تدليس رقم (5) - إفسحوا المجالس عند محمد صلى الله عليه وسلم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ {المجادلة/11}
ثانيا :ـ الرد على تدليس المدلس وبنفس الترقيم لما ورد بتدليسه فى أولاً:
1- أ) كان المسلمون آنذاك يبكرون إلى مجلس محمد ويأخذون مجالسهم بالقرب منه فإذا دخل غيرهم من كبار السن أو المنزله ضنوا بمجالسهم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يكرم أهل بدر(المحاربين القدماء) فدخلوا يوما فقاموا بين يديه ولم يجدوا عنده مجلسا ولم يفسح أحداً من هؤلاء الذين أخذوا مجالسهم فقال النبى صلى الله عليه وسلم : رحم الله رجلا يفسح (أى يتزحزح) لأخيه ، فأسرع القوم بالإفساح لإخوانهم
ب) "وتفسحوا" تعنى أى توسعوا ولا تضاموا ولكن لاتعنى القيام وعدم إفساح المرء الجالس على الأرض لأخيه هو أمر لايقره عاقل ولا متحضر ولكن بعث محمدا لإناس عاشوا فى الباديه والصحراء وعاشروا الوحوش والغبراء فكانت هذه هى طبيعتهم التى حولها محمداً إلى الطبيعه المتحضره الراقيه بعد بعثته
2- إذا كان محمداً صلى الله عليه وسلم كلف جبريل بإنزال نصاً (كما يحلو له) وإذا كان حسب معتقد المدلس أن محمد صلى الله عليه وسلم بشر مثله غير موحى إليه .. وعليه فنحن فى إنتظار أن يكلف المدلس أيضا جبريل -على غرار تكليف محمد صلى الله عليه وسلم – بآيه آخرى تلغى وتحل محل هذه الآيه ويلتف حوله بها 1.5 شخص إلتفاف 1.5 مليار مسلم حول الآيه التى نزلت على محمد ، ونحن فى إنتظار "مخرجاته"
3- أ) سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لايعرف العنصريه لا لأهل بدر ولا لإهل بيته وهو الذى قال " لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها" صحيح البخارى -6788-3475 ولكنه التقدير والإحترام والإعتزاز بالمحاربين القدماء الذين ضحوا بحياتهم لنصرة هذا الدين فأستحقوا منه التكريم الذى ما عرفته البشريه إلا مؤخراً حيث منحتهم أعلى الأوسمه والإمتيازات النقديه والعينيه ولا غضاضة فى ذلك بالطبع
ب) لقد طلب محمد صلى الله عليه وسلم الإفساح وليس القيام كما ورد بنص الآيه "تفسحوا فى المجالس
ج) أما صكوك الغفران فإن الإسلام لايعرفوها إنما يعرفها المدلس وكنيسته عند تناوله مثلا من أب إعترافه جسد الرب فينعم عليه بالغفران المؤقت لحين خروج ذلك من أمعائه إلى المرحاض "أعز الله السامعين"
4-أ)إن من إستجابوا لطلب الإفساح (أى التزحزح) لإخوانهم لم يكونوا كارهين لأن أحداً لم يجبرهم إبتداءاً على حضور مجلس سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إلا حباً وإيماناً وإعتقاداً وتصديقاً له ولتعاليمه وبالتالى فمن البديهى ترحيبهم بكل ما يقول وإلا لما شاهدنا اليوم أتباع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يسيرون على تعاليمه رغم عدم معاصرتهم له ولم نكن شاهدنا إتساع رقعة الإسلام فى الكون كله كأحفاد وأتباع من "تفسحوا فى المجالس"
ب) ذكرنا أن أهل بدر هم (المحاربين القدماء) الواجب تكريم أمثالهم على مدار العصور ولا عجب فى ذلك ...ولذلك فمن الغبن والعته أن يطلق عليهم "المدللين"
جـ) إذا كان المنافقين قد غمزوا "بعدم إنصاف محمد صلى الله عليه وسلم لمن أحبوا القرب من النبى صلى الله عليه وسلم وسبقوا إلى المكان" فإن السيد المدلس قد أجاب على ذلك بإقراره بأن من غمز هم "المنافقين" وليس غيرهم والمنافقين هم فئه من البشر متواجدون فى كل حين وفى كل مكان ويعرفهم الناس ولا يلتفت إليهم ولا إلى تدليسهم
د ) لقد إستدل المدلس بما نسبه إلى القرطبى (مبتوراً)... لأن القرطبى وغيره من المحدثين يذكرون فى كتبهم دون غضاضه كل ماقيل فى أى مقام (صحيحاً أو ضعيفاً أو غير ذلك) ثم بعد ذلك يعلقون على كل ما قيل...ولذلك فإن إسلوب بتر النصوص من سياقها والإستدلال بها هو إسلوب مكشوف ومفضوح لايستخدمه إلا من يسعى إلى التدليس للوصول إلى غرض دنئ..هذا فضلاٍ على إننا كمسلمون نعتد فقط بما ورد فى القرآن والسنه الصحيحه وليس لدينا أقوال "آباء الجامع" على غرار أقوال "آباء الكنيسه" ففى الإسلام قاعده ذهبيه تقول "كلٌ يؤخذ من كلامه ويرد عليه إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم"
هـ) إن ماورد فى السنة الصحيحه فى هذا المقام هو
"لايقيم الرجل..الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه" البخارى -6269-صحيح
"لايقيم الرجل..الرجل من مجلسه ولكن إفسحوا يفسح الله لكم" مسند أحمد-16/ 195 –صحيح
فالطلب هو الإفساح والتوسع للغير وإستقرار القادم للجلوس حيث إنتهى المجلس فلا يتخطى رقاب الناس ليأخذ مكانه فى صدر المجلس وخلافه وهو أمر يتفق تماما مع ماورد فى الايه الكريمة دون أدنى تعارض
5-6
أ ) لقد نزل جبريل بالآيه لتأييد فعل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم (بدلاً من الإكتفاء بحديث نبوى من رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم كما إقترح المدلس) لإن من كان يجلس عند سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حينئذ هم جماعة ناشئه كانت منذ فترة وجيزة تعبد الحجر فى جاهليتها وكان على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أن يربى ويقوم ويعد هذه الجماعة لتكون نواة للنهوض بدورها العالمى والكونى ، وترسخ هذه الايه التعاون والمحبه والموده والإيثار بين المسلمين إلى غير ذلك من الأمور
وأؤكد لك أنه إذا كان هناك حديثاُ فقط خاص بهذه الواقعه أيها المدلس لتسآءلت ولماذا لم تنزل آيه فى ذلك حتى تكون أكثر إلزاما للمسلمين ..
ب ) لقد نشأ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وتربى وسط هذه الجماعه وأقنعهم بتعاليم السماء ولكن كان لابد من حين لآخر أن يتم إتصال سماوى بالأرض بصوره مباشره ومحسوسه لهم لمشاركتهم فى أدق أمور حياتهم اليوميه مشاركة ظاهره للتأكيد والتذكير بوجود وحضور لله وشهادته على كل الأمور وتأكيد ماجاء فى سورة الحديد " وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ {الحديد/4}" ..ومايترتب على هذا من تربية للنفوس المؤمنه وترسيخ لمعانى عديدة من مراقبة الله فى كل ما نفعل
جـ) أما أن يكون ذلك خشية تأثير أقوال المنافقين على أتباعه فهذا كلام هراء فالمنافقين الآن تحت التراب وأتباع محمد صلى الله عليه وسلم يملأون مشارق الأرض ومغاربهارغم أنف الحاقدين فأين هو هذا التأثير الذى إدعاه المدلس
إفسحوا المجالس عند محمد صلى الله عليه وسلم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ {المجادلة/11}
ثانيا :ـ الرد على تدليس المدلس وبنفس الترقيم لما ورد بتدليسه فى أولاً:
1- أ) كان المسلمون آنذاك يبكرون إلى مجلس محمد ويأخذون مجالسهم بالقرب منه فإذا دخل غيرهم من كبار السن أو المنزله ضنوا بمجالسهم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يكرم أهل بدر(المحاربين القدماء) فدخلوا يوما فقاموا بين يديه ولم يجدوا عنده مجلسا ولم يفسح أحداً من هؤلاء الذين أخذوا مجالسهم فقال النبى صلى الله عليه وسلم : رحم الله رجلا يفسح (أى يتزحزح) لأخيه ، فأسرع القوم بالإفساح لإخوانهم
ب) "وتفسحوا" تعنى أى توسعوا ولا تضاموا ولكن لاتعنى القيام وعدم إفساح المرء الجالس على الأرض لأخيه هو أمر لايقره عاقل ولا متحضر ولكن بعث محمدا لإناس عاشوا فى الباديه والصحراء وعاشروا الوحوش والغبراء فكانت هذه هى طبيعتهم التى حولها محمداً إلى الطبيعه المتحضره الراقيه بعد بعثته
2- إذا كان محمداً صلى الله عليه وسلم كلف جبريل بإنزال نصاً (كما يحلو له) وإذا كان حسب معتقد المدلس أن محمد صلى الله عليه وسلم بشر مثله غير موحى إليه .. وعليه فنحن فى إنتظار أن يكلف المدلس أيضا جبريل -على غرار تكليف محمد صلى الله عليه وسلم – بآيه آخرى تلغى وتحل محل هذه الآيه ويلتف حوله بها 1.5 شخص إلتفاف 1.5 مليار مسلم حول الآيه التى نزلت على محمد ، ونحن فى إنتظار "مخرجاته"
3- أ) سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لايعرف العنصريه لا لأهل بدر ولا لإهل بيته وهو الذى قال " لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها" صحيح البخارى -6788-3475 ولكنه التقدير والإحترام والإعتزاز بالمحاربين القدماء الذين ضحوا بحياتهم لنصرة هذا الدين فأستحقوا منه التكريم الذى ما عرفته البشريه إلا مؤخراً حيث منحتهم أعلى الأوسمه والإمتيازات النقديه والعينيه ولا غضاضة فى ذلك بالطبع
ب) لقد طلب محمد صلى الله عليه وسلم الإفساح وليس القيام كما ورد بنص الآيه "تفسحوا فى المجالس
ج) أما صكوك الغفران فإن الإسلام لايعرفوها إنما يعرفها المدلس وكنيسته عند تناوله مثلا من أب إعترافه جسد الرب فينعم عليه بالغفران المؤقت لحين خروج ذلك من أمعائه إلى المرحاض "أعز الله السامعين"
4-أ)إن من إستجابوا لطلب الإفساح (أى التزحزح) لإخوانهم لم يكونوا كارهين لأن أحداً لم يجبرهم إبتداءاً على حضور مجلس سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إلا حباً وإيماناً وإعتقاداً وتصديقاً له ولتعاليمه وبالتالى فمن البديهى ترحيبهم بكل ما يقول وإلا لما شاهدنا اليوم أتباع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يسيرون على تعاليمه رغم عدم معاصرتهم له ولم نكن شاهدنا إتساع رقعة الإسلام فى الكون كله كأحفاد وأتباع من "تفسحوا فى المجالس"
ب) ذكرنا أن أهل بدر هم (المحاربين القدماء) الواجب تكريم أمثالهم على مدار العصور ولا عجب فى ذلك ...ولذلك فمن الغبن والعته أن يطلق عليهم "المدللين"
جـ) إذا كان المنافقين قد غمزوا "بعدم إنصاف محمد صلى الله عليه وسلم لمن أحبوا القرب من النبى صلى الله عليه وسلم وسبقوا إلى المكان" فإن السيد المدلس قد أجاب على ذلك بإقراره بأن من غمز هم "المنافقين" وليس غيرهم والمنافقين هم فئه من البشر متواجدون فى كل حين وفى كل مكان ويعرفهم الناس ولا يلتفت إليهم ولا إلى تدليسهم
د ) لقد إستدل المدلس بما نسبه إلى القرطبى (مبتوراً)... لأن القرطبى وغيره من المحدثين يذكرون فى كتبهم دون غضاضه كل ماقيل فى أى مقام (صحيحاً أو ضعيفاً أو غير ذلك) ثم بعد ذلك يعلقون على كل ما قيل...ولذلك فإن إسلوب بتر النصوص من سياقها والإستدلال بها هو إسلوب مكشوف ومفضوح لايستخدمه إلا من يسعى إلى التدليس للوصول إلى غرض دنئ..هذا فضلاٍ على إننا كمسلمون نعتد فقط بما ورد فى القرآن والسنه الصحيحه وليس لدينا أقوال "آباء الجامع" على غرار أقوال "آباء الكنيسه" ففى الإسلام قاعده ذهبيه تقول "كلٌ يؤخذ من كلامه ويرد عليه إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم"
هـ) إن ماورد فى السنة الصحيحه فى هذا المقام هو
"لايقيم الرجل..الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه" البخارى -6269-صحيح
"لايقيم الرجل..الرجل من مجلسه ولكن إفسحوا يفسح الله لكم" مسند أحمد-16/ 195 –صحيح
فالطلب هو الإفساح والتوسع للغير وإستقرار القادم للجلوس حيث إنتهى المجلس فلا يتخطى رقاب الناس ليأخذ مكانه فى صدر المجلس وخلافه وهو أمر يتفق تماما مع ماورد فى الايه الكريمة دون أدنى تعارض
5-6
أ ) لقد نزل جبريل بالآيه لتأييد فعل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم (بدلاً من الإكتفاء بحديث نبوى من رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم كما إقترح المدلس) لإن من كان يجلس عند سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حينئذ هم جماعة ناشئه كانت منذ فترة وجيزة تعبد الحجر فى جاهليتها وكان على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أن يربى ويقوم ويعد هذه الجماعة لتكون نواة للنهوض بدورها العالمى والكونى ، وترسخ هذه الايه التعاون والمحبه والموده والإيثار بين المسلمين إلى غير ذلك من الأمور
وأؤكد لك أنه إذا كان هناك حديثاُ فقط خاص بهذه الواقعه أيها المدلس لتسآءلت ولماذا لم تنزل آيه فى ذلك حتى تكون أكثر إلزاما للمسلمين ..
ب ) لقد نشأ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وتربى وسط هذه الجماعه وأقنعهم بتعاليم السماء ولكن كان لابد من حين لآخر أن يتم إتصال سماوى بالأرض بصوره مباشره ومحسوسه لهم لمشاركتهم فى أدق أمور حياتهم اليوميه مشاركة ظاهره للتأكيد والتذكير بوجود وحضور لله وشهادته على كل الأمور وتأكيد ماجاء فى سورة الحديد " وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ {الحديد/4}" ..ومايترتب على هذا من تربية للنفوس المؤمنه وترسيخ لمعانى عديدة من مراقبة الله فى كل ما نفعل
جـ) أما أن يكون ذلك خشية تأثير أقوال المنافقين على أتباعه فهذا كلام هراء فالمنافقين الآن تحت التراب وأتباع محمد صلى الله عليه وسلم يملأون مشارق الأرض ومغاربهارغم أنف الحاقدين فأين هو هذا التأثير الذى إدعاه المدلس

ويرددوا ما أشاعه المنافقون في ذلك غير مبالين بتسمية القرآن لهذه الحادثة بحادثة الافك أي الكذب والتدليس .
تعليق