الرب نفسه ؟ فكيف تصف هذا الكلام بتدني الفكر ؟
          إذا كان الراوي لهذه القصة هو كاتب السفر من عند نفسه ، عندئذ يحق لك ان تصف عبارته بتدني الفكر ، ولكن لو آمنت ان هذا كلام الرب فلا يصح لك هذا !


          جاء في سفر الخروج :

          خر-20-20: فقال موسى للشعب: ((لا تخافوا. لأن الله إنما جاء ليمتحنكم ولتكون مخافته أمام وجوهكم حتى لا تخطئوا)).
          خر-20-21: فوقف الشعب من بعيد وأما موسى فاقترب إلى الضباب حيث كان الله.
          خر-20-22: فقال الرب لموسى: ((هكذا تقول لبني إسرائيل: أنتم رأيتم أنني من السماء تكلمت معكم.

          التعليق :
          يقول الكتاب ان الشعب وقف بعيدا بينما اقترب موسى الى الضباب حيث كان الله !!
          كيف يتفق هذا مع نظرية ان الله في كل مكان ايها القس ؟
          كما يقول الكتاب ان الرب قال : " أنني من السماء تكلمت معكم. "

          لماذا يقول الرب أنه تكلم معهم من السماء لو كان في كل مكان ؟

          وفي سفر التثنية :

          تث-4-35: إنك قد أريت لتعلم أن الرب هو الإله. ليس آخر سواه.
          تث-4-36: من السماء أسمعك صوته لينذرك وعلى الأرض أراك ناره العظيمة وسمعت كلامه من وسط النار.

          لماذا من السماء بالذات اسمعك صوته وليس من بعيد مثلا او من كل مكان ؟

          تث-26-15: اطلع من مسكن قدسك من السماء وبارك شعبك إسرائيل والأرض التي أعطيتنا كما حلفت لآبائنا أرضا تفيض لبنا وعسلا.

          لماذا لم يقل الكتاب : اطلع من مسكن قدسك الذي في كل مكان ؟

          وفي سفر صمويل الثاني :

          10-22 أحنى السَّماواتِ ومِنها نزَلَ وتحتَ قدَميهِ الضَّبابُ الكثيفُ.

          من اين نزل الرب ايها القس ؟

          ومن سفر الملوك الاول :

          1مل-8-32: فاسمع أنت في السماء واعمل واقض بين عبيدك، إذ تحكم على المذنب فتجعل طريقه على رأسه، وتبرر البار إذ تعطيه حسب بره.
          1مل-8-36: فاسمع أنت من السماء واغفر خطية عبيدك وشعبك إسرائيل، فتعلمهم الطريق الصالح الذي يسلكون فيه، وأعط مطرا على أرضك التي أعطيتها لشعبك ميراثا.

          بماذا وصف سليمان الرب ؟
          (فاسمع أنت في السماء )

          1مل-8-49: فاسمع في السماء مكان سكناك صلاتهم وتضرعهم واقض قضاءهم،

          اين يسكن الرب ؟ (السماء مكان سكناك )

          وفي سفر نحميا :

          نح-9-13: ونزلت على جبل سيناء وكلمتهم من السماء وأعطيتهم أحكاما مستقيمة وشرائع صادقة فرائض ووصايا صالحة.

          نح-9-27: فدفعتهم ليد مضايقيهم فضايقوهم. وفي وقت ضيقهم صرخوا إليك وأنت من السماء سمعت وحسب مراحمك الكثيرة أعطيتهم مخلصين خلصوهم من يد مضايقيهم.

          وفي سفر ايوب :

          اي-22-12: ((هوذا الله في علو السماوات. وانظر رأس الكواكب ما أعلاه.
          اي-22-13: فقلت: كيف يعلم الله؟ هل من وراء الضباب يقضي؟
          اي-22-14: السحاب ستر له فلا يرى وعلى دائرة السماوات يتمشى.

          ماذا تريد اكثر من ذلك ايها القس ؟

          ثم إن العهد الجديد به سفر الرؤيا الذي به مشاهد سماوية كثيرة لا تدعم فكر ان الرب فيحل في كل مكان

          واخيرا تذكر :
          والذين يشهدون في السماء ثلاثة : الآب والابن والروح القدس

          هل نسيت ؟ أم أنك تعرف أن هذه إضافة دخيلة على النص ؟

          https://www.anti-ahmadiyya.org

          تعليق


          • #35
            بسم الله الرحمن الرحيم

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

            شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

            هم يفسرون من روسوه لأنه لا يوجد لهذا الكلام معنى يرضون به.

            موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

            You are not Muslim because you do not care
            This is you eternal life
            Faith is blessing from god to you

            تعليق


            • #36
              وفيك بارك الله وجزاك خيرا كثيرا أخي العزيز

              https://www.anti-ahmadiyya.org

              تعليق


              • #37
                الرد على موقع الانبا تكلا : (لاهوته لم يفارق ناسوته فكيف مات؟)

                سؤال: ألسنا نقول إن لاهوت المسيح لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين؟ كيف إذن مات؟
                إجابة القس :
                موت المسيح معناه إنفصال روحه عن جسده. وليس معناه انفصال لاهوته عن ناسوته.
                الموت خاص بالناسوت فقط. إنه إنفصال بين شقى الناسوت، والروح والجسد، دون أن ينفصل اللاهوت عن الناسوت.
                وما أجمل القسمة السريانية التى نقولها فى القداس الإلهى، والتى تشرح هذا الأمر فى عبارة واضحة هى:
                إنفصلت نفسه عن جسده. ولاهوته لم ينفصل قط عن نفسه ولا عن جسده.
                إنفصلت الروح البشرية عن الجسد البشري. ولكن اللاهوت لم ينفصل عن أى منهما، وإنما بقى متحداً بهما كما كان قبل الموت. وكل ما فى الأمر أنه قبل الموت، كان اللاهوت متحداً بروح المسيح وجسده وهما (أى الروح والجسد) متحدان معاً (اقرأ مقالاً آخراُ عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات). أما فى حالة الموت، فكان اللاهوت متحداً بهما وهما منفصلان عن بعضهما البعض. أى صار متحداً بالروح البشرية على حدة، ومتحداً بالجسد على حدة.
                والدليل على اتحاد اللاهوت بروح المسيح البشرية أثناء موته، أن روح المسيح المتحدة بلاهوته استطاعت أن تذهب إلى الجحيم، وتطلق منه كل الذين كانوا راقدين فيه على رجاء –من أبرار العهد القديم– وتدخلهم جميعاً إلى الفردوس ومعهم اللص اليمين، الذى وعده الرب على الصليب قائلاً "اليوم تكون معى فى الفردوس" (لوقا43:23).
                والدليل على اتحاد اللاهوت بجسد المسيح أثناء موته، أن هذا الجسد بقى سليماً تماماً، واستطاع أن يقوم فى اليوم الثالث، ويخرج من القبر المغلق فى قوة وسرّ، هى قوة القيامة.
                وما الذى حدث فى القيامة إذن ؟
                حدث أن روح المسيح البشرية المتحدة باللاهوت، أتت وأتحدت بجسده المتحد باللاهوت. ولم يحدث أن اللاهوت فارق الناسوت، لا قبل الموت، ولا أثناءه، ولا بعده.

                ____________________________________________________________ _____________________________
                الرد :
                في قول القس :
                الموت خاص بالناسوت فقط. إنه إنفصال بين شقى الناسوت
                قلنا من قبل ان إذا كان الذي مات هو الناسوت فقط الذي هو مجرد انسان ، فكيف يصلح الانسان ليكون فداءا للبشرية ؟
                وإذا كان اللاهوت لم يمت ، فكيف يكون قد فدي البشر ؟

                جاء في سفر العدد :

                عد-19-11: ((من مس ميتا ميتة إنسان ما يكون نجسا سبعة أيام.
                عد-19-12: يتطهر به في اليوم الثالث وفي اليوم السابع يكون طاهرا. وإن لم يتطهر في اليوم الثالث ففي اليوم السابع لا يكون طاهرا.
                حسنا ، هذا حال من مس ميتا يكون نجسا سبعة ايام ، فما بالك بالميت نفسه ؟
                وما بالك إذا كان الميت ملعونا ايضا ؟

                غل-3-13: المسيح افتدانا من لعنة الناموس، إذ صار لعنة لأجلنا، لأنه مكتوب: ((ملعون كل من علق على خشبة)).
                يقول البابا أثناسيوس الرسولي
                صار خطية ولعنة لا لحسابه بل لحسابنا... صار لعنة لأنه حمل لعناتنا
                معنى النجاسة في دائرة المعارف الكتابية :
                طَهُرَ - طهارة - تطهيراً
                طَهُر طُهراً وطهارة ، نقي من النجاسة والدنس ، أو بريء من كل ما يشين . وطهَّر الشئ نقَّاه وخلصه من الدنس والعيوب . وهناك جملة كلمات عبرية تستخدم للدلالة على هذا المعنى ، ولكن أكثرها استخداماً في العهد القديم هي كلمة "طاهر" ( وهي نفس الكلمة في ********* إذ تذكر هي ومشتقاتها أكثر من مائتي مرة ، وتدل على الطهارة بأنواعها : الجسمية والطقسية والأدبية حسب القرينة " . فواضح مثلاً أنها تشير إلى الطهارة الأدبية في قول داود :"طهرني بالزوفا فأطهر اغسلني فأبيض أكثر من الثلج " (مز 51: 7) ، وهي تحمل مفهوم القداسة وبخاصة في العهد الجديد
                (انتهى كلام دائرة المعارف)
                إذاً ، حيث ان معنى الطهارة التي هي البراءة من كل ما يشين نفهم من ذلك ان معنى النجاسة هو وجود ما يعيب ويشين .
                واهل الكتاب يحكمون بنجاسة من لمس الميت سبعة ايام ، فكيف الحال بالميت نفسه ؟ وحيث ان يسوع انسان كامل ايضا فيعني ذلك ان حاله وهو ميت لا يختلف عن اي انسان من حيث الطهارة والنجاسة .

                والسؤال الآن :
                كيف يحل اللاهوت في جسد ميت واللاهوت قدوس ؟
                كيف يحل اللاهوت في جسد معلق على خشبة ، والمعلق على خشبة ملعون ؟
                كيف يحل اللاهوت في جسد ميت ويظل ميتا ؟
                كيف يحدث اتحاد أصلا بين الحي والميت ؟

                في قول القس :

                والدليل على اتحاد اللاهوت بروح المسيح البشرية أثناء موته، أن روح المسيح المتحدة بلاهوته استطاعت أن تذهب إلى الجحيم، وتطلق منه كل الذين كانوا راقدين فيه على رجاء –من أبرار العهد القديم

                التعليق :
                هل يصلح امر غيبي ان يكون دليلا ؟ هل شاهد احد روح المسيح تذهب للجحيم وتخرج الابرار منه ؟

                في قول القس :
                حدث أن روح المسيح البشرية المتحدة باللاهوت، أتت وأتحدت بجسده المتحد باللاهوت. ولم يحدث أن اللاهوت فارق الناسوت، لا قبل الموت، ولا أثناءه، ولا بعده.

                التعليق :
                هذه تركيبة عجيبة حقا !!
                إذا كان المسيح مكون من جسد بشري وروح بشرية وأقنوم الابن ، وصعد بهذه الهيئة الى السماء وبقى عليها ، فنقول في ذلك ، ما اعظم التغيير الذي
                جرى على اقنوم الابن الذي صعد بجسد بشري وروح بشرية متحدة معه ؟
                أليس كان صعود المسيح بهذه الهيئة المركبة ؟
                نعم فقد قام بجسده البشري حسب اعتقادهم من القبر ، بل أكل وشرب واكد أنه ليس روحا ثم صعد مباشرة امام اعينهم
                وحيث ان جسد المسيح البشري الذي اخذه عن العذراء جسد مخلوق محدث ، ولاهوته لم ينفصل عنه حتى قبل الصعود ، بل صعد به ، بينما كان قبل الميلاد
                لاهوتا صرفا ، فلاشك ان هذا يعد تغييرا في طبيعة وجود لاهوت الابن من لاهوت بحت الى إله متأنس مكون من جسد وروح بشري وأقنوم إلهي .
                طبعا هذا الإله المتأنس المركب ليس هو الآب الذي هو إله تام بأي حال من الاحوال ، يعني نرجع ندخل في تعدد الآلهة .

                وكفى بهذا كذبا على الله

                https://www.anti-ahmadiyya.org

                تعليق


                • #38
                  الرد على موقع الانبا تكلا : أين الدليل على زيادة معتنقي الاسلام؟

                  نص السؤال كما وردلموقع الانبا تكلا:
                  هناك احصائية تقول ان اعداد كبيرة يتركون المسيحية ويعتنقون الاسلام .. فضلا عن العدد الهائل من المشاهير بالمقابل فان عدد الذين يعتنقون المسيحية قليل، ومع عمليات تبشير المسيحية في افريقيا مازال الاسلام الدين الاكثر انتشارا.. وانا اعرف الكثير من المسيحييون تركوا دينهم حتى ان بعضهم ظهر على الفضائيات.. لكن لماذا؟؟

                  إجابة القس :

                  بعض النظر عن إلقاء كلمات في الهواء بدون أي إثباتات فعلية.. فكلمات مثل "هناك إحصائية"، و"العدد الهائل"، "الأكثر".. إلخ.. كل هذا بدون أي إثبات حقيقي، فما هي هذه الإحصائية؟ وما مصدرها؟ وما هي صحة الأرقام المعتمدة عليها، إن وجدت إحصائية كهذا من الأساس؟ وما هو هذا "العدد الهائل المشاهير"؟! أرسل لنا بضعة آلاف من أسماء هؤلاء المشاهير إن وجدت قائمة يُعْتَد بها.. وتقول "أعرف الكثير الذين ظهر بعضهم على الفضائيات".. فهل تعرفهم معرفة شخصية كما توضح الجملة؟ أم مجرد أشخاص شاهدتهم في التليفزيون؟! إلى غير ذلك من استخدام كلمات بدون أي مصدر.. فنحن لا حتى إن تحدثنا عن مباراة كرة قدم، يجب أن يكون الكلام مبني على أساس صحي، وليس على أساس تكهُّنات أو آراء أو ميول شخصية بلا حقائق تدعمها..


                  هذا من جانب.. أما من الجانب الآخر، فإن كانت الأرقام هي التي تثبت لك صحة دينك.. فهنيئاً لك.. أما في المسيحية فالله لا يهتم بالعدد، ولا بالمنظر أو الشكل، ولا بالإمكانيات.. بل إلهنا هو إله الضعفاء والمحتاجين والشاعرين بحاجتهم الحقيقية لله.. فيقول كتاب الله: "إِنَّ حِكْمَةَ الرَّبِّ عَظِيمَةٌ. هُوَ شَدِيدُ الْقُدْرَةِ، وَيَرَى كُلَّ شَيْءٍ، وَعَيْنَاهُ إِلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَهُ، وَيَعْلَمُ كُلَّ أَعْمَالِ الإِنْسَانِ. لَمْ يُوصِ أَحَداً أَنْ يُنَافِقَ، وَلاَ أَذِنَ لأَحَدٍ أَنْ يَخْطَأَ، لأَنَّهُ لاَ يُحِبُّ كَثْرَةَ الْبَنِينَ الْكَفَرَةِ الَّذِينَ لاَ خَيْرَ فِيهِمْ" (سفر يشوع بن سيراخ 15: 19-22). (انظر المزيد عن مثل هذه الموضوعات هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و الكتب الأخرى). فكما قلنا سابقاً في موقع الأنبا تكلا: أننا نريد العالم كله ان يخلص.. ولكن لا نهتم بالعدد، ولا نقع في إغراءه! ليس المهم أن يكون هناك كثيرون مسيحيون، فالمهم هو العلاقة الداخلية مع الله عز وجل.. فعشرات المسيحيين الحقيقيين يغنون عن مليارات البشر، أو مئات البلاد من أشخاص مسيحيون بالإسم! الله "يريد أن جميع الناس يخلصون والى معرفة الحق يقبلون" (تيطس 4:2)، ولكنه في الوقت ذاته "لا يحب كثرة البنين الكفرة الذين لا خير فيهم" (سيراخ 22:15). أخي.. العلاقة مع الله ليست هي الدين.. الدين هو مدخل للعلاقة مع الله!

                  أما عن المسيحيون الذين تركوا دينهم وظهروا على الفضائيات.. فإن كانوا قد وجدوا الله، فهنيئاً لهم.. فالإنسان حر فيما يختار، وكل إنسان سيُحاسَب من الله وحده عزّ وجل بحسب اختياره.. فقد قال الكتاب: "هُوَ صَنَعَ الإِنْسَانَ فِي الْبَدْءِ، وَتَرَكَهُ فِي يَدِ اخْتِيَارِهِ، وَأَضَافَ إِلَى ذلِكَ وَصَايَاهُ وَأَوَامِرَهُ. فَإِنْ شِئْتَ، حَفِظْتَ الْوَصَايَا وَوَفَّيْتَ مَرْضَاتَهُ. وَعَرَضَ لَكَ النَّارَ وَالْمَاءَ؛ فَتَمُدُّ يَدَكَ إِلَى مَا شِئْتَ.الْحَيَاةُ وَالْمَوْتُ أَمَامَ الإِنْسَانِ؛ فَمَا أَعْجَبَهُ يُعْطَى لَهُ" (سفر يشوع بن سيراخ 15: 14-18).

                  نسأل الله الهداية لنا ولك

                  _____________________________________________________

                  الرد :

                  القس يريد معرفة من يقول ان الاسلام من اسرع الاديان انتشارا ، حسنا نرد عليه بما يلي :

                  Islam
                  According to Guinness Book of World Records, Islam is the world’s fastest-growing religion by number of conversions each year: Although the religion began in Arabia, by 2002 80% of all believers in Islam lived outside the Arab world. In the period 1990-2000, approximately 12.5 million more people converted to Islam than to Christianity.[27] In 1990, 935 million people were Muslims and this figure had risen to around 1.2 billion by the year 2000, meaning that around this time one in five people were followers of Islam. According to the BBC, a comprehensive American study concluded in 2009 the number stood at 1 in 4 with 60% of Muslims spread all over the Asian continent: A report from an American think-tank has estimated 1.57 billion Muslims populate the world - with 60% in Asia.[28][29] The report was done by the Pew Forum Research Centre.[29] The forum also projected that in 2010 out of the total number of Muslims in the world 62.1% will live in Asia.[28]
                  However the report also included a statement saying While the global Muslim population is expected to grow at a faster rate than the non-Muslim population, the Muslim population nevertheless is expected to grow at a slower pace in the next two decades than it did in the previous two decades. From 1990 to 2010, the global Muslim population increased at an average annual rate of 2.2%, compared with the projected rate of 1.5% for the period from 2010 to 2030.[28] The report also made reference to the fact that Muslims are estimated to make up 23.4% of the total global population in 2010 (out of a total of 6.9 billion people) and that by 2030 Muslims will represent about 26.4% of the global population (out of a total of 8.9 billion people).[28]

                  https://en.wikipedia.org/wiki/Claims_...owing_religion

                  المعلومات المستقاه من هذه الفقرة :
                  * الاسلام هو اسرع الاديان انتشارا من حيث عدد المتحولين له ( عن موسوعة جينيس )
                  * مع ان الاسلام نشأ في بلاد العرب ، فقد وصل عدد المسلمين خارج بلاد العرب عام 2002 الى 80% من تعداد المسلمين
                  * عدد المتحولين للإسلام في الفترة ما بين 1990 الى 2000 يزيد على 12.5 مليون من البشر عن المسيحية
                  * عدد المسلمين بحسب تقرير امريكي يزيد عن 1.57 بليون شخص
                  * يتوقع التقرير ان معدل زيادة المسلمين سيكون اكثر من غير المسلمين

                  المصادر ايها القس :
                  موسوعة جينيس
                  BBC
                  Pew Forum Research Centre

                  كلها مصادر غير اسلامية
                  ما رأيك ، هل هم كاذبون ؟



                  في قول القس :
                  " أرسل لنا بضعة آلاف من أسماء هؤلاء المشاهير إن وجدت قائمة يُعْتَد بها.. "

                  حسنا ايها القس ، خذ هذه القائمة التي ستكون طويلة (أرجو ألا يمل القاريء):

                  Margret Marcus
                  كاتبة يهودية امريكية والداها من اصل الماني ، اسلمت وسمت نفسها مريم جميلة
                  https://en.wikipedia.org/wiki/Maryam_Jameelah
                  _________________________________________________

                  b.Janice Huff
                  واعظة مسيحية سابقة سمت نفسها امينة السلمي
                  https://en.wikipedia.org/wiki/Aminah_Assilmi_

                  __________________________________________________
                  Yvonne Ridley
                  صحفية بريطانية اسرتها جماعة طالبان اسلمت بعد قراءة ترجمة القرآن بعد الافراج عنها

                  https://en.wikipedia.org/wiki/Yvonne_Ridley

                  _____________________________________________________

                  Isabelle Eberhardt
                  رحالة وكاتبة سويسرية

                  https://en.wikipedia.org/wiki/Isabelle_Eberhardt

                  ____________________________________________________________ ______

                  Ruqaiyyah Waris Maqsood

                  مؤلفة وباحثة دينية بريطانية حاصلة على دراسات لاهوتية

                  https://en.wikipedia.org/wiki/Ruqayyah_Waris_Maqsood
                  ___________________________________________________________

                  Sarah Joseph
                  سارة جوزيف ، محررة مجلة بريطانية ومحاضرة

                  https://en.wikipedia.org/wiki/Sarah_Joseph

                  ____________________________________________________

                  Sheila Musaji
                  صحفية امريكية

                  https://en.wikipedia.org/wiki/Sheila_Musaji
                  ________________________________________________

                  Sharmila Tagore
                  ممثلة هندية

                  https://en.wikipedia.org/wiki/Sharmila_Tagore
                  ________________________________________________

                  Tiara Jacquelina
                  ممثلة ماليزية

                  https://en.wikipedia.org/wiki/Tiara_Jacquelina
                  __________________________________________________

                  Nicolas Anelka

                  Frank Ribery

                  Éric Sylvain Abidal

                  لاعبو كرة قدم مشهورون

                  https://en.wikipedia.org/wiki/%C3%89ric_Abidal ______________________________

                  Bryon Anthony McCane (Bizzy Bone)
                  موسيقي امريكي
                  https://en.wikipedia.org/wiki/Bizzy_Bone
                  ___________________________________________
                  Dennis Coles (Ghostface Killah)
                  موسيقي امريكي
                  https://en.wikipedia.org/wiki/Ghostface_Killah
                  ____________________________________________

                  Arthur "Art" Blakey
                  موسيقي امريكي
                  https://en.wikipedia.org/wiki/Art_Blakey
                  ___________________________________________

                  Cat Stevens (Yusuf Islam)

                  موسيقي انجليزي

                  https://en.wikipedia.org/wiki/Cat_Stevens
                  ___________________________________________

                  Jermaine La Jaune Jackson
                  موسيقي امريكي

                  https://en.wikipedia.org/wiki/Jermaine_Jackson
                  _______________________________________________

                  Salima Ikram
                  استاذة آثار في الجامعة الامريكية بالقاهرة
                  https://en.wikipedia.org/wiki/Salima_Ikram
                  _________________________________________________

                  Philippe Troussier
                  مدرب كرة قدم
                  https://en.wikipedia.org/wiki/Philippe_Troussier

                  Bruno Metsu

                  مدرب كرة قدم
                  https://en.wikipedia.org/wiki/Bruno_Metsu
                  __________________________________________
                  Dave Chappelle
                  ممثل كوميدي امريكي
                  https://en.wikipedia.org/wiki/David_Chappelle
                  ______________________________________________

                  Mike Tyson

                  Cassius Marcellus Clay (Muhammad Ali)


                  Bernard Hopkins
                  ملاكمين محترفين
                  https://en.wikipedia.org/wiki/Bernard_Hopkins
                  ___________________________________________
                  O'Shea Jackson (Ics Cube)
                  ممثل امريكي
                  https://en.wikipedia.org/wiki/Ice_Cube
                  _____________________________________________

                  (Hamza Yusuf Hanson Mark Hanson

                  داعية اسلامي امريكي

                  https://en.wikipedia.org/wiki/Hamza_Yusuf
                  _______________________________________________

                  David Howard Wharnsby (Dawud Wharnsby)
                  موسيقي كندي
                  https://en.wikipedia.org/wiki/Dawud_Wharnsby
                  _____________________________________________

                  Danny Williams
                  ملاكم انجليزي
                  https://en.wikipedia.org/wiki/Danny_Williams_(boxer

                  _________________________

                  Chris Eubank
                  ملاكم انجليزي

                  https://en.wikipedia.org/wiki/Chris_Eubank

                  _____________________________

                  Erik Francis Schrody (Everlast)
                  موسيقي امريكي
                  https://en.wikipedia.org/wiki/Everlast_(musician)
                  ________________________

                  Ingrid Mattson

                  دكتوراه في الدراسات الاسلامية من جامعة شيكاغو

                  https://en.wikipedia.org/wiki/Ingrid_Mattson
                  ______________________________________

                  James J. Yee

                  قسيس بالجيش الامريكي

                  https://en.wikipedia.org/wiki/James_Yee
                  _______________________________________

                  Jimmy Cliff
                  موسيقي جامايكي

                  https://en.wikipedia.org/wiki/Jimmy_Cliff

                  _______________________________

                  Knud Valdemar Gylding Holmboe
                  صحفي دانمركي

                  https://en.wikipedia.org/wiki/Knud_Holmboe
                  _________________________________

                  Alexander Litvinenko
                  ضابط مخابرات سوفيتي

                  https://en.wikipedia.org/wiki/Alexander_Litvinenko
                  ________________________________

                  Lorenzo Jerald Patterson (MC Ren)
                  موسيقي امريكي

                  https://en.wikipedia.org/wiki/MC_Ren

                  ____________________________________

                  Olivier Michael Saint-Jean (Tariq Abdul-Wahad)
                  لاعب كرة سلة فرنسي

                  https://en.wikipedia.org/wiki/Olivier_Saint-Jean
                  ______________________________

                  Bryant Reginald Moss (Preacher Moss)
                  مؤلف كوميدي

                  https://en.wikipedia.org/wiki/Preacher_Moss
                  _______________________________

                  Ryan Harris
                  لاعب كرة قدم امريكية

                  https://en.wikipedia.org/wiki/Ryan_Ha...rican_football)

                  _______________________
                  Wayne Dillon Parnell
                  لاعب كريكيت جنوب افريقي

                  https://en.wikipedia.org/wiki/Wayne_Parnell
                  ____________________________________________

                  هناك كثيرون والحمد لله ، وللأختصار طالما القس يريد آلاف الاسماء ، نحيله على هذه الروابط لآن بها آلاف فعلا :

                  من العلماء ، هذا رابط يبين كثرة المتحولين للأسلام كثير منهم من العلماء :


                  https://www.youtube.com/results?searc...entist+convert

                  وهذا آخر

                  https://www.youtube.com/results?searc...entist+embrace

                  وهذا رابط لمشهورين يعتنقون الاسلام

                  https://www.youtube.com/results?searc...2C27%2C24&sa=X

                  وهذا رابط لرجال دين نصارى يعتنقون الاسلام

                  https://www.youtube.com/results?searc...iest+converts+

                  وهذا رابط لرجال دين يهود يعتنقون الاسلام

                  https://www.youtube.com/results?searc...+to+islam&aq=0

                  وهذا رابط لنصارى يعتنقون الاسلام

                  https://www.youtube.com/results?searc...istian+convert

                  وهذا رابط ليهود يعتنقون الاسلام

                  https://www.youtube.com/results?searc...+to+islam&aq=0

                  وهذا رابط لملاحدة يعتنقون الاسلام

                  https://www.youtube.com/results?searc...nvert+to+islam

                  وهذا رابط لهندوس يعتنقون الاسلام

                  https://www.youtube.com/results?searc...+to+islam&aq=0

                  وهذا رابط لبوذيين

                  https://www.youtube.com/results?searc...24%2C27&nfpr=0

                  وهذا رابط لأسر كاملة تعتنق الاسلام

                  https://www.youtube.com/results?searc...+to+islam&aq=f

                  وهذا رابط لمواطنين امريكيين يعتنقون الاسلام

                  https://www.youtube.com/results?searc...verts+to+islam

                  وهذا رابط لبريطانيين

                  https://www.youtube.com/results?searc...+to+islam&aq=0

                  وهذا رابط لفرنسيين
                  https://www.youtube.com/results?searc...+to+islam&aq=0

                  وهكذا مش هانخلص ايها القس ، هل يكفيك هذا ؟

                  لاحظ ايها القس ان كثير من هؤلاء هم من اهل الفن والرياضة الذين يعلمون ان اعتناقهم الاسلام ربما يؤثر على عملهم ومع ذلك اعتنقوه رغم ان عملهم كان يدر عليهم الملايين غالبا يصعب ان تجد احد هؤلاء فقيرا او معدما ، بل اغلبهم من الموسرين ، وعموما دخول الاسلام لا يجتلب المال بأي حال .
                  كثيرا من هؤلاء من النساء الذين يزعم الجهلاء بأن الاسلام يظلمها
                  كثير من هؤلاء من الشباب الذي ترك بحبوحة العيش وعدم القيود في النصرانية الى الالتزام الصارم بالاسلام

                  هل يمكنك تكذيب اي ملاحظة من هذه الملاحظات ؟


                  حتى لو كان هناك متحولين من الاسلام للنصرانية ، انظر الى غالبيتهم ، وما هي نوعيتهم ؟ غالبا ستجدهم عوام فقراء لا يجدون قوت يومهم في افريقيا او آسيا فضلا عن جهلهم بالاسلام اصلا ، بينما نوعية المتحولين للإسلام تضم كثيرا من العلماء والمفكرين ورجال الكهنوت والمشاهير

                  والسؤال الآن :
                  هل يمكنك ايها القس ارسال قائمة بعلماء مسلمين تنصروا ؟
                  هل يمكنك ارسال قائمة بأسماء دعاة دينيين وشيوخ مسلمين تنصروا ؟

                  في انتظار اجابتك

                  https://www.anti-ahmadiyya.org

                  تعليق


                  • #39
                    في انتظار اجابتك

                    أجابة اية يا دكتور

                    شتيمة ممكن لكن ردود...مظنش!!!


                    تعليق


                    • #40
                      الرد على موقع الانبا تكلا في قضية : (وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد)

                      سؤال:
                      توجد آيات في الكتاب المقدس تجعل الشخص يحتار بين لاهوت السيد والمسيح وناسوته.. مثل "أما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد.. ولا الإبن"، و"لست أفعل شيئاً من نفسي"، و"أتكلم بهذا كما علمني أبي"، وأُعْطِيت كل سلطان"، و"لا أطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي أرسلني".. ونحن نعلم أن المسيح هو الله، فكيف لا يعرف المسيح الساعة، وكيف يقول أُعطيت، وكيف لا يفعل شيئاً من نفسه، ولا يطلب مشيئته بل مشيئة الآب...؟!!!
                      إجابة القس:


                      أما عن آية" أما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذي في السماء ولا الإبن إلا الآب" (إنجيل مرقس 32:13)، فتفسيرها كالآتي:
                      أولاً: يقول القديس أمبروسيوس أن السيد المسيح هو الديان وهو الذي قدم علامات يوم مجيئه لذا فهو لا يجهل اليوم. هذا وإن كان يوم مجيئه هو "السبت" الحقيقي الذي فيه يستريح الله وقديسوه فكيف يجهل هذا اليوم وهو "رب السبت" (أنجيل متى 12: 18)؟
                      ثانيًا: يرى القديس أغسطينوس أن السيد المسيح لا يجهل اليوم، إنما يعلن أنه لا يعرفه، إذ لا يعرفه معرفة مَنْ يبيح بالأمر. لعله يقصد بذلك ما يعلنه أحيانًا مدرس حين يُسأل عن أسئلة الامتحانات التي وضعها فيجيب أنه لا يعرف بمعنى عدم إمكانيته أن يُعلن ما قد وضعه، وأيضًا إن سُئل أب اعتراف عن اعترافات إنسان يحسب نفسه كمن لا يعرفها. يقول القديس أغسطينوس: [حقًا إن الآب لا يعرف شيئًا لا يعرفه الابن، لأن الابن هو معرفة الآب نفسه وحكمته، فهو ابنه وكلمته وحكمته. لكن ليس من صالحنا أن يخبرنا بما ليس في صالحنا أن نعرفه... إنه كمعلم يعلمنا بعض الأمور ويترك الأخرى لا يُعَرِّفنا بها. إنه يعرف أن يخبرنا بما هو لصالحنا ولا يخبرنا بالأمور التي تضرنا معرفتها].
                      كما يقول: [قيل هذا بمعنى أن البشر لا يعرفونها بواسطة الابن، وليس أنه هو نفسه لا يعرفها، وذلك بنفس التعبير كالقول: "لأن الرب إلهكم يمتحنكم لكي يعلم" (تث 13: 3)، بمعنى أنه يجعلكم تعلمون. وكالقول: "قم يا رب" (مز 3: 7)، (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا) بمعنى "اجعلنا أن نقوم"، هكذا عندما يُقال أن الابن لا يعرف هذا اليوم فذلك ليس لأنه لا يعرفه وإنما لا يظهره لنا.]
                      بنفس الفكر يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [بقوله "ولا ملائكة" يسد شفاهم عن طلب معرفة ما لا تعرفه الملائكة، وبقوله "ولا الابن" يمنعهم ليس فقط من معرفته وإنما حتى عن السؤال عنه.] هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.
                      هكذا أيضًا قال الأب ثيؤفلاكتيوس: [لو قال لهم أنني أعرف الساعة لكنني لا أعلنها لكم لأحزنهم إلى وقت ليس بقليل لكنه بحكمة منعهم من التساؤل في هذا الأمر.] وقال القديس هيلاري أسقف بواتييه: إن السيد المسيح فيه كنوز المعرفة، فقوله إنه لا يعرف الساعة إنما يعني إخفاءه كنوز الحكمة التي فيه.
                      ثالثًا: يرى القديس إيريناؤس أنه وإن كان السيد المسيح العارف بكل شيء لم يخجل من أن ينسب معرفة يوم الرب للآب وحده كمن لا يعرفه، أفلا يليق بنا بروح التواضع أن نقتدي به حين نُسأل في أمور فائقة مثل كيفية ولادة الابن من الآب أن نُعلن أنها فائقة للعقل لا نعرفها.
                      وبخصوص أنه أخفى عنهم معرفة الساعة على الرغم من قوله لهم سابقاً: "أُعطيَ لكم أن تعرفوا سر ملكوت الله، وأما الذين هم من خارج فبالأمثال يكون لهم كل شيء" (مرقس 11:4). ألم يكن يشتاق السيد أن يدرك الكل أسرار ملكوته إذ قال: "أحمدك أيها الآب رب السماء والأرض، لأنك أخفيت هذه عن الحكماء والفهماء، وأعلنتها للأطفال. نعم أيها الآب، لأن هكذا صارت المسرة أمامك" (آنجيل متى 11: 25- 26)!
                      أ. يقول أحد الدارسين إنه يليق بنا فهم كلمات السيد المسيح بالفكر اللاهوتي الذي كان للكنيسة الأولى، فإن كلمات السيد تميز بين مجموعتين: الذين له مع الإثني عشر، والذين هم في الخارج [10-11]. فإن سرّ الملكوت لم يعلن للإثني عشر وحدهم بل للذين التفوا حول السيد في كنيسته، أما الذين في الخارج فهم اليهود رافضو الإيمان به. فمن يتمتع بالحياة الكنسية ويكون تابعًا للسيد ينعم بقلب منفتح يدرك سرّ ملكوت الله، أما الذي يبقى في الخارج فلا يقدر أن يدرك السرّ في أعماقه، بل يحرم نفسه بنفسه من المعرفة الإيمانية الحية، فيبصر بعينيه الجسديتين ويسمع بأذنيه الماديتين، أما أعماقه فلا ترى ولا تسمع. وهكذا لا يرجع إلى المخلص ولا يتمتع بغفران خطاياه.
                      ب. قدم السيد تعاليمه علانية للجميع، لكن الأمر يحتاج إلى التمتع بإعلان السرّ، هذا السرّ يعطى لكل نفسٍ تأتي إلى السيد مع الإثني عشر لتنفرد به وتنعم بعمله الخفي فيها. إن كان ملكوت الله يشبه لؤلؤة كثيرة الثمن، فإن الله لا يبخل عن أن يعطيها لكل إنسانٍ يتقدم إليه في جدية يسأله إياها.
                      تُقدم كلمة الله مجانًا لكنها لا تعلن إلا لمن يشتاق إليها طالبًا معرفة "سرّ ملكوت الله"، الأمر الذي نلمسه بقوة في حياة معلمنا بولس الرسول، إذ يقول: "نتكلم بحكمة الله في سرّ، الحكمة المكتومة التي سبق فعينها قبل الدهور لمجدنا" (1 كو 2: 7)، ويدعو الإنجيل "سرًا" (رسالة أفسس 6: 19).
                      بنفس الفكر نجد السيد المسيح يقدم حياته مبذولة على الصليب علانية، لكنه لا يستطيع أحد أن يتفهم سرّ الصليب إلا الراغب في الالتقاء معه ليتعرف على قوة قيامته. فالصليب تمت أحداثه أمام العالم، أما القيامة فيختبرها الراغبون في التمتع بعملها فيهم، هؤلاء الذين يصعدون مع التلاميذ في علية صهيون يترقبون ظهوره!
                      ج. كان اليهود يحسبون الأمم "في الخارج"، إذ لا ينعمون بما تمتع به اليهود من آباء وأنبياء وشريعة مقدسة ومواعيد إلهية. والآن في هذا المثل يكشف لهم السيد أن الذين في الخارج هم اليهود الذين مع ما تمتعوا به من هذه الأمور رفضوا الدخول إلى سرّ الملكوت، فصاروا كما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: يبصرون السيد المسيح يخرج الشياطين فيقولون به شيطان، ويبصرون القائمين من الأموات (مثل لعازر) فلا يسجدون له بل يفكرون في قتله.
                      وبخصوص عبارة "لست أفعل شيئاً من نفسي.. بل أتكلم كما علمني أبي" (إنجيل يوحنا 28:8)، فبهذا يعلن أن جوهره هو مثله تمامًا، وأنه لا ينطق بشيءٍ إلا بما في ذهن الآب. إنه يقول أنا لست من نفسي. لأن الابن هو الله من الآب، ولكن الآب هو الله ليس من الابن. الابن إله من إله، الآب هو الله وليس من إله. الابن هو نور من نور، والآب هو نور لكن ليس من نور. الابن كائن، لكن يوجد من هو كائن منه، والآب كائن ولكن لا يوجد من هو كائن منه.
                      لم يعلمه كما لو كان قد ولده غير متعلم. لكن أن يعمله إنما تعني نفس معنى ولده مملوء معرفة... منه نال المعرفة بكونه منه نال كيانه. لا بأن منه نال أولاً كيانه وبعد ذلك المعرفة. وإنما كما بميلاده أعطاه كيانه، هكذا بميلاده أعطاه أن يعرف، وذلك كما قيل لطبيعة الحق البسيطة، فكيانه ليس بشيء آخر غير معرفته بل هو بعينه.
                      إن موضوع اللاهوت والناسوت يختلط عليك كثيراً.. إنه إتحاد بغير إختلاط ولا إمتزاج ولا تغيير ولا إستحالة.. إنه مثل إتحاد الحديد والنار؛ ففي حالة الحديد المُحمى بالنار، لا نقول هناك طبيعتان: حديد ونار، وإنما نقول حديد محمى بالنار، كما نقول عن طبيعة السيد المسيح أنه إله متأنس، أو اله متجسد، ولا نقول أنه إثنان إلة وإنسان.
                      وفي حالة الحديد المحمى بالنار لا توجد إستحالة؛ فلا الحديد يستحيل إلى نار، ولا النار تتحول إلى حديد.
                      لا تنسى آيات عديدة: "أنا والآب واحد" (يو30:10)، وذكرت بنفس المعنى كذلك في (يو11:17، 22).
                      - "أنا في الآب والآب فيَّ" (يو10:14، 11).
                      - "كل ما هو لي فهو لك، وكل ما هو لك فهو لي" (يو10:17).
                      - "لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الاب" (يو22:5)
                      - "أنتم تؤمنون بالله، فآمنوا بي" (يو1:14).
                      - "مَنْ رآني فقد رأى الآب" (يو9:14).
                      * السيد المسيح وصفاته الإلهية:
                      1- قدرته على الخلق (يو3:1، 10؛ عب1:1؛ كو16:1؛ 1كة6:8؛ لو10:9-17؛ مت32:15-38؛ يو7:2، 8؛ يو32:9)..
                      كيف يكون المسيح خالقاً، بينما الخلق من صفات الله وحده؟ لقد كان يخلق بقوة لاهوته، بإعتبار أنه الأقنوم الثاني، عقل الله.
                      2- المسيح معطي الحياة (يو4:1؛ مر22:5، 35-42؛ لو11:7-17؛ يو11؛ يو21:5؛ 33:6، 35-58؛ 27:10، 28؛ 10:4-14).
                      لم يحدث مطلقاً أن إنساناً تحدث بهذا الأسلوب، الذي به يكون واهباً للحياة، ومُعطياً لها، وأنه يعطي حياة أبدية، وانه يُحيي مَنْ يشاء. والذي يتبعه يحيا إلى الأبد، ولا يهلك، ولا يخطفه أحد من يده.. إنها كلها أعمال من سلطان الله.
                      3- السيد المسيح فوق الزمان (يو58:8؛ رؤ16:22؛ 5:5؛ مز3:110؛ يو5:17، 24؛ كو15:1-17؛ يو3:1، 10؛ مي2:5؛ 1كو24:1؛ عب8:13؛ متى20:28)..
                      4- المسيح موجود في كل مكان (متي20:18؛ أع9:1؛ لو43:23؛ في23:1؛ مت20:28؛ يو13:3؛ يو23:14؛ غل20:2؛ رؤ20:3)..
                      ثابت من كل ما سبق أن السيد المسيح كائن غير محدود، موجود في كل مكان؛ في السماء وفي الفردوس، وفي نفس الوقت على الأرض، في أماكن العبادة وفي إجتماعات المؤمنين، وفي قلوب محبيه.. كما أنه يقرع على أبواب قلوب الضالين والمبتعدين عن وصاياه. ينتقل مع كل إنسان حيثما إنتقل، ويكون معه وهو مستقر. هو مع الأحياء وأيضاً مع الذين إنتقلوا. كل هذا لا ينطبق إلا على كائن واحد هو الله.
                      5- نزوله من السماء (يو41:6؛ 33:6، 38؛ 27:16، 28؛ في7:2؛ يو3:1؛ 13:3؛ 18:1؛ مت34:5؛ أع9:1؛ يو28:16) وله فيها سلطان (أع59:7؛ 2كو2:12، 4؛ لو43:23؛ مت19:16؛ 18:18؛ في9:2؛ عب25:7، 26)..
                      إذن من علاقة المسيح بالسماء، يمكن إثبات لاهوته بدلائل كثيرة. هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.
                      6- هو الأول والآخر (رؤ7:1، 8، 9-13، 17؛ 12:22-16).
                      يقول الله في سفر أشعياء "أنا هو الأول والآخر"، وهذا ما يقوله المسيح في سفر الرؤيا! فكيف يمكن التوفيق بين القولين إلا أنهما لكائن واحد هو الله..
                      7- المسيح هو الرب (مز1:109؛ مت43:22-46؛ 21:7؛ لو46:6؛ مت22:7، 23؛ 44:25، 31؛ لو25:13؛ أع59:7؛ 1كو8:6؛ يو28:20، 29؛ أع31:16؛ 2بط18:3؛ يع1:2؛ اكو8:2؛ مت8:12؛ 30:14؛ 33:14؛ لو8:5؛ يو7:21؛ 12:21؛ لو43:1؛ يو18:20، 18، 25؛ لو34:24؛ يو15:21-17؛ لو10:2، 11؛ مت5:28، 6؛ مر19:16، 20؛ لو13:7؛ لو17:10؛ 6:22؛ 8:19؛ 31:22-61؛ أع5:9، 6؛ 11:15؛ 2كو14:13؛ كو17:3؛ 10:2؛ 11؛ عب30:1؛ مر3:11؛ لو31:19؛ رؤ20:22، 21)..
                      7- الإيمان به (يو1:14؛ 16:3؛ 24:8؛ 25:11، 26؛ أع31:16؛ مر16:16؛ أع43:10؛ 38:13، 39؛ 38:2؛ 39:13؛ رو1:5؛ يو38:7، 39؛ 1كو3:12؛ أع17:8؛ 1يو20:2، 27؛ رو33:9؛ 11:10؛ 1بط6:2؛ يو36:3؛ أع36:8، 37؛ يو31:20؛ 5:3؛ 12:1)..
                      لا يمكن لإنسان أيّاً كان أن يحصل مَنْ يؤمن به على كل هذه النتائج الروحية التي ذكرناها، والتي تتعلق بأبدية المؤمن، ومركزه مع الله كإبن، ومع الكنيسة كعضو فيها بالإيمان و المعمودية.
                      ولكن، ما هو كنه هذا الإيمان بالمسيح؟ نؤمن بأن يسوع هو المسيح، وهو إبن الله (يو31:20). ونؤمن بأنه إبن الله الوحيد (يو16:3، 18) بكل ما تحمل هذه العبارة من صفات لاهوتية. ونؤمن بأنه اللوجوس، عقل الله الناطق، كلمة الله.. ونؤمن أنه في الآب والآب فيه (يو10:14، 11). ونؤمن أن من يرى المسيح فقد رأى الآب (يو9:14). ونؤمن أن فيه الحياة (يو4:1؛ 1يو11:5)، ونؤمن انه مخلص العالم (يو42:4؛ مت21:1) وأنه كفارة لخطايانا (1يو10:4؛ 2:2) ونؤمن أيضاً بكلامه.. وبالطريق الذي رسمه الرب للخلاص..
                      كل هذا يدل على لاهوت المسيح، يُضاف إليها إيمانك بصفاته اللاهوتية.
                      8- قبوله العبادة والسجود (يو38:9؛ مت33:14؛ لو8:5؛ مر33:5؛ 18:5؛ 25:5، 26؛ مت9:28؛ 18:28؛ مت11:2؛ في10:2، 11؛ متى22:7؛ يو13:14، 14).
                      9- له المجد إلى الأبد، وهي عبارة خاصة بالله وحده (أش3:6؛ 8:42). (مت31:25؛ 32؛ 2بط18:3؛ 1بط11:4؛ يه25؛؛ مت27:16؛ لو26:9؛ رؤ17:7؛ 13:5، 6؛ 21:3؛ يو4:17، 5)..
                      10- المسيح هو الصالح القدوس (لو35:1؛ أع14:3؛ عب26:7؛ أع30:4، 27؛ رؤ7:3؛ عب26:7؛ يو46:8؛ 30:14؛ عب15:4؛ 2كو21:5؛ 1يو5:3؛ 1بط22:2؛ مت4:27، 24، 19؛ مر24:1).
                      إن كان ليس أحد صالحاً، إلا واحد فقط وهو الله (متى17:19)، وقد ثبت أن المسيح هو صالح أو هو الوحيد الصالح. إذن هو الله. هذا الذي إنفصل عن الخطاة وصار أعلى من السموات. وإن كان الله وحده قدوس (رؤ4:15)، وقد ثبت أن المسيح قدوس، إذن هو الله.
                      10- المسيح يغفر الخطايا (مت2:9؛ مر5:2؛ لو20:5؛ لو43:23).
                      مع أن الجميع يؤمنون أن الله هو وحده الذي يغفر الخطايا، قام المسيح بمغفرة الخطية للمفلوج وللمرأة الخاطئة وللص ولغيرهم. بمجرد أمر؛ ليس بصلاة يطلب فيها الحِل من الله، كما يفعل الكهنة حالياً، إنما بالأمر "مغفورة لك خطاياك" ولم يقل "إذهب الرب يغفر لك". وقال في صراحة أن له هذا السلطان أن يغفر الخطايا على الأرض.
                      12- المسيح هو الديان (2كو10:5؛ مت27:16؛ 31:25-46؛ مت41:13، 42؛ 2تي1:4؛ رؤ13:22؛ 14؛ 2:2، 9، 13، 19؛ 1:3، 8، 15؛ مت23:22).
                      فإن كان المسيح هو الديّان، فإنه يكون الله؛ لأن الله هو الديَّان. وهو يفعل ذلك ويحكم على أفعال الناس لأنه يعرفها.
                      13- المسيح هو صاحب القلوب والكُلى (رؤ23:2؛ يو7:16, 8؛ مر16:11، 17؛ مت8:16؛ مر6:2-8؛ مت3:9، 4؛ لو21:5، 22؛ مت24:12، 25؛ لو7:6-9؛ لو46:9؛ 47؛ 39:7، 40؛ مت27:17؛ يو27:20؛ 11:11؛ 47:1-50؛ 18:4).
                      سنترك معرفة الغيب هنا جانباً ونتكلم عن قراءة الأفكار. يقول الكتاب المقدس "فإن فاحص القلوب والكلى هو الله البار" (مز9:7)، ويقول السيد المسيح "فستعرف الكنائس أني أن هو الفاحص الكلي والقلوب (رؤ23:2)، أليس هذا إعترافاً صريحاً بأنه هو الله.
                      يقول الكتاب صراحة عن الله "أنت وحدك قد عرفت قلوب كل بني البشر (1مل39:8)، وقد ثبت أن المسيح قد قرأ الأفكار وعرف خبايا القلوب والنفوس. فهل الكتاب يتناقض مع ذاته أن أن الله والمسيح واحد؟ وبهذا يعرف المسيح قلوب البشر.
                      13- المسيح هو المخلص والفادي (مت21:1؛ يو47:12؛ 42:4؛ مت11:18؛ لو10:19؛ 1تي15:1؛ تي14:2؛ غل13:2؛ عب9:5؛ 3:2؛ أع12:4)

                      ______________________________
                      الرد :
                      القضايا في هذا السؤال ثلاث :
                      * قضية : "أما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد"
                      * قضية : "لست أفعل شيئاً من نفسي"
                      *قضية : " وأُعْطِيت كل سلطان"
                      أولا : قضية : "أما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد"
                      هذه العبارة خاصة بمرقص 13_32 ، وقد كانت تمثل مشكلة للكنيسة خاصة في القرن الرابع والخامس بعدما نشر الامبراطور قسطنطين نسخه من الكتاب المقدس في الامبراطورية ، وقام بعض آباء هذا الزمان بمحاولة إيجاد حل لهذه المشكلة مثل القديس أوغسطين و جريجوري من تور و باسيل القيصري .
                      ومن خلال الحلول المقترحة من هؤلاء الآباء يرد نصارى اليوم على هذه المعضلة .
                      يقول القس :
                      أولاً: يقول القديس أمبروسيوس أن السيد المسيح هو الديان وهو الذي قدم علامات يوم مجيئه لذا فهو لا يجهل اليوم. هذا وإن كان يوم مجيئه هو "السبت" الحقيقي الذي فيه يستريح الله وقديسوه فكيف يجهل هذا اليوم وهو "رب السبت" (أنجيل متى 12: 18)؟
                      التعليق:
                      المسيح يقر بأنه لا يعرف اليوم والساعة ، والقديس أمبروسيوس يقول : بل يعرف ، فما هو الدليل في هذه العبارة التي تجعلة يعكس المعنى ؟
                      وما دخل السبت في الموضوع ؟ ومن قال أن مجيئه هو يوم السبت ؟
                      النصارى ضيعوا السبت الذي امرهم الرب بمراعاته وتحولوا للأحد ، فمن اين استدل القديس أمبروسيوس على موضوع السبت هذا ؟
                      ثم ان هذا التفسير واضح أنه لا يشفي الغليل ، بل لم يجد حلا للمشكلة .
                      يقول القس:
                      ثانيًا: يرى القديس أغسطينوس أن السيد المسيح لا يجهل اليوم، إنما يعلن أنه لا يعرفه، إذ لا يعرفه معرفة مَنْ يبيح بالأمر. لعله يقصد بذلك ما يعلنه أحيانًا مدرس حين يُسأل عن أسئلة الامتحانات التي وضعها فيجيب أنه لا يعرف بمعنى عدم إمكانيته أن يُعلن ما قد وضعه، وأيضًا إن سُئل أب اعتراف عن اعترافات إنسان يحسب نفسه كمن لا يعرفها. يقول القديس أغسطينوس: [حقًا إن الآب لا يعرف شيئًا لا يعرفه الابن، لأن الابن هو معرفة الآب نفسه وحكمته، فهو ابنه وكلمته وحكمته. لكن ليس من صالحنا أن يخبرنا بما ليس في صالحنا أن نعرفه... إنه كمعلم يعلمنا بعض الأمور ويترك الأخرى لا يُعَرِّفنا بها. إنه يعرف أن يخبرنا بما هو لصالحنا ولا يخبرنا بالأمور التي تضرنا معرفتها].
                      التعليق :
                      يصر القديس أغسطينوس ان يعكس المعنى ايضا ، ولكنه يبرر هذا بأن المدرس لو سأله التلاميذ عن الامتحان سيقول : لا أعرف . او يحسب نفسه لا يعرف
                      ولكن المسيح ليس بشرا عاديا او مدرس عادي ليرد بأنه لا يعرف بينما هو يعرف (كما يدعون) ، ولا يليق به مثل هذا الكذب .
                      ثم أن التلاميذ لم يسألوا أصلا عن هذه الساعة ، فلماذا يضطر المسيح للإدعاء بأنه لا يعرف ؟
                      إن السؤال الذي سألوه كان عن موعد هدم الهيكل وليس عن الساعة ( ساعة عودته في آخر الزمان ):
                      مر-13-1 وفيما هو خارج من الهيكل، قال له واحد من تلاميذه: ((يا معلم، انظر! ما هذه الحجارة! وهذه الأبنية!))
                      مر-13-2: فأجاب يسوع له: ((أتنظر هذه الأبنية العظيمة؟ لا يترك حجر على حجر لا ينقض)).
                      مر-13-3: وفيما هو جالس على جبل الزيتون، تجاه الهيكل، سأله بطرس ويعقوب ويوحنا وأندراوس على انفراد:
                      مر-13-4: ((قل لنا متى يكون هذا؟ وما هي العلامة عندما يتم جميع هذا؟))
                      ثم إنهم طلبوا علامة وليس تفاصيل الساعة (وما هي العلامة )
                      إذاً ، لم يكن للمسيح حاجة في القول بعكس الحقيقة لو كان يعلم . والاصل في كلام المسيح الصدق وليس الكذب . ولم يسأله التلاميذ عن الساعة بل عن
                      علامات زمن هدم الهيكل . وبقية سياق الفقرة تؤكد ذلك :
                      مر-13-23: فانظروا أنتم. ها أنا قد سبقت وأخبرتكم بكل شيء.
                      مر-13-24: ((وأما في تلك الأيام بعد ذلك الضيق، فالشمس تظلم، والقمر لا يعطي ضوءه،
                      مر-13-25: ونجوم السماء تتساقط، والقوات التي في السماوات تتزعزع.
                      مر-13-26: وحينئذ يبرون ابن الإنسان آتيا في سحاب بقوة كثيرة ومجد
                      مر-13-27: فيرسل حينئذ ملائكته ويجمع مختاريه من الأربع الرياح، من أقصاء الأرض إلى أقصاء السماء.
                      مر-13-28: فمن شجرة التين تعلموا المثل: متى صار غصنها رخصا وأخرجت أوراقا، تعلمون أن الصيف قريب.
                      مر-13-29: هكذا أنتم أيضا، متى رأيتم هذه الأشياء صائرة، فاعلموا أنه قريب على الأبواب.
                      مر-13-30: الحق أقول لكم: لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله.
                      مر-13-31: السماء والأرض تزولان، ولكن كلامي لا يزول.
                      مر-13-32: (( وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد، ولا الملائكة الذين في السماء، ولا الابن، إلا الآب.

                      إذاً ، الساعة المقصودة هنا هي ساعة عودة المسيح في الزمن الأخير ، بينما هم يسألون عن ساعة هدم الهيكل .
                      أما إذا رد احدهم بأن الموضوع واحد ، فنرد عليه بأن هذا يضع كلام المسيح في خانة الكذب . لماذا ؟
                      لآن معنى هذا ان ساعة عودة المسيح الثانية تكون بعد هدم الهيكل (70م) ويجب ان يصاحبها الظواهر الآتية :
                      * الشمس تظلم
                      * القمر لا يعطي ضوءه
                      * نجوم السماء تتساقط !!؟؟
                      * تتزعزع قوات السماء
                      وقد أكد المسيح الكلام بقوله (وأما في تلك الأيام )
                      يعني ليس هناك مجال للقول بأن ذلك ربما يحدث في زمن آخر ، والدليل على ذلك من انجيل متى :
                      20-24 وَصَلُّوا لِكَيْ لاَ يَكُونَ هَرَبُكُمْ فِي شِتَاءٍ وَلاَ فِي سَبْتٍ
                      ما معنى قول المسيح من ألا يكون هربهم في يوم سبت ؟
                      هذا يدل على ان السبت سيكون لازال محترما عندهم ، يعني في زمن قريب من المسيح حيث كان التلاميذ واتباعهم يحفظون السبت حتى عصر قسطنطين
                      وحيث أن كل العلامات التي وردت منسوبة للمسيح لم تحدث بعد هدم الهيكل ، فكل من اراد القول ان سؤال التلاميذ عن موعد هدم الهيكل هو نفسه
                      سؤالهم عن ساعة عودة المسيح سوف يعرض هذا الكلام كله للوقوع في خندق الكذب .
                      ثم إن المسيح عندما سأله التلاميذ عن موعد آخر وهو متى يرد الملك لإسرائيل ، فلم يقل لهم لا أعرف ولكن نهاهم بكل جدية عن هذا السؤال :
                      اع-1-6: أما هم المجتمعون فسألوه: ((يا رب هل في هذا الوقت ترد الملك إلى إسرائيل؟))
                      اع-1-7: فقال لهم: ((ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه

                      يعني المسيح عندما يريد عدم إذاعة سر فهو ليس مضطرا ان يكذب .
                      ومن هنا نرى ان تفسير القديس أغسطينوس لا يحل المشكلة .
                      في قول القس :
                      بنفس الفكر يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [بقوله "ولا ملائكة" يسد شفاهم عن طلب معرفة ما لا تعرفه الملائكة، وبقوله "ولا الابن" يمنعهم ليس فقط من معرفته وإنما حتى عن السؤال عنه.]
                      الرد :
                      لماذا يسد شفاهم عن السؤال عما لا تعرفه الملائكة وقد ثبت أنهم لم يسألوا أصلا عن موضوع الساعة ؟
                      وهل لكي يمنعهم من السؤال ، يقول بالكذب عليهم بأنه لا يعرف ؟

                      في قول القس :

                      هكذا أيضًا قال الأب ثيؤفلاكتيوس: [لو قال لهم أنني أعرف الساعة لكنني لا أعلنها لكم لأحزنهم إلى وقت ليس بقليل لكنه بحكمة منعهم من التساؤل في هذا الأمر.] وقال القديس هيلاري أسقف بواتييه: إن السيد المسيح فيه كنوز المعرفة، فقوله إنه لا يعرف الساعة إنما يعني إخفاءه كنوز الحكمة التي فيه.
                      الرد :
                      كلام الاب ثيؤفلاكتيوس مردود عليه بما سبق وذكرناه من سفر اعمال الرسل عندما قال المسيح للتلاميذ :
                      اع-1-7: فقال لهم: ((ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه
                      فلماذا هنا منعهم من السؤال دون الخوف على مشاعرهم الرقيقة ان تكون حزينة ؟
                      في قول القس :
                      ثالثًا: يرى القديس إيريناؤس أنه وإن كان السيد المسيح العارف بكل شيء لم يخجل من أن ينسب معرفة يوم الرب للآب وحده كمن لا يعرفه، أفلا يليق بنا بروح التواضع أن نقتدي به حين نُسأل في أمور فائقة مثل كيفية ولادة الابن من الآب أن نُعلن أنها فائقة للعقل لا نعرفها.
                      حسنا ، يبرر لنا القديس إيريناوس أن الموضوع هو بسبب التواضع من المسيح تجاه الآب . جميل
                      لماذا يتواضع المسيح للآب ؟
                      طبعا لآنه أعظم منه (أبي أعظم مني)
                      يعني هذا يدخلنا في مسألة فوقية الآب على الابن
                      الحقيقة ان الدفاع عن مسألة باطلة يدخل المرأ في كثير من المشاكل ، فكلما حولت تغطية مسألة ، كشفت عورة أخرى ، وهكذا
                      وإذا كان التواضع هو هدف المسيح مع تساويه مع الآب في كل شيء ، فهل يمكن للآب ان يقول :
                      وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد، ولا الملائكة الذين في السماء، ولا الآب ، إلا الابن ؟
                      وذلك لآن الآب أيضا إله متواضع يتواضع لمقام الابن وإن كان يساويه ، كذلك فبما ان صفة التواضع هي للأبن ، كذلك تكون صفة للآب لآن لهم نفس الصفات؟
                      هل ينفع عندكم هذا ؟
                      وإن كان لا ينفع فلماذا ؟
                      وإذا كنا سندخل في هذا الجدل ، سنكون نقارن بين إلهين ، واحد إله تام من إله تام (الابن) والثاني إله تام بدون ولادة من أحد
                      فسلام على التوحيد في النصرانية
                      نهاية القضية الاولى

                      https://www.anti-ahmadiyya.org

                      تعليق


                      • #41
                        الرد على موقع الانبا تكلا :قضية "لست أفعل شيئاً من نفسي"


                        قضية "لست أفعل شيئاً من نفسي"
                        كلام القس :
                        وبخصوص عبارة "لست أفعل شيئاً من نفسي.. بل أتكلم كما علمني أبي" (إنجيل يوحنا 28:8)، فبهذا يعلن أن جوهره هو مثله تمامًا، وأنه لا ينطق بشيءٍ إلا بما في ذهن الآب. إنه يقول أنا لست من نفسي. لأن الابن هو الله من الآب، ولكن الآب هو الله ليس من الابن. الابن إله من إله، الآب هو الله وليس من إله. الابن هو نور من نور، والآب هو نور لكن ليس من نور. الابن كائن، لكن يوجد من هو كائن منه، والآب كائن ولكن لا يوجد من هو كائن منه.
                        لم يعلمه كما لو كان قد ولده غير متعلم. لكن أن يعمله إنما تعني نفس معنى ولده مملوء معرفة... منه نال المعرفة بكونه منه نال كيانه. لا بأن منه نال أولاً كيانه وبعد ذلك المعرفة. وإنما كما بميلاده أعطاه كيانه، هكذا بميلاده أعطاه أن يعرف، وذلك كما قيل لطبيعة الحق البسيطة، فكيانه ليس بشيء آخر غير معرفته بل هو بعينه.

                        الرد :
                        القس يستنتج من قول المسيح : "لست أفعل شيئاً من نفسي.. بل أتكلم كما علمني أبي" أن ذلك اعلان ان جوهر المسيح هو مثل جوهر الآب .
                        اين الدليل من هذه العبارة الذي يمكن ان نقول منه ان المسيح من جوهر الآب ؟
                        العكس هو الصحيح ، العبارة تؤكد ان المسيح تابع للآب وأقل منه ، فهو ينفي عن نفسه اتخاذ القرار المنفرد في الافعال ويقول أنه لا يفعل إلا كما يعلمه الآب
                        فماذا تعني كلمة يعلمني ؟ على أقل تقدير هي تعني إن لم يكن عدم علم المسيح بالمطلوب عمله بالضبط ، فهي تعني انتظار تعليمات الآب . وهذه علامة
                        الخضوع للآب ، حتى لو ادعينا أنهما من نفس الجوهر .
                        المسألة واضحة ، المسيح يعلن أنه لا يفعل فعل ولا يتكلم بكلام بخلاف الذي يمليه عليه الآب ، فهل نفهم من هذا أنه اعلان على وحدة الجوهر ؟
                        وما الذي منع المسيح من الاعلان بكل وضوح لا مجال للجدال فيه قائلا :
                        أنا مكون من لاهوت وناسوت اتحدا وكونا إلها متأنسا ، ولاهوتي يساوي لاهوت الآب في الجوهر ؟
                        ثم ان هذا المثال ليس الوحيد على إشارة المسيح للآب كمرجع حاكم له :

                        ترجمة فانديك - يو
                        5-30 أَنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئاً. كَمَا أَسْمَعُ أَدِينُ، وَدَيْنُونَتِي عَادِلَةٌ،
                        في قول القس :
                        " وإنما كما بميلاده أعطاه كيانه، هكذا بميلاده أعطاه أن يعرف"
                        الآب أعطى للابن كيانه ، كما أعطاه أن يعرف ، يريد ان يقول أن الابن ولد من الآب وله معرفته
                        عظيم ، ولكن هذا لا ينفي ان الآب هو الذي أعطى الابن الكيان والمعرفة ، وهذا يؤكد مسألتين :

                        * سمو مكانة الآب عن الابن لآنه الاصل الذي منه ولد ، كيان الآب لا يعتمد على اي شيء ، بينما كيان الابن اعتمد على وجود الآب
                        * معرفة الآب ازلية ليست من أي مصدر آخر بينما كما يقول القس معرفة الابن من الآب (أعطاه أن يعرف)
                        في قول القس :
                        "فكيانه ليس بشيء آخر غير معرفته بل هو بعينه."
                        يريد القس ان يقول ان كيان المسيح هو معرفة الآب بعينها !!
                        حسنا ، المعرفة ( العلم ) هو صفة للرب ، فلماذا حولها القس لكائن له كيان ولاهوت ؟
                        هل المعرفة يمكن ان تتحول لكائن لاهوتي ؟
                        لو كان ذلك صحيحا لأصبح هناك أيضا كائن لاهوتي كان اصلا صفة القوة ، وآخر للعظمة وثالث للرحمة ورابع للعزة وهكذا

                        ولذلك تجد القوم كثيرا ما يقولون عن المسلمين : "انتم تعبدون 99 إلها" لآنهم يحولون الصفات لآلهة .
                        في قول القس :
                        إنه يقول أنا لست من نفسي. لأن الابن هو الله من الآب، ولكن الآب هو الله ليس من الابن. الابن إله من إله، الآب هو الله وليس من إله. الابن هو نور من نور، والآب هو نور لكن ليس من نور. الابن كائن، لكن يوجد من هو كائن منه، والآب كائن ولكن لا يوجد من هو كائن منه.

                        الرد :
                        يبرر القس لماذا يقول المسيح لست من نفسي ، فيؤكد تعدد الآلهة عندما يشرح الفرق بين الآب والابن :
                        * الآب هو الله ليس من الابن
                        * الابن هو الله من الآب
                        هل هذا لغز ؟ لا ، لآن القس يريد ان يعرض الفرق بين كينونة الآب وكينونة الابن ولكنه يتوقع وقوعه في تعدد الآلهة فيحشر عبارة ( هو الله )
                        فيكون الآب هو الله والابن ايضا هو الله ولكن هذا ليس ذاك !! افهمها زي ما تفهمها ، هي كدة

                        * الابن نور من نور
                        *الآب نور ليس من نور
                        *الابن كائن ولكن يوجد من هو كائن منه
                        * الآب كائن ولكن لا يوجد من هو كائن منه
                        وهذا هو مبرر القس لماذا يقول المسيح (لست أفعل شيئاً من نفسي) ، وعندما يتخلص القس من هذه (النقرة) او (الحفرة) يقع في ( دحديرة ) تعدد الآلهة

                        القضية الثالثة (وأُعْطِيت كل سلطان"، و"لا أطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي أرسلني")
                        بالرجوع لأصل السؤال الموجه لموقع الانبا تكلا ، نجد ان القس لم يرد على هذا الموضوع بالتحديد ولكنه هرب لمحاولة اثبات لاهوت المسيح .
                        طبعا لآن كلمة أعطيت هذه تثبت ان الآخذ (المسيح) لابد أنه أخذ من آخر . وإذا كان المأخوذ هو السلطان فمعنى هذا ان المعطي (الآب) اعلى مكانة من الآخذ
                        (المسيح) ، ولابد هنا من الاعتراف بأحد أمرين :
                        إما ان المسيح عبد لله لآنه أخذ منه السلطان أو ان المسيح إله ثان أقل مكانة من الآب

                        ولكن سلطان المسيح أقل من سلطان الآب :
                        20-23 فَقَالَ لَهُمَا: ((أَمَّا كَأْسِي فَتَشْرَبَانِهَا ، وَبِالصِّبْغَةِ الَّتِي أَصْطَبِغُ بِهَا أَنَا تَصْطَبِغَانِ.وَأَمَّا الْجُلُوسُ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ يَسَارِي فَلَيْسَ لِي أَنْ أُعْطِيَهُ إِلاَّ لِلَّذِينَ أُعِدَّ لَهُمْ مِنْ أَبِي))
                        ويؤكد ذلك ان المسيح في يوم الدينونة سيخضع للآب وليس فقط في الدنيا :
                        ترجمة فانديك - 1كور
                        28-15 وَمَتَى أُخْضِعَ لَهُ الْكُلُّ فَحِينَئِذٍ الابْنُ نَفْسُهُ أَيْضاً سَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ الْكُلَّ كَيْ يَكُونَ اللهُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ.
                        ثم ان المسيح لم يأخذ من الآب السلطان فقط بل الكرامة والمجد :
                        ترجمة فانديك - 2بط
                        1-17 لأَنَّهُ أَخَذَ مِنَ اللَّهِ الآبِ كَرَامَةً وَمَجْداً،
                        بل ان الآب عظم اسمه :
                        ترجمة فانديك - في
                        2-9 لِذَلِكَ رَفَّعَهُ اللهُ أَيْضاً، وَأَعْطَاهُ اسْماً فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ
                        ولكنه ( وياللعجب) جعل مكانته أقل قليلا من الملائكة :
                        ترجمة فانديك - عب
                        2-7 وَضَعْتَهُ قَلِيلاً عَنِ الْمَلاَئِكَةِ. بِمَجْدٍ وَكَرَامَةٍ كَلَّلْتَهُ، وَأَقَمْتَهُ عَلَى أَعْمَالِ يَدَيْكَ.
                        يكفي هذا لإثبات علو الآب عن المسيح ، لذلك أذكركم بأن القس لم يرد مطلقا على موضوع (مشيئة الآب غير مشيئة الابن) وكذلك موضوع (اعطاه سلطان)
                        بل اكتفى بمحاولة إثبات لاهوت المسيح

                        وللرد على موضوع لاهوت المسيح برجاء مراجعة مقالة بعنوان :
                        "لماذا نقول ان المسيح ليس هو الله "
                        https://www.kalemasawaa.com/vb/t14251.html

                        https://www.anti-ahmadiyya.org

                        تعليق


                        • #42
                          الرد على موقع الانبا تكلا : (كتابكم المقدس محرف) الدليل الاول

                          سؤال: ورد لموقع الانبا تكلا :
                          كتابكم المقدس مُحَرَّف!
                          إجابة القس :
                          إن لدينا عشرات الأدلة على صحة كتابنا المقدس وعدم تحريفه. ولكن نكتفي بالقليل منها:
                          الدليل الأول: الذين قاموا بكتابة الكتاب المقدس أكثر من ثلاثين نبياً وحوراياً، وكلهم مجمعون على حقائق الإيمان المسيحي. ومن أولوياتها حاجة العالم إلى الخلاص، و ألوهية السيد المسيح، وجوهر الله الواحد الثالوث، وحقيقة صلب المسيح وقيامته. وذلك بالرغم من تنوّع ثقافاتهم وإختلاف عصورهم وطول مدة الزمن الذي كتبوا فيه وهو أكثر من ألف وخمسمائة سنة بدءاً من موسى النبي كاتب التوراة إلى القديس يوحنا الرسول كاتب سفر الرؤيا.
                          ولو أن الكتاب المقدس كتبه شخص واحد لأمكن الشك فيه حسب القاعدة "شاهد واحد لا يشهد" (عدد 30:35). لذلك فإن تعدد كَتَبة الكتاب المقدس هو تعدد للشهود ومن ثم إعلان لصحته.
                          الدليل الثاني: إن رسالة الله إلى العالم في كتابه المقدس كانت على أيدي الأنبياء والرسل. وكان لابد أن يُظهِر الله قوته فيهم لكي يقبل العالم رسالتهم ويتحقق أنهم من الله. وقوة الله لا تظهر في الكلام مثلما تظهر في العمل.. والكتاب المقدس ليس مملوءاً بالنبوات ولكنه مصبوغ بها. فما كانت وظيفة العهد القديم سوى التمهيد بالنبوات للعهد الجديد. وما العهد الجديد سوى تحقيق كامل لجميع نبوءات العهد القديم.. ولو خلا الكتاب من النبوات لإنتفت النبوة من كاتبيه! إذاً إمتلاءه بالمعجزات والنبوات يشير إلى سماويته وأنه من الله، ومن ثم يؤكد صدقه وصحته.
                          الدليل الثالث: لا يوجد اختلاف بين جميع نسخ الكتاب المقدس المنتشرة في العالم، بل هي كتاب واحد. كذلك النسخ الموجودة من القرون الأولى للمسيحية لا تختلف عن النسخ الموجودة لدينا الآن بعد مرور أكثر من ألفيّ عام. وإن كان الكتاب المقدس الموجود معنا يضم العهد القديم الذي يحوي الديانة اليهودية. وهو نفسه صورة طبق الأصل من النسخة الموجودة مع اليهود الذين سبقت ديانتهم الديانة المسيحية بآلاف السنين. وإن كان الكتاب المقدس متوافق مع تفاسير آباء القرون الأولى بالمسيحية، فمن أين حدث تحريف الكتاب المقدس؟! ومتى حدث؟ وكيف حدث؟ وإن كان قد حدث، فأين الكتاب المقدس الذي لم يُحَرَّف، وهل لم تبق منه نسخة واحدة تشهد بقول القائلين بالتحريف! وإن لم توجد النسخة غير المُحَرَّفة فكلام هؤلاء يحتاج إلى دليل على صدق قولهم. وإن عجزوا إن إتيان الدليل تصبح تهمة التحريف باطلة، وخرافة لا دليل عليها. ثم ما هو قول هؤلاء إزاء ما يعثر عليه الباحثون والمنقبون يوماً بعد آخر من نسخ مخطوطة لأسفار الكتاب المقدس في الحفريات التي تقوم بها بعثات الكشف عن الآثار. وتحقيقها يثبت أنها من القرون الأولى للمسيحية ومطابقة لما بين أيدينا اليوم مما يشير إلى أن الكتاب المقدس هو هو بعينه لم يتغير ولم يُحَرَّف. مصدر المقال: موقع الأنبا تكلا.
                          الدليل الرابع: إن اليهودية و المسيحية و الإسلام يعترفون بأن الكتاب المقدس هو من عند الله. فإن إدعى أحد أنه محرف فإنه يتهم الله بعجزه عن حفظ كتابه الذي أوحى به إذ تركه في أيدي بشر لكي يعبثوا به ويغيروا حقائقه. وإن صحّ هذا الإتهام فإنه يؤكد عجز الله -حاشا- عن حفظه أي كتاب آخر يوحي به للناس. ومن ثم يصير العالم كله "ضلال في ضلال". وصاحب هذا الإتهام بصبح من أول المُضَلَّلين. وإن كان حاشا لله أن يضلل العالم فكتابه المقدس سليم تماماً من كل تحريف.
                          الدليل الخامس: إن كتابنا المقدس يحمل سلامته في ذاته. وذلك من صدق أقواله وتحقق مواعيده وعظمة تأثيره في تغيير النفس البشرية والسمو بها في مدارج الروح وإنارتها بالحكمة الإلهية وإشباعها بالمعارف الربانية والأسرار السمائية وإسعادها بتذوق الثمار الحلوة للسلوك بوصاياه والخضوع لأحكامه. وهذا دليل عملي حي، نحيا به بل هو يحيا فينا لأنه يجعلنا على قمة العالم في الحكمة والفضيلة والروحانية..
                          المزيد...
                          نحن نؤمن بالله، ونؤمن بأن الكتاب المقدس هو كلمة الله المكتوبة، وأنه روح وحياة يقودنا في رحلتنا في هذا العالم، يرشد ويعلم، يبكت ويعزي، يشرح ويفسر من أجل أن تستنير حياتنا بكلماته وشخصياته ومواقفه وتعاليمه.
                          نعم؛ إن من قرأ الكتاب المقدس وتأثر به يكن له في قلبه مكانة عظيمة ويشعر بأهميته القصوى للحياة. ولا أظن أنه يستطيع أن يحيا حياة حقيقية بدون هذا الكتاب العظيم.
                          ولذلك، وبنفس الطريقة التي حاول بها الشيطان أن يسقط حواء: "أحقاً قال الله" (تك 3: 1)، يحاول اليوم أن يهاجم أبناء الله بنفس الحيلة:"هل الكتاب المقدس هو حقاً كلمة الله؟" فهو يعلم أن الكتاب المقدس هو القادر بقوته وسلطانه أن يقوض مملكة الشر ويقضي على سلطان إبليس. ولذا فقد حاول عبر العصور أن يستخدم كل أسلحته لينال من هذا الكتاب ولكن دون جدوى فقد ثبت وانتشر واثر في العالم ونفوس البشر بطريقة لم يسبق لها مثيل.
                          ولكثرة ما تعرض له الكتاب المقدس من هجوم أصبح الكتاب الوحيد الذي لا يخشى شيئاً فقد انتصر على كل ضروب النقض والتشكيك حتى أنه لم يبقى للمعارضين أن يقولوا شيئا جديداً، ولذا افخر يا عزيزي الشاب فكتابك قد انتصر على كل عدو حاول أن ينال منه ولا يوجد سؤال أو تشكيك إلا وإجاباته حاضرة تماماً. إننا اليوم نشكر الله من أجل أنه يحول كل شر إلى خير، فقد أظهرت حملات الهجوم الشرسة الشريرة قوة هذا الكتاب العظيم بدلاً من أن تنال منه.
                          ولكن، ورغم كل ذلك ما زال هناك من يسال هل من الممكن أن يصيب هذا الكتاب أي تحريف أو تغيير أو تعديل أو أن يكون قد أصابه التحريف في فترات سابقة؟ وما هي الشهادات العلمية والتاريخية والنبوية التي تؤكد على صدقه؟
                          وسوف نتناول في هذه الكلمات شهادات قليلة من كثير، تؤكد استحالة أن يصيب الكتاب أي تحريف، منها شهادة المخطوطات الكثيرة، وشهادة العلم، والتاريخ والنبوات.
                          1. شهادة المخطوطات الكثيرة:
                          يقول روبرتس في كتابه عن نقد العهد الجديد (عن كتاب ثقتي في الكتاب المقدس):" إنه يوجد نحو عشرة آلاف مخطوطة للفولجاتا اليونانية، وعلى الأقل ألف مخطوطة من الترجمات القديمة ونحو 5300 مخطوطة يونانية للعهد القديم بكامله، كما يوجد لدينا 24 ألف مخطوطة لأجزاء من العهد الجديد، كما أننا نقدر أن نجمع أجزاء كثيرة من العهد الجديد من اقتباسات الكتاب المسيحيين الأولين"
                          ويعود الكثير من هذه المخطوطات للعهد الجديد إلى القرون الأولى للمسيحية - ويمكن أن نفرد لدراسة المخطوطات دراسة مستقلة - وجميعها تؤكد على صدق الكتاب الذي بين أيدينا.
                          2. صحيح علميا:
                          تحدث الكتاب المقدس عن بعض الحقائق العلمية والتي لم يستطع العلم اكتشافها إلا بعد قرون طويلة مثل:
                          الأرض كروية إشعياء 40: 22
                          دورة الماء في الطبيعة أيوب 36: 27، 28 ، جامعة 1: 6، 7 و 11: 3، عاموس 9: 6
                          الأرض مثبتة في مكانها بقوة غير مرئية (قوة الجاذبية الأرضية) أيوب 26: 7
                          الدم البشري واحد بين كافة الأمم والشعوب أعمال 17: 26
                          ضرورة عزل المرضى بأمراض معدية لاويين 13: 46
                          ضرورة التخلص من فضلات الإنسان التثنية 23: 12، 13
                          كيف تفسر أن الكتاب المقدس تحدث عن حقائق علمية قبل أن يكتشفها العلماء بمئات السنين؟
                          هل تستطيع أن تجد أي آيات كتابية تتعارض مع العلم الحديث؟ (لقد حاول أعداء الكتاب أن يجدوا ما يناقض العلم في الكتاب وقالوا كيف يقول الكتاب أن الأرض كروية بينما هي في حقيقة الأمر – حسب الاعتقاد القديم – مسطحة وممدودة، ومضت الأيام وصعد الإنسان إلى الفضاء وقام بتصوير الأرض فوجدها كما قال الكتاب نماماً، ومرة أخرى قالوا كيف تثبت الأرض على لا شئ فهي مثبتة على قرني ثور ضخم أو مثبتة عن طريق الجبال – حسب الاعتقاد القديم – ومضت القرون وتم اكتشاف قانون الجاذبية ورأينا بعيوننا ما قاله الكتاب أن الأرض معلقة في السماء على لا شئ بواسطة قوانين الجاذبية. ونستطيع أن نذكر الكثير من الأمثلة المشابهة).. وقمنا بعمل قسم كبير حول الإعجاز العلمي للكتاب المقدس هنا في موقع القديس تكلا هيمانوت.
                          3. صحيح تاريخياً:
                          هل أكد علم الحفريات على صحة أحداث الكتاب المقدس؟ نعم فقد أثبتت الحفريات صدق الكتاب الكامل، وقد وجد علماء الحفريات الكثير من حفريات بعض الشعوب القديمة مثل الحثيين والتي لم تكن معروفة قبلاً إلا من خلال الكتاب المقدس، ووجدوا فلك نوح بنفس أبعاده فوق جبل أراراط، ووجدوا لوح موآب وقصته الشهيرة، والكثير غيرها وقد قال في هذا عالم الاثار نلسون جلويك (ونقله روبرتس في كتابه): "لم يحدث اكتشاف اثري واحد ناقض ما جاء في الكتاب المقدس. إن التاريخ الكتابي صحيح تماماً بدرجة مذهلة، كما تشهد بذلك الحفريات والآثار".
                          كما أننا نجد أن جميع الشخصيات، والأماكن، والشعوب، والأسماء، والأحداث التاريخية التي ذكرها الكتاب هي صحيحة تماماً ومثبته تاريخياً، وقد تحدثت الشعوب القديمة عن الكثير من حوادث الكتاب المقدس مثل الخليقة والطوفان وبرج بابل، فعلى أي شئ يؤكد هذا؟
                          ومن المستحيل أن يدعي شخصاً تحريف الإنجيل ويقدم دليلاً على ذلك فلا يستطيع أي مدعي أن يجيب على هذه الأسئلة: متى حرف الإنجيل؟ من حرف الإنجيل؟ أين حرف الإنجيل؟ لماذا حرف الإنجيل؟ لو حرفت كلمة الله، لماذا لم يمنع الله هذا التحريف؟
                          فالسؤال الأول مستحيل الإجابة إليه لأنه توجد لدينا مخطوطات قديمة جداً للكتاب المقدس والآلاف من اقتباسات الآباء منه كما تشهد الكتابات القديمة له. والسؤال الثاني مستحيل الإجابة عليه لأنه لا توجد مصلحة لأحد في هذا التحريف، ولو حرفه اليهود لكانوا قد استبعدوا الآيات التي تسئ إليهم وتذكر أعمالهم الشريرة في حق الله و الأنبياء ولحذفوا أخطاء الأنبياء. ولو حرفه المسيحيون لحذفوا الإهانات التي وجهت للسيد المسيح، ولاستغل اليهود هذه الفرصة وشهدوا عليهم لأنهم كانوا موجودين في هذه الفترة. والسؤال الثالث مستحيل الإجابة عليه لأنه لم تمض سوى سنوات قليلة من البشارة بالإنجيل وكان الإنجيل قد انتشر في أغلب مناطق العالم القديم ومن المستحيل أن تجمع كل هذه المخطوطات من أنحاء العالم لتحريفها. ومن المستحيل الإجابة على السؤال الرابع لأنه لا يوجد سبب واحد يدعو المسيحيين أو اليهود لتحريف الكتاب المقدس الذي سفكوا دمائهم من أجل الحفاظ على الإيمان الموجود به.
                          وتأتي الحقيقة الأخيرة أن كلمة الله لا تحرف لأن الله هو الذي يحفظها عبر الزمان وحاشا لله العظيم القدرة أن يترك كلمته للتحريف. فكل شخص يدعي تحريف الكتاب المقدس إنما يفتري في المقام الأول على الله له كل المجد والقدرة والعزة.
                          لقد دافع الفخر الرازي (543-606ه)، أحد مشاهير أئمة الإسلام عن صحة الكتاب المقدس وسلامة نصّه، فقال 327: "كيف يمكن التحريف في الكتاب الذي بلغت آحاد حروفه وكلماته مبلغ التواتر المشهورة في الشرق والغرب؟ وكيف يمكن إدخال التحريف في التوراة مع شهرتها العظيمة بين الناس..؟ إن الكتاب المنقول بالتواتر لا يتأتى تغيير اللفظ، فكل عاقل يرى أن تغيير الكتاب المقدس كان متعذّراً لأنه كان متداولاً بين أناس كثيرين مختلفي الملل والنحل. فكان في أيدي اليهود الذين كانوا متشتتين في أنحاء الدنيا، بل كان منتشرا بين المسيحيين في أقاصي الأرض..".
                          عزيزي، وقد تأكدت الآن من استحالة تحريف الكتاب المقدس، وتعرفت على قوته وسلطانه فهل تبدأ في قراءته ودراسته بانتظام؟
                          # مقال آخر:
                          أولاً: شهادة تفرد الكتاب المقدس:
                          1- الكتاب المقدس فريد في وحدته: فقد كتبه حوالى أربعين رجلاً على مدى قرابة 1600 سنة، وذلك من أماكن مختلفة من ثلاث قارات العالم القديم... وتنوعت مهنة كل كاتب وظروف الكتابة، ومع ذلك خرج الكتاب المقدس في وحدة كاملة وتناسق بديع يدل على أن وراء هؤلاء الكتبة جميعاً روح واحد هو روح الله القدوس.
                          2- الكتاب المقدس فريد في ملاءمته لكل جيل وعصر: فهو الكتاب الوحيد الذي لم يصبه القدم، (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا) بل هو جديد دائما وصالح لكل زمان ولكل عصر.
                          3- الكتاب المقدس فريد في ملائمته لكل عمر وفرد: فهو مناسب لكل فئات الناس ولكل القامات الروحية.
                          4- الكتاب المقدس فريد في شموله وكماله: فهو الكتاب الوحيد الذي كتب في جميع الموضوعات، فهو بحق مكتبة الهية شاملة تحوى التاريخ والأدب والشعر والقانون والفلسفة والطب والجيولوجيا والمنطق، إلى جانب القضية الأساسية وهي خلاص الإنسان.
                          5- الكتاب المقدس فريد في انتشاره وتوزيعه: إذ يفوق توزيعه أى كتاب آخر بعشرات المرات فقد تم توزيع الكتاب المقدس في عام 1998م 20.751.515 نسخة كاملة في 2212 لغة ولهجة.
                          6- الكتاب المقدس فريد في صموده وبقائه: لم يلق كتاب آخر مثلما لقى الكتاب المقدس من إضطهادات وحروب ولكنه بقى صامداً شامخاً على مر العصور.
                          7- الكتاب المقدس في قوته وتأثيره: فهو يلمس الأرواح والقلوب بصورة لا توجد في أى كتاب آخر... إن الملايين قد تغيرت حياتهم حين قرأوا الكتاب المقدس بقلب مخلص.

                          ____________________________________________________________ ________________________________
                          مناقشة الدليل الاول :
                          في قول القس :
                          الدليل الأول: الذين قاموا بكتابة الكتاب المقدس أكثر من ثلاثين نبياً وحوراياً، وكلهم مجمعون على حقائق الإيمان المسيحي. ومن أولوياتها حاجة العالم إلى الخلاص، و ألوهية السيد المسيح، وجوهر الله الواحد الثالوث، وحقيقة صلب المسيح وقيامته. وذلك بالرغم من تنوّع ثقافاتهم وإختلاف عصورهم وطول مدة الزمن الذي كتبوا فيه وهو أكثر من ألف وخمسمائة سنة بدءاً من موسى النبي كاتب التوراة إلى القديس يوحنا الرسول كاتب سفر الرؤيا.
                          ولو أن الكتاب المقدس كتبه شخص واحد لأمكن الشك فيه حسب القاعدة "شاه يشهد" (عدد 30:35). لذلك فإن تعدد كَتَبة الكتاب المقدس هو تعدد للشهود ومن ثم إعلان لصحته

                          _______________________________________________________
                          الرد :
                          يقول القس ان : "الذين قاموا بكتابة الكتاب المقدس أكثر من ثلاثين نبياً وحوراياً"
                          طبعا قول القس هذا ، هو مجرد تقليد كنسي ، يعني كلام لا يعضده دليل مثل وجود مخطوطات تنتمي لعصر الانبياء او حتى تلاميذهم تحتوي على النصوص
                          في صورتها الاولى كما دونها الانبياء او تلاميذهم . ومن المعروف انه لا توجد مثل تلك المخطوطات ، بل فقدت ، و أقدم ما لديهم هو قصاصات من مخطوطات
                          تحتوي على بضعة اسطر تنتمي للقرن الثاني الميلادي . كما أن القوم ليس لديهم النقل الشفهي مثلما في القرآن الكريم الذي يتم نقله شفهيا جيلا عن جيل
                          لآن كتابهم المقدس لا يمكن حفظه عن ظهر قلب كما القرآن الكريم الذي به خاصية إمكانية حفظه حتى من الاطفال الاجانب غير الناطقين بالعربية .
                          على كل حال :
                          حسنا نحن نقبل من الانبياء والحواريين شهاداتهم ، ولكن لنراجع من هم هؤلاء الانبياء والحواريين .
                          سفر التكوين :
                          هل كتب موسى سفر التكوين ؟
                          كان هذا رأي المسيحيين عموما في الماضي ، ولكن لعلماء العصر الحديث رأي آخر ، وهناك شواهد تدل على وجود اكثر من كاتب ، يقول جون ماك ديرموت
                          في كتابه ( قراءة في الاسفار الخمسة _ مقدمة ) :
                          اليوم اغلب العلماء على ان التوراه كتبها اكثر من مؤلف وأخذ الامر عدة قرون :
                          [justify] Today, the majority of scholars agree that the Torah does not have a single author, and that its composition took place over centuries
                          McDermott, John J., "Reading the Pentateuch: a historical introduction
                          https://books.google.com/books?id=Dkr...page&q&f=false
                          [/justify]
                          الأدلة الداخلية على ان موسى لم يكتب التوراة الحالية :
                          *كيف يكتب موسى مكان وزمان موته وبصيغة الماضي ؟
                          5-34 فماتَ هُناكَ موسى عبدُ الرّبِّ في أرضِ موآبَ بأمرِ الربِّ،
                          6-34 ودَفَنَهُ الرّبُّ في الوادي، في أرضِ موآبَ، تُجاهَ بَيتَ فَغورَ، ولا يعرِفُ أحدٌ قبرَهُ إلى يومِنا هذا.

                          *توفى موسى ولم يعبر نهر الاردن الى ارض موآب ، ومع ذلك يقول سفر التثنية أنه كان يشرح الشريعة هناك :
                          5-1 وفي عَبرِ الأردُنِّ شرقًا، في أرضِ مُوآبَ، أخذَ موسى يشرحُ كلامَ هذِهِ الشَّريعةِ فقالَ:

                          الدليل على ان بني اسرائيل لم يدخلوا الارض في زمن موسى :
                          تث-34-1 وصعد موسى من عربات موآب إلى جبل نبو إلى رأس الفسجة الذي قبالة أريحا فأراه الرب جميع الأرض من جلعاد إلى دان
                          تث-34-2: وجميع نفتالي وأرض أفرايم ومنسى وجميع أرض يهوذا إلى البحر الغربي
                          تث-34-3: والجنوب والدائرة بقعة أريحا مدينة النخل إلى صوغر.
                          تث-34-4: وقال له الرب: ((هذه هي الأرض التي أقسمت لإبراهيم وإسحاق ويعقوب قائلا: لنسلك أعطيها. قد أريتك إياها بعينيك ولكنك إلى هناك لا تعبر)).

                          ثم إن تث 34-1 و 34-2 يتكلم عن الاراضي التي سوف يدخلونها في المستقبل بنفس التقسيم الذي سوف يكون في المستقبل !! وكأنك مثلا في عصر
                          المماليك تقول : " ثم أخذنا ارض استاد القاهرة التي في مدينة نصر وبعد ذلك ذهبنا لمنتجع مارينا في الساحل الشمالي يوم السبت لراحة الشعب!! "
                          * يقول سفر التثنية لفظ يدل على ان موسى ليس هو الكاتب :
                          7-13 فَحَدَثَتْ مُخَاصَمَةٌ بَيْنَ رُعَاةِ مَوَاشِي أَبْرَامَ وَرُعَاةِ مَوَاشِي لُوطٍ. وَكَانَ الْكَنْعَانِيُّونَ وَالْفِرِزِّيُّونَ حِينَئِذٍ سَاكِنِينَ فِي الأَرْضِ.

                          فكلمة حينئذ تدل على ان كاتب السفر يتكلم من المستقبل عن الماضي ، حين كان الكنعانيون والفريزيون يسكنون هذه الارض ، لآنه في زمن موسى كان
                          هؤلاء القوم يسكنون بالفعل هذه الاراضي ، فلماذا يقول موسى عنهم "حينئذ" ؟ طبعا الكاتب قال هذا في زمن كان بنو اسؤائيل يحتلون هذه الارض ـ لذلك
                          يذكرهم الكاتب بهذا الزمن عندما كان الكنعانيون يسكنون هذه الارض .
                          * نفس الكلام والاسلوب في تكوين 12-6:
                          6-12 وَاجْتَازَ أَبْرَامُ فِي الأَرْضِ إِلَى مَكَانِ شَكِيمَ إِلَى بَلُّوطَةِ مُورَةَ. وَكَانَ الْكَنْعَانِيُّونَ حِينَئِذٍ فِي الأَرْضِ.
                          لآنه يتكلم من المستقبل عن الماضي ولا يتكلم من زمن موسى حيث كانت الارض بالفعل مع الكنعانيين .
                          * مرة اخرى في التثنية يتكلم من المستقبل عن الماضي :
                          تث-3-8: وأخذنا في ذلك الوقت من يد ملكي الأموريين الأرض التي في عبر الأردن من وادي أرنون إلى جبل حرمون.
                          12-3 فَهَذِهِ الأَرْضُ امْتَلكْنَاهَا فِي ذَلِكَ الوَقْتِ مِنْ عَرُوعِيرَ التِي عَلى وَادِي أَرْنُونَ وَنِصْفَ جَبَلِ جِلعَادَ وَمُدُنَهُ أَعْطَيْتُ لِلرَّأُوبَيْنِيِّينَ وَالجَادِيِّينَ.
                          13-3 وَبَقِيَّةَ جِلعَادَ وَكُل بَاشَانَ مَمْلكَةَ عُوجٍَ أَعْطَيْتُ لِنِصْفِ سِبْطِ مَنَسَّى. (كُل كُورَةِ أَرْجُوبَ مَعَ كُلِّ بَاشَانَ وَهِيَ تُدْعَى أَرْضَ الرَّفَائِيِّينَ
                          .
                          تث-2-12: وفي سعير سكن قبلا الحوريون فطردهم بنو عيسو وأبادوهم من قدامهم وسكنوا مكانهم كما فعل إسرائيل بأرض ميراثهم التي أعطاهم الرب).

                          احداث مستقبلية بعد موسى بزمن . فكيف كتبها موسى ؟
                          لو قال قائل الرب أخبره بها نقول له :
                          ولماذا يخاف بنو اسرائيل من دخول الارض المقدسة خوفا من سكانها إذا كان الرب يقول لهم انهم سينتصرون ؟
                          وكان الاولى ان يقول موسى : تث- 3-8 : سوف نأخذ من يد ملكي الأموريين الأرض
                          وفي هذه الحالة ستكون هذه نبوءة تدل على صدق الكتاب . وإلا ، لماذا لم تأت كل نبوءات الكتاب في صيغة الماضي ؟
                          * الكتاب يقول أنه لم يأت نبي بعد موسى في اسرائيل مثله !!
                          تث-34-10: ولم يقم بعد نبي في إسرائيل مثل موسى الذي عرفه الرب وجها لوجه

                          يا حضرات ، يا كتبة الاسفار ، كان الاولى بكم ان تكتبوا :
                          ولن يقوم نبي بعد موسى في اسرائيل مثله
                          ولكنه قدر الله ليكشف زيف من يكتب من نفسه ويقول هو من عند الله وما هو من عند الله ، جاء في سفر إرميا :
                          إرميا 8: 8 كيف تقولون نحن حكماء وشريعة الرب معنا ؟ حقاً إنه إلى الكذب حولها قلم الكتبة الكاذب

                          اعتراف صريح بأن الكتبة منهم الكذابين
                          إرميا 23 : 36 أما وحي الرب فلا تذكروه بعد لأن كلمة كل إنسان تكون وحيه إِذْ قَدْ حَرَّفْتُمْ كَلاَمَ الإِلَهِ الْحَيِّ، الرَّبِّ الْقَدِيرِ، إِلَهِنَا

                          الخلاصة :
                          الاسفار المنسوبة لموسى لا يمكن ان تكون من إملاء موسى بأكملها
                          ____________
                          :
                          [/U] سفر القضاة :
                          [justify]AUTHOR & DATE: Various men apparently authored this book. The story was probably continually added onto the book as events happened-Deborah's song and the parable of Jotham for example. It was probably Samuel, the last of the Judges (Acts 13:20; 1 Samuel 7:16), who at least compiled the information, no doubt adding sections where necessary. The Talmud says, "Samuel wrote the book which bears his name and the Book of Judges..."
                          [/justify]

                          https://www.heal123.net/heal123/book_o_f_judges.htm
                          حرره رجال مختلفون ، وربما تم عمل إضافات مع تجدد الاحداث ، ومثال ذلك : ترنيمة دبورة (قض 5) وحكاية يوثام (قض 9)
                          ربما كان صامويل (أع 13-20) الذي على الاقل قام بجمع المعلومات ونظمها ، ولاشك كان وضع إضافات ضروريا . يقول التلمود ، " لقد كتب صامويل الكتاب الذي باسمه وكذلك كتاب القضاة ". البعض يقترح ان اشعياء وضع اللمسات النهائية للكتاب (أمثال 25-1) .
                          الخلاصة :
                          حتى لو فرضنا ان صاموئيل النبي كتب السفر ، إلا ان من أكمله ليسو كذلك .
                          __________________
                          سفر راعوث :
                          الكاتب مجهول :
                          [justify]
                          Who wrote the Book of Ruth?
                          Good question. The author of the book remains a subject of debate. Could it have been written by a lady? Not certain. The presentation given to women in the book is unusual especially in a male centered Society. Its title is a name of a woman. The main actors are women. It is the only book in the Bible in which the women talk more than the men
                          However, it could be rightly affirmed that at the time of writing, women were not prominent enough to author a book. It is clear from the way the story is narrated that it existed in oral form before it was written down
                          The author may be male but the storyteller is female
                          [/justify]
                          https://www.biblesolution.org/book-of-ruth.html
                          من كتب سفر راعوث ؟
                          سؤال جيد . المؤلف لازال موضوع جدل . هل تمت كتابته بواسطة إمرأة ؟ ليس أكيدا . طريقة عرض الكتاب للنساء غير تقليدية خاصة في مجتمع ذكوري .
                          العنوان هو اسم لإمرأة . ابطال الكتاب هم نساء . إنه فقط سفر في الكتاب المقدس حيث يتكلم النساء اكثر من الرجال . مع ذلك ، يمكن التأكيد على انه في زمن كتابة هذا الكتاب ، لم يكن النساء بارزات في المجتمع بما فيه الكفاية لتأليف كتاب . واضح من القصة انها كانت معروفة شفهيا قبل كتابتها .
                          الكاتب ربما كان ذكرا ، ولكن الراوي انثى .
                          الخلاصة :
                          كاتب السفر مجهول بجدارة .
                          _______________________
                          سفر استير :
                          الكاتب مجهول
                          ([justify]AUTHOR: Unstated and Unknown (Mordecai or Nehemiah
                          [/justify]

                          https://bible.org/article/introduction-book-esther
                          يقال أنه ربما كان موردخاي
                          من هو مردخاي هذا ؟
                          لم يكن لا نبيا ولا تلميذ نبي ، ولكنه مجرد الشخصية الرئيسية لأحداث سفر استير ، كان رجلا يهوديا من سبط بنيامين
                          والسفر مجرد قصة قصر ملكي وما يحوطه من مؤامرات وليس بها اي نفع روحي ولا لاهوتي
                          العجيب ان آخر السفر يتكلم عن عظمة مردخاي المكتوبة في سفر : "أخبار الأيام لملوك مادي وفارس"
                          عظمة مردخاي
                          اس-10-1 ووضع الملك أحشويروش جزية على الأرض وجزائر البحر.
                          اس-10-2: وكل عمل سلطانه وجبروته وإذاعة عظمة مردخاي الذي عظمه الملك مكتوبة في سفر أخبار الأيام لملوك مادي وفارس.
                          اس-10-3: لأن مردخاي اليهودي كان ثانى الملك أحشويروش وعظيما بين اليهود ومقبولا عند كثرة إخوته طالبا الخير لشعبه ومتكلما بالسلام لكل نسله.

                          الخلاصة :
                          الكاتب مجهول وليس بنبي ولا حواري .
                          ________________________
                          سفر ملاخي :
                          The author[justify]
                          Nothing is known of the biography of the author of the book of Malachi although it has been suggested that he may have been L[/justify]evitical
                          الكاتب مجهول ولكن هناك اقتراح بأن يكون احد اللاويين
                          [justify]According to the editors of the 1897 Easton's Bible Dictionary, some scholars believe the name "Malachi" is not a proper noun but rather an abbreviation of "messenger of YHWH". This reading could be based on Malachi 3:1, "Behold, I will send my messenger...", if my messenger is taken literally as the name Malachi.Several scholars consider the book to be anonymous, with verse 1:1 being a later addition. However, other scholars, including the editors of the Catholic Encyclopedia, argue that the grammatical evidence leads us to conclude that Malachi is in fact a name
                          [/justify]

                          https://en.wikipedia.org/wiki/Book_of_Malachi
                          يرى بعض العلماء ان ملاخي ليس اسم شخص ولكنه مصطلح معناه " رسول يهوه "
                          ويرى بعضهم ان الكاتب مجهول ، والعبارة 1:1 هي مجرد إضافة لاحقة :
                          ملا-1-1 وحي كلمة الرب لإسرائيل عن يد ملاخي: =محبة الله لشعبه

                          ولكن بعض العلماء بما فيهم محرري دائرة المعارف الكاثوليكية يجادلون بأن ملاخي هو اسم شخص .
                          وإن كان لا احد يعرف اي شيء عن ملاخي هذا :
                          N[justify]othing is known of Malachi apart from this book
                          [/justify]

                          https://bible.org/article/introduction-book-malachi
                          الخلاصة :
                          لو كان ملاخي نبيا لكان معروفا في تاريخ اسرائيل ولكن سيرته مجهولة ، وهناك شك كبير في ان المقصود هو معنى " رسول يهوه "
                          _________________
                          انجيل مرقص :
                          من هو مرقص ؟ يقول التقليد المسيحي انه يوحنا مرقص من تلاميذ بطرس ، بما يعني أن مرقص لم يكن نبيا ولا حواريا ولا تلميذا للمسيح .
                          The Gospel of Mark does not name its author. A 2nd century tradition[justify] ascribes it to Mark the Evangelist (also known as John Mark), a companion of Peter,[9] on whose memories it is supposedly based.[1][10][11][12] The gospel was written in Greek shortly after the destruction of the Second Temple in AD 70, possibly in Syria.[7] The author's use of varied sources tells against the traditional account of authorship,[13] and according to the majority view the author is probably unknown.[14]
                          [/justify]
                          https://en.wikipedia.org/wiki/Gospel_of_Mark
                          انجيل مرقص لا يسمي كاتبه . ولكن احد تقاليد القرن الثاني تنسبه الى مرقص المبشر المعروف باسم يوحنا مرقص تلميذ بطرس . الانجيل مكتوب باليونانية
                          بعد وقت قصير من زمن هده الهيكل في 70 م ، ويحتمل في سوريا . استعمال المؤلف لمصادر متنوعة يقف ضد النسب التقليدي للانجيل ( لمرقص )
                          وبحسب أغلبية العلماء فالمؤلف غالبا مجهول (كما تقول دائرة المعارف البريطانية )
                          [justify]
                          biblical literature (2010). In Encyclopædia Britannica, Inc. Retrieved November 19, 2010, from Encyclopedia Britannica Online
                          [/justify] انجيل لوقا :
                          التقليد المسيحي على ان لوقا هو لوقا المبشر تلميذ بولس ، ولم يكن لا نبيا ولا حواريا ولم يقابل المسيح .
                          انجيل متى :
                          https://en.wikipedia.org/wiki/Gospel_of_Matthew
                          Authorship and sources
                          [justify]The Gospel of Matthew does not name its author. The Christian bishop, Papias of Hierapolis, about 100–140 AD, in a passage with several ambiguous phrases, wrote: "Matthew collected the oracles (logia—sayings of or about Jesus) in the Hebrew language (Hebraïdi dialektōi—perhaps alternatively "Hebrew style") and each one interpreted (hērmēneusen—or "translated") them as best he could.On the surface this implies that Matthew was written in Hebrew and translated into Greek, but Matthew's Greek "reveals none of the telltale marks of a translation."[5] Scholars have put forward several theories to explain Papias: perhaps Matthew wrote two gospels, one, now lost, in Hebrew, the other our Greek version; or perhaps the logia was a collection of sayings rather than the gospel; or by dialektōi Papias may have meant that Matthew wrote in the Jewish style rather than in the Hebrew language
                          Papias does not identify his Matthew, but by the end of the 2nd century the tradition of Matthew the tax-collector had become widely accepted, and the line "The Gospel According to Matthew" began to be added to manuscripts.[6] For many reasons most scholars today doubt this—for example, the gospel is based on Mark, and "it seems unlikely that an eyewitness of Jesus's ministry, such as Matthew, would need to rely on others for information about it"[7]—and believe instead that it was written between about 80–90 AD by a highly educated Jew (an "Israelite", in the language of the gospel itself)
                          [/justify]
                          الخلاصة :

                          في القرن الثاني ذكر الاسقف بابياس ان متى قام بجمع اقوال يسوع وعن يسوع باللغة العبرية .
                          لم يحدد بابياس من هم متى المقصود ، ولكن بنهاية القرن الثاني بدأت عبارة " الانجيل بحسب متى (التلميذ) " تكتب في المخطوطات .
                          لأسباب كثيرة لا يوافق العلماء على ان متى الحواري هو كاتب هذا الانجيل ، لآنه مثلا ، الانجيل يعتمد على انجيل مرقص ولا يبدو ان كاتبه شاهد عيان
                          ولماذا يحتاج شاهد عيان لمعلومات من مرقص الذي ليس تلميذا ليسوع ؟ ويقترح العلماء ان الكاتب شخص اسرائيلي عالي الثقافة .
                          انجيل يوحنا :
                          التقليد الكنسي ان يوحنا التلميذ هو مؤلف هذا الانجيل ، ولكن الجدل لايزال قائما حتى الآن عن شخصية الكاتب ، ولا احد يمكنه ان يقطع بشخص معين
                          لآن الكاتب لم يسمي نفسه . كتب روبرت كايسر تعليقا على نسبة انجيل يوحنا ليوحنا تلميذ المسيح :

                          [justify]Robert Kysar writes the following on the authorship of the Gospel of John (The Anchor Bible Dictionary, v. 3, pp. 919-920):

                          [/justify]
                          [justify]The supposition that the author was one and the same with the beloved disciple is often advanced as a means of insuring that the evangelist did witness Jesus' ministry. Two other passages are advanced as evidence of the same - 19:35 and 21:24. But both falter under close scrutiny. 19:35 does not claim that the author was the one who witnessed the scene but only that the scene is related on the sound basis of eyewitness. 21:24 is part of the appendix of the gospel and should not be assumed to have come from the same hand as that responsible for the body of the gospel. Neither of these passages, therefore, persuades many Johannine scholars that the author claims eyewitness status.

                          [/justify]
                          https://www.earlychristianwritings.com/john.html
                          الترجمة :
                          الفرض بأن مؤلف الانجيل هو التلميذ المحبوب ليسوع هو وسيلة لتأكيد شهادة المؤلف على مهام يسوع الكهنوتية . هناك فقرتان تتقدمان كدليلان على ذلك :
                          يوحنا 24:21 و يوحنا 35:19 . ولكن كلا الفقرتين تتهاويان عند الفحص الدقيق . يوحنا 35:19 لا تدعي ان المؤلف هو الشخص الذي شهد المشهد
                          يرتبط على أساس سليم من شهود العيان (يعني هناك شاهد شهد ولكن ليس بالضرورة ان يكون المؤلف) .
                          أما يوحنا 24:21 فهي جزء من تذييل (مؤخرة) الانجيل ولا يجب اعتباره جاء بيد من كتب جل الانجيل .
                          كلا الفقرتين لا تقنعان كثير من العلماء المتحمسين ليوحنا التلميذ ان المؤلف يدعي الشهادة بنفسه .
                          يو-19-34: لكن واحدا من العسكر طعن جنبه بحربة، وللوقت خرج دم وماء.
                          يو-19-35: والذي عاين شهد، وشهادته حق ، وهو يعلم أنه يقول الحق لتؤمنوا أنتم.
                          يو-21-24: هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا وكتب هذا. ونعلم أن شهادته حق.

                          [justify]The Church Fathers identify him as the author of several New Testament works: the Gospel of John, the Epistles of John, and the Book of Revelation. All three are very[/justify] different in nature from the Canonical gospels.

                          آباء الكنيسة يعرفون يوحنا بأنه مؤلف العديد من اسفار العهد الجديد : انجيل يوحنا ، رسائل يوحنا و سفر الرؤيا . ولكن الجميع له طبيعة مختلفة جدا عن
                          الاناجيل القانونية .
                          Some modern scholars have raised the possibility that John the Apostle, John[justify] the Evangelist, and John of Patmos were three separate individuals. Certain lines of evidence suggest that John of Patmos wrote Revelation, but neither the Gospel of John nor the Epistles of John. For one, the author of Revelation identifies himself as "John" several times, but the author of the Gospel of John never identifies himself directly. Roman Catholic scholars state that "vocabulary, grammar, and style make it doubtful that the book could have been put into its present form by the same person(s) responsible for the fourth gospel."[5] This is an area of ongoing scholarly debate
                          [/justify]

                          https://www.sccs.swarthmore.edu/users...e_Apostle.html
                          الترجمة :
                          بعض علماء العصر الحديث يقترحون إمكانية ان يكون يوحنا الحواري و يوحنا المبشر ويوحنا من باتموس ثلاثة اشخاص مختلفين . بعض الفقرات تشير لآن
                          يوحنا من باتموس هو كاتب سفر الرؤيا ولكن ليس انجيل يوحنا ولا رسائل يوحنا . إذ ان مؤلف الرؤيا يعرف نفسه بيوحنا مرات عديدة ولكن مؤلف انجيل يوحنا لم يعرف نفسه بصورة مباشرة. علماء الكاثوليك يقولون ان اسلوب كتابة الرؤيا يشكك ان الذي كتبه هو الذي كتب الانجيل .
                          هذا الموضوع لازال محل نقاش بين العلماء .
                          [justify]Authorship of the Johannine works (Gospel of John, the first, second, and third epistles of John, and the Book of Revelation) has been debated by scholars since at least the 2nd century.[1]
                          F. L. Cross, The Oxford Dictionary of the Christian Church, (New York: Oxford University Press, 1997), 45
                          [/justify]

                          الاعمال المنسوبة ليوحنا الحواري ( انجيل يوحنا ، رسائل يوحنا و سفر الرؤيا ) كانت محل جدل منذ القرن الثاني بين العلماء .
                          [justify]In the 6th century, the Decretum Gelasianum argued that Second and Third John have a separate author known as "John, a priest" (see John the Presbyter)
                          [/justify]

                          https://en.academic.ru/dic.nsf/enwiki/528809
                          في القرن السادس كان هناك قرار البابا جلاسيوس الاول الذي كتب قائمة بالكتب القانونية ، وقد ناقش القرار نسبة الاعمال المنسوبة ليوحنا إليه باعتبار ان كاتب رسائل يوحنا ليس هو كاتب الانجيل ، بل معروف بيوحنا الكاهن .
                          [justify]
                          Various objections to John the Apostle's authorship have been raised. First of all, the "Gospel of John" is a highly intellectual account of Jesus' life, and is familiar with Rabbinic traditions of Biblical interpretation. The Synoptic Gospels, however, are united in identifying John as a fisherman. The "Acts of the Apostles" refers to John as "without learning" or "unlettered" (bibleref|Acts|4:13|NIV
                          [/justify]

                          https://en.academic.ru/dic.nsf/enwiki/528809
                          اعتراضات مختلفة لنسبة انجيل يوحنا ليوحنا الحواري . اولا ، نمط كتابة الانجيل اعلى في المستوى الفكري من يوحنا صياد السمك الرجل الامي في كما الاناجيل الثلاثة الاخرى .
                          [justify]
                          The title ("beloved disciple") is also strange to Beasley-Murray because "if the beloved disciple were one of the Twelve, he would have been sufficiently known outside the Johannine circle of churches for the author to have named him." [Keener, "The Gospel of John: Volume 1, 84
                          [/justify]

                          اللقب "التلميذ المحبوب" هو ايضا غريب لبيسلي موري (بروفيسور العهد الجديد) لانه : "لو كان التلميذ المحبوب واحدا من الاثنا عشر ، لكان معروفا تماما
                          بين الكنائس ولكان المؤلف ذكر اسمه ."
                          https://en.academic.ru/dic.nsf/enwiki/528809
                          [justify]In particular, Chapter 21 is very stylistically different from the main body of the Gospel, and is thought to be a later addition (known as the "appendix"). Among many Christian scholars the view has evolved that there were multiple stages of development involving the disciples as well as the apostle; R.E. Brown (1970) distinguishes four stages of development: traditions connected directly with the apostle, partial editing by his disciples, synthesis by the apostle, and additions by a final editor. At the very least, it seems clear that in chapter 21 someone else speaks in the third person plural ("we"), ostensibly as the voice of a community that believes the testimony of this other person called the "beloved disciple" to be true
                          [/justify]

                          بالتحديد ، الفصل 21 مختلف جدا في الاسلوب عن باقي الانجيل ويعتقد أنه إضافة لاحقة تعرف بالملحق . كثيرا من علماء المسيحية يرون أنه كانت هناك
                          مراحل متعددة من تطوير (المؤلف) تتضمن الحواري وتلاميذه. لقد ميز ريموند براون اربعة مراحل للتطور : التقليد المرتبط بالحواري الذي تم تحريره على يد
                          تلاميذه ، تجميع للعمل من الحواري ، ثم إضافة نهائية من محرر آخر. على الاقل في الفصل 21 يبدو واضحا ان هناك آخرون يتكلمون بصيغة جماعية ، ظاهريا
                          كما لو كانوا المجتمع المؤمن بشهادة هذا التلميذ المحبوب .
                          الخلاصة :
                          ليس هناك دليل حاسم على ان يوحنا الحواري هو كاتب الانجيل المنسوب له ، بل ان هناك شواهد قوية على أكثر من شخص تدخلوا في العمل ، ربما بعض
                          تلاميذه وآخرون أضافوا النهاية .
                          سفر الرؤيا :
                          [justify] In the third century, Bishop Dionysius of Alexandria rejected apostolic authorship, but accepted the book's canonicity.Fact|date=March 2007 Dionysius believed that author was another man also named John, John the Presbyter, teacher of Papias, bishop of Hieropolis. Eusebius of Caesarea later agreed with this.Fact|date=March 2007
                          The most common reason for suspecting an author different from the apostle John is its radically different style. The Book of Revelation contains grammatical errors and stylistic abnormalities whereas the Gospel and Epistles are all stylistically consistent. Contemporary note that when Revelation and the Gospel refer to Jesus as "lamb" they use different Greek words, and they spell "Jerusalem" differently. There are differing motifs between the book and the Gospel: use of allegory, symbolism, and similar metaphors, such as "living water", "shepherd", "lamb", and "manna". The "Book of Revelation" does not go into several typically Johannine themes, such as light, darkness, truth, love, and "the world" in a negative sense. The eschatology of the two works are also very different.Fact|date=March 2007
                          [/justify]

                          https://en.academic.ru/dic.nsf/enwiki/528809
                          الترجمة :
                          في القرن الثالث رفض ديونيسيوس اسقف الاسكندرية نسبة سفر الرؤيا ليوحنا الحواري ولكنه قبل قانونيته . وقد اعتقد ان المؤلف شخص آخر اسمه يوحنا
                          ايضا (يوحنا الكاهن) استاذ بابياس اسقف هيروبوليس . وقد وافقه يوسيبيوس القيصري ذلك .
                          السبب في الشك في كون المؤلف ليس الحواري هو الاختلاف في الاسلوب . كتاب الرؤيا يحتوي على اخطاء نحوية وأساليب شاذة بينما الانجيل والرسائل
                          اكثر اتساقا . العلماء المعاصرون لاحظوا ان انجيل يوحنا و سفر الرؤيا عندما يشيرون للمسيح بكلمة "الحمل" فإنهما يستخدمان كلمات مختلفة ، كما يكتبان
                          كلمة "أورشليم " بإملاء مختلف . وهناك اختلافات بين الرؤيا وانجيل يوحنا من حيث استعمال الرمزية والاستعارات الادبية مثل " الماء الحي " و " الراعي" و " الخروف" والمن أو الغذاء السماوي . كتاب الرؤيا لا يستعمل اسلوب انجيل يوحنا . كما ان العقيدة في الآخرة مختلفة بين الاثنين .
                          إذاً ، الاعمال المنسوبة ليوحنا الحواري يتشكك في نسبتها إليه علماء لهم وزنهم وليس هناك ما يثبتها .
                          رسائل بولس :
                          تبلغ الرسائل المنسوبة لبولس 14 رسالة بحسب التقليد الكنسي ، ولكن التحقيق العلمي يرفض ذلك ، حيث يعترف بسبعة رسائل لبولس والباقي لكتبة مجهولين .
                          The Pauline epistles are the fourteen books in the New Testament traditionally[justify] attributed to Paul the Apostle, although many dispute the anonymous Epistle to the Hebrews as being a Pauline epistle
                          Seven letters are generally classified as “undisputed”, expressing contemporary scholarly near consensus that they are the work of Paul: Romans, 1 & 2 Corinthians, Galatians, Philippians, 1 Thessalonians, and Philemon. Six additional letters bearing Paul's name do not currently enjoy the same academic consensus: Ephesians, Colossians, 2 Thessalonians, 1 & 2 Timothy, and Titus. The first three, called the "Deutero-Pauline Epistles," have no consensus on whether or not they are authentic letters of Paul. The latter three, the "Pastoral Epistles", are widely regarded to be pseudepigraphical works, though certain scholars do consider Paul to be the author
                          [/justify]

                          https://en.wikipedia.org/wiki/Authors...es#cite_note-0
                          الترجمة :
                          الرسائل المنسوبة لبولس 14 ، في العهد الجديد ، التقليد الكنسي ينسبهم لبولس ، رغم ان الكثير يشككون في كون رسالة العبرانيين من تأليف بولس .
                          هناك سبعة رسائل تصنف كرسائل لاشك في نسبتها لبولس ، هناك شبه اجماع من العلماء المعاصرين على ذلك وهي :
                          رومية ، كورنثوس الاولى والثانية ، غلاطية ، فيليبي ، تسالونيكي الاولى و فيلمون . بقية الرسائل لا تحمل هذا الاجماع الاكاديمي وهي :
                          أفسس ، كولوسي ، تسلونيكي الثانية ، تيموثاوس الاولى والثانية ، وتيتوس .
                          الثلاثة الاول يحملون اسم "الرسائلال بولسية الثانية" ، ليس عليها اجماع كونها فعلا لبولس ام لا . الثلاث الباقين (رسائل أسقفية) ينظر إليها على انها
                          رسائل منحولة غير اصلية ، مع ذلك يرى بعض العلماء انها لبولس .
                          الرسالة الى العبرانيين :
                          يقول دانيال ولاس :
                          بالرغم من كون الرسالة للعبرانيين ليست شبه اكيد انها من تأليف بولس ، لكنها جزء من الرسائل منسوبه لبولس .
                          [justify]Though Hebrews was almost certainly not written by Paul, it has been a part of the Pauline corpus "from the beginning of extant MS production" (Wallace, Daniel B. "Hebrews: Introduction, Argument, and Outline.") [/justify]
                          https://web.archive.org/web/200310111...box/hebotl.htm

                          الخلاصة :

                          ليس هناك اجماع علمي على نسبة الرسائل الاربعة عشر كلها لبولس .
                          رسالة بطرس الثانية :
                          كثير من العلماء المعاصرين يرون انها ليست لبطرس الحواري بل لكاتب مجهول (pseudepigraphical)
                          [justify]
                          modern times NT scholars regard it as pseudepigraphical
                          Wallace, Daniel Second Peter: Introduction, Argument, and Outline
                          Most biblical scholars have concluded that Peter is not the author and consider the epistle pseudepigraphical
                          Brown, Raymond E., Introduction to the New Testament, Anchor Bible, 1997, ISBN 0-385-24767-2. p. 767 "the pseudonymity of II Pet is more certain than that of any other NT work
                          [/justify]
                          سبب هذا هو الاختلافات اللغوية بين رسالة بطرس الاولى والثانية ، استخدامها الظاهر لرسالة يهوذا ، تلميحات على غنوصية القرن الثاني ، والتنبه
                          لتأخر قدوم المسيح الثاني .
                          [justify] Reasons for this include its linguistic differences from 1 Peter, its apparent use of Jude, possible allusions to 2nd-century gnosticism, encouragement in the wake of a delayed parousia.
                          [/justify]

                          الخلاصة :

                          الشك يحوم حول نسبة بعض اسفار الكتاب للأنبياء ، مثل الاسفار الخمسة لموسى ، كما يحوم حول اسفار اخرى منسوبة لحواريي الانبياء مثل : انجيل يوحنا
                          ليوحنا الحواري و انجيل متى لمتى الحواري .
                          هناك اسفار لا تنتسب لحواريين ولا انبياء مثل : لوقا ومرقص وبولس
                          هناك اسفار كاتبها مجهول مثل سفر استير وراعوث ورسالة العبرانيين وليس لهم علاقة بأي نبي او حواري
                          كل هذا يؤكد ان حجة القس غير صحيحة بأن الاسفار كلها قد كتبها انبياء او حواريين .

                          والحمد لله على نعمة القرآن
                          [/COLOR]

                          https://www.anti-ahmadiyya.org

                          تعليق


                          • #43
                            الرد على موقع الانبا تكلا : (كتابكم المقدس محرف) الدليل الثاني


                            سؤال: كتابكم المقدس مُحَرَّف!
                            إجابة القس :
                            الدليل الثاني على صحة الكتاب المقدس:
                            إن رسالة الله إلى العالم في كتابه المقدس كانت على أيدي الأنبياء والرسل. وكان لابد أن يُظهِر الله قوته فيهم لكي يقبل العالم رسالتهم ويتحقق أنهم من الله. وقوة الله لا تظهر في الكلام مثلما تظهر في العمل.. والكتاب المقدس ليس مملوءاً بالنبوات ولكنه مصبوغ بها. فما كانت وظيفة العهد القديم سوى التمهيد بالنبوات للعهد الجديد. وما العهد الجديد سوى تحقيق كامل لجميع نبوءات العهد القديم.. ولو خلا الكتاب من النبوات لإنتفت النبوة من كاتبيه! إذاً إمتلاءه بالمعجزات والنبوات يشير إلى سماويته وأنه من الله، ومن ثم يؤكد صدقه وصحته.

                            ____________________________________
                            مناقشة الدليل الثاني:
                            يؤمن المسلمون ان التوراة والانجيل كانت كتب منزلة من الله على انبياءه ولكنها تعرضت للتغيير والتبديل لظروف وعوامل كثيرة جدا ، وبناءا على ذلك
                            فإننا نؤمن بأن الكتاب المقدس فيه بعض من بقايا الكتب الاصلية ، وليس غريبا ان يكون به بعض النبوءات الصحيحة وغير الصحيحة ، وهذا لا يدل على
                            أنه خال من التحريف والتبديل ، ولكنه مجرد بقايا للحق والتي لا تمنع وجود أباطيل كثيرة بجانبه وسنثبت ذلك بعون الله تعالى :

                            * يوجد نبوءات لم ولن تتحقق :
                            ورد في انجيل متى:
                            علامات نهاية الزمان
                            مت-24-1 ثم خرج يسوع ومضى من الهيكل ، فتقدم تلاميذه لكي يروه أبنية الهيكل.
                            مت-24-2: فقال لهم يسوع: ((أما تنظرون جميع هذه؟ الحق أقول لكم إنه لا يترك ههنا حجر على حجر لا ينقض!)).
                            مت-24-3: وفيما هو جالس على جبل الزيتون ، تقدم إليه التلاميذ على انفراد قائلين: ((قل لنا متى يكون هذا ؟ وما هي علامة مجيئك وانقضاء الدهر؟))
                            مت-24-4: فأجاب يسوع وقال لهم : ((انظروا ! لا يضلكم أحد.
                            مت-24-5: فإن كثيرين سيأتون باسمي قائلين: أنا هو المسيح ! ويضلون كثيرين.
                            مت-24-6: وسوف تسمعون بحروب وأخبار حروب. انظروا,لا ترتاعوا. لأنه لا أن تكون هذه كلها,ولكن ليس المنتهى بعد.
                            مت-24-7: لأنه تقوم أمة على أمة ومملكة على مملكة ، وتكون مجاعات وأوبئة وزلازل في أماكن.
                            مت-24-8: ولكن هذه كلها مبتدأ الأوجاع.
                            مت-24-9: حينئذ يسلمونكم إلى ضيق ويقتلونكم،وتكونون مبغضين من جميع الأمم لأجل اسمي.
                            مت-24-10: وحينئذ يعثر كثيرون ويسلمون بعضهم بعضا ويبغضون بعضهم بعضا.
                            مت-24-11: ويقوم أنبياء كذبة كثيرون ويضلون كثيرين.
                            مت-24-12: ولكثرة الإثم تبرد محبة الكثيرين.
                            مت-24-13: ولكن الذي يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص.
                            مت-24-14: ويكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادة لجميع الأمم. ثم يأتي المنتهى.
                            مت-24-15: ((فمتى نظرتم ((رجسة الخراب)) التي قال عنها دانيآل النبي قائمة في المكان المقدس - ليفهم القارئ -
                            مت-24-16: فحينئذ ليهرب الذين في اليهودية إلى الجبال ،
                            مت-24-17: والذي على السطح فلا ينزل ليأخذ من بيته شيئا ،
                            مت-24-18: والذي في الحقل فلا يرجع إلى ورائه ليأخذ ثيابه.
                            مت-24-19: وويل للحبالى والمرضعات في تلك الأيام!
                            مت-24-20: وصلوا لكي لا يكون هربكم في شتاء ولا في سبت ،
                            مت-24-21: لأنه يكون حينئذ ضيق عظيم لم يكن مثله منذ ابتداء العالم إلى الآن ولن يكون.
                            مت-24-22: ولو لم تقصر تلك الأيام لم يخلص جسد. ولكن لأجل المختارين تقصر تلك الأيام.
                            مت-24-23: حينئذ إن قال لكم أحد: هوذا المسيح هنا ! أو : هناك ! فلا تصدقوا.
                            مت-24-24: لأنه سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب ، حتى يضلوا لو أمكن المختارين أيضا.
                            مت-24-25: ها أنا قد سبقت وأخبرتكم.
                            مت-24-26: فإن قالوا لكم: ها هو في البرية ! فلا تخرجوا. ها هو في المخادع ! فلا تصدقوا.
                            مت-24-27: لأنه كما أن البرق يخرج من المشارق ويظهر إلى المغارب ، هكذا يكون أيضا مجيء ابن الإنسان.
                            مت-24-28: لأنه حيثما تكن الجثة ، فهناك تجتمع النسور.
                            مت-24-29: ((وللوقت بعد ضيق تلك الأيام تظلم الشمس ، والقمر لا يعطي ضوءه ، والنجوم تسقط من السماء،وقوات السماوات تتزعزع.
                            مت-24-30: وحينئذ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء. وحينئذ تنوح جميع قبائل الأرض،ويبصرون ابن الإنسان آتيا على سحاب السماء بقوة ومجد كثير.
                            مت-24-31: فيرسل ملائكته ببوق عظيم الصوت ، فيجمعون مختاريه من الأربع الرياح ، من أقصاء السماوات إلى أقصائها.
                            مت-24-32: فمن شجرة التين تعلموا المثل: متى صار غصنها رخصا وأخرجت أوراقها ، تعلمون أن الصيف قريب.
                            مت-24-33: هكذا أنتم أيضا ، متى رأيتم هذا كله فاعلموا أنه قريب على الأبواب.
                            مت-24-34: الحق أقول لكم: لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله.
                            مت-24-35: السماء والأرض تزولان ولكن كلامي لا يزول.
                            لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله، كم عمر الجيل؟ 25 سنة؟ 100 سنة؟ ولم يحدث إلا خراب الهيكل.
                            ولا يصح محاولة الدفاع بأن الجيل معناه كل أجيال المسيحيين، فالتلاميذ انفسهم فهموا هذا ، وظنوا ان رجوع المسيح سيكون في جيلهم (ربما لذلك لم يسجلوا كلامه في وقت مبكر) . ومن كلام المسيح نفهم ان خراب الهيكل ستأتي بعده النهاية:
                            فمتى رأيتم رجسة الخراب ..... أهربوا للجبال...... وللوقت تظلم الشمس..... وتسقط النجوم (!!!!)......
                            ومضى هذا الجيل و40 جيل بعده ولم يذهب ضوء الشمس ولم تسقط النجوم. ومع ذلك:السماء والأرض تزولان ولكن كلامي لا يزول.
                            والدليل على ان المقصود بهذا الجيل نفس عصر المسيح قوله:

                            الحق أقول لكم ان من القيام ههنا قوماً لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الانسان آتياً في مملكته. (متّى16/28)
                            - وقال لهم الحق أقول لكم ان من القيام ههنا قوماً لا يذوقون الموت حتى يروا مملكة الاله قد أتت بقوة. (مرقس9/1)
                            - وحقاً أقول لكم ان من القيام ههنا قوماً لا يذوقون الموت حتى يروا مملكة الإله. (لوقا9/27)
                            ومعروف أن مملكة المسيح ليست من هذا العالم
                            فمعنى أن يأتي أبن الإنسان في مملكته أنه قطعا يوم الدينونة وليس في العالم الحالي
                            دليل آخر على أن الأحداث يجب أن تحدث في نفس العصر:

                            قال المسيح:
                            مت-24-20: وصلوا لكي لا يكون هربكم في شتاء ولا في سبت
                            بما أن المسيح أشفق على الأمة من أن يكون هربهم في يوم سبت ، فذلك يؤكد أنه يتوقع الأحداث أن تأتي وأمته لايزالون يعظمون يوم السبت أي في عصره
                            لآنه لو قيل أن هذا يحدث في عصرنا الحالي لذكر المسيح يوم الأحد وليس السبت.
                            بولس والتلاميذ يظنون أنهم يحيون حتى مجيء المسيح:

                            في رسالة يعقوب:

                            يع-5-8: فتأنوا أنتم وثبتوا قلوبكم، لأن مجيء الرب قد اقترب.
                            يع-5-9: لا يئن بعضكم على بعض أيها الإخوة لئلا تدانوا. هوذا الديان واقف قدام الباب.
                            رسالة بطرس الأولى:
                            بط-4-7: وإنما نهاية كل شيء قد اقتربت، فتعقلوا واصحوا للصلوات
                            رسالة يوحنا الأولى:
                            يو-2-18: أيها الأولاد هي الساعة الأخيرة. وكما سمعتم أن ضد المسيح يأتي، قد صار الآن أضداد للمسيح كثيرون. من هنا نعلم أنها الساعة الأخيرة
                            رسالة تسالونيكي الأولى:
                            تس-4-15: فإننا نقول لكم هذا بكلمة الرب: إننا نحن الأحياء الباقين إلى مجيء الرب لا نسبق الراقدين
                            تس-4-16: لأن الرب نفسه بهتاف، بصوت رئيس ملائكة وبوق الله، سوف ينزل من السماءوالأموات في المسيح سيقومون أولا
                            تس-4-17: ثم نحن الأحياء الباقين سنخطف جميعا معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء، وهكذا نكون كل حين مع الرب
                            تس-4-18: لذلك عزوا بعضكم بعضا بهذا الكلام
                            رسالة كورنثوس الأولى:
                            كور-10-11: فهذه الأمور جميعها أصابتهم مثالا وكتبت لإنذارنا نحن الذين انتهت إلينا أواخر الدهور
                            كور-15-51: هوذا سر أقوله لكم: لا نرقد كلنا ولكننا كلنا نتغير
                            طبعا مات بولس بالسيف كما توعد الرب الأنبياء الكذابين في روما ولم ينتظر حتى يلاقي المسيح في الهواء ولكن يلاقي إبليس في الهاوية بإذن الله

                            تفسير الأب أنطونيوس فكري المنشور بموقع الأنبا تكلا:
                            https://st-takla.org/pub_Bible-Interp...hapter-16.html
                            حقا أقول لكم أن من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ملكوت الله.
                            بعد الآية السابقة والتى تحدث فيها السيد المسيح عن المجد، أصبح إشتياق التلاميذ شديداً أن يروه أو حتى يعرفوا ما هو. والسيد فى هذه الآية يطمئنهم بأن بعضاً منهم لن يذوقوا الموت قبل أن يروا ملكوت إبن الإنسان. فما هو ملكوت إبن الإنسان؟
                            ملكوت إبن الإنسان هو حين يجلس عن يمين أبيه، ويكون فى صورة مجد الآب. ويجلس ليدين. ويملك على الأبرار وهم يخضعون لهُ، ويطأ إبليس وتابعيه ويحبسهم فى البحيرة المتقدة بالنار فيكفوا عن مقاومتهم لملكه. كل هذا سيكون فى يوم الدينونة وما بعده.. ولكن نلاحظ أن كل من أستمع للسيد المسيح وهو يقول هذا الكلام، الكل ماتوا أو استشهدوا قبل مجىء السيد المسيح فى مجده ليدين الجميع. فما معنى أن منهم من لا يموت قبل أن يرى إبن الإنسان آتياً فى ملكوته ؟
                            نلاحظ أن بعد هذه الآية مباشرة، وفى الأناجيل الثلاثة تأتى قصة تجلى المسيح على الجبل. وفى التجلي رأى بعض التلاميذ بعضاً من مجد السيد المسيح بقدر ما كشفه لهم، وعلى قدر ما إحتملوا، وهم تمتعوا بمجده، وكان هذا إعلاناً عن بهائه الإلهي، وهؤلاء لم يموتوا حتى رأوا هذا المجد وآخرون ممن سمعوا كلمات المسيح هذه رأوا قيامته وصعوده وحلول الروح القدس على الكنيسة وبدء ملكوت الله داخل قلوب المؤمنين، رأوا آلاف تترك آلهتها الوثنية (بل وتبيع ممتلكاتها كما رأينا فى سفر أعمال الرسل) ويحرقوا كتب السحر ويتبعوا المسيح ويملكوه على قلوبهم، ورأوا آلاف الشهداء يبيعون حياتهم حباً فى المسيح، كل هؤلاء كان ملكوت الله فى داخلهم (لو 21:17). لقد رأوا ملكوت الله معلناً فى حياة الناس ضد مجد العالم الزائل.
                            كل هؤلاء الشهداء والذين باعوا العالم لأجل المسيح تذوقوا حلاوة ملك المسيح على قلوبهم، وكان هذا عربون المجد الأبدي إلى أن يحصلوا على كمال مجد الملكوت المعد لهم. وهناك ممن سمعوا قول المسيح هذا لم يموتوا حتى رأوا خراب أورشليم وحريقها الهائل سنة 70م، لقد رأوا صورة للمسيح الديان، ورأوا عقوبة رافضى المسيح. ولاحظ أن الله دبر هروب المسيحيين كلهم من أورشليم قبل حصارها النهائي.
                            لا يذوقون الموت =هذه لا تقال إلاّ على الأبرار فهم لا يموتون بل ينتقلون، وكما قال المسيح عن الموت أنه نوم ( عن إبنة يايرس وعن لعازر). أماّ الأشرار فهم يموتون وهم مازالوا على الأرض "إبنى هذا كان ميتاً فعاش + لك إسم أنك حى وأنت ميت ( لو 24:15+رؤ 1:3). وذاق الموت قيلت عن المسيح (9:2) فتذوق الموت هو موت بالجسد أما الروح فتذهب إلى الله فى انتظار القيامة. ومن يتذوق عربون المجد الأبدى هنا على الأرض لا يموت بل يتذوق الموت فقط. ويكون معنى كلام السيد أن من الموجودين، من لن ينتقل قبل أن يتذوق حلاوة ملكوت الله فى داخله، وهذا ما حدث بعد يوم الخمسين حينما حل الروح القدس فملأهم سلاماً وفرحاً، وكان المسيح يحيا فيهم (غل 20:2).
                            آتياً في ملكوته= هذا حدث يوم قيامة المسيح ويوم صعوده، ويوم تجليه، ويوم آمن من عظة بطرس 3000 نفس وإعتمدوا.. وإنتشار الكنيسة التي ملكت المسيح على قلبها، وإندحار أعداؤه الذين صلبوه وهذا حدث في حريق أورشليم.

                            التعليق:
                            اعترف المفسر بأن :
                            ملكوت إبن الإنسان هو حين يجلس عن يمين أبيه، ويكون فى صورة مجد الآب. ويجلس ليدين. ويملك على الأبرار وهم يخضعون لهُ، ويطأ إبليس وتابعيه ويحبسهم فى البحيرة المتقدة بالنار فيكفوا عن مقاومتهم لملكه. كل هذا سيكون فى يوم الدينونة وما بعده..
                            فكيف مات السامعون قبل ان يروا ملكوت ابن الانسان؟
                            يقول ان رؤيتهم لمجد المسيح حدثت عندما تجلى لهم في مجده على الجبل! وبس كدة اتحلت المشكلة !!
                            وهذا يناقض تماما ما قاله من ان ملكوته هو حينما يجلس ليدين في يوم الدينونة ، ولذلك ظن كثير من التلاميذ انهم لا يموتون حتى يأتي المسيح مرة أخرى استعدادا لليوم الأخير ، ودليل ذلك قول المسيح:

                            مت-24-29: ((وللوقت بعد ضيق تلك الأيام تظلم الشمس ، والقمر لا يعطي ضوءه ، والنجوم تسقط من السماء،وقوات السماوات تتزعزع.
                            مت-24-30: وحينئذ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء. وحينئذ تنوح جميع قبائل الأرض،ويبصرون ابن الإنسان آتيا على سحاب السماء بقوة ومجد كثير.
                            مت-24-31: فيرسل ملائكته ببوق عظيم الصوت ، فيجمعون مختاريه من الأربع الرياح ، من أقصاء السماوات إلى أقصائها.
                            فهل بعد ضيق تلك الأيام (خراب الهيكل) أظلمت الشمس؟
                            هل تساقطت نجوم السماء؟!! (تتساقط على ماذا؟)
                            ما هي علامة أبن الإنسان التي ظهرت في السماء؟
                            متى ناحت جميع قبائل الأرض؟
                            من شاهد أبن الإنسان آتيا على سحاب السماء؟
                            متى جمعت الملائكة مختاري المسيح من جوانب الأرض؟
                            الكلام واضح على أنه يوم الدينونة فعلا ، أما عن كون بعض التلاميذ
                            لن يذوقوا الموت حتى يروا ذلك كله فهذه مشكلتهم الصعبة التي لم يعرفوا لها حلا معقولا
                            ولذلك يحاولون التملص بقولهم ردود ضعيفة سمجة عن تجلي المسيح للتلاميذ في مجده فوق الجبل وخلافه.
                            ثم يكثر من الكلام عن تذوق حلاوة ملكوت الله في قلوبهم !!
                            وكلام المسيح المزعوم لا يتكلم عن القلب إطلاقا ، بل يصف أحداث لا تحدث إلا في الواقع وليس في القلب.

                            وقول المفسر : "وهؤلاء لم يموتوا حتى رأوا هذا المجد " نقول له أن المسيح قال أنهم يرونه آتيا على سحاب السماء مع ملائكته ليدين، وليس أنهم يروا مجده على الجبل في بهائه الإلهي!؟
                            ثم يرجع المفسر مرة أخرى ليفسر عبارة "آتيا في ملكوته" بأنها:
                            هذا حدث يوم قيامة المسيح ويوم صعوده، ويوم تجليه، ويوم آمن من عظة بطرس 3000 نفس وإعتمدوا.. وإنتشار الكنيسة التي ملكت المسيح على قلبها، واندحار أعداؤه الذين صلبوه وهذا حدث في حريق أورشليم.
                            مع أن الكلام على أنه لا يأتي في ملكوته حتى تحدث هذه الكوارث المدمرة على الأرض ، والكلام واضح:

                            وحينئذ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء.
                            وهذا لن يكون إلا بعد ذهاب ضوء الشمس وتساقط النجوم و..و...

                            وهذا يثبت قطعا ان بعض هذه النبوءات هي من وضع كتبة الاناجيل وليست من كلام المسيح
                            إذاً ، استدلال القس بوجود نبوءات في الكتاب دليلا على صدقه ليس صحيحا ، فبعض النبوءات قد تكون صحيحة (مثل البشارات بالنبي صلى الله عليه وسلم التي ينكرونها) وبعضها غير صحيح مثلما ذكرنا آنفا . وهذا يثبت القول بأن الكتاب المقدس به الصحيح وبه الخطأ لوجود التحريف فيه .
                            وهذا ما ذهب إليه اعتقاد عموم المسلمين .

                            * التفسير فوق المتكلف للنبوءات :
                            يقول موقع الانبا تكلا :
                            هناك عدة مئات من النبوات prophecies في العهد القديم عن الرب يسوع المسيح قد تمت تماماً في مجيئه الأول. سواء نبوات قد تمت في حياته وخدمته، أو كرؤية مسبقة لشخصيته. وبناء على قانون الاحتمالات الرياضى هناك فرصة واحدة في كل 84 وإلى يمينها 98 صفراً، لحدوث كل هذه النبوات في حياة شخص واحد، فما أعجب أن تتحقق جميعها على أروع ما يكون في شخص واحد، فهذا من أقوى الأدلة على مصدرها الإلهى، ومن ثم مصداقيتها المطلقة، التي لا يمكن أن تصور إلا عن الله العليم بكل شيء والقدير على كل شيء، فهو وحده الذي يقدر أن يوحي لرجاله الأمناء بهذه النبوات ويتممها في حينه (ارجع مثلاً إلى إشعياء 41: 21 - 24، 42: 8 و 9، 46: 8 - 11). مصدر المقال: موقع الأنبا تكلا
                            * تك 3: 15 - نسل المرأة الذي يسحق رأس الحية (كو 2: 15، عب 2: 14؛ غلا 4:4؛ لو 7:2؛ رؤ 12:5).
                            غل-4-4: ولكن لما جاء ملء الزمان، أرسل الله ابنه مولودا من امرأة، مولودا تحت الناموس،
                            لو-2-7: فولدت ابنها البكر وقمطته وأضجعته في المذود ، إذ لم يكن لهما موضع في المنزل.
                            * تك 18: 18؛ 3:12 - نسل إبراهيم الذي فيه تتبارك جميع أمم الأرض (غل 3: 16، أع 3: 25؛ مت 1:1؛ لو 34:3).
                            غل-3-16: وأما المواعيد فقيلت في إبراهيم وفي نسله . لا يقول ((وفي الأنسال)) كأنه عن كثيرين، بل كأنه عن واحد. و((في نسلك)) الذي هو المسيح.
                            * الوعد بأنه يأتي من نسل اسحاق: (تك 17: 19). اتمام هذا الوعد (مت 1: 2 وانظر أيضاً لوقا 3:ك 34).
                            تك-17-19: فقال الله بل سارة امرأتك تلد لك ابنا وتدعو اسمه إسحاق. وأقيم عهدي معه عهدا أبديا لنسله من بعده.
                            مت-1-2: إبراهيم ولد إسحاق. وإسحاق ولد يعقوب. ويعقوب ولد يهوذا وإخوته.
                            * التنبؤ بأنه سيكون نبياً: (التثنية 18: 15). تحقق هذه النبوة: (يوحنا 6: 14 وانظر أيضاً يوحنا 1:45 و اعمال 3 : 22).
                            تث-18-15: ((يقيم لك الرب إلهك نبيا من وسطك من إخوتك مثلي. له تسمعون.
                            * التنبؤ بأنه يكون كاهناً على رتبة ملكي صادق (مز 110: 4). تحقق هذه النبوة: (عب 6: 20 وانظر أيضاً عب 5: 5 و 6 و 7: 15 - 17).

                            الرد :
                            * ما الذي في هذه العبارة (تك 3: 15 - نسل المرأة الذي يسحق رأس الحية ) من تنبؤات عن المسيح ؟
                            هل هو لمجرد أنه من نسل المرأة ؟
                            حتى لو فرضنا صحة هذا ، هل سحق نسل المرأة نسل الحية (الشيطان) ؟
                            المسيحيون يقولون عن الشيطان أنه رئيس هذا العالم فكيف سحقوه وهم يقرون أنه رئيس العالم ؟
                            سيقول قائل سحقناه بصلب المسيح كفارة عن العالم !!
                            يا قوم ، الشيطان يتلاعب بأغلب سكان العالم وخاصة طوائف النصارى ويحملهم على ارتكاب الجرائم والموبقات ليلا ونهارا بما فيهم طبقة رجال الدين .
                            فخبروني كيف سحقتموه ؟
                            * ماذا في عبارة ( نسل إبراهيم الذي فيه تتبارك جميع أمم الأرض ) من تنبؤات عن المسيح ؟ ولماذا لا يكون المقصود بذلك شخصا آخر؟
                            وإذا كانت المواعيد في نسل ابراهيم ، فكثير من الانبياء من نسل ابراهيم ، فما الذي خص المسيح دون غيره بالنبوءة ؟
                            * كذلك نسل اسحق و يعقوب به كثيرا من الانبياء فلماذا المسيح دون غيره ؟
                            * ( التنبؤ بأنه سيكون نبياً) ، هل هو نبي أم إله ؟ ولو كان نبيا عندكم لما صح ان يكون إلها في نفس الوقت ، هل سيكون مبعوث نفسه للبشر ؟
                            * ( التنبؤ بأنه يكون كاهناً على رتبة ملكي صادق )
                            ياللعار !! إله كاهن ؟ وعلى رتبة بشر اسمه ملكي صادق ؟ ومن هو ملكي صادق هذا ؟ ليتهم يخبروننا .
                            الخلاصة :
                            هذه نماذج مما يقولون عليه نبوءات عن المسيح ، فهل فيها واحدة تقول أنه " سوف يأتيكم ابن الله المتجسد من العذراء ليصلب ويكفرعن البشر " ؟
                            أي منصف يعرف كم التعسف والتكلف في تطبيق هذه النبوءات عن المسيح

                            * نبوءات بعد الاوان :
                            ورد في سفر إشعياء :
                            اش-44-24: هكذا يقول الرب فاديك وجابلك من البطن: ((أنا الرب صانع كل شيء ناشر السماوات وحدي. باسط الأرض. من معي؟
                            اش-44-25: مبطل آيات المخادعين ومحمق العرافين. مرجع الحكماء إلى الوراء ومجهل معرفتهم.
                            اش-44-26: مقيم كلمة عبده ومتمم رأي رسله. القائل عن أورشليم: ستعمر ولمدن يهوذا: ستبنين وخربها أقيم.
                            اش-44-27: القائل للجة: انشفي وأنهارك أجفف.
                            اش-44-28: القائل عن كورش: راعي فكل مسرتي يتمم. ويقول عن أورشليم: ستبنى وللهيكل: ستؤسس)).
                            يقولون ان النبوءة هي ملك اسمه كورش من الفرس سيقوم بإعادة بناء الهيكل في أورشليم وذلك قبل حدوثها بفترة طويلة
                            حسنا ، ما هو الدليل ان كتاب اشعياء كتب قبل السبي البابلي ؟
                            من المعروف ان التوراة قد ضاعت اكثر من مرة من بني اسرائيل ، آخرها زمن السبي البابلي (بعد زمن إشعياء) ، صحيح ان التقليد المسيحي ينسب لإشعياء
                            السفر الذي باسمه ، ولكن العلماء يقسمون كتابه على ثلاثة مراحل ، من اصحاح 1 حتى 39 ، زمن إشعياء (القرن الثامن) و خلفائه في القرن السابع قبل الميلاد . ثم من الاصحاح 40 الى 45 ، في القرن السادس قبل الميلاد حيث كتبها كاتب مجهول تحت السبي البابلي ، ثم من اصحاح 56 الى 66 حيث يحتمل كتابتها من اكثر من كاتب في اورشليم .

                            (May, Herbert G. and Bruce M. Metzger. The New Oxford Annotated Bible with the Apocrypha. 1977.)
                            هذه النظرية اقترحها المفسر اليهودي ابراهام بن عزرا (القرن 12) وتم قبولها بعد ابحاث جوان كريستوف ديودرلاين (1775) . وقد اورد يوسيفوس المؤرخ
                            الذي لا يعرف هذه المعلومات ، ان النبوءات كتبت قبل 210 سنة من كورش الذي عرفها و عزم على تحقيقها .

                            Tradition ascribes the book to Isaiah himself, but for over a hundred years scholars have divided it into three parts: Proto-Isaiah (chapters 1-39), containing the words of the 8th century BCE prophet and 7th century BCE expansions; Deutero-Isaiah (chapters 40-55), a 6th century BCE work by an author who wrote under the Babylonian captivity; and Trito-Isaiah (chapters 56-66), composed probably by multiple authors in Jerusalem shortly after the exile.[1][2][3][4]:pp.558-562 This view was originally suggested in the 12th century by Jewish commentator Abraham Ibn Ezra[5] and began to be widely adopted after the work of Johann Christoph Doederlein (1775). It was unknown to Josephus, who said that the prophecies about Cyrus were written 210 years earlier and Cyrus actually knew about them and was “seized by a strong desire and ambition to do what had been written.”[6]
                            أقدم مخطوط عن إشعياء يوجد في مجموعة البحر الميت التي ترجع لمائة سنة قبل زمن المسيح
                            Texts and manuscripts
                            The oldest surviving manuscript of Isaiah was found among the Dead Sea Scrolls: dating from about a century before the time of Jesus, it is substantially identical with the Masoretic version which forms the basis of most modern English-language versions of the book.[7]:pp.22-23 (Isaiah was the most popular prophet among the Dead Sea collection: 21 copies of the scroll were found in Qumran.)
                            https://en.wikipedia.org/wiki/Book_of_Isaiah
                            ومن هذه المعلومات نرى ان سفر 44 المحتوي على النبوءة ينتمي للمجموعة الثانية المكتوبة في القرن السادس قبل الميلاد ، ولكن :

                            ماهو زمن كورش ؟
                            تقول دائرة المعارف الكتابية :
                            كورش
                            وهو بالتحديد كورش الثاني أو كورش الأكبر (559-530 ق.م.) مؤسس الامبراطورية الفارسية

                            إذاً ، كورش هذا كان ايضا في منتصف القرن السادس قبل الميلاد ، يعني ممكن جدا ( وغالبا ) ان يتم كتابة السفر الخاص بأخباره بعد حدوثه
                            ثم يقولون هو من عند الله وما هو من عند الله .

                            الخلاصة :
                            *استدلال القس بوجود نبوءات في الكتاب المقدس على عدم تحريفه لا يصح ، إذ يمكن ان يوجد به بعض النبوءات الصحيحة وسط كثير من التحريفات والنبوءات الكاذبة ، حيث ان وجود النبوءات لا يحمي من التحريف ولكنه يدل على ان الكتاب كان له أصل إلهي ، وان بقايا الحق الذي به لا يعفيه من
                            اختلاطه بكثير من الباطل .
                            * وجود نبوءات لم تتحقق
                            * يوجد تعسف كبير جدا في محاولة ربط المسيح بكثير من المقاطع التي ليس لها أدنى علاقة به
                            على هذا يسقط الدليل الثاني الذي ساقه القس على عدم تحريف كتابه المقدس

                            والحمد لله رب العالمين

                            https://www.anti-ahmadiyya.org

                            تعليق


                            • #44
                              الرد على موقع الانبا تكلا : (كتابكم المقدس محرف) الدليل الثالث

                              سؤال: كتابكم المقدس مُحَرَّف!

                              إجابة القس :

                              الدليل الثالث: لا يوجد اختلاف بين جميع نسخ الكتاب المقدس المنتشرة في العالم، بل هي كتاب واحد. كذلك النسخ الموجودة من القرون الأولى للمسيحية لا تختلف عن النسخ الموجودة لدينا الآن بعد مرور أكثر من ألفيّ عام. وإن كان الكتاب المقدس الموجود معنا يضم العهد القديم الذي يحوي الديانة اليهودية. وهو نفسه صورة طبق الأصل من النسخة الموجودة مع اليهود الذين سبقت ديانتهم الديانة المسيحية بآلاف السنين. وإن كان الكتاب المقدس متوافق مع تفاسير آباء القرون الأولى بالمسيحية، فمن أين حدث تحريف الكتاب المقدس؟! ومتى حدث؟ وكيف حدث؟ وإن كان قد حدث، فأين الكتاب المقدس الذي لم يُحَرَّف، وهل لم تبق منه نسخة واحدة تشهد بقول القائلين بالتحريف! وإن لم توجد النسخة غير المُحَرَّفة فكلام هؤلاء يحتاج إلى دليل على صدق قولهم. وإن عجزوا إن إتيان الدليل تصبح تهمة التحريف باطلة، وخرافة لا دليل عليها. ثم ما هو قول هؤلاء إزاء ما يعثر عليه الباحثون والمنقبون يوماً بعد آخر من نسخ مخطوطة لأسفار الكتاب المقدس في الحفريات التي تقوم بها بعثات الكشف عن الآثار. وتحقيقها يثبت أنها من القرون الأولى للمسيحية ومطابقة لما بين أيدينا اليوم مما يشير إلى أن الكتاب المقدس هو هو بعينه لم يتغير ولم يُحَرَّف. مصدر المقال: موقع الأنبا تكلا.

                              ____________________________________________________________



                              الرد :

                              في قول القس :
                              "لا يوجد اختلاف بين جميع نسخ الكتاب المقدس المنتشرة في العالم، بل هي كتاب واحد"

                              اندهش جدا في الحقيقة من هذا القول والقس أول من يعلم بطلانه ، ولكني عذرته إذ تذكرت انه يرد على رسائل المسيحيين ، فلابد ان يقول هذا ، عموما ونحن
                              الآن بصدد الرد مخاطبين كافة الجماهير من المسلمين والنصارى ، فسوف نعرض أدلة بطلان هذا الكلام ألا وهو وحدة نسخ الكتاب المقدس في العالم .

                              * أولا :
                              معروف ان فرق النصارى الكبرى هي الكاثوليكية والأرثوذكسية و البروتستانتية ، ومنها يتفرع عشرات الفرق الأخرى. لذلك كان لكل فرقة رئيسية كتابها المقدس الخاص بها الذي يتفق في مواضع ولكن يختلف في أخرى بين فرقة وأخرى ، بل مع كتاب اليهود المقدس أيضا.
                              وسوف نبين هنا الفرق في المحتوى العام بين هذه الفرق من ناحية كتاب العهد القديم .

                              الاصل ان كتاب اليهود هو التوراه (اسفار موسى الخمسة أو التناخ أو المقراه) وكتب الانبياء (نبيئيم) و أسفار الكتابات (كيتوفيم) ، وبما ان السيد المسيح كان ينسب له الاستشهاد بآيات من التوراة ، أدى ذلك لقبول جماهير النصارى هذه الكتب ، بل واعتبارها الجزء الاول لكتابهم المقدس والدفاع عنها بقوة. ولكن العجيب ان النصارى الكاثوليك والأرثوذكس أدخلوا كتبا اضافية لا يعترف بها البروتستانت واليهود ، بل وأدخل الأرثوذكس كتبا لا يعترف بها الكاثوليك ، فضلا عن اليهود طبعا .

                              والجدول التالي يقارن بين كتب كل فرقة من حيث المحتوى :




                              *ثانيا :
                              من أراد ان يتأكد من اختلاف النسخ المنتشرة في العالم ، فليدخل لموقع " الموسوعة المسيحية العربية الالكترونية " ، قسم مقارنة النصوص باللغة العربية
                              حيث يجد مقارنة بين اربعة او خمسة نسخ مثل البولسية و فانديك و الكاثوليكية وكتاب الحياة و الترجمة المشتركة .
                              وهذه بعض النماذج :



                              url=https://www.gulfup.com/show/Xrku2asjl2mo80][/url]







                              هل هذه نسخ متطابقة طبق الاصل ؟

                              * في قول القس :
                              "وهو نفسه صورة طبق الأصل من النسخة الموجودة مع اليهود الذين سبقت ديانتهم الديانة المسيحية بآلاف السنين"

                              طبعا هذا غير صحيح لآن هناك اسفار في كتاب الأرثوذكس مثلا لا يعترف بها كتاب اليهود ، مثال ذلك :
                              قصة سوزانا ، وبال والتنين وسفر المكابيين الثالث والرابع والمزمور 151

                              الرابط التالي يقارن بين كتاب اليهود والكاثوليك والبروتستانت والأرثوذكس

                              https://catholic-resources.org/Bible/Heb-Xn-Bibles.htm

                              لماذا هذه المقارنة لو كانت هذه الكتب طبق الاصل ؟

                              * في قول القس :

                              "وإن كان قد حدث، فأين الكتاب المقدس الذي لم يُحَرَّف، وهل لم تبق منه نسخة واحدة تشهد بقول القائلين بالتحريف! "

                              العجيب ان القس يعلم ان النسخ الاصلية للمخطوطات لم تبق منها واحدة من المكتوبة بواسطة الكاتب الاصلي وان الموجود هو نسخ من نسخ من نسخ
                              وان ليس هناك مخطوطتان متطابقتان من آلاف المخطوطات الموجودة عند النصارى ، والاولى به ان يلوم قومه على ما ضاع من أصول المخطوطات
                              ولا يتحدى بتلك المصيبة الآخرين بدلا من ان يبكي على ما ضاع من أصول .
                              ولكن ما معنى ان تختلف نسخ المخطوطات ايها القس ؟
                              ما معنى عدم وجود مخطوطات متطابقة ؟
                              وما هي المخطوطة التي تعتبرها انت أصلية ؟
                              اتحداك ان تختار نسخة مجلد مخطوط كامل وتقارنه بأي من نسخ كتابك المقدس الآن .

                              العجيب ان القس يعلم ان دائرة المعارف الكتابية تعترف صراحة أنه "لا توجد فعلا مخطوطتان متطابقتان" ، وان خطأ النساخ متعدد الانواع منها العفوي
                              ومنها المتعمد لتصويب ما حسبه خطأ ، أو لدعم عقيدته اللاهوتية . وهذا هو عين التحريف .
                              وقد ادعت الدائرة انه "لا دليل على ان كاتب تعمد زعزعة عقيدة لاهوتية" ثم ساق لنا مثلا من الاضافات التي تدعم فكر لاهوتي وعو عبارة
                              التثليث الشهيرة في رسالة يوحنا الاولى 5-7 : " والذين يشهدون في السماء ثلاثة "
                              مع ان هذا المثال هو عين التدخل للتأثير في العقيدة






                              سؤال للقس :

                              هل يمكنك إنكار هذه المعلومات ؟

                              جواب لكل من يسأل من النصارى عن من حرف الانجيل ومتى

                              قام اوريجن في تفسيره على انجيل يوحنا اوائل القرن الثالث الميلادي بإدعاء ان قصة سقوط الخنازير في البحر التي حدثت عند متى في كورة الجدريين الى الجرجسيين :




                              للمزيد عن تفاصيل هذا الموضوع راجع الرابط :

                              https://www.kalemasawaa.com/vb/t14180.html

                              وهذه إجابة لمن يقول من حرف ومتى واين

                              * في قول القس :

                              "كذلك النسخ الموجودة من القرون الأولى للمسيحية لا تختلف عن النسخ الموجودة لدينا الآن بعد مرور أكثر من ألفيّ عام"

                              حسنا ، مقارنة بسيطة بين أقدم نسخة من مخطوط قبطي لأنجيل يوحنا و نسخة الملك جيمس (التي بين ايدينا الآن) تعرف ان هذا الكلام خطأ :

                              حوالي 27 ميلا جنوب أسيوط قام السيد جاي برونتون خبير الآثار المصرية والمدير المساعد للمتحف المصري بالقاهرة (1931) باكتشاف مخطوطة لإنجيل يوحنا باللغة القبطية وذلك في مارس 1923 . تعتبر هذه المخطوطة أقدم مخطوطة لإنجيل يوحنا باللغة القبطية . وقد صدر كتابا يتناول هذه المخطوطة حيث يعرض صور للمخطوطة والنص القبطي ثم الترجمة الإنجليزية . ومنهج الكتاب هو عرض صفحة من المخطوطة و النص القبطي لها ثم الترجمة
                              لها باللغة الإنجليزية .
                              أسم الكتاب :
                              Gospel of St. John
                              According to the earliest Coptic manuscript
                              وقد قام بالترجمة السيد هربرت ثومسون


                              من أراد تحميل نسخة من الكتاب:

                              https://ebookdownloadall.com<br /> /...ipt%20pdf&c r=
                              مثال على التحريف :

                              يو-9-35: فسمع يسوع أنهم أخرجوه خارجا، فوجده وقال له: ((أتؤمن بابن الله؟))

                              عبارة (((أتؤمن بابن الله؟)) ) وردت في النسخة القبطية (أتؤمن بابن الإنسان؟)

                              أظن الفارق كبير جدا بين اللفظين ويؤثر على العقيدة






                              مثال آخر :

                              يو-9-37: فقال له يسوع: ((قد رأيته، والذي يتكلم معك هو هو!)).
                              يو-9-38: فقال: ((أومن يا سيد!)). وسجد له.

                              عبارة (فقال: ((أومن يا سيد!)). وسجد له.) لا توجد في النسخة القبطية





                              للمزيد من التفاصيل راجع الرابط :


                              https://www.kalemasawaa.com/vb/t13943.html



                              الخلاصة :
                              * كتاب طوائف النصارى الكبرى غير متطابق
                              * النسخ المنتشرة للكتاب المقدس في العالم غير متطابقة
                              * لا توجد مخطوطتان متطابقتان بين آلاف المخطوطات التي عند النصارى
                              * النساخ غيروا وبدلوا وأضافوا عفوا و عمدا ومنها إضافات عقدية (1 يو 5-7)
                              * النسخ الموجودة في القرون الاولى لا تتطابق مع ما بين أيدينا

                              والحمد لله الذي عافى كتابه من ذلك

                              https://www.anti-ahmadiyya.org

                              تعليق


                              • #45
                                بسم الله الرحمن الرحيم


                                الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                                موضوع ممتاز بارك الله فيك
                                قد تجدوا روابط الصور في موضوعاتي لا تعمل ولكن هذه الموضوعات يتم إصلاحها الأن و إن شاء الله ستعمل قريباً

                                فمبلغ العلمِ فيه أنه بشــــــرٌ ... وأنه خيرُ خلقِ الله كلهــــــمِ
                                --------------------------------

                                شبكة الرد على الأحمدية

                                قناة أخبار الإعجاز

                                منتديات الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية

                                فهرس مشروع القراءة المباشرة مع شرح الخطوات بالتفصيل لمن يرغب بالمشاركة

                                فهرس سلسلة الرد على الشبهات حول الإعجاز العلمي في القرآن الكريم

                                موقع الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرءان و السنة

                                موقع الموسوعة العلمية للإعجاز العلمي في القرءان و السنة
                                --------------------------------

                                تعليق

                                يعمل...
                                X